المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٧ من ٩٢

طلع إرادئه ؛ والذي عَرّمّ عليه من صلاحهم . كانسوا أسرع إلى طلب بُغضه من عدرهم . وقد دل أبو بكر على مذهبه في الأحساب في أوْل خطبة خطبها عل المهاجرين والأنصار ؛ حين قال في كلامه : « وعليكم بتقوى الله . فإن أكيس الكيس التقوى ء وأحمقٌ الحم الفجور ؛ وإنيٍ متبع ولست بمبتديع . فإن أحسنت فأعيئرني: وأن زَغْتَ فقوّموني . أبها الناسٌ إِنّه لم يُدع الجهاد قوم قط إل سرهم الله ذل ‎٠‏ ولم تشع الفاحشةٌ في قوم فط إل عمّهم بالبلاء . أيه اشاس انبعوا كشابٌ الله » واقبلوا النصيحة . فَإِنُ الله يقبلُ التوبة » ويعفو عن السيئة . واحذرُوا النطايا التي لكل بني آدم منبسا نصيب . ولكن خبيرهم من انقى الله . واتقوا يوماً لا ينفع فيه حم ولا شفيعٌ يطاع ». ألا تراه ذكرٌ جميع بني آدما تفال /ولكن خيرهم أتقاهم كما قال الله : « إِنْ أكرمكم عند اله أتفاكم # عفان" اتقُوا يومالا ينشع فيه حميمٌ ولا شفيع ؛ فقد أعبَر عن نَفْه'وَمتَدَهبَادقَكذلنك- المقأم) بغاية ما يتكلم به أصحابٌ اللسوية . فكأنّ أبا بكر إِتَا قال : فإنّ كان هذا الأمرٌ مَعْشْمَ الانصار نما يُستَحَقٌ السب » ويُستوجب بالقرابة فقريشٌ أكرمٌ منكم.حسباً . وأقرب منكم قرابة . ون كان إنا يُستَحَقٌ بالفضل في الدَّين فالسابقون الأؤلون من المهاجرين المقدّمون عليكم في جميع القرآن أولى به منكم . لأنْ أبا بكر ذكر في صدر كلامه السب والقرابة » وفي عجزه فضل المهاجرينٍ على الأنصار . فليا أبصر القوم وجة الحجة . وقرّرهم بمالم يزل عليه قبل ذلك طبائمُهم . لحقسرا بالطاعة وأنحطوا المقادة , وكيف يكون كبار الأنصار أفضل من كبار المهاجرين . وقد سبقهم المهاجرون وأسلموا قبلهم بالستين قبل السَنين 5 والأنصار بعد عل دين أبائهم 3 وعبادة أصنامهم 1 4 الذي لقى المهاجرون في الله ببطن مكدة والأنصار وادِعغون 1

عدد الصفحات ٢٧٠

في بيوتهم ‎٠‏ رافهون في دبارهم , ناعم بانهم , َل سرهم . لديل عيشهم . كُمْ هاجّروا إلى دارهم فكانوا مما في العبادة والجهساد ‎٠‏ إلا ما قَضَلوا به من وَمشَة الاغتراب . وفراق الذّار والأحباب , فللمهاجرين مثلٌ ما للأنصار. وقد بانوا بسابقتهم » وإما قُدّموا في القرآن لتقدّمهم في الإسلام . وكيا أن المهاجرين الأولين ليسوا كغيرهم من المهاجرين, وكيا أن من أسلمّ بعد الشح ليس كمن أسلم قبله ؛ فكذلك ليس من أسلم والناسٌ كلّهم كقارٌ 0 أسلم الناس قبله نت إذا تأملت قولٌ الصَدَّيق للاتصار : ‎١‏ إن هذا الأمر ليس يملسة » 05 كان ثابت انان . رابط الجأش . وائقاً بالحَبّة . ‎٠‏ عارفاً بمواضع الإمامة » وإنما كانت غايته تقريرهم بفضيلة المهاجرين . لأنهم إذا صاروا إلى ذلك فلا حاجة به إلى ذكر نْفْسه وتعريفهم فَضْلّه , لأن تبريرٌّه كان بيدأ على المهاجرين . وفضله كان ظاهراً على الشسانقين , والدُليل على ذلك أن وض الأتضار وكلامها لم يكن إلا فيبا بين خملة الأنصار وجملة المهاجرين , الوا لمن أمَيَروْمكم أمير . فسا هو إلا أن قرّرهم بفضيلة المهاجرين فلم يكن لهم بعد ذلك متكلّم . حتى أطبقوا جميعا عل بُيعته هم والمهاجرون من بين جميع المهماجرين ‏ فلا بستطيع أحدٌ أن يدُعه. أن إنسانا فال من الأنصار : فإن كان لا بد أن يكون منكم الأمراءٌ فليكن فلاب . فإنه أفضل وأحقٌ بقرابة أو بعمل ‏ فسكتوا معأ سكثة واحدة » وسلموا معأ تسليباً واحيدا . ولو أن الأنصار كانوا ققد سلّموا للمهاجرين في البدْء فلم يارقوا وم يتمادوا . وكانوا كالمهاجرين في إطباقهم على أن الإسام منبم ما كان ليظهمر للناس من شهامة أبي بكر وصرامته واجتماع نفسه وقوّة مُتنه , وجلّد رأيه . وقلة خيرته رتضجّعه مثل الذي ظهر لهم . وإنما يُصرف الماقل فَضْلَ العافل ني مضايق الأمور, وساعة الجُوْلّة . والعَجِلةٍ والحيرة ‎٠.‏ وظهور الفئئة . ومُوّجَانَ السٌفْلة . اليف

عدد الصفحات ٢٧١

واضطراب البرلية وانختلاط المخاصة بالعامة . فَهّلُ أعضّلٌ به داءٌ فلم يسك تُغره 57 أم هل نجَم بلاءٌ فلم يتولٌ قمع ؟ ! [ كه الرياسة عند العثمائية لا تثال بالقرابة بل بالدين ] وزعمت ( العثمانية ) أن أحداً لا ينال الرّياسة في الدّين بغير الدّين . ولو جار أن يعلي الله رجلا عطيّةٌ ويفضله على غيره لِنَسَبِهِ » وعملّه) سواءٌ في دار لديا » جاز أن يفضّله عليه في الآخرة . وليس ذلك كالمعاق والّّتلى ؛ لآن العافية والبلاء . والشكر والمّبر والشواب على الطاعة بهما والعقاتَ على المعصية فيهيا ‎٠‏ إذا وَازْنْت بين عواجل أمورهما وأواجلها من كل وجوهها . رأيتهما سواء لا فَضَل بينهما . وكذلك شأنْ المملوك والمالك . والفقير والغيّ ء وامُبئل وا معافى , فَإِنْ كان القريبٌ القرابة «َِلبَحِيَدُ المتوابة سبيلهما في النقص والفضل . والصّبر والشكر . والشواب والعقات,_وجيْعا حالاتبا في العاجل والأجل . كالمعافىوالبتل . وامالك وَللْجَلَوك:-#الفقير والغَِ ‎٠‏ فليس بين القريب والبعيد فرق . وليس لقرابته فضيلة على غيره ؛ ولا ينفعه شي إل كسيا نفعت المماق والغنى في ظاهر أمرهما. وما يقع العيان عليه منبيا . وهما في الغنئ والمصلحة . والنظر والصنع 5 سواء , وليس على هذا بنى القوم أمرهم في القَرّابة ؛ لأنبم زُعموا أَنْ القرابة سببٌ للرّياسة في الدّين . ولو قالوا إنها سببٌ للقذر والنباهة في لديا كان ذلك وجها . كسما ترى من فضل حال المنيع الرهط . اميل الرواء 5 والمعاق في يدنه الكثر المال » على الذُّليل الرهط الذّميم في رُوائه . المبتل في بدنه . القليل ذات اليد . وهما في مغيب أمرهما , وفيا لا يقم العيان عليه من شأنهيا . سواءٌ في صنع الله وفضله وعائدته . [ وإما ] كان لما أن نزعمٌ أنَّ القرابةٌ تنم في الدّين والحسب فتكونٌ سيا 1

عدد الصفحات ٢٧٢

إلى الرّياسة فيهما ء أنْ لو كنا رأيشا من عظم قدر القرابة ونبل من أجله نال الرّياسة الكبرى بالحسب . فإذا رأينا النبي صل الله عليه لم يستحقٌ ذلك الموضَمٌ البائن العا إل بالمَضل دون الزكَب كان من مت بقرابته أجدَرٌ ال ينال الرّياسة لا بالفضل دون المركب ؛ أن النبي صل الله عليه لو كان نال ذلك بالهاشمية كان هو ورجلٌ من عُرْضٍ بني هاشم سواء. ولوكان ناله بعيد المظلب لكان ولد عبد المظلب لصُلْبه أقربَ إليه . وقد نعلم أن ذلك لو كان لشخص بالحاشميّة أو بالمطلييّ لكان لعل ف ذلك ما ئيس لأحدٍ . لأنّه ابن بي طالب بن عبد المطلب بن هاشم , وأمه فاطمة ابنة أسدٍ بن هاشم . فل وَجَدنا الأمر كما ذكرناء علمُنا أن الب صل الله عليه ل يصيّره مستحقاً لأعظم النرّياسات وأشرف المقاتئاتِ إلا بالعمل , إذ كنا فد وجدنا من بساويه في الحاشمية لا يستحي مَثِلٌ ماله 7 [ 9ه احتجاج العثمائية للسسَوية ب ألدَآسَ] وزعمت ( العثمائية ) أنَّ لها في النّسوية بين القريب والبعيد حججا كثيرة . فد عرفتها وسمعتها من أهلها ' ولكنّ كتابي هذا لم يُوضع إل في الإمامة » ولريما ذكرت من المقالة والملة والحلة التي تعرض في الإمامة صدراً ع طلباً للتمام . وتعريفاً لوججوه الإمامة وما دخل فيها . والكلامٌ في النّسوية كلام يدخل في باب التعديل والتجوير » وهو يشتدٌ الكلام فيه ويعمض ‎٠‏ فَإنْ أخيرنا عن فرعه ول نخير عن أصله لم يتتفع القارىةٌ بهء وصار وبالا عليه . وقد زعم ناس من ( العثمانية ) أن الله بفضله ومَنْه كُفْى أكثرٌ اناس مُؤُونة ازشفا

عدد الصفحات ٢٧٣

, " 8 1 : وأوضسحه عن معاني النسوية » وما يجوز في ععذله وحكمته . فقال وهو يريد أن ( وإبراهيم الذي وَل . ال تزرٌ وازرة وزرٌ أَخْرَى . وأنْ لَيِسنَ للإتسانٍ إل ما فإذا كان كونُ الإنسان ابن نبنّ وابن خطيفة نبي » أو ابنَ عم نبي ليس من سَعيهء فقد أخبر أنه لا شيء له في ذلك حين قال : ظ وأنْ لَيْس للإنسان إلا ساسع 4 فَالسّمِيُ معسروف». والكونٌ من رهطٍ دُونْ رهطٍ ليس من سَعْي المره في شيء . ولذلك قال النبي صل الله عليه لقرابته حين جمعهم : ديا عباس إبنَّ عبد المطلب . ويا صفيّة بنتَ عبد المطلب , ويا فلانُ ويا فلان . إن لا مني عنكم من الله شيئاً ». ولو أن إنساناً من القرابة إذا مقع وعمى غيْره بدل معصيته غَفَر الله [ له ] لقرابته . ولم يغفر للآخر ؛ اوكتان إذا-اطاع وأطاع غيره بمشل طاعئه أعطاء الله أكثرٌ ما يُعلى الآخخر . لكإناتإذا ]ميتويًا فلم يطيجا جميعا ولى يُعصيا , فكانا إما بُعطٍ الآخرٌ شيكا ولم يسو بيته وبسون من لم يُطع ول يَعْصٍ . كمال يلع القسريبٌ وم 1 0 38 , 0 يَعْص ء لم يكن النبيّ صل الله عليه ليقول لعمّه وعَمته : إن لا أَغْني عنكم من الله شيئا . ولذلك قال النييى صل الله عليه ؛ « المسلمزن تتكافاً دماؤعم » ويسعى بذعتهم أذناهم . ولذلك قال النبي صل الله عليه : الناس كلهم مسرا كاسئان المشط . والمرء كثير بأخيه . ولا خيرٌ لك في صحبة مُن لا يرى لَك مِثلّ ما يرى لنَفْسْه . ولذلك قال حين بلمه أن تُييئة قالك : أنا ابن الأشياح . أنا تمييئة بن حصن بن خذيفة بن بدر بن عمرو ء قال النبي هل الله عليه : « أشرف الشاس افنفنا

عدد الصفحات ٢٧٤

م لماه : 3 بوسقف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم » 1 ولذلك أخحذ وبْرّة من جنب بعير يوم نين فقال : ؛ والذي نفسي بيده ما أنا بهذا أحقّ من رجل من المسلمين ». وقد قال الله : « وانقوا يوم لا تجزي نفسٌ عن نفس شيئاً ولا يقل مها شفاءة ولا يذ مها عد ولا م يتصرون 4؛ فلم يسن من جمع لوس وقال الله : ف يوم لا يُغني مول عَنْ مول شيئأ . والمولى كلمةً واقعة على جميع . فمنه ابن عم المرء ‎٠‏ ومنه خليقته د وعقة عولاة من قوق » وقد مولاه مق نحت . ومنه مولاه الذي مُلكه قبل عتقه . فإذا قال الله : « يوم لا يُغنى مولى عن مول شيثاً » فقسد دحل فيه ابن العم وغييره . ول يُستَئن الأنبيأة دون المسلمين . وقال : 9 يوم لا يفم مال ولا بنسون . إل من أ ن الله بقلب سليم » قال : ظ يأبها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا تمزي والدُ عن وَلَْدِهٍ . ولا مُولودٌ هوّ جاز عن والده شيئاً 4 لم فال > لم إن ونمد الله حق فلا تشرنكم الحيّاة الذنيا ولا عْركُمْ الله الغرور , فمن اغتر بعد هذا بالقرابة واتكل على غير العمل الصالح فقد رد تأديب الله وتعليمه . ثم الذي رأينا من 5 فطة ابن آم حون قرب مع ألحيه تبان بل من وم يتقبل فيية 4 فقيّله حسدأً له وبغيا عليه ‎١‏ كيف 1 تافمه فربكه من آدم حي لعنّه الله وبرىء منِهٌ . وجعلهُ من أصحاب الثار . ثم فال : + وذلك جراة الظالمين > , لكي لا يتكل أحدٌ ظالم يعذه على قرابته . ولا يغترٌ بأن يكون ابنْ نبي . ولذلك أرسل الكلام عل تحرج المُموم . ولم يرجه ذلك المخرج إلا وذلبك إرادته . نفك

عدد الصفحات ٢٧٥

فإن قالوا : إنّه لم يكن لصّليه » ولو كان لصّليه نه ذلك عنده , قلنا: إنه ليس لأحدٍ سممٌ الله يقول : « واتل عُليهم نبأ ابقّ آدمْ » أن يجعله] من عُرْض بنى آدم بعد سبعين قرناً إلا بحَجَةٍ . إن لم تكن له في ذلك حجَةُ فليس له أن يزيل معى ابن عن أصله ؛ لأنْ الأصل المستعمّل الموضوع أن يكون لابن للصّلب ؛ فا جاز أن يقال لابن الابن على التّشبيه بالابن » [ و] عل الحَمْل عليه . وكذلك الابنٌ الذي هو على التبني والشربية , أن رجلا لو قال : أثاني فلان بن فلانء لم يكن لاحدٍ أنْ يقول : إن لم يُعْنِ ابه وربيّه , إلا بحجة ؛ وإلا فالكلام موضوعٌ على أصله وعل المستعمّل المعروفب منه . ثم صليم الله بابن نوج . وهو كما علمت من أعظم الأنياء قدرا ومنزلة واد . فإن قالوا : إنه لم يكن ابنة لان الله كبال : « إنه ليس من أُمْلِكٌ إِنه عمل غير صالح 4 وذكر امرأة نوح وَآمَوَاةلرظفقال : ظ« كانتا تحت عَبدينِ بن عبادنا صا ين فخائتاها فلم يُفْئيا َه لق أشايتتيئاً.ه: فيل لهم : إنْه ليس لنا أن بدَعَ قول الله : « وناتى نو ابنه 4 إلى تأويل, تمتلّف فيه . ولفولةٍ الجيانة تخاريج غير تأويلكم . وقد تَفْجر السرأة بعد أن صح متها ليعلها ولد كبير . وفي فوله : ظ فلم يفنيا غَنبما من الله شيئاً » دليلٌ أن حبتهما كان الفح عن خيانتهما , ون عبتهما لم تَغن عمها شيئاً . ولا يُشبه قولكم [ في ] نساءٍ الأنبياء الذي نعرف من خسن اخثيار الله لهم من عيب المناكح . وظهارة المداخل . وهذا معنى طبائع الناس . لم يكن الله ليترك امرأة نبي تصير إلى تبجينه والتصثير بِقَدْرِه ؛ لأن امرأة منظفّة مُصِفاة . لا تحمل الأقذاء . ولا تعلق مها الأدناس » ولا يُطوق المتطلين عليها الاعتماد . وني قول الله لإبراهيم . وهو شْجرة الرسالة » وخليل رب العرّة حين يقول كن

عدد الصفحات ٢٧٦

له: ( إن املك للثاس إماماً 4 قال إسراهيمٌ نا مسضهياً وما الا : 9 دين ريت » قال : « ل ينال عَهبِي الظالمين ». وأخير أن مهد إمامئه وغعلاشه لا ينال الظالم وإن كان من خير لق الله . ففي هذا دليلٌ أن الرّياسة في الدّين لا ثثال بغير الذّين . وقال الله : غ ولقد أرسّلئا شوحاً وإبراهيم وجَمْلْنا في مُريتهما البو والكتاب فمنمٌ مهتدٍ وكشير منهم فاسفون » ألا تَرَى أن الذَرية وإن ككانت كلها ذربة ومكانها من القرابة سواء » فمنها ولي ومنها عدو . [ 60 رد العثمانية على إدعاء الشيعة ان عمر لم يأهذ بالتسوية لا في الأعطيات ولا بين العرب والعهم ] فإِن تَرَكوا هذا جانباً وقالوا.: كيف تزعمرن أن أبا بكر كان يرى التسويّة؛ وكان لا يرى أن الفرؤسيّة سكل للإمامة , والقرابة شعبة عن الخلافة . ول يكن في الأرض رجل أبعد م نأهذا المذهب من خامّته وخليفئه وصنيعته , والمحتذى عل مكالةن. حممر.بن الطاب لأنه فل القرشيَاتٍ من نساء النبي عبلى الله عليه على غيرهنّ » وفَضلٌ العرب في العطاء على الموالي . وقال : ظ رُوْجوا الأكفاء ». وكان أشدٌ منه في أمر المناكح . قيل هم : إِنّه ل يكن على ظهر الأرض رجل كان أبعَذ مما قلتم مِن عر ء ولا[ ظَهْرٌ ] منه ‏ خلاف ما لأعيتم ‏ مثل الذي ظهَرٌ منه . والدّليل على غلطكم وخط! قرلكم , أنْ عمر ا فرض الأعطية ودونَ الثُواوين وقام إليه أبو سفيان بن حرب . وحكيمٌ بن حزام. فقالا : يا أمير المؤمنين:. أدِسوانْ كدسوان بني الأصفر ؛ إنك إِنْ فعلْتٌ ذلك اثكل الناسٌ عل الدُّيوان وتركوا التجارات والمماش ‎١‏ فقال مر : فقد كثر القي والمسلمون 1 ففرض للمهاجرين ومواليهم . وللأنصار وصواليهم ؛ تمن شهد بدراً في ستة آلاف ستة آلاف فكان عطاء عمر وعلٌ وعيدٍ الرحمن وطلحةً والرّبير وأبي عبيسدة بن يفنا

عدد الصفحات ٢٧٧

الأخراح . وعطاء بلال, وسالم مولى أبي حذيفة وجميع المواللي سوأ , ثم فَرَض على قَُذْر الفضل والغناء والسابقة » على قدر يُعد الدار وقرءها من المُاجر » ففرض لأهل اليمن في السبعماثة إلي الألف . وهم أبِمَدُ خلق الله منه ومن مُضر أرحاماً ونسبا . وإنما أرغبهم وزادهم لبعد دارهم من المهاججر » وكانوا اهل قري ومزارعَ » فتركوا مطنبهم رغبة في الهجرة . وفرضص ضر وبل وكلب وعلي ء 5 التلشمائة إلى الأربعمائة . فتسويته بين مضر وطيء دليل على ما قلنا . وفرض لربيعة في خمسين وماثتين وقال : إنما هاجروا من أطناب بيوتهم . م 1 . وربيعة أمس به وبمضر من بل وطيء. وفرض لأشراففب الأعساجم : لدهقان : نهر الملك . وهو فيروز بن يَرُْجرد . ولابن النخيران , ولخالد ويل اش بضيبهري دهقان الفلُوجة , ولبسطام بن نرسى دهقان بايل ‎٠‏ وجفيئة العبادي 'انالإميل/في /ألفين ألفين . وفشرض للموسحسانخ زان » ولسياه وش وأمقلاس في ألفين وغغسمائة . وهو أتصى شيء أخذه عري قط » فقيل له في ذلك . فقال : قومٌ أعاجمٌ أشراف . أحببتُ أن أتألف بهم غيرهم . وشرفض لسوى هؤلاء النقْرٍ من العجم من الحاشية والعسوام من سب وأمير وخرّج في الصلح مع رئيسه وقائده » في أقل ما فُرَض للأعراب وحاشية العرب وعوائهم. فقيل له في ذلك فقال : إِنَّ الأعراٌ إل يقال عن دينه قال عن رهطه وشقه وناححيته . وإن لم يكن ذا بصيرة في دينه قَائَل محاماةً عن حسبه واصصابه . وقد أمنت تصوله الى عدوه فاقل ما عنذه اذا لم يبل ان يكثر السواد ويكشف الجيش وهو على حال افقه في الدين وافهم للتأويل والعجمي ليس بذي نصرة في الاسلام ولا يقائل عن داره ولا يحامي عن حسبه ولا يدافع عن رهطه وغير مأمون عليه التسولٌ إلى أصحابه دل على الغورة , وهو أجدرٌ ال يفهم تنزيلاً ولا تأويلا . يفا

عدد الصفحات ٢٧٨

وحمل قوماً في البحر وآخسرين في البر تفل عل قذر الونة » وأأفط على قدر الشقة . نهكذا كانت مطابا , ودكنا كان تدبيره ‎٠‏ فيِما نقلت العلياء وروث الفقهاء ولايشك في ذلك صاحب خير »ولا يده اح أ . ذلك لأئ نا قب لاني إل قال كسرى والأسارة كاقات س. ذذك الك _ 8 : د س0 والأعراب وجميع المهاجرين والأنصار . هيبة لناحية كسرى والفرس . وخُفُوا لعَزو. عل كبار المهاجرين الأولين , والأنصار . والبَدْرئين . فلم يكن له هم إل تصغير أمرهم وتهجين شأنهم والحط من أقدارهم ليرد ذلك من نفوس العرب . وهكذا ينبغي أن يكون تدبير المدير : لاما علسث اذ الغوة بن شع مط ف بن مكشوعر يشول حين كلا قب شهد فبل الدادسة ري ال .ولي بروسل عل الخيل . والمغيرة عل الرّجالة » فاقبل عليه المغيرة متهرأً له وهو يقول : إنما هذا زيْد من زبد الشيطان ! وقد كان المغير: قد عايْنَ مثلّ الذي عاينٌ فيس . ولكنٌ التدبيرٌ كان غير الذي ذهب إليه قيس , ومن الدُّليل على ما وصَفْما عن تدبير عمرء تركه الاستخفاف بأقدار العجم وإظهار احتقارهم والإزراة بهم ء بعد جُلُولاء . فمن ذلك أنه لما أي بسيف كسرى وقبّائه ومنطقته ألبسه سُراقة ابن مالك بن جَمْم » ثم قال له : أَكْبرٌء ثم قال له : أقبلُ . أقبل عليه مُمر وعنده الناس فقال : أما والله لرث يوم لوكان هذا من كسرىي وال كسري ف

عدد الصفحات ٢٧٩

لكان شرفاً لك ولقومك . في أمور كثيرة من هذا الضرب لم يكن شمر لينطقٌ يبحرف منها وحربهُم غحوفة » ونفوس العرب. لهم هائية . وهكذا تدبيرٌ الخفاء ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون . ولو كانوا إذا مم يَفُهموا عن الائمة لم يعترضوا عليهم ول يخطثوهم ولم يجهّلوهم كان أيسر . ولا أعلم في الأرض جيبلا أجهل بهذا وشبهه ممن يتتحل اسم الكلام وينصب انفسّه للخصممات . ثم الروافض خاصة . ئيس يعرفون من أمر الإمام إل أنه يعلم ما يكون قبل أن يكون , ومن الدّليل على ما وصفنا به عُمر » قولّه لسعد بن أبي وقاص حيتُ وجهه إلى القادسية وأوصاه . قال : يا سعد سعد بن ويب إِنَّ الله عر وجل إذا أحب عبد حبّه إلى الئاس ؛ فاعتيرٌ منزلتك من الله ممنزلتك أن يقال مال رسول الله صلى الله عليه ؛ فإن الناس في ذات الله سواء في قول أجممٌ وأدلٌ » وأي قعل أب بالذي حَكينا عنه من المُسوية . من هذه الأفاويل و الأفاعيل . وكان سعدٌ خمال النبي 6 ولذدك قال التي صل الله عليه وقد أخمد بيده : و هذا خالي أباهي به فليأت كل امرىء بخاله ». وفي قول تحمر في المناكح : « ليس ثيءٌ من خصال الجاهليّة إلا وقد تركمّهء الآ إني لست أبالي إلى مُن نكحت . وإلى من أنكحت ». فإن شئتٌ أن تفول : وأيّ أمر هو أوجبٌ على العاقل المسلم الجر من آلا يباني إلى مَنْ نكع وأنكح ؟. قلت : وإن قلت إِنَّ هذا الكلامٌ من عمر يدل على بقيّ عصِيّة فيه . فيا تير إليك منه حين جمله من ختصال الجاهليّة إل وهوآب له ونا عنهء وزار عليه , وفي قوله هذا دليلُ عل أنه قد اكثشرث لبقيّة عادة الجاهلية , أنه راغب عنبهما كا رغب عن أكبر منهها . كل

عدد الصفحات ٢٨٠

وفي قوله لعبد الله بن عمرٌ حين فرض له في لذبن وفرض لأسامة في ألفين وغسمائة . وابنه فرشي وأسامة مو . حين قال له غيد الله : اتفضل عل أسامة في المطاء وأنا وهو سيان ؟ قال : إن أسامة كان أحبٌ إلى رسول الله منك 1 وكان أبوه احبٌ إلى رسول الله من أبيك . ألا ترى أنه يَدُور مع الدّين حيما دار ؟ ! وفي قول عبد الله بن عمر لأبيه ؛ تفضّل عَزْمٌ أسامةً في السطاء وأنا وهو سيّان , دليلٌ على أن القوم كانوا لا يعمرفون إلا الدّينَ والسابقة , والغَنَاه عن المسلمين . رقي وصيته عند وفاته أن يصلُ عليه صَهيب » وف أمره إياه بالصلاة بالناس في مُقامه إلى أن يختارٌ المسلمون رجلا . دليلٌ على ما قُلْنا . وَصَهيبٌ مول لعبد الله بن جدّعان 1 والدليل على أن صهيباً رجلح من الْعَجم قو رسوك الله صل الله غلييه : وبلانُ سابق الحبّئسة . وسَلْمان ساق فارسل | وصّهيب سابق الروم ». وهذا حديثٌ لم يختلف فيه فقيهان , وف خروج ذْنْه وحاجيه يوما إلى الناس » وقريش والعربٌ جلوس يبابه ينتظرون إذنه ‎٠‏ فيهم أبو سفيان بن رب » وسهّيل بن عمروء وحكيم بن حزام , والأقرع بن حابس ؛ وعيّينة بن حِطّن + فنادى بأعلى صوته : أين عَمْار ؟ أين بلال ؟ أين صهيب ؟ أين . سُلمان ؟ فيتبضون مكرّمين ومفضلَين . وعلي الناس مفدّمين ؛ وتلك الله وتلك السادة جلوس لا يسلقون ولا ينكرونء فليا كثر ذلك عليهم تمفرت وجوههم : وامتقِعت الوانهم ؛ تأبصرهم سُهِيلٌ فعرْفٌ ما قد أصائهم ونزلٌ بهم ء وكان حلياً خطييا فقال : م تتمُرٌ وجومكم وتنغير ألوانكم . ولا ترجمون باللائمة على أنفسكم؟! ذعينا ودعوا ‎٠‏ فأبطانا وأسرعوا ؛ لشن حَسَدموهم على باب عُمرٌ لُلْذِي عد لان

عدد الصفحات ٢٨١

الله لهم في الجئة أفضل ! ثم الذليل الذي ليس فوقه دليلٌ » قوله وعنده اصحابٌ الشورّى وكبار المهاجرين وجلّة الاتصارء وعَليَةٌ العرب , وهو موف عل ره بنتظر روج نفُسه : « لكان سام حي ما تمَالجني فيه الك . وسالم مول اسرأةٍ من الأنصار .ع وكان حليفاً لأي حُذّيفة بن عُتبمَ بمكة » فلذلك كان يقال : مولى أي حذّيفة ؛ لأنْ حليف الرّجل مولاه . فإن كان عذا لا يدل على التبامّد من الحميّة والأعرابيّة والعصّبيّة . ولا يدل على التسويّة, فا عندنًا ولا عند أحدٍ شي يدل على شيء ! وإذا كان هذا مذهبّه وقوله في الخلافة فيا ظنك به فيه دون الخلافة ؟ ! وهذا بابٌ إن استقصيناه كدر وشَفَل الكتابٌ , وفيما قُلْنا مُقَنَعٌ لمن كان الحنٌ له مُقَمْعَاً ‎٠‏ والصّواب له مُأُلفًا . فهل بقدر احدٌ ان يجكي عن عل شل الذي حكينا عن عمرّ في التسوية , أو شطره ؟ !. إن أكبر ما رأينا في أيديكم عنه قوله ‎١‏ إنني قرأت ما بين دفتي المصحفب فلم أجد فيه لبني إسماعيلٌ على بنى إسحاقٌ فضلاً ». نهذا قولُ إِنْ قاله علي فليس فيه دليلٌ أنّه أراد به الظعن على مُمر وإظهار خلافه , لآنْ علياً قد مُلَكَ أكثر الأرض َس ججج » فلو كان رآبة في خلاف عمر على ما تصفون . وكات عمرٌ عنده لا يرى النّسوية في الْمَطاء » لقد كان غير دواوين عمرّ , وبدُّل أعطيته وفروضه وحوّها إلى لحن عنده , أو نطق فيها بحرف » أو أظهر ذلك في هيثته إن لم ينطق به ختطيباً ومحتجّاً . وكيف يكرن ذلك ولا أحدّ أعلم بسراب ما دبرٌ عمرٌ في ذلك من عل ؟ ! وكيف يكون عمر لا يرَى التسوية وقد صنع صنيعاً لو نام مقائه أشدٌ بذك

عدد الصفحات ٢٨٢

الساس سَعْياً ‏ سا ل بسر عن الحق ويَعدِلٌ عن السنداد ‏ ما كسان عشده ولا في طاقته أكثر مثه . [41 الرد على ادعاء الشيعة ان علياً عمل بالنسوية بينها اهلها عثير ] والعجب أنكم تزعمون أنْ عليّاً كان يرى التسوية . وأنَّ حفر ساحبُ حمية . “فانتم تروون أن أكثر احتجاجه إنما كان بكر قرابته أن أسيابه ومصاهرته . مم :0 القرابة هي الني أخرجتكم إلى هذا الإفراظ كله . فأنتم تحبون بني هاشم وتفضلوتهم للقرابة » وتوجبون هم الإمامة للقراببة . ثم تزعمون أن عليَاً كان يري أنْ ولد إسماعيل وإسحاق سواء , وكان يرى أن العرب والعجم سواء. وكيف غضبتم عل عُمر لانهِهْضُلَفُريشا على السرب . والغيريَ عل العجم » ول تَعْضَبِوا عل أنفساكميحين نضلتم بني عبد المطلب غل بني ! ‏وفضّلتم بني هاشم على بي عَبَةاختدسن ؟‎ ٠ فَفُضْلوا أيضاً بني عبد شْمَسَ عل سائر وُصيّ , وسائرٌ فصي على سائر كعب ‎٠‏ وسائر كعب على سائر قريش ء وكذلك سائرٌ قريش على سالر مضر ؛ وكذلك سائر مَضر على ربيعة » وربيعة عل ولد إسحاق ؛ وولد إسساق غل ولد قخطان . ون شئتم ففضّلوا ربيعة على اليمن . واليمن على العجم . وإذا أنتم قد دخلتم في كل ما عبتم . فأمًا أن تفضلوا من ؛ شئدم عسل من شئنم وإن كان من لم تفضلوا في القياس كمن فَضّلتم فليس ذلك لكم ؛ لأنْ القياس قد اعترضس ذون مَشِيتكم وقفى عليكم . ولو أن قائلا قال : أنا أزعم أن الناس .كلهم بعد بني عبد المطلب لصلبه نكن

عدد الصفحات ٢٨٣

مسواءٌ . كا قلتم إِنْ الناس كلّهم بعد بني هاشم سواء . ما كان الذي قال أمْسٌ بالرُسول وأو بالحكم . فإن قلتم : فمن أين كان له أن يَف على جد عبد المطلب وليس بينه وبين هاشم إلا أب ؟ فيقال لكم : وكيف كان لكم أن تقفوا على جدٌ هاشم وبين هاشم وعبد مناف أب واحد ؟ وكيف كان لكم أن تقطعوا التففيل وحقٌ القرابة من لدن هاشم » وهاشم وعبد شمسٍ أخحوانٍ لأم واب ؟ 1 ولذلك قال الشاعر : عبد شمس كان يتلوهاشماً وهما بعد الام وأب فاجعلوه يتلو هاش] في حنٌ القرابة واستحقاق الإمامة. وإِذْ جاز عندكم أن تتخطى الإمامة العم إلى ابن العمّ كان [ ذلك ] في الأخ للأم وللاب . حين خطب إليه ابننه » وسلمان كان أعقّلّ من أن يخطب إلى عمر ابتنه وعشمان وعلي . قلنا : جوابئا في هذا في خبطبتةإل عل . وإنْ كان عنل) أشرفٌ موضعاً مع أنْ القائم عن سَلْمان أنه كتان قو “فال النبّ صلى الله عليه : ميا سَلمان لا تُبغض العربٌ فبغضني ». وكان يقول : أمرّنا أن نأتمٌ بكم ولا نؤمكم ء ‎٠‏ وأمرنا أن نُرُوُجَكم ولا نتزوج منكم . خيس في الأرقس تعب وصاحب عصييسة إل وأكرٌ ما يميج به في وفد تمنع الاشرافُ عقائل نسائها لأسباب غير التحريم , لا يكون ذلك عيباً عليهم في آدابهم . ولا نقصاً في أديانهم . وف قول عل يوم الجمل حين رأى عبد الرحمن بِنْ عاب صريعاً : شَفْيتَ تي وجسدعت أنفي . قتلتُ الصسَادِيدٌ من بني عبد مسافا والمتفي الأعيان من بني جمح ! » فقال له رجل : لشدٌ ما جَْعتَ عليه يا أمير المؤمينٍ ! 85

عدد الصفحات ٢٨٤

: 9 إنه قد قامث عني وعنه يسوة م يَقمْنَ عددك » دليلٌ أنّه قد.كان يرى 1 قدرا كثيرا » وللمناكح خطراً عظيا . وني كراهته أن يزوج المقدادٌ ضباعةٌ بنت الرّبير؛ حت كان من النبيّ إلية لذي كال ‎٠‏ دلي عل شذة تيوه ار استصغار بعضهم أو تضليله والبراءة مئه 4 فيَهِلِك هلاك الذّنيا والآخرة : وإنْ أغتى الثاس أن يكونٌ أصحابُ عمد خصومه لانتم معشرٌ أصحاب النظر والمتكلمين . والذين نُحَلُوا عمر العصبيّة رجلان : رافضيٌ أحبٌ أن يُقْته إلى العم والموالى . ومتعرب عرف أن عمر عنئل الْتاترقدوة 1 فتسَله ذلك ليكون له [ ؟5 - رد العثمانية عل آؤعاء الْشَيَضَة:ان لد ببر سل سيفه انتصاراً لعلي ] وأمّا ما ذكروا من أنْ الزّبير خرجّ شاداً بسيفه يوم السقيفة . فإِنْ كانوا صادقين فإن هذا لهو الطيش والتسرّع إلى الفتنة » وتببيج الناس على إظهار السلاح . وإنما تن أبو بكر الأنصارٌ واعظأ وحتجاً ؛ ومسكناً ومصلحاً بألين الكلام وأحسن الذي . ٠ل‏ تحمل سوط ولاسيفاً. وم يظهسر معازة ولا أراذ المغالبة فيا وجه خخروج الرّبير بسيقه شادًاً نحوه ؟ ! بل كان أشبهُ الأمور بالريير وأولاها به » والذي يجب علينا أن نظنه به ء أن يقسوم تجا ومُصلِحاً ؛ فإذا أبانَ عن حُجنه وأعذّر في موعظته فلم ير ذلك ناجعاً ولا مقبولاً ‎٠‏ ورأى شيئاً يمور به حمل السيف والشدٌ به ء كان من وراءِ ذلك . يلكا

عدد الصفحات ٢٨٥