المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٢٥ من ٩٢

أهل النار مَن كان من العالمين» ولكن معاوية وأهل الشام لم [ ] عند على بما هو بين [ 0ك دون قيام الحجة بالأمْ ولا بما هو[ بلع ةم ءلمل ...0 ...,... ]ولا أن يقتلوا [ ........... ] قتله ومن أمر ومن أشار وفن أظهر مبّة ذلك وعلم أنه لو درجهم إليهم إنهم كانرا لا بقتصرون عليهم حتى يطمعهم ذلك في أكثر منهء كأن له حين عرف [ ...... ]أي معنى [ ....... ]وأي طريق يسلك أن ممنعه من ذلك ...... بأهل [ ‎٠...‏ ] فضلاً عن أهل الصلاة ومن يشك ان عسكر عل قد كان يشتمل على قو[م ......... . . ] طوائل ولي رقابهم حقوق ومتى يتهيا أن يجمع منه ألف مقائل ليس فيهم إلا مؤمن بريء الساحة [ 6.2 6...660.6.6... ]العدالة , [ 45 -علي ل يقتل عشمان ولريغق علية] وأما ماادعي عليه منافتتل عثِضانْ ففد قلنا في ذلك في صدر الكتاب بجملة كافيةء وأما المَسَوت“فإن,سافول فيكم إن شاء الله وأحمد [ . . 000.02 ] أكثرمما قد كنت قد أوردته على ابن ابراهيم بن الحسين بحضرتك وحضرة [ ..... .. . ] شهادتك عليه بحب المغالبة وقلة التهيب والمرافقة ويغيظك عل [ .......... ] يظهر في صدوده وشذَة عنوده . ولو كان الفنوت وتركه 4 سس ست سس سا هسه د هد 8ه« #8 هون 9# 8# تت ص #8 سس عع ان ع هو #8 و ور ا ب #8 طن سو ع و سر اع بي م 4

عدد الصفحات ٣٩٩

سامش رسالة اليكمين (1) يوجه اللماحظ كلاه الى شخص يدعوه ابن حسان يبدو أنه كان يمل الي العثمانية ويكره الشيعة , وكان معتزليا فائفص[, عنبم و فانت معتزلي نظامي » اي من فرقا النظام استاذ الحاحظ ع هكذا بخفاطيه الجاحظ . ولكنه لم يمافظ عل نحلة الاعتزال فعاون ابراهيم بن الحسن على ترك الصلاة في مسجد ابن رغبان بالبصسرة الذي بناه احد المعتزلة الغضيل بن عبد الرعن مول بني”سدوس . وكان هذا المسجد يقنت فيه ابثاء جيع الفرق من الجبرية والتابئة والمشوللة . وهذا العبل يدل في نظر المماحظ عل سضافة عقل ابن حسان وسو المخانظة على تصلته . ونستطيع أن نستنتج من هذ الإشادثة ان القشرقالغالبة: على البصرة عندما كتب الجاحظ هنه الرسالة قبل الانتقال الى بغداد هي الحبرية والنابتة والمعدزلة . وان التعصب كان عل أشله بينها ببحيث انها اقتسمت المساجد في البصرة . (1) يبحث الجاحظ في شروط التمثيل بين شخصين او شيثين . وقد تمدث على هذه المألة في رسائل أعرى ( انظر رسالة التربيع والتدوير رقم 7؟ ) . ولآ وجه للمقارئة بين على ومعاوية لأنه لا شبه بينهما . ويستعين الماحظ ببعض الأمشال فيحورها لعلاءم مم الفككرة التي يربد التعبير عنها فيقول ان محبان اخمطب من باقل » والاعمل مثلان هما اخمطب هن سحبان واعيا من باقل . ويقسول ان زيادا اذفى من قيتفية ؛ والاسل مثلان هما : ادغى من زياد ( يعني زياد ابن ابيه ) واحمق من هبئفة ( هيتقة رجل ضرب الشل بحمقه ) . ويقول ال ابا ذر اصدق من مسيلمة والاصل مثلان هما : اصدق من ابي ذر واكذب من مسيلمة . ( اي مسيلمة الكذاب الذي ادعى الثبوة بعيد موث النبي ) . وبقول ان جالينوس اطب من ابي دبنار : والاصل مثلان غما : اطب من جالينوس ( الطبيب اليوناني الشهير) واجهل من ابي دينار ( رجل يضرب المثل بجهله في العلب ) , ا

عدد الصفحات ٤٠١

(5) يمل اللمماحظ فضائل معاوية التي يقول بها ابن -حمسان والسفيائية . ويبدو ان النصس حرف بحيث لا يظهر فيه رأي الجباحظ الحقيقي في معاوية . فحسب التصص معاوية مؤمن عادل غير فاسق ؛ ولكن حب نص الثابتة » معاوية فاسق وضسال وكافر . (4) يذكر اطناحسظ طرق انختيار الأمام او اقبابته . وقد ذكر معسظمها في كشاس العثمانية ( راجمع ورسالة العشمائية ضمن هذا الكتاب) . وتبنى الاولى منها الني تقول : والامامة لا تستوجب الا بالتقدم في الفضل والتقدم في السوابق , والا بأن يكون القضل أما ظاهراً للعيون ومشهوراً عند جميع المسلمين قد اجمعوا على تقديم رجل وتأمير امير من تلقاء انفسهم بغير سيف ولا خوف ولا اكراه ظاهر ولا سبب يوجب سوء الظن فضلا على غير ذلك » . (ة) يعدد الجحاحظ كتاب الوحي الذين سبقوا معاوية او عملوا معه وقد كان له رأي سىء بالككتاب غمامة ( راجسع رسالة الكتاب من كثابنا هذ! درسائل الجاحظ السياسية ‎٠‏ ) . (5) الجماحظ يريك أن يقول ان قتلة عثمان مهدوا الطريق له الى الخلافة ان للا فل عثمان لا اوهم الناس باثشراك عل ف#قتله وتأليبهم عليه : ولما قال انه اولى بها لأنه اتتدب نفه للاخد بثاره . (0) موقف عضوي الشوري سعد بن" أبَي:وقتاص وعبد الله بن عمر بن الخطاب الناهي عن القعال استغله معاويئة تع ااستنلدل لصسالحيه . كما افاد من تماسك جنده وتضعضع جند علي . وند علل الجاحظ تضعضع جند عل لام من النزارية اصحاب الاحقاد والعداوات القبلية الجاهلية . كما انهم من اهل 0 ال و اصيعاب الخواطر والنظر والتاويل والقياس ومع هذه الصفة يكون الاختلاف . (ه) يذكر الجاحظ سيا آخر ادى الى غلبة معاوية وهي اللجوء ل فب بالمال والمناصب يغرى ما اصحاب النفوس الضعيفة والدئيئة . بينيا عرف عن على تشديه في بذل المال والضن به على غير مستحقيه . ْ (4) جيلة المصاحف م تللل على علي . ولككها انطلت عل نده . . ‏ذهاء عمرو, بن الساص ادى الى ضعف موقف عل‎ )١1١( (11) اللباحظ عطل موف اي موسى الاشعري. وبنتهي الى نتييجة جديدة و هي أنه لم يكن غبياً فبخدع ولكنه انقلب عل علي وحاول صرف الخلافة الى عبد الله بن عمر . ‎)١7(‏ أنظر موقف الماحظ من قبول على بابي ومسي ححكياً . انه يتابع استاذه النظام ف تعليل ذلك القبول وهو انه لم يرض به حبكي لأنه فصير النظر عديم الفطنة . جافل بمايضهمر ابو موسبى من شذاوة له ؛ ولا بسبب ضغط انسار ابي موسيى اليمائية ‏ات

عدد الصفحات ٤٠٢

عليه » ولكن نحوفاً من الخلاف في جيشه . (17) اسياب ثرك على القتال هو ما لمسه من ميل جثلم الى الراحة والللى من الحرب . (14) يشرح الماحظ ميدأ من مباتىه المعتزلة هو اقتران القول بالعمل . ويلمح الى التقية عبد الشيعة , , ‏يرى الجاحظ ان علياً لم مدع بحيلة معاوية وعمرو بن العاص‎ )١8( (11) الفرق ببن عل ومعاوية عر ان عليا كان يلزم في اعماله وتصصرفاته الكتاب والسنة اي القران وسنة الرسول من فول وفعل وتقرير . اما معاوية فكان لا بتقيد ببيا دائياً . ‎)١9(‏ الجاحظ يشير الى ما قاله في رسالة النابتة من ان معاوية كفر لمخالفته سئة الرسول في ادعاء الولد ( يعني زياد ابن اببه الذي ادعى ابو سغيان انه ابثه وهسو ابن فراش ) . ‏(14) الجساحظ يعلن انه معتزلي وليس علوياً او عثبانيا او يكرياً . وهر لا يكيره هؤلاء ولا اولئك ولا يميل الى اي فريق من الفريقبي. . ‏(14) السفيانية لا تحكم عل معاوية بالفكلال سب مبابشه ابنه يزيد . واللماحظ يقالفهم في ذلك . ‏(76) و كتاب القضية » هو نص الاتفاق عل التحكيم بين علي ومعاوية البث المماحظ النس وحلله فوجده مرورا لفظاوتض] اتشكلا رمضونا . وقد أحسن الجاحظ التحليل والتقد . ‏(1؟) سبب ترد معاوية عل علي عزله عن ولاية الشام . ' ‎٠ )77(‏ الشيعة غافلون عن تدبير علي : رأي خخطير اذا ثبت قلب مقاييس الشيعة راسا عل عقب . ‏(9؟) خطأ الخوارج في موقفهم من عل : لم يفهموا تدبيره مرتين ؛ عندما دعاعم الى مواصلة القتال فابوا , وعندما دعوه الى استثناف القتال فأبى . ‏(4؟) الحاحظ بميط اللثام عن موقف ابن عباس من غزل معاوية : لقد نسم غلبا بعيدم عزله فرفقى الخليقة . ‏(4؟) سيب اخبر ساعد معاوية في صراعيه شد الأمام علي هو استنكار العامة لمقثل عثمان . والشك في موقف على من مقتله . ‏(59) الحاحظ بحدن معني الاغتزاي بانه التوسط والاقتصاهد بين غلر الخوارج وامشافم وتقصير المرجئة وامثاهم في صفات الله والغاذف وفتال الفثة الياغية . ‎٠‏ المسزلة بين الممزلتين » ‎1

عدد الصفحات ٤٠٣

(19) لماذا كان موقف على من مقتل عثمان غامضاً ؟ لآن الناس انقسموا فتدين بشأن عثمان : فثة ناقمة على عثمان مثتية على قاتليه وهم اكمثر الجنود والقواد ورؤساء العشائر . وفثة تعظم شأن دمه وتبرىء عليا منه وهم عامة الأمة . قاحتار عل فيا عساء يفول في مفتله : فاذا اظهر البراءة من قاتليه ثار به الجشد . واذا اثنى علي قاتليه نقمت عليه العامة , و فكان يمسك عن ذكره ما امكنه الاماك . فاذا اسطرء القول قال قولاً يحتمل رضى الفريقين 4 . (8) يذكر الماحظ اسماء الفقات التي تؤيد معاوية وتثبت حقه في الخلافة وهي : السفيانية ( نسبة الى ابي سفيان والد معارية ) والمروائية ( نسبة الى مروان بن الحيكم المأسس الشاني للخلافة الاموية ) . والغيلائية ( نسبة الى غيلان الدمشقي المتكلم 7 م) واليزيدية اصحاب ثور بن يزيد (احدرجال الحديث ( ١لالاع)‏ ) والأوزاعي ( احد فقهاء السئة في مطلع العصر العبامي ؛ ولد في بعلبك ومات ودفن في مملة الأوزاعي بالقرب من بيروت سنة لال" م ) 1 (59) طلحة والزبير عضوا الشسورى ومن كبار الصحابة بايعا عليا ثم نكثا البيعة وفادا الحرب ضيده ف معركة الجمل قرت البصرة». (:7) السغيانة نكر ان يكون معازية: قاتتظا اوأبجائرا . ولو كان ذلك لما اطاعبه الناس وحار بوا معه وضحوا بنفوسهم واهوا حيدق اجله . (7"1) السفيانية تطعن في خخلافة ن آهل ببلها بالتشاور , وم جسم عليه الناس ‎٠‏ وأ يرد فيه نس . أما معاوية فقد ولآه غمر وزكاء عثبان وكانا رامين عنه. (7*) السفيانية تدعي ان ولاية معاوية صارت بوضيع اليد كاللقطة ولو طابها عل منه لم يلمت ان اللقطة لله . (*8) السفيائية زعم ان حق علي بالخلافة سقط لآنه اشعرك في دم عثمان او اعان عل قتله او منع ولي الدم من معانبة القاتل . (4") السفيانية تنفي صسة الحديث النبوي « انث مني بمنزلة هارون من سوبي ‎٠‏ لآنه لو كان صحيحاً لإحتببج به علي . ثم انها تقول ان الخلافة شورى ء وصلي لم يثلها بالشورس . (5”؟) استندت السفيائية في حق معاوية بالخلافة إلى انتضاره على خصمه وقوه .والافام جب ان يكون هوالأقوى ويجب أن مجع الدين والسيف لتستقيم الاسامة . وكذلك النبوة فلا بد للنبي من ان هممل السيف الى جانب الرسالة الدينية أو يؤيده ملك في دعسواه ولككن هذا المزعم لا يطبق عسل السيند المسييح وعل موسق . وليذ يؤيده الحاحظ الذي يرق في رسالة حجج النبوة أن يكون النبي اعتمد عل 10

عدد الصفحات ٤٠٤

الارهاب لنشر ديئه ( أنظر ايضا استصقاق الامامة ) . 9 ملخس حججح السقبائية في وجوب امامة معاوية : براءته من عيوب اعضساء الشوري . وانتدابه الى الثأر لدم عثمان , (/#9) اللباحظ يعترف بأن سج السفيانية القاها اليه أبن حسان مفسرة مستوفاة لكي لا يعتب غليه أحل . (78) حيسم حجج السفياتية ل يبدل بها معاوية ولم يعرفها اهل عصره أنها من تصنع المتكلمين المتأخعرين من الناصبية . 11 يدشر الجاحظ معظم المؤرخسين العرنب : الزهري ومحمد بن اسصق ؛ امامي اهل الحجاز في علم السير والاخبار » وقتادة البصري ء وسماك ين حرب الكو . وشبرمة والقاسم بن معن وابن ابي عنيسة البصصريين الخ . وهؤلاء قات . ومثل الكلبي وابن الكلبي وعوانه والشرفي بن القطامي وابن الحسن المدائني والحيثم بن عدي الخ . . من غير الثقات . ويدل كلام المباحظ على انه اطلع, على كتبهم مسا يرهن على سعة ثقافته . (10) الدليل على ان هذه الاحتجاجاث” الي تالبتيها السنبانية في عصر معاوبة من صنع المتكلمين المحدئين ان طب معاوية ورسائله تلو منها » ركذلك كتاب القضية . (41) الرد على ححجة السفيانية بعد“ الاجماع اعق خلالتة بَدَفَمَ الجاحظ إلى ايضاح مفهسوم الاجماع وعلاقته باستحشاق الامامة . ان الاجماع بسظرء ليس سيب الآمامة سواء توافر ام لم يتوافر » ان سبب الامامة هو الفضل ( راجع نظريته في الامامة في اواخر رسالة العثمانية . وفي كتابنا ؛ المناحي الفلسفية عند الحاحظ ) , (49) الشورى ليست سبب الامامة بنظر الجماحظ . وقد عمل بها عمسر وليس من الضروري اتباعها . فابو بكر لم يعمل بجا بل اقام عمر قبل.وفاته . (45) علي الى بالخلافة يسبب القرابة والرواية والقدم والزهد . هذا الرأي قال به الشيعة ورفضه الحاحظ في ‎٠‏ استحقاق الامامة » وكتب أخري . (54) الجاحظ لا يستنكر طلب معاوية يدم عثمان وبرى ان قاتل عثمان من اهل الثار . هذا الرأي اعلنه ايضاً في رمالة النابئة . ( راجعها ضمن رسائل الباحظ الكلامية ) . (45) عل ل يقدل عثمان ولا اشترك في قتله , هذا الرأي ابسداه الجاحظ في مطلم الرسالة (رقم ‎..)١‏ 118

عدد الصفحات ٤٠٥

و

عدد الصفحات ٤٠٧

6 4

عدد الصفحات ٤٠٨

قال أبو عثمان : ‎١ [‏ خخصال هاشم في اللماهلية ] إن أشرف خصال فبريش في الجاهلية : أللواء والندوة والسقاية والرفادة وزمزم والحجابة » وهذه الخصال مقتومة في :الجاهلية لبني هاشم وعبد الدار وعبد العسزئ دون بيني عبد شمس , غلى أن معظم ذلك صار شرفه في الاسام إلى بتي هاشم . لأن النبي صل الله. عليه وسلم لما ملك مكدة صار مفتاح الكعبة بيده , فدفعه إلى عثمان بن طلَحَة . فَالشرف راجع إلى من ملك المفتاح لا إلى من دفع إليه . وكذلك دفع رسول الله صل الله عليه وسلم إلى مصعب بن عصير اللواء فالذي دفم اللواء إليه وأخمذه مصعب من بديه أحق يشسرفه وأولى بمجده ء وشرفه راجع إلى رهطه من بني هاشم . قال : وكان محمد بن غيسى الخزوبي أمرأ عل اليمن هج يي مذاج فقال : التاق لزه فى ولد | 0 بِسْعَة وأببله ماف يمه كما ‎١,‏ التبِوٌ والخلافة #1 نث مِنْ الشهولة بالوعورة جل الأمُور بلا بَصِيِرَْ كانوا صَنَادِيلٌ العشيرة نْتْ مم النحل. الشهِيرة والسسقاية والمشورة يدا بقعذسية قصيرة

عدد الصفحات ٤٠٩

قال : فانبرى له [ شاعر ] من ولد كَرَّمْرْ بن حبيب بن عبدٍ شمس ء وكان مع محمد بن عيسى باليمن ‎٠‏ بجو عنه ابن مُدلج في كلمة له طويلة قال فيها : لا لواء يعد سأبن كُرَيْرٍ لا ولا رفدُ بَيْمِهِ ذِي السٌضاءٍ لا حِجَابٌ ليس فيكم سوق ال مكبر ويخض النبىٌ وَالشهَدَءٍ بِيِنَ حَاكِ ولج وَطرِيِدٍ وَقَجِل يَلْعْنْهُ أل السياءٍ وَفْمْ رمرم وَجَبِرَائيل ويد السّقاية الْعَرَاهء قال ابو عثمان : فالشهداء : علي وحمزة وجعفر . والحاكي والمخلج هو الحكم ابن أبي العاص . كان يمكى مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت وما غرآء قدصا علي ؛ فلم مزل خلج امشرة عقوبة من الله تعالى . والطريد : إثنان . الحكم ابن أبي العاص ومعاوية.يّ,المغيرة بن أبي العاص . وهما جدا غبدد الملك بن مروات من قبل أمه والية ابي سل افآ علب ونم ا مُعاوية بن المغيرة هذا من المدينة أوأجله ثلاث فخيره الله وم يزل يتردد في ضلاله حتى بعث في آثره عليا وعمارا كقتلام .+ ناما القسل/فكثير نحو شيبة وعتبة أبثي ريبعة والوليد بن عتبة وحنظلة بن أبي سفيان وعقبة بن أي معيط والعاص بن سعيد بن أعية ومعاوية المغيرة وغيرهم . [ ؟ -كرم هاشم ] قال أبو عثمان : وكان اسم هاشم عَمْرأ : وهاشِم لقب . وكان أيضاً بقال له القمر . وفي ذلك يقول مَطرُودٌ الخرَاعيٌ : إلى الْقَمْرِ الشاري الْثير دُعُوْئَهُ ومُطهمهم في الأل مِنّْ ممع الجزْرٍ قال ذلك في شيء كان بينه وبين بعض قريش ‎٠‏ فدعاء مطرود إلى المحاكمة إلى هاشم . وقال ابن الزبعرى : كانث فُرَيْشُ رَيْضَةٌ مَنَظْقْثْ فال حالِصهُ لِعْبِدِ ماف 4

عدد الصفحات ٤١٠

الربشُود ون بوب رين والْفابلون عل لياف عْمْرُو القُلْ عُقُمّ الريد إقؤْمِهو وَرجال مكمه مُمْيسَونٌ مجافٌ فعم كيا ترى أهل مكة بالأزل والعجف وجعله السذي هشم لحم الخبز ثريدا » فغلب هذا اللقب على اسمه عق صار لا يعرف إلا به . وليس لعيد شمس لقب كريم ولا اشتق له من صالح أعساله اسم شريف . ول يكن لعبد شمس ابن يأخذ يضبعه ويرفع من قدره ويزيد ني ذكره . [ '' - هزايا عبد المطلب ] ولغاشم عبد المطلب سيد الوادي غير مدافم . أجمل الناس حمالاً وأظهرهم جوداً وأكملهم كمالاً : وهو صاحب الفيل #الطير الأبابيل صاحب زمرم وساقي لجيج . وولد عبد شمس آمية بن عد لقلس/. أوأمية في نفسه ليس هناك وإنما ذكر بأولاده ولا لغب له . ولعبد المَظلت لقب شهير واسم شريف : شيبة الحمد . قال مطرود الخزاعي في مدحة”: المَجِدٌ ما حجث فرَيش بيه ودماهديْل فوْقْ عُصن نار والك لا أَلْسَاكُمٌ وفمالكمٌ حتى أغيب في سِمَة الْقَايرٍ وقال حذافة بِنْ غائم العدوي وهر يمدح أبا نهب ويوصي ابنه خصارجة بن خذافة بالانتياء إلى ببي هاشم : عاج إنا أملِكن فلا نَزْل هم ناكر اخ ثُعْيْبَ في الفيِسرٍ بنى شَيَة الحمدٍ الكريم ماه يُضِيء ظَلامَ اليل كالْقَمرٍ البَدْرِ ساني الحجيجٍ ثم للشيخ. عاشم وعد شاف ذلك السيد افر أبوحُمِْة الْلْقِى إل جواز؛ عر مجان اللَوْنِ مِنْ نَفرَغمرٌ أبرهم قصي كان يُذْعى ممما بِهدِجممَ الله القِائِلُ من فهر 11١

عدد الصفحات ٤١١

تأبو عيْبَةٌ هو أبو لهب بن عبدٍ العزى بن عبد المطلب بن هاشم وابناه عتبة وعبية : وقال العبدي حين احتفل في الجاهلية فلم بترك : 3 ِ دع 8# هك 5 4 لي ىا رةه لاترى في الناس يا مثلتنا مالحلا أؤلاد مسد الْطَلِبُ وإعغا شرف عبد شمس بأبيه عبد مناف بن قصي : وبني ابنه أمية بن عبد شمس . وهاشم شرف بنفسه وبأبيه عيد مناف وبابنه عبد اللطلب . والأمر في ِف ا هذا بين وهو كبا أوضحه الشاعر في قوله : ماشه هام ث ‏ الس اسع ا الس الل" ساس لساضص م # "رياه فال أبو علمان : ولسنا نقول إن عبد شمس لم يكن شريفاً في نفسه . ولكن الشرف يتفاضل . وقد أعطيخ الله#عيد المطلب في زمانه وأجرى على يديه وأظهر من كرامته مالا يعرف ائلة إلا لنب مرسل . وإن في كلامه لأبرهة صاحب الفيل وتوعده إياه برب الكفبة وتحقيق قولة من الله تعالى ونصرة وعيده بحبس الفيل وقتل أصسابه بالظير الاتابئل'وتجسازة“السجيل حنى تركوا كالعصف المأكول » لأعجب البرهانات وأسنى الكرامات ‎٠‏ وإغا كان ذلك إرهاصا لنبوة النبي صل الله عليه وسلم , وناسيساً لما يريد الله به من الكدرامة . وليجصل ذلك البهاء متقدما له ومردوداً عليه » وليكون أشهر في الآفاق وأجل في صدور القراعئة والمسابرة والأكاسرة . وأجدر أن يقهر المعاند ويكشف غباوة الجاهل . [ ؛ - لبوة محمد ] وبعد » فمن ينباهض أو يناضل رجالاً ولدوا معمداً صل الله عليه وسلم ؟ ولو عزلنا ما أكرمه الله به من النبوة حتى نقتصر على أخخلاقه ومذاهبه وشيمه لما وفى به بشري ولا عدله شيء ؟ ولو شثنا أن نذكر ما أعطى الله عبد المطلب من تفدجر العيون وينابيم الماء من نحث كلكل بعيره وأخفافه بالأرض القسى وتما ؟ننى يوم المساهمة وعد المقارعة من الأمور العجيبة والخصال الباثئنة لقلنا ولكنا 14١7

عدد الصفحات ٤١٢

أحببنا أن لا نحتج عليكم إلا بالوجود في الشرآن الحكيم والمشهسور في الشعر القديم الظاهر على السنة الخاصة والعامة ورواة الأخمبار وسمال الآثار , [ 5 - ايلاف فريش ] قال : وما هو مذكور في القران عدا حديث الفيل ‏ قوله تعالى : « لإيلاف قُرَيْش » ولقد أجمعت الرواة على أن أول من أخذ الايلاف لقريش هاشم بن عبد مناف . فليا ماث قام أخوه المطلب مقاصه . فليا مات قام عبد شمس مقامه . فليا مات قام نوفل مقامه ‏ وكان أصغرهم ‏ والايلاف هو أن هاشباً كان رجلا كثير السفر والتجارة فكان يسافر في الششاء إلى اليمن وي الصيف إلى الشام ‎٠‏ وشرك في تجارته رؤساء القبائل من العرب ومن ملوك اليمن نحو العباهلة باليمن واليكسوم من بلاد اشم ونحو ملوك الروم بالشام » فجسل هم معه ربحاً فيا يربح وساق هما إبلاجيع إبله/فكفاهم مؤئة الاسفار على أن يكفره مزئة الاعداء في طريفه ومنصرّفة#فكان"ق ذلك صلاح عام للفريقين . وكان المقيم رابحأ والمسافر محفوظا77نَا)ضبك > قريثن/بنذلك وحملت معه أموالها وأتاها الخير من البلاد السافلة والعالية وحسنت حالما وطاب عيثها. تقال : وقد ذكر حديث الايلاف الحارث بن الحنش السلمي وهو خخال هاشم والمطلب وعبد شمس فقال :- 5 أخي مَاشِمالِنَ أخاوَاحِدٍ الآخذ الإيلاف والقائم لِلْقَاعِدٍ فال أبو عثمان ) وفيل إن تفسير قوله تعالى : « وَآمَنهِمْ من حو ».هو خوف من كان هؤلاء الأخوة يمرون به من القبائل والأعداء وهم مغتر بول ومعهم الأموال وهذا هو ما فرنا به الإيلاف آنفاً . وقد فسره قوم بغير ذلك تقالوا ؛ إِنْ هاشباً جعل على رؤساء القبائل ضرائب يؤدونها إليه ليحبي بها اهل مكة . فان ذؤيان العرب وصعاليك الأحياء وأصحاب الغارات وطلاب الطوائل كانوا لا 41

عدد الصفحات ٤١٣

يؤمنون على الحرم لا سييا وناس من العرب كانوا لا يرون للحرم حرمة ولا للشهر الحرام قدراء مشل طيء وخثعم وقضاغة وبعض بلخحرثُ بن كعب . وكيفها كان الابلاف فإن هاشياً كان القائم به دون غيره من إخخوته . [-_حلف الفضول ] قال أب عثمان : ثم جلف الفضول وجلالته وعظمته . وهو أشرف حلف كان في العرب كلها وأكرم عقد عقدته قريش في قديمها وحديثها قبل الاسلام . لم يكن لبني عبد شمس فيه نصيب » قال إلبي صل الله عليه وسلم وهو يذكر حلف الفضول : لقد شهدت ف دار عَبْدٍ الله بن جدّعان حلفا لو دعيت إلى مثله في الاسلام لأجبت . ويكفي في جلالته وشرفه أن رسول الله مل الله عليه وسلم شهده وهو غلام . وكان عُبَهُ بن زربي يقول : لو أن رجلا خخرج نما عليه قومه لدخلت في حلف الفضولالمنا/أزاق”» من كماله وشرفه ولما أعلم من قدره وفضيلته . قال : ولفضل ذلك الت" وَفضسيّلة أهله سمي و جلف المُضْولء وسميت تلك القبائل ‎١‏ الفضتول» ذكان عيذ الفا في بنى هاشم وبني المطلب وبنى أسد بن عبد العزي وبنى زهرة وبنى تيم بن مرة . تعاقدوا في دار ابن جُدعان في شهر حرام قياماً يتساسحون بأكفهم صعدا ليكوثن مع المظلوم حتي يؤدوا إليه حفه ها بل بحر صوفة . وفي التامبي في المماش والتساهم بالمال . وكانث الشاهة في هذا الحلف للزبير بن عبد المطلب ولعبد الله بن مجدعان . أما ابن جدعان فلأن الحلف عقده في داره » وأما الزبير فلأنه هو الذي نبض فيه ودعا إليه وحث عليه . وهو الذي سماه : حلف الفضول ؛ وذلك لآئه لما سمنع الزبيسدي المظلوم ثمنْ سلعته قد أوفى على أبي قبيس قبل طلوع الشمس راقع عقيرته : وقريش في أنديتها ء قائلا : يا للرجال المظلى بِضَاَتَهُ طن مَكُة نائى الي وَالنشْر إن الْمَرَامْ لمن تب حَسرَامِسهُ ولا حسرَامْ لِمُوْيّ لابس الْهَذر 311

عدد الصفحات ٤١٤

حمي وحلف ليعقدن حلفا ببشه وبين بعلون من قريش يمنعون القوى من ظلم الضعيف ‎٠‏ والقاطن من عنف الغريب . ثم قال : اغعار 5 بك 8 8 ع # م 3 ب يه 07 خَلفْت لتَمُقِدَن حلفا مَليْهم وَإِنْ كنا يما أل دار نسَميه الْفُضوا ل إذا عفدنا يمره الشريبٌ لبِدُّى الحوّار 8 قاس اس#اس مهاس 08م 8 #اع اه 1 وَيعلمٌ مَنْ يَطَوفٌ البَيْتَ آنا أبهٌ الضَيْم جُجْرُ كل تار فينو هاشم هم الذين سموا ذلك الحلف و خلف الفضول » وهم كانوا سببه والقائمين به ذون جميع القبائل العاقيدة له والشاهنة لأمره . فيا نك بره شهده ولم يقم بأمره ؟ فال أبوعثمان : وكان الزبير بن عَبِدٍ اللطلب شجاعاً أبباً وجميلا ببياً. وكان خطيباً شاعرا وسيد| جواداً 5 وهو الذي يول : 1 - 00 - 2 00 ف # م #02 اس 0 وَلوْلا الحَمْسٌ لم يلب رجإل © تيباك أُمِرْةٍ ختى يربرما الال , 5 5 م ع ال م ام 2 , 0 نياهبم شجمال او نغحباة تادنس كسا دُبْسَ الحميئت وسكا خلفنا إذْ بقبكينا نتباك وَال مك القَتِيِتُ 8 58 هر ل ىا ” ب 2 ل لي ع و م وكاس لوتبين هم كلاما لقالت إنماهم سببث سين لنا الْفذى إن كان نيها رَصِيِنْ الجلم يُْرْهَاهْبِيْتُ رَيْفْطَعُ نخرَة الُْنَالعَنًا رفاقٌالحَدُ ضيه مَنُوتُ بكنمرْبْلاعَيْبَفِيُهِ إذالقي الكريهة يُنْيَْمِيْبٌ قال : والز“ثرّ هو الذي يقول : م #اسم 00 - ل #8 عنس ماع قرس وَاسْحُم مِنْ رَاح الهرّاق مملاً) حيط عليه الخوش جلك مرَائرهٌ سَبَحْتٌ به طلقا مُرَاحُ إلى الذذنى 2 إذامَا التتى 1 يتَصِرْهُ مُمَاتِرٌ: ني سان 5 تعس #ا دس * - - 0 . ار ضعيف بجنب الكاس قبض بنانه كليل شل جلدٍ النديم اظاضره قلل : وبتو هاشم هم الذين ردوا على الزبيدي ثمن بضاعته . وكانث عند 1418

عدد الصفحات ٤١٥

العاص بن وائل » وأخمذوا لليارقي ثمن سلعته من أبي بن خلف الجمحي ‎٠‏ وفي 3-08 و امم ## ا عي هزم ل عملا مرة 4 1 يان لكمُ جلف الفضول. ظلامتي بق عم وَالحَقُ يُوْدُ بالْقضّب وهم الذين انتزعوا من كه بن الحجاج قتول الحسنياء بنث التاجر الخنعمي . وكان كابره عليها حين رأى جاها . وفي ذلك يقول يو بن الحجاج : وُخْشِيِتٌ الفُضُولَ جين انؤني 2 قد اراب وَلا أنحافٌ الفضيلا إنني وَالْذِي محج له مُمْطإِيَادٍ رَهْلْلوا جايلا لبَرَاءُ مني فُنَدْ مُنَبَدَا لئاس قل يُبُعنون إلا القتولا وفيها أيضا يقول : لزلا الفضوثٌ وأنن #لا أن ين عَدْوَائِهًا .1 -92 ل 2 ص اق 9 #ام اق» 5 ص لدنوت من اليلاضكا” ولبطفت خول سعبابئها في كلمته الثى يقول فيها.؛ حي الْبَجِيلة إذْ نات ينا تمل ممتوافها لا سِالْفِرَاقٍ تبيكنا فها ولا بلقائها اع* كة ع 5< نا ووطائهًا في رجال كثبر انشزعوا منهم الظلامات . ول يكن يظلم بمكة إلا رجال أقوباء وهم العدد والعارضة ‏ منهم من ذكرنا قصئه . ] ‏خحرب الفجبار‎ !/[ قال أبو عثمان : وخاشم أخعرى لا يعد أحد مثلها ولا بأني بما بتعلق بها . وذلك أن رؤساء قبائل قريش شخرجبوا إلى عرب بني عامر متساندين » فكان حرب إبن أمية على بني عبد شمس » وكان الزيير بن غبد المطلب على بني هاشم » 415

عدد الصفحات ٤١٦