المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٣ من ٩٢

الحجة القاطعة في إجماع المقسرين في الآيات التي ذكرناها قبل في قصّة الغار والصرة » وفي قصّة سمح , والعفو عنه والإنفاق عليه , وفي قصّة عبد الرحمن إبنأبي بكر وأبويه ودعائها له إلى الإسلام ورثه عليهما » وقصة أب بكر وأبي [ 4" - آية طاعة الرسول وأولي الأمر ليست في على وحده ] وقالت (العثمانية): فان زعمت الرّافضةٌ أنْ الله أنزل في علي آبأ كثيرًء فكان ممًا أنزل فيه وفي ولده قوله : لَأطِيمُوا الله وأطِيمُوا الرُسول وأولي الأمر متكم». فاولي الأمر علءٌ وولده. فلعمري لئن كان أصحاب الأخبار قد أطبَضوا على أنها نزلت في عل وولده إِنَّ طاعتهم لوَاجبة . وإن كان هذا شيئا تقولله متقول » أر جاء من وجه ضعيف »ع فهومع ضُحْفَهِ شاد وليس في ذلك لكم حُجّة ؛ لان الحديثٌ قد يحتمله الرجلٌ الواحيل لتقن مثله . فيكون شادًاً . مالم يكن مستفيضاً شائعاً قد قل عن المستنيفن القائم . وقد يكون الحديث يحتمله الرجلان والشّلائهٌ وهم ضعفاء عند أهَل الأثر فيكون الحديث ضعيفا لضعف ناقليه » ولا يسمونه شاذًا . إِذَا كان فد تجاء من ثلاثة أوجه . وإنما الحسجة في المجيء الذي يمتنع فيه العُمدٌ والاثفاق . وهذا الجنس من الخبر هو الإجماع . وليس يكون الخبر إجماعاً من قبل كثرة عدد الثاقلين » ولا من قبل عدالَة المحدشين . وإثما هو العددُ الذي نعلم أنهم لم يتلاقَوًا ولم يتراسّلُوا ولا تتفق السدنهم على خبر موضوع . مع اختلاف عللهم وأسبابهم » ثم يكون معلوماً عند سامع ذلك الخبر من ذلك العدد . أنهم قد نقلوه عن مثلهم في مثل أسبابهم وعِلّلهِم . فإذا كان معلوما أن فرعه كأصله كان ذلك مرجباً تليقينء وثافياً لمرو الشّكُ واسترابة التقليد . وهو كنحو ما نقلوا من قصة الغار. وقصة مسطح . 5ك

عدد الصفحات ٢٠٦

فأمًا ما قالوا وادْعوا أن الله عنى بقوله : 8 أطيمُوا الله وأطِيمُوا السول وأوني الأسر منكم 4 عليّأ وودذه دون جمييع المماجرين , فليس من شكل ما اشترطنا . ولا من فَنّ ما بينًا ؛ لأنّ أصحاب التأوبل زعموا أتبا لزلت في عمال النبي صل عليه وسلم وولاقه ع ولي المسلمين . ؛ وفي أصحاب سر ايساو وأجنادهم كانعلاء بن بن الخضرمي ؛ وأبي موسى الأشعريّ . وعثاب بن أسِيد » وخجالد بن الوليد » ومعاذ بن جَبَل 4 يأمر الئاس بطاعة الأمراء والتسليم لولاة أمورهم , [دث] عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال : سألت أبا جعفرٍ محمد بن علي عن تأويل قول ال : © أطيغوا الله وأَطِيمُوا الرْسُولٌ أو الأمرٍ منكم » فقلت : من أولو الأمر؟ فقال: هو أصحاب محمد . قلت : إنهم يزعمون أنه على . فقال : عل منهم وهذا سن أثست وأحسن ها يروو #تأويل هذه الآأية 3 ومن أخرّى ما جمع الفريقين عل تقبله والرّضا بع إذائلة العالم المقبول عند الفريقين , والرئيس الذي لا أحَذ فوقه في عصره غددالرُوافه- وزعم محمسد بن السائب الكليي »عن ايالخ . عن ابن عباس . أن الله أنزها في عبد الله بن حذافة السّهمي . فإذا كان تأويلها مشهرراً بما ذكرنا من الاخشلاف . فليس فيها للمتشيّع [ 8" آية الدخول في السلم ليست في علي ] وزعموا أيضاً أن الله أنزل في علي : ياأيها الذين اموا ادخلوا في السُلْم كاةٌ 4 يقول : في طاعة علي . والكلام في هذا كالكلام فيه قَبْله : لآنّْ أصحاب الأخبار والتأويل لا يعرفون ذللك . 1 ؟

عدد الصفحات ٢٠٧

والخبر المشهور عن الكلبيَ عن أبي صالمح عن ابن عباس وغيره أن الله أنزلها في ناس, من مسلمي أهل الكتاب ؛ كانوا بعد إسلامهم يقيمون السبت ؛ ويعافون الذّييحة » لرسوخ العادة , وغَلَبََ الألف , فانزل الله فيهم : يا أما الذين آمنوا ادخلوا في السّلم كافة # يقول : ادخلوا في جميع الشريعةء © ولا ِعُوا خطوات الشيطان » وزيئتّه لكم الحكم نيكم له. ونشوكم كان فيه . وزعموا أن لله أنزل: «إنما وليكم الله ورَسُولُه والّذِين آمنوا الذين يُقيمون الصلاة ويُؤتون الرّكاة وهم راكعون >. قيل لحم : أن ظاهر الكلام فيدلٌ على ما قال أصحابٌ التتأويل » كابن عباس وغيره » حين زعموا أنها نزلت في عبد الله بن سَلام ) 0 أهل الكتاب » وذلك أنهم أنوا النبنّ صلى لله عليه عدد الظهر فقالوا : با رسول الله » إن بيوتدا قاصية ولا نجد.مسجداً دون هذا المسجد ؛ ‎٠‏ وَإنَّ قوسا كا صرّقنا الله ورسوله عادوّنا وتركوا علطتا © وَاقسموا ال يُكلمونا . فبينما هم يشكئون عداوة رَيَهَمَخج إذ نزلت : « إنما ولبكم الله ورسوله والّذِين آمُنوا السذين يُقِيمو ن الَدَوَيُوْنوْتَالزكاةً وهُمْ راكمون ». فلا قرأها انيم صل الله عليه قالوا : رضيتا سولاية الله ورسوله والمؤمنين . وأذن بلال للصلاة » فخرج النبِنّ صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهم معه » والناس ين بين راكع وساجد ء وقائم. وقاعد . فتلا النبي صل الله عليه : 8 ومَنْ يدول الله ورسوله والذين آمُنُوا فإنْ جِرْب اله هم الغالبون » الآية . فإن نكن هذه الآية كا قال ابن عباس فليس تأويلٌ الرّافضة بأقرب التأويل . [ 5" تأويل اية يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون ] وقد عرفنا أن تأويل ظاهر هذا الكلام يُشِبه غير الذي قالوا . وليس لنا أن نجعله كما قالوا إلا بخير عن النبي مسل الله عليه ‎٠‏ أو يماع من أصحاب التاويل على تفسيره . وذلك أنْ قوله : « إِنما وليكم اله ورسوله والذين آمنوا يتنا

عدد الصفحات ٢٠٨

الذين يقيمون العسلاة ويؤتون الركاة وهم راكمون » يدل على العلد الكبير وأنتم تزعمون أنه عن عليًاً وده ؛ وليس لأحدٍ أن يبمل ‎٠‏ الذين » تواحد إل بخبر يْمَمٌ عليه » فَإِنْ لم يُقدر على ذلك فليس له أنْ يمول معنى الكلام عن ظاهر لفظه , والذي عليه التعامل والتعارف . ولفظ الجميع مروف من لفظ مفرد . لأنْ الرافضة تزعمٌ أنْ سائلا دحل المسجد فسأل النّاسٌ ول راكع . فلم يُعْط شيثا » فتزعَ عل خائمه فأعطاه . فأنزل الله فيه : « إنما وليَكُمُ اللّهُ ورسوله والذين آمَنوا الذين يُقِيمُونَ الصّلاة ويُؤتُون الرّكاة وهُمْ راكعمون ». وأنتّ إذا سمعت بتأويل ابن عباس وتأويلهم علمت أنْ تأويلهم بعيدٌ من لفظ التدزيل , قرب تأويل ابن عباس مته . ولو كان الآمر كيا ققالوا ما كان أحدٌّ أعلّم به من ابن عباس ولا أشعْرٌ به وأنتم تزعمون أن علا كان أزهد مِن'أنيحُولُ عليه الحولٌ وعنده مال راهن يب عليه فيه الركأة . ولو كان ذلك كذلك ما .كان بلع من قدر صنيع رجل في إعمطاء يرهم ودرشين معن زكاته الواجبة ها إن 35 به إلى هذا القدر الذي ليس فوقه قذّرء أو يكون كان عل مشهوراً بإعطاء الزّكاة وهر يصل . ولو كان هذا هكذا لكان مشهرراً مستفيفساً . وكيفف اتفق له الا ييزكي إلا وهوريصل ؟ ! وإن تطوعَ بإعنطاء الخناتم على جبهة الإيشار والمواساة فليس بمعروفب في الكلام أن يكونّ الرجل إن تصق بالدّرهم والدرهصين مُتتفلا ومتطوعاً أنه معطٍ زكاة . لأنَّ الزكاة عندنا ما وجب إخخرابجه وكان تطهيراً لسائر ماله ء وسبباً للنياء والبقاء . إل أن يممَل الكلامٌ الشَاذٌ » وعل أبعد المجاز. وليس هكذا كلام الحكيم يريد أن يدل المّةَ على إمامته » ويوجبٌ عليهم طاتّته . ولا بد في هذه الآية من أحد ربين : إمَا أن يكون لفظها يدل على ما ا

عدد الصفحات ٢٠٩

قالوا دون ما قال غيرهم . وإمًا أن تكون قد نزلت في قصّة مشهررة لعل كقصة الغار خين كانت لأبى بكر . إن لم تجدوا إلى واحد من هيذين سبيلل فلم يبق إلا أن تزعموا أن الرسول صلى الله عليه فال للناس : إِنَّ هذه في عل فاعرفوا له حقّه وفضيلته . ولو كان ذلك كذللك ما اختلف فيه أصحاب التاويل اولا قال فيه ابن عباس الدي قال . قالت ( العثمانية ) : قد زعمت الرّوافض أن الله أَنَزْلٌ هذه الأبة في عل فاعرفوا له حقّه وفضيلته . ولو كان ذلك كذلك ما اختلف فيه أصحاب التأويل . ولا قال فيه ابن [ 0 - تأويل آية وكفى باق شنهيدا بي وبينكم ومن عندء علم الكتاب ] 2 00 35 3 قالت العثمانية : وقد زعمت الروافض أن الله أنزل فيه : # قل كفى بالله شُهيدا بي وبينكم ومن عنذه عَلمْ الكتاب 4. ولا يجوز أن يقول : ومن عنده علمُ الكتاب # وهو يعني علا إلا وعال قد كان أشهر مُنْ هناك بعلم الكتاب . وكيف يكون ذلك وقد نوق الننّ صلى الله عليه وهو ل يُجِمَعْ الكتابٌ بعد ؟ ! وقد رُعم الشعبنٌ أنه لم يجمه إلى أن مات . وكيف يكون من المشتهرين بعلم الكتاب وأنت إذا سألت أصحابٌ الأخبار والتأويل عن أسباء أصحاب التأويل ذكروا ابن عباس ومن دون ابن عباس بسطبقات كالحسن البَضْري : ومجاهد . والضْحاك . وعكرمة. وفلان رفلان وفلان ء ولا يذكرونه في هذا الصنفب ؛ كا لا يذكرون فيه أبا بكر وَصُمرَ وعثمان ؛ لأنهم لم يكونوا بالمشتهرين بالتأويل وحفْظ القرآن ومعرفة معائيه ؛ لأنَّ السلا

عدد الصفحات ٢١٠

غير ذلك كان أغلبٌ عليهم منه , وقد أَخَْدُوا منه ينصيب . ول يكونوا كمنْ تجرد لمعرفة التأويل حتى علب عليه كبا غلب على زيد بن ثابت الفرائض ‎٠‏ وكيا غلب علم التأويل على ابن عبّاس . وكما غلب كثرة الأسانيد وعددٌ الآثار على ابن مر وجابر وعائشة» وكيا غلب عل أب وعلى عبد الله القراءات . ولوكان للناس أن يقولوا في هذه الآية على الظّنٌ وما هو أَشْبَهُ لكان أولى الناس, بها عبدٌ الله بنّ عباس ‎٠‏ لأنه كان أعلم الئاس بالقرآن . ولو لم يكن عَرفْنا فضِله فيه بالذي ظَهْرٌ منه ء لعُرَفئا فضله وإن بْطن وغاب عن العيان لقول النبي صلل اله عليه فيه : « اللهم َه في اين ونه النأويل ». فكيف وقد هر بن علمه بمعائيه وغرييه » وإعرابه وقصّصه ومحكمه ومتشابيه » ونخاصه وعامّه , وناسخه ومنسوخه , ومكيّه ومدنيّه , ما لم تيل عند أححد شطره ولا قريباً منه . وقالت ( العثمانية ) : إنه لا يَعج اد أن يُعود إلى كل آبة في القرآن فيدعئ أنا في أبي بكر ومركم ايم ذلك ري علي . وإفا الشفاء والبيسان في صححة الشهادة » وظهور الحبّة , [ +" - تسمية أي بكر بالصديق دليل على فضله ] وزعمت العثمانية أن من الدليل على فضيلة أبي بكر على عل أن النبي صمل الله عليه سماه د الصديق » دونه . وليس بَعْد ا سم النبنّ اسم أنبَهُ من الصدَيق , حل كان لا يقال قال أبو بكر وفعل أبو بكر إل والصديق ممْصل به » وح رك قالوا قال الصَّدّيق وفعل الصَّدّيق . استغناءً عن اسمه وكنيته , ولقد قال اليم صل الله عليه : « الرّبير حَوَارِيٌّ وابنُ عمني » وطلحةٌ حواري : وقال : وعثمان دُو النورين » فلم يقل المسلمون : قال عثمان ذو الدورين » وقال الرّبير الحَوَارِيٌ . وقال ذو النورين ؛ استغئاة عن أسمائهي) وكناهما . فإنَ كان المسلمون أشاتُوا اسم أبي بكر وتركوا أن يشيعوا اسم غير أبي بكرء الضن

عدد الصفحات ٢١١

لفضل روه في أبي بكر » فهو الذي قلنا واذعينا . وإن كان ذلك منهم لشيم رأوه في وجه رسول الله صل الله عليه وف صتيعه بأبي بكر . فلا شيء أدل على الفضيلة والماينة نه : ول يسمّه النبي صل الله عليه علياً باسم يَنْسبّه يه , لأنْ ذلك لو كان لظهر كما ظهر اسم من ذكرنا . ولا سماه أحذٌ من أصحاب رسول الله باسم بان به كبا سنّى أصحابٌ رسول الله أبا بكر خليفة رسول الله. ولأي بكر اسمان يدان على الفضيلة والمباينة : أحدهما لم يسم به قط إل نبي أو من يتلوه » والآخر لم يسم به أحدٌ من الئاس . فأمًا الاسم الذي لم يسم به إلا نبي فقوله « الصَدّيق » بإجماع من المسلمين على هذا الاسم أنه لأبي بكر دون غيره . وأما الاسم الذي لم يسم به مؤْمن قط ولا يعدم فقول جميع الأمة : يا خيليفة رسول الله . فإِنْ كان الذي تقل إليدا ,أنه [يكبان] يُكتبٌ في دَهْرِ النبيّ صل الله عليه : من خبليفة رسول الله » ويكتب إلينه8ا[ق تتليفة رسول الله » وكما كان الحسن بحلف بالله أن النبي صل الله[ ]متيو اسلتخلافه , فلا منزلة أعظمُ منها قدرا » ولا أرفمٌ متها شأناً . وإن كان المسلمون أجمعوا له على ذلك لخاصَةٍ رأوها فيه » فكفى به شرفاً وقدراً , ومزية وذكرا , وإن زم قومٌ أن الأسياء التي ارتضاها الرسول صل الله عليه وحَبّا بها أصحايّه لا تدل على فضيلة ولا على خخاصة كرامة » وجٌسْرِوا على أن يقولوا إنه ليس في فول النبي صل الله عليه لحمزة إنه أسد الله » وأسدٌُ رسوله . فضيلة ؛ وليس في قوله « الزبير حواري » فضيلة ‏ فليس مندنا في ذلك إلا مثل ما هم في صدور أهل القبلة من الإسقاط والاهانة . فإِن فالوا : إن اسم الصديق مولّد موضوعٌ مُحدّث . أحدشّه العُعمائية 11

عدد الصفحات ٢١٢

والحشوية . قل هم ء فلعل قولهم : إن حمزة أسدٌ الله . وأسد رسوله . وإن جعفر وأحدله أنباع الزبير يوم الجمل » لا فرق بون ذلك . وكيف يكون اسم الصٌدّيق مولداً محدثا . وأكثرٌ مْن تكلم به ليسوا بذوِي نحلة فيتفدّروا له » ولا بذُوي معرفة فيعرقوا فضله . ولا ذوي قرابة فيطلبوا السُبّق به , مع الذي نجده في الأشعار الصحيحة القديمة . وليس بين الاشعار والأخبار فرق إذا جاءت مجيء النجج . وإنما ذكرنا الأشعار مع الأخبار ليعرفرا ظهور أمره » ووجوة دلائله وقهر يوم ع و ‎١‏ ان 5 أسبابه » وليكون انس للقلوب . ‎١‏ وأسكنْ للنفوس . وأقطع لشغب الخصم . ولجشحد المنازع : وكان شيعي ‎٠‏ وهو يرتجز في بعضص حروية ' امبّحت ذا بث أقامى الْكِسر] “فد يطتك' بين المشركين أعُصرا ثُمّبّ أحركث الرسولالمتذرا وبسعيده صذيقه وعمرا ويوم يهرانٌ ويوم تسثرا «وبِاحميِراوَاتِ والمشقرا والجممٌ من صِفْينهم والتهرًا هَيهاتَ ما اطول هذاعُْمْرا ألا ثرى أن هذا شُرَيحَ بن هانى سَمى أبا بكر صدّيقاً على مالم يزْلْ يسمى به . وقسالك العجاج بن رؤبة .» وهو أعراني ئيس بلي نحلة ولا مساحب خصومية . وقد أحرك الجاهلية , داف

عدد الصفحات ٢١٣

8 و . سه لي لى وقال الاريث بن هشام ين المغيرة ء حون بلغه وهو بمكة أن الأنصار قد كانوا اجتمهوا وقالوا لقريش في سقيفة بني ساعدة : نا أمير ومنكم أمي ؛ في قصيدة له طويلة ؛ وعي التي يقول فيها : وأرادٌ أمرا دونه العَيِوقٌ سميت مِسديفا ركز مهاجر وقال طريف بن عدي بن حاتم : أبيدوا فريشاً بالسيوف ليظهروا وصِدَّيقه الثالي المعسين ملأل وأول. ه سن صل وصاجب جنكية وبسد قتيسل المرمُزان ‎٠‏ وبسَاوكت أقاموا طغاةً حائرين عن المدى فلما تسولُوًا طامنَ الحنُ جأشّه ام نيم يعاضد دين الله بعل محمد طلوي البسطن الفمريبة مِدَْوَّدٍ أصام لقسول الص ادق المتطرد يك الله في ذاك الأديم المقدّد ولبس يُقوم الديس إلا بهد وتاب إليهم كل غاو مطرد أما قوله : « وشاب إليهم كل غار سطرد » فإِنٌ « الغاوي » مُرُوانَ بن الحكم . « والمطرد ,: أراد أباه الحكم بن أبي العاص طريد رسول الله صل الله عليه . ا قال حال بن ثبت في ذلك أي وشو ميجو ا ف الأواسة م نومت مم م أولي حسب بعض الشعراء : أو عبد شمعس و اصحاب اللُوا الصيد أو من بي جم الخضر الخلا فيد م تبح اليومٌ كسا مائل العُود 11

عدد الصفحات ٢١٤

5 لولا الرّسول وروح القدس يحفظه ني أحفظ السصديقٍ ممستهدا من كل اد طال امام ب ها وقال طليحة الأسديٌ في ذلك : ندمت عل ما كان من قعل ثابتٍ وأعظم من هذين عدي مُصِبِةُ وتركي بلادي والمعلوب كثير فهل يقبل العصذيق أي عي وقال البارقيُ في ذلك أيضا : وأمرٌ ربك حتم ضير مسردود وطلحة بن بيد الله ذا الجسود تطوى السُباسب بالشْم المناجيد وكلّ متطف الأقراب كالسّيد ومُكائة القَُنْميَ يا آم مَعبد روعي عن الإسلام رأىٌ المقيد طريداً وقدماً كنت هيرٌ مسطردٍ ومْعْطٍ بمسا أحدنت من حدثٍ يَدِي سماين لعج وخماله الْصْسدَيق هؤام الذين ذكرنا : ‎٠:‏ شويج برخ هياني * 0 والعجياج. بن رؤية 0 والحارث سن عشام بن المغيرة ؛ وطريف بن عدي بن حاتم » وخسان بن ثابت . طليسة الأسيدي ‎٠‏ ومن أشبههم ؛ ليسوا بأصحاب خصومات ولا نظر في الفاضل والمفضول . وإنما قدّموه وسمُوٌه صديقاً على مالم يِل يُسمْى به . وهذا أكثرٌ من أن نأنتي عليه في كتابنا ونستقصيه , والعجب من الْرّوافض حعين ترى ها قال رشيد الْجريٌ والسيّد الحميريٌ . ومتصور المْرِيّ حججة في أشعارها إذا كان ذلك الفولُ في عل بن أي طالب وإذا قال حساك بن ثابت ء والعجاج والحارث بن هشام ؛ وأشبائمهم من ذكرننا 5 ف القدّم والقدر , في أبي بكر وعثمان وعمر وتقديمهم ؛ ل يكن حجة . وفي مول عبد الله بن عباس لعائشة بعد الجمل في دار بني ملف الخزاعي

عدد الصفحات ٢١٥

حين أرسله علا بن أي طالب إليها : يلم تضوشين إنه ليس في الأرض صوفسمٌ ةلي أن دسحت لتيل قد كان تسا ذلك ال وإذا أحيبت أن تعلم قدر هذا الاسم السذي سَعَى به النبين صلى الله عليه ابا بكر فانظرٌ في كتاب الله . قال الله جل ثناؤه :ظ واذكرٌ في الكتاب إمريس إنه كان صِدَيقاً نبي . وَرَقْمْاه مكاناً عِليا 4 وقال : 8 واذكرٌ في الكتاب إسماعيل إنه كان صَادِقَ الوَعْدٍ وكان رسُولاً نيا 4. فذكر صِدَّيفيته قبل أن يذكر نبوته . وقال في كتابه: لما المسيح بِنْ مَرِيُم إل رسولٌ قد حلت من قبله الرسل وأمه صديقةٌ كانا يأكلانٍ الطْعام الْظْرٌ كَيِفٌ نين هم الآيات ثم انظر أن يُؤْفكُون ». ولكن انظر كيف بين لرُوافض الحججّ بالآيات والإجمام ثم انظر أن يؤفكون . أي يسخرون مبذه الفضيلة ل#اقلى عل . [ 9 - تأمير أي بكر المج دوت عل:] : : ثم الذي كان من تاميرالتبي عَبل بل الل عليه أبنا بكر عليه حين ولاه الموسم وبع أميرا على الحا سئة تسع . وبعث علبَأً بقرأ علي الناس آيات من سورة براءة » وكان أبو بكر الإسام وعلي المأموم » وكان أبو بكر الذّافع بالموسم ؛ ول يكن لعل أن يندفع حتى يدقع أبو بكر , ولا يستطيع لق من الئاس أن يزعم أن سنة تسع دَفمَ بالناس غَيرٌ أبي بكر ء ولا يستطيع أحدٌ أن يزعم أن سئة تسع, لم يبعث النبي صل الله عليه بِصّدْرٍ سورة براءة مع عل بن أبي طالب ليقرأه على الناس إذا فرغ أبو بكر . فإِن قال قاثل : ألا رى أنّه كان لعل بن أبي طالب في ذلك الموقف من الفضل ما ليس له ل+فصلتين : إحداهما أن البي صل الله عليه بَعثّ معمه ِصَدْر سراءة؛ وقال : دلا يلغ عَني إل رجل م ». والاخمرى قرط الاحتمال وشِدًة الخطار الني احتمله على حين يقسوم بالبسراءة وَقَطم العود وقد واق الموسم عن "15

عدد الصفحات ٢١٦

قبائل العرب ومن الموتسورين والناقمين والجنقين » العسددُ الذي لا يحصى . والقوة الي لا تدفّع » فشمْر عن سافيه وأبدى صفسته . قفي هاتين الحضّلتين دليلٌ على أنْ له في ذلك ما ليس لاي بكر , والمحنة.عليه أشدّ . فيل له : إن كان الشأن في شِدَة الخطار والتضرير والتعرّض على ما قلتم , فنصيبٌ أبي بكر في ذلك أوفر . والآمر عليه أخوف ‎٠‏ وهو إليه أسرع ؛ لأنْ أبا بكر كان هو الأميرَ والوالي والمتبوع . وعلّ هو المؤقم والرعية والامع والمطيع . وبين التابم والمتبوع والأمر والمأمور فرق : وأمًا قولكم : إِنْ النبي صلى الله عليه قال حينَ بعث بصدر سورة براءة مع عل بن بي طالب : « إنسه لا يلغ عني إلا جل مثي » فإنما قال هذا وليس بحضرته أبو بكر ليكون مل قد قُدْم عايه ؛ لآن النبِي صلى الله عليه قد كان وجّه أبا بكر قبل ذلك ثم بعت عليًاً بعذء فلحقه في الطريق . وقد زعم ناس من ( العثماليةة ان الب صل الله عليه لم يقل ذلك لعل تفضيلا منه له على غيره في الذين أ-ولكن التي صل الله عليه عسامل الاسربٌ على مثل ما كان بعضهم بتعرّفه لعفت وكعادتيم في عفد الحلف وخل, العقد . فكان السيّد متهم إذا عَقّد لقوم حلفا أو عاهة عهداً لم يَحْلُ ذلك الءتدٌ غير أو رجل من رهطه دِنّيا كاخ أوابن , أوعمٌ , أو ابن عمّ . فلذل.ك قال النبي صلى الله عليه ذلك القول . ‎٠ [‏ - النبي يعهد إلى ابي بكر بأم الناس في الصلاة بوم شكاته ] ثم الذي كان من نفضيله عليه وعلى الناس جميعا يام شكايه. حيث أمره أن يوم الئاس ويقوم مقائه في صلاته وعبل مثيره » حت أن عائشة وحفصصة أرادتا صرف ذلك غَنه تعلل سنذكرها في موضعها إن شاء الله » فقال النبي صل الله عله : ‎١‏ إليكُن عنى صواحبٌ يُوسف . أن اللّهُ ورسولهُ إل أن صل أبو بكر ». ولم يستطع أحدٌ من الناس أن يقولٌ إنه صل بالناس في تلك الأيام غير : ‏ينف

عدد الصفحات ٢١٧

ولا استطاع أحدٌ أن يقول إِنْ المأمورٌ بالصلاة كان غيرّه » حتى قالوا يأجعهم : اغتارهُ رسولٌ الله لديننا فاخترناه لدُنيانا . وحتى قالوا : وله رسول الله صلائنا » وزكاتنا تب لصلاتنا و ما معظها أمر الدين . ولا يستطيع أحدٌّ أن يقول : إنه لما ندم أبو بكر بالنناس ليصلي بهم والنعي صل الله عليه مُسَجِيْئ قال له رجلٌ واحد : يسالك تصلي بنا على غير عهد ولا سب . ولا قال رج من خلفه مشلّ ذلك ء ولا قال رجلٌ من الأنصار : يسا مصل ومنكم مصل ‎٠‏ كها قالوا : منا أمير ومنكم أمير . فإِنْ كان الناسٌ مع كثرة اخير والشرٌ فيهم تركوا مجاراته ومدافعته في قيامه في مُقام رسول الله صل الله عليه وسلم » لتبريزه » كان . عليهم عند أنفسهم فَكَفى بذلك دليلاً على الفضل . وحجة على الاستحقاق . وإِنْ كان رضاهم بذلك وتسليمُهم ., » للذي ثبت عددهم من أمر رسول الله صل الله عليه وتقديمه إياه » فين يني ذلك متكلّم , ولا لشاغب فيسه متعلق . ‎٠»‏ ولا لواقف فيه تمذرء والقوم حميمٌ . ومُصلاهم واحد ء وتقدّمه ظاهر . ولم تكن صلاة واحدة فيكولعَلمَئةبوالقوَع-كانوًا أشدٌ تقديا لدلك المقام عن أن يدوا رجلا لم يقهرهُم بسيفب ء ول يمتنع عليهم بعشيرة. ول يُنِض فيهم الأموال » وليس معه فضل بائن + ولا سببٌ من قراية » ولا أمرّ من النبي صل الله عليه , فإن صاروا إلى الاعتلال بالأحاديث وذكر الآثار قالرا : إأما نحعاج إلى لمقابلة بين أفعال عل وأفعال غيره , لو كنا لا نجد له غير الأفعال قَإذا كنا قد وجَدْنَا له من غير الأفعال ما هر أدلُ على الفضيلة من الافعال . لم يكن لنا أن لتخطى الأفضلٌ إلى الأنقص في دفع المتغلّب . وإقامة المستحىٌ عند ظلهوره وزوال, التقيّة فيه . لا أنهم قابلوا بين جميع المهاجرين في القَرْب والبعد . ولا أنهم صنْعوا العلم بَضْله بعد موت النبي على الله عليه وسلم ‏ لهم قوم قند كانوا من قبل ذلك بشلاثٍ وعشرين سنةٌ يُرى بعضهم بعضاً ويعرف بعضهم أمر 184

عدد الصفحات ٢١٨

بعض ‎٠‏ يَعْرُون معأ ويُقيمون معأ . ويسمعون من النبي صل الله عليه القولٌ بعد الشول » ويرون أحوال الرجال عند النبي صل الله عليه , وفي المسلمين وفي أنفسهم » فعلسوا بذلك فضل أبي بكر ء فلما توق الي لم يحتاجوا مع علمهم الأول إلى أن يُضعوا عام ثانيا . ولو أن رجلا منا شاهَّدٌ النبي صل الله عليه وأصحابه سند واحدةٌ ما حَفِيَ عليه مُن القدّمْ عنده وعند المسلسين » ؛ ومن أشهُهِمٍ به هديا وعملا » وطريقة وعزماً . فيا ظنك بالسّلف الطيب . والخيار الْتحبين . وأسٌ الإسلام ومُرسى قواعده . وذلك أن أبا بكر لا يخلو حيث أسلّمَ أن يكون أسلم فبل الناس . أو ثانيأ » أو ثالثاً . فإن كان إسلامّه قبل الناس نقد ثبين للشاني تقدمهُ .. وللثّااك تقدّمُهها عليه . فإذا كانوا ثلاثة لم يف عليهم أيهم أفضل . ثم إِنْ أسلمٌ بعدهم َمْرَل ينف أيضاً قصّة الثلاثة المتقثمين “”وكل! أسلم قومٌ لم ينف عليهم حال الافضل بالذي يرون عند من أسلمٌ قبلهم ._فكانوا كذلك ثلاثاً وعشرين سلة . فقد أيقّنا أن القوم ل يووا قانقنديم :بي كلمن الجهل بمرضع النَضْل » أطاعُوا الله في إقامته أم عَصَوه . وكذنك لو كانوا قدّموا غيرّه ما كانواإلآً متعمّدين . وذلك أن الأفعال إنما تدلُ على ظاهر عدالة الرّجل وفضيلته , ولا دل على باطن طهارة: وإخخلاصه . وقول الرسول صل الله عليه في الرّجل ومديحه له وإخباره عن فَضْلِه ومنزلته » والوحيُ ينزل عليه صبَاحَ مُساءً , أدَلّ على طهارته وإخلاصه . وإذا كان العبد كذلك كانت التّفوس إليه أسكن » وكان من الْبّذْل أبعدء مع السلامة من النفاق , والدّحَل في الاعتقاد ؛ لآن الغلطّ في خير الرسول صلل الله عليه ونَعيّه وتبيينه وإقراره للرّجل بالفضيلة والاستحقاق , أقل من الغلط فيما بين أقدار الناس » من الموازنة بين أفعافم وعقوهم ‎٠‏ وعلومهم 'وتصارنهم .» وصلاح الناس عليهم » مع كثرة عدد الأفعال المنساوية والمتقاربة . ومع كثرة عدد 714

عدد الصفحات ٢١٩

المسلوين والمتقاريين من الرّجال : ‎4١ [‏ - حجج الشبعة في تفضيل على من الأسلديث ] فمرا يدل على تفضيل النبي صل الله عليه له قوله يوم خُدير حم وهو قاب على ينه وقد أشخصةٌ قائيا لمن بحضرته : وحن كنت مولا فم مولاه . اللهم عاد من عاداء , ووال من والاء». وقوله : وأيت مني بمنزلة هارون من موبى . إلا أنه لا نبي من يعدي 6. . وقوله : ؛ اللهم انني بأحبٌ الناس إليك يأكلُ معي ين هذا الطير» ثلائأأء كل ذلك يحجّبه أنْسّ » طمماً أن يكون اتصارياً » فى الله إل أنْ مله الأكل » والأتي . والأحبٌ . ومن ذلك أن النينّ صل الله عليته.رحين أغى بين أصحابه فَُقَرّن بين الأشكال , وفرد بين الأمثال » جملها خا مِن بين سميع امته وعِلية أصحابه . قبل لهم : إن الأخبا رلا بيد فيها.من التصائق كما لا بد في ذَرْكِ المُقول من التعارف . فإن في عدم التعارف في حَجِج العفول . والتُصادق في ُحجج السمع . عَدّمْ الإنصاف , وبطلان الكلام , وليس لكم أن ترفعوا خبرا له رب من الإسناد وتوجبون تصديقٌ مثله ؛ لآن كل واحدٍ من الُصمين لا يُعجزه دفمٌ المستفيض بلساته . فضلاً عن دقع الشّاذ وإنّ كان ناقله عدلاً في ظاهره . فَإِذا كان ناقلّه ذلك كذلك فاوق الأمور بكم وبهم الصّدق . وليس كل مْن أراد الصّدق في مثل هذا قر عليه إل بالتفدم في كشرة السماع واننساع الرّواية . وليس لأحدٍ » وإن حَسَنَ عقله وصح فكره . أن يقول فيما لا يضاف علمه إلا من طريق الخبر حبق يكون صاحبّ خبر ؛ وطالب أثر . فإذا صمح عقله وكثُرٌ سماعه . مت مؤونته على ننْسه ومل #تشوهة , المرنا

عدد الصفحات ٢٢٠

[ ؟4 - حجج العثمانية في تفضيل ابي بكر من الأحاديث ] , م 98 5 58 8 أوْما علمتم أن خصومكم وهم أكثر منكم عنداً. وأكثر فقيهاً ومعدثاًء يروون أن البي صل الله عليه قال : و ليس أحدٌ أَمَنَّ علينا بصحبته وذاتٍ يده من أبي بكر » ولو كنت متخداً من هذه الاسة خليلاً لاتمذت أبا بكر خليلاً » لكن وُدَأ وإخاء إيمانٍ » فإن كان هذا الحديث كما تقّلوا ل يزْ أن يكون النبي صل الله عليه أخما أحدٍ إلا أن يكون الأخ غير الخليسل . ولا نعلم الخليلٌ إلا أخصٌ منزلة وأقرب مودّة . مع أن قوله و ولكن » دليلٌ عل أنه قد كان أتاه . يرون أن التبي صلى الله عليه قال في شّكاته وقُبِلٌ وفاته: «إنه لم يكن نب قبل فيموت حتى يتخذ من أَمّته خليلا , ون خليلي منكم [بن أبي قحافة ». وبُروون أن النبي صل الله عليه قالة:: « افتَدُوا باللذين من بعدي : أي بكر وعسر 4 . وقد تعلمون أنْ إمشابه عد كلك عن ربعي عن حذيفة » والآخسر سَلْمة ابن كقَيل» عن أي الرعراء , عن عَبْدَ اله“ ويروون أن لني صل الله عليه , نظر إلى أبي بكر وتمر مين .فقبال : « هذان سيدا تهول. أهل الجنة من الأولين والآخرين . إل الأنبياه والمرسلين . يا عل لا تبرهما ». فزَعموا جيعاً أن علياً قال : ولو كانا حيين ما حدّئتكم . ويروون جميعاً أن علياً قام في“الناس خطيباً فقال : « الا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر , والشاني مُمر» ولو شْت أن أخبركم بالثالث فعلت ‎.٠‏ فك عن ذكر عشثماك . ويروون أن النبي صل الله عليه لا أسْس مسجة المدينة جاة بحجسر أوضمّه » ثم جاء أبو بكر بحجر فوضحه, ثم جاء عمر حجر فوضعه » ثم جاء ورف

عدد الصفحات ٢٢١