ولا يمور هذا القول من عمر مَنْ يجوَرُ طَعْنَ بلال, عسل أبي بكر » إلا جاهل بحُمرء جاهل بامر السَلطانٍ , وعِرّ الخلافة . [ 1ه موقف المقدادمن خبلافة أبي بكر ] فأمًا يِكُرُّهم المقدَادٌ فما علِمْنا ولا علمّ أصحابٌ الآثارٍ أنه نطق في خعلافة أي بكر وفي نفُضها » وني خلافة عل وتوكدها ء بحرفب قط » ولا ولف في ذلك موقفاً . ولا قام في إنكاره [1] وتثبيه مُقامأ , وما ندري : بي سبب اذوه ؛ ِل أنْ يكونوا ذقبوا إلى ان علياً رح الله عليه ريما كانت له الحاجة إلى النبي عليه السلام , فيُكبر النْبي صل الله عليه ويعظمُه عن مواجهته بباء فيكلف ذلك المقداد . من ذلك حديث عشام بن مُرؤة #بعن أبيه في الرّجل إذا دنا من المرأة اذى ول بمسُها . فاستحيا عل أنايستال الَئّي/صل الله عليه عن هذا من أجل ابنته ؛ فقلّم المقداد فساله . فال التي عليه السلام : « يغسل ذكره وأنثييه ويتوضاً ». وغيرٌ ذلك : والأغلب علينا أنَّ المقدادٌ لم يزل مُتتكراً لعل . لأنْ المقداد حين خطب ضْبَاعَةٌ بنتّ الرّبير بن عبد المطلب إلى اللي صل الله عليه » بعت النبيّ إليهسا علي بذلك برها , وأنه قد رضِيّه لا » فكره عل ذلك فرججع إلى النبي صل الله عليه » وقال : رآيئها كارهة . فارسل النئّ إليها رسولاً فقالت : أُوَلم حمر علياً ني قد رضيثُ فس بما رَضِيّ به النبيّ ؟ ! فقام النبي صلى الله عليه خطيباً فحمِدٌ الله وأثنى عليه ثم قال : ويا عل كُمْ فانظر منْ عن يمينك وعن شمالك , وأعلم أنه ليس لك فصل علي أسودهم وأخمرهم إلآ بالذين ه. فهذا قد روي ء والله أعلم . وم يرو عن المقداد الطعنُ على أبي بكر في خلافته ليؤكٌد بذلك لعل شيئاً . 614
عدد الصفحات ٢٥٤وأقمل ما ينبغي للمتكلّم أن يُشرفٌ قُروق الأمور . فإنه إذا عرف ذلك لم يتعأق من الأسباب إلا بأمنتبا . فأما هريد الباطل وكثرة الدُعوى بلا سبب » فهذا ججهد العاجر . [ 21 موقف عمار بن ياسر من أبي بكثر ] [ ولربما تعلقوا بالسيّب الضعيف » ؛ كالذي وَجدُوا لعمار بن ياسرٍ من عداوة علماث ٠ وصنيعم عثمان به » فلا كان عثمان ددهم في طريتي مُصر وأبي بكر وفي خيزهما جعلوا طعنّ عمّار عليه طعناً عليهما , ٠ واحشجاج عمار لعل احتجاجتاً عليه . ولو اجتهدت أن تصيب لعمَارٍ موقفاً واحداً أو كلسةٌ طاعنة على أبي بكر وعمر وعثمان » فضلاً عليهما قبل إحدائة. وقبل أن يمري بينبيا ما جرى . مأ قدرت عليه . وهل كان لعمر وال, أنقذ لطاعتةين عمّار ؟! ولقد رفع عليه جريرٌ بن عبد الله ٠ فَجَمْعْ بينهما طمعا في طَهَتوَرَ حجئنه] وَالصشْرح عن نفسه ء فلا لم يمد ذلك عندّء قال : ما عندنا شير لك يا أبا اليقظان . ومن أجل ضعفب عمَار في الولاية وقوَةٍ المفيرة حين شكاهما أهلٌ الكوفة قال عممر : « أعضَل بي أهلُ الكوفة , إن ولْيت عليهم نقيأ عفر وإن وليت عليهم قربا فُجرءه :, فإذا كان عَمّارٌ يتخطب على منبر الكوفة بشوكيد إمامة عمر . ويأمر الئاس بطاعته » ويقيم الحدود والأحكام بأمره » ويفتسح الفتوح بتأميره ؛ فيرى القمل والسبي وإحيلال العُروج 3 غير مكره بوعيل ولا مغقصور بإيقام ّ أي دايل أدل مما حيكيتاه , ولو أنْ طاعناً طعن في طاعةٌ سهل بن حثيف . وعثمسان بن ممئيف . وأي ناكا
عدد الصفحات ٢٥٥أيوب الأنصاري وأبي مسعود البدري 3 لعل . هل كان عند كم في دفع ذلك إلا مثلُ ما عندنا من الدّفْع عن طاغة سَلّمانَ وبلال. وحار وأقل منه 1 001 ممه أحدٌ قط 0 فصامٌ : يا قفل الفتنة ! ومَسَح من وجهه العرق بباطن راحشه . وعمر موعوك وهويقول: بأي رُحَضافِك لو فدهت صرناهكذا وشبك بين أصابعه أؤجعتني ! فخلاه وقال : ما هذا ؟ فقال سمِعتٌ النبي صل الله عليه وهو يقول : ١ لن تزالوا بخير ما كان هذا بن أظهِركم ». وقال عمرٌ لشابٌ : غَفْر اله“لك 7فقام إليه أبوثَّرُ فقال : استغفر لي ! وهو حديث فيه أمور كثيرة . ظ ولو لم يجيء عن أي كَرم كنذا قليسل ولاكثير لكان حكمة الرّضا والتسليم . إِذْلم يد منه طعناً » ولا رأينا له متوعدا . ولو اعترضتم مال من أصحاب النبي صل الله عليه فقلئم : إنهم كانوا طعانين على أبي بكر مؤكٌدين لخلافة عل » ما كان عندنا في أمرهم حديثٌ قائم . ولا خبر شاهد ء أكثر من أن حكم المميك عن الشطعن والخلاب هو الرّضًا والتسليم . ©4 [ عودة الي اسلام سلمان ] ولقد ينبغي لنا ولكم أن نتفككر في معنى كلمة سأمَان » فقد أكثرتم فبها ؛ حيث قال صنعام وم نموا ١ ودع جنر العلام : إأكم قد تم زعأ وترم كين
عدد الصفحات ٢٥٦يلغها : والموضع الذي عجز عنه , ما هو؟ وي شَرْبٍ هو؟ إل أن امتجِنّ يما م مْتَحْنْ به أححدٌ قيله » ولا يمتحن به أحدٌ بعده . مِن فيامه في مشام رسول الله صلى الله عليه ء في عَقِبٍ الذي تعود المسلمون من طريقته» وتعرفوا من سيرته في نفْسه وق أمْته ٠ ثلاث ومضرين سنة وهي السيرة التي لا تمتاج إلى الإخبار عن فضلها . والإطناب في تشريفها فلم يُغادر وم يتحرف ولم يتغير . ولم يؤر وم عه فى يضعف . وقد علمنا أنَّ الذي عظّم صغير ما كان من أمر عثمان » وشَّنْمٌ عظيم ما كدان منه من الضعف وغير ذلك . الذي كان من إفراط جُلَدِ عمر. وشدّة رأيه وشكيمته ء ويقظته وخشونته . وثبات عَزْيبِه » وسمله نَفْسَه على مذعب صَاحبَيهِ قبلّه . ولذلك قال عن بلال : وما قَتَل عثمانٌ غير مسر »ه. فالفصّل الذي بين النبي على الله عليه وأبي بكر أكبر وأظهر من فصل عا بين عمر وعثمان . وتذلك فال عمر بن عيد العزيز : « ليس لله ست أكشف ولا أسبغ من سثره على الصَدّيق حين لم يتكشنث إِذْ قام يعقب النبي طلى#الله عليه ). وقد تعلمون أن لو كان النبيئ غائباً عن المديئة في را » أو جصججة وارندّت العربٌ وانتقضت العهود » وظهَرَ النفاق وماج الناس . فُوِنْبَ رجل من ممرض أصحابه ؛ فلم يَرّْلْ بِاللَّين والشّدّة . والكفبٌ والإقدام » والشظش والحيلة » حتى رثه في تصابه » وأعاته كاحسن عادته يذل النفُس فما دونها ٠ لقد كان عنم صَِيعاً عظيياً » وفعل فصلا كبيراً . فكيفت برجل قامَ بامر الإسلام وقد متكت أستارٌه » وتّقطعت أطنابه . ومَرجبُ عهرده » منفردٍ بالرأي غير مستعين عليه » ولا مستوحش إلى غيره, بل خالفه الجميع في صوابه وما أوجذه َدَهُ الرأي » ودل عليه النْظر من عرّمه » وقد أ إل صرامة وبصيرة وثقة , والثي صلى الله عليه وسلم قد مات غير تحوفب ولا مشوقع قدومهء فرةُ أهل الردّة قاطبة ما بين أعلى الحيرة » إلى شر تمسان إلى أقاصي اليم » وقمع النفاق بالمدينة وما ححونما ء وقدل مُسيلمة واستفمح اليمامة ء وأسر طُليححة . ثمْ أوطأ خيله الام » وجنْد الأجناد » ومّنع الخوزة » ووطأ الأمرء وقتّل العدوٌ بكل مكان . ثم لم يستاشر بذت 7
عدد الصفحات ٢٥٧بدرهم , ول يُكثرُ ديناراً . ولم يخلّف درهماً . ول يتفكه بقنيمة ؛ وجعل عمالتبه مردودة على بيت مال المسنمين , ولذلك قال عمر : « رحم الله أبا بكر لقد شق على من بِعدّه 6. فها الشيء الذي لو كان عل هو القيّمٍ بنه كان أجزأ منه » وبلغ منه مالم يبأفه . وكيف يكون عل أجزأ منه ول تَفْلق الفتوحٌ إلا في زمانه » ول تكن الفتنٌ إل على رأسه , ولم تخرج الخوارجٌ إل عليه . وهذا بابٌ الكلام فيه على عل . ولكنا إذا فعأنا ذلك فقد دخَلْنا في الذي عنما . مع أنك لو طفت في الآفاق تطلب لكرداذ ونكرداذ إسناداً ولكنا قد رؤينا أن سلّمان قال : «أصبتم الح وأخطاتم المعين» فنرى أنه إن كان قال هذا القول فإْمما ذهب إلى أن الأمر لو كان في بيت النبي صل الله عليه وعلى التُوارث الأقربٌفالاقرب , كان أجدرٌ ألا يطميع فيه دان العَرّب ودهاة العَجم . على غابر الأيام » وتطاول الدهور . وسلّمان رجل فارمي . وهنا كان تاقيةأكسرى ؛ فتوهمٌ أنْ حكمٌ الكتاب والسمنة كحكم تدبير السرٌ والقائيين كيك فنا تكلم عل عادته وتربيته : وأعمري لقد كان ني قوم قد ساسوا الناسّ سياسة ورتبوهم ترتيباً ٠ يقطع عن الطمع في املك بآيين : لم يجعلوا للصانع أنْ ينتقل عن ستاعثه إلى الكتابة ؛ ول يجعلوا للكاتب أن ينتقل من كتابته إلى القيادة ؛ وم يجعلوا لأبنائهم إل مشلّ ما كان لآبائهم ؛ ليعودوا الناس عادة يستوحشون معها إلى الخخروج منها , وإنما حَسْنَ هذا في مُلكهم إِذْ كان بالرّأي والغلبّة , ولم يكن لأهله أمقّل من التدبير والحكم » لم يكن شأنهم الأخدٌ بالكتاب والسَنة ؛ وسبيلٌ الإمامة غير سبيل الملّك . فَإِنْ كان سلمانٌ إلى هذا المغنى ذهب ٠ وإبّاه عَنى » فَإْمًا تُونّه حُجّة للعباسية لا للعلوية . خرن ؟
عدد الصفحات ٢٥٨وستخبر عن مقالة العباسية ووجوه احتجاجهم بعد فراغنا من مقالة العثمانية » بغاية ما يمكن من الاستقصاء » وإنصاف البَعض من بعض ٠ لتكون انب المختارٌ لنَنْسك بعقلك . والأقاويلٌ ظاهرة تجْايّة لذهنك ؛ فلثن أعجزك الاختبار الأرجحٌ بعد الكفاية إنك عن استنباطه وتخليعيه أعجز , سلمآن حين بويع : و أصبتم ين بانعتم وحيد الناس + وأخطاتم حين عزلتموها عن أهل بيت نيكم » ولو وضعتموها فيهم لأكلتم رغداًء 1 على خير الناس أصحٌ منهم على مُنْ دونهم . وأخرى : أن سلمانٌ حين قال : وكرّداذ» كيا زعمتم , لولم يكن عتدكم عظيم القدر : نبيلٌ الرأي 3 قدو عنتي الا يلاف ؛ مم تسمعوا قوله هذا المكان » حتى صار مثلٌ طلمنه وخلافه . يتقف إهامة الأئمة ؛ وتتخذونه على خصمائكم كااى عويعةه , ون كان سلمانٌ على ما قد وصفتم » وبالمكان الذي وصفتم , ٠ من الحكمة والبيان ؛ )ا دعاه إلى أن يكلّم العرب والاعرابٌ بالفارسية » وهو عري اللْسان فصيح الكلام , وهسو يعلمٌ أله لم يكن بحفْسرة المدينسة قُرْسٌ ولا من يتكلم بالفارسية ولا من يقهمها . وهو إنا أراد الاحتجاح عليهم والإعذار إليهم » وأن يقضي حنٌ إمامة علي ويقوم بشأنه . وقد يتبغي من بَلْعْ من صدق نيت وفرط اجتماع / َه وشدّة عزمته أن يتكلم في دار التقية لا في دار العلانية , حثى خخاطر بنفسه وبكل شية ء ببوله ؛ ومن شأنه أن يُقَهم الحبّة , ويُوضح الموعظة , ويُِّينَ عن موضع المظلمة » . فالا فسكوته أحسن من الفارسية . ركيف فهمت معناء العربٌ وهي لا تعرف من الفارسية قليلاً ولا كثيراً» مانا
عدد الصفحات ٢٥٩ول يكن للنبنّ صل الله عليه تََرَحانٌ يعبّر عنه للشُرّس فيكونٌ ذلك الترجمان كان حاضراً لكلامه » فيفسر للتاس معثاه . 5 5 2 24م 3 وكيف قلت عنه الصحابة إلى التابعين وكل من كان بحضرة القوم حين بايعوا أبا بكر لا يفهسون الفارسية » ويكون سلما حين تكلّم بها استرابوا عندها فسألوه هنبا ففسرها . ولو كان ذلك كذلك لحكاه الذين نَقَلوا الحديث » فكان ذلك أحبٌ إلى الرُوافض ٠ لأنهم إِنا نقلوه لبعرفوا من كان الطاعنَّ على أبي بكر . والطِعن كلما كثرت فيه المراجعة والمناقضة . وطالَ سبيّه ء ومُرفٌ علمُه 5 كان أدلٌ على الشهرة والاستفاضة . وأنَّ الآمرٌ كان حمّاً معروفاً . فواحدة أن الأمر لو كان كذلك لكمانت الروافض أسرع الناس إلى حكايته » لتستشهذه على الدعوى . ولتقوي به الحديث , ونشدٌّ به الحجة , وثائية : أن الناقلين أنفسهم كانيوا بسيحكونه , د كانوا ا حََكَوًا نفس الكلمة ليعرّفوا أنه قد كان هناك خلا قب يلوك على أن سلما كان ممن نخالف». ويمن له هذا القدز الرفيم الذي يمت بخلافدت وأخصرى : أنْ ذلك لو كان اله سَلْسنَ" وهو طمن على أبي بكر . كان مشههورا عند عصر وعثمان . وأبي عبيندة سعد وعد الرحمن , رهؤلاء عندكم شيع أبي بكر , ٠ فكيف أطبقُوا على ترك التكلّم على سلمان والدَارُ داهم والحكم حكمهم ٠ ومعهم الرْة والرهية » مع أن ابجرأة عمل سلمان بسر وأسلمُ َب من الخرأة عل أبي بكر . وقد أطبقت على طاعته الآمة خملا أربعة نر : أحدهم سلبان . وليس سلمانٌ معروفاً بالنجدة وشدّة الشكيمة » ولا وراءه ظهيٌ يمنعه » فكيف ل يزْجُرُه عن عن ذلك زاجر, وم ييدفعه عن ذلك دافع . ول يناظره مناظرء وم يتعججب منه متعجب ء ولم يرفع ذلك رجلّ إلى أبي بكر كما رفعوا إليه قول خالد بن سعيد . فإن قلت : إن أبا بكر كان مُدارياً يسع صدرّه لاكثر من هذا كما انسع صدره فلم يعاببٌ خالداً ولا أراده على بيعته . كيف سلم على حدة حكم فأين ليان
عدد الصفحات ٢٦٠جِدٌ عْمْر وحَدَّه » وله احتماله » واعتقائه ثل هذا ؟ ! وكيف[ سلم ] طلحةٌ مع شدة بأوه وصراعته . ولا نعلم شيثأ مما ادْمَوه أظهر باطلاً » ولا أفسد معن من قوله و تكرداذ ونُكُرداذ ». [ 6 موقف خالد من بيعة أبي بكثر ] وأما ما ذكرتم من ترك خالد بيعةٌ أي بكر ثلاثة أشهر فإن الذين نقلوا هذا هم الذين نقلوا أن خالداً يوم توفي النبي صل الله عليه كان تل ضُدَفَات اليمن » فقدم بعد أن بايع الناس أبا بكر . فليا دحل المدينة استقيله عشمان وعل' فقال لما : أرضيتم مُعشر بني عد مناف أن يلي هذا الأمر عليكم غيركم ؟ فلم يذكر لنا أنبما ردًا عليه قولاً . ولا أظهرا قَبْوِلِه . ثم جَلّس عن بيعته لا يسأنّه ذاك أبو بكر ولا يدعو إليه » فبين| هو كناك إذ كر أبيو بكر دار خالد مُظهراً لبعض الأمرء وخالدٌ في داره » فسلم عليه اوبكر ففتال له خالد ؛ أتْمْبٌ أن أبابعك ؟ قال : أحبٌ أن تذخل في صالبخ :مآ ادتكلنءفيه المسلمون . قال له : موعتك العشية فأتاه وهو على امبر فبايعه . فقي هذا وجوه من الكلام : منه أن خالداً لم يطعن في إمامة أبي بكر من جهة الَْرْء والكفاية والكمال والفضل, ولا بن طريق ما تَفْسّد به الإمامة وتنتقض به الخلافة وإما ذكر الحسب وطرائق الجاهلية , وهذا الأمر إن كان مقصوراً في قرم دون قوم . فليس هو في بني عبد مئاف عامّة . وإِنْ كان ليس [ مقصورا ] في قوم . وليس لقول خالدٍ معن . فإن كان مقصوراً في عبد مناف للشرّف أو للقرابة . فالعبّاسٌ أولى بذلك ولو اراد عليّاً لم يقل : أرُضيئم بني عبد مناف ؟ ! لأنْ عثمان وعليا لض
عدد الصفحات ٢٦١منافيانٍ ٠ سل كان يقول : أرضيتم م مُعشر المثرة ٠ أو معشرٌ بني هاشم ومعشر بني عبد المظلب . مع أنه لسو قال ذلك لكان للعباس في ذلك القول من السبّب ما بس للك ؛ أن حلا الآسر إن صقم لذ فر من رهط الي حمسال اله عليه أقصى بني كلاب . فإذا كان ذلك كذلك فتيم وعبد مناف سواء . رئما يدلّكِ على أن خالدا لم يقل شيئاً » أن هذا الأمرٌَ إن كان إنا يُستَحِقّ بالعلم والعمل وَالَرْء والغناء فلس لذكر عبدٍ مئاف معنى . وإِنْ كان هذا الأمر لأفضل قريش كائناً مْن كان فلم يقل خخالدٌ شيئاً . وإن يكنْ هذا الامرٌ في أقرب النّاس إلى رمسول الله صلى الله عليته وعلى آله إن يكن هذا الأمر لرجل! بحيّسه قَدمِنضيه النبى صل الله عليه ودل عليه أو يكون هذا الأمر لا يصاب إلا"من ظريق آلورائة . فإن كان ذلك كذلك يحتاج إلى كلمةٍ ليست بأن تدلٌ عليه بأقرب منها من أن ندل على خالد نفسه . ووجه أآخر : أنه قصد يكلامه إلى عثمانٌ وعل جميعاً ليهرهما معا ؛ أن هذا اللفظ الأغلب على ظاغرهة حت العصبية ء والمحاماة على الأحساب ٠ وترك التخاّر بالأفعال ٠ والتفاضل بره والكمال . ولعله أراد عثمانٌ دوك علي » أو لعله أراد نفه والشذكبير بها والتنيية عليها ؛ فإنه كان أشرفٌ من عثمانَ وأقدمّ إسلاماً منه , وكان من مُهاجِرَة الحبشة ؛ وكان ذا قدر عظيم . وهو ابن أب أحيحة . وكان أبو أحيحة إذا اعتم بمكة لم يعت لها أححد ؛ إكباراً لقَذْره , وتفضيلاٌ لحاله . 55؟
عدد الصفحات ٢٦٢وكان عشمانٌُ لا يحاي سعيد بن العاص .' وظاهر كلام خالدٍ وقع على عبد منافب جملة » وهو يرى أنه في الْسّر منهم . فإنْ كنتم أردتم أن تُخبروا عن خلافف خالد على أبي بكر وجلوسه عنه . فلقد كان ذلك حتي رأجَمُ من تلقاءٍ نفسه . وثاب إليه عازبٌ رأيه ٠ فأنابٌ إلى خظته : ودَخلٌ في صالح ما دخل فيه غيره . وما كان تلق عن تيعته إل ريثها ذهيث عنه حميته ء وإنجاب عن . . . وتيقظ من نومه . وما ذلك بأعجبّ من اجتماع الأنصار وقوله للمهاجرين الاولين : « هنا أمير ومنكم أمير !0 والدار دارهم . والهاجرون ضيفائهم وزُولٌ فيهم » وهم وَل الناس والعٌددُ والصّلاحٌ والرأي ٠. فكانوا مَلْبين جادين يجدّين ؛ فيا هو إلا أن عبّم عليه الصديقٌ وقام فيهم مرشدا ومحتجا [حتى] استبدلوا بالخلاف طاعة : وبالضيجة إطراقاً . وبالائفة خضوعاً ٠ وبالطيش حلباً . وأنصتوا معاً واستمعوا معأ . وكأنْ السائل نما أراد تعريفنا أنه كآن من خالد خلاف , فقد كان ذلك ثم رجع إلى نفسه وعرف موضع نخطثه ١ غير مَرَعْوَب ولا مرهوب . وإن كان إِنما أراد أن يجعل هذا وشبهه حِةٌ في إمامة عل فليس لعل رحمة الله عليه في ذلك من الحجّة على إمامته قليلٌ ولا كثبر . إِذ لم يذكروه في شي: من أمورهم . لا في يسير أمرهم ولا عُسيره . ولو ذكروه ما كان لذكرهم دليلٌ على أله أولى بالإمامة من أبي بكر . مهيا عددنا عليك من خصاله الني لا يفي ببا عل ولأ شيرة . وإتا كان يكونٌُ هذا الإدخال حجة لو قلنا : إن أحداً لم يخالف أبا بكر . ورضى الجميع وسكونهم وصوابهم ل يكن ليتهيا أبدأ . حت لا ينطق أحد بحرف واحبدٍ لا جاهل ولا عالم » ولا عصى ولا حاسد . يلف
عدد الصفحات ٢٦٣[ 01 يستحيل اجماع الئاس على الأنلافة وعل كان اقل الخنلفاء اجماعاً ] وكيف يتفق إطباقُهم على سكونٍ واحد والناسٌ من بين حاسد وراض . وعمي وتقي ٠ وحليم وسخيف ء وغالطٍ ومصيب » وعاقل, وأحمق ؟! وإذا كان ابي صلل الله عليه مع رجاحته عل .. جيع اماق | تسل مل ولقد قامٌ رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه فقال : والله يا محمّد ما عَدلتٌ في الرَعيّة » ولا قَسَمْتَ بالسوية . وقال الله : « ومتبمٌ من يَلِمِرُك ني الصَّدَقَاتِ » فال : « إِنْ الذينّ يُناُونك مِنّْ وَراءِ الحجرات ». وقال باس بن برداس : أتجصمل بي ونهبٌ الكْأْدَ نيد بين تُغبينة والأقرع في شعر له طويل . وقال أبو حذيفة بن عتبة يوم بدر : يقتل أبناءنا وأعمامنا وينبانا عن عشيرته . والله لشن أدركته لاللممنه بالسّيف ! وخخالفوا عليه في يوم الحديبية في نخحر الذي ؛ وحيث قالرا : ولا تععلى الذنية مرة بعد مرّة ». في أمور كثيرة . فليس في طمن الطاعن دلالةٌ إذا كان المطعون عليه كاملا فاضلا. وإجماع الناس كلهم على الصواب أمرٌ لا ينال, ولكن إذا كانت الم قد أطبعْت على طاعة رجل عل غير الرّغبة والرّهبة . ثم ل يكن اغتراراً ولا إغفالاً ؛ فليس في شدُوذْ رجل ولا رجلين دلالة على انتقاض أمره 1 وفساد شأنه , وليس ممت بهذا وشبهه إلا رجلٌ جاهل سطباشع الناس وعذلهم . ولو كان 514 لوحا 124 ل
عدد الصفحات ٢٦٤هذا وشبهه ناقضاً لإمامة أي بكر ؛ كانت إمامةٌ علي أنقض وأفسد ؛ لأنْ الدّنيا الكقّت يأهلها عليه وماجث بساكنيها . . . من ولايئه ٠ وتداعث من أقطارها : تريد محماربته » تى لقند نازعه فيها مّن ليس في مشل حاله ولا شرف موضعه ؛ ولا في فضيلة دينه فناهضه الحربٌ , ونازله القتنال . . . يبعته » والتج عليه الخلاف. من آهل طاعته . وموضع اد في عسكره . فرد بأسَه في أصحابه . وصرف كيذه إلى جنله . وجلس حل الذَّرْع » ري البال . [ في] عجب الفائن وسرور المخادع ع وعرٌ المُصِيب ء وبأو الأريب . ثم بعث رسولاً قد اختاره بالحكم عليه وله ؛ وبعث مجصمُه رسولاً قد اغشاره بالحكم عليه وله ؛ فكان رسوله المخدوعَ ورسولٌ خصمه المخادع ؛ ثم رجعت الأمور إلى خصمه . وانتزعت منه ومن ولده مرة بالبطش ء ومِرّة بالحيلة . ثم كان يُرى من حلاف أصحابه واضطراب جنده وتبديل أصحابه مثل ما يرى خصمُه من طاعة خاته ١ ونصرة جو وثبات عهد أصحابه ؛ فلم يكن ذلك عار عندنا ولا عندكم علل ظَلل» ولاادلبلاً على تقس رأيه .. وضعف حَزْمه , وسَعَة علمه وكثرة فضله., وقد أصابه من الحلاف والتمذر وانتشار الأمرء واضطراب الحبل » وظَفْرٌ الأعَداء وشمانة الحساد . ما قد رأيتم ؛ ثم قد جنتم تَشَيتُون بطَمْن سلمان وقول أبي سفيان » وقعود خالد » كأنكم لم تعرفوا ما عند نعصومكم : غّرارة ونقصاً . وأعجب من هذا أنكم مرةً تزعمون أن الذي حمل بني أمبّة على صرف الإمامة عن عل الضَعْنٌ الذي في نفوسها , والأحقاد التي في صدورها ٠ لقشلر عل ابثاتها وإغعوتها وأعمامها . وبر تُعتلون وتحتجون في تقض إمامة أبي بكر بلعن عظيمَي بني أميّة في إمامته كملي . كخالد بن سعيد ٠ وأي سفيان بن حرب » وإذا شتتم كانا لكم . وإذا شئتم كانا عليكم . [ /اه تأويل قول ابي بكر : « كانث بيعت فلقة ]2 ٠ وأمّا ما ذكرتم من قول أبي بكر : ما كانت بعتي إلا فْلّ». وقول عمر : علا
عدد الصفحات ٢٦٥وما كانت ببعة أي بكر إل فلمَة وقى الله شرّهاء فَإنُ الآمرّ على هذا واضمٌ . والحجة فيه قائمة . وهو أن النبي صل الله عليه وسلم لا تُوفُ كان الناسُ عل طبقات : من رجل مؤمن عالم » ناصح لله ورسوله . قفن رجل . مطاع ليس لله عِلم بالأمامة . وما السبب الذي به تنعقد من الشُبب الذي به تتحل , ومن رجل مكانه في ريش أشرفٌ من مكانٍ أبي بكر . وليست غايكه صلاحٌ المسلمين إِنّما غايثه 'نّْ يكون الإمام من أقرب القبائل إليه , ليزدادٌ هو وقومُه بذلك شرفاً وفخراً , ومن رجل له قرابة فهو يرى أتها تغنبه عن العلم والعمل ومن رجصل شديد في بأسه ,تيف في دينه , خف في ذات يذه بعيدٍ الممة حابل في هدوء الناس وأثنهيب هلإ بالو إضرامَ الفتنة . وتمييج السفلة ٠ يرى أنْ في اليج ظهورٌ نجتداتته: وَمتروجه من الخمول إلى الٍاهة , ومن الإقلال إلي الأكثار , ومن رجسل دخخل في الإسلام مع من دخمل في دين الله » دصل من الأفواج , لا يعرف حقيقته » ولا يستريح به إلى التق . ومن رجل أخعافه السيف . واتقى الل والقتل بإسلامه وثفاقه . كمشافقي المديئة ومن حوبها من أل القرى والبادية , يعون عمل المسلمين الأانامل بالغيظ ء وهم البطائة لا يألون خبالاً . بترقبون الدوائر ٠ ويتفرجون إلى الأراجيف ؛ ويستريمون إلى الأماني , ومن رجل . صاحب سَلَْم ٠» يدين لمن غلّب» لا تدفع مبطلا ولا يُعين وم عيقا . يرى أن صلاح خاضته هو صلاح العامة . ثم الذي كان من وثوب الأنصار . وهم أهل العدّد راص حاب الدّار كف
عدد الصفحات ٢٦٦والامسوال . عل أمر لو تابّعهم المهاجرون عليه حتى يكون من كل فهرقةٍ أمير . لفتحت بذلك باباً من الفُساد لا يقوى أحدٌ على سَّدَّه » ولكان الذي يفع بين الاوس والخزرج في الأمر أشدٌّ مما كان يخاف منها ومن قريش ؛ لأنَّ القرابة كلما كانت أمَسٌ , والجوار أقرب ؛ كانت العداوةٌ على قَدْر ذلك . ولو أن الانصار حين أتاهم أبر بكر فأظهروا الشقاق والخلاف ... عن الحنّ وججهلوه » ما كان لهم دون البوَار ماع » ولكان غيرٌ مأمون وشوب من بالمدينة ومن حوتما من اشائقين وأشباههم , من الْحَشُو والطُمًام » ولكان غير مأمونٍ أن ينضمٌ إليهم مُن حول المدينة من المرتدّين ٠ تمن بِدّلٌ إسلامه مساعة بلغت وفاةٌ النبي صلى الله عليه . ولو صاروا إلى ذلك لكانوا أقوى من المهاجرين والأنصار . إذْ كانوا جميعاً شرا وقلومهم شي ٠ وبأسهم بيئبم » ولكان غير مأمونٍ عند ذلك أن يفزوّهم مُسيلمةٌ في أهل اليمامة قاطبة مع مَنْ حوفا من أهل البادية . ثم كان غير مأسون أن يُسِتَقْدٌ,يجميع أهل الرئة من نكث ونصب العداوة . وميم ما قلنا إنّه كان غير مامون» ل نَقْله إلا بأسباب قد كانت هناك قائمة معروفة , فيا عسى نعته المهاجَرونَ وَالأنضَار عَلَ مآ وصفنا ونزلنا . نقد صنق أبو بكر وصدق عمرٌ أنَّ تلك البيعة كانت فلتة وأعجوبة وغريبة ؛إذا سلمثُ على كل ما وصّفْنا من أسباب امشلكة , وهي سربخ ؛ وليس دونا سر ولا رد » فكانت بيعته يمنا وبركة أنقذ الله مها من الملكة » وجمعٌ بها من الشمات . ورد بها الإسلام في نصابه . بعد تله واضطرابه , فامساتت السّطيمةً » وأودعت القلوبٌ السلامة » وجمعتها على الألفة . وهذه مكرّمةٌ وعطيّة , ولا تجوز أن يبو بها خحالقٌ العباد إلا نبيْاً أو خليفة بي . فأما قوله : « ما كانت ببعتي إلا فُلندة وقى الله شرها ه. فقول امرىءٍ عام بالعواقب , عالم بأسباب الفْتّن , شديد الشفقة منها. حامدٍ لربه على السلامة ينها
عدد الصفحات ٢٦٧منها . وما علمتٌ أنْ أبا بكر بينا هو يخطبٌ على المهاجرين في مسجد النبي صلى الله عليه , والنيّ مسجّى . وهو يحتجج عليهم ويعرفهم سَرَفَهِم . واعتداءهم في قولهم : إِنْ النبي صل الله عليه لم يمت . وقد شاف أن يصير بهم الإفراط في التعظيم » والغلوٌ في الحبٌ » أن يضارعوا مذهب التصارى وخحافٌ أن يكون آخر أمرهم أشدٌ من أوله . وكان أشدٌ الأمور عليه في ذلك أن يشل مُمرء وعبد الرحمن . وعثمانٌ . هم الذين كانوا خحرجوا إلى ما لا ينبخي من القول ؛ فبدرهم بالشطبة تيا عليهم ومعرفاً لحم مواضع غلطهم . ونَحْسٌ إفراطهم . فحين تبين لهم خمطؤهم وسلّموا لاحتجاجه عليهم . أناه أت فقال : إِنْ الأنصار قد اجتمعت إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة » يقولون : منا أمير ومنكم أمير . فراع ذلك . وصور له الحزمُ كلّ عُمُوف » فعلم أن الداء الذي عنه نطقوا أشدٌ علاجاً من الدّاء الذي نطق عنثة غك وعثمان وعبد الرحمن » والنفُرٌ من المهاجرين الذين قالوا : إن النبي إصْل# الله علِيمٌ وعلى آله لم يْثْ ؛ وعلم أن إبراء كلّ سقم أهونُ من إبراء سقم .ايلدجية والتطمع في الملك . ولا سيّما إذا شابسيا سوه تأويل » وضافرهما الحس بالقوة > وَهْدَا شر الذاء آلعضَال . والداهية المُقام . فليا انتهى إليه أمرهم . وعَرّف جميع ما عليه طبائعهم وعللهم . وطبائع أنباعهم . لم يكن شية أهم إليسه من البسدار إلبهم قبسل أن يستفحسل الشرّ ويتمْكُن العزم ع فمرٌ حيثأ ونبعه عُمر . ولحقه أبوعبيدة في فر من قريش ء فيمر بالداس حُلقاً عزِينَ وهم يُبكون ويتحدثون ء فيقبل عليهم فيقول : أنتم جلوس تفركون أعينكم وفي الإسلام العسا البدار . وقيل البوار . فلولم يتداركهم بحيطته وبقظه وصدق حسّه ء وأبطأ عنهم ريثشيا كانوا بشطارحون الرّأي » ويستثيرون دففين الحسّد حي يتمكن ذلك الحسد . وتتمشل هم صبورة الظفر ٠ فلو جم عليهم أبو بكر في ضمعف من بالمدينة من قريش, ء م يكن في طانتهم دَفْعُهم , » والذار دارهم ؛ والبلاد بلادهم والبادية باديتهم : 4
عدد الصفحات ٢٦٨ومن فيها تبعٌ لهم ؛ فكان من نيع الله أن كان هو الذّائد والقائم , والحارس » والعاطف والمداوى ٠ ول يكلهم الله إلى نسظرهم واختيارهم ؛ فيكون ذلك فساذهم وهلكتهم . إن قالوا : فيا معنى قول أبي بكر للأنصار نحين أناهم : د إن هذا الأمر ليس بخلسة . قد علمتم معشر ريش [ أنا] أكرمٌ العرب أحساباً » وأيقنها أنساباً ٠ وأنا عترة النبي صلل صل الله عليه وأصلّه » والبيضةٌ الى تفقأت عنه »؟ , فلم يذكر أبو بكر قريشاً وأحساتها مها وعترة النبي صل الله عليه والبيضة التي تفقأت عنه ء إلا وهو يرى أن له عليهم ببذا من الفضل ما ليس لحم . ومن السبب إلى الخلافة ما ليس لهم . فقد ينبغي أن يكون لبني هاشم على هذا القباس من الفُضْل والسبب ما ليس لبني تيم . نا ليم : إن أبا بكر م يقل هذا القولٍ وهو بريد معنى مَلقبكم فييه . مع ألكم : فد قطعتم الكلام , لآنه قال ١ هينه لم يكن فينا فكان يوبخ به وانا نحن المهماجرون وأنتم الأنصار . ٠ وإن الله-1تيذكترناوإباكم في شيء من القرآن إل بدأ بذكرنا قبلكم » فمنا الأمراء ومتكم الور2!1»: فلم يقل أبو بكر : « قد علمتم يا معشر فريش أنا أكرم العرب أحسايا , وأقنها أنساباً» وأنًا تر الي وأصله ». وهويريد أن يخبر أن الرياسة في الدّين تَسبَحقٌ لغير الدّين : والخلافة أعظمُ رياسات الدين » فعلى حسب ذلك تمتاج إلى العمل الصالح . . ولكنْ أبا بكر خطبّ عَل قوم كانوا يَرّوِنِ للحَسَبٍ قمدراً » وللقرابة سبباً . فأناهم من مأتاهم . وأعذهم من أقرب مآذهم , واحتج عليهم بالذي هو عندهم . ليكون أقظّعٌ للشغب . وأسرعَ للقبول . وليس في كلّ المواضع تفسررٌ لحبة أمثل من إظهار الجملة » وتعريف الناس الغاية . وحمبلهم على أدق الحجج وأصويا . ولربما أخفى الإمام كثيرا مما يُريد بالناس عنهم . للذي .... من بعضهم عن فضله ء وضيق صدورهم عن سَّعَة فَضْله . بل يعلم أنه لو أظلّمهم خف
عدد الصفحات ٢٦٩