كانوا يتعمجسون من رأى الوقوف في حرب عل والزسير وطلحة ولم يقف في حرب عل ومعاوية . وأن معاوية إمَا أن يكون على الحقٌ وإمًا أن يكون أثيت على القياس وأبقى عل المسائل من أمر طلحة والؤبير» وأن حبجّمه في قتال عل أصمّ من ححجة عبد الله بن وهب ؛ وأن عذره أوضح فن عذر أصحاب الغبر » ولكثه نا كان أمل الحجاز وأهل العراق ليغضتهم على اهل الشام وسطول محاربتهم لأجناد ني مروان وال أي سفيان أطلقوا] على عداوتهم البراءة منهم ٠ ضار من غرف حقهم استعمل التقية وس لم يعرفه قال : « تقول تلك الجماعة ».؛ إذ كان لايرى الجماعة إل تلك الجماعة . [ 14> - موقف طلححة والزيير من عل ] وذلك أنْ علياً سمى أصحاب الجمثل الناكثين لنكث طلحة والزُبير لبيعته ؛ ولم يختلف الناس في بيعتهسياءلةاء ولا" أنكثر ذلك الزبير يوم واقفه علي بالبصرة وقد أقر بها طلحة ثْمْ اذعى الإكيرَابِ قفي واجب الحكم أن يقضي عليه بإقراره وأن يُسأل البيّنة عل مَكْنْوَاد كول يستشبهد إلا أسامة . وليس في قول أسامة وحده حجة عل أنه م يشهد عل . وأسامة تمن ترك بيعة عل ٠ ولولم يدع بيعة عل لما كان في شهادة الواحصد حجة ؛ عل أله لم يشهد إلا بأنه بايع وهو كاره » وهذا اللفظ محثمل الوجوه . وهو بخلاف ما أراد طلحة أشبه . والحن كله مر والباطل كله حلو ؛ وقد خلق الله النار فحقها بالشهوات وخلق الجنة فحفّها بالمكاره ؛ ومن صفة الطاعة أن يجتمل فيها صاحبها الكُلفة والمشقة وتجانبة الحوى . ومن صفة المعصية أن يدنحل فيها من طريق الشهرة لا والذهاب معها . وقد رجع الْزْبِير عند الاذكار . وتأخر طلحة الى لاف موضع . صاحب الاستيصار حتى قتل في أخريات الناس . ولذلك قال بعض النامن : دلله مصرع شيخ ما أضيعه ». وهو لا يستطيع ان يدعي على معاوية عقد بيعة ولا غلى أصصابه نكثا كيا اأعى علل الزبير وأقرٌ له بها طلمحة . لذن
عدد الصفحات ٣٨٣[ 0 اححتجحاج السفيانية بان معاوبة ل يكن قاسطأً ] وولو كان معاوية سبىء السيرة في أهل الشام سبىء النظر للعوام غير مصيب في سياسة الأجناد وفي ثرتيب الاشراف وفي تقريب العلماء وني رمة المساكين وم يكن عفيفاً عن المال شديداً على الفاسد نامعاً للظالم قويا في الحق سهل الحجاب معقّا للشريف منصفاً للضعيف بصيراً بالحزم عالاً بالحكم كشير الفتوح رحب القطن واسع الصدر ميمون الثقيية فاضل الحلم » قد جمع المحبة واطيبة » لا لقوا معه بجباههم ظباة السيوف وينحورهم أطراف ف الأسنةء ونا خلّفوا العيالات وراءهم [ و] ملك الروم قد قد زحف اليهم , ولولا أن عدله عليهم وحسن سيرته فيهم قد كان دخل كل قلب وخصٌ ككل شخص وفكُن من كل قلب. لكانت الملالة لطول الولابة والذي يعتري النفسوس مسن الجر والضعة عند السآمة قد منيعثثتن ذلك وأعان عليه من لم يعنه » ولكان أحسن حالاته أن ينجو متهم سالا لأللديولا عَلِيه/. وهل رأيتم قط أو مبمعتم يَرَجَكَلَوْق تقل ما ول من أمر الناس أربعين سنة ٠ عشرين سنة منها كان "فيه أخبروعيريلتة كان فيها خليفة وكانوا مع ذلك يوم فارقهم أَضنٌ به وأمّل إليه منهم في ابشداء ولايته وني أوّل ما أذاقهم من حلاوة إمرته » وقد رويتم أن علياً قال : ولا تتمئوا مرت معاوية . فإنه لو ماث لرأيتم الرؤرس تندر غن كواهلها »؛ وفال معاوية : ولو أن شعرة طرّقها في يدي وطرفها الآخر في أيدي الشاس لا انقنطعت أبدا » قيل له : ووكيف ذلك ؟ *- قال : وكنت إذا مدوا أرسلبٌ وإذا أرسلوا مددث »6. فمن أين سماهم الفاسطين ؛ والقاسط هو الخجائر ؟ فأئ' جور كان رأى منه ؟ ولو كان صاحب جور كان من أغضى له عل ذلك الجور أجورء فهذا [سم أصحاب يوم الجمل اشتقُ هم من النكث لنكث الرجلين : وهلا اسم اسجاب الغبر اع شتق هم اسم الخخروريسة من نزوهم بخروراء . واسم المارفين 5 مرقوا عنطه من لخن مرتين : مَرٌ حين عرّفهم أن رفع المصاحف خدعة . فعصره 81
عدد الصفحات ٣٨٤ومرقوا عن أمره ٠ ومرة لمسالتهم إيّاه العودة وهو يرى فيهم الوهن وفساد القلوب وشضعف الركن خبروني عن معاوية أي جور ظهر منه منذ وله عمر إلى أن مدل عثمان » وعلى من كان جار وَأَيّ شيء ذلك الجور , ومن يعرف ذلك ومن يشهد به عليه ؟ فان زعمتم أن امتداعه من اعنزاله [ عن ] العمل هو جور فلذلك سماء فاسطا ثم عم به الجميع لطاعتهم له, فقد قلنا في ذلك ما قد سمعتم ؛ وكيف ونحن ل نر أحداً من فقهائهم ل يأخذ منه عطاءه ولا أبى جائزته ولا اسقط اسمه من ديوانه د ولا ترك ابتياع السبي من مغنم عمال ثغوره ولا ترك وطر ما يبيع من مقاسمه ولا ترك الأكل والبيع والابتياع من ثمار قطائعه . ولقد سسوا العام الذي سلم إليه فيه امسن اللفلاقة « عام الجمامة» ., ولقد دفع إليه عبد الرحمن بن سمرة» وهو من كبار الصحابة , مالا كان عنده ول حي + وقال : ١ ججبيته في اللجماعة فلم أكن لأدفعه إلا في الجماعة »ويل لابن عصر : ٠ ما منعك من أبك ابن الزُبير حين نصب نفسه للخلافة وخج عل يزيد بن معاوية 69 - فال : « إن أخي وضع يده في.ثرفة ول لن أنزع بدي من جاعة وأضعها في قرالة 4 . [ 1 احتجاج السفيائية بان مسر وعثمان وليا معاوية وان علياً م يدل الخخلاقة بالتشاور والاجماع او النص ] وقُلتَ : وكان با احتجوا به في استحقاق اسم الخلافة واستيجاب الإمامة أنه قال : « هذا موضع وضعني به عمر بن الخطاب » ولم يعزلني مذ ولأني وقد كان لا يكاد سدع أميراً إلا استبدل به وإلاً غضب عليه لبعض ما يككون منه » وديما أمر بإشخاصه إليه . ولم يصزلتي وم يغضب عل مذ رضي عني ولا عزلني مل ولآني ٠ ثم جع لي الارباع بد أن كان ولآني ربعا وقؤى أصري ولببت وطأتن » ثم أكد لي ذلك عثمان بن عفان وشنده وقؤى أمري ومكنه » فلم يكن في سني يا
عدد الصفحات ٣٨٥الاعتلاف أكثرٌ في ذلك منه في سِني الاثشلاف ثم إنك أمرتني بالاعتزال من غير أن أكون أحدئتٌ حدثاً أو أويتُ محدثاًء وأنت لم تامذها من جهة التشاور والتخاير كما أخذها عثمان ؛ ولا نض عليك عثمان كبا نص أبو بكر على عُمَرِ ؛ ولا أجعث عليك الأمّة منبلقاء أنفسها كما أجمعت على أبي بكر . فلم يكن لي أن أسلم إليك علقساً في الفسرقة كدد تسلّمئه من أهله في الجماعة ؛ فإن حاربتّني على ما في يدي ٠ منعتك.» وإن تركتني » : سلمئه إلى مشل من سلّمه إل » ولي أن أمنعك بالسلاح إن شهرت عل السلاح . وأن أمنعك بالحبجة إِنّْ طلبتّه مني بالحسجة . [ 77 احتجاج السفيائية بان ولاية معاوية عسارت له بوضع اليد ] وزعمتٌ أتْهم قالوا : وقال معاوية : « احسبوا أن هذا العلق الذي قد صار في يدي . وصارلي فيه حك صاحب الَف . كان لقطةٌ طلبها مني بعض من ل ينبت عندي أنْ اللقطة لهء لاامن اطزيق/ البينات التي لا معارض لها ولا من طريق العلامات التي يستحقٌ حا اللقطة من جاء بمثل العلامات التي يُستحق بها اللقطة : فأنا في ْمَك عق وآنت"قي ظلبها مني مُبطل » فإن قاتلتتي قاتلتك دون حقي ٠ وان كففتَ عني اندظرت با صاحيها متى أرادها مني ؛ أو ليس لو طلبها مِني سَعْد ول بتبين لي أنه أحق بها منك فدفعتها إليه كنت ظالما لك ؟ فكذلك أنت في التمايك ما لو دفعته إليك كنت ظالما له ؛ فإذا اجتمعتما على أمر , فعندها للك أن تأمر وتنبى ؛ ولست في جهل فضلك على سعد بأسواً حالا من سعد حين جهل فضيلتك عليه ., وقد أشكل عل كما أشكل على من قبل ؛ ولو كانت أقداركم عند عمر بن الخطاب متميزة وحالاتهم عند أنفسكم وعند الرقاء عليكم غير مشكلة ٠ لكان تكلّف التشاور عيّأ وهجراً , ولكان تكلف عمر ذلك لكم جهلا وضعفاً. وكيف أمسكت في ذلك الدهر عن إنكار تغاييرة سعد وأنكرته في هذا الدهر ؟ فارنا الفضيلة التي حدثثت لك والتفص الذي ظهر له 1 ». آم
عدد الصفحات ٣٨٦[ 8 ا-حتاج السفيائية بان معاوية أولى الناس بمطالبة علي بدم عثمان ] وزعمتٌ أنهم فالوا : قال معاوية : ٠ قُتل إمامي ونخليفتي مظلوماً وقئل ابن عمّي وود نعمتي غلولاً » ورايث موضع قاتليه ومتتهكي حرمائه في زمان مفئون ودهر اغخثلاف . واولياء دمه ضعفاء وهم لي أهل وأولياء : فإن أنا طلبتهم وحبستهم إلى أن يقدوم إمام بمكم فبهم وكان ذلك مني من طسريق القيام بحقّ الحسرمة والحسبة وما يجب من شكر النعمة.. كان ذلك حسئاً ؛ فهو يمسن من طريق الدين والحسبة ومن طريق الوفاء والمودة ومن طريق الأرحام الماسة ومن طريق ما يوجبه شكر النعمة » وكيف يحسن بي أو يُستحسن لي ترك محاولة ذلك وتكلفه وتعاطيه وامتحان الحال فيه مبع ما معي من الآلة والقوّة والعسدد والعشاد ' والعدّة » وقتلته معروفون ومكاهم مشهرر ؟ فإن حال بيني وبين الاستيثاق منهم أحد كان ظالاً . وهل أنا في أخمذهم ]ل كقرم مات إمامهم فشدُوًا مل من في محالهم وعشائرهم من أهل اللْدَغَتَازة والفمباد ومن رجال الفتسة والفساق فحبسوهم إلى أن تجتمع جماعتهم وَبَتفق كلمتهم ؟ فإن منعني دون هؤلاء الفَعلة مانع بالسلاح » طلبتهم بالسلاح وإذا فقلَذلك “مدل زالت عدالئه وتموّل حكمه ؛ ولا تجوز الإمامة إلآ| للعدل؛؛ بل لا تجوز لمن اشترك في دم أو أعان على فثل مسلم ؟ أو منع ولي الدم بن أخطٍ قاتل: وليّه إلى أن يسلّمه إلى من له أن يكم فيه حكمه 6, [4"- احتج السفيائية بآن الملافة شورى ومعماوية أحق بها من بقية الشورى الاربعة ]. وزعمت أن أصحابه قالوا : : كيف جاز لسليمان بن صُردٌ وللمسيُب بن نجبة ولعبد الله بن هلال أن يطلبوا بالسلاح قتلة الحسين بن عل ٠ ولا يككون لماوبة أن يطلب بالسلاح قَتَلهُ عثمان ؟ 6. وقلتٌ : وزعموا أَنَّ معاوية زعم أنه أحقٌ بدا يننا
عدد الصفحات ٣٨٧بالحلافة من جمبع بقيّة الشورى : فأمًا سعد فلم يستحقٌّها فط لانّه كان جليساً لا يرى أن يدفع ضما ولا بمنع حريماً ء وأن الدفع بالسلاح عمْن أراد السلطان بالسلاح بدعةٌ وفسق وضلال وفجور ء ولأنّه روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان أعى علياً دون جميع الصحابة وقال له : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى ». فإن كان صادقاً فهلاً روى هذه الرواية آَيامَ كان عل حي وهر يجاذبه السرئاسة ويابى تقديمه الى عقام الإمامة ويزعم أنه أحقّ بها منه ودعو إلى الشورى ويقول : ما أنا بقميمي هذا أحق مني بها » ؟ وهل لو من أن يكون في روايته كاذب أو صادقاً ؟ فإن كان صادقا فقد صل بامتشاعه عن ببعة مُن هذه عنده صفته وترك تقديم من هذه الرواية فيه ومن مكانه من الرسول هذا المكان ؛ وإن كان كاذباً فليس هذا النوع من الكذب من أخلاق الأئمة ومن صفات الخلفاء . وعل أن من أقرٌ بأنّه قد ترك تقديم من هذه صفته . فقد أَكَرٌ عل نفسه بالمعائدة وبشرك الإقرار لأهل الحق.يحقهم ؛ ومتى ثبت ذلك عليه بسطل بره ورت روايته . ومن كان يكدبا في تجدينه : فغير إمام ولا حاكم ولا شاهد ؛ فافهم ذلك , وأا طلحة والزبيرء 'ق كانتا هك اعْتدَيَاقي' بيعسه , فقد فلا في التكث عليه . وإن كانا قد ضلاً في بيعته . فما تابا من ضلالها ولا خرجا من إدخخال الشبهة عل رعيتهما » وإدخمال شبهة شورث الفندة أعظمٌ من قتشل رجمل, من المسلمين ؛ وني رجوع الزبير ونكوص طلسية وفييا كان من مسيرهما وتجاذيهما الإمامة فيما بينهما وتقديم أبنائهما الصلاة على النوب واغشلاف أمرهما ما يدل عل اختلاط التدبير ؛ فإنهما لم يكونا من أحلاس الخلافة ولا يتسمان ا ولا ينبضان بأعبائها » إن الأمر لو أفضى إليهها وماث من ينازعهيا » لكان كل واحد منهها أشدٌ خى صاحيه من العدوٌ الذي ماث غنه » ولو فرغا من حرب عل لألقيا للناس حرباً أطول وفتدة أشنع وقشلا أذرع » ولو قشل كل واححد منبيا صاحبه أو مات هنه حتف أنفه خرى بين أبنيهها . إذ كان هذا يصل بالناس مرّة عن أبينه وهذا مرة عن أبيه » من الشرّ والمناصية ومن القتال والمغالبة ما « هو أشنع وأفظع نا
عدد الصفحات ٣٨٨وأدهى وأمرّ ؛ ولو كان ذلك لأصابنا من أتباع أبئاء الأبشاء وسَرعَانَ الغوغاء ما ينسي ما قبله ويشغل عسن ذكر ما تقدٌّم امامه . ومن كان كذلك ححكم ارماله وحله وعقده ونقضه وإبرامه لم يستتحق تلك المقادم ولم يستوجب تلك المراتب . وقالوا : وأما عل بن أي طالب فإنه مع الشرك في دم عثمان والاشتمال على قتلته لم يزل لا يرى أن يعيد الأمر إلى الشورى وكان ذلك منه طعنأ على عمر وزراية منه على أولئسك الرقباء والأمناء وخعلافاً على رأي الجماعة , والطعن عل هؤلاء ضلال والخلاف عليهم إِنُمّ كبير » وأا كان الإنصاف والإقسرار بالق والخضوع اللازم أن تجتمم بقبّة الشورى وهم أربعة فيشتوروا في التخيير كمشورتهم فيه وهم سنّة , ولأنّ ذلك الأمر إَا كان مقصوراً. على قرم قد أجمعوا عل تفضيلهم وتوليتهم وألّه حقّ لتفر فلا يزول ححقٌ الحيّ لموت اميت » والجماصة الذين كانوا بالأمسس راضين لم يتغيرواءولم يتبدّلوا » وإنما كانوا ستة فسات عبد الرحمن وقتل عثمان : فلو تركهح عل يجتمعون ول يبتر الآأمر وصيره إلى التخاير والتشاور وإلى طلب من هو أرد علتهم وأنفع لحم ولو بشيه يسير وذلك هو الفياس ء لما كان اخملا كيل يكن:قبله اغشلاف , وعلى أنْ المسلسين لم يتشاوروا قط في أمر الإمامة فيا دونها فاقترقوا إلا عن غير اختلاف » وكيف يختلفون وقد أطاعوا رهم وكيف لا يعصيهم وقد اعتصموا بحبله وآثروا حقه ؟ قال الله : « وَأَمْرْهُم شُورى بَبْنهمْ 4 وقال : « وَشَاورْهُمْ في الأمر 4. وقال : ٍ فَابتُوا كبا مِنْ أهله وحكياً من أَمْلِهًا إن يردا إضلاحا يُوفنُ الله ينسم » . ولا تجوز أن يضمن التوقيق لنفسين إذا أرادا الإصلاح ويخذل الجماعة . ولا يجوز أن يوفق من كان من عرض الأمّة ويدع الأئمّة . وبعدٌ فهل الف ذلك الرأي من عُمر أحد ؟ ولقد اتفقوا عليه بعد موته كيا اتفقوا عليه قبل مرثه ؛ ولقد خخالف بعضهم أبا بكر في استشلاف عمر وما تالف أحدٌ عمر في وضع الأمر في السنّة » وم يقل أحدٌّ من السئّة : « فينا واحظ م يكن ينغي أن يكون معناع» أو : «في الئاس واحد كيان يتبضي أن يكون 5م
عدد الصفحات ٣٨٩معتاءعء لا ولا قال احيد من الأمناء ولا من ميم الجمهور والدثماه : ١ فيهم واحد لم يكن يتبغي أن يكون فيهم وفينا واد كان ي' ينبغي أن يكون معهم »؛ فتمت الكلمة وشاع الرضى واستفاض التسليم : وقالوا : فعل لا يصلح ا من هذه الوجوه وطلحة والزبير لا يصلحان ها من حيث ذكرنا » وسعّد هو الذي لا يجوز أن يجيء منه ملك ولا إمام ني كضر ولا إسلام , لأنْ من لم يدقع عن بيضة الملك بالسيف فهو مقتول وأمره ضائم . وم يطلب ملك أحدٌ فرضي بأخذه دون أن يأخصذ نفسك مع الملكء وهذا قائم منذ كانت الدنياء ولو أنه أن ينب به أو يغب من أجله واثب ما دام حياً لكان استبقازه أحبٌ إليه وألذ له وأيلغ عنده فيا يريد . [ ه احتج السفيائية بانه لا يد من الدين والسيف في الملك ] وقالوا : ولو ادعى رجل عديذنا التبلوة وذكر أله يستشهد إحياء المونى والمثي عل الماء, لم زعم أن الملك مستقيمقونتمتعتة بالسيف والسوط . لعلمنا أنه لم يكن ليأي بعلامة أبدا ولا يقي ماهد عدق:دعتراه بيدا , إلا ان يأتي قوم طبائعهم على خلاف طبائعنا وحالاتهم على خلاف حالاتنا وعاداتهم على خلاف عاداتنا وأسبابهم على خخلاف أسبابنا ؛ فأمًا والأمر على ما شاهدنا من طباشع الناس الوم وغل ما سمعنا من طبائع العرب في جاهليتها وإسلامها والعجم في سالف أيامها ء فان ذلك لا يجوز ولا يقوله من يعرف الدنيا وما فيها ؛ ولذلك لم يكن للزنادقة ملكة قط ولا تكون أبداً , ولقد اضصطرٌ الأمر نصارى الروم وتصارى الحبشة إلى الدفع بالسيف حين رغبت في الملك وصالت إلى السدنيا مسع علم جميع العالم أنْ القتال ليس من دينها ولا من مذهبها . ألا ترى أنْ الله لم يخل الدنيا من أن يجصل فيها نبيَأُ يحمل السلاح وبُقيم جزاء الحسنة والسيئة ويستعملى السيف والسوط . أو يضم إليه ملكا يذبٌ عن النبوة بعز الملك ويدعو النبيّ إلى طاعته برآفة النبوّة ؛ فأمًا أن يرفع أحدهما من ١ ع
عدد الصفحات ٣٩٠العالم فلا بد من اجتماع اللين والشدّة إمًا في شخص واحد وإمًا في شخصين ٠ وقد قال الله : 9 وََكُمْ في القصٍاص غيل يا أولي الألبابٍ 4, وني اللكسل المحمود : « قل البعض إحياء الجميع ». ولبس في الآرض ملك إل وأطسراف ملكته تنتهي إلى حدود ممالك الملوك فهو وإن تنصر فإنّ الوك لا يترون معه . وإن تزندق لم ينزندقوا معه . على أن الملوك لى تنصب الأديان رغبة في الديانات ولكنها تعلم أنها إن لم يكن لا دين لم تلزم بيعة ول يثبت عقسد أولى الملك من بعدها . ول يتدين الناس بقتال من مخرج عليها ويريد إزالتها ؛ وإن لم يكن دين كانت الأموال متتهبة والزوجات مشتركة ولم يثبت نسسث ولم يكن لأحد وارث ول يكن تزويج ولا طلاق ولا ملك ولا عتاق ول يثبت ثوكيل ولا أجرة ولا شهادة ولا وصية ولا شرط ولا عهد ولا حدود ولا قصاص ولا قود ولا حبس ولا إفرار ولا إنكار ولا دعوى ولا أببان ولا بيع ولا شراء ولا ميراث ؛ وإنًا يحرص عليه لأن به وفيه ثبات ملكه وتوكيد سلطائه » ثم لا يبالي ما قالوا في الله وما جوزوا على الله وكيف وقعث الأمور بعلد أن يستقيم له شىء يكون فيه وبه ثيات المللك . فإن كنت حب أن تعلم أن الذي فو كآَمَقٌ"قتائل قول كسرى مع شدَّة عقله في الله وفي إبليس وني أعلام زرادشت وفي شرائعه من غشيان الأمهات والتوضؤ بالأبوال » ولي دين قيصر وقوله في الله وفي المسيح وني ولص ٠ وي دين ملوك العرب وفي عبادة الحجارة » وفي ملوك الحند في الِدّ وفي تعظيم الزنا , ودخول النيران » وهؤلاء رؤساء الأمم » فانظر كيف تهدهم في الأديان . 513" - اسباب صلاح معاوية للخلافة بنظر السفيانية ] وإذا كان هؤلاء وهم بقية الشورى لا يصلحون للإماسة فمْن دونهم أجدر ألا يصلح لهسا وكانوا هنا أبعد ؛ وقلت إنْ معاوية أولى بها منهم إذ كان لضن
عدد الصفحات ٣٩١مَنِ اندب ؛ وسو أن جميع أهل بدر أمكتهم إنكار المنتكر من مُلِك متغلّب إل أنهم لم يتكلّفوا ذلك حتى انتدب رجل من عرض المسلمين فبذل نفسه وأهله وماله ودياره وعشيرته وأصحابه وأَمْلٍ الناس فيه درك حاجتهم ورجوا الفرج على يديه » كان ذلك المنتدب وإن كانت,سابقةٌ غيره أفضل _أولى بذلك منهم , ولعلّه أن يلحق مهم في الطاعة أو يجوزهم . كبا عقد عمر بن الخنطاب لأبي عبيذ ابن مسعود على أربعين من أهل بدر وعلى الجماعة الكثيرة من المهاجرين والانصار السابقين وليست له في ذلك علة إل أنه كان أوّل من انتدب » ولذلك كانوا رأوه وتحدَئوا به . فساروا تحت لوائه وصِلُوا خلفه وأطاعوا أمره وأكبروه بالخضوع له وأعظموه بالإطراق بين يديه والانتصاب له عند طلعته . [ 9 رد اللماحظ على حتجج السفيانية ] فد كتبثٌ إليِك . ياابن' سآن ووسمت لك ما ألقيتٌ إل من جمبل دعواهم مفسراً ومن حججهم ميد ول أفتضر على مقدار ذلك حتى لم أدع ذذي هوى نزاصاً ولا لنت خيلة متعلقا. لأن أحسم من قلبك هذا الداء وأقطع أصل هذه المادّة » ولولا أن والحمد لله على ثقة من سهولة الجسواب وقرب المأخذ وظهور المعنى وقمع الحقٌّ للباطل وأنّه لا يتلاك إلا مكشوف القناع ناصم البياض مشرق اللون , لما رضيتٌ أن أكون سبباً لتنبه العدو وملاّة لشواطر الأصداء , ولِعلّ بعضهم أن يعدرّ عل بالسلاح الذي ألقيت إليه يوم الحفل وبلتمس به نحري عل شغل مني ؛ فقفب الآن على فصل فصل وانظرٌ في باب باب . فإِنْك ستفهمه مالم تنشاغل تشاغل المستفرغ وتستبين مالم تصِدٌ عنه صنود المتمقه إن شاء الله . باسم الله الرحين الرحيم قأول ما أبدؤك به وأوّل ما أذكره لك من هذه نض
عدد الصفحات ٣٩٢الخصال , تعريفك أن معاوية:ل يحجٌ بشيء من هذا قط ولا احتج له به في لا اا أعداء عل عن المتكلمين وأهل السياب من'الناصبة الملاعين . ومنه ما هو تخريج من أصحابتا لخصومهم على أنفسهم ليتقدِّموا في الحجة وفي العثاد والعدّة وفي الاخذ بالتقة كصنيعهم واعتلالحم بمذاهب المخالفين ودصرى جميع ابطلين » ومنه مسا حضرني عند أبتدائي الإخبار عنهم وما عزْمتٌ عليه من استقصاء كل شيء لهم لتعرف قَوّة أوليالك وعجز أعدائك , وتعلم أَنَّ مّن عر ف من بج الخصم أكثز ما يعرفه المخصم كان بحجج نفسه أعرف وعل معاي حقه أغوص وعلى غايته أقدر وأنفشى . ولكان أياس للمخالف وانس للموافق . ولآن تعلم أن أولياءك لولم يجدوا في أنفسهم فَضْلدٌ لا أعاروا بعض قوّتهم أعدائعم . ولآن لا يبقى على من قرأ كتابي شبهة بعد قراءته , والله الموف للصواب . وهو عل كل شيء قدير . [ ؟ اصحاب السير والاخبار ل تيذكروا حجج السفيانية ] ولو كت هذه اللع كيجام راح نه يا أحد قي ذلك الدهر » لكان ذلك مشهوراً عند حمال الآثار والمعروفين بالصدق من أصحاب الأخبار والثقلة مثل الزهريّ ومحمد بن إسحق إمامي أهل الحجاز في علم السِيّر ونقل الأخبار » ومشل قتادة صاحب الأخبار بالبصرة ومن كانت الملوك نكتب إليه من الشامات في المشكلات ؛ ومثل سماك بن حرب بالكوفة . ومثل الشعبىّ وابن شُبرّمة والقناسم بن مَعْن » وجملة من أهل [ع 18 ] البصرة مثل ابن أبي عُيينْة ومثل مَسْلَّمة بن ععارب ٠ بل مشل أي عمرو بن العلاء ويونس بن حبيب وتحمد إبن حفص وعبيد الله بن محمد بن حفص وأبي عبيدة وأبي اليقظان » ومشل مسمع وكردين وأبي عاصم النبيل » ومثل خللاد بن يزيد والقخذميّ ومؤرج وابن قنبْر . وسنتدع ذكر الأصحياء والثقات وأصحصاب اللتبريز في تصحيح وم
عدد الصفحات ٣٩٣الروايات » ونذكرٌ من دونهم ممن قد يؤخسذ عنه وشسطعن عليه كالكلييّ زابق الكلييٌ وغرانة والشرقيٌ بن القُطامسّ وأبي الحسن المدائني واهيثم. بن علي وأبي متف .لوط بن يحبى وابن جُعْدّبة ؛ وكان لا أفلٌ من أن يرويّه شؤْكر وان دأب والعتبيّ » أو أرواه رواة الخوارج كهمران بن حطان. والمقعطل والضححاك بن قيس وبيب بن خمدرة وأبي مُبيدة كورين ومليل وأصغر بن عيد الرحمن ورهآ ومسبار . [ *؛ - حجج السنيائية من عمل المتكلمين ] وأنت تعلم اضطرارا أَنْ هذه المسالك ليست مساللك الرواة وإا هي مالك المتكلمين إذا كائوا رواة ؛ وقد سمعتٌ خطب معاوية ورسائله وكباب القضيّة : أفظنٌ أَنْ معاوية كان عنده من .هذه الحجع ومن هذه الاعتلالات شيء وهو يدع أن يخطب به ويشيعه ويدعثو*إلينه ويعرضه على أصحابه ؟ بل كان لا يدع أن بجعله في كتاب ويقرأه عل اجناده في كل خيس واثنين ؛ وم أقل إن معاوية لم يكن فطناً أو بعيد الور بيَدامِ ولكن لوعت إلى عقله ودهائه عقيل عمرو بن العاص والُفيرة بن شعية وزيا والأحنّف والمهلب وأضعافهم من الرجال . لما عرفوا من هذا الشكل شيئاً بطباعهم دون أن يستعملوا صناعة الكلام » كما أَئْهم لو آرادوا الحساب والهندسة وعلم اللحون والطبٌ وجمييع العلوم لكائرا لا يدركون من ذلك حظا دون كثرة التنقمير والتفتيش وطول الدراسة للكتب ومنازعة الرجال ؛ وما أشكُ أنهم أحنّ بذلك من كثير من قد رأبته من المسدودين في أهل النظر » فلا تنكرٌ قولي إنه لم يكن يعرف من هذا قليلا ولا كثيرا . فدواؤك قبل كلّ شيءٍ أن ترج من قلبك أنه كان بحسن هذا وأَنْ عمراً كان بهتدي له ؛ ثم أعلمُ أنه مولّد خبيث ومموه ضعيف . وسُوجدك ذلك فيه باب باب وفصلاً فصلا ؛ وقد يكون الكلام ظاهر العيوب بادي المقائل مستهدفا ان
عدد الصفحات ٣٩٤للمطاعن ؛. » ولا يفظن لسه الحازم من المرجال ويفطن له الخسيس العقل من أهل النظر ؛ وإن خرجنا كل شيء في هذا الباب كثر الكلام. وإذا كثر الكلام خرج الكثاب من حدّ امرسائل . ٠ يلم نأمن من ملالة القارىء ونُاس المستممع ٠ وفيا ُلقي إلييك من الجُمل ما يُخني ملك عن التفصيل , ولو كان المقصود إليه سواك لما وجدتٌ بِدَأ من التفسير والتخريج وانتظام جيمم الامهات واستقضاء ء جميع الأبواب . 4١ [[ - حجة السفيانية بعدم توافر الاجماع على علي لا يطعن في خلافتدلان الاجماع تابع لفضله ] أمَا قوهم بقزل معاوية : « هذا موضع صرت إليه بالإجماع فلا أخرج منه في الفرفة »: فإن أكثر الئاس يغلطون في.جكم الإجماع في هذا المكان ويلحقونه بغير شكله ؟ نقول إن الئاس إنا أجمزاعل تفضيل الفاضل لفضيلة وجدوها فيه » وليس أنهم وجدوا الفضيلة فيه لأنم.أجممواً على تفضيله » فالإجماع نم للفضيلة الموجودة . وليست الفقْبيّلة عا للا جماع البذي كان مم ؛ وإذا كان الفضل بارا » فعليهم الإجماع عليه ؛ فإن اختلفوا فلا يبعد الله إلا من .الف . الحنٌ حقّ الفاضل ؛ وإن لم يصل إليه مع ضعف الموافق وقوة المضالف ؛ فإن وافق صاحب الحق إجماعاً فعليه الشكر والحقّ حقّه . وإن وافق اخشلافاً فلحل حقه وعليه الصبر . وقد كان فضل علىّ ظاهراً. فإن أجمعوا عليه فقد أصابوا حظوظهم ووافقوا ميته إذ كان ذلك حقأ . وإن اختلفوا فقد أخطا السخالف حظه . ول يُضِم ذلك علبّأ لأنْ ثواب عل على الصبر على البلاء كثوابه عل الشكر على الرخاء ؛ والحى ليس يجب له بالإجماع بل إنما كان ذلك دليلاً على الاستحقاق وحكم مقام الننيّ مسلى الله عليه وسلم وحكم صرتبة الإمام والتغضيل إلى أن تعلم أنّْ أمرأأ قد اضطرٌ إليه ؛ فبا لم تعلم » فالحكم بالتفضيل ارا
عدد الصفحات ٣٩٥لازم لظاعر الال » وليس لنا أن نُزيل حكم ظاهر الأمر ب« لعل » أو ة عسي 0 وليس يزول اليقين إلآ باليقين » ومتى هجمئا على رجل قد أجمع الئاس على تأميره طائعين غير مكرّهين ثم رأيناهم يدينون بطاعته وينقربون إلى الله بنصيحته ويرود أنه إذا ولَى رجلا صلاة الجمعة أن له أن يقصر وأن لهم أن يقصروا خلفه ؛ وإن هو عزله كان عليه وعليهم أن يأتوا بخلاف ذلك ؛ ومتى استعمل رجلا على ثغر دانوا بابتياع ذلك السبي ووطنه واستخدامه وبيعه والانتفاع بذلك المقسم وبابتيام العقد والعقارات والمستغلات منهء ومى عزله حرموا ذلك وسقطوا تن لم يجتنبه ؛ ومتى استقضى رجلا لزم الداس حكصه ونضل فيهم أمره ووجيت سجلانه ولزمت قضاياه » ومى قال : قد عزلتك ء كان كالمفتي وكالمشير والمصلح . ثمّ تراهم إذا كان قاضياً يقومون فوق رأسه ولا يجلسون إلا بأمره , وم ثر علياً نا عزل سعداً وولأنارصومى وعزل عشارا وولى | نيرة . قال المعزول : ولا اعتزل البتة ! ( ؛أئ قال :8 لآ/اعتزل حت أعرف لم عزلني ول ولى من أنا أعظم عناءٌ منه وأجوّد تجاكشءته وأشرف أرومة منه »» أو قال : ١ أنا اسن منه وأكثر فقهاً وعبا منة )أ ترك أن-أع ل البلدة به أرضى وأنه لا يرضى أن يكون قد عانى خراب أرضها وفساد رجاها وضياع ثغرهاء فل) عمر البلدة وحصن الثغر وأصلح الفاسد وقد كلف وتئعب وسهر ونصب » بعنت ريجلا يمنير له مهنأها فيذهب ببردها وحلاوتها , وأنا قد صلبت بحرها ومرارتها ؛ بل تجد المعزول صابراً راضياً والمستعمل قابلاً نافذأً لأمره وقوله ؛ فحكم ظاهر هذه الحال وحكم المرتبة التقديمٌ لأهلها والتفضيل لأربابها حتى ثبتث الحجة ببعض ما يحطه عن أعلى المرائب ويقتصر به على دون الكمال ٠ فالإجماع تابع في هذا الموضع [ 47 - حبسجة السفيانية بعدم عمل علي بالشورى لا يطعن في خلافته لآن شورى عمر لا تلزمه ] فأمًا من حيث ذعب الوم إليه فقد قلنا في ذلك ؛ فان قال : دفهلا 4
عدد الصفحات ٣٩٦جعلها شورى بينه وبين طلحة والزُبير؟ » قلنا : قد زعمتم أنهها قد بايعا فإن كانا قد ضلا بتلك الييمة فقد صسارا لا يصلحان لإسامة » وإن كان ظك منها هدى فقد ضلا بالصمت قبل الحديث ؛ فإن قالوا : ققد قلنا ذلك في طلحة والزبير ولكنا قد علمنا أن سعداً لم يبايع وإكما ضلّ عددنا بعد أن تبن لنا رايه في شرك البسط وف روايته في تفضيل عل عل نفسه بعد وفاة علي ولكن ما باله لم يدع إلى الشورى يومئذ ٠ وتركه للشورى عندها ضغ[ يئة ] على عمر وتخطئة للجماعة ؟ قلنا : إن عبر لم يشترط ذلك الأبد , ولم يوجبه إلا في الشلاثة ال[ يام ] التي قال : « إن انقضت ول يفرغوا ء فاقتلوهم »؛ وما علم عمر يما يكون من انحفاظ قوم وتبديلهم » وبأي وجه أخخر يدل من تقدّمهم , ويما يحدث في أنصارهم من العمى الذي يمنع من الحكم , أؤ ثم بُعجسل من [ قفعةد.ء ] الذي يمول حون الخنلافة , أو ليس الإمام الذي بعده قد كان له في رعيته من التدبير مثل الذي كان لعمر في رعيته 5. أولستم تزعمون أن أبا بكر أفام عون لمر ترك سيرة أبي بكر وصار إلى الشورى ووضعها ؟ فإن قلعم :9 إنما غير التدببر حين لم يجد واحمداً [قادراً ]قد لكم : وكذلك من بعده فغبر تَدَبَرْحَمَر؟ كما غيرعَمرَ ذلك التدبير عن بعض ما شاهد أبو بكر من الحال المخالفة للحال الآخرى , فليس لنا أن ثلزم عاياً الشورى إلا بأن يُوجد أن عمر قد كان جمل ذلك شرطأً محدوداً وأنَّ الامة تلقت ذلك بالتعصويب . فلم [ يحدث ] اختلاف وليس لعمر في سلطانه إل مشل ما للإمام [ مر ] المصلحة على قدر ما شاه د من الحال ؛ وإِنّما تدبير الأمور على قدر اختلاف الأمور وقد وجدنا علياً نفسه عند الحاجة والضرورة وعند الخطبة على الرعية فد أظهر الرضيى بأن يكون أبو موسبى وعمرو يتثساوران فيه » فكانا في موضع الشورى في ظاهر الجال وهما عنده على ما هما له عندننا » وكذلك معاوية وقد امتنع قبل ذلك أن حبس نفسه بمخايرة طلحة والزيير وسعد [ فحبسها ] بحبالة أخرى أبعد من الأولى من كل ما ذكرنا ؛ وأا كل ذلك بقدر ما يشاعد الإمام من الخال إذ كان ذلك إنما يُعرف صوابه من باب الرأي فقط . ينض
عدد الصفحات ٣٩٧ 4* [ علي اولى بالخدلافة للقرابة والرواية والقدم والزهد ]. ويقال لهم : فإنَا نردٌ الأمر إليكم : أرأيتم لو أمرتم ان تختاروا بين عل وسعد إماماً كيف كنتم تصنعون حتى تُوجدونا أن سعد أو[ لى ] من علءٌ ؟ قولوا كيف شنتم ؛ قد علمتم أن هذا الأمر . إن كان بالحسب ء فإِنَّ سعدا ليس من شكل عل » وعل هاشميٌ الأبوين وكان أول هاشميّ الأبوين كان في الأرض » لَه أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم هن فاطمة بنت أسد بن هاشم ؛ وهم أربعة : عل وجعفر وعَقيل وطالب ؛ ثم هو صهر رسول الله صل الله عليه وسلم وابن اخي حمرة والعياس ؛ ثم الذي يجمع أبا النبي صل الله عليه وسلم وأبا طالب [ الجد ] الأدني بالام التي جمعهتهيا . فإن كان هذا الأمر إتما يستحقٌ بالرواية فليس لسعد في ذلك حرف واحد مما يُوجب له الإمامسة والتفضيل على تييع الأمّة وما أكثر [ هن ] روى [ فيه الرواية ] ولكن تلك الرواية ليست .من شكل الرواية في علي بن أبي طالب . [ فإن ] ذكرنا أهمل التقلسة في الاسلام.والسبق إليه فأدني حالاته أن يكون مذكورا معهم . وإن ذكر أهل الرَهد والتقشف والظلف والنزاهة وقلة الركون إلى الدنيا والميل لى اللذّات فأدنى [ حالاته ] أن يكون مذكوراً معهم . وليس بعد هذه الأمّهات شيء يستحق به الخلافة إل ما حددنا وذكرنا » وكلهنٌ مجموعات في علي , بن أبي طالب ومتضرقات في سواه فقد فوضنا الأمر في سعد إليكم : فقولوا كيف شثتم فإن سددتم فدمتم عليا ٠ وإن تركتم السد[د] كفيتمونا [ .... . . ] فيكم وأعفيتمونا من ذكركم وشغل القلوب بكم . [ :4 ححق معاوية بالطالبة بدم عثمان لا يمنحه الحق بالخلافة ] وأمسا طلبه بدم عثمان . فليس ذلك مستنكراً إذ كالت غايته الاستيثاق منهم إلى أن يقوم حاكم الجماعة؛ ونحن لا نخالفكم أنْ قاتل عثمان من ار
عدد الصفحات ٣٩٨