المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٣٣ من ٩٢

وقتم لقاخ لا نسؤذي إناوة فإعطاءٌ أريانٍ من القُر أيسرٌ ولسو كان نيها رعس الموج إذأ لأنتها بالمشاول حمير وليس بها مشق ولامتصِيّفا ولاكججؤاثاماؤهابتفجر ولا مسرتسع م للعين أو متقئضص ولك تجراً, والتجارة حفر الست كُليبيًا وفك نمجةً لكمفي سمان الضان عارٌ ومَفْسْرٌ أما قوله : تان الجلندى وابنْ كسرى وسار وهسوذة والقبطي والشيحْ فيصر نه يقول : كتبٌ النبيئّ صلى الله عليه وسلم إلى بن الجلنذى فلم يُؤْمئوا الحنفي» وكذلك المقوقس عظيم القبط صاحب الإسكندرية . وكذلك فيصر ملك الرّوم . على أن بني الجُلَندَى قد أستلموا من بعد ذلك الكتاب » ولكنّ النجائئ أسلم قل الفح ‎٠‏ قدام له ملك بونزع الله من هؤلاء التعمة . 0 والأمطار . وفخر بلقمان وابئه . وآما فوله ؛ غسزاكم أبو يكسومٌ في أمْ داركم 2 وأنتم كقيض السرمل أو هو أكار مجو سيا ااا سي . يقول : كنتم في عادر ار ‎٠‏ ود العرب هي جزيرة العرب . ومكة كة قريةً من قراهاء ولك لا كانت أنَذَّئْها قِدَمأّء وأعظمّها خطراً , يلت فا أما . ولذلك قيل لفتح مكحة : قَنْحُ القُتوح . وعل مثل ذلك سمُّيت فاتحة الكتاب : أمْ الكتاب . وفك

عدد الصفحات ٥٣٣

والعرب قد تجعسل الشيء * أمّ مالم يِذ . من ذلك قوهم : فصرّبه على أم رأسه . وكذلك إم الحاوية . والضيف يسمى ربّةٌ منزله أمْ مَثوايٌ . وقال أعرايٌ وقد أصابته براغيثٌُ عند امرأةٍ كان نزل بها : يا أمٌ مثوايٌ عدمتٌ وجهكٍِ ألقدَّنٍ ربٌ الغلا من مصرك ولذع بُرغوث أراء مهلكي أبيت ليل دائبٌ التحكك وقد ابان الله تعالى مكة والبيت حين قال : 9« إِنْ أَوّْلَ بيت وّضِمَْ بلثاس لَلْذِي ببكة مُبارَكاً وَهُدى لِلْعْالِينَ . يقول : فإذا عُِيتِ ‏ وهي أمْ القرى وفيهسا البيبٌ المرام السذي هو شرفكم ‏ فقد عَزِي جميغكم | وأما قوله 8 وأما التي فُلنم فتلكم لبَنَوْة: وليس بكم صُونَ الحرامُ المسثرٌ وقساتسم لقاخ لا نِؤدَي ]تاوة:/فسإمتنطاء أريان من الفسٌ أيس فاللّقاح : البلد الذي لا يودي إلى الملوك الأريان , والأربان : هو الخراج ‎٠‏ » وعير الإآثارة 1 وفي ذلك يقول عبيد بن الأبرص : : انوا دِينَ الُلوك فهم لقا إذا تدبو إلى حرب أجابوا قال : فقلتم إنا لَقاحٌ ولسنا نؤدّي الخراج والاريان . قال : فإعطاء الخراج أهونٌ من الفرار وإسلام الدار وأنتم مشل عددٍ مَنْ جاءكم المرار الكثيرة , وأما قوله : وليس با مسق ولا متهصِيهّفا ولاكججؤانًامايهايتفجمرٌ 4م

عدد الصفحات ٥٣٤

يقول : ليس في الغَلبة عل مع مكة رغبة ؛ ولولا ذلسك لغزاها أهلّ اليمن وغيرهم . وليس بها مش ولا متصيف ؛ لأبم يتبسردون بالطائف ويتدفؤن بحلة . وحؤامًا : عين بالبحرين . وليس. بمكة شي يداني ذلك . وقال * ولا مرئع للمّين أو متقئص ولكنٌ تجرأً والتجارة تق ع ار ل بي 5 ا يقول : ليس بها متتزهات . وضَيدُها حرام ء وإنما تجار والتجار يخفرون. يقول : هم عند الساس في حدٌ الضعف ولا يستجيز ملك أنحدٌ الذي به يتعيشون ‎٠‏ ولا يكون ما يؤخذ منهم يقوم بنوائب الملوك » وهم قوم ليس علد هم امتناع :6 ولذلك يقول الشاعر معاوية بن أوس 5 وهو جاه : " 2 مام ك : ' 1 رزت سسأت لدى متجعر ميسو كالرجل الأسحخمع ربت بفيه على تحلره زقلإئه كبدٍ الأجذم إلى التاجر العري الشخية_جعآر خمر ذي النظف الطمطم, أراد هذا كله قريئاً . يقول : هم نهار وقد اعتصصوا بالبيت . وإذا خرجوا علّقوا عليهم الل ولحاء الشّجر حق يُعرفوا فلا يقتلهم أحد . وأما قوله ' ألست كليبيًا وأمفك نعجةً ‏ لكم في سِمان الضَّأن عارٌ ومفِسبٌ ف ني كليس برد بإتيسان لضان ء وكذلك بلسو الأعمرج . ؛ وسليم . وقال النجاشي : 0 - 5 - :. 5 - . ل ل 5 كّ ولوشتمتني مين قريش قبيلة | سوى ناكة المسزى سليم وأشجسع

عدد الصفحات ٥٣٥

وقال الفرزدق : و لست ف مهما ما دمت حيا فيا أدرى إذا أنفقتٌ مالي وقال الآخير : إذا احببت أن تقل آتانا يُقيّل ظهرهاويكاد لولا وود الدارمسي لو أنْ فأة وقال عبد بن رشيد : إذا جَلِيت فيهم عروس لبعلها ولذلك قال الأخطل : ولذلك قال الحيقطان.: الست كليبيًا واه مك نعجة لعز( الضشاة تيقر عن صبي فَدُّلُ الدارميٌ على ثسراها فحول الظهر يدنومن قفاها إذا ثال الحمارّة نال فاها تسرى منهم للفان فحلا وراعيا ترى التُعجةٌ البّقعاة أبكى البواكيا متك نفك في الخلاء غلالا غافي يمان الضان عار ومفخر أما العار فالذي شام عليهم من ذكر اللعاج . وأما المفضر يقول ؛ إذا قروا فخروا بالشاء , ولا يبلغون إلى حدٌّ الإبل . ومن مفاخخر السودانٍ والزّنج والحبّش مع ما ذكرنا من قصيدة الحيقطان ء» أنْ جرير بن الخطفى لا هجا بي تغلب [ و ] قال : له + لين نخؤولةٌ في , : لب غضِب سنيح بن رباح شار . فهجا جريرا . وفخر عليه يِالزّنج فقال : ما بال كلب من كُليب سينا أن لم يوازن حاجباً وعقالا

عدد الصفحات ٥٣٦

إن امرا بججعل المرانغةٌ وابثبا والزّْنجٌ لولافيتهم في صفهم فل ابن عمرو خحين رامغ رماحهم فجعوا زياداً بابيه وتلازلوا كات ابن نديّة فيكم من نجلنا وابنا رَبِيِمِ ببّة : تر ومّراسسة سل ابن جَيفر حين رام بلادنا ولك اللَيِتُ المرّبرٌ إذا مدا هذا ابن خسازم ابن عل متهم وبنو الحياب مطاعمن ومطاعم مثل الفسرزدق جائر قد قالا لافيت ثم جحاجحاً أبطالا أرأى رماح الزنج لم علولا لادُنموا لسُرّال قم بزلا ورَبطتٌ حولك شيها وسخالا وُخفئافٌ الملمحملٌ الأثقالا ما إن نسرى فيكم لمم أمثالا فرأى بغزوتهم عليه نخبالا والقَيرْم عباس علوك فعالاً غلب القيائل نجدة ونوالا أسدٌ ثرئب عنذها الأشبالا ولانثت الم مئيم أسشوالا عند الشتاء إذا ِب شمالا أما ابن عمرو الذي ذكراء فهو حَفْض بن وياد بن عمرو العْدئيّ » كان خليفةً أبيه على شرطة الحنتاجم غَفِلبَ باح ار الرّنجي على القرات » فتوجّه إليه حفص بن زياد فقتله رباح وقتل آصحابه واستياح عسكره . لج إلى 5 5 ك2 8 3 الا 3 م وأما ابن جيفر فهو النعمان بن جيفر بن باد بن جيفر بن الجلندى . كان غزا بلادٌ ارج فَقثلوهُ وغُئِموا عسكره . ثم ذكر أبناء الرّنجيات حين نزعوا إلى الزّنج في البْسالة والأنفة . فذكر شاف بس ندبة 3 وعباس بس مرداس 3 وابني شَدَاد : عمرة الفقوارس وأثعاهة عَرّاسة ء وسّليِك بن الشلكة . فهزلاء أسدُ الرجال , وأشدّهم قلوباً وأشجعهم بأساً , وبهم يُضرب المثل . 7 0 5 5 ومنيم : عبد الله بن خعارمٍ المتلس » وبنو الحباب : عمير بن الحباب 3 وإخوته . يفك

عدد الصفحات ٥٣٧

وكان أيغاً منهم : الجحاف بن ححكيم , وهم أيضاً يفخرون برباح أخي بلال وحاله وصلاحه . ويفخرون بعلمر بن فهيرة ؛ بدري استشهد يوم بثر مَعُونة , فرآه الناس 8 1 قد رفعه الله بين السّماء والأرض . فليس له في الأرض قبر . ومنهم : آل ياسر . قالوا : ومنًا العْدَافُ صاحبٌ بيد الله بن الحر . لم يكن في الأرض أشدٌ منه : كان يُقطم على القافلة وَحذه بما فيها من الما والخفراء, وكَعَيَويه صاحب المغيرة بن الْقَزّر » كان مثلا في الشجاعة . وبقولون : وبنا مربح الأشرم » غلام أبي بحر القائد , الذي كان قيم من الشام أيام قتيبة بن مسلم ‎٠»‏ وكان لا يُرام لقاؤه » وأمره مشهور , قمالوا : ومنا المغلول وبنوه8 وعم من”إلخول . ليس فى الأرض أعرّف ولا أثقف ولا أعلم بالبادية منهم . قالو لوا : ومنا افلح ‎٠‏ الذي ينطع تبحل:القتواقل بُراسان وحده عشرين | قالوا : وإئما قتله مالك , بن الريب ؛ لأنه وطشه في جوف اللّبل وهو سكرانُ خائر . والشاهد على قولنا قولٌ اببه : أمالِك لولا الشكر أيقنت أله أخو الورد أو يري على الأسد الورد فالوا : ونحن قد ملكنا بلادّ العرب من لَّدُن الحَبْشْة إلى مكّة , وجَرْتٌ أحكامنا في ذلك أجمع ' وهزمُنا ذا نُوَاس ‎١‏ وقتَلنا أفيالٌ حمير , وأنتم لم تملكوا بلادنا : وقد قال شاعركم 3 أطافت به الاحبوش ليلا ففرّضوا بِنَاشْدَةٌ الأقيال في سالف الدُّهر بجمع من اليكسوم سود كانبم أسوذ الْشرّى اجشابتٌ جلوداً من المر رةه

عدد الصفحات ٥٣٨

قالوا : ومنا كباجلا » لم يصعد تبر . ' مان ولا قاتل في المخارجات أحدٌ قط يشبهّه . قالوا : ومنا الأربعون الذين تخرجوا بالقُرات أيَام سّوار بن عبد الله الفاضي . فَاجَلُوًا أهل الفرات عن منازظم ؛ وقتلوا من أهل الأبلة مقتلة قالوا: وما الذي صرب عن عيسى بن جعفر بُعُمَانَء منج بُحراني » بعد أن لم يجسر عليه أحيد . [ “* - خصال السودان ] قالوا : والناسٌ مجمعون على أنْه ليس في الأرض أْمَةٌ السَّحْاءٌ فيها أعم . 9 0-7 و م وعليها أغلب من الزنج . وهاتان'الخلتَانلم ترجدا قط إلا في كريم . وهي اطبع الخَلْق على المرقصالموقع الموزون » والشرب بالطبل عل الإيقاع الموزون ء من غير تأذيتت لا جعليم... وليس في الأرض أحسنٌ لوقا منهم. وليس في الأرضض لغةٌ أخفٌ على اللسان : م و" مر . م 1 من لغنتهم . ولا في الأرض قوم أذرب السنة » ولا أقل تمطيطا مهم . وليس في الأرض قوم إلا وأنت تصيب فيهم الْآرتَ والقافاء والعَيِيّ. ومن في لسانه خبسة ء غيرهم . والرجل منهم يطب عند الملك بالرٌنج من لدنْ طلوع الشمس إلى غروببا ء فلا يستعينٌ بالتفاتة ولا بسكئة حت يفرغ من كلامه . ون الرجل رفع الحجرٌ الثقيل الذي تعجز عنه الجماعة من الأعراب وغيرهم . وهم شجعاءٌ أشداءٌ الأبدان أسخياء . وهذه هي خصال الشرف . فيان

عدد الصفحات ٥٣٩

[ والسرنجي ‎١‏ مسع حسن الخلق وق الأذى ‎٠‏ لآ تراه ابدا إلا طيُب النقس 3 ضحوك السَنّ ع حسٌ الظن 5 وهذا هوالشرف. وقد قال ناس : إنهم صاروا أسخياء لضعف عُقوهُم . ولقصر رُويَاهِم ؛ ولخهلهم بالعواقب . فقلنا لحم : بئس ما أثنيتم على السشخاء والأثرة . وينبغي في هذا القياس أن يكون أوفرٌ الناس عفلا وأكثرٌ الناس علا أبحَل الناس بخلا وأقلهم خيرا . وقد وأينا الصقالية أبخل من الروم 1 والروم أبعد رويّة وأشدٌُ عقولا وعلى قياس قولكم أن قد كان ينبغي أن تكون الصّمَالبةٌ أسحى انفْسأً وأسمح أكُفَاُ منهم . وقد رأينا النساء أضعًف من الرٌّجِالٍ مُقولاً ه وَالصّبِيانَ أضِمّفٌ عقيل منهمء وهم أبخل هن النساء. واليشناة أضْعِتتُ عقولاً من الرجال . ولو كان العقل كلما كان أشدٌ كان صاحيه ابل , كان بنبغي أن يكون المب أكرم اناس خخصالا 0 نعلم ف التو عطية عومسم ؛ هو أكذب الناس وأنم أنسرة . وإنما يخرج الصبّ من هذه الخلال وَل فول » على قدر ما يزداد من الْعَقل فيزداد من الأفعال الجميلة , فكيف صارت قَلَهُ العقل [هي] سببٌ سخاءٍ الزّنجء وقد أقررتم لهم بالسّحاء ثم ادْعيتم ما لا يُعرف . وقد وقفناكم على إدحاض حجتكم في ذلك بالقياس الصحيح : وهذا القول يوجب أن يكون الحبانُ أعقل من الشجاع ‎٠‏ والغادر أعقل من الوفي . وينبغي أن يكون الجزوع أعقل من الصبور , فهذا مالا حجة فيه 2

عدد الصفحات ٥٤٠

لكم » بل ذلك هبةٌ في النّاس من الله . والعقلّ هبةٌ » وحسن الخُلق جهبة , والسّناء والشجاعة كذلك . وقد قالت الزّنج للعرب : من جهلكم أنكم رأيتمونا لكم أكفاءً في لجاهلية في نسائكم. فل جاء غدل الإسلام رأيتم ذلك فاسدا, و[ ما] سا الرّغبة عنكم . مع أن الباديةٌ ما ملأى ثمن قد تزوج ورأس وساد ء ومع الذّمار: وكنفكم من العدو . فال : وقد صَربِئُم بنا الأمثال وعظمتم أمرٌ ملوكنا ء وقدٌمتمرهم في كشير من المواضع على ملوككم . ولوم َرَوَا الفضل لنا في ذلك عليكم لا فعلتم . وقال لمر بن تولب : أل ملكّه ما أن بها وأبرفة الملك الأعظايا وقال لبيد بن ربيعة : لوكان حي في الحياة عل في التدّعسر أدركه أبو يكسوم وهذا شي من وصف الفضل لم يوصف أحدٌ بمثله . قالوا : ومما خدّمتم به ملوكنا على ملوككم قوله : عاب اليالي خلف آل محرّق وكافعلنَ بتبّع ويُرّقلٍ وغلبنَ أبرهة الذي ألفيته قد كان حُلّد فوق شُرَّفَةٍ مَؤؤكل, قالوا : ومن الْحبّشة عَكيم الحبثي . وكان أقصح من العجاج . وكان علياء أهل الشام بأخاءون عنه كها أخذّ علياء أهل العراق من المتتجع بن تبهان , وكان المنتجمٌ بنديا في أذنه شُرّبة » وفع إلى البادية وهو صبِيّ ‎٠‏ فخرج 24١

عدد الصفحات ٥٤١

أفصحٌ من رؤية . ولا قال خكيم بن عياش الكلبيّ : لا تفضرَّنْ بخالك من بني أسد اعترض عليه عُكْيم الحبشيّ » فقال : ويوم غْمْدان كنا الْأسدٌ قد علموا ولبلة الفيل إِدْ طارت قلوهم ما النجائي, وذو العقصين صهركم هبي خفرت لعدنانٍ تجتكهم تمارة ممت من كل حسربة فَإِنَ أكرم منها الرّنج والنوبٌ ديوم بتسربٌ كنا نجل العسرب وكيم هارب ضوف على قتب وجسد ذٌ أبرهة الحامي أ بي طلب فم لحسيرٌ والمقوال في السب جع الشبيكة نون الراخر اللجب عجبيًا ‎٠‏ قلا ملكت الح لبان ع بايا مدتها عنسان بن ما رضي أله عله ف الإسلام . وقال : و يبغي لأثر الجاهلية أن عُحَى ». وكاب في الحصن مُصنعة عليها قبة من تَطلْي:, وفيها يقول خَلفِبٌ الآمر : ومفصلتعة الطلق أودذى بها غسوادي الأحابيش بالصَيدن وفيها يقول قدامة حكيم المشرق؛ وكان صاحبّ كيمياء : فأوقد فيها ناره ولو اها أقامت كعمر الدهير لم تتصرم لأنّ الطلق لو أُوقِدٌ عليه ألف عام لم يسحن . وبه يتتطلٌ النَقُاطُون إذا أرادوا الدُخول في الثار . وقال ليد : أصضاح ترى بُريقأهبٌ وهنا يضيء رَبابَه في المزن حبشاً كمصبح الشّجيلة في الدّبال . وأصحابي على شُعْبِ الخال 5غ قيامساً بالجراب وبالإلال

عدد الصفحات ٥٤٢

وقال ذلك لبيدٌ لأنهم إذا أقبلوا بحرابهم ورماحهم وقِسِيّهِم وسيوفهم . وراياتهم » وختيوهم وفيوهم . مع سّواد ألواهم وفِحّم أبداهم رأيت مهولا إ ثرّ مثله ول تسمعٌ به » ول تتوهمه , وأما قوله : فإن مُسرف بن عُقبة المرّىّ » حين كان أباححَ المديئة » زعموا أنه قد كان هناك أمرٌ قبي من السودان والجند ؛ وفي ذلك يقول شاعر من شعراء مُضر : فسائل مُسرفٌ لسري عنكم غداة أباح للجندالعذاري فيا زْجكم على خنن زنوج وفرٌالشامٌ كالأسد الضواري ودَافُمَ وَهررٌ والفرس عنلكم ورأس | دا محكم ف دمسار فذكر إباخة الحبّش لليمن كيا ذكر إناحة أمسبرفب للمديتة . وأماقوله : 2 0 8 ّ حمارة جمعت من كل محزوة ‏ جمم الشبيكة نون الزاخحز اللجب فإنه ذهب إلى ما ثفول الرواة أن حير كانت حمارة : وقال الشر ان : فهذا الفضلٌ فيشاء ولم يصل النبنّ مصلى الله عليه وسلم قط إلا على جنازة أو كبر . ل النْجائيْ فإنه صل عليه وهو بالمدينة وقبِرٌ النجاشي بالحيشة . قالوا : والنجاشي هو كان زوحَ أم حبيبة بنث أبي سفيان من النبي صلل الله عليه وسلم . ودغا خالدٌ بن سعيدٍ فجعله وليّها . وأصدق عن النبيّ صللى الله عليه وسلم أريعمائة ذينار , رودن

عدد الصفحات ٥٤٣

فالوا : وثلاثة أشياء جاءتكم بن قبّلنا . منها الغاليةٌ » وهي اطربٌ الطيب وأ شرع وأكرمه ومتبا النعش وهو إسثرٌ للتساء وأَصِون للحرم . ومتبا المصحف . وهو أوقى لما فيه وأحصَّن له , وأببى وأهيا . فالرا : ونحن أَهوّلُ في الضُدور وأملا للعيون » كيا أن المسودة ول في العيونْ وأملا للصدور من المبيضة ؛ وكيا أن اليل أهولٌ من التهار . قالوا : والكُوادُ أبدأ أهول . وإِنّ العربٌ لتَصِفُ الإبل فتقول : الصهب شرع . لحر مر , الود ييّى . فهذا في الإبل . قالوا: ودهم الخيل أببي وافتوى . والبَقّر السو أحسَنٌ وأببى , وجلوذها أثمن وأنفيع وأبقى وا سر البرك نس وأحسن وأقوى : وسود الشاء أدس المانا وأكثر بدا 4 ابسن اقزر من الجمر . وكلّ جبل وكلٌ حجر إذاً كان أسودٌ كان أصلبٌ صلابة وأشدٌ يبوسة . والأسد الأسود لا يقوم له و وليس من التمر شيءٌ أحلى حلاوة من الْأسُوّْد, ولا أعم منفعة ولا أبقى على الدّهر . والنّجيل أقوى ما تكون إذا كانت سود الجذوع . وجاء : ‎٠‏ علبكم باشوا العم ؛ء وقال الانصاريّ : 1 ‏مي و‎ ١ على كز خوار كان جذرغها طِلينَ بقار أو سدم ذبائم ثالوا : وأحسن الخضرة ما ضارّع السواة . قال الله جل وعلا : ف ومن دُوما جَنْمَانٍ #. ثم قال لما وصَمَّهما وشوق إليها : « مدهامتانٍ » قال ابن عياس : خضراوانٍ من الريّ سودّاوان . 2

عدد الصفحات ٥٤٤

وليس في الارض عودٌ أحسنّ خحشباً ولا أغلى ثمداً » ولا أثقل وزناً ولا أسلمَ من القواد 3 ولا أجدرٌ أن ينشّب فيه الخطُ من الآبنوس . ولقد بلغ من اكتنازه والتثاميه وملوسته وقَذلة تداشيله ؛ أنه يرسب في الماء دون يسع البيدان والشب . ولقد غلب بذلك بعض الحجارة ؛ إِذْ صار يرسب وذلك الحجر لا يرسب . والإنسانٌ أحسنٌ ما يكون في المّين مادام أسود الشعر. وكدذلك شعورهم في الجلة . وأكرم ما في الانسان حدّقتاه ؛ وهما سوداوان . وأكرم الأكحال الإثمد . وهو أسود . ولذلك جاء أن الله يُدخل جميمَ المؤمنين الجنة جردا مردا مكصلين . وأنفع ما في الإنسان له كبثى التي بها تَصلح مَعِدئه ؛ وينهضم «ذسامه . وبصلاح ذلك قام بده » والكبك سوداءا» وأنفسٌ ما في الإنسان وأمزه سَرَيدَاءٌ قلبه » وهي عَلّقَةٌ سوداءٌ تكرن في جوف فؤاده » تقوم في القلب عقامٌ الماع من الرامن . ومن أطيب ما في المرأة وأشهاء شفتاها للتقبيل » وأحسن ما تككونان إذا ضارعتا السواد . وقال ذو الرمة : لياهفي مَنْنيهاخرَة لَئَنٌ في النّناثِ وفي أنياها شنب وأطيبٌ الل وأبردهُ ما كان أسود . وقال الراجز : وقال حميد بن ثور ؛ ظَلِلنا إلى كهفب وطَنْت ركابّئا إلى مستك نات لمن فروب 4 فى

عدد الصفحات ٥٤٥

إلى شجر ألمى الظلال كانه رواهبٌ أجِرَّمْنَ المَُسرابٌ عُمذوب وجعل الله اللْيلّ مكنا وعاماً 5 والنبارٌ للكسب والكرٌ . والذي يدل عسل أَنْ السُوادٌ في وجه آخر فقروق بالشدة والصرامة , والهيج والحركة , انتشار الحمّاتٍ والعفارب وشدَةٌ سُمومها باللّيل . وهِيجٌ 1 ب 15 1 1 السباع واستكلابها بالليل . وتحمرك الأوجاع وظهور الغيلان. هله كلها بالليل , قال : وأشبهنا الليلَ من هذا الوجه . قالوا : وأبلغ ما تكون القائلةُ وأشفاها للنفس ‎٠‏ وأمرع لمجيثها إذا أردتها . وأبطا لذهابها إذا كرهتها , ما كان منها في الظّلمة , عند إسببال الستور وإغلاق الأبواب . الوا : وليس لون أرسمٌّ في جوفره وَأنييتِ في حسنه من سُواد : وقد جرى المثل في تبعبد|الغيء :-«الااترى ذلك حتي يبيض القار. وحتى يشيب الغراب », وأكرمُ المطرالمسك والعُئبر » وهما أسودان , وأصلب الأحجار سودها . وقال أبو ذهبل الجمحي يمدح الأزرقٌ المخرومي . وهوعبد الله بن عبد شمس بن المغيرة ؛ فإن شكرك عندي لا انقضاءَ له مادام بالجزْع من لبنانَ جلمسوةٌ أنت الممدحٌ والمُغل بهوثمناً إذلا يعائب صشخرٌالجدل الشودٌ والعرب تفخر بسواد اللُون. فإِنْ قال: فعلام ذلك وهي تقول : فلانٌ هجانٌ 5 وأزعر وأبيضي . واغرٌ ؟ قلنا : ليس تريد هذا بياضص اليلد . إنما تريد به كرم المجوهر ونقاءه ‎٠.‏ وقد فخت خضر مارب بأنها سود 5 والسود عند 0ك

عدد الصفحات ٥٤٦

العرب الْحُضْر . وقال الشُماخ بن قسرار : وراحث رَوَاحاً من رَرُودٌ فنازمَث رُبالة جلباباً من اللّيِسل أخضرًا وقال الراجز : عق انتضاني الصبح من ليل حفر مكل انتضاء البطل السيف الذَّكَر وهم يسمُون الحديدٌ أخضر لاه صلب ؛ لأن الأخضر أسود . وفال الحارث بن حارّة : إذَ رُفعنا الجمالٌ من سَمْف البح سريسن سيراً حتى نتهاهاالمحساء وقال المحاري وهو يفخر بأئه من الخضر : كم لقن ا 55 ل في خضر قيس فاني كل ذي فخي عب المقسادة ابي الضيم شعشاع المغيرة المخرميّ ‏ ويقال إنما للفضتل بن -العباس اللهبي : وأنا الأخضبٌ من يُعرفنى أخضرٌ الجادة في بيت العسرب مُن يساجأني يُسامجل ماجدا يملا الذُلوإلى عمد الكَرَبُ ونخضر غسَّانَ بنو جفنةٌ الملوك ؛ قال العْسَانّ ؛ إن الخضارمة الحضر اسذئن وكا أهسلّ البسربص ناي منهمٌ الحم وقد ذكر حسانٌ أو غيره الحُضْرٌ من بني مُكيم حين قال : ولست من بني هاشم في بيت مكرمة ولابني جمح الخضر الجلاعيدٍ قالوا : وكان ولد عبد المطلب العَشّرة السَادة ثُلأ ضما ء نظر إليهم عامرٌ بن الطفيل يَطلوفون كائهم جمالٌ جُونٌ » فقال : بهؤلاء تمنع الْسِدّانة . /ا64

عدد الصفحات ٥٤٧

' ركان عبد الله بن عباس أدل ضخما . وآلّ أبي طالب أشرف الخلق . وهم سود وأدمٌ ول . قالوا : وقال النبي صل الله عليه وسلم : « بهت إلى الآحمر والأسود ؛. وقد علمتّ أنه لا يُقال لزج والحبشة والشوبة بيض ولا مر . وليس لهم اسم إل السود . وقد علمنا أنْ الله عر وجل بعث لبيّه [ إلى الناس ] كافة . وإلى العرب والعجم جميعاً . فإذا قال : « بُعشت إلى الأحمر والأسود » ولسنا عنده مر وله بيض ‎١‏ فقد بعث إلينا ء فإتما عئانا بقسوله و الأمعود ». ولا يرج الشاس من هذين الاسمين . فإن كانت العرب من الأحمر. فقد دنخلت في جداد الروم والصُقالبة ء وفارس ونخراسان . وإن كانت من السّود » فقد اشتّق ها هذا الاسم من اسمنا . وإنما قييل هم وهم:أدم وسمرٌ سود » حين دلوا معنا في جملتنا » كا ججِعل العربٌ الإناتٌ من“ الذكوز ذكورا . وإذا كان ابي صل الله عليه تلج يَعَلم أن الرّنج والحبشة والنوبة ليسوا بحمر ولا بيض + وأنهم سوه ؤقذةبتتشه الله تعالى إلى الأسود والأحمر , فقد جَعَلَنَا والعربٌ سواء ء ونكونٌ نحن السُودَ دوتهم . فإِن. كان اسم أسوة وقع علينا فنحن السردان الخُلُْصِ , والعربٌ أشباه الخُلْص . فنحن المقدّمون في الدُعوة . وإذا كان اسمُهم محمولاً على اسمنا ؛ إِذْ كنا وحدنا يقال لنا سُودٌ » ولا يقال لهم سُودٌ إلا أن يكونوا معنا . [ 2 كثرة عيدد السودان واتساع بلداهم ] قالوا : وأنتم ترون كثرة العدد مجدأ » ونحن أكثر النّاس عدداً وولداً . قالوا : ونحنْ صنفان » الثمل والكلاب . قالوا : ولو عُدَلْتم بالنمل العرب كلها لأربَتْ عليها . فكيف إذا قُرنت بك

عدد الصفحات ٥٤٨