فِنّ كانوا قد [ صدقوا وما] كذّبوا فيا عَسِيٌ أن يبلغ ين احتمال من هو من البقاءٍ والسّلامة على ثقة . فالرّبير وطلحة وأبو دُجانة لأنهم يُقدمون والمنايا شارعة وهم يَرَجُون ويخافون . وعل عل ثقةٍ من أمره » ويقدين من بقائه وسلامته . إلا أن النبنّ صل الله عليه وسلم لم يقل هذا القول إلا قبل وفاته . ولا سبيل لهم إلى علم ذلك . فيقال لحم : فكذلك خصومكم يمكنهم أن يفولوا لكم : إن النبينّ صلى الله عليه وسلم قال هذه الكلمة يُعْيْد إسلامه ء وإذا م يكن في قولكم إِنّْ النبى صل الله عليه وسلم قالمها له فيل وفاته دليلٌ . ولا في قول خصومكم إن النبي قالما بعيد إسلامه دليل ٠ فأعدل الأمور وأنصفها بينكم وبيتهم أن نمعلوا الخبر في النصف ما بين إسلامه إلى وفاة النبي صلى الله عليه . فإذا كان ذلك كذلك فقد صار الزبير وطلحة وأبو دُجانة ومحمد بن مسلمة وابن عفراء أفضلٌ منه ؛ لأنَ الفضلٌ في احتمال المكروه . وقد لزمكم أن تزعُموا أن النبيج* ضع الله عليه قال هذا الكلام لعي قبل وقعة بدر , وأنتم إنا تفخرون بوقغة/لثدر وتتاله بعد ذلك . فها عسى يبلغ من قتال رجل قد وثق بالسّلامة والبقاء إلى آنَ يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم “بدهر . فإذا كان رئيسٌ الجيش أعظم غَناءٌ وأشدٌ احتمالاً . للذي وصفدا . فأشبه القوم حال به أعظم غناءً وأشدّهم احشمالا ٠ على قياسٍ في الرئيس والكشير المثني بالسيف ولا أَحَد أشبه بالسرئيس ممن انثاره الرئيس وزيسرا وصاحباً » ومكائفا ومعينا » أن الرجل إذا كان في رأي الغين صاحب أمر الرئيس والمنوي عل الخاضة والقُرْبة منه في ظُعْنه ومُقامه . وخَلُواته » وهرّبه واستخفائه . وكان هو البدىء بالكلام عنده . والمُرْعَ في الجوائج بعذه والثاي في الدّعاء إلى الله ودينه . ولا نعلم هذه الخصالٌ اجتمعت في غير أبي بكر الصَدَّيق رضي الله عنه . لأنه صاحّه في كتاب الله سبحانه . قال الله عر وجل : 8 إلا تَنصروه فقد نصره لله د أخرّجّه الذين كَفْرُوا ثان اثنين إِذّ هما في الغار إذ يُقَولُ لصاحبه لا تُحرّنْ إن الله معنا #: فسمّاه الله صاحياً في كتابه ثم سمّاه النبي صل الله عليه صِدَيقَه ١ خرة
عدد الصفحات ١٥٨من بين خبلق الله . حتى غلب على اسمه واسم أبيه ولقبه ونُسبه . حي كان الناس أُيَامٌ رسول الله وبعد فاته يقولون : قال عل وفصل عل . وقال عثماٌ وفعل عثمان . وقال مر وفعل عمر . وقال طَلْحَةُ وفمل طلحة . وقال الزّبير وفعل . وجميم العشرة الذين هم في الجلة . حتى إذا صاروا إليه قالسرا : قال المصدّيق وقال أبو بكر الصذيق . وفعل أبو بكر الصدّيق . ثم قول النبي الله عليه وسلم فيه » وهو هو القول الذي كان يُعِدَء في كلّ دار ومشزل «وماأحة أمْنْ علينا بصّحبته وماله من أبن بكر » وفي قوله : وما أحد أمنّ علينا بصحيشه وماله من أبي بكر » معان كثيرة » فهمه الناس أُمْ ذّهبوا عنه . فهذا هذا . نم كان النبي عليه السلام بمكة ثلاث عشْرة سنة , في كلّ يوم ذُرٌ شارقه يأ منزل أبي بكر إِمّا صباحاً وإمًا مساءً . حتى كان اليوم الذي أَذِنَ الله سبحانه له في الهجرة . وإنّه أتاه مهجراً فقال لبه أبو بكر : بأبي انث وأمّى . كيف جعت اليوم في هذا الوقت ؟ ! ونزل عق -شسرييرةبوجلس النبن صل الله عليه وسلم وجلس أسو بكر بين يديه ٠ قأل-النبي لل عندّك أحد ؟ قال : لاءيا رسول الله . إل أسياء وعائشة “فاك :م فإ ري فبدٍ أذِنَ في في المجرة » . فصان صحبته من خلق الله غيره . ثم ل يُعلِم بخروجه غير ابه أسياء وعائشة . وغير ابنه عبد الله ابن أبي بكر قتيل يوم الطائف . وكان هو الذي يتجمس ا الأخبار ويأتي بها إلبهها في الغار» لأنيا استخفيا في الغا ثلاثاً ولم يُطلِعا على أمرهسا غير عامر بن فهيرة مولى أبي بكرء يدري استشهد يوم بشر معونة . فإِنّه كان يُؤنسهما ويحدّثهماريخدّمه| في تلك السُفرة كلها . وكانت أسياءٌ هي التي نأتيهم بأقواتهم في الغارء فكان صاحبه في الغمارء وبككة في طريقه إلى المديئة » تل ظَهرِه ركب انين صل الله عليه وسلم . والنقَائي أجيره » وعسامر بن ُهيدرة ة شخادم النبي صلى لله عليه ومُؤنسه عتيقه ثلاث مرات ومولاه . والظهر ظَهِرَهُ . والمؤونة مؤونتته . وصحبة التبي صلى الله عليه وسلم مقصورة عليه ٠ تحبوسة له, مصولة عمن سواه . يُطلْبِانِ معأ . وتجعل فيهها فريش شيثا سَواءٌ . وقالت الأنصار: ا سممنا بمخرج النبيّ صل الله عليه وسلم وقدُومه كنا نوج ١ قة
عدد الصفحات ١٥٩إلى ظاهر خرتنا ننتظره ؛ حت إذا لم نجل ظِلا دسَلّنا» وذلك في آيام حارة » حي إذا كان في اليوم الذي قدم فيه النبيْ صلى الله عليه وسلم فعذئنا ذلك ثم دخلها منازلّنا . فكان أُوْلّ من أبصَرّه رجل من بهود . قصاح : با بني قَيْلة !! فخرجنا إلى النبي عسل الله عليه وسلم وهو في ظلّ نخلة » ومعه أبو بكر . في مثل سِنْه وهيثته » وأكثرنا لم يكن رآه » وركِبَهُ الناس وما ثعسرفه من أبي بكر حتى َال الظل عن النبيّ عليه السلام » فقام أبو بكر فأظله بردائه » فعرفناه عند ذلك . فهذا هذا . ثم يلا كان بعد ذلك في يوم بدر . وذلك أن النبي عمل الله عليه وسلم لل مزم على محماربة ريش قال له سعد : يانيّ الله ؛ لتبْن لك عريشاً فتكون فيه ونقائلٌ بين يديك , فاذن هم فبئوه له . فمَدَل إلبه بعد أن عبأهم وأقامهم على مَصافُهم وعلل مراتبهم . قدخحله وأدخل معه أبا يكر وحدّه ؛ فليا استقرٌ في العريش قال له أبو بكر : بعض مناشدَتَلتكييا رسول الله فإن الله منج لك ما وعَدَك . فُسَفْق النبى صل الله علبة حَفَقَةٌ في العربش فانتبة وهو يقول : أبثيرٌ يا أبا بكر» أثاله نص اله » هذا جبريل أخد بعنان فرسه يقوثه » على ثناياة النقع | فكان النيئّ صل الله عليه وسلم وأبو بكر من بين يديه خَلقَ الل في العريش . والناس موقوفون على مراتبهم.. فكانت هذه مرتبة أبي بكر . ورتب لسُعد بن معاذ بَمْدَ أن كان فائي على رأبه على باب العريش متوشحاً السيف في نفر من الانصار يحرسون العريش ومُن فيه خافة كر العدُو والجولة . فإذا كان النبي صل الله عليه في ذلك اليوم في المريش » وغير ماش إلى السّيف ومعه صاحيّه وصديقه . وسيّد الانصار وأفضلهم على باب العريش » عرف أن عِظَم الغناء وشدّة الاحتمال والسُبب الذّالُ على الوّياسة غيرٌ الذي خَصّه القومٌ وجعلوه دليلا . فَمَنْ أول أن يكون أشبّههم برسول الله صلى الله عليه وسلم في عِظَم العّناء واحتمال المكروه . والحال, الرفيعة . ممن كان ثاّ اثنين في التقدّم في الإسلام ء وثاني اثنين في الدعاء إلى الله ورسوله ء وثان اثئين في كشرة حل
عدد الصفحات ١٦٠المستجيبين والأتباع ء وثان اثنين في الغار ء وثاني اثنين في الحجرة . وثناني اثنين في العريش ؛ وف أشياه هذا كثيرة . وأا ما ذكدرتم من يوم بدر وقسل عل الأقران وفشله عسلى من سواه بذلك. فقد قلنا في ذلك بما قد سمعتم . ونحن ذاكرون وجهاً آخر ليزيد في الحَجة ويكشِف من الذّلالة . نزعم أنه لم يشهد بدرأً بعد رسول الله صل الله عليه وسلم [ من له ] مشلٌ غُساء أبي بكر ونباهته وكرم موضعه ء لأنْ من شهد بدراً مثل الزُبير» وطلحة . وسعدء وعيد الرحمن » وعثمان . وبلال . ومسعلح ابن أنّائة » وعامر بن فهيرة ؛ وكان في الغريش ء فلا أحد يَعَدِنُه في الثباهة . ولا في العّنام والرّفعة » والاحتمال. أقثّر الخلافة ؛ لان الذين عدّدنا على ثلاثة أصناف : رجل أسلم خلى يده وبدُعائه وشرّحه فهو سببٌ حفسوره وعضتن بلأكم . ورجل أسلم على بده وأعتّقّه بعد ذلك من 5 العذاب ورق العبودية وشهدا بدرا وقبل ذلك بمؤوئته وكلفعه , وإمّا ربيبٌ ونسيبٌ وابن خالة كتسطع بن أثاثة. فقد كان ربيبه واب خالته وعل يده أسلم . وبه استبصر . ولم يَزْل في مؤونته قبل بدر وبعدٌ ذلك وفي أببايه , إل ما كان من بيه أيّام حلف الآ يقُرّبه ولا يُفْقّ عليه ولا بطأ رحلّه , لذي كان كبر على عائشة مع حسسان بن ثابت . حتى أنزل الله سبحاته على رسوله براءة عائشة » وأمر أبا بكر بالانفاق على مسطح وعياله . وبالعفو عنه , وأن يعيده إلى رخله وتحت جناحه ء فأنرَّلَ الله في محكم كتابه على نبيه يريد أبا بكر وبين أن يفسرد الله الأيّ ويخصه بمخاطبته وبين أن يربدّهء في الجمهور فرق عظيم ٠ كما أثنى على جملة المهاجرين والأنصار - فقال الله وهو يريد أبا بكر : «ولا يأبل أولو الفْضْل بكم والسَّمَةٍ أن يُْتَوا أولي القرن والمساكين والمهاجر ين في سَبيل الله وليَعْقُوا ولبَضْفَحُوا ألا تمبُون أن يغفر الله لكم ». قال أبو بكر : بلى يا رب . فرده إلى رحْله وعفا عن كبا أمره الله . وأجِرّى عليه وعلى عياله مل الذي كان يجريه . سل
عدد الصفحات ١٦١وإمنا ذكر الله في هذه الآية لق لاله كان ابنّ خالده » وجعل أهله وعياله مساكينّ أي بكر ء وهو أحد بتي الب بن عبد مناف ء وشأنه عظيم . الى وكان اول من حت على قتال المشركين ببدر وتكلّم فيه عند رسول الله صل الله عليه وسلم أبو بكر . فاذا شه بنفسه ورأيه وماله ومستجيبيه وأتباعه الذين هم أكفاءٌ ضذه عنلذكمء . مع أنَّ بعضهم قد اخثير عليه وهو عُحْمِان ٠ ٠ والباقون 1 يخايرهم باز[ نهم ] فيُعرف موضع أفضلهم , وقد فخر عليه سعد فلم يعارضه » فين مبلغُ ما ذكرثُم ما ذكرنا . إذا كان مشلى سعد من مستجيبيه وهو المستجات الدعرة . وأول من أراق دما في الإسلام ؛ وأول من رهى بهم يوم بدرء وله يقول التبي صلل الله عليه وسلم : ( ارم نداك أبي وأمي ». فجمع له أبويه وم يجمعهما لأحدٍ قبله . وفيه يقول النبئ”يلى الله عليه : وهذا خالي أباهي فِيهٍ فليأتٍ كل امرىم بخاله مهي ارال كسسرى عن قصره :ويلك وعن مستقرٌه ومثل حوَارِيٌ رسول الله هت ابلشتخليه وابنٍ عَمْنَه. مع فروسيته وشِدة بأسه والذي عظّم اللّهُ من ماه لصحن نسزلسيه لملائئة في زيْه » عليها عمائم صفر . ثم الذي كان منه ببدر حبين أن الخبرٌ النبِيّ صلى الله نمليه عن ريش مسيرهم , فاستشار النبي صل الله عايه . » فكان أول من قام أبو بكر ؛ فتكلم وح على الجهاد والْنضْرة » ثم قام عمرء ثم قام المفداد فقال : : يا رسول الله » أمض ب أراك ا , فول ل تقول لك كبا قات بشو إسرائييل لوسى : ؤ انْعَب نت ورَبك فقاتلا إن ها هنا قاعِدُون ه, ولكن اذهب أنت ورك فقاتلا إنا معكم مقائلون . فوانّذي بعنَّكَ بالحنٌ أنْ لو سرت بنا إلى برك ذات العماد لحالدنا مَنّ دونه حتى نبلغه . إن فالوا : إن أبا بكر ل يُشِهَدَ [لهع احتمالٌ كاحتمال عل » لآنْ عليا كان يمشى إلى السّيف وأبو بكر وادمٌ رافة فى العريش ٠ ودونه المرس سد 157
عدد الصفحات ١٦٢معاذ وأصصابه 5 والركاب له مئاخخة . قلنا : قد طعنتم على النبي صل الله عليه . لأنْ الشأن لو كان كما تقولون لكان النبى صل الله عليه وادعاً وكان عل محتملاً صابراً , وهذا كلام قد فُرغْنا منه موه أو ما علمتٌ أن صاحب اللُواء وإن كان لا يبارز ولا تمشي بالسّيف أنه يحتاج من المعرفة بالحرب وغورتها » وإقبال أمرها وإدباره . ويحتاج مع اجتماع القُلب واليقظة وقلة الخيرة , والثبِاتٍ عند الجولة , والعلم بموضع الشْدَة والانحياز إلى أكثرٌ يما يحناج إليه المبارز , لأنْ حَفْظٌ الجميع أشدٌّ من حجفظ الواحد , ولآنُ كل العدرٌ يطالبه ويريد خَيْله » وكلٌ ذلك بأْمه وَعَيّنه ؛ لأنّ خطأه وضعفَه أقربُ إلى ملّكة الجميع من خسعف المبارز وخطته . ولو كان الأمرُ كبا تقولون ما كان أْنْحَدَإسِقَطٌ في الحرب ولا أصغرّ حَظَأ ولا أفل أجرأ ومكاناً من الإمام الأكبر (َالترْئيشَ الاعكلم لبُعد ما بين بلادٍ عدُرٌه من يلاده , ولكان عامله أفضل منه .. مع أنكم يزيدون في كثرة القدلى وتَعظّمُون شأنهم لتمظموا به من شأن عل ٠ كصنيعكم في أمر عل ومَرحبٍ . حيث فسئّسوه بالأشعار ونفختموه بالبلاغات ٠ وسكتم عن قتيل الوبير في ذلك اليوم . ومرحبٌ وياسرٌ أخوانٍ شهدا الوقعة . والنباهة لياسر . فقصدتم إلى الأخمل فرفعتموه وشَهَرتمُوه إذ كان قتيلّ عل . وقصدتم إلى الأرفم فأخلتمره وأخفيتموه . إذ كان قتيل الرُبير . أوما علمتٌ أن الب وياسراً لتقا فاضطربا بأسيافها فلم ينا شيئاً رار » حتى يجا في موضع. واعترضت بينهما شجرة » فجذيَاها ضرباً وخبطأء ثم جميع الزبير نفه ومكن سيفَه فضرب رأس ياسر ضربة قد منها البيضة ومرٌ السِيفٌ حتى عض تيبي . فقيل له : يا أبا عبد الله ء ما أجودٌ سيفك ! فغضب . وفصدثم إلى عمرو بن عبد وُذ فتركتموه أشدُ من عامر | بن الطفيل . وغتيبة بن الحارث » وبسطام بن قيس . ل
عدد الصفحات ١٦٣وقد سمعنا بأحاديث حروب الفجار . والذي كان بين المطريين والأحلاف . وما كان بين قريش وموس وأمر خزاعة وجلف الفضول ء وجميع أمر فُريش من خير وشرّ ء فيا سمعنا لعمرو بن عبد ود في شي؛ من ذلك ذكراً . وكذا فتيل علي الوليدٌ بن مُنبّه يوم بدر » وما علمنا الوليدٌ حضرّ ححرباً قعا قيلها ولا بُعدها , ولا ذُكر فيها بطائل . فلو ذهيتم إلى أن عليّاً قد بارز وقتل » وأبلى واحتمّل » كان ذلك جميلاً , وكان قصدا مقبولاً » ولكتكم اخرجثموه من حدٌ الشجاعة . وظلئتم أن السرف امكل وأجل . وزعمتم أن الذي مُنْمٌ العربٌ وقريشاً أن تجمله الخليفة بعد النبيّ صل الله عليه وسلم أنه كان قتل أبناءها وإخوتها وأعمامها . وما يُعلم موضع رجل واحبد بوم توق النبي/ صل الله عليه ومِلِماتَسَمْع له الخاضّةٌ والعامّة وترى له طاعةٌ . فتل عل أباه أو ابنه أو أخاء . غير سيان إين خرب . فقد كإن عل قتل ابنه حنظلة وما كان أحد من,علية فَرَيَشلَ والعرب أقرّبٌ إلى أن يُمالفه في الحقّ والباطل في ذلك الذهر من أي سان وقد كان أكره الئاس لبي بكر حين قال لبني هاشم وبني أميّة : « رضيتم معشرٌ بني عبد مناف أن يل أموركم رجل من بني تيم 6. . فإذا كان الذي تل عل ابنه هو الذي أظهر كراهية أبي بكرٍ من بين الناس فكيف حولتم القَضِيّة وقليتم المعنى ؟ ! فإن ذكروا أبا حذيفة بنّ عتبة لأن عليا قل أخاء . قيلّ : ايكون أسو حذيفة من أنى علي بهذه العلّة » وأبو حذيفة شهد بدراأ فقاتلّ أباه وأخاه وعمّه , واحتملت نفس وعزمُه وصحةُ إسلامه هذا الصَنيعْ ثم يمزع ين أقلّ منه بعد الزيادة في الاستبصار ء وبعد طول الذُّهر ومّوت الأحقاد ؟ ! وهذا مالا بُشبه ولا موز , وكيف يجوز ذلك عليه وهو من المهاجرين الأوّلين » والسابقين الأولين , وشهد بدراً والمشاهدٌ كلّهاء وقيض التي صل الله عليه وهوعنه راض ء واستشهدٌ يوم اليمامة ولواء المهاجرين في يده . 15
عدد الصفحات ١٦٤وكيف يُظَنُ هذا بأبي حذيفة ولم يُروْ عنه في كراهية عل حرفٌ قط , ولا قيض لذلك وجها ولا أظهرَ تعجباً ؟ ! وكيف يظَنْ هذا بالبدرئين والمهاجرين الاوْلينَ ومْنعٌ علي القيام بأمر الئاس على هذا الوجه وعلى هذا المعنى كُفرٌ بالله ورسوله ٠ وكيف يَضطهِنٌُ امرك على علا وُسلمٌ فب لرسول الله صلى الله عليه؟! لاه إن كان يعت صنيعٌ عاذ حتى يود له حقداً والذي تفرد علي بذلك أعظم 5 وأجدر أن يولّد حقداً . وعذا أفحش بحا » وأيينٌ خطأ من أن يُموجنًا إلى كشفه وتببينه . وكيف يجوز هذا على أبي حذيفة ولا نعلم رجلا في الأرض أبعدٌ من حمية الجاهليّة منه. ولا أسممّ نفساً بما واقق كتابٌ الله منه . ولقد بلغ من إخلاصه ورسوخ الإسلام في قلبه . وحُبه عليه وبِعْضّته فيه أن طرِحَ كل ماسواهء وأخرجه ذلك إلى أن زوج أخته فاطمة بنت.عٌتبة بن عبد شمس ء من سالم مولى أي حذيفة » وقال له : والله إي لازوجكيا واعلم أنك خيرٌ منها !! فعاتيه على ذلك بعض من نكرْهٌ ذكره فقال أفي سام تعاتبئي وقد سمعث رسول الله صلل الله عليه وسلم يقول : مُن أراة أن بينظر إل رجل. يحب الله بكل قلبه فلينظر إلى سالم . مع أن لأبي بكر من سن الأثر في حروب النبى صل الله عليسه ومن احتمال المكروه وتجرّع المرار ما ليس لأحدٍ . ومن ذلك أنْ أبا بكر خرح إلى ابنه عبد الرحمن بن أبي يكر ليسارؤه يوم أحيد ٠ لأنْ عبد الرحمن طلع يوم أحد على فرس وهو مُكمْر في الشّلاح لا يرى منه إل عيناه وهسريقول : [ هل ] مِن مبارز !! ثلاثاً ٠ كل ذلك يقولٌ : أنا عبد الرمن بن عتيق . فنيض أبو بكر يست إلبه بشيفه ٠ فقال له النبي مصلل الله عليه وسلم حين رأى غضبّه وده . وعرف الذي عليه من الشدة في قل ابنه : د شِمْ سيفّك وارجع إلى مكانك ومتعنا بنَفْسك ». وما يمكن أبا بكر ذل الجهد . فإذا فعل ذلك فلا حال أفضلٌ من حاله . 158
عدد الصفحات ١٦٥فاجتمع له في ذلك أمران : أحدهما الثواب عل شدّة الاحتمال , والثاني صيانة النبى صلى الله عليه وإشفاقه عليه . وقوله « ارجع إلى مكانك ومتعنا بنفسك ». فليس في الأرض معن شريف فاضلٌ من معاني الدِّين والدّنيا إلا وهو قي هذه الكلمة . وأبو بكر الذي لما رَبِيَ لني صل الله عليه وسلم في يوم أحد اقبسل يسعى وإذا إنسانٌ قبَلَ المشرق يطير طيراناً ٠» فليا رآه أبو بكر قال : الهم اجعله طلحة ! قلما تواقيًا عبد انبي صل الله عليه وسلم إذا هو أبوعبيدة بن الجراح » قبدره أبو حُبيدة وقال : أسألك بالله يا أبا بكر إل تركتني فوليتتي تَرْعَها يعني حدائد الرُرّد اللواني نَشِبْنَ في وه [ و] جبينه من المغفر فقال النبيّ صل الله عليه وسلم : عليكم صاجبكم ! يعني طلحة . نَم أبو عبيدة يومئزٍ من نزع حلْقةٍإمتنغت عليه . انع طلحة وأي بكلا ]كبوا : يوم أحد لبن يم 61 لذ الذين صَبْروا مع النيّ صب الله عَلَيَمن المهاجرين والأنصار سبعة : أبو بكر وطلحةٌ من نهم ٠ وعبد الر وبي اكرة . وعل؛ من بني هاشم . والزبير من بني أسد . وأبو عبيدة من بني عامر . ورا قالوا ويومٌ أحد لبني تيم » لأنه لم يكن من كل قبيلة إلا رجلٌ واحد من المهاجرين » وكان فيه رجلان من بي تيم كيا ذكرنا . وكان من الأنصار سبعة : الحبّاب بن المنفر بن الجموح » وأبودُجانةء وعاصم بن ثابت بن أ بي الاقلح . والحارث بن الصمّة » وسهل بن نيف وأسَيد إين خضار , وسغد بن مُعادٌ . وأبوبكر وَل من تكلم يوم بدر وحثُ الناس على الجهاد . وأبو بكر الذي لما قال النبئٌ صل الله عليه يوم الحديبية : « كيف ترون يا معشر المسلمين في هؤلاء الذين قد[ حشدوا ] إلينا من أطاعَهم لِيصّدُونًا عن المسجد 55
عدد الصفحات ١٦٦الحرام ٠ قام أَوّلُ الناس فقال : نرى_والله ورسولّه أعلم أن نمضي لوجهنا , فمَنْ صدّنا عن البيث الحرام لتلناه . وأبو بكر الذي لا أتى بُذَيْل بن ورقاء الخزاعيّ يوم الحدييية في نفر من أصدابه . نأقبل على النبي صل الله عليه وسلم فقال : با محمد ؛ لقد اغتررت بقثال قوميك وإ فريشاً ستقائلكم عن ذَرَاريهم وأموالهم . قد استنشروا الأحابيش وشخرجوا إلى بلْنَحَ ع معهم العُودٌ المطاقيل . والله ما أرى مُعك أحدا له وجه ء مع أن أراكم قوسا لا يلوح لكم ؛ ولو قد عَض هؤلاء الحديدٌ لقد أسلموكم . فال أبو بكر : عضْضْتٌ يبَظر اللات . أنحن تسلِمه ؟ ! قال له بَُدَيْل : أمَا والله لولا يد لك عندي لأاجبتك . والله إن وقومي لنحبٌ أن يَظُهْرٌ ميد ! وأقسل غروة بن مسعودٍ في نفر من قومه حتى أناخ راحلته عند النبيّ صلى الله عليه وسلم وقال : إني تركث كعباً وعامراً عل أعداد الحدّيبية معهم المُوذ المطافيل . وما أرى معك أحد !شرف #وجهه ونسبه ء وإنهم لخلقاء أن نخذله ؟ ! قال عُروة : أمَا والله لولا ذلك عندي لأجبئك ! وكان عروةٌ قد اسئعان في حمالة » فكان المرجل بُعيْنَه بَالْفرَيَضْئَينَ والشلاث . فمشى إلى أبي بكر تأعطاه عشر فرائض . الا تترى كثرة أياديه ونبله [ومنعه]. وده وشهامته ورياسته؟ ! فبهذا وأشباهه يعرف قدر اللرجُل بمكّة وفى قومه. وعند النبئ على الله عليه وسلم وجماعة أصحابه . ولو لم يُعلّم من شدّة قلبه وصواب رأيه وفوة عزّمه وفلة وَحشتّه وين بركته إلا أن كار المهاجرين دخملوا عليه 3 مخيسم عمر وعثمان وأبو عبيدة م وسعلك بن أبي وقاص ٠ وسعيد بن زيد بن عمرو بن تسل في جمع, كنيف من المهاجرين ٠» فقالوا بأجمعهم : يا تخليفةً رسول الله . إِنَّ العرب فد انثقفضت عليك ؛ وإنك لن تصنع بتفريق هذا الجيش المنتة شيئاً . اجعلهم عد لأهل الرّدةَ ترمي بهم بذجل
عدد الصفحات ١٦٧نحورهم ٠ وأخرى نا لا تأمن على المدينة أن يُغارٌ عليها وفيها الذراري والنساء » فلو استانيت بِغَزّو الرُوم حت يُضرب الإسلامٌ بجرانه ويعود أهل الرّكة إلى ما خعرجوا منه [!] وَيفْنيهم السيفاء ثم تبعت أسامة حيتئذٍ » فتكون قد أنفئذت الجبيش كما أمر النبّ صلى الله عليه وسلم وقد دفعت . بهم أهل الرَدة , ولأنا نخاف الرومٌ أن تزحف إلينا يومّنا هذا . فليا استوعبٌ أبو بكر كلامهم قال : هل منكم أحدٌ يريد أن يقول شيئاً؟ فالوا : قد سمعت مقالتنا . قال : والذي نفسي بيده لو ظننت أن السب تأكاني لاندْتٌ هذا البعث . ولا بدات بأو منه ء والنبيُ صل الله عليه وسلم يشل عليه الوحيّ من السياء وهو يقول : أَنفِنُوا جيش أسامة . فلي رأى إبطاةهم عن ذلك وتلكؤهم خرجٌ وحده مغضباً نحو أهل الرَكُة حتى لحقه المهاجرونٌَ والأنصارٌ في المسلمين:.. فقالوا : تكفى يا خليفة رسول الله . ونَنفْد لآمرك ّ والصوابٌ ما رأيت : فلولم تعلم من شدّة فلبه واججتماعتتزاية وقلّة وحشته إلا هذا كان كافياً . وأبو بكر الذي ولأه الي صل الله عليه يوم شين مُيمششّه . وولى تمر ميسرته . فلم يكن النبن صل الله عليه ليستكفبهما أهم المواضع إليه وهما لا يكفيانه . ولقد انكشْف الئاس وثبتا في مواضعها , وكان أقربٌ القوم إلى النبي صل الله مليه وسلم يومشذ إذ كان لا بد لصاحب الميمنة والميسرة من أن يلون بعد من يكون في القلب أبو سفيان بن الحارث , والعئاس بن عبد المسطلب ؛ والفضل بن عباس . وربيعة بن الحارث. رأيمن بن عبد أخسو أسامّة بِنٍ زيار لأميه ٠ وتصير مسع النبي صل الله عليه وسلم بعد هؤلاء مائة وثلاثة وثلاثون من المهاجرين » وسبعةٌ وستون من الأنصار . | 2 5-7 ٍ 2 ها 2 7 5 نعرف به شدّة شكيمته وصدق وصرامة رأيهٍ قوله للمسلمين يوم توفي ١54
عدد الصفحات ١٦٨لبي صل الله عليه وسلم حيث قامٌ خطيباً وبالمدينة منافقون لا يألُونهم بال يَعضون عليهم الأناملّ من الغيظ » وقد انتقض ما حول المدينة » فكان مما قال في خخطبته : من كان يع الله فإن الله حي لا يموت . فليعبده . ون كان يعبدٌ محمد أو يراه هأ فقد هَلَكَ إهه . فاتقوا الله أئها الثاس , واعتصموا بدينكم ء وتوكلوا عل ركم ٠ فإ دين الله قائم » ٠ وكلمة الله قنائمة » والله ناص مَنْ ُصَرهء ومعرٌ دينه . إن كتابٌ الله بين أظهركم ٠ وهو الثور والشُّفاء . وبه مَدّى الله محمداً . وفيه خلال الله وحرامه . ثم قال : واللهِ ما تُبالى من أجِلْبٌ علينا من لق الله . إن سيوف الله المسلولةً ما وضَعْناها عن عراتقنا . ولنُجَاهِدَنٌ مَنْ خ اننا . فقد جامدنا مع رسول الله صلى الله عليه ؛ فلا بقن مُق إلا على نفْسه . وإنما قال : و من كان يعبباعيدا أو ياه إلهأ فقد هلك إِمهُ » لأنّه كان سيم من عثمان بن عفان وعمز بن الخيطابا في ذلك كلاسا قبيحاً حتى ماج الناس في ذلك وقالوا : وال ماامات”)-وَلكِنْ الله رقمب كما رفع عيسى بن مريم , في كلام سنذكره بعدّ هذا إِنْ شاء الله . وبما يدل على خاصّةٍ مكابه وتقديم الناس له ؛ ومعرفة الجميع لفضله . الذي كأن من صنيع رسول الله صل الله عليه وسلم ومن صنيع جميع المسلمسين , وين صنيع كار قريش به حيثٌ فَرِعَتٌ إليه في أمر أسارى بدر دون غيره » لأنهم لما حيسوا يبدر واقترع المسلمون عليهم طمعوا في الحياة ؛ فقالوا بأجمعهم : لو بعثنا إلى أبي بكر فإِنّه أَوصّلُ قريش لأرحامنا ء ولا نعلم أحدا اثرّ عند محمد منه ! فبعثوا إلى أي بكر فأناهم فقالوا : يا أبا بكر ؛ إِنْ فينا الآباة والأبناء » والإخوان والعمومة . وبني العم . وأبِعَدُنا قريب , فكلّم صاحبّك ين علينا أو يُادينا . قال : نمم لا انوكم إن شاء الله خيرا ! ثم اتصرف إلى النبي صل الله عليه . فقالوا : ولو بعثنا إلى عمرء فإنا لا نأمن أن يميد علينا » فلملّه أن أ
عدد الصفحات ١٦٩يكف عنا شرّه ! فأرسّلُوا إليه قجاءهم , فقالوا مثل قوم لأبي بكر . فقال ؛ لا الوكم إن شاء الله شرًَأ ! ثم انصرف إلى النبيّ صل الله عليه . وإذا الناسٌ حول النبيّ . وأبو بكر يفثؤه ويلينه وهويقول : يا رسول الله ٠ بأبي أنت وأمي . قومُك فيهم الآباء والأبناء » والعمومة والإخوان وبنو العم . وأبعذهم منك قريب , فامئن عليهم من الله عَلِيك ؛ أو فاهم يستنقذهم الله بك من النارء فا أَحَذْتَ منهم فهو قَوَة للمسلمين ء ولعَلُ الله أن يُقبل بقلوهم !! ثم قام فتننى ناحية وسكت النئنّ صل الله عليه وجاء عمرٌ فجلسسٌ مجلس أي بكر فقال : يا نبي الله . هم أعداءٌ الله كذبوك وقاتلرك وأخرجوك » اضرب أعناقهم فإنهم رؤوس الكفر , وأئمّة الضلالة » يعر الله بذلك الإسلامٌ ويذل الشرك !! فسكت النبيّ صل الله عليه وسلم وعادٌ أبو بكر إلى مجلسه وإلى مشل ذلك الكلام » ثم تنسى وقام عمرٌ فجلس مجلسّه وأعاد مثلٌّ الكلام. الأول ٠ ثم تنحى عمر وجلس أبو بكر ؛ ثلاث مرّات . فييكت النبي عليه السلام» ثم قام فدخل به فمكث ساعة وخرجٌ والناسش يخوضصونةُ»ريقولُ بعضّهم: القولٌ ما قال أبو بكر . وبعضهم يقول ؛ القول ما قيال عَمِر! فخرج النبيٌ صل الله عليه وسلم فقال : ما تقولون في صاحبيكع:؟.دمرخيا.فإنُ هما ملا : مشل أبي بكر في الملائكة مثل ميكاثيل ينزل بالرضا والعفوء ومثله في الأنبياء مثلٌ إبراهيمٌ كان ألْيِنَ على قومه من العسل . أوقَدَ له قومُه الثار فُطرحوه فيها, ف) زاد على أن قال : « أَفٌ َعم ولا تعبْدُونَ بن دون الله أفلا تمقِلون 4. وقفال : 9 فمَنْ تبعني فإنه مني وَمَنْ عصان فإننك عَمُورٌ رَحِيمٍ » . ومثله كَمَمْل عيسى إذ يقول : 9 إن تعذّيهم فإنهم بادك ون تَعِْرْ هم فنك أنت العزيز الحكيم . ومثَل عميرّ في الملائكة مكل جبريلٌ يُنزل بالسشخط من الله والنقمة . ومثّله في الأنبيساء مثل نوح, كان أشدٌ على قومه من الحجارة إِذْ يقول : 9 رب لا نَذْرْ عمل الأرض بِنْ الكافرِينَ ديار 4. فدَعَا عليهم دُعوةٌ أَغرّقَ الله بها الأرض.حميعا . ومله مثل موسى إذ يقول : 9 ينا اطسل على أمواهم واشدد على قُلوِم ضلا يُؤيدوا حَقى يرا المذابٌ الأليم » فهذا يدل عل أنه كان الْفُرْعْ والشّفيِع , والخاصّة والنقَةٌ رورسم الفضيلة . شنا
عدد الصفحات ١٧٠وبل ذلك لا قَصُ النِيّ صل الله عليه وسلم عَلَ أهل مَك كيف أَسْرق بهء قالت قريش عل التكذيب له صل الله عليه : والله إِنَّ العير لتطرد شهراً من مكة إلى انشام م يكون [قبأها شهراً » وزعم محمد أنه مضى إلى بيت المندس ودبججعْ من ليلته !! انوا بجمعهم أبا بكر ليحتججوا بذلك عليه وليعرفوه خطاه في الباعه عند أنفسهم ؛ وظنوا أن الجسواب في ذلك يمتدعٌ إذ كان فد امتنعٌ عليهم . فَأنوا أبا بكر ققالوا : هلّك صاحيّك ! أل ترى أنه المذكور بالصحبة .» وموضِمٌ الحماجة . 7 ا مبتدأ وَالْفْوْعِ زْعَمْ أله أن بيث المقشدس في لبلة وَغْدَا علييا !! قال أبو بكر : إنكم تكدبون عليه , ولثن كان قالّه لقد صذق ء فما تُعجبون من ذلك ؟ ! فوالل إن ليُخبرنا أن الخبر يأتيه من السئًاه إلى الأرض في ساعةٍ من ليل, أو نبار فأصدّقه . فهذا أبعد من مِصر . ثم تمض أبو بكر إلى النبيّ صلى الله عليه ليسأله عن القضيّة » فأقبل الْبِيُ صل الله عليه وسلم يصف له وهر يقول : صدفتٌ صدقتٌ ! أشهد أنْكِ رسول الله ! قال النبي صل الله عليه وسلم : وأنت الصدّيق ! وقد كان أتوبكير الصديق أتى الشام وعرف طرقها وأمورها ء وقلّبها وعرف جميع ما فيها. ثم الذي كان من تفنديم :ادبن تلاش طليِه له والمسلسين في قَضِية الخديبية . وذلك أنهم كتبوا كتاباً . هذا ما اصطلَحَ عليه عحمَدُ بن عبد الله وسهيل بن عمرو . اصطلحا على وضع الحرب عَشرٌ حجج يمن فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض . على أنه لا إسلال ولا إغلال . وعلى أن من احبٌّ أن يدخل في عَمَد عمد وعهده فعل . ومن أحبٌ أن يدخل في عَقد قريش وعهدها فعل . وعلى أنه من أت منهم محمدا بغير إِذْنِ رده » ومن أ قريشاً من أصحاب محمد لم تردّه » وعلى أن محمد يمرجم عانُهُ هذا بأصحابه » ويدشل عليهم قابلاً في أصحابه فيقيم ثلاث . لا يدل علينا السّلاحَ إلا سلاحَ المسافر . السيوف في القرّب . شهد أبو بكر بن أبي فحافة , وعمر بن الخطاب . وعثمان بن عفان , وأبو غبيدة بن الجسراح . ومحمد إبن مسلّمة . وشهد حُويطب بن عبد العُرّى ومِكْرْرُ بن حفص بن الأخيف . لحن
عدد الصفحات ١٧١آلا بَرَى أنه كان أولٌ شاهد من المسلمين في صدْر الكتاب . والنشاس كلهم ونحر رسول الله صل الله عليه وسلم الجَمَل عن سَبّمة . فأول خلق الله سمى أبوبكرء ثم عمرء ثم فلان ثم فلان , فهذا هنذا . ثم نا تحاججرٌ الناسٌ يوم أحدٍ وأراد أبسو سفيان الانصرافٌ قبل يسير على فرس له أنثى قد أشرف على أصحاب النيّ صلى الله عليه في مُُرّض الجسل يُنادي باعل صوته : أبن ابن أي كيشة ؟ يعني النيئّ صل الله عليه وسلم . أينّ ابن أبي مُحافة ؟ أين ابن الخطاب ؟ يوم بسوم بدر . الآ إنْ الأيام مُوَلُ والحسرب سجال » وحنظلة بحنظلة !! قال عمر : ألا أجِيبّه يا رسول الله ؟ قال : بل . قال أبو سفيان : أعُل هُبّل ! قال عمر : الله أعلل وأجلٌ . قال أبو سفيان : لنا عر ولا عَرّى لكم ! قال تمر : الله مولانا ولا مول لكم . فلولم يكن أبو بكر افضل من شنهد أستكبا وآنبَة . ؛ أو أغيظ لبي سفيان والمشركين ما جعله أبو سفيانٌ وهو رئيس الْقوم ثانياً » والذي يتلو النبي صل الله عليه في النداء والمخاطبة "تين ”يقول :أبن ابن ,بي كبشة ؟ ثم يقول : أين ابن أي قصافة . فهذ؛ هذا . وفي نزول أبي بكر فبر حمزة قبل كلّ نازل, بأسر رسول الله صلى الله عليه ؛ دلِيلُ على الفضيلة والنباهة » والقَدْر والوزارة . ونا دخل أبو سفيانَ المديئة أتى النبيّ صل الله عليه وقال : يا محمد ء إن كنت غائباً في لح الحديبية فاشدّد المَهدَ وزدُنا في اله ه تقال . أو لذلك قدمتٌ يا لبا سفيان ؟ قال : نعم . قال : فهل كان فيكم من حَحدّث ؟ قال : مَعاذ الله . قال النبى صلى الله عليه وسلم : فنحن على مذتنا وصلحنا ؛ لا نبدّل ولا ر . فليا خرج من عنده بدأ بأبي بكر فقال له : هل لك إني أن تُجِيرٌ بين لاس ؟ قال ابح بكر ؛ جواري ف جوار يسول اله . ف رع بن جددد أن عُمِرٌ فكلّمه بمثل ذلك . قال عمر : إن لو وجدت الذَرٌ ثقاتلكم لَأعَننُها عليكم ! 1
عدد الصفحات ١٧٢قال أبوسفيان : ميت من في رحم شرّأ ! ثم أنى عثمان , ثم أى فاطمة . ثم أتى علياً . ألا ترى كيف جعلوه الْقصِد والمعتمد قبل الناس وبعذ رسسول الله صلى الله عليه . ولول يكن حال عند أبي سفيان من النبئّ صل الله عليه فوق كلّ حال, ما بدأ به قبل جميع مُن نزع إليه فهذا هذا . لم الذي كان ين تقريب التي عليه السلام ٠ وإكرامه له يوم فتح مكة ». وهلي الدَارُ التي رجا منها هارئين معاً ثم رجعا إلبها آمنين معا ٠» يتسايران ويتحدّثان » حيث طلم النبى صل الله عليه وسلم على العّاس وأبي سفيان . والنبيٌ علبه السلام بين أبي بكر وأُسّبِد بن حُضَبْر. أبو بكر عن بمينه . وقبل ذلك في الطريق. كان بين أبي بكمر وعمر » أسو بكر عن يميه وعمر عن يسسآره . فليا صارت الخيلٌ بذِي طوىٌ بين الخنديثة إلى الحجون . مرٌ النبي صلى الله عليه وأبو بكر يسايره وَحَدَهُ , فإذا بتابتا. أبي يج فد نَشّرن شعورهنٌ يُلُطمن وجو الخيل بالخمرء فنظر النبي مل اللهعيليه ]حابي بكر وتبسّم وقال : كيف كان قول حسان : يُنشلهة 2 امسا قال أبو بكر : تظل جيانا متمطسات فهذه حالّه وخاضته ومكائه وازتفاجٌ قدره. آلا ثراهما خرجا من مكة هاربون وصعد أبو قحاقّة الحبل بصُغرى بناته وهو يوش مكفوف ١ فبكت بننه فقال لها : لا تحاني فإِنْ أخماك عتيقاً أكبر الثاس عنده ! فليا دنحلوا مكة أقبل أبو بكر بأبيه وهو يومئذ شيخ مكفوف له غُدِيرتانٍ » كأنَ رأسّه تقامة حتى هجُمْ به على النبي صل الله عليه وقال : أتيتك بأي يا رسول الله ليُسلِم . قال النبي صل نفل
عدد الصفحات ١٧٣