المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٢٩ من ٩٢

ةن رسالة الحباسية 156

عدد الصفحات ٤٦٥

قال أبو عثمان : وقد زعم أئلس أن الدئيل على صدق خيرهما( يعتي أبا بكر وعمر ) ف منع الميراث وبراءعة ساحتهيا » شرك أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم الدكير عليهيا . ! قد يقال لحم : لثن كان تمرك التكير دليلاً على صسدفهما . إن شرك التكير عل المتظلمين والمحتجين عليهبا والمطالبين ليا دليل على صدق دصراهم أو استحسان مقالتهم . ولا سيم وقد بللالبت الخاجاة وكثرت المراجبعة «الملاحاة + وظهرت الشكية واشتدث الموجمدة .وقد بلغ-ذلك من فاطمة أنها اأوصت أن لا يصلى عليها أبو بكر . ولقد كانت قالت له حين ابه مطالبة بحقها ومحتجة لرهطها : من يرثك يا أبا بكر إذا مت ؟ قال : أهلى وولدي . قالث : فا بالثا لا نرث النبي صل الله عليه وسلم ؟! فليا منعها مبرائها وبخبها حقها واعثلٍ عليها وجلح أمرها وصابنت التهضم وأيست في التمورع ووجادث نشسوة الضعف وفلة الناصر قالت : والل لأدعرن الله عليك . مال : والك لأدعون الله للك . قالت : راك لا كلمتك أبداً . قال : وال لا أهجرك أبدأ , فان يكن ترك التكير على أبى بكر دليللاً على صراب منعها . إن ني شرك النكير على فاطمة دليلاً هلي صراب طلبها ؟ وأدق ما كان يهب عليهم في ذلك تعريفها ما جهلت وتذكيرها ما نسيت وصرفها عن الخطأ اورفع قدرها عن البذاء وأن تقول مُجرأ وتجور عادلاً أو تقطع واصلا ؟ فإذا ل تهدهم أنكروا على الخصبين جميماً فقد تكافات الأمور واستوث الاسباب . وارجوع إلى أصل كم الله في المواريث أولى بنا ويكم ‎٠‏ ‏وأرجب علينا وعليكم . ينف

عدد الصفحات ٤٦٧

فان قالوا : كيف تظن به ظلمها والتعدي عليها . وكليا ازدادت عليه غلظة ازداد لما ليا ررقة , حيث تقول له : والله لا أكلمك أبدا فيقول والله لا أهجرك أبدأ . ثم تقول والله لأدعون الله عليك فيقول والله لأدمون الله لك . ثم يتسحمل منبا هذا الكلام الغليظ والقول الشنيد في دار الخلاقة وبحضرة فريش والصحابة مع ححاجة الخلافة إلى البهاء والتنزيه وما يهب لما من الرفعة واغيبية . ثم لم يمنعه ذلك أن فال معتذراً متقرباً كلام المعظم لحقها , المكبر لمقامها الصائن لوجهها ؛ المتحئن عليها . ما أحد أغز علي متك فقرأ ولا أحب إلي منك غنى ! ولكن سبعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول : « إنا معاشر الاأئبيساء لا نورث ها تركناه فهو صدفة » ؟. قيل لهم : ليس ذلك بدليل على البراءة من الظلم والسلامة من الجور , وقد يبلغ من مكر الظالم ودهاء الماكر إذا كان أريباً وللخصرمة معاد أن يظهر كلام المظلوم وذلة المتصف ورويلاب النوؤامق ومقة المحق . وكيف جعلتم تسرك التكير حجة قاطعة ودلالة واضخة وفلد زعمتم أن عمر قال عل منبره ؛ متعتان كانتا عل عهد رسول الله.صل الله عليه وسلم » متعة النساء ومتعة الحجج , أنا انبى عنها وأعاقب عليهها , ما وَجَلَسَمْ أخذا أنْكَرَ قوله ولا استشنع مرج نببه ولا خطاه في معناه ولا تعجب منه ولا استفهمه ؟ وكيف تفضون بترك الذكير . وقبد قيد غعمر يوم السقيفة وبعد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : و الأئمة من قريش ؛ . ثم فال في شكانه : لر كان سالم حياً ما تمالجني فيه شك . حسين أظهر الشك في استحفاق كل واحمد من الستة الذين جعلهم شورى ! وسالم عبد لامرأة من الأنصار وهي أعتقته وحازث ميرائه . ثم لم يدكر ذلك من قوله منكر ولا قابل إنسان بين فوله ولا تعجب منه ! وإئما يكون ترك الذكير على من لا رغبة ولا رهبة عنده دليلاً على صدق قوله وصواب عمله . فأما ترك الذكير عل من يملك الضعة والرفعة والآمر والنبي والقعل والاستحياء والحبس والاطلاق . فليس بحجة تشفى ولا دلالة نضيء . وقال اخرون : بل الدليل عل صدق قوفما وصواب عملهما إمساك كع

عدد الصفحات ٤٦٨

الصحابة عن خلعها والخروج عليهما ؛ وهم الذين وثبوا على عثمان في أيسر من جحد التنزيل ورد النصوص , ور كان كبا تفولزن وما تصفون ما كان سببل الأمة فيهما إلا كسبيلها فيه . وعثمان كان أعز ثفر] 5 وأشرف رهطأ » وأكثر عددا وثروة وأقرى عدة ؟ قلنا : إنبها لى يجحدا التنزيل وم ينكرا النصوص . ولكنسما بعد اقرارهما بحكم الميراث وما عليه الظاهر من الشريعة , ادعيا رواية وتحدثا بحديث لم يكن محال كونه ولا ممتنعاً في حجج مج العقول مجيئه » وشهد لها عليه من علكه مثل علتهما نيه , ولعل بعضهم كان يرى تصديق الرجل إذ كان عدلاً في رهطه مأموتا في ظاهره . ولم يكن قبل ذلك عرفه بفجرة ولا جرب عليه غدرة » فيكون تصديقه له على جهة حسن الظن وتعديل الشاهد ء ولانه لم يكن كثير منهم يعرف حقالق الحجج والذي يقطع بشهادنه عل الغينية»وكان ذلك شبهة على أكثرهم . فلذلك قل البكير وتواكل الناس فاكس ]لامر مصار لا يتخلص إلي معرفة حبق ذلك من باطله إلا العا المتقدم .ل-أوتالمؤيدةالترشد . ولأنه لم يكن لعثمان في صدور العوام وقلوب السفلة والنطغام كان بها من المحبة واطيبة . ولأنهما كانا أقل استثثارأً بالفيء وتفضلا مال الله منه . ومن شأن الناس إفصال السلطان سا وفر عليهم أموالهم وم يستأئر بخراجهم ولم يعطل تغورهم , ولأن الذي صنع أبو بكر من منع العترة حفها والعمومة ميرائها فد كان موافقاً بملة قمريش وكبسراء العرب , ولآن عثمان أيضاً كان مضعوفا في نفسه مستخقاً يقدره لا منع ضيما ولا بقمع عدوا . ولقد وثب ناس عل عشمان بالشتم والقذع والتشنييع والكير لأمور لو أى أضعافها وبلغ أفصاها لما اجتراوا على اغتيابه ففسلا على مباداته والإغراه به ومراجهته . كما أغلظ عُيينة بن حصن له فقال له : أما نو كان عمر لقمعسك رمنعك ! فقال عيينة : إن عمر كان غيرا في منك , رهبني قاتقاني وأعطان فاغناني . والعجب أنا وجدنا جميع عن خسالفنا في الممراث على اخضلافهم في التشبيه والقدر والوعيد يرد كل صلف متهم من أساديث مقالقيه وختصوفة ما هو أقسرب 45114

عدد الصفحات ٤٦٩

إسنادأ وأصح رجالا وأحيسن اتصالاً . حتى إذا صاروا إلى القول في ممراث النني صل الله عليه وسلم نسخوا الكتغب وخصروا الخبر العام بما لا بداني بعض ما ردوه وأكنبوا قائليه ه وذلك أن كل إنسان منهم إنما يمرى إلى هواه ويصدق ما وافق رضاه . شف

عدد الصفحات ٤٧٠

أ منافب الترك هذا

عدد الصفحات ٤٧١

] ‏مقدمة‎ ١ [ وفقك يله لرشدك 1 وأعان على شكرك, وأصلمك وأصلم على يديك وجعلنا وإيّاك ممن يفول بالحقّ ويعمل به" يؤر ويجتمل ما فيه [ ما فد يصدًه عنه ] . ولا يكون حظه منه الوصفث لدوَالمَعِرفَةَ بهءدون الحثٌ عليه والانقطاع إلبه ‎٠‏ وكشف الفناع فيه . [ رإيصالتةةإلى:آهلة. والصّبر عل المحافغاة فيلألا بيصل إلى غيرهم ‎١‏ والتلبتٍ في مقف ديفن الله تعالى لم يعلّ. الناس ليكونوا عالمين دون أن يكونوا عاملين . بل علّمهم ليعملوا . وبين ١م‏ لينّقوا التورط في وسط الخوف , والوقوع في المضارٌ ‏ والتوسّط في المهالك . [ فلذلك ] طلب النامسٌ التبين . ولحبٌ السلامة من الخلكة . والرّعبةٍ في المنفعة . احتملوا بْقَلَ العلم : وتعجلوا مكروه المعاناة . ولقلة العاملين وكشرةٍ الواصفين [ قال الأولون : العارفون أكثر من الواصفين . والواصضون أكثر من العاملين . وإنما ] كثرت الصفات وَقَلْتِ الموصوفات ؛ أن ثوابٌ العمل مؤجل . واحتمال ما فيه مغجل . [ ؟ أعداء السلطان ) وقد أعجبني مارأيت من شخذفك بطاعة إمامك » والمحاصاةٍ لتدبير نفد

عدد الصفحات ٤٧٣

ليفك ‎٠‏ وإشفاقك من كل عل وله دل عل مُلكه وإنّ دق . ونال سطانه وإن صغر . ومن كل أمر خالفه وإن عفِيّ مكانه, وجانب وإِنّْ قل غسرره ‎٠‏ ومن خوك أن يد الْحولُ إلبه طريفاً والسدوٌ عليه متعلقا ؛ إن السلطانٌ لا يلو من مُسأول, اقم » ومن محكوم عليه ساخط . ومن معدول عن الحكم زارٍ » ومن متعطل متصفّح , ومن مُعجَبٍ برأيه ذي طل, في بيانه. مولع بتهجين الضُواب ‎٠‏ وبالاعتراض عل ادير » حت كأنه رائدٌ لجميع الث » ووكيل لسكان جميع المملكة ‎١‏ يُضَع نفسه في موضع الرقباء . وفي موضع التصضح عل الخلفاء والوزراء ؛ لا يُعذر وإن كان مار الغذر واضحاً . ولا يقف فيسا يكرن للشك معتملا ؛ ولا بُصنّق بان الشاهدّ يرى مالا يرى الضائب ء ونه لا يعرف مصاهر الرأي من لم يشهد مَوَارِده ‎٠‏ ومُستدبرَه من لم يعرف مُستقبله . وين جحمروم قد أضفنه الحرمان . ومن لثيع.قد أفسدذه الإحسان . ومن مستبطى؛ قد أخد أضعاف حقه + وهو هلا بقندره م ولِضيق ذُرّْعه وقلّة شكره » ين أن الذي بْقِيّ له أكثر , وأنَّ حقّه أوجب .يعن لمستزيد لو ارنجع السلطان سالفت أياديه البيض عنده . ونْعْمّهالشالفة عليه ء لكان لٍذلك أهلا . وله مستحقاً فد غُرْه الإملاء ‎٠‏ وأبظره دوام الكفابة ‎٠‏ وأفسده طول الفراغ . ومن صاحب فِتدةٍ خامل في الممساعة ‎٠‏ رئيس في القرقة » تاق في الموج ‎٠‏ قد أقصاء السلطان . وأقام صغوه قاف الآدب , وأذله الحكمُ بلحل فهرا مفيظ الا يمد غير التشنيع . ولا بتشفى بشير الإرجاف . ولا يستسريح إلا إلى الأساني . ولا يأنس إل بكل مُرجفب كذّاب » ومفتونٍ مرتاب : وخارصٍ لا خير فيه ء وخبالفب لا غئاة عنده , يريد أن يسوى بالحُفاة . وُرفع فوق الحماة ؛ لامر [ما) سَفتَ له . ولإحسان كان من غيره » وليس ممن يرب قدهاً يحديث ‎٠‏ ولا يفل بدروس شرف ‎٠‏ ولا يفصل بين ثواب المحتسبين ‎٠‏ وبين الحفظ لأبئاء المحسنين , وكيف يعرف فرق ما بين حقٌ الذّمام وثواب الكفابة . من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه , ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله . ثم أعلمتني بذلك أنك ينفسك بدأث في تعظيم امامك , والحفظ لمنائب 471 >لاكلٌ ةل لقل2ثلءلملضظءًٍ>ئغخهغأدأخءّءْ[ْكْ|/0ح71]00 وو لي الا

عدد الصفحات ٤٧٤

أنصار خبليفتك . وإبّاها ُطت بحياطتك لأشياعه . واحتجاجك لأوليائه . ونعم العون أنتٌ إن شاء الله على ملازمة الطاعة » والمؤازرة على الخير ء والمكائفة لأهل الحق , وفد استدللث بالذي أرى من شِدَةٌ عنايتك : وفرط اكشرائك » ونققدك لأخابير الأعداء وبسثك عن مناقب الأولياء » عل أن ما ظهر من نصحك أَممّ , في جنب ما بَطن من إخعلاصك . فأمتع الله بك خليفّته . ومتدمنا وإباك تحبته ء وأعادنا وإيّاك من فول الور ء والتقرّب بالباطل , إنْه حميد تجيد ‏ فَعَال لما يريد . ‎٠ [‏ اقسام جند الخلافة الخنمسة ] وذكرتٌ أبقاك الله أنك جالسبث انخلاطاً م جُند الخلاقة , وجاعةٌ من أبناء الدّعوة . وشيونماً من جلّة الشبعة أء-وكهولاً:من-أبناء رجال الدُولة » والمنسويين إلى الطاعة والمناصحة , [ والمسيّة] الدتنية... هون ممبة/الرغبة والرهبة, وَأنَّ رجلا من عرض تلك الجماعة » ومن حاشية تلك ابل ارتل الكلام ارتجال مستبدٌ . ونرد به نر تعب , وله م يسعأمر ‏ هم ء ول براقب خنطباءهم , وأنه تعسف المعانّ وتهجم على الألفاظ . وزعم أن مجند الخشلافة اليو على خمسة أقسام ؛ خخراساني ‎٠‏ وتركي وول » وعرب , ونشو . وأله أكثر من حمد الله وشكره على إحسائه ومنته » وهل جميع أياديه وسابغ نعمه » وعملى شمول عافيته وجزيل مواهبه , حين ألّف على الطاعة هذه القلوبٌ المختلفة . والأجناس المتباينة » والأهواة لمتفرقة . وانك اعترضت على هذا المتكلم المستبد » وعل هذا القائل المتكلّف . الذي قسّم هذه الأقسام » وخمالف [ بين ] هذه الأركان ‎٠‏ ‏وفصّل بين أنساءهم ‎٠‏ وفرّق بين أجئاسهم . وباهد بين أسبابهم . ‎11

عدد الصفحات ٤٧٥

[ 4 -لا فرق بين الخراساني والتركي ] وألّك أنكرتٌ ذلك عليه أشدٌ الإنكار » وقذعته أشدٌ القَذْعْ » وزعمت أثهم م يتمرجرا من الاتضاق أو من شيءٍ يغرب من الاثفاق . وأنّك أنكرت التباعد في النسبب . والتباين في السب . وقلتٌ : بل أزعم أن الخراسان والتدركي أعوانٍ , وأن الحيز واحد . وأن [ حكم ذلك الشرقي 5 والفضية على ] ذلك الصقع متفق سير مختلف . ومتقاربٌ غير متفساوت . وأنْ الأعراق في الأصل إن لا تكن [ كانت ] راسخة فقد كانت متشابية » وحدود البلاد المشتملة عليهم إن لا تكن متسماوية نم متناسبة ؛ وكلّهم خراساز؛ في الجملة وإن تميزوا ببعض الخصائص . فافترقوا ببعض الوجوه . وزعمتٌ أن اخشلاف التركي «الخراشياني ليس ؟الاخثلاف بين العجمي والعربي ؛ ولا كالاختلاف بين الررككا وَالصِعَلبِيَ » والرّنجيَ والحبثي ‎٠‏ فيلا هيا هو أبعد جوهرا وأشد خلافا . بل كاختلاف ما بين المت والمدني . والبدويّ والجغيري ‎٠‏ والشهلي والجبا» #كتاختلافة سا “بين السطائئ الجبسلى والطائي الشهي , وكيا يقان أن هذيلا أكراد العرب . وكاءشلاف مابين مَُنْ نزل لبون وبين من نزل ارون » وبين من نزل النجود وبين من نزل الأغوار , [ 8 - العرب أمة واحدة ] وزعمث أن هؤلاء وإن اختلفوا في بعض اللّة . وفارق بعضّهم بعضاً في بعض الصّوْر » فقد تخالفت عُليا ميم ‎١‏ وسُفل قيس , وعجر هوازن وقُصحاء الحجاز في الأغة ‎٠‏ وهي في أكثرها عل خسلاف لغة جمير؛ وسكان مخاليف اليمن . وكذلك في الصورة والشمائل والأخلاق . وكلّهم منع ذلك عسري' خمالص . غير شوب ولا مُعلهج ولا مذْرُع ولا مزج . ول مختلفوا اعتلاف ما بين بثي فحطان وبني عدنان . من بل ما طبع الله عليه تلك البسريّة من ختصائص كلا

عدد الصفحات ٤٧٦

درا وما قسم الله تعالى لاعسل كل ججمزة من الشكل والمسورة ومن الأشيفاق و فإن قلت : فكيف كان أولادهما جميعاً عرباً مع اختلاف الأبوة , فلنا : إن العربٌ لما كانت واحدةٌ فاستووًا في التربة وني اللغة ‏ والّسائل والحمة , وفي الأنف والحمية ؛ وف الأخلاق والسجيّة ‎٠‏ فسيكوا سبك واحداى وأفرضوا إفراغاً واحبدا ‎٠‏ وكان القَالب واحداً . تشابت الأجزاء وتناسيبثك الأخلاط . وحين صار ذلك أشدٌ تشابباً ني باب الأعم والأخص وفي باب الوفاق والمبسايدة من بعض ذوي الأرحسام , جرى عليهم حكمٌ الاتفاق في الحسباء وصارت هله الأسيياب ولادة أخرى حتى تناكسوا عليها ‎٠‏ وتساهروا من أجلهاء وامتنعث ععدثان قاطبةٌ من مناكمة بتي إسحاق وهو أخبو إسماغيل ؛ وجاتوا بذك في جمييع الدهر لبني قحطان ‏ وهو ابناعَابيّس ففي إجماع الفريقين على التناكح والمصاهرة » ومنعهما من ذلك جميلع 'الاثلم': كسلرى فمن دونه , دليل عل أن النسبٌ عندهم متفق , وأن هله مسقل قآمت عتدهم مُقام الولادة والأرخام الماسة , [ 5 البتوي خراساني ] 8 م 3 1 2 وزعمتٌ أنه أراد القُرقة والتحزيب . وانك أردت الآلفة والتقريب . وزعمت أيفسا أن البنوي خراساني ‎٠‏ وأن نث نب الأبناء نسب ابائهم . وأنْ خسن صنيع الأباء . وقديم فعال الأجداد . هو حب الأبناء , وَأ الموالى بالعرب أشبه ء وإليهم أقرب . وبيم أمن : لآن السنة جعلتهم مهم . فقلت إن المسوالي أقرب إلى العرب في كثير من المعاني ؛ لأنهم عرب في المذُغى . وفي العائلة ‎٠‏ وفي الوراثة وهذا تأويل قوله « مولى القرم منبم ء م ‎١‏ صولل التيم هن الفسهم » . و: الولاءٌ لحمةٌ كلحمة النسب » . ول شبيه ذلك مسار ليف بياج

عدد الصفحات ٤٧٧

القوم منبم . وحكمه ستكمهم ‎٠‏ فصسار الأخنس بن شُريق وهو رجل من ثقيف , وكذلك يُعل بن مُنيّة وهو رجل من بلعدوبة » وكذلك خالد بن شُرفطة وهو رجل من عُذرة من قريش . ويذلك النسب حرمت الصّدقَةٌ عل موالي بني هاشم ؛ فإن النبي صل الله عليه وسلم أجبراهم في باب التنزيه والتطهير مجرى صواليهم . وبذلك السيب قد دم ال صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب على بني عبد شمس »ع وقرابتهم سوا ونسبهم واحبد , للعَقْد المتقدّم » وللأيدي المثفقة . وقال صلى الله عليه وسلم : « منا خصير فارس في العرب : مُكاشة بسن حصن ‎ »‏ فقال ضرار بن الأرُوّر الأمدي : ذاك رجلٌ منايا رسول الله . قال ؛ دبل هومنًا بالحلف » . فجعلٌ حليف القوم منهم . كما جعل ابن أت القوم مهم . ثم زعمتَ أن الأتراك قد شياؤِهواهؤْلاءٍ القومٌ في هذا النسب » وصاروا من العرب بهذا الشبت , مع الذيونتانواًببه/من الخلال . وحبوا به من شرف المتصال . غل أن ولاء الأتراك بات فريس ‎١‏ ولصاصضصٍ عبد مثاف . و[هم ]لي سر بفي عاشم ع [ زهاشم ] موضع العذار من حل الفسرس ء والعقد من لبة الكاعب 3 والجوهر المكنوبِ 3 والذهب المصفى 3 ومرضصع المحة من الليفة . والعين في الرأس ؛ والروح من البدن ؛ وهم الأنف المقدم 5 والسنام الأكبر . وَالدُرّة الزهراء , والرُوضة الخضراء . والذُهب الأحمر. فقد شاركوا العربٌ في أنسابهم . والمواليّ في أسبابهم . وفْصّلوهم ببذا الفضل الذي لا يلغه فضل وإن برع 0 بل لا يُعشره شرف وإِنْ عظم 3 ولا عمد وإِنْ قدم : فزعمت أنْ انسابٌ الجميع متقاربةٌ غير متباعدة . وعمل حسب ذلك التقارب تكون المؤازرة والمكاتفة 5 والطاعة والمتايسة 5 والمحية للكلقاء والأئمة , لوكي

عدد الصفحات ٤٧٨

[ 1 مفاخر الخ راسائيين ] وذكرت أنه ذكر مجلا من مفاخمرة الأجشاس وجمهرة من مشائب هذه الأسناف . وانه جممٌ ذلك وفصله وفسره . ونه ألغى ذكر الأثراك فلم يُعسرض هم ء وأغضرب عتهم صفحاً . يبر عنهم كما أخبر عن حجّة كل جيل » وعن 1 1 0 برهان كل صنف . وذكر أن الخراساني يقول : نحن التقياء وأبناء الثقباء ؛ ونحن النجباء وأبناء التتجباء » ومنا الدّعاة » قبل أنْ تظهر تقابَّة. أو تُعُرف تجابة : قل المغالبة والمياراة » وقبل كُشف القناع وزوال التقيّة وزوال ملك أعدائنا عن مستقّرًه , وثبات ملك أوليائنا في نصابه . وبين ذلك ما قتلنا وشرّدنا » وتمكنا ربا وبضسعنا بالسيوف الحداد » وعذّبنا بألوان العذاب . وبا شف الله الصدورٌ . وأدرك النأرث.. ومنا الاثنا عشر التقباء ‎٠‏ والسبعون النجباء , وتحن الخندقيّة . ونحن الكفيّة وأنتاةة الكفية ‏ ومنا المستبجيبة ومن سرج الثيمية ومنا نيم خزان وأصحاب الجوربينومنا الرُطْنديّة والآزاذمردية . ونحن فتحنا البلا وفتلنا الغهوت» نينا /الجتدوابكل واد . ونحنٌ أهل هذه الذولة . وأصحاب هذه الدعرة . ومُنيت هذه الشجرة . ومن عندنا عبت هذه الريع , والأنصار أنصاران : الأوس والخسزرج نصروا النبى صل الله عليه وسلم في أوّل الزمان . وأهلٌ خراسان تصروا وريه في آخر الزّمان . غذانا بذلك اباؤنا عونا به أبناءنا وصار لنا نسباً لا عرف إل به ‎٠‏ ودبنا لا نوالي إلا عليه . ثم نحن عل وثيرة واحهدة . ومنباج غير مشترك ؛ عرف بالشيمة , وثُدِين بالطاعة » وتقتّل فيها وتموث عليها . سيمانا موصوف . وامنا معروف . ونحن أصحاب الرّابات السُود . والروايات الصحيحة . والأحاديث المأثورة ‏ والذين يسدُّمون مُدنْ الجبابرة . وينزعون الك من أبدي الظلّمة, وفنا تقدّم الخبسر ؛ وصمٌ الأثر . وججاء في الحديث صفة الذين يفتحون عَمُورِية وبظهرون عليها . لحف

عدد الصفحات ٤٧٩

ويقتلون مقاتليها وبُلبون ذرارها ؛ حيث قالوا في نعتهم : ؛ شعورهم شعور 1 5 , 0 : البساء ‎٠‏ وثيايهم ياس الرهبان 4 . فصَدّق الفملٌ القول . وحقق الخير العيان . ونحن الذين ذكرّنا وذكر بلاءنا امام الأثمة. وأبو الخلائق العشرة : محمد ابن على . حين أراد توجية الدّعاة إلى الآفاق . وتفريقٌ شيعته في البلادء أن قال : أما البصرة وسوادُّها فقد غلب عليها عثمان وصنائم عثمان , فليس بها من شيعتنا إل القليل . وأمّا الشام فشيعةٌ بتي مروان وآل أب سُفيان . وآمًا الجزيرة فخرورية شارية » وخارجة مارقة » ولكن عليكم مبذا اشرق ؛ فإن هناك صدورا سليمة وقلوباً باسلة , لم تُفُيِدها الآهواء . ول تحامرها الأدواء . ولم تعتقبها 2 ها ل 3 البدع ؛ وهم مغيظون موتورون وهيناك العدد [ وَالعُدَّهْ 1ع والعتاد والنحدة . 3 , 0ل ف ثم فال : [ وآنا اتفاءل ] إل.حبت“يطلع منه النهار. فكنا خير جند قير إعام 0 فذقا ظنه 5 وثيمنا رأيه 3 وصوينا فراسته : وقال مرة أخرى : أمرنا هذا شرقيٌ لا ري . ومقبل لا مدبرء يطل كطلوع الشمس . ويِتدٌ على الآفاق امتداد النبار» حتى يبلغ ححيث تبلغه الأخفاف . وتناله الحوافر . قالوا : ونحن قتلنا الصَّحَصْسِبة . والدّالفيّة , والذّكوايّة , والراشدية , ونحن أيضاً أصحاب الختادق أَيامْ نصر بن سيّار. وابن ُديع الكرمان . وشييان بن سَلمية الخارجي 1 ونحن أصحاب ثباتة بن حنظلة . وعامر بن ضبارة. وأضصحاب أبن بير : فُلْا قديم هذا الأهر وحدبثه 5 وأوله وأخصره ومنا قاتل مروان . ونحن قوم لنا أجسام وأجرام . وشعور وهام . ومناكب بمظام . وجياهء عراض ‎٠»‏ وقسم” غلاظط ه وسواعد طوال . , , ' 1 1 5 1 . 8 ك1 [) ا ونحنٌ أولّدُ للذكورة ‎٠‏ وأنسل بعوئة. وأفل ضوى وضؤولة . وأقل إتآما نك

عدد الصفحات ٤٨٠

ء « ك2 كه ويف ال 1 وأنتق أرحاما , وأشْدٌ عهيا وأئم عظاما » وأبداننا أجمل للسادح ؛ وتفافنا أملة للعيوث . ونحن أكثر مادة 3 وأكثر عَددا وعدّة . ولو أن يأجوج وماجوج كاثروا من وراء الغبر منا لظهروا عليهم بالمَدد . 6 مر 8 1 5 8 فامًا الأيد وصدة الاسر . فليس لأحول رهيلل عاد وثموك والعيبالقة والكتعانيين مثل أيدئا وأسرنا , ولو أن يول الأرض وفُرسان جميع الأطراف جمعوا في حَلةِ واحدة ء لكنا أكثرٌ في العيون ‎٠‏ وأَعْوّلٌ في الصدور . ومتى رأيث مواكينا وفرساننا 5 ويئودنا الي يا يعملها:غيرنا 5 علمت أندا لم تُخلق إلا لقَنْبِ الدُول » وطاعة الخلفاء تابد السلطان . ولو أن اهل البث ورجال الزابج ار يان اليد . وخلبة الروم ؛ عمجم عليهم هاشم بن أشتا خنج لما امتنعوا من طرح السلاح والخرب في البلاد آ ونح أصحابٌ اللْحَى وأرباب الى » واه الحلم والبا . وأهسل الشخانة 5 الرأي 1 والبعد من الطيش 5 ولسنا كجلد الشام المتعرّضين للحرم ‎٠‏ ‏والمنتهكين لكل حرم . ونحن ناسل لنا أمانةٌ وفينا عفْة . ونحن نجمع بين الشزاهة والقناعة والصبرٍ عل الخدسة ؛ والتجمير عند بعد الشقّة . ولنا الطبول المهدولة اليظام والبنود ‎٠‏ ‏ونحن أصحماب التجاقيف. والأجراس 3 وابازيكدد واللبود الطوال 4 والأغساد المعقفة والشوارب المعقربة ؛ والقلاس الشاشية ؛ والخيول الشهرية ع والخافر كوبات والطُرُ زينات [في الأكفف ] , والخناجر في الأوساط . ولنا حُسْنْ الجلسة على ظهور الخيل , ولنا الأصوات التي تسقط منها الحبالى . وليس في الارض صِنَاعَةٌ غربية من أدب وحكمة . : وحساب وغئدلسة ؛ ارق

عدد الصفحات ٤٨١

وإيقاع وضنعة ء وفقه ورواية » نُظَرثٌ فيها الخراسانية إل فرعت فيها الرؤساء» وبرت فيها العلياء . ولنا صنعة السلاسح من إبد وركاب ودرع . ولنا ما جعلناه ريافضة وتمرياً . وإرخاصا للحرب . وتثقيفا وشُربة للمجاولة والمشاولة ]لكر بعد الك : مثل الدبوق ‎٠‏ والتزو على الخيل صغارا ‎٠‏ ومثل العلبطاب والصوالحة الكجارء ثم رمي المجثمة . والبُرجاس والطائر الخظاف . فنحن أحق بالآثّرة » وأولى بشرف المنزلة . [ 8 - مفاششر العرب ] ثم قلت : وزْعم أن الفرية' صتخي الأسباب الثابتة . وبالأرحام الشابكة . وبالقدمة . والطاعة للآباء [العشيرة ) وبالشكر النافع , والديح الكاني بالشعر الموزون الذي يبقى بقاءَالدهر؛ ويلوح ما لاح نجم 5 وينشد ما اهل بالحج ‎٠‏ وما هبْت الصياء وما كان للرَيَتَ عار ؛ وبالكلام المتشور والقول المألور . أو بصفة مرج الدولة والاحتجاج للدعوة , وتقييد المآثر ء إِذْ لم يكن [ ذلك من ] عادة العجم . ولا كان يحفظ ذلك معروقاً لسوى العرب . و نرتبطها بالشعر المقفى ‎٠‏ ونصلها بحفظ الآميِين . [ الذين لا يتكلون على الكتتب المدونة ‎٠‏ والخخطوط المطرسة . وتحخن أصحابي التفاخخر والتناقر . والشارع ف الشرف . والتحاكم إلى كل حكم مُمْبع وكاهن سجاع . ولنا التعاير بالمكاب . والتفاخر بالمناقب . ونح أحفظ لأنسابنا ‎٠‏ وأرعى لحقوقنا وثقيبدها أيضاً بالمنشور المرسل . بعد الموزون المعدل ‎٠‏ بلبان أمفىي من السئاكن ‎٠‏ وأرهفث فيا الْسَيقت المجسام 5 حتى نذكرهه ما قد درس رسمه ‎٠‏ وعشا أثره . وبين الفتال من جهة الرغبة والرهية فرق . وليس ارق في الحفاظ كمن 2 2 8 | الك 56 5 هذا فيه ععادث : وهدا نات يتقدء قفية التالدذ الشديج الظارف اعديىيل 5 ؟ىة

عدد الصفحات ٤٨٢