المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٨ من ٩٢

وكيف علمتم أن الزبيرَ نا سل سيفّه ليؤكد لعل إمامتته أو ليوطىء له خلافته ؟ ! ولعله إِنمَا أراد الأمرٌ لتفسه دون غيره . ولعلّه إنما غضب لصرف الآمر عن خاله وكبيره وشيضْه العبّاس بن عيد المطلب . فكيف علمتم أنه ما أراد صَّرّها عن أبي بكر خاضّة ؟ ! وكيف يشدٌ على من لم يقل بايعوني . ولا أظهرٌالحرص عليها , وأا كره أن يبقى الناس شراً . وعلِم أن على الانصار أن يسمُعوا للمهاجرين . وقد قال للناس : « بايعوا أيّ هذين شثتم 4 يعني أبا عبيدة وعمر . إلا أن يكون الَرّبير قال : ول كنت أنث المحتج على الأنصار والمعرّف لهم فضِل المهاجرين عليهم دون عل . ويقال لهم عند ذلك : أمًا بادِي الرأي والذي لا نشك فيه نحن ولا أحدّ من خالَمَنا . فالذي كان من مُناصّبة الزُبير لملّ ومحاربته له دون الإمامة . ورّعمه أنه أفضَل منه وأولّ بها منه ‎٠‏ ولو جْمْلها شُورَى لفْرَعْه وبرَزٌ ثم الذي لا يسك الناس فيه من طاعيه ا لعمر » وإئما عمر شعبةٌ من شعب أبي بكر . ولقد بلغ من تعظيمه ل وطاعته له وإكبباره لقدره . أنه مما نْفْسه من الْذّيوان ل قتل عمرٌ تَسَلْياً عليه ‎٠‏ ورفعا لقَدْره أنيلئ منه من الإعطاء والمنم احدٌّ كبا كان يليه منه عمر . كبا عمَا نفسه من الدّيسوان كيم بن جزام لما توفي النبي صل الله عليه . وكذلك محا نفسه من الديوان عبد الله بن الرّبير حين ولقد بلغ من طاعيه لعمر أنه بعئه مدا لعَمرو بن العاص . فجعل عَمرًا الأمير عليه بنفذٌ لأمره ويصلٍ بصلاته . والذي يدّلك على انبعانه في هوى أبي بكر وانقطاعه إليه بموذته, الخاصّةٌ التي كانت بين أبي بكر وبينه . وذلك أنَّ عبد الله بن مسعودٍ أوصى إليه حي مات . وعبدٌ الله عُمَرِيٌ محضى . وهو الشائل في عُثُمان حين بسرز على الشورى : « ما ألَوْنا أن جعلناها [ في أعلا ] نا ذا قُوق» فإذا كان هذا قولّه في ونا

عدد الصفحات ٢٨٦

عثمان وعل) فيا ظنك به في أبي بكر وصُمَر ». ثم أوصى إليه عثمان بن عفان [ و] هو اصل العمريّة والعُثُمانية , والمباينةٍ لعل وشيعته عندهم . وأوصى إليه عبد الرحمن بن تموف , وهو المختار لعثمان عل علش » وصاحبٌ أبي بكر ء والدّافع بالموسم في خلافة أبي بكر من بين جميع المهاجرين . هذا مع أسباب الزُبير الواشجة بأبي بكر : فمن ذلك إسلامه عل بديه , واحتماله مؤونه في مصاهرته . حيث رغب إلبه في تزويج ابنته أسماء ذات النطاقين . فولدت عبد الله وعبد الله كنيته أبو شيب وتُروة وغيرهما . وكان عبد الله أول مولود ولد ف المجرة . فسماء الزبير باسم جذه أبي بكر ؛ أن اسم أبي بكر عبد الله ولقبه عتيق ‎٠‏ وأا لقب بعتي لعتق وجهسه ودة محماسنة . ثم كى الرُبير بأي بكر بكنية جد » فكان عبد الله , بن الزبير يكنى أبا بكر تيمناً معهم بكنيته . وقالت عائشة رضي الله عما؟-آلكيتي ييا رسول الله ؟ قال دبل ء اكتني بابنك » يعنى عبد الله ؛ ب آرت “فكاتتحنائشة تكنى بأم عبد الله . ولذلك كاتنت تقول : قال ابني » وفعّل ابني . وكادوا يرم الجمل أن يقتلوا ابني . فيقال للرافضة : أما العيان واسوجود فهو الذي خسرناكم به . وأمّا ما ادُعيتم من [ أذ ] الرّبيرَ سل سيفاً ليؤكّد إمامة عل فقد ينبغي أن تأنّوا عمل ذلك ببرهان . فأمًا معاداة الرّبير له ومحاربثه إيّاه وفضْرّه عليه . فهذا مالا مدق عنه . ولقد فر عليه حين دعاه إلى الشُورى وأبى ذلك عل فقال : أسلمتٌ بالف مدركاً واسلمت ناشثاً طفلاً » وكنثُ أؤل من سل سيفاً قي الإسلام ببطن مكة وأنت مستخفب في الشُعب يكفّلك الرّجالُ ويموثك الأقارب من هاشم . وكنتٌ فارساً وكنتٌ راجال ؛ وكنتٌ شجافاً وكنتٌ بطل . ولئن كنت تزعُم [ أنْك ابن عمّه ] إني لابن عمْته . وأنا عابر البّحرِ يوم الحبّشة , بذكن

عدد الصفحات ٢٨٧

وفي هيثتي نزلت الملائكة وأثا حَوَارِيٌ رسول الله صلى الله عليه وفارسه . خبرني بهذا الكلام أبو رُفْر عن ضراب . أن الرْبِيرٌ كان احتج به : وقد سقط عني بعضه لطول العهد بسماعه . وقالت ( العثمائيةٌ ) : العجبٌُ أن الروافض ريما احتجت عليئا بأنْ الزبير سَلٌّ سيفّه ومضى فُدَُما في تأكيد بيعة عل وحَلْم سواه ونقص من أب بكر . فيقال لهم : فيا منعكم أنْ تقسولرا لما ماث النبى صل الله عليه جد السَلفٌ إمامةٌ عل : كفر الناس خلا خحمسة نفر أوّهم الرْبير في نفسه وفضيلته على غيره ‏ وأكبر ما كان منه من سَلّ السيف والشدٌ به » وهذا موقفٌ لم يَعَفْه بلالُ ولا أسو فر . وأتعم على ثقة أن ذلك كان . وأنْ اليف لم مممل إلا لنصرة علِ؟ دون العبّاس وجميع بتي عبد مناف وما وَلَدَ قَص . وكيف ل يكن أدن منازل بالتدمير أنَ/يكون قد كان مؤماً وليَا إلي أن جد إمامة عل بعد مقثل فسان .-فيكلون سبيله شببهاً بسيل حُذَيفَةٌ وعغار ؛ لأنبما كانا عندكم كتَاَرَينَ. ع تبابا في زمن عثمان, فكان يكسون الزبير مؤمناً إلى أن كَفْر عند مُقتل عثمان . وإنما صار حذيفة وعمْارٌ عند الرافضة وليّين لأها قالا برْعمهم : وايله ما دخحل عثمانٌ ُفرته إلا كافرا ‎٠‏ ونه ليفة على الضّراط يوم القيامة , يتأذى به اهل الجعع . فإِن كانوا إِنا صاروا إلى ليها بعد إكفارهما من أجل تصديق هذا الحديث قَإِن الذين رَوٌوه هم الذي رَووْا أنبها قالا : والله ما دصل عثمان حفرته إلا كافر , ونه بيةٌ عمل الصّراط يتأذى به أهلّ المع » وإنه لا يل هذا الامر بعد مُمَر إلا كل أصفر انر ! فإنْ كانا قد تابا بقوهما الأول لقد ارتدًا بقولى الثاني حين قالا : وإنّه لا بلي هذا الأمرّ من بعد مُْمَر إل كل أصفر أبثر . لا

عدد الصفحات ٢٨٨

ولولم يكن ذلك كذلك بل كانا مرتدّين فتابا فتوأيتموهما عند توبثهيا وهَاديتموهما قبل ذلك غلى طاغتهيا لعمرء فيا بالكم لم تقولوا مثلّ ذلك في الزبير أنه م يزل مؤمناً حت تجحد إمامةٌ عله بَْدُ ؟! مع أن سل الؤبير سيف ؛ وعذوه : نحو أبي بكر وأصحابه؛ وقول عمسر «دونكم الكُلْبّ » حت أخذ سيفه وعسطر . إئما هسو ادي وَجِسدُنساه في بعض السّيسرة » وليس من الأخيسار المستفيضة ؛ وليس مما يحققه أصحاب الحديث , [ 77 - تأويل قول أبي بككر : : وليتكم ولست بخيركم ؛ ] ون قالوا : فيا قول أبي بكر في خطبته الني خطب بها في أول خلافته : َوَلَيُتكُم ولسث ببخيركم »؟ وهل يخلو هذا القول من الصّدق والكذب . إن كان مدقا فهو خلافٌ تولكم في تفضيله .عل + جميغ أئمتكم . والرّجلٌ كان أعلم بنفسه وبأهل دهره . وإن كان كادبا في كذب أقبحٌ من كذب إمام َل منبرٍ جماهة ؟ ! ومن أحق بتالآتيليهج زيحسل إسامة دينهم ودُنياهم يمن يكلب عل منبر الرسول من غير“ان يكيرهةأعسد أوايرِيده عليه . أو يكون في قي كخائف السوط والسيف ؟ ! بل ما يدعوه إلى الكذب . والكذبٌ مقبّح في العقل مقبّح في الدين . ولم يكن هناك رهبة تسوقه . ولا رغبةٌ تقوده ؟ ! على أن كذب الرَّعِيَةٍ أسخفُ وأقبحُ . وهر لا يخلو من أن يكون حمادقاً فلا يسعٌه أن يتقدم من هو خيرٌ منه وقد مككنه تقديمه . أو يكون كاذباً فالقولُ فيه على ما قَلْنا . فلنا : إِنْ ( العثمالية ) تذكرٌ لذلك وجرا * . فمتبا : أن الحسْنّ كان يقول : والله أعلمٌ أنه كان خيرهمٍ ‎٠‏ ولكن الؤمن تضم نفسمه . فزعم الحسنُ أنه نما تَهضمّ نفسّه ووّضع منبها لان الخَلّف لفق كثيراً ما مُرْرِي عل نفسه ويعيب عليها ويستبطثها ‎٠‏ ويظهر المقث لما والخوفٌ عليها . فهذا كان مذهب الْسَن . حملن

عدد الصفحات ٢٨٩

وأمّا قثَادةٌ فزعمٌ أن قوله : « وليتكم ولس بخيركم » إنمسا أراذ في الحسب ء ليعلمهم أنه إذ يلبهم بالحتب فإّما وليهم بالسّابقة , لأثهم قد كانوا اكثروا من قوهم : أرضيتم معشر بي عبد ماف أن تل عليكم تيم ؟ ! وأراد في أول مقام. ام أن يُملمهم [ أن ] ذلك المقام لا ينال بأن يكون صساحيه غير الناس حسباً ومركبا : ما يُنال بأن يكون خيرٌ اناس علما وعملا . وأما غيرهما فَرَّعَمِ أنَّ مِن عادة الخائفين الوجلين الْشُفْقين أن يقول الرّجْل منهم : كل أحَدٍ خيرٌ مني ؟ ثم يبكي على تضييعه . ويستمظم صغي ذنوبه كأنه ليس في الأرض مُذَيْبٌ سواه . وأكثر ما يقول ذلك عند ذكر بعضص ذنوبه أو عند بعض ما يعارضه به الشيطان والانسان » من تزكبته وتقربغله وإظهار نفضيله انَنْسه وإحساله.؛ والعُجْب بحاله . لأنه ليس بعد أن يسرى العبدٌ أن ذنبّه من قبل ريه مذهبٌ هؤأعظم من استكبار الطاعية واستصفار المعصية . فعند ذلك يعارضه الم بتَعرّيم/نفْسه وتأنيبها » وتوقيفها عل ما قرّط منبا . وتذكيرها مساوبها ؛ وَاسَتَعَظِام كل ما كان من تقصيرها وإساءتها , واستصغار كلل ما كان من عََِيَم انها وطايتها . فيقول : كل أحد تير من . وما أشبهّة من الكلام . وهذا الضْربٌ من اللفظ , إذا كان على هذا الوجه فليس في مجررى الكذب وقول. الرّور . وإن كان القائل : « كال أحدٍ خيرٌ مني » خيراً من كل أحد . فكأن أبا بكر لا حَطَب الناسٌ وقام مقامٌ سول الله صل الله عليه وَسَلْمٌ عليه المهماجرون والأنصار وعلية فريش, وسادةٌ العرب قياماً على أقدامهم . وصفوفاً على مراتبهم . يقولون : السَّلامٌ عليك يا خليفة رسول الله وأَلقِيتْ إليْهِ أزِمَةٌ الأمور . واعظوء الَقَادَةْ . وأسمحت نفوسّهم له بالطاعة وقد ‎٠‏ عرفرها عن القرابة وعن ع أهل الشّرّف ؛ رأى بسطة عَيْشِه من غِرٌ الخلافة وبأو الإمامة » مالا يعرف قَدرَء غيرٌه » ولا تأني الصّفةٌ على كُنبه . وللشيطان هناك ملفا

عدد الصفحات ٢٩٠

مداخل وتمائل : ودس وتحريك وطمع ‎٠‏ ليس يُقْوَى بشري على دقع تلك الفتنة » وتسكين تلك الحركة . والنبوض بتلك المحنة . إلا بغاية الرُرّي غل النفس والحضم لها ء والبخْس والتخون منها . وتنامي ذكر جميع محاسابا . واجتلاب ذكر جميع مساوها . فبالخحرَى إذا نع ذلك أن يرد من غمربه وطوائع نْفْسه ع وحركة ممّته » وانتشار عزمه ء وانتقاض مرثه . وهذء حال لا يمتحن با إلا الخلفاء » ولا مُمتبر بها إلا الأئمة المدى ؛ لان معهم من قوّة الْنّْن ومن تُفسول الأحلام » وشدّة الورع وكثرة العلم . وثبات النفس .؛ والمعرفة بما أداه الطائع . وإماتة الشهوات . وقمع .. يقام به[موريه] مكايد الشيطان وتعظيم الإنسان ء وعِرٌ السلطان , والنفسٌ لا تيم بإعطاء ما عليها حتى تمنعَهًا مانا . وإنّ كان قول أب بكر : « وليتكم:ولسث بخيركم » إنما أراد به سداواة قلبه » والزْرِيَ على نفسه فليس بكنذث وإن كان خيرهم إِذْ كان إنما اراد [صلاح ة قلبه » وصلاج دائه . والبّمدمنتقريير القوم بنقْصِهم عن فضله . والفشر عليهمر بتبريزه). فإفا اراد أن يكون يله سيل من يُظهر التعلّم إذا عَلِم . وسيل من يتواضع إذا عَظم فجمع م بذلك حسنّ الأدب » والبُعد من التّركية » والتَحبّب إلى المستمع ‎٠‏ والتواضع لربّه » والمداواةً لقلبه » والظفَر بعدوه » وإحرازٌ دينه . وقد يكون إخلاصٌ ظاهر لقْظه على شيء ومعناه غيره » فلا يكون ذلك كذباً , لمعرفة القائل بِقَهُم الممتميع عنه . وهذا بابٌ كثيراً ما يستعمله العرب . يقول الرجُل لامرأته : ألقيتثُ حبُّلْكِ على غاربك ! وهو يعني طلاقها وليس هناك حَبْل أل عل غارب , ويقول : مالي في هذا الأمر ناقة ولا جمل ! وليس ذلك يريد , و : لست منهاخي عِبر ولا غير ! وليس ذلك يريد . 551

عدد الصفحات ٢٩١

وقال عمَرٌ في الصٌداق ما بلغكم » فلا احتجّت عليه المرأة بقول الله : « وآتيتم إحداهنٌ تنطاراً فلا تاخذُوا منه شيئأ » قال كل أحد أفقه من عمر . وهذا القول بنبغي أن يكون على قياسكم هذا كذباً . ولا نعلمُ احدا رواه عن عمر إلا على التفضيل له . ووجهه قائم معروف . [ 4 - تأويل فقول ابي بكر : بابعوا أي هلين شثتم »] فإن قالوا : ما معنى قول أب بكر : د بابعوا أي هذين شثتم »؛ يعني غمر وأبا عبيدة . قيل لهم : إِنَّ أبا بكر إِما'قال هذا الكلام للانصار ومن حَضر بعد أن قرر الأنصار بفضل المهاجرين عليهم ) 0 الأمراء متهم . فعلم عند ذلك أنه بائن عند الأنصار من جميع المهاجرين كيا بان عند المهاجرين ولكنه كسان سائساً رفيقاً . فكره أن يقول يايكؤن, ليكونوا هم الذين يطلبون منه ذلك وبريدونه أرغب , ولمذهه أحمد 3 ولأن ذلك عسل عم بعد من الاستبداد عليهم 4 والافتيات بالأمر دونهم . والحرص على التاضر عليهم . ولذلمك مَشى في الناس بعد بيعتّه ثلاثا يقول : هل من مستقيل فيقال ؟ وقد قال في خخحطبته بعد البيعة : وفد كانت بيعتي فَلمَةٌ » وخشبت الفتنئة . وايم الله ما حَرَضْتٌ عليها يوم ولا ليلة . ولا سألتها الله في سر ولا ملانية , ومالي فيها راحة . وقد لذت أمرأ عظيياً مالي به طاقة ء ولويدت أن أقرى الناس عليها مكاني . آلا تَرّى زُهدَّه فيها , وقلة حرصه عليها , وكيف ثُجمِرٌ أنه لول يخْش الفئئة ما قبلها » ولود أن أقوى الئاس عليها مكائه ؟ | يلف

عدد الصفحات ٢٩٢

وقوله « سوددت أن أقوى الناس عليها مكاني ». يقرل ؛ وددث أنه لو كان في الناس من هو أقرى عليها مني . ليس أنه يرى أن في الأرض يومئل رجلا هو أقوى عليها منه . ومثلٌ هذا في كلام العرب كثير . وقال الراجز وذكر إبله فقال ‏ إذا كانت عليها مَارضها : يشرئن خحى تنقض المغارض يقول : يشربن حتى لو[ كانت عليها مغارضها ] سمعت لما نقيضاً والبعير لا يورّد وعليه غرضه وبطائه , ثم رجعنا إلى الحديث الأول . فكأنُ أبا بكر حين قال : د بايعواءأيٌ هذين شم عَلمَ أن عمر وأبا عبيدة لا يستجيزان تقدّعه والتامر ليه كيا بُلِغنا من قول عُمر في أبي بكر » بو جمع المهاجرين والأنصار يستشيرهح فيغيرُةهالزوم حيث خمائفوه وأى أبو بكر إلا إنفلذ ذلك الجيش والتعريف لمحي فيه.»-حيت يقول : والحمد لله الذي يخص بالخير من يشاء من خلقه . والله ما أستَبّقنا إلى شيءٍ من الخخير إلا سَبَقْدا إليه » ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ». وقال أيضاً يوم السقيفة حين قال أبو بكر : بايعوا أي هذين شئتم : ‎١‏ والله لآن أقَدّمَ فتضربٌ عنقي أحبٌ إل من أن أنقدّم أبا بكر ». وقال : «والله لآن أضبجع فلذبح كيا يذبح الجمل أحبٌ إل من أن أتقدم أبا بكر !». ولقد بلغ من تعظيمه له وتضديمه إباه . أنه قال حين سَسْل عن الكلالة ؛ « والله إني لأستحي من الله أن أرى لاف رأي. أبي بكر » وأنت لم تهد أبا عبيدة تقدّمه في موقفب قط . وقد وجدت أبا بكر قد تقدّم أبا غبيدة في موافف كثيرة » في ححياة رسول الله صل الله عليه وبعد وفاته . كيا ينذا

عدد الصفحات ٢٩٣

حكينا لك قبل هذا . ول نج ذكر أي بكر وعمر في موضع قط إل وأبو بكر المْقدّم عليه ؛ مع مقامات لأبي بكر شريفة ليس لعمر فيها ذكر . فبين أن يكون أبو بكر يأمرهم بذلك أمرا أو يطلبٌ إليهم طلياً ؛ وبين أن يجمله إليهم فيكونرا الطالبين له والرّاغبين إليه » وليكون ذلك من تلقائهم وطيب أنفسهم ؛ فرق عظيم : أيه بيعة أثبث من بيعةٍ عقدها عمر والنِنُ يقول : « ضرب بالق على لسانه » و« الشيطان يُفرق من حِسهه و «اللهم أعرٌ الإسلام بعمر »؟! وأية بيعة أئْبتُ من بيعة عقدها أبو عبيدة والتبي يقول : « لكل أمةٍ أمينْ وأمين هذه الآمة أبو عبيدة بن الجراح ». وأيّة ببعة أَثتَ من بيعةٍ عقّدها عبدُ الرحعن بن عوفب وقد سماه رسول الله صل الله عليه وسلم « الأمين ». فإذا كان أمين رسول الله صل الله عليه في أمَته » والفاروق الذي فَرّق اشهابهايين ال والباطل . حيتٌ قال : ولا يُعبّد الله سرّأ بعد اليوم » قد عفدا بيعته-واكدا:أمرة . فيا عبى أن يبلغ قول قائل ؟ ! ولو كان ذلك عن مواط اومن أن#بكبر .لاي عبييدة كما واطأ معُاويةٌ عمرو بن العاص . ما استعملٌ عليه خمالد بن الوليد أميراً أيَامٌ حياته حتى عرّله عمرٌ بن الخطاب ‎٠‏ ولكان كيا ضنع معاويةً بعمرو حين أطمّمه مصر . وأية بَبعةٍ أثبتَ من بُيعةٍ عقدها عبدٌ الله بن مسعبود ء والنبي صل الله عليه يقول : «رضيت لأمْتي ما رقي ها ابن أمّ عبد ببعة رجل فقد رضيّها النبيّ عليه السلام , إِذْ كان النينّ قد قال : «ورضيت لأمْتي ما رضي لا ابن أمْ عبد » وكرهتٌ طا ما كره ابن أمّ عبد » . ولقد بلغ من تقديمه لابي بكر وعمر وعثمان أنه قال عشد اختيارٍ الشاس لعثمان : « ها أْلْوْنَا أن جعلناها في أعلانا ذا فُوق». ولقد بلغ من تعظيمه لعُمر ونقديمه لهء أنه قال : « لقد خشِيتٌ الله في 51

عدد الصفحات ٢٩٤

حب غمر »), وقال : دما صلينا ظاضرين حت أسلم عمر». وقال بعد موت مر : إنْ عمرٌ كان للإسلام حصناً حصيئاً يدل النّاسُ فيه ولا يخرجون منه , فليا مات انثلم ذلك الحصن فصار الناس يخرجون منه ولا يدخلون فيه ». وقال ؛ إذا ذكر الصالحون فحيٌ مَلا بعمر» . فإذا كان عمرٌ وعثمانٌ من أتباع أي بكر وشيعثه وأوليائه . وهبذا قولّه فيهما » وتفضيله لما » فيا ظنك به في أبي بكر ؟ | ولو أنْ رجلا واحداً من نحو من ذَكّرّْنا عقد لعل إمامةٌ . أو نطق فيه بكلمة , لأكلت الشَيمٌ والرّوافض هذه الأمّة فضلا عن أن تمتج برغساه واختياره . فهذا هذا . ثم الذي نقلوا إلبنا من تثبيت عل ببعة أي بكر . وذلك أنهم قالوا : لما بُوبع أبو بكر وبايعّه عل وبئو هاشم . قام.أبو بكر فطافٌ في الناس ثلاثاً يقول : ة أمها الناس »ع قد أقَلْكُم بعتي »! قالؤا : يقول عل) من بين الداس : « والله لذ ُقيلك ولا نُستقيلك , قَدُّمّك رسول الله صبكل الله عليه تصلٌ بالناس فمن ذا يؤخرك ؟ 1 ». ثم الذي نقله الناس عن عل حين قبال على منيره : و آلآ "إن خيرٌ هذه الآمة أبو بكر , والثاني حمر » ولو شئت أن أخبركم بالثالثِ فعلت ». ونقلوا جميعاً أن عليًاً قال : بينا أنا يوسا عند رسول الله صلى الله عليه إِذْ قبل أبو بكر وعُمر فقال النبي : «هذانٍسيّدا كهُول أهل الجدْة من الأؤلين والآخرين , ما خلا النبيّن والمرسَلين » لا تمبرعما بالذفي قلت يا عل ». قالوا : قال عل : لولا أنهها قذ مانا ما حدّثتكم . قال الشُعبي : قال عل : إن أبا بكر كان أوَاهاً مُنيباً » وَإنَّ عمر ناصَحَ الله فتصضّحه الله ». ونقلوا أن علياً قال ودَلٌ على مُمر وقد ماث وهومسجيٌ ‏ فقال : احجان

عدد الصفحات ٢٩٥

رحساك الله يا عمر ! والله ما أحدٌ أحب إل أن ألقى الله مدل صحيفته من هذا المسججى صاحب السرير ! وبلغه أنْ رجلا تداول أبا بكر وعمر . فقال للرّجل : لو سمعتُ منك الذي بلغني لالقيت أكثرك شَعرَا . وقال : لوأَبِيتُ برجل يشتّمهيا لجلدئه حَدٌ المفتري . ثم الذي نقله جميع أصحاب الآثار أنه قال : كنت إذا سمعت من النبي صل الله عليه حديثا نفعَني لله مما شاء منه . فإذا حدثئي غيره عنه استحلفته ؛ فإذا حلف لي صذقته . وإن أبا بكر حدثني - وصدقٌ أبو بكر حدّثني أن النبي صل الله عليه قال : « ما من رجل, يُذتب ذنباً فيتوضا فيُحيِن الوضرة ثم بصلٍ ركعتين ويستغفر الله إل عُفْر له 3 ألا 'ترىي كيف أوردّه بالنصديق*وقلة الممة ؛ وأقامّه مقام التفليد ورفم الاسترابة . فهذا مذهب عل فيه| وتحظيمه ليا.. م الذي كان من تزويجه أمْ كلشوم بنتُ فاطمة بنتٍ رسول الله صلى الله عليه » من عمر بن الخطاب , طائعا راغيا » وعمر يقول : إني سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول : ‎١‏ إِنّه ليس سبل ولا نسب إلا مُنقطع ؛ إل نسبي ». قال عل : إنبا والله ما بَلْغْتٌ يا أمير المؤمزن . قال : إني والله ما أريدُها لذاك ! فأرسلّها إليه فنظر إليها قبل أن يتزوجها ؛ ثم زوجها إباه » فولدث منه زبدٌ بن مُمر , وهو قتيل سُودانٍ مُرُوان . فلا أنى النْعي أمّ كلثوم كدت عليه حُزناً حتي مانت . وقالت : واحرنها ! قتل أبوها عل بن أبي طالب . وفتل زوجُها عمر بن الخطاب , وقتل ولدها زيد بن عمر . ثم تسمية عل أولاده باسمائهم . كما يتبرّك الرّجِلٌ بأسياء أئممه وقادّته . حين سمى بعمر وعثمان وأبي بكر ؛ فاعقب عُمر ولم يُعقب أبو بكر وعٌثمان . كلمن

عدد الصفحات ٢٩٦

ثم الذي كان من مول ولايد عمرٌ حمين استخلفه عل المدينة » ومظى عمر مُعسكراً يريد جيش مِهْران بعد وقعة قْسٌ الناطف فأناه عل إلى مُعُسكره فأشار عليه قيمن أشار بأنّ الرّايّ أن يسرجع إلى المدينة ولا يلقاهم بنفسه وحلّه » بل يكون للمسلمين فيئة . فرجع عمر . وإنما أراد عمر بذلك تمريك الناس ليجِدُوا ويُعزموا . فإن قانوا : هذا كنّه باطل , أو قالوا : إن هذا الذي حكيتموه وإن كان حا فإنما كان عل الثقية . فقد قلنا في ذلك أجمٌ بالذي يكتفى به . [ 55 - خلاصة آراء الشيعة والعثمانية ] والعجب أنهم يوجبون عل الناس تصدديقهم أن سلمان قال ؛ « كرداذ وتكرداذ» أن الزبير خرج شادًاً بسيفه ليؤكّد إمامة عل ؛ وأنَّ الأنصار إننا خخالقت على المهاجرين نقضاً من استبداد أبي يكز وآنَ أبا سفيان بن رب ء وخالد بن سعيدء إما قالا ‎ :‏ أرضيئم معد راتَقق عبد مناف أن يلي عليكم تيم »؛ أعبرة لعل دون جمييع بني عبد مشاف , فَزِلالل رد عليه الشمس ‎٠‏ ون التتي قال : «أنت مني بمنزلة هارون من سوتى 6 وجغل"إليتة طلاق نسائه . وأنه قسم لنار» وصاحب العَرْض , والقائمُ على ال وض فيوجبون علينا أن نصدّتهم في هذا ولا يُوجبون عل أنفسهم خُمال الآثار أنْ علمّاً قال في الخليّة والبريّة . والبائنة » والبشة ؛ وطلاق احرج ؛ وأمرك بيدك , والحرام , أنها كثسلاث تطليقات . ويوجبون عل طُلابٍ الحديث أنْ علياً كان لا يرى الطلاق إلا طلاقٌ السئة , وهذا أمرّ ما سيعنا به قط عن عل إل منهم . وليس بأعجب من استشهاد خصومهم العِيانَ والإجاع وما عليه الوجنود , واستشهادهم القصد والضميرٌ والغيب ‎٠‏ وجعلهم له يوازن الظاهر والشائع . وذلك أن القائل إذا قال : أسلم أبو بكر كهلاً وأسلم عل طفلا . يدف

عدد الصفحات ٢٩٧

فالوا : كان عل وعوابن سبع سئين أرجمٌ عقلا من أبي بكر وهو ابن إحدى وأربعين سئة . فتركوا العيان وعارضوا الشاهد بالغائب . إن قال قائل : إن أبا بكر كان مع النّ في الغار وقد نطق به القرآن وثبته الإجماع , قالوا : فإنْ علا بألّه انين على فراشه . وإن قلت : إن النبي سمّى أبا بكر بالصديق تفضيلاً له ولم يممل له اسيأ بفضله به , قالوا : بل . قد كان النبئ سماه الصديق الأكبر . ولكن النساس متعوه ذلك وظلموه » ححين لم يسيروه وشيعوه . وإن قلت : إن النبي اشتكى أياناً وليالي . كل ذلك يار أبا بكر بالصّلاة , وهو حامر ولا يأمره . قالوا : لأن علياً كان مشغولاً بتمريضه , وإِنْ قلت : إِنَّ الناس لم اقتتنوا بعد موت النبي وعظصوا شانّه حتى دعاهم الإفراط إلى أن قالوا : لم يمت . ولكنه يغْيتب مثل ما غابموسى عن قومه. فكان أبو بكر هو لمتكم والمحتج واممشامي نح علبرفهم الحق وتنبهوا من الوسئة . قالوا : لأنْ علباً قد كان اشمَدٌ حزله كينَقطتة ع الاحتجاج والتعريف . فإن قلث : حين أظهرءا الفرقة والَذار دَارهم , لو تركهم أبو بكر وم يعرّفهم فضل المهاجرين عليهم , لكان في ذلك أشدُ القتنة وأكبرٌ الفساد , فعاجُلّهِم وتهرَدٌ للاحتجاج عليهم . حين كان كل إنسانٍ هله هم نفسه: وعلِ بمعزل حتى كأنه كان غائباً . قالوا : لأن عليَاً فد كان عرّف حسذ فريش وبغيّها عليه . وطاعتها وحبّها لبي بكر ء فلم يكنْ ليقدحَ في غير مَقدَح , أو يشم في غير فحم . فإن قلنا : إن إظهارٌ عل الرْضا بالشورى دليلٌ على طاغة عمر . قالوا : نا ذلك للثقية . فإن فيل : فلم رضي بعبد الرّحمن مختاراً وعبدُ الرَحنٍ عنده من عدوه . وأدنى منازله أن يكون كان حرفا عنده . وأدنى من ذلك أن يكون الغلطٌ غير 114 عسي حوبي بج 0/0 7770خ7:ةة77 7 م م للستي

عدد الصفحات ٢٩٨

مأمونٍ عليه . قلنا : وَعْلاً أظهر من الخلافب شيشا يُسيّر إلينا » وهلا نطق بحرفف واحد بشثْر ما بتخله الئاس بعدُ حُجّة ‏ ول يكن بلع أقصى خلافهم فيَرَى وعيداً أو إيقاعاً . فإِن قلت : إن علياً قال لأسياء بنتٍ ميس وهي يومثذ امرأته ‏ ين تفاخر ولِدُّها من أبي بكر وجعفر وعل عندها : اقضِي بين وليك . فقالت : ما رأيت شاباً كان أظهرٌ من جعفر , ولا رأيث شيخا كان أفضَلٌ من أبي بكر ء وإنَّ ثلاثةٌ انث أخسهم لفضّلاء | فلم يُكر ولم يحي » ولم يفرق ول يتعجب ء والكلام يُوْثَّر والقضيّة تظهر . قالوا : إن فضله أظهرٌ في النّاس من أن يمتاج إلى الاحتجاج , وأا قألت ذلك مازحةٌ ‎٠‏ كيا تمزح المرأةٌ مع زوجها ونحرش به . فإن قلت : إن علياً قد بايا أبا. بكر وَأعكِا صفقته طائعاً غير مكره والمحكم السابنُ من الله ورسوله أنْ المدعَى خليةإذا:أقروم يُنكر , ول ير الوالي أثر جدونٍ ولا إكراهاً . أن إقراره جائئرٌ عل “فكتذلك مل إذا كان قد بايع ولي عل رأسه سيف ولا سوطٍ . فحكمه حكم الراضي السلم . قالوا : قد كان هناك إكراة ظاهر ء ولكن الناس تكاتموه وأخفوه فيبا بيننا وبينهم ؛ إِذْ كان الجمهور الأكبر معهم . فإن قلت ؛ قد صَدَّقناكم في قولكم إنه قد كان في تفيةٍ من أبي بكر وعصر وعثمان , أرأيتم آيَامَ سلطانٍ نفسه وممّه مانة ألفب سيفب تطيعه وأهل الأرض, هم رمه ما خملا لهام ‎٠‏ ل كان يُظههر تزكية بي بكر وعم عمل بنبره ولي مجلسه ؟ . قالوا : للتقيّة من رعيته , إذ كان أكثرهم على هواهم وطاعتهم . قلنا: قد عُرَّننا أن تركه لعنهم والبراءة منهم والإخبار عن استبدادهم 4

عدد الصفحات ٢٩٩

وظلمهم.. على التّقية » فيا حمل على تزكيتهم والإخبار عن محاستهم . والرواية الحسدة فيهم ‏ ؛ وفد كان له في الشكوت سّعة » وعن الكلام مندوحة ؟ ! ولد تعدَّى في مدذيدة ح أي بكر وعمر حق قال لابن طلحسة ف لأرجو أن أكرة أنا وأبوك تمن قال[ فيهم الله : 8 إخواناً على سّررٍ متقابلين 4. وإن قلنا : إن في تسميته نيه بأسمائهم ذليلٌ على تعظيمه لهم . قالوا : لأنه قد كان علم أنْ شيعته سيحتاجون في آخر الزسان إلى الترحم عل أبي بكر وعمر وعثمان . تفيَهُ من شيعتهم » فسن بنيه بأسمائهم ‎٠‏ حبق يكون ذلك الترحٌم واقعاً عليهم » ولأنْ يُنْصِب لهم من إذا قصددءا إليه بالشرخم أصابوا الحق ىم محتاجوا إلى الالطاط . . . ام 8 اقدص م _ 7 8 وإن قلنا: إنه زوج عمرٌ غير مكره. ولا شيء أدل على الخاصة والصفاء من المشاركة والمساهرة . قالوا : قد كان هناك تويد وتخوفت > وق لقال بعضهم : إن هذا باطل وإنَّ علي لم بروج عمرٌ قط . ونبعت عن أبعضهيم انأ قال : قد كان ذلك عل الثفيّة . ولككن الله صانبا فأعفاها ورقعهاء) فقيل له : فخبّرنا عن التي رأوها في منزل عُمر وغل فراشه . وولدت منه زبداً » ما هي ؟ وأيّ شيء كانت ؟ قال : شيطانةٌ في صورة أمرأة . وإن قلت هم : كيف زعمتم أنه كان أشدٌ اهل الأرض قلباً . وأنتم تزعمون أنه كان يتقي كل شيء . حتى ليُسْلِمِ حرمته إلى كافر من غير أن يُشهرٌ عليه سيف أو يُضرّب بوط . وقد رأَينَا من هوفي دون حساله في اللجدة والشجاعة , والحبيّة والبصيرة » بمتنع حتى يُقَتلَ في دونٍ هذا . وقد تعلمون أنه | يكُلَمٍ وم يمد , فضلاً عل أن بجمرح ويُشَل » في جميع المقسامات التي زعمتم أنه إنما استجاز واستحل من التقية ,

عدد الصفحات ٣٠٠

وأعجبٌ ين جميم هذا أنا رأيناكم تزعمون أنْ أبا بكر وعثسان كانا من اجن ابر وأبمديه من حيّة » وقند رأينا صني أي بكر في اليدة كيف نض بالقليل في حاربة الكشير » وكيف أشاروا عليه بأن يستعين بجيش أسامة حتى إذا رَدّ الردة أعاد الحيش إلى حاله . وكيف قال لحم حين قالوا له : إِنا قد أمنا غَزْوٌ الرُوم إِيّانا في يومنا هذا , ولسنا ثأمّن مع ارتداد جميع العرب أن تغرٌّى في عُفْر دارنا ! قال : لو بقيتٌ حت يأكلني الكلابٌُ وحدي ما أرتُ جيشاً أمر رسول الله صل الله عليه وسلم بإئقاذه . ثم رأينا عئمان . وهو عندكم أضعف من أبي بكسرٍ وأجين » قد كان محاصراً مُعطثاً لول قد قَهَره عدره ع والسبوف تلمع عل بابه . وقد أفضوا إلى داره » وتسلّقوا عليه من شحوخته . وهم يريدون نْفْسَّه أو خلمٌ الخلافةٍ من مُنقه : فصبّرٌ حتى قُيل كرياً عتسباً وهو يقول.: ولا أنزع قميصاً قَمْصَنِيه الله !». وهو برى الجدٌ ولبس معه أمان من قله ؛ وقد يزعمون أن عليَا فل كَانة قلع أنه لا يدل ولا يموت حتى بقاتل التاكئين والقاسطين والمارقين »وبع ذاايرعتسون-أن الله قد كان أسن د إليه علم كل ما يحِدّث في هذه الآمّة من الفتن والحيس . وهذا لا يُذْبه ااذه با موسى كما عليه وله مع غباء أي موسي وغّداوته كانت له 5 ولا سيريا إذا قمرنه بعمرو بن العاصص , وما ظنك برأي عمر و وقد كان فيه معونة . [ 10 - دل الشيعة والعثمانية حول صحة اسلام ابي بكر ] ففي جميع ما فلنا دليلُ على أن القوم لم يكونوا مالكين لأهوائهم . فإن قالوا : ما الدُليل على إسلام أبي بكر فضلا على تقديمه وتفضيله ومباينته ؟ ومن أبن لكم أن تزعموا أنه قد كان مُسلِا وأنتم وخصومكم مجمعون عل أنه كان كافراً . ثم الأعيتم أنه قد أسلمْ بعد كفره وأنكر ذلك خصومكم ؛ فئيس لكم أن ترجموا عر اجتمعتم عليه إلا بإجماع منكم يوازنه . وقد ينبغي أن

عدد الصفحات ٣٠١