المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٣١ من ٩٢

الول ؛ وأنت تمحسبه مماطراً بنفسه . للذي تَرّى من مُظلعه . ولو كان في كل ذلك مخاطرا لما دامتٍ له السلامة مع تتابع ذلك منه . فال : ويفخر الخارجي بأنه إذا طَلب أدرّك » وإذا طُلِب لم يُدرك . والتركيٌ ليس جُمْوْجٍ إلى أنْ يفوث ؛ لأنه لا يُطلب ولا يُرام . ومّن يروم [ ما لا يطمع فيه ] ؟! فمذا . عل أنا قد علا أن العلة الي عل الخوارج باللجدة اسشراءٌ حالاتهم في الدّيانة » واعتقادُهم أن القتال دين ؛ لأثنا حين وجدنا السُجستَان واللمراساني وَالْجرّريّ واليمامي والمغري والعمان' » والأزرقي منبم والنجديٌ والإباضي والصَفْري » والمولى والعربّ . والعجمي والاعسرابيّ . والعبيد والنساء . والحائك والقلاح . كلهم يقاتل مع اخشلاف الانساب وتباين البلدان ‏ علمنا أن الديانة هي التي بِحْوك بيهم ووفقت بينهم في ذلك . كما أن كل حسام في الأرض من أي! جنم كان م ومن أي بلدٍ كان . فهو يحب ليذ . وكيا أن اصحاب الخلقان وَالتتتناكين والنخاسين والحائة في كل بلد من كل جنس , رار خلق الأركية تأي أيه انرا إسامفة . فعلمنا بذلك أن ذلك خلقةٌ في هذه الصناعات »ع وبلية في هذه التجارات ‎٠‏ حين صاروا من بين جميع الناس كذلك . قال : ورأينا الشركيّ في بلاده ليس يقائل على دِينٍ ولا على تسأويل . ولا عل مُلكِ ولا عل خراج , ولا عل عصبيّة ولا عل غيرٌَةٍ دونَ الحرمة السرم . ولا عل حمية ولا على عداوة . ولا على وطن ومنع دار ولا مال ؛ وإنما يقاتل على النُلب والخيارٌ في يده . وليس ياف الوعيدٌ إن عرب . ولا يرجو الوَعْدَ إِنْ أبلى عذرا . وكذلك هم في بلادهم وغاراتهم وجروبهم . وهو الطالب غير المطلوب ؛ ومن كان كذلك قا يأخذ العفو من فونه ‎٠‏ ولا يمناج إلى [ جمهوده ] . لم هومع ذلك لا يفوم ل شي ولا يطمع فيه أخد . فيا ظّك ممن هذه صفتّه أنْ لو اضطرٌه إحراجٌ أو غْيْرةٌ أو عَضَبٌ أو ندين . أو 1

عدد الصفحات ٤٩٩

عَرَضٌ له بعض ما يصحبٌ المقَائل المحامئّ من العلل والاسباب . قال : وقناة الخارجي طويلة صماء + وقناة التركيّ مطرد أجوف . والقفي المجوّفة القصار أشد طعنة وأخفٌ في المحمل . والعجم تهعل القن الطوالٌ للرجالة . وهي ني الأبناء ؛ على أبواب .الخنايق والمضايق . والأبناء في هذا الباب لا ترون مع الأتراك والخراسانية ؛ أن الغالتٌ على الأبناء المطاعنة على أبواب الخثادي وفي المضايق ؛ وهؤلاء أصحابٌ الخيل والفرساتٌ وعلى الخيل وَالفُرسابٍ تدور الجيوش ‎٠‏ طم الكرٌ والفرٌ . والفارس هو الذي يطوي اليش طئ السجل . ويفرقهم تفريقن اللشعسر . وليس يكون الكمين إلآ منيم ولا الملليعة ولا السّاقّة . وهى أصحابٌ الآيام المذكورة والحبروب الكبار والفُنوح العظام » ولا تكون المقانب والكثائب الآ منهم . ومنهم من يحمل البندود والرايات . والطبول والتجافيف والأجراس . وهم أصحاب الصهيل والقتام . وزججر الخيل » وقعقعة الريح في الغيات والستيلاح ووقع المسوافر » والإدراك إذا طَلَّبوا » والفّوْث إذا طلبوا . دل تمل اللي صل أله عليه وسلم للفسارس سهمين وللراجل من المقجائلة 2 واجيدا 0 لتضاغيف الرد في القثئل والفتوح ‎٠‏ والنهبة والمغائم . ثم قال : ولعمري إِنْ للابناء من القال في السكك والسجون والمضايق ماليس لغيرهم . ولكن الرجّالة أبداً أتباعٌ ومأمورون ومتقادون . وقائد الرّجُالة لا يكون [ إل ] فارساً ‎٠‏ وقائد المُرسان من الممتنع أن يكون راجلا . ومن تعوّ الطعان والفسرب والرمي راكباً إن اضطلرٌ الى الطعن والضُسرب والرمي راجلا كان على ذاك أدقع عن نفسه . وأردُ عن اصحابه . من الراجل إذا احتاج أن يستعملٌ سلاحّه فارساً . وعل أنه ما أكثرٌ ما ينزلون ويقاتلون . وقد قال الشاعر : لى يطيقوا أن يلزلوا ونْرْلنا وأعو الحرب من أطاق التزولا وقال أله لضبي :

عدد الصفحات ٥٠٠

« وعَلامٌ أركبه إذا لم أنزل » وقال آخخر : * فمعائق ومازلٌ 9 وقال حميد : وليس في الأرض قوم إل والتساندٌ ني الحروب . والاشتراك في الوياسة ضار لحم ؛ إل الأتراك . على أن الأتراك لا يتساندون . يتشاركون ؛ وذلك أن الذي يكره من المسائدة والمشاركة اختلاف اللسرأي ؛ والتنافس في السرٌ 5 والتحاسد بين الأشكال . والتواكل فيرما بين.المشتركين . والأترالك إذا صافُوا جيشاً إن كان في القوم موضع عورةٍ فكلهسم قد أبصرها وتَرّفها ؛ وإن لم تكن هناك عورةٌ ولم يكن فيهم مطمسع ؛ وكان السرأي الانصراف . فكلّهم فد رأى ذلك الترئي ومرفالصواب فيه . وخصواطرهم واحلدة . ودواعيهم مستوية لإقسالهم ميا . وليس هم أصحاب تأويلات ولا أصحاب تفاخر وتناشد ‎٠‏ وإنما نات إعيكام أترهم ؛ فالاختلاف يقل بينهم . وكانت الفرس تعيب العترب إذا حرجا إلى الحرب متساندين . وكانت تقول : الاشتراك في الحرب وني الزُوجة وفي الإمرة سواء . رقال ميد : فيا ظّك بقوم إذا تسانّدُوا لم يضرّهم النسائد . فكيف يكوئون إذا تماسدوا . فليا انتهى الخبر إلى المأمون قال : ليست بالترلك حاجة الى حكم حاكم بعد ميد ؛ فإِن ميد قد مارس الفريقين » وميد خراسان وحميد عربي ‎٠‏ فليس للتهمة عليه طريق . قالوا : وأق الب ذا اليمينين طاهرٌ بن الحسين ققال : ما أحسن ما قال ميد . أما إنه لم يقصر ولم يفرط . فهذا قول الخليفة المأمون . وسُكم ميد , وتصويب طاهر . آءة

عدد الصفحات ٥٠١

توي وجل من أصل خراسان أرم بتي سنديس فال : سمعت أب ا يقول : ويلكم . كيف أصئع بفسارس , يملا فروج دايّنه منتحدراً من جل » أو مُصيدا في مقطعٍ عقير؛ يمكنه على طهر القرس ما لا يمكن الرقاص الْأسله عل ظهر الأرفضن . قال : وقال سعيد بن عُقبة بن سل لمنائيّ » وكان ذا رأي, في المرب رابن ذي رأي قبها : فرق ما بيئنا وبين بن الترك أن الشرك لم تخ وما قط . ولا صائت جيشا ولا هججمثْ على عدو كانوا عربا أو عجيا . فأخرجوا إلبوهم أعسداذهم ولقوهم بمثلهم . وليس غابتهم 1 أن ينقادوا ليكفُوا عليم بأسهم ومُعرتهم + ويعسرفوا عنهم كيدهم . فإن هم امتنعوا من الصلح واعتزموا إلى الحسرب فليس شأنهم والذي يدور عليه أمرهم إلا مُنسع أنفسهم وتحصين عسكرهم . والاحتراس منهم . فاما ان ترقى مممهم وتسموٌ أنفسُهم إلى الاحثيال عليهم , والتماس غرتهم . فإِنْ هذا : شي »لا يخظو عل بال من يجاريهم . ثم قال : وقد عرفتم حيلهم في. دول لذن من جهة جيطاما الْضْمْئة العريضة ‎١‏ وحيلتهم في عبور م ربلغ. وسعيدل هذا هو الذي قال : إذا حاربتم وكنتم ثلاثة فاجعلوا واحداً مدداً , وأخخر كميناً . وله كلام في الحرب غير هذا كثير . فال سعيد : وأخبرني أب قال : شهدت أبا الخطاب يزيد بن قشادة بن دعامة الفقيه » وذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشرك حيث قال : وعدو شديدٌ طلّه, ‎٠‏ ليل سلبّه » . فقال رج من العالية : نجى عمر أبا زُبِيدٍ العطائي عن وصف الأسد ء لآن ذلك مما يسزيد في مُعب الجبان, وفي قمول الجنان يقل من رَعْبِ الجاع , وقد وصف الشرك بأشدٌ من وصف أب رُبيد الأسد . وقال سعيد في حديثه يوميذ . وفاد قطعت يرقمةٌ منهم بلادٌ بي خمزيهة - يريد حمزة؛ بن أدراك الخارججي وما والى خراسان [ في ] بعض الأمر , وحمزة في مم

عدد الصفحات ٥٠٢

مُعظم الناس + فقال لأصحابه : أفرجوا لهم ما تركوكم , ولا تتعرّضوا لهم ؛ فإنه قد قيل : « تاركوهم ما تاركوكم » . فهذا قول سعيد بن عقبة ورأيه وحديثه ؛ وهوعري نخراساني وذكر يزسد بن مُرُسد الوقعة التي قتل فيها يولبا التركيٌ الوليدٌ بن طريفف الخمارجيٌ » فقال ني بعض ما يصف من شان الشرك : ليس لبدن الشركي على ظهر الدابّة بقل , ولا لمشيه على الأرض ومع . وإنه آيرى وهو سدبرٌ مالا يرى الفارس مثا وهومُقبل . وهو يرى الفارسٌ منا صَيداً ويعذ نفه فَهداً . ويعده ظبياً ويعدٌ نفه كلا . والله لو رُبِيَ به في قعر بشر مكتوفا لما أغعجزئه الحيلة ؟ وشولا أن أعمار عامّتهم تقصر دون الجسَل ‏ يعني جَسَل خلوان ‏ ثم هضوا ناء لألقوا لنا شغْلاً طويلا . وأنشد رجل من أصحابه : عب الدنياتساق إلِكعفلؤاه الس مصيرٌ ذلك إلى زَوَالِ قال : أما الشركي لان يبال الكْقَاف غصباأ أحبٌ إليه من أن ينال للك عفرا . ول يَتهن تركيئ بطعام ]لآ أن يكوك َبَد"“أ مغن . ولا يُعْزْ على ظهر دائته طالبا كان أو مطلوياً 7 وقال ثمامة بن أشرس » ‎٠‏ وكان مثلّ عمد بن الجهم في كثرة إكره للثرك . قال ثمامة : لتركيٌ لا ياف إلا وف ولا طسع في غير مطمع ‎٠‏ ولا يكفه عن العللب إلا اليأسُ صِرفاً . ولا يدع القليل حتى يصيب أكثْرٌ منه . وان قدر أن يجمعها لم يفرّط في واحدٍ منهما . والباب الذي لا يمسده لا يمسن منه شيقاً . والباب الذي يمسنه قد أحكمه بأسره وأمرّه وخفيه عنده كظاهره . ولا يتشاغل بي ليس فيه شيء . ولا على نفسه من شيء . فلولا أن بِمْ نفشه بالشوم لما نام » على إِنَّ نومّه مشوبٌ باليقظة , ويقظته سليمة من الوْسنة . ولو كان في شِقّهم أنبياء . وفي أرضهم حُكباء . وكانت هذه الخواطرٌ قد مرت على قلويهم » وفرعت أسماعهم . لأنسوك أدب البصريين , ونحكمة اليونانيين ‎٠‏ وصنعة اهل م

عدد الصفحات ٥٠٣

المين . وقال ثمامة : عُرَض لنا في طريق مُحراسان تركيٌ ومعنا فائد يصول بنفسه ورجاله » وبيئنا وبين التركي واد ؛ فسأله أن يبارزه فارس من القوم . فأخخرج له رجلا ل أر قط أكمل منه , ولا أحسنّ تمامأ وقواماً منه . فاحتال حتى عبر إليهم الفارس ‎٠‏ فتجاولا ساعة . ولا نظن إلا أن صاحبنا يَفِي بأضعافه . وهر.في ذلك يتباعد عنا . فبينا هما في ذلك إذْ ون عنه التركي كاهارب منه ‏ وقَمُل ذلك في موضع ظبّنا أن صاحبنا قد ظهر عليه , وأتبعه الفارسٌ لا نشك إل أنه سيناتينا برأسه , أو يأتينا به مجنوباً إلى فرسه . [ فلم تشعر ع إل وصاحينا قد أفلتٌ عن فرسه وغاب غنة . فنزل التركيٌ إليه فأخذ سلبه وقتلة » ثم عارض فرسه فجتبه إلِه معه , قال ثمامة : ثم رأيث بعد ذلك التركي قند جيء به أسييراً إلى دار الفضل ابن سهل + فقلت له : كينت صنعتٌ َمِل » وكيف طاولته ” ثم علاك ثم وليت عنه هارباً ثم فتلته ؟ قال : أما إل لعواشمّتٍ أن أقتله حين عبر ؛ وقد كان مقتله بارزا لي ‎٠‏ ولكتى احعلبُ عليه حو تبعت أصحابه لأجوّزه » فلا يمال بيني وبين قرسه وسَلبه . قال ثمامة : وإذا هو يُدير الفارسّ من سائر الناس وبريغه كيف شاءً وأحب : وألطاقهم , فهذا ثمامةٌ بن أشرسٌ ‏ وهو عرب لا يُتهم في الإخبار عنهم . وأنا أخبرك أن فد رأيثُ منهم شيثاً عجيباً وأمرأ ضريباً : رأيت في بعض غزوات المأمون سماطيْ خيل على جَِتِي الطريق بقرب المنزل . ماثة فارس من الأثراك في الجائب الابمن . وماثة من سائر الناس في الجانب الأيسر » وإذا هم قد اصطفوا ينتظرون جية المأمونٍ . وقد انتصّفت النهارٌ واشتدٌ الحسر . فورد عليهم لمن

عدد الصفحات ٥٠٤

وجمع الأثراك جلوس عل شُهور خيوهم الأ ثلاث ةأوأريمةء وجميع ثلك الأخصلاط من الجدد قد ربوا بنفوسهم الى الارض إل ثلائةٌ أو أربعة فقلت لصاحب في : انظر أي شىء اثقق لنا . أشهد أنْ العتصّم كان أعرفٌ بهم حين جمعهم واصطتعهم . وأردث مرة القاطول ‏ وهي المباركة ‏ وأنا تصارج من بغداد » وأرى فوارس من أهل خراسان والآبناءِ وغيرهم من أصناف الحندء قد عار طم فرس » وهم على خيل عماق يريغونه فلا يقدرون على أخذه . ومرّ تركيٌ ولم يكن من ذوي هيئاتهم وذوي القدر منبم ؛ وهو عل برذونٍ له خسيس » وهم عن الخيول المطهمة . فاعترض الفرس اعتراضاً » وقتله قتلا وَحِيا ؛ وأناه من جره بشيء ء فوقف أولثك الجددٌ وصازوا نظارة » فقال بعضهم من كدان يزري على ذلك التمركي : هذا وأبيك التكلف والتعرض ؛ أن فرساً قد أعجزهم وهم أشد البلاد » وجاة هذا مع صر قامته ويف دابته » فطممٌ أن يأخذه ‎٠‏ فيا انقفى كلاه حت أقبل به ثم سلّمه اليهخ نعي لطيينه . ‎٠‏ لم ينتظر نناءهم ولا دعاءهم . ولا أراهم أنه قد صنع شيئا » » أو أق-إليهم معروفاً . لاسرال قوم لا يعرفوك الل وله اللونادية جا ولا النفاق ولا السداية . ولا التصتع ولا الثميعة ولا الزياء. ولا الِذْخ عل الأولياء ء ولا البغيّ علل الخلطاء . ولا يعرفون اليذع ‎٠‏ وم تدهم الأهواء ؛ ولا يستحلرن الأموال على الأول ؛ وإئما كان غيبهم . والذي يوجش منهم , الحنين إلى الأوطان ‎٠»‏ وعب التقلب 5 اليُئدان ء والصبابة بالغارات . والشعف بالتب . وشذة الإلف للعادة ‏ مع ها كانوا يذاكرون من سرور الظفر وتتابعه , وخلاوة المفنم وكثرته . وملاعيهم في تلك الضحاري ‎٠»‏ وترذدهم في تلك المروج ؛ وألا يذهب بطول القَراغْ فضل نُجْدمهم باطلاً » ويصير حَدُهم على طول الأبام كليلا . ومن حدق شيئاً لم يصبر عله ومن كره أمرأ فر منه . - وا مضا بالحنين من بين جميع العجم لأنْ في تتركيبهم وأخلاطٍ طبائعهم

عدد الصفحات ٥٠٥

من تركيب بلذهم وتربيتهم ء ومشاكلة مياههم ومناسبة إخخواتهم ؛ ما ليس مع أحد سواهم ‎٠‏ آلآ ترى أنك ترى البصريٌ فلا ندري أبصري هرام كرفي وترى المكيٌ فلا تدري أمكيّ هوأم مدن . وترى ابل فلا تدري أَجْيَل هوام خراسان . وترى الْجَزّْرَيُ فلا ندري أجَرِريٌ هو آم شامي . وأنث لا تُغلّط في السركي ‎١‏ ولا تاج فيه إلى قيافة ولا إلى فراسة . ولا إلى مسائلة . ونساؤهم كرجاهم » ودواهم تركيّة مثلهم . وهكذا طَبّع الله تلك البلدة . وقسم تلك الشربة ‏ .وجميمٌ دُور الدنيا ونشوها إلى منتهى قواها ومدّة أجلها . جارية على عللها » وعمل مقدار أسبانها , على قدر ما خصها الله تعالى به وأباتها . وجِمّل فيها. فإذ! صاروا إلى دار الجزاء ‎٠‏ فهي كما قال الله تعالى : < إنا انْشَأنَامُنٌ إنْشَاهُ 4 . وكذلك نرى أبناة العرب والأعراب الذين نزلوا مخراسانَ . لا تَفصل بين من نزل أبوه بفرغانة وبين أهل قرضانة مولا ترى بينهم فرقاً في السشبال الصّهب والجلود القشرة ‎٠‏ والأقفاءالعظيمة 0 <والاكسيية الفرغ نبة . وكذلك جميع تلك الادباغ؛ لا تفصل بين أبناءالنازلة وبر أَيتَامالكاتة- عب الوطن + شيء شامل لجميع اناس وغالبٌ على جميع الجبرة . ولكن ذاك في الشرك اغلٍ . وفيها أرسخّ ؛ لما معها من خاصة المشاكلة والمناسبية . واسشواء الشيّه , وتكافي التركيب . ألا ترى أن العبديٌ يفول : «غُْمَر الله البلدان بحس الأوطان , ‎٠‏ وأنَ ابن الزبير قال : «ليس الناس بشيء من اقسامهم أقنمٌ منهم بأوطاتهم ». وأنَّ حمر بن الخنطاب رضي الله عنه قال : دلولا عرلا عَمّر الله البلاد » . وأن جمعة الإياديّة قالت : و لولا ما أوصى الله به العباد من قفر البلاد ؛ لما وٌسِعهم وادٍ ولا كفاهم زاد» . وذكسر قنيسة بن مسلم الشرك فقال : دهم والل أحن من الإإبل المعقلة إلى أوطانها »؛ لِأنْ البعير يي بحن إلى وطنه وعَي ‎٠,‏ وهو يُعمانَ . من ظهر الببضرة ‎٠‏ فهر يخبط كل شيء ويستبطن كل واد . حق بأ كاه ؛ عل أنه طريقٌ ل يسلكه إل

عدد الصفحات ٥٠٦

مرة واحذة 3 فك يزال بِالشْم والاسشرواح وعفس الاسشدلال 1 وبالطيعة ك بي عو 2 قر قر ع 5 الملخصوص بها حتى يأ مبركه . غلى بعد ما بين عمان والبصرة . فلذلك ضربٌ به قتيبة الل . والح على الوطن [ والحنين إليه ] . والصّبابة به . مذكورة في القسرآن , غطوطة في [ الصحف بين ] جميع الناس . غير أن الشركي للعلل التي ذكرناها أشدٌ حئيناً وأكثر نزوعاً . وباب آخرء مما كان يدعوهم الى الرجوع قبل العمزم الشابت » والعادة المنقوضة : وذلك أنَّ الترك قوم يشتذٌ عليهم الحصر [ والجشوم ] ؛ وطول الليث والمكثء وقلّة التصرف والتحرّك . وأصل بنيتهم إنما وضع على الحركة ؛ وليس للسكون فيها نصيب . وفي قوي أنفسهم فضلٌ على قرى أبداتهم . وهم د أصحاب توققد وحرارة واشتعال درفطنة . الطيرة خراطرهم سريع لحظهم 3 وكانوا يرون الكفاية مُعجَرة » وطول المقام كلاد ./والراحة مُفْلةَ » والقناعة من قصر الحمُة ؛ وأنْ ترلك العَرُو يُورث الذُلْة . وقد قالت العرب في مثل ذلتك : قال عبد الله بن وهب الراسبي ‎١‏ « حب ال مرّينا يكيب النْصّب » , والعرب تقول ؛: ومن غلا دماغه في الصّيف غْلْتُ بذره في الشاء». وفال أكثم بن صَيفي وماأحبٌ أن مكف كل أمسر الدنيا » . قيل : ولم ؟ فال : وأخاف العجزء» . فهاده كانت علْل الترك في حب الرّجوع والحنين إلى الوطن . ومن أعظم ما كان يَدْمُوهم إلى الشْرُودٍ وييعنهم على الرجوع . ويكره علدهم المقام ‎٠‏ ها كانوا قيه من جهل قوادهم بأقدارهم . 5 وقلة معرفتهم بأخطارهم ‎٠‏ وإغفالهم موضع 7 عليه والانفتاع بهم ؛ حي جعلوهم أسرة أجنادهم ؛ وم يفنعوا أن يكونوا في الحاشية والحشوة ‎٠‏ ولي غمار العامة ومن ذل كا بر فر العساكر .: وأنفوا سن اليك افسهم :وروا سا يب 0 »ووو بأاة 8ق

عدد الصفحات ٥٠٧

الضيْمٌ لا يليق بهم ؛ وأنَ الخحمول لا يجوز عليهم : وأنهم في الأقسام على من لا غرف لهم ألم من مهم حفّهم » فا صادنُوا ملكأ حكياً» وباقدار لنّاس علييا ؛ لا يميل إلى [ سوء ] عادةٍ ولا تجنح إلى هوى , ولا يتعصب لبلدٍ على بلد ؛ يدور مع التدبير حيشما دار » ويقيم مع الحق حيشما أقام . أقاموا إقامة من قد فهم الحظ . ودانَ بالحقٌ ونْبَد العادة » وآثر الحقيقة » ورسل نفسّه لقطيعة وطنه » وآثر الإمامة على مُلك الجَبَرِيَة » واختار الصّواب عل الإلف . [ 15 - مقارنة الأمم ] ثم اعلم بعدهذا كله أن كلّ أمةٍ وقرنٍ . وكل جيل وبّني أب وجدتهم قد برعوا في الصٌّناعات , وَفَضَلوا الناسٌ في البيان ‎١‏ أو فاقوهم في الآداب , وفي تأسيس الملك , وفي البصر بالحرب ؛ فإنك لا نجدهم في الفاية وني أقصى النباية . إلا أن يكون الله قد سخرهم: لَذَلَكَالمعنى بالأسباب » [ وقصرهم ] عليه بالعلل التي تقابل تلك الأمورء وتضلحالتلك المعاين ؛ لأنَ مّنْ كان متقسم الموى , مشترك الرّاي , ومتشعُب النفس ؛ غير موفر عل ذلك الشيء ولا مهي] له . ل يحَيِق من تلك الأشياء [ شيئاً ] بأسره » وم يبلغ فيه غايته » كاهل الصين في الصناعات + واليونانيِين في الحكم والآداب . والعَرب فيما نحن فيه ذاكروه في موضعه . وآل, ساسان في الملك , والأشراك في الحروب . آلا ثرى أن اليوناتبين الذين نظروا في العلل لم يكونوا تجارأ ولا صُناصاً بأكْفهم . ولا أصحابٌ زرع ولا فلاحة وشاء وغرس , ولا أصحاب جم وملع ؛ وخرص وكد . وكانت الملولك تفرغهم ‎١‏ وتجرى عليهم كفايتهم » فنظروا حمين نظروا بانفس مجتمعة ؛ وقوة وافرة » وأذهان فارغة . حتى استخرجوا الآلات والأدوات , والمسلاهي التي تكون جماماً للنفس , وراحة بعد الكدّ ؛ وسروراً يداوي قرح الشُموم ‎٠‏ فصنعوا من المرافق » وصاغوا من المنافع كالقرصطونات . والقَبّانات . والاسطرلابات . والة الساعات ؛ والكالكونيا والكشيران والبركار وكأصناف المزامير والمعازف . وكالطبٌ والحساب والهندسة واللّحون» وآليات الحرب كالمجائيق . والعرادات 5

عدد الصفحات ٥٠٨

والرئيلات , والذباباث ‎٠‏ وآلة النقَاط . وغير ذلك مما يطول ذكرٌه , وكانوا أصحابٌ حكمة ول يكونوا فَمْلة ؛ يصورون الآلة . ويغرطون الآداة » ويصوغون الل ولا يمسنون العمل بها ويشيرون إليها ولا يونا . ويرغبون في العلم ويرعَبون عن العمل . فأمًا كان الصين فهم اصحاب السّيّك والصيّاغة . والإفراغ والإذابة اصع العجيية 5 وأصحاب ارط والنحت 0 5 لسع والخطه ‎١‏ لمعته وثفاوّت ثمئه , واليوئانليون يعرفون الفلك ‎٠‏ لان أواشك سكماء وهؤلاء فعلة . وكذلك العرب * لم يكونوا تجار ولا ستاعا ‎٠‏ ولا أطباءٌ ولا حسابا وللذ أضصحات فلاسية فيكونون مهنة . ولا أصحاب زرع , لخوقهم من صُذار الجزية ‏ ولم ,يكونوا أصحاب جع وكب : ولا اصحنانةا الختكبار/لما في أيدييم وطلب ما عند غيرهم . ولا طلبوا المماش من السسة المتوَازين ورؤوس المكاييسل . [ ولا عسرفوأ الدُوانيق والقراريط . ول يفتف روا الغمر امدقم :التذئ يُشثْل عن المعرفة ] . ول يستغنوا الغنى الذيٍ يورث البلدة ع والثروة التي تحدث الغْرة , ول يحتملوا ذُلا قط بيت قلوتهم ويصغْر عندهم أنفسهم لاسا ا 0 يعر فون العمق وا اللنق ّ ولا البخار ولا الغلظ ولا العْفْن 1 ولا التَخم . ) : جداد , ونفومرٌ منكرة ‎٠‏ فحين حمْلوا حَدّهم ووجُهوا قواهم لقول. الشعر وبلاغة المنطق , وتشقيق اللغة ونصاريف الكلام » بعد قيافة الأثّر وحفظ النسَب . والاهتداء بالنجوم ؛ والاستدلال بالآفاق » وتعرف الأنواء . والبصر باللفيل والسلاح والة ا رب 3 والحفظ لكل سمو والاأعثبار بكل #سسوسر 3 وإحكام شأن المثالب والمناقب , بَلَموا في ذلك الغابةٌ » وحازوا كل أمنيّة . وببعض هذه العلل صصارث تفوسهم أكبسر 5 و#ممهم أرفضمع من يسم الأهم وأفخر . ولأيامهم احفظ وأذكر . 0

عدد الصفحات ٥٠٩

وكذلك الثّْرك أصحاب عمد وسكا فياف وأرباب مواش . وهم أعراب العَجُم كما أن هذيلا أكراد العَرب . فحين لم تشغلهم الصّناعات والتّجارات : والطبٌ والفلاحة والهندسة ؛ ولا غرس ولا بنيسان . ولا شق أنجارء ولا جباية غلات. ولم يكن مهم غير الغزو والغارة والصيد وركوب الخيبل » ومقسارعة الأإسطال . وطلب الغناثم وتدويخ | البلدان » وثاتت همهم إلى ذلك مصروقة وكانت لهذه المعاني والأسباب مسخرةٌ ومقصورة عليها . وموصولة بهاء احكموا ذلك الأمر بأسره . وأنوا على آخره » و] صار ذلك هو صناعتهم وتجارتهم . [ ولتم ] وفخرهم . وحديثهم وسمرّهم . فليا كانوا كذلك صاروا في الحرب كاليوئانيين في الحكمة . وأهل الصَين في الصناعات , والأعراب فيها عددنا ونزّلنا.» وكال ساسانٌ في املك والرياسة . وما يُستدلٌ به على أنهم قد استقصوا هذا الباب واستغرقوه. وبلغوا أقصي غاينه وتعرّفوه , أنْ السّيف إلى أن يتقلدة,متقلّد . أو يضرب به ضارب » قد مر على أيدٍ كثيرة » وعلل طبقابي مو#الصتباع ‎٠‏ كل واحدٍ متهملا يعمل عمل صاحيه . ولا يمسنه ولا عه اانه ‎٠‏ لآنّ الذي يأديب حاديد السيف ويطيعه. ويصفيه وبذّبه , غثير غير الذدى 3 وتلل أوالذي يمد وله غير الذي يطبعه ويسوي متلة . ويقيم خحشيبْته ؛ والذي يطبعه ويسوي متنه غير الذي يُسفيه ويُرِهِفْه , والذي يُرهفه غير الذي ي يُركب قَبيفته ويستوثق من سيلانه ؛ والذي يعمل مسامير السّيلان و[ شاري ] القبيعة ونصل, السيف غير الذي ينحت شب غمده . والذي ينحت حُشّبٍ غمده غير الذي يدبغ جلْده ‏ والذي يدبغ جلده غير الذي يليه » والذي جُملْيِه ويركب نعله غير الذي يفرز حمائله . وكذلك السُرْجٍ , الات السّهم والْجعْبة والرمح وجميع السلاح , مما هو جارح أو جلة , ‎٠‏ والتركٌ يعمل هذا كله لنفسه من ابتدائه الى غايته . فلا يستعين برفيق . ولا يفرع فيه إلى صديق ء ولا بختلف إلى صانع ء ولا يُشغل ليه بمطاله وتسُويفه » وأكاذيب مواعيده ‎٠‏ وبعُرم كرائه .

عدد الصفحات ٥١٠

وحين بلغ أوس بن حجر صفة القانص . وبلغ له الغايةً في جمعه لأسواب الكقاية بنفسه ء قال * نص مُبيتِ اليل للصّسد مطعم لأسيية غسار وبسار وراصفٌ دايس أنه ليس في الأرض تركي إلا وهو كما وصفناء كم أنه ليس كل ينان حكياً ولا كل صين' غاية في الحذق ‎٠‏ ولا كل أعراي) شاعرا قاثفاً ‏ ولكنّ هذه الأمور في هؤلاء اعم وأنم ‎٠‏ وهي فيهم أظهر وأكثر , فد قلنا في السبب الذي تكاملت به النجدة والفروسية في الشرك دون جميع الأمم . وني العلل التي من أجلها اتنظسوا جميعٌ معان اهرب , وهي معان تشتمل على مذاهب غريبة » وخصال عجية . فمنها : ما يُقضى لأهله بالكرم يمد إلمّة وطلب الغاية . ومنها : ما يدل على. الأدب السديد والرأي الأصي لح + والفظنة/ الثاقبة والبصيرة النافذة . [ إلا ثرى أنه ليس بد لصاحب الحرب من الحلجوالغلم . والحزم والعْم » والصير والكتمال ؛ ومن الثقافة ] . وفَلَّ الحفلة, وكثر: ةبالتجربة 1 ولا بذ من البصر بالخيل والسلاح . [ والخبرة ] بالرجال وبالبلاد , والعلم بالمكان والزّمان والمكايد , ويا فيه صلاحٌ هذه الأمور كلها . املك يحتاج إلى أواخ شِدادٍ وأسباب متان , ومن اتها سبياً وأعمقها نفعاً ما ثبته في نصابه , وأقرّه وسكنه في قراره . وزاد في تمكنه وهائه, وقطع أسباب ا البغاةٍ من الأشارة اليه فضلا عن البَسّط عليه . ' ثم 7 لتك عطفْت على العرب بالمحاجحة والمقايّسة وقالوا : فلتم إن تكن 00 مما يستحق بالكفاية فنخن دم قِ الطاعة والودّ والمناصصة . وإن تكن تستحقٌ ‏ القرابة فنحن أقربُ قرابةٌ . قالوا : والعرب بعد هذا صنفانٍ : عدنان وفحطان . فأمًا التحطان فنسبتنا إلى الخلفاء أقربٌ من نسبتهم . ونحن أمس بهم رَحما ؛ لان الخليفة من ولد أ5أة

عدد الصفحات ٥١١

اسماعل بن ابراهيم دوت لَُحَطان وعاير . وولك إبسرأهيم غليه السلام إسماعل . وأنْه هاجر . وي قبطية . وإسحاق وأمه سَارَةٌ وغي سريانية 5 والسيّة الباقون مهم قطورا بنت مفطون عربيّة » من العرب العاربة . 5 قول القحطانية : إن أمنا أشرفٌ في الحسب إِذْ كانت ممربية . وأريعة من اللحَة هم الذين وقعوا بخراسان 3 فأولدوا ترك تحجر اسساف : فهذا قولنا وأما 0 للعدنانٌ » فإبراهيم أبوناء وإسماعيلٌ عمنا , وقرابتنا من إسماعيل كقرابتهم قالي اطيكم ؛ بن عدىق + فيل مارك الشركي ةّ وعنده 00 التركي إنكم سس مال سج . قال : وملحع هذا من هوذاك ؟ وما نعرف إل إسراهيمٌ خليل الله وأمير المؤمنين . قال اليثم : وقد كان سقط إلاللاد الك رجلٌ من مُذحج فانسل نسلا م : , كثيرا » ولذلك قال شاعر الكتفوية للعرب في قصيدة طويلة : سدم بأن الترك أبناءٌ مذحح وبينكم قري وبين السبرابسر وذنكم لل ابن ضبّةباسل وَصوفَانَ أنسال كثير الجرائر وقال أخر : مت كانت الأتوالك أبساء مَنجج 2 ألا إنَ في الدنيا عجياًلن عَحِبٌ وقد سمعتم ما جاء في مد بني تُطورا وشأنٍ خيوهم بنخل السواد » وإنما مَادُةُ[ وع جنداً كثيفاً . وللخلفاء وقابة وموئلا وجنة حصينة . وشعارا دون 0 ب -ك*ما سف أساغي وفي المأثور من الجر : ‎١‏ تاركوا الترك ما تَاركوكم » . وهذه وصية لتميع العرب ؛ فِإِنْ الرأي مشاركتنا ومالمتنا ا. وما ظكم بقوم لم يُعرض لهم ذو ؟'أة

عدد الصفحات ٥١٢

القرنين . وبقوله ه اشركوهم » سموا لتك . هذا بعد أن ملب على جميع الأرضص غُلبةٌ وقسرأ » وعئوة وقهرأ . وقال عمر بن الخنطاب رضي الله عنه : و هذا عدو شديدٌ كُلبّه . قليل سَلبه ؛ , فنهى كما ترى عن التعرض لهم ؛ بأحسن كناية , والعربُ إذا ضربت المشلّ في العداوة الشديفة قالوا :ماهم إلا الترك والديلم . قال عْمُلس بن عقيل بن غلفة : دلت منه بعد ما شاب مُفرقي عداوة تركيّ وبفض أبي سل وأبو حشل هو الضبّ . والعرب تقول : و هوأعقٌ من ضَبٌ ‏ : لأنّه يأكل أولاذه . وم يرعب قلوب أجناد العرب مئل الثرك. . وقال تخلففٌ الأحبر : كأني حون أرسيم نبي بنبتهم إلى مهب السبالٍ ال : ماهم ع او عر نكُبئّهاماتهملمارايتهم شُهِبٌ السّبال بأيديهم بيسازير وحدئني ابراهيم بن السندي مولى أمير المؤمنين » وكبان عالماً بالدُولة ؛ شديد الب لأبناءٍ الدّعوة » وكان يحرط مواليّه ويمفظ أَيَامهم , ويدعو الناس إلى طاعتهم . ويُدرسهم متقايهم . وكان فخ المعاني فخم الألفاظ » لو قلت لسانه كان أردٌ على هذا الك من عْشْرةٍ آلاف سيفب شَهِير , وسنانٍ طرير » لكان ذلك قولاً ومذهياً . قال : حدئني عبد الملك بن صالح . , عن أبيه صالح بن علي » أنْ خاقان مللكُ الترك واقف مرة الجنيد بنّ عبد الرمين أميرَ خراسان . وقد كان الجنيد هاله أمره , وأفزعه شأنّه . وتعاظمه جموعه وجّمعه . وبُعِل به . وقطن به خساقانُ ورف ما قد وقع فيه ‎٠.‏ فأرسل اليه : 211

عدد الصفحات ٥١٣

د إن لم أقفث هذا الموقف وميك هذا الإمساله وأنا أريدٌ مكروهاً , فلا ُرَعْ . ولو كنت أريد غَلبةٌ أو مكروهاً لقد كنت التسَفْتُ عسكرّك انتسافاً أتغجلك فيه عن الرويّة وقد أبصرت موضِمٌ العورة . ولولا أن تعرف هذه المكيدة قُتعُود بها عل غيري من الأثراك , لعرّفتك موضعٌ الانتشار والخلل والخطأ في عسكرله وتعبتّك . وقد بلغني أنك رجل عافل . ون لك شرفاً في بيك وفضلا في نفسك . وعليأ بدينك . وقد أحببت أن أسأل عن شَيءٍ من أحكامكم لأعمرف به مذهبكم , فاسمرخ إل في سخاضتك لأخرج إليك وحدي ؛ وأسائلك عبا أحتاج إليه بنفسي . ولا تحفل ولا تحترسٌ ؛ قَلَّيس مثلٍ منْ غدَّر » وليس مثلي يَوْمِن من نفسه . ومن مكره وكيده » ثم ينككث بوعده . ونحن قُوم لا نخدع بالعمل . ولا نستحبن الخديعة إلا في الحرب . ولو استقام أمر الحرب بغير خديعة لما جِرٌئنا ذلك لأنفسنا » . فأبى الجنيد أن ترج اليه إلا.ونده فصلا من الصّوف . وقال : سل عا أحبببٌ , فإنْ كان عندي جوابٌ الاضاه جنك , ول أشرثُ عليك يمن هو قال : ما حكمكم في الزّاني ؟ قال اليد : الرّاني عندنا رجلان : رجل دفعنا إلينه امرأة ننه عن حرم النْاس ء وتكفه عن حرم الجيران ؛ ورجلٌ ل تُعيله ذلك , ول نحل بينه وبين أن يفعل ذلك لنفسه . فأما الذي لا زوجة له فإنا نجلده ماثة مجلدة ونُحضير ذلك الجماعة من الناس لنشهره ه ونحذره به » ونغرّبه في البُلدان لسزيد في شهرثه وفي التحذير منه , وليتزجر بذلك كل من كان يم بمدل عمله . فأما الذي ققد [ أغنيناه ] فإنا نرحمه بالجندل, حتى نقئله . بالزن ؟ قال : يجلد ثمانين جلدة ‏ ولا تقب له شهادةٌ , ولا نُصِرّق له حدياً . 1ك

عدد الصفحات ٥١٤