كانت الأتبياء عليهم السلامٌ قيله . وقد أتبأك الله عر وجل بخبر داود عليه السَلامُ في القرآن . وما روى أنه كان تسليمان عليه السلام . وقال معاذ : زوجوني لا ألقى الله تعالى وأنا غَزْبِ . 3 7ه 1 8 وروى أنه قال : عليكم بالأبكار الشُوابٌ ؛ فإنهنٌ أطيبُ أفواها . وأنتق أرحاماً . والحديث فى هذا أكثر من أن نائىًا عتليه [ 5 - عيوب الزنا] قال ( صاحب الغلمان ) : إن من عيوب الجواري أنالرجل إذا اشترى الوصيفة إلى أن يستبرئها محَرْمٌ عليه أن يستمتع بشيءٍ منها قبل ذلك ء والوصيف لا يحتاج إلى ذلك . وفد فال الشاعر : فديئتك إنُمااخترناك عدا لآنك لا تحيض ولا تبيض وقد جاء في الحديث أن الرّنَى فيه ست خصال : ثلاث.في الدنيا وثلاث في الآخمرة . فأما التي في الديا فيذهب بالبياء . ويعجل الفناء . ويقطع الرّزق من السماء . وأمًا اللواتي في الآخخرة قالحسابٌ ؛ والعذاب . ودخول النا ر. أ/بؤا
عدد الصفحات ٨١٧ِ ِ 3 1 . وقالوا . إن أهل النار ليتأذُونَ يربح الزّناةَ : [ 1 حب التساء يتيم صاحبه بعكس حب الغلمان ] قال ( صاحب الجواري ): لم نسمع بعاشق قَتَلهُ حبٌ غلام . ونحن نعدٌ من القعراء خاصةً الإسلامين جماعة , منهم تجميل بن ممم قبله حب بنينة ؛ وكثيّر قتله حب غَزّة » ورُوة قتله حب عفراء » ومجنون بني عامر هَيّمنْهِ ليلى » وقيس بن ذريح قتلته لَبّى . وعبيد الله بن عَجلان قتلته هند , والغمر بن ضرار قتلته جْمْل . هؤلاء من أحصينا ٠ ومن لم نذكر أكثر . قال ( صاحب الغلمان )* لواتظر كثير وجميلٌ وعروة » ومن سميت من نظرائهم » الى بعض خَدَم أهلاعَضَربا أممن قد اشتَرِيّ بالمال العظيم فراهة وشطاطاً ونقاء لون . وحِسِن اعتدال , وجودة قد وقوام » لتبذوا بُكّينة وعَرَّة وعَفْراءَ من حالق ٠ وتركوهُنٌ بمَرّجْرٍ الكتلاب" - ولكنك احتجججت علينا بأعراب أجلاف ججفاة » عدوا بالبؤس والشقاء نشوا فيه . لا يعسرفون من رُفَاهَة اليش ولذَّاتٍ الدنيا شيئاً » إنّما يسكنون القفارٌ » ويتفرون من الناس كتُفور الوحش ويقتاتون القنافدٌ والضّباب . وينقُهُون الحنظل . وإذا بلغ أحدُهم جْهْدَهُ بكى على الدّمنة ونَّعّت المرأة » ويشيهها بلليقرة والظَبيّة . والمرأةٌ أَحسنٌ منهما. نعم حتى يشبّهها بالحيّة . ويسمّيها شوهاء وجرباء . مخافة العين عليها فأمًا الأدباء والظرفاء فقاد قالوا في الغلمان فأحسئوا 4 ووصفرهم فأجادوا 3 وقدموهم على الجواري ء في الجد منهم والهزل . بق
عدد الصفحات ٨١٨[ 4 - اشعار في الغلمان والجواري 1 وقال الشاعر يصف الخلام : شبيهٌ بالقضيب وبالكثيب بَرَاه الله بدرا فوقَ غصن وما اكتحلت به عينْ ففساتث شَغْلتَ به الهُوَّى ونرْعْت عنه وقال اغخر : ها 2 ص له لحظ وحشيمة ويا صبيبٌ السحاب إن كنت قد لا : ه 4 و . إن اتحهرز من الغ راب بها بحيث لا تجلب الفجاج إلى يسقيكها من بني العباد رشا إذا بنى الماءٌ فوقها حببا نّْ بلدة إذا مدت ال تش غريبٌ الحسن في قد غريب ونيطً بحقره دعص الكثيب نما تعلوه أهراءٌ القلوب ع : . 1 مسلّمة الضمير من الذنوب ولم أدنس به دَنْسٌ العريب - . بانه بالط إنسائه وغير أطلال ميّ بالجردٍ مُلدان كانت زيادة الكبدٍ يكن مَفْرّي منه إلى الصرَّدٍ أذنيك إلا مه أيسح الثَقَدِ وير كأس إلى فم بيد عيده إلى الأحدٍ صَلَْبَ فوق الجبين ببالزَبَدٍ
عدد الصفحات ٨١٩أشرب من كفه الشمول ومن فذاك خيرٌ من البِكاءٍ على ال قال ( صاحب الجواري ) : ذقد قال أبو نوا لا تبك ليلى ولا تطرّبٌ إلى هند كاسأً إذا انحدرث في حَلْق شاريها فالخمر ياقوتة والكاسٌ لؤْلؤةٌ نسقبك من غَينها سحراً ومن يدها لي نشوتان وللندمان واحدة وقال أيضاً : دع عنك لومي فإن اللومإغراءٌ صَفراءٌ لا تدزل الأحزانٌ إلاحتهنً من كف ذات جر في زي ذير ذكر قامت بإبريقها واليِل معتكثرٌ فأرسلت من فم الإبريق صافية في فتية زُهُْسر ذل الزَماكُ لهم لتلك أبكي ولا أبكي لمنزلة [ قال صاحب ألغلمان ] . بانَ بك الشكل والنظِيرٌ فليس يخطيك في امتحانٍ فا سد المَجسٌ نار مر 14 فيه رضاباً [ يجري ] على بَرَدٍ ربع وألمى في الروح والجِسَدٍ س الحكميٌ شاعركم أيضاً : واشربٌ على الوردٍ من حمراءً كالوردٍ من كنف لؤْلق ممشوقةالقدً خمرا فما لك من سكرين من بد ل 3 وداوني بالتي كانت هي الداءٌ لومسها بجسر مسششه سَرَاء لها مُحبانِ): لوطي وزنآٌ ' فَظَلُ من وجههافي البيت لالاءٌ كانما ادها بالمين إغفا؛ فمايصييِهمٌ إلا بماشاعوا كانت تكون بهاهتةد وأسماةءٌ : وقال النظام : وجل عن وصفك الضُمِيِرٌ صغير أمسر ولا كسير جسماً على أله مشيسرٌ وأنيت عمنا التُحاظ لوو
عدد الصفحات ٨٢٠وقال أ بوهشام الخر يامن تعدّى العبادٌ من شبّهِه # 0 , يجعل قتل اللفوس نزهته لبيك داع دعا فقلت له هذا فؤادي أتاكَ مبتدعا يشره مسلكم إلى مواصكة فالآن قل للخيال يسطرق مَنُ وقال الحكميّ : رَسْمْ الكرَّى بين الجفسون مُجِيز يا ناظرما اقلت نظراتظ وقال أيضاً : لي «اتيي 5 ل | زاد في مر وجة كله في كل هما وكذا الدُِرّة لا يدري الفتى وقال أيضاً ٠ قَلَِتُ إفاقَ الكلام فما ود مالا اشتكي غبَنا فلو أن ما أشكوإلى بشرٍ ١ ا بابوسٌُ قلب يذوبٌ من شرهه 5 ياعليه وص ال م بهه فى عليسة كأ علييك طويل : خط . من قثيل يتا لها الحشروبٌ والمأكصول
عدد الصفحات ٨٢١فهذا وشبهه من الشعر كثير . وإذا جئت إلى أصحاب الهزّْل كقول بعضهم ممْن ذم النساء : وقال آخخر : لا أبتغي بِالمُردٍ مطمومة لا أدجل الجر يدي طائيا وقال أخمر : ليس لي في الييرٌ ابه فإذا نكثم فنيكوا وقال يوسف أَقُوه : يا يساوي : , 6 3 يي 1 . الجواري ليس للاير يه وهوالذي يقول : ها اف - فوم لشلب ععلب ف كن رب راج : ص 5 سفرت لي : تنقبي 4ب سيا أخعشى من الحية والعغقرب 5 آل 3 يك عير أحة لدي 78 5 : أمردا في لون عابججه 5 عند أيسري بعرتيسن. 2 ل ين سر حل سس يفك جيسن 5 3 1 7 م ١ بوسر د الخصيثين إن النّؤاط سجيّةٌ في الكاتب وعن الخْصّى ما عاش ليس بتسائب #ىى اام ِ وعلى اللْوَاط فلا تَلُومَنٌ كاتباً ولقد يزب من المحارم كلها. ١1
عدد الصفحات ٨٢٢وقال الحكمىّ ؛ لْلْطمةٌ يلطمني أمردٌ تأخحدٌُ مني العينَ والفكًا وقال اخخر : ا 222 عله عاييه 2 د دما .م _ء أيسرمافيهمنمفضَلةٍ انْنْك من ظميهومن حَبَلِه وهذا قليلٌ من كثير ما قالوا ء فقد قالت الشعراء في الغلام في الجدّ والهزل فاحسَّنُوا » كما قالت الشعراء في العَزَّل والنسيب ٠ ولا يَضِير المحسنّ منهم أقديماً كان أو محدّثاً . قال ( صاحب الجسواري )| :”ثإلآ أن فاحيث اجتهدت واحتفلت جئت بالحكميّ : والرفاشي ؛ ووالبةيء وتتتظرائهم من الفْسّاق والمسرغوب عن بذهبهم , الذين نبغوا في آخر الرّمان7 سقا ط تند أهل المروءات . أوضاع عند أهل الفضل ؛ لأنهم وإن أسهبوا في وصف الغلمان . فإنما يمدحون اللْوَاطً ويُشِيدون يذكره . وقد علمتٌ ما قال الله تيار وتعالى فيَ قوم لوط . وما عجل لهم من الخزي والقذف بالحجارة » إلى ما أعَدٌ لهم من العذاب الأليم . فمن أسوأ جالاً ممن مدَحَ ما ذمّه الله , وحَسّنَ ما قبّح ! وأين قول من سميت من قول الأوائل في الغزل والنُسيب والنساء ! وهل كان البكاء والتشبيب والعويل إلا فيهنّ وعليهنّ » ومن أجلهنَّ ! وهل ذمت العرب الشيبٌ مع الخصال المحمودة التي فيه إلا لكراهتهنٌ له . قال شاعر الشعراء من الأولين والأخرين . أمرؤ القيس : بكب
عدد الصفحات ٨٢٣أراهنٌ لد يتبيسن مان فَلماله ولا من رأين | لشيب فيه وقوسا وقال علقمة بن عَبّدة الفحل , وكان نظيرٌ امرىء القيس في عصره ؛ إذا شاب رأس المرء أو قل ماله فليس لله في ودُهِن نصيبٌ مُردْنَ كَراءَ المال حيث علمُّنَه وَشَرحْ الش اب عة وماقالت القدماءٌ في النسيب أكثرٌ من أن نأنيَ عليه . وأين قولُ من ثرت لي صصلات انمق من نوذاروطاتيس في التشبيب حيث يقول : وما رفت عيناك إل لتتضربي أفرّكِ مني أن ميك فاتلي وقول الأعشى لو أسسدت ميا إلى نحرهنبا حتى يقولٌ الناس ماروا وقال جرير : إن الذين عَنَوًا بلك غادروا غيْضْنّ من عَيّراتهِنُ وقلنّ لي وقال جميل : وقال القطاميّ ف لديل نك نيمات أمري لقا يسا عاش ولم ينقل إللسى قابر ياعجباًلقاتل التاشر وشلا بعينك لايزالمّمِينا ماذا لقيت من الهوى ولقينا قتيلاً بككى من حب قَابَلِهِ قبلي 1 م" 1 ع عيبن يتقيو ولا مكتونه بادى مواقم الماء من ذي الغْلّةَ المادي
عدد الصفحات ٨٢٤فهؤلاء القدماء في 'لحاهلية والإإسلام 3 فين قول هن احتجححت به م ولا نعلم أحداً قال في الغلام ما قال الحكميّ وهو من المحدّثين . وأين يقع قولّه من قول الأوائل الذين شبِوا بالنساء ! فدَّعٌ عنك الرّفاشيّ ووالبّة والمخراز ومن أء* شضبههم 0 فليست لك علينا حجة في الشعراء , 4 واخرى : ليس من قال الشعر بقريحته وطبعه واستغنى بنفسه » كمن احتاج إلى غيره يطرد شعره : ويحتذى مثاله » ولا يلغ معشّاره . [ 4 صفات المرأة الجميلة ] قال ( صاحب الغئمان ) : ظَلمتٌ في المناظرة ولم تنصف في الحجة ؛ لأنا لم ندفع فضلٌ الأوائل من الشعر م إنما قلنا إنهم كانوا أعراباً أجلافاً ْ جُماءٌ . لا يعرقون رقيقٌ العيش ولا لذّاث اليدنيا ؟ لأ أحذهم إذا اجتهد عند نفسه شيّه المرأة بالبقرة » والظبية » وَالْطَيّةا فإن إوصفها بالاعتدال. في الخلقة شبّهها بالقضيباب وشبه سماقها باليردية ؟لأنهم مع الوحوش والأحناش نشوا ؛ فلا يعرفون غيرها . وقد تعلم أن الجارية الفائقسة الحْسِنِ أحسنُ من البقرة ؛ وأَحسنْ من الظبية : وأحسن من كل شيءٍ شبَّهَت به . وكذلك قولهم : كأنّها القمر ؛ وكانها الشمس ؛ فالشّمس وإن كانت حسلةٌ فإنما هي شيء واحد , وفي وجه الإنسان الجميل وفي خلقه ضروبٌ من د . . 5 و الحسن الغريب ». والتركيب العحيب . ومن يشلك أن عينْ الإنسان أحسن من عين الظبي والبقرة ء» وآن الأمر بينهما مثفاوت ! وهذه أشياءٌ يشترك فيها الغلمانٌ والجواري , والحجّّة عليك مثل الحبجة لك في هذه الصفات عحف
عدد الصفحات ٨٢٥وأمًا احتجاججك علينا بالقران والآثار والفقهاء » فقد قرأنا مثل ما قرأت » وسَمِعُنا من الآثار مثلّ ما سمعت . فإن كنت إلى سرور الدّنيا تذهب ء ولِذَاتها تريدٌ » فالقولٌ قونّنا . كما قال الشاعر : ماالعيش إل فى نون الصّبا فَإِن تولّى فزمانالمُدَامْ كأساإذاما الشيمٌ والَى بها خحمسأاترثى برداء الغلامْ ٠١ [ - مفاخرة اهل البصرة والكوفة ] وإن كنت إلى التقشف: والتزهيد في اللّذاتِ تعيد فترك جميع الشهوات من النشاء وغيرهنٌ أفضل . فإنّ أنصفت فابّنا بمشل حجّتنا . فأمًا أن تتلوعلينا القرآنّ وتأتيّنا بأحاديتٌ ألْفتّها فهذا منك انقطاع . ومَثَلنا ومثلك في ذلك مَثَل بُصريٌ وكوفيّ تفاخرا بعدد أشراف أهل البصرة وأشراف أعل الكوفة » فقال البصريّ للكوفيّ : هات في أربع قبائل االكتوفة. مشل_-أربعة رجال, بالبصرة في أريع قبائل : في تميم الكوفة مشل الْاتشف؛»:وفئ .بكر الكبوفة شل مالك بن مسمع ٠» وفي قيس الكوفة مثل قتيبة بن مسلم » وفي أزد الكوفة مثل المهلب . ققال الكوفيّ : مِخنف بن سَليم من أزد السراة » وهم أشرف من أزد عُمان . فقال البصري : إنا لم نكن في شرف القبائل وقرقي ما بينهاء فإئما ذكرنا المهلبٌ بنفسه ء وما علمتٌ أن أحداً يبلغ من جهله أن يفخر بمختف بن سليم فيفضله على المهلب . وأخمّل رجل من ولد المهلب أشهر في الولايات وفي الفرسان وفي الناس من مخنف . والمهلّب رجلٌ ليس له بالعراق نظيرٌ يقاومه » ومناقبه وآيامه وقوه أكثر وأشهر من أن يجوز لنا أن نجعله إزاء محنف . وما زالوا يقولون : « بصرة المهلّب » . ولو لم يكن للمهلّب إل أنه ورلا
عدد الصفحات ٨٢٦وَلَّدَ يزيد بن بن المهلب كان كافيا . ونحن إذا قلنا : ليس في قيس الكوفة مثل قنيبة بن مسلم ء قال قائل : فزارة أشرف من باهلة . قلنا : ليس هذه معارضة ؛ فإِنْما المعارضة أن تنذكر أسماء ء بن خارجة ثم تقول وتقول » فنذكر فتوح قتيبة العظام . والشهامة والئفس الآبية ء والشجاعة الحم والرأي » والوفاء » وشرف الولاية » ونذكر سود أسماء » وجوده ده وثواله . فأمًا أن تتخطى أنفتّهما إلى قبائلهما كما تخطيتَ بدن المهأب وبدن بخنف إلى أزْدِ عمال وأزد الشراة » فهذا ليس من معارضة العلماء. عبد قيس : يم بن يان » وصِلة بن أشي . قلت : فيّاد الكرفة : اويس القرنيَ ٠ والربيع بن خيم والأسود بن يزيد التخعي . وهذا جواب . فَآمَا أن تذكر طِيبّ الدّنيا والتمتيع فق لذّاتها وصفات محاستها .» وتذكر ظرفاةها وأربابها , وتجيئنا بأحاديث !نواد والفقهاء » فقد انقطع الحجاج بينتا وبينك . وقد قلنا في صدر كتابنا إن آلكلام إذا ويم على المزّح والهزل ٠ ثم أخرجته عن ذلك إلى غيره من الجدّ , تغيْر معناه وبطل . وقد روي أن معاوية سال عمروين العاصٍ يوماً وعنده شباب من قريش - فقال له: : ياأباعبد الله ما اللدّة ؟ فقال مر شبابٌ قريشٍ فليقوموا . فلما قاموا قال : ٠ إسقاط المروءة » . قال الشاعر في مثل ذلك : من راقبٌ الئاس مات غما وقاز بِاللّذَّةِ الجَسور وقال الحكمي : : تجاسرت فكاشفدت َك لماء غلب السضصير أكرا
عدد الصفحات ٨٢٧وما أحسن في مقلد َك أن ينهتك السة ص ١١ [ - فضل الججارية على الغلام ] قال ( صاحب الجواري ) : فتحن نترك ما أتكرث علينا ونقول : لو لم يكن حلال ولا حرام , ولا ثواب ولا عقاب , لكان الذي يُحصّله المعقولٌ ويدركه الس والوجدان ) وال على أنْ الاستمتاع بالجارية أكثر وأطولٌ مذة ؛ لأنه أقل ها يكون التمئع بها أربعون عاماً » وليس تجد في الغلام معنئ إل وجدته في الجارية وأضعاقّه . فإن أردت التفخيذ فاردافٌ وثيرة » وأعجاز بارزة لا تجدها عند الغلام . وإن أردت العناق فَالَدِيٌ الدواهد . وذلك معدومٌ في الغلام . وإن أردتَ طِيبٌ المأتى فناهيك , ولا تجد ذلك عل الغلام . فإن أنَوْه في ماشه حدتٌ هناك من الطئّاسة والقذر ما يكدّر كل عتشق » وينمّص كل لذّة . وفي الجارية من نعية البشّرة ولدونة المفاصل . ولطافة الكفين والقدمين , ولين الأعطاف . والتثي وقلة الْحَمَّن وطيب العغرق ماليس للغلام » مع خصال لا تحصى » كما قال الشاعر : يصف جّودة القدٌ وحن الخرط » ويفرق بين المجدولة والسميئة . وقولهم « ممجدولة + يريدون جودة العصب وقَلة الاسترخخاء . ولذلك قللوا : خمصائة وسيفانة ء وكأنها جان ء وكائها جَدْلٌ عنان . وكانهنا قضيبٌ خيزران . التي في مشية الجارية أحسنٌ ما فيها ء وذلك في الغلام عيب ؛ لأنه يُنسْب إلى التخنيث والشأنيث وقد وصفت الشعراء المجدولةً فى أشعارها . فقال بعضهم : ْ كرو
عدد الصفحات ٨٢٨وقال اخخر : مجدولة الأعلى كثيبٌ نصفها إذا مشت أقعدهاماخلفها وقال الآخر : ومجدولةٍ جدلٌ المنانٍ إذا مشّثْ ينوء بتخصريها تقال الروادفف وقال الأسوص 5 ين المتمجات اللحم جَْلاً كأثها عِنانٌ صَناع انعمث ان تَحَوْدا وقالوا في ذلك أكثر من أن نأي عليه . والغلام أكثر ما تبقى بهجته ونقاء .ديه عشرة أعوام . إلى أن تتُصِل لحيته ويخرج من حدّ المرودة ٠ ثم فو وَفَئحطوراً يتتف لحيته » وتارة يَهُلبّها ليستدعيٌ شهوة الرّجال . وقد أغلى .الله الجازية عن ذلك » لما وهب لها من الجمال الفائق . والحسئ الرائق”:: فإن قلت : إن من النساء من تتحسن وتسترعيبها بخضاب الشعر وغيره ء كما قال الشاعر : عجورٌ ترّجى أن تكون فتيّةٌ وقد لحب الجتبانٍ واحَدَودبٌ الظهرٌ تدس إلى العطار هميرة أهلها ولن يصلح العطار ما سيد الذهر قلنا : قد يقعل ذلك بعض النساء إذا شُيْيَتْ وليس كالغلام » لعموم هلب اللْحَى في الغلمان . ] الخصيان - ١+ اخ له ات لع 0 0 1 وذكرت الخصيان وحسن قدودهم ؛ ونعمة أبشارهم » والتلذذ بهم أن ديل
عدد الصفحات ٨٢٩ذلك شي لا تعرفه الأواثئل فألجاتنا إلى أن نَصِفَ ما في الخصيان وإن لم يكن لذلك معنى في كتابنا » إذ كنا إنما نقول في الجواري والغلمان , والخصيئٌ رحمك الله في الجملة ممثل به » ليس برجل ولا امرأة : وأخلاقه مفسمة بين أخلاق اليساء وأخلاق الصبيان . وفيه من العيوب التي لو كانت في حَوْراء كان حقيقا أن يُرْمَد فيها منه ؛ لأن الخصي سريم التبِدّل والتنقل من حدّ البتضافة ومالاسة الجلد . وصفاء اللُون ورقّته . وكثرة الماء وبريقه , إلى التكسر والجمود والكمود . والتقبض والتجمد والتحدّب . وإلى الهُرّال وسوء الحال . لأنك ترى الخصيّ وكأن السيوف تلمع في وجهه . وكانه مرآة صِييّة » وكأنه جُمّارة » وكأته قضيب فِضْةٍ قد مسّه ذهب . وكأن في وجناته الوردٌ . فإن مُرض مَرْضَة , أو طعنّ في السنّ ذهب ذَّهاباً لا يعود . وقال يعض العلماء :إن الحهبي إذا فطع ذلك العضو منه قويث شهوته 3 وقويت معذدته ء زلانكا جَلديه . واتحردت شَعرنه 3 وكثرت دمعته » واتسعت فقحته . ويصير_كالبغل الذي ليس هو جِمَاراً ولا قرسا ؛ لأنه ليس برجل ولا امرأة . فهو مذَبَدَب لا إلى خؤلاء ولآ إلى هؤلاء . ويعرض للخصيّ سرعة الدّشّعة والغضب » وذلك من أغصلاق النساء والصّبيان . ويعرض له حب النميمة وضيقٌ الصّدر بما أووع من السّرّ . ويعرض لهم البول في الغراش ولا سيّما إذا بات أحدهم ممتلئاً من النبيف . ومما ناله من الحسرة والآسف لما قاتهم من النكاح مم شذَّة حبّهم للنساءء أبغضوا الفحول أشدٌّ من تباغض الأعداء » فأبغضوا الفحول يُْض الحاسد لذوي التعمة . 1 الى 1 ل 5 َ وزعم .بعضص أهل التجربة من الشيموج المعمرين أنهم اعتبروا أعمار ١8م1
عدد الصفحات ٨٣٠روات الناس فوجلوا [[طول] أعمار الخصيان أعم من جميع أجناس الرجال : وأنهم لم يجدوا لذلك عِلَةَ إل عدم النكَاح. وكذلك طول أعمار البغال لقلة الدْرّو . ووجدوا أقل الأعمار أعمار العصافير ؛ لكثرة سفادها . ثم الخصي مع الرّجال امرأةٌ . ومع النساء رجل . وهومن النمائم والتحريش والإفساد بين المرء ورّوْجه ء على ما ليس عليه أحد . وهذا من أصايع اليد » والتواءٌ فى أصابع الرجل . ودتخل بعض الملوك على أهله ومعه خصيٌ فاستترت منه ؛ فقال لها : تستترين منه وإنما هو بمنزلة المرأة ! فقالت : الموضع المُْلة به يحل له ما حرم الله عليه . مع أن في الخصيٌ عيوباً يطول ذكرّفًا ولولا جوف الملال والسامة على الناظر في هذا الكتاب . لقأنا في الاحتجاج عليك بما لا يدفعته :من كانت به مُسكة عقل ؛ أو له معرفة . وفيما ُلْنا ما أقنع وكفى . وبالله الثقة . [ 1 - مقطعات من اححاديث البطالين ] وقد ذكرنا في آخر كتابنا هذا مقطعات من أحاديث البطالين والظرفاء » ليزيد القارىء لهذا الكتاب نشاطا . ويُذهبَ عنه الفتور والككلال » ولا قوة إلا بالله . ١ قال : مرض وجل من عُتاة اللاطة مرضاً شديدا 5 فأيسوا منه. فلما أفاقٌ وابل من مرضه . دخل عليه جيرانّه فقالوا له : احمدٍ الله الذي أفالك » ١م
عدد الصفحات ٨٣١ودع ما كنت فيه من طلب الغلسان والانهماك فيهم . مع هذه السن التي ققد بلغتها . قال : جزاكم الله خيراً ؛ فقد علمتٌ أن فُرط العناية والموئّة دعاكم إلى عِظتي . ولكني اعتدث هذه الصناعة وأنا صغير وقد علمتم ما قال بعض الحكماء : ما أشدٌ فطام الكبير | قال الشاعر : والشيخ لايترك أحلاقفه | حتى يُوارّى في تُسرى رمسِه "١ - قال : كانت رجلٌ من اللاطة وله بنون لهم أقدار ومروءات » تشانهم بمشيته مع الخلمان وطليه لهم . فعاتبوه وقالوا : نحن نشتري لك من الوصائف على ما تشتهي . تشتغل بهن , .فقد فصيدتنا في الناس . فقال : عبكم«تششرون لي ما ذكرتم فكيف لشيخكم بكار البجَلجَلتين ! فتركوا عتابه وعللسوا أنه لا حيلة فيه . نا وقال بعض اللوطيين : إنْما تلق الآير للتّبّحة » مدر لمدرّرة ؛ : 8 ال مسي ولوكان للحر كان على صيغة الطبرزين . وقال شاعرهم : إذا وجدت صغيراً وكات أاصل البمّاره وإن أصبت كبيرا | قصدت قصد السحراره قفصدتٌ أو ذا شرارة 4 - وقبل لامرأة من الأشراف كانت من المتزوجات : ما بالْكِ مع جمالك وشرفِك لا تمكثين مع زوجك إلآ يسيرا حتى يطلشّك ؟ قالت : يريدون الضيق . ضيّق الله عليهم . ككرا
عدد الصفحات ٨٣٢