المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٢٧ من ٩٢

فاعتدها في جوده وتوسعه . وإنما اشترى بها ملكة وخصن ببا عن نفسه ومالي يديه , قال له أخوه مسلمة : أتطمع أن تل الخلافة وأنت بخيل جبان ؟ فقال ؛ ولكني حليم عفيف . فاعترف بالجبن والبخل . وهل تقوم الخلاقة مع واحد منبها ؟ وإن قامت فلا تقوم إلا مع الخخطر العظيم والتغرير الشديد . ولو سلمت من الفساد لم تسلم من العيب . ولقد قدم المنصور عليهم عمر بن عبد العزيز بقوله : أعور بين عميان . وزعمتم أنه كان ناسكا ورعا تفياً» فكيف وقد جلد خبيب بن عبد الله بن الزبير ماثئة جلده وصب غل رأسه جرة من ماء بارد في يوم شاث حتى كز فسات ء فيا أقمر يدمه ولا ترج لوليه من حقه ولا أسعلى عقلا ولا قود . ولا كان خبيب ممن أتت غبليه حدودالله وأحكايه وقصاصه فيقال كان مطيعاً بإقامتها وأنه أزهق الحد نفسه ؟ واحسيوا الضرب كان أدبا وتعزيزاً فيا عذره في الماء البارد في الشتاء على إثر جلد شديد ؟ ولقد بلغه أن سليمان بن عبد الملك يوصى فجاء حتى جلس على طريق من يجلس عنلهرأو يدل إليه فقال لرجاء بن حيوة في بعض ما يدخخل وما يخرج من اشأنة :! نشيدتك الله أن تذكري لهذا الأمر وتشير بي في هذا الشأن فوالله مالى عليه من تطاقة ؟ فقال له رجاء : ١قاتلك‏ الله ما أحرصك عليها ! ولما جاء الوليد ين عبد الملك بنعي الحجاج قال له الوليد : مات الحجاج يا أبا حفص ؟ فقال : وهل كان الحجاج إلا رجلا منا أهل البيت ؟ وقال في خلافته : ثولا بيعة في أعناق الناس ليزيد بن عاتكة لجعلت هذا الأسر شورى بين صاحب الأعواص إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد الأشدق . وبين أحمس قريش القاسم بن محمد بن أبي بكرء وبين سال بن عبد الله بن عمر . فا كان عليه من الضرر والحرج . وكان عليه من الوكف والنقص لسو قال : بين على بن عيد الله بن عباس , وعلي بن الحسين بن علي ؟ على أنه لم برد التيمي ولا العدوى . وإنما دبر الأمر للأاموي . ول يكن عنده أحد من هاشم يصلح للشورى ثم دبر الأمر ليبايع لأخخيه أى بكر بن عيد العزيز من بعده حتى عوجل بالسم :؟ وقدم عليه عبد الله بن حسن بن حسن فلا رأى كماله وبيانه وعرف نسبه ومركبه وموضعه وكيف ذلك 'من قلوب المسلمين وفي صدور المؤمنين برفة

عدد الصفحات ٤٣٣

لم يدعه يبيت بالشام ليلة واحدة وقال له : إلحق باهلك فإنك لم تغتمهم شيئاً هو أنفس منك ولا أرد عليهم من حياتك ؛ أخماف علييك طواعين الشام . وستلحقك الحوائج على ما تشتهي ونحب . وإنما كره أن بروه ويسمعوا كلامه فلعله أن يبذر في قلوهم برا وبغرس في صدورهم غرساً. وكان أععظم خلق الله قولاً بالجبر حتى يتجاوز الجهمية ويربي عل كل ذي غاية صاحب شنعة . وكان يصنع في ذلك الكتب مع جهله بالكلام وقلة اختلافه إلى أهل النظر . وفال له شوذب الخارجي : لم لا تلعن رهطك وتذكدر اباك إن كانوا عندك ظلمة فجرة ؟ فقال همر : متى عهدك بلعن فرعون ؟ قال : مالي به عهد . فال : أفيسمك أن تمسك عن لعن فرعسون ولا يسعنى أن أمسلك عن لعن ابائي ]!؟؟ فرأى أنه ققد خصمه وقطع حجته » وكذلك يظن كل من قصر عن مقدار العام وجاوز مقدار الجاهل ! وأي شبه لفرعون بال مروان وآل أبي سفيان ؟ هؤلاء قوم لحم حزب وشيعة وناس كثير يدينون بتفضيلهم وقد اعتورتهم الشبه في أمرهم , وفرعون عل خلاف ذلك وضده ؛ لا شيعة| له ولآاحزثب ولا نسل ولا موالي ولا صنائع ولا في أمره شبهة ؟ ثم إن عسر ظنين في أمر أهله فيحتاج إلى غسل ذلك عنه بسالبراءة منهم . وشوذب ليس بظنيٌ في أمر فبرحتون . وليس الإمساك عن لعن فرغون والبراءة منه ما يعرفه الخوارج . فكيف استويا عنده !؟. وشكا إليه رجل من رهطه ديئا فادحا وعيالا كثيرا فاعتل عليه . فقال له : هلا اعتللت على عبد الله بن الحسن ؟ قال ؛ ومتى شاورتك في أمري ؟ قال : أو مشيراً تمراني ؟ قال : وهل أعطيته إلا بعض حقه ؟ قال : ولم قصرت عن كله ؟! فأمر باخراجه وما زاك إلى أن مات محروماً منه . وكان عمال أهله على البلاد عماله وأصحابه . والذي حسن أمره رشبسه عل الأغبياء حاله أنه قام بعقب قوم قد بدلوا عاسة شرائع الدين وسنن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وكان الناس قبله من الظلم والجور والتهاون بالاسلام في أمر صغر في جنبه ما عاينوا منه والقوه عليه . فججعلوه يما نقص من تلك الأمور الفظبعة . في عداد الأئمة الراشدين . وحسبك من ذلك أنهم كانوا يلعنون عليا على منابرهم فلما نبى عمر عن ذلك عمد محسناً . 4

عدد الصفحات ٤٣٤

وبشهد لذلك قول كثير فيه : يك فلم تشتْع مهام اث رماي تشبع عفالة تيم وهذا الشعر يدل عل أن شتم علي قد كان لحم عادة حتى مدح من كف عنه . ولما ولى نخائد بن عبد الله القري مكة ‏ وكان إذا خمطب نبا لعن علياً والحمسن والحسين ‏ قال عبيف الله بن كثير السهمي : لعَال منَيَسْبّعَليَاً وَحسَيِنأاًيِنْ سوقةوإمام يتب المطْهُروِنٌ جُدوداً والكرامٌ الأباء وَالأمممام يأمَنٌ الطيرُ والحمامٌ ولاياً من آلُّالرسول عند المقام لت بِيأوَطاب لملك الملا نمل بيب النبيٌ والإسلام وقام عبد الله بن الوليد بن عثمان'باتفان وكان ممن يتاله بزعمهم - إلى هخام بن عبد الملك وهو يخطب على المبر بَعَرّفة“فقال : يا أمير المؤمئين » هذا يوم كانت الخلفاء تستحب فيه لعن أن ترات #“فقنال تنا :؛! ليس لهذا جشا . ألا ترى أن ذلك يدل على أنه قد كان لعنه فيهم فاشياً ظاهراً ؟ وكان عبد الله بن الوليد هذا يلعن علي ويقول : قتل ججدي جميعا الزبير وعئمان . وفال المغيرة وهو عامل معاوية يومئذ لصعصعة بن صوحان : قم فالمن عليا؟ فقام فقال : إِن أميركم هذا أمرتي أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله وهو يضمر المغيرة . وأما عبد الملك فحسبك من جهله تبديل شرائع الدين والاسلام وهو يريد أن يل امور أصحابها بذلك الدين بعينه ! وحسبك من جهله أنه رأى من أبلغ الشدبير في منع بني هاشم الخلاقة أن يلعن علي بن أبي طالب على منابسره ويرمى بالفجور في مماله . وهذا قرة عين عدوه وعمير عين وليه , وحسبك من ججهله قيامه حل منبر المشلافة قائلاً إني والله ما أنا بالخليفة المستضعف , ولا بالخليغة المداهن » ولا بالخليفة المأفون . وهؤلاء سلفه وائمته . وبشفعتهم قام ذلك ايف

عدد الصفحات ٤٣٥

المقسام ؛ وبتقدمهم وتأسيسهم نال تلك الرئاسة ‎٠‏ ولولا القادة المتقدمة والأجناد المجندة والصتائم القائمة لكان أبعد خلق الله من ذلك المقام وأقربهم إلى الخلكة إن رام ذلك الشرف . وعنى بالمستضعف عثبان ؛ وبالمداهن معاوية . وبالافون يزيد بن معاوية . وهذا الكلام نقض لسلطانه . وعداوة لأهله » وإفساد لقلوب شيعته » ولو لم يكن من غجز رأيه إلا انه لم يقدر على إظهار قوته إلا بأن يظهر عجز أئمته لكفاك ذلك منه . . . فهذا ما ذكرته هاشم لأنفسها . ‎١0+ [‏ مفاخر أمية بالدهاء والحر وب والعلم والشعر ] ‏فالت أمية : لنا من نوادر الرجال في العقل والدهاء والأرب والنكر ما ليس لأحد . ولتا من الأجواد وأصحاب الصنائع ما ليس لأحد . زعم الناس أن الدهاة أربعة : معاوية بن أبي سفيان.» وزيادء وعمروبن العاص ؛ والمغيرة بن شعبة . فمئا رجلان ومن سيائر التاسن يحلان . ولنا فى الأجواد : سعيد بن العاص » وعيد الله بن عامر ‎٠‏ ل -بوجد ليا نظير إلى الساعة . وأما نوادر الرجال في الرأي والتديير : فابو يَنْفْيّانَ بن سرب وسناوية بن أي سفيان . وعبد الملك ابن مروان ء» ومسلمة إن عبد الملك . وعلى أنهم يعدون في الحلياء والرؤساء . فأهل الحجاز يضربون المثل في الحلم بمعاوية كبا يضرب أهل العراق المثل فيه بالاحتف . فأما الفتوح والددبير في في الحرب فلمعاويية غير مدافع » وكان خطيبا مصقعا وَمُحْرباً مظفرا . وكان مسلمة شجاعاً مدبرأ وسائساً مقدماً . وكثير الفتوح كثير الأدب . وكان يزيد بن معاوية خخطيباً شاعرا . وكان الوليد بن يزيد خطيا شاعرا . وكان مروان بن اللحكم وعيد الرحمن بن الحكم شاعرين , وكان بشر بن مروان شاعراً ناسباً وأدييا عالماً . وكان خالد بن يزيد بن معاوية خخطيباً شاعراً وجيد الرأي أريبا كثير الأدب حكيياً : وكان أول من أعطى التراجمة والفلاسفة وقرب أهل الحكمة ورؤساه أهل كل صناعة . وشرجم كتب النجوم والطب والكيمياء والحروب والآداب والآلاث والصناعات . وفالوا : وإن ذكرت الباس والشجاعة فالعباس بن الوليد بن عبد الملك ؛ ومروان بن محمد ء وأبوه محمد بن ‏بعر

عدد الصفحات ٤٣٦

مروان بن الحكم وهو صاحب مصعب . وهؤلاء قوم لهم آثار بالروم لا تجهل وآثار بإرمينية لآ تنكرء وهم يوم العقر شهده مسلمة والعباس بن الولييد . قالوا : ولنا الغتوح العظام . ولنا فارس ونخراسان ؛ وإرميئية وسجستان . وأفريقيسة وجميع فوح عثمان . فأما فرح بني مروان فاكثر وأعم وأشهر من أن تحتاج إلى عد أو إلى شاعد , والذين بلغوا في ذلك الزصان أقصى ما يمكن صاحب خيف وحافر أن يبلغه » حتى ل يمتجز منهم إلا ببيحر أو خليج بحر أو غياض أو عقاب أو حصون وصياصي ثلائة رجال : قتببة بن مسلم بخراسان ؛ وموسى بن نصير بأفريقية . والقاسم بن محمد بن القاسم الثقفي بالسند والمند . وهؤلاء كلهم عمالنا وصنائعنا . ويقال : إن البصرة كانت صنائم ثلائة رجال : عبد الله بن عامر . وزياد . والحجاج . فرجلان من ألقسنا والثالث صنيعتسا . قالوا : ولنا في الأجواد وأهل الأقدار : عبد الله بن خمالد.ين أسيد بن أمية . وأخوه شالد ؛ وق خخالد يقول الشاعر : إل عادخ أنخنا بحاليِد تت القى يُرْبَى وَنِعْمْ الومل ولا معيد بن تخالد ين عبد الله بن خخالد بن أسيد ؛ وهو مُقيد الندى . كان يسبت ستة أشهر ويُفيق سيئة أشهر . ويُرى كحيلا من غير اكتحال ء ودهيناً من غير تدهين ‎٠‏ وله يقول : مرسى شهُواتِ ‎٠‏ ‏أبا ايد أي سيد بِنَ حَالِدٍ أناالْمُرْفٍ لا أننى ابنَ بنْتِ سَهِيدٍ لكنني أن ابْنَ عائقة الذي أبوأَبَويِهٍ خالدٌ ابن أسيدٍ عُقيدُ اندي ما عاش يُرْفى به الندى فإن ماتلم ينرْض النذى بعْقيدٍ قالوا : وإنما تمكن فينا الشعر وجاد ليس من قبل أن الذين مدسونا ما كانوا غير من مدح الناس . ولكن لما وجدوا فينا نما يتسع لأجله القول ويصدق فيه القائل . قد منج مُبيد الله بن فيس الرَفياتِ من الناس آل الزبير عبد الله ومُصماً وغيرهما . فكان يقول كبا يقول غيره . فلما صار إلينا قال : 8 05 4 ها فى مق قا 5 2007 5 ماتقموا من بني اميسة إلا امم بجلمون إن غض يوا نش :

عدد الصفحات ٤٣٧

ّم مَعيِنُ الملوكِ فيا تَطْلْمٌ إِاعَليِهِمْ العَرَبُ رقال نصيب من الَفُسرٍ الشم لني اذا انتجوا أقرّت لنبجراهم لوي بِنْ غالب يحيُوْنَ بسَابِينَ طوراً وتارة يحيون عبّاسين شوس الحواجب وقال الاخطل : شَمْسُ العُدَارَةٍ حت يُسشادلمْ وَاممَظَمْ الاس لاما إدًا درا قالوا : وفينا يقول شاعركم والمتشيع لكم الكميت بن زيد : فالآن عِرْتٌ إلى "قلعلا . والأمور ها مصاير وني معاوية يقول أبو الجهي المدرئ”: تله لنخبرٌ خلالتيك فُلخير منبيا كبرمسا ولينا غيل عل جوانيسا كأنا إذَا ملنا نميسل عسلى أسيسنسا وفيه يقول : تريغ إلبِّهٍ مُوَايِى الكلام إِذَا ضل لمُحسظيمةٌ المهُدْرٌ قالوا : وإذا نظرتم في امتداح الشعراء عبد العزيز بن مروان عرفتم صدق ما ثقوله : قالوا: وني إرسال النبي صل الله عليه وسلم إلى أهل مكة عثمان واستعماله عتاب بن أسيد وهو ابن ائنين وعشرين سنة دليل على موضع المئعة ومن تهاب العرب وتعز قريش . وقال التبي صل الله عليه وسلم قبل الفتم : « تيان أضَن بها عل النار عتابٌ بن أسيد وجُبير بن مُطعم » فولى عتاباً وترك جسير. وقال الشعبي : لوولد لي ماثة أبن لسميتهم كلهم «عبد الرحمن ؛ للذي رأيث في قريش من أصحاب هذا الإسم . ثم عد ؛ عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ؛ وعبد السرحمن بن الحرث بن هشام . وعيد الرحمن بن الحكم بن أبي ليق

عدد الصفحات ٤٣٨

العاف . فأما عيد الرحن بن عتاب فائه صاحب الخيل يوم الجبل ؛ وضر صاحب الكف والخناتم . وهو الذي مر به عل وهو تتيل غقال : في عليك يعسوب قريش ! هذا اللباب المحض من بنى عبد مناف ! فقال له قائل : لد ما أبنته اليوم يا أمير المؤمنين ! قال : إنه قام عني وعنه نسرة لم يقمن عنك , [1- فخخر عبد شمس بالخطابة ] قائوا : ولنا من الأفطباء معاوية بن أبي سغيان » أخمطب الناس قالبا وقاعداً وعل مثير وفي خطبة نكاح ! وقال عمر بن النطاب : ما يتصمدني شيء من الكلام كيا تتصعدني خطبة النكاح . وقبد يكون خطيباً من ليس عنده في حديثه ووصفه للثىء واحتجاجه في الأمر لسان بارع . وكان معارية يجري مع ذلك كله . فالوا : ومن ختطبائنا يزيد بن معاوية#الااكان 'أعرابي اللسان بدوي اللهجة , قال معاوية . وخطب عنده خطيب فاجاد ‏ لأزميئة بلطيب الأشدق . يسريد يسزيد إبن معاوية . ومن نخطبائنا سعيد بن الفاض + لم يود كتخبيره بير ولا كارتجالله ارتجال . ومنا عمرو بن سعيد الاشدق., لقب بذلك لأنه حيث دخمل عل معاوية وهو غلام بعد وفاة أبيه فسمع كلامه فقال ؛ إن ابن سعيد هذا لأشدق : وفال له معاوية ؛ إلى من أوصى بسك أبوك ؟ قال : إن أبي أوصى إلي ولم برص بي [ قال : فماأومى إليك ؟ قال : أن لا يفقد إغرائه منه إلا وجهه . قالوا : ومنا سعيد بن عمرو بن سعيد ‎٠.‏ خطيب إبن خخطيب إبن عمطيب , تكلم التاس عند عبد الملك قياماً وتكلم قاعداً . قال عبد الملك : قتكلم وأناوال أحب غثرته وإسكاته » فأحسن حتت استنطقته واستزدته. . وكان عبد الملك خطياً طب الئاس مرة فقال : ما انصفتمونا معشر رعيتنا » طلبتم منا أن نسير فيكم وني أنفسنا سيرة أي بكر وعسر في أنفسهما ورعيتهسا . ولم تنسيروا فينا ولا في انفسكم سيرة رعية أي بكر وعمر فيهما وني أنفسهبا . ولكل من النصفة نصيب . قالوا ؛ فكانت خخطيته نافعة _ هد

عدد الصفحات ٤٣٩

قَالوا :ولنا زياد وعبيد الله بن زياد » وكانا غايتين في صحة المعاني وجودة اللفظ . وفيا كلام كثير عفوظ . قللوا : ومن خطبائنا سَليمان بن عبد الملك , والوليد بن يزيد بن عيد الملك . ومن خطبائنا وناكنا يزيد بن الوليد الناقص . قال عيسى بن حاضر : قلت لعمرو بن عَبيدٍ : ما فولك في عمر بن عيد العزيز ؟ فكلح ثم صرف وجهه عبني . قلت : فما قولك في يزيد الناقص ؟ فقال : أو الكامل . قال بالعدل وعمل بالعدل وبذل نفسه وشرى وقتلى ابن عمه في طاعة ربه , وكان نكالاً لاهله , ونقص من أعطيائبم ما زادته الحبايرة » وأظهر البراءة من ايائه . وجمل في عهده شرطأ ول يجعله جزماً . لا والله لكانه ينطق عن لسان أبي سعيد ‏ يريد الحسن البصري ‏ قال : وكان الحسن من أنطق الناس . قالوا : وقد قريء في الكتب القدهة : يا ميذر الكنون ؤيا_ساجدا بالأسحارء كانت ولاشك رحمة وعليهم حجة. قالوا : هو يؤيديين الولية. ومن خطائنا ثم عن ولد سعيد بن العاص : عمرو بن خولة » كان ناسبا فيا خطيا . وقال ابن عائشة الأكبر : ما شهد خطياً قظ إلا للح تهيّة.له,ومجيرفة_ببانيقاده . ومن خخطبائنا عبد الله بن عامر ء وعبد الأعلى بن عبد الله بن عامر . وكانا من أكرم الناس وأبين الناس . كان مسلمة بن عبد الملك يقول : إني لأنحى كور عمامتي عن أذني لأسميم كلام عبد الأعلى . وكانوا يقولون : أشبه فريش نعمة وجهارة واقشداراً وبياناً بعمرو بن سعيد ؛ عبد الأعلى بن عبد الله . [ 14 - فخر عبد شمس بالورع والناك ] قالوا : ومن أكثر نساك الملوك منا ؟. هنا معاوية بن يزيد بن معاوبة , وهو الذي قيل له في مرضه الذي مات فيه : لو أقمت للئاس ولي عهد ؟ قال : وس جعصل لي هذا العهد في أعناق النامي ! والله لولا وف الفتنة لما أقمت عليها طرفة عين ! والله لا أذهب بمرارتها وتذهبون بحلاوتها ! فقالت له أمه : لوددت أئك ححيضة . قال : أنا والله وددت ذلك . 52

عدد الصفحات ٤٤٠

فالوا : ومنا سليمان بن عبد الملك الذي هدم الديماس ورد السيِرِينٌ وأخصرج المسجونين وترك القربب واختار عمر بن عبد العزيز , وكان سليمان جوادا خطيباً جيلا صاحب سلامة ودعة وحب للغافية وقرب من الناس حتى سمي المهدي وقيلث الأشعار في ذلك . قالوا : ولنا عمر بن عبد العزيز شبيه عمر بن الخطاب . قد ولده عمر وباسمه سمى ؛ وهو أشج قريش المذكور في الآثار المنقولة . العدل في أشد الزمان » وظلف نفسه بعد اعتياد النعم حتى صار مشلا ومفخرا . وقيل للحسن : أما رويت أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال : «لا يزداد الزمان إلا ثقدة والناس إلا شحاً ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق » ؟ قال : بلى . قبل : فيا بال عمر بن عبد العزيز وعدله وسيرته ؟ فقال : لا بد للناس من متنفس . وكا مذكوراً مع الخطباء ومع النساك ومع الفقهاة/, قالوا : ولنا ابنه عبد الم بن أعمر إن أعبد العزيزء كان ناسكا زكياً ظاهراً . وكان من أتقى التاس_وأحستهم معصونة لأبيه : وكان كثيرا ما يدل أساه وينهاه . قالوا : ولنا من لا نظير له في جميع أموره . وهو تمصاحي الأعواص أسماعيل ابن أمية بن عمروبن سعيد بن العاص . وهو الذي قال فيه عمس بن عبد العزيز : لو كان إل من الآأمر شيء لجعلتها شورى بين القساسم بن محمد وسالم بن عبد الله , وصاحب الأعراص , قالوا : ومن نساكنا أبو حراب هن بني أمية الصغرى , قتله داود بن عل . ومن تساكنا يزيد بن محمد بن هروان . كان لا هدب ثويا ولا يسبفه ولا يتخلق بخلوق ولا اتار طعاماً على طعام ما أطعم أكله » وكان يكره التكلف وينهى عنه . قالوا : ومن نساكنا أبو بكر ين عبد العزيز بن مروان » أراد عمر أخموه أن يجمله ولي عهده لما رأى من فضله وزهده . فسما جميماً . ومن نساكتا ميد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان ء كان يصلىي كل يوم ألف ركعة وكان كثير 411

عدد الصفحات ٤٤١

الصدقة وكان إذا تصدق بصدفة قال : اللهم إن هذا لوجهك فشفف عني الموت . فانطلق حاجاً ثم تصبح بالنوم فذهيوا ينبهونه للرحيل فوجدوه ميتأ . فأقاموا عليه الماتم بالمديئة . وجاء أشعب فدخيل إلى المأتم وعل رأسه كبة من طين فالتدم مع النساء ‏ وكان إليه ممسناً . ومن نساكنا عبد الرحين بن يزيد بن معاوية بن أي سفيان . قالوا : فنحن نعد من الصلاح والفضل ما سمعثموه » وما لم تذكره أكثر , وأنتم تشولون : أمية هي الشجرة الملعونة في القران وزعمتم أن الشجرة الخبيثة لا ثثمر الطيب كبا أن الطيب لا يثمر الخبيث . فإن كان الأمر كيا تقولون فعثمان بن عفان ثمرة نحبيثة » ويتبغي أن يكون النبي على الله عليه وسلم دفع ابنتيه الى خبيث ؟ وكذك يزيد بن أبي سفيان صاحب مقدمة أبي بكر الصديق على جيوش الشام ؟ وينبغي لأبي العاض بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله صل الله عليه وسلم أن يكون كتذاك؟؟ وينبغي لمحمد بن عبد الله المدبج أن يكون كذلك وإن ولدئه فاطمة عليه التكلام؟ لأنه من بني أمية ! وكذلك عبد الله بن عثمان سبط رسول الله مكل أل عليه تلخ الذي مات بعد أن شذَن . نقر الديك عينه فمات , لأنه من بني أمية . وكذلك ينبغي أن يكون عَتَابٌ بن أسيد بن أبي العيص بن آمية . وإن كان النبي صل الله عليه وسلم ولاه مكنة أم القرى وقبلة الاسلام مع فوله صل الله عليه وسلم : فثيان أضن بهإعلى الشار» عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم . كذلك وينبغي أن يدون عمر بن عبد العزيز شبيه عمر بن الخطاب . وكذنك معاوية بن يزيد بن معاوية . وكذلك يزيد الناقص ؟ ويتبغي أن لا يكون النبي عل الله عليه وسلم عد عثمان في العشرة الذين بشرهم بالجنة ؟ وينبغي أن يكون خخالد بن سعيد بن العاص شهيد يوم سرج الصفر والحبيس في سبيل الله ووالي البي صل الله عليه وسلم على اليمن ووالي أي بكر على ميم أجناد الشام ورابع أربعة في الاسلام والمهاجر الى أرض الحبشة . كذلك ! وكذلك أبان بن سعيد بن العاص المهاجر إلى المدينة والقديم الاسلام والحبس غل الجهاد يجب أن يكون ملعرنا خبيثا ! وكذلك أبو حذيفة بن 45

عدد الصفحات ٤٤٢

عتبة بن ربيعة وهو بدري من المهاجرين الآولين , وكذلك أمامة بنت أبي العاص أبن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صل الله عليه وسلم ! وكذلك أم كلشوم بنت عقبة بن أبي معيط وكان البي صل الله عليه وسلم يخرجها في المشازي ويغضرب ها بسهم ويصافحها ؟ وكذلك فاطمة بنت أبي معيط من مهساجرة الحيشة , ‎٠١ [‏ - مفاخر امية بالملك ] ‏فالوا : وبما نفخر به وليس لبني هاشم مثله أن منا رجلاً ول أربعين سنة منها عشرون سنة خيليفة » وهو معارية بن أبي سقيان . ولنا أربعة أخموة خلفاء : الوليد وسليماك ويزيد وهشام بنو عبد الملك . وليس لكم إلا ثلاثة : محمد وعيد الله وأو إسسق , أولاد هرون . ‏قالوا : ومنا رجل ولذه سبعةتعن_ الخخلفساء , وهو عبد الله بن يزيد بن عبد الملك بن مروان ‎٠‏ أبوه يزيد بن عتائيكة خليفسة ._وتعده عبد الملك خبليفة » وأبو جده مروان بن الحكم خليقة . وجده من قبل عاتكة ابئة يزيد بن معاوبة أبوها يزيد بن معاوية وهو خليفة . ومعاوية بن أبي سفيان وهو خليفة . فهؤلاء حمسة . وأم عبد الله هذا عائكة بنت عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان , وحتففيسة بنت عبدالله بن غمر بن الخنطاب . فهِ دان خليفتان . فهذه سبعة من الخلقاء ولدوا هذا الرجل . ‏قالوا ؛ ومنا امرأة أبوها خخليفة ع وجدها خليفة . رابنها نخليفة , وأخخرها خليفة وبعلها خليفة ‎٠‏ فهؤلاء خمسة . وهي عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . أبوها يزيد بن معاوية خخليفة » وجدها معاوية بن أبي سفيان خبليفة ع وابهبا يزيد بن عبد الملك ين مروان خليفة . وأخصوها معاوية بن يزيد تخليفة . وبعلها عبد الملك بن مروان خخليفة . ‏قالوا : ومن ولد المدبج محمد بن عبد الله الأصفر امرأة ولدها النبي صلى ‏رف

عدد الصفحات ٤٤٣

الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير » وهي عائشة بنت يد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ؛ وأمها خديجة بنت عثمان بن عصروة بن الزبسيرء وأم عروة أسياء ذات النطاقين بنت أبي بكر العديق ء وأم محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وهو المدبج » فاطمة بنث الحسين بن علي ؛ وام الحسين بن علي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم » وأم فاطمة بنت الحسين بن على أم اسحق بنت طلحة بن عبيد الله » وأم عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان حفية بنت عبد الله بن عمر بن نطاب . ‎1١ [‏ فخر أمية بالحسن ] ‏قالوا : ولنا في الجمال والحسن ما لبس لككم . مثا المديج والديباج ‎٠‏ قيل ذلك لجماله . ومنا المطرف . ومنا الأَرْجِوانَ) /فالمطرف وهو عبد الله بن عمرو بن عثمان » سمي المطرف لحماله » وفيه يقول الفرزدق : ‏تما الفاروقٌ نك وين أروى .. . أبرك ياألت مُنصدِعٌ الهارٍ ‏والمدبج هو الديباج » كان أطول الناس قياماً في الصلاة » وهلك في سجن المنصور , ‏قالوا : ومنا ابن الخلائف الأربعة ‎٠‏ دعي بذلك وشهر به . وهو المؤمل بن العباس بن الوليد بن عيد الملك . كبان هو وأخموه الحارث ابني العبباس بن الوليد من الفجاءة بنت قطري بن الفجاءة إمام الخنوارج ‎٠‏ وكانت سبيت فوقعت إليه . فليا قام عمر بن عبد العزيز أنث وجوه بني مازن وفيهم حاجب بن ذبيان المازني الشاعر فقال حاجب : ‏كناك رراراً رودا إلى التي أَضَاءَتْ فلا يُسَفَى على الناس نُورُهَا ‏8 عر امه م شه 8 عو ات 0 0 أبيرها عَبِيِدٌ الحي عا وافها من السظَلِياتِ الكسرام حسسورهيا باساب 7 ل 0 م 0نم حاف 5 . 7 ‏فد نَكُ صَارْتْ حِينْ صارثُ فإنها إلى نسب زاك كرام تضِيرٌ ‏4ظ1

عدد الصفحات ٤٤٤

فبعث عمر بن عبد العزيز الى العساس.بن الوليد : إما أن تردها إلى أهلها وإعا أن تتزوجها . قال قائل ذات يوم للمؤمل : يا ابن الخلائف الأربعة ! قال : وبلك . من الرابع ؟ قال : قطري . فأآما الشلاثة فالوليد وعبد الملك ومروان . وأما فطري فبويع بالخلافة . وفيه يقول الشاعر : وَأبُوا تعَامَةَ سَيدُ الفا قتالوا : ومن أبن صسار محمد بن علي بن عبد الله بن العيياس أحق بالدعوة والخلافة من سائر إخحوته ؟ ومن أين كان له أن يضعها في بنبه دون أخوتهء وكيف عسار بدو الآأخ أحق بها من الأعمام ! قالوا : إن يكن هذا الأمر إثما يستحق بالميراث فالأقرب إلى العباس أحق .وإن كان بالسن والتجربة فالعموم بذلك أولى ! ‎7١ [‏ - مفاخخر امية قبل الإسللام)] ‏قالوا : فقد ذكرنا جملا من حال رجالنا في الاسلام . وأما الجاهلية . فلنا الأعياص ‎٠‏ والعنابس . ولنا دو العصابة أبواسيحة سعيد بن العساص.. كان إذا أعتم لم يعتم بمكة أحد , ولنا حرب بن أمية رئيس يوم الفجارء ولناأبو سفيان بن حرب رئيس أحد والخندق وسيد تريش كلها في زمانه . وقال أبو الجهم بن حذيفة العدوى لعمر ‏ حين رأى العباس وأبا سفيان على فراشه دون الناس -_: ما نرانا نستريح عن بنى عبد مئاف على حال ؟ قال غمر : بئس أو العشيرة أنت ؟ هذا عم رسول الله على اللدعليه وسلم . وهذا سيّد قريش ! ‏قالوا : ولنا عتبة بن ربيعة » ساد مملقا ولا يكون السيد إلا مترفاً. لولا ما رأوا عنده من البراععة والنبل والكمالء وهو الذي تماكمت بجيلة وكلب في منافرة جرير والفرافصة وتراهنوا بسوق عكاظ وضعوا الرِهْنَ علي يده دون جميع مِنْ شهد على ذلك المشهد . وقال رسول الله صل الله عليه وسليم ‏ ونظر إلى فريش مقبلة يوم بدر-: إن يكن هنهم عند أحد ير فعنسد صاحب الجمل ‏بقث

عدد الصفحات ٤٤٥

الأحمر ! وما ظنك بشيخ طليوا له من جميع العسكر عند المبارزة بيضة فلم يقدروا عل بيضة يدخخل رأسه فيها ؟ وقد قال الشاعر : اع ‎١‏ 8 عواهعغ اه م ان هر وإنا اناس يملا البيقى هافنا قفالوا : وأمية الأكبر ضئفان : الأعياصض والعثايس . قال الشاعر : س > 2-7 3 5 3 75 تي نا | شقدكه عت بن الأعياص أو من ال جرب اغفر كغرة الغفرس يواد سموا بذلك في حرب القجار حين حفروا لأرجلهم الحفائر وثبتوا فيها وقالوا نموت جميعاً أو نظفر . وإنما سموا بالعنايس لأتها أمسماه الأسود . وإنما سموا الأعياص لأنها آسياء الاصول . قالعنابس : حرب وأبو حرب ؛ وسفيان وأبو سقيانء وعمرو , والأعياص : العيصى وأبو العيصض » والعاص وأبو العاص » وأبو عمرو. ول يعقب من العنسابس )الا حرب ؛ وما عقب الأعياص إلا ' العيص . ولذلك كان معاوية يشكق القله:كقتالوا : وليس ليني هاشم والمطلب مثل هذه القسمة . ولا مثل هذا اللقب المشهون. [ 7؟ ‏ رد هاشم على ادغاءات أمبة الدهاء ] قالت هاشم : أما ما ذكرتم من الدهاء والتكر. فان ذلك من أساء فجار العقلاء . وليس هن أساء أهل الصواب في الرأي من العقلاء والابرار . قد بلغ أبو بكر وعمر من التدبير وصواب الرأي واخبرة بالأمور العامة » وليس من أوصافهما ولا من أسمائهما أن يقال كانا داهيين ولا كانا مكيرين ؟ وما غامل معاوية وعمرو بن العاص علياً قط بمعاملة إلا وكان على أعلم مها متها ء ولكن الرجل الذي يحارب ولا يستعمل إلا ما يحل له أقل مذاهب في وجوه الخيل والتدبير من الرجل الذي يستعمل ما يحل ومالا يجل ؟ وكذلك من حدث وأخبرء ألا ترى أن الكذاب ليس لككذبه غاية ولا لما يولد ويصنع نباية؟ والصدوق إنما يعدت عن شيء 145

عدد الصفحات ٤٤٦

معروف ومعنى محدود ؟ ويدل عل ما قلنا أنكم عددتم أربعة في الدهاء ليس واحد متهم عند المسلسين ني طريق المحضين . ولو كان الدهاء مرتبة والمكر مزلة لكان تقدم هؤلاء الجميع السابقين الأولين عيباً شديداً في السابقين الأولين . ولى أن إنساناً أراد أن يمدح أبا بكر وعمر وعشمان وعلماً ثم قال : الدهاة أربعة وعدهم , لكان قد قال قولاً مرغوباً عنه . لآن الدهاء والمكر ليس من صفات الصالحين . وإن علموا من غامض الأمور ما يجهله جميع العقلاء | إلا تشرى أنه قد يمسن أن يقال : كان رسول الله صفى الله عليه وسلم أكرم الناس , وأحلم الناس . وأجود الناس . وأشجع الناس . ولا يجوز أن يقال : كان أمكر الئاس وأدهى الناس ؟ وإن علمنا أن علمه قد أحاط بكل مكبر وخديعة » وبكل أرب رمكيدة ؟؟ [ 74 - رد هاشم على ادعاء أبية'الجوذ] وأما ما ذكرتم من جود سعي كبن العاضن” وعبد الله بن عامر. فأين أنتم من جود عبد الله بن جعفر وعَبيد ةين العاس. ,بحسن بن عل ؟ وآين أنتم من جود خلفاء بني العياس كمحمد المهدي . وهرون . وممسد بن زبيدة ع وعسسل الله المأمون , بل لعل جود بعض صنائع هؤلاء كبنىي برمك أعظم من جود الرجلين اللذين ذكرتموهما . بل من جميع ما جاء به خلفاء بني أمية . [ 6؟ - رد هاشم على ادعاء امية الحلم ] وأماى "كرتم من حلم معاوية فلو شئنا أن تجعل جميع سادائنا حلياء لكانوا محتملين لذلك . ولككن الوجه في هذا أن لا يشتق للرجسل إسم إلا من أشرف أعماله وأكرم أخلاقه . وإلا أن بين بذلك عتد أصحابه حتى يصير بذلك إسمأ يسمى به ويصير معروفاً به كما عرف الأحتف بالخحلم . وكا عرف حاتم بالجود ‎٠‏ وكذلك هرم ء قالوا : هرم الجواد ؟ ولو قلتم كان أبو العساص بن آمية أخلم الناس لقلنا ولعله يكون قد كان ليها ولكن ئيس كل محلم يككون ايه لا

عدد الصفحات ٤٤٧

به مذكوراً ومن أشكاله بائدا . وإنكم لتظلمون خصومكم في تسمبتكم معساوية بالحلم , ؛ فكيف من دونه ؟ لان العرب تقول : أجلم الحلمين أن لا يتعرض ثم ملم . وم يكن في الارض رجل أكثر تعرضاً من معاوية ؟ والتععرض هو السفه. فإن ادعيتم أن الأخبار التيجاءت في تعرضه كلها باطل ‎٠‏ إن لقائل أن يقول : وكل خبر رويتموه في حلمه باطل ! ولقد شهر الاحتف بالحلم ولكنه تكلم بكلام كثير يجرح في الحلم ويثلم في العرض . . ولا يستطيع أحد أن يمكي عن اعباس بن عبد المطلب ولا عن الحسن بن علي بن أبي طالب لفظاً فاحشاً ولا كلمة ساقطة ولا حرفا واحداً ما يحكى عن الأحتف ومعاوية ! وكان المأمون أحلم الناس . وكان عبد الله السفاح أحلم النياس . وبعد » فمن يستطيع أن يصف هاش أو عبد المطلب بالحلم دون غيره من الأخلاق والأفعال حتى يسميه بذلك ويخصه به دون كل شيء فيه من الفضلى ؟ وكيف وأخلاقهما متساوية وكلها في الغاية ؟ ولو أن رجلدٌ كان أظهر الناث:زهدذ لأصدقهم للعدو لقاء وأصدق الناس لساناً وأجود الناس كفا وأفصحهم منطقاً وكانا بكل ذلك مشهوراً . لمنع بعض ذلك من بعض وما كان له إلا إسم”السيد المقدم والكامل المعظم . وم يكن الجود أغلب على إسمه . ولا البيان ولا النجدة . [ 5؟ ‏ رد هاشم عبلى إدعاء امية الخطابة ] وأما ما ذكرتم من الخطابة والفصاحة والسؤدد والعلم بالآأدب والنسب . فقد علم الناس أن بني هاشم في الجملة أرق ألسنة من بني أمية , كان أبو طالب والزبير شاعرين . وكان أبو سفياك ؛ بن الحارث بن عبد المطلب شاغرا . د يكن في أولاد أمية بن عبد شمس لصلبه شاعر ء ولم يكن في أولاد أمية إلا أن تعندوا في الاسلام العرجى من ولد عثمان بن عفان . وعبد الرحمن بن الحكم . فتعد نحن الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لحب . وعبد الله بن معاوية بن عبد الله إبن جعفر . وإن عددئم الخطابة والبيسان والفصاحة لم تعدوا كفل بن أبي طالب ولا كعبد الله بن العباس . ولنا من الخطباء : زيد بن علي بن الحسين . وعباد 7

عدد الصفحات ٤٤٨