والضُّعف والاحتمال في الفساد ما يوجب تكذيبه ورقه . وأقلّ ما للعثمانية في هذا الحديث أنْ يُساوُوكم في نأويلكم , وفي ذلك الخلاف بطلانٌ حجتكم . وقد زع نس من العثمائية أنّ هذا الحديث باطلّ من أجل أله لا بمتمل من التأويل إل ما حكيت لك » أن النبي صل الله عليه لا يُعلن ولا يُظهر غير ما يُضمر , ولا يتكلم بالفاسد » ولا يستَكره امعان » ولا يتكلم بالمتعقد » ولا بضرب مثلا ولا يشبّه شيئاً بشي إل وذلك الشيء وَفْق ما قال , لا يزيد عليه ولا ينفص عنه . ووجةٌ آخر : أنْ هذا الحديث لم يرو إلا عن عامر بن سعد ٠ فواحدة إِنْ عامرٌ بن سعد هذا لو كان بالفقه والحديث والفضل معروفاً وكان كأشاله من بني الصحابة كعيد الله بن عياس > واينيعمر . وابن الرّبسير » وأبي سلّمة بز عيد الرحمن وغيرهم , ما كان لَعوْييوبحكه نجس في تأخير أبي بكر عن مقامه ؛ نكيف وهو في غير سبيلهم وطريقهم ٠ ولو سبئنا هذا الحبر من سَمَد وله مَآعْانْ إلا حسّمة على نفسه كالح على عل في رواينه أن النبي صلى الله عليه قال في أبي بكر وعمر : د هلان سيد كهول أهل الحنة » . وكيف يروى هذا سعد مع قوله في الإمامة : وما أنا بقميمي هذا أحر مني با ) وهشو بدعو علياً إلى الشورى والمخايرة والمكائرة بالمحاسن » ويقول و اعيدّوها شُورّى كبا كانت »» ويعيبٌ عليًاً بالاستبداد ؛ ويقول : وكنث ساب سبعة مع النني صل الله عليه » ما لنا طعامٌ إل ورق الشجر ثم جاءني أعرا يعلّمنى دين الله » ما أنا بقميعبي هذا بأحقّ متي بها ». ع( وما بكر بأنّه كان سابع سبعة على عل لآن علياً لم يكن فيهم عنذه رن
عدد الصفحات ٢٣٨وسعدٌ من العَشْرَة » ومن السئة , ومن السبّْعة » والمستيجابٌ الدّعوة , وقال له النبي صل الله عليه : « ارم فِداكَ أبي وأمي ». ومن كان لذه الأمور مستحقاً م يجمع بين طلب محايرة رجل ومكائرته بالمحاسن وهو مُقْرٌ أن انبي صل الله عليه جَمْل خصمه منه بمنزلة هارون من موسى . إلا أن يكون تأويلٌ الحديث عند سعدٍ وعند من شهد سعدا على غير معناكم . وحديثٌ عامر عل غير ما يَروُونَ » نما قال : : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ؛ إلا أنه ليس معي نبي 4» هكذا رَوُوه عن مامر بن سمدٍ على غير معناكم . وفي قول النبي صل الله عليه : « هذا الي أباهي به فليات كل امرىء بخاله» تفضيل له على كل خال في الأرض . وقد كان عل ال جعدة بن ُبيرة » ولم يستثن أحداً . فإِن قانوا : الدليل عل مثأ .هنآ انالبي صل الله عليه لما آنى بين المهاجرين والأنصار أخى بينه وبينه >“قلولا:ألةكتان أشبة الناس به هديا » وعليا وفضلا . لم يجعله عِذُلٌ نفسه دون غيْرَة 7 قبل مم : أنتم ليس لكم علم بالآشر ولا بالخير . وكيف يعرف الآأثار والاخبار من يكفر الاسلاف . وير من التبعين » وتهحد كل مالم يوافق هواءء ودعي ما وافْنَ هوا وإِنْ كان باطلا ٠ بل لا يرغى حتى نتقول الزور ويولّد الباطل . وليس شية أيسرّ من أن يقول فائل : إن الي صل الله عليه ل آنََى بين أصسابه آشى بين تفسه وبين أبي بكر بكر . ولكنَ الح أحي ما محضع له واحشيل ما فيه . وهذء الفقهساءٌ وأصحاب الآثار مرضة لكم » فإن لم يقولوا إن النبي صلي الله عليه لما أختى بين المهاجرين والأنصار آخى بين علي وسهل بن حُنيف فنحن أو بجحد المعروف منكم . وقد ثال الله : « فَاسأَنُوا أَهْلُ الذّكر إِنْ كنتم لا تعغلمون ». يحرف
عدد الصفحات ٢٣٩وأنتم لسثم أصحاب آثارٍ » فاسألوا أصحاب الآثار إن كنتم لا تعلمون ؛ فإن ذلك أمرٌ مشهرر لا حَفَّاة به, ولا دافمٌ لهء أعني المؤاخاة بين عل وسهل إبن مخليف . ولق لاج ب 0ك . ومن أجل سهل بن متيف امتنع الزبير وطلحةٌ أن ركبا عثمان بنْ ْيف والي عل على البصرة 53 كانا ركباه به . ولذلك السّبب صل أبو أمامة بن سهل. بن حخثيف بالناس في مسجد الرسول صل الله عليه وعثمانٌ تاصر , لرأي, عل كان في ذلك , ولخلبته عل الدّار . وأنه كان يُطاع بأكثر من طاعة الزّبر وطلحة وسعد . وما أتى النبي صل الله عليه بينه وبين سهل بن مُنيف الانصاريّ كما كان آخى بين عثمان بن عفان وأوس بن ثابت ولذلك قال حسان بجامي دونه ويَنصِرُهُ بالكلام والشعر , ويُظهر الميل على علي حين قال : ياليت شعري وليتٌ الطيرٌ تحبرني ماكان شأنْ عل وابن عقانا لتسمعنٌ وشيكاً في دباإزكم الِنْه اكب يا ثارات ُثئمانا ولذلك قال في كلام له وَهَرَبمتمتد ري علي واختياره لكلت أم شزّال, رب لقي ابن أي طالب كفاتنا كدت امزال رأي لقي ابن بي طالب سهوا . في كلام كثير ٠ وشعر كثير , وكسيا أخى لبي صل الله عليه بين أبي الرداء » وسَلْمان, وبين عبد الرحمن ابن توف وسّعد بن الرّبيع » وبين مُحذيفة وَعَمَاره وبين حمزة وزيد » وبين أي بكر وعمر . فإِن قالوا : فلمل النبي صل الله عليه آخى بين عل وبين نفسه » وبين علا وبين سهل بن حُديفء وهذا مالا يتدافع . كبا كان يؤاخي بين الرجل الملهماجريّ وبين الأنصاري ء وقبل ذلك ما أتحى بين المهاجرين بعضهم في بعض . فكان الرّجّل منهم تصير المؤااة بينه وبين اثنين : مُهاجريّ وأنصاريّ , قلنا لمم : أمًا واحدة فإنا لم نجد لقولكم إن البي صل الله عليه آخى علي 54
عدد الصفحات ٢٤٠إسداداً يثنٌ به أصحابٌ الحديث فضلا عن أن يكون جاء مجيء الحسديث . وشو كان النبي عليه السلام حيث أخى بين المهاجرين ولم ييرض لعل إل بنفْسه لفْضل عل عل غيره وأنه أشبَهُ المُةِ به وأقرئهم حالاً من حاله . ثم آثْرَ أن يُوْاخيَ بيه وبين رجل من الأنصار كفعله بخيره من المهاجرين د كان ينبغي له أن يؤاي بيننه وبين أفضل الأنصار , إذ كان الذي يمعهُ من أن يُؤْايّ بينه وبين بعض المهاجرين طُلَبٌ أفضلهم . وكان ينبغي على هذا المذهب أن يؤاخي بينه وبين سعد بن مُعاذ . إن قالوا : سهل بن نيف أفضلٌ من سعد ومن حي الدّثر ومن غسيل الملائكة ٠ ومن مكلّم الذّئب ومن غيره » لم يكن هذا منكراً من مكابرتهم وجهلهم . فإن قالوا : إنْه جائز أن يؤاخي بين غير الاشكال في الفَضْل , وجائرٌ الآ بؤاخيَ بين المتساويين والمتقاربين . قبل لحم : فلعل ايضساً. النيّ عسل الله عليه لم يؤاخ بين نفسه وبين عل إنْ كان آعاه كما زعمت من قبل تثقارب"ا حال والمشاكنة في الأفعال . ولعل النبّ صل الله عليه لم يؤاخ علياً راساً إذا أجاز ألا يؤاخيّ بين الأشكال » ولا يقارب بين الأمثال . وأدنى ما فيه أن يكون ذلك قد كان جائزاً . [ 45 - تأوبل الشيعة لحديث امرة ابي بكر في الصلاة والسرد عليه من المثمانية ] فإن تركوا هذا جم وقالوا : كيف يجوز أن يكون أبو بكر هو الإمام وقد كان النبي صلى الله علبه جمَل في جيش أسامة ٠ وما زال يقول في شكاِه : و أَنقُلوا حي جيش أسامة » يُعِيد ذلك ويكرّره » إلى أن قبضّه الله إلى جَنته . فيل لهم : إن في أمر النبي مل الله عليه له أن يفوم مقائه في الضُلاة حكن
عدد الصفحات ٢٤١بالمسلمين . وعائشة وحفصة قد اعتونتا ليصرفا ذلك إلى عمرء ويقولان : إِنْ أبا بكر رججل رقيق لا يستطيع أن يقوم مقامك . وهو قد ودع المسلمين في خطبته التي خطبها ني شكانه حين قال: إن عبد من عباد الله خيّره الله بين الدُئيا والآخبرة فاخضار الآخرة ؛ فيكى أبو بكر فعجبٌ الناس عنه وقالوا : قال رسول الله صل الله عليه : إن عيداً من عباد الله !! قالوا : وكان أبو بكر أعلمنا برسول الله صل الله عليه ٠ عاكانا الخبوائم جاء جبريلُ في شكاته فقال : يا محمد هذا مُلّك الموت يستأذن علببك وم يستأذنْ على آدميّ قبلك. . قال : ائذّن له . فَأَذِنَ له جبريلٌ حتى وقف بين يدي ابي صل الله عليه ثم قال : يا محمد ء إنَ الله أرسني إليك وأمرني أن أطيغك فيما أمرتني به , فإن أمرتني قَبْضٍ نفيك قبضتها , وإن كرهت ذلك تركتها قالوا : فسيع النيئ صلى الله عليه يقول : « الرّفيقَ الأعلى ». فعُلمَ أنه قد خبرٌ صل الله عليه . ثم كان عند كل صلاةٍ لا أيحلعيدهها إفافة يقول : « مروا أبا بكر يصلي بالناس » ويقول : : « أن الله إل أبآتبكر» وفي قوله أن الله أن يصل إل أبو بكر » دليلٌ أن ذلك من قبل الوَحَل عَم“ فوْلة“لغتائثة وحفصة حين أرادتا صرفٌ ذلك إلى عمر : « أنتن صَواحبات يوسف .ء أن الله ورسولّه أن يصلي إلآ ابو بكرء بالغِلّظ . فلو كان الخَطبٌُ في ذلك صغيراً ما أَغْلَظْ البي صلى الله عليه هما ء ولا اشتدٌ عليههما . إن قالوا : وما دعا عائشة إلى صرفب هذا الأمر العظيم والقام الشريف إلى عمر ؟. قيل : فإِنّه ليس عندنا في ذلك إل ما اعِتَدَرثْ هي به لنَفْسها ؛ فإنها قالت : إن والله ما أردثٌ صرف ذلك على أني لم أعرف شرقه وخسطره » واكني خفُت أن يتشاءم المسلمون به . وآلاً يمبُوا رجلا قامْ مقامّه أبدا . 517
عدد الصفحات ٢٤٢الأ يطبق حمل الخلافة . وظننتٌ أن الناس سيّرِيدون منه مشلّ ما تصوّذوا من النبي صل الله عليه وسلم » وعلمسٌ أن أحداً لا يكون كالنبي . فإنْ كان النبي صل الله عليه وسلم جعله في جيش أسامة فقد استثناء حينَ اشتكى : من جميسم الجيش » إذا استخلفّه في مقامّه , وأمْره بالصّلاة لأمته , لأنْ من صل في مُقام لني صل الله عليه وسلم وني مسجده ومُّصّلاه في أعياده وسائر آيامه » فقد صل بجميع الآمة » وتأمّر على جميع البرية . وإنما أدخلنا فيها صلاة الجمعة والعيدين لأنْ ابي صل الله عليه وسلم حين قال : « أب اللَهُ ورسوله إلا أن يصَلٍُ أبو بكرء ل يستثن صلاة دون صلاة . فإذا كان الكلامُ عام والنبيمُ صل الله عليه وسلم على يقين مِن فراق الدنيا» والوحيّ ينزل عليه : فقد دخلّ في ذلك صلاء العيد والجمعة ؛ لأنْ النبيّ يتكلم كلاماً عاماً . وقد علم الله ورسوله أنْ الكلام العام نخد الناسٌُ حجةٌ فيما يدل عليه العام . وقد علم الله أن أبا بكر سبيصل بالناس في أعيادهم وسائر صلاتهم وأننه ميّحَم في استحقاق أبي بكر بَقَولَ النبي ل الله عليه وسلم : ١ أب الله ورسوله أَنْ يصلّ إلا أبو بكر »؛ فكان ذلك ديلا عل أنْ الله ققد أراد ذلك وأوجبّه » وعناه وأحبه . فهذا دليلٌ عل أن أبا بكر لم يُخَائفْ أمرّ الله بتخلفه عن جيش أسامة إِنْ كان أبو بكر من كان في ذلك الجيش قَبْلَ شكاةٍ النبي صل الله عليه وسلم وأمره له بالصلاة . وهناك دليل آخخرٌ يدل على ما قلناه . وهوأنالم نجذ أحدداً من المسلمين ولا من الأنصار والمهاجرين ذكروا عنه في ذلك الدهر حرفا واحداً ين ذكر تخلّف أبي بكر » لا عاتباً زارياً » ولا مستضهياً مسترشداً , ولا متعيُيباً ناقيًء ولا مصؤياً عاذراً ؟ وم يذكرٌ أحدٌ حديثا ضعف إسناده أمْ فقوي أن احداً احتج لأبي بكر يدف
عدد الصفحات ٢٤٣ولا عليه , ولا يكون رجِل في مشل نباهة أي بكر وقثره » وفي بشل نباهةٍ ما صار إليه . لأنّه لا موضعٌ أولى بشدّة الحْسّد وكثرة الطعن منه , وقد كان منه التخللف الذي لا يَخْفَى موضعه ؛ مع توكيد النبي صل الله عليه وسلم وشِدّته على ذلك , ثم لا يلجا في تخلفه إلى حُجة ولا أمر من النبي صل الله عليه وسلم ثم يُطبق جميمٌ الخلق في ذلك على السشكوت والرضا والاستحسان أكثرمما صاروا إليه . هذا وبنو عبدٍ مناف شهودٌ » وخالد بن سعيد قد ترك بِيَعنْه سة أشهر ؛ وقال : أرضِيئم معشرّ بت عبد مناف أن يلي عليكمْ رجل من نيم ؟ ! وقال أبو سفيان بن حرب مثلّ ذلك . وقالت الأنصار : مشا أميرٌ ومنكم أصير . وقد سمع ٠ أبو مُحافة رِجَةٌ وهو بمكة . وهو مكفوف » فقال : ما هذا ؟ قالوا : مات النبي صل الله عليه وسلم قال : فيا صئع الناس ؟ قالوا : أقاموا ابنك . ,قال : فرضيت بتو عبد منافب بذلك ؟ قالوا”: 'نعم”ز قال : وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم قال : فلا مان لما أعطى الله » ولا مَعطلٌ الما مبنع وفي إطباق الجميع عل السكوت عن التخلف بعينه . مع قول خخالدٍ وأبي سفيان ء دليلٌ على أنهم لو وجدوا غهيزة أو خلافاً أو معصية ل( يدوا الاحتجاج بهء والخوض فيه . ولوكانت البقية قطعتهم عن ذلك لقطعْتْهم عن ذكر الطعن في إمامته . كا قطمَمْهِم عن ذكر الطعن في تخلفه . وفي رضا أسامة وتسلييه وسكوته وقناعته حتى لا يمكى عنه في ذلك كلمةً واحدة دليلٌ على ما قلنا . إن قالوا : إن أسامة قد عرّف صنيعّه في تخلفه ولكنه كان في تقيْة منه . لأنْ أبا بكر لولم يكن هوالمطاغٌ في العُوامٌ . والْمنَع في الدُهماء ما تقدّم بني عبد مناف وكان أسامةٌ لا يستطيع أن مي في دهر عر من ذلك شيئا ٠ لشدة حمر في تعظيم أبي بكر ؛ لان الطعنّ في أبي بكر راجعٌ على عمرء وأن رعيّة عمر هم رعيّة أبي بكر وكذلك كان أسامةٌ في دهر عثمان . لآنه نْسَنّ واحد وسبيل ظظ»
عدد الصفحات ٢٤٤واححدة . قيل هم : فها منمه أنْ يتكلم في دهر علي ومع عل يومشذ مائة ألف سيف يُطيعه . وهل عندكم في أسامة أكثرٌ من أن تَدْصوا على ضميرهٍ غير ما يدل عليه ظاهرٌ عمل ؟ ! إن أؤلى الناس ألا يحتج بأسامة لانتم ؛ لأنَ أسامةً هو الشاهد لطلحة على علي ٠ حين قال علي : بيعي ونكثت بيعتي . قال طلحة : د بايعتك واللجُ عل قَلَىّ ». فقال أسامة : أما السّيفُ على قفاه فلم أره ولكن بايع وهو كاره . في أمور كثيرة ندل على أن أسامة كان عمريّاً ؛ ليس هذا موضعَ ذكرها . فهذا هذا . يطيعه وف [طباتهم جميعاً يَذْعونَهُ خليفةً رسول الله مِن تلقاءِ أنفسهم , لا مكرهين ولا مقهورين . لم رفع عليهم سوط ولا شهر سيف ء ولا سيعوا وعيدا . ولا رأوًا لذلك أثرا . ولا رأوا منه إمرة لبعض العشائر . فيشافون أن يتقوى بهم عليهم » مع كثرة العدد واشتلافب الأنساب وتفرّق الأهواء » و[ في ] الذي قبله » دليلٌ على ما قلناء وحبجة أكللا الذي أدّعينا . وبما يُقرّبٍ من قولنا قَوَلُةالبئ خبل: الله عليئه : « أَنفِذُوا جيش أسامة ». فقد يعلم المستدلٌ أنَّ النبي صل الله عليه إكَا قصّد بذلك الأمر في ناته والطاعِين . أن قولّه : « أَنَفِدُوا » دليلٌ أنه قد كان هناك مُن ينفّذ أمرّه . وإليه فَصّد بالأمر مفئعين غير ساخطين . ولو كان الأمرٌ نما كان لأسامة وأصصابه كان اللَفَظ على غير هذا . فإذا كان ذلك كذلك فَمَنْ أولى بان يكون من المخاطبين المطاعين من أبي بكر وخليله وصفيه » على ما كتبت لك في كتابي هذاء مع أتالم نيل ول نستقهه ؛ إما بالخوف منا والكراهة لإطالة الكتاب ٠ وإمًا بالتقصير منًا في معرفة جميع محامتنه , ووجة آخر : أنك لوججهدت أن تَهد لحديث مَنْ عَم أنْ أبا بكر كان في ©0؟آ
عدد الصفحات ٢٤٥جيش أسامة أصلا لم نهذ ء وإنما أن عامةٌ ذلك من يبل كونٍ مُمرّ في ذلك اليش ء لأنُ عمرٌ وأبا عبيدة كانا من أوّل من النَدب في ذلك الجيش . ولا كان الْناسٌ كثيراً ما يرون عمر يجري مم أبي بكر غَلِطوا في ذلك في مواضمٌ كثيرة » حتى جرٌ ذلك على أبي بكر فِرارٌ عمرٌ يوم أحد » فقال من لا علم له : وفرَ يوم أحد أبو بكر وعمر . وموقف أب بكر والنقر من المهاجرين في يوم ومن ذلك أن عمر كان في جيش ذات السّلاسل ء فالحقوا به أبا بكر . فإنْ أيْوَا إلا أن يكون قد كان في ذلك اليش فالجوابٌ على ما قلنا . إن قالوا : قد سبعنا مقالتكم . ولكن ما الدّليل على ان النبي صلى الله عليه أمر أبا بكر بالصّلاة بالناس ؟ . قلنا لهم : إنه ليس لأنه كان مود يالصلاة فقط . ولكنه صل بالناس سبع عشرة صلاة إلى أن نوق النبن#ظابل الله عليه وذلك أن النبي عليه السلام بدىء يوم الأربعاء لليلتون يقيتا من صقر ويومٌ الاثنين لاثتت عشرة مضت من ربيع الأول . وهذا هو السبب عند : وزعم أصحات السير والأخبار أن النبي صل الله عليه كان يأمر يلال بالأذّان , فإذا وجّد إفاقةٌ خرج يصفي بالنّاس , وإن اشتدٌ ما به قال : «مُروا أبا بكر يصل بالتاس 6+ فكان النبيّ وأبو بكر يصليان على [ التئاوب ]؟ فإن أنكروا أن يكون النبي مل الله عليه أمر أبا بكر أن صل و[ادْعوا] أن هذه الأخبار كلها باطل . وأنْ العلة في هذه الآيام كلها ل تمنع التبي صل الله عليه من الضّلاة حتى مات . قيل هم : أرأيتم هذا الذي قلتموه واأعيتصوه ٠ أشي؛ استخرجتموه أو سمعتميه ؟ فَإِنْ زعموا أنهم سَبِعوا قلئا لهم : فأنُوا بفقيه واحد أو ممدّث يقرلُ كما اذى
عدد الصفحات ٢٤٦تقولون , ويحدث كبا تزعمرت ٠ وجميع ما يُدّعى باطل . وإن كان إذا اعترضوا المحدّثين والناقلين لم يجدوا أحداً إل وهو ير بما مُّلنا فالحلٌ أحقٌ أن بتبع . ولا يجوز أن يقولوا : إِنا استخرجّنا معرفةٌ هذا المعنى ؛ لأنْ الاستخراجٌ لا يكون إل من عِيانٍ أو خبر . أو ليس قد كان النبئن موضوعاً على سريره حين زاغت الشمسٌ يوم الاثنين , 4 ١ بكر يصلي بالئناس ؟ ! فإِنْ أنُوا بحديثٍ واحدٍ أنه صل بالناس في غير ذلك الوقت غير أبي بكر فالقول كما قالوا . وإنْ أتوا بحديث واحد أنه صلل بالناس غررٌ أبي بكر أوْلّ صلاة صلاهيا المسلمرن [ حبين ] اختتلفرا 5 تسأصير الأمسراء واستخلاف الخلفاء عليهم . كيا قالت الأنصار : منا أمير ومنكغ::امير فالقول كيا قالوا وهل يستطيعون أن يزعموا أم قالوا : ما مُصِلٌ ومنكم مصلٌ . والعجب كيف لم يقولوا! ا نعليًا لم يزل عو المصلّ بالناس . والمأمور بالصّلاة » فغصب حقه وظلم مقاه ؟ ! وكيف يجوز أن ييء رجل من أرضه وسمائه من غير نسب ولا سيب . حى ينقد من أشرف المقامات . بحفسرة القراية والعشيرة : من عم وابن عم . وشريب ونسيب + وجلة المهاجرين والأنصار ؛ والعظياء وعلية فريش : ودفساء العرب . ثم لا يتكلّم في ذلك رجلٌ واحد ؟ ! فِإِنا يقول هذا مَن لا يعرف قُثْرَ ذلك المقام في الصدور , وكيف طبائع قربش وأنفة العرب . [ 417 - الرد على احتجاج الشيعة بان الئاس م يجمعوا على امامة أي بكر ] فإِنَ قالوا: كيف يكون أبو بكر إماما ولم يجتمع المسلمون على إمامته والرّمضا به ؟ ! وقد قالت الأنسار : منا أمير ومنككم أمسير » وقال سلمان : و كُرُداذْ يذننا
عدد الصفحات ٢٤٧ونَكَرْداذ ». وقال خالد بن سعيد : ارضيتم معشر بنى عبد متافب هذا . وقال أبو سفيان بن حرب مشل مقالته . وخرج الزّبير يسيفه شا » فمَ) رآ عمر قال : ثونكم الكلب . وجلس علء [ في ] منزله واعشلٌ بأنه آلى أل يسرّح حت يجمع القرآن . قبل لهم : ليس الأمر على ما تقولون . ولو كان الأمر على مسا تقولون ما كان شخلافٌ هؤلاء ناقضاً لأمره » لأن الرجل إذا كان أفضل الثاس وأكمله وأتفعه للمسلمين وأرئه عليهم ٠ فعليهم إقاسّه والُسليم له والرّضا به ؛ لآن كلل ما عددت لك من فضله هم كانوا أعلمَ به , د كانوا يُسافرون معأ ويُقيمون معا . وكانوا أعنى بمعرفة الخيْر » وأسرعٌ إلى العلم به منا ومن أهل دهرثا . ولو كان أبو بكر تقض إمامته » وكان عليه اعدزال ذلك المقام » بخلافك رجل أو رججلين أو ثلاثة ؛ كان أولى الناس بأن يكون له في الإمامة سب ولا حقٌ ومتعلق عل بن أي طالب »“لآن سيد بن أبي وقاص كان أحد الشورى وأحد الأكفاء » وقد أباه وقال قرلا بين من قول خالدٍ وأي سفيان وسلمان ء قال : دها انا بقميصي هذا:احق مني بها ء أعِينُوها شُورّى » أما اليف فلا أريدُها ه. وقال لرسل عل حَينَ أَراكُو على بيعته : ثكلت أمْ لم تلدني » لثْنْ كنب سادسٌ سِنَةِ ما لنا طَعامٌ إل وَرَقَْ البَمّامٍ ٠ وقد جاءني أعرآبٌ الأوس تعلّمني دِينَ الله ؟ ! في كلام كثير وخالفه طلحةً والزبير وغما شريكاه , وأحدّهما فارس النبي صل الله عليه والآخر وقابئه » فقال عل : بايعنماني ؟ قال : الرّبير : ما بايعتك قط . إِنّْ كنت عل يقين أنك أولى بها فاجمُلُها شُورى , بيعه وحقٌ دصواك من باطله . وفال طلحة : « بايعت الل عل قفي حين رقى إليه العساكر وطعنت عليه عائشةٌ واستحلت محاريته . ثم اجتمع عل خربه أهلٌ الشام قاطبة فيهم عبد الله بن عمر » وكعب بن مرّة اليَهْزِي . وكان من فُضْلا أصحاب النبي صل الله عليه وسلم . وهو الذي. قال حيث قال النبي صل الله عليه : ة ستكون 2124
عدد الصفحات ٢٤٨فتنة هذا فيها يومئلٍ على الحق », وأوماً إلى رجل مقنع » فكشف عن رأسه فإذا هو عثمان , فيا قبل عثمان وهو يكف عن القتال استنصر » فكان يمدّث هذا الحايث . ومتهم وائلة بن الأسشع الأيئي ؛ وله سيسة وتياك » واللعمان بن بشير , ومُسْلمَة بن تحلد » وحبيب بن مسلمة ء وذو الكَلاعٍ » ومُعاوية بن ديج . ومن التابعين أبو مسلم الخولاني » وشرّحبيل بن السّمْط . وعمرو بن وافد الغامديّ الذي قال [ فيه ] مكحول : كأنّه ققد مات ودَتَِلٌ الثّار وموسب ثم رُدُ إلى الدّنيا » فمعه وف المجرّب . ثم خالف عليه خاصّة إخوانه ونْسَاك أصسابه . وأهل البصائر من مجنده وحمدت حتى أكفروه وخخلعوا إمامته وولايته 5 وفيهم ع نسكهم و- جذهم تفر.ش أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم » منهم فروة بن نوفل الاشجعي:. 'وحرقوص بن زُهير . وفيهم ولقد دعا محمد بن مَسلمَة إلى عَنوئه/وَاعترض أخذا بسيفه , ثم كسره وقال : أرب المسلمين بسيفب ضربت به الكافرين ؟ ! فدعا زيد بن ثابت إلى عونه فأبى وفال : أنت والله تعلم أنْ لسو شّحًا أسدٌ فاهُ لالقمئه كفي كُونّك ؛ فأمًا أن أضربٌ بسيفي لأوكدَ لك مُلْكا فلا . ودعا عبد الله بن عمر فقال حين أراده على بيعته : إني لن أنزع يدي من جاعة وأضعها في فرقة . وكذلك قال حين قيل له بعد ذلك : لو بابعت أنحاك عبد الك بن الزبير . قال : إِنْ أخي وضع يده في قُرقة . وإني لن أنزع يدي من جماعةٍ وأضعها في قرقة . وطعن عليه سعد بن زيد بن عَمرو بن تفيل وعلى طلحة وفال : د فتنئة عَمِياءٌ بخبط أهلّها ». فال طلحة : ابن عنّك كان أعلمَ بي وك حين جعلني في "14
عدد الصفحات ٢٤٩إلى # ريس ا 8و الشورى وأخرجك منها , قال : إن ابن عمي خانك وأمنني . ودعا إلى يبعته وعوْنه أسامة بنّ زيد فقال ؛ إن إذا عون ! وأسامةٌ هو وا ل 57 ل الذي كان طلحة استشهده على قوله : « قد بابعت واللجح على فَفَىّ » فسثل أسامة عن ذلك , فكلّمه.طلحةٌ بكلام غليظ . وقول صهيب أيضاً » وسلمة بن سلامة بن وَفّش , كل هؤلاء السبعة [ ما منهم ] إلا من شهد بدراً . وزعم ابن سيرين والشعبٌ أنها قالا : وقعت الفتنة بالمدينة وأصحابٌ النبي صل الله عليه أكثرٌ من عشرة ألاف . فقال : فيا يُعَدُونْ منْ خف فيها عشرين رجلا . فسَميًا حرب علِءٌ وطلحة والزرِ وصِفَين فتنة . وكما قال الشْعينٌ : من حدّئك أنه شهد الجمل ممن شهد بدراً أكثرٌ من أربعة نفر فَكدَّبّهِ . كان عل؟ وعمّار في ناغيّة أبوطلحة والزُبير في ناحية . وقد تعلمون أنه لم يكن في الأرض عثمان إلا تعلمون أنه مُنكرٌ لإمامشه . وهم أكثر عدداً وأكثرهم فقيهاً وعدن . ولقد كان لجل من أصحاب الأثار يظ به التشيع فيشرك ويضعف ويتهم عند أهل العلم , حت أنه كان يطويه ويسثره أكتر مما يُسبّر السُوءَ يكون بجلده . فلو كان الفاضلٌ الكامل تَتَقِض إمامئّه وتفسد عذالته من قبل خلاف أربعة أو خمسة , لما كان في الأرض أشدٌ انتقاصاً من إمامة علي . [ 44 - تأويل قول ابي بكر : منا أمير ومنكم أمير ] أما قولكم : إِنْ الانصار قالت لقريش والمهاجرين : منا أميرٌ ومنكم أميرء نهذا إلي أن يكون حسّة عليكم أقربّ . لان النبي عسل الله عليه وعلى آله لو كان أقامٌ عليَاً وجعله خليفةٌ ووصيّا ونْصٌ صل ذلك يدير مم » أو في بعض المغازي , ما كان بُلْمْ من حَرَهم وعُنودهم أن يقولوا هذا الكلامٌ والإمامٌ قائم ينانا
عدد الصفحات ٢٥٠الحجة . معروف المكان , وكيف حاز أن يلوا كر حتى لا يذكرونه في شيء من تُساطباتهم ومنازعاتهم ٠ إلا والقومٌ لم يكن عندهم فيه عهدٌ ولا سبب . فهذه حبحة قاطعة . وأخرى ى : الذي رأينا من َل مالاتهم م أقاته المههاجرون كاثاً من كان ؛ لأ شوشم : منا أمير ومنكم أميرء ول قوم كانم م قالوا : لا بد لدا معشر كم . وليس في هذا طعي عل خماضة بي بكر كرأ لين له ماكب لات دول غيره . وهذا قول كان من نفرٍ من الأنصار في سُقيفة بني ساعدة ٠ قبسل أن يوم فيهم أبو بكر خسطياً ووامظا , ويا عي . فلا يسطيع أحدٌ أن يقول : إن احدا منهم رد على أبي بكر خاضةٌ كلْمةواحدة . فليس في قوهم : منّا أمير ومنكم أمير » خلاف عل أبي بكر ,أ وإتناكان افا فا هو على الجميع . وإ كان هذا الكلام ينيم ةما كان إلأصلى من زعم أن الإمامة شير وأبحية 3 أما على م من َعَم أنبا لأي بكر دونٌ عل فإنها غير لازمة . ولعمري لو كان القوم حيث قالوا : منا أميرٌ ومنكم أمير قالوا : ولا يكون أميركم إلا عل أو فلان أوفلان . أو قالوا : الري لكم أنْ تجعلوا أميركم ملب أو فلاناً أوفلاناً ٠ كان في ذلك ما يتعلق به متعلق ٠. ويشمّب به شاغب . وهذا مالا يجتج به عالم , لأنّْ الحجة فيها للرافضة ألرّم . وعليها أوكد . [ ة؛ - تأويل قول سلمان : كرداذ وتكرداذ ] أنا قوم أن سلمان قال ما قال ٠ فا سلسان رجل من عُْرْض المسلمين » لا يُصلح أن يكدون خليفة ولا موز أن يكون في الشُورٌّى ومع الأثفاء. فتخقض به مريرة أوثبرَمَ به ؛ لأسباب ؛ الي
عدد الصفحات ٢٥١مها أله ليس من المهاجرين ؛ ولا من شههد بدرا ولا أحداً » ولا لني في الله ما َقِي نظراف عند الناس كبلال, وصهيب ؛ وناب وعمار ؛ ولا كان من الذين أوْوَا ونصروا ؛ وذكروا ف ف. القرآن وقدّموا . وكان حديثٌ الإسلام قليل المشاهد » وإنما أسلمٌ حين انحسرت الشدّة والكشف علبم معسظمٌ الكُربسة . ولكنه كان من الصالحين ومن الفُضَلاء الخلصين ؛ وكانَ عند النبي صل الله عليه وسلم وجيهاً» وعند خلفائه مقوبا . وقد قال النبي فيه قولا دنا » ولكنه ليس من , الأكفاء في الإسامة وموضعٍ الشورى والالافة . فيكرن قوله حجة تَنّقِض به الإمامة , وطعنه عليه يُصرف الخلافة , ثم آخر : أنا قد وجدناه وَلي لعمر بن الطاب على المدائن » ٠ يقيم له النسلاة ويجبي له الخراج . ؛ ويدعو له على المنبرء ويؤكد له علافتهء وينفل أمرء » مطيعاً غير مكزه » ول غير مقصور/فولايته لعمرٌ لعمرٌ دليل على تصويب أبي بكر , ومطيع عم دعن لأبي بكر بكر ؛ ومعظلم عَم شد تعظيا لأبي بكر . ولقد كان يخرج أذن عُمَن والناس ببابه فيجعله في القوج الأول . حت روي عن أبي سفيان بن حرب وسُهَيل بن عمرو في ذلك كلام مشهور : : من ذلك أ: نهم كانوا بباب عمر في جِلْةَ من ريش والعرب . عشل عيينة بن حصن وغهِره ٠ إذ خرج آذن عمر فقال : أين بلال ؟ أين سَلْمانَ ؟ أينَ صهيب ؟ أبن عَمّار ؟ ادشلوا تعبرت وجومهم واسنبان التَزعٌ فيهم فَأكبل عليهم سهيل بن عَمرو واعظأ » ومُعر با ومذكراً . فقال : دُُوا ودُعينا. ؛ فأسرعوا وأبطانا » ولثن حَسَدتموهم على باب عمر ا أعدٌ الله لهمْ في الجئة أعظم . فما في الأرض عاقلٌ يظَن أنه يأذن لسلمان قبل أب سفيان بن حرب وسُهيل بن عمرو , ويولّيه بلاد كسرى وآل كسرى ٠ وسلمان عنده ظنين في بيعة أبي بكر وناقم عليه . وقد بارك عمر أبا بكر . في شخالد بن سعيد بن العاص . ححين عقد له على فلن
عدد الصفحات ٢٥٢أجناد الشام » لكلمته التي كانت في بيعة أبي بكر جتى عزله . فكيف يمتمل لسلمانَ الطعن والخلاف ثم لا يَرضى له إل بالولااية على بلاد كسرى ؛ وسَلمانُ لا يمري عند عم مجرى خالل ولا قريباً ؟! ففي هذا دليل عل أن لمان م يشل : و كرداد وَنَكَرْداذٌ». وإن كانت هذه الكلمةً حقّأ كانت ترجمتها بالعربيسة : صنعتم ولم تصنعوا . يقول : قد أفمتم فاضلاً يزيا ولو كان غيره كان أفضل منه . وأخرى فلو كان سَلْسانُ كان عنذه أن التي صل الله عليه كان قد استخلف علياً ونضَبه إمامأ وجعله وصيّا م يقل : صنعتم ول تصنصوا . إل أن قوله و صنعتم » تثبيتٌ لإمامته ٠» فكأنه قال : هو إمامٌ » لو كان غير كان خخيراً لكم منه . وليس على هذا بتي القول . ولو احتج سذ! القول الْيدية كه أشبَةُ من أن يمتج به الاعن في إصامة أبي بكر حين قال : ارسدٌ الناميا كلهم ع نَالإسلام بإنكارهم إمانة عل : والُسليم من كر » ما علا أربعة نف سهان , والمقداد » وأبرذرٌ . وبلال . ثم زُعموا أن حليفة وعمّاراً تاب بعد عمو [ 60 موقف بلال من بيعة ابي بكر ] ولئن كان يلال كما قالوا من الطعن والخلاف عل أي بكر وعمر. لقد شاركها حيث ولي فيا دمشق » لأنْ عمر كان وَل بلالا دمشق قي ء فكان أَنْقُلٌ لأمره وكيف يكون بال طاعناً صلى أبي بكر ومصر حت قد شُهِرٌ بذلك من بين الخلقٍ وعمرٌ وليه » ويقرّبه وبُذْنِبه . ؛ ويقدُم إذنه » ويُلحق عطاءه بعطاء عثمان ومل وطلحة والمزبير وسعد . ويقول : « بلالٌ سيّدنا ومول سيّدنا». ومرَةٌ يلول : « أبو بكر سيدنا وأعتق مدنا .. فيك
عدد الصفحات ٢٥٣