يَطْنْبُ من الطوائل إل مالا مِطَارٌ فيه ولا يتكبّر إلا حيث لا تَرْجِمٌ مُضرته عليه , ولا بَعَمُو الثفيّةَ ولا المروةة ؛ ولا يعمل على حقيقته . ومن اختار أن يبغي تَبَدُى » ومن أراد أن يُسمَمٌ قُونّه سَاءَ خلقه , إِذْ كان لا يحفل بِبْعْضٍ الناس له ووَحشة قلوبهم منه 3 واحتيالهم في مباغدته 3 وقلة مالايسته . حاسد . فإذا رأيته عق أباه. ويَحسّد أخحاهء ويَظِلمْ الضعيف » ويستخفٌ بالآديب . فلا يُبِعِدْه من الخيانة , إِدّ كانت الخيانة لؤماً ولا من الكذب .ء إِدْ كان الكذب لؤماً . ولا من الُميسة . إِذْ كانت التُميسة لؤساً. ولا تأمْنه على الكفْر فَإِنْه الم الوم » وأقبح ادر . ومن رأيه منصرقاً عن ! بعضل للم وتاركاً لبعض القبيح . ٠ فإِبَاكَ أن توجّة ذلك منه على التجئب'له.ء والرْعبَةُ عنه . والإيشار لخلافه . ولكن على أنه لايشتهيه أو لا يَقدِرٌ عليه . أو يَحَاف من غرازةٍ العاقبة أمرأ يعفي على حلاوة العاجل » لأن لوم كله أل واحد وإن ترقت فروشه ؛ وجل واحة وإ اختلفتٌ صوَّرٌه » وَالقِعلٌ محمولٌ على غلبته ؛ تابع لسَمْتَهِ . والشّكل ذاهبٌ على شكله منقطعٌ إلى أصله » صا ليه وإ أبطأعنه » نازع إليه وإن جل دونه . وكذلك تناسب الكرم وحنينٌ بعضه لبعض . [4- عواقب الكبر ] وم نر العيونٌ 3 ولا سَمعت الآذانٌ 1 ولا توشمت العقول عملا اجتياة دو عقل ٠ أو اختاره فو علم, ٠ بأو مب » ولا أنكذ عاقب , ولا ونم مرعى ولا أبمَدَ مَهوى . ولا أضرٌ على دين , ولا افد عرض ٠ ولا أرجت سيط يشدن
عدد الصفحات ٧٨٣5 ٍ. ع #ااس 9 1 راش # الله ء ول* ادعى إلى مقت الناس . ولا ابعد من الفلاح ء ولا اظهر نفورا عن ١ 3 باس كر 0 2 03 35 الثوبة » ولا أقلّ دَرَكاً عند الحقيقة , ولا أنقض للطبيعة . ولا امم من العلم . ؟.ى #. عٌ كِ ٠ 3 0 ل - 3 ولا شد خبلافا على الحلم » من التكبر في غير موضعه .ء والتبل في غير م مع ها م ابر صاش ق جه م | قير وما ظنك بشيء العجب شقيقه , والبذلخ صديقه . والتفسج اليقه .. والصلف عَقِيده . والسُذّاخْ متو يل . والنفاج كذَابٌ * والمتكسر ظالم ١ والْمُعجَبٌ صغير النفْس . وإذا اجتمعت هذه الخصالُ » وانتَظّمت هذه الخصال في قلب طال خرابه ٠ واستغلق بأبه . وش العيوب ما كان مضمُناً بعُيوب » وشرٌ الذنوب ما كان عِلَةَ لذنوب . والكبر وَل ذنب كان في#البمباوات والأرض ء وأعظم جرم كان من لجن والإنس , وأشهرٌ تمطجكانة ةن لين . وعنه لح إبليسٌ في الطفيَان » وَعْثا على رب العالمين / ريطا زوفي #التعدبيناء وتلقى قولّه بالرد . ون أجله استَوْجبٌ السخطة , وأخرج من الجن » وقبل له : ط ما يكونُ نك أَنْ تتكبرٌ فيها »# ولإفراطه في التُعظيم خرج إلى غاية القسوة » ولشدَّة فسوته اعتزم على الإصرار . اونتايّع في غاية الإفساد ؛ ودعا إلى كل قبيح وزين كل شرء وعن معصيته أخرج آدمٌ من الجئة . وشهر في كل انق وأّةع ومن أجله نضّبٌ العداوة لذريته » وتفرغ من كل شيءِ إل من إهلاك نسله » فعادّى من لا يرجوه ولا يشافه . ولا يضاهيه في نسب + ولا يُشاكله في صناعة » وعن ذلك قشل اناس بعضهم بعضاًء وظلم القري الضشعيفٌ » ومن أجله أَهلَكَ الله الأمم بالمسخ والرّجّف . وبالخشف وبالطوفان ؛ والريح العقيم » وأدخلهم الثار. 17
عدد الصفحات ٧٨٤وأقُنْطهم من الخروج . ظ والكبْرٌ هو الذي رين لإبليس ترك السجود ٠ ووَهّمه شرف الأنفة » وصور له عِرّ الانتقاض . وحيّبَ إليه المخالفة » وانْسّه بالوخدة والوّخشة » وهون عليه خط الرّبّ ء» وسَهّل عليه عقابّ الأبْد . ووَعَدَهُ الظفرٌ ء ومَنَاهُ السّلامَةَ . ولقنه الاحتجاجٌ بالباطل » وزين له قَوْلَ الزودء وزهّده في جوار الملائكة » وجمّع له خلال السّوءِ » ونظم له نجلال الشُرٌّء لأنّه حَسَدَ والحسدُ ظلمٌ . وكذب والكذب ذل » ودع واللخديعة لوم . وخلف على الزورء وذلك فجور وختطا رَبُّه . و تخطية الله جهل . وأخسطاً في جلي القياس وذلك غَّ » ولج واللْجَاج ضَعْف . وفرق بين التكثر والتبدّي . وَجمَعْ بين الرغبة عن صنيسع الملائكة وبين الدُخول. في أعمال السّفْلة . واختج بِأنَّ الثار حَمِيدٌ من العلين . ومنافيع العالم نتائج أريعبة اركان : ناد يابسية حازة » وماءٌ بارذ سال : وأرض تازكة يأبة . وهواءٌ حار رطب . ليس منها شي مع مُرَاوجتهِ لخلافه إل وهو مسي مُق ] على أن النار بِقَمَةٌ الله من بين جميع الأصناف . وهي أسرحهقٌ إثلافاً.لما صار فيها . وأمحقهُنٌ لمادنا منها . هذا كله ثمرةٌ الكبرء وناج النيةٍ ». والتكبر شر من القسوة ؛ كما أن القسوة شر المعساصي . والتَواضعٌ خيرٌ الرحمة . كما أن الرحمة ير الطاعات : [ 4 - الكبر رذيلة : تعتري مختلف طبقات الناس ] والكبر معنى يننظم به جماعٌ اشر والتواضع معنى يننظم به جما الخير » والتواضع عَقِيبٌ الكثير ؛ ؛ والّحمة عيب القشوة . فإذا كان عة قدر من الشواب فلتركها وعقيبها . ولمعا يُوازِنُها ويكايلها 5 عل ذلك القدر من اط
عدد الصفحات ٧٨٥العقاب . وموضع الطاعة من طبقات الرّضا . كموضع تركها من طبقاتٌ السخط . # قير م قا إذ كانت الطاعة واعجية 3 والترك معصية 8 والكثر من أسباب القسوة . ولو كان الكبر لا يعترى إل الشُريفت والجميل ؛ أو الجواد . أو الوفيّ أو الصّدوق ء كان أَمْوْنَ لأمره . وأقلّ لعَيّنه وكان يعرض لاهل الخير » وكان لا يَغْلَطُ فيه إل أهلُ الفضل , ولكمًا نجده في السّفلة » كما نجذه في العلية ونجدّه في القبيح كما نجده في الحَسن » وفي الدميم كما نج ده في الجميل . وفي الدّني الناقص . كما نجده في الوفيٌ الكامل , وفي الجبان كما نججده في الشجاع . وفي الكَدُوبِ كما نجده في الصُدوق . وفي العبد كما نجده في الححرٌء وفي الذَّمَيّ ذي الجزية وَالصّمَارٍ والذّلة » كما نجده في قابض جزيته والمسلطٍ على إذلاله . ولو كان في الكبر خيرٌ لضا كان في دهر الجاهليّة أظْهَرٌ منه في دُهر الإسلام . ولما كان في العيْد أفشى” مك في الحْرُ » ولما كان في السّنّد أعمّ منه في الروم والفرس . ٠١ [ - الكير ليس من سياسة الملوك ] وليس الذي كان فيه آل ساسان وأنو شروان وجميع ولد أزدشير بن بابك كان من الكبر في شيءٍ . تلك سياسةٌ للعوامٌ » وتفخيمٌ لأمر السّلطان » وتسديدٌ ولم يكن في الخلفاءٍ أَشدٌّ نخرءةٌ من الوليد بن عبد الملك . وكان عي م ال ليس . #يفم اميش # #اايسص أجهلهم والحنهم 1 وما كان في ولا العراق اعظم كير ]| فن يوسفب أبن عصر ء وما كان أشجعّهم ولا أَبصّرّهم ء ولا أتمّهم قَوَاماً » ولا أَحسَنَهُمْ كلاماً . وم يَدّعَ الربوبيّة ملك قط إلا فرعونُ » ولم يك مقدّماً في مُرَكِه. ولا في شرف حسّبه ء ولا في ثبل منظره , وكمال خَلّقه ء ولا في سَعَةَ سُلطانه 1١٠
عدد الصفحات ٧٨٦وشرقف رعيته وكرم ناحيته . ولا كان فوق الملوك الأعاظم والجلّة الأكابرء بل دون كثير منهم في الحبب وشرف الْمْلّك وكرم الرعيسة 3 ومتعةٌ السَلطانء والسَطوةٍ على المُلوك , ولو كان الكبرٌ فضيلةٌ وفي التيه مروءة » لما رغب عنه بنو هاشم ولكان عبد المظلب أولّى النّاس منه بالغاية » وأحقّهم بأقصى النهاية . ولو كان هود د العاجل, ومرجو الآأجل 3 وكان قو أسباب السيادة أو من قوق الرياسة , بادْرٌ إليه سِّدٌ بني تميم » وهو الأحنف بن قيس » ولشح عليه سيّد بكر بن وائل وعو ملك ء ولاستولى عليه سيّد الأزدٍ وهو المهلّب . ولقد ذكر أب عمرو بن العلاءٍ جميمَ تسوب السّادة » وما كان فيهم من الخلال المذمومة » حيث قال : وما رأينا يبشع من اليد إل وقند وجدناء قي سيد : وجدنا البخل يمنع من السؤنديي وكا أبو سفيان بن حرب بخيلا . والجهَار يمنع من السو » وكان عامرٌ بن“النطفيل:متيلداً ٠ وكان عاهرا . والظّلمَ يمنع من السَودّد » وكان خذيفة نبت ركللومياء:وكانة)سيد غطفان . وَالحَُمقٌ يمنع من السُودُدٍ » وكان مُتيبة بن جضن محمقاً » وكان سيدا . والإملاق يمنع من السُودُد » وكان عُتِبةٌ بن ربيعة مملقاً . وقلّةَ العدد تمنع من السودد وكان شِبْل بن معبدٍ سِيّداً . ولم يكن من عشيرته بالبصرة رجلان . والحَدّاثة تمنع من السُودّد . وساد أبوجهل وما طرٌ شاريُه . وَل الندوة وها استوّث لحيته . فذَكَرٌ الظّلم . والمَُمقٌ , والبّخْلٌ ء والقُقَرء والْعِهَارَ وذكر العيوبٌ ولم يذكر الكبْر ؛ لأن هذه الأخلاقٌ وإن كانت داءً فإِنُّ في فضول ألحلامهم وفي سائر أمورهم ما يُدَاوّى به ذلك الدَّاكُ » ويُعالّج به ذلك السّقّم » وليس الداء الممكن كالدَاءِ المُعُضِل ء وليس الباب المغلق كِالمَسْتهمْ ٠ والأخلاق التي لا بمكن معها السّؤدد » مثلٌ الكبْر والكَذِب والسخف ء ومثلٌ الجهل بالسّياسة . ١45
عدد الصفحات ٧٨٧حرجت خارجةٌ بحُراسانَ فقيل لقتيبة بن مُسلم : لو وبجهت إلبهم وكيع بن أب سُودٍ لكفاهم فقال : وكيعٌ رجبل عظيم الكببر , » في أنفه محنزوانة » وفي رأسه نشرة . وإنْما أنفه في أسلوب ؛ ومن عَظم كبره هاشتدٌ مجبهء ومن أعجبٌ بريه لم يشاور كَفِيا ٠ ولم يُؤامر نصيحاً » ومن تبجح بالانفراد وفخر بالاستبداد كان من الظفر بعيداً ء ومن الخذّلان قريب . والخْطاءٌ مع الجماعة خيرٌ من الصواب مع الفِرّقة . وإن كانت الجماعة لا تخطىء والفِرقة لا يعبيبا . ومن تكبر على عندوه حقره ؛ وإذا خقره تهاونٌ بأمره . ومن تهاوّنٌ بِسخَصْمِهِ وق بِفُضْل قُوْته قلّ احتراسه , ومَنْ قلّ احتراسه كثر عِثاره . وما رايت عظيم الكبر صاحبٌ حرب إل كان متكوباً ومهزوماً رمخدوعاً . ولا يشعرٌ حتى يكون عدو عندة “ويحضمّه فيما يغلِب عل ' أسمُعٌ من قرس ء وأبِصَرٌ من عُقََاب ) وأهدى من قطاةٍ , واحَذَّرٌ من عَقَمَق » وأشدٌ إقداماً من الأسَد ع ووب مرسقؤبل > واحقَدُ من جَبِلٍ . وأروَع من ثعلب » وأَعُدّر من ذثباء وأسخئ من لافظة » وأشح من صبيّ , وأجمّع من ذَرةٍ ؛ وأحرصٌ من كلب » وأصبّرٌ من ضَبٌٍّ . فإنَ الثفس إِنْما تسمح بالعناية على قدر الحاجة . وتتحفظ على قَدْرٍ الحّوف . وتَطلبٌ على قُدر الطمع . وتطمع غلى قدر السيب: , فصل منه : وأقول بعد هذا كله : إن لاس قد ظلموا أهل الجلم وَالْعَرّم » حين زَعموا 3 الذي يُسهّل عليهم الاحتمالٌ معرفة الناس بشذرتهم على الانتقام » فكيف والمذكورٌ بالجلم والمُشهورٌ بالاحتمال يقيضض له من السّغهاءٍ . ويُيتى له من أهل البّذَاهِ مالا يقوم له صبرء ولا يُنهض به عَم . بل على قدر حلمه يُتَعرّص له . وعلى قدر عزمه يُمتّحَن صبرّه ولأن الذي سَهُل عليه الحلم . ومكنه من العَرّْمٍ » معرفةٌ الناس يقّدرتهٍ على الانتقام » واقتداره بحن
عدد الصفحات ٧٨٨على شغاءٍ الغيظ ؛ فإنّ منعه لنفسه ء ومجاذبته لطبعه مع الغيظ الشديدء والقّدرةٍ الظاهرة . أشدٌ عليه في المزاولة وأْبِلَمُ في المشقة والمكابدة » من صبر الشكل على أذى شِكُله » واحتمال المظلوم عن مثْله » وإن حاف السطمس » وتوقع اليب . فصل منه : ومن بعد هذا ء فمن شَأنٍ الأيامِ أن يُظلم المرءٌ أكثرّ محاسيبه ما كان تابعاً » فإذا عاد متبوعاً عادت عليه من محاسن غيره بأضعاف ما منعته من محاسن نفسه » حتى يضاف إليه مِن شوارد الأفعال » ومن شواذ المكارم إن كان سيّداً . ومن غريب الأمثال إن كان منطيقاً » ومن خيار القصائد إِنْ كان شاعراً » مما لا أمارات لها » ولا سمات عليها . فكم من يِل بيضاة وصنيعةٍ غرّاء » ضلْت فلم يم بها ناشد , وحفيت فلم يُظهرها شاكر . والذي ضاع الاب قب أن يكون متبوصاً ٠ أكثر مما حفظ . والذي ني أكثر مما ذكر, وما ظالك بي يتيك نهب اليادة » ومشكورة يهب الرياسة , على قَلّة الشكرء وكثرة الكفر وقد يكون الرجل تام النْمسنَ تاصق الأؤاة>-فثلا يُستبانُ فضله » ولا بُعظم قَذره » كالمفرج الذي لا عشيرة له . والإتاويٌ الذي لا قوم له . وقد يعظم لمْفْرَجٌ الذي لا ولاء له ولا عفْدُ جوار . ولا عَهُدَ جلف , إِذا بْرَعْ في الفقه وبل في الزهد » » بأكرٌ من تعظيم السيد » ٠ كجهة تعظيم ايان . كما أنّ طاعةً السلطان غيرٌ طاعةّ السّادةٍ » والسلطان إِنْما يُملك أبدانَ الناس . ولهم الخيار في عقولهم ء وكذلك الموالي والعُبيد . وطاعة الئاس للسيد ٠ وطاعة الديانٍ طاعة محبة وديلونة » والقلوب أطوع لهما من الأبدان . إل أن يكون السلطان مُرضيّا . فإِن كان كذلك فهو أعظم خعطر] من السيّدء وأوِجَهُ عند الله من ذلك الدّيّان . وريما ساد الأشاوي نه عربي على حال . والمفرّج ا تود أبداً انه 155
عدد الصفحات ٧٨٩م عجهي لا جلف له ولا عَقَدٌ جوار. ولا ولا معروف, ولا نسب ثابت. وليس النُسويد إلا في العرب , والعجم لا تُطيع إل للملوك . والذي أحوج العربٌ في الجاهليّة إلى تسويد الّجال وطاعة الأكابر , بُعْدُ ذورهم من الملوك والحكام والقضاة . وأصحاب الأرباع » والمَسَالح والعمال . فكان السيْدُ » في منعهم من غيرهم ومْنع غيرهم منهم . ووثوب بعضهم على بعض » في كثير من معاني السلطان , غ14
عدد الصفحات ٧٩٠* - هامش كتاب الل والتبل وذم الكبر (1) الجاحظ يحرض على تأديب المتكبرين بقوله ه والكبر أعرّك الله تعالى باب لا يعد احتماله حلماً . ولا الصبر على اهله حزما . ولا ترك عقابهم عفوا . ولا الفضل عليهم مجداً . ولا التغافل عنهم كرما . ولا الامساك عن ذمهم صمتا» . لاحظ تقطيع الجمل المتوازي وزنا ومعنى . (؟) يقرق بين النبل والتنبل : التنبل هو التظاهن بالشسلهاو تكلفه . لق الدول جمع دولة ومعناها هنا السهد والجرعلة الزمنية , (4) + فالخارجي قد يتنبت بنفسه.. .والشابتي قد يخرم بطبعه . ولكل غر اول . واول كل قديم حادث » . هذه العيارة مهمه لا بانلفت”تحتاها مم ما قبلها وما بعدها. الخارجي هو من ينتمي الى فرقة الخوارج الدين خرجوا على علي وكقروه بعد ان كانوا من اتباعه ونادوا بالجهاد . والنابقي نسية الى النابتة . أتباع معاوية . وهي فرقة نبتت اتي حدثت في عصر الجاحظ تدعو مجددا الى احياء الدولة الاموية . ثيتت نخلافة معاوية . وقد كتب الجاحظ حولها رمالة النايتة التي نشرناها ضمن رسائل الجاحظ الكلامية . (5) الاحنف هو الاحنف بن قيس ساد قبيلته في العصر الأموي واشتهر بحلمه ولسنه وموهيته الخطابية . الكبر والعظمة لله اما الانسان فاخلق به التواضع والتذلل . الرغبة : الورع والتقوى . (5+ الخلال والحخصال مترادفتان . (1) اللثيم يستعملها بمعنى المتكبر ؟., الحقيفه تعنى هنا الطيعة والجوهر . ١ تع
عدد الصفحات ٧٩١(م) الاحظ الجمل المت[ادفة والمتوازنة + العجب شقيقه , واليذخ صديقه . والنفج أليفه . والصلف عفيده و , الثقلين : الانس والجن . الاركان الاربعة : النار والماء والارضر والهواء . يدل على التأثر بالفلاسفة اليونائيي: القائلين بالعناصر الاربعة : اتبدقليس وافلاطون وارسطو . لاحظ اقتباس الجاحظ من القران : قصة ابليس وكبره ورفضه السجود. وقد ورد ذلك في اماكن عدة من لتاج الجاحظ ( انظر مثلا كتاب الحاسد والمحسوه , من رسائل الجاحظ الادبية ) . (ة) الكبر نقيض التواضصع . يكايلها من الكيل لمعرفة كمية الشيء . مثل الموازنة لمعرفة الوزن الذمي ذي الجزية : اهل الذمة هم النصارى واليهود الذين منحوا حرية العبادة شرط دقع الجزية لبيت المال المسلم . )١١( القول ان ملوك ال ساسان لم يعرفوا التعظيم والكبر غير صحيح . لقد احاطوا ملكهم بالابهة والاجلال واسرفيا ف بذلك حتى اصبحوا مضرب الأمثال . ويبدو ان بعض التساخ الميالين للشهلؤبية تجِرفوَ فول الجاحظ . لاحظ اطلاع الجاحظ على_اختبار العربه ومعرقة ساداتهم وخصالهم : وهؤلاء السادة غاشوا حتى ادوكوا الاسلام وكان لهم مواقففه من الدعوة : ابو سفيان وعامر بن الطفيل وحذديفة بن ندر ؛ وغبينة بن حصن الفرارى + وعتبة بن ربيعة إبن عبد شمس بن مناف الذي قتل كافرا يوم بدر مع أبي جهل عمرو بن هشام إبن المغيرة المخزومي . اثبت الجاحظ جملة من الامثال التي وردت في مجمع الامثال للميداتي : أسمع من فرس . ابصر من غراب . اهدى من قطاة , احذر من عقسق . اشد من اسذ ء أوثب من فهد , احقد هن جمل . اروغ من ثعلب . اغدر من ذئب ٠ اسخى من لأفظة ( ديك ) اشح من صبي . اجمع من ذرة . احرص من كلب ء اصير من قب . 145
عدد الصفحات ٧٩٢قضيل ال ل لق
عدد الصفحات ٧٩٣١ [ - مئاسبة الرسالة : كتاب وارد من شخص يفضل الظهر على البطن ] فصل منه : عَصَّمنا الله وإيّاك من الشبهة , وأعادنا وإيالَ من ريم 8 ك7 عي يع 8 يذ م ع 8 الهرى . ومضلات المنى . ووهب“لنا'ولك, تايبا مؤديا إلى الزيادة في إحسانه . وتوفيقا مُوجبا لرحمته ورضوانه . وقد كان كتايُكٌ يا ابن ألحي - وففك الله ورد علي » تَصِفُ فيه فضيلة 0( 0 7 عام ره 86 الظهور وصفا يدل على شَغْفك بها . وخبك إياها . وحنينك إليها وإيثارك لها . وفهمته . فلَمْ تَمْنَمْ أعاذك الله من عدوّك من الإجابة عن كتابك في وقتِ ورُودِه » إلا عرارضٌ أشغال مانعةٍ . وحوادثٌ من التصرّف والانتقال من مكان إلى مكان عائقة . ولم آمْنّْ أنّْ لو تأجْر الجوابُ علييك أَكثْرَ مجنا تأحر ء أن يُسبق إلى قَلبِك 3 راض باختيارك . ومُسَلّم لمذهبك , ومُوافقٌ لك فيه , مُساعِدٌ لك عليه . "بيه ومنقادٌ مَعَكُ فيما اعتقدتٌ منه . ومُجِدٌ في طلبه . ومحرضس علية , الال
عدد الصفحات ٧٩٥[ ؟ الحاحظ برجو الهداية لصاحب الكتاب ] فبادرثٌ بكتابي هذا ؛ منبّها لك من سن رَفْدتِك . وداعياً إلى رشدك . فنك تعلم -وإن كنت لي في مذهبي مخالفاً . وفي اعتقادي مبايناً أَنَّ اجتماع المتباينين فيما يقعٌ بصلاحهما أولى في حكم العقل . وطريق المعرفة [ منه ] فيما أبادهما ٠ وعاد بالضّرر في اختيارهما عليهما . وأنا. وإن كنب كشفتٌ لك فاع الخلاف , وأبديت مكنونَ الضمير بالمضادة » وجاهذنني بنصرة : الرّأي والعقيدة في حب الظهور » وتلفيق الفضائل عار 3 لها ع ُستشيسر ليبأس من بعك , ولا شالك في سطائف تكمدك ٠ وقد أعلم أن معك بمحميلة الله بصيرة المعتبرين ٠ وتعييز ييز المرفقين وك إذا ألعمث ذكراً ربخل يضرأ رْجَعْت إلى أصل قفوي الانقياد والموافقة . ولم خورط في اللجياج فل المُعْجَبِين » ولم يتداخلك غِرة المتحلين ؛ فإنا رأيدا فَوَلَ نَل الجيكمة ولسوا من أعلها . ٠ بل هم أعلامُ الدذعوى : وخلفاءٌ الجهالة ٠ وأتُباع الخطأ » وشِيع الصّلالة » وجول النقص » الذين قامت عليهم الحُجّة يما نَحْلوه انفسهم من اسمها . وسَلِم ومن فهم. عظيم قدرها ومعرفة جليل حظرها . ولم يجْلُوا الرّين عن قلوبهم والصّدا عن أسماعهم ٠ بالتنقير والبحث والتكشف ٠ ولم ينصبوا في عقولهم لأنفسهم أصلا يئلون في اعتقادهم عليه » ويرجعون عند الّمرة في اختلاف ارائهم إليه , َضَلُوا » وأصبَحَ الجهلٌ لهم إماماً » والسّفْهاءٌ لهم قادةٌ وأعلاما . ونحن نسأل الله بِسَوْلِهِ وَطْوْلِهِ وَمنْهِ » أل يجعلّكَ من أهل هذه الصّمّة : وأن يُريّك الحنٌ حقأ فْبمَهِ » والباطل باطلاً فتجتيّه » وأن يَعُمْنا يركةٍ هذا الدعاءٍ » وجماعة المسلمين ٠ وأن بأخذ [ إلى ] الخير بنواصينا » ويجمع على ١
عدد الصفحات ٧٩٦المُدى قُلويّنا ٠ يلف فيه ذات بَئْينا » فإنك ما علمتُ - وأتقلّدُ في ذلك أمانةً القول ممّن أجبُ موافقنّه ومُخالطتّه . وأن يكون في فَضّلِهِ مقدّماً . وعن كل عَضِيهة منزها . وما أعلم حالاً أنا عليها في الرّغبة لك فيما أرغب لتَفْسِي فيه . والسُرورٍ بتكامل أحوالك . واسئواءِ مذهبك . وما أَزاينُ به من إرشادك ونصيحئك , وتسديدك وتوفيقك . إلا وصدق الطويّة مني فيها أبلغُ من إسهابي في فَضْل صفتها , والله تعالى الْمُعِينٌ والمؤيّد والموفق . والمبدع , وَحَدَهُ لا شريك له . والحمد لله . كما هو أهلّه » وصلى الله على محمد وآله وسلم كثيراً . [" - الشريعة تنهى عبن الظهور ] باأخي أرشدك الله إِنك أغرقت رفي مدح الظهر من الجهة التي كان . 0 , 0 ينبغي لك أن [ تذمّهاء وقدُمَتها من اله التي ينبغي لك أن ] تؤحرها . وأثرتها وهي محقوقة بأنْ ترفضها . وما رأينا هلاك الآمم الخالية . من قوم لوط , وثمودٌ وأشباعهم وأنباعهم ء وحلول. الحَسّف والرّجِفةٍ والآياتٍ المُثلات والعذاب الأليم والرّيح العقيم 5 والغْير والذكير ووجوب تار السعير » إل بما ناوا به من اختيسار الظهور . قال الله تعالى . ف قصة لوط : « أنَانُونٌ الذُكْران من المَالْمِينَ . وتدْرُونَ ما خْلقٌ لم رَبْكُمُ من نْ أَرْوَاجِكُمْ بل ألم قوم عَادونَ #. قذمُهم الله تبارك وتعالى كما ترى » وبَلْعْ بهم في ذكر ما استعظم من غتوهم إلى غاية لا تدرّك صفتها ؛ ولا يوقف على حذها مع أي كثيرة قد انزلها فيهم » وقصص طويلة قد أنباً بها عنهم » ورواياتٍ كثيرة أنّرّها فيمن كان من ١6١
عدد الصفحات ٧٩٧وسنأتي منها بما يقع به الكفاية دون استفراغ الجميع » مما حُمَفُه الرّواة » ونَقّله الصالحون . يُسلّكُه . وليس في العُنود دَرَلكُ ولا مع الاعترام فَلَج . والرجوعٌ إلى الحق خير من التُمادي فى الباطل ء وثَركُ الذّنْب أَيْسَرُ من التماس الححجة » كما كان عض الطرّف أَهوَّنَ من الحتبن إلى الشّهوة . وبالله تعالى التوفيق . [ ؛ - فضائل البطون في القرآن والسنة والحكم ) فصل منه : نبداً الآنَ بذكر ما خَصٌ الله به البُطون من الفضائل ٠ ليرجع راجعٌ » ويُتِيبَ منيبٌ مفكر, وينتبه راقد » ويُيصر متحيّر . ويستغفر مذنب » 5 5 2 قٍِ َه 8 / ا« م اام 8 0 ويستقيل مخطىء » وينزع مصر:. ويستقيم عائد » ويتامل غسر . ويرشد غويٌ 5 ويعلم جاهل ع ويزداط عالم!, 5 9 8 سي 6 د * برس ده ار اس - فال الله عز وجل فيما وصنت”ته النحل : © يخرح من بطونها شرات مُختلِف ألوائهُ فيه شفاء للتامى هد وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في خير بطون قريش . له بطن أمّه » ولا يقال من ظهر أبيه . ويقال في صفات النْساءٍ : « قب البطون نواعم » . ويقال : سَمُصانة البَطن ء ولا يقال : مخمصائة الظهر . ويقال : فلانٌ بَطَنَ بالأمور. ولا يقال : ظهر . ويقال : بطانة الرجل وطهارته . فيبداً بالبطانة . 1
عدد الصفحات ٧٩٨وبطن القرطاس خيرٌ من ظهره . وبطن الصّحيفة موضمُ التفع منها لا ظهرها , وببطن القَلَْمِ يُكتّب لا بظهره ء وببطن السكين يُقطع لا بظهرها . وخخلق الله جل وعرٌ آدم من طين » ونسله من بنطن حواة . 5 خخ ا 5 4 ورأينا أكثر المنافع من الأغذية في السطون لا في الظهور ؛ فبطون البقر أطيب من ظهورها . وبطن الما كذلك . ومن أفضل صفات علي رضي الله عنه أن كان أُخمصٌ بطينا . بطني على بطيِكِ ياجاريه لانمطاأ نيهي ولا باريه ولم يقل « ظهري على ظهرك ٠ فجعل مماسّة البَطن غانياً عن الوطاءٍ » كافياً من الغْطاءِ . ولو لم يكن في البطن من البفديلةلا أن إلوجة الحسنَّ , والمنظر الأنيقَ من حيّزه » وفي الظهر من اليب > أن الدبتر في جانبه » لكان فيها أوضحٌ الأدلة على كرم البطن ولُوْم الظهرة» ولم نرهم وصَفُوا الرجل بالقُحولة والشّجاعة إلا من تلقاله » وبالحبث والآئنة إل من ظهْره . وإذا وصفوا الشّجاع قالوا : مُرٌّ فلان دما . وإذا وصفوا الجَيَانَ قالوا : وَلَى مُديرا . ولَْتَانَ بين الوّصفَين : بين من يلقى الحربٌ بوّجهه وبين من يلقاه بقفاه . وبين الناكح والمنكوح 95 والسراكب والمركرب ». والفاعل والمفعول ؛ 0-3 5-5 . 03 ٍ ع كي والآتي والماتيٌ » والاسفل والاعلى . والزاثر والمزور » والقاهر والمقهور . ولمًا رأينا الكنوز العاديّة والتّخائر النفسية . والجواهرّ الثميئة مشلّ الْدَرٌ “ات 1
عدد الصفحات ٧٩٩