المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٣٥ من ٩٢

بشرّك . وألِنْ لهم في المسالة والمطق . وارضمٌ لهم الجموائج . ومسو بينهم في المراتب » وقدّمهم على الكفاية والعّناء: لا على الميل والهوى. ‎ " [‏ واجباث الياجب ] ‏وقال آخر لحاجبه : إنّك عيني التي أنظر بها » ونه أستنيم إليها. وقد وليتك بابي فيا ثراك صائعاً برعيتي ؟ ‏قال : أنظر إليهم بعينك . وأجملهم على قدر منازهم عندك . وأضعيهم لك في إبطائهم عن بابك ولزومهم خدئتك مواضعٌ استحقاقهم . وأرتبهم حيث ونسمهم ترتيبك , وأَحَمِنٌ إبلاغك عنهم وإبلاعّهم عنك . ‏قال : قد وفيت بماعليك ولك قولاً . إن وفيت به فعلاً . والله وإ/ ‏وعهد أميرٌ إلى حاجيه فقال إن أداعالأمانة في الأعراض أُوَجَبُ منبا في الأموال . وذلك أن الأموال وَقَايَة كلأعبراض ان وليست الأعراض بوقاية للأموال . وقد اثتمشك على أعراض الغاشِينَ لباب . وإنمًا أعراضهم أقدارهم ‎٠‏ فصغها شم . ووفرها عليهم . وصنّ بذلك عرضي . فلعمري إن صيانتك أعراضهم صيانةٌ لعرضي . ووقايتك أقدازهم وقاية لقدري ؛ إذ كنت الحظيٌ بزين إنصافهم إن أُنصِفوا , والمبعَل بِشَّينَ ظلمهم إن ظلموا في ‏غشياتهم بابي ‎٠‏ وحضورهم فناثي , ‏أوفب كل أمرىءٍ قدرّه ء ولا تُجاوز به حدّه . وتوق الخورٌ في ذلك التوقي كله . أقبل على من تحجب بإيداء البشر وحلاوة العذر . وطلاقة الوجه ‎١‏ ولبن القول . وإظهار الود . حي يكون رضاه عنك لما يرى من بشاشعك به وطلاقتك له . كرضًا من تأذنٌ له عنك لما بمنحه من التكريم . ويجسوبه من التعظيم ؛ فإنْ المنع عند الممنوع في لبن المقالة يكاد يكون كالثيل عند العظباء ‏لكان

عدد الصفحات ٥٦٨

في نفع المنالة . أنه بي حالات كل من يفثى بابي من وجيه وخامل . وذي هيئة وأخي رثاثة » فييا حضرون له بابي ء ويتعلقون به من إتياني . لا تتفرنٌ من تقتحمه العيون لرئائة ثوب أو لدمامة وجه , احتقاراً يخفى عل أثره 5 فريما بَذٌ مثلّه بمخيره من يروق العيونٌ منظره : 5 ' 5 8 8 إنك إن نقصت الكريم ما يستحقه من مال لم يغضب بعد أن تستوهبه منه » وإن نقصيّه من قدره أسخظتّه أشدٌ الإسخاط ؛ [ذْ كاب يريك دنياه . 502 8 ا 1 1 3 5 2 ليصون ببا قدره . ولا يريد قدره ليبقي به دنياء . فكن لتحيف عرضه أشد توقياً منك لتحيّف ماله . إن المحجوب وإِنّ كان عَذْلّنا في حجابه كعدلنا على المأذون له في إذنه . يتداخله انكارٌ إذا جب وراى عجره قد أذن له . فاختصّه لذلك من بشاشتك به , وطلاقتك لهء ملا بتكلل به عبه انكساره . فلعمري لو غرف أن صوابنا في حجابه كصيوابنا ف الإدَنّ لمن نأذن له . ما احتجنا إلى مسا أوصيناك به من اختماهه بالبكرٌ دون الماذون له - إن اجتمم الاعلون والأوسطون والأدنون . فدعرت بواحد مهم دون مُنْ يعلوه في القدر ؛ لأمر لا بدّ من الدعاء به له. فأظهر المذر في ذلك لشلا تَحبتٌ نفسٌ من عَلاهُ ؟ فإن الداس يتغالب لكل ذلك عليهم سو' الظنون . والواجبٌ على من سائًّهم الدوقي على نفسه سُوء ظنونهم . وعليهم تقويم نفوسهم ؛ إِذْ هر كالرأس يال لألم الأعضاء؛ وهم كالاعضاء يألمون لآم الرأس . المدائني قال : قال زياد ابن أبيه لحاجيه : ياعًصِلانُ : قد وليتك باى . وعزلتك عن أربعة : طارق نبل + فشر ماجاء به أو خخثر. ورسوك عييا عب العم ؛ لاله إن لخم ساعة نهر عيله

عدد الصفحات ٥٦٩

عمل سّنْدَ . وهذا المنادي بالصلاة . وصاحب الطعام ؛ فإنّ الطمام إذا ترك 7 » وإذا أغياء غليه التسشين فسد . الهيكم بن عدي قال : قال خالد بن عبد الله القسري لحاجبه: لا تحجينٌ عني أحداً إذا أعذثُ مجلسي ؛ فإن الوالي لا يحتجب إلا عن ثلاث : إمّا جل عي يكره أن يُطلع عل عِيّه » وإما رجلٌُ مشتصل عل سُوءة » أو رجلّ بخيل يكره أن يدخل عليه إنسان يسأله شيئاً . أنشدتي محمودٌ الْورَّاقٌ لتفسه في هذا المعتى : إذا اعتصم الواإلي بإغلاق بابسه ‏ ورد ذوي الحساجات دون حجابه وأنشدني بعض المحدثين في ابن المدبر : فا كشف لناوجها لجسا 15 سبال مَن عَتَيبْ [ 4 - شروط الماجب ] قال المنصور للمهدي : لا ينبغي أن يكون الحاجب جَهرلاً ‎٠‏ ولا غبيَاً : ولا عيبَاً» ولا ذهولاً ولا متشاغلا . ولا املا ولا تحترا ولا جها ولا عبوساً . فإنه إن كان جهيلاً أدعل عل صاحبه الضْرٍرٌ من حيث يقدّر امنفعة . وإن كان عَبيا لم يؤدُ إلى صاحبه وم يؤدٌ عنه . وإن كان غبيّا جَهل مكان الشريف فاحل غير منزلته . وحظه عن مرتبته ‏ قد الوضيعٌ عليه , وجهل ما عليه وماله . وإن كان ذهولا متشاغلا اخلّ بما يحناج إليه صاحيّه في وفنه. وأضاعٌ قوق الغاثين لبابه » واستدعى الدّم من الثاس له . وأذن عليه لمن لا يجتاج إلى لقسائه ولا ينتفج بمكانه . وإذا كان خاصلا متقراً أحل اناس صاحبّه في محل وقضّوًا عليه به . وإذا كان هيا عبوساً تُلقّى كل طبقة “باق

عدد الصفحات ٥٧٠

من الناس بالمكروه ء فترك أهل النصائع نصائحهم . وال بذوي الحساجات في حواتجهم وقلت الغاشية لباب صاحبه , فرارا من لقائه . لميئم بن عدي عن مجالد عن الشعبِي . » أن عبد الملك بن مروان قال لأخيه عبد العزيز بن مروان ء ين ولأه مصر : إن الناس قد أكثروا عليك ‎٠‏ ولعلك لا تحفظء فاحفظ عنى ثلاثاً . قال : قل يا أمير المؤمنين . قال : انظر من تمل حاجبّك , ولا تهعله إل عاقلا فهأ مُفْهما » صدوقا لا يُورد عمليك كذبا 3 يمسن الأداعٌ إليك والأداء عئلك . وفسرة أ يقف بيابك ش بفعل كان هر الأميرٌ وأنت الحاجب . وإذا خرجتٌ إلى أصحابك فسلّم عليهم يأنسوا بك . وإذا ممت بعقوبة فيان فيهدا#يفإنك عل استدراكها قبل فوتها أقدر منك على انتزاعها بعد فوتها . وقال سهل ؛ بن هارون للْفْضَلَ بق شهل .: إن الحاجبٌ أحدٌ وجهي. لملك ‏ يُعمبرِ عليه برافته ء ويلحفّه ما كان في غلظته وفظطاظءه . فاتْمِلٌ حاجبك سهلٌ الطبيعة » » معروقاً بالرأفة . مألوفاً منه البرٌ والرّحمة . وليكن جميل الميئة حسن البشسطة ؛ ذا قصدٍ في ننه وصالح أفعاله . ور فليضع. الناس عل مراتبهم » وليأذن هم في تفاضل منازهم . | ولبُعط كلا بقسيطه من وجهه ‎٠‏ ويستعظفتٌ قلوب الجميع إليه ؛ ‎٠‏ حمتى لا يغشى اباب أحدٌ وهو يخاف أن يقصر به عن مرئيته » ولا أن ممع في مدخل أو مجلس أو موضع إذنِ شيقاً يستحقه , ولا أن مُنْع أحدأ مرتبته . وليضم كلا عندك عل منزلته . وتعهدٌَهُ فإن قصر مقصّر قام بحسن خلافته وتزيين أمره . وقال كسرى أنوشروان في كتابه المسمى ‎«١‏ شاهيتي )2 : ينبغى أن يكون صاحبٍُ إذن الخاضّة رجلا شريف البيت ‎٠‏ بعيد الهمَة , كباة

عدد الصفحات ٥٧١

بارغ الكرم , متواضعاً طلقا ‎٠‏ معتدل الجسم , بي المنظر ؛ لين السائب , ليس ببذخ ولا بطر ولا مرح . ليِنَ الكلام ء طالباً للذكر الحسن . مشناقاً إلى محادثة العلماء ومجالسة الصّلحاء. عأ لكل ما زِينَ عمله » معائدا للسّعاة , مجانباً للكذَابين . صدوقاً إذا حَدَّثْء ويا إذا وعد . متفهياً إذا حرطب ؛ مجياً بالصواب إذا رُوجِع ؛ منصفا إذا عامل . آنسا مؤنساً . محبّاً للأخمار. شديد الحنوٌ على المملكة , أديباً له لطافة في الخدمة . وذكاءٌ في الفهم . وبّسطةٌ في المنطق . ورفقٌ في المحاورة ‎٠‏ وعليم بأقدار الرجال وأخطارها , وقال في حاجب العامة : ينبغي أن بكون حاجبٌ العامة رجلا عبد الطاعة , دائم الجراسية للعلاك . شرف لبد ين الكلام سما في باطش إل باق ‎٠‏ وه املك ومن يبوى ويف » من بطائتفة قال عبد الملك لأخحيه عبد التريتتحين” وجهه إلى مصر : اعرف حاجحك .؛ وحليتك . أكائلكة: إن الغائب مخيره عنك كداتيُكء وقال يزيد بن المهلب لابنه محلّد حين ولآه جرجان : استطرفٌ كاتبك . واستعقل حاجبنك . وقال الحجاج : حاجب الرجل وجهه . وكاتيّه كله , الخطاب المسن بن محمد الطائي يعاتبه [ في حجابه ]: هذا أبو الخطاب بدرٌ طالمٌ من دون مطلعمه حججابٌ مظلمُ ويقسال وجسه المرء حاجبه كسما بلسان كسائيه الفتى يتكسلم أدنيت من قبسل اللّقاء. وبعده أفصيت . هل يُرضى بذا من يفهه نقد

عدد الصفحات ٥٧٢

وإذا رأيتُ من الكريم فظاظةٌ فإليه من اخخلاقه أتظلمُ وقال الفضل بن يحيى : إن -ساجب الرججل عامله على عرضه . وإله لا عرض لحر من نفسه ء ولا قيمة عنده لحريته وقدره . وأنشدي ابن أي كامل في هذا المعنى : فِيهِ “-تبدو محماسئله ويه ثيدو معاييه [ © أخبار وأشعار عتاب وهصاء ومديح في اليجاب ] إسحاق الموصل عن ابن كناسة قال : خبّرت أنَّ هانيء بن قبيصة وفدٌ على يزيد بن معاوية , فاختجب عنه. أيافاً : ثم إنّ يزيد ركب يوماً بتصيد مالقا جانيء فقال : يا يزيد , إن الخليفة ليس بالمحتجيب المتخل » ولا اللتلطرفا انمي ول" الذي ينزل على الغدران والفلوات 1ش ويخلو للذات والشهسرات "وقد وَلِيت أمرنا فأقم بين أظهرنا 1 وسهّل إدُننا » واعمل بكتاب اله قينا“ فإن كنك “قد عَسجزت عممًا هنا فاردذ علينا بَيعتّنا نُبِايمُ من يعمل بذلك فينا . ويُقيمه لنا. ثم عليك بخلواتك وصيدك وكلابك . قال : فغضيب يزيد وقاأل ؛ والله لولا أن سن بالشام سنة العراق لاقمت أرّدَك , ثم انصرف وما هاجه بشيء؛ وأَذِن له ؛ ول تتغير منزليه عنده . وترك ‎٠‏ ‏يرأ ما كان عل . | دُمْمان الغلاي ‎١‏ فلم بصا إليه إل بعد مين ؛ ‎٠‏ فليا وصل قال وقد نكل بين السماطين ‏ : تباي

عدد الصفحات ٥٧٣

ولله إن لأعرف أقواماً لو علموا أن سف الثراب يُقِيم من أود أصلابهم لجعلوه مُسكة لأرماقهم » إيثارا للتنزه عن العيش الرقيق الحواشي . والله إني لبِعِدٌ الوشِة. بطيء الممطفة نه والله ما يثنيني عليك إل مشلى ما يُصرفني عنك . ولآن اكسون مملقاً مقرّباً احب إل من أن أكون مكشرا مبعدا . والله ما نسأل عملا لا نضبطه ولا مالا إلا ونحن أكثر مده , وإِنَّ الذي صار في يدك قد كان في يدٍ غيرك . فأمِسَوًا والله حديثاً . إِنْ خيراً فخيراً . وإن شرًا فشرًأ. فتحبّب إلى عباد الله بحُسن البشر , وين الحجاب ؛ فإنّ حب عباد الله موصولٌ بحب الله. وهم شهداء الله على خلقه , وأمناؤه عل من اعوحٌ عن سبيله . إسحاق بن إبراهيم المَوْصِلٍ قال : استبطأني جعفر بن سس ؛ وشكا ذلك إلى أبي غ فدخلت عليه وكان شديد الجيجاب ‏ فاعتذرت إليه وأللفشة أن أنيته مرارأ لسلا فحجبني نافد نحجبي , فكتبت إليه رقع قهاء: جعلت نداءَكٌ من كل سُوءٍ ‏ إلى مسن رأيك أشكرأنانا بحجولون بيني وبين السّلام فما إن ملم إل اختسلامسا وانفذت رأيسرك في نافذ ‏ فيا زاده ذاك إلا شسمامسا وسألت نافذاً أن يوصّلها ففمْل , فليا قرأها ضحك حتى فحص برجليه وقال : لا تحجبه أي وفت جاء. فصرتٌ لا حب وجب أحمد بن أبي طاهر بباب بعض الكتاب فكتب إليه : ا ف لبس لحر من نفسه عِوْض , ولا من قدره خسطر , ولا لبذل حسريده لمن . وكل دوع فمستغ عنه بغيره . وكل مائح, ماعنده ففي الأرضص عِوْض منه . ومندوحةٌ عنه وقد فيل : أرخص ما يكون الي ع علد غلائه , باق

عدد الصفحات ٥٧٤

وال بشار : 1 كا قر والسدر يسرك من غلاثه ونحن نعيوذ بالله من المطامع الدنية , واهمة القصيرة . ومن ابتذال الحرّية , فإِنَ نفمبي واللهِ أب » ما سقظت وراء م غلة , ولا خيذها ثامر عند نازلة » ولا استرقها طممع. ولا طبعت على طبع . وقد رأيتك ولَْيبّ عرضك من لا يَصُونه » ووكلتٌ ببابك من يَشِيبْه » وجعلت تَرجمانَ كرمك من يكثر من أعدائك » وينقص من أوليمائك . ويسيء العبارة عن معروفك . ويوجنه وفود الذّمٌّ إليك ‎٠‏ ويُضعْن قلوبٌ إخوائك عليه ؛ إذ كان لا يُعسرف لشريفب قدرا » ولا لصديت منزلة . ويُزيل المراتب عن جهاتها ودرجاتبا ء فيط المَلّ إلى مرئبة الوضيع يع . ويرفع الدني إلى مرتبة الرفيع ‎٠‏ ؛ ويقبل الرشى . ويقدّم عل الحموّى . ,وك إليك تسوب , ومراسك معصوب » يلمك فته , ونأ عليك تقصير قد كر الحاجب أعذداقة وأحقذ الناس عسل نعيتةهة وأنشدت لبعفهم : بدل على سرو الفتى واختبالهة إذا كان سيلا 5-5 ذف حاجيبه وقد قيل ما البوٌابُ إلا كريّه إذا كان سهلا كان سهلا كصاحبه وقال لي 1 فيُِنظَرنَ افر سن غلمانه فهم خلائفه عل أخخلاقه وقال اخر قاذم

عدد الصفحات ٥٧٥

وقال ابن أبي عييئة : إن وج. الغلام يمخبر عم في ضميرالمولى من الكتمانٍ فإذاما جهالتٌ ود صديق ‏ فامتحن ما أردت بالغلسانٍ دل اجر : وضحلة الزثابن بيّلة * ثعرف فيل اللقاءبالحشم بأنشدى غيب هلله بن أحمد المهزّمِيّ في عل بن الهم : أعل دونك ياعلٌٍ حجابٌ | يدن البَعيدُ وتحجب الأصحابٌ هذا بإذنك أَمْ برأيك أم رأكى هذا عليك العبدُ والبوَابُ إن الشريف إذا أمورٌ عبيده غَلبِتَ عليه قأمره مُرِيَابُ وأخذه من قول الطائي : ' ' أبا جعفر وأصول الفيق) “يدل عليه باغمصاانه اليس عجيباً بأن أمرة” إجلاك الحادث أزمانه فستأصسر أنت بإعبطائيه ” ويأممير فتَمٌ بحرمانه ولسث أحبٌ الشريف امعد يف7” “تسكسون غسلاما لغلمسائه وحجب ابن أبي طاهر بباب بعض الكتاب . فكتب إليه : «إنه من ل يرفعه الإدّن 1 يضعْه الحجاب . وأتا أرفعك عن هذه المنزلة . وأربأ بعدوّك عن هذه الخليقة . وما أحد أقامْ في منزله_ عظم أو صعّْر قدره . إل ولو حاول حجابٌ الخليفة عنه لامكنه . فتأمّلٌ هذه الجال وان اليها نعي النضَفة ش َرّها في أقبح صورة وأدنى منزلة وقد فلت : 3 1 0 8 2 : 9 . 8 8 ف مه مه ادا كنت قاى المسرء 3 طلم سحقسه 00 بنك الجر فأفشخير أ وبع -. )0 :. 0 2 - 8 00 ” الى الئاس أبدال لل العة راسيهة 522 البأس صضجه " يذ بدائيك مقئنة _- -- 08 1 - 3 2 حم - ا 3 0 ا 0 750 5 ‎١‏ 000 فد عنك أفعالاً يَشينك فعلّها وسهل حجاباً إذله ليس ينفمٌ شرن

عدد الصفحات ٥٧٦

وحذلني عبد الله بن أي مروان الفارسي قال : ركبت مع ثمامة بن أشرسٌ إلى أبي عبّادٍ الكاتب » في حوائج كتب إل فيها أهل إرمينيّة من الميتزلة والشيعة ‎٠‏ فأنيناه فأعظم تُمامة وأقمّده في صدر المجلس وجلس قُبمالته » وعنده جماعةٌ من الوجوه » فتحدَّئنا ساعة ثم كمه ثمامُّة في حاجتي . وأخرجت كُتبٌ القوم فقرأهاء وقد كانوا كتبوا إلى أبي عبادٍ كتبا , وكانوا أصدقاءه يام كونه بإرمينية ‎٠‏ فقال لي : بكر إليّ ندا حتى أكتبّ جواباتها إن شاء الله. فقلثت : ججعلتي الله فداك . تأمر الحاجبب إذا حجنت أن يأذّنلى . فغضِب من قولي واستشاط وقال ؛ ومتى حجبت أناء أوَلي حاجب . أو لأحد عل حجاب ! . ْ فال عيد الله : وقد كنت أتيئّه فحجبني بعض غلمائه » فحَلّف بالايمان لمغلظة أن ملم عبقي من حجني ‎٠‏ :قال : يا غلامُ ‏ لا يبن في الدار غلام ولا منقطمٌ إلينا إلا أحضرتُونب“الشاعة ؟بقال : فأق بغلمانه وهم نحو من ثلثمائة . فقال : أشيز إلى من شلت فيهم | فغمزني ثمامة فقلت علي ندال لا أعرفٌ الغلام بعينة#فقال.:ما كان لي ,حاجبٌ قط . ولا احتجبت . وذلك لأنّه سبق مني قول . لاني كنت وأنا بالريٌ وقد مات أبي وخلّف لي بينا ضياعاً فاحتجب إلى ملاقاة الرجال والسّلطان في] كان لنا , فكنت أنظر إلى الشاس يَدحُلون وتصلون وأُحجبُ أنا وأقصى , فتتقاصر إل نفمي ».ويضيق صدري ء فآليتُ على نفسي إن صرتُ إلى أمر من السُلطان آلآ أحتجبٌ أبدا . وحدّثتي الزبير بن بكار قال : استأذن نافع بن جُبير بن مُطمم على معاوية . فمئعه الحاجبُ فدفٌ أنفه » فغضب معاوية وكان جُبْيرٌ عنده » فقال معاوية : يا تفاع . أتفعل هذا بحاجبي ؟ قال : وما بمنعني مله وقد أساء أدبه وأسأت الحتياره ؟ ! ثم أنا بالمكان الذي أنا به منك . فقال بير : فض الله فاك . آلا تقول : وأنا بالمكان الذي أنا به من عبد مناف ؟ ! قال : فتيسّم معاوية وأعرض عله . بكبام

عدد الصفحات ٥٧٧

قال : وقد رجلٌ من الأكاسرة على بعض ملركهم . فأقام بسابه ولا لا يصل إليه . فكلم الحاجبٌ فأوصل له رقعة فيها أربعة أسطر : الطر الأول فيه : الأمل والضرورة أقذماني إليك' . وفي الثاني : ليس على العديم صبر على المطالبة , وي الثالث : الرجوع بلا فائدة شمانة العدو والقريب : وف السرابع 3 : فوقع تحت كل سطر منها : : زه». وأنشد الوليد بن عُبّيد البحتري في ابن المدبر هجو غلامه بشرا : وكم حجنت منثاقاً عل بعد غاية وما باله يسأبى دخضصول وقد رأى وأنّدت لبعضهم . ساأرمي بباهن وراء الاك صم اميس وثعمي البفسير : إماهنعم» مثمرةء وإماهلاء مؤيسة. ولا معئى إلى غير مشتاق وكسم ردي بش خحروجئ من أبوابه ويدي صفسر ببابك ما يحجبوا القافبِة زا قفروضلٍ لكم وأفيه ويُسال من أجلها العاقية وأنشدني أحمد بن أبي فتن ‎٠‏ ل محمد بن حمدون بن | إسماعيل ‎١‏ . ولقسد رأد مابال دارك حين تدخحل جنة لا يشبه لرجز الكريز نجاره ت بباب ذارك جسفسوة فيهسا لحسن مصشينعسة تكسديسر 3 سسساايت دارك منكر ونكير همي اليمامي ني أبي الحسن علي بن يحي ‎٠1‏ ذا الت غبي بشاشة اشخنجاب وبباب دارك من إذا حيّببه جعل التبِرْمْ والعبوس, توابي أرمهمته بالاذن لِ فكأنمًا وأنشدني أبو علي البصير في ار'باق أوصسيشنيه متعملاً لحمجبابي

عدد الصفحات ٥٧٨

في كل يوم لي بباببك وقفئنة ‏ أطوى إليهها سائر الأبواب فإذا حضرتٌ وغْبِتٌ عنك فإنّه ‏ ذنبٌ عقوبثه عللى البواب وأنشدني أبو علي اليمامي . وعائب بعض أهل العسكر ف حاجبه 3 فلم يدن له الحاجب بعد ذلك ‎٠‏ فكتب إليه : وإذا شكوت إليه حاجيبّه أغراه ذاك ‏ فزادني رذا وانشدني العجيئي في بعض أهل العسكرء يعاتبه في ججابه وهجر حاجية : ش إفا حكن المديح إذا ما أنشد امارح النفتى الممدوحسا وأراني ببانكن دارك عمسي تُ طويلا مقصى مُهاناً طسريجا إن باباب خاجباً لك بابي مُنكسَرٌ غنده ظريفاً ملحا ما ساألناه عنك تطُوَإلا رومن بفضه مسرا قببيحا سساتيرك بايا انت تملك إذنّه ولوكنت أعمى: عن جمييم المسالاك فلو كنتٌ بِوَاب الجنانٍ تركتُها 2 وحوّلت رَخل سسرعاً نحز مالك وكتب بعضن الكتاب إلى الحسن ين وهب ‎٠‏ في بوابه : قد كنت أحسب أن طرفك ملي ورُسِيتُ منسك بجفوة وعذاب فإذا هراك على الذي قد كان لي وإذا بليئا ‏ مكن: البوّاب فباعلم ‏ جعلت فداك غير معام أنّ الأديب مَؤرْبٌ الحجاب وفال رذن العروضي أيجيعفر بن محمد أبن الأشعث * إن كنت محجبني للذئب مزدهيا فقد لعمرثي أبركم كلم الذيينا فكيفب لوكلم الليِت الُصَورٌ إذا ‏ تركتم الناس جأبيرلا ونشرويا قبكخة

عدد الصفحات ٥٧٩

هذا السئيديٌ ما ساوى إتارته يكلم الفيل تصيدا وتصويباً اذْعْبٌ إليك فيا أسى عليك وما ألقى ببابك طَّلاباً ومطلوباً المدائني قال : كان يزيد بن عمر الأسيدي على شرطة البصرة ء فأتاه الفرزدق في جماعةٍ فوقفٌ ببابه ‎٠‏ فأبطأ عليه إذنه » فقال ‏ وكان [ ابن ] سُمر يلقب الوَقَاحَ ‏ : ألم يك من نَكْس الأمان على اسه وقوفي عل باب الوّقاح أسائل فإن تك شُإْطيَا فإنٍ لضالب إذا نزلت أركانٌ فم منازله وقال أبو عل البصير. وحجّبّه محمد بن غسان . بعد أنس كان بينهما : قد أتينا للومدٍ صَدرٌ انار فَدُفْمُنا من دون باب الدار وسيعنا؛ من غير قصد لأن : سممٌ » صوت الغناء والأوتار فاحطنا بكل ماغاب من شأ نك عنا حبرا بلا استخبار فإذا أنِت قد وٌصلتٌ مصَبِوطأاً بقبوق وتُلجة باستكار وإذا نسجن لا تحاطبنا الغيل “مان إل بالجخحد والإنسكار فانصرفنا ؤطالما قد تلقو ” نا بان مهم وباستيشار ذاك إذ كان مرّة لك قينا وطبٌ فانقضى من الأوطار حين كلا المقدمين مل النا ‏ اس وكتا الشعار دون الدُثارٍ كم تأنيث وانتفظرت فأفئي 2 تٌ تال كبله وانتظاري فعليك اللام كنامن لاه لل فصرنا كسائر الرَرَار وله إليه أيضاً : قد أطلنا بالباب أمى القُمودا وبججقينا به جقاة شديدا وذ مناالعبيذ حت إذا نحا بن بلّوناالموْلٌ ممسذّرناالصيدا وعل مرهدٍأتيناك معلو م وأصر مُؤْكُْد تاكيدا ناأقمنالا الإذنٌ جاء ولاجا : رسولٌ قال انصسرفٌ مطرودا عقارق

عدد الصفحات ٥٨٠

وصبّرناحتى رأينا قُبيلٌ ال وامتقرٌ المكانٌ بالقوم والخل ويشيرون بالمضي فَلْما فانصرفنا في ساعة لو طرحت ال فلعمري لوكنت تعتدّلي ذل وطلبتث المزيدّ لي في عذاب كان ظفي بك الجميل فألفي فعليك السسلامٌ تسليم من لا مظهسر برذون بعفسهم مسردؤدا سمانٌ في ذاك يبمنحصونا صدودا أحعرجوا جردوا لما ننجريدا لحم فيها يَأ كُفِيِتَ الوقودا , أ عظر يأ وكنتٌ فظا خحقودا فوقٌ هذا لما وجدت مزيدا يضمن الدهر بعدههيا أن يعودا وله في أحمد بن داود السيبي وقصصد إليه بكتاب إسحاق بن سعدٍ الكاتب : ياابن سعد إن العقفوبةلاتل وابن داود مستشف وقددوا فاهده للتي يكون له من سامنى اححمد بن داود أمِرا لي إلسيسه في كل يسوم ديه ووقوف ببابه. أممّع الآذ شع من يُقم عليها من الا لويئنال الغنى لما كان في ذ عزبٌ الرأيٌ فيّ عنه وعرّت 26 إل من تاله الإعذار فته متجرة عليه الشَفارٌ ينا مقر ها دام ينجي الفرار ماعل مثيسله لْتَيّ اصطبار زوعتلةاسا أفبهاوابتكار نَ عله ويُدخل الزوار س ففيهادُل له ومغار لِك حظ يناله مختار مه أناء طويالة وأئلد نتشظار وجب يباب بعض الكتّاب فكتب إليه : أَهَم تك ببابك في جِفوة فيطمعني تارة في الوصول فاعلم عند اسمحعلاف الكلام مه يلون لي قوله الحصاجب وربُنيً قال لي: راكب ونخليطه أنه كاذب إمسفاةة راييّ الثاقب

عدد الصفحات ٥٨١

فإن تسعه 107 في عاذرا مُسفسوحاً وذاك هو الراجِبٌ رإلا فإني إذا ما الحبا َُرَنْبُ ثُواهاءلهاقافبُ وقال لعل بن يعقوبٌ الكاتب وخجب ببابه : فدأتيناك للّلام قصادف. .'اعل غير ماعًهدنا الشلاما وسالناءعنك فاعتلٌ باللو م وما كان مُنكراًان تناما غير أن الجواب كان جواباً ‏ سيِئاً يُعقب الصّديقٌ احتشاما فانصرفنا نسوجٌّه العٌُذرٌ إلا أن في مضمّر القلوب اضطراما باابِنْ يعقوب لا يلوم إلا نف سه بعد هله من ألاما وقال لعل بن يجى المنجم . وحجبه غلامه ليس يرفى الحرٌ الكريم ولوأف 2 طعتّه الأرض أن يذل لعبذ فعليك السلامُ إلا على الطر” ق#وحبّي كما علمتٌ وودٌي وقال أبو جفان لعلي بن يحى . يعابه فى حجابه : أبا سم ن وفنا موّتتها سحيقئٌ/#بكارمك الوافية أأحيب وك 1 اصوصاب ويسد صل دوي بثتوالعافية فإني | ارو تستسقيني الملوكُ وتدخحمل في لقي الِضافيه كستنيث محل نفس مس رامثي ببعض الأذى للردى صافيه وأنشِدت لبرقوق الأخطل وحُجب يباب بعض الكتّاب : فد حجبنا وكان خطباً جلي وفليل المحفاءٍ بيس قليسلا م أكن قبلهاثقيلا وهل يك ل من خماف أن يكون ثقيلا غير أني أظنٌ لا زال ذاك ال شن ينقاد أن يكرن مارلا وأنعذه من كول الآخر : ارق

عدد الصفحات ٥٨٢

نا تحاجبتٌ وقد يجحفث أن اتلك إتبالكمٌ إنه وأنشدي أبوعيد الرحمن العغطويٌ : لبي بكر خليلي با أبا بكر سقاك الل لن تراني بعذدها من إن يَنْبْ خََطْبُ ففي الرشسه ولخخالد الكاتب في جعفر بن تحمود : احتحب الكاتبيّفي دهرنا القوم يخلون ''لحسجابيم من حاف أن يُنفِسل لم يعمل حسينلٌ رأي, قِ الحجاب به من ممسوب السخاب فار بساب والكتساب على - بسلا فينكم المحجوب والحاجبٌ 0 الخزوي في الحسن بن سهل ؛ كنيث لديم اكنث مله ففِأَغَاقٌ بابه دون المديح كا كلتب التصارى للمسيسع االسيسيمه ومن لو أماتٌ اللَّهُ أهونْ خلقه حجاتٌ ولا من دون وجعائه بتر عليه لاضحي قسد تضمضسه قبسر وأنشدني حبيب بن أوس . في مومى بن إبراهيم , أبي المغيث : اموي لا يُغني اعتذارّك طالبا هِب من له شي م يريند حجابسه ماإن سمعتٌ ولا أراني سامما من كان مفقوذ الحياء فوجهيه ولآخر : ارك ل دي فيا بعد السجاء عستنابٌ ما بسالٌ لا شبية ة عليه حجمات. يوما بصحراء عليهنسا بسابٌ: من غير بَوَابِ له بسواب

عدد الصفحات ٥٨٣