وطلاب الطوائل رجلان : سجستثاني وأعرايّ . وفل أكثر النقباء إلا سن صميم العرب . ومن صَليبة هذا السب ؛ كأي عبد الحميد قحطبة بن شبيب الطائي » وأي محمد سليمان بن كشير الزاعي » وأي نصر مالك بن اليثم الخزاعي . وأي داود خاله بن إبراهيم الذعل , وكأي عمرو لاه بن قفريظ المرئيٌ ٠ وأبي عتيبة مومى بن كعب المرثي ء وأبي سهل القاسم بن مجاشع المزن ٠ ومن كان يجري مجرى الثقباء ولى يدخمل فيهما مثل مالك بن الطواف وبعد فمن هذا الذي باشر قثل مروان . ومن هوم ابن هبيرة ٠ ومن قتل ابن ضبارة » ومن قتل ثباتة بن حبنظلة . إلآ غَرَبٌ الدّعوة » والصميم من أهل الدولة ؟! ومن قتح السّند إلا موسى بن كعب ٠ ومن فتح إفريقية إلا مخصد سن الأشعث ؟! [ 4 مفاخر الموالي ] وقلت : وقال : وتقوك الموال ]نا البضيحة: الخالصسة . والمحية الراسخة ؛ وتحن موضع الثقة عند الشدة . وعللٌ المول من تحت موجبة لمحبّة المولى من فوق , لان شرف مولاه راجبٌ إليه ؛ وكسرسه زائئد في كرمه , وخموله مُسقط لفدره . وبوده أن خحصال الكرام كلّها اجتمعت فيه ؛ لأنه كلما كان مولاه أكبر وأشرف وأظهر . كان هو مها أشرفٌ وأتبل . ومولاك أسلم لك صدرا . وأردٌ شميراً, وأقلّ حداً. وبعدٌ فالولاء لحمة كلحمة النسب ء فقد سار لنا النسب الذي يصوبه العربي . ولنا الأصل الذي يفتخر به العجمي قال : والصّبر ضروب . فأكرمها كلها الصبر على إفشاء السر . وللمولل في هذه المكرمة ما لسر لأحد . ونح: أخصٌ دخلا . وألطف في الخدمة مسلكاً . ولنا مع الطاعة والخدمة فنك
عدد الصفحات ٤٨٣والالاص وحسن النية خدمة الأبناء للاباء » والآباءِ للأجداد , وهم يمواليهم أنس » وبناحيتهم أوثق » وبكفايتهم أسرّ . وقد كان المنصور . ومحد بن علي , وعلٍ بن عبد الله ٠» يخصون مواليهم بالمواكلة والبسط والإيناس . لا يبهرجون الأسْوْد لسواده , ولا الدميم لدمامته, ولا الصناعة الدنيثة لدناءتها . ويوصون بحفظهم أكابرٌ أولادهم . ويجعلون لكثير من موتاهم الصلاة على جنائزهم . وذلك بحفسرة من العمومة وبني الأعمام والأخوة . ويتذاكرون إكرام رسول الله مصلى الله عليه وسلمٍ لسزيد بن حارثة مولاه . حين عقدّ له يوم مؤتة على جلة بني هاشم , وجّعَله أميرٌ كل بلدةٍ يطؤها . ويشذاكرون حسّه لأسامة بن زيد . وهو الْحِبٌ ابن الحب. وعقد له على عظياء المهاجرين وأكابر الأنصار . ويتدذاكرون صسنيعه بسائر مواليه + كأ أنلية وشقران + وفاون وفاون . قسالسرا : ولنا من رؤوس التقبساء أبو متمسور مولى مخصراعة . وأبو هكم عيسى بن أعسين مولى نخجزاعة .وأ سو التجم عسران بن إسساعيل مولى إل أبي مغيط . فلنا مناقب الراسانية ٠ ولنا مباقب الموالي في هذه الدعرة ٠ ولحن متهم وإليهم » ومن أنفسهم ٠ لا يدقع ذلك مسلمٌ ولا ينكره مؤمن . خسدئناهم كبارا وخلناهم عل خبراتقنا صغارا . هذا مع حبق الرضاع والخؤولة . والنشوء في اتاب . والتقلّب في تلك الهراص التي لم يلها إلا كل سعيد الخد . وجيه في الملوك . فقد شاركنا العري في فخره . والخراسانُ في مجده . والبُنويُ في فضله . ثم تفرذنا بما لم يشاركونا فيه ولا سُبقونا إليه . قالوا : ونحن أشكل بالرعيّة . وأقرب إلى طباع الدُهماء؛ وهم بنا انس وإلينا أسكن . وإلى لقائنا أحنٌ ؛ ونحن . عم أرحم . وعليهم أعطف . اشيّه, في سد بالأثرة ء وأولي بحسن المنزلة م هذه الخصال له. وهذه الخلالٌ فيه , 1
عدد الصفحات ٤٨٤٠١ [ -مقاخير البنوي ] وقلتِ وذكرت أن البنويٌ قال : انا أصلي خراسان . وهي مرج الدولة ومطلم الدّعرة ؛ ومنبا نْجم هذا الرن ؛ وصباً هذا الاب , وتفجر هذا اليُنبوع , واستفاضي هذا البحرء حتى ٠ قيسرب الحق بجرانه 5 وطيق الأفاق بضياله ؛ فأبرا من السقم القديم ؛ وشفى من الداء العُضال » وأغنى من العَيّلة . وبصر من العمى قال : وفرغي بغدادٌ 3 وخي مستقر المجلافة . والقرار ب بعد السولة 3 وفيها بقيّةَ رجال الدعوة . وابناء الشيعة + رغي خراسان العراق ؛ وبيت الخلافة . وموضع المادة , قال : وأنا أرق ف هذ! الأغر فن”أي ٠ ٠ وأكثر تسردادا قية من جِدّي ع واحق في هذا الفضل من المولى والعربي أولنا بعد في انفسنا مأ لا يذكر من الصبر تحت ظلال السيوف الفمتان والرقاس الطوال . [(.ولنا معائقة الأبطال عشد تحطم القنا وانقطاع الصفائح . ونا المواجأة بالسكاكين , وتلقي المخناجر بالعيون . ونحن حماة المستلحم , وابناء المضايق . ونحن أهل الثبات عند الجولة . والمعرفة عند الخيْرة » واصحاب اشهرات ٠ وزينة العساكر ول الجمبوش ء رمن فشي ف الرمح 5 ويختال بين الصُفين . ونحن اصحاب الفتك والإقدام . ولنا بعدٌ التسلّق , ونب المدّن , والتقحم على ظبات السّيوف وأطراف الرماح »؛ ورضحخ الجندل , وهشم العسد » والصبر على المسراح وعلى جر السلاح إذا طار قلبٌ الأعران » وساء ظن ظنّ الخسراساني | ثم الصبسر نحت العقوبة 5 والاحتجاج عند الماءلة . واجتماعم العقل وضدحة ةٌ الطرف 5 ونباث القدمين . وقلة التكني بحبل العقابين . والبعد من الإقرارء وقلة الخضوع للدهر والخضوع عند جفوة الزوار وجفاء الأقارب والإلخوان . ولنا الال عند أبواب الخنادق ؛ ورؤوس القناطر . وثحن الموت الأحمر 2
عدد الصفحات ٤٨٥عند أبواب الثقّب . ولا المواجباة في الأزمّة » والصّبر على قتال التُجون . فسَل عن ذلك الخليدية » والكتفية ء والبلاليّة » والخريبية . ونحن أصحاب المكابدات وأرباب البَّيّات . وقتل الناس جهاراً في الأسواق والطرقات , ونحن نجمع بين السلة والمزاحفة . ونحن أصحاب القنا الطوال ما كنا رجانه ؛ والمطاردٍ القصار ما كنا فرسانا . فإن صرنا كمنا فالحتف القاضي . والسم الذعاف . وإن كنا طلائع فكلنا يقوم مقام أمير اليش . نقاتل بالليل كم نقاتل بالبارء ونقاتل في الماء كما نقائل على الأرض ٠ ونقاتل في القسرية كا نقاتل في المحلة , وئحن أفتك وأخشب . ونحن أقطع للطريق وأذكر في الور مع خسن القدود وجودة الخشطر ومقادير اللّحَى . وحُسن العِمّة , والنفس ا وأصحاب الباطل والفتوة . ثم الخط والكتاية . والفقه والرواية . ولنا بغداد باسرهاء تسكن ما ملكناءي وَنِتس هما تحرّكنا. والدّنبا كلها معلقة بباء وصائرة الى معناها . فإذا كان هلا مها وقدرها | فجميع الِدّنيا نبسم ها] . وكذلك أهلها لاهلهنا تاقوا لشتاكينً/ وخلاعيها خُلاّعها. ورؤساؤها لرؤسائها . وصلحاؤها لصلحاتها . ونحن بعد تربية الخلفاء . وجيران الوُزْراء وُلدنا في أفنية مُلوكنا , ونحن أجنحةٌ خلفاها ؛ ؛ فأخمذنا بأثارهم واحمذّينا على مثالهم ٠ فلسنا عرف سواهم . ولا تعرف بغيرهم , ولا يطمع فينا أحدد قط من خطَابٍ مُلكهم . ون يترشح للاعتراض عليهم افَعَن اعد بالأثرة , وأولى بالقرب في المنزلة تمن هذه الخصالٌ فيه , وهذه الخلالٌ له . إن ذهبنا حفظك الله يعقب همه الاحتجاجات . وعند مقطع هذه كارع
عدد الصفحات ٤٨٦الاستدلالات ٠ نتعمل هذه المعارضة بمناقب الأتراك . والموازئة بين تحصاهم وخصال كل صنف من هذه الأصناف سلكنا في هذا الكتاب سبيل أصحاب الخصومات في كتبهم . وطريق أصحاب الاهواء في الاختلاف الذي بينهم . ' وكتاينا هذا إِنما تكلّفناء لتؤلّف بين قلويهم التي كانت غتلفة . ولنزيد الالفة إن كانت مؤثلفة , ولنخبر عن اتفاق أسبابهم لتجتمع كلمتهم . ولتسسلم صدورهم ؛ وليعرف من كان لا يعرف مهم موضمٌ التفاوث في النسباء وكم مقدارٌ الخلاف في الحسب ء فلا يي بعضهم مغي , ولايفستةٌ عد باباطيل مؤهة وشّبها مزورة ؛ فإن المنافق العليم . والعدوٌ ذا الكيد العظيم » قد يصسور هم الباطل في صورة الحقٌّ . ويُليِس الاضاعة ثياب الَرْمِ . إلا أنا على حال سنذكر مال من أحاديتٌ رويئاها ووعيناها . وأمور رأيناها وشاهدناهاء وفضائل تَلقَفَْاها من أفواه الرجال وسمعناها . وستذكر جميع ما تي هذه الاطظناف من الآلات والأدوات » ثم ننظر أيهم ما أشدٌ استعمالاً . وبها أشدُ استقلالاً.. ومن أنْقَبُ كيساً وأفتسم عيناً وأذكى يقيناً» وابعد غوراً وأجمع أمرأ وأعم خراط..وأكثر غرائب» وأبدع طريقاء دوم نفعاً في الحروب ؛ وأضرَّى وأدربٌ ذُربَةٌ » وأغمض مكيدة . وأشدٌ احتراما وألطفُ احتيالاً ؛ حت يكرن الخبار في يد الناظر المتصمّح لمعانيه . والمقلبِ لوجرهه , والمفكر في أبوابه » والمقابل بين أوّْله وآخره » فلا نكون نحن انتحلنا شيئاً دون شيء , وتقلدنا تفضيل بعض على بعض ٠ بل [ لعلنا أن لا ] تبر عن خاصّة ما عندنا بحرف واحد . فإذ! دبرنا كتابنا هذا التدبير , وكان مرضوعه عل هذه الصّغة ء كات أبعد له من مذاهب الجدال والمراء » واستعمال الشهوى . وقد ظنٌ ناسٌ أن أسياة أصناف الاجناس كيا اختلفت في الصررة والخطّ والهجاء . أن حفائقها ومعاثيها على حسب ذلك . وليس الأمر على حسب ما توضّه ؛ ألا ترى أن اسم الشاكريّة وإن خالف في الصورة والمجاءٍ اسم 1
عدد الصفحات ٤٨٧قره هِ 8 هر : 8 الحنا » فإ المعنى فيهم! ليس ببعيا ؛ لانهم يرجعون إلى معنى واحد وعمسل واحد . والذي يرجعون إليه طاعة الخلفاء , وتأييد السلطان . وإذا كان المولى منقولا الى العربٍ في أكثر المعاني . ومجصولاً منهم في عامة الأسباب 3 لى يكن ذلك باأعجب 07 جغل الخال والسدا 5 والحليف من الصميم ء وابنّ الات من القوم . وقد جَعِلٌ إبن الملاغنة المولودُ على فراش البعل منسوباً الى أمه . وقد جعلوا اسماعييلٌ وهو ابن عجميّين عربيّاً ؛ لأنْ الله تعالى فق لهاته بالعربيّة البينة على غير التلقين والترتيب . ثم فطره على الفصاحة العجيبة على غبر النش والتضدير . وسلخ بلباعه من طبائع العجم . ونقل إلى بدنه تلك الأجزاء ؛ ( وركّبه اختراعا ع على ذلك التركيب » وسواه تلك التسوبة » وصاغه تلك الصياغة » ثم حباه مج طبائعهم ومنحه من أخلاقهم وشمائلهم . وطبغه من كرمهم وأتفتهم و«لمهلايضل أكربها وأمكها . وأشرفها وأعلاها . رجِعْلٌ ذلك برهائاً على رسآلتة ويلا على تبوته ؛ فكان أحقّ بذلك الب , واولى بشرف ذلك ليحك وكبا جُعِل ابراهيمُ أبا لمن لم يلدّه » فَالبَنويّ خراسان' من جهة الولادة ؛ والمولى عر من جهة المدُعَى والعاقلة . وإِنْ احاط علمنا بأنْ زيداً لم يخلق من نجل عمرو إلا هارا لنفيتاه عنه ع وإن وبقنا أنه لم يخلق من صلبه . وكما جعل التي صلى الله علبه وسلم أزواجه أمهات اللؤمين وه لم بلدنهم ولا أرضعتيُم » وني بعض القسراءات : ( وَزْوَاج أمْهَائهمْ وَهُوَ أب كُمْ ) : عل قوله :اط لَه أبيكُمْ إرَاِمَ 4 . وجعل المرأة من جهة الرْضاع امأء. وجعل [ امرأة ] البعل أمّ ولد البعل منغيرها ٠ [ وجعل ] الرابٌ والدأ » وجل العم أب [ في كتاب الله ] . وم عبيده لا يتقلبرن إلا فيه لبهم فيه . وله أن يمل من عباده من شاء عسربياً ومن ناء عسيا ٠ ومن شاء قرشياً . ومن شاء زنجيًاً ؛ كا لّه أن يممل من شاء ذكرأ ومن شاء أنثى افرع
عدد الصفحات ٤٨٨[ ومن شاه خنثى ]ء ومن شاء أفردّه من ذلك فجعله لا ذكراً ولا أنثى ولا وكذنك خلق الملائكة وهم أكرم على الله من جمييع الخليقة ولق أدم فلم يجعل له أبأ ولا آم . وخخلقه من طين ونسبه اليه , وتخلق حواء من فلع آَدمَ وجعلها لهُ زوجاً وسكنا . وخخلق عيسى من غير ذكسر ونسبه إلى أنه التي علفه مما . وتلق الما من ناد لصي ؛ وأدم من طبن ه وعيمى من غمير . وخلق الشيءً من دخان , والأرفى من الماءء وخيلق ابححاق من افر . وأنطق عينى في امه , وأنطق يحبى بالحكمة وهو صغيرء وعلُّم سليمانَ منلق الطُر , وكلام انل , وعلّم الخفّظة من الملائكة جميع الالسنة حي كتبوا بكلّ خط » ونطقوا بكلّ لسان . وأنطق ذئبٌ أهبان بن أوس . والمؤمنون من جميع الأمم ذا دغيلوا الجنّة ء وكذلك أطفاهم والمجانين [ منهم ] ء يتكلّمون ساعة يدخلون“ ال ِبلِانٍ أهل الجنة » عل غير التسرتيب والتنزيل ٠ والتعليم على طول الأيآم والتاتيل , فكيف يتعجب الجاهلون من [نملق] اسماعيل بالعربية على. غير تعليم الآباء ؛ وتأديب الحواضن ؟! وهذه المسألة ريما سأل.عنها بعض القحطانية . تمن لا علم له ؛ بعض العدئانية » وهي عل القحطان' أشدٌ . قامًا جواب العدنان فسلِسٌ النظلام سهل المخرج , قريب المعنى ؛ لأنْ بني فحطان لا يدُعون لقحطان يْة فيمليه لله مثلّ هذه الأعجوبة . وما الذي قسّم الله عر اسمّه بين الناس من ذلك , إلا كها صدع في بليئة الأرض ٠ فجعل بعضّها حجراً . وبعض الحجر ياقوتاً» وبعضَه ذهب ؛ وبعضه نحاسا 1 رتعضه رصاصا 3 وبعضه حديداً : و بعشيةه ترابا , ونقطنةه ارا . وكذلك الرّاجَ 5 والمغسرة 7 وَالزْرنْيخ » والمرتك ؛ والكبريت . والقار والتوتيا . والنوشائر , والمرفَشِيئا » والمغناطيس . حك
عدد الصفحات ٤٨٩وإذا كان الأمر عل ما وصَفْنا فالبَتري خراسانيّ . وإذا كان الرسان مول » والمولى عر فقد صار الخرسان والبَنويُ والمولى والعري واحداً . وأدنى ذلك أن يكون الذي معهم من خصال الرفاق غامراً ما معهم من خصال الخلاف . بل هم في معظم الآمر وفي كبر الشأن وعمود التسِبِ متفقون 1 والأتراله خراسائية وموالى الخلفاء قُصرة ٠ قد صار التسركي الى الجميع راجعاً ٠ وصار شرقُه إلى شرفهم زائداً . وإذا سرف سائر ذلك ساعتث النفوس 1 وذهب التعقي ل 4 وفالتٌ الضغن ٠ وانقطع سبب الاستثقال ؛ فلم ببق إلا التحاسد والتنافسٌ الذي لا يزال يكون بين المتقاربّين في القرابة وفي المجاورة . على أن التواررَ والتسالم فيإ ارات وق بني الأعمام والعشائر . أفشى وأعم سن البعداء : ولخؤفب التخاذل ولحبٌ التناصر . والحاجةٍ إلى النُماون انضم بعض القبائل في البوادي الى بعض ٠ ينزلون معأ ويَظُمْنون معاً. ومن فارق أصحابه أفل ؛ [ و] من نْصر ابن عمّه أثر . ومن اغتبط بنعمته وني بقاءها والزيادة فيها اكثر تمن بُمَاها الغوائل . وطلبٌ انقطاعُها وزوالما . ولا بد في أضعاف ذلك من بعض التَنافُس والتخادل . إل أن ذلك قليلٌ من كثير . وليس يموز أن تصِفْرٌ الدنيا ويَنفَى من الفاه والمكروه حت بموت جميعٌ الخلائق . وتستوي لأهلها . وتتمهّد لسكّانها على ما يشتهون رمِرَرٌن ؛ لآن إذلك من صفة دار الجزاء . وليس كذلك صفةٌ دار العمل . 3
عدد الصفحات ٤٩٠١ [ - موضوع الكتاب ] هذا كتاب كنت كتبته أيّام لمعتصم بالله » رضي الله عنه . فلم يمل إليه » لاسباب يطول شرحها . فلذلك لم أعرض للإخبار عنها . وأحييت أن يكون كناب قضِداً . ومذهيا ذلا . ولا يكون كتاب إسرافي في مدي وم 0 و :و اند عل كك و كدث خرن م الاستكراه والتُدليق . نعم المدائح للمادح وأجداها عل الممدوح ٠ وأبقاها أثرأ وأحستها ذكرا ا صدقا , وللظاهر من حال الممدوح موافقاً ٠ وبه لائقاً . حي لا يكونَ من المعبّر عنه والواصف [ له ] إلا الإشارة اليه . والتئبيية عليه . وأنا أقول : إن كان لا بمكن لتقل سافب الأتراكِ إل بذكر شالب سائر الأجناد »ع ركذ ذكر المووع سِرَبَ : والآتصراب عن [ ٠ هذا الكتاب بهم بالقبيح ؛ لأ ذكر الأكثر بالجميل : نافلة , وياب من التطرُع . وؤكد الاق بالقبيح معصية ٠ ؛ وباب من ترك الواجب . وقليل الفريضة أجدى علينا من كير الت , بكثرة المساسين 7 المساوي فنا الاشتمال عل ججيع المحاسد . والتُلامة من سميع المساويء دقيقها وجليلها ؛ وظاهرها وشفيها ٠ فهذا لا يعرف . وقد قال النابغة : ولت بمستبق أخاًلا تلمه عل غَعْثِ . أي الرّجال المهذّبُ 5 ع وقال حريش السعدي : اك
عدد الصفحات ٤٩١اغ لي كايام الحياة إخحاؤه َلوَنَ الوانا عل خطوبها إذا عبت منْه خْلَةٌ فتركته دعتني إليه شل لا أعيبها وفال بشار : إذا كنت في كل الأمور معساتباً للك ل تلق الذي لا تماتِبة فيش واحداً أو صِلْ أخال فإنّه مُقارفٌ ذلب مره ونجابيبه إذا أنتٌ لم تشربٌُ مرارأً على القذى ظمئت وأي الناس تصفر مشاربه وقال مطيع بن إياس الليئي : ولشن كنت لا تتصاحبٌ الا صاحباً لا تزِلٌ » ما عاش . نَعله وقال حمد بن سعيد . .وقوارجل مي الحنل : ساشكر غمراً إن تراححث ميق يادي ل تمن وإنْ هي جلت فق غير محجوبالفنى عن.مسديقه ...ولا بمظهر الشكوى إذا النعل رُلْتٍ رأى خلتي من حيت يحفى مكذائها فكانت فَذَى عيئيه حتى تمت فإذا كان الخلطاء من جمهور الناس . وأصِحاب المعايش من ذهغماءالجماعة . يرون ذلك واجبا وتدبيرا في التعامل . على ماهم فيه من مشاركة الخطا للصواب ؛ وامتزاج الضعف بالقوّة . فلسنا نشك أن الامام الأكبرٌ والرئيس الاعظم . مع الأعراق الكريمة والأخلاق الرفيعة . والتمام في الحلم والعلم . والكمال في الحزم وَالعَرْم مع التمكين والقدرة ء والفضيلة والرياسة [ والسيادة ] » والنصائص التي معه من التوفيق والعصمة . والتاييد وحسن المعونة . أن الله جل اسمُّه لم يكن ليجلّله باسم الخلافة , ويحبوه بتشاج الإمامة . وبأعظم نعمة وأسبغها » وأفضل كرامة وأسئاها . ثم وَصّلٌ طاعته بطاعته ., ومعصيته بمعصيته , إلا ومعه من الحلم في موضع الحلم . والعقو في موضع العفوء والتغافل في موضع التقافل » ما لا يبلّغه فضلّ ذي ففضل . يدف
عدد الصفحات ٤٩٢ولا حلم ذي حلم . ١" [ - مناسبة تأليف الكتاب ] ونحن قاتلون . ولا حول ولا قوة إلا بالله » فيسما انتهى الينا في أمسر الأتراك : زعم محمد بن الجهم . وثُمامةٌ بن أشرسٌ . والقاسمُ بن سيار . في جماعة من يُعْشى دارٌ الخلافة . وهي دار العامة » قالوا جميعاً : بينا حميد بن عبد الحميد جالساً ومعه بخشاد الصغديّ » وأبو شجاع [ شبيب ] بن بخار اخداي البَلخيّ » ويمى بن معاد » ورجال من المسدودين المتقدّمين في العلم بالحرب [ من أصحاب التجارب والمراس . وطول المعالحة والمعاناة ] في صناعات لغرب ء إذ خرج .رول الماأمون فقال لهم : نقول لكم متفرقين ومجتمهين : ليكتب كل رجال :امكل 'دعلواء) وحجته ٠ وليغْلٌ أيما أحبُ إلى [ كل ] قائد منكم إذا كان في ديه مَرمحبه وثقاته : أن يُلقى مائة تركي أو ماثة خارجيّ ؟ فقال الفوم جميعا + [الآن ]تلق مائة تركيئٌ أحبٌ إلينا من أن تلقي مائة خبارجي ! وحميدٌ ساكت . نفل والكب فياك + وآيتن حبة لله أد شالك قال : بل الغى مائة خسارجي ا في الخارجرة , ووجدئه تا في لكي َفَضْل الشركئٌ على الحخارجي بقذر فصل اللخارجي عل سائر سر المقاّلة ه ثم بان التركي عن اللخارجيّ بأسور ليس فيها للخارجيٌ دعوى ولا متعلق . عل أن هذه الأمور التي بان بها التركي عن الخارجي , أعظمٌ خطرا وأكثر نفعاً , نما شاركه الخارجي في بعضها , ١1 [ خسال الخوارج ] ثم قال حميد : والخصال التي يَصُولُ بها الخارجي على سائر الناس صدق 14
عدد الصفحات ٤٩٣المّدّة عند أل وهلة ء وهي الدّفعة التي يَبِلْمُون بها ما أرادوا : ويدالون الذي أملوا . والثالية : الصّبر على الخبب وعلل طول السرى . حتى يُصبح القومْ [ الذين مُرقوا بهم ] غارين فيهجموا عليهم وهم يَسُوء . ولحم على وضم ؛ يتعجلوهم عن الرّويّة » وعن رد النفس عن عن النّزوة والجولة ؛ لا يظئون أن احدا يقطم في ذلك المقدار من الْرّمان ذلك المقداز من اليلاد . والثالية ٠ أن الخارجي موصوف عند الناس 97 إن طلَت أبرّك + فإ طَلِبٌ فات . والرابعة : نجفة الأزواد وقلّة الاسمة , وانها تمنب الخيلَ وتركبٌ البغال, وإن احتاجت أمسَتُ بأرض وأصبِحَتُ بأشرى , وأئهم قوم حين خرجوالم يخلّفوا الأمرال الكقيدرة »انان الملعفة . والدُور المشَيّدةء ولا ضياماً ولا مُستَلات . ولا رار /طهُمات » و[ أنهم ] لا سُلْبٍ لهم ولا مال معهم فيرغبَ الجُتد:في لقائهم ١ وإمنا هم كالطير لا تدر ولا عبنم لل . ولا في كل ارض من الا والآقواتَ ما تَتبلُمْ به » وإن لم تمد ذلك في بعض البلاد فأجئحتها تُقرب فا البعيد ٠ وتسهل لها الحسزون . وكذلك الخوارج لا مع عليهم الِرّى والَطمم » وإنْ تمنع عليهم ففي بنسات شحْاج وبثنات ضَهال ؛ وخْشّة الأثقال على طول الخبّب . ما يسهل أقراتباء ويكيّر من أرزاقها . والخامسة : أن الملوك إن أرسلوا الهم اعدادهم ليكوئوا لي خفة أرزارهم وأثقاهم . وليقوواعلى التنقل كقوتهم ١ ٠ل يقووا عليهم ؛ ولآنمائة من الحند لا يقومون لائة من الخنوارج ؛ وإب كثقوا اليش بالحيش ؛ وضاعفوا العدد [ بالعده ] تُقلوا من طليهم ٠ ون المَوْت إن طلبهم عدوهم . ومتى شساء اللقاريجي أن يقرب منبم ليتطرفهم أو ليصيب الجْرة متهم . أو لميسلبَهم . فُمْل ذلك ثقةٌ بأنه يغنم عند الفرصة ورؤية العغورة , ويمكنه الهرب علد 1453
عدد الصفحات ٤٩٤الخوف . وإن شاء كبسَهم ليقطع نظامهم . أو ليقتظم القطعة منهم . قال ميد : فهسذه هي مَفاخسرّهم وخخصاهم . التي ما كره القوَاد لقاتهم , فال فاسم بن سيار : وخصلة أخصرى » وهي التي رعبت القلوب وخلعتها ؛ ونقضت العزائم وفسححّتها , وهو ما تسمع الأجنادٌ ومقاتلة العرام ٠ من ضرب الئل بالخوارج . كقول الشاعر : إذا ما البخيلٌ والمحاذر للقرى رأى الضيفْ مثل الأزرقيّ المجفف وكقول الآخر : وقَلْب ود سال عسن غَسهسدهٍ والسيف ينبو بيد الشاري وكقول الآخر : لقاء الامدٍ أهون من لقلاذ 77 إذا) البُحكيم يسهر بالأصيل فهله زيادة قاسم بن سيارع [ 1 هال الاتراك ] قم ميد فإنه قال : المَّدَةُ الأولى التركيئ فيها أحمد [ أشرأً . وأجمع ] أمراأً . وأحكم شاناً ؛ أن التركيّ من لجل أن تَصدُقْ شدَنْه ويتمكن عزمُه . ولا يكون مشترك العزم ولا منقيسم خواطر » قد غود برذونه الآ بنشني وإن ثناه . أن يملا فروججه للأمر يديره هِرَّْ أو مرّئين , وإلا فإنه لا يدع سْنه . ولا يفطم ركضه ٠ وإنما أراد التركي أن بوئس نفسه من الببدوات م ومن أن يعتريه التكذيب بعد الاعتزام ٠ لول [ اللقا] . وحبٌ الحياة ١ لأن إذا علم أنه قند صير بوذوته إلى هذه الغاية حت لا يني ولا يبه إلى التصرّف معه إلا بأل يصع شيئاً بين الصَّفَّينَ نيه عطبه . لم يُقَدِم على الشّدَّة إل بعد إحكام الأمر . والبصرة لك
عدد الصفحات ٤٩٥بالعررة : وَإئما بريد أن بع يشيه ثية بالْحوّج الذي إذا رأى أشد القتال لم يدع بجهداً ول يدّخر حيلة . ولينفى عن قليه خواطرٌ الفرارء وذداعي, الرجوع . وقال : الخارجئ عند الشُدَّة نما يعتمد على الملمان . والأئراك تطعن طعنّ الخنوارج . وإن شد منهم أل فارس فرموا رشقا واحجدا صرعوا ألف فارس ٠ فيا بقاء جيش على هذا النوع من الشدّة ! والخنوارج والأعراب ليست هم رماية مذكورة عل ظهور الخيسل . والتركيٌ يرمي الوحش والطير ء والبرجاس , والناسٌ , والمتجئمة » والمشل الموضوعة ٠ ويرمي وقد ملا فوج دابته مدير رمقلا ٠ ويمنة ويسرة » وصعداً وشلا + ويرمي بعشرة أسهم قبل أن يُفوق الخارجي سهمأ واحداً ٠ ويركض دابّه منحدراً من جيل . أو مستفلا إلي بطن واد بأكثر بما يمكن الخارجي على بسيط الأرض . وللتركيٌ أربعة أعين ١ عينان قف وجهه , وعينان في قفاه . وللخارجي عبن في مُستدبّر الحرب » ولس اسان بن ني مُستقبل الحرب . فعيب الخراسائيّة آنَّ لها جولة عند أَوّل الالتفاء . وإن ركبوا [ كُسَأهم ] كانت هزيمتهم , وكثيراً ما يُدُوبون , وذاك [ بعد ] الخنطار بالعسكر , وإطماع العدو فى الشْدَّة . والخوارج إذا ولُوًا فقد لَوًا وليس لهم بعد القَّرٌ كرّ, إلا مالا يُمَدٌ. والتركيٌ ليسث له جولة الخراسان . وإذا أَدبَّرٌ فهر السَمْ الناقع ؛ والخف القاضي ؛ لأنه يصيب بسهمه وهو مدبر كبا يصيب به وهو مُقبل . ولا يؤسن ول يلت من الوق في جميع الذعر إلا امهب ب, بن أبي صفرة . والخريش هلال . وعباد بن الححضَين . وربما رمى بالوغر وله فيه تدبير اخمر وإن ل ينب لمرميّ معه . يوهم الجاهل أن ذلك إنما كان لُق التركي , أو ليذّق المرمي . |
عدد الصفحات ٤٩٦قال : وهم علّموا الفرسان حمل قوسّين وثلاثة قسي » ومن الأوثار على حسب ذلك . قال : والتركي في حال شدّئه نه » مه ككل شيء متاج اليه لنفسه وسلاحه ودايته وآداة دابته . فأمًا الصّبر عل الخْبّب وعل مواصلة السّفر . وعللى طول الشرى وقطع, البلاغ » فعجيبٌ جداً , فواحداً : أنَّ فرسٌ الخارجيٌ لا يصبر صَير يفون التركي . والخارجيُ لايحسن أن يعالج فرسه إل معالحة الفُرسان لخيرهمء٠ والتركي أحذق من البيطار . وأجوه تقويا لبرذونه على ما ريده من السراضة [ وهواستنتجه ]ء وهو رباء فلوا ؛ وتشبعه إِنْ سماه » وَإنّ ركض ركضس خلفه , وقد عرّدة ذلك حت عرفه . كما يعرف الفرس أقدم . والناة فتخل . والجمل جاه » والبغل عَدَسُ » وايلثيار مشإباء وكما يعرف المجنون لقبه والصبي اسمة . ولو حضّلت عُمر التركئ توحسيت آيامه لوجيدت جلوسّه على ظهر دابته اكثر من جلوسه على ظهر الأرض . والشركيق يركب فحلا أو رّئكة ؛ ورج غازياً أو مسافراً » أو متباعداً في طلب صِيدٍ ء أو سيب من الأسباب » فتتبعه الرئكة وأفلاؤها . إن أعياء اصطياد الناس اصطاد الوحش » وإن أخفق مها أو احتاج الى طعام. قَضِدٌ دابَهُ من دوابه » وإن عغطش حلب رمكة من رماكه ؛ وإن أراح واحدة نمنّه ركب أخصرى من غير أن ينزل الي الأرض . وليس في الأرض احدٌ إل وبدنه ينتفض عبل إقتيماث الحم وحده غيره ؛ وكذلك دابته نكتفي بالعُلقر والعُشب والشجر لا يظلّها من شمس ولا يكنها من برد . قال : وأما الصّبِر على الحبَب فإِن الدغْرَيْين , والمُرانقيُين » والخقصيان والخوارج » » لو اجتمعث قواهم في شخصٍ واحد لما وفوا بتركي واحك . والتركينٌ لا يبقى معه عل طول الغاية إلا الصمِيمٌ من دوابه 1م] الذي يقتله الشركيٌ بإتعابه له . وبئفيه عند غزاتهء هو الذي لا يصبر معه فرس يدف
عدد الصفحات ٤٩٧الدارجيّ ١ ولا يبْقى معه كل بِردَّونٍ بُخاريّ . ولو ساير خارجيا لاستفرع وَسَعّه قبل أن يبلغ الخارجيٌ عَفُوه : ل والتركي هو الراعي . وهو الائس وهو الرائضي . وهو النخماس . وهو اليطار 4 وهو الفارس : والتركي الواحد أ على حدة . قال : وإذا سار التركئٌ في غير عساكر الترك ٠ فسار القوم شر رة أميالر سار عشرين ميلا ؛ لانه ينتشطع عن العسكر ينه ويُسرع في ُرى الجبالء ويُستسلن عور الأودبة في طلب الصّيد ؛ وهوفي ذلك يرمي [ كُلّ]هادبُ ودرج » وطار ودكع . قال : والتركي لم يمير في العساكر سير اناس قط , ولا سارٌ مستقيياً قط , قالوا : وإذا طالت الديظية اشع السبير ٠ وبغد المتزّل . وانتصف الغبار . واشتدٌ الثعب , وشغل الناسن_ الكلال . وصمت المتسايرون فلم بنطقوا » وقطعهم ما هم فيرع النشاغيل بالحبيديث . وتَفْسيخ كل شيء من شذة الحر. وخمد كل شوء من شد البرد. وى كل جليدٍ الشرى عل طول الشرى أنْ تُطرّى له الأرض . وكلما رأى خيالاً أو أبصر غَليا سر به واستبشر, وظنَ أنه قد بلغ المدزل ؛ فإذا به الفارس نزل وهو متفححع كأنه صبي محفون . يئنُ انين المريض ٠ ويستريح الى التثاؤب , ويتسداوى مما به بالتمطي والتضجع . وترى التركي في تلك الحال وقد سار ضعف ما ساروا وقد أتعب مكبّيه كثرة انزع ٠ برى قرب المنزل, غَيْرا أو ظبياً ٠ أو عرض له ثعليٌ أو أرنب » فيسركض ركض مبتدىء مسشائف . كأنَ الذي سار ذلك الت ر وتعب ذلك التَعبُ غيره . وإن بلغ الناس واديأ فازدجموا على مُسلكه أو[ عل ] قنظرته . سن برذوله ف الالح ثم كلع من المبائب الآخر كأنه كوكب . وإن انتهوا إلى عَقَبةَ صعبةٍ ترك السَئْنَ وذهب في الجبل صعٌداء ثم ثدلىمن موضيع يعجز عنه 0 1
عدد الصفحات ٤٩٨