عبد الله , وعائشة : وأبوشريرة . ولم يذكر معهم في هذا الباب . وَإِنّ كان الدليل على فقه المتبوع فقه أتباعه فعبدٌ الله بن مسعود وعائشة افقه منه, لآنّ أمسحاب عبد الله وعائشة أفقه من أصحابه » فكيف صار أفقهً خلق الله كلّهم والقِصّةُ على ما أنبأناكم ووضّفْنا لكم . على أنه كان فقيهاً عام ؛ قد أذ من كل باب بنصيب » ولا نقول فيه د كنا عثمانية وعمرية قولكم في عمر وعثمان . أوما تعلم أن الخبر مستفيض بأل النني صل الله عليه وسلم قال : « أقرّكم أي »؟! فترى أباً . كان أقرأ منه . وقال : «أفرضكم زيد»ء فتبرى زيداً كان أفرض منه . وقال : و وأعلمكم بالحلال والحرام مُعاذء فترى مُعاذاً كان عند النبي صل الله عليه أعلمْ منه . وقال : « وأقضاكم عل » فينيغي أن يكون عل أقفى منبم . وأنتم لا ترضون أن يكون زيدٌ أنرض منه . ولا أب أقرأ منه » مع أن « أفضاكم علي » ليس هو في حديث البصربّينَ ء فإن كان كبالؤواه البَصِريُون فهؤلاء التقُر أعلم منه . وإن كان كا رواه غيرهم فكل واحد أففه من الأَراين فيه] ذكرته » فهذا هذا . ] قصور على في التدبير والسياسة - ١[ فإن صرت إلى أن تسأل النّاس عن الأختيار. وجودة الرأي » والفْوّة في الدّلطان ء والقط للعدد والعوام قالُوا : أبو بكر وعمر . إن سألتٌ عن القُبوح قالوا : أبو بكر وعسر وعثمان ء لأنْ أبا بكر رد الإسلام في تصابه برد أهل الردة ؛ وهو الفتح الأكبر ؛ وقتل مسيلمة » وأسر طليحة » وغزا العدوٌ ومنع الحوزة . ولأنّ غمر دون الدُواوين ع وفرّض الأعطية وجند الأحنساد ءّ ومفصر الأمصار , وجبى الفّيء وبِلْفَتٌ خيله إفريقيية . وأوطاً خيله خراسان وأقمى كرمان . وأزال ملك بني ساسان 1 كل
عدد الصفحات ١٩٠لان عدمان هو الذي افتتح الأغور كلها : : افتتسح إرمينية ٠ افتتحها حبيب إبن مُسلمة الفهري وافئح أنْرَيجان » امنتحها المفيسرة بن شعية ؛ وقذ . كان الأشعث معه فيها , وافتتح إفريقية ٠ افتتحها له عبد الله بن سعد بن أبي سرح , وافنتح سجشتان ؛ افتتحها له عبد الله بن سمرة . فهذا باب المخصوصين بالفتوح . وإِنْ سألتٌ عن الدّهاة وأصحاب الإرْبٍ والمكايد قالوا: عمرو بن العاص ء والمغيرة :بن شعبة » ومعاوية , بن أبي سفيان . ولم تذكر فيهم زياداً أن زياد لا صحبة له . فهذا باب الدّهاة . ورَوَّى الناس عن تقُييصة بن جابر الأسديّ وكان عملامة داهيةً حَقَيَا» أنه قال : ومارأيت رجلا قط اصرف لله من أبي بكمرء ولا أفرى في دين الله من عمر ء ولا أصدق حياءٌ من غثمان ,ولا أوصيل لرحم ولا أعطى من تلاد مال من طلحة , ولا أكثر تمارج في الأطوزاتزة امعلاويلة ولا ضر جواباً , ولا أكثر صوابا من تَمرو». ول ثره ذكره . ثم الذي كان من أسياة بنْتِ عَمَيس » ومن قوها وعلٍ بن أبي طالب شاهدٌ , لا تفاخر عندها بنوها من جعفر وأي بكر وعل » قال لها عإح : اقضي بينهم قالت ؛ ما رأيث شاباً أظهَرٌ من جُعفر . ولا رأيت شيخاً أفضل من أي فهذء قضيتهاً؛ ول يرو عن عل ني ذلك إنكار . فإن قلتم : إن قولما ليس بحجة . فلنا : قد صِذفتم لو كان ليس بمحبجة إل قولها فقط , ولكنٌ الأمورٌ إذا جاءت من ها هنا وهاهنا كان اجتماتُها دايادٌ عل أنه لم يكن عندها مع فضله وصلاحه وسابقته وقرابته ذا رأي . ولقد يَلَقَهِ ذلك عن قُريش حت قام خطيباً معنذراً فقال في خطبته : : حقى قالت قريش : ابن أبي طالب شُجاعٌ ولكنْ لا علمَّ له بالحرب ء لله أبوهم ! وهل منهم الطل
عدد الصفحات ١٩١أححدٌ أشدٌّ مراساً لها ولا أطولُ تجربة مني . لقد نمضت فيها وما بلغت العشرين » فها أنا الآن قد خَرّفتٌ عُلَ السّتين » ولكنه لا رأيّ لمن لا يُطاع ». وقال الأحنف بن قيس لا قدم مُبيد الله بن عل بن أبي طالب وهو فتيل المختار بن أبي عبيد في أيام فتنة ابن عمَرٌبة المبّدي : ما هذا الذي أنتم فيه؟ قلا : قم يد لل بن عل بد الا . قال : إن كان لا بد فجيّوها عش وأبا حسن , فإنا لى نجدٌ عندهم علياً بالحرب » ولا إثالة للمال . وقيل لأبي يِرِرّة الأسلمي : لم آثرت صاحب الشام على صاحب العراق؟ قال : وجدئه أطوّى ليرّه . وأملّكٌ لعنان جيثه » وأنظر لما في نفسه . وفي قول العياس بن عبد المطلب . وهو حليمٌ قريش وإذا كان حليمَ قريش قهو حليم العرب ء والحلم اسم جامع للهلم واللحزم وذلسك أنه لما قيض عمر وصل صُهيبٌ بالئاس دعا العانى عليًا نقال : هل أحدئتم شيئا ؟ فقال : ناحنُظ عنى ء فإني لم أفدمك فلأ نيء: إلا رابك مُستاخراً . ين ذلك أن قلت لك ورسولٌ الله صل الله عليه وَسَلَمَتفبل”” اذمل عليه فسَلْه » فإن يكن هذا الأمر فينا أعلمه الناس » و إن يكن ف 'عَبْريا:أوسقابنا .. فتركت ذلك وقد منيت بدهاة ريش » وقد جل دوني ؛ فلا يُمْرَضنُ عليك شيء إلآ قلت : لالا » ولا يا أي » تقصر غَينيك ونحك قفاك . بعد فوتٍ الأمر . ففييا ذكرنا دليلٌ أنه كان لا يساوي أبا بكر ولا يجاربه , ولا يدانيه ولا بقاربه » ونه في طبقة أمثاله طلحة والزَّبير » وعبد الرحين وسعد . [ /1؟ - ابو بكر ازهد من علي ] إن قالوا : إن عبلياً كان أزهد فيا تناحَرٌ النَاسٌ عليه , ولأنَّ أَزْمَد التاس, في الدنيا أرغبُهم في الآخرة . ولآن أرغبهم في الآخرة أعلمهم بأحوال الآخرة . ثلنا: قد صدتقتم في صفة الزهد , ولكنٌ أبا بكر كان أزهدُمنه. 147
عدد الصفحات ١٩٢وسندُلكم على ذلك . فين ذلك أن أبا بكر كان ذا مال كثير» ووجه عريضء وتجارة واسعة. فانفق ذلك في سبيل الخير وعل أهله , إبشاراً لله ولرسوله » وطلب ما عنده ؛ حت لَقِيَ [ الله ] » وما كانت تركته يوم مات غير بعير ناض ء وعبدٍ صَيقل » مع الخلافة وكثرة الفتوح والغنائم واللخرج والصدّقة . وكان عل بن بي طالب مهلا فقا يُعال ولا يعول » ٠ فاستفاد الرباع والممزارع » والعيون والتخيل . وماك ذا مال وأوقافف . وما مسب ماله وَوَقْفْه ببّع إل مثلّ كل شيء ملكه أبو بكر مد كان في الدنيا إلى أن فارقها [14 اعلي مزواج على خلاف ابي بكر ] وتزوج [ علي ] فأكثر » وطلق<ماكتير حبّى عابهٌ يذلك معاويةٌ » وجعله طريفاً إلى تنقّصه , وسبيلا إلى اللْعن]عليه . فقال وهو يكني عن ذكره ويريده ؛ ليُكونٌ أسدٌ لسهسه» وأوقم في قلب من سمعه وإني والله ما أنا بُكَسدُ ولا طلقة ». والآثارٌ أن علياً رحمة الله عليه ؛ استشهد وعنده يسع عشْرّة سَرَيْة معلهمة وأربع نسوة عقائل , ولا سواءٌ من كان ذا مال فأنفَقُه » ومن كان مُفْلاً فَكُسَبه . ول يتروج أبو بكر في خلافته امرأة ولا اتحَذ سرْيّة ةء ولا تفكه بشيءٍ ء ولا : در لدّه إن كان له طلقا مباحاً . [ 5؟ - تقاضى على عمالته من الخفزينة على عكس أب بكر ] ثم الذي كان من أبي بكر في عمالعه : أنه كلف بني نيم ومن دده أياديه ومّه أن يدوا ما أَحَذْ من بيت المال فيه » لكي يجمل عمالته لله . وعل ذلك يلل
عدد الصفحات ١٩٣احتذى عمر . وقد كان عل يأخذ عُمالته . ول يخبرنا أصحابٌ الآثار أنه ردُها في بيثِ المال , ولا كلف ذلك بنى هاشم في وصيّة . وهذا مالا يختلف فيه رجلان من أصحاب الآثار , وال الأخبار . وقد كان أَخَلٌ لوحأ وَحَبِشْيّةُ لرضاع بعض ولده فردٌ ذلك في بيت المال . ولا بايعَ الناس أبا بكر غدا على سُوقِهِ كما كان يفسل » فقالوا : فلا بد أن نجعل لخليفة رسول. الله صل الله عليه وسلم شيا يُقيمه . قالوا : بردّيه إذا أخيلقهها وضعهها وأذ مكايا » وظهزه إذا سافر . ونفقته على أهله كا كان ينفق في بيت المال . فخرج من الدُنيا خفيفت الظهر , خميصٌ البطن . فلا فعل ذلك قال عمر : رحم الله أبا بكر . لقد شق على مُنْ بعده ! ركعتين ؟ قلنا؛ : إنالم نكُنْ في ذكر الامآة واخيانة ؛ لان أبا بكرٍ وعلياً يرتفعان عن هذا الضرب من المديح ٠ وعن ها الطرئئنَ الثناء , ٠ وإنًا كنا في ذكر ارهد في المباح » وقي الإيثار والرّفض للفضول , لأنْ بين الرّجْل يُعطى ماله وعليه , وبين منْ يُعولي ما عليه ولا يعطى ما له فرق . 7٠ [ - أنزلت الآي في أبي بكر تكرياً له ] ومسا يدل عل فضله أن الله أنزلٌ فيه من القرآن مالم يُزْلْه في أحمد من المهماجرين والأنصار . كل ذلك يخبر عن نَضْله . ويدل فيه على مكانه منه . ويثني عليه ويزكيه ويعظمه . وليس مَنْ أفرة الله فيه الآيّ , وأفرده بالذّكر كمن ذكره في جملة المؤمنين ٠ وجمهور الأنصار والمهاجرين . ولا سبيل إلى المعرفة بأنّْ الله م بأية كذا وآية كذا فلاناً دون غيره إل 151
عدد الصفحات ١٩٤بضربّين : إما أن يكون اسمّه وخاضة نسبه ونعده مسطوراً في الآية » كا ذكر فرعون وأبا لهب . وفلاناً وفلاناً + وكيا ذكر ادم ونوحا وإبراهيم وفوسى وعيسى ومحمدا صلى الله عليه وعليهم . أو يكون المرادٌ بالآية وإن لم يذكر اسمّهء كما ذكر لقمان » وزيدٌ . [ وزيدٌ ] مشهور النسب معروف القِصّة أنه المراد بالآية » وبشهرة القصّة والنسبة حي لا يكون بين أهل ذلك الدّهر في ذلك تنازع » ولا بين أصححاب التأوييل والاخبار في دهرنا هذا , فيكون كأنه مسمى وإن لم يسم . وقد كانت تحدّث بين الناس أمورٌ فيّنزل القرآن عقب ذلك. فيعلم المهاجرون والأنصار من المرادٌ ببذا التنزيل . كالذي كان من شأن عائشة وما قرفت به . حتى أنزل الله لذلك السبب آبأ كثيرا » وإن لم يكن الله سمّى عائئسة ولا من فرَفها . وكالذي نزّل من القرآن في قصية, الغار وهجبرة النبي صلى الله عليه وأبي بكر » وهرمها من قريش ء ونصرة الله“ليا” [ 1" -أية الغار ] فكان مما أنزل الله في أي بكر من تفضيله وتزكيته وإنْ لم يُسمّه قولّه لجميع المؤمنين ؛ « إلا تَنصّرِوءُ فَقَد نصرًه اللّهُ إِذْ أخرّجه الذين تكُفروا ثان اثنين إذ هما في المّار إِذْ يقولٌُ لصاحيه لا تحزن إِنْ الله مُعنا فأنزل اللَهُ سَكينته عليه وأييده بجتُود لم تَرَوْها وجِمْلَ كلمة الذينَ كفَرٌوا الشف وكلمةٌ الله هي المُليا ٠ ولله عزيزٌ حكيم 4. فلا يلو قوله 9 إلا تتضروه » من أحد وجوه : إما أن يكون خاطب به المشركين عامة ٠ أو خص به الخاذلين العادين والباغين . أو يكون خاطب به المؤمنين . ولا يوز أن يكون عنى به المشركين : لأنه لا يجوز في الحكمة وفي المعسروف 16
عدد الصفحات ١٩٥من البيان أن بقول الرجل الحكيم المبين » للعدوٌ المكاشف بعداوته ؛ المظهسر ِضغشه , الباذل لرأيه وماله » المعائد في فعله : إلا تنصري فقد نصرني فلان ! لآن النصرّ لا يُندَمس من العدو المكاشف, وإنا يُلشّمس من الى أومن الخاذل . وكيف يقول هذا وَإتا غايته الانتصارٌ منه بغيرة . وفي قول الله عز وجل : « إذ أخرّجه الذين كفروا » دليلٌ أن المخاطبٌ بالكلام غيرٌ الذين كفروا به وجحدوه وأخرجوه . ولا يجوز أن يكيون عنى الخاذلين له من قريش ومُشركي مكة إلا والخاذلون قد كانوا هناك معروفين » بائنين من العادين الموّئيين الُبادين بالعداوة , المظهرين للمحاربة. ولا نعلمهم كانوا ببطن مَك صِفْين متمايرّين » [ و] فريقين متباينين » حق يكون كل حزب مشهورا بالذي هو عليه من الخذلان والعداوة . وليس بطنُ من بطون قريش إلا وقد لقي النبي صلى الله عليه وسلم منه أعظمٌ المكروه وَإِنّْ كانوا في ذلك على طبقات : من مجنهدٍ لا يبقِي ١ ولا يفتر ولا.يشام “وين رجل مائل معهم بضلعه مد معهم لضره وإن كان لا يبلغ غلو الآخر وتضميمه وقلة إغفاله . ولقد كانت شزاعة وَميَفتتعل/بخد أنبيابها وأؤجامها أحسّنّ نقَمَةٌ من فريش في إظهار العداوة ٠ والإرصاد بالمكروه . والثبات على البغي . كاذي بلَغْك عن الأخنس بن شريق وثمروة بن مسعود » ديل بن ورقاء » من ركونهم إلى الصلح وحبّهم للسلامة . مع قلة التسوّع والشوثّب . على أنْهُم قد أجلبوا وطعنواء وكفروا وكذبوا بعد الإفصاح لم بالحسة . والإبائة لحم عن المحبّة . ولقد كان أبو لحب على قربه وقرابته » شبيها بأبي جهل في الغلظة والقسوة والجفاء , وكثرة التَدرّيء وقلّة السآمة . ولم يكن أبو طالب يوم نزلت هذه الآبة حيّا مقييأ فيكونٌ الله جل ذكره عناه فيمن أطاعه من رهطه بهذا الكلام . عل أنه لوكان حيَاً لقند كان معلوماً أله ! يكن هناك أحدُ أحسن ذبَأ » ولا أشدٌّ نصراً . ولا أظهرٌ مُعونةٌ » ولا أشدٌ حابةٌ - 45
عدد الصفحات ١٩٦ول يكن الله يعرف قوماً موضع الخلة في النصرة . والتفصير في المدافعة , إلا وأدنى منَازِهم أن يكونوا مُقرنِين من ناوّاهم , ؛ مضطلعين بدفع من شاقهم . ولا نعلم يوم كانت هذه القصّة ونزلت هله الآية . ويمكة رجلٌ من بني هاشم مطاحٌ متبوجٌ غير العيّاس بن عبد المطلب . ولا يجوز أن يقول الله للعباس ومن كان في ذُرَاه من يسممٌ له ويُنفذ لامسره : « إل تَتضروه فقدٌ نَصَرَّه الله 4. وقد علم أَنَّ العباس وأشباهّه من مشْيّخة بني عبد مناف لا أعوان هم يومئذ من بني عبد مناف ء لأن بتي عبد مئاف ونيا على قربيم وقرابتهم » كانوا أشدٌّ الخلق عل رسول الله » كأبي سفيان بن حرب ٠ وشقبة بن أبي مُعُيط » والحكم بن أي العاص . وأبي أحيحة ء وعتبة بن ربيعة » وشيبة بن ربيعة , والوليد بن عتبة ء وفلان وفلان . ول تكن أميَةٌ اغازت في ذلك الدهر من هاشم . وكان يقال للحبين : عبد مناف . [ و كان من أمر عثمان الذي بَلففك , فقد دل الكلامُ على أنَّ الله متاح يالآية المؤمنين دون الكافرين ؟ إذ كانت غغاطبة العادي والخاذل عل ها وصغشًا | وليس أنه أراد تانيب المؤمنين وتشريسع المهاجرين » ولكنة اخت رحن تفصيرهم عن فضيلة أي بكر إذ ظعنوا وأقام . وليس النْقص في الفضل كالنقص في الفرض . فكأنه تعالى وعزَّ قال : لو كتتم صبرتم مع نبيكم . ما أقام . إلى وقت الإذن كصبر أبي بكر معه ء وم تخرجوا هاربين جازعين . ولدار نبيكم مهاجرين , كان أشدٌ لصبركم . وأكمل لسرغبتكم . وأتم لتفيّتكم . وليس أنكم عَصيتم في خسروجكم , ولكن عض الصّبر والاحتمال أفضلٌ من بعضض , وكذلك الطاعة تطوعها وفرضها . كا قد علمتم أن بلالا ونسّاباً وعماراً حين فضّهم المشركون عن دينهم جزع عماز وأعطاهم الرّضا » مع انطواءٍ قلبه على الإخلاص » وثُلجٍ صدرء بالإيمان . ولكن عرْمّه كان منقوصاً عن التمام » من غير أن يكون ذلك عِصياناً ولا خلافاً . ويدلك عل ذلك قول الله : « إلا مَنْ أكرة وقلبُه مُطمَثْن بالإيمان ». ونذلك قال النبي عل الله عليه تعثمار : و إِنَّ عائُرا فمُدُ» يريد به التَوسِعة والرخصة والإطلاق . وليس على الأمر والترغيب . يفل
عدد الصفحات ١٩٧وكا بلْغْكَ عن الرجلين الواردين على مُسَيْلِمة » حين قال لأحدهما : أتعلم أن يسول الله ؟ قال : نعم . قال : أفتعلم أنَّ محمداً رسول الله ؟ قال : نعم . قال : فَأمرَ به فقيل , وقال للآخر : أتعلم أني رسول الله ؟ قال : نعم . قال : فتعلّم أن محمداً رسولٌ الله ؟ قال :1لا] فأمر بتخلية سبيله . فلما بلغ ذلك النبى صل الله عليه فال : أما الأول فمُضى على عغَرْمه ويقينه فهنيئاً له . وأما الثاني فأخذ برُخصة الله فلا تبعة عبليه . فعلى هذا المثال كان تقصير القوم . لاا على وجه الخلاف والمعصية . ذلك أن أب بكر قا ببكة ما أقام ابي صل الله علبه وسلم ٠ وهابجمر الناس الأول فالاولٌ » فبعض أن المدينة » وبعض أى الحيشة . حين اشْتَدٌ عليهم البلاء وطالٌ الل ومَلُ الناصر ؛ وقُويتٍ الضَّمائن . فكان التُفر بعد الثفر والرّجل بعد الرجل , يسئاذن,الثين صل الله عليه وسلم في المجرة فياذن له . وأقام أبو بكر وحيداً لا أنينل لي وديا لا ناصر له , وخائفاً لا أمانَ معه » في كل يوم يزدادون علمه قزةتزيزداقاعتهم ضعفاً فإذا بلح وبلغ المجهود ؛ و يبن فى قُواهُ فصل يستسين هتيل الضيزة-استئاذن النبنّ صلى الله عليه وسلم في المضيّ إلى إخوانه واللُحاق هم ء فيقول له : ولعلٌ أن يمل لك صاحباً, فيزداد بها أبو بكر قَوّة » وتحدث له با همة . وهذه كلسةٌ ما قالها النبيُ صل الله عليه سان قله ؛ فبعلم أبو بكر عند ذلك أن نبي صل ال عليه وسلم أن *! فيُشجّع من نفسه . ويشُّدُ من مُنتهء طمعٌه في شرف الصّحبة . وإكرامه 0 وقد استأذن النبي صلى الله عليه الناس [ قبله ] بِسِنِين » فكان أوْهم أبو سلمّة بن عبد الاسد . وآخحرهم عمر بن الخطاب . لقرب حال عمر في الفضل والصّبر من حال أب بكر . فكأنه حاطب المهاجرين . على التعريف لهم بفضيلة صبر أبي بكر على صبرهم , مُشْسَدْة هم على إعطء اله . وترغيباً لهم في غاية الصّبر في مستقبل الأمور وحوادث الامتحان . فكأنه فال : إذا لم تستتموا 4م15
عدد الصفحات ١٩٨, الصبر . ول تبلغوا غاية الجهد . ولم تصبروا ما أقام . فقد نصرته أنا إذ أخرجته ثاني أثنين , والدليل على ما قُلنا قولٌ عمر لقريش حمين بادأهم العداوة . ونصّب لهم الحرب . وأحسس من نفسه بالجلد وشدة الشكيمة. وقد العزيمة + د« أما والله أن لوقد صرنا مائة لتركتموها لنا إن تركناها لكم » يعني مكة . فلو كان جمييع من هاجر إلى الحبشة وأنى المدينة على بشلى هذا العسرّم والاحتمال والدّفع ؛ وهم جميع . ٠ كسان د من أقام ووُحشبه أفل 4 ونفسوسهم اليب , والذليل على فضيلة مُقام أبي بكر على ظَعِْم أنهم حيثُ هاجروا ونَرَلوا بالنجاء شي والأنصار فنزلسوا بأكرم مُنزول بهء فكانوا في ذَرَاهُ أمنين . رافهسين وادعين » إلأما كان من قِضَة جعنرة وسعاية عمرو:. وإحمساش النجاثي وتبيجه . فيا كان ذاك إلا صذر ببارحق مل الله العاقبة للمتقين . وأبو بكر والنبي من الوّحدة والقِلة » والجفْحوّةوالتوشتتتة . وجمّة ذات اليد » والسّبٌ والإهانة » والخوف بالقدر الذي ليان علي:قول:وإن كر , ولا يبلغه وهم وإن اتسع . وهكذا روينا عن الْضحاك وقتّادة وأبي بكر الخُذَك في تأويل هذه الآية : أنَّ الله عانبٌ جمييمٌ المؤمنين با غبر أبي بكر . ولول يكن[ دافيه ]ول يفسّر ذلك صاحبٌ تأويل . ل يَِرْ أن يكون تأويله غير الذي قلنا ؛ لبذي شحنا وفَصّلنا . ولو كانت هذه المخاطيسةٌ وقَمْتٌ على الخاذلين والعادين . أو عل المفاذلين دون العادين والمؤمئين : لقد كان لأبي بكر في الآية ما ليس لأحد , فكيفب -بسأ إن كانت في المهاجبرين ؛ لأنْ في قوله ه ثاني اثنين » معني عظيياً » وفي قوله : ( نول له كته 4 معو عظيم . فإن قالوا : كل ما عظّمتم فعظيم , ولكنٌ بعضّه لا يجوز إلا للنيئَ صل 145
عدد الصفحات ١٩٩قيل لهم : استكرهتم التأويل » وصرفتم الكلامٌ عن سنبه » وغير تأويلكم أشبةُ بكلام العرب » وأظهر ني بيان الخطباء » ومراجعسة الحكباء . وذللك أن الي ملى الله عليه كان هو اللرابط الجاش » والشابت الجئان . الساكن النفس , وهو المعزّي لأبي بكر ؛ والمسَهُلُ عليه شد حُزئمه » والمطيّب إنفسه , والمسكن لحركة قلبه » للذي رأى وعاينْ من اكترائه ومن امسطرابه ء وقلة سكيتته . وهذه الال التي فيها كُلْبَ النبي صل الله عليه وخليفته » وأبو بكر على ما وصَفْنا وفرقنا . هي الفاصلة بين النبيّ صلى الله عليه وبين خليفته » إذ كان الخليفة قد شارك النيٌ صلى الله عليه في حضوره واحتماله » وبان منه النبي صلى الله علييه بشْدّة عزمه وسّعّة صَدُره » وسُكون قلبه » كالفصل الذي بين الخليفة وول عهده . وكذلك تعجّل عمرٌ الهجرةٌ قبل أي بكر ء فكان بذلك أنقصٌ فضلاً منه . وتأخر بعد المهاجرينء فكان بذلك أمع هفضلا نيم . وفي قول الله : « إذ يَقُول لصناجبه لحرن إن الله مَعْنا فأنزَلٌ اللهُ سكبسه عليه » دليلٌ على أن السَكيئَةتَترَل شل :بعساحيي» أن الهاء التي في « عليه » مضمرٌ فيها صاحبّه . ولا يشبه أن تكون الشُكينة نَلتْ على مَنْ لم يَحْلٍ من الكينة وقِلّة الاضطراب . وعلى المسهّل على صاحبه والمطيّبٍ لنفسه والميشر له بالنصر . حين يقول : «لا تَرَنْ إِنْ اللهَ معنا ». وهو كيا أخبر أبو معاوية الضريرٌ » عن عبد العزيز بن سياه ٠ عن حبيب بن أبي ثابت : في قول الله : « فانزل اللهُ سَكيتته عليه 4 قال : عل أبي بكر ؛ فأمًا النبي صل الله عليه فقد كانت السك عليه من قبل ذلك . فإن قالوا ؛ فكيف وقد قال الله على نَسّق الكلام : « وَأَيِدَهُ ببجنود لم تروها ». والمؤيّد الجدنود في هذا الموضع لا يجوز أن يكون إلا النبي صل الله عليه , أن امنود الذين عت الْلَهُ ملائكته . قيل لهم : وما تنكرون أن يكون الله أَيْدْ رجلا بالملائكة , بشفاعة النبي
عدد الصفحات ٢٠٠صل الله عليه وبشارته وبحي صُحبته » كبا أيد لله ميم أهل, بدر بالملائكة ٠ وكما زعموا أن الملائكة نزلت في زِي الربيرء وليس أن لله حين أبد أبا بكر بالملالكة أنه أراه جبريلٌ وميكائيل , ولكن ليعلمه النبي صلى صلى الله عليه أن بحضرته ملائكة فد أرسلهمٍ الله ليمنعوه من المشتركين » ليَسكن بذلك رُوعهء وعبداً نفسّه » ولي بحضرر النُصر وتعجيل الذّفع . وقد عَلِمْدا أنَ الله لم يجعل مع كل مؤمن مَلَكين يكتبان شير وشره استذكاراً . ولكن المؤمن إذا شَمَّرٌ بمكانهها كان أقطمٌ له عن ركوب الأدناس . وأدَعى له إلى الاستحياء » وليعلمٌ أن الأمر جد وليس يهزل . فكذلك إحضار الملائكة لبي بكر » ليكون بشارة النبي صل الله عليه لله. بذلك تسكيئاً لنفشه ء وتعجيل لبعض ما استحقٌ بالاحتمال والمواساة والصبر ؛ من الثواب المعسجل دون المؤجل , ولفد بلع من ظهور قصة أب !بكي وه وثراففته وكونه مع مع النبى صل لله عليه ني الغار . أن الروافض ستعتشيتةة الأقدام ؛ والجرأة على تكذيب الشاقلين َك تقدر على دفعه*و3دق مي قيدال مد قائلون : إنما رجه النبي صل اله عليه وق من أن يدل عليه ويسعى بأبر إلى أصداته »له كان سن من النبي بالهجرة » وعرف مِيقاته الذي عرْم عليه وكيف يجورٌ أنْ مخاطب الله الناس فيقول :9 إلا تنصروه فقَذ نصره الله إذ أخ رجه الذين كفروا ثانٍ اثتين 4 والذي به كان النبي صل الله عليه بائناً فد بر على الأعداء وأرِيّ على الكفَار » لآن النفاق أععظم من التصريح . رهذا ما لا يجوز في تقل , ولا يسح في.فكر » ولا يجوز في التعارف » ولا وكيفت الله يقول عل اتصال اللّفظ باللفظ والمعنى بالمعنى » وتركيب الآأية الأخرى على الأولى : « وجَمَل كلمة الْذِينَ كَفرًوا الَمْلى وكلمة اله في
عدد الصفحات ٢٠١العلا 4. ولا كافرٌ أعظم كفرا . ولا أشدٌ عنوداً مِن ثانيه وصاجبه في الغار ؛ ورفيقه في الطريق . لعزي لشدة َزْنه » إن كان الشأنَ على ما قالوا وكيا وضَّفُوا . وإنما المنافقة أن يكون الرجل معتقداً لمحد الرسول وعداوته ولكن الرسولٌ هو الغالب على داره القاطع لْن بادآه بالعداوة ٠ وناوأه في الفضيلة . ٠ فإنها يستبقي سه بنفاقه » ويتزميل حقده » وإخفاء ضغنه . فأما رجل مقيم بكّة قَليلٌ مُفرد , وذليل مطرد .ع وخائف مشرد » سين استخفاءٍ بُعدل المرت . أو هرب يقطم الأحشاء » والذي شرب معه مقهور مخذول ». والغالب على داره عدوه . فكيف كان أبو بكر منافقاً والحال على ما وصفنا ؟ ! ولولا كثرةٌ الفساد وما عم الناس من القّلط وفْحْش الخطإ ما كان لذكر هذا وشبهه معنى . والأثر المجتمع عليه من أصيفات الس والأاشعار والأخمار , أن النبي صلل الله عليه قال لحسّان : أمَا قلت في أي بكر شيا #فانشا يقول : إذا تذكرث شجوا من اخ نفك فشاذكتر أتحماك أبا بكسر ماقملا العَال انان المحمودٌ مشهده وول الناس متهم صق اللرّسلا وثاي اتسين في الغار ال مليفب وفك طاف الغداةٌ بسه إِذّ صمّد البلا خيرٌ البسرّية أتتاها وأطهسرها إل النبيُ وأوفاها يما سمل فجعله تاليا . وثاتياً » وصاحياً , وقال أبر حجن : لع تان - م 1 2 3 رسميت صديقا وكل مهاجر ) سوك يسمبى باسيه غسير ملكر وبالغار إِذ سمُيت بالغار صاحباً وكنث رفيقاً للنبسيٌ المطهّر لق
عدد الصفحات ٢٠٢فجعله سابقاً وصِدَّيقاً » وجليساً وصاحباً . وقال كعب بن مالك : سبقت , أخاتيم , إلى دين أحمد وكنث لدى اليران في الكهف صاحبا وقال النجاشي : 4 ََ 1 3 : 0 قَ غداة أى بدرا ور جلادهم وكان جليسا بالغريش مؤازراء فلولم تكن له مأثرةٌ إل ما دلت عليه هذه الآبة, وإلا شرف هذه الصحبة » ومُوقم هلاه الخاصة . وبل هذه المرافقة , ومُشاهده الثقة. لكان فوق الجميع في المكانة والفضيلة وفي مرافقة التي صل الله عليه . سمعٌ أهل مكة الحاتف باللّيل علَاقَرٌنَ البلل وهو رافع عقيرته » يقول : جَرّى الله رب الناس خير جتزافه خليلع صفساء طَرّدا كل اسطردٍ هُمانَرْلا في الصبْح نمت هجر وأفلحٌ من أمسى رفيسق #مسك وقال الحارث بن هشام : رفيقان في المعيًا وفي الموت ضَمّنا 2 بأكرم ممثوى منزل ومكانٍ فهذا هذا . [ 7 -اية الصفم عن مسطح بسبب قرف عائشة ] ثم الذي كان من قِصّة مسح بن أَنانّة وقضيّته » وكان ربيبه وابن بن غخالته ؛ وف مؤونته وتحت جناحه ٠ فليا قُرفت عائشة بالذي قرفت به وبَلفك الى أبو بكر أل ينظرٌ في وجهه , ولا يُنَفْقٌ عليه ولا يَكفُله ولا يمون عياله » ٠ فليًا أنزل الله ردن
عدد الصفحات ٢٠٣عدر عائشة وبراءتها . ول يَرض ا بالطهارة والعفية حتى جعلّها غافلة . فضلاٌ عل أن يكون خط ذلك على بالها قتنفيه . إيشاراً للحلال على الحرام . وأنزل الله على رسوله صل الله عليه في آية يأمر أبا بكر بالصُفح عن مِسّطح , والتجاوز عن ذنبه؛ وتَعَمَدٍ ما كان منه. وأن يُعيدّه في كثفه وعياله . فقال : « ولا يأتل أولو الفضل متكم والسّعة )4 . فا ظنّك بأمرى: يشول انه له وفيه هذا القول , ويصمه هذه الصفة حتي يول + ولا يآتل أُولُو أو الفضل منكم والسّعة أن يووا أولي الفرب والمساكسين والمهاجمر ين في سبيل لله وليَعُقُوا وليضفحوا أل تممُونَ أن يَغفِر اللّهُ لكم والته غفورٌ رحيم #. فتلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بكرء فنا انتهى إلى قوله : 8 ألا تحبون أن يغفر الله لكم » قال أبو بكر : بلى بارب ! فعفا عنه . فوجبت له المغفرة . وأعاده إلى نعمته . وجغل عياله في شاه وتحت ظله ,. , فمن أعطمٌ قدراً من رجُل يرد الله له الآيّ فيه معظأ لشأنه . ذاكراً لفضله على لسان جيريل ومحمد عليهلا السلام 7 فهذا هذا , [ *" ايات أخرى في أب بكر ] وقد أجمع أهل التأويل عل أن الله عبى بقوله : 8 والذي َال لوالديه أفْ لكما أتعدائة ني أن أُحرَجٌ وقد حلت القرونُ مِنْفبلي وهما ييدان الله ويلك بن إن وَعْدَ الله حقٌ فيقونُ ما هذا إلا أساطير الأولين » أبا بكر . وعبدٌ الرحمن بن لي يتكر : دنه . وكان أبو بكر وأهل بيته اهل بيت بيت إسلام : كان هو مسلا . وامرأتة مسلمة . وأبواه مسلمان . وبناته مسلمات . وليس في العُشرة الذين قال هم النبي صل الله عليه إنهم في الجنة . ولا في فريش قاطبة رجل عمَؤْمنٌ موس الأسوين غيرَ بي بكر الصّديق . ولا في فريش خاصّة والمهاجرين عامة صاحبٌ ابن صاحب ابن صاحب غير عبد الله قتيل الطائف ابن أبي بكر الصديق ؛ ابن 5+
عدد الصفحات ٢٠٤أي قحافة المسلم يرم مكّة, والقائل فيمه رسول الله صلى الله علينه لأي بكسر : د فهلاً تركت الشيخ في منزله فأنيناه ! ». وله صحبة . واجتمع أهل التأويل على أن قوله : « أفمَنْ يمني مكب على وبجهه أفدى أمْ مْنْ يمني سوياً على صراطٍ مُستقيم » نزلت في أبي بكر وأبي جهل . آلا ترى أن أبا جهل رأس الكفر فلم يفْرن به ولم يوضم بإزائه من المسلسين إلا رأس مثله , | َ- 8# ا سه فخ - #- ع الى ىا م وقال الله : « فأمًا مَنْ أمطى واتقى وصَدَق بالحستى » الآيةء يعني أبا بكر في إنفاقه المالّ وعتقه الرقابٌ والمعذّبين وقوله : « كذّْبٍ وتو » يمني أبا جهل . وليس في الأرض صاحبٌ تأويل خالفت تأويلنا ولا رد قولنا انَّ هذه الآبة نزلت في أبي بكر . وأما قوله : قل للمخلفين بى#الاعراب سَمَذْعْوْن إلى قوم أولي بأس, شدي تقاتلون نهم أؤ يُسلمون فإن تظييوآ يؤتَك) اللَهُ أخرأ حسما إن تتولوا كا توليم بن قبل يعذّبكم عذاباً الأ #+-فرهم ابن عباس أن القسومٌ الذين ذكسرهم بشو حنيفة ء وأبو بكر استنفرهإليهع العربْ «وضمهلم) إلى المهاجرين والأنصار . حت أظفّرٌ الله يده وأظهر حُكمّه . وأما غير ابن عباس فزعم أنهم فارس والروم . إن كان [ ذلك ] كذلك فإِنْ أبا بكر هو المستنفر إلى قال الرُوم . وإن كان عمر هو القاتل لكسرى فإنُ ذلك راجمٌ إلى أبي بكر بتأسيسه لعمر واختياره له . وقد زعم وير عن الضَحُاك في قوله : با أنما الذين آمنوا اتضوا الله وكُونُوا مع الصّادقين 4# . قال : أبو بكر وعمر . وقد زعم وُكيمٌ عن الفضل بن دَهُم , عن الحسن في قوله : « فسوف يأن الله بقوم بحبهم وحبونه 4 قال 9 هم والله أبو بكر وأصحابه : ومثل هذا كثيرء ولم يجىء المجي: الذي متم به المنصف والمرشد . ولكن
عدد الصفحات ٢٠٥