المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٤٨ من ٩٢

الأصفر , والياقوشر الأحمر . والَرّمِرٌد الأخضر . والمسيك والعثْبر والعقْيانٍ واللجين والزّرنيخ والزئبق . والحديد والبُورّق ‎٠‏ والتقط والقار ؛ وصئوفب الأحجار » وجميع مناقع العالم وأدواتهم والاتهم » لحربهم وسلمهم . وزّرْعهم وضرعهم ؛ ومنافعهم ومرافقهم ومصالحهم ؛ وسائر ما ياكلونه ويشربونه. ويلبسونه ويشمونه » وينتفعون برائحته وطفممه . ودائِمٌ في بطون الأرض ء وإنما يُسْعْبَط منها استنباطاً . ويُستخرَّجٌ منها استخراجاً » وإِنَّ على ظهرها الهوامٌ القائلة » والسّبِاعٌ العاديّة التي في أصغرها تلفت النفوس ودواعي القَنَاءٍ وعسوارض البلاءِ ع وأنّه قل ما يمشي على ظهرها من دابّةٍ . إل وهو للمرءٍ عدو ءوللموت رسولٌ . وعلى الهلكةٍ دليل ‏ لم يمتنع [ في ] عقولنا ‎٠‏ واراثثا ومعرفتنا من الإقرار بتفضيل البَْطن على الظهر في كلّ وقت , وعلى كلّ حال . ومن فضيلة البطن على الظهر أنَّ أحداً إن ابتلِيَ فيه يدام كان مستوراً . وإن شاء أن يكتمه كَحَمَهُ عن أظله ومن لا ينطوي 'عنه شيء من أمره ء وغاير دهره , بلي الظهر أنه إن كان ذَاءٌ ظهْر وبان ‏ مثل الجرّب والسلّع والختازيسر 1 : 0 وما اشيهها . مما سَلِمت منه البطون وجعل خاصًا في الظهور . [ © - حرم الله اتيان النساء من دبرهن ] وفضل اللَهُ تعالى البطونَ بأن جعل إتيانَ النساءِء وطلبّ الوند . والتماس الكثرة مباحاً من يَلقائها ؛ محرما في المَحَاشِ من ورائها ء لاله حرام على الأمُة إتيانٌ النساءِ في أدبارهنٌ » لما جاءً فى الحديث عن الصادق صلى الله عليه وسلم : ولا توا النْساء في مُحَاشْهِنٌ » . ام كم , 9 5 وقد ترى بطلانة الثوب تقوم بنفسها . ولا ترى الظهارة تستغني . 14

عدد الصفحات ٨٠٠

وجصل الله تعالى البَطنَ وعاءٌ لخير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم . ثم جعل أَوْلَ دلائل نبوته أن أهبط إليه مَلكاً حين أَيْمَع . وهو يّدرّج مع غلمان الح في هوازن ؛ وهو مسترضمٌ في بني سعد . حين شق عن بطنه » ثم استخرج قلبه فَحْشِيَ نوراً . ثم نخدم بخائّم النبوّة . ولم يكن ذلك من قبل ' الظهر . فصل مئه : ومما فضلت به البطونٌُ : أنَّ لحم السّرّة من الشاة أطيبُ اللحم » ولحمٌ السَرّة من السّمك الموصوف . وسّرّة حمارٍ الوحش شفاء يُتدارَى بها » ومن سُرّة الظباء يُستخرّج المسك . وهذا كله خاصٌ للبطون ليس للظهور مله شيش . وبدأ الله عر وجل في ذكر المواجش بما ظهر منها . ولم يبِدَأه بما بَطَن فقال : « إِنْما حَرّم رَيَ الفواحش ما ظَهَرٌ ئها وما بَطَن » ‎٠‏ فجعله ابتداءً في الذم . ف والظهر في أكثر احواله سمج » والبطن في أكثر أحوالة حَسَن . والظهر 0 00 7 م 3 نم 500 1 في كل الاوقات وحشة ووحش © والبطن في كل الاوقابت سكن وانس . [ 5" - ميحاسن المرأة من جهة البطن لا الظهر ] ولم نَرهُم حين بالَغُوا في صفات النْساءٍ بدأوا بذكرها إل من جهة البطن فقالوا : مُدُمّجة الحَضر . ! لذيذةٌ العناق . طيّة النكهة , خلوة العيئين ء ساحرةٌ الطرف : كأنُ سُرّتها مُدِمُن . وكأن فاها حاتم . وكأنُ ثدييها حُمَانِ » وكأن عنقها إبريقٌ فِضْة . وليس للظهور في شيءٍ من تلك الصّفات ححظ . [ 1 ححد الزاني واللوطي ] وانى تَبلْْ في صفسة البطون . وإِنْ أُسهبنا . وكم عسى أن نُحصي من 1١ ‏8ت‎

عدد الصفحات ٨٠١

معايب الظهور وإن اجتهذنا وبالَْنا . ألا ترى أن حدٌ الزّائي ثمانون جلدة مالم يكن سنا . ميحد 2 أن يُعْرَّقْ . وكلاهما فجور ورّجّاسة . وإثم ونجاسة . إلا أن أيْسر المكروهين أحقٌ بأن يُميل إليه من ابثلي » وخير الشرَين أحسن في الوصف من قر ارين . ولو أن رأينا رجلا في سوق من أسواق المسلمين يقبّل امرأةً فسألناه عن ذلك . فقال : امرأتي . وسألوها فقالت : زوجي لدرّأنا عنهما الحدٌّء لأآنّ هذا حُكم الإسلام . ولو رأيناةٌ يقل غلاماً لأثبناه وحبسناه ؛ لآنّ الحكم في هذا غير الحكم في ذاك . ألا ترى أنه ليس يمتنع في العقول والمعرفة أن يُقَبِلَ الرجل في حُبٌّ ما ملكت يمينه حتى يقبّلها في الملا كما يقيّلها في الخلا » يصدُق ذلك حديثٌُ ابن حمر : « وَقَعَْتَ في يدي جارية يوم جَنُولاء كأن عنقّها إبريقٌ فِضّة فما صَبْرتٌ حثى فيّلتها والناس ينظزون» ؛ [8 - تفضيل الظهر ِل البطن بيثير الشبك ] فصل منه : وقد رأيتٌ منك أيُّها الرّجَلُ إفراطَكٌ في وصفب فضيلة ‎١ /‏ 0 6 #ق ا الى 9 الظهور » وفي محل الريبة وفَعْت . لأنا روينا عن عمر أنه قال : و من اظهر لنا خيراً ظننًا به خخيراً » ومن أظهر لنا شرًاً ظننا به شرا » . وَإنْما يصف فَضَلَ الظهر من كان مُغَرماً بحب الظهور ء وإلى ركوبه صب » وبالنوم عليه مُستهترا » وبالولوع بطلبه موكلا » ومَنْ كان للحلال مُبايناً » ولسبيله مُفارقاً . ولأهله قالياً » وللحرام معاوداً . وبخبله مستمسكا وإلى قربه داعياً » ولأهله موالياً . وقد اضطررتنا بتصبيرك المفضولٌ فاضلا , والعامٌ خاصًاً . والخسيس 1١ ‏كع‎

عدد الصفحات ٨٠٢

نفيساً ؛ والمحمود مذموماً » والمعروفٌ منكرا , والْمُؤْر مقدّماً والمقدّم مؤخراً , والحلالٌ حراماً » والحرامٌ حلالا : والبدعة سنة ‎٠‏ وَالشَنْةٌ بدعة , والحَظْرٌ إطلاقاً : والإثلاقَ حَظرا ؛ والحقيقة سهد والشبهة حقيقة » والشّينٌ زْيناً وين شيناً ؛ والوّجر أمراً والأمر زُجْرا. والوهم أصلا والأصل وهما . والعلم جهلا والجهل فضلا - إلى 9 دشلا عليك الظن , والحقنال البتهمسة ؛ ونسَبناك إلى غير أصلك . ونَحَلْناك غير عقيدتك ؛ وقَضينا عليك بغير مذهيك . و«يداك أوكَا » وفاك نفخ » . فلا يبعد الله غيرك ! أوجذنا أَيُها الضالٌ المُضِلٌ , المغلوب على رأيه » المسلوب فهمه , المُوَلّي على تمييزه » الناكصٌُ على عقبه في اتتياره » المفارق لأصل عَقْده ؛ المُدْبر بعد الإقبال في معرفته ء السّاقط بعد الهّرّى في وَرُْطته , سأي من فهمه ع الي عن.إفهامه , العُضَيّع لحكمتيه., المتزوع عَقله » المختأس لبه له المستطار جُنانه » المعدوم بيانه » ة ني١الظهور‏ بعبكا الفضائل ثل التي أُوجَدْناكها في البطون 5 ما فياساً : وم اختياراً . وإما ضيوزةت وإما اخشاراً وإمنا اكتسابا : 3 أو في كتاب منْرّل . أوسة ماثورة ع اوعأكة تجمردة أإصلاح على خير . 1 5 أم هل لك في مقالتك في إصام أَمْ به. أو استاذ تغتفي أََرَه . وتَهتّدِي فصل منه : وقد حَضتني عليك عند انتهائي إلى هذا الموضع رقّة » وتداخلتني لك رحمة . ووجدت لك بقيّةٌ في نفسي ؛ لآنه إِنُّما يْرحَم أهل البلا . والحمد لله الذي عافانا مما الاك به . وفضانا على كثير من خلقه 18 0 4 8 ل : فرايت أن اختم بانسط الذّعاهِ لك كتابي + وأآب اجرز به الجري وثوابي ع ١ ‏بات‎

عدد الصفحات ٨٠٣

5 #حاس 2 3 0 ورجوت ال تنيب وترجع بعد الجماح واللجاج 3 فإن للجواد استقلالا بعد م 1 و ف ام ل " الكبوة ء وللشجاع كرة بعد الكشفة » وللحليم عطفة بعد النبوة . . 3 عم ا 7 و 8 8 5 ل -- ونا اقول : جعلنا الله وإياك ممن ابصّر رَشدَه . وعَرف حظه ء واثر : : 2 5 2 75 عاص الإنصاف واستعمله » ورفض الهوى واطرحه ؛ فإن الله تعالى لم يتل بالهوى ع 8 ِ إلا من أضلّه » ولم يُبعد إل من استبعده . [ 4 فصل في ذم اللواط”"؟ ] والذي يدل على ان هذه الشهرة معيبة في نفسها. قبيحة في عينها . ان الله تعالى وعز لم يعوض في الآخرة بشهوة الولدان من ترك لوجهه في الدنيا شهوة الغلمان . كما سقى في الآخخرة الخمر من تركها له في الدنيا . ثم مدح خمر الجنة باقصر الكلام بافنظمايه جميع المعاني المكروهة في تمر الدنيا فقال : « لا يصدعون عنها ولا ييزفوّن» . كانه تبارك وتعالى قال : لا سكر فيها ولا خخمار . رفي اكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء انقطاع النسل . دفي انقطاع النسل بطلان جميع الدين والدنيا . وغشيان الرجل الرجل والمرأة المرأة من المنكوس المعكوس » ومن المبدل المقلوب ؛ لأن الله جل ذكره انما خلق الذكر للانثى ء وجعل بينهما اسباب التحاب وعلائق الشركة . وعلل المشاكلة وجعل الذكر طبقاً للانثى . وجعل الاتثى سكناً للرجل . فقلب هؤلاءءالأمر وعكسوه . واستقبلوا من انختار الله لهم بالرد والزهد فيه . ‎)١(‏ هذه الصفحة وردت وسط كتاب المعلمين فى طبعة عيد السلام هارون وهي بدون شك مقحمة على الكتاب وربما امتيرت من كتاب ذم اللواط الضائع . ورأينا من المناسب الحاقها بكتشاب تفضيل البطن على الظهر الذي يعالج الموضوع ذاته . ‏فرت 1

عدد الصفحات ٨٠٤

؛ - هامش تفضيل البطن على الظهر الظهر على البطن . ولا مسلما لمذهبه . ولا موافقاً فيه . أومساعدا عليه , (5) الجاحظ ينصح ويرشد ويسدد اللخطيح: . وكأنه ينفي عن نفسه تهمة الميل الى مذهب من يفضل الظهر على اليطن». (5) الشريعة تنهي عن اللواط . والاستتتهاد تالابات"القرانية دليل على اهتمام الجاحظ بعلم الكلام ' (5) بطون قريش : ما تتفرع اليه من عشائر . لاحظ استغلال اللغة في تأييد آرائه : بطن الامر ير من ظهره . بطن القرطاس خير من ظهره ‎٠‏ بطن الصمحيفة خير من ظهرها الخ . . السلع جمع سلعة : زيادة في الجسد كالغدة . (ت) المحاش . جمع | لمحشة . اي الدير . لاحظ المعجرة النبوية : الملاك يشق بطن النبي حين ايفع ويحشو قليه نوراً ويحتهه , (1) مدهن : قارورة الدهن . مدمجة الخصر ؛ مستقيمة الخصر . محكية المخصر , (0) لاحظ كيف يستغل الفرق بين حد الزانى وحد اللوطي لتأييد رأيه وكذلك تقبيل الغلام والمرأة . ١84

عدد الصفحات ٨٠٥

(4) للاحظ هذا القلب الممل : صيرت المؤخر مقدما والمقدم مؤخخراً . والمقلال ححراما والحرام حلالاً , والبدعة سنة والسنة بدعة ... الخ .. هل نظن ان الجاحظ كان غافلا عن هذه اللعبة"البيانية ؟. يداك اوكتا . وفاك نفخ ‎٠‏ مثل يضرب لمن يجني على نفسه . لحل

عدد الصفحات ٨٠٦

او رية ثم 3 ف فين" ١س‏ 7 مفاخرة الجوارئ والغلمان 15١

عدد الصفحات ٨٠٧

[1- موضوع الكتاب ومبررات مزج الجد بالهزل ] بالله نستعين واياه.نستهدي وعليه نتوكل . ان لكل نوع من العلم اهلا يفظتتدونه ويإثرونه ء واصناف العلم لا تحصى ؛ منها الجزل ومنها السخشيفكي! واذا كيان موضع الحديث على أنه مضحك ومله . وداخل فى باب حد المر “قآبدلت الضافة بالحزالة القلب عن جهته . وصار الحديث الذي وضع على" أن يبَر النفقوس يكربها ويغمها , ومتى كات صاحب علم ميرتا موقضا : الف تفكير وثتقيب ودراسة » وحلف تبين ‎٠»‏ وكان ذلك عادة له . لم يضسره النظر فى كل فن من الجد المطرية والاوتار الفصيحة والاغاني الحسنة ؛ اذا طال ذلك عليها . وقك روي عن ابي الدرداء ؛ زصي الله عنة ؛ انه قال : وانىي لاستجم نفسي ببعض الباطل مخافة ان أخمل عليها من الحق ما يملها » . وقد روي عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال : ‎«٠‏ العلم اكثر من أن يحصى ء. فخذوا من كل شيء احسئه ‎١‏ . ولحل

عدد الصفحات ٨٠٩

وروي عن الشعبي أنه قال : « إن القلوب تمل كما تمل الأبدان . فابتغوا لها طرائف الحكمة » . وبعض من يُظهر الك والتقشف إذا ذُكر الحم والأير وَاليِك تفزز وانقبض . وأكثر من تجده كذلك فإنما هو رجلٌ ليس معه من المعرفة والكرم . والثبل والوقار 3 إل بقدر هذا التصنع . انو « ولوغلم أن عبد الله بن عباس أنشد في المسجد الحرام وهو مُحرم : وهُنّ يمشين بناهميسا إن تَصدُقٍ الطيِرٌ ننك لَبيسا فقيل له : إِنَّ هذا من الرّقَثْ ! فقال : إنما الرّفْث ما كان عند النساء وقول علي رضوان الله عليه ودخل على بعض أهل البصرة » ولم يكن في خحسبه بذاك ء فقال : قن “في حمتلة"البيوت ؟ فقال : عقائل من عقائل العرب . فقال : « من يَطل أبن أبيةآيسطئ سه تهدّد رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عَضضتٌ ببَظر اللات . أنحنٌ تحَدُّله ؟! 2 وقول حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه : #واقت يا ابك عق هلس البُظور ممن يكثر علينا ! » . وحديث مرفوع : « من عَذيري من ابن أم سباع مقطعة البُظور» . ولو تتئعت هذا وشبهّه وجدته كثبرا . 1534

عدد الصفحات ٨١٠

وإنّما رُضعت هذه الألفاظٌ ليستعملها أهل اللغة » ولو كان الرأي آلا يلفظ بها ما كان لأوّل كونها معنّى . ولكان في التحريم والصّون للّْغة العرب أن رفع هذه الأسماء والألفاظ منها . وقد أصاب كل الصّواب من قال : د لكل مقام مقال » . ولو كان من يتصوّف ويتقشف ء عَلِم قول امرأة رفاعة العَرظي, تبهه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرٌ محتشمة : إني تزوجت عبد الرحمن بن الزبير» وإنما معه مثل هُدبة النُوب ء وكنت عند رفاعة فطلقتي ‏ ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على التبسّم حتى قضتٌ كلامها ‏ فقال : « تريدين أن تُرجعي إلى رفاعة #هلا » حتّى تذوقي من عُسَيلقه ويذوق من عُسيلتتِك » . ورواه ابن المبارك عن مُعمر عن الزُهِري عن عروة عن عائشية رضي الله عنها - م ل لا و لعلم أنّه على سبيل التضّئع والرياء . ولو سمعوا حليث ابن حازم حين زعم أله يُقِيم ذ ره ويضعكد الْسلم وامرأه متعلّقة بذكره حتّى يصعد 5 وحديث ابن أخي أبي الزّناد إِذْ يقول لعمه 1 نر عند الجماع ؟ قال : يا بن إذا خلوت فاصنع ما أحببت . قال : ياعممء أتنخَرٌ أنت ؟ قال : يا بنيّ ‎٠‏ لورأيت عشّك يجامع لظننت أنه لا يمن بالله العظيم ! وهذان من ألفاظ المجان . ورُوى عن بعض الصّالحين من التابعين رحمة الله » أنه كان يقول في دعائه : اللهمٌ فَوَدْكَرِي على نكاح ما أحللت لي . ونحن لم نقصد في ذكرنا هذه الأخبار الرد على من أنكرٌ هذه الأسور . ولكنا لما ذكرنا اختصام الْشْتاءٍ والصيف . واحتجاج أحدهما على صاحبه ؛ واحتجاج صاحب المعز والضان بمثل ذلك , أحبينا أن نذكر ماجّرى بين 158

عدد الصفحات ٨١١

اللاطة والرّناةء وذكرنا ما نقل مال الآثار وروته الرّواة » من الأشعار والأمثال + وإن كان في بعض البطالات ء فأردنا أن نقدم الحجة لمذهينا في صدر كتابنا هذا . وتعوذ بالله أن نقول ما يُوبَغْ ويُردِي . وإليه نرغب في التأييد والعصمة . ونساله السلامة في الدين والدنيا بر محييةه ل 5 3# اد [ ؟ - ذكر الولدان والجواري في القران ] قال ( صاحب الغلمان ) : إن من فضل الغلام على الْجاريه أن الجارية إذا وصفنت بكمال الحسن قيل : كأنها غلام ‎٠‏ ووصيفةٌ عُلاميّة . لها قَدُ الغلام وعإنقناه وقال : فطب لحديثٍ من نَدَيم مَوافق إذا هي قامت والسداسيّ طالّها وقال والبة بن الحباب : وميرائيّة تمشي اختيالا لهازِيٌ الغلام ولم أَفِسّها وقال عُكاشْة : 94 00 8 هل مطمومة الشعر في لمن مزررة وأكثر من قول الله عر وجل : وتفتير المبثلة اللُعوب وسآنفية بين المرَامُقٍ والحلم وبين النحيف الجسم والحسن الجسم 0 التكريه قائلة الكسلام إليه ولسم أقصّر با لغلام في زيٌّ ذي ذكر سيماة سيماها « يَطَوفُ عليهمْ غلمان لهم كأنَهِمْ لؤلوٌ 155

عدد الصفحات ٨١٢

وأباريق » . فوصفهم في غير موصع من كتابه » وشوق إليهم أوليائة . قال ( صاحب الجواري ) : قد ذكر الله جل اسمّه الحُورٌ العينَ أكثرَ مما ذكر الولدان . فمة حجّتك في هذا إلا كحجتنا عليك . وما صان الله به النساء أنه جعل في جميع الأحكام شاهِدَين : منها الإشراك بالله . وقتلُ النفس التى حرّم الله تعالى ؛ وجَمَل ا'شهادة على المرأة إذا رُميت بالزّنى أربعة مجتمعين غير مفترقين في موضع ء يشهدون أنهم رأوه مثئل الجيل في المكخلة . وهذا شي عسير ؛ لما إراد الله من إغماض هذا الحدٌ إذ جعل فيه الشدخ بالحجارة . وإنْما خلق الله الرّجال بالنساء . وريح الجارية أطيْبٌء وثيائهنا أعطر» ومشيتها أحسن ء وتغمتها أرق » والقلوب إليها أميل ‎٠‏ ومتى أردتها من قتكام. أو خَلْف من حيث يحسن ويحل وجدت ذلك كما قال الشاعر : وصيفةٌ كالفلام تصلح لل أمرّينٍ كالفُصِنٍ في تدنيها أكملّهااللَهُ ثم قالّلها لما استتمت في حسيها : إيها عن أ كا مر مي كم برك » ل و ياعلم كي بمشل جالةٌ وهو يمشي ! قال : ويحك ‏ لم أ متك فمن أني؟ قالت : أنا من اللواتي وصفهنْ الشاعر فقال : 7 8 اس 1 - 8 ل مه ودّقت وجَلت واسبَكُرّت وأكملت فلوجُنٌ إنسان من الحسن جنتٍ 1

عدد الصفحات ٨١٣

[ - الغلمان والجواري في الحديث النبوي ] قال ( صاحب الغلمان ) : إن أحدأ لا يدخل الجنة إلا أمردٌ . كما جاء في الحديث: و إن أهل الجنة يدخلونها ردأ مكخلين » . والنّساءٌ إلى المردٍ أميّل ء وله أشهى » كما قال الأعشي : وأرى الغضواني يه يواصلن أمرأ فقَدَ الشبابٌ وقد يَصِلْنّ الأمردا قيارب يوم قدأروح مربججلا حبياً إلى السبيض الآوانس أملسا وقال علقمة بن عَبَدَهَ : إذا شاب رأس المرء أق:قتيلماليه. _ فليس له في ودُّهنٌ نصيبٌ يُرِدْنَ ثرَاءَ المال حيث علمنه 2 وِشَرِحُ الشبِابٍ عندهنٌ عجيبٌ قال ( صاحب الجواري ) : فإِنْ الحديث قد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم : « حبب إلى النساء والطيب » ومجُعِلْتُ قُرَه عيني في الصْلاة , ولم يأت للغلمان مثل هذه الفضيلة . وقد فتن بالنساء الأنبياء عليهم السلام . منهم داوذ » ويوسفٌ . عليهما السلام . [ 4 - مد الزنى واللواط ] قال ( صاحب الغلمان ) : لولم يكن من بليّة النساء إلآ أن الرُنى لا يكون إلا بهن , وقد جاء في ذلك من التغليظ ما لم يأتِ في غيره في الكتاب نضّأء وفي الروايات الصحيحة . قال الله تبارك وتعالى : 9 ولا تَْرَبُوا آلوَنَى 15

عدد الصفحات ٨١٤

نه ان قَاجِشَةٌ وَسَاة سيبلا 4 وقال : « وَلآ ينون ومن يَفْضَل ذلك يلق أناماً . يُضَامْفْ لَهُ الْمَذَابُ يُوْمَ الْهِيَامَةٍ وَيَخْلُد فيه مُهَاناً # . وقال : « آلَرَّائية وَآلَرَانِي َاجْلِدُوا حل وَاجِد مِنْهُمَا مائة جلْدَة وَل تَأَذْكُمْ بهمَا رَأَفَةٌ 4 . وقد جعل بينهما إذا لم يكن شهودٌ التلاعُنَ والمُرقة في عاجل الدنيا ؛ إلى سا أعد للكاذب منهما من اللّعن والغضب في الآخرة . قال( صاحب الجواري ) : ما جْمْلٌ الله من الحدّ على الراني إلا ما 5 8 75 1 جعل على اللوطئّ مثلّه . وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ع الا ال 1 7 م 8 انم أنه اتن بلُوطيّ » فاصمة المثذنة ثم رَمِيَ منكسا على رأسه . وقال : « هكذا يُرمى به في نار جهنم » . ومُحدّث عن أبي بكرء رضي الله عنه ء أنه أبَيَ بلوطي فَعَرقَبَ عليه حائطا . وحديث أبي بكر أيضاً رضي الله عنه ء أذ خالد بن الوليد كنب إلبه في قوم لاطوا فأمر بإحراقهم . وأحرقهم هشام بن عبد الملك . وأحرقهم خالد بن عبد الله بأمر هشام . وفي حديث مجاهد أن الذي يعمل عمل قوم لُوظٍ لو اغتسل بكل قطرةٍ من السّماء وكل قطرة في الارض لم يَزْلُ نجسا . ك : 0 5-5 َأ : اع ه وم قت وحديث الرُهريٌ : « اللوطيَ يرجم . احصِن أو لم يحصن ؛ سنئنة ماضية ‎٠»‏ , رسولٌ الله صلى الله عليه وسلم الذّكرين يَلَعَْبُ أحدهما بالآخر ه . وحديث أنس قال : « لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤثثين من الرجال 3 والمذكرات من النساء » . 5

عدد الصفحات ٨١٥

وقد نَفَى رمولُ الله صلى الله عليه وسلم مخئداً من المدينة يقال له وهيت» وسيعّه يقول لام سلّمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : «إذا قتحتم الطائفت فعليكِ بادِية أبنت غَيْلان . فإنها هُيفَاءٌ ضوع ء إذا قامت تثنت : وإذا تكلّمتٌ تغنث . ثقيل بأربع ويُدبرٌ بثمانٍ » وبين رجليها كالإناء المكفوء . فزوجيهاعُمرٌ ابنكِ ». فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‎٠‏ لقد تغلغلت في النظر يا عدو الله . وما ظننئك من ذوي الإربة ! » , فنفاه عن المدينة , [ 5 - النبي يحث على الزواج والانجاب ] قال ( صاحب الغلمان ) : من عيوب المرأة أنْ الرجل إذا صاحبها شيّيت رأسّه . وسهكت ريحّه . وسودت لونّه , وكثر بولّه . ومن مصايد إبليس وحبائل الشيطان , يُتعبن الغنيٌ » ويكلفن الفقير مالا يجد . وكم من رجل تاجر مستور قد فأسته امرأنه حتى هام على وه . أو جلسٌ في بيته » أو أقامته من سوقه ومّعاشه . وقال النبي صلى الله علي ولغ :“ومن ترك بعدي فتنةٌ أضْرٌ على الرجال من النساء » . قال ( صاحبي الجوارى ) : قد جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « تزوجوا فإنى مكائرٌ بكم الأممٌ ‎٠‏ . وجاء عنه : « إذا قضيتم غزوّكم فَالكَيْسَ الكَيْسَ » . يعني النكاح . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « مِسكينٌ مسكينٌ رجل لا زوجة له . مسكينةٌ مسكينة امرأة لا بعل لها » . وجاء عنه صلى الله عليه وسلم : « تزوّجوا والتمِسُوا الولدَ ؛ فِإِنْهم ثمرات القلوب . وإيّاكم والعُجِرٌ الُقر» . اا

عدد الصفحات ٨١٦