المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٢٢ من ٩٢

العورة ؛ وليس بينكم وبين الظفر إلا بر سساعة »؛ فكان أشد القوم عليه خلافاً وأنحشهم عنوداً الذين صاروا بعد إلى إكفساره وإلى البراءة منه بعد إقمرارهم باله كان المستبصر والمحدود والواعظ والمتوعد ؛ وأئهم كانوا المخدوعين والمغرورين والمخذولين ؛ فهذا ذا . ‎-٠١ [‏ دهاء عمرو بن العاص وغباء ابي موسي الاشعري ] ‏وكان ما امتحن به عل واشتدّت البلوى على أصحابه فيه وعبل اصبحاب النبيّ وعلى هن معه من أجناده ومن خخاصّة أهله . أن صار الحَكُم المُوازي لعمرو بن العاص أبا موسى الاشعري ‎٠‏ فكان من خصدعه له ومن غدر عمرو به ما قد علمتم ؛ ول تمد الناس اقتصصروا من أمرهما عل أنّه خدعه بفضل أرب وكاده بعد غور واستنزله بفضل 1 .يت .. ؛ فلولا يزال يكون مثلةٌ يبين الرجال من رجال الرأي والدهاء والماة وتخديك العامة والطبقة التي تتلي العاشّة لا يشكون أن أبا موسي كان أغبى « العالمين_وأعيا_الأّلين والآخرين . وأنه فوق جهيزة في سقوط الرأي ؛ وأسوا الام وغة.في, الرقايجية . وأكثر خمطلا وأغجب خطأ وأغرب غلطاً من جحا وأعيا لساناً من باقل . | ظ ‎١١ [‏ - دوافع ابي موسى الى موقفه في التحكيم ] ‏وليس يقول هذا رحمك الله إلا من لا حلم له ولا تحصيلٌ عنده ؛ قد رقنا جال أبن موببى عند رسول الله صل الله عليه وسلم وعند أبي بكر ومشزله من عمر بن الخطاب ومكانه من عثمان بن عفان في كشرة فتوحه وصححة تدبيره ؛ ألا وإنها عن مقارعة شديدة ومنافقة [ ؟ ] طويلة بالرأي السديد والكيد البعيد والسيوف الحداد وبالعدّة والعتاد وسياسة الأجناد ويمين الفتنة والسلامة العجيبة وحفظ الرعية والقسمة باسوية » ومع الفقه في الدين والعلم بالقياس والحجج في الفتيا ؛ وكان سادس ستة ممن حصلوا من فقهاء الصحابة وأحد القضاة ‏اننا

عدد الصفحات ٣٥١

وأحد الثلاثة , ولذلك قالوا : ثلأثة أخذوا عن ثلاثة : أبن مسعود عن غهر :6 وأبو موسي عن عل » وزيد عن أب »؛ ويدلٌ على ذلك قول الشاعر في مدج باذل ابن أي بردة بن أبي موسى وكان قاضيا ابن قاض ابن قاض ‎٠‏ قال له : وأنث يا ابنّ قاضيين وقال اخر في بلال : تَضَيْتَ على عرقي يمالك صاعداً وأوتيتٌ مِإْمَارا وَخطبّة فيصل ( ذهب من المزمار الى ما كان أعطي أبو موسى في حنجرته من الصفا والشحا ؛ وذهب من ذكر الخطبة الى ما كان أعطي في لسانه من البيان ) . وكان مع ذلك مشهوراً بالحلم ومذكوراً بالفقه. من المعدودين في أصحاب الفتوح ومن المذكورين في“الولاة/والعمال ومن المعروفين بالنزاهة وطيب الطعمة ومن المعروفين بصحة الَؤَاللّة ؛ أثمإخصلة ما أقلّ ما تجدها وأكثرما تفقدها وهي قل التخير مع.طول الولآبة والثبات على الأمر الاؤل مع كثرة الفدوج والفائدة . ولو كان أبو موسى كي يِقولون غبياً متشُوص العقل ضعيفاً » لكان اللوم على تأميره [ على ] البلدان والأمصبار وعلى الجيوش العظام وتسايطه على الأحكام . على مَنَ ولأه دونه ؛ ولو كان ذلك كذلك لكان لملّ ني ذلك أوفر الأقسام . كلاء ولكننا نقول فيه كبا قال أهل العنم من أسلافنا وأهل العدالة من مشاينا ' نقطع الشهادة على كلّ ما أجمعوا عليه ونقف عند كل ما اختلفوا فيه . وقولي فيه ء إن لم يكن قول أبي إسحق بعينه فيا أقربه من قوله ؛ قال أبو أسحق : كانت التى خلع بها علي بن أبي طالب دون عمرو وبعد التصادر على ذلك والتوكيد له نتيجةٌ حمس خخصال . منها انصرافه عن عل » والاخمرى ميله الى رأي سعد بن اي وقاص وعبكد الله بن عمر وزيد بن ثابت وتحمد بن مسلمة وصُهيب بن نان وأسامة بن زيد من الكفٌ وتمريم الغقال . ولذلك روى لمانا

عدد الصفحات ٣٥٢

بالكوفة ما.روى ححيث أقعد الئاس عن صل بن أبي طالب ونصرته ومعاونته حثى جرى ف ذلك بينه وبين الحسن وعمار ما جرى حيث قال : و سمعت النبي صلل الله عليه وسلم يقول : د تكون فتنةٌ القاهدُ فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي [ فيها ] خبير من الساعي ». ونعصلة اشعرى وهي ميله من عدنان لقسطان ولذلك قال يومشدذ : « لو كان هذا الأمر لا يُنال إلا بالقدم والشرف لكان رجل من أولاد أبرهة بن الصباح أولى بها منبما ٠؛‏ وخصلة اخسرى وهي نقصائه لاءححالة عن مقدار عمرو ني بعد الفكر وثِدّة المكر » ولكن ليس من دع منرّة أو كان دون أدهى الناس فلا اسئمّ له إلا الغبيّ العيي الجاهل المنقوص ؛ وخحصلة اخصرى وهي ما كان إسرار قلبه من تصيبرها الى ابن عمر بكل حيلة وبكل قيد وقوة . ولذلبك وافى ابن عمر دومة الحندل . والخقصلة من هذه التصال ‏ رمك الله تصرف بنسيبها من إدخغال الخسطل على العقل ء فيا ظنك بها وقد اقب معاً ثم صادفت عقللا مستهدفاً وعرضاً قري ؟ . 1 اذا قبل علي بابي موسق حكيا ] وكان أبو اسحق يتعجب من قول من زعم أن علي إنما اجبر عل أي منوسى اجباراً ولم يوجه اختهاراً لأنّ اليمانية أبت أن تكون إلا ميزان نزاريين ؛ قال أبو اسحق : قد علمنا أنْ من شأن طباشم الأزد وتميم وبكر ويربوع وَتَغْلِب وقيس وجملة عدنان وجلة قحطان أن تتغاني في أقل من هذا , وقد عرفنا سبب حرب البسوس وسيب صرب لبني قَيْلة وسبب حوب داحس والغبسراء » وهي -عرب الإخيوة وأطول ححرب كانت لي الجاهلية وأَشَّدَها ضغينةٌ وأبعدها غاية في طلب الطائئة , وما كان بعد ذلك مما كان بين تغلب وقيس وابن أبي ايدام وقبائل اليمن بالشام وغير ذلك . وكيف كان صِفْر الأمر في أوائلها وحِظَمَةُ في أواخعرها » وكيف طبائع العرب فاطبةٌ والاعراب خناصة . وكيف نفوس الاجناد » وكيف ححركة الاتباع » وكيف صبرت نزار كلها » مع ما وصفناء عل هذه الذلة ينان

عدد الصفحات ٣٥٣

واغضت على هذا الفذى وتعرضث لميذا التشير وكيف استتجدثت وأطرقت وطايعث وسامحت حتى لم يختلف سيفان . والسيوف عئيدة ؛ ولا اجتمعت في ذلك جماعة والخيام متقابلة . م لم يقل فيه شاعر قصيدة واحدة ولا فخر به فاخر مر واحدة » فلا هؤلاء هجوا ولا هؤلاء مدحسوا ؛ وهل يُعِرف هذا من أخلاقهم وهل يَظن هذا بهم ؟ بل متى أغضت نزار من اليمن على مثلها ؟ ولو كانت معاودة لذلك منا في جاهليتها لا صبرت على ذاك بعد تحول الملك فيها والتبوة إليها » وقد رأيناهم كيف كانوا يوم خزازى ويوم الكلاب والاخخير ويوم شويحط ويوم اجتمعث ميم عل رّرارة ويموم اجتمعت عسل غزو اليمن في فك تيم من أيسدي العباهلة والرئسان الاضبط بن ريع والنمر الحصاني . وكم قتلوا من الملوك علوة وكم غزوا ديارهم لا يلتمسون حيا دونهع كعروة خذيفة بن زيد وحصن بن حذيفة وخلان وفلال . واحنسبت كيف ل تتجعد بِاَتمَالَملاهَاوَم تتقرب بذلك إلى عل ابن أبي طالب ول تجنح بالورع وتدُّع بخض “لدي وكراهة الفتكة-إ"كان العجز قد قطعها والجبن قد خبلع قلوبها. وكيف حمل على نفسه هذه الدنية وكيف [ قبل ] بالضغطة وكيف نزل على هذا الحكم وكيف أمكن من نفسه هذا التمكين وأغرى بها هذا الاغراه . وفي دون ذلك مرزية الأعداء وضراوة لأعل العصبية » وقد علم أن قطم العادة شديد وأن نزع صاحب الدربة عسير , وقال أبو إسحق : احسبهم كانوا القاهرين والغاليين والمتحكمين المتهكمين ما خالف إلى أي موببى وأي جمع كان هنالك من الاشعريّين وأيُّ مزْ كان في ذلك العسكر لأهمل بلنه ؟ وإن كان غبيا عند أصحابه مضعرفا قلِلٌ المسرفة تحدوعاً , فماذا الذي اضطرهم إليه ؟ نأين كان الاشعث بن فيس ؟ وأين كان سعد بن قيس ؟ وأين كان عبد الله بن يديل ؟ وأين كان قيس إن سعد ؟ فان قلث إِنْ القوم لم برضوا إل بمن له صحبة » فيا حدب لمعاوية هذا التحبدب « على يان

عدد الصفحات ٣٥٤

الصحابة . وهذا التعظيم لمن له هذه الحرمة ء وهذا التقديم لمن له هلم كان عديّ بن حاتم ؟ فإن أقرّت تحطان بانه لم يكن في جماعته رجل واحدٌ كانت له صحية يفي موازاة عمرو بن العاص , فقد أقروا بالخسيسة وسلموا بالفضيلة . ولعمري أن لو كان المسؤولون من نزار لُذكروا رجالاً قد جمعوا مع الصحية العقل البارع والتجربة الكثييرة والرأي الاصيل والغور البعيد والحزم والعزم والعلم والنكرى والدهاء والرأي 1 بثثم م ]ء ولو كانت الحال قد بلغت بعلي إلى أن صار لا يمتنع من قهر تلك اليمانية ومن غلبة بعض ذلك الشد ء وذلك ظاهرٌ لمماوية ولجواسيسه السعية . ويزال عنه فرض الجهاد . فمن كان كذلك كان عن حلبة أهل الشام وأجناده المتناصرة بالأيدي المثقفة هو أعجز , كلا . ليس الأمر عل ما قالوا رَدْمروا “فيا دعا إذاً معاوية إلى المحاكمة وكيف رضي بالنصفة ؟ كان عل ؛ بن اأوتعليالتاشدٌ ورعاً وأثقب نظراً والعلف في الأمور تدنعلا من أن يوبّه مع عبن العا حَكِيا وهو عدده عبد منقوص أو عدو مرصد . بل لا كرر أن يقلدء مثل ذلك الامر وهو عنده ظنين عليه » وكات الاقفل من ذلك أن لا يدع الاحتجساج والتبيسين والاعتذار الى غيسره من رعيتده وأجناده ‎١‏ فمن أين انى ‏ يرك الله أمن كلال وجمد وعّ لسان ء أم من فلة معرفة وضعف غغيسرة ؟ أو من جبن قلب وشدَّة هيبة ؟ أم من نخور في العرق ؟ أم من فساد في أصل الطينة ؟ أم من خبث في المنشا والعادة ؟ أم من قلّة ممارسة للحروب ومقارعة للابطال ومعاودة للقتال » مع قشل الفرسان والقادة والرؤساء والسادة » وهل ري إلا فيها وهل نبت لحمه إلا عليها وهل يعرف شيفاً سواها ؟ ألا يدور ما يعرف منها على استفاضضة علمه وانّساع معرفته ؟ ولو لم يكن عل امّحن منها بثيء قط ولا امير بأمر قط إلا بما انحن به يوم نادبى مشادي معاوية : « أخرجوا الينا قتلة عشمان ! ء؛ لكان في ذلك أعظم لمق

عدد الصفحات ٣٥٥

المحنة وأَشْدٌ البلاء والفتنة . ولقد ابشلي عل بعقد لا سبيل إلى حله وبقفل لا حيلة في فتحه . ولو كان باب الحيلة فيه مغلقاً ولم يكن [ لل سيا لكان أحق من [ .......]ذلك القشل و[ ......]لذلك الغلق ؛ ألا ترى أنه لو أخرج إليهم طلبتهم والذين أوقعوا عليهم ظنونهم ومن هو عندهم قاتلة إما معيناً وإما مثوليًاً وإما با هوى والمحبة والنصلة/والديانة » لدفع إليهم محمد بن أب بكر وكنانة بن بشر وعمرو بن الحمق وسودان بن حمران ومالك الاشتر وعبد الله بن ممديس وعمرو بن رُرارة وصُمير بن ضابىء وفلاناً وفلاثاً ؟ ولمو أخرجوهم إليهم لأمتتنعوا بعشائرهم ولنعتهم الذين قالوا : « كلنا نصيحة واحدة , كأنا قتّال عثمان ! ؛ ولو كان كذلك لكان معاوية أل واثب هم وكان ذلسك من أكبر فريضة فيهم . ولو أخرجوهم إليهم وسلّموهم في أياديهم . لقثلوهم خبطأ بالسيوف ورفيخا بالجندل » ولأعجلوهم عن -حكم الإمام القائم وعن التنبّت والتصرف وعرخ قبي تكاربين الآمر والمحبٌ والممين والمتولي والمتهم والمعترف بالدم . ‎١‏ ولو قام علي في كل علندهم:وعدتهم يرد عليهم ويكذَبهم, لكان توائب بعضهم إلى بعض بالجدال والقنال أقربٌ من وثوب معاوية بهم على قرب ذلك منهم » ولو جرى بينهم بعض ما هو دون السابقة والمدأخرة لكان في تشاغلهم واضطراب حبلهم واختلاف كلمتهم والتشار أمرهم ها يدعو أهل الشام إلى الوثوب بهم والشدٌ عليهم ؛ ولو فمل ذلك والحال كذلك لا كان دون البوار بثر ولا دون الظفر بهم مانع ولا حائل 1 وقد علمتّ ‏ حفظك الله أن الناس في قثل عدمان على ثلاث طبقات : فطبقة تدعي أن قتل علي لعثمان كان من اكبر طاعاته لله وهذه الطبقة بم الشيعة والخوارج ؛ وإِنَ العلبقة الأخمرى هي الذين يسرون الوقوف فيه وفي عشمان » وفيه وفي طلحة والزبين ويتولُوهم على أصرفم ويقفون عند أحدائهم , والسطبقة الثالثة وهم السواد الاعظم والجمهور الأكبر » متهم أصحاب الحديث مم

عدد الصفحات ٣٥٦

والقضاة والنوابت ومن زعم أن جميسع أهل الكلام [ تعبرء م قةة ] وأن الكفب عن ذلك هو السئة والجماعة . فلو أن علياً قال يوم ذلك : كذبوا ء لم يكن ذلك تدبيراً . وقد ذكرنا ذلك وفسرناه , ولو قال : صدقوا ء خلعه جميمٌ من يرى الوقوف وجميع من يرى تبرئته ونفى تلك الدعوى عله ولو كان على سبيل من قتله لا كان عليه في ذلسك اليوم الإقرار بقتله » إذ كان الاق ار فيه ئيس بفرض واجب ء ولا كان مأخوذاً به . وفيه إفساد قلوب العامة وبعض الخاصّة , وما كان إلا كرجل قال إِنْ المسياء خضراء » فقد صدق , وليس عليه أن يقول في كل حين إِنْ هذه سياء ولا إنها خضراء ء ولكن عليه » إن أثر أن يخبر » أن لا يتكر أتها خضراء. فكذلك كانت حال عل , بن أبي طالب إن كان على سبيل مُنْ قتله وان لا يرى أن عله في تلك الحال المحلٌ الذي لا يكون أضيق منه , إذ كان لا مكنه في وجه التدبير أن يقول : صدقوا . ولا أنيجثون :“كذبوا ء فهل ترى التدبين إلا ما صدع عل ؟ ولذلك زعم بعض من يفضل عللِه أبا بكر وعمر أن ذلك الفضل هما الى أن امتحن عل مما لم يبلغهتامتيسيايا ‎٠‏ قصار أفضل منبيا ؛ ولولا أن الله قد علم أن إرادته في نفسه كانت أتم وغلمةه أومسع وعزمه أقوى ‎٠‏ لما أختبسره بذلك ولا أمتحنه إلا بمثل ما امتحن به الائمة قبله . ولو كانت هذه الرسالة تحمتمل [تخريج]القول في الحكمين والاحتجاج في جميع أبوابه لاستقصيتٌ ذلك . ولكني سأومىء إليك إن شاء الله بجملة يكتفي ها من كان في دون حالك بعد أن يستصحب الإنصياف ويتحفظ من الموى وينحدًّ[ رمن ] السابق الى القلوب وهي فارغة . ‎١ [‏ اسباب ترك علي القتال ] ‏قد ثبينْ للناس كلهم اختلاف أصحاب عل بعد رفع المصاحف وإخلادهم الى الّقام بعد أن رجعوا إلى أوطائهم . وكيف ملوا الحسرب وسئموا طول مقارعة ‏يدانا

عدد الصفحات ٣٥٧

الشر:؛ :بعد أن ذاقوا الخنفض ووجدوا مس المهاد وشهوا ريح الأرلاد .».وبعد ان علينوا من عدد اللجبرحى والصرعى والقتلى » وبعد أن وجدوا خشونة المس ومع المانب » وبعد أن قال كبراؤهم : ولا نعود حتي نشمر الكراع ونيجدٌ السلاح ونجبي المال ». وأنا واصف لك جملة القول في الحكمين ‎٠‏ إن كان كتابنا هذا يعجز عن التفسير ‎٠‏ فافهمه واعلمٌ اني وجدت الذين خطؤوا علبَاً في ذلك لم تجاوز تخطتتهم له ثلائة أَوجه : أحدها اختيار أي مرسى بعيئه وفي العسكر من هو أدهى منيه وأنصحء وقد فلنافي ذلك جملة كافية إن شاء الله ؛ والوجه الآخر إنكارٌهم حكمٌ الرجال في الأمز الذي قد بينه الكتاب وقطع عليه الشهادة وعرفهم به وجه الحنّ وهو قوله : ( وَإنْ طَاِفَانٍ بن المؤمين اْتَُوا فَأصْلِحُوا بَبّمَا. فَإنْ بَعْثْ إِحْدَاهُمَا عل الأخرى فَعَائِلُوا التي تبي حَتي نَفِية إلى أمر الله ». وإنه مئل قوله : ه وَالسّارِقٌ والسَارفَةُ فَأفْظِمِوا أبُدِييًا جَرَاء ما كا نكالاً من الله »؛ فك أنه ليس لعل ولأ لتتله أنيمكُم الرجال في قطع السارق وفي الامساك عنه وفي ضرب الاجل له طهر في الآية من الدلالة , فكذلك ليس له ولا لغيره أن يحكم في فتآل ألفثة الباغية وَيَتترك'ما ظهر في صورة الآأية وفي ظاهر الكتاب . والوجه الثالث أنهم قالوا : لم يكن مخلو عل في ترك قتاهمء وقد دعوناه إليه؛ من وجهّين : إمّا أن يكون كان عاجزا معذوراً أو قويّاً غير ممذور, فالعذر في ترك القتال واقع . بل قد فرض الله عليه أن لا يُعرض قليل من معه لكشير من مع عدوّه من الاعداء . وعليه أن يعرف ذلك الجاهل ويكفت عمّن عرف الشمر المنسرّع » فان قبلوا كان قد بلغ ما أراد من الشفقة والحيطة . وإن رثُوا ما نصده كان قد أعذر وأنذر ء فظهر في العوامٌ عذره وثبتت عل سائر الانام حبّته » وإن كان قوياً وكان بمثل عدده وعدّته يرال الظلمُ ويُدحض الباطل ويُقمم العدر. فعليه أن يقائل : فإن ظفر كان مطيعاً منصوراً » وإن ظفر به كان مطيماً معذورا . ناوا

عدد الصفحات ٣٥٨

قد قلنا في تنازعهم واختلاف قلوبهم ونكويهم إلى أوطائهم ولي سأمتهنم ما قد سمعث ء وقد علمنا أن من جمع بين القلوب المختلفة والقلوب المؤتلفة وإن كان عدّة المختلف فوق عبدّة المؤتلف , إنه مذموم التدبير مسخوط التقندير ؛ وإذا كانوا كذلك فالرأي ان يكتم الناس داءهم وعيبهم ولا يفطن لذلك عدوّهم بكل ما أمكن من الخيلة وبلغه التدبير » وأن يسشأني' بهم ويتلطف لهم ويتدظر أوبتهم وإفاقتهم من سكرتهم وانتباههم من رقدتهم إلى غاية وإلى نهاية » ولا يُعجل الى تفريقهم ما دام الطمع في تراجم قلوبهم ممكناً وكان الأمل في تعابرهم وتراجزهم مأمولاً . ظ فان قال قائل : لا نستطيع أن ننكر أنه قد كان هناك خلافٌ يومٌ رفع المصاحف , ولكنًا قبد علمنا أن الذين عصر يومشذٍ في قطم القتال هم الذين أطاعوه اليوم في معاودة القتال » نادمين على ما كان وسلف منهم . مقرّين بالطلل على أنفسهم . مذعئين لصواب ريه دزتهب. وهم كانوا العٌصاة يوم عصوهء وصار هو العاصي يوم عصاهم ل الأثنة دعناهم للقعال فأمكوا علد رؤية المصاحف . ثم دعوه بعد أن تبينوا الْكَيَنَهَالَي كآنت بانث له يومثذ ء فدخل في مثل ما دلوا فيه ؛ إلا أن القوخ كَانوا أَعَدَ عت لفل علمه ونقصهم غن كماله ون الشبهة عليهم يوم رفع المصاحف كانت أغمض والنفرس أشفل والرأي.اقل من الشبهة عليه يوم جاوزوه نادمين سادمين ومغرين متغايرين ومستغفرين نازعين ؛ قلنا لحؤلاء القوم : إن كان الشأن في اختلاف ألسنتهم وقلوهم وفي سوء طاعتهم وفي تشاقلهم عن قتال عدرّهم وركونهم الى المقام في أهلهم ليس على ما حكينا ولا على ما ثبت به الخبر. علدنا ء وإنما كان ذلك في قليل من كثير وفي مقدار لا ينقص الجمهور الاعظم ولا ينقض قوى السواد الاكبر . فهل يخلو تركه لقتاهم من وجوه أنا ذاكرها لكم ؟ فان كان عندكم وجه غير ما ذكرنا أو نحن ذاكروه فاذكروه . لايخلو ترك عل لقتالهم. إن لم يكن ما قلنا حقّأَء من أن يكون صار جبانا أو عاد منخوبٌ القلب هيوياً بعد أن كان أشدٌّ الناس أشسراً وقلبا قو

عدد الصفحات ٣٥٩

وأتمهم بصيرة وعزما ؛ وإمّا أن يكون طمع في نزوع معاوبة وتوبة عمرو . وإما أن يكون ذلك منه على طريق الندء على « ما أراق من الدماء ومن عدد القتل ) فتاب من ذلك إذ استسدل باليقين الشك وبالاستبصار الشبهة ؛ وإما أن يكون الخرف عجل عليه قبل وقت لداته وقبل العادة المعرو[ فة ] في رهطه . فظهر ذلك في تدبيره وغلبهٌ الاختلاط في قوله وعمله ؛ وما علمنا أن احداً من المُخالفين والموافقين ولا من أهل الوقت ولا ا يُنسب إلى الحشو ادُْعى ذلك عليه ولا قرفه به ؛ وكبف يقول ذلك قائل ويطمع في القبول عنه طامع وهو يعلم أن قوله مر[ دود ] مكذّبٍ ورأيه مسخوط معتل ! فاختاروا تصلةٌ من خصلتين : إما أن توجدوا وجهاًلم يُذكرء وإماأن تثبتوا عبثا أنْ علياً قد كان اعتراه بعض ما ذكرنا من الجبن أو من الخرف أو الطمع في نزوع معاوية أو الندم على ما سلف منه ؛ فعلى أي الخصال تعتمدون ويا تدّعون ؟ إن الأعيتم الحبن على أشدّةالناس قلباً وأشرأ وأكثرهم للاقران قتلا وامنهم نقيبة وأشدهم بصيرة ‎٠‏ أكذيم ]لام ةوببتتم حكم المعرفة ؛ أمّا عد[ د] قتلاء وجرحاه وصرعاه ومن فر منه “ترك التعرضين له , فلا أعلم ذَكْرَهم إل ففلا من القول . وما ذلك إلا كمن التيسن الزينادة في العامة إذا مد البحر بالفطن . وأمًا تتابع الظفر ويمن النقيبة فقد علمتم الذي تهيَا له من قل العظياء والسادة والنجباء وأن ذلك أعظم العناء ع وأنه لم يتوجه في جيش قط إلا كان هو المنصور وعدوه المخذول . كشأنه وشأن بني زبيد » وكشأنه وشأن أصحاب الجمل » وكشأنه وشأن أصحاب التبروان ء وهل قاومه عدو قط . إلا ما كان في بعض ساعات أيام صفينٍ ؟ وهل أ في ذلك من قبل نفسه ومن تدبيره وتصميسه ومن تعبثتسه ؟ وهل أي إلا من جنده؟ وهسل منسع من السظفسر بهم إلا يمنا صنعسوا بانفسهم ؟ وقد علمتم ان معاوية قد كان القى بيده وأيس من نفسه حين أحدقت به الرماح وقصد له عبد الله بن بديل في أهل البصائر ومنعه من'الفرار بزعمه الذي ذكر في شعر ابن الإطنابة بقوله :

عدد الصفحات ٣٦٠

َفَْلء 1 انك سني ا شري وهل نفس عن كربه ورفه عن خناقه ورذ عليه حشاشة روحه وابقى عليه علالة نفسه إلا ما كان من اعتزاز مهم ] برفع المصاحف ومن تركهم القنال وهو يذكرهم بالله ويعظلهم بالقرآن ويزجرهم بوعده ؟ وسنذكر من كلامه الدال على شذة اختلافهم عليه وإبطائهم عن عدوه وركونهم إلى الراحة ؛ سروف من طبه والمشهور من كلامه والماكور من مقامه الذي لا نستطيعون أن تقسولوا إنه ثما رواء أبو غُنف أو صنعه ابن دأب أو أَنْفه شوكر أو حيره العتاي وقبل ذلك رشيد المجري » وهو قوله ححين انكشف أمر الصحابة وظههر المكتوم من مسره وسر عيوب أجناده : وأبها الناس المجتمعة أبداجم المتفرقة أهواؤهم ؛ ماعرّت دعوة مُن دمساكم و[ لا ] استراح قلب من فاسساكم . كلامكم يوهي الم اللاب وفعلكم يلمع فيكم عدوكم #4إذا أمرتكم بالمسير قلتم كيت وكيث 1 ....... , ] أعاليل بأضالبل وَأطاليِل[ بأبا ]طيل » وسالتموني التأخير , دفاع ذي الدين اطول . استيطفكم الَهَلَ حيدي حيادٍ » ولا بمنع الضِيم الذليل ولا بُدرك الحقٌ إلا بالج » أي دار بعد ذاركم تمتغون [و] مع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ المشرور_والله ‏ من غغررتموه ومن فاز بكم فقد فاز[باك]سهم الاخيّب ! أصبّحتُ الله لا أصئّق قولكم ولا أطمع في نصركم .فرّق الله [ بيد 4ي ويبدكم وأعقبكم من هرشْرٌ لكم مني وأعقبني من هسو خخصير لي منكم 61. فليا نزل [ قصد ]وه يعتذرون إليهء فقسال : د أمَا [ إنكم ‎ ]‏ والله ‏ ستلقون بعدي ثلاث : ذلا شاملا وسيفاً قاتلا وأثرة [ . ...00 ] يتشلها الظامون عليكم سنْةٌ فيتغرّق جمعكم وتبكي عيونكم ويدخل الفقر [ ق ] -لوبكم فتمنون أنكم رأيتموني فتغنموني فلا يبعد الله إلا من .ظلم !'.. وقال في مقام [آ]خر : « وددثُ ‏ والله - أنَّ لي بكم ألفت فارس من بني فراس ا

عدد الصفحات ٣٦١

ابنغنم ! ». وقال في مقام آخر + ‎١‏ وددث والله - أن في بكل عشرة متكم فارساً من بني فراس بسن غنم صرف الدينار بالدرهم» [ف] لغ من تلبيتهم لهذا الخسر ان جعلوه حجة في صرف السديدار في ذلك الدهر ذ [ د] قال في مقام أخسر : ويا اهل الكوفة الَنْبر من ماسر أهل الشام أطلّ عليكم أغلق كل امرىء منكم باب وانحجز في بيئه انحجداز اصع في وجارها ون رَمىَ بكم لفد رمي بأفّق ناصل »؟ ولابطائهم عن عدرّهم قال لحم : وما قوتل قومٌ قط في عقر دراضم إلا ذلُوا » في كلام كثير مشهور معروف . فد فلنا في العذر في اخثيار أي سرمى وفي العذر في تأخمير القدال بعد أن كان هر الداعي [] ]ليه والحاث عليه ؛ ونحن قائلون في نفس التحكيم وبالله التوفيق ؛ وجواب آخبز : رُعم أن عليَّاً لو وبجه الحسن او الحسين ابتداء او عبد الله بن عباس او عار بن [ يا ] سير أو مالكا الاشتر او قنبرً مولاء او أنصح الناس جيباً أو أمنهم ريا أو أشدهم تبرابيا:أو أبعدهم غورا أو أقواهم عزماً . ا استجاز أن يحكمه بينه وبين معارية 4[ ] كيب وهو على يقين أن معاويية لا يصلح للسخلافة في حال من الأحوال ليختت التبديل به والاشفاق من ذلك الرأي عليهم ‎٠‏ ولكنْ لان الدن وَالتَِتمائنر:بن ذلك لان المنَّ عنده أن أهل بذر والحديبيّة لو أطبقوا كلّهم على أَنّ معاوية أولي بها منه أو على أنه يصلح لها في بعض الحالات . لكانوا ضلالاً غير مهتدين ولكانوا [ ع ] سطثين غير مُصيبين ؛ وإذا كان إنكارهم لحقه لا يحل عقدة الدلافة وإقرارهم به لا يثبت عقدة الخلافة » بل يكون ذاك منهم مؤكدا ومسنّحاً ومرها ومركبا ؛ أما أن يكون رضى رجل أو سخطه تبرما ناقضاً خلافته » فلا . قد علمنا خلاف [ ط ] لحة والرْبير وسَعْد وحمد بن مسلسة وصّهيب ابن سنان وسَلّمة بن سّلامة بن وقش وهم بدريون . فلم يكن ذلك بناقض لإمامته ولا ناقص من بصيرته ؛ [ ف ] -القياس أنه لولم يكن منه سبب تستحق به الإماسة إلا سبب هؤلاء له . أن إقرارهم غير مُتبت كرا أن إنكدارهم غير ناقض ؛ ولو سان عند الامام أن رجلا أكمل اهل عحلته كسالا ؛ ثم أ إمامته .من أهل ذلك المصل يفف

عدد الصفحات ٣٦٢

عشسرة من وجوشهم لأجبسرهم الامسام عليه ولما التفت إلى مسا كان من بغيهم عليه وغلطهم فيه . ولكنا نزعم أنْ عليَاً دافع بمعاريض الكلام وبالتورية وبما يُشبه التوهيم وأعمل المكيدة عند الحاجة إلى المكيدة حبين رأى اخعثلاف القلوب وانتشار الامور ونقصان البسائر والركون الى الراحة وطمع أن تكرن عظته وتصرفه وتعريفه وتخويفه مما ينفع فيهم ويسري في طبائعهم وينبههم من رقدتهم ويحرك مواضع الأنفة من قلوبهم إلى انقضاء تلك المدّة وفي تلك المهلة والمدنة مين اربق فيهم خبله ولم يبق غساية » وبعد ان كتم الداء ودثر الدواء وأرفق العلاج ؛ فليا أعضل الداء واستفحل البلاء وظهر العيب واستتم الفساد وصار سثتره عيا وكتمه عجزا ‏ خطب بالموعظة عل المابر وقرع بالتانيب في المسافل وأعذر عنه المقبل والمدبر ء وكان على يقين من انهزامهم إن مغى بهم مكرهين غير متبصرين ومختلفين غير متفقين . هذا أسوأ ما كان [ ...يب قهبالجيوش عنه فتظهر له الخلة وتتشئع به المثلة , ‎١4 [‏ العمل عند الممتزلة كالقول ] ‏وأعلم أنَّ لصاحب الفتنة والمكر والمخير من معاريض القول من التسورية في الكلام ومن إنسمار المعاني في الالفاظ إلى ما خرجه من الكذب وإن وهم ذليك القول الساممٌ الطالب والمستحاف الغاصب الموافقة والرضى بحكمه ما ليس لغيره . وهذا هو الممنى في الفئئة التي أناخها الله تعالى بعباده . وقد كان له أن يتعبّدهم بالإفصاح وإن قتلوا عن أخحرهم ‏ونحن نزعم أن اليمين إذا كنانت لازمةً لك فهي عل ضميرمُن استحلفك , وإذا كانت غير لازمة فهي.علل مير الخالف ؛. وكذلك البيعة وجمييع الكلام . والعمل عندئا في ذلك كالقول,؛ ولو أن قاصباً أذ غليك يمينا للبيعة له » كان لك أن تقول « نعم » ولسث تريد التي هي خصلاف ٠لا‏ » ولكن تر[بد ] ‏ياف

عدد الصفحات ٣٦٣

اَّم من الابل والبقر ؛ وإن كنت تعد أنه يظنْ غير ما تعني » تقول أيضاً عند استخلافه و نعم » وان وهْمت الكلمة معنى ‎٠‏ : نعم » التي هي حلاف دلا » وأنت تريد الطاعة ؛ ولو قال لي بعض من أخافه على نفسي : « قل المح ابن الله »» لكان لي أن أقول [ ذلك ] وأنوي أنه كذلك عند النصار» ؛ وإن علمت ا واعمل الاضمار والاستثناء ولا عناء علي فيه ولا مشقة ولا تعتعة يرئاب بهاء م اضمر خوفاً من فطتمه فقد شرحت بالكضر صدراً ؛ ‎٠‏ فإذا جاز أن أقول إن مه 31 إلاهاً آخر ون محمدا عليه السلام ‏ كذّاب وإنْ مسيلسة صدوق إذا خفتٌ على نفسي . بعد أن أضمر و[ ..... . ‎ .‏ ] فإن كان ظاهر قولي التكذيب لمحمّد صل الله عليه وسلم . ؛ جاز أن أقول إن أبا موبى حكيم وله أن يحكم وأنا أنوي غير ما أظهر وأضمر غير ما أبدي إذا خفت على الناس الفتنة وال مرج والفساد وتبديل الحكم . ‎١5 [‏ - معاوية لم جمدع علياً بل كانهو الخدوع ] ‏فلوم يظنّ عل وطمع أن أصحابه سَيْعْوْدِونَ [لى بصائرهم وإلى ما يشبه أَول حا[ لهم] عند التخابر والتذاكر وعند قضاء الوطر من الزوجيات والاوطانْ وبعضص لملال من طول الاقامة وبعض الحياء من النعيم وميه الائف من ظهور الاعداء وبعض التوقم للبلاء إذا جرى عليهم حكم عدوهم ولغلهم أن يطائبرهم بطوائلهم:ولم يأمنوا الوثية بهم لما جاز له ذلك ونا كان لصنيعه ذلك وجه ؛ فالمخدوع في هذا الموضع معاوية واللفادع عل ؛ دع صاحب المكيدة ومعاوية المستراب » اانه إي ذلك ولو قطن لانتثار الامر على غل : ثم غهزاه بالقلورب المجتمعة والأهواء المتفقة . ل كان دون الظفر ماع ونا كان بعد تلك الوئعة وقعةء فرأى عل أن التدبير في توهيصه وتوهيم أصحابه الرضى بالمساواة والاقرار بان في أمرغما من الشبهة ما يُمتاج فيه الى نظر الرجال , وعلم أنه متى أغطاه ما كان لذ يطمع فيه ولا يناله رفه ولا أُمنيّمه وم يزل يظن ء بل لا يشسك » أنه لا ‎114

عدد الصفحات ٣٦٤

تجيب إلييه [ ‎]....٠٠‏ وم يكن غرف من سرّ أصحابه مثل الذي عرفه عل ' فرأى أنه قفد ربح وأن عليَاً قد خسر ؛ فيا بنقضي تعجبي من رضى معاوية بتلك المدنة والمدّة مع ما قد كان ظهر من اعشلاف أصحاب عل . وأرى الناس يتعجبون من رضى عل ببامع اختلاف أصحابه ؛ . ‎1١ [‏ - معاوية ليس ادهى من علي ولكنه كان يستممل جميع المكاييد حلانها وحرّامها بينها لم يستعمل علي الا ما وافق الكتاب والسنة ] ‏الهم إلا أن لا يكون عمى عل عندهم إلا في تحكيم الرجال دون تأخير القتال ؛ فان كان ذلك كذلك فما قوهم وإكثارهم : و عصيئا أمس حين قطمنا القتال وعمى عل حين رجعنا ندعره إلى القتال [- ] رأى ؛ فقد ينبغي لنا الآن أن نقصد إلى الجواب في لغظ التحكيم“أبوز أم لا يجوزء فنْدَع ما سوى ذلك من الأمور ؛ وإذا ل يق إلا ذللتا فقتداسقظ ثبلاثة أرباع الخنلاف . وليس على ذلك بنى القوم أمرهم وجرت عليّة تادنجم ؟ وربما ريب بعض من يظنّ أنه من ” الخاصة وبزعم ان معاوية كان أبَحَد عورا وأعتستع فكرأً وأجود روبة وأبعد غابة أ مسلكاً » وليس الأآمر كذلك ؛ وسأومىء إليك بجملة تعصرفٌ ببسا موضع ‏غلطه والمكان الذي دخخل عليه الخطأ من قيله ؛ فافهم ذلك , ‏كان عل لا يستعمل في حربه إلا ما عدّله ووافق فيه الكتاب والسئة » وكان معاوية يسسمل خلاف الكتاب والسنة ويستعمل جميع المكايد وجيع الفدع حلالا وحرامها . ويسير في ارب سسرة ملك الفند إذا لاقى كسرى ‎٠‏ ونماقان إذا لاقى رُنييل وفنغور إذا لاقى المهمراج ؛ وعلل) يفول : لا تيدؤوهم بقشل حتى يبدؤوكم ‎٠‏ ولا تتبعوا مدبراً ولا تجهزوا على جريح ولا تفتحوا باب مغلقاً »؛ فهسدء سيرته في ذي الكلاع وأبي الأعور السلّمي وعمرو بن العاص وحبيب بن مسلمة وجميم الرؤساه . كسيرته في الحاشية والحشو والاتباع والسفلة ؛ وأصحاب الحروب ان قدروا على البيات بيتوا » وأن قدروا على رضخ الحميخ بالجشدل وهم ‎6

عدد الصفحات ٣٦٥

أيام فعلوا » وإن أمكن ذلك في طرفة عين لم يؤخروه ساعة . وإن كان الحسريق بالنار أعجل من الغرق لم يقتصسروا عسل الغرق ولم يؤغصروا الحريق إلى وقت الغرق . وإن أمكن الخدم لم يتكلفوا الحصار ولا يدعون أن ينصبوا العرّادات والمجانيق والثقب والتسرب والدبابات والكمين ؛ ولا يدعون دس السموم والتضريب بينهم بالكذب وطرح الكذب في عساكرهم بالسعاياث وتوهيم الأمور وإيحاش بعضهم من بعض وقتلهم بكل آلة وحيلة وكيف [ ما ] وقع القتل وكيف [ما]دارت به الال , فمن اقتصر ‏ حفظك الله من التدبير على ما في الكتاب والسئة كان قد ملع نفسه الطويل العريض من التدبير وأماالاشئاهي من المكايد ؛ والكذب ‏ حفظك الله أكثر من الصدق . والحرام أكثر عدداً من الحلال ؛ ولو سمّى إنسانٌ إنساناً باسم الانسان كان قد صدق وليس له اسم غيره ؛ ولو قال : هو شيطان . أو“كلب : أي مار ء أو شاة . أو بعير, لكان كاذباً في كلّ ذلك ؛ فكذلك الايمان والكفر ,: وكذّلك الطاعة والمعصية . وكذلك الحنّ والباطل . وكذلك القمَوالصيحة + وكذلك الصواب والخطأ , فعل كان بالوؤرع مُلجهأ عن جميسع القول إل ما هرلله رضئُ . ولا يرى السرضى إلا فيا دلّ عليه الكتاب والسئة . وبمنوع اليد من البطش إلا ما هو لله رمي دون ما يعول عليه أصحاب الدهاء والتكرى والمكايد والآراء ؛ فلم أبصرت العوام - حفظك الله بوادر معاوية في المكايد ومثابرة غوايته في الخدع وكثرة ما اتفق له ونيا على يده ولم بروا مثل ذلك من عل ؛ ظنوا بقصور رأيهم وقلة عقوم أن ذلك من رجحان عند معاوية ونقصانٍ عند عل ؛ فاسظر بعد ذلك هل بقي له إلا رفع المصاحف وهي من خدغيه . ثم انظر هل تدع با إلا من عصى عليًاً ومال عن رأيه وخخالف إذنه . فان زعمت أنه نال ما أراد من الاغتلاف فد صدقت , وليس في هذا اختلفنيا ولا عن غرارة أصحاب علي وعجلتهم وتسرعهم وتنازّعهم دفعنا ء وإنما 5

عدد الصفحات ٣٦٦