المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١١ من ٩٢

الله عليه : هلا تركتٌ الشيخ في رحيله حتى آنيّه. صم النينُ صل الله عليه يذه على صدره ‎٠‏ ودعاه إلى الأسلام فأسلام : وهذا كله يدل على تقديم النبي صل الله عليه له . كها تقل الثُقهاء أن النبي صل الله عليه أن بعس من لبن وهوفي أصحابه ؛ وأبو بكر غن يساره ورجل من الأعراب عن يمينه . وأصحايه قد أحبوا شؤره . فشرب الي وأهوى بالقدح ‏ نحو الأعرايّ . قال عمر ؛ أبو بكريا رسول الله ! قال النبى صل الله عليه : الاين فَالأَينٌ . ولم ينقلوا هذا الحديتٌ ليُخبروا عن فضيلة أي بكر ولا عن قرب مُقعده ولا عن تقديم عمرٌ له . ولا أن عادة انبى صل الله عليه وسلم كانت التقديمٌ له . ولا قال عمر ذلك على التذكير له , وإئما أرادوا أن مخبروا عن سنة النبى صلى الله عليه وسلم في الشرب . وعن فضيلة الثْمْينِ على اليسار » وعن التعريف لحرمة المجلس . ولو كان هذا الخبر في عل وعِثمآنَ ما كان الأمر إل كما أخبروا ممم ُقصِدوا في الحديث إلا تفضيل الْمُمنَ عل الْيسَار . 1 ححكمة ابي بكر افضل من فقه عل ] فإِنْ قالوا : إن علا كان أفقةَ من أي بكر وأعلّم بالحرام والحلال منه . والدُليل على ذلك أن كثرة ما نقلوا إلينا من اختياراتته وأقاويله في الحادثات . من الحلال والحرام ‎٠‏ وأبواب الفقه والفثيا والتأويل و مع كثْرة الرّواية المسندة . وكان يُسأل ولا يُسأل» ول يرجمع عن شييء قط وليس أحدٌ من أصحاب النيي صل الله عليه وسلم إلا وله رجعة وأكثرٌ من ذلك . وم د يُسمْع لبي بكر بفْنيا كثير ولا كثير رواية » ورأس اللدين الْفْقَهُ فيه والعلم به . هلا كان أبو بكر وعل' بن أبي طالب على ما وصفنا وذكرنا . علمنا أن أفقههها أفضل ففصلا وأوى بالإمامة , لأنْ عمل 174

عدد الصفحات ١٧٤

القغه أقضلٌ من غيره » لان أل الناس بالمسلمين أعلمُهم بديتهم , لأنْ من علم الدين لم يجهل أمرٌ الدنياء لأنّ أمور الدّنيا مياسّرة أو شبيه بعلم المياسرة , وعلم الدّين مستنئط » وتأويلّه غامض . قالت ( العفمانية) عند ذلك : أمّا العدل والقسط فأنْ ننظرٌ يوم توف التبي صلى عليه وسلم . وأبو بكر وعل حيانٍ ظاهر أمرهما » معروف قدرها واحتمافم للعلم والغمل . فلُعمري لثن كان لعل من طول الصّحبة وكثرةٍ الشماع ومفاوفية الرٌسول الأ [ مر ]ء والمعرفة » وكثرة الإرشادٍ للأمة وصحّة الرأي وكثرة الصّواب ؛ وكان النّاسُ إليه أشدٌ فزعاً ‎٠‏ [ و] ظَهُرٌ من روايته وحاجة الناس إلِع فقهه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيام وفاته وأيام أبي بكر . اك مما ظهر من أبي بكر في ذلك الدهر . إِهُ لأفقهُ منه في الدّين وأعلم يأبواب النيا . [و] لثن كان نما كرما نقل: الاي عنه لأنه عاش والحادئات تحدّث ؛ وبقي حت كان يُستفق و يُفتي وبذالوجي 6 وروي عنه في الزمإن الذي كان يُستفئى فيه مثل أبي هريرة » وَأنْعنَبق>متالك , وابنٍ تمر ء وابن الزبير» وعبد الله بن عُمروء فكان ذَلَكَعَنةةاباءنأج-بكرؤوهي ستتان , وأيامٌ غمر وهي عشر سئين » ويام عثمان وهي اثننا عشرة ممنة » وأيام نفسه وهي مس سدين ‏ فليس في ذلك حُجةٌ ولا ديل ؛ لأنّك حصي ما يقول الرّجل في الدّهر الطويل مع كارة الحادثات . وما يقول الرجل في الدّهر القصير مع قلة الادثات ؛ وإتما ينبغي أن ننظر يوم توفي النبيُ صلى الله عليه مُنْ كان أنْضَِلٌ الملمين وأفقة في الدّين : وأعرف بالأمور . وأصوب رابا وأشدٌّ احتمالاً . في ذلك الوقتٍ الذي اخشير فيه للخلافة . ونحن نملم أنْ عليَاً لوعاش إلى دهر الحسن وابن سيرين لكان قد ازداد فقهاً وعليأ وتجربةً عل قَذْره يوم استشهدٌ رضي الله عنه . ولا يجوز أن نقدر الرجل شَّدْر طول الرّمان وكثرة الحادثات » وبقَذْرٍ قصر لزّمان وقلّة الحادثات . فلن ضح عندنا وعندكم أنْ أموراً حدئت » وبلايا نزلت في زفن أبي بكر وأيام وفاةٍ النبي مل الله عليه . من حلال وحرام أو سياسة ١ ‏ونيا‎

عدد الصفحات ١٧٥

جند أو سد ثغرٌ أو تدبير حرب ء أو استصلاح عوامٌ » أو تسرتّيب خواص . فظهرٌ فيه من رأي عل وصرابه وحسن نظرهٍ وإرشاده ما لم يظهر من أبي بكر فقد أفلح من زعم أن عليّاأ كان أفقه منه فقها . وأصوبٌ رابا » وأشدٌ للأمور احتمالاً ! مع انا قد نجد عنده من دقائق الفتيا وغايضه وعويصه مالم يِبتَلَ به أحدٌ ولا يبتلى به أحد أبداً . ولملّ ذلك لا يُصاب عند الإمام إل في جملة الأمور وأصرها » ثم لو دهم اناس عدو . أو خزيهم أمرّء أو اعضّل بهم ملم من فاتتي يختطب املك بتاويل قد رَخرّقَهه ومن انتشار ند أو اضطراب عوام » أو بدعةٍ شاملة ؛ لم يكن عندهٌ من الغُّناء والاحتمال والمعرفة بعلاج أدرائها والتآ لاستصلاحها فليل وكثير . ونا مدار الأمور على أصالة الرأي » واتساع الصّدر » وقوة العزم . ‎١9 [‏ حكمة أبي بكر يوم صلح'الديبية ] ‏فإن كنا لم نجذ لعل ا ذكرنا شيليقضّلٍ يه أبا بكر في ذلك الدهر فنا نستدل على واب رأبيه وانساع صيدذرة » ونه كان 2 والّرشْدٌ بعد رسول ابله 1 المعضلات وعند الشيهات والحاديات : لاع في ذلك الذهر يين مستمع, مر شاد وسين مستمع مسلم + وبين مُطرقٍ واجم وبين خائض قد رئحه الحادثات , واستبهم عليه وِجَْهُ الصّواب . كالذى كان من المسلمين لا اصطلسوا عل التضية يوم الحدبيبة . لأنهم لا صارُوا إلى الكتاب وتراضى لني صل الله عليه وسلم وسُهِيلٌ بن عمرو على أن يُكتب في الكتاب : و وعل 1 أن ] من أق قريشاً ممن كان على دين محمد بغير إِذن لم ترذه إلبه »» فبلغ من أمر الئاس والذي دمل عليهم أن اضطريت قلوبهم , حت إن النبيّ صل الله عليه قال لأصحابه بعد انصراف سُهيل بن عمرو : ه قومُوا فاْحروا وأَجِلُوا واحلِقُوا ». يقوها ثلاثاً: كل ذلك ينظرُون في وجهه ويُسمعون قولّه ولا يُطيعون أمرّه » حََقُ غضبٌ النِيئ صل الله عليه وسلم فدخيل عل أمّْ سَلمة فأخبرها بذلك متعجّباً : وكانت معه في تلك السفرة: قالت أم سلمة: « انطلِق أنت يا رسول الله إلى الهدي فائحره . فإنْهم ‏هن

عدد الصفحات ١٧٦

سيُقتدون بك »6. فكان أوَلَ من ويب عند الكتاب عُمرٌ وهويقول: يا رسبول الله » السمنا بالمسلمين ؟ قال النبي صل الله عليه : بلى . قال : فعلام نعي الدِّنةَ في ديننا ؟ فال النبي عليه السلام : أنا عبدٌ الله ورسولّه , ولن أخالت أمره ». فأقبل أبو بكر على عمر فقال : يا مُمصرء الزّمْ حَرْزْهُ فإني أشهد أنه رصول الله , وأن الحقّ ما أمر [ به ]: ون يضيعه الله ! ثم إن عمرٌ بن الخطاب عاد إلى أي بكر فسأله فقال أبو بكر : سلم لله ولرصوله واتهمٌ رأيك . وقال أبو معُبيدة : لا نعطي الدّنية أبدأ ! فقال أبر بكر , يا عم إنها ليسث بِدَيّةِ ‎٠‏ ولو كانت دنيَة ما أعطاها انيع صلى عليه وتأباها أنت . وما كان الله ليرضى بذلك . وما علمتٌ أنه ل يكن في الجمييغ:إشدٌ في ذلك من عل بن أبي طالب وعمرٌ بن المخنطاب ؟ ! وذلك أن علا هيكان كباتب كتاب القضيّة , فلا كتب : د هذا ما قاف عليه محمد رسول الله قبال”المثتركون : لو نعلم أنّك رسونه ما حارّبناك , ولكن اكتب : « عمد يَن تسل الى قال النبيم لعل؟ : اتحهايا علي . فقال عل : والله لا تحوتها أبدأ ! قال النبي صل الله عليه وسلم : أرق مكائبا . فاراها فمحاها وكتب و محمد بن عبد الله ». قال أبو بكر : بأي أنت وأمي يا رسول الله . إن هذا كله حدّبٌ عل الإسلام وعُضبٌ له » ولكتهم م يطلعوا من الأمور ما تَطلّعه الرسل . فهذا موقفٌ لأبي بكر مشهور . وَإنا عَْظمتِ الفتنة على أصحاب التبي صل الله عليه لأنهم خرجوا لا يشكُون في الفح ‎٠‏ لرؤيا النبي صل الله عليه أنه حلق رأبّه ودخمل البيت وأخذ مفتام الكعبة وعرف مع المعرفين , ثم تجهز في تلك الأيام وهو يريد مكة عندهم وقد كان تلا عليهم : < لَتَدْخْلن المسجد الَرَامَ إِنْ شَاء الله أمنين محلقين روسكم » الآية . فليًا رأوا الصَلْحَ والشرط . وَعَاْنُوا الرّجرع اضطربوا لذلك . مع الذي كان في نفوسهم من قوله : ‎٠‏ إن أ قريشاً أحدٌ من كان على دين محمد لم ثرذه » بشن

عدد الصفحات ١٧٧

ومن أنى محمداً ممن هو على دين قريش رَْه ». فأخرجهم ما ذكرث لك إلى ما ذكرت قبل . وأقبل عمر على أبي بكر فقال: يا أبا بكرء أليس قد أخبرنا النيئ, صل الله عليه عن الله وتئلا علينا القرآن : < لتدسْلْن المسجسة الحرام إن شاء الله آمنين محلقينَ رؤوسكم ومقصرين 4؟ قال أبو بكر : نعم . قال عمر : فما باله ربع بدا ول ندخلْها ؟ قال له أبو بكر : وهل قال لك مَتى ؟ نما قال : لتدخلنٌ ؛ وأنتم داخلّها لا تحَالة . وإنما كان لك مقالاً لو ضَرّب لك أجل فرأيتٌ خلافه . واعلم أن الح ما قال وصنع . فم يق في قلب مخلص جهلا بمرضع الححبسة في فلسك ‏ ولا في قل مستريب دخله الشك شيئاً إلا أصلحه . فبهذا وشبهه نعرف إنخلاصٌ الرجسل وقدره ؛ وسعة صدره + وكثرة علمه [ 14 - حكمة أبي بكر عند موت الي ] لم أخرى ء أنقذ اللَهُ به من الضلالة > والناسٌ بين ساكت لا غناء عنده. أو خائضص مستريب يناج إلى التعريف ؛ أو موقن ياج إلي الماثّة وتلقين عي الحيصة . من ذلك أنْ النبي صل الله عليه وسلم لما توق اقتحم الناسٌ عليه في منزل ععائشة . فلما نظروا إليه مسَجَئْ دخلهم أمر عظيم أذهلهم وخَيْرٌ امتهم ‎٠‏ حتى لوا : لم يمت ؛ وكيف يموثُ وهو شهيدٌ علينا ونحنٌ شهداءٌ على الثاس ؟ ! وكيف يموت وقد قال الله : « ليُظهره عَلَ الدّين كُلْهِ ‏ ول يُظهَر بعد ؟ ! وكان عثمان بن عفانَ وعمر بن الخطاب برئّدان هذه الأيات, وتَوَعدَا أصحابٌ البي على الله عليه : مَنْ قال إله مات . وثاروا في مُحجرة عائئسة وعل الباب : م يمت 1 ١/1

عدد الصفحات ١٧٨

وكان أُوْلَ من رآه مسج فانكرٌ مونّه عثمان . وقال ؛ إِنْه والله ما ماث . ولْكن الله رفعه إليه كا رفم غيسى بن مريم ! والله لا نسمم أحداً يقول مات إلا قطعنا لسائه | واضطرب الثاس ومابُوا وقام عمر في الئاس خخطيباً فقال : لا اسمعنٌ أحداً يقول إن محمداً ماث ! وَإنُ محمداً لى يمث ‎٠»‏ ولكنّ الله رفعه . أرسل إليه كبا أرسل إلى موسى عليه السلام فلبث عند قومه أربعين ليلة . وإني لأرجو أن يقطع الله أيديّ رجال وأرجلّهم يُرعُمون أنْ محمداً مات ! قبينها الناس هكذا إِذْ أقبل أبو بكر , على قرس له من الشبح فسميع مقالّة عمر وما يقولّه الداس وما نماضوا فيه . فبدأ بالنبى صل الله عليه وسلم فدخل عليه وهو مسبَّىٌ » فكشّف عن وجهه فقبله . ثم أقَبَل نيحو المبر وقال : أبها [ذا] الحالف على رسلك ! فلا راهعْمرْبقعد . وقام أبو بكر تصطيبا ثم قال : أيبا الناس اجلسوا وأنصتوا ء ثم لاله رأئق عليه وصل على النبي صل الله عليه وبهلم ثم قال : ايها الناس ء إن الله قد نَعَى نيكم إل نفْسه وهو حي بين أظهركم ونعاكم إلى أنفُسكم » فهو اموت حت لا يَبقَى احد . ألم تعلموا أنْ الله فال « إِنْكَ مَيْتّ وإنجم ميتون ». قال عمر : بأبي أنت وأمي ‎١‏ فسكث الناس وأظهروا التسليم . وصرفوا الحق وبكُوا » كأئهم لم يكونوا سمعوا بهذه الآية قط. . ثم تلا: «وما محمدٌ إلا رسول قد حَلْثُ بِنْ قَبلِهِ الرْسُلُ أنإن مات أو قل - #ممو ان الى ان 0 2 #208 القلبتم عل أعقابكم » ثم ثلا : « كل نفس ذائقة الموث » ثم ثلا: « كل شيء مَالِك إلا وَجْهَه . ثم مر في خطبته المشهورة المعروفة . فهذا هذا . لم أقبل عل سُمر وعثمانٌ فقال: قال الله: «وكذلك جُعْلنَاكُمْ أمد وَسَطا لتكونوا شُّهذَاء عى الثاس ويَكُونَ الرُسُولُ عَلَيْكُم شهيداً 4. يقول : إنكُم 1

عدد الصفحات ١٧٩

شهدا على مَنْ تُلقوّن يمن لم يلق النبئّ صل الله عليه ء كبا كان الي صلى الله الله يه نوه ومفله” دينه . فإذا أظهر ديه فقد أظهره . فهذا علمُه وقدره وفهمه وساجة الئاس إليه ‏ [ - حدكمة اي بكر في الزكاة ] ثم الذي كان بين مني المهاجرين والأنصار إليه وكلامهم له ليقبل الصلاة من العرب ويترك الرّكاة » وقالوا : إنهم لو قد صَلُوًا لقد زكُوًا . ‎٠‏ قال : والله لو مُنحُوني عِقالاً مما اعطوه النبيّ صل الله عليه لجاهدتهم عليه ! فقال له المهاجرون والأنصار : أرَ ليس قد قال النبي عليه السِلام ‎ :‏ أُمِرتٌ أن أقاتمل الشاس حت يقولوا لا إله إلا اللهء فإذا قالوها حَقَنْوا بن دياءهم وأمواهم ». قال أبو بكر . إن فيها « إل بحقها ». قالوا : صِدقت . ألا ترى إلى أنه قد علّم الجميع مالم تعلموا . أو صَيّرهم إلى رأيه بقدز:المخالفة له . ونقلوا إلينا أن الأنصار قالت : يا خليفة رسول الله » أليس قد قال النبي صلى الله عليه : « أُمِربٌ أن أقاتل الئاس حتّى يقولوا لا إله إلا الله . فإذا قالوها حجبوا ميا دماأءهم وأموالهم إلا بحقها وحسايهم على الله » قال أبو بكر : فهذ! من حقّها , والله لو كنب وحدي لجاهدئهم حت أُقتَل أو يُظهِرٌ اللَهُ الح ويُرْهق الباطل . إِنْ الباطل كان زهوقاً . ثم مضي نحو أهل, الوّدة يُريدهم مُعْضْباً حتى لحقه المهاجرون والأنصار . فملعوه وكفره وتقذّموا أمامه . وهذا خبر نقله أصحاب الأخبار مرجتثهم وشِيعِيُهم إلا الروافض , فإنهم لا يطافون ؛ لأنّ من يجحد المستفيض الشائمٌ بالأسانيد المختلفة في اللدهر المنفاوت . ويوجب عل خصمه له تصديق الشادٌ الذي لا يُعرف ولا يدُعيه إل ما

عدد الصفحات ١٨٠

أهل لعلو من الروافض ؛ ممتنع الجانب . عسير المطلب » » لا يُطاقٌ ولا يارّى ثم رأينا علا يَروي عنه . وبزكيه ويفضله » ول نسسله وو عن ع شيا ولا زكاه ولا فَضِلِهِ , على أنْ علبًاً قد كان عنده فاضلاً عالياً » عالاً وجيهاً . ثم الذي كان من قول عثمان بن عفان له . وذلك أنْ عثمان حَزِنَ على انبي صل الله عليه حُزنا م يمرن أحدّ » فأقبل أبو بكر يعزّيه للذي يرى بسه من عظيم ما فُدحّه وغْمُرّه » فقال عثمان : ما آمبى على شيء ء إنما آمتي على ألني لم أسال النبيّ صل الله عليه عا فيه نجاةٌ هذه الأمة ! قال أبو بكر : : قد سالتٌ النبي صل الله عليه عن ذلك : فقال : ومن قبل الكلمة الني عَرشْتُها صل عَني فأباها ». ألا ترى إلى حاجة الجميم إليه واستغئاله عنهم . ولولم يُعلَّمْ من سعة علمهالابقولّه للمهإجرين والانصار حبين أشاروا عليه بآن يُقبل الصلاة وقالوا إتهم لو فلأثَامَوَا-الصلاة لآتوا الزكاة . قال أبو بكر : إن تميياً إن أن لها من الإسلام فقن ةل شتوض جثله بكر بن وائسل »ولو أعطيثٌ كنانةٌ وألفافها وأحابيشها أمرأً لم رض قيسٌ حتى تزداد » ولَئِن سمعت قولّكم لأنقضنٌ الإسلام عُروة ممروة . ‎٠٠ [‏ - -حكدمة ابي بكر في انفاذ جيش أسامة ]2 "| ‏وفي مشيهم إليه في تأخصير جيش أساسة يشيرون عليه ويقولون ما كتبنا ني صدر الكتاب . وفي قوله : ولو بقيتُ وحدي حتى تأكلني الكلابٌ ما أخرث جيشاً أمر رسولٌ الله صل الله عليه بإنفاذه والوحئئّ ينزل عليه ‎,٠‏ فلئن كان ما وصِفْنا لا يدل على جودة الراي وعحة العزم وكثرة العلم » وعلى الشهامة والصّرامة ء واليُمن والبركة ء فها في الأرض دليلٌ على فضيلة رجل ونقصه . ‏أخرا

عدد الصفحات ١٨١

‎7١ [‏ حكمة أي بكر في مكان قبر النبي ] ‏وما يدل عل سّعة علمه وأنّه كان الْفْرَعَ دون غيره أن المهاجمرين عامّة وبني هاشم خاصةٌ اختلفوا في موضع.دَْنٍ سول الله صلل الله عليه . فقال ققائل : خبر المدافن البُقيم . لأنه كان كثيراً ما يستغفر لاهله . وقال أخرون : : خير المواضع موضعٌ مصّلاه . وقال آخرون : عند المتبر . قال لحم أبو بكر : إن عندي فيها تختلفون فيه علي . قالوا : فل يا أبا بكر . قال : سمعت رسول الله صل الله عليه بقول : وما مات نبي قط إل كفْنَ حيث يُفْبِض ». نخطرا حول فراشه ثم حولوا رأس رسول. الله صل الله عليه وسلم بالفراش في ناحية الييت . فلم نجد انام احتاجوا مع خبره إلى شاهد . ولم يختلف عليه في ذلك رجلان » ولا أظفِر الشّكُ في خبره إنسان واجِدٌ قريب ولا بعيد . هذا والمنزل منزل ابنتنه . وهو في موضع جر منفعة وكيا تكون المفِعِة , وهي المأشرة العسظمى والشرف الاعل . ‏فمن لم ينهم في خبره على .هل َال ومع هذه الل حتى قلت شهادنه وحدَه » لحدير ألا يتقدّمه أحدٌ في العَذرَ والعلم والامانة والصدق . ‏[؟7 - شهادة على في اي بكر ] ‏وما يدل عل أنه كان ثابدأ عندهم قولٌ علي بن أي طالب رضي الله عنه وروايته عنه . وذلك أنْ علي فال : كنت إذا سمعت من النبي عليه السلام حديداً يشعني الله بها شاء منه» فإذا حادئني غيرٌه استح شه ‎٠‏ فم حلفت لي صذقته ؛ ون أبا بكر حدّئني - وصدق أبو بكر أن النبي صلى ", : عليه قال : « ما بن رجلا يُذَنْب ذنباً فيدوضاً فيحسن الوضوة ثم يصإ, كعتين ويستغفر الله إل عفر له ». ‏وهذا حديث ما سمعت له برا إلا أهل الغلو من الروافض . وقد قال ‏ذل

عدد الصفحات ١٨٢

قو منهم : إِنا كان هذا من علي التي للعوام » لطاعة العَوامٌ لأبي بكر وعمر . وما في هذا من الثّقية ؟ أن يصدّق رجلاً على خبره وأن يكذَّبٌ غيره أو يؤمّن غيره , وَإنَّ هذا من أخملاق الناس لموجودٌ : أن يزكي بعض بعضاً ويفضل . فنرى علا حمل عنه ويروي عنه ويزكيه ويفضّله » ول نْرْه صنع بعل من ذلك وقد بلغ من تبطلنه لآم ابي صل الله عليه أن ابي صل الله عليه ل حاصر أهل الطائف قال عمر لأي حجن : إنما أنت ثعلبٌ في جخخر يوشك أن يج ! قال أبو يحجن : هل هو إلا أنْ ُطمتم حبَلاتٍ تب » وفي اللا والشراب ما يُعيده . قال عمر : لا تقدر أن تخرج إلى ماءٍ وتراب . ولا تسرح باب جحبرك حي توت جوعاً . قال أبو بكر : يا عمر لا تقل هذا فَإِنُ النبي صل الله عليه وسلم 1 يودْنْ له في فتح الطائف . فسأل عمر النبي صل الله عليه فقال : نَمُمْ م يؤذن لي - قالوا : ول يكن علِمّ ذلك من أمر رسلول الله صل الله عليه وسلم غير أبي بكر . ولو علمةُ أحدٌ غيره لكان عمر». قالوا : في خطبة النبي صل الله عليه في شّكاته التي توفي فيها والمسلمون شهودء وفي معرفته بالذي أراد البي صل الله عليه وسلم بكلامه دون جميمع الناس ؛ دليلٌ على أنه تلخصوص بحُسْن المعرفة » وفضيلة الذّراية , وذلسك أن ول ما تكلم به النبي صل الله عليه على المنبسر أن فال : «والذي نفسي بيده ؛ إني لقائمٌ على الحوض الساعة ». ثم تشهد فلا قفي تشهّده كان أو ما تكلم به أن استغثّرٌ للشهداء الذين قُتلوا بأد ثم قال ه د إن عبداً من عباد الله شير بين الدنيا والآأخسر : فاغشار ما عند الله ؛. فبكى أبو بكسر . قالرا : فتعجيبنامن بكائه . وقال : بابي أنث وأمي وبآبائنا وأمهاتنا وأنفسما وأموالتا . قالوا : فتعجب الناسٌ من كلام أبي بكر وبكائه وقالوا : أخبر النبي صل الله عليه وسلم عن رجل ! ارا

عدد الصفحات ١٨٣

قالوا : وكان أبو بكر أعلمنا برسول الله . ولولم يكن من صُواب رأييه وصِسّة فراسته . وتوفيق الله إياه إلا توليت خالد بن المليد حوب مسولمة ويحة وأهل. المردة 5 وقد ونب فيه من كل ‎١‏ نعي عن وراك لي + سيق حقل ف لازن ديه » رقن يه ونوزغ في أمره , ‏وكذلك قال عببد الله بِنُّ مسعود . الذي قال فيه النبِنُ صل الله عليه ورّضيث لُآمْتى ما رَضِئ لا ابن أُمُ عييد » وكرهتٌ لهاما كيره لها ابن أمْ عبد »» قال : أفرسٌ الناس ثلائة : المرأة لي ججاءت عل استحياء حين قالتْ لأبيها في موسي : يا أبت استَأجرْه إن خَيرَ من استأبجَرتَ القوي الأمين » وامرأة العزيز. وأبو بكر في هر . ‎١‏ #اام بور 2# 9 4 3 ب ‏فهل رأيته ضام قوما قط وجكامحهم فَكنان لم الرّأي دونه » وهل عوتب في ‏س اه شيء قط إلا والصواب ما عبسل به 5ونتزاق”المعاتب له . وهل أشير عليه برأي, قط إلا وهر المصيب دون المشيرين لي ‏في فقه وأَيُّ علم أصحٌ أي ماهب أَحْمَدَ ما عدّدنا وكثرنا . ‏ثم أنتم لا تسشطيعون أن تبروا عن عل بن بي طالب مموقف واحد من هذه الآراء . وكلمة واحدة من هذا الكلام ومن الصواب الذي حكينا عن أبي بكر في حياة البي صل الله عليه » وعند وفاته . وفي آيَام خلافته , حتى كأن عليًا ورجلا من عرض المسلمين في ذلك الذهر سواءٌ. ‏وما ييل إلينا إلا أنْ الذي قطعّه عن كشير من ذلك حدائة سنه . وتقديمه للمُشيّخة على نفسه . ‏فإن قالوا : إِنْ علياً قد أشار على عُمَّر بكذا , وقال له يوم كذا وكذا : كذا . ‎181

عدد الصفحات ١٨٤

فلنا: إِنَالم نكُنْ في عُمَر وعلّ » ولو قد صرنا إلى الإخيار عنها تقَدّمْنا بالذي يُعَرٌفكم فضيلةٌ عمر ء كما حكينا ووصفنا وتقدّمنا في الإخبار عن فضيلة أي بكر . ولقد بلخ من صم فكره وصدق ظنه وفوّة جسّه أنه كان يط الام فيقع به أو قريباً منه . ولذلك قال عمر : إن لن تنتفع بعقل المرء حت تنتفع بِظنّه . [ *؟ ‏ صدق ظن ابي بكر ] فم يدل على صدق ظنٌ أي بكر وحِسٌ نفْسه أنَّ عائشة لما دخْلَتْ عليه في شكائه التي قبِضْه الله إليه فيها » أنشدّتٌ عنده شعراً تذكر فيه ما رأث في أبيها . قال أبو بكر : لا تقولي هذا يا يه » ولكن قولي : ( وجاءث سّكرة امون بالخقَ ذلك ما كنت منه تجيد > , أي ب إن كنث َلك جداة عشرين وسقأ من مالي بالعالية ‎٠‏ وَإنّك ل تحموزيه ول تقبضيثة وإنما هيو مال الوارث . وَإِنا "ما أخواك وأختاك . قالت عائشة : إنا هي أساء ! قالا: إِنْه أُلقِ في روعي أذ ذا بَطن بنتٍ خارجةً [ جارية ]. فوضمّتجاريةٌ فسعيت آم كلثوم . . ف 15 معي ايك . ييه 2 . وله ما كان يقع في خخلده ويصدق فيه ظنه وتصح فيه فراسته أمور عباعيبة . [ 8؟ ‏ فقهاء الاسلام , عودة الى فقه علي ] ولو قالوا: إِنْ علياً كان من فقهاء أصحاب النبي صل الله عليه لقد كان ذلك مدلا وقَصّدا , وحُسْناً عيلا , كما قال إبراهيم والشعبي : المْقَهُ من أصحاب النني صل الله عليه في سِنّة : في غعمر بن الخطاب . وعلي بن أبي طالب ‎٠‏ ‏وعبد الله بن مسعود . وأيّ بن كعب ؛ ومعاذ بن جُبل » وزيد بن ثابت . ‎١‏ وقد زاد قوم ابا الدرداء ؛ وأبا عسوسى . وقد قال مروقٌ : انتفى علم 4م

عدد الصفحات ١٨٥

وزيا . وقال الشعبي : كانت القضاة أربعة : عمر بن الخطاب . وعلي بن أي طالب وزيد بن ثابت ؛ وأبو موسي الأشعريٌٍّ . فلو أنهم كانوا يرضون بقول القُقهاء ورأي التابعين و يسرفوا وقصدوا . كان ذلك قضّداً . ولقند تعدا فيه الحق حتى قالوا : ل يقل قط قولاً يمكن أحسَنٌ منه , ولا قال قولاً قط فرِجِمْ عله . وقد علِمبا أن له غَيْرٌ ربجعة , لا اثنشين ولا ثلاثاً , وأقاويلَ لا يجوزها أصحاب الما . وما كان إل كبعض : . # اس - فقهائهم الذين يكثر صوابهم ويقل خطاؤهم . ولم تكن لتجمع جيم هفرات إنسان وأخطاةه حت تقراه مجموعاً إل ظنتَ به العجز . وليس ذلك كذلك ؛ لك لر قذفتَ بجميع ذلك في بحاسنه لحني عليك موضُه . ولصمر خسطره وقذّره . ونا حكينا هذا لأنهم ,معو لِعمكر وعثمانٌ أموراً أرادوا بها عَيْيَهِم ونقصهم , ولعمري إِنْ الخطا خطأحيثةوقم . ولكن ربا كان خطأ لا يرج 7 : و # - #اس 8 صاحبه من الحكمة . والخطا هر لكل :بي ادم فيه حظ ونصيب » وهو أمرلم يسَلْمٌ مئه نبي ولا صِدّيى ولا شهيد ولا أحدٌ من العالمين . وتمما تقررهم به ثيا رواء مال الآثار من رجصوعه وما لا يجسوز من ناه . م م فوله : أجم رأ بي ورأيٌ عمر عل عق أَمّهات الأولاد » ثم رأ يت أن أربهن . ونقلوا جميعا أن عُمْر وعلياً اختلفوا في لد » فقال عل بقول . وقال عمرٌ بقول ثم رجع عمر إلى قول علي ورجع عل إلى قول عمر . ونقلوا جميعاً أن زيد بن ثابث قال لعل وهو مجامج في المكائّب : أرأيت إن زف أنتَ راجمه . قال : لا . قال : أرأيت إن شهد أتقبل شهادته ؟ قال : لا . قال زيد : فهو إذا عبدُ ما بَقَِ عليه يرهم . فكت علا . وزعم أصحيات دأود , بن أبي غلك ؛ عن داود عن الشعبي ؛ أن عدا رجع كذرا

عدد الصفحات ١٨٦

عن قوله ‎ :‏ في الخَرَام ثلاث ». وكلم عل عثمانَ أن مجر عَلّ عبد الله بن جعفر في شيء كان اشتراه » وقد كان الرير قال لعبد الله : خذه فأنا شريكك . فقال له عثمان : كيف أحجر على إنسان شريكه الزبير ا فسكّت عل . ب وقال في النصرائيّة تَسَلِمٌ وهى تحت النصرانّ قال ؛ هواحق بهاهالم يخرجها من دار الهجرة 5 وقال في رجل قال لامرأته : « اختاري » واضثارته 3 ثم قال ؛ د اخثاري » فاختارثه » ثم قال الثالثة : « اختاري » فإخنارته ؟ قال : أفرّق بينهما . فإن أنا فعلت كذا وكذا . وقال في أعور فقأ عبن صحيم: راد “الستحيم أن يفقأ عين الأعور الذي فقأ ؟ تقال : لا يفقؤها إلا أن بؤديئ تسم الدية»: وقال في الْخَِدَ : أنه سادس سدة ؛ وسابسع سبعة . وكتب إلى عبسسا الله بذلك ‎٠‏ وقال : قطع الكتابٌ واجعله سابعاً . وقال في جارية وثبت عليها امرأة رجل غائب فافتضت ممذرتها بإصبعها , ثم قذفتها لتسقطها من عبن بعلها » وكانت خافت أن يشزوجها . فرفمَ ذلك إليه فقال لبعض بنيه : قل في هذه المسألة . قال : عليها صذائ مثلها . قال : لو كلفت الإبل الطحن طحئّثُ ! فاشتدٌ تعجب أصحاب عبد الله من هذه القالة . وكان يرى حك أصابع الصبيان إذا سرَقوا . وكان إذا قطمٌ الرّجمل قَطمَْ القدمٌ وئرك العَقَب ليمشي عليه المقطوع ‎٠‏ ‏وليعتمد به . وكان يُقطع اليْدَ من أصول الأصابع ويدع الكففٌ , يذل

عدد الصفحات ١٨٧

وزعم عبد الله بن سَلّمسة وغيسره » عن الأعمش ؛ عن الشعبي أو عن غيره ؛ أنه سُّقِل عن رجل قال لامرأته : أنتٍ طالقٌ ألف تطليقة . وله أربغ نسوة ؟ قال : مين بثلاث ونْقسم الباقية على نسائه . ويقال لهم : هل تعلمون أن الله ذكَرٌ آدمٌ وهو أُوْلَ النبيينَ فقال : « فنسي ولم نَجِدُ له عَزْماً ». وذكرٌ موسى وقَثْله النفْس , وذكر يونس بِنْ مَتى فقال : 8 وذا النون إذ ذَهَبَ مُعاضباً فظن أن لَنْ نقيرَ عليه 4. فالدّليل على أن يونس قد كان ضيَمْ وأساء فونه : « سُبْحائَكَ إن كُنْتُ من الظالمين »© وقول الله : ط فالتقمه الحوت وهو مَلِيم 4. وذكروا داودٌ وسّليمانَ في قضبّةٍ واحدة ذَهْبَ عنها داودُ وأصاتها سليمانٌ . حيث يقول الله : ظ وَقَهْمْتَاها سّليمَاك:» فلم يكن ذهاب داوة بمخرجه من قول الله : « وآنَيْنَاه الحكمة وفضل ‎١‏ الخطاك # ./#وقد كان منه ما قد علمت . حتى أنزّلَ الله عليه الملكين يُكنيان عن" قصتف< زترَيْدان وعظه في قِصّةٍ : « ومْل أناك بأ الْخُضْم إذ نسوّرُوا المحران 74 وقد عاتبٌ الله جل ثناؤه نبيّه في غير موضع فقال : « عَبْسَ وتولى » وقال : ط لَقَدُ كدْتٌ تَرَكُنُ إليهم شَيْئا قليلا 4 وقال : ط ليَغفِرَ لك الله ما تقدّم مِنْ ذلك وما تأخر 4. وعاتبه قُُ الأسرى وأختبره أنه قد تقدم أمرّه في إطلافهم حتى قال : « لولا كتابٌ من اللّهِ سبق لمسَكُم فيا أخذئم عذّابٌ عظيم 4. وقال الله وهو يريد جمع الملأمورين والمهدّين : « ولو يُوْاخِذُ لله الناس بم كسبوا ما ترّك على ظهْرها من دابة 4. فإذا كان الله قد أخبرٌ بما ترى عن المعصومين فلم يتتبع فوم على عمر بن الخطاب ؛ وعثمان بن عفان خطاياهم وهفواتهم , وللغمرية. والعثمانيّة أن مرا

عدد الصفحات ١٨٨

يعودوا عليهم بمثل ذلك وأكثرٌ منه ؟ ! ومَنْ أجهلٌ بن رجل زعم أن عليّا لم يخطىء فط ولم يُعص قط ء ول يضيّعْ شيئاً قط . وقد سممَ الله يمكي أسورٌ أنبيائه » ويذكر أحوال رُسْلِه ؟ ! ولسنا نحتاج في هذا الباب إلى أكثرٌ مِن هذا . [ 6" على ليس افقه الناس ] وكيف يقولون : عل فوقٌ الئاس كلهم في صٌواب الرأي . والفِقه في الدين . ولا يكون كالْرجل من عُظاء السّلّف لضرب يخصه فيهيا » ونحن إذا سألنا الفقهاءً وأصحاب الأثار والعلماء » عن أصحاب القران الذين كانوا غصوصين بحفظه على عهد رسول الله صلى الله عليه » قالوا : زيد بن ثابت وأبو زيدء وفلان وفلان . ولم يذكروه في .يات المخصوصين بحفظ القرأن أَيامٌ حياة رسول الله صل الله عليه , فإن سألداهى عن اصحاب المروق والقراءاسوالوجوه . الذين بقراءتهم يقرأ الناس » وبقدر اختلافهم اختلف الناس ء قالوا : زيد بن ثابت » وأب بن كعب . وعبدٌ الله بن مسعود . ول يُذكر مَعْهم , لأنا شاهدنا اناس يقولون : هذا في قراءة عبد الله بن مسعود , وهكذا هوفي مصحف عبد الله . وهذا في فراءة أبن » وهكذا هوفي مصحف أَنّ . وهذا في قراءة زيدء وهكذا هوق مصحف زيد . ول رهم يقولون : هذا في قراءة علي » وهكذا هو في مصحف عل . إن سألئاهم عن أصحاب التأويل والتفسير قالوا : عبد الله بن عباس , والحسن , وفلان وفلان . وم يذكروه في هذا الباب . وإن سألناهم عن أصحاب الرٌوايةء والمشهورين بكثرة الإسناد عن رمول الله صل الله عليه قالوا : ابن غمرء وعبد الله بن عمرو» وجابر بن حل

عدد الصفحات ١٨٩