تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 0 [1518] حذَّشنا أحمذُ بــىُ هنيـــعٍ، شنا روحُ تيُ عُثَادَجَ، شنا اتيُ عـــــوىٍ()، زىــــا أتى رهلحَ()، عي هِخْنفِ تيِ سُلينٍ قال: كنَّا وقىفاً هع النَّبيِّ - ^ - تعزفاخٍ فسوعرهُ يقىل: «يا أيَّها النَّاسُ على كلِّ أهلِ تيدٍ في كلِ عامٍ أضحيحٌ، وعريرجٌ، هل ذذروىَ ها العريرجُ؟ هي التي ذُسوُّىنها الزَّجثيَّحَ» . هذا حَذِيسٌ حَسَيٌ غَزيةٌ، ولا ًعزفُ هذا الحذيسَ إلا هي هذا الىجهِ، هي حذيسِ اتيِ عىىٍ(). الكلام عليه من وجوه: الأول: حديث لسنف بن سليم أخرجو بقية أصحاب السنن، فرواه أبو داود () عن مسدد، عن يزيد بن زريع، وعن حميد بن مسعدة، عن بشر بن الدفضل، والنسائي()، عن عمرو بن علي()، وابن ماجة() عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما، عن معاذ بن معاذ ثلاثتهم عن ابن عون. () ىو عبدالله بن عون بن أرطبان، أبو عون البصري، ثِقَةٌ ث َبْتٌ فَاضِل، من السادسة، مات سنة خمسين على الصحيح. التقريب (ص 533.) () عامر أبو رملة، شيخ لابن عون، لا ي ُعْرَف، من الثالثة. التقريب (ص479.) () جامع الترمذي(4/83/رقم 1518) كتاب الأضاحي- باب (19.) () في سننو(3/155 /رقم 2788) كتاب الضحايا- باب ما جاء في إيجاب الأضاحي. () في سننو (4/189 /رقم 4235) كتاب الفرع والعتيرة . () ىكذا ىنا، وفي تحفة الأشراف (8/368 /رقم 11244) أيضاً. والذي في الدطبوع من النسائي، وفي الكبرى أيضاً (4/375 /رقم 4536) عمرو بن زرارة . () في سننو (2/1045 /رقم 3125) كتاب الأضاحي- باب الأضاحي واجبة أم لا؟. باب
عدد الصفحات ٣٣٩تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 1 الثاني: ليس لدخنف بن سُليم، ولا لأبي رملة عند الدصنف، وبقية أصحاب السنن إلا ىذا الحديث الواحد(). فأما لسنف فهو ابن سُليم بن الحارث بن عوف ثعلبة بن عامر بن ذىل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي . وغامد من الأزد، واسم الغامد عمرو بن عبدالله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد . وسمـي [43/أ] غامـداً؛ لأنو كان بين قومو شيء فأصلح بينهم، وغمد ما كان بينهم. وقد روى عنو جماعة من التابعين منهم: ابنو حبيب بن لسنف، وعون بن أبي جحيفة، وأبو صادق الأزدي، ولا أعرف لو عن النبي - ^ -إلا ىذا الحديث الواحد. وقد روى عن علي بن أبي طالب - -وأبي أيوب الأنصاري (). وذكر أبو نعيم في تاريخ أصبهان () أن علياً - -استعملو على أصبهان، أصبهان، وأنو نزل الكوفة . () انظر تحفة الأشراف (8/368 /رقم 11244.) () انظر تهذيب الكمال(27/347 /رقم 5845.) () تاريخ أصبهان (1/100.)
عدد الصفحات ٣٤٠تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 2 وأما أبو رملة، فاسمو عامر كما ىو مصرح بو في رواية أبي داود ()، ولا يعرف إلا في ىذا الحديث ولم يرو عنو إلا عبدالله بن عون (). قال الخطابي في الدعالم(): أبو رملة لرهول، وىذا الحديث ضعيف () الدخرج . الثالث: قول الدصنف: (( لا نعرف ىذا الحديث إلا من ىذا الوجو، من حديث ابن عون )). قد ذكر أبو نعيم في تاريخ أصبهان (): أنو رواه سليمان التيمي، عن رجل، عن أبي رملة . ولكنو قيل إن الرجل ىو ابن عون . () تقدمت (ص 300.) () انظر تهذيب التهذيب(5/73 /رقم 137.) () معالم السنن(4/94.) () وأخرجو عبدالرزاق في مصنفو (4/342 /رقم 8001) من طريق عبدالكريم بن أبي الدخارق، عن حبيب بن لسنف، عن أبيو - - عن الن- -نحوه. وأخرجو أحمد في مسنده (34/330 /رقم 20730) من طريق عبدالرزاق إلا أنو جعلو من مسند حبيب بن لسنف أنو قال انتهيت إلى النبي - -يوم عرفة نحوه . قال ابن حجر: وقد قيل حبيباً أيضاً صحابي، ووقع حديثو في مسند أحمد وفيو التصريح بصحبتو، لكن في الإسناد عبدالكريم بن أبي الدخارق، وىو متروك. لسان الديزان (2/173 .) وقال أبو نعيم في ترجمة حبيب بن لسنلف : يعد في الحجازين، ذكره بعض الدتأخرين في الصحابة وىو وىم، وصوابو عن أبيو. معرفة الصحابة (2/829 /رقم 694 .) وحبيب بن لسنف قال عنو ابن القطان : مجهول. بيان الوىم والإيهام (3/577 - 578 /رقم 1367 .) والخلاصة: أن حديث لسنف بن سليم - -بطريقيو لا يصح، إلا أن الأمر بالأضحية ثابت كما تقدم. () (1/101.)
عدد الصفحات ٣٤١تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 3 وذكر أبو نعيم() أيضاً : أنو رواه ابن جريج عن حبيب بن لسنف بن سليم عن أبيو ىكذا قال ابن جريج رواه عن حبيب، والدعروف أن بينهما واسطة، ىكذا رواه عبدالرزاق في الدصنف ()، قال: أنا ابن جريج، أخبرني عبدالكريم، عن حبيب بن لسنف، عن أبيو قال: انتهيت إلى النبي - ^ -يوم عرفة وىو يقول : «ىل تعرفونها، فلا أدري ما رجعوا عليو »فقال الن- ^ : -« على أىل كل بيت أن يذبحوا شاة، في كل رجب، وفي كل أضحى شاة » . ومن طريق عبدالرزاق رواه الطبراني في الدعجم الكب (). وعبدالكريم ىذا ىو ابن مالك() الجزري، وحبيب بن لسنف ىذا ذكره ابن منده في الصحابة()، وقال عداده في أىل الحجاز، روى حديثو ابن جريج، عن عبدالكريم عن حبيب بن لسنف الغامدي قال: انتهيت إلى النبي - صلى الله [43/ب] عليو وسلم يوم عرفة وىو يقول : « ىل تعرفونها » رواه عبدالرزاق() وحجاج (). () الدصدر نفسو. () (4/342 /رقم 8001) تقدم الحكم عليو(في الوجو الثاني ) وأنو ضعيف. () (20/311 /رقم 740.) () ىكذا قال الشارح أن عبدالكريم ىو ابن مالك الجزري، وىو لزتمل؛ لأن ابن جريج روى عنو وعن عبدالكريم ابن أبي الدخارق، ولكن الذي قالو البغوي، وابن عبدالبر، وابن حجر، والذيثمي أن عبدالكريم ىو ابن أبي الدخارق . الاستيعاب (1/324) .لسان الديزان (2/173)، لرمع الزوائد(4/18) () لم أجده وقد تقدم(ص 302) أنو لم تثبت صحبتو كما قال ابن حجر وأبو نعيم . () ىذه الرواية في مسند الإمام أحمد (34/330 /رقم 20730) ولم أجدىا في الدصنف . () لم أجد رواية حجاج إلا أن تكون عند ابن منده.
عدد الصفحات ٣٤٢تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 4 قال: ويقال أنو وىم، وذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ()، عن عبدالرزاق أنو قال: لا أدري، عن أبيو أم لا ()؟ قال: وروى أبو عاصم عن ابن جريج، عن عبدالكريم، عن حبيبب بن لسنف قال: أتيت النبي - ^ -قال: « قال بعرفة » .فبين ابن أبي حاتم الاختلاف فيو. الرابع: استدل بو من ذىب إلى وجوب الأضحية، ولا حجة فيو لوجهين : أحدهما: ضعفو لجهالة أبي رملة الدذكور . والثاني: إنـو لم يقل أحـد من العلماء بوجوب العتيرة، فضعفت دلالتو لو كانت فيو قوة للدلالة. الخامس: قال أبو داود(): العتيرة منسوخة، وىكذا ذىب الجمهور إلى النسخ للحديث الدتقدم الذي قال فيو «لا فرع ولا عتيرة »() وحملو الشافعي كما تقدم () (3/108 /رقم 498.) () فتبين من ىذا أن عبدالرزاق رواه على ثلاثة أوجو : مرة عن حبيب بن لسنف عن أبيو، ومرة عن حبيب بن لسنف، ومرة قال لا أدري عن أبيو أم لا كما ىنا . وأما متابعة أبي عاصم النبيل ففي سندىا عبدالكريم بن أبي الدخارق وىو متروك . () في سننو (3/155 /رقم 2788.) () تقدم تخريجو (ص 239) وأنو في الصحيح.
عدد الصفحات ٣٤٣تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 5 على أن الدراد لا عتيرة واجبة . وقد تقدمت الدسألة() في باب الفرع والعتيرة . الدادس: فيو أن الأضحية مشروعة على الكفاية وأنو يكفي عن أىل البيت في تأدي مشروعية الأضحية أن يضحي أحدىم. وىو كذلك، وقد تقدم . الدابع: فيو أن الخطيب، والعالم، والشيخ، والواعظ، إذا تكلم بأمر لا يفهمو بعض السامعين أن يبين لو معناه، والدراد بو، وإن لم يسأل عن تفسيره؛ لاحتمال أن يكون من لا يعرفو يستحي من السؤال عنو لأمر عنده فينبغي لو أن يوضّح مراده، ويحل ما قد يشكل على بعض السامعين. وىو كذلك والله أعلم . () انظر(ص 248.)
عدد الصفحات ٣٤٤تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 6 [1519] حــدَّثنا مُحَمَّــدُ بهُ يحيى() انمطعيُّ، ثنا عبدُ الأعهى()، عه مُحَمَّدِ بهِ إسحـــاقَ، عــن عبدِ اللهِ() بهِ أبي بكرٍ، عه مُحَمَّدِ() بهِ عهيِّ بهِ الحسينِ، عه عهيِّ بهِ أبي طانبٍ - - لال0« عكَّ رَسُولُ انهَّوِ- ^ -عه الحسهِ بشاةٍ، ولال0 يا فاطمتُ احهمي رأسوُ، وتصدَّلي بوزن شعرهِ فضَّتً [44/أ] لال0فوزواه() فكانَ وزووُ درهما، أو بعضَ درىمٍ » . هــذا حَــدِيثٌ حَسَهٌ غَريبٌ، وإسنادهُ نيسَ بمتَّصمٍ، أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بهُ عهيٍّ به الحسين - - لم يُدرنْ عهيِّ بهِ أبي طانبٍ - - () . الكلام عليه من وجوه: الأول: حديث علي- -انفرد بإخراجو الدصنف ىكذا منقطعاً، وقد وصلو الحاكم() فـي الدستدرك من رواية يعلى بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن عبدالذع () محمد بن يحيى بن أبي حَزْم، بفتح الدهملة، وسكون الزاي، القُطَعي، بضم القاف، وفتح الدهملة، البصري، صَ دُ وقٌ ، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين . التقريب (ص 906.) () ىو ابن عبدالأعلى البصري، أبو محمد . () تقدمت ترجمتو (ص 217) وأنو ثِ صَ قٌ . () ىو أبو جعفر الباقر، تقدمت ترجمتو (ص 257 ) قٌ صَ ثِ . () ىكذا في الدخطوط وفي الدطبوع (فوزنتو ). () جامع الترمذي (4/84 /رقم 1519) كتاب الأضاحي- باب العقيقة بشاة رقم (20.) () تقدم تخريجو (ص 257) وىو ضعيف ولكن يشهد لو حديث أبي رافع - . - باب
عدد الصفحات ٣٤٥تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 7 بـن أبـي بكر، عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيو، عن جده، عن علي- - فذكره وقال : الحسين بدل الحسن ولم يقل : أو بعض درىم، ولم يتكلم عليو بتصحيح لو، ولا لإسناده . الثاني: في الباب أيضاً، عن عائشة()، وابن عباس()، وأنس()، وجابر ()، وبريدة ()، وعبدالله بن عمرو() - رضي الله عنهم - وقد تقدمت في باب العقيقة. العقيقة. الثالث: ذكر أصحابنا أن الذي يعق عن الدولود؛ ىو من عليو نفقتو، والذي عق عنو ىنا ىو جده. ولدا ذكر الرافعي () الحكم، وعقبو بالحديث قال: فكأنو مؤول(). وقال الشيخ محيي الدين النووي()، وغيره: إن تأويلو بأمور منها: أن أبويـو كانـا عنـد ذلـك معسريـن فيكونان فـي نفقة جدهما رسول الله - ^ - () تقدم تخريجو (ص 255) وىوح يث حيح. () تقدم تخريجو (ص 268) وىوح يث حسن. () تقدم تخريجو (ص 265) وىوح يث حسن لغيره. () تقدم تخريجو (ص 267) وىوح يث حسن لغيره. () تقدم تخريجو (ص 260) وىوح يث حيح. () تقدم تخريجو (ص 264) وىوح يث حسن. () الشرح الكبير (12/117 - 118.) () في الدخطوط(( تأول )) وىو خطأ والتصويب من الشرح الكبير . () انظر روضة الطالبين (3/230.)
عدد الصفحات ٣٤٦تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 8 وتحمل قولو« عق» على أنو أمر بذلك، ويحتمل أنو- ^ - تبرع بذلك بإذن أبويو، ويحتمل أن يكون ذلك من خصائصو أن لو التبرع عن من شاء من الأمة؛ كما ضحى - ^ - عمن لم يضح من أمتو فإنو من الخصائص على أحد الوجه . الرابع: فيو أن الشاة الواحدة تحصل بها سنة العقيقة في الصبي وإن كان الأكمل شاتين وىو كذلك . فقد صرح أصحابنا [44/ب] بأنو تحصل سنة العقيقة بالواحدة. الخامس: استدل بو لدالك() على أن الصبي، والجارية سواء في أن كلاً منهما يعق عنو عنو بشاة واحدة. واستدل الجمهور على التفرقة بحديث « وعن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة » وقد تقدم() ذلك في باب العقيقة. الدادس: استدل بعضهم بذكر الشاة في العقيقة على أنو يكفي مطلق الشاة، وإن لم تكن بلغت السن الدشترط في الأضحية، وىو وجو حكاه الرافعي () عن الحاوي(). () قول مالك في أن الغلام والجارية في العقيقة سواء لكل منهما شاة شاة في الدوطأ (ص 377)، وانظر الاستذكار (5/318.) () تقدم(ص 255 - 258) من حديث عائشة، وأم كرز - رضي الله عنهما - وىي أحاديث صحيحة. () الشرح الكبير (12/118.)
عدد الصفحات ٣٤٧تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 30 9 الحاوي(). والصحيح أنو لا يقضى في العقيقة إلا ما يقضى في الأضحية كما تقدم . الدابع: إن قيل كيف الجمع بين ىذا الحديث، وبين حديث أبي رافـع - - في نهيو فاطمة- رضي الله عنها - أن تعق عن الحسن، والحديث رواه أحمـد في مسنده() من رواية عبدالله بن محمد بن عقيل، عن علي بـن حسيـن، عن أبي رافع - -قال: لدا ولدت فاطمة - رضي الله عنها - حسناً قالت: ألا أعق عن ابني بدم؟ قال: لا، ولكن احلقي رأسو، ثم تصدقي بوزن شعره فضة على الأوفاض - () الحاوي (15/128.) (( )45/163 /رقم 27183)، وكذا ابن أبي شيبة في مصنفو (5/113 /رقم 24235) مـن طريق محمد بن عبدالله الأسدي، وابن الجعد في مسنده (1/334 /رقم 2295)، ومن طريقو البيهقي الكبرى 9/304)، والطبراني في الكب(1/310 /رقم 917) من طريق معلى بن مهدي، وأبو نعيم في حلية الأولياء (1/339) عن موسى بن داود. كلهم عن شريك بن عبدالله النخعي عن عبدالله بن محمد بن عقيل بو . وأخرجو أحمد في مسنده (45/173 /رقم 27196) من طريق عبيدالله بن عمرو، والطبرا الكبير (1/311 /رقم 918)، والبيهقي في الكبرى(9/304) من طريق سعيد بن سلمة بن أ الحسام، عن عبدالله بن محمد بن عقيل. فهذه متابعة شريك . والحديث مداره على عبدالله بن محمد بن عقيل، صَ دُ وقٌ، فثِي حثِفْظثِه لثِين . التقريب (ص 542 .) قال البيهقي: تفرد بو ابن عقيل، وىو إن صحّ فكأنو أراد أن يتولى العقيقة عنهما بنفسو، كما رويناه فأمرىا بغيرىا، وىو التصدق بوزن شعرهما من الورق، وبالله التوفيق . السنن الكبرى (9/304 .) والحديـث يشهد لو حديـث علي- -عند الحاكم في الدستدرك (تقدم تخريجو ص 257) من طريق علي بن الحسين، عن أبيو، عن جده - - ففَصَيصَ دُ و حصَسصَ ن. والله أعلم.
عدد الصفحات ٣٤٨تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 31 0 يعني أىل الصفة- أو الدساكين ففعلت ذلك، فلما ولد حسيناً فعلت مثل ذلك؟ والجواب: أنو لا تعارض بينهما لأنو - ^ - عق عنو بنفسو، واستأذنتو فاطمة - رضي الله عنها - أن تعق أيضاً فقال لذا: لا؛ لكونو - ^ -قام بذلك، أو لعلمو بحالذا واحتياجهم. فلا تعارض بينهما، والله أعلم. لكـن روى أبو الشيخ من رواية جعفر بن محمد()، عن أبيو()، عن فاطمة - رضي الله عنها - أنها ذبحت عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً، وروى أيضاً من رواية أبي عبيدة بن عبدالله، عن أبيو - - قال: عقت فاطمة عن الحسن، والحسين، وحلقتهما .. الحديث. الأول() منقطع، وكذلك الثاني أيضاً؛ فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيو. الثامن: فيو استحباب حلق رأس الدولود يوم [45/أ] السابع، وىو كذلك وىو الدراد () جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الذاشمي، أبو عبدالله الدعروف بالصادق، صَ دُ وقٌ فصَ ثِيهقٌ ثِ صَناقٌ ، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين . التقريب (ص 200.) () تقدمت ترجمتو (ص 257) وىو ثِ صَ قٌ . () يقصد حديث فاطمة - رضي الله عنها - وسبب الانقطاع أن محمد بن علي بن الحسين الباقر لم يدرك فاطمة - رضي الله عنها - فإنو ولد سنة خمس وأربعين أو ست وخمسين، وفاطمة - رضي الله عنها - توفيت بعد رسول الله - -بستة أشهر. انظر تهذيب التهذيب (9/311 /رقم 582)، والتقريب (ص 1367 قم8749.)
عدد الصفحات ٣٤٩تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 31 1 بقولو- ^ -في الحديث الصحيح: « وأميطوا عنو الأذى » كما تقدم (). التادع: فيو أنو يستحب وزن شعر الدولود بعد حلقو، وأن يتصدق بزنتو فضة، أو ذىب، وىو كذلك . فأما الفضة فلحديث علي - -، وأما الذىب فلحديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: « سبعة من السنة في الص» فذكر منها : «ويتصدق بوزن شعره في رأسو ذىباً أو فضة» .رواه الطبراني في الأوسط، وقد تقدم(). العاذر: إن قيـل كيف الجمـع بين حديث الباب « أنو عق عن الحسن بشاة » وب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - عند أبي داود()« أنو عق عن الحسن، والحسين كبشاً كبشاً »، وفي رواية أبي الشيخ لذذا الحديث« كبشين كبش »، وكذلـك في حديث () عمرو بن شعيب، عن أبيو، عن جـده: «أن رسول ا - ^ - [عق]() عن كل واحد منهما كبشين مثلين مكافائ »، وكذلك روى أبو الشيخ من حديث عائشة - رضي الله عنها - بإسناد جيد قالت: «عق رسول ا - ^ - عن الحسن، والحسين يوم السابع شاتان عن كل واحد ..» الحديث؟. الج اب: أنو لا تعارض، من ذكر الشاة، والكبشين؛ فإن الشاة ىي () تقدم تخريجو (ص 268) وىوح يث حيح. () تقدم تخريجو (ص 272) وىوضعيف. () تقدم تخريجو (ص 268) وأنو رسل أرسلو عكرمة . () تقدم تخريجو (ص 265) وىوضعيف. () مابين الدعقوفتين ساقط والتصويب من نسخة العراقي .
عدد الصفحات ٣٥٠تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 31 2 الواحدة من الغنم، يطلق على الذكر والأنثى، وكذلك يذكر ويؤنث، فإطلاقها محمول على الكبش فإنو فحل الغنم. وأما رواية «كبشين، كبش » فهي معارضة لرواية الأفراد، ورواية الأفراد أصح؛ لأنها من رواية أيوب، ورواية الت ثنية من رواية قتادة، وكلاهما عن عكرمة، وقتادة مدل س، فرواية أيوب أولى، وتابعو عليها أيضاً يونس() بن عبيد، عن عكرمة، فقال «كبشاً، كبشاً» إلا أن حديث عائشة()، وعبدالله() بن عمرو - رضي الله عنهما - يعارضه. والله أعلم(). الحادي رذر: ىل يستحب ترتيب بين الحلق، والذبح في اليوم السابع أم لا يـَفْرُق الحال؟ ذكر البغوي في التهذيب() أن الحلق يكون بعد الذبح، وصححو النووي في شرح الدهذب(). وورد في بعض طرق حديث سمرة - -ما يدل[45/ب] لذلك فقال فيو: «يذبح يوم سابعو ثم يحلق عنو» رواهأبو الشيخ. ورجح الروياني () تقديم () تقدم تخريجها (ص269) وأنسصَ صَ ثِ صَن ضصَعْفقٌ . () تقدم تخريجو (ص 255) وىو صَحثِيحقٌ ، ولكن ليس فيو أنو عق عن الحسن والحسين «كبش كبشين» إنما ىو في مطلق العقيقة عن الذكر وىي شاتان . () تقدم تخريجو (ص 265) وسصَ صَ ثِهثِ ضصَعْف. () تقدم تخريج حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - الذي يتكلم عنو الشارح ىنا (ص 268 - 269) وأن الراجح في عقيقة الن - -عن الحسن والحسين كبشان لكل واحد منهما كما رجحو ابن القيم. () (8/50.) (( )8/433.) () لم أطلع عليو.
عدد الصفحات ٣٥١تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 31 3 الحلق، ونقلو عن النص.
عدد الصفحات ٣٥٢تَكْمِلَة شَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 31 4 [1521] حدَّثنا الحسهُ() تهُ عهيٍّ الخلاَّلُ، ثنا أشىسُ() تهُ سعدٍ انسَّمَّانُ، عه اتهِ عٌنٍ، عه مُحَمَّدِ تهِ سيريهَ، عه عثدِ انسَّحمَهِ() تهِ أتي تكسجَ، عه أتيوِ - - « أنَّ انن- ^ - خطةَ ثُمَّ وصلَ فدعا تكثشينِ فربحيُما» .ىرا حديثٌحسه صحيحٌ. حدَّثنا قُتَيثَحُ، ثنا يعقٌبُ() تهُ عثدِ انسَّحمَهِ، عه عمسًِ() تهِ أتي عمسً، عـــن الدطَّمــبِ()، عـــن جابـــزِ بــنِ عثدِ اللهِ - - قال: () تقدمت ترجمتو (ص 48)، ثِ قَ ةٌ قَ اثِ ةٌ . () أزىر بن سعد السّمان، أبو بكر الباىلي، بصري، ثِ قَ ، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومائتين. التقريب (ص 123 .) () تقدمت ترجمتو ص (91) وىو ثقة. () يعقوب بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبدالقاريّ، بتشديد التحتانية، الددني نزيل الاسكندرية، حليف بني زىرة، ثِ قَ ، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين. التقريب (ص 1088 .) () عمرو بن أبي عمرو، مولى الدطلب الددني، أبو عثمان، ثِ قَ رُبَّمقَ وقَهثِم، من الخامسة، مات بعد الخمسين. التقريب (ص 742 .) () الدطلب بن عبدالله بن الدطلب بن حنطب بن الحارث الدخزومي، من الرابعة . قال أبو زرعة : مدني ، وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني : ثِ قَ ةٌ ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد: وقَكقَ نقَ كقَثثِي ْرُ الْحقَدثِيث، وقَلقَيس يحْتقَجُّ بثِحقَدثِيثه؛ لأنه ي ُرْسثِل عن النَّبثِيّ - -كقَثثِيراً، وقَليس لقَه لُ ثِيّ، وقَعقَ مَّ أقَصْحقَ بثِه يُدقَلِّسُون. الجرح والتعديل (8/359 /رقم 1644)، سؤالات البرقاني للدارقط (1/44)، الدعرفة والتاريخ (2/272)، الثقات(5/450)، الطبقات الكبرى(القسم الدتمم ص 115 /رقم 21 .) ا قَتقَب قَيَّن مثِن هقَذقَا أقَنَّه ثِ قَ كقَثثِير الإثِرْسقَ ل وقَالتَّدْلثِيس. باب
عدد الصفحات ٣٥٣تَكْمِلَة شَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 31 5 «شيدخُ مع انن- ^ - الأضحى تالدُصهَّى، فهمَّا قَضى خطثتوُ وصلَ عه منبرهِ فأتى تكثشٍ فربحوُ زَسٌُلُ انهَّوِ - ^ - تيدهِ، ًقال: تسمِ اللهِ، ًاللهُ أكبرُ ىرا عنِّي ًعمَّهْ لم يُضحِّ مه أُمَّتي » . ىرا حديثٌ غسيةٌ مه ىرا انٌجوِ، ًانعممُ عهى ىرا عِنْدَ أىمِ انعِهْمِ مه أصحابِ اننَّبيِّ - ^ - ًغيرىِم أنْ يقٌلَ انسَّجُمُ إذا ذتحَ تسمِ اللهِ، ًاللهُ أكبرُ. ًىٌ قٌَلُ اتهِ الدثازكِ. ًالدطَّهةُ تهُ عثدِ اللهِ تهِ حنطةٍ يقالُ إوَّوُ لم يسمعْ() مه جاتسٍ(). الكلام عليه من وجوه: () قال ابن سعد: وليي لو لقييُّ . وقال أبو حاتم: ولم يسمع من جابر، ولا زيد بن ثابت، ولا عمران بن حصين . وقـال الترمـذي: سألت محمد فقـال لا أعرف، للمطلب بن حنطب عن أحد من أصحاب النبي - -سماعاً، إلا أنو يقول حدثني من شهد الن- -وسمعت عبدالله بن عبدالرحمن يقول مثلو . وقال الترمذي أيضاً عقب حديث «صيد البر لكم حلال.. وأنتم حرم ... »والدطلب لا نعرف لو سماعاً من جابر. وقال ابن أبي حاتم: وجابر يشبو أن يكون أدركو . وجاء عند الطحاوي، ومستدرك الحاكم عن الدطلب ورجل آخر مقرون معو التصريح بسماعهما من جابر. وقال الذىبي في التلخيص: صحيح. الطبقات الكبرى (القسم الدتمم ص 115 /رقم 21)، الدراسيل(ص 209)، علل الترمذي (ص386)، جامع الترمذي(3/204 /رقم الحديث 846).، شرح معاني الآثار (4/177)، مستدرك الحاكم (4/254وَ255 /رقم 7553 .) () جامع الترمذي(4/85 /رقم 1521) كتاب الأضاحي- باب (22 .)
عدد الصفحات ٣٥٤