(49) الاجماع على البيعة . هل تمحقق لابي بكر ؟ وهذأ الاجماع لم يتحقق لعلي ابضاً . اصحاب الشورى كسعد بن ابي وقاص وطلحة والزبير يطالبون علياً بالعمل بها بعد مة-ل عثمان ومطالية على اياهم بمبايعته . (44) تأويل قول ابي بكر : منا امير ومنكم أمير . القول ضد الشيعة . (ة) تسأويل قول سلمان « كمرداذ وتكرداذ» صنعتم وما صنعئم . هل كان العسرب يعرفون الفارسية ؟ (050) موقف بلال من اي بكر وعمر لقد كان مقرب منبم| وقد تولى فيا دمشق , (١ة) موقف المقداد من اي بكر لا يستند الى اي قول نطق به » ثم قصة المقداد وعلي بشان سباعة بنت الزبسير التي خخطبها المقاءاد وارادها علي لنفسه . وسرقف الي المؤيد للمقداد . (517) موقف ععممار بن ياسر من ابي بكر ريما كان انسحابا لمرئفه من عثمان الذي اذاه , وقد خبطب عمار على مثبر الكوفة تأييدا لعمر . (0) موقف ابي ذر من عمر . العثسانية تقمول ان ايا ذر كان بمب عمر والشيعة تقول انه كان يمب عليا ويكره غمر . (5) معنى كلام سلمان و انكم قد اقجعم تجزياءوتركتم من هو أجزأ منه» لا ينطبق في نظر العثمانية على ابي بكر لأنه لل يترك خطلا لمإيسده . . » . ( وسشخبر عن مقالة العباسية ووجوة “اختجاجهم بعد فراغنا من مقالة العثمسانية . بغاية ما يمكن من الاستفضاء ©" وَانطاق البَعَفينَ كن بعض . لتكون انت المخثار يستنتم من هذا القول. ان الجاحظ وضع رسالة العباسية بعد رسالة العثمانية » واننه انصافا لحم يستقصي افرافم يبعا ء وعل القارىء الحكم . وبذلك يعلن حيماده من جميع هذه الفرق والاحزاب . (هة) موقف خالد بن الوليد من بيعة ابي بكر : باع بعد تردد . لاحظ أثر ذلك على مستقبل ختالد في قيادة الجيوش وعزله . (١ه) الاجماع على الخليفة مستسيل وقد علل الحاحظ ذليك بقوله : « وكيف يتفق اطباقهم على سكون واحد والئاس من بين حاسد ورا . وعفهي وتقي ؛ وحليم وسخيف . وغالط ومصيب ء وعاقل واحمق ؟ » (019) تأويل قول ابي بكر ء كانث بيعتي فلثة » لأن اجياع الناس عليه شاذ بسبب اختلافائهم وثباين آرائهم واهوائهم . (مه) الرثاسة تستند الى الدين لا القرابة . وببذا بردون نظرية العباسية المتنذة الى د
عدد الصفحات ٣٣٤القرابة ونظرية الشيعة المستندة الى النص والقرابة . (8) دعوة العثمانية الى المساواة بين الئاس يالف الحديث اللي استندوا اليه ١ الاثمة من فريش » . وهم يفهمون بها ان القرابة لا تغني المرء نفعاً تهاه الله . وان ليس للانسان ألا ما سعى ويستشهدون بالآبة فإ با ايها الناس انقوا ربكم واخشوا يوماً لا يمزي والد عن ولده . ولا مولود هو جماز عن والده شيئاً © . (19) موقف عمر من العرب والعجم يستسق الوقوف عنده . فالشيعة يتهصونه انه فضل العرب عل العجم . والعثمانية تجد لموققه مبررات عدة . وانظر فول الجاحظ ٠ والعجمي ليس بذي بصيسرة في الاسلام . . . وهو اجدر الا يفهم تنزيلاً ولا تأويلاً » , (11) اتام عمر من قبل الشيعة بانه صاحب حمية لقرابته وللعرب . يجهابه من قبل العثمانية بقولهم أن مذعب الشيعة قائم على التعصب للقرابة , ش لاحظ دور الشبعوبية في الصراع بين ابي بكر وعمر وعلل ٠ والذين نحلوا عمر العصبية رجلات ؛ رافضي أححب أن يمقته الى العجم والموالي ؛ ومتعرب عرف أن مر عدد الناس قدوة فدمله ذلك ليكون له حمجة .. فاعرف ذلك » . (817) قصة الزبير الذي سل سيفه عند مبايعة .أي بك وتاويلها , (1) تأويل فول ابي بكر ٠ وليدكم وللث الللفيدركمٌ » | بمعنى أنه يضم نفسه تواضعاً . هكذا فسره الحسن البصري . (15) تأويل قول ابي بكر « بابعوا:اي مدن تع :ييا عمر وابا عبيدة ٠ بانه كان زاهدا في الخلافة . وهذا ما يهم من اأخطبة التي القاها بعد توليته.. (10) أقوال على في حمر كيا يسوقها العثمانية . (17) خلاصة آرام الشيعة والعثمائية : موجز لما ورد في الكتاب . (71) جدل الشيعة والعثمائية حول اسلام ابي بككر : تكرار لما سبق , ٠ (18) مسرورة اقامة الاماسة يشكل القسم الأخير من الكشاب . وق هذا القسم يدلي الماحظ برأييه الخاص في موضوع الامامة بعدما انتهى من عرض اقوال العثمانية والشيعة . وهو يرى أن العامة لا تصليع مهلها لاقامة الامام . وعملى العامة ان تطييع الخاصة وتأمر باوامرهاء والعاسة من الخخاصة بممثابة الموارح من النقفس . وجور العامة عو الدفاع عن الخاصة كالسلاح بالنسبة للفارس والفأس بالنسبة للنجار , - ان العامة يعرفون التنزيل المجرد بغير تأويله » وجملة الشريعية بغير تفسميرها؛ ومسا انجل من الخبر واستفساض . ويجهلون التأويل والتفسير وغامض السنن الني تحملها وم
عدد الصفحات ٣٣٥الخواص . كيا يجهلرن الكلام في القيدر والتشبيه والوعد والرعيد والامشتطاعة والتكليف . ان طبائع العامة دون طبائع الخاصة وفوق طبائع المجانين والاطفال . والداس مسخرون لطبائعهم ولمم منازل من الفضل حسب تلك الطبائع من بخل وسخاء وبلادة وذكاء . وطيش وحلم الخ . . ان الجاحظ يرجع كل شيء الى الطبائم وفق فلسفته الطيعية . وقد عالج هذه المسألة أي معرفة الاشياء في كتاب المعرفة مما يدل على انه وضعه قبل رسالة العكثمانية . (14) ان الخاصة مكلفة باقامة الامام اذا امكتها ذلك وم تمل الموانع دونها . )7١( كيفب يعرف الامام ؟ كبا عرف عمرو بن عبيد والحسن بن صالح بن تي الهمذاني عند الزينية ( ١994 ه) ومرداس بن ادية عند الخوارج يعني ان الأمام هو من يشتهر يعلمه وكماله وفضله . (١/ا) وجوه ثلاثة لاقامة الامام : الوجه الذي تبناه اعلاه » والوجه الذي تمت بيه بيعة اي بكر . والوجه الذي تمت به بيعة عثمان من قبل اصحاب الشورى الستة . (7/) يرفضس الجاحظ نظرية الشيعة في الأمامة أِلعَائِية عل النص والقرابة : (*7) في الخائقة يشير المحاحظ الى ائله 1 الْللاتّوف جيلع اقوال العشمانية والرافضة واكتفى بالاصول والاركان لكي لا يطول القتات فيمله القارىء . ويشبه التحل بصور الناس ١ فكيا ان ؛ بعض الطئون علد مشباكلة. لطبك وأنف في عينك واخف على نفسك . فكذلك التحل في مقابلة الاهواء ومشاكلة الشهوات والحقة على النفوس 6. هذا تشبيه حميل يشير الى رأي المماحظ في موقف الشاس من الفرق والاحزاب . ان موقف الئاس تدده طباعهم التي فطروا عليها وفى ذلك عودة الى مباديء فلسفته الطبيعية , ولا تدده عقرهم . ومن ثم يحذر الحاحظ من الاهواء , ويدعر الى اعمال العقل في تفخص الصحيح وكشف المزيف لان المذاهب يغلب عليها التمويه والزخرفة فتخدع ونغوي . ويعلن أنه استقمى لخصمه بداقع العدالة . وهذا الاستقصاء هو الذي دقع البعقص الى الاعتقاد بان ما ورد في كتابه هو و الذي اجتباه لنفسه واختاره لديته » . وهذا افتقاد خاطىء 1 ام
عدد الصفحات ٣٣٦رصالة في الحكمين ونصتويب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : فعله
عدد الصفحات ٣٣٧١ [ - موضوع الرسالة ] وفقك الله للسلامة والغئيمة » وأعرّك بالحنّ . وختم لك بالسعادة » وجعل لك من عليك واعظاً ورفيباً [ و] من نفسك سامعاً ومُطيعاً ؛ وجعل لك مع حزمك نصياً من التوكل , ومع تبوكلفبطَاً من التحذر . » حتى تقبل إذنه في لخر وتطيع أمره في التوكل ؛ فد زازول لله صل الله عليه وسلم : « اعقلها ؛ وتوكل »» فجمع بين الأمرين وسو بين السوصيتين , وقال صل الله عليه وسلم : و آل الله من نفسك عدر هذا اعَبَترّك أمر فقل : الله سبي 6+ قال أبو عبيدة عبسدة أبن الجرّاح لعمر بن الطاب حين خاف طواعين الشام فانكقاً راجعاً إلى المديئة : « أتفر من در الله ؟ »قال : و نعم . إلى قدر الله (» وقَالٍ له سعيد بن جرير ؛ « قم ء أينفع الهذر من القشدر ؟ » فقال : ٠: لسنا مما هناك في شيء ؛ إن الله لا يأمر بما لا ينفع ولا ينبى عا لا يضر ». وقد كنت حذّْرئك , يا ابن حسّان » أموراً » فكأني أغريئك بها » وأنسشك بأمور . فكماني أوحشتك منها . وكنث لا أظنّ بك من النقصان إل مسا كان عن بلوغ الكمال ء ولا من التقصير إلا ما كان عن التفضل . ولا من تضييع الرأي إلا ما أمكن من استدراكه قبل الفوت . ولا من نكوب ما لا يبلغ الكثير إلا ما لا يسبق الندم . ولا من النسيان إل مالا يمنع من سرعة الانتباه» ولا من السآمة إل ما لا يقرّب من المعجزة » ولا من الحميّة إلا ما لا يخلط العصبية . هف
عدد الصفحات ٣٣٩ولا عن التنافس إل ما باعد عن التحساسّد , وكنت عندي ء إن لم تكن مع العلية . فلم تحط عن الأوساط إلى السفلة » وإن رضيتٌ بحال المنفصلين » لم ترض إل أن تكون مع المنصفين , وإن ل تكن غنيَا لمغالفيك عند مناظرتهم لك . ورائداً أوافقيك عند استمانتهم بك » وآلهٌ لمن استملى منك » ومفزعا لمن سسع إليك , وجرزاً لاسرار خصمك . وحائطا من وراء من ذهب من الناس عنك . لم تكن عندي بمخوف عل ما التهى إلى من خبرك ولا على ما حكاه من لا يتهم علي مودتك . عتبتٌ عليك في مجادلة الرافضة . فأعتبتّني بمماراة الغالية » وأنكرث منك" مقارنة الخوارج ٠ فأردفت ذلك بمساهمة النوابت . حين زعمث ني جواب مسالة النابي أن علياً كان أحنُ بالإمامة من معاوية » وزعمت في جواب الخارجي أن رضاه كان هفوة منه ومكيدةٌ من عدرّه ء إلا أنها الهفوة التي تبلغ الضلالء والفهمة التي لا تفسد الحكمء والنقصان الذي هلا بتكمل معه حل العقدء والتضيبع الذي لا ينقض معه العهد . نم قطعتٌ الشهادة وأوعختت اللدكومة أن عليياً قال عند موته وأقرٌ عند زلله * إن عشرث عفر ةلا نلْجِيرٌ | سوف أكيس بعدهاوأسئمِرٌ وأجمغع الرأي الشقعيت للمتصر م قضيت بعد قطع الشهادة والحكم على غائب الفعل بأته لم يعن بذلك القول إلا الرضى بالحُكمين . وجزمتٌ على أنه لا تأويلٌ لذلك القول إل ما ذهبث إليه ولا معنى له إلا ما قضيتٌ به . فأجمع الآن بالك في الاستماع للحن كيا جمعت بالك في الاجترام على الباطل ٠ رفرغ قلبك لما أنا واصفه لك ومقربه من عقلك ؛ فإن أعجرك الفهم فليس يُعجرك التفهم » وأوّل منازل الإنصاف حسنٌ الييّتء ونعمّ الرائد التفهم ونعمّ العون حبٌ الإنصاف ! وقال يزيد بن المهلب : « هذا أبن لين
عدد الصفحات ٣٤٠الأشعث غلب على النصر فغلب على الصبر »؛ فاحذر أن يُقال : «وهذا ابن حسّان غلب على العلم فعُلب على التعلّم ! ». وقد قال عامر بن عبد الفيس : ١ الكلمسة إذا خسرجت من القلب وقعٌ في القلب . وإذا رجت من اللسان لم تجاور الآأذان ». وقد علم أني شديد الحبٌ إلى رشادك . حريص على هدايتك ؛ وأنأ بعد ذلك كله أسأل الله أن يديم لك العصمة وأن يوفقك للمعرفة : وقد قال بعض العلياء : ولا تستجب إلا لمخلص أو مظلوم »؛ فأما نيتي في تبصرتك بابٌ الرشد من العيّ فقد تقدّم القول مني فيها يما سمعت + وأما الظلم فُمّن اظلم لصديقه ممن أفسد نفسه عليه , ومن أجوَرٌ على وليّه ممن دان بدين عدّوه ؟ ومن التوفير عل حظ هذا الكتاب من الأفهام وعلى حظك من التفهُم أن لا هده الفارىم هداً ولا ينثر كلامه نشوأ ؛ فلا يكون نصيب السمع منه إل صدى الصوت ولا حظ العقل منه إل استحسان التاليف + #ققليِك بالترقف وحده بالترسل والععبث مع تفريغ البال ونفي الاشغال ومع الاختراس '/من/دييب الحوى وفرام المنشا . [ ؟ -لا وجه للمقارنة ببن على ومعاوية ] خبرني أي شيء نفيت لعلي بن أبي طالب من الفضل . وأيّ شيء نفيت على معاوية من النقص حت وضعت الخيار بينبيا وأقررت الشبهة في أمرهما من غير إكراه ولا إحلال مدر ؟ فمُن أعجرٌ رأياً من زعم [ أن . . . ] أفضل من سمرة وأنَّ سَحبان أخطب من باقل » وأن زياداً ادهى من هَبَّقةً » وأنّ أبا هر أصدق من مُسيلمة » وأنَ الجاليسوس أطبّ من أبي دينار! وهل ذلك إلا في مجرى من قال : « أيما أصدق : المسييح بن مريم أو المسييح الدجال ؟ 6. وهل ذلك إلا كقول القائل : « أيما أحلى : العسل أم الخل؟ » وليس للخل حظ في الحلذوة . قلنا : فكيف تزعم أنْ عليَا أولى بالإمامة من معاوية وليس لمساوية في كان
عدد الصفحات ٣٤١الإسامة حظّ ؟ ولقد عجبتٌ فطال تعجبي وشنْعتْ فاشتدٌ تشنيعي على النجائي حيث يقول بفخره على معاوية بعل : نِعْمَ الفى آلْتّء إلآ ان بَنِنَكُمَ كما تَفاضَل قَرْنُ الشمس «القمر فمَّن هذا الذي يقر بانه ليس بين عل ومعاوية في الفضيلة واستحقاق الإمامة إلا بقدر ما بين الشمس والقمر ؟ بل تتجعل لمعاوية في ذلك حظّأ ونصيباً . إلا أن نريد مزيد الفرق بين هاشم وعبد شمس . وبين عبد المطلب وحرب ٠ وأبي طالب وأبي سفيان ؛ ونذهب إلى البيان والفصاحة ء والفصاحة نما قد يتفاضل فيه لبر والفاجر ويتساوى فيه الجاهل والإصلامي, ؛ وإن أردثُ معرفة ذلك فانظر في كتابي الذي فرقتٌ فيه بين قبائكل قريش وميزث فيه بني عبد مُناف وبيّنت فيه من فضل هاشم وأظهرث فيه جمال عبد المطلب . أو لست ء يا ابن حسّان , قيل“اطمته في التمثيل بينبيا وأقررث بالحاجة إلى تقييز حاليهيا . وقد علمنا أن الله -اتظالٌ قُدرم قد قال : « فل أي شيء أكبر شَهَادةُ نل اللَهُ 4 وفال :_« أذلك حير آم جَنةُ الخد التي وَصدَ الَْشُونٌ »؛ وليس ذلك ف موفسع الخيار وعييسن اغال من الخال ولا على الموازنة ابيين آم الخبرين [فلولا اتقاء الله قلت مقالة تسير مع الركبان[أفردها] بعل ؛ وَإنَ الربيع إبن زياد قال : محمارة الوهاب خير من علس وزريحة النسا (؟)شئ من أنسى وانما خيرٌ منك يا قب الفرس وإنماهذاعل معنى قول علي لأجناده؛ وكشطيثئه عل أصحابه عند استسعطائه إياهم وتأنبيبه لهم : : و أبدأني الله بكم من هو خير لي منكم وأبدلكم بي من هو شر لكم مني ؛؛ والكلمة تكرن جواباً فتدل عل معني . ثم تكون ابتداء خدل على خلاف ذلك المعشى ؛ وتدور دلالتها ممع ظاهر الحالات على قدرما يسبق من المثالات حتى تكون الكلمة كفراً في حال وإيماناً في حال . يدان
عدد الصفحات ٣٤٢فكذلك المنجاز والتصحيح , والتقريب والتبعيد . والارتجال والتحرير » والكناية والإفصاح ٠ والتعقيد والإسجاخ . والخطل والإيماز. والإفهام والإلغاز » والمعاريض والكنى والاستكراه والهدٌ . وغير ذلك من أشكال الكلام وحدوده وصوره وأقسافه ودلاثله ؛ وقد قال كثير : فهسلاً داك الموت من كل رية ومن هواسروا مك ذلا وأقبحٌ وقال حسّان بن ثأبت في بعض ما يعسرخ وينافح عن النبي صل الله عليه وسلم : عجره وَلْسُتٌ لَهُ يبكُفمءه فشركنً لحيركُيًا الفدك؟ وسمع أعراب' رجلاً يقول : « الشحيح أعذرٌ من الظام » فقال : « أخسزى الله أمرين شي هيا الشيح ا وعتبت عليك في معاونة إبراهيم بن التق عل تك الُدوت في مسجد ابن رَنبان ونملة البصريين وزاد في التعجب م: بنك والإنكار عليك تخذيل خادد الأزلية ٠ 1 عنه خبرني » حذئق [عَن] درك إياء ؛ فانت معتزي نظامي': فكانت محاباة خالد على نصيبه من مذهب البصريّن من القدوت وليس القنوت من دينه أوفر من ماباتنك على نصيسك من مذهب المعتزلة في القدوت - - يهو من دينك ؛ وقد علمنا أنْ الذي بناه من ماله وأوقف.عليه الغلات لنوابته بصري ابن بصري ثم معتزي ؛ على ذلك اشترى الأرض ووضع الأساس وشيد البنيان وكتب عليه ه إِنْ الله يَأمُرٌ بالمدل, وَالإحسَانٍ 4 وهو الفْضَيل بن عبد الرحمن مولى بني سدوس ؛ ولم يزل السجد يقلت فيه مسري كما يقنت فيه المعشزلي المدل ٠ ويقنت فيه النابتي كما يقنت فيه امعتزل' ومّن صل فيه . ٠ حتى رضت فيه بما دلّ خالد! بزعمه عل رقة دينك وسخافة عقلك وحلمك وانفساخ عقدك وسوء المحافظة على نحلتك . غير مكثرث لما نال عرفسك وغير عتفل بما ثلم دينك وساء وليك وسرٌ عدوك . يذ
عدد الصفحات ٣٤٣[ فضائل معاوية ] ول أثل إِنْ معاوية ليس بمذكور بالعقل والحلم وبالدهاء والفهم وبالنكري والجزم والسودد والعرم » وبالبيان العجيب والغور البعبيد » وإنه لم يكن كاتب وسحي الله وصاحب ديوان بيت مال الله » وإنّ أبا بكر ل يولّه مقدّمة أخيه » وإن عمر لم يجمع له أرباع الشامات وإنه لم يعزلة إلى أن توفي ول يغضب عليه مذ رضي عنه » ول يكتب له بفضل خصال القضاء وترتيب منازل الحكم » كا تتب إلى أي موسى الاشعريّ إلى قضائه في الأمصار ورجال الفتيا في الأطراف . وإنّ عثمان لم يؤكّد له ما تقدم منهما ويُثبِتَ له ما جرى له من فيلهما وزاد في تثبيت عدالته وتزكية بجالته في مني الجماعة وسئي الاععلاف ؛ وأدنى حالاته أن يكون مؤمناً غير فاسق وولياً غير عدو وعدلاً غير مزوّر » مع علمي بأنهم لم يكونوا ليولوا الثغور والاحرام والإمارات العظام إلا الَو الأمين وصاحب الرأي الرصين . [ 4 -اسس استحقاق الامامة ينظو اللتاحظ] ولكنّ الخلافة » يا ابن حسّان , لا تُستحقٌّ والامسامية لا تستوجب إلآ بالتقدّم في الفضل والتقدّم في السوابق , وال بان يكون الفضل إِمّا ظاهراً للعيون ومشهوراً عند جميم المسلمين قد أجمعوا على تقديم رجل وتأمير أمير من تلقاء أنفسهم بغير سيف ولا خوف ولا إكراء ظاهر ولا سيب يوجب سوء الظنّ فضلاً على غير ذلك ؛ وإمًا بأن يختاروه عن نشاور وتناظر ويظههر فضله بعد طول التخابُر ؛ أو يكون له ذلك [ في ] مصره دون رهطه بمبراث العصومة ويستحقها كبا تستحقٌ المقامات الموروثة ؛ أو يكون ذلك من جهة وصيّة أو وراثة مشهورة ؛ أو يكون ذلك نتيجة خصال كريمة لاقت القرابة وحرمة العترة » فبلغ صاحبها باجتماع الخصاتين ما لا يبلغه صاحب الواحدة ويكون مقنعاً للإلف لأنْه أمس بالمعدن وأقرب من صاحب المقام وأحرى أن لا يخفى مكائه على بعيد 44
عدد الصفحات ٣٤٤الدار » كها لا يأئف منه العظيم الكبيرء وإن كان نصيبه من الطاعة دون نصيب 0 [ ه معاوية لا يستسيق الإمامة ] وم نجدهم ادعوا لمعاوية إل أنه كان رجلا من عرض المسلمين وصالح الطلقاء وكاتب الوخي ؛ فقد كتبه قبله من فد علمتم : ابن أبي سرح ثم كان من أمره ما كان » وكتبه علي بن أبي طالب وكتبه حنظلة الكاتب الأسيدي وكتبه' زيد بن ثابت » فلم نجد أحداً جعل كتابتهم لوخي سبباً الى ادّعاء شيء من مراتب الإهامة وطبقات استصقاق الخلافة . وأمّا قونهم « خال المؤمنين »» أنه إنما يكون خالا لو كان كون ام حبيبة أَمَا للمؤمنين من طريق النسب لا من بطثزيق تََرّيمٍ التكاح والتعظيم لحقوق الرسول محمد صل الله عليه وسلم ؛ ولو كان قوشم قلاماً مقبولاً وتأوبلا معقولاً لكان أبو بكر وعمر وأبو سفيان أجداداً لتسيلمين . ولكان جيم ولد أي بكر ودمر أخوالاً للمسلمين . ولكان سالم بن عبد الله ابن آل المسلمين » وهذا حمل بالاحتجاج به سفه والقائل به إما ساقط العقل وإما ظاهر العبث : وإن كان معاوية قد كان سكن إلى هذا القول وكان هذا القرل فد قيل في تلك الآيام » فيا كان ذلك منه إل من خصوف شديد وحاجة مفرطة ؛ ولو كان للمسلمات غالاً ا جاز له أن يتكحهن . وهذا رأي ساقط ومذهب فاضح . 11 معاوية يدعي استحقاقه الامامة لأنه يطالب علباً بدم عثمان ] وليس ينبغي لمعاوية ان يحمد عل ما انفق له من أسباب القوة وتهيأ له من الملك إلا قعل عثمان والذين صاحوا يوم قالوا : : و أخرجوا لنا قتلة عشسان ! 6. ينا
عدد الصفحات ٣٤٥فقالوا : « كلّنا قتلة عثمان ! »: لان عدمان لولم يُقمل ل تمكته أن يُوهم أغمار الأمة وأغثار أهل الشام والقابلين والمفتونين من الأعراب وأشبساه العرب أنْ عليَّاً ْ هو الذي قتله أو كان السبب [ لقت ] له عندهم من جهة الشبهة على أهل الغباء والغفلة أو على من يعميه هواه أو بلي جدّه » وصار من قثل إمام المسلسين يتبرًأ عندهم تمن فتل رجلا من عرض المسلمين ٠ وقَاتِلُ المؤمن عندهم ضالٌ والضالٌ لا يكون شاهداً فكيف يكون عندهم حاكيا ؟ ومّن لا يجوز أن يكون عندهم حاكيا فكيف يجوز أن يكون عندهم إماماً ؟ [ 1- معاوية يستضل موقف سعد وابن عمر وبفيمد من اختلاف جند علي واتفاق جنده ] ضرغ من تثبيت ذلك عندهم وهم أن مْن مع الضال من الإنامة لحن منه بالامامة ٠ ون أولى الناس حمقام الإمام من انتدب للطلب بدمه وبذل في ذلك نفسه لأخذ الح منه لولده وول دمة » فلما فرغ من ذلك وهّْمهم وثبتت عندهم أنْ من دان بدين سعد :وذخب مذهب ابن جر من لا يرى قتال « الفئة الباغية ه ويقول : « كن عبد أله المقتول » ٠لا يرى طلبها ولا الدفع عنها إلآ بالكفٌ دون البسط وال بالجدال دون القتال وعدى أنْ عليه إن ظنّ أن ادال يودي إلى شيء من القتال أن يكون أترك الئاس لمدعساء إليهاا والإحصواج لها فضلا على غير ذلك من الأمور [ . . . ] . هذا مع ماعليه من طبائع الناس من حب امال والعلو في امال وأله متى م يرعَهم السوط وينبكهم السيف فالامر مُريج والفساد تساصل والسرب أكيدة والفتن شائعة والأمر مضاع والحقٌ مقموع . ومن عر بز ومن قل فل ومن فل أكل ومن ظهر قتل ؛ فالإمام ما لم يحم مكانه وثَغْرَ سلطانه فمغلوبٌ معزول ومطلوب مقتول , والرئيس مالم يِذُّدْ عن حبوضه ويحام. عن عشيرتِسه فمسلوب مغلول أو[ م ] شنو[ ل ] مأكول على الدنيا ولميكن معنى قط على هذه الصفة ان
عدد الصفحات ٣٤٦ولا صححت يوما قط إل على غيلاف هذه المال . وما تبأ نه من الأسباب واتفق له من العلل ما كان ظاهراً من رأي سعد وابن حمر في تحريم البسط والأمر بالك والنبي .عن حمل السلاح والإمكان من الحربة : : فاجتمع له السبب الذي به يُوهم موضع دم عثمان ؛ فان سعدا » وإن كان بقيةٌ الشورى ء فانّ الحق لا يغريه وان الباطل لا يضل به ؛ ول هين الاصلين دار [ ....,.,., ] الطمع منه فيها واستجاز الطلب لما والحرص ثم اتفق أن جنده يهائية إلا القليل . وجند عل نزاريّة إل القليل ؛ واتفق أن كان أهل العراق أصحاب اللقواطر والنظر والتاويل والقيياس , ومع هذه الصفة يكون الاختلاف إذ كانوا عرب وأعراباً وعهدهُم بالجامليّة فريب وتعسظيم الرؤساء فيهم غير قديم ؛ وأهل الشام هم.في قلّة الخواطر والتنقير وفي قلّة الفطدة * والتفتيش على خلاف ذلك ؛ وكائؤ| ملركنا وأجناد ملوك أو قرابين ملوك ؛ لا يعرفون إل طاعة الملوك والكبراء وائباع. الرؤساء .| وقد علمتٌ أنه متى أطاع الجندٌ الرئيس والرئيس يصيب الرّاي. فكلهم رئيس وكلّهم مصيب ومع الإنصاف تجتمع القوة ويقوى الضعيف ء ومع الاخشلاف ينتثر الأمر وتنكبت القوة ؛. وقبل لرجل من هبس : وكيف :بضتم بالعماشر الكبار على الألوف ؟ » قال : د كان لنا رئيس يصيب الرأي وكنا له تبعاأ فكنا ألف رئيس ». | وجند عل بن أبي طالب من ربيعة ومضر . وهم كانوا أصحاب التحارُب في الجاهلية والتجادب » وفيهم كان التحالف والتجاور» وهم كانوا أصحاب الغزو والغارات والسبي وطلب الطوائل ؛ وأككرهم أصحاب وير وتمسد وصحارٍ » وأذلّهم أصساب الَدْر والمحال . وأكثرهم أصحاب الْخذر والنجعة والفقه والمواثية [؟]! ومع الحاجة يكون الطلب والحركة ومع الغشاء والخصب يكون الحلم والمروة والتثامّل عن الحركة ؛ حتى كان رؤساؤهم يخرجون في الحروب والمغازي متسايرين . لكل رأس لواءٌ ولكل سيدٍ مسكر ؛ وما زال أصحاب التجارب يدن
عدد الصفحات ٣٤٧والعقول وأهل النظر والتحصيل من كل ملّة وأمة وقرن وبلدة يرون ان الشسرك في الحرب كالشرك في الملك وأنبها كالشرك في الزوجة , وأنْ الخطأ في ذلك لا يستقال والوهن لا يستدرك ٠ ون هذه المتصال فاحشة الضرر سيثة الأثرء لا يثبت معها إلف ولا يصلم عليها تدبير ؛ فاحتملوا ما في التشابه من فبرر التساند لتكود الاخلاق ولشرف الحميّة ونا كانوا عليه من حمية الجاهلية . ألا تري أن مروان بن محمد لما استبدل قيس عيلان الجنب بقيس عيلان الجند . من أبناء قحطان . كيف ظهر انتشار أمره واضسطرب حبله واعتلفت الكلمة وتقطع النظام وانحلّت العقّد وأدبر الملك وركدت الريح ؟ هذا وقيس عثمانية عند أنفسها جماعية دعامية فيما تذهب إليه سلطانيّة . كذلك اصطهرت إليها الملوك , يعنى المصاهرة دون النزارية بالانفس . ووليت العراق المرار الكثيرة والثغور العظام والمهم من الأمور الجسام ؛ ولم يفعلوا ذلك بكميم ولا بربيعة الا كان فيها من النزوح والخارجية:ر ولذلك قلت الفشوح في تميم وربيعة ؛ وكانت فيس في جملة أمورها ومعظم تدببرعا/بزائية على الشيعة ناقمة عليها . نافرة من الخوارج ناهمة عنها ؛ وقد عَرَفَتّتمناكان من شان زُفْر ابن الحارث ومجاشسع ابن مسعود وحاتم بن النعماك وَابكسافق ين :تجكي:/) وحال كل من سبّره عل من البصرة بعد وقعة الحمل الى الحزيرة ؛ ثم مع ذلك ما برحت أن نزعها ذلك العزم وجذبها ذلك الطمع وم تدعها الرحم من ثزار» وعرف مروان فضل رأي أسلافه على رأيه وتدبيرهم عل تدبيره . ولعل قائلاً يقول : « فأين ربيعة السامعة المطيعة وكانت شطر نزار ومعظم الفرسان ؟ أو ما كانوا في طاعة عل مجتهدين وعللى معاوية مطيعين . حتى هجروا فيه الإخموان والجيران وفارقوا من أجبله الأوطان كصئيم ممجل بالبصرة وانتقناهم بعل نصرته يوم الجمل إلى الكوفة حتق نزلت ديارهم وصارت في ربوعهم الازه . بتقدّمها ابن نوح ؟ قال في ذلك الشاعر : اع ان وَشَيْبٌ رأسي قُْبْلُ جين مَشِيِبِهٍ نَرُولٌ العيدٍ ني دِيَارٍ يني جل انا
عدد الصفحات ٣٤٨قلنا لهم عند ذلك : قد كانوا كما وصفتم ثم صاروا شرا من قيس وأكثر خصلاقاً من ميم » على أنهم بتميم أشبه ؛ ولذلك قال الحجاج : « الكوفة أشبه بالبعسرة من بكر بن وائل بتميم »؛ بل صارت رجال يانية أسوأ طاعة وأكثر تخلافاً من رجال نزار» كالذي كان بين الاشتر والأشعث وكالذي كان بين الأشعث وحجر ؛ وما نخفى غليك امور همدان وكندة في تلك الأيام » وحال سعيد بن قيس . وما كان من قول عبد الله بن بديل ٠ هذا إن كات بعض ما ذكرنا يعرفها من قبل عل ومعاوية ابن ملجم » ومن إمذاده الرأي ومن تشجيعه عل الاقذام وإفساد يمانينه عليه فضلاً على قيسيته ؛ فقال يزيد بن حجبة قبل أن يكدون إليه 00 وفالوا: عل ليس بنقثل مشلا فْمْرْاذًا الَذِي يمي الرفات ويقتل م8 لق بالشام غالد 5 المعمر في أكثر بني سدوس..ولقدره ولقدر ما جلب إلى معاوية من القرة قال قائلهم : مُعَارِيَ أمرٌ خاسذ بن مُعْمْر فَإنك نولا خَالِدَغْ تَمَمْر ثم لحق مضق بن هُبّبرة في عامّة بني شيبان في رجال كثير ورؤساء لا يُحصّون , معروف سبب هربهم وشهور تنقمهم ؛ وأمًا مصقلة بن هبيرة فانه طولب بما عليه من مال الله من ثمن مُن أعتق من بني ناجية ؛ وأمّا يزيد بن حجبة ففرٌ من الجيش لما كان قرم من خخراج المسلمين إلى ما لا يسرف من هرب النجائيّ عند شرب الخفمر . اين
عدد الصفحات ٣٤٩[ 4 - معاوية يلحا الى الترغيب بالمال والتولية على عكس علي ] والجملة أن رجالات العرب ورؤساء الأعراب وكثيراً من أهل البأس والنجدة والرثاسة في المشيرة كان سوء معاويّة ومعاملته أحبٌ إليهم من سوء عل إبن أي طالب ومعاملته , لأنْ القوم , لا ثبت عندهم من إطعام خراج مصر عمرو بن العاص ما ثبت . ومن ضمانه لذي الككلاع سميفع بن ناكورما ضمن ؛ ولحبيب بن مسلمة ما قد علمت . ورأوا ما صنع عل بيزيد بن حجبسة وسمعوا رد جوابه على من سأله أن يزيد في عطاء الحسن والحسين وكيف قال , ورأوا مع ذلك شدّتته على المخائن وقمعه للظالم وأنّ الرجال أنما تحظى عنده عل قدر الزهد والفقه وعلى قدر الوفاء والنجدة وعلى قدر العلم بالكتباب والسنّة ,لم يكن هم هم إلا التخلص إلى معاوية ولا أن يصيروا إلى من يبرتمع ويرئعون معه وياخذ وياخذون معه ويلاهك مذهب التوثد والتحبب والتألف ويدع مذهب الإمامة وإقامة جزاء المسبلة<واليطيّية /؛ وقد قال خخالد ابن المعمر لعلياء بن الحيشم : «ائت الله في عشيرتك وانْظرلتفننتك ورحمك ؛ ما يُؤمل عند رجبل أردته على أن يزيد في عطاء الحسن وَالتستون دَرَعِبْعَانتيْسَيرة ريثها لان بها من طريف عيشهم| » فأبى وغضب ؟ 4. [ 4 حيلة المصاحف تنطلي على الناس ] فكلّ ما ذكرنا تما اثفق له من غير اكتساب وتهيا له من غير احتيال ٠ فغيرٌ مكره حفظك الله معاوية عل ما اتفق له ولا ملومٌُ عل ابن أبي طالب على ما امتحن به فيهم ؛ فعل هذه العقدة دار الكلام ؛ ثم اتفق له الخلاف الذي كان عن رفع المصاحف والانتشار الذي حيدث عن ذلك التديير والحيلة ؛ فانظر هل ألفى عل عندها عاقلا أو صادف بها عزيزاً ؟ ولقد قال ثم أعاد القول ثم احتجٌ وعرف وزجر وتومد وقال : « ويحكم ! إن خدعة ومكيدة » وإنها بعد دليل على الفثل وعل انقطاع القَوّة ؛ فانتهزوا هذه الفرصة.فقد دلكم نبا على موضع 10
عدد الصفحات ٣٥٠