قال * حَسرٌ جميل ١ وتدبير كبير » فيا خكمكم في السارق ؟ قال : الثار ق عندنا رجلان : رجل يحتال لما قد أحرره الناس من أفوالهم 0 1 عه ١ 8 5 8 حتى يأخذها بنقب حيطاءهم وبالتسلق من أعالي دورهم ؛ فهذا نقعلع يذه التي سرق بها » وتقب بباء واعتَّمّد عليها . ورجل آخخر يُخِيف السبيل » ويقبطع الطريق ؛ ويكايد على الأموال , ويشهر السّلاح فإِنْ منعه صاحب التاع قثثه , ال 5 00 فهذا نقتله ونصلبه على المناهج والطرف ٠ قال : حُسّن جميلٌ » وتدبير كبير. قال ! فها حكمكم في الغاصب والمسيتلب ؟ والاستلاب . والجناينة, والحرقّة لا يؤكل أو يشرب فإنا لا نقطع فيها فيه شنيهة ونتمححل لذلك وجهاً غير الشرقة . الم ل و 2 قال : حمسن حميل وتدبير كبيرا. قاليزا:” فليا جكمكم في القاتل وقاطم الآذن والائف ؟ قال : النفس بالئفس . والمَيْن بِالّمينَ © والأنففٌ بالانف . وإنْ قشل رجلا عَثْرةَ قتلناهم . ونقتل القويٌ البدن بالضعيف البدن » وكذلك اليد والرّجل . فال : خسن جميلٌ وتدبير كببر . قال : فها تقولون في الكذاب والنصام والشراط . قال : عندنا فيهم الإقصاءٌ لهم وإبعاذهم وإهانتهم ؛ ولا نقبل شهادتهم . فال : وليس إل هذا ؟ قال > هذا جوابنا عل ديئنا . مكان لا ير ى فيه أحداً . وأمًا الضْرّاط فإني أكوي استه . وأعاقب ذلك المكان الت
عدد الصفحات ٥١٥فيه . وأما الكذّاب فإن أقطع الجارحة الني عبأ يكذب 1 يم | قطعتم اليد الى بها يسرق 1 وما الذي يضبحك الناس ويعودهم المسشفت إن أخرجه سس سلطا 3 واصلح بإخراجه عقول رعيتي . قال : فقال الجتيد بن عبد الرحمن : أز: نعم قوم ترذون أحكامكم إلي جواز العذول * وإلى ما يمسن في ظاهر الرأي ؛ ونحن قوم نتبسع الانبياء » ونرى أن لم تصلم على تدبير العباد. وذلك أن الله تعالي أعلْم بغيب الصالح ومير الأمر وحقائقه » وتحصوله وعواقبه » والناسُ لا يعلمون ولا يرون الحزمٌ إل على ظاهر الأمور . وكم من مضع يسلم , وحازم يعطب . قال : ما قلت كلاما أشرف من هذا . ولقد ألقيت لي فكرأ طويلا . قال إبراهيم : قال عيدٌ الملك : فال صالح : قال الجُتيد : فلم أ أوق ولا أنصفت ول أفهم وأا أذكى فنك , ولقَدِ َاقفْتَه ثلاث ساعات سس االتهار وها تمرك منه شي إلا لسانه » وما مني شي ٠ل أحوكه” وهكذا يُصِفَون ملوك الثرك , يَرَعمَونَ أن ساسان وخاقانٌ الأكبر , ثواقا ببعض الكسور وفصلا من الصننين “ وكذالتالمتاجاة, فليا انفتلا قالوا : كان خاقان أركنَ واذب ٠ وكان مركب كسرى أركن وآذب . ول يتحرّك من خماقانَ إل لساثة ع وكان برذونه يرفع قائمةٌ ويّضع أخرى , وكان مركب كسرى كأنا صب صبا . وكان كسرى يوك رأسه ويشير بيده . قالوا : ومن الأعاجيب أن الحارث بن كعب لا يقوم حرم ١ وحجرم لا تقوم لكندة , وكندة لا تقوم للحارث بن كعب , قالوا : ومثل ذلك من الأعاجيب في الحارث : أن العرب لا تقوم للثرك , والثرك لا تقوم للروم . والروم لا تقوم للعرب . قال جهم بن صفوان الترمذيٌ ؛ قد عرفا ما كان بين شارسٌ والترك هن الحرب , حنى تزوج كسرى أبرُويز . خحاتونْ بنث خساقان » يستميله بذلك 215
عدد الصفحات ٥١٦الصّهر . ويدفمٌ بأسه عنه . وقد عَرنْا الحروبٌ التي كانت بين فارس والروم » وكيف تساجلوا الظفر » وباي سبب غرس الزّيتون بالمدائن وسوساء وباي سبب بيت الرُومية و سيت بذلك » وم يق كسرى عل الخليج قبالة ُسطنطيئية النواويس ويوتٌ الثار . ولكن متى ظهسرت الروم عل ترك خراسان ظهوراً موالياء ضَربُوا بها المثل إلى آخر دار مسه ومن هناك من الأشباه » ومن يتخلل هذا السب . وكانت خائونُ بنت خاقانَ عند أبرويز فولدت له شيرويه . وقد ملك شِيرؤيه بعد أبرويز » فتزوج شيرويه مريم بنت فيصرء فولدت له فيرورًا شأهي أ يزيد الناقص والوليد . وكان يقول : ولدني أربعة أملاك : كسرى ؛ وخاقان ٠ وقيصر , ومَرُوان . وكان يرتجز في محروبه التي فُتل فيها الوليد بن يزيد بن عاتكة : أنا ابن كسرى وأبي خاقانٌ"” وَقَببَصِرٌ جدّي وجدّي مُروان فليا صار إلى الافتخار في شعرة بَآلتجنة والتّمافة بالحرب لم يفخر إل بخاقان فقط فقال : إن كنث أرمي مُقْبلاً ثم دبرا وأطلْم من طَودٍ زليق على مهْسر فخائان جني فاعيرني ذاك واذكري أتمابيره في السهل والجبل السوعر قوله و وأطلّم » يريد : وأنزل . وهي لغة أهل الشام وأخمذوها من نازلة العرب في أوّل الدهر . وجعل دابته مُهِرأ , لأنْ ذلك أشدٌ وأشقٌّ . وقال الففضل , بن العياس بن رَرينَ : أثانا ذات يوم مُرسانٌ من الشرك » ؛ فلم ببق أحد ممن كان خارجاً إلا دخعل حصته وأغلق بابه » وأحاطوا بحصن من تك الحصون . وأبصر فارسٌ متهم شرخاً يطلع إليهم من فوق , فقال له التركيّ : لثن لم تنزل إل لاقلنك قدلةٌ ما قتلها أحداً ! قال : فنزل إليه وفتح له الباب . ودخلوا الحعمن , واكتسحوا كل شيءٍ فيه » فضجك من نزوله إليه وفتيجه لله وهو لف
عدد الصفحات ٥١٧في أحصنٍ ماع وضع مكان . 0 به إلى حصن أنا فيه فقال شر ا لي قوف حيك تمع كلدي فراعتا ذلك . )ارج الوه مد فسا وكسره بتصفين . وقال : لا يسوى درّهماًء وهذا غَنٌ فاحش » فهذوا هذا النصف . وهوعل كلّ حال غال جِدَا بالنُصف الآخر . قال : فإذا هر أظرفٌ الخلق . قال : وكنا نعرف ذلك الرجل بابكُْن . وقد كان سمِمٌ باحتيال الشرك في دخول المادن وعُبور الأنهار في الحروب ٠ فتوهّم أنه لم يتوعد بفتح الباب . م و ا" لاط م#4000 ف 50 5 - وقال ثمامة : ما شُبْهِت الذَرٌ إلا بائترك ؛ لأن كل ذرَةٍ على جِدتبها معها من 0 م ا َه م هس تر كسما المعسرفة بادخار الطعم . ومن الشم والاسترواح » ونجب المدخر ححتى لا ينبت في جحره . ثم الاحتيال للناس ف#الآحتيال ها بالصمامة والعفاص والمردجر, وتعليق الطعام على الأوناد والبرّادات يلالد مع صاحبتها . وقال أبو موسى الاشعري + كل جنس "يحتاج الى أمير ورئيس ومدبرء حتى الذّرّ وروي أبوعُمْر الفرير ٠ أن رئيس الذَرٌ الرائد الذي يخرج أولاً لنبيءٍ قد شمه دون أصحابه » لخصوصيّة خَصّه الله تعالى بها . ولطافة الحسّ . فإذا حاولٌ مله وتعاطى نَل , وأعجزة ذلك بعد أن يبل عُذراً . أتاهن أخبرهن فرجع ء رجت بعده كأنها حيط أسودُ نممدود . وليسث ذَرَة أبداً تستقبل درة ره أخرى إلا وانفتها وسازتها بشيء ثم انصرفتٌ عنها . وكذلك الاثرا كل واحدٍ منهم غير عاجز عن معرفةٍ مصلحة أسره 5 إلا أن التفاضل واجمب في جمبسع أصناف الأشياء والثبات والموات . وقد خمتلف الجمواهر وكلها كريم » وتتفاضل العتاق وكلّها جواد . غ1 8
عدد الصفحات ٥١٨وقد قلنا في مناقب جميع الاصناف مَل ما انتهى الينا وبلفُه عِلمّئا ؛ فَإنّ وقع ذلك بالموفقة فتوفيق الله وصلعه ,ع وإن قصر دون ذلك فالذي قصر بشا نُقصانُ علمنا ؛ وقلّة حفظنا وسماعنا . فآما سن الْيّة » والذي نضمر من المحبّة والاجتهاد في القربة ؛ فإنا لا نرجع في ذلك إلى أنفنا بلائمة . وبين التقصير من جبهة التفريط والتضييع » وبين التقصير من جهة العجز وضَعففٍ العَرْم ٠» فرقٌ . ولو كان هذا الكتاب من كتب المناقضات ء وكتب المسائل والجوابات . وكان كلّ صنف من هذه الأصناف يريد الاستقصاء على صاحبه : ود نْ غايته إظهاز فضل نفسِه وإن لم يصل إلى ذلك إلا بإظهار نفص أخيه ووليّه » لكان كتابا كبيراً . كثيرَ الورق ععظيياً . ولكان العددٌ الذين يَفْضون لوأف سالعلم والانساع في المعرفة أكثر وأظهر . ولكنًا رآينا أن القليل الذي مُجمع حير من الكثير الذي يفرق . ونحن نعوذ بالله من هذا المذهلهةا» وتساله العُون والتسديد . إنه سميع فريبٌ » فعَال لما يريد . نم الكتاب وله امن وبيده انوك والقوة والله الموفق للصواب الحمد لله وحده وصلواته على سيدثا محمد نبيه واله الطيبين الطاهرين وسلامه وهو حسبنا ونعم الوكيل . فزت
عدد الصفحات ٥١٩هامش رسالة مناقب الترك وعامة «حجند القلافة (1) يجب اقتران القول بالقعل ؛ او المعرفة بالعمل . وقد كثر العارفون وقل العاملون بين النأس , وقد سبق ابن المقفع في كليلة ودمنة الى التأكيد على هذه الفكرة , (5) المتأول : الذي يفسر الأمور كبا مملو ليه . قارن معنى التأويل عند المباحظ ومعناه الذي انتهى اليه ابن رشد الذق يفوك آلا التأويل هو ارجساع اللفظ من المعنى الحفيقي الي المعنى المجازي . - المحكوع عليه : الذي صدر حكم إدانة ببحقه . معدول عن الحكم : الذي نسي عن المدكم' , المتعطل والمتصفح : الذي لا يعمل شيثا ويكتفي بالمراقبة . / ' المعجب برأيه ؛ الذي يجب الاعترافس والتقد » ويعتبر نفسه قاشدأ للناس ووكيلا عتهم يدافع عن حقوقهم . يشك. في: كل شيء ٠ ولا يصدق اسداً . المخروم ' الذي لم ينل حمقوقه . اللثيم الذي يفسده الاحسان . يشبه فول الامام عل بن ابي طالب : ائق شر من احببثت اليه . المستبطى: والمستزيد : يعني الناس الذين يغلب عليهم الطمسم فلا يرشضون بما ينالون من السلطان مهيا عظم شأئه . مساحب الفتتة : الانسان الذي ينزع الى اثارة الفتن . ويكون هذا رئيس قرقة سياسية او كلامية ابعده السلطان خافتاظ وعمد الى التشنيع عملى السلطان واثارة الريب والاكاذيب والظلون به . وتسم لائيحة إعداء السلطئان تسعة اصئاف اجاد المداحظ حتصرهم . ات
عدد الصفحات ٥٢١(1) جند الخلافة العباسية مكون من خمسة أقسام : خمراساني وشركي ومولى وعربي وبلنوي . ولم يلحظ الحاحظ نسبة الاقسام الى بعضها البعش ؛ وغلبة العنصر الشركي غليها في عهد المعتصم «البئوي من كان ابوه فارسياً وامه عربية فهو مولد . والمولي هو الاعجمي الأصل الذي وقع في الاسر أو السبي واصيح عبدا للعربي . وقد اشار الحاحظ الى اللحمة الجامعة التي نادي بها العباسيون لتكون رابطة تومدهم وهي الطاعة والمحية الدينية . وهذا يعترضس عل هذا التصيف الذي زعسه بعضهم ول يسم اسمه واتهميه بالاستيداد بالرأي والتفرد يه وبالتعسف في المعاني . وقال الجاحظ [تهم متفقون , (4) لاحظ كيف يوفق بين اللفراساني والشركي . إنهم اخران لأن بلادهم متقارية , ولأن الاعراق فى البدءه كانت متشاسبة (6) العرب امة وامدة رغم اختلاف اللغة بين عدنان وفحطان وكيم وقيس وهوارُن . ويعني هنا باخشلاف اللغة اخشلاف اللهجات . وهذا ما يفسر قوله في الفقرة التالية : ان العرب لا كانت واحدة إستووا في التبربة وني اللغة . وهذا يعني ان اللغة العربية واححدة ولككنها ذات ليجات مختلفة . ويشير الحاحظ الى مقومات وسدة الغرب القوفية وهي الربية واللغة والاغلاق والتسب . وهذه المقومات « سيكوا/سيكيا واسدا . وافرغوا افراغا واحداً . وكان القالب واححدا . . وبهذا يكون الجباحظ أقتذم مفكر تكلم على وحدة المرب القومية . - وقد ميز بين. العري الفالس والمعلهج الهجين ني الام غير العربية » والمذرع ذي الام العربية والاب الاعجمي . والمرلج أي الدعي . () الببري خبراساني الاصل لآن نب الابناء نسب آبائهم , بهذا يحدد الجاحظ معنى الآبناء . فالايناء هم أبناء الفرس الذين جازرا مقائلين الى اليمن لنمسرة ابن ذي يرن د الاحياش قبل الفتمم الاسلامي . وقد اقام هؤلاء المقاتلون هناك وتزوجوا من يسام عربيات فسبي اولادهم ابناء ,. ويمكن أن نعمم هذا التكم على جميع الاولاد الذين وندوا من اساء فرس وامهات عربيات في العصر الاسلامي والاموي والعباسي . 00 وغل هذا الاساس يصبح الابناء والخراصائيين عرقًا واحمدا لأن نسب الابتاء نسي آبائهم . - المولى عربي : والسبب في ذلك هو ان و لحمة الولاء كلحمة النسب » . تخريهاً لقول التبي ٠ مولى القوم منهم » . قف
عدد الصفحات ٥٢٢١ - حليف القسوم منهم » قول نسب للنبي وهو سبب أخمر في النسب كسيب الولاء وهذا الدكم ينطيق عل الاتراك : فهؤلاء ساروا من العرب يبب الحلف : (97) الخراسانيوت يؤكدون عل فضلهم على العباسيين لاتهم نصروهم فيد الامويين عندما لاروا بقيادة ابي مسلم الخبراساني وزحفوا نحو الشام لاسقاط الدولة الاموية . ويذكرون الرتب العسكرية التي تدل على تنظيمهم من نفساء ونجباء وخندقية وكفية والرغندية والازاذمردية . - الشيعة هنا لا تعني الفرقة الاسلامية التي تتبع عبلي بن اي طالب . وانما تعني الانصار أو المؤيدين بشكل مطلق . لاحظ توزع الاحزاب والفرق في البلاد الاسلامية ني مطلع الدولة العباسية او هاية الدولة الأموية : العثمانية في البصرة . والمروائية في الشام , والخوارج في الجزيرة العربية . اما بلاد فارس فلم تحشر فيها القرق ول يغلب عليهم أحد , - الصحصحية والدالقية والذكوانية والراشدبة , فرق كلامية أو حزبية ظهرث في العصر الأموي . لاحظ النزعة الشعوبية : :نفضيل المنراسائيين عل جند الشام العرب . لاحظ انواع الاسلحة التى ككان يستعيلها الفرس : الحصطبولء والينود ؛ والاجراس. والبازيكند (كساء بظالم'على الكتفم, واللبود» والسيوف العقوفة. والتلانس . والخيسول الشهربة 7 البترآذين ) ٠» والكافركربات ( المقبارع ) . والطبرزينات ( الفؤوس 2 والختاج: + والدرغ . والركاب . عدا أ كك التي تستعمل في التمارين العسكرية مثل الدبوق ( لعبة للصبيان ) » والتزو على الخيل : والطبطاب ( مسرب الكرة ) والصوجان ؛ والمحتمة ( ما نصب من الحيوان للرمي والقتل ) والبرجاس ( غرض في الحواء عل رأس رمح ) والطائر الخطاف . (8) مفاخر العرب تقتصر على الشعر الموزون ٠ وقرابة النبي والسبق الى الدين الاسلامي وحمل لواثه ؛ والانساب النقية . والخطابة . ورد دعوى الخراسانيين بائهم اصحاب الدعرة: العباسية . ان قواد تلك الدعوة من العرب وقد سمى أهمهم امثال قحطبة إبن شبيب الطائي. وسليمان بن كثير الخزاعي الْمم , . (4) مفاخير الموالي جمع التسى الذي يعتز به العرب لهم عرب بالولاء ؛ واللاصل الذي يفتخر به العجمي اي الفارسي . ويفخرون بحب النئي اياهم . فقد عقد لاسامة بن زيد وهومولى على ععظياء المهاجرين والانفبار وقال عنه انه , الجحب ابن الحب ه. )٠١( مفاخخر الابناء تتمحصر في الشجاعة والاقدام في الحسروب والفسك وقمع الشورات الام
عدد الصفحات ٥٢٣واعمال الشغب . ويبدو ان الخليدية والكتفية والبلالية واللخريبية حركات كرد قمعها الابناه . )١١( يؤكد الحماحظ من جديد اتفاق الاعراق والاجئاس الى تتشكل منبا الدولة العباسية . فليس الاختلاف في الاسم دليلا عل الاختلاف في الحقيقة . والروابط التي ترحدهم هي الولاء والحلف والاصل الواحد لجميع البشر من آدم وحواه . -ان الئاس جميعاً عبيد الله يقلبهم كيف يشاء ويخلقهم , كيف يشاء . وله ان يجعل من شاء عربياً ومن شاء عجمياً , من شاء ذكرا ومن شاء اتثى ؛ وهو الذي خلق أوم من غير أب وام ونخلق حواء من ضلمه , ونخلق عيسى من غير ذكسر ؛ وبخلق الجبان من النار وشلق السهاء من دنعان والارض من ماء . وعلم سليصان منطق الطير . والجاحظ يذكر مشيثة الله في خلقه ليبين انه لا فضل لمخلوق على أخر . وقد ميز بين الاعراقي والاجناس كيا ميز بين اصناف لمعادن ولنلاحظ قوله مثل طاليس ان الماء أعمل العالم . (17) وهذا كتاب. كنت ققد كتبته ايام المعتمته.رضي الله غنه قلم يصصل اليية 6 . هله العبارة تدل علي تاريخ تأليف الكينات أو قتيم منه في عهد الخليفة المعتصم . والقسم الاول الذي يتتهي هنا فنا وضع أيام المتوكل . واذا كان القسم الذي وضع في عبد الممتصم يتناول مفتاخير الاتراك ( لآن الاثيراك غلبوا على السلطة ايام المعتصم وكثر عدوهم في الجيش) فَانَ القسم- الاول الذي وفع ايام المشوكل يتناول مفاعبر الخخراسائيين والعرب والموالى والابناء ( لآن المتركل ححاول ابجاد التوازن في الحيش بين غمتلف الاجناس ) . وعل هذا الاساس ينبغي اعادة ترتيب مادة الككاب . بحيث يوضع القسم الثاني الذي يبدأ بعيارة : « هذا كتاب كنت كتبته ايام المعتصصم » في أول الكتاب . )١8( يذكر الباحظ مناسبة تأليف الكتاب وهي السؤال الذي طرحّه الخليفة المأمون على قواده والمقريين اليه امثال ٠ محمد بن ميد الطوسي والاشييد واي شجاع ويمى بن معاذ : ابهيا اشمجع التركي او الخارجي . (14) خصال الخوارج : صدق الاقدام » والصبر . والنصر . وقلة الامتعة . الحزون جمع حزن هو الرتقع , ينات شصاج : البغال . بنات سهال : الخيول . - للتركي اربعة غيون : عينان في وجهه وعينان في قفاء. وللخارجي غين _ ولا عيب )١8( الى
عدد الصفحات ٥٢٤في مستدبر الحرب وللخراساني عين في مستقبل الحرب . وبذا يصمح المعنى . والعبين هنا استعملت بمعنى البصر في الأمر والعلم به . فالشركي يتحسس الحرب في جميع الجبهات والمخارجي يمسن الكر الى الامام والخراساني الكر إلى الامام . الوهق-: الحبل . الانتساف : اللاقتلاع . المهلب بن بي صفرة . الخسريش بن هلال وعباد بن الحصسين التميميسان ؛ من الفرسان المشهورين . وكان المهلب واليا على تحراسان ابان الدولة الاموية . الخوارج جمعوا في صفوفهم اجناساً مختلفة من اصفاع متباينة وانقسموا الى رق علة . نكان سنيم اعبداد من سسجستان وخراسان والمزيرة واليمامة والمغرب وعمان . وانضوى نحت لوائهم العربي والمولى والعجمي والاعسرابي والعيد والمرأة والحائك والفلاح . وقد أنقسموا الى فرق ذكر منبا المماحظ هنا الازارقة والنجدات والاباضية والصفرية . الأزارفة نسبة الى رئيسهم نافع بن الازرق الحنفي » قالوا بتكفير على بن ابي طالب وكل مرتكب كبيرة ء وكل قاعد عن الجمهاد:: وفرقة النجدات او التجدية نسية إلىيازتيسهم نكيدة بن عامر الحنقي . قالوا غيب عل المسلمين معرفة الله ورسله وريج تفاء المسلمين واموالحم . وما سوى ذلك فالناس معذورون فيه بجهلهم”. وفرقة الصفرية نسبة الى عبد أله بن الأصكر نوا أن جميع غمالفيهم كفار يحل حمزة بن ادرلك الخارجي : صاحب احدي فرق العجاردة من الخوارج . خرج في ختراسان ايام الرشيد وبقي يقاتل حنى ايام المأمرن . - ثئعامة بن اشرس احد شبوخ المعتزلة ومعاصر الحاحظ, هو كما يقول الباحظ عربي بيد انه مسب الاثراك . وقد وضع في اسسرهم مرة فاكرهموهء وشهيد بعضس وقائعهم المماحظ يذكر انه رافق الأمون في بعض غزواته . ويبرر اصطناع المعنصم للاتراك غندما ثول اخلاتة لشدة بطشهم وصيرهم على القثال : ويذكر أبقسا ما شاهله من انفلات فرس من الجلود الخراسانيين وغيرهم وعجزهم عمن اغسيها حتى جساء تركي فقيض غليها وسلمهم اياها . واة
عدد الصفحات ٥٢٥العرب وسائر الأمم . لآن تركيبتهم وطبيمئهم من تركيب بلادهم . وقد اورد يعض عن الافكار في كتاب الاوطان والبلدان . (17) قارن الجاحظ بين مختلف الأمم من عرب ويونانيين وأتراك وفرس وصيتيين وخلص الى القول ان الاتراك تفوقوا في الحرب تفوق اليوئائيين بالحكمة واهل الصين في المناعة , والعيرب بالأدب . وال ساسان في السرياسة . وقد مهد السبيل في هيذه المقارنة الى ابن صاعد الاندلسى صاحب كتاب طيقات الامم , لاحظ اناب العرب والاتراك واليهود . كلهم ينتهون الى جد مشترك هو ابراهيم ويتحدرون من ثلاث امهات تزوجهن ابراهيم : هاجر القبطية » وسارة السريانية ؛ وقطورا بنت مفطون العربية . اسم الاتراك جاء من الشرّك تبعا للحديث اللمأثور : تاركوا الترك ما تاركوكم . وبقوله « اتركوهم سموا الترك » . الحاحظ يترجم لابراهيم بن السندي عولى امير المؤمئين المعتصم . وقد حمدثه عن خافان ملك الترك الذي حارب انيد بن عبد الرحمن المري امير حراسات من قبل هشاءم بن عبد الملك الخليقة الاموي . وييروي ما دار بينبسها من ححديث حول احكام الدين الاسلامي في الزنا والسرقة واليلبع والقتل بالخ . . . الفرق بين العقل والنقل : اصحاب العقل يردون احكامهم الي جراز العقرل وما يحسن في الرأي . واصحاب النقل يِتَبَعَرََمَا ورد في كتب الانبياء لعلمهم أن الله ادرى بصالع الخلق . - جهم بن صفوان (158ه ) مؤسس فرقة الجهمية . قال بالجبرية والاضطوار وابككر حرية الانيان او قدرته على فعل اعماله . وقال ان الايمان هي المعرفة بالله والكفر هو الجهل به ؛ وقتل في أواخر الدولة الاموية . 5ه
عدد الصفحات ٥٢٦ا فخرا الْسودا على البيِضَنَ يفك
عدد الصفحات ٥٢٧7 مقدمة ] تولاك ابله وحفظلك . وأسعدك بطاعته ع وجعلك من الفائزين برحمته . ذكرت أعاذك اللهُ من الغش .نُك قرأت كتاي في ممحاجة الصرحاء للهيجناء ؛ ورد الهجناء ؛ وجوات أختوال الهجناء 1 وأ م أذكر فيه شيتا من مفاخر السّودان . فاعلم حفِظك-اللهءان“اترت ذلك متعمداً . وذكرتٌ أَنّْكَ أحببتٌ أن اكب لك مفاخَر السودان » فقد كتبث لك ما حضري من مفاخرهم . قال الأصمعيّ : قال الفِرُرُ عبن فزارة وكانت في أذنه شربّة : إن الوئام يرع في جميع الطمش : لا يُقرب العنز الضّأن ما وجدت الماعز » وتنفر الشَاءُ وأنشد أبو زد النحوي : لولا الوئام هلك الإنسان وقال شِدَادٌ الحارثي/ وكان خصطيباً عالما : قلت لأمة سوداء بالبادية : من أنتٍ يا سوداء ؟ فالت ؛ لسيّد الحضر يا أصلم . قال ؛ فلت أو لست مسوداءة ؟ قالت : أو لست أصلع ؟ قلت : ما اغضبكِ من الحق . قالت : 214
عدد الصفحات ٥٢٩الحقٌ أفضبّك , لا نشثمُ حتى ترهُب ء وَلَآن تتركه أمثل . وقال شِدّاد : لفد كلمتها وأنا أظن أني أفي بأهل نجد , وما نَرَعَتَ عني إل وأنا عند نفسي لا أفي بِأمَتي . وفال الأصمعىّ : قال عيسبى بن عمر : قال ذو الرّمّة : فاتل الله أمة آلر قلان السُوداءٌ . ما كان أفصصّها وأبلغها ؛ سالتها كيف كان المطر عندكم ؟ قالت : غثنا ما شئنا . [؟ - نجباء السودات ] أ لفسا لكي مم ٠ وهو الذي يقول ثلانة ل تسرقهم إل عد وقال لابنه : إذا أردت أن تخالط عد فأغضِبه قبل ذلك . فإِنْ أتصِفّك وإلا فاخذّره . ف يَرووا ذلك عنه إل وله أشياءً كثيرة . وأكي من هل مسد الله إنأه وتسميته الحكيم . وما أوصى به أبن . ومنهم : سعيد بن جبير . فتله الحجاج قبل موته بسنّة أشهر وهو ابن تسع وأربعين سنة . ومات الحجاج وهو ابن ثلاث وخمسين سنة . وكان سعيدٌ ورغ الخلق وأتقاهم , وكان أعظمَ أصحاب ابن عباس . وأصحابٌ الحديث يطعنون في الذي يجيء من قِبّل أصحماب ابن عباس حت يجيء [ من ] سعياد إبن جبير. ٠ أنه مول بني أسد» وهو مول بن أمة ٠ ويل يمي اشام نهم : بلا خبطو رضي ال عن »الذي يقول فيه عمر ب الطاب رضي الله عنه : إن أبا بكر سيّدُنا وأعتقٌ سيّدْنا , وهو ثلث الإسلام . ومنهم : مهجع ٠ وهو أول قثيل قُتل بين الصَّفْين في سبيل الله . لكوت
عدد الصفحات ٥٣٠ومنهم : المقداد » وهر أُولُ من عدا به فرسّه في سبيل الله . ومنهم : وحشي قاتل مسيلمسة لكلاب . وكان يقول : قتلت خخيرٌ الناس - يعني حمزة بنّ عبد المطلب رضي الله عنه وقتلتٌ شر الناس - يعني مُسيلِمّة الكذّاب , ومنهم : مكحولٌ الفقيه , ومنهم : الحَيقُطان الشّاعر , الذي كان يُفَضّْل في رأيه وعقله وهمته . وهو الذي يقول في الإخوان : لا تعرفٌ الألم حتى ترافقّه في الحضر ء ورزامله في السفر . ومنهم : جليبيبٌ الذي تُحدّنت الرّراةٌ أن رسول الله صل الله عليه وسلم خرج في غرَاةٍ فقال لاصحابه : هل تَفْقِدونْ من أحد ؟ قالوا : نفقد فلاناً وفلاناً . ثم خرج فقال : هل تَفْقِدون من:أبيد ؟ قالوا : نفقد فلاناً وفلاناً . ثم مرج فقال : هل تفقدون من أبشْت؟ قالر)/ني الثالثة : لا . قال : لكنى أفقد جُليبيباً ٠ اطلبوه ٠ فطلبوه فؤجتدي بين سبع قد قَتلهُمْ ثم بل . فقال النبي صل الله عليه وسلم مكاج سر نلوك هذا مني وأنا منه». قال : ثم خله على ساعدَيهٍ حتى حَفُروا له . ماله سرييٌ غير ساصدي رسول الله صل الله عليه وسلم . قال : ولم يذكروا غسلا ومنهم : فرجٌ الحجام وكان من أهل العّدالة . والمقدٌّمين في الشهادة . أعتقه جَعفر بن سُّليمان ؟ وذلك أنه خدّمه دهرا يُصلح شاريّه ولحيته ويبيئه» فلم ييره أخطأ في قول ولا عمل . فقال : واللَهِ لأمتحنئه . فِإنْ كان ما أرى منه عن تدبير وقصد لاعتغنه ولازوجنه ولْأَغنِيئُه . وإن كان على غير ذلك عرفت الصّنم فيه . فقال له ذاتٌ يوم وهويحجمه: ياغلامٌ أتحنجم؟ قال : نعم . قال : ومتي ؟ قال : عند الحاجة . قال : وتعرفٌ ذلك ؟ قال : أعرفُ أكثره وربما غلطت . قال : فأ شيءٍ تأكل ؟ قال : أنا في الشصاء فداكبراء خخائرة حلوة . وأمًا في الصّيف فسكباجة حامضة عذبة . فبلغ به جعفر اام
عدد الصفحات ٥٣١ابن سليمانٌ ما قال . وهو الذي يقول فيه أبو فرعون : ِ ِ 00 #ام 5 لوا الطريق زوجتي أمامي أنا حميم فرج الحجام قال: وبلغ من عدالته وثبله ل نفسه وتوقيه ووَرّعه, أنْ مواليّه من ولد جعفر وكبارٌ أهل المربد » كانوا لا يطمعرن أن يُشُهدوه إل على أمر ضَحيح لا اتسالاقه شه . وأمّا الحُيقُطان فقال قصيدةً تحتخُ بها اليمائية على قُريش ومضر ء ويمتجج هنا العجم والحبش على العرب » وكان جرير رأه يوم عيلٍ في قميص أبيض وهو اسود . فقال : كانه لما بدا للناس 2 أير حمار لف في قرطاس . فللا سممٌ بذلك الحيقطان ؤكات#باليمامة . دخل الى مازله فقال هذا الشعر : لثن كنتٌ جعدَ الرّاس واطلك. فبايحة _فإني لَسَبْطْ الكفٌ والعرض أزهسرٌ وإِنّْ سواد اللون ليس بضائْري إذا كنت يوم الروع بالسيف أخمطر فإن كنت تبغي الفخرّ في غير كنبه فرهط النجاشي منك في الناس"أفخر نأي الجُلْنْدَى وابنٌ كسرى وحارثٌ ) وموذة والقبطئ والشبخ فيه" وفاز با دونَ الملوك سعادة قدامٌ له الملك المنيعالموفر ولقمان منهم وابنه وابنٌ آلمه وأبرهة الْلّك الذي ليس ينكر غزاكم ابر يكم في أم داركم 2 وأنتم كقيض الرمل أو صوآكار وأنتم تطير الماءِ نما هوى لما ببلقعة ؛ حُجِنٌُ المخضالب أكدر فلو كان غير الله رام دفاعه علمتٌ وذو التجريب بالناس أخير وماالفخير ل أن تبيتواإزاءه وأنتم قريبٌ ناركم تتسعير ويَدلُّف منكم قائد ذو حفيظة كافحه طوراً وطورا يدبر فأماالتي قُلتم فتلكم يبو وليس بكم صونَ الحرامُ المستر بفرك
عدد الصفحات ٥٣٢