65 =يقول له الْازن تَت يدي ألف قهرمان، كلُّهم= ("عالاى مِثْلِ ماا أانَا عالايْهِ، قاالا: ف اي انْطالِقُ أامااماهُ حاتََّّ ي افْتاحا لاهُ الْقاصْرا، واهُوا فِِ دُرَّة مُُاوَّفاة ، ساقاائِفُهاا واأاب ْوااب ُهاا ، واأاغْلاق ُها ا وامافااتِيحُهاا مِن ْهاا")، =يعني البيت أو المسجد من الإسَنت، والأبواب من حديد، و طاولات من خشب مثلا، وفي الجنة ليس كذلك، تلك كلُّ ها منها فيها، أي الأبواب والسقائف، والأغلاق والمفاتيح من نفس الدرة=، ("تاسْت اقْبِلُهُ جاوْهاراةٌ خاضْرااءُ ")، =من الداخل مرصع ة بالجواهر= ("مُباطَّناةٌ بِِامْرااءا، كُلُّ جاوْهاراة ت ُفْضِي إِلىا جاوْهاراة عالاى غايِْ لاوْنِ الأُْخْراى، فِِ كُل ِ جاوْهاراة سُرارٌ واأازْوااجٌ، واواصاائِفُ، أادْنَاهُنَّ حاوْرااءُ عاي ْنااءُ ")، =نسأل الله أن يكرمَ نا ولا يهينَ نا=، و- (الْاوْراء): هي الشديدة بياض العين الشديدةُ سوادها. (2)،=عينها ليست صفراء ولا زرقاء ولا خضراء، وإنِا عينها سوداء شديدة السواد في شدة البياض=، (العِيُ ): جمع عَي ْنَاء وهي الواسِعة العَينْ. (1)- "(عالاي ْهاا ساب ْعُونا حُلَّةً") -(الحُْلَّة): إِزَار وَرِدَاء مِنْ جِنْس وَاحِ د. (3)- =الإزار من تَت يستر، و الرداء من فوق، وهذا يحلّ على هذا، فسميت حُلَّة=. ("ي ُ راى مُخُّ سااقِهاا مِنْ وارااءِ حُلالِهاا ") =من شدة شفافية الثياب، وصفاء لون الجسم؛ يرى مُ خُّ الساق مخُّ العظم الذي في ساقها صفاء جسمها وصفاء حللها.= -الْمُرَاد بِه ِِ =(ي ُرا ى مُخُّ سااقِهاا مِنْ وارااءِ حُلالِهاا)=: وَصْفهَا باِلصَّفَاءِ الْبَالِغ، وَأَنَّ مَا فيِ دَاخِل الْعَظْم لاَ يَسْتَترِ باِلْعَظْمِ ، وَ =لا= اللَّحْم وَ =لا= الجِْلْد. (8)- =إذن أجهزة الحوراء وأعضاؤها الداخلية تظهر لزوجها ، فما هو العضو الداخلي الذي لونه أسود؟ إنه الكبد، يقول صلى الله عليه وسلم:= ("كابِدُهاا مِرْآتُهُ، واكابِدُهُ مِرْآت ُهاا")، =يعني إذا أن يخرج من مكانه أو من قصره، ينظر إلى صدرها، وينظر إلى كبدها، فيرى نفسه، ويرتب هندامه، فسبحان الله القادر على كل شيء =، ("إِذاا أاعْراضا عان ْهاا إِعْرااضاةً ")، أي: التفت عنها التفاتة =لشيء ما، ثُ التفت فنظر إليها.= ("ازْدااداتْ فِِ عايْنِهِ سابْعِيا ضِعْفًا عامَّا كااناتْ ق ابْلا ذالِكا ")، =يعني النعيم الدائم يزداد يوما بعد يوم، بينما الرجل في الدنيا هو وزوجته كانو ا شبابا وبعد سنين يعودون كبارا في السن، ثُ إ لى الشيخوخة، لكن (9 )النهاية (9 /9121). (7) النهاية (4 /576). (4 )(فتح ح41). (3 )(فتح الباري ).
عدد الصفحات ٦٥66 هناكفي الجنة، جاء في الحديث: "واإِنَّ لاكُمْ أانْ تاشِبُّوا فالاا ت اهْرامُوا أابادًا، واإِنَّ لاكُمْ أانْ ت ان ْعامُوا فالاا ت ابْأاسُوا أابادًا". (1)،كلما مر الوقت، وازداد الزمن ، ازددنا جم الا ولذة وحسنا، والراحة والصفاء =، ("واإِذاا أاعْراضا تْ عانْهُ إِعْرااضاةً، ازْداادا ") =هو= ("فِِ عايْنِهاا سابْعِيا ضِعْفًا عامَّا كاانا ق ابْلا ذالِكا، ف َي َقُولُ لهََا: وااللهِ لاقادِ ازْدادْتِ فِِ عايْنِِ سابْعِيا ضِعْفًا، وَت َقُولُ لَهُ: واأانْتا وااللهِ لاقادِ ازْدادْتا فِِ عايْنِِ سابْعِيا ضِعْفًا "). (2)،=أي من الجمال والحسن.= و في رواية: ("ف اتادْخُلُ عالايْهِ زاوْجاتااهُ مِنْ الُْْورِ الْعِيِ، ف َت َقُولاَنِ لَهُ: الْْامْدُ للهِ الَّذِي أاحْيااكا لاناا، واأاحْياانَا لاكا "). (3)،=تَمد الواحدة منهم اللهَ عز وجل على اللقاء، إذن هي تنتظر الآن منذ أن خلقها الله عز وجل، ولا تظنّ أنها كبرت الآن وشاخت، وأصبحت ألف سنة أو ألفان أو أكثر ، لا؛ فالزمن هناك لا يمضي، الزمن هنا في الدنيا يمشي فقط ويؤثر على الناس، أما هناك فهن؛ {عُرُباً أات ْرااباً } .(الواقعة30)،أي في سنة واحدة=، ("ثَُُّ ي ُقَالُ لَهُ: أاشْرَِّْ ")، أَيْ: قم ف انظر من الشرفة أو النافذة =. ("قَالَ: ف ايُشْرَُِّ، ف اي ُقاالُ لاهُ ") =وهو مشرف من قصره =: ("مُلْكُكا ماسِياةُ مِائاةِ عاام ي ان ْفُذُهُ باصارُهُ ") (4)،=يعني يرى ما بعُ دَ كما يرى ما ق َ رُ ب، كما قلت لكم قوة السمع والبصر وما شابه ذلك ليست كما كانت في الدنيا= ، ("ف َي َقُو لُ: ماا أُعْطِيا أاحادٌ مِثْلا ماا أُعْطِيتُ ") (5)،=ولا يدري أن فوقه درجات، فكيف لو تَدثنا عن الدرجات العلى =، ("واذالِكا أادْنَا أاهْلِ الْْانَّةِ مانْزِلاةً "). (6) (9 )(م) 77- (7242). (7 )(طب) (1254)، (صَحِيح التَّرْغِيبِ ) (4619). (4 )(م) (922)، (حم) (99747). (3 )(طب) (1254). (6 )(م) (922). (5 )(خ) (5629)، (م) (925).
عدد الصفحات ٦٦67 "(لاوْ أاضااَّا أاحادُهُمْ أاهْلا الدُّن ْياا ؛ لافاراشاهُمْ و لأاطْعاماهُمْ واساقااهُمْ والْاا فاهُمْ ، والازاوَّجاهُمْ لاا ي ان ْقُصُهُ ذالِكا شاي ْئًا"). (1) ("فاإِذاا أادْخالا اللهُ أاهْلا الْْانَّةِ الْْانَّةا، واأاهْلا النَّارِ النَّارا، أُتِِا باِلْماوْتِ ")، (2)،("كاهاي ْئاةِ كابْش أامْلاحا مُلاب َّبًا"). (3) -(الأْامْلاحُ): الَّذِي =خالط بياضه سواده، وكان= ب َيَاضُهُ أَكْث َرُ مِنْ سَوَادِهِ. ("مُلاب َّبًا") =ال مُ لّ بَّ بُ هو المجموعة ثيابه إلى عنقه، فيؤتى بالموت على صورة هذا الكبش الملبب =، لَب َّبَهُ ت َلْبِيبًا: جمََعَ ثِيَابَهُ عِنْدَ نحَْرِهِ فيِ الُْْصُومَةِ ثَُُّ جَرَّهُ . (8)- "(ف ايُوقافُ عالاى ا لسُّورِ ب ايْا أاهْلِ الْْانَّةِ واأاهْلِ النَّارِ ")، =الآن لا يوجد مؤمن مذنب ولا غيره في جهنم، وكلُّ هم في الجنة، ولا يوجد من أهل النار أحد خارج النار ، في الموقف أو على الصراط أو ما شابه ذلك، كلهم في النار، والآن جيء بالموت على هيئة كبش أملح، فيوقف على الس ور بين أهل الجنة وأهل النار= ("ثَُُّ ي ُقَالُ: يَا أاهْلا الْْانَّةِ ")، =نداء يسمع أهل الجنة أجمعين، هذا الرجل آخر أهل الجنة مع أع لى أهل الجنة كلهم يسمعون الصوت= ("ف اياطَّلِعُونا خاائِفِيا ") (5)،=وكل من يطلع من أهل الجنة يرى السور، ويرى الكبش وكل في مكانه ، لا يحتاج إلى أن يجتمعوا في مكان معين، فيطلعون خائفين=، ("واجِلِيا أانْ يخُْراجُوا مِنْ ماكاانهِِمْ الَّذِي هُمْ فِيهِ "). (6)،=ربِا جد جديد فنخرج من نعيمنا، فهذا الوجل عند أهل الجنة هو آخر وجل لهم ، وآخر خوف لهم.= (9 )(حب) (2372)، وصححه الألباني في ظلال الجنة (243)، وقال الأرناؤوط في (حب): (إسناده قوي ). (حم) (3442.) (7 )(ت) (7662). (4 )(خ) (3241)، (م) (7231). (3 )تحفة (5 /461). (6 )(ت) (7662)، (خ) (3241). (5 )(461( )جة) (3472)، (حم) (2642).
عدد الصفحات ٦٧68 ("ثَُُّ ي ُقَالُيَا أاهْلا النَّارِ، ف ا ياطَّلِعُونا مُسْت ابْشِرِينا ")، (1) =ينتظرون وينظرون هذه البشرى =، ("فارِحِيا أانْ يخُْراجُوا مِنْ ماكاانهِِمْ الَّذِي هُمْ فِيهِ ")، (2)،("واي اراوْنا أانْ قادْ جااءا الْفاراجُ "). (3) ("ف اي ُقاالُ لأِاهْلِ الْْانَّةِ واأاهْلِ النَّارِ ") (4)،("-واكُلُّهُمْ قادْ راآهُ "-) (5)،=و لأن الموت الآن على صورة كبش وكلهم قد رآه وعرف أنه الموت =، أي وكلهم قد رأى الموت وليس ملك الموت، بل يؤتى بالموت في صورة الكبش، فيقال: ("هالْ ت اعْرِفُونا هاذاا ؟ ف اي اقُولُ هاؤُلااءِ واهاؤُلااءِ ): =أهل الجنة وأهل النار= ("قادْ عاراف ْنااهُ، هُوا الْماوْتُ الَّذِي وُك ِلا بِناا ")، =الموت وليس ملك الموت=، ("قَالَ: ف اي ُؤْمارُ بِهِ ف ايُضْجاعُ، ف ايُذْباحُ ذابًِْا عالاى السُّورِ الَّذِي ب ايْا الْْانَّةِ واالنَّارِ "). (6) ("ثَُُّ ي ُقَالُ لِلْفَرِيقَينِْ كِلاَهمَُا يَا أاهْلا الْْانَّةِ ! خُلُودٌ فِ يماا تَاِدُونا، لاا ماوْتا فِيهاا أابادًا. وايَا أاهْلا النَّارِ ! خُلُودٌ فِيماا تَاِدُونا لاا ماوْتا فِيهاا أابادًا "). (7) (ف اي ازْداادُ أاهْلُ الْْانَّةِ ف اراحًا إِلىا ف اراحِهِمْ ")، =ما دام خلودا لا موت؛ ويزدادون فرحا إلى فرحهم= (واي ازْداادُ أاهْلُ النَّ ارِ حُزْنًَ إِلىا حُزْنهِِمْ ). (8) وفي رواية ("ف اياأمانُ هاؤُلااءِ، =أي أهل الجنة= واي ان ْقاطِعُ راجااءُ هاؤُلااءِ "). (9) =أي أهل النار= ثَُُّ ق َرَأَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {لاة} - واهاؤُلااءِ فِِ غافْلاة أاهْلُ الدُّن ْياا - {واهُمْ لاا ي ُؤْمِنُونا . (مريم: 37.) (وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلىَ الدُّن ْيَا ). (20) (9 )(ت) (6276). (7 )(جة) (3472)، (حم) (2642). (4 )(حم) (1354)، وقال الأرناؤوط : إسناده حسن. (3 )(ت) (7662). (6 )(453( )خ) (3241). (5 )(ت) (7662)، (م) (7231). (2 )(جة) (3472)، (حم) (2642)، (خ) (3241). (2 )(خ) (5632)، (م) (7261). (1 )(يع) (7212)، صَحِيح التَّرْغِيبِ (2342.) (91 )(خ) (3241)، (م) (7231.)
عدد الصفحات ٦٨69 انتهى حديث الشفاعة، وأضيف إليه بعضا أسباب الشفاعة، أي: بعض الأسباب التي تجعل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم يكون شفيعا لنا، ومساعدا يوم القيامة، مساعدا للمؤمن إن شاء الله، جُعت منها حوالِ خَسة أنواع وأسباب للشفاعة، منها: أولا: الموت بالمدينة المنورة، أن يسكنها الإنسان ويموت بها، فمن صبر على لأوائها وشدتُا ومات بها، قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاا ياصْبُِ عالاى لأاْ وااءِ الْمادِيناةِ واشِدَّتِِاا أاحادٌ مِنْ أُمَّتِِ، إِلاَّ كُنْتُ لاهُ شافِيعًا ي اوْما الْقِيااماةِ أاوْ شاهِيدًا" . (2) السبب الثانّ: كثرة السجود لله عز وجل ، وكثرة التطوعات غير الفرائض، المقصر في الفرائض مسكين، نقول هذا فوق الفرائض، حتى ينال الشفاعة يكث ر من السجود لله سبحانه وتعالى، فقد طلب أحد الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون رفيقا له في الجنة، وهو رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَْسْلَمِيُّ، رضي الله عنه، قَالَ: (كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَت َي ْتُهُ بِوَضُو ئِهِ وَحَاجَتِهِ ) ف َقَالَ ليِ: "سالْ !" ف َقُلْتُ: (أاسْأالُكا مُرااف اقاتاكا فِِ الْْانَّةِ ). قَالَ: " أاوْ غاي ْرا ذالِكا ؟" ق ُلْتُ: (هُوَ ذَاكَ ). قَالَ: "فاأاعِنِ ِ عالاى ن افْسِكا بِكاث ْراةِ السُّجُودِ" . (1) ثَلثا: الترديد مع الأذان، والسؤال المقام المحمود للنبي صلى الله عليه وسلم لأن ثبت في الحديث: "إِذاا سَاِعْتُمُ الْمُؤاذ ِنا، ف اقُولُوا مِثْلا ماا ي اقُولُ ، ثَُُّ صالُّوا عالايَّ، فاإِنَّهُ مانْ صالَّى عالايَّ صالااةً صالَّى الله عالايْهِ بهِاا عاشْرًا، ثَُُّ سالُوا اللها لِِا الْواسِيلاةا، فاإِن َّهاا مانْزِ لاةٌ فِِ الْْانَّةِ، لاا ت ان ْباغِي إِلاَّ لِعابْد مِنْ عِباادِ اللهِ، واأارْجُو أانْ أاكُونا أانَا هُوا، فامانْ ساأالا لِِ الْواسِيلاةا حالَّتْ لاهُ الشَّفااعاةُ" . (3) رابعا: الْكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم؛ لأن من أدمن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وأكثر منها، الله سبحانه وتعالى يكفيه همه و يغفر ذنبه، سواء هم دنيوي أو أخروي يكفيه ويغفر ذنبه، ويجعل لك من كل همٍّ فرجا ومُرجا. عن أُبَِِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللََِّّ صَلَّى اللََُّّ (9 )(م) 323- (9422). (7 )(م) 775- (321). (4( (م) 99- (423).
عدد الصفحات ٦٩71 عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ ث ُ لُثَا اللَّيْلِ قَامَ ف َقَالَ: "يَا أاي ُّهاا النَّاسُ ! اذْكُرُوا اللََّّا ، اذْكُرُوا اللََّّا ، جااءاتِ الرَّاجِفاةُ ت ات ْب اعُهاا الرَّادِفاةُ ، جااءا الماوْتُ بِِاا فِيهِ ، جااءا الماوْتُ بِِاا فِيهِ" ، قَالَ أُبٌَِّ: ق ُلْتُ: (يَا راسُولا اللََِّّ ! إِنّ ِ أُكْثِرُ الصَّلااةا عالايْكا ، فاكامْ أاجْعالُ لاكا مِنْ صالااتِِ؟ ) ف َقَالَ: "ماا شِئْتا" . قَالَ: (ق ُلْتُ: الرُّبُعَ )، قَالَ: ("ماا شِئْتا ؛ فاإِنْ زِدْتا ف اهُوا خاي ْرٌ لاكا" )، ق ُلْتُ: (النِّصْفَ ؟) قَالَ: "ماا شِئْتا ؛ فاإِنْ زِدْتا ف اهُوا خاي ْرٌ لاكا"، قَالَ: (ق ُلْ تُ: فَالث ُّلُث َينِْ ؟) قَالَ: "ماا شِئْتا ؛ فاإِنْ زِدْتا ف اهُوا خاي ْرٌ لاكا" ، ق ُلْتُ: (أَجْعَلُ لَكَ صَلاَتيِ كُلَّهَا )، قَالَ: "إِذًا تُكْفاى هُاَّكا، واي ُغْفارُ لاكا ذان ْبُكا" . (1) وقَالَ رَسُولُ اللََِّّ صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أاوْلىا النَّاسِ بِّ ي اوْما الْقِيااماةِ أاكْث ارُهُمْ عالايَّ صالااةً". (2) خامسا: الموت على كلمة التوحيد ، على كلمة لا إله إلا الله، وذ كرناها قبل قليل، قَالَ رَسُ ولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("لِكُل ِ نابِِ داعْواةٌ مُسْتاجااباةٌ ")، ("قادْ داعاا بهِاا لأُِمَّتِهِ ") وفي رواية: ("داعاا بهِاا فِِ أُمَّتِهِ ، فااسْتُجِيبا لاهُ ، واإِنّ ِ اخْت اباأتُ داعْواتِِ شافااعاةً لأُِمَّتِِ ي اوْما الْ قِيااماة، فاهِيا نَائِلاةٌ إِنْ شااءا اللهُ مانْ مااتا مِن ْهُمْ لاا يُشْرِكُ باِللهِ شاي ْئًا") . (3) ولقد سأله أبو هُرَي ْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: ق ُلْتُ لِلنَّبيِِّ صلى الله عل يه وسلم : (مانْ أاسْعادُ النَّاسِ بِشافااعاتِكا ي اوْما الْقِيااماةِ؟ !) ف َقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لاقادْ ظان انْتُ يَا أاباا هُراي ْراةا ؛ أانْ لاا ياسْأالانِِ عانْ هاذاا الْْادِيثِ أاحادٌ أاوَّل مِنْكا ؛ لِماا راأايْتُ مِنْ حِرْصِكا عالاى الْْا دِيثِ، أاسْعادُ النَّاسِ بِشافااعاتِِ ي اوْما الْقِيااماةِ مانْ قاالا: لاا إِلاها إِلاَّ اللهُ ، خاالِصًا مِنْ ق الْبِهِ ، أاوْ ن افْسِهِ ". (8) هذا والله تعالى أعلم، وبارك الله فيكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصح به أجمعين و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (9) (ت) (7362)، (ك) (4622)، صَحِيح الْجَامِع (2254)، (الصَّحِيحَة ) (163)، (صَحِيح التَّرْغِيبِ ) (9521.) (7) (حب) (199)، (التعليق الرغيب ) (7 /721.) (4) (حم) (94416)،خ) (5413)، (2323)، (م) 911، (جة) (3412)، وقال الأرناؤوط : إسناده صحيح. (3) (خ) (11)، (5621)، (حم) (2236.)
عدد الصفحات ٧٠