المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإشاعة والإذاعة شرح حديث الشفاعة

فؤاد بن يوسف أبو سعيد

صفحة ٤ من ٥

49 وانظر إلى المؤمنإذا صفا قلبه، من هذه الأمور؛ من الأهواء والشبهات والشهوات، ماذا يكون حاله يوم القيامة يجادلون من أجل نجاة إخوانهم الذين أدخلو ا النار.= -أَيْ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يجُادل فيِ الدُّن ْيَا لاِسْتِيفَاء حَقّه وَتََْصِيله مِنْ خَصْمه وَالْمُ ت َعَدِّي عَلَيْهِ بأَِشَدَّ مَادلة مِنْ الْمُؤْمِنِينَ لله =يجادلون الله سبحانه وتعالى= فيِ الشَّفَاعَة لإِِخْوَانهِِمْ ي َوْم الْقِيَامَة .- =ماذا يقول هؤلاء الذين نجوا من الصراط ومن النار؟ ورأوا بعض إخوانهم في جهنم؟= ("ي َقُولُونَ: راب َّناا! إِخْواان ُناا كا انُوا يُصالُّونا ماعاناا، واياصُومُونا ماعاناا، وايُاُجُّونا ماعاناا، واي اعْمالُونا ماعاناا"). (1)، =وهذه ما تنفع عند بعض الناس اليوم، وبعض الناس يقولون اليوم هذا كله ولا شيء، هذا كافر مرتد، انتهى أمره، مع أن هذه الأسباب وتلك الصفات قالها المؤمنون لهؤلاء ا لناس يوم القيامة، وهذا الذي رأوه منهم، قال وا: (إِخْوَان ُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا، وَيَصُومُونَ مَعَنَا، وَيحَُجُّونَ مَعَنَا، وَي َعْمَلُونَ الأعمال الصالحات مَعَنَا)= ("فاأادْخالْت اهُمْ النَّارا "). (2) ("أامَّا أاهْلُ النَّارِ الَّذِينا هُمْ أاهْلُها ا، فاإِن َّهُمْ لاا يماُوتُونا فِيهاا والاا يُاْي اوْنا "). (3)، =المحكوم عليه بالنار، بين الموت والحياة، عذاب مستمر لا ينقطع عنهم، هذا من؟ أهل النار المخلدون فيها، ولا يدري هؤلاء المؤمنون الذين طلبوا ورجوا هذه الشفاعة لإخوانهم ماذا أحدث الله لإخوانهم في النا ر، فماذا فعل الله لهؤلاء الناس في النار؟ استمع، قال:= ("واإِنَّ أاهْلا النَّارِ الَّذِينا يُرِيدُ اللهُ عز وجل إِخْرااجاهُمْ، يمُِيت ُهُمْ فِيهاا إِمااتاةً، حاتََّّ ياصِيُوا فاحْمًا "). (4)، =ينتفي عنهم الإحساس، لا عذاب بعد ما أخذوا ما عليهم من عقاب بعد ذلك لا عذاب=. ("حاتََّّ إِذاا ف اراغا اللهُ مِنْ الْقاضااءِ ب ايْا عِباادِهِ "). (5) (9 )(س) (6191)، (خ) (2341). (7 )(س) (6191)، (م) (924). (4 )(م) (926)، (جة) (3411). (3 )(حم) (99969)، (م) (926). (6 )(خ) (5624.)

عدد الصفحات ٤٩

51 ("واأاراادا راحْْاةا مانْ أاراادا مِنْ أاهْلِ النَّارِ "). (1)، ("مَِِّنْ كاانا ياشْهادُ أانْ لاا إِلاها إِلاَّ اللهُ، أامارا الْمالاائِكاةا أانْ يخُْرِجُوهُمْ "). (2) وفي رواية ("أاذِنا باِلشَّفااعاةِ "). (3)،=يؤذن للمؤمنين الذين الآن دخلوا الجنة يؤذن لهم بالشفاعة= ("ف َقَالَ لهَُمْ: اذْهابُوا") =إلى النار= ("فاأاخْرِجُوا مانْ عاراف ْتُمْ مِن ْهُمْ "). (4)، =تصوّ ر وتخيّ ل الموقف؛ يظنون أنّ إخوانهم يعذبون حتى الآن، وأنهم تََّ ولوا إلى فحم وحمَُ م، ويأذن لهم أن يدخلوا النار، هم بأجسادهم؛ فالنار محرمة على المؤمنين أن يمسَّهم منها ألم لو دخلوها، فالمؤمن الذي هو من أهل الجنة، لن تؤثرَ فيه النار إذا تجاوزها ورجع إليها ليشفع، فيرجع إليها حتى يخرج ويشفع فيمن شاء الله من إخوانه =، ("واي اعْرِفُون اهُ مْ بِِثَارِ السُّجُودِ "). (5)،=واليوم؛ أثرُ السجود عند بعض الناس المتطرفين لا تأثير له، الحكم عليه صادر، نسأل الله السلامة= ، ("فاكُلُّ ابْنِ آداما تَاكُلُهُ النَّارُ، إِلاَّ أاث ارا السُّجُودِ، واحارَّما اللهُ عالاى النَّارِ أانْ تَاكُلا أاث ارا السُّجُودِ "). (6) وفي رواية("إِلاَّ داارااتِ وُجُوهِهِمْ "). (7)،=أي استدارة الوجه هذه كلها تعتبر في السجود، إذا لا تسمه النار، فليس أثر السجود فقط الجبهة والأنف، بل كل الوجه، فالوجه داخل، إذا ما حدث لصورهم؟ فصورهم لا تتغير . [قوله: (إلاَّ أثر السجود )، قال القاضي عياض: قيل يعني السبعة الأعضاء، ويرده قوله في الحديث الآخر: (إلاَّ دارات وجوههم )، فإنه يدلُّ على أنه إنِا بقي الوجوه ؛ إكرامًا لموضع السجود ومكانه من الإيمان، وإكرامًا للصورة التي خلق آدم عليها، وفضل بها الإنسان على غيره. (9 )(خ) (215). (7 )(خ) (5624( )م) (927.) (4 )(م) (926)، (س) (9931). (3 )(س) (1916)، (م) (924). (6 )(خ) (215). (5 )(خ) (215)، (جة) (3475). (2 )(م) (919).

عدد الصفحات ٥٠

51 قال النواوي: لا يرده: لأن ذلك في قوم خاصِّ ين لا يسلم منهم إلاَّ دارات الوجوه ، وغيرهم تسلم منهم السبعة الأعضاء] (2)= وفي رواية ("ف اي اعْرِفُون اهُمْ بِصُوارِهِمْ، لاا تَاكُلُ النَّارُ صُواراهُمْ "). (2)،=تصور الموقف؛ والمؤمنون واقفون على جهنم يبحثون في المحترقين هناك والذين يحترقون فيجدونهم في خرجونهم، قال =: ("ف ايُخْرِجُونا مانْ عارافُوا"). (3)،=فيقولون: هذا صاحبنا، وهذا أخونا، وهذا كذا، ويبد ؤ ون في إخراجهم ممن أُ ذن لهم فيهم ورضي الله عنهم، فيخرجون من عرفوا= ، ("مِن ْهُم مانْ أاخاذاتْهُ النَّارُ إِلىا كاعْب ايْهِ "). (4)، ("وامِن ْهُم مانْ أاخاذاتْهُ النَّارُ إِلىا نِصْفِ سااق ايْهِ، وامِن ْهُم مانْ أاخاذاتْهُ النَّارُ إِلىا رُكْب ات ايْهِ "). ( 5)، ("وامِن ْهُم مانْ أاخاذاتْهُ النَّارُ إِلىا حُجْزاتِهِ ")، =أي إلى وسطه، و= (الُْجْزاة): مَعْقِد الإِْزَار السَّرَاوِيل. (6)،وامِن ْهُم مانْ أاخاذاتْهُ النَّارُ إِلىا عُنُقِهِ "). (7)، ("قادْ امْتُحِشُوا واعاادُوا حُْامًا"). (8)، -(امْتُحِشُوا) أَيْ: اِحْت َرَقُوا، وَالْمَحْش: اِحْترَِاق الجِْلْد وَظُهُور الْعَظْم. (فتح)، =نسأل الله السلامة=، و(الحُمَم): جمع الحُمَمَة وهي الفَحْمَة.- ("ف ايُخْرِجُونا مِنْ النَّارِ خا لْقًا كاثِيًا "). ( 9)، ("فاجِيءا بهِِمْ ضاباائِرا ضاباائِرا "). ( 10)، (الضَّبَائِر): =جماعات وحزم= جمََاعَات فيِ ت َفْرِقَة. (22)،("ف اي ُلْقاوْنا فِِ ن اهارِ الْْايااةِ ")، =هذه الحزم ت لقى في نهر الحياة على باب الجنة، الميت الذي يقع في هذا النهر ترجع إليه حياته ولو كان محترقا بالنار فينبت نباتَ، لحمه ينبت على عظمه، وتعود إليه حياته=، ("ف اي ان ْب ُتُونا فِيهِ كاماا ت ان ْبُتُ الِْْبَّةُ ") -(الِْْبَّةُ): جمَْعُ بُذُورِ الن َّبَاتِ =الصغيرة كالباقلاء والْردل مثلا المجموع منها تسمى حِبة=، وَاحِدَت ُهَا حَبَّة باِلْفَتْح،ِ وَأَمَّا الحَْ بُّ ف َهُوَ الحِْنْطَةُ (9 )(الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم)، محمد الأمين بن عبد الله الأُرَمي العَلَوي الهَرَري الشافعي (3 /717). (7 )(جة) (51)، (م) (924). (4 )(خ) (2341)، (م) (924). (3 )(م) (7236). (6 )(م) (924). (5 )شرح النووي (1 /772). (2 )(م) (7236). (2 )(خ) (5651)، (م) (923). (1 )(م) (924). (91 )(م) (926)، (جة) (3411). (99) النووي (9 /472).

عدد الصفحات ٥١

52 وَالشَّعِيرُ، وَاحِدَت ُهَا حَبَّة باِلْفَتْحِ أَيْضًا ، وَإِنََِّا اف ْت َرَقَا فيِ الجَْمْعِ. وَقَالَ أَبُو الْمَعَاليِ: الحِْبَّةُ باِلْكَسْرِ: بُذُورُ الصَّ حْرَاءِ ممَِّا لَيْسَ بِقُوتٍ. (2)- "(فِِ حْاِيلِ السَّيْلِ "). (2)، -(الحَمِيل): ما يجيء به السَّيْل من طين أو غُثَاء وغيره-، =بعد أن ينتهي السيل وتضرب الشمسُ الأرضَ تبدأ النباتَتُ بالْروج؛ منها أصفر ومنها أخضر ومنها أبيض، فالقريب من الظل أبيض، والقريب من الضوء أصفر، والذي يظهر للشمس يكون أخضر، هكذا البش ر يوم القيامة عندما يخرجون من النار، يلقون في نهر الحياة، فينبتون .= قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("أالاا ت اراوْنا ماا ياكُونُ مِنْ الن َّبْتِ إِلىا الشَّمْسِ ياكُونُ أاخْضارا، واماا ياكُونُ إِلىا الظ ِل ِ ياكُونُ أاصْفارا؟ ") (3) وفي رواية (أالماْ ت اراوْهاا كايْفا ت ا ن ْبُتُ صافْرااءا مُلْتاوِياةً ؟") (4) =نريد أن نفهم هذه الأمور خصوصا المؤمنين المذنبين لأننا كلنا مذنبون، وكلنا ذوو خطأ، قال النووي رحمه الله تعالى=: -أَيْ أَنَّ الْمُذْنِبِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يمُِيتهُمْ الله ت َعَالىَ إِمَاتَةً =في النار، المؤمن الذي يريد الله به خيرًا وهو مذنب واستحق النار، ولم تنفعه شفاعة، وانتظر إلى فصل القضاء وما شابه ذلك، هذا يطول عليه الوقت، فالله سبحانه وتعالى يرحم المذنبين الذين دخلوا النار، فيميتهم= ب َعْد أَنْ ي ُعَذَّبُوا الْمُدَّة الَّتيِ أَرَادَهَا الله ت َ عَالىَ، وَهَذِهِ الإِْمَاتَة إِمَاتَة حَقِيقِيَّة يَذْهَب مَعَهَا الإِْحْسَاس ، =مثال ذلك؛ إنسان محكوم عليه بذنوبه أن يعذَّب يوما أو يومين في جهنم، انتهى اليومان ولم يخرج من جهنم، يميته الله إماتة لا يشعر بعذاب بعدها ولا ألم، وهذا من عدْل الله وكرمه سبحانه، يذهب معها الإحساس=، وَيَكُون عَذَابهمْ عَلَى قَدْر ذُنُوبهمْ، ثَُُّ يمُِيتهُمْ، ثَُُّ يَكُونُونَ محَْبُوسِينَ فيِ النَّار مِنْ غَيرْ إِحْسَاسٍ الْمُدَّة الَّتيِ قَدَّرَهَا الله =سبحانه و= ت َعَالىَ، =الآن جاء وقت خروجهم من النار، قال=: ثَُُّ يخَْرُجُونَ مِ نْ النَّار مَوْتَى قَدْ صَارُوا فَحْمًا، ف َيُحْمَلُونَ ضَبَائِر كَمَا تَُْمَل الأَْمْتِعَة، =كيف تَمل الأمتعة؟ بالربط والأحزمة وما شابه ذلك، ومن ثُ يحملون على الأكتاف=، وَي ُلْقَوْنَ (9 )(فتح/ ح77). (7 )(خ) (5651)، (م) (923). (4 )(حم) (99972)، (م) (924)، (خ) (2341). (3 )(خ) (5651)، (م) (923).

عدد الصفحات ٥٢

53 عَلَى أَن ْهَار الجَْنَّة، =والذي قلنا عنه؛ أنه نهر الحيا، بالأف الممدودة، أو الحياة أو الحيوان، وهو اسم نهر في الجنة=، ف َيُصَبّ عَلَيْهِمْ مَاء الحَْيَاة ، وَي َن ْب ُتُونَ ن َبَات الحِْبَّة فيِ حمَِيل السَّيْل فيِ سُرْعَة ن َبَاتَُا وَضَعْفهَا ، =تنبت بسرعة، ولكنها ضعيفة إذا أمسكتها انكسرت=، ف َتَخْرُج لِضَعْفِهَا صَفْرَاء مُلْتَوِيَة، ثَُُّ تَشْتَدّ ق ُوَّتُمْ ب َعْد ذَلِكَ ، وَيَصِيرُونَ إِلىَ مَنَ ازِلهمْ وَتَكْمُل أَحْوَالهمْ. (2) =باختصاربعض الناس حُ كم عليهم أن يدخلوا بذنوبهم إلى جهنم، ودخل أهل الجنة الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، وهم المخلدون فيها. وهؤلاء بقوا في جهنم، في الدركة الأو لى منها، إنهم موحدون ، لكنهم مذنبون مؤمنون، هؤلاء ماذا يُدث لُم؟ أولا: يَخذون ما قدر الله لهم من عذاب. ثَنيا: يبقون فِ جهنم فيرفع عنهم الإحساس بالألم من ناحية الإماتة، يميتهم إماتة حقيقية ينعدم معها الإحساس، مرحلة ثانية لهم، لا عذاب بعد ذلك، يعذبوا على قدر أعمالهم، فيبقون موتى حمما لا إحساس لهم، المدة التي أرادها الله وقدرها، هذا المقطع الثانّ. أما المقطع الثالث لهم، والطور الثالث؛ أن يؤذن بالشفاعة لهم فيخرجون من جهنم ، ويلقون في نهر الحياة، فتعود لهم حياتُم كالنبات، ثُ بعد ذلك يدخلون منازلهم وأماكنهم التي قدرها الله لهم وتَسن أحوالهم، هذا هو باختصار الثلاثة أطوار لعصاة الموحدين : يعذبون، ثُ يموتون ويصبحون فحما، ثُ يخرجون إلى نهر الحياة ويعودون إلى حياتُم.= ف َقَالَ رَجُل مِنْ الْقَوْمِ: (1)، =عندما كان صلى الله عليه وسلم يشرح وبين كيفية إنبات الحبة التي تكون في حميل السيل، وما ترون منها أن يكون أصفر وأخضر وأبيض، فقال رجل من القوم= : (يَا راسُولا اللهِ ! كاأانَّكا كُنْتا قادْ راعايْتا الْغاناما) . (3)، =لأن هذه لا يعرفها إلا الراعي و المزارع الذي يزرع الأرض دائما=، (9 )شرح النووي (ج9 /472). (7 )(م) (926). (4 )(م) (924).

عدد الصفحات ٥٣

54 قَالَ ("أاجالْ قادْ راعايْتُ الْغاناما "). (1)،=وفي رواية أخرى، سئل: ( أَكُنْتَ ت َرْعَى الغَنَمَ؟ !) فقَالَ صلى الله عليه وسلم: «واهالْ مِنْ نابِِ إِلاَّ واقادْ راعااهاا »( .1)،حتى يأخذوا من تدريبهم على رعيِ الغنم رعايةَ الأمم.= قَالَ: ("ف اياخْرُجُونا مِنْ أاجْساادِهِمْ مِثْلا اللُّؤْلُؤِ ")، =أجسادهم الآن محترقة، تصور كيف تخرج الأجساد من هذا الاحتراق، نأخذ مثالا ؛ حبةُ الْروع أو بذرة البطيخ أو ما شابه ذلك كيف تخرج منها النبتة؟ والغلاف الْارجي يتفتح، هذه الأجساد احترقت، هم يخرجون منها، قال صلى الله عليه وسلم: فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ في الصفاء والنقاء، وأجسادهم المحترقة تذهب ويبقى الجسد الجديد الذي مثل اللؤلؤ=، ("فِِ أاعْنااقِهِمْ الْْااتَاُ ")، =وفي رواية: ("فِِ رِقاابهِِمُ الْاوااتِيمُ "). (3)، أحيانا تدخل مؤسسة معينة، تجد قد وضعوا في رقابهم هذه بطاقات تعريفية ، هؤلاء يخرجون وه ؤلاء على صدروهم وأعناقهم ا لْاتم=: ("ف ايُكْتابُ فِِ رِقاابهِِمْ عُت اقااءُ اللهُ ")، =عتيق الله، ولذلك نحن عندما ندعو ونقول: اللهم أعتق رقابنا من النار، اللهم آمين=، ("ف َي ُقَالُ لهَُمْ: ادْخُلُوا الْْانَّةا، فاماا تَاان َّي ْتُمْ أاوْ راأاي ْتُمْ مِنْ شايْء ف اهُوا لاكُمْ "). (4)،=الذي ر أيتموه أنتم وتتمنوه بقلوبكم هو لكم، هؤلاء من؟ هؤلاء السابقون؟ بل هؤلاء المتقدمون في الطاعات الذين أخرجوا حمما .= ("ثَُُّ ي َقُولُونَ ") =أي هؤلاء الشفعاء =: ("راب َّناا ماا باقِيا فِيهاا أاحادٌ مَِِّنْ أامارْت اناا بِهِ، ف َي َقُولُ: ارْجِعُوا فامانْ واجادْتَُْ فِِ ق الْبِهِ مِث ْقاالا دِيناار مِنْ إِيماان فاأاخْرِجُوهُ "). (5) ("ف ايُخْرِجُونا خالْقًا كاثِيًا، ثَُُّ ي َقُولُونَ: راب َّناا لماْ ناذارْ فِيهاا أاحادًا مَِِّنْ أامارْت اناا"). (6) ("ف َي َقُولُ ارْجِعُوا فامانْ واجادْتَُْ فِِ ق الْبِهِ مِث ْقاالا نِصْفِ دِينا ار مِنْ خايْ فاأاخْرِجُوهُ، قَالَ: ف ايُخْرِجُونا خالْقًا كاثِيًا")، =رحمة الله واسعة وكبيرة جدا، لكن كثيرً ا من الناس إمّ ا يجهلها، أو يغفل عنها، ومن جهلهم لم (9 )(حم) (99972)، وقال الأرناؤوط : إسناده حسن. (7 )(خ) (4315). (4 )(خ) (2341). (3 )(حم) (99212)، انظر الصَّحِيحَة : (7761). (6 )(خ) (2341)، (م) (924). (5 )(م) (924)، (خ) (2341.)

عدد الصفحات ٥٤

55 يأخذ بأسبابها، ومن غفل عنها فقد ترك كثيرا من أبوابها، نسأل الله السلامة=، ثَُُّ ي اقُولُونا: راب َّ ناا لماْ ناذارْ فِيهاا أاحادًا مَِِّنْ أامارْت اناا"). (1) ("ف َي َقُولُارْجِعُوا فامانْ واجادْتَُْ فِِ ق الْبِهِ مِث ْقاالا حابَّة مِنْ خارْدال مِنا خايْ فاأاخْرِجُوهُ، قَالَ: ف ايُخْرِجُونا خالْقًا كاثِيًا"). (2) ("ثَُُّ ي َقُولُونَ راب َّناا لماْ ناذا رْ فِيهاا مَِِّنْ أامارْت اناا أاحادًا، ف َي َقُولُ: ارْجِعُوا فامانْ واجادْتَُْ فِِ ق الْبِهِ مِث ْقاالا ذارَّة مِنْ إِيماان فاأاخْرِجُوهُ ، قَالَ: ف ايُخْرِجُونا خالْقًا كاثِيًا، ثَُُّ ي َقُولُونَ: راب َّناا لماْ ناذارْ فِيهاا خاي ْرًا"). قَالَ أَبُو سَعِيدٍ =الْدري رضي الله تعالى عنه= : فَإِنْ لمَْ تُصَدِّقُونيِ فَاق ْرَءُوا: { واإِنْ تاكُ حاساناةً يُضااعِفْهاا واي ُؤْتِ مِنْ لادُنْهُ أاجْرًا عاظِيمًا . (النساء: 80) (3) وفي رواية ("إِذاا اجْتاماعا أاهْلُ النَّارِ فِِ النَّ ارِ ")، =يجتمع الكفار مع المذنبين من الموحدين المؤمنين، يحدث بينهم اجتماع، لكن يا للأسف أين الاجتماع؟ ليس في ساحة ولا في قاعة وإنِا في جهنم =، ("واماعاهُمْ مانْ شااءا اللهُ مِنْ أاهْلِ الْقِب ْلاةِ ")، =من الموحدين المذنبين =، ("ي َقُولُ الْكُفَّارُ: أالماْ تاكُ ونُوا مُسْلِمِيا؟! قَالُوا: ب الاى! قَالُوا: فاماا أاغْنىا عانْكُمْ إِسْلامُكُم ")؛ =ولسان حاله م يقول: ها نحن في مكان واحد، في جهنم=، ("واقادْ صِرْتَُْ ماعاناا فِِ النَّارِ؟ ! قَالُوا: كااناتْ لاناا ذُنُوبٌ فاأُخِذْنَا بهِاا ")، =السبب لمرافقة أهل النار؟ هو الذنوب، مسلمون موحد ون=، "(ف اياسْماعُ اللهُ ماا قاالُوا، ف ايا أمُرُ بِِانْ كاانا مِنْ أاهْلِ الْقِب ْلاةِ فاأُخْرِجُوا، ف الامَّا راأاى ذالِكا أاهْلُ النَّارِ قاالُوا: يَا لاي ْت اناا كُنَّا مُسْلِمِيا ، ف اناخْرُجُ كاماا خاراجُوا"). (واق اراأا راسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) =أوائل سورة الحجر =: ({* تِلْكا آايَاتُ الْكِتاابِ واق ُرْآان مُبِي * رُبِااا ي اوادُّ الَّذِينا كافارُوا لاوْ كاانُوا مُسْلِمِيا ). (الحِجر: 2- 1) (8) (9 )(م) (924)، (خ) (2341). (7 )(جة) (51)، (حم) (29997). (4 )(م) (924)، (خ) (2341). (3 )(صم) (234)، (حب) (2347)، وصححه الألباني في ظلال الجنة، وصحيح موارد الظمآن (7717.)

عدد الصفحات ٥٥

56 وفي رواية (" فاإذا ف اراغا اللهُ مِنْ حِساابِ النَّاسِ، واأادْخالا مانْ باقِيا مِنْ أُ مَّتِِ النَّارا ماعا أاهْلِ النَّارِ، ف َي َقُولُ أَهْلُ النَّارِ: ماا أاغْنىا عانْكُمْ أانَّكُمْ كُن ْتُمْ ت اعْبادُونا اللها لاا تُشْرِكُونا بِهِ شاي ْئًا؟ ") (1) ("ف َي َقُولُ الجَْبَّارُ عز وجل :") (2)،("شافاعاتِ الْمالاائِكاةُ، واشافاعا النَّبِيُّونا، واشافاعا الْمُؤْمِنُونا، والماْ ي ابْقا إِلاَّ شافااعاةُ أارْحامُ الرَّاحِِْيا ")، (3)، ("فابِعِزَّتِِ لأاُعْتِقان َّهُمْ ") =أجمعين= ("مِنْ النَّارِ ")، (4)، ("ف اي اقْبِضُ الْْابَّارُ عز وجل ق ابْضاةً مِنا النَّارِ، ف ايُخْرِجُ مِن ْهاا ق اوْمًا لماْ ي اعْمالُوا خاي ْرًا قا طُّ، قادْ عاادُوا حُْامًا"). (5) =وفي اللغة العربية قد ترد هذه الكلمة : (لم أفعل شيئا قط)، وقد فعل شيئا، يذكرنا ذلك بِديث النبي صلى الله عليه وسلم في أن المرأة التي يحسن إليها زوجها الدهر، فإذا رأت منه يوما سيئا، قالت: لم أر منك خيرا قط، فقد قال صلى الله عليه وسلم مُاطبا النساء: "لاعالَّ إِحْدااكُنَّ أانْ تاطُولا أايمْات ُهاا ب ايْا أاب اواي ْهاا، وات اعْنُسا ف اي ارْزُق اهاا اللََُّّ عازَّ واجالَّ زاوْجً ا، واي ارْزُق اهاا مِنْهُ ماالاً واوالادًا، ف ات اغْضابا الْغاضْباةا ف ات اقُولُ: ماا راأايْتُ مِنْهُ ي اوْمًا خاي ْرًا قاطُّ ". (6) وفي الحقيقة يوجد إذن ، يوجد في الحقيقة في إيمان وتوحيد وخير لكن ليس كثيرا= ، ("ف اي ُلْقِيهِمْ فِِ ن اهار بِِاف ْوااهِ الْْانَّةِ ي ُقاالُ لاهُ: ن اهارُ الْْايااةِ ")، (7)، ("ف اياخْرُجُونا كاأان َّهُمْ اللُّؤْلُؤُ ")، =الفحم يخرج من وسطه إنسان، في صفاء اللؤلؤ= ("ف ايُجْعالُ فِِ رِقاابهِِمْ الْْاوااتِيمُ ")، (8)، ("وايُكْتابُ ب ايْا أاعْيُنِهِمْ: هاؤُلااءِ عُت اقااءُ اللهِ عز وجل "). (7) (9 )(حم) (97351)، (ك) (7163)، وصححه الألباني في ظلال الجنة تحت حديث: (233)، وقال الأرناؤوط : إسناده جيد. (7 )(حم) (97351)، وقال الأرناؤوط : إسناده جيد. (4 )(م) (924)، (خ) (2341). (3 )(حم) (97351). (6 )(م) (924)، (خ) (2341). (5 )(حم) (72659)، ونحوه (حب) (7264). (2 )(خ) (2341)، (م) (924). (2 )(خ) (2341)، (م) (924). (1 )(حم) (97351)، (خ) (2341)، (م) (924).

عدد الصفحات ٥٦

57 ("ف ايُذْهابُ بهِِمْ ف ايادْخُلُونا الْْانَّةا "). (1)، =والآن أهل الجنة ينتظرون ويرون أهل النار الذين عفا عنهم أرحم الراحمين =، ("ف اي اعْرِف ُهُمْ أاهْلُ الْْانَّةِ ")، (2)، ("ف اي اقُولُونا ") =يحدثون بعضهم=: ("هاؤُلااءِ الْْاهانَّمِيُّونا ") (3)،=نسبة إلى خروجهم من جهنم السوداء =، ("الَّذِينا أادْخالاهُمْ اللهُ الْْانَّةا بِغايِْ عامال عامِلُوهُ، والاا خايْ قادَّمُوهُ "). (4) =هلهذه كلمة جميلة؛ الجهنميون؟ إنها قبيحة، ولا يرضاها الله لهم .= ("ف َي َقُولُ الجَْبَّارُ: بالْ هاؤُلاا ءِ عُت اقااءُ الْْابَّارُ "). (5)، =غيرِّ وا الاسم، ولا تقولوا : الجهنميون، عتقاء الجبار. أيضا نعود فنقول في باب العقائد= -في هذا الحديث فصْل بين أهل السنة وأهل الإرجاء ؛ فإن أهل الإرجاء يقولون: من قال: لاَ إله إِلاَّ الله دخل الجنة ، ولو لم يعمل عملا واحداً من أعمال الإسلام. وأهل السنة يقولون: إنه لاَ بد مع الإيمان من عمل يصدقه، فالأمر بهذا الحديث واضح، فمن قام بِعمال الدين كما أراد الله =سبحانه وتعالى= فإنه يدخل الجنة -بعد رحمة الله - بعمله، كما قال =سبحانه و= تعالى: {. (الأعراف: 83)،وَلاَ يمسه شيء من العذاب؛ لأنه قام بالمطلوب منه، قال =الله سبحانه و= تعالى: {قاوْا بِِافاازاتِِِمْ لاا يمااسُّهُمُ السُّوءُ والاا هُمْ يُاْزانُونا . (الزمر : 62)، =هذه طائفة وأما الذين قصَّروا فِ طاعة ربهم، فإنهم مُرْجَوْنَ لأمر الله =سبحانه وتعالى=؛ إما يعذبهم و إما يتوب عليهم، والله عليم حكيم. (9 )(حم) (97351). (7 )(م) (924). (4 )(حم) (97351)، (ك) (2245). (3 )(خ) (2341)، (م) (924.) (6 )(حم) (97351)، (مي) (67).

عدد الصفحات ٥٧

58 وهؤلاء صنف من الأصناالذين سيطلب النبي صلى الله عليه وسلم من الله =سبحانه وتعالى= أن يشفع لهم، بدليل حديث (ت جة حب) "شافااعاتِِ لأِاهْلِ الْكاباائِرِ مِنْ أُمَّتِِ". .. =ليس لأهل الصغائر، أهل الصغائر لهم أمر آخر ، قال:= ولو كان زاعْمُ المرجئة صحيحاً ؛ أن من قال: لاَ إله إِلاَّ الله دخل الجن ة؛ (بدون حساب وَلاَ عذاب) ، فإذن ما فائدة الشفاعة؟ لماذا يَطلب النبي صلى الله عليه وسلم من اللهِ الشفاعة؟ لماذا دخل هؤلاء الموحِّدُون النار ، وأصبحوا بِاجة إلى هذه الشفاعة؟ أليس بسبب ذنوبهم؟ أم أن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ستكون للمشركين من أهل النار!؟ ع- =هذا رد على المرجئة، فافهموا هذا يا عباد الله، المرجئة يقولون: إنه لا يضر مع الإيمان معصية، أي الإنسان إذا قال: لا إله إلا الله فليفعل ما شاء، ما دام قال: لا إله إلا الله، أهل السنة يقولون بل تضرهم المعاصي، وهم تَت رحمة الله، إن شاء عذبهم عليها فهي ضرتُ م، وإن شاء عفا عنهم. نرجع للحديث، قال =: ("ثَُُّ ي اقُولُ الرَّبُّ عز وجل : ادْخُلُوا الْْانَّةا، فاماا راأاي ْتُمُوهُ ف اهُوا لاكُمْ وامِث ْلاهُ ماعاهُ "). ( 1)، =يقول لمن؟ لا يقول للجهنميين ، بل لعتقاء الجبار من النار، ومثله معه؛ أي أن الأمر مضاعف .= ("ف َي َقُولُو نَ: راب َّناا") =وهذا اعتراف منهم= ("أاعْطاي ْت اناا ماا لماْ ت ُعْطِ أاحادًا مِنا الْعاالامِيا، ف َي َقُولُ: لاكُمْ عِنْدِي أافْضالُ مِنْ هاذاا، ف َي َقُولُونَ: يَا راب َّناا أايُّ شايْء أافْضالُ مِنْ هاذاا ؟ ف َي َقُولُ: رِضاايا، فلاا أاسْخاطُ عالايْكُمْ ب اعْداهُ أابادًا"). (2)، =لا سخط بعد الآن، السخط و الغضب كان سابقا من أفعال فعلتموها، أما الآن رحمتك يا رب، رضاك يا رب .= ("ثَُُّ ي افْرُغُ اللهُ مِنْ الْقاضااءِ ب ايْا الْعِباادِ، واي اب ْقاى راجُلٌ ب ايْا الْْانَّةِ واالنَّارِ، واهُوا آخِرُ أاهْلِ ال نَّارِ دُخُولاً الْْا نَّةا، مُقْبِلٌ بِواجْهِهِ عالاى النَّارِ "). (3)،=خرج من النار وجهه ليس مأذونا له أن يصرفه عن النار= ، ("ف اهْوا (9 )(م) (924)، (خ) (2341). (7 )(م) (924). (4 )(خ) (215).

عدد الصفحات ٥٨

59 يماْشِي مارَّةً، =مشيه والله أعلم إلى الْلف يبتعد عن النار، فيمشي مرة = ("واياكْبُو مارَّةً ")، أَيْ: يَسْقُط عَلَى وَجْهه. ("واتاسْفاعُهُ النَّ ارُ مارَّةً ")، (1)، -أَيْ: تَضْرِب وَجْهه وَتُسَوِّدهُ وَت ُؤَثِّر فِيهِ أَث َرًا. (1)- ("ف َي َقُولُ"): =هذا الناجي من النار، وانظر إلى هذا الطلب ولا يريد غيره= ، ("يَا راب ِ اصْرَِّْ واجْهِي عانْ النَّارِ، قادْ قاشابانِِ ") -أَ يْ: سَََّ نيِ وَآذَا نيِ وَأَهْلَكَنيِ، ... غَيرْ جِلْدِي وَصُورَتيِ. (3)- "(رِيُُهاا واأاحْراقانِِ ذاكااؤُهاا "). (4)، -أَيْ: لهََبهَا وَاشْتِعَالهَا وَشِدَّة وَهَجهَا. (5)- ("فالاا ي ازاالُ يادْعُو اللها ")، =الإلحاح مهمّ أيها المؤمنين، انظر هذا ما عمل من الْير شيئا يذكر ، ومع ذلك مع إلحاحه استجاب الله له، فأنت يا عبد الله! ألّ على الله، فلو أننا كلَّ نا هنا في فلسطين ندعو الله عز وجل بإخلاص ؛ أن يخلِّ صنا مما نحن فيه، وبإخلاص، لن يصبح الصباح إلا وقد جاءنا الفرج، الدعاء بيقين مما عند الله عز وجل، الله يحب من عبده أن يكون لحوحا، وانظ روا إلى هذا المذنب نفعته كلمة التوحيد لا إله إلا الله=، ("ف َي َقُولُ اللهُ: لاعالَّكا إِنْ أاعْطاي ْتُكا أانْ تاسْأالانِِ غاي ْراهُ ؟) =ما رأيك؟ ربِا أنا أجيبك لهذا الدعاء أصرف وجهك عن النار، ربِا تسألني شيئا غيره، وهذا من باب تجلِّ ي الله سبحانه وتعالى على عبده، وهو سيعلم ماذا سيحدث من عبده=، ("ف َي َقُولُ: لاا واعِزَّ تِكا لاا أاسْأالُكا غاي ْراهُ ") (6)،=القضية لا تَتاج حلف يمين، واعلموا وهذه مسألة فقهية أن التكاليف مرفوعة عن المؤمنين في الآخرة، فلا يوجد كفارة يمين، ولا يوجد فيها إن شاء الله فيها مُالفات، ولا يوج د فيها شيء مما هو في الدنيا=، ("ف اي ُعْطِي اللها ماا ياشااءُ مِنْ عاهْد وامِيثااق ")، =يحلف ويبعد عن النار=، ("ف اياصْرَُِّ اللهُ واجْهاهُ عانْ النَّارِ "). (7) (9 )(م) (922). (7) النووي (9 /441). (4 )(النووي) (9 /441). (3 )(خ) (215). (6 )النووي (9 /474). (5 )(خ) (5624). (2 )(خ) (215).

عدد الصفحات ٥٩

61 ("فاإِذاا ماا جااوازاهاا") =وابتعد عنها= ("الْت افاتا إِلاي ْهاا ، ف َقَالَ: ت ابااراكا الَّذِي نَاَّانِّ مِنْكِ، لاقادْ أاعْطاانِّ اللهُ شاي ْئًا ماا أاعْطااهُ أاحادًا مِنْ الأْاوَّلِيا واالْْخِرِينا ")، =أنا الوحيد فقط الذي في نعيم لا يعلمه أحد إلا الله، وهو البعد عن النار، يقول الله عز وجل: {فامان زُحْزِحا عانِ النَّارِ واأُدْخِلا الْْانَّةا ف اقادْ فاازا } .(آل عمران 245)، اللهم اجعلنا من الفائزين بلا حساب ولا عذاب =، قَالَ: ("ف ات ُرْفاعُ لاهُ شاجاراةٌ، ف َي َقُولُ: أايْ راب ِ أادْنِنِِ مِنْ هاذِهِ الشَّجاراةِ ")، =ينسى العهود والأيمان والمواثيق، شجرة فيها ظل، ما شاء الله، قال= : ("فالَْاسْتاظِلَّ بِظِل ِهاا، واأاشْرابا مِنْ ماائِهاا، ف اي اقُولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا ابْنا آداما، لاعال ِي إِنَّ أاعْطاي ْتُكاهاا ساأالْتانِِ غاي ْراهاا ؟ ف َي َقُولُ: لاا يَا راب ِ، واي ُعااهِدُهُ أانْ لاا ياسْأالاهُ غاي ْراهاا ") =انظر لقول النبي صلى الله عليه وسلم=: ("وارابُّهُ ي اعْذِرُهُ، لأِانَّهُ ي ارا ى ماا لاا صاب ْرا لاهُ عالايْ هِ ") =الله يعذر عبده، الله أكبر! فلماذا لا يعذر الأخ أخاه؟= ("ف ايُدْنِيهِ مِن ْهاا، ف اياسْتاظِلُّ بِظِل ِهاا، واياشْرابُ مِنْ ماائِهاا "). =ويتنسم هواءها، ما شاء الله! فهل يريد أكثر من ذلك != ("ثَُُّ ت ُرْفاعُ لاهُ شاجاراةٌ هِيا أاحْسانُ مِنْ الأُْولىا، ف َي َقُ ولُ: أايْ راب ِ أادْنِنِِ مِنْ هاذِهِ لأِاشْرابا مِنْ ماائِهاا، واأاسْتاظِلَّ بِظِل ِهاا، لاا أاسْأالُكا غاي ْراهاا، ف َي َقُولُ: يَا ابْنا آداما، أالماْ ت ُعااهِدْنِّ أا نْ لاا تاسْأالانِِ غاي ْراهاا؟ ") (1)، ("ف َي َقُولُ: يَا راب ِ، هاذِهِ لاا أاسْأالُكا غاي ْراها ا"). (2)،=إنها شجرة أكبر من سابقتها ومظللة، ما شاء الله=، ("ف َي َقُولُ: لاعال ِي إِنْ أادْن اي ْتُكا مِن ْهاا تاسْأالُنِِ غاي ْراهاا ؟ ف اي ُعااهِدُهُ أانْ لاا ياسْأالاهُ غاي ْراهاا -وارابُّهُ ي اعْذُرُهُ لأِانَّهُ ي اراى ماا لاا صاب ْرا لاهُ عالايْهِ - ف ايُدْنِيهِ مِ ن ْهاا، ف اياسْتاظِلُّ بِظِل ِهاا، واياشْرابُ مِنْ ماائِهاا"). ("ثَُُّ ت ُرْفاعُ لاهُ ") =ابتلاءات واختبارات وتجلي ات من الله، وأنّ اللهَ عزَّ وجلّ قادر على أن يخرجه من النار، ويدخله الجنة مباشرة، إنه قادر سبحانه! ولكن لنتعلم نحن الصبر، ونتعلمَ كم رحمة الله ، و كم تجلي الله على عباده، هذا آخر أهل الجنة دخولا الجنة، واحد ويفعل الله معه هذا الأمر، ويعذره سبحان الله .= ("ثَُُّ ت ُرْفاعُ لاهُ شاجاراةٌ عِنْدا باابِ الْْانَّةِ هِيا أاحْسانُ مِنْ الأُْولاي ايِْ، ف َي َقُولُ: أايْ راب ِ أادْنِنِِ مِنْ هاذِهِ لأِاسْتاظِلَّ بِ ظِل ِهاا، واأاشْرابا مِنْ ماائِهاا، لاا أاسْأالُكا غاي ْراهاا ، ف َي َقُولُ: يَا ابْنا آداما، أالماْ ت ُعااهِدْنِّ أانْ لاا تاسْأالانِِ (9 )(م) (922). (7 )(حم) (4293).

عدد الصفحات ٦٠

61 غاي ْراهاا؟ قَالَ: ب الاى يَا راب ِ، هاذِهِ لاا أاسْأالُكا غاي ْراهاا -وارابُّهُ ي اعْذُرُهُ لأِانَّهُ ي ارا ى ماا لاا صاب ْرا لاهُ عالايْهِ - قَالَ: ف ايُدْنِيهِ مِن ْهاا، فاإِذاا أادْنَاهُ مِن ْهاا"). (1)، أي من الشجرة الأخيرة. ("فاإِذاا أاق ْبالا بِهِ عالاى الْانَّةِ، راأاى ب اهْجات اهاا، واماا فِيهاا مِنْ النَّضْراةِ واالسُّرُورِ "). (2) =وفي رواية (واسَاِعا أاصْوااتا أاهْلِ الْْانَّةِ "). (3)،=الآن هو رأى بابَ الجنة، و هو تَت الشجرة، فسمع أصواتَ من الجنة، وما شابه ذلك=، ("ثَُُّ قَالَ: يَا راب ِ قاد ِمْنِِ عِنْدا باابِ الْانَّةِ ")، =نقف هنا، ونتذكر قوله عندما صُ رِ ف وجهه عن النار ؛ أن الله أعطاه ما لم يعط أحدا من العالمين، وانظر إلى حاله الآن وهو قريب من باب الجنة=، ("ف َي َقُولُ اللََُّّ لَهُ: أالايْسا قادْ أاعْطايْتا العُهُودا واالمِيثااقا، أانْ لاا تاسْأالا غاي ْرا الَّذِي كُنْتا ساأالْتا؟ ف َي َقُولُ: يَا راب ِ لاا أاكُونُ أاشْقاى خالْقِكا ")، =الآن هو يعتبر نفسه أشقى خلق الله إن بقي تَت الشجرة، ولم يقف على باب الجنة، لا أكون أشقى خلقك، وفعلا يكون شقيًّ ا من يكون بعيدا عن باب الجنة، وهو صدق في هذه فسبحان الله=، ("ف َي َقُولُ: فاماا عاسايْتا إِنْ أُعْطِيتا ذالِكا أانْ لاا تاسْأالا غاي ْراهُ؟ !) =ما الذي يضمن؟= ("ف َي َقُولُ: لاا واعِزَّتِكا، لاا أاسْأالُ غاي ْرا ذالِكا، ف اي ُعْطِي رابَّهُ ماا شااءا مِنْ عاهْد وامِيثااق ، ف اي ُقاد ِمُهُ إِلىا باابِ الْانَّةِ "). =وفي رواية لم تذكر هنا ، وأحفظها قديما وهي في صحيح مسلم (8) :"(... فاإِذاا قااما عالاى باابِ الْْانَّةِ ان ْفاهاقاتْ لاهُ الْْانَّةُ ")، [أي: انفتحت واتسعت، ومنه صحراء فيهق ؛ أي: واسعة. (5)]، أي: تَوج بالحركة والصوت والصورة واللون والرائحة وسمِّ ما شئت، اليوم في الاختراعات الحديثة وصلوا فقط إلى توصيل الصوت واللون، ولم يصلوا إلى توصيل الرائحة حتى الآن . قال=: ("فاإِذاا ب الاغا بااب اهاا، ف اراأاى زاهْرات اهاا، واما ا فِيهاا مِنا النَّضْراةِ واالسُّرُورِ . (9 )(م) (922). (7 )(خ) (215). (4 )(م) (922). (3 )مسلم برقم : 711- (927). (6 )الإفصاح عن معاني الصحاح (5 /937.)

عدد الصفحات ٦١

62 ف اياسْكُتُ ماا شااءا اللهُ أانْ ياسْكُتا، ثَُُّ ي َقُولُ: يَا راب ِ أادْخِلْنِِ الْْانَّةا، ف َي َقُولُ اللهُ: وايُْاكا يَا ابْنا آداما ماا أاغْداراكا ! أالايْسا قادْ أاعْطايْتا الْعُهُودا واالْمِيثااقا أانْ لاا تاسْأالا غاي ْرا الَّذِي أُعْطِيتا ؟ ف َي َقُولُ: يَا راب ِ لاا تَاْعالْنِِ أاشْقاى خالْقِكا، ف اياضْحاكُ اللهُ عز وجل مِنْهُ، ثَُُّ يَاذانُ لاهُ فِِ دُخُولِ الْْانَّةِ "). (1) ("ف اياأتِيهاا")، =الآن فتح له الباب، تفضَّ لَ بالدخول، وأيضا ما انتهي تجلِّ ي الله على العبد، فيأتيها= ("ف ايُخايَّلُ إِلايْهِ أان َّهاا مالَْاى ")، =كيف يخيل إليه أنها ملأى؟ يعني يخيل إليه أنه يمشي ويظن أن هذا المكان ملك له، فيأتيه خُ زَّ ان وحراس هذا المكان، فيحيُّونه؛ أهلا وسهلا، يحيونه كضيف، فلما يعلمون أنه صاحب شأن يقال له: ليس هذا مكانك، فيقو ل: الله أدخلني الجنة، فيقال: نعم! لكن هذا مكان فلان. فيصرفون ه إلى خارج ما لسيدهم ومسئولهم، فيذهب فيدخل مكانا الآخر ظاناً أنه له، فيأتيه الآخرون ويقولون له مثل سابقيهم، ... فهنا يخيل إليه أنها ملأى، فانظروا ماذا يحدث=، ("ف اي ارْجِعُ ") =إلى مُاطبة ربّه سبحانه= ("ف اي اقُولُ: يَا راب ِ واجادْت ُهاا مالَْاى، ف اي اقُولُ: اذْهابْ فاادْخُلْ الْْانَّةا ")، =هذه ثاني مرة ، لما قابله أولئك الْزان والحراس فيعتذرون له يقولون له: ما لك شيء هنا، فيذهب ليدخ الجنة=، ("ف اياأتِيهاا، ف ايُخايَّلُ إِلايْهِ أان َّهاا مالَْاى ، ف اي ارْجِعُ ف ا ي اقُولُ: يَا راب ِ واجادْت ُهاا مالَْاى "). (2)، =وكأنه يقول لربه : إنني دخلت الجنة وما وجدت لي فيها مكانا، وأين ما كان يقوله قبل ذلك عندما خرج من النار ؟!= ("ف اي اقُولُ ") =أرحم الراحمين= : ("يَا ابْنا آداما، ماا ياصْرِينِِ مِنْكا ؟) أَيْ: مَ ا ي َقْطَعُ مَسْأَلَتَ ك مِنيِّ؟ (3)، =إلى متى ستبقى تقول لي: اصرف وجهي عن النار، أدنني من الشجرة الأولى و الثانية و الثالثة و باب الجنة ...، ما الذي يرضيك، وفي رواية=: ("أاي ُرْضِيكا أانْ أُعْطِياكا مِثْلا الدُّن ْياا "). (4)،=أترضى أن تأ خذ مثل الدنيا اليوم= ("واعاشاراةا أامْثاالُِا ا ماعاهاا؟") (5) (9 )(خ) (215). (7 )(خ) (5629)، (م) (925). (4 )شرح النووي (9 /441). (3 )(م) (922)، (حم) (4211). (6 )(خ) (5629)، (م) (925.)

عدد الصفحات ٦٢

63 ("ف َي َقُولُ: يَا راب ِ ") =أنا لا أجد لي متسعا في الجنة، وتعطيني مثل الدنيا عشر مرات، كيف ذلك والجنة وجدتُا ملآى؟!= ("أاتاسْت اهْزِئُ مِنِ ِ واأانْتا رابُّ الْعاالامِيا؟ !") =كما يقول العامة لبعضهم: أتضحك عليّ ، راوي الحديث إلى هنا ابن مسعود، وقلنا إن حديث الشفاعة رواه أكثر من صحابِ، منهم؛ ابن مسعود وأبو هريرة وأنس وحذيف ة وغيرهم، لكن هنا عن ابن مسعود= (فاضاحِكا ابْنُ ماسْعُود رضي الله عنه)، وَقَالَ: (أالاا تاسْأالُونِّ مِمَّ أاضْحاكُ؟ !) ف َقَالُوا: (مِمَّ تاضْحاكُ؟ !) قَالَ: (هاكاذاا ضاحِكا راسُ ولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ) =أي عند هذا الموقف= (حاتََّّ باداتْ ن اوااجِذُهُ ) =عليه الصلاة والسلام=). (2)، (النواجذ): أواخُر الأسنان وقيل: التي بعد الأنياب. ف َقَالُوا: (مِمَّ تاضْحاكُ يَا راسُولا اللهِ )، قَالَ: ("مِنْ ضِحْكِ راب ِ الْعاالامِيا حِيا قاا لا: أاتاسْت اهْزِئُ مِنِ ِ واأانْتا رابُّ الْعاالامِيا ؟ ف اي اقُولُ اللهُ عز وجل : إِنّ ِ لاا أاسْت اهْزِئُ مِنْكا، والاكِنِ ِ عالاى ماا أاشااءُ قاادِرٌ =سبحانه="). (2) قَالَ: ("فاإِذاا داخالاهاا قاالا اللهُ لاهُ: تَاانَّهْ ")، =هذه الهاء التي بعد النون هي هاء السكت=، ("فاساأالا رابَّهُ واتَاانىَّ ") (3)، ("حاتََّّ ت ان ْقاطِعا بِهِ الأْاماانُِّّ ") (4)،("حاتََّّ إِذاا ان ْقاطاعاتْ أُمْنِي َّتُهُ قاالا اللهُ عز وجل : تَاانَّ مِنْ كاذاا واكذاا"). (5)،=فيذكِّ ره ربُّ ه بأمور من النعيم لم تخطر على باله=، ("ف اي اتامانىَّ، ثَُُّ ي ُقاالُ لاهُ: تَاانَّ مِنْ كاذاا ف اي اتامانىَّ ") (6)،("يُذاك ِرُهُ رابُّهُ "). (7) (9 )(خ) (5629)، (م) (925). (7 )(م) (922)، (حم) (4211). (4 )(خ) (2342). (3 )(خ) (5624). (6 )(خ) (215). (5 )(خ) (5624). (2 )(خ) (215).

عدد الصفحات ٦٣

64 ("حاتََّّ إِذاا ان ْت اهاتْ بِهِ الأْاماانُِّّ قاالا اللهُ ت اعاالىا "): =الآن كم أصبح له في الجنة؟ قال=: ("لاكا ذالِكا، واعاشاراةُ أامْثاالِهِ ماعاهُ ") (1)،=ربنا قادر سبحانه؟ != ("قاالا: ثَُُّ يادْخُلُ الْْانَّةا "). (2) =أذكر حديثاعن ملك أقلِّ أهلِ الجنة في الجنة، قال فيه صلى الله عليه وسلم: "ياكُونُ ق اوْمٌ فِِ النَّارِ ماا شااءا اللهُ أانْ ياكُونُوا، ثَُُّ ي ارْحْاُهُمُ اللهُ ، ف ايُخْراجُونا مِن ْهاا، ف ايامْكُثُونا فِِ أادْنَا ا لْْانَّةِ فِِ ن اهْر ي ُقاالُ لاهُ: الْْاي اواانا، لاوْ أاضااَّا أاحادُهُمْ أاهْلا الدُّن ْياا ؛ لأاطْعاماهُمْ واساقااهُمْ والْاافاهُمْ ، والازاوَّجاهُمْ لاا ي ان ْقُصُهُ ذالِكا شاي ْئًا ". (3) وهذا أقلُّ أهل الجنة، إنها عظمة الله عز وجل، لمثل هذا فليعمل العاملون. الآن دخل الجنة ومعه العشرة أمثال =، ("حاتََّّ إِذاا دانَا مِنا النَّاسِ ") =الذين هم من أهل الجنة يعلمون أن هناك داخلا صاحب شأن= ("رُفِعا لاهُ قاصْرٌ مِنْ دُرَّة ")، =الدرر معروفة؛ أحجار ثمينة وغالية جدا، تُ ثقب وتوضع في رقاب العذارى، لكن هنا الدرة كبيرة جدًّ ا من خلق الله لا دخل للحيوان فيها، هذا القصر من دُ رَّ ة، يعني ليس من لَ بِ نات أو طوب أو كذا ، لا! كلُّ ه قطعة واحدة، لكنه مشَ كَّ ل على شكل قصر عظيم جدًّا=، ("ف اياخِرُّ سااجِدًا ")، =ما رأى القصر قبل الآن، فيخر ساجدا، ظاناًّ أنه ربه، من كثرة أنواره وأضوائه=، ("ف اي ُ قاالا لاهُ: ارْفاعْ راأساكا ، ماا لاكا ؟ ف اي اقُولُ: راأايْتُ رابّ ِ ")، =لأنه رأى نورا عظيما =، ("أاوْ ت ارااءاى لِِ رابّ ِ، ف اي ُقاالُ لاهُ: إِنََّّاا هُوا مانْزِلٌ مِنْ ماناازِلِكا ")، =هذا واحد فقط من منازلك .= ("قاالا: ثَُُّ ي الْقاى راجُلاً ")، =من الملائكة، فالملك الذي لم تره قبل ذلك، ثُ رأيته فجأة، سبحان الله يحدث عندك إرباك ؛ ماذا تفعل؟ هذا شيء عجيب غريب جدا بالنسبة لك =، ("ف اي ات اهايَّأُ لِلسُّجُودِ لاهُ، ف اي ُقاالا لاهُ: ماا لاكا ؟ ف اي اقُولُ: راأايْتُ أانَّكا مالاكٌ مِنا الْمالاائِكاةِ، ف اي اقُولُ: إِنََّّاا أانَا خاازِنٌ مِنْ خُزَّانِكا، عابْدٌ مِنْ عابِيدِكا ")، =والعبد هنا ليسَ على الحقيقة، وإنِا على الائتمار إذا أمرت ينفذ=، ("تحاْتا يادِي ") =هذا واحد من الُْزَّان، تَت يده= ("أالْفُ ق اهْراماان ")، =هذا الذي أراد أن يسجد له = و(القهرمان ): الْازن الأمين المحافظ على ما في عُهْدَته، وَهُوَ بِلِسَانِ الْفُرْس. (9 )(خ) (215)، (م) (922). (7 )(حم) (99747)، وقال الأرناؤوط : إسناده صحيح. (4 )(صم) (243)، (حب) (2372)، وصححه الألباني في ظلال الجنة، وقال الأرن اؤوط في (حب): إسناده قوي .

عدد الصفحات ٦٤