تطرحوا موضع الفرقة ونَقْضُوا بموضع الجماعة . وقد جاتّعتمونا أنْ علياً لم يزلل مؤمثا . قيل لهم : نا لو كنا عرفنا أنه قد كان مرة كافراً من قبل خبر أصحابنا ريجامعة خصرمهم لحم . وكان علم ذلك لا يُصاب إلا بمجامعتهم لأصحابنا » لقد كان الذي قلتم واجباً وقياساً صحيحا . ولكنًا عَرَفْنا أنه قد كان كافرا بقدر من الخبّر قد يكذَّب مثله » وبه ثبت عندنا أنه قد كان في الدنياء فضلا عل أن يكن كان له فعل يستى كفراً وإهانا . ونا الحجة في المجيء الذي لا يكب مثله , ثم لا تلتفت بعد ذلك إلى موافق ولا إلى تالف . ولا إلى غقل ولا إلى نظر . ثم نظرنا فإذا الوه الذي منه علمنا أل ققد كان في الدنيا » منه علمنا أنه قد كان مرّة كافرا » و[ هو] الوجه الذي منه علمنا أنه قد أسلم بعد كفره . ولو روج آخرٌ من الجواب : أنكخ قد جامهتمونا على أنه قد كان يُشهد الشهادة : وبأكل الذبيحة ؛ ويُظهر_الإسلام فل حيثٌ النشاقٌ مستشف وثوب الإأسلام لت 5 والكفر-ذليل والاسلام ريز ,ثم اذعينم بعد أن أقررتم أنه قد كان يُظهر الإسلامم في دار الإسلام . أنه كان مُستييرً! بالكفر . وأنه كان من المؤلفة قلوتهم . فالواجب بالقياس أن يِحكُم له بالإسلام على ظاهر ما اجتمعنا عليه من جملته . ولا ندج موضعٌ الإجماع إلى قولكم وحذكم : نه قد كان إسلامه على فاق , لان الجساعة لاتول إلى إؤقة , ولآن الحة لا رك إل بجي فإن قالوا : إن أبا بكر لم يشهد قط الشّهادة » ولا صل [ إلى ] القبلة . قلنا : ها تقولون في رجل رأيناه كافرا في دار الكفرء ثم رأيناه بعد ذلك في دار الإسلام وي زيّ أهله . وحكم الإسلام غال . ومعلومٌُ أن من عادة أهله قل من كفر , كيف يكون حكم ذلك الرجل ؟ فإن قالوا : ولكنا نقف في مُغيبه . لين
عدد الصفحات ٣٠٢قلنا : اجعنُوا أبا بكر ذلك الرجل... ' فإن قالوا : فإن أبا بكر لم يزل يُظهر الكفر في دار الإسلام » كما كان يظهر الكفر في دار الكفر . فلنا : لا بد لكفره من وجهين : إما أن يكون كان يظهره على عهد ودْئُة فلذلك لم تقتلوه . أو يكون كان على غير عهد ودمة ولليهود , خرَجوا إلى ما لا نحتاج مع فُحْشه إلى الكلام فيه . وإنّ زعموا أنه كان على غير عهدٍ وذمّة وحكم الإسلام ظاهر , فما أشبَّة هذا القول بالقول الأول . ويقال لم : خبّرونا عن أبي بكر هل يخلو من أن يكون لم يقلى قط في دار الإسلام : لا إله إلا الله ممما رسَوْلالله , أويكون قد قال ذلك مرة واحدة ؟ . فإِنَّ زعموا أنه قد قاا مره واخدة يم تركهيا . قبل لحم : فقد أقررتم وجامعتي خصومكم على أنه قد شهد الشهادة , فليس لكم أن تخرجوه إلى نفاقٍ أو إلى ترك ؛ إل لمجامعة خخصومكم لكم إِذْ كانت الفرقةٌ لا تنقض الجماعة . فإن قالوا : فَنّه ل يقل لا إله إلا الله محمد رسول الله مرْةٌ قط فن دهره ؛ لا على نفاق ولا على غيره ء بل كان يظهر عبادة الأصنام » ثم مع ذلك سلم على حكم الكتاب وَالسّنّة » وعل حكم الدّار . فليس عندنا في ذلك إلا إسقاطه وريم كلامه وإمضاء حكم مثلة فيه . بل قد ثبت إسلامه بعد الوجوه التي ذكرتها بوجوه : منبا أن الله أن ثنى على عباده المسالحين ؛ فخص بتفضيله السنابقين والمهاجرين الأؤلين » وقد اجتمعت الامة أنه من المهاججرين الأولين مع فضيلة شجرته . ِذّ كانت هجرته وهجرة رسول الله صل الله عليه معا ء هذا وحنه .
عدد الصفحات ٣٠٣ثم الذي رأينا من ذكر الله وثنائه على أهل بدر . وقد أجمم المسلمون أنْهِ كان من شهد بدراً : مع ما نَل به من الُون في العريش ؛ ولا موضعٌ أل على الخاصّة من ذلك الموضع في ذلك الموقف . مع ما شهد به من مستجيبيه ومُتقائه ومواليه . ولقد بْلِمْ من قدر من شهد بدراً أن عامة الققهاء تمدِّت أن الله و اطع على أهل بدر فقال اعمَلُوا ما شتتم » فلذلك كان الحسنٌ يقول : إِنْ طلحة والزبير وعليًاً في الجدة معأ وإن لم يكونوا كانوا في الدنيا ء لأنهم مُتقَاء الله من الثار. ول يكن الله ليَعتِق عبداً ثم يعيدّه في ره . ونذلك كان الحسن . ونحوشبُ . وهاشم الأوفص . وبكر ابن أخعتٍ عبد الواحد , يقولون إذا ذكروا يوم الجمل : « هلكت الاتباع ونجت القادة ». فهذا هذا . ثم الذي كان من ذؤكر الله وحُسْن ثنائه على من بِايْمٌ تحت الشجرة . وأيُ شيءٍ أعجبٌ من اجتماع السلف مهاجريها وأنصاريها خلا أربعة نفر على تقاديم رجل في عقام رسول الله صل اشمعلية:وسلم ليقضي في ابشارهم وأشعارهم وفبروجهم وأموالهم ومسل أماناتهم 3 ويلاعونه خليفة رسول الله 3 حتى ترك الشريف المطاع ذا السابقة وَالقَيدْم وتول مكاته الخامل القليل المقعر , فلا يراد ولا يذَافع » ولا يرَاجَبع ولا يستفهم ع وهو المعروف عندهم بجحد الرسول وعبادة الأوثان , وليس بذي عشيرة مئيعة . ولا يستطيع أحد أن يزعم أنه قد كان واطأ العشائر ليصرفوا إليه عونهم على أن يؤثرهم ويفضلهم . ولو كان ذلك لظهر عِلمُه وم يخْف أثرّه . ومثل هذا ل يستطاع كتمانه وستره وتزميله . وكيف وقد سَوى بين الرفيسع والوضيم . والذليل [ و] النبع ؟! فلم يؤثر قريب فم وَل نسيباً . ولو استعان , بطلحةٌ وولاء وفقييله لقد كان لذلك موضما : وللولاية والتقديم أعلك ٠ بل ضنع مسد مأ يصنفه أصحاي اميل وَالْأثَرة 5 والعصبية والمواطأة . أن
عدد الصفحات ٣٠٤ولو كان قريب القرابة لجاز لقائل أن يقول : إنما قدّم لقرابته . ولوكان عصبية لقالوا : إنما استجقٌ بورائته . ولو كان منيعَ الرهط لقالوا : إنما نّم لكثرة قبيلته . ولو كان استعان بقوم على مواطأةٍ وشربطةٍ . كصنيع معاوية بلي الكلاع وعمرو بن العاص ء لقالوا : إغا قَدّمٍ رهبةً ممن واطأه » ورغية فيمن أكدّ هواه . [ و] ولى بني غسزوم أعنلق السرب وقشال أهل الرَدّة » وحرب مسمية وحاربة طلّيحة . دون رهطه ولو ولٌّ ذلك طلحة لكان لذلك أهلاآً ؛ ولكنٌ الطاعن قد كان يجد سبباً . وكذلك عمرٌ بن الخطاب لو كان أدعل في الشورى سهد بن.زيد كما كلم في ذلك , وأدثل في الرُقباء عبد الله بنعٌمر كا كلّم في ذلك , لكان لذلك اهلا . ولكنّ الطاعن قد كان يمد متغلقا- وولى خالة بن الوليد حرب ميلم وظليحة وبني ميم وأهل البادية » وولي ممكرمة رئة مممان . وولى امهاجمر بن أي أمية وده اهل جر واليمن . وما زال عمر يعاتبه في خخالد فيقول أبو بكر : ولا أَشيم سيفاً سمل لله على الكُمار». فهذا هذا . والعجب هله الامة كيف اتتلفث في رجلين ادها خير خَلْق الله . والآخمر ش؛ خيلق الله . وكيف اختلفت في رجلين أحدهما لم يل مؤمناً والآخر لم يزل كافراً ثم كان المقدّم الخسيس الكافرء عل الرفيم المسلم ! [ وهم ] أصحاب القران وعماشة الزرسول من الصحابة والبذريين والأنصار والمهاجرين . وهم الذين قال فيهم التابعون : خير هذه الأمة أصحات محمد صل الله عليه ! ابثلوا َصَبروا » وأنهم عليهم فشكٌروا . والعجب كيف رأوا تفضيل عل على أب بكر وعمر مديما له . وإنماكان
عدد الصفحات ٣٠٥يكون عل عالياً رفيعاً متقدّساً زاهداً عالاً سائساً أنْ لو كان أفضل من فضلاء . وأعلَمَ من علباء » وأعقل من عقلاة . وأزهد من زُعَادِ . وسوس من ساسة . فأمًا أن يكون أفضَلّ من أنقص الناس , وأَزْهَدَ من أرغب الناس . وخيراً من شر الناس , وأعلمَ من أجهل الناس ء فليس في هذا التفضيل ذَرلُ فيتكلفه متكلف . ويقوم به قائم . والعجب من رجلين بينبها هذا التفاوت والتبايْن ثم شهد التكلّمين من سمعههما يتنازعان فيهما » فيحسب الحاضر أن شرهما خيرهماء وهو الأريب الأديب الذاهب مع التعارف عن التناكر . وكيف التبس الأمر وأشبكل أن لم يكن الأمر وكيف يجوز أن يكون أبو بكر لم يزل كافراً , أو يكو كفر بسجحده إمامة علي وكفر معه المهاجرون والأنصارء وقد أجمع أصحابٌ الأخبار وال الآثار أن لبي صسلى الله عليه قال : « نمق أمي#سبعين الفا يدحلون الجنّة بغير حساب ١ فقام مكاشَة بن بِحْصَنٍ إفقال :يا زسبول الله » دع الله يجعلني منهم قال : أنت متهم . فقتل مع خباليد , بن الوليد يوم زا في شر بي بكر وطاعه والإقرار بمخلافته . قتله طليمحة بن خحويلد الأسذي . فكيف يجوز أن تكون إمامةٌ أبي بكر مُعصية فضلاً عل أن تكون كفراً والمقتول في طاعته والمتقادٌ لأمره من أهل الحيلة , ثم تزعم الرٌوافض أنْ من الدليل على أن عليَّأً كان الْحِنٌ دون طلحة والرُبير . أنْ البى صل الله عليه [ قال ] وذُكر زيدٌ بن صوحان : وزيد وما زيد ! يسبقه عضو منه إلى الجلة ». فقبل يوم الجمل . فجعلوا الدّليل على صواب عل في قتاله أن زيدا قُتل في طاعته . فيل لهم : ففي قسول النبي ٠ يسبقه عضو منه إلى الجنة دليل أن ذلك العضو لم يُسبق إلى الججئة إلا وقد قلع في طاعة اله . وقد اجمعوا أن يذه طعت يوم نباوند . في طاعة عمر .
عدد الصفحات ٣٠٦وهذا بابٌ كبير إن تبه متتبع ء ولكثا أردنا أن ندُلُ على جميع الأبواب في ' تفضيل الشيخين . ونفي التنتقس عنبيا . [ 18 العامة لا تصلح لاقامة الامام ] وان سأل سائل : هل على الناس ان يتضذوا اماما وأن يقيموا نحليفة ؟ قيل لهم : إن قولكم « الناس » يجحتمل الخاصة والعامة . فإن كنتم قصدتم إليهما . ول تَْصِلوا بين حاليهها » فإنا نزعم أن العاضة لا تعيرف معني الإمسامة وتأويلٌ الخلافة , ولا تُفْصِلٍ بين فضل وجودها ونقص عدمها لاي شي اردث ولي أمر أمّلت . وكيف مآناها والسبيل إليها . بل هي مع كل ربح تببّ . وناشنة تنجم . ٠ ولعلّها بالمبطلين أقرٌ عيناً[ منها ] بالمحقين . ونا العامة أداة للخاصّةء تَبتذها للخهن . وترْجي بها الأمور . وتطول بها على العدوء وتسدٌُ بها الثغور . ومقائ الْعآنة مي الخاصٌة مقامٌ جوارح الإنسان من الإنسان ؛ فإن الإنسان إذا فكر بسر وإذا أبصرْ عرّم . وإذا عزم تمرك أو سكن وهدا بالجسوارح [ دون القلب :وكيا أن الجسواريٌ)] لا تعرف قضّد النفس ولا تترّوى في الأمورء ول مُمْرجها ذاك من الطاعة للْمَرْم » فكذلك العامة لا تعرف قصّد القادة ولا تدبير الخاصّة ء ولا تتروى معها؛ وليس يخرجها ذلك بن طاعة عَزْمها » وما أَبرَمَتٌ من تدبيرها , والجوارح والعُوامٌ وإن كانت مسخْرة ومدبرة فقد تمتنع لعلل تدخخلها , وأمور تصرفها . وأسباب تنقضها , كاليد يُعرِض لما الفالج , واللسان يعششريه الخرّس , فلا تُقَدر النفسٌ على تسديدهما وتقويمهما . ولو اشمدٌ عزمها وحسن تأنيها ورفقها . وكذلك العامة عند نفورها وتهبيجها وغلبة ال موى والسْحْْف عليها ؛ وَإنّ حَسِّن تدبيرٌ الخاضّة وتعهّد الناسة . غير أن معصية الجارححة أيسر ضرراً وأغهون أمرأ , لآن العامة إذا الكفت بالخاصّة وتتكرت للقادة , وتشْرّْنْتَ على الرّاضة كان البوار الذي لا حيلة له » والفناء الذي لا بقاءٌ معه , با
عدد الصفحات ٣٠٧وصلاحٌ الدُنيا وتام النعمة » في تدبير الخاصّة وطاعة العامة . كيا أن كمال المنفعة وثمام هرك الحساجة بصواب قصد النفس وطاعة الجارحة . لأنْ النّفس لو أدركت كل بُغية » وأوفت على كل غاية » وفتحت كل مستغلق . واستثارت كل دَفين . ثم لم يُيلعها اللْسانُ بحسن العبارة . واليدٌُ بحسن الكتابة ؛ كان وجود ذلك المستنبط وإن جل قدرّه وعَظم خطره [ وعدمه ] سواء . فالخاصة تحتاج إلى العامة كحاجة العامة إلى الخاصة . وكذلك القلب والجارحة . وإتما العامة جنْة للدّفم » وسلاحٌ للقطم . وكالترس لارّامي : والفأس للنجار . وئيس مضي سيقي صارم بكف امرىء صارم بأمفى من شجاع. أطاع أمييره وقلد إمامه ! وما كلب أشلاه ريه واحشه كلاه ء بأفرط تنرّقا ولا أسرعٌ تَقدّمأ , ولا أشدٌ تهورا ؛ من جندي أغراه طمعه » وصاح به قائده , وليمس قٍِ الأغمال اقل من الاخثيار . ولا 1 الاختيار اقل سن الصواب فلَبابُ كل عمل اختياره » وصفوة.كل الكتيبار صوابه «ومع كثرة الاختيار يكثر الصٌواب . فأكثر الئاس اختيارا أكثرهم واب » وأكثرهم أسباباً موجبة أقلهم اختياراً وأفلهم اختياراً أقلهم صواباً فإن قالوا : فقد ينبغي للعوام الآ يكونوا مأمورين ولا منبيين » ولا عاصين ولا مطيعين . قبل هم : أما فيي) يعرفون فقد يطيعون ويعصون . فإن قالوا : فيا الأمر الذي يعرفون من الأمر الذي يجهلون ؟ قيل : أمّا الذي يعرفون فالتسزيل المجرّد بغير تتأويله » وجملة الشريعة بغير تفسيرها ؛» وما جل من اطخبسر واستفاصض ؛ وكثر تردائه على الأسماع ١ وكروره عل الأفهام . وأما الذي يجهلون فتاويل المنَزُّل . وتفسير المجمل . وغامض السئن الفي حلتها النراصض عن النواص سس حيلة الأثر 5 وطلاب الخبرء تمأ يتكلّف معرفته ويتببّع في مواضعه » ولا جِجم على طالبه ولا يقهرٌ سممٌ القساعد 3 م
عدد الصفحات ٣٠٨والخير . خبران : خبرٌ للخاصة فيه ففملٌ على العامة » كالصّلوات اليس ؛ وصوم رمضان . وغُسل الجتابة » وفي الماثنين خمسة . وخبرٌ تفضل فيه الخاصة العامة » وهوكما سِنٌْ الرسول في الحلال والحسرام . وأبواب القضاء والطلاق , والمناسك . والبُيوع » والأشربة , والكفّارات وأشباه ذلك . ويابٌ آخر يجهله العوام ويخبط فيه الحَشُوء ولا تشعر بعٌجزها و1[ لا] موفضع دائها . ومقق جرى سه أو ظهر شيء منه تسَيْمْتُ أعلاه » وركبت حَوْمتِه ؛ كالكلام في القّدَر والتشبيه » والوعد والوعيد , لأنها فد تحجم [ عن ] دعوى القُتياء ولا تتهافت فيهاء [ ولا ] تتسكسع فيما لا يعرف منها . ولا تستوحش من الكّلام في [ التعديل والتجوبر » ولا تفرغ من الكلام في ] الاختبار والطباع ؛ ومجيء الأخبار وكلّ ما جرى سبّه من دقيق الكلام وجليله في الله وفي غيره . ولو برز زعالم على ججادة منيج وقنارعةٍ طيريق ء فنازغ في النحو واحتجٌ 1 العروض 3 وخاض في فى الفنيا 0 وذكسر النخوم والمساب 0 والطب والحندسة 1 وأبواب الصّناعات » ل يُعرض لياؤل يُثاتمد إلا أهل هلم الطبقات . ولو نطق بحرف في القدّرحتى يذكر العِلّم والشيثة ء والاستطاعة والشكليف » وهل لق الله افر وقادره ؟ أو ل يله وم يقدّره م يق عمال أغار ولابطال] غَتْ , ولا خاملٌ عُفْل » ولا غبيّ كَهَامْ , ٠ ولا جاهلٌ سفيه . إلا وقف عليه ولاخاه ؛ وصضويه وخمطاء ؛ ثم لم يرض ححتى يتولسى من أرء ٠ ويكفر من تخالف عواء . فَإِنْ جاراء من , أو أغلظ له واعظ » واثفق أن يكرن بحضرته أشكاله » استَفْوَى أفثاله فأشملوها فتنة » وأضرموها نار . فليس من كانت هذه صفْته أن يتَحَيّر مع الخاضّة . مع أنّه لو حَسْنْتْ نيئِه م تحتمل فطرته معرقة الفصول وتمبيز الأمور . فإن قالوا : ولعلّهم لا يعرقون الله ورسوله كما لا يعرفون تمذّله من جوره ٠ وتشبيهه بخلقه من نَفَى ذلك عنه ء وكيا لا يعرفون [ القرآن و] تفسير مله . ان
عدد الصفحات ٣٠٩وتأويل منزله . قيل لهم : إِنَّ قلوب البالغين مسخرة لمعرفة رب العالمين , وتحمولة على تصديق المرسّلين » بالتّبييه على [ مواضع ] الأجلة , وقَصر النموس عل الرويّة » ومنعهسا [ عن ] الْجُولان والتصرّف , وكلٌ مسا رَبّث عن التفكير وشفلّ عن التحصيل ؛ من وسوسة أو نزاع شّهوة ؛ لأن الإنسانّ مالم يكن معتوهساً أو طفلاً فمحجوجٌ على السنة امرسلين عند جميع السلمين » ولا يكون محجوجاً حتى يكدون عالا بما أمر به » عارفاً بما ثبي عنهء لأن من لم يعم في أي الضربين سشخّط الله وفي أي النوعين رضاه ؛ ثم ركب السخط أو أ الرضا لم يكن ذلك منه إلا على الاثفاق . وإنما الاستحقاق مع القصد ء والله يتعالى أن يعاقب من لم يرد جلافه ولم يعرف رضاه , أو يَحَمْدَ من لم يعتمد رضاه ولم يقصد إليه . ولم يكن الله ليعدّل صنعته ويسيتوي أداته» ويضرق بينه وبين المنشورص في بنيته وتركيبه ء إلا ليفرق بين حاللا وتخال الطّقل والمعدوه . وليس للمعرفة وه إلا لتبصيره وتخيسره ء ولولا ذالهالى يكن للذي اخصٌ به من الإنابة . وتعديل الصنعة . وإحكام البنية معى/تراللة#يتعالي عن فعلٌ ما لا معنى له . وفي قسول الله : 8 وما خَلْقَتُ الجن والإنّس إلا ليَعبِدُون » دليلٌ على ما وليس لأحدٍ أن يحرج بعض ان والإنْس من أنْ يكسون لق للعيادة إل بحجة . ولا ححجة إلا في عقل, ؛ أو كتاب ؛ أو خبر . فإنَ قالوا : فإِنْ كان الله نما أبانهم بالتعديل والتّسوية للعبادة والاختبار مع الأمة فحكمهم حكم المسلمين المتعبّدين . وَإنما الإمام إمام المسلمين والمتعبدين . قلنا : إنها يلزم الثّاس الأمر فيما عرقوا سبيله » وليس للعوامٌ خساصةٌ معرفة بسببل إقامة الأئمة فيلزمها أمرٌ . أو يجري عليها نبي . والعامّة وإن كانت تعرف مل الدين بقدر ما مُعها من العقول فإنه لم يبلغ لضن
عدد الصفحات ٣١٠من قَوّة عُقرها وكثرة خمواطرها أن ترتفع إلى معرفة العلماء» ول تبلغ من ضعفب عقوها أن تحط إلى عليقة المجانين والأطفال . وأقدار طبائع العوامٌ والخواصٌ ليست مجهولة فنحتاج إلى الإخبار عتها بأكثرٌ من التنبيه عليها , لأنكم تعلمون أنْ طبائع الرسل فوق طبائع الخلفاء » وطبائع الخلفاء فوقٌ طبائع الوزراء » وكذلك الناسٌ على منازنهم من الفُضْل ١ وطبقاتهم من الشركيب في البُخل والسّخاء . والبُلْدة والذّكاء , والقدر والوفاء , والجبن والنجدة ٠ والمسزع [ والصبر] والسطيش والحلم ٠ والكبر والتيهء والحفظ والنسيان ٠ والعي والبيان , ولو كانت العامة تعرف من الدِّين والدٌّنيا ما تعرف الخاصّة كانت العامة خاصّة » وذهب التفاضل في المعرفة . والتباين في البنية . ولولم يخالف بين طبائعهم لسقّطٌ الامتحان وبطّل الامخقتبار. ولم يكن في الأرض اختيار . وإنما خولف بينهم في الغربزة ليصبر شاب وُيشكبر شاكر . وليثفقوا على الطاعة , ولذلك كان الاخعتلاف هرسي الاثتادت- ويقال هم عند ذلك : إِنْكُم قد أكترئم في أمر العوامٌ » وخحلّطتم في الحكم عليهم , فمرّة تزعمون آنا نكذب عليهم حين نُزعم أنهم غير محجوجين » لأنهم بزعمكم لا يَفْصِلون بين الأمور » ولا يُفْرِفُون بين الكناذب المحثال. وبين الصادق امجن . وجعلتم الدَّليلٌ على ذلك أنكم اعترضتموهم بزعمكم فسالتسوهم عن الدُليل والحجّة » والفرق والعِلّة ٠ فلم تمدوهم يشعرون بما يلزم فيها ولا يعسرفون باهاء وكيف الكلامٌ فيها . وإنا معشرٌ أصحاب المصرقة قد تعمدنا الكذب عليهم . خين زعمنا أغهم يعرفون ذلك » ويفرفون بين معانيه . ومرة تزعسون أنهم يعرفون ما يعرفه الخواص والعلياء ٠ ويعلمون ما يعلمه المتكلمون والفقهاء . من إقامة الأئمة وعقد الخلافة . فمرٌةٌ تحرجونهم من جميع المعرفة ء وصرّة تجعلونهم في غحاية المعرفة وأعدلٌ الامور في ذلك وأقسطها أن تزعموا أنهم يعرفون جمل الشُرائع الظاهرة الجليّة . وجمل السّئن الواضحة المستفيضة » ويجهلون تفسير "1١
عدد الصفحات ٣١١ألز بي 3 جملها وتأويل مُنرّها . وكل منصوص لم يظهر كشظهور الحج ٠ ول يُشهِرٌ كشهرة صوم رمضان , ول الجنابة » وحريم الخمر والختزير والليئة والدم . ولكنْ دَصُونا جانباً ٠ واضريرا عا تقول صَفْحا ء وفْرَبُوا جميع الشولين لتتعاون عليهما . فأيهيا كان أثبتٌ على الامتحان . وأئفّى للقذى . وأحسن مُعْرَىٌ ء وأجدٌ على الأيّام» وأصْمٌ على التقليب » دِنا به » وحامّينا عليه » وتقربدا به ء واثرثئاه على ما سواه . على أنّا لا نستملي حَقُ ذلك وصدئَه إل منكم . ولا نحتجٌ عليكم إلا بما تقرُون به على أنفسكم . خبرر"' عن العوامٌ : هل يخلو أمرهم من أن يكرئوا محجوجين أو غير محجوجين ؟ فإن كانوا غير محسوجين فقد دنخلوا في أكثر نما عابوا . وإن كائوا محجوجين فهل تخلو الحجة الثي بها قطعالِرَسولٌ عُذْرَهم من ضربين : إما أن تكون المعرفة بصدق الرسول وفص ل[هما بيه وبين المتنبي كما نقول , وإمًا أن تكون الحجّة في الدّليل على المعرفة ,"رَلبَتسحالعرفة . فإِن رعموا أن الحجة حي العرقة نقد وآقْقّوا وأصابوا . وإنْ زعموا أنها لدَليلُ على المعرفة فليخبرونا عن ذلك الدُليل ما هو ؟ فإن قالوا: هر كلام الذّئْب وحتلين العسود ٠ وإظلال الغمامة , وقصة الميفاة » وحد الشجرة 5 وكلام الذراع غ) وعجيرز الشعراء عن تأليقت القرأن 0 قلنا : قد صدقتم فيا ذكرتم من هذه الآياث والأعاجيب ٠ ولكن [ لا ] تخلو عقولٌ العوام من أن تكون قد عرقت هذا كله وأفرّتُ به ء أولم تعرفه ول تقر به » ول تُووّع العلمُ بصحّة مجيثه . إن زعموا أنها لم تعرف ذلك ول تُقْرِر به . قبل لحم : فمن أبن زعمتم أنَّ الحجة لهم قاطعة ؛ والفريضة لهم لازمة ٠ ول يعرفوا الحق ولا الدَّلِيلَ عليه . ننس
عدد الصفحات ٣١٢وإذا كانت المعرفة لا تستطاع إل بالدُليل , والدٌليل معدوم » والتكليف لازم ٠ فقد كُلُُّوا ما لا يستطاع » ول يضِع الكلام بيننا وبين الجبرية . وإنْ كان الله قد قرّر عقوهم بالآيات . وعرّفهم صِدثّها وصححة مجميثها, نا الفرق بيننا وبيتهم أن نزعم أن العاقل إذا كان قد جرّب بعض التجربة أنه لا يمتشع من تصديق من أحيا الموق » وأبراأً الأكمهء وفلق البحرء وأنطق امبطلين ؛ مع ماأراه من عظيم البرهان وعجيب الآيات . ولعل قوم موسى كليا زادهم مومى آيةٌ وأردفّها بعلامة , ازدادوا جهلاً بصدقه » واستبصاراً في تكذيبه . وكيف يستطيع ذلك من صحت فطرته , وقد جرّب من أمور الدّنيا بعض التجربة » وعرف ما يحدّث في العادة وغير العاية . وإن كانت العامة قد قُرّرت بأعلام الأنبياء » وعرفت الآيات كبا زعمتم ؛ فقد كان ينبغي لنا إذا سألناهم عن فِدقهتا'وضحة مجيثها وإن لم نفصل بينها وبين جيلة المبطل » أن يخبرونا عنبا وينزلوا لنَاأقتزقا": فا بالّنا إذا سالناه, ل نرَهُم يعرفوا . ولا يحصلون يها , 'ول”عبرونا عَناستدفها : فإن كان لكم أن تقضوا عل العامة بالجهل بين النبيّ والمنتبي » لأنهم لم تروهم يحسنون الفرٌوق ؛ ويَفْصلون بين الأمورء فقد ينبغي لنا أيضاً أن نقضيّ عليهم بالجهل . وأنبم لم يُعرفوا الدّلالة . ولم يفسرروا بشيءٍ من الآبات والأعاجيب . فإِذا كان القوم عندكم محجرجين قد قُرّروا وعرفوا » وحن لا تجد عندهم على المساءلة من ذلك شيثاً , وجاز لكم أن تزعموا ما زعمتم . فَلِمَ لا يجوز نا أن نزعم أعهم [ كانوا ] عارفين وإ لم نجد ذلك عندهم على المساءلة . ولولا أني قد ذكرت هذا البابٌ مفسرأً في « كباب المعرقة » لأخبرت من أى وجهة جاز أن يكون بعض المارقين لا يخبر عن كل ما في نفسه ومن أين امتنع ذلك عليه . 001
عدد الصفحات ٣١٣[ 54 - تكليف الخناصة: باقامة الامام ] فإنّ قالوا : قد قهمنا قولّكم في العامة فا نقولون في الخاصّة ؟ فهل كلّفها اله ذلك أم لم يكلّفها كالم يكلف العامة ؟ وني ذلك سقسرط التكليف عن الجميع . قلا : بل نقول : إن على الناس إقامة الإمام » نريد اللخاصّة ولا نقول أيضاً إنْ على الخاصّة إقامة الإمام إل على الإمكان . فإن قالوا : وما سبب عَسر الخاصة وإمكانا ؟ . قلنا : من ذلك أن تكون العامة عليها مع جُنْد الباغي المتغلّب . فإن قالوا : فهل يلزمها فرض الإقامة إذا كانت العامة كاقّة عن العرن عليها . فلنا : قد يلرمها في ذلك ولا يلزمها في أخرى . وإن قالوا : ففي آي انان يلزمها؟ : إدا كان المستحق لسلاماسة وال مستوجب للمثلافة مروف الموضع .» مكشرفٌ 059 وكانت الثقية عنها زائلة , فإن قانوا : وكيف لا تكون الثفية عنها زائلة » وهي غلى حال أكثر عدداً ن جد لقب ولاي ٠ والعامة كافة ممسكةٌ لا لها ولا عليها . : إنه ليس في حال أكثر عدّداً . فإذا كسانوا أكثرٌ عدداً وكانث 55 + فعليهم إقادئه : فإن قالوا : فلم جعلتم هم الثقية . وأسقطتم عنهم الفرض في الحال التي هم فيها أكثر عدداً؟ قلنا : لأسباب . منها أن المدو إذا كان مُعِدَاً . ذا سلاح وعتاد وراع . 4
عدد الصفحات ٣١٤وكانوا على هيئة وأمرهم جميع . نقليلٌ يجتمعٌ أكثر من كثير نُشر . مع أن معهم أنفَدٌ اللاخحين , وأوفر العنادين : الضُّرا والثُربة , وحسن الشّدبير والمصرفة ؛ بطول الممارسة وكثرة الناجة , ومنها أن الخاصّة وإن عرفت موضع المستحقٌ » وظهَر لها المستورجب ؛ وكانوا أكثر جماحاً » فكل واحدٍ منهم على ثقةٍ من تمل صاحبه به وخذلانه له . ولا بدّء مادامت الثقية » من التواكل والتخاذل . وإن افق رأيّ الجميع في اليب عل النصرة . وليس ينتفع باتفاق أهوائهم مالم يتشاعروا . إن قالوا ؛ إن كان الأمر كيا تصفون وب أل يقيموا إماماً أبدأ 1 لأغهم كبا لا ينفكُون من الثّقية » كذلك لا ينفكون من التخاذل , قلدا : ئيس الأآمر كما تقولون , لأنْ تقية بعض الخاصّة لبعض قد تزول بأسباب كثيرة : منها أن تسوء يبيرة اليل الباغي فيهم ويفحش جَورُه » ويكثر تعضيله واستثشاره وقهره » حتى يكن ذلك [لحراجاً نهم وسبباً للكلام والشكاية والشلاقي ٠ لاجم قد موا بالإحتراتقغا ليكون كل واد من المشرّجين بتكل على رأي_ صاحبه ء لعامه اللي لهي انكر الذي هر فيه . من ثوران النفس وتمبيج الطبيعة . قلا يزال بهم ذلك حتى بتفقوا في الظاهر كاتفاقهم في الباطن ع إذْ كان الإحراجٌ قد شملهم وَعْمّهِم » وبلغ أقصاهم بعد أدناهم , رعند التلاقي تزداد النفوس حبية ةَ وعَضَباً وبصيرة . فإذا تبانُوا وتكاشفوا وشاع ذلك من شأمم . ٠ وشهرٌ من أمرهم . علموا أن ذلك قد ظهر لعدوّهم. والمتسلّط عليهم . فإذا علموا ذلك علموا أنهم قد سوا في الحرب . ونشِبُوا في المناصبّة. فإذا علموا ذلك لم يجدوا بدأ من بَذّل المال . وإعطاء الجَهدٌ . وإنما هي أسبابٌ تَرَامَى » وعلل تداغى ٠ وأمور تهج أموراً . وأسبابٌ توجب أفعالاً : فعند ذلك تمكن الشْدَّة . ويجب الفَرْض . ومدار الأمر على الإمكان » فمتى بطل بطل الفرض » ومتى وجد وجد الفرض . وربما كان سبب تكاشفهم مايعرفون من ضعف جند الياغي عليهم » فوا
عدد الصفحات ٣١٥والمستبد عليهم بأمرهم . ولضعفهم أسبابٌ : فريما كان لاختلاف يقع بينهم » وربما كان لعدو يدضهم وينازعهم مُلكهم . وربما كان للخلل يدخل عليهم » والرقة تصيبهم , من موث أعلامهم . أو فقتل قوادهم » وربما كان لضعف رأي مدبرهم وسياسة سائسهم , أو موت قيمهم . فيهذا وأشباهه تتكاشف الناس ؛ وتظهر عل السنتهم ضمائرهم ؛ وتبدو أسرارهم » ونفوسهم من قبل ذلك جنقةٌ عليهم » متدينة بخلعهم والاستبسدلل عم وإنما أمسكتثٌ عن الإنكار وأظهرت التسليمَ ريثها تمد فرصةٌ وترى خُلّة , ويستجممٌ الأمرٌ : وتزول التقيّة . مع أنا تعلم أن العامة سحت أحلاما واف جركة 5 وأشدٌ طيشا ؛ أن تؤثر الكف والعغزلة والتسليم والمجائبة ؛ عئل جرب المحقين والمتسلّطين . ولو كانت تطيق ذلك ويجوز عليهها ما كانت العامة بعامّة . ولكانت العامة خاضّة . ولكنا اجَبْنا عل“ فدر مرَى المسالة . وإغا البليّة العظمى والذّاهبة الكبري + أن تمتاز العامة حتى يصير بعضها مع الخاضة ٠ وبعضها مع العا وَالظلمُة.. والجملة أنهم متى أقزْنوا لعدوّهم وأمكتبم منعهُم ؛ والرجل المستحقُ ظاهر لمم معروف عندهم ء فعليهم إقامته والدّفع عله . [ +/ا- معبر فيه الامام ] فإن قالوا : ومّن لهم بمعرفة الرّجل الذي لا بَعذه ؟ قبل : إِنه ليس على الئاس أن بصنعوا المعرقمة . وإما عليهم إذا عَرَقُوه واستطاموا إشامته أن بقيموه ' ولا بد للداس أن يُقوم فيهم - إِذّ مُرض ذلك عليهم رجل يصلحٌ لحبابية تراجهم ٠» وإقامة صلاتهم ؛ وسدٌ تشورهم وتنفيل أحكامهم . 1 مس ل 171 0 ا دعبي ليد الع 10
عدد الصفحات ٣١٦فإن قالوا : فكيف تعرفون فضله ول ثقابلوا بينه وبين غيره » وأهل الفضل كثير والفضل تمنون مستفيض ؟ قيل : كيا بان عند المعتزلة عمرو بن بيد . وكما بان الحسن بن حي عنيد الزّيدية من بينها وككما بان مرداس بن أَدْيَْ عند جميع الدوارج من بينهم ٠ وكما علمتم من حال غلا بدمشق . وحال عبد اللَّهِ بن المبارك بخراسان . وليس أن العترلّة اجتمعت من أقطار الأرض فقالت نَعُمْ جميها , ولا وضعت فيه شُورَى » ولا تساوّى منهم نفرٌ فاحتاجوا إلى الفرعة . وكذلك الربديّة في الحسن بن حي » والخوارج في مرداس بن أَديّة . ولكنْ الأمور تَردُ على القلوب ء وتهجم على العقول على طول الأيام » [ إِما بالخبر ] الذي يُشفي من الشنك ويبرى» السقم . وإمًا بالعيان الذي يثلج الصّدور ويُضطر العقول . وقد علمنا نحن على حدائة أسناننا وتقادُم الناس قبلنا , أنْ جالينوس قد كان باثناً في طبه , وأنُ الأرسطاطالي كان /اليائن في المنطق , وكذلك علمنا أنَّ قيس بن زه كلان داهيً قيس, في الجاهليّة . وان الحارث بن ظالم كان فاتكها؛ أن قرع بن يتان كان جواذها . ون البابغة كان شاعرها ع وأن الحارث بن كلدة كان أطيّهاء وأن عامر بن الطفيل كان أفْرّسٌّها . ول أُضْعٌ قط في هذا شُورى , ولا وَضْعَه من كان قبلنا . ولا استجمعت فيس فقابلتٌ بين خصال هؤلاء وبين جمييع قيس . لثعرف الفضيلة بالموازنة والمقابلة » ولا احتاجوا في ذلك إلى الإقراع والمساهمة . وإذا كنا مع تقادم الأخبار نعرف البائن في كل عصر . والمقدّم في كل أمر »فعلى شبِيه ما وصقئا يعرف الناس فضيلة المستوجب . والخير لا يستطاع كتمانه » والشر لا بد من ظهوره . واعلم أنّه لا يمكن أن يكون رجل أعلم الئاس بالدين والذنيا ثم لا ممع به . لأنه لا يصير كذلك 0 بالاختلافه إلى العلياء . وبطول مماثاة الفقهاء . وكثرة درس كتب الله وكتب الئاس ؛ ومنازعة المختصم ومقاولة الأكفاء . وهذا كله لض
عدد الصفحات ٣١٧