المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٢٠ من ٩٢

مما يظهر أمرّه » ويُشهر مكاله . ثم الذي يدخل العالم من خيّلاء العلم وعرٌ الحق » وسرور الظقر بما أعيا الناس معرفته » ححتى لا يستطيع أن يكتمه وإن اشْدٌ عزسه . وقلٌّ رياؤه ونَفْجّه ؛ أن للعلم سّورة » ولانفتاحه بعد استغلاقه قرحة , لا يضبطها بَشَرِيّ وإن اشْتدّت حنكته ‎٠‏ وقويث منته » وفضِلْتٌ قوثه , وإنك لتجد كثيرا من العقلاء يخاطرون باعناقهم » لبعض العظمة يجدونها في أنقسهم عل خصومهم وأكفائهم . حتى لا يمتنعون من إظهارها والفخر بها , فما ظنك بالعالم إذا كان بائناً بنفسه» وكان في دولته . وتعظيُ الناس مُوكَل بساح كيف يستواج تنداه وإماته » مع سااغة الله عل العام من خسن الإرشاد واحتمال الؤونّة ؛ واستنقاذ الشاس من الجهالة . ومن القيام بحقٌ العلم تعليم الجاهل . فهذا كله يغني عن لقاء الكل للكلّ . ولو أشكل أمره ول يبن من الثالبية وهِوإلئناس أصلح من غيرهء فقدل أمكن البأس ؛ إِذْ لو كان ظاهراً لهم إقامتهةلنيّه الله على مواضع فَضْله » ولاذكر اناس ما سقط عنهم من تدبيره م بعت لخنم :عت حي هوطلب محاسنه . وكيف يجوز أن يكون أكمل الناس : خفيّ العلم ومغيّبّ العَمل . وهو لا يكون كذلك حت تكثر تجربئه ويكثر صواسه ء ويشتدٌ جِلمهُ ويحسنّ تتدبيره . ولا بل من كثرة حمج وغزو » وصلاة وصوم وصدفة ؛ وذكر وقراءة قران , وأمر بالعروف فخمير عن النكر ؛. ودب على الأولياء وغلظةٍ على الأعداء ‎٠‏ إن دام فقره داست قناعته وقل إسفافه . وِإِنْ دام غناه دام يذله وقل طلَغيسائه . وئيس من هذاشي؛ إلا وه يَشْهِرٌ صاحبّه ويُظهر للناس مكانه , ويدعوالى محدبته وتعظيمه . وإن زعموا أنه يجوز أن يكون مير الناس أو أعلم الناس ء وإِنْ ل يُعرّفٌ بشي مما ذكرنا » فقد صار ير الناس من لم يعمل خيراً قط . 8

عدد الصفحات ٣١٨

فإن قالوا : فيا تقولون إن وجدوا عَشْرةٌ سواء ؟ قلنا : قد يكون أن تهدوا عشرَةٌ متقاربين . فإذا صاروا إلى الموازنّة بان الأفضلٌ من الأنقص . وقليلاٌ ما يكون ذلك . كرا وجدنا السّمّة الشورى الذين اختارهم مُمر والمهاجرون والأنصار معه » فقد كانوا في طبقة واحدة . ولكنٌ أهل الطبقة قد يتفاضلون بأمر بن لا خا ببه » كما نظروا فاختاروا عثمان غير مكرهين ولا حسولين . ولكنْ لا يجوز بوجهٍ من الوجوه أن يتفق عشرَةٌ سواءً في الحقيقة » وعند الموازئة الصّحيحة لأنُ في اتفاق ذلك بُطلانَ الإمامة . ولو جاز أن يتفق عثسرة سواءً لجاز أن يكون الرُقباء والشهود لبهم سواء. ولو جاز أن تستوي حالاتهم وأفعاهم جاز أن يقولوا لما ينبغي أن يقولوا فيه نَعَم : ولا » معا. ولا ينبغي لهم أن يقولوا فيه لا : ‎١‏ نعم » معا . دك هذا فِسِادٌ الاختيار والإقراع! #فإدًا شد الاخيار والإقراع وم يكن الرّجلّ بائناً فلا سبيل إلى إقامته. وم يكن ةيفرص أمراً ولا جل إليه سبيلا ؛ ول يكن الله ليكلف الناس مرا ]ذلك الآمرتملحة هم . فكيف يملعهم مصلحتهم » ‎٠‏ بل كيف يظهر هم فرض الإمامة وقد أمكنتهم الشذّة, والمعلوم عنده أن العالم سيتهبا فيه ويتفق مالا يمكن معه أداءً الفسرض . ولا بلوغ المصلحة . ولو جاز أن يتفق عشرة سواء في الحقيقة وعند الموازئة في جميع الخصال ؛ ما كان إحياء الموتي وإبراء الأكمه أعجب منه. بولا حرج من العادة . وإغا جعل الله ذلك لرسله فقط , الا يكون جاعلا من الرسالة جاز ذلك في أمور . ولوجاز ذلك اختلط الكاذبُ بالمّادق , والحُجُة بالشبهة . وهذا مالا عل ا اراك أسسده عاق جل الف

عدد الصفحات ٣١٩

ولسو عرفا موضع الإمام يعينه ثم قال الشامي/ ؛ لا يكون إل منا . وقال العراقيٌ : لا يكون إلا مناء وقال الحجازيٌ : لا يكون إل مناء وكذلك التهامىّ َالجَزّرِيّ . وكذلك إذا قال القرشئ : لا يكون إلا ما وقال الحَسَيْني : لا يكون إلا منا ؛ وقال الحسني : لا يككون إلا مناء وكذلك الفلان والفلاني . وكذلك أنْ لو قال الإباضيٌ : لا يكون إلا مناء وكذلك لو قال الصُفُرى والأزرقيٌ والنجدي والزْيدِي ‎٠‏ والفلائي والفلاني لا وصل اهل الحقُ إلى إقامته إلا بأن يكونوا في عدد الجميع وفي عَتَادهم , ‎1١ [‏ وجوه ثلاثة لأقامة الأمام ] ‏والإمام يقام من لالة أوسجه : فوسده كالذي حكينا ووصفقنا . ‏ووجه آخر مشل ما أقام المشلمون تمان بن عفان حين اختار عمر سيّةٌ متقاربين فاختاروا منهم رجلا . فلولا أن السلثة اكانوا بائنين عند الجميع لم يُطبقوا ذلك الإطباق . لأنه لى يقل واحييل > كان ينبغي أن يكرن منا » وم يقل واحدٌ من الرقباء ولا من الفقهاء والخاصة : فينا وأحدٌ كان ينبي أن يكون معهم . ولا قالوا : فيهم واحدٌ كان ينبغي أن يكون معنا . فهذا دليل أن السّعة كها كانوا بائتين عند عمر كانوا بائئين عند الخاصة , ‏ووجة آخر . وهو مثل إقامة الناس لأبي بكر , ليس على أنَّ النبيّ صل الله عليه وسلم جل شورى كما وضعها عمر . ولا على جهة ما حكينا من أمر الخخاصة والعامة بإقامة الإمام والنص عليه ؛ لأنْ ذلك أسلم وأخحففت في المؤونة . وأبعد من الغلط والفتنة . وقد وججدتم مسا هر أغمض معني وأدق مسلكاً . وأغوص ُستخرجا ‎٠‏ وافحش مأئيا ؛ غير مفسر ولا منصوصٍ عايه ‎٠‏ كالكادم قي التعديل والتجوير . ‎٠‏ وفضل ما بين الطباع والاختيار . والكلام في التشبيه ويه ؛ وف مجيء الأخبار وحجّج العقول , ‏مرضن ‏ض.ظ|*[ئ[«[ئ*[ض[ض>[>©>©>«>*«“«©«>*»غ]_]©59ض>©سجبآآلالإ( 222 66 1521إس لستست لبي 1_1 ورين راوس سيت 1ت يي توا

عدد الصفحات ٣٢٠

ونحن ل نر احداً قط الْحَد ولا نَرِنَدَقٌَ بِنْ قبل الغلط في كلام الإمامة والاختلاف فيها . ومْنْ وجدناء قد ارتدٌ زنديقاً أو دذهريا يبن يبل هذه الأبواب أكثر من أن نُخصى لمم عدداً » أو نقف منهم على حدٌ . [ 17- رفض نظرية الشيعة في النص على الامام ] 0 فَإِذْ جاز أن يَدركنا وأشدٌ الأمرين لنكون نحن الذين نستنبطه ونتكلف معرفته , ليكون عاجلٌ سروره وريثه وآجل ثوابه وعظيم جزائه , كان الذي هو أظهرٌ للعقول . وأسهل عل الطالب . وألين كتفا للواطىء. وأقرب ماخذا للمسترشد . أولى بذلك . ولا بد لهم من أن يقولوا أحد أمرين : ما أن يقولوا : إنا إِذْ وجدنا نَصبٌ الإمام والنصٌ عليه أسلّمَ لنا من الخطأ فالواجبٌ علينا أنْ نزعم أنْ الله قد فَمَل ذلك . وإن لم نجد خبراً نُضطر إليثة ولا“ قرائيا ينص عليه » والإمامة مختلفة في ذلك ؛ فإنما أوجبنا ذلك من قبل مين التظرًا بالله . عإنَ لم يكن في القدرآن آية تدلّ على أن الله لم يُنصب إماماً ”ولا كع اتخبر... وإما أن تقولواأ إن ذلك قد كان وقم منه . وإنما عرفناهء بالأخبار والآثار والكتاب . إن كانوا نا حكموا على الله بفعل ذلك لأنه أسلم لحم من الخطأ ؛ وأبعد هم من الَلّط . إل نم قد وجدوا بذلك خبراً قائياً , وكتاباً دالا ؛ فَإِنُ كان ذلك كذلك فلم أوجَبوا على الله فِعل ما هو أي وأظهر . وقد وججصدوا الله لم يصدع ذلك فيما هو أغمض وأشكل . كالذي وصفنا قبل هذا من الكلام في التُعديل والتُجوير , والتشبيه » ويجيء الأخيار . وقد علموا مم ذلك أن أكثر الناس لم يُوْنَوًا في هُلكتهم إلا من قِبَل سَرّف شهواتبم ؛ وغلبة طبائعهم . رضنا

عدد الصفحات ٣٢١

وكيف لم يحكموا على الله بغير ما وجدوا من رفع مؤونتهاء رَقَمْع دواعيها . حتى لا يلحي التاس طبائعهم . ولا تورّطهم شَهَواتهم وإنما يحكم بهذا وأشباهه على الله من لا علم له بالله وتدبيره ؛ لأنْ الله لو أسقط عن الناس كل ما ألقل ظهررهم . واستبشعته نفوسّهم . ونخالف أهواةهم لسقط الامتحان ء وبطل الاختبسار ء إذ لم يكن هناك حلاوة تهتب ومسرارة تركب » ولذيذ يؤخر, وكريه يقدّم . ون ذهب السائل إلى غير هذا الوجه ء وزعم أنه إِّما قال إن الله قد نص على إمامّة عل لأنَّ الخبر به جاء المجي الذي لا يكذُّب مثله . ولولا أن الخبر صحيح جاز عنده أن يكون الله يطوقهم النظّرء ويضع هم الدلالة » ولا ينصهم على شيء ولا يفسّره لهم , كفعله فيسم| هو أدقٌ وأخفى , وأعظم إنياً وأشبة خخطراً , ظ قيل لهم : إنكم وإن سمعتفلشتم ألم بالأخبار من غيركم . ولئن كنتم مجيبين بخبرٍ قد سمعناه معكم فلم يجنا كما حجُكم . إِنّه لعجب . وإنّ كان الخبر فد حَج جميسعٌ من كتالفكم يع ,كثرتهم . واطبفُرا عل كتماتة وححجحده واتفقوا عليه » إن هذا لأعجب . وكيف تَحُجُون بخبر لا تستطيعون أن تقيموا حَُجته على من خالفكم . فَإن كتتم إفا حججكم سلفكم فحجوا أهل عصركم ومن معكم , كما حَجْكم من قبلكم من أسلا وقد نفضنا القرآن من أوْله إلى أخمره فلم نجد فيه آية ثتصٌ على إمامة » ولا أنما د لى نَنصٌ كانت دالّة عند النظر والتفكير » ولا أنها إذ م دل بالنظر والتفكير وكان ظاهر لفظها غير ذلك على ما قلتم كان أصحابٌ الشأويل والتفسير مطبقين عل أنَّ الله أراد ها إمامة فلان . فهذا باب لا تقدرون مِنّ قبل على حبحة . وليس لكم في باب الخبسر نفس

عدد الصفحات ٣٢٢

والاجمام متعلقٌ ولا سبباء مع قول الأنصار : منا أمير ومنكم أمير . وقول المهاجرين : بل مِنا الأمراء ومنكم الوزراء. _- م وجدنا أبا بكر وهو متكلّم ريش وصاحب أمر المهاجرين » والمنازع عنهم يوم السّقيفة » يقول للناس بعد سُكون الأنصار وارتداعهم : بايغوا أي 00 يعني عمر وأبا عبيدة - فلم نجذه ادْعاها لنفسه ‏ ولا أبى أن تكون ‎.٠‏ ولم يقل إنسانٌ من الانصار ولا من المهاجرين , ولا من أفناء النأس : إِنْ ني صل ال علي ولو د كاذ جملها لقاو علها ل . ولا أنهم إذا م يدُعوا النْصَ فال قائل إن انني صل الله عليه فد كان قال قولاً يوم كذا وكذا يدل على أْها لفلان » ول ينطق بذلك أحدٌ بعد تلك الأيام كما لم ينطق أحد فيها , ‏ثم وجدنا أبا بكر حدين أراد أن يجعلها إلى عمر من بعسده كيف يشي إأيه رجال المهاجرين وعِلَيّةٌ السّابقين , التصرقها إلى من هو ألين جانباً وأخفض جباحا : وأقلّ غيية 1 ويقولون يا الخليفةرشول الله » 7 الحاجة للأرمل والارملة » والضعيف والضعيفة ‏ وعمر رجَلٌ مهيب في صدور الناس واللّهِ مسا تريد صرفَهًا عنه ال يكون سبق إلى كل يِوَمَ ير ! فال أبو بكر : أبرسي تبددوني ؛ اما إذا لقيته فقال لي: من استخلفت على عبادي ؟ قلت : استخلفت ‏فلم ير بينهم مما يقولون حرفٌ واحد . ‏ثم ان عمر بعد ذلك جمّلها شُورَى بين سن وجعلّ إليهم الخهار» وسأم بذلك جميع المسلمين» فيهم الزُهري والتيميّ وال هاشمي والأمريي والأسدي . على أنها إِنْ وفعت للأسدي ل يكن منكراً عند الجميع » وكذلك الزُعري والآمّوي . ‏وأعجبٌ من هذا أجمع وأدلّ على الاختلاف , وأبعد من النْصٌ والإاجماع ؛ قو مممر في شّكاته وهو مُوفبٍ على قبره وعنده المهاجرون الاولون : ولو أمركت سالا مول أي مُذيفة ما تخالجني فيه الشَّكُ » حين ذكر دعابة عل » ويخل الزُبير : ‏ينف

عدد الصفحات ٣٢٣

وبأو طليحة وب عثمان لرهطه ,. ثم الذي كان من منازعة سعدٍ بن أبي وقاص لعل . وتركه بيعته ودعائه له إلى وضع الشورى 3 والتخاير بالأعمال والوزه 5 قلم تيدوا أحدا من الناس يقول من وراه سعدٍ أو في وجهه : ول تايرك وقد اختاره الرسولٌ دونك . وقد كان ينبغي لأصحاب عل ومن معه من المهاجرين والبدريين وسائر الصحاية والشابعين , ال يمسكوا عن ذكر هذه الحُجة وإن أمسسك عنبها الناسٌ وأضاعوها . وعاندوا أو غلطوا فيها . ولم نُعلم هذا وأشباجه إلا دليلاً قاطعاً لمن لم يمنع قليه معرفة الحقٌ ولساته الإقرار به » في محارية طلحة والؤّبير وعائشة وعلٌ . وما أراقوا من الدّماء . ول يقَلْ واحدٌ من الناس : ول تقاتلون رجلا أو تطلبون خايرنه وقد نصبه النبي صل الله عليه وفسر أمره » وبين شأنه ‎٠‏ [ وهذا ] دليل على ما قلنا » وبرهان لا ادُّعيئا . ولقد قال رجل لعُمر بن عب “خبزنيمن وصية رسول الله صلل الله عليه إلى أبيك , قال : والله إن هذا الكلام ما جعت به قط إل الساعة . وقد تعلمون أن الامة كلها ملع 7الاف آخوائها ونحلها , لا تعرف ما تدّعون من أمر النص والوصيّة قليلا ولا كثيراً » وإنا هذه دُمْوى مقصورةٌ فيكم . لا يعرفها سواكم . وإ أشدٌ الناس عليكم في الوصيّة والنصّ لأَريديْة مع تشيعها وإفراطها وشذّة إقدامها على عثمان » وسوءٍ قونها وشدّة عداوتها للزيير وطليحة . فلو كان النبي صل الله عليه وسلم نَصَبْه لنداس وبين أسرّه واحيج له . 4 يكن هناك اغعتلاف ولا ارتياب . ولا تمير. ولا احم بذلك المحجوجون على شل إن شد ومُفارق . [ وفي] هذا وأفلٌ منه ما يردّع ذا اللّبّ ء ويكنكٌُ ذا الحجا . وزعمت الرّافضةٌ أن البى صل الله عليه أوصى إلى رجل, بعينه » وأمر أمشه بالشوصية في تركاتهم . لان ذلك أجعٌ للشمل ء وأدعى إلى الالغة , وأمشع "1

عدد الصفحات ٣٢٤

للفساد ؛ رأقط للشغْب » وأذمُب للشغائن . وأبعد من الخلّط . إلا أن الله قد كان يعلم أن النبي صل الله عليه متى أوصى إلى ذلك المستحق تكفر أمة محمد صل الله عليه إلا ثلاثة أنفس ‎٠‏ وأن الوص سيضعْف عن القيام بالحنٌ 1 وسيترك مع العلم به] إظهاره بلسانه , وأنْه لا يرنمى بالكفٌ عن شتمه الكاضرين حتى يزكيهم عل منبره , فسبحان الله ما أعجب هذا القول ! وإن تركوا الكتاب وأضربوا عن الإجماع واحتجوا بالرواية » فيا أححدٌ أجحد ها ولا أردُ لمعرفتها منهم . مع أن رواية غيرهم أكار . وعل السئة أصحاب الحديث أظهر . ولو كانت روايتهم ورواية خصومهم سواءً ما كان تأريلهم باقطع لتاويل خصومهم من تأويل خصومهم لتأويلهم . بع أن الحديث إن كان يحثمل ضروب التأويل فخلط في حي ذلك من باطله رجي فليس بكاضر ولا مكاببر . لآنّ ذللك الحديث لوكان صحيحا لم يكن بأبين من القرآ نولا أوضح . وقد يختلف الناس في تاويله ولا يكَفرِونَ ولا يكابرون » فكيف يكشر من غلِط في نأويل حديثٍ لو كان رذه لم يكن عاصيا", إن كانت إمامةٌ عل لا تنبّت عشدهم إلا من قبل الرٌواية فقد أفلح خصم الرافضة . واستراح من كد المنازعة . وقد زعم ناس من ( العثمانية ) أن الله قد اختار لاس إماماً » ونصب خم قَيّأُ» عل معنى الدُلالة والإيضاح عنه بالعلامة » ‎٠‏ لاعل النص والأُسمية . لان الله إذا قال : « وأشْهِدُوا ذُوَيْ مَذْل منكم 4. . وقد عرفنا صفة العدالة ‏ فعتى رأيناها في إنسان علمنا أنه الذي كان عَنى الله بالأبة ون لم يسمه فيها .ولك فول ارول : ‎١‏ ليؤنكم خِياركم » فقد عرّضنا الله الخيار من الشُرار . والفُضل من النقص . فمتى وَبمِدْنا الفضيلة في رجل فهو الذي عناه التبي عسل الله عليه وإن م يذكره باسمه . لضا

عدد الصفحات ٣٢٥

ولا سمل الناس وبتركهم سدى من وضع لم الأدِلّة » ونيههم عل موضع البرهان » وعرفهم أبوابٌ الصلاة . ولو فلنا إن النبي صلى الله عليه قد اختار للشاس إماماً على معنى أنه إذْ أمرٌ أبا بكر بأن يتقدّم المسلمون في مصلاه ومُقامه ومنبره فقد استخلفه . جاز ذلك في الكلام . وباب الجسواب في هذه المسائل كثير . لأله لا يبموز أن يكونوا لم يعلموا ذلك وقد علموا ما هو أخفى وأدق وأيسر خظبا وأقل نفعاً . وهم القوم الذين لا يؤتون من نصيحة وحُحسن معرفة . وكيف يُوْنَون منبما وبهم عرفنا التصيحة والمعرقة . فإن قالوا : فإئما كان خيراً للناس أن يختاروا لانفسهم أو يختار التبيمّ لهم , قلنا: لوكان البي فد اختاره لهم تقد كان ذلك خيرا نهم بن اخترارهم لأنفسهم . فإ لم يختره لهم فترك اخنياره خير لهج ؛ لأ إذا كان أن لوكان اختاره لهم فقد دل تركة الاختيار أن تركه الاخثيار المع النظيز طلم د كان قد كان اخشار الثرك دون الاختيار . وترّك الاختيار ريما كان ايبارا . وهو في هله المواضع اختيار . لأنّ لنبي صل الله عليه وسلم )يكن يتارم تلد النص والنسمية إلا ورك اص والتسمية خير من النص والتسمية وإنما هذا مثل قائل لو قال لنا : أرأيتم التأويل الذي قد مل من أجله عام . والتشبيه ؛ والوعد والوعيد , والقدر. والأسباء » والأحكام التي قد كر من أجلها بُشر . ويسببها تناخر الئاس . وإنا كان خيراً لهم أن يعرفوه بأسْره» وينصوا على حقيقشه . ريُكفُوا الَؤونةٌ فيه . حتى كان لا بقم ملاف , ولا يوجمد عمط ولا يشيع فساد . ولا يتفانى النساس أو يتسركوا ونظرّهم . ويْحلوا واخختيارهم . قلنا : الخيرّة فيما صنع الله » فلو كان الله بين ذلك بالنصّ والتُمسير دون الدلالة ووم العلامة . كان ذلك نجيرة ؛ لأنا نعلمٌ أن الله لا يصنع إل ما هو 01 000000 تك ل ل را سار واس وروا

عدد الصفحات ٣٢٦

فلولم يفمل ذلك وم ينصٌ عليه فتركه الآمرّ على ما نحن عليه بير لنا وأفضل . فكيف أوجبتم على الله وحكمتم عليه . # #4 19 - خائمة ع هذا مَل جوابات العثمانية بجمل مسائل الرّافضة والزيديّة . ولولا أنْ فيها قَدّمنا غنى عم أخرنا لقد فشرنا كما أجملنا . وإنما يلاك وضع الكتتاب إحكام أصلة 0 نأا استقصاق حتى لا يمري سين الكنات . ولو كن الواضم ولجتيماه الكتاب لكان عطوله ل قاط لنشاط القارىء ؛ وججلبة لنعاس المستميع » ؛ إل لمن صححث إزادته ‎١‏ وأفرطتث شهرئه وقويّ طبغهء. وحسن احتسايه . وقد أعيّْنا هذه الصّفةٌ فق المعلمين .. فكي [ في ] المتعلمين . لطبعك . وأنق في عينك , وك عمل ننسك : فكذلك انل في مشابة الأهواء » ومشاكلة الشهوات » وَالخقّة على النفوس . فاحذر حوادث الشهرات + واتصال المشاكلة ؟ فإنه أحفى عر الدقيق ؛ وأدق من الخفي : هذا إذا كان المعنى مجردا والمذهِب عاريا ‎٠.‏ فكيف إذا موهه صاحبه ؛ وزخخرقه واضعه 5 بأعذب الألفاظ وأشهاها 5 وأحيسن المخارج وأعفاها فشفى كا واحد مهيا عناحية . وحييية إلى سامغة . قإن وافق ذلك منه تعظيم لسَلْفَه , وشوى في قائله ء فقد أسمحت نفسه بالتقليد ؛ واستسلمت للأعتقاد , يفف

عدد الصفحات ٣٢٧

فاحذر في هذه الصّفة » ولا نستحْقيٌ هذه الوصيّة . #ااهي 1 , 9 كاش ”5 واعلم أن واضع الكتاب لآ يكون بين الخضوم عدلا, ولأهل النظر مالفا حتىي يبلغ من شدة الاستقصاء لخصمه مثل الذي يبلغ لنفسه » حتى لولم يقرأ القارىٌ من كتابه إل مقالةٌ خصبه ليل نه أنه الذي اجتباه لنفسه . واختاره لدينه . ولبلا اتكامي عل انقطاع الباطل عن مُدَى الْحنّ وإن استقصيثه وبلغث غابته ‎٠‏ ما استجزت حكايته » وقمت مقام صاحبه . ونحن مبتسدئون في كتاب المسائل وبالله ذي اَن والنظول نستعين ء وعليه نتوكل , هذه جمل أقوال العثمائية , والحمد لله كثيراً دائياً ‎٠‏ وصل الله على سيدنا محمد نبيه , وآله الطاهرين وصحبه . وسلمٌ تسليرا . اسن

عدد الصفحات ٣٢٨

0 هامش رسالة العثمانية . ‏المقدمة مجتزأة ومرتهلة لا تتجاوز سطراً ونيا » وربما ثم تكن من وضع الجاحظ‎ )١( (؟) يفسع الحاحظ شرطين لصحة الخبر او الشعر هما امتناع التباعد او الاختلاف في الروابة ء وامتناع التواطو والاتقاق بين المخبرين . قارن هذا الرأي برأيه في صحة الاخبار الوارد في كتاب حجج النبوة حيث يستبعد تواطؤ كثرة الناس المختلقي الديار على الكذب . المجادل تعني المناظر او الخصم . القضية تعني المسألة او الرأي المدافم غنته ولا" 2 تعني الحكم المنطقي . (*) القياس أن يؤنعذ باوسط الروابتين . يطبق اللفاحظ امل المعتزلة الملزلة بين المنزلتين اي التوسط وعدم التطرف», لاحظ الدقة في استعمال التارَيَمٌ”. (4) د تتكلم على ظاهبير الاحيكام وما شاهدتا عليه طياع الاطفال : يصنر الحاحظ عن المبدأ الطبيعي في فلسفته . انهو شمكم الملبيعة في كل شيء , (5) في نمييز على الحدث أية على مبايثته الناس وخحروجه على طبعة الاشياه , (5) الاعيجوبة لا ببندعها الله ويخرق ببا العادة والطبيعة الا للتعريف والاعذار كبا قعل عندما انطلق عيسى في المهد ؟ وعندما اتى زكريا الحمكم وهو صبي .ا لاحظ تقبيده الاعجوبة اوتضميق نطاقها وقارن ما قاله الغزالى بصند الاعجوية . (9) يستعمل الجاحظ الشيع بدل الشيعة للاشارة الى كثزة فرقهم ‎٠‏ ؛ كيا يستعمل احياناً لفظة العلوية بمعنى الشيع . (8) إذا كان اسلام زيد وخباب افضل من اسلام علي لآن له ظهراً و*با تابعان لا ظهر لحيا» واذا كان اسلام ابي بكر أفضل من اسلامهما ؛ ؛ فان أسلام اي بكر أفضل من اسلام علي , هذا القياس الشرطي المتسل مغلوط . (3) لاحمظ المقارئة الدقيقة بين أي بكر وغل . طون

عدد الصفحات ٣٢٩

‎)٠١(‏ لاحظ استعانة الماحظ بالمؤرخ محمد بن اسحق ( ‎10١‏ هه ) والمؤرخ محمد بن عمر الواقدي معاصر الخاحظ ( ‎7١1‏ ه ) . قوله : ولأآن العقل وان اشتد مغرزه وثيتت أواخيه وجاد نحنه فانه لا يبلغ بنفسه درك الغاية دون كثرة السماع والتجربة» . دليل على اعثقاده بضسرورة التجارب في المعرفة وعدم الاكتفاء بالعقل . ‎2)1١1(‏ أسلم على يد ابي بكر خمسة من الشورى » يعنى بهم عثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف . وسعد بن اي وقاص . وهم الذين عيبم عمر بن الطاب بالإضافة الىعلي بن ابي طالب ليختاروا من بيئهم الخليفة بعذه . ‏(؟1١)‏ لاحظ الاقف بين ما يزعمه العثمانية من بذل ابي بكر في سبيل الاسلام رما يزعمه الأسكاقي من أنه باع من النبي بعيرين وقبفس منه ثمنهها . ‏(17) لاحعظ خعلاف المؤرخين حول المدة التي قضاها النبي في مكة من مبعثه الى هجرته : سنة او ‎1١7‏ سنة » أو ‎٠١‏ سئينٌ . ‎)١5(‏ المقارنة بين نوم على في فراش البي ع ومرافقة ابي بكر للنبي عتدما هاجر من مكة الى المديئة » من حيث التضحية في سبيل الاسلام , ‏(15) ليست الفروسية مقياساً للفضل في'الدِين هذا ما تدعيه العثمانية وترفضه الشيعة رفضضا تاما . ‏ء تروب الفجار » وحلف الفغول الوَارّدذكرهها هنا تحدث الجاحظ عنهها وفسرعما في رسالة فضل هاشم على عدا مس + ‏(13) الفقه هو العلم بالدين والتأويل والحرام والحلال والفتيا الخ . . واحق الناس بالامامة افقههم بالدين . وعلم الدين اصعب من العلم بامور الدنيا , ‏(10) صلح الحديبية اتغاق بين النبي وقريش عل السماح للمسلمين بادخول مكة . ‏(14) لاحظ ما جرى لدى موت النبي . والموقف الذي اتحذه عمر وعثمان بعدم تصديق موت النبي . وموقف أبي بكر الحكيم الرصين , ‏(15) ابو بكر لم يقبل بالغاء الزكاة » وفي ذلك دليل على بعد نظره وحسن تدبيره , يميز الحماحظ بين الشيعة وفرقة الرافضة مهم التي تجحد الاخبار المستفيفية ذات الاسانيد المختلفة ‎٠‏ وتقيل بالشاذ منها . ‏(١5؟)‏ يلقي الجماحظ الضوء على تاريخ تجهيز جيش اسامة لغزو بلاد الروم ء انه حصل قبل هوت النبي وانغل بعد هوته , ‏(1؟) لاحظ كثرة الخلاقات بين المسلمين عند موت النبي » حوق مكان القبر اختلفوا فيه فحسم الآمر ابو بكر ببحديث يقول ان النبى يدفن حيث ية.ض . ‏اذك اث ا ا ل 0

عدد الصفحات ٣٣٠

(17) علي يبجل ابا بكر ويقول فيه أقنوالاً جميلة ولكن الشيعة تعلل ذلك بالئفيه , وارضاء العامة الخ . . وهذا يدعوا الى العجب . (؟) صدق الظن فضيلة عند اي بكر ومثل ابنته عائشة دليل عليه . (14) لأن علياً امتاز بالفقفه لذا تقلل العثمانية من شأن الفقه , لآن الفقبه يخعلىء ويسيب . عرف بالفقه عدا عليا » عمر بن الطاب وزيد بن ثابث وعبد الله بن مسعود وابي إبن كعب. ومعاد بن جبل . (4؟) يده الجاحظ هنا موضوعات الققه وهي : حفظ القرآن . والقراءة » والتأوبل ؛ ورواية الحديث , العثمانية ترد مقروئة بالعمرية : ‎١‏ اذا كنا عثمائية وعمرية » . (17) تصور على في السياسة ‏ وهي تعني الاختيار وجودة الرأي والقوة في السلطان . والضبط للعدو والعوام ‏ عن ابي بكر وعمر . (/9؟) ما هو مقياس الزهد ؟ الزهد برأي العثمائية هو الفاق المال بحيث لا" يبقى مئه شيء . وهذا ينطبق على ابي بكر وليس علي عل الذي مات عن ثروة . (8؟) عيب علي بكثرة النساء اللائي تزوهن وطلقهن ‏ (8؟) وعيب بانه أخيذٍ عمالته من بيت المال عل عكس ابي بكر . (:#) الدليل على فضل ابي بكر كثرة الآبات التي نزلت فيه , (1*) آبة الغار ظ الا نتصر وه فق د تصرء الله إذ:اخترسيه:الدين كفروا ثاني اثدين |. هما في الغار اذ يقول لعاحبه لا تحزن ان اله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجصل كلمة الذين كفقروا السفلى وكلمة الله هي العلبا. والله عزيز كيم # ( التوبة . 0 (77) آية الصفح عن مسطح بشأن مرف عائشة : ل ولا يأئل أولوا الففسل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القرى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الا تحيون ان يغفر الله لككم والله غفور رحيم » ( النور . ؟؟ ) . (”) آبة الوالسدين : ظ والذي قال لوالديه أف لكما اتعدائني ان أخرج وقد خلث الشرون من قبل وغسا يستغيثان الله ويلك امن ان وهد الله حق فيقول ما هذا الا اساطير الاولين » ( الاحقاف . ‎١17‏ ) . والأية: ظ افمن يمثى مكباً على وجهه اهدى ام من يمثبي سوبا على مسراط مستقيم » نزلت في ابي بكر وابي جهل . والآبة طش فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى # . فسن

عدد الصفحات ٣٣١

(4") الأيمات التي تقول الشيعة انها نزلت في علي كثيرة منها الأبة : 8 اطيعلوا الله واطيعوا الرسول واولي الآمر منكم # ( التساه . 84 ) . (8) والآية : ه يا ايها الذين امثوا ادخلوا في السلم كافة » ( البقرة 8١؟‏ ) . (75) والآية : ف انها وليكم الله ورسوله والذين آمدوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » . (50) والآية « قل كفى بالله شهيدا بين وبينكم ومن عنده علم الكتاب » . ( الرعد . 47). (8؟) أسماء أي بكر : الصديق . وخليفة رسول الله , . . - يقرن العثمانية بالحشوية . الروافض ممتج بشعر رشيد الحجري ( قتله زياد ابن ابيه ) ؛ والسيد الحميري » ومتصور التمرى . ولا تنج بشعر حسان بن ثابت والعجاج والحسارث بن هشام واشباههم . (8) الأمام هو الأمير والرئيس ‎١‏ وكان ابو بكر الامام وعلى المأمرم » , (10) الاميام استعملت هنا ممعنى من يتقندع_التتائى في الصلاة و.. حيث أمره ان يوم الناس ويقوم مقامه في صلاته وغل عثيره »| (1) الاحاديث التي يروما الشيمة في تففيِلٌ عل اهمها حديث غدير خم : ومن كنت مرلاه فعل مولاه . اللهم عادمى عاداء وؤال تت “زالاء ؛ وحديث هارون : وانت مني ممنزلة هارون من مومى . الا انه لا نبي بعذي » , وحديث الطير : ‎٠‏ اللهم اتنى باحسب الئاس اليك يأكل معي من هذا الطير» , (57) الاحاذيث التي يستند اليها العثمانية في تفيل ابى بكر اهمها ححديث اطتليل : وليس أحد امن عليئا بصحبته وذات يده من أبي بكر ء ولو كنت متخذاً من هذه الآمة خليلا لاتخذت ابا بكر خليلاً: لكن وداً وأغيا ايان ‎٠‏ , وحبديث الاقتداء : ‎١‏ اقتدوا باللذينمن بعدي ؛ أبي بكر وعمر » . وحديث كهول الجنة : وهذان سيدا كهول أهسل المنة من الاولين والآخخرين ‎١‏ الا الانبياه والمرسلين » يا علي لا تخبرهماء . يعني ابا بكر وعمر . وحديث الحجارة : دهم أمراء الخلافة من بعدي » يعني بهم آبا بكر وعمر وعشسان وقد وضع كل منيم حجرأ في اساس مسجد المدينة متابعين النبي في ذلك . وحديث جبريل : « مثل أبي بكر في الملائكة مثل ميكائيل ينزل بالرحمة . ومثله في بذنانا

عدد الصفحات ٣٣٢

الاثبياه مثل ابراهيم » .رمثل عمر في الملائكة مثل جبريل ينزل بالسسخط وفي الانبياء مثل مومى . . ‎١‏ . يحديث العهدق ‎٠١‏ « اها الداس ان الله بعثتي البكم جيعا فقلتم : كذبت . وقال صاحبي : صدفت ‎٠»‏ فهل انتم تاركي وصاحبي ؟ » . - وعليث اللعفية ‎١‏ سأ ذفرث احدا الى الأسلام اله وقد كان له ترحد وكبرة ؛ آي* ها كان من ابي بكر . ‎٠‏ فانه لا يتلعثم ؛ . - وحيديث الأساءة د ان ابا بكر لم يسوي قط . فاعرفوا ذلك له , , (55) موقف اللياسظ من هله الاحماديث + انه يشك فيها لأنا متناقضة , وثبة احاديث بسنشهد بها الجاحظ للدلالة على نحلها مثل ‎٠‏ ابو سفيان خير اهل » . ومثل « خبير افل الله عمر بن الخطاب » , ‎١‏ ‏انقسم الناس في عصره قسمسين : عمري وعلوي , العمسري يدم ابا بكر والعلوي يقدم علياً . - فالله اعلم بمعاتي هذه الأحاديث , فلمل النبي صل الله عليه قال في كل رجل قولا عدلا . وكان ذلك قولاً معروفا مِفهوساً عند الحاضر . ولككنه أدى اللفظ وتتسرا 0 العنى » . وبقترح الجاحيل . حلا لمله الشكلة وه و دم قبول الخبر الذي لا يجيء م ميم اسع او شير الصسعرجر ايأر ودس يشوف الاسداد ولا بشرك لشعف الأعيل ؛ ولا يوقف فيه لكثرة المعارضي والمناوئة . , (51) نقد المديث + من كنت مولاء فعلى مولاء » . 000 : الروافض يقولون إن النبي نص على اسامة علي: «ثم لا بد للناس في كل عصر من امام من ولده نص غليه من سلفه لآن الناس لا يو ون على اخختيار الاميام الالح « لكثرة عددهم ؛ ولكشرة عدد الفضل ولما في ذلك من الاشكال عند الموازئة والشغل عن العدو » . (40) نقد حعديث ‎١‏ انت مني كهارون من مربي » , من الناحية الشارعنية ؛ موث هارون قبل موسى . ومن الناحية المعنوية . (47) تأويل حديث امرة ابي بكر في العصلاة . « مروا ابا بكر يصلى بالئاس » . وانظر ما اله النبي وهو يلفظ انفاسه الاخيرة بشأن ملاك الموت . - 3 أن رعية بي بكر هم رعية عمر » . - الاستشراج لا يكرن الا من عبان أو بر » . فارن هذا بماجاء في مقلعة و حجج النبوة » .

عدد الصفحات ٣٣٣