كان القول في التمييز بينهها في الدهاء والتكرى وصحة العشل والرأي البر. لا على أنا لا نصف الصالحين بالدعساء والتكرى ولا نقول : دما كان أنكر أبا بكر ابن أبي فحافة وما كان أنكر عمرٌ بن الطاب ! ». ولا يقول أحد عنده من الخبر شيءٌ : «كان رسول الله صل الله عليه وسلم أدهى العرب والعجم وأنكر فريش وأمكر كثانة » لأنْ هذه الكلمة إما وُضعت في مديح أصحاب الأرب ومن يتعمق في الرأي في توكيد أمر الدنيا وزبرجَذها وتشديد أركانها ؛ قاما أصحاب الآخرة الذين يرون الناس لا يصلحون على تدبير البشر وإثما يصلحون على تدبير الخالق للبشر , فان هؤلا لا يمدحون بالدهاء والتكرى ول يمنعوا هذا إلا لبُعطوا أفضلٌ منه ؛ ألا ترى أن المغيرة بن شعبة » وكان أحد الذّهاة . [ قال]: وأنتٌ كنب نوهم شيثاً فتلقيه عنك . ما رأيتك مستجلياً أحداً إلا رجمئه كائداً من كان ذلك الرجل . كان والله أعقل من أن يدع وافضل من أن يخدع ». ول يذكره بالدهاء والنكرى » هذا مع عجبه باضتافة/الداس ذلك اليه ؛ ولكن قد علم أنه إن أطلق على الائمة الألفاظ الها [/00) تصبلح لاهل الطهارة كان ذلك غير مقبول منه .فهذاهذا . وكذلك كان حكم قول معاوية للجمم ؛ « أخرجوا إلينا قتلة عثمان نحن الكم سلم »» فاجهد كل جهدك واستين من شابعك إلى ان تلص الى صواب رأي في ذلك الوقت أضله عل حتى تعلم أنْ معاوية ادع وان علي كأن المخدوع ؛ فإن قلت : وقد بلغ ما أراد ونال ما أحبٌ فلنا : وهل رأيث كتاباً وضع لا على *:. علا كان قد اّحن في أصحابه في دهره لما لم يُمتحن به إمام قبله من الاخشلاف والمنازعة والتشاجٌ على الرئاسة والتسوع والعجلة , وهل ' أتي إلا من هذا المكان ؟ أَوْ لسنا فد فرغنا من هذا مرَّةٌ ؟ وقد علمنا أَنّْ ثلاثة نفر تواطؤوا وتتابعوا عل قتل شلاثة : فانفرد ابن ملجم بالتماس ذلك من عمل . وانفرد [ عمرو بن بكر التميمي ] بالتماس ذلك من عمرو بن العاص وانفرد [ البرك بن عبد الله الصرييّ ] بالتماس ذلك من معاوية ؛ فكان من الاتفاق او من الامتحان أن كان عل المقتول من بينهم . وف قياس مذهبكم أن ينض
عدد الصفحات ٣٦٧تزعموا أنَّ سلامة معاوية وعمرو إنما كانت بحزع كان منهيا : وان قثل علش [نفا كان من تضيبع كان منه. إذ قد تبينُ لكم من الابتلاء والامتسان في نفسه خلاف الذي قد شاهدتمره ني عدرّه وكل شيء سرى ذلك فأنما هو تبع للنفس . فهذا باب : ١1 [ - كفر معاوية فى ادعاء أخوة زياد ين أبيه ] والباب الآخخر الذي عتبتٌ عليك فيه » وهو زعمك ان معاوية قد سل من وجوه وكفر من وجوه » فأخصطات في إكفاره ولم تصب الحقٌ في تفسير بعضن الوجوه ؛ زعمتٌ أنه كفر في حكمه بادّعاء زياد بن أي سفيان وأن من جعل الولد للعاهر وجعل الحجر للفراش ومن رد الحكم المتصوص وبدّل هذا القسول المفسر فقد كفر ؛ وهذا منك سرف وبعد , وهئو شبيه ذهب أصحاب التكلف والتؤيد ومن يريد [ ب ] -العفن الذي ف نقة والبدَلَةِ التى يمدها في قلبه والريبة التي تشتمل عليها أضلاعه أن يُذلٌ مل حفيرم:ويرهم من سمع كلامه , أنه إنما يكفر من أكفر من فرط في تعظيمة للترمَاث اللعومن_شكِدة غضيه على من عهي الله ؛ وعهدي بك تشنع بذلك على العُمرية والرافضة وعلى الخوارج والبكرية . ولو كان معاوية صشع ما تقول على ما فسرت ورد المتصصوص على ما ذكرتٌ » لكان جِلَّةَ السابقين وكبراء التابعين وفقهاء المحدّثين فد سبقوك إلى إكفاره وتشريكه . بل كان أعداؤه وأهل الؤلاف عليه قد أكفروه وسبقوا إلى ذلك فيه ء فان زعمتٌ أنه قد كان عند غالية الشيّم ومند جميع الخوارج كافراً , قلنا لعمري ٠ لوكانوا لا يكفروته على خصال كثيرة ولاترى أنت وأصحابك أنه قد كفر من أجلها . ثم اكفروه على هذه المخصلة , لكان في ذلك متعلّق طم ومصاب ويمال ومشبح ؛ ولكن الفريقين جميماً يكفرانه نه على جمييع خصاله الني أن لا ترى بعضها إثا. فضلا عن أن تكون [ عندك ] فسقاً . ولا تراها فسفاًء ٠ فشلاً عن ان تكون عندك كفرا . لضن
عدد الصفحات ٣٦٨ثم اعلمٌ أنه لا بد لك من الخبر على تأئيم مَنْ تسرك إكقاره . بسل على إكفسار من ترك إكفاره » إذ كان إنما كفره برد المنصوص وما لا يجتمل التأويل ؛ وأمًا أن تهرأ أن تدعي عليهم من إكفاره خلافٌ ماثبتت ثبتت به الشهادة عتهم وخملاف المعروف من قوهم » فلو كان كذلك لكا [ن ] الخبر به مشهوراً ولكان معروفاً مستفيضاً ؛ بل ينبغي أن يكون قد كان ثبت عنده أن وطياً قد كان , ورأى فيه الشبه والمخايل والاخلاق والشمائل وشبه له القافة » وذهب في سبيل الفراسة وتأويل ة ل عمر وسمع كلام أي مريم وقواه رأي المغيرة فقال و هرابن أبي سفيان .. لم يذهب الى تثبيت حكم ولكنه حَبّل كان عنده من نسطفته فك أنه قال : دهو من نطفة أي سفيان 6 وكان أغالظ أحواله أن يكون كمن اسشلاط اليوم مما رجلا أو أقرّ بولد عند موته ليصرف الميراث عن آخرين . ولم يعترض على قرول رسول الله صل الله عليه وسلم وحكمه وسنعه برد ولا جحود ؛ والحاكم عندك وعند أصحابك قد يعطل الحكم:ويحكم بالحهوى ويجلد من يستحق القطع ويقطع من يستححقٌ الحلد ؛ ثم أنتم لا.ترزون إكفازه ولا تشريكة . [14- موقف الماحظ اللنياتي] ول أنصب نفسي حفظلك الله لاحتجاج له إلا بما بلزمني من الاحتجاج من لا يرى إكفاره من السلف . ٠ رياه أردث رصني دافم ١ وص أن عل عل حمال أكره الزيادة والنقصان ء والعدل أولى بنا وهو مذهب إنخواننا ومشايجنا وسلفنا من المعتزلة في فرق ما ببن الاكفار والتفسيق ٠ وفي فرق ما بين التفسيق والتأثيم ؛ ولسنا من يميل في شق عن شق ويتعضّب لبعض على بعض ومن يبخس حقّ الدون , فكأنك به قد تبخس حقّ من فوقه حتى تصير إلى أئمته المهتدين وخلفائه الراشدين ؛ لست عُمرياً دون أن أكون عَلُوياً ولا علويّاً دون أن أكون عثمانيَاً » اللهمٌ إل ما أصٌ به العترة بسبب القرابة » وأمًا في غير ذلك فليس شأن إلا محبّة الجميم والتوفير على الكل ودفم الظلامة عن الكبير والضعيف على قدر ما شاهدنا عليه من الحالات ؛ وليس هذا الكتاب من كتب خض
عدد الصفحات ٣٦٩أسحاب الاهراء ولا من كتب المتكسّبين ولا المتقربين ولا من كتب المفلقين بالبال ومن جرى من النفاق على أعبث منشإ وأسوإ عادة ؛ فعليك [بسنة] أسلافك ودع عنك ما قد أخحق الناس فيه . [ 14 - السفغيائية لا تضل معاوية لبايعته ابئه يزيد ] وأمًا براءتك منه على قتل بجر وأصحابه وإطعام عمرو خراجج 2 . وعل اّعاء الخلافة وعلى المحكم با حوى وتُبِدْ كثير من أحكام الكتاب والسن ؛ والسير في الحرب والسلم سيرة ملوك الغلبة . فهذا مالم الك عليه وم أنكره منك . وعلي ذلك مفى سلفك الصالح نصر الله وجوههم ؛ ولكني عتببٌ عليك في فولك : « وضللته أيضاً لبيعته لابنه ». فان قلت : و وضللته أيضاً بالممابعة ليزيد لانه كان صاحب كذا وكذا ويقول كذا و لكان صواباً ولكان قرلا عدلا ولكان مصفئ مهذباً . وأجوّد العبارات ماءكانث الدلآلة فيها غير مستتكرة ويكون اللفظ للمعنى لبقا فافلا ولا ناقصاً . وأا أن تقول كلمة مرسلة الوجوه مطلقة مِللته لانه بايم ابنه , وما باس بيعة الابن إذا كان لذلك مستحقاً ؟ ما الابن الآ كالاخ وما الأخ إلا كابن العم ؛ وما علمك ؟ لعل عليّاً فد بايع الحسن ولعل الحسن قد بايع الحسين ؟ فأيّ حجة تدع ذلك وما البرهان على خملاف ما جاء من ذلك ؟ وهل يعترض على هذا المذهب مسلم وهل يجهله عاقل ؟ فاياك أن تعسود إلى هذا اللفظ مفسراً أو مشروحاً مثبتأ ؛ فان من حقٌ العلم عليك ومن شكر أياديه عندك ومن الصون لعراضه والدفع لقدره أن تخيص الفاظك من كل هجنة وأن تصفيها من كل كدر وان تتخير من الألفاظ أبباها وأقربها دلالة وأن تقصد من المعاني لاطهرها شرفاً وأرفعها قدرأ وأكرمها منصياً ٠ وقد يلزم مُن عبر عن العلم وتوكل به وأضاف نفسه إليه أن يعبر عه بأبين العبسارات وأقرب الاختصار وأن يضعه في موضعه وأن يجري عليه كما ينبغي على نفسه وأن يحببه
عدد الصفحات ٣٧٠إلى السامع بالإنصاف وينهيه هنده بالترسل ويوتيه بالنصيحة . ون يجعل قائده إلى القلوب والعمل وسائقه إلى العقول الانقطاع إليه . ولا يغالب خضصمه ولا يناهب الكلام من ناقله ولا يعجله عن جرابه إذا فاتمه ولا يظهر تضجره إن هو أبطأ عنه ولا يغتئم بخلطه إن هو سها ولا بثشيء يلفظه ظنَأْ وهو يمد له في الصواب محتملا . ٠١ [ - كناب القضية مدخول لفظأ وشهوداً ومضمواً ] وزعمتٌ أن كتاب القضيّة في الحكمين يبت للخوارج ححُتهم وأنَّ لفسظه يمتع فيه التوجيه والدورية . وسألتتي أن أكتب لك الكتاب لتجمع بين مارج لفظه ودلائل وصفه وبين احتجاجي له في ماني عليه ؛ والكتاب الذي يدور في صحف أصحاب الاخبار والاسناد هو هذا الكتاب الذي أنا فصوره لك » ولكني بعد ذلك عائد إلى أسانيده بالتصفح” ف اتيك بوعلى أصل ترجه بالتفتيش والتنقير إن شاء الله : بسم الله السرحمن الرحيم , حدئناعَتَمَانَبَنبد الرحمن عن الزهري وحباب بن موسى وعل ومجاهد عن محمد بن إسحق : بسم الله السرحمن السرحيم هذا ما تقاضى عليه أمبر المؤمنين عل بن أبي طالب ( قال معاوية : :لو سحُبتك بهذا لم أحاريك ولولا أنك أسنْ مؤي ما فَدُمْك ». فأى عل ملبّا من النب, ثم تسمح وكتب : هذا ما تقاضى عليه عل بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان : قامى [ عل بن أي طالب ] عل أهل العراق [ ومن كان معسه ] من شيعه من المؤمنين والملمين [ وقاضى معاوية بن أبي سفيان على أهل الشام و" “3 ففه من شيعه من المؤمنين والمسلمين ] أنا ننزل عند حكم الله في كتابه فيما اختلفنا فيه من فاتحتء[إلي خاتمته ٠ نحبي ما أحيا وفيت ما أمات ٠ فما وجدنا في كثاب الله مسعّى أخحذنا بهء وما لم نجده في كتاب الله مسميئ فالسئة العادلة الجسامعة غير المفرقة فيرا اختلفنا فيه ؛ والحكمان عبد الله بن قيس الاشعرى وعمرو بن ابم
عدد الصفحات ٣٧١العاص ؛ وأخذ على ومعاوية عليهما عهد الله يحكمان بما وجدأ في كتاب الله وما لم يجدا في كتاب الله مسمٌى فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة ؛ وأَخذ الحكمان من عل بن أي طالب ومعاوية بن أبي سفيان الذي يرضيان من العهد والميثاق ليرضسيان بما يقضيانه فيهما من نخلع من لعا وتأمير من أمرا ؛ وأخمذا من علي ومعارية والجندين كليهها الذي يرضيانه من العهد والميثاق وأتبها أمنان على أنفسهم]| وأموالهيا » والامّة هرا أنصار على ما يقضيان به عليهم| وأعوانٌ على مُن بِدُّل وغير » أنه قد وجبت القضيّة من المؤمر والآمر والاستفافة ورفع السلاح أين ما شاؤوا وكانوا على أنفسهم وأهاليهم وأموالهم وأرضهم وشاهدهم وغائبهم ؛ وعسل عبد الله بن قيس وحمرو ين العاص عهذ الله وميثافه ليُقضيان بين الأمة ولا يذراهم في الفرقة والحرب حتى بقضيا ؛ وآخخر أجل القفيّة بين الناس في انسلاخ شهر رمضان ؛ نإن أحبا أن يعبجلا ذلك عجسلا وإن أحبًا أن يؤخحرًا ذلك عن ملاةمتهما وتراض أخرا ؛ وإن هلك أحذ الحكسين فانَ أمير الشيعة والشيعة مختارون مكانه رجلا لا يالون عن" اعثل المعلالية والاقتصاد . وان ميعماد الْقْضِية أن يقضيا بمكان من أهل الكوفة. واهلل |الحجاز وأهل الشام سسواء لا يحضرهما فيه إل مَن أرادا ,قا أحيا أن يكون بأذرح وبدومة الجندل كان » وإن رضيا مكاناً غيره حيث أحبّا فليقضيا على علي ومعاوية أن يجتمعا على الحكمين ؛ شهد عبد الله بن عباس والاشعث بن فيس وسعيد بن قيس وورقاء بن 1 ......... ] البكسريٌ الخارق وعبد الله بن طفيل البكاويّ و ( يقال : عبد الله بن طليق البكاوي ) وجرير بن يزيد الكندي وعيد الله بن حجل العجل وعتبة بن زياد المذحجيّ ( أو الانصاري ) ومالك بن كعب التحلي ( أو الحمداني ويقال : عتبة ابن زيد ويقال زياد بن كعب ». وأثا أقرل حفظك الله أن كتاب القضية كتاب مدحول:٠ منه ما يشبه ألفاظهم ولحتهم وطبع الفصاحة وقريحة البلاغة وللقرم كلام معروف وجوهر معلوم متى تكلّف المولد لم يستطع تغليط الجهابأة فيه إذا طال شعره وامتدّت خطبته . وكذلك رسالته واحتجاجه . وقد يخفى ذلك في الشعر القصير والكلام نفس
عدد الصفحات ٣٧٢القايل ؛ وفي هذه القضية كلام ركيك ضعيف خفيف سخيف » وفيها ما يضارع العجمة ويناسب الضعة ؛ وما يُبهمه أيضاً اختلاف الخوارج والشيعة وما بين أهل الشام واهل العراق من الزوائد والنقصان فيه مع ضعف أسانيده وحال روائه عند رُواة الآثار وجمال الأخبار وعد اقل الملال والحرام ؛ ولأنَّ أبعد غاياتهم فيه الزهريٌ وأمئن ما يعنمدون عليه ابن اسحق وهذان لم يدركاه ولا شاهداه ؛ فكل من روى ذلك عنهما فليس بالمحسود ولا المثبت المقبول ؛ وليس العلم به وبصحّته كالخبر الذي ليست للخاصّة فيه فضيلة على العامة وأا هو خبر يدرك عند مُن يطلب مثله ؛ فإذا لم يجده في معدن الصحة وفي جوهر الدق ومُصاب السلامة واليراءة من التهمة فكان معرضاً لأصحاب الأهواء أو من له في النقصان منه والزيادة فيه وفي تحريفه وتبديله أقوى العلل ؛ لم يكن لك ان تقضي ٠ به على عل بن أبي طالب في سابفته وشدّة ورعه واتشاع معرفته وصحة غريزته وثبات حجُته فكنت خخليقا أن ثردٌ حكم ذلبك إلى الأصل الذي به عرفتٌ فضيلته ونقصان غيره عن درجته . وعل أن عاصة الشهود المذْكَوِرَين فيه مشكرك في نسبهم . مخثلف في أسمائهم » ثم لا تهدهم إلا ال القايل من وَتَمَتَيَعْهُمْ وذوي العدالة والأقدار منبم ء حتى كان واصفه بحيث وصفه وصفه [ وصففت ] من له الخيار غليه : إن شاء أثبته وإن شاء أنكره ؛ ونحن لا نشك أن علب نا أعطى القوم لفظأ ليحكم واستحلٌ ذلك التوهّم لما رجا في تلك المهلة والحدنة من رجوع بصائرهم إليهم ومن اجتماعهم يعد فرقتهم ؛ وفي هذا الكتساب أن أجل القضيّة سلخ شهر رمضان ء وهذا كلام ظاهره ينقض ظاهر التدبير الذي لا وجه للتحكيم غيره ولا عذر فيه سواه وليس نقضه له جما يعرف [بالاستنباط] وبعد التفكير فيدُعى فيه الغلط . بل هو ظاهر فيهيا قائم بها . وقد فسمنا أقسام التدبير الذي لا يجوز على غيره وعددنا أبواب ذلك وسألنا المخالفين لنا أن يزيدوا فيها وينقصوا منبا ؛ فلم نتجد ذلك بعد التفكير مئا ومنيم وبعد أن مرّت عليه الدهور وبردت عليه الحقرد ؛ فكيف يجوز لنا أن نظلن أن انفضا
عدد الصفحات ٣٧٣عليًاً وأصحابه تولُوا نفض تدبيرهم بأيديهم ولم يدفعوءه ولم يجتالوا فيه وكيف سهلوا وكيف هان عليهم موقعه وهم لا يطمعون في سواه ولا حيلة لم غيره ؟ ويعدٌ فمدار الكلام إنما هو على أن عليها أن ينظرا في كتاب" الله وفي سئة نييّه صل الله عليه وسلم . فإنا دل الكتاب على أن علياً هو الإمام فعلّ هر الإمام وسبيل السنّة في ذلك سبيل الكتاب وكذلك حالما في الحكم لمعاوية . فَخبْرُن ريك الله وقف عندما أسألك عنه عن الكتاب ء كيف يجوز أن يدل على معاوية وكيف جواز ذلك وأين بابه وأين مفشاحه والطريق إليه ؛ في أيٍّ سورة ذلك الدليل وفي [ أيّ ] آية ذلك البرهان يُصاب ؟ وأين تلك السئة » وأين تُطلب . ومن أيّ شكل هي ٠ وما تفظهاء وما أصل معتاها ؟ وقد علمت أن القران الذي أشاروا إليه هو الذي في مصاحفنا وإن السنن التي قصدوا إليها هي النى في صحفا نما فرض الله في كتابه وسّة النبيَ صلى الله عليه وسلم في أمته ؛ فانظرٌ فيهها وتبيّئهما وفتشهما بالنظر الشا/والتقليب المستقصي : هل مهد فيهما اسم معاوية أو صفته او جليته او صفة علملة او جلية إعمله ؟ . وقد علمنا إن الل الْفللَكَدَرَه1يقتل- تابه : ١ اقبلوا شهادة أبي بكر وعمر وعثمان ٠ ولك الله نا قال : « تمن تَرضَوْن مِنَ الشهَدَاءِ 4 وجدناهم مرضيّين نضأ فقبلنا شهادتهم ؛ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ١ ليؤفكم خياركم و فإذا كان الغرض الذي إليه ينزع الكلام, ويشير القول إليه الخير درك الشرّ والفضل دون النقص ؛ فكل مُن كان خيراً كان احنٌّ بتلك الإمامة ؛ فإت كان كتاب القضيّة نما دعا الحكمين إلى هذا الجنس من النظر فليس لمعاوية فيه درك ولا متعلق ولا طمسم » وإن كان على غير عذا الوجه فخبري ما هووما شكله وأيّ صورة هو . وقد قالوا في وصف السئة فجعلوها العاذلة والجامعة غير المفرقة » والسئن كلها عادلة وكلّها جسامعة غير مفرقة . فأْهن هي وما علامتها وما شبهتها؟ ويدلشك على فساد هذا الأمر أنه لم يأتنا قط أنهما مذ نذا إلى أن انقضى امرهما 7
عدد الصفحات ٣٧٤نذاكرا شيثاً من ذلك في خخلاء ولا ملاء ولا امنا تأويلاً ولا خرّجا تفسيراً ؛ ولا سمعنا في ذلك إل مسا كان منهما عند المراوضة 3 الناس لا يكتبون بعد تفريقهم إلأعل رجل, م يحض في السدماء وليس لأحدد قبله بيعمة ولا تبر ؛ فهذا خلافب الشريطة والنذي وقعت فيه القضية وإنما جعل إليهما سطراً في كتاب الله والسية على أّهم أدلّ فقط , فتركا ذلك البيّة . لم ابتدةا بابأ آخر لم يجر لما ذكره ولا وقع عليه شرط ؛ فلو ان أب موسى قال : « قد صرفتها إلى ابن حمر ». وقال عمرو : « قد صرفتُها الى ابي عبد الله إبن عمرو ما كان إلا كول ابي موسى . وهذا عند جمبع من شهد الفضية خلاف ما وقع عليه شرط القضية . وهما حفظك الله لم يحكيا على ان لها مخرجاها إلى من أحبًا وإنما جُعل إليهما في ظاهر الكتاب أن يجتمعا على أحد الرجلينْ اللذين حكماهما . فأمًا ان يقول له عمرو وهر يعرف رأيه في عمر وميله إلى أبن عمر : « ما لهذا الأمرّبخير من رجل ل يحض في الفتشة . له صحبة ول يتلطخ بالدماء وليسسيا قبلهاتبتاعبة ولا ضغينة ؛ قيكون مرضياً ابن مرضي » لم نوثمه ذلك لبسيكين إليه ويه رآن الرأي في وضع ثشسورى بين من كان هذا شكله وصذه صفته . وَهَمذَ1 تخْرَوَح: هن حتلد الفضيّة » وقد صارا حيكذ يختاران للأعة . فلا يثبت ذلك الحكم منهها إلا أن يكونا عن توكيل منبما ليا » أو يكون لأنْ مكانهما من الإسلام أن يضعا الإمامة حيث أحيًا ؛ وإذا كانا كذلك فهها أحق بالامامة 9 يريان إقامته وتقويمه . فلا الأمة وكلتهها ولا مكانهيا هذا المكان والحمد لد. ووجه آخخر تستدل به على صواب ما قلنا وتعرف به صِكبة ما فسيربًا : كأن قائلاً قال : كان عل قد كان علم انْ عمرا وأبا موسى يوم القضيّة وفي ثلك الحال م يكونا عند أهل العراق وأهل الحجاز عدلين مرضيينَ ٠ وإذا لم يكونا مرضِيَين لم بكونا شاهدين ٠ وإذا كانا بعيدين من جواز الشهادة كانا من جواز الحكم أبعد ؛ نأظهر عل فولاً يتوهّم المتوهم معه أنه قد رضي بحكم عمرو وقد علم ان في قلوب اصحابه منه ومن سقوط عدالته ما فيها . وعلم ان عمراً وبا مومى [ إن ] نانس
عدد الصفحات ٣٧٥اجتمعا على الحكم له فقد كفي القيل والقال . وإن اجتمعا على معاوية » وعمرو دهم لا يجوز حكسه ؛ ؛ كان على دارس أمره ء لأنّ الحكم كان مجعولاً إليهما ولا باجتماعهه! يقع ؛ ؛ ولا يقع أن يلزم عليَاً حكم عمرو لمعاوية ولا يلزم معاوبة حكم ابي مومى لعل . ٠ وإنما الشرط ان يجتمعا ومن اجتمعا عليه فله [نكار ذلك الحكم إذ كان واحدٌ من لا ثتم تم الحكومةطلاً به فاسد الحكم ؛ وإنما استجاز عل ان يظهر كلاماً ماء يحتمل الحكم القاسد لمكان التفية . وليس هذا التدبير كان معروفاً عئده ؛ وهذا أبقاك الله تدبورٌ معججب ورأي مؤنق في هذا المكبان وعند هذه البلية وعند الضيقة والتقية والخوف من الفتنة لا كتدبير معاوية في ذلك » فانا لا نجد له في ذلك مذهباً مرضيَاً ولا تدبيراً صحيحاً . [ 1/ - عزل على معاوية لضلاله فتمرد عليه ] وقد علمت أبقاك الله ان المْذي/أخرج معاوية إلى حرب علي ولزوم محاربة عل عِزْلٌ عل له حين بإبع اله وَحلين) لم يستحلّ ان يدعه طرفة عين » ولذلك حين قيل لبه : ١ أو شيدثت ان تذعه حنى إذا تمكن الأصر ومهسد وضرب الحنّ ببجرانه عزلته » قيال “دما كنت متجد المضَلين عضدا »؛ فقد دل ذلك على ان رأيه كان فيهيا متقدّما ؛ فعلّ عندما قال ذلك القول وصدع ذلك الصنيع الذي يَنَوهُم عنها المنوهم انه قد رضي بعمرو حكبا وكره أيضاً بما اعطاه الله من سححة الغريزة وقوة القريحة وعجيب التدبير ان يجىء برجل غير اي هوسى وبحي ء معاوية بغير عمرو ؛ فكان إنكار حكم عمرو وإزالة جوره . إذ كان عند اهل العراق واأنجاز ظنيئاً » أهوّن وأيسر من أن يرضى برجاين مسلسين صالحين برين تقيين مسلمين سليمين طاهرين نقيين ؛ فإن هما غلطا او بدلا كان نفى حكمهما والسخاٌ لما أبرما من قضيتهما أعسرَ وأضيق . بل قد اراد ان يجرّح شهادة ابي موبى ويسقط حكبه عند جميع الأمةلانه بالأمس قد كان روى عن رسول الله صل الله عليه وسلم الرواياث في التتبيط عن عل وأن من سعى معه في تلك الجيموش والحروب مفشونٌ . حتى جرى بينه وبين الحُسين وعمّار ماقد لحان
عدد الصفحات ٣٧٦رواء الياس وشاع 5 الأفاق ؛ وصار بعد ذلك حكما لهذا الفائن يحد إليه يال حخبرة . كذلك كان ظاهر حافم + فنفس حال أبي موسى كانت جارحة لشهادته مفسدة لحكمه , فأراد عل أن يكون بالخبار وكان ينبغي لمماوية في الحسزم أن يقطن هذه المكيدة وأن يرئاب بظاهر رضاه بأبي موسى ء والخال عنده معروفة وجواسيسه كثيرة ومن يُكاتبه أكثر عدداً . [ >7 الشيعة والخوارج غافلون عن فهم علي ] والناس حفظك الله وأرشدك عن تدبير هذا الامام غافلون . لا الشيعبة يسرفونه فيضيفونه اليه ويجتجون به على الخصوم ويوسعون الناس عذراً عند تضايق الأمر عليهم فيه ء ولا الخوارج“الذيّن هم عليه ينقمون والمكفرون له من هذه المارقة يعرفون ذلك التدبيرا , 'وقلما كانوا من خاصّة جنله من المحققين وأصحاب البرانس وأصحاب, السما درن غيرهم ٠ فيرتدعون عن إكة اره وشتمه وخلعه ؛ وفد كان ينيغي من الف علي ضر حفظك الله وصو مستبصر في نفسه ثم تبن أن الحق معه . أن يرتدع عن الاستيصار في أمر آخر فلا يدري لعل السبيل فيه كالسبيل فيها قبله . [ 75 - مسلال الخوارج في قضية التحكيم ] فلو قال لهم بعض نصحائهم : فد علمتم ما كان منا يوم رفع المصاحف من إسلال وجه الرأي ومن خخديعة معاوية إيانا ومن إصابة عل وجة الرأي وننبيهه لناء فلعلّ الذي أصعلى من نفسه في الحكسين بن شكل ذلك التدبير ؛ بل قد رأيتم وسمعتم ما كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوم قضية الحديبية حين ألفى رسول الله صل الله عليه وسلم من الكتاب اسم النبوة يشفا
عدد الصفحات ٣٧٧وقاضاهم عل أَنَّ مَنْ أتاه من ععدوه كان عليه ره » ومن صار إلى عدوه من اعبحابه فليس عليهم رده : فماجوا وضاقت نفوسهم وقالوا دهذه دنية), حتى قال أبو بكر : ولو كانت دنيّة ما أعطاها»» ثم اقبل على عمرو وقال : الم زه واعلم أنّه رسول اله صل الله عليه وسلم ول يعطٍ دنية » اه قط فضيّةٌ أعظم عليهم بركة منيا ؛ فلو فكر القوم فيي| أعطى الله أنبياءه وخلفاءه من صواب التدبير والرأي والمعرفة بشوامضي الأمور لما تبوروا تبور الأغمارولا أقدموا على تخطثة الاثمة إقدام من لا يجب التمكن ولا يعرف فضل عقل الإمام عل رعيته , [ ؟؟ - موقف ابن عباس من عزل معاوية ] وأمّا ما رويتم عن ابن عبّاس أنه فال لعلّ حيث أبى إل عزله وقال : دما له عندي إلا السيف ححتى يغليه الحق + - فقال له ابن عباس : « وما لك عننه إلا السيف حتى يغلبك الباطل » . فَان بأطل معْاوية يوم عرّم على عزله [ لا ] يتخوفه على الخلافة ولا أن أحد لايق ولس ولا خط عل بال ان الآمور ستنفتم وان الحوادث ستنفتق بما تفتحت وتفتقت". ولا ظنوا ان تلك الأعاجيب كانت كامنة ني تلك الحالات , ولا فذّر ذلك معاوية ولا ظنْه ولا طمع فيه , ولكتها أمور تناتجت وأعاجيب تلافحت وامور كثبرة حفظك الله فد كانت محقرة الاوائل مصغرة الأسباب ثم ترامت بها أمواج البلاء وزخرت بها بحور الفتن حتي عتت وخسرجت من الجبلة وطفت وامتنعت على الأطباء ؛ وقد قسال جاع الربعي : وليس بكبير ما أصلحه المال ؛ وقد يصلح المال الداء وينجع فيه الدواء ورئما أعضل الداء فامتئم الشفاء , [ > العامة تستدكر مقتل عثمان فتميل الى معاوية ] 1 اه 2 وقد خبرتك أن دم عثصان كان مين أمستن أسسابه وأجود يفن
عدد الصفحات ٣٧٨مصايده وكان ذلك الدم دماً أكثرته الجماعة واستفظعئه الدهماء وكبر في نقفوس العامة وفي نفوس أكثر الشاصة ؛ وقد رووا ان ابن عمر لما هجم غلى طارق مولى عثئمان يأكل الطعام على منبر رسول الله صل الله عليه وسلم قال : وما ظننت ان العقوبة بقثل عدمان تبلغ ما أرى !», وقال عدي بن حاتم : « إنكم إن قتلتم عثمان لم نحبق فيه عنز وء فلما قتل ابنه وفقثت عينه ودخل بعد. ذلك على معاوية وقد صصار الأمر إليه وله . قال له : وهل عبقت العدز؟ »_ قال : «أي - والله - والئيس الاضكم ! »؛ وزعموا أنهم حين سمعوا قول كثير في ولد عثمان : وابن الذي عُوقِبَتُ في قَثَلهِ العَرَبٌ عجبوا نما أهم ؛ وقد قالوا لعل بن أبي طالب ولاصحابه يوم الجَمَل ؛ زنُوا علينا شيخ نائم بَِبَثْل :”تنعي ابن عفان بسأطراف الأسسل فإذا كان جند طلحة والزبير وحا] لدم تمان والعون عليه وهو محصور حاف وهم يقولون هذا القول وبطالبون علي بَدَمَََْله المطالبة ٠. كيف تتعجب من معاوية وجنده وكيف لا يطالب معاوية علياً بدم عشمان بأهل الشام إذ كان طلحة والزْبير يطالبان عليًاً بدمه . وأصحاب طلحة والزبير يوم العمل هم فتحوا هذا الباب لأصصاب معاوية يوم صفين ؟ وإنما ذكرث لك هذا لتعلم أن معاوية يوم عزله عل لم يكن بالمضوف على ما تبيأ له وأنفق على يده ؛ فإن قلت : ان أكثر الناس قد أكثروا في علق وقالوا : قتل عثمان ») وفال حسان بن ثابت : باليتٌ شعري وليتٌ الطيرٌ تبرني ماكان شان عل وابن عفانا لتسمعنٌ وشيكاًفي دياركم السلهُ أكبرّيا ئثاراتٍ ثم ئمانا وقال الوليد بن عقبة ايضاً : بي هاشم ردوا لاح ابن أَْيَكُمْ ولا تقبو لا نحل ننايمفيه م
عدد الصفحات ٣٧٩[ 76 الممتزلة يتوسطون الفرق ] قلت لك إني قد سمعتٌ من هذا روايات ورُوِيتُ فيه أشعارا وسمعث من الناس فيه خوضاً كثييراً ٠ وسأقيمسك عل السواضحة وأقف للك على الجادٌة » بل على العلم العنظيم والمنبج الفسيح إن شاء الله ؛ وخخير الاقاويل بل أعدلها وأرضاها عند اله أقصدهاء ولذلك اخترنا الاعتزال مذهبا وجعاناه نحلة ومفخراً ؛ وسنقدم قبل القول في هذه المألة قولاً » فافهمه . تالت الجهمية : ولا نقول إن الل معنى ولا نقول إنسه شىء » ومتى أَضفنا إليه شيئاً فمتى نحن أضفناه إليه فذلك الشىء قعل من أفعالهء كذلك سمعه وبصسره وعلمه وقدرته ». وقالت الراففة: «هو جسم فضل عن ان نقول إنّه شيء »؛ وقالت المعشؤلة : « هو شيء وليس كمئله شيء » وليس بجسم وليس علمه بفعسل ولا صنع . وإنا فولنا : له علمء كقطؤلنا :”نحو عالمء نريد أنه لا يخْفى عليه خافية ؛. وقالت المرجثة: « القادف ْتمؤمق. وو .وقبالت ابلنوارج : « القاذف كافر ». وقال بعضهم : مشرك ؛ وقالت البكريّة : « بل هو أسواأ حالاً من المشرك . والمنافق شد عذاباً من الكافر»؛ وقالت المعتزلة : وهر فاسق كا سمًاء نضأ ولا نسميه كافرا فيلزمنا أن نلزمه أحكام الكفار وليس ذلك حكمه , ولا نقول : مؤمن ء فيلزمنا ولايتّه ومدححه وإيهاب الثواب لهء وقد أخسرنا الله تعالى أنه مشؤوم من أهل النارء فنزعم أنه في النار مع الكافر وأنه لا يجوز أن يكون في الحنة مم المؤمن ». وقالت الخوارج في فتال الفثة الياغية: «نسير فيها بالإكفار وبالسبي والغنائم وباتباع المدبر والاجهاز على الجريح »؛ وقالت المرجثة : ولا قتال ؛؛ وقالت المعتزلة بالقول المرضئْ وهو إيجاب القتال على جهة الدفع لا على القصيد إلى القتال ولا على السبى ولا على الاجهاز عل المسرحى ولا على استخلال بن
عدد الصفحات ٣٨٠الاموال » فلم ثفرط إفراط الخوارج ونم نقصر تقصير المرجئة ؛ ودين الله بين لمقصر والغالي » وهذا الاشتقاق . وهو التوسط والاقتصاد , هو الاعتزال لغلوٌ من غلا وتقصير من قعثّر ؛ والاصل الذي نبني عليه أمورنا فيمن ليس عندنا كعل وسابقته وأرومته وكامل خصاله بل في أدنى رجل من أوليائنا ؛ أنا متي وجدنا له عملا يحثمل الخطأ والصواب لم يكن لنا ان نجعل عمله خطأ . حتى يعيينا فيه وجه الصواب ؛ وليس لنا بعد ان قضيئنا بانه خطأ أن نقضيّ يأنه خطيئة حتى يُعيبنا القدر بانه سليم من طريق المأثم » فان قضينا بانه إثم فليس لنا أن نقضي بانه ضلال ونحن نجد لصرف الدفم عنه أنه لال الى الام معتملاً » وإن قضينا بانه ضلال فليس لنا ان نقضي بانة كفر إلا بعد ال نجد من ذلك بذَأ فيكون اللقّ أن ما فضي به وبر عليه . فمن كانت حفظك الله هذه سيرته وطريقته في أدنى أولياثه » فكيف تظنه في أرفم أوليائه ؟ فهذا ما لا يحل ليان أظنه بعل بن أبي طالب ؛ فان كان عندك برهان واضح ودليل بين | يكقتفك“'لنا عن الحال فيه حتى يتبين به اله كان سببا من إراقة دمه » فعليما السمع وَآيْقينَ والآقرار وعليك البيان والافهام بالدليل والحرص . واعلمٌ أَنْ الرجل المخوف على الملك قد يكون محبوساً عند املك القائم فيموت حتف أنفه : فلا يشك الناس أن الملك هو الذي أمر بقثله . ويموث على فراشه وفي منزله : فلا يشكون انه قد دس إليه السموم وأدبٌ إليه العقارب » ويموت وهو ناء عنه : فلا يشكون انه قد احشال له وتقدّم في ذلك من أمره على يدي علبيب أو خخادم أو طساخ أو صاحب شراب عل بعد داره وشطون مزاره , ولوتمنع مكانه واشتدٌ احتراسه ؛ ولو قتله هبوب الريح أو صعقته صاعقة لوجدت من يقول في ذلك قولاً مرغوباً عنه . شهده ؛ فكيف يمن غاب عنه ؟ »؛ ولو كان معاوية الغائم . بزعمه. بدمه هو ىم
عدد الصفحات ٣٨١القائم بعده بالحجاز والعراق ٠ لوجدت مُن يقول إنه قد كان دس عليه وربف به وأفسد عليه وأنغل ؛ إن ل يجدوا شيئاً ظاهراً ؛ هكذا الناس فاعرفهم , إلا من عصم الله ولا يعصم الا المخلصين . [ + - موقف عل والئاس من مقثل عثمان ] وكان حفظك الله من أعظم ما أثنى به على عل في دم عشمان أن دهماء الامة كانوا يعظمون شأن دمه ويُبرئون عليًا منه . وكان اكثر أجناد الخلافة والقواد ورؤساء العشائر من سوء الرأي في عثمان وحن الرأي في قائليه على خلاف ذلك ؛ ول يكن للناس جند سواهم : فصار علي . إن هو أظهر الدلالة الصحيحة غل البراءة من قاتليه . حاف أن بفسد عليه عامة أجناده ؛ فكان يسك من ذكره ما امكنه الامساك ء فإذا اضطرٌه القول قال قولاً يمتمل رضى الفريقين . ولو شهدته أرشدك الله - لله ولو وهمتَ نفسك حبالاته التي كان بمتحن بها لصوّبته . بل لعلمت انه لأ لان ولا واب إلا ما اختار ولا رأي إلا ما كان يفعله ؛ واحذرٌ حفظك الله مَحَطْتَة الآئمة » فانه [ لو] لم ينزل ذلك إلا لانها كثيسراً ما نظهر من تدبيرها شيشا تورَى به عن أثيء آخمر غصافة في حال وطمعاً [ في ] ان تكون مصلحة شانه في ذلك التدبير . لوجب عليك نرك ذلك . ولذلك روي عن عل : وما قتلئه ولا امرب بقتله وما ساءتي وما سرني 64؛ وروي عنه انه قال : و الله قتله وانا معه ». في كلام كثير يحتمل التأويل [ 74 - أنصار معاوية يحتجون له ] وزعمت آنك سبعت رجالا من السفيائيّة من يري رأي المروانية وبعضص من ينحل مذهب الغيلانيّة ومن أصحاب ثور بن يزيد والاوزاعي يذكرون حججا في تثبيت الخلافة لمعاوية وأن نسبه إليها أقرب من نسب الزْبير وطلحة » وأنهم بدالا
عدد الصفحات ٣٨٢