المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٤ من ٩٢

عثمانٌ بحجر فوضعه . فسشل الي صل الله عليه عن ذلك فقال : وهم أمراء الخلافة من بعدي ». وقالوا : نا قم المدينة رسولٌ الله صل الله عليه خط لأهل قباء مسجدهم بعترّة » فوضم النبي صل الله عليه حجرأ . ثم قال : يا أبا بكر ضع حجرأ إلى جَنْب حجري ثم قال : يا عثمان د حجر فُضعه إلى جنب مسر . ثم النفت إلى سائر الناس فقال : وَضّع رجلٌ بره حيبٌ أحب . وبروون أن النبي صل الله عليه قال يوم الحمدييية : «مَمْلُ أبي بكر في لملائكة مُثْلُ ميكائيلٌ ينزل بالرّحمة , ومثله في الأثبياء مشل إبراهيم » ومشل عمر في الملائكة مُثل جبريل ينزل بالسخْط . وف الأنبياء مشل مومى 6. والحسديث طوسل ولكتى اختصبرته , وسردى أن لني مسل اف عليه يب في كس لزان لاس في الكثة فرجح بالأمة ع الم أندرج أبو يك أووض عم لكانه فرجَم بالأمةء ثم أخرج فرفع الميزان . وقالوا : إن النبي صل الله عليه قال : ‎١‏ أَيها اناس » إِنْ الله بعثني إليكم جميعا فقلتم : كذبت. وقال لي صصاحبي : مدقت ؛ فهل أنتم تاركي وصاحبي ؟ » وما يؤكد هذا قولٌ النبي صل الله عليه : وما دعوت أحداً إلى الإسلام إل وقد كان كنال نر وتيا م كا من ب يكرالة | لم ؟. فاعرُوا ذلك له » في كلام طويل . [ *؛ - موقف اللماحظ من التفضبل ] فإن كان ما رويتم في فة فضيلة عل حقا : وما رووا في فضيلة أبي بكر حقا لشف

عدد الصفحات ٢٢٢

فأبو بكر خير من علي » وعلي خحير من أبي بكر . وهذا هو التساقض , والحقٌ لا يتناقض ' وفي هذا دليل أن النبي صل الله عليه وسلم ل يتكلم بذلك ولا قَالنه » أن الخبر إذا خَرَج تحرج العام في تفضيل أبي بكر ء وكذلك في تفضيل عمل ؛ فليس له وجة إلا ما قلنا . إل أن يكونٌ النبيئ صل الله عليه قد قال أَحمِدَ القولين وصحُحتٌ به الشهادة » ول يُقَل الآخرٌ وإنما ولّدنه الرّجال . وصنعته حملة الْكَيْر . ولا سبيل لنا إلى معرفة ذلك إذا كان الإسناد متساوياً » وعند الرجال مُتقارباً . وليس في هذه الأحاديث كلها حديثٌ يضطر خصمه إلى مصرفة صحّته ‏ أو يكون النبي صل الله عليه قد تكلم بكشير من هاتين الروايشين وكان معناء وقصده فيها معروفاً عند من كان بحضرته » حتى كان الجميع يعرفون نحاصّهُ من عامّه . ولكن الثاقلين احتملوها عن السُلف مجرّدة بغير تأويل معانيها . نادّرها على اللّفظ العام . قصار السامع يتناقض عنده إذا قَابَلُ بعضها ببعض » لجهله بأصول ممارجها . وكيف كان موقمها . والذي فْسَرت لَك مثل تعرفا به لتلاث أبشية , وَنَضْد السبيل . وهو كا نقلوا أن النبي_ميل الله ليه قال : وما أَقَلْتِ المْبْراءُ ولا أظلت الخضراء على ؤي لهجة أَصدق من آي فر وَل يكن بالبي صل الله عليه إلى استئناءٍ نفْسه حاجة ؛ لمعرفته باستغناء الئاس عن ذلك . وإن لم تكن خصوصيته مسوجودة في لفظ الحديث ؛ لأنّك إذا سألت الشيّع فقلت : أي الرجلين كان أصدق عند النبي صل الله عليه أبو ذّْرْ أو عل ؟ قالوا بأجمعهم : عل , وإنما ترك النيئ صل الله عليه لعلمه بمعرفة المسلم بذلك من رأيه , وكذلك لو سألت العثمانية فقلت : أي الرجلين كان أصدق عند النبي صل الله عليه : أبو بكر أو أبوذْرٌ؟ قالوا : أبوبكر , كقول الشْيْع ني عل . فقد جم الصّنفان جبيعاً أن غير أبي ذْرَ أصدق من أبي ذر . ررك

عدد الصفحات ٢٢٣

ع يان : ومنا حر فارس في العرب » قالوا : ‎١‏ لس ين الث سرع لزيد بن حار . وجطر بن أي طالب الطر: ' مت 5 والزبير » خير من عكاشة . ومن ذلك قولٌ النبي صل الله عليه : « ياتيكم سير ذي يمن . [ عليه ] مسحة ملك ». فأتاهم جرير بن عبد الله . فلو كان هذا اللّفظ العام عامَا في معناء ‎٠‏ ولم يكن النبن صل الله عليه انكل فيه عل معرفة القوم ‎٠‏ فترك لذلك الامنناة والعة ع لكان واجباً أن يكون جريرٌ خخيراً من سعد بن مُعاذ » ومن حي الدّبر . ومن غسيل الملالكة , رمكلم الذئب . وهذا مالا يقوله مسلم , ومن ذلك قولُ الني صل الم عَليّةبلابي سفيان بن الحارث : « أبو سفيانٌ حير أهلي ؛. وقد علمنا أن حمزة والغبامع علي وجعفراً خيرٌ من أبي سفيان . ومن ذلك قول النبيى“ضبان_الله عليه : و خير أهل الله عمر بن اللخطاب » وقد أجممٌ المسلمون أن غيره ير منله ؛ لأنّ الناس إِمَا ممَمَرِيّ وإما عَلُوي , فالعلويُ يقدّم عليًاً » والعمري يقدّم أبا بكر . والجملة أنه لم يقل أحدٌ قط : إن عمر خخيرٌ الناس . فهذا بِابٌ قد فرغت [ هبه ]ء تعرف به أنْ النبي صل الله عليه قد يتكلم بالكلام المعمروف المعنى عند من حَضَره » فإذا نُقَلوا الكلام وتركوا المعنى التبس عل العابرين وجهُ المعنى فيه . خسن . وجرير ؛ ومنه ما يجهل كحديث عل ‎٠»‏ وأي بكر . رفد نقلواء عن الني صل الله علي في رجال كلام وتفضيل ما نَقِلُ مثله في 771

عدد الصفحات ٢٢٤

من ذلسك أنهم تقلوا عن البي صل الله عليه أنّه قال : كم من ذي طِعْرَين لا يؤْبَهُ له لو أقسم عل الله لأبره , منهم البَراءٌ بن مالك »6. وهذا كلام عظيمٌ إن كان حَقا , وليس عندنا فيه إلا أن نرده إلى الله ورسوله , وقد قال النبي صل الله عليه وسلّم في رجال كلاماً لو كان قالّه في أبي بكر وعل لكان أصحائ] سيجعلونه في أُوْل ما بحُن به في الإعامة والتفضيل مثل قول النبي صل الله عليه : : رضيتٌ لأمتي ما رضي لها ابن معد وكرهت شا ها كره ». ومن ذلك قوله : د لكل أمة أمين وأمين هذه الآمة أبو عبيدة ». وقوله في طلحة يوم أبد . حين واتاه السّهم فُوقَى النيّ صل الله عليه فال . حين أصابه السهم : حس ! فثال البىّ صلى الله عليه : ولو قال باسم الله لرفمته الملائكة », يا رسول الله . ‎٠‏ ل تغطها من جلها عدد حعول عاد فقال : ‎١‏ كيف لا أستبحي من تسعحي قله" الالاناقة»: وقال : و اهِيّرٌ العرش لموت سعد بن مُعاذ ». فهذا أيضاً بابٌ يُعرّف به أن الرّجل ليس يسدق التقديم بالرٌواية والحسديث , إِذْ كان هؤلاء دون أبي بكر وعل في الفُضل . وقد جاء فيهم مالم ولقسد رُووًا في رجبل لم يهساجر ‎٠‏ ولم يصحباء وم يشهد المشاهد . وم يُنفق , ولم يتعرّض ء ول يُذْعٌّ إلى الله ورسوله » » إل أ- نهم زعسوا أنه كان يطلب الحنيفيّة قبل مُبعث النبي صل الله عليه , وهو زيد بن عَمرو ابن تفيل فزعموا أن النبي قال : « بُبِعَثْ يوم القيامة أمَةُ وَحْدَه » 5 أي شيءٍ أدلٌ على كل فضيلة من قول النبي صل الله عليه لعمّار : دلا نقفا

عدد الصفحات ٢٢٥

يُونُوا عماراً نما عمارٌ جلدة ما بين عيني ». ما أعظت الافضةٌ الطاعة أبدأ » ولا رَصُوا من الئاس بالإنصاف ! وقد علمّنا أن حمزةٌ وجعفرا وعليا , كانوا أفضل من سعدٍ بن معاذ, وم ِل موتهم عسرش الرُحمن » وقتلوا شهسداء , وم كم لحونهم الدُبْر » ولا غسلتها الملائكة . فالله أعلم بمعاني هذه الأحاديث . ولعلٌ النبي صل الله عليه قال في كل رجل قرلا عدلاً , وكان ذلك قولاً معروفاً مفهرماً عنيد الحاضر . ولكنه أدذى اللفظ وترك المعنى . فإذا كانت الأحاديث في أسلافنا وأئمُتنا على ما حكيتٌ لك لا تملع من معرفة وتدافع ما وصل إلينا منه . كان واجباً أن يكون المْرع في أمرهم إلى الخبر الذي نميء بجيء الحجة . وثّرك ما سِتوّقٍرذلك ما لا يبرىء من سَقم ولا يبرد من خيرة . وإتما الخبرٌ الصحيح الذي لا ابعكمد بضعف الإسناد ء ولا ترك لضعف الأمسل » ولا يُوقف فيه لكثرَة امعتارضن وامْارىء ؛ كحومارؤينا من ماثرهم في مقاماتهم ومشاهد مغ وكَطبيم عل -ومؤازرته ببدر . وككون أبي بكر في العريش . وهذا ما لا يُتدافم ولا يتناقض ؛ ؛ لآ قشل عل الأقران يسدر ليس بناقض لكون بي بكر في العريش ‎٠‏ ولآن موقف عل بأد لا يدفع كونْ أب بكر في الغار . ولا صنيع عل بخيبر لا يدفع إنفاق أبي بكر الأموال . وعتقه الرقاب . فهذا وما أشبَهّه مما لا تجد له رادأ ودافعاً , وليس هذا من شكل ها قالوا : ان النبي صل الله عليه قال : و اقندُوا باللّذين من بعدي بأبي بكر وغمر » ونقلهم أن النبى صلى الله عليه فال لعل 0 نقلوا أنْ النبيئّ صل الله عليه أنى بن بين عل . وأنْ النِي قال ولو كن تخذا علد لافذت ابا بكر خلية؛ فى أشباء هذا ند حُجيُْ لك في صدر الكتاب . لتعرف مجْرى الكلام في انلف . 5

عدد الصفحات ٢٢٦

في [ ذلك ] الوقت أن عليًا كان مستثي في هذا القول . قيل لهم : ولعلّه قال : « من كنت مولاء فعل مولاه [و قد كان معلوما في ذلك الوقت أن أبا بكر كان مس . فإِن قالوا : الفرق في ذلك أنكم لا تتكرون روايتا في عل , وتحن نتكر روايتكم في أبي بكر . قيل لحم : إِنْ العجرٌ كل العجز أن تعيد على خصمك بشيء لا يُعجزه . فإن أبوا إل جحد الأخبار وتكذيبٌ الآثار والإيجابٌ على الناس ما لا يوجبون لهم مثله فإِنٌ الذين نقلوا أن البي صل الله عليه قال : ‎١‏ مَنْ كنب مولاء فمإ/ مولاه ؛ لم ينقلوا معه في الحديث : « اللّهِمٌ وال من والآه » وعادٍ من عاداه ». وأا سبعنا هذه ال بادّة من.الشيم” ول نجد له أصلا في الحسديث المحمول . [ 44 - تأويل العشمانية لحديث : من كنت مولاء فعل مولاه ] ررى الأعمش - وكان رافضيًا - عن سعد بن عُبيدة ؛ عن ابن بريدة . عن أبيه كال : بعث النبيئ صل الله عليه عليَا في سَرِيَة واستعمله عليهم . فليًا جاء قال : كيف رأيتم صاحبكم ؟ قال : فإما شكونه وإِمًا شكاه غيري ؛ وكنث رجلا بكبابا , فرفعت رأمى فإذا النبينُ صل الله عليه قد احمر وجهه وهو يقول : ‎٠‏ من كنت وليه فعل وليه ». فواحدة أنْ الذي رَوَى هذ! الأعمش ء وهو ظنين في عل' مضعفٌ عند أهبل الحجاز . وَسْعدُ بن غميدة ليس هناك , وثانيةُ أنه ل بقل من كنت صسولاه.. وقال : ‎٠‏ من كنك وليه » فإذ! اختلفت الالفساظ دل ذلك عسلى الوهن . و1 يقل : « اللهم غادٍ من عاذاه ووال من يف

عدد الصفحات ٢٢٧

والاه». ونحن نشهد أنَّ من كان التبي صل الله عليه وليّه فسعد بن مُعاذ وليْه . وعلى أنّهم قد رَوّوا في شكابة أقوام في تلك العَرّاة لعل كلاماً قبيحا . ووجة آخر مما يدل في هذا الحديث عل الاختلاف والوشن : أنهم نققلوا 9 هذا القولّ في عاء كان أن عليَاً جازى زِيدٌ بن حارئة في بعض الأمر. ولاحاه فيه , لأنّه أغلظ له , فردٌ عليه زيدٌ مثلّ مقالته , فقال له عل : تقول هذا القول لمولاك ؟ ! فقال زيد : إِما ولانيى لرسول الله صل الله عليه » ولسث لي بمولى. نأنى عل النبي صل الله عليه . فشكا إليه زيداً . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «مْن كنت مولا فعل مولاه». وصدق النبي صلى الله عليه أن علي مولى زيد » إذ كان النبي صل الله عليه مولاه » وكذلك العباس والفضل , وعبد الله وقُتّم » وتمام » ومُعْيد . وإذا كان هؤلاء مولي زيدٍ لأنْ النبنّ صل الله عليه صولاه » فلعلم النبي صل الله عليه مِن ذلك ما ليس طم احميعأ#فإنا أراد النبي صلى الله عليه أن يعلم زيداً غلطه في ذلك القول ء أحيِن ظَن أن ابنَ عم النبي صل الله عليه ليس مولاه . فإذا كان أمرٌ عل وزيدٍ مشهوراً عند أصحاب الآثار؛ فنا عي مولى النّعمة » وليس في هذا إخبارٌ عن فضل عل في الدّين . ولو كان النبي صل الله عليه قال كب! زعمت الروافض : د اللهم عادٍ من علدك ووائر من والآه د كان هذا القول يدل على أنَّ زيدأً قد أق ججرماً عظيا ؛ فلم يكن ليتخطى دعاء الي صلى الله عليه على , مْن عادى عليَا إلى غيره إلا بعد وقوعه بهء لآنْ زيداً هر المشتكى ‎٠‏ ومن أجل صنيعه خخرج الب صلى الله عليه إلى مثل هذا القول العُديد , وهذا الدُّعاء القاصمء ومن قوله ومذهبه غَضِبَ عليه » وعليه نص وإياه ني . وما بقول هذا ويجِوّزه مُن لا علمٌ له بقدّر زيدٍ عند البي صل الله عليه . أوّما علمتٌ أن زيداً أحدُ من روّى الناس عنه ونقلوا أنه كان أقدمٌ الناس 558

عدد الصفحات ٢٢٨

إسلاماً . وقد دَلَلنا على فضيلة إسلامه غلى إسلام عل في صدر كتابنا » في كلام العثمانية ‏ وقد بلغ من قدره عند النبى صل الله عليه وتفضيله إيّاه أنه لم يكن في سَرية قط إل كان أميرّها . ولا أقَامٌ ببلاد إلا وهو أميرها . ويدلّك عل ذلك أن النبي صل الله عليه أمْرهُ على جعفر الطّار. وعقد له بوم مزتة + ثم عقد لابنه أسامة على كبار المهاجرين والأنصار ؛ متهم عمر بن الطاب . وسعيد بن زيد . وأبو مبيدة بِنْ الجراس . وسعد ابن أبي وقاص . حتى قال رجالٌ من المهاجرين . وكان أشذّهم في ذلك عياش بن أبي ربيعة : يول علينا هذا الغلام ! فغضب عَُمْر ورد عليهم . ثم أنى النبنّ صلى الله عليه فقال : ألا أعجبك يا رسولٌ الله من رجال يتولون كذا وكذا ؟ ! فمثى النبىي صل الله عليه إلى المنبر في شكاته التي توفي فيها فقال : لقد طعنتم في إمارة أبيه . وأيم الله إن كآن“خخليقاً للإمارة , وإنْ ابته لخليقٌ لها. وإن كان لَنْ أحبٌ الئاس إل ‎١‏ وَابمكلة 'أتعب التاسس ]مي . فهو الحبٌ وأبو الحبٌ . وعكذا يقال بالمديئة : أسامةٌ لحب ‎٠‏ ولذلك قال عُمر لابنه عبد الله حين زا في فريضة أسامة على فريضته , فقال له عبد الله : لم فضلته عاِء ونح سيّانٍ ؟ فقال عمر : إِنْ أباه كان أحبُ إلى النبىي صل الله عليه من أبيك . وكان هو أحب إلى النبي صلى الله عليه وفالت عائشةٌ عند وفاة النبي صلى الله عليه : لو كان زيدٌ حيا لاستخلفه النبي صل الله عليه عليكم . هذا وأبوها الخليفةٌ والمجعول إليه الإمامة . وثما يدلّك على فضيلة أي بكر ومكانته وخاصّته من النبي صلى الله عليه لضن

عدد الصفحات ٢٢٩

وسلم وعظم شأنه عنده » أنْ النبي صل الله عليه [ لا ] آخى بين المهساجرين والانصار أخى بينه وبين حمزة ‎٠‏ وإليه أوصى حمزة يسوم أحد . وقد تعلمون أن حمزة اسئشهذ وهو أجل الناس في صدور المؤسين , وأعظم في أنفس المهاجرين . وإن امرأ يكون كُذْواً لحمزة في الإنحاء , وعزة على ما وصَفْنا . لَعظيمُ الشأن » رفيع المكان . ولول يُعرّف من قدره إلآ أنْ ذكره الله باسمه في كتابه » كما ذكر لُقمْان . ولم يفعل هذا لغيره من هذه الأمّة. لقد كان ذلك دليلا على المنزلة والقربة , فكيف مجوز أن يكرن في الحديث : د اللهم عاد من عاداه ووال من والاء ه؛ وستاله زِيدٍ وصفته على ما ذكرنا وفْسرنا؟ ! مع أن اللفظ في الحديث لو كان : اللهم عادٍ من عاداه ووال مُن والاه ؛ لم يكن فيه دلالة تضطرٌ إلى إمامته » وحجة تقهر العقولٌ وتحملها على' معرفة خاصّته » ولكنه لفظ يدل على الفُضْلٍ والقدر » وليس بالتفضيل الذي لا بَعْنَهِ ؛ والتُقديم الذي لارفوقه . وإنما الكلام الذي لا بعده قول النبي] صلل الله عليه : دما أحد أمَنّ علينا بصحبئه من أبي بكر ‎.٠‏ وقوله :ره لَوكنتُ متجذاأ خايلاً لذت ابا بكر خليلا ». وقوله : ‎١‏ أبو بكر وصمرٌ سيذا كَهَول آهل الجنّة من الأؤلين والآخرين , إلا النييّين والمرسَلينَ ». فإذا كان هذا الحديثٌ متلق في أصله وفي صِححة لمحرجه , وممتلفاً في تأويله وفرعه , والحبة في أصله متداؤعة , والحجَةُ في فرعه متكافثة . فكيف يكون جَحْد عل إمامته واستحقاقه وفضيلته على نظرائه . ولو كان هذا الحديث مجتمساً على أصله وصححة ترجه . ثم كان لفظه ممتملا لضروب التأويل . ما كان للرّوافض فيه حسجة تقطعم الْخْضصم . وتظهر المايية . ولو كان هذا الحديث منْمعاً على أصله وصحّحة غغرجه وكان لا يجتمسل من الاويل إلا معن واحداً ما اختلفت في تأويله العلاء » وذ اغسطربت فيه

عدد الصفحات ٢٣٠

الفقهاء . ولكان ذلك ظاهراً لكل مُن صم لبه ؛ وحَسّن بيانّه » ولا سيّها إذا كان الحسديث ليس مُفْصِحاً عن نفسه . ومعربا عن تأويله ‎٠‏ إل عن قصد الرسول وإرادته لان يكفيهم مكونة الرواية والأسباب المشككة فينبغي على هذا القياس أن يكون علباءٌ العثمانية وفتهاء ء المجثة تعرف من ذلك ما تعرف الروافض . ولكنبا تبحد ما تعرف . وتنكر ما تعلم ' ولو كان هذا الحديث مجمتمْعاً على أصله ولكنّه غامض التأويل » وعصويص لمعن لا يكاد يُدركةُ إل الراسخ في العلم . البارعّ في سن الاستخراج . كان العذر في جهل إمانته وفضيلشه عل غيره واسعاً مبسوطاً لاكثر المسلمين . وجل الناقلين » ولكبراء المتكلمين , وإنا صارت الروافض إلى إكفار الأنصار والمهاجرين ‎٠‏ برّعبهم أن النبي صلى الله عليه نص على إمامته . ودلٌ على فضيلته ‎٠‏ فإنه لا بد للناس في كل عصر من إمام من ولده . لأنْ ذلك الوفسم)إذا كان مُقنعاً ومَعْلَا كان أخفُ على الناس في المحنة . وأبِعَدَ من الخطأ وَالرُلل ء]ولآنْ اختيارزٌ الله لهم لأنفهم . لاله لو كان ذلك لا يكون إلا بتاليظر دون الْنْص لم يُصِلوا إلى إقامثه . لكشرة عدد الناس » ولكثرة عدد الفضل . ولا في ذلك من الإشكال عند الموازنة ‎٠‏ والشغل عن العدو . فإذا كان السببٌ في الإمامة هو الذي قالوا , فلا بد من حديث لا يحتمل التأويل » ولا يمنع من معرفة صححة أصله وصدق تخرجه . فإن قالوا : فَإِنًا سناتيكم بمشل النّفظ الذي أتيتمونا به حتى لا يكون لفظ دل على الغاية منه . من ذلك قولُ النبي صل الله عليه عند طائر أ به ة رأذ أكله فأحبٌ أن يُشْرَكَه في أكله حب الناس إلى الله فقال : الهم أتني بأحبٌ عبادك إليك يأكل معي هذا الطائرء ؛ لم قال لأنس : اعرّحٌ فانظر من تري بالباب؟ فخرج فوجذ علي فلم بأد له . ول يع يُعلم النبي صل الله عليه مكائه طمعاً أن يكون أنصارياً . ففعل اللبي صل الله عليه ذلك ثلاث , كل ذلك 5”

عدد الصفحات ٢٣١

يحجبه أنس . ثم أدخيله . فل طلع قال : ‎١‏ اللهم وال ». قل لهم : آنا واحدة فإنُّ هذا الحديثٌ سائطٌ عند أهل الحديث . ولو كان صحيحاً عندهم فلم يبيء إلا بن فبل. أن فقط . وألسٌ وحده لبس بحجّة . فلم يكن في ذلك مقالٌ ولا متكلم . وثانيةٌ : إن أولى الناس ال يتح بخبر انس لانتم مُعْشْر الشيّع . لأن أنسا عندكم كافرٌ كذّاب . ولقد بل من سُوء فولكم فيه أنكم زعمتم أنه كَذّب على علي ‎٠ ٠‏ كذبة وببنه بأمر ه فدعا اللَّهُ عليه ثم بصق في وَبجهه فَبَرِصٌ من قَرّنه إلى قدّمه ‎٠‏ وأنتم تكمّرونه بعَمَله للحجاج » ونزعمونَ أنه ليس في الأرض أكفّرٌ بالله ولا أجححد لإمامة عل ولا أنقض لأمره . ولا أقتلٌ لشيعته من الحجاج ولا من وَلأه: وأنْ مْنْ ول هما في طريقهما وحكمهما . وأخرى أنه إذاً كان هذا الحديكااك) تقرلون وقد صَدَقتم عل أنس . فقد زعم أنسٌ بزعمكم أنه كدب النبيّ صل الله عليه في هوقفف واحد ثلاث مرات . وقد أمسلك النبيغ صل الله عليه عن التطعام ومو يُشتتهيه ؛» فاحب لشهوته له أن يَمْرّكه فيه أشبّهُ النّاس به فدعا ربّه ؛ وأنّه إِذّْدعا ربه ثلاث مرَّار كل ذلك يُمُتجيب له وكلّ ذلك يراه أنسٌ ويَكذِبٌ له ويصدٌّه عن حاجته , ويمنعه سرعة الاستجابة » وتعجيل قضاءٍ الحاجة . وتسويعه أل الْشْنَهَى من طعامه ‎٠‏ كلما دعا دَعوةٌ قال اخرحٌ يا أنس فانط من بالباب » ثقة منه بريه . واتكالاً على الذي عنده له » ويرجع وقد كََمَهَ وحجبّه عنه ‎١‏ ومنضه سرور تعجيل الدُعاء ء وأكل شهى الغذاء. إن كان أنس كما تقولون فقد ركبٌ أمرأ عظييا . ودب مذهباً قبيحاً . وكيف يَصْدُق على البي صل الله عليه من خلقه بهذا , وكَذَبه في وَجهْه ثم لا تمنعه الأولى من الثانية . والثانية من الثالثة . هذا والسوحيٌُ ينزل بأسرعَ من الطرف بِلْعْنِ فوم ومُدْح آخرين . زفر

عدد الصفحات ٢٣٢

وَإنَّ امرأ احتملت نَفْسَّه وشاع في طبعه أن يواجة التي صلى الله عليه بالكَدِب ثلاث مرات في أحبٌّ الناس وأوجبهم حقاً عليه , لحري الا يصدق عليه في مُمْظم أمر الدين ء مع أن الحسديتٌ نفسه هو أفبعفُ حديث عند أصحاب الأثر بين أن يموجّمنا إلى الإطناب فيه , والإخبار عنه . ومتى ادُعينسا ضّعف حديث وفسائه فاتهمتم رأيّنا» وَجِفْتم ميّلّدا أو غُلْطنا فاعترضُوا مال الحديث وأصحاب الآثر + فَإِنْ عندهم الشقاء فيما تنازّعنا فيه , والعلمّ بما التبس علينا منه , ولقد أنصّفٌ كل الإنصاف من دعاكم إلى انع مع قرب داره وقلة جوره وأصحاب الأثر من شأنهم روايةٌ كل ما صِحّ عندهم ‎٠‏ عليه كان أوَهُمُ . مع أن هذا الأمر ليس يُمْرّف من فِبَل الحديث , وأا يُعرف من الوجه الذي به ونا احتججنا عليكم في انبل الذي بعتم . لأنا وجَذْناكم تكفرونه حت إذا جرى سببٌُ يؤكّد ما تفولوك جَهلتم كقرَه إهاناً , وكذبه تصديقاً. وعداوته ولاية . ثُمْ لم ترضوْا بن أالفيّكثئوة:بسالاوليناء وأخر جتموه من حسدود الأعداء . حتى أقمتم خبره وحده مَقَامَ حبر من يكذّب آبا به ؛ أو مقام خبر يمتنع الكذب في حيثه لاختلاف عل أهُله . فأمًا نحن فنا نرى أنه رجلٌ عظيم الحرّمة واجب الحق , إِذْ كان قد خدم النبي صل الله عليه صغيراً واعتصم به كبيراً » وكان من رهط صِدْق . وأما ما حكيتم من ولابته للحجّاج فقد وَل للحمجاج وَل خلقَه مْنِ كان يرى إكفاره فضلاً عن من يرى تفسيقه . وني البراءة منه وفي التفيّة سَعَة » وف الخوف عدر . فأمًا الذي حكيتم من البياص الذي أصابه فإنْ المؤْمنّ برض مُصائبٌ ما كان في دار الدنيا . وماكان الذي أصابه في جنب الذي كان فيه أيُوبُ النبي صل الله يفف

عدد الصفحات ٢٣٣

عليه ؟ ! وقد كان شعيبٌ مكفرفا | ولو كان عل كما يقولون فأرادٌ أنه كان إذا بصق على إنسان فأراد أنْ يسرص بَرص ء لا كان بينه وبين عيسى بن مريم صل الله عليه فرق . والعجبٌُ إِنْ كان كيا تزعبون , كيف لم يضق عل أبي موسي فُيُبْجِذَِه » أو على جيش صَفَينْ فيهزمّه ؟ ! بل كان عل أظهر سلياً سليا . وأَرجمٌ جليا وأشد ورعاً » وأكثر فقها , وأبينَ فضلاً » من أن يَذَّعىَ هذا وشبهه . [ 4- تأويل العثمائية لحديث « أنت مني كهارون من موسى :] وأمّا قولكم إِنَّ النبى صلى الله عليه قال : « أنتٌ مقي كهارون من موسي. إل أنه لا نبئّ بعدني ». وإنّ النبي صل الله عليه أراد بهذا أن يُعلم الْناس أنَّ علياً وصيّه وتخليفئه . فإنا سنقول في ذلك , وبالله وحده نستعين , نقول : إِنْ خلافة الرجل ,لا تكَون/إلا في إحدى منزلتين : ما في حياة المستخلف وإما بعد موته . وم يقل أحْدٌ أن النبي صل الله عليه استخلف علياً في غزرُوة من غزُوائه ؛ في كثرة مِاغًا 5 وكثرة ها ولي : قالوا بأجمعهم : إِنَْ النبنّ صل الله عليه خَلْفِه في غزوة نَبُوك , واستخلف على المدينة محمد بن مسلمة . وقال قوم : المستخلف ابن أم مكتوم . وهم إن اخحتلفوا فلم يختلفوا أن عليًا كان مقيما بالمدينة والأميرٌ غيره » والامام سواه , ولولا أن خلفاة الني صلى الله عليه في غَرّواته يُضَابٍ عليهم بكل مكان ؛ وفي كل سيرة . لقد كتبنّه لك في كتابي الذي رَدْدْتُ فيه عل من صغر قدرٌ الأمامة وزْعم م أنها شير واجبة » وأنها تَصلْح في العندد الكثير . وأا غير ذليك من كتبي فلم أنتجِل فيه قولي » وجعلت الكتاب هو الذي عَبّر عن نفسه , وقمث مقام جميع الخصوم وجعلت نفسي غدلاً بيهم ' . ولولم أكن على ثقةٍ من ظهور الح على الباطل لم أستحلٌ كتمانّه مع زوال الثقيّة » وصلاح الدهر ؛ وإنصاف القيم . 74

عدد الصفحات ٢٣٤

لم رجعنا إلى كلاينا الأول فقلنا : لا بد لخلافة الرُجل من إحدى منزلنين : إما في الحياة أو بعد الموث': نأما في الحياة فلا يستطيع أحدٌ أن يقول : إن النبي مسل الله عليه استّخلف علا في حيانه . وليس يضع ذلك من عل ؛ لان أبا بكر ور اللْذين هما عندنا أولى بالامر منه لم يستخلفهس] النبي صل الله عليه قط ني حيانه . أو نكون الحدلافة بعد الموث فلا يجوز أيضاً أن يكون الني صل الله عليه عن بقوله « أنتَ مني بمنزلة عارون من موسي » المخلافة لعل بعده والذي قد ملم أنْ هارون قد مات قبل مومى : لأنَّ هارون وموسى وأمّهها مأنُوا جميعاً في شهر واحد . وكان موسى صل الله عليه أحرّهم مرا . ولذلك قالت بثو إسرائيل لموسى : أنث قتلتُ هارون . فإن قالوا : ومن يقول : إن هارون مات قبل موسى ؟ قيل لهم : إن شتتم فاعترضوا أصيحاب التفسير والسُيرة » والتمسوا عِلْمْ ذلك من قبل أصحاب ابن عباس ي<ؤإن ششتمفاهل الكتاب يَودهم ونصَاراهم الذين لبس لهم في ذلك دَفُمٌ مَضِرَّة ولا اجتلابُ منفعة . ولو آئْرُوا أن يجححدوا ما عَرَفُوا ‎٠‏ وأن يطبقُوا عل إنكاز يما تحلموا ,. وكان ذلك ممكناً في القُدرة » سائغاً جائزا , لجحدوا أن بني إسرائيل أخذّت موسي بقَثّل هارونٌ تعننا وبغياً. أر غلطأ أوجهلاً . وهذًا مشهور عند أهل الكتاب وأهل التفسير . وليس أحدٌ أحقٌّ بأنْ يُصيب في الأمثال إذا ضَرّبها . ولا أولى بحسن التشبيه إذا شَيّه . من خخيرة الله وصفوته من رسيله . فكيف يوز أن يقول النبي صل الله عليه لعل : وأنت مني بممنزلة هارونَ من صوبمى » وهو يريد الخلافة . وهارونٌ لم يكن من موسى خليفة من بعد موته » ول يكن عل خليفة النبي صلل الله عليه في حياته . ففي أي المتزلتين وعل أيّة الحالّين يكون عل خليفة إِذْ لم يكن استخلفه البي بام حياته . بل كيف يجعله من نفسه بمشزلة هارونٌ من موسى وهويُريد الثلافة من بعده , وهارونٌ لم يكن خليفة موسبى بعده , نانفا

عدد الصفحات ٢٣٥

ولا بد للحديث مع سوه تأويلكم واضطراب بتكم من ضريين : ‎٠*5‏ يكون باطلا ل يتكلم به النبيئّ صلى الله عليه . وإما أن يكون حَقا ومعثاه غير فلئم . وتفسيره غير ما اذعيتم . ‏ولو أن النبي صل الله عليه أراد أن يمل عليّاً خليفة من بعده إِذْ لم يكن جمّله خليفةٌ أيامَ حياته , لقال : «انت مت بمنزلة يُوشَعٌ بن نون إل أنه لا ني بعدي ». لأن يوشع كان خليفةٌ موبى في بني إسرائيل بعده » وكان نبا قبل وت موسى وبعده . ‏فإن قالوا : إن النبىي صل الله عليه لم يُقصد إلى المخلافة ولم يرد الإمامة , ‏قلنا : إن وزارة هارون من موسى لا بد فيها من أحد أمرين ؛ ‏إمَا أن يكون موسى هو جعاإ لهاذلتَك ومو وزيرّه على جههة ما يتخذ الإمام وزيراً والملك وزيراً عل معنى الاخخنياتالايتتكفاة والثقة , ‏أو يكون وزيره على جهة الْوَازْرَة والمكائفة والتعاون ؛ على أن كل واحد منهيأ وزيرٌ صاحبه ومعاوئه ومكاتفه . إذا عاب عن قومه كان الآخر خليفته , لا على أن موسبى الجاعلٌ ذلك له . ‏ولا منزلة ارون من موسى إلا هاتين المشزلتين في جهة الخلافة والوزارة , لأن نبوة هارون لا تكون من قبل مومبى ‎٠‏ والثبوة لا تكون إلا من قل الله . ‏وليس يخلو قول موسى لمارون : ‎٠‏ اخلّفْني في قومي » عن سربين : إِمنا أن يكون هو جّعله خليفته على جهة الاختيار والاستكفاء والثقة به. وإما أن يكون خليقةٌ علي أن يكون كل واحد منبهها إذا غاب عن قومه كان الآخر خليفيّه . ‏فإن كانت وزارة هارون )وخلافثه لموسى إنما كانت منزلتين أنزله فيهما ' موسى , وليست لارون من موسى منزلة غيرهما ء فقال النبي صل الله عليه : ‏ف

عدد الصفحات ٢٣٦

أنث مني منزلة هارون من موس » فكأنها قال : لك خلافتي ووزاري ‎٠‏ فُحيف يقول إل أنه لا نبي بعدي . والنبِوَة منزلة من الله لحارون وليسث منزلةٌ لحارون من هوسى . فإذا كان ذلك كذلك فكيف يستثني الحكيم المرشد الشية من [ غير ] شكله ؟ ! وهل يكون بعض من غبر كله ؟ ! وكيف يقول : قد جعلتك خليفتي ووزيرا . إلا أن لم أجعلك نيأ مشلي » ومنزلة النبوة ليست إليه كبا كانت منزلةٌ الخلافة والوزارة إليه . وأا قوله : « أنت مني بمنزلة هارون من موسبى » بريد به : إن لك مني مشلّ الذي كان لهارون من موسى . وهو اخلافة والوزارة. فكيف يقول : و إلا أنه لا نبي بعدي » فيستثق . مالا يملكه ولا يجوز أن يملكه . مما قد ملكه ؤيجوز أن يملكّه من هو دونه من خملفائه ومن خخلفاء نخلفائه . أويكون هارون كان وزيز صاحبه وخخليفته عند الغيبة وحضور الآخرء ليس أنْه قد كان خليفة ووزيراً . وإنّخكان ذلك كذلك فليست ارون من موسى منزلة من الوزارة والخلافة إل" ولوسى أن هارن مثلّها . وإذا كان ذلك كذئك فقد صارت خلافتهم| ووزارتها كنبوتبيا أو رسالتهيا . .وإذا كان ذلك كذلك فكيف يجوز أن يقول النبي صل الله علية لعل : أنت مني بمنزلة هارونٌ من موسي . وليست لمارون من موسى منزلة إل ولوسى مثلّها من هارون ؟ ! . . وكيف يموز أن يقول النبي صل الله عليه ذلك لعل ومنزلةٌ هارون من موسى منزلةٌ النب من النبي ‎٠‏ والشكل من الشكل » والمثل من المثل . وهي مُنزلة من الله كما أن نبوة مومى متزلة من اللد *! وكيف يقول : إلا أنّه لا نبي بعدي ‎٠‏ وسبيل النبؤة سبيلٌ منزلة هارون من موسى على ما حكيناه من التعاون والتازر ؟ ! وإذا كان هذا الحديث لو صم في أصله وأول مخرجه . وسلِم من الزيادة والنقصان وجاة مجي: الحجّة ‎١‏ لى يقدر القومٌ على أن يجملره دليلا موجباً وشاهدا صادقاً على خلافته وإمامته دون غيره ؛ فما ظنك به إن كان قد دتمل من الخلل يفافا

عدد الصفحات ٢٣٧