المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تكملة شرح الترمذي للحافظ العراقي تحقيق ودراسة من باب ماجاء في قتل الوزغ من أبواب الصيد حتى نهاية باب ماجاء في كراهية الح.

إياد بن عبد الله دخيل المحطب

صفحة ١٠ من ٣٦

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 10 8 صفحتو العنق، لا صفحة اتطد، كما صرح بو غتَ واحد من شراح اتضديث، فجعل الكبشتُ معاً عنو - ^ .- وكذلك رواه عبدا﵁ بن أتزد في زوائده ()، على اتظسند عن أبي بكر بن أبي شيبة ىكذا، وعن تػمد بن عبدا﵁ ا﵀اربي() كرواية اتظصنف . الخامس رذر(): [7/ب] الثاني والعذرون: فيو أنو يجوز أف يضحي عنو من ماؿ نفسو، وأنو يصل ذلك إلى اتظيت كالصدقة. واختلفوا فيما إذا ضحى اتضي عن اتظيت بغتَ وصيتو، وبغتَ إذنو لو في ذلك ىل يصح كالصدقة، لأنو نوع من الصدقة، وىي عبادة مالية . أو لا تصح كالصلاة، والصوـ؟ فقاؿ الرافعي (): في الوصية تظا ذكر أف الصدقة عن اتظيت تنفعو فقاؿ: وىذا القياس يقتضي جواز التضحية عن اتظيت، فإنها ضرب من الصدقة قاؿ : وقد رأيت أبا اتضسن العبادي أطلق القوؿ تّواز التضحية عن الغتَ وروى فيو حديث لكن في التهذيب أنو لا يجوز التضحية عن الغتَ بغتَ أمره، وكذلك عن اتظيت إلا أف يكوف قد أوصى بو . وا﵁ أعلم. () زوائد عبدا﵁ بن أتزد (ص 242) وفيو رواية أبي بكر بن أبي شيبة وتػمد بن عبيد ا﵀اربي ولكن ليس فيو ذكر الشاىد بما يريده الشارح ىنا واتضديث الذي في زوائد أتزد ىو حديث علي : قاؿ أمرني رسوؿ ا﵁ أف أضحي عنو بكبشتُ فأنا أحب أف أفعلو . () تقدمت ترترتو (ص 80) وىو صدوؽ. () سقط الوجو اتطامس عشر وما بعده إلى الوجو الثاني والعشروف، أي سبعة أوجو . () الشرح الكبتَ (7/130.)

عدد الصفحات ١٤٧

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 10 9 وجػزـ الرافعي في الأضحية من ا﵀رر () بمنع التضحية عن اتظيت إذا لم يوص، ويتبعو النووي في اتظنهاج(). وذكر صاحب اتظهمات أف اتضديث الذي رواه العبادي، ىو ما رواه مسلم() أف رسوؿ ا﵁ - ^ -ضحى عن أزواجو بالبقر. انتهى. فإف كاف وجده كذلك في كلاـ العبادي، ولا كلاـ ()، وإف كاف قالو ظناً فيحتمل أنو إنما أراد حديثاً رواه أبو الشيخ في كتاب الأضاحي من رواية نصر بن تزاد() الوراؽ عن مقاتػل () عػن عبدا﵁ بن بريده ()، عن أبيو قاؿ: من ضحى عن عن والديو، أو عن أبويو ميتيػن فلو أجره كاملاً، وأجر اتظيت، ويقاؿ لروحو أف فلاناً ضحػى عنك، وتصػدؽ عنك، قلت يا أبا اتضسن عمن؟ قاؿ عن رسوؿ ا﵁ - ^ - . وىذا أيضاً إسناد ضعيف. لكن ىذا إنما ىو من التضحية [ 8/أ] عن الأبوين فيحتمل أف يقاؿ يجوز لقريب دوف الأجنبي كاتضج . وا﵁ أعلم. الثالث والعذرون: () لم أجده. () منهاج الطالبتُ (3/333.) () في صحيحو(2/780 /رقم 1319) كتاب اتضج- باب الاشتًاؾ في اتعدي ... ). () ىكذا في اتظخطوط ولعلو فلا كلاـ . () في اتظخطوط نصر بن حامد الوراؽ وىو خطأ إنما الصواب ما أثبتو وىو نصر بن تزاد الوراؽ وىو الذي يروي عن مقاتل بن سليماف وقد تقدمت ترترتو (ص 69) وأنوضعيف. () مقاتل ىو بن سليماف بن بشتَ الأزدي اتطرساني، أبو اتضسن البلخي، كذبوه وىجروه، من السابعة، مات سنة تسستُ ومائة. التقريب (ص 968.) () ىو عبدا﵁ بن بريدة بن اتضُصيب الأسلمي، أبو سهل قاضيها،ثقة، من الثالثة، مات سنة تسس ومائة، وقيل بل تسس عشر ولو مائة سنة. التقريب (ص 493.)

عدد الصفحات ١٤٨

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 0 ما حكاه اتظصنف عن ابن اتظبارؾ، إنما ضحى بو عن غتَه، لا يأكل منها شيئاً ويتصدؽ بها كلها، مسألة غريبة ليست في كلاـ الرافعي، والنووي وقد صرح بها القفاؿ في فتاويو، وجزـ بأنو لا يجوز الأكل منها بناءً على أحد الوجهتُ في جواز التضحية عن اتظيت وعللو بأف الأضحية وقعت عنو فلا يجوز الأكل إلا بإذنو، وىو متعذر. وكذلك جزـ بو أيضاً من اتظالكية ابن العربي في العارضة() لعلة لا لكلاـ ابن اتظبارؾ، فقاؿ : وإنما قاؿ لا يأكل منها شيئاً لأف الذابح لم يتقرب بها عن نفسو، وإنما تقرب بها عن غتَه فلم يجز لو أف يأكل من حق الغتَ شيئاً . وا﵁ أعلم. الخامس(): اتظراد بقولو « يأؾؿ في سواد إلى آخره »() أف ما حوؿ فمو أسود، وأف قوائمو سود وأف ما حوؿ عينيو أسود، وعند مسلم() من حديث عائشة - رضي ا﵁ عنها - : « ويبرؾ في سواد» ومعناه وأف بطنو أسود، ولم يقل حديث عائشة وينظر في سواد.    (( )3/230 .) () في اتظخطوط(اتطامس) ولا مناسبة تعذا الرقم، والذي يظهر أف ىذا ىو الوجو اتطامس من شرح باب ما يستحب من الأضاحي وىذا الباب ساقط. () ىذا جزء من حديث أبي سعيد اتطدري -  -لم يذكر في الباب في اتظخطوط وذكر ىنا في ىذا الوجو وىو في اتظطبوع (4/72) في كتاب الأضاحي - باب ما جاء ما يستحب من الأضاحي. () في صحيحو (3/1238 رقم (1967) كتاب الأضاحي- باب استحباب الضحية وذتْها مباشرة بلا توكيل . وفي اتضديث « وينظر في سواد»خلاؼتظا ذكره الشارح ىنا .

عدد الصفحات ١٤٩

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 1 [1497]() حدَّثنا عليُّ تهُ حُجْــرٍ، ثهــا جـــريزٌ، عه مُحَمَّدِ تهِ إسحاقَ، عه يشيدَ تهِ أتي حثيةٍ، عه سليمانَ() تهِ عثدِ الزَّحمَهِ، عه عثيدِ تهِ فيرًسٍ()، عه البراءِ تهِ عاسبٍ -  - رفعوُ قال0« لا يُضحَّى تالعزجاءِ تيِّهٌظلعُيا، ًلا تالعٌراءِ تيِّهٌ عٌرُىا، ًلا تالمزيضحِ تيِّهٌ مزضُيا، ًلا تالعجفاءِ التي لا تُنقى». حدَّثنا ىَنَّادٌ()، ثنا اتهُ أتي سائدجَ()، أَوَا شعثحُ، عه سليمانَ تهِ عثدِ الزَّحمَهِ، عه عثيدِ تهِ فيرًسَ، عه البراءِ ته عاسب -  - عه الن- ^ - نحٌهُ بمعناهُ. ىذا حَدِيثٌ حَسَهٌ صَحِيحٌ. لا وعزفوُ إلاَّ مه حديثِ عثيدِ تهِ فيرًسَ، عه البراءِ ته عاسب -  - ًالعملُ على ىذا الحديثِ[8/ب] عِنْدَ أىلِ العِلْمِ(). الكلام عليه من وجوه: الأول: حديث البراء -  - أخرجو بقية أصحاب السنن () من رواية شعبة، () أما حديث رقم [1496] فهو ساقط وىو باب ما يستحب من الأضاحي. () سليمان بن عبدالرتزن بن عيسى البصري، أصلو من خرسان، ثقة، من السادسة. التقريب (ص410 .) () عبيد بن فنًوز الشيباني، أبو الضحاك الكوفي نزيل اتصزيرة، ثقة، من الثالثة. التقريب (ص 651.) () ىو ابن السري، ثقة . تقدمت ترترتو ص (11.) () ىو يحنٍ بن زكريا، ثقة . تقدمت ترترتو ص (13.) () سنن الترمذي(4/72 /رقم 1497.) () أخرجو أبو داود في سننو (3/161 /رقم 2802) كتاب الضحايا- باب ما يكره من الضحايا . والنسائي في سننو (4/245 /رقم 4381 وَ4382) كتاب الضحايا- ما ينهى عنو من الأضاحي (العوراء)، (العرجاء ). وابن ماجو (2/1050 /رقم 3144) كتاب الأضاحي- باب ما يكره أن يضحى بو . بَ ابٌ : مبَ لا يبَجُوزُ مِنبَ الأبَضبَ حِي

عدد الصفحات ١٥٠

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 2 ورواه النسائي() من رواية الليث، وعمرو بن اتضارث ()، وآخر كلهم، عن سليمان بن عبدالرتزن، وقد اختلف فيو على الليث، وعلى عمرو بن اتضارث، كما بينو ابن عساكر، واتظزي في الأطراف (). الثاني: لم يذكر اتظصنف في الباب غنً حديث البراء -  . -  وفيو عن ابن عباس- رضي الله عنهما - رواه الطبراني في الأوسط() من من رواية علي بن عاصم()، ثنا ابن طاوس()، عن أبيو، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - ^ -«لا يجوز من البدن العوراء، ولا العجفاء، ولا اتصرباء، ولا اتظصطلمة أطباؤىا - أي اتظقطوعة ضروعها -» .والأطباء الضروع والأحلاف، واحدىا طبو، وطبى، بالضم، والكسر، وأخرجو اتضاكم في اتظستدرك () اتظستدرك () وقال: ىذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه . () في سننو (4/246 /رقم 4383) كتاب الضحايا- (العجفاء). () عمرو بن اتضارث بن يعقوب الأنصاري، مولاىم، اتظصري، أبو أمية، ثقة فقيه حافظ، من السابعة، مات قبل اتطمسنٌ ومائة. التقريب (ص 732.) () تحفة الأشراف (4/31 /رقم 1790) وسيأتي كلام الشارح على الاختلاف في الوجو الثالث في ىذا اتضديث. () (4/179 /رقم 3578.) () علي بن عاصم بن صُهيب الواسطي، التيمي، مولاىم،صَدُوق يُخْطِئ ورُمِي بِالتَّشَيّع، من التاسعة، ما ت سنة إحدى ومائتنٌ وقد جاوز التسعنٌ. التقريب (ص 699.) () ىو عبدالله بن طاوس بن كيسان اليماني، أبو محمد، ثقة فاضل عابد، من السادسة، مات سنة اثنتنٌ وثلاثنٌ. التقريب (ص 516 .) (( )4/251 /رقم 7537) كتاب الأضاحي بلفظ« لاتجوزالنذر... »اتضديث بهذا الإسناد. واتضديث عند الطبراني، واتضاكم مداره على علي بن عاصم الواسطي فهو ضعيف . فقد ضعفو كل من البخاري، والفلاس، وابن معنٌ، والنسائي، وأبو حاتم، وابن عدي، وغنًىم . =

عدد الصفحات ١٥١

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 3 الثالث: إن قال قائل: أن سليمان بن عبدالرتزن روى ىذا اتضديث عن عبيد بن فنًوز بصيغة العنعنة، وقد أدخل الليثُ بينو وبنٌ [ عبيد بن فنًوز]() القاسم() مولى خالد بن يزيد، كما رواه علي بن اتظديني قال : ثنا عثمان بن عمر()، ثنا ليث، ثنا سليمان بن عبدالرتزن، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية [عن] () ابن فنًوز قال: سألت البراء -  - فذكره (). قال عثمان بن عمر: فقلت لليث: يا أبا اتضارث إن شعبة روى ىذا عن سليمان بن عبدالرتزن عن عبيد بن فنًوز . فقال: لا، إنما حدثنا بو سليمان بن عبدالرتزن، عن القاسم، عن عبيد بن فنًوز . فقال شعبة ىكذا تشعتو كما حدثتك بو (). انتهى(). وكذلك قال علي بن اتظديني : إن سليمان لم يسمعو من عبيد بن فنًوز. = انظر: الضعفاء للبخاري (ص 86)، والتاريخ لابن مع (2/421)، الضعفاء للنسائي(ص216)، اتصرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/198 /رقم 1092)، الكامل لابن عدي(5/1835)، وتاريخ بغداد (11/444)، اتظغني في الضعفاء(2/450 /رقم 4290.) () ما بنٌ اتظعقوفتنٌ ليس في اتظخطوط والسياق يقتضيو. () ىو القاسم بن عبدالرتزن الدمشقي، أبو عبدالرتزن، صاحب أبي أمامة، صَدُوققٌ ييُُ َ رِّ َ ِيْ راً ، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة . التقريب (ص 792.) () عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري، أصلو من بخارى، ثِقَةقٌ ، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتنٌ. التقريب (ص 667.) () ما بنٌ اتظعقوفبً ليس في اتظخطوط والسياق يقتضيها. () أخرجو البخاري في التاريخ الكبنً (6/1/رقم 1483.) () ىكذا في اتظخطوط وفي التاريخ الكب (( حدثت )). () اتظصدر نفسو.

عدد الصفحات ١٥٢

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 4 وقد علم من قاعدة علوم اتضديث أنو يعلم الإرسال اتطفي بزيادة ابن () أو في راو في السند، وأنو إذا كان الرواية الناقصة [ 9/أ] بصيغة العنعنة فاتضكم للزائدة كما ذكره ابن الصلاح ()، فعلى ىذا تكون رواية اتظصنف منقطعة لسقوط القاسم من الإسناد. واتصواب: إن رواية اتظصنف، فإن كانت بالعنعنة، وكذلك رواية أبي داود () فقد صرح شعبة في رواية النسائي ()، وابن ماجو() فيو بالاتصال فقال: تشعت سليمان بن عبدالرتزن، قال تشعت عبيد بن فنًوز، قال : قلت للبراء بن عازب -  -فذكره . وروايتهما من أصح طرق اتضديث؛ لأنها من رواية ست () ثقات، عن شعبة، وإذا صرح بالاتصال فاتضكم للرواية الناقصة، كما ىو متقرر في علم اتضديث لأن معها زيادة علم؛ وىو إثبات السماع، والاتصال . والله أعلم. على أنو قد اختلف على الليث بن سعد فيو فرواه ابن وىب، عن الليث، من غنً ذكر القاسم في الإسناد، وىي رواية النسائي(). والله أعلم. () ىكذا في اتظخطوط. () مقدمة علوم اتضديث (ص 174) النوع السابع والثلاثون : معرفة اتظزيد في متصل الأسانيد، وانظر النوع الذي بعده، معرفة اتظراسيل اتطفي إرساتعا . () تقدمت (ص 111.) () تقدمت(ص 111.) () تقدمت(ص 111.) () وىم محمد بن جعفر(غندر)، وأبو داود الطيالسي، ويحنٍ بن سعيد القطان، وعبدالرتزن بن مهدي، وابن أبي عدي (محمد بن إبراىيم)، وأبو الوليد الطيالسي ىشام بن عبداتظلك. أخرج روايتهم كلهم في سند واحد عن شعبة، النسائي في سننو (4/245 /رقم 4382) كتاب الأضاحي(العرجاء ) وابن ماجو في سننو (2/1050 /رقم 3144) كتاب الأضاحي- باب ما يكره أن يضحي بو، وانظر تحفة الأشراف (2/31 /رقم 1790.) () في سننو(4/246 /رقم 4383) كتاب الضحايا- (العجفاء). وخالف عثمان بن عمر بن فارس فرواه عن الليث بذكر القاسم كما أخرجو البخاري في تاريخو (6/1/رقم 1483) فرواية ابن وىب عن الليث من غنً ذكر القاسم موافقة لرواية اتصمهور.

عدد الصفحات ١٥٣

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 5 الرابع: ذكر اتظصنف أنو لا يعرف ىذا اتضديث، إلا من حديث عبيد بن فنًوز، عن البراء، وقد ورد من رواية غنًه . رواه أبو الشيخ في كتاب الأضاحي، من رواية أيوب بن سويد ()، قال: ثنا الأوزاعي، عن يحنٍ()، عن أبي سلمة()، عن البراء -  - عن الن- ^ - بمثلو(). ورواه أيضاً من رواية الأوزاعي، عن عبدالله بن عامر()، عن يزيد بن أبي حبيب، عن البراء -  . - فأما رواية يزيد بن أبي حبيب فإنها منقطعة، فإن بينو وبنٌ البراء -  - رجلنٌ، كما تقدم في رواية الترمذي، واتظقصود رواية أبي سلمة بن عبدالرتزن عن البراء. وقد أخرج اتضاكم في اتظستدرك الروايتنٌ () معاً وقال: حديث أبي سلمة، عن () أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود اتضمنًي، السيباني، بمهملة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة، ثم موحدة، صَدُوققٌ يُخْطِئ، من التاسعة، مات سنة ثلاث وتسعنٌ. التقريب (ص 159 .) () ىو ابن أبي كثنً اليماني، كما بينتو رواية اتضاكم التي سيذكرىا الشارح . () ىو أبو سلمة بن عبدالرتزن بن عوف . () وىذا الطريق ضعيف؛ لضعف أيوب بن سويد الرملي . فقد ضعفو كل من ابن معنٌ، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن عدي، وأبو حاتم، وغنًىم. انظر: سؤالات ابن اتصنيد (ص 407)، التاريخ الكب (1/417 /رقم 1333)، اتصرح والتعديل (2/250 /رقم 891)، سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود (2/260 /رقم 1783)، الضعفاء للنسائي (ص 150)، الكامل(1/351.) () عبدالله بن عامر الأسلمي، أبو عامر اتظدني،ضَ ِييقٌ ، من السابعة، مات سنة تسسنٌ أو إحدى وتسسنٌ. التقريب (ص 517.) (( )4/248 /رقم 7527 - 7528) كتاب الأضاحي.

عدد الصفحات ١٥٤

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 6 عن البراء بن عازب -  - صحيح الإسناد، ولم يخرجاه [إنما أخرج ]() مسلم رتزو الله حديث سليمان، عن عبيد بن فنًوز، عن البراء -  . - قال: وىو مدا أخذ على مسلم لاختلاف الناقلنٌ فيو. [9/ب] قـال: وأصحو حديث يحنٍ بن أبي كثنً، عن أبي سلمة، عن أيوب بن سويد. قلت: ولم يخرجو مسلم أصلاً . فالله أعلم. الخامس: الظَّلْع: بفتح الظاء اتظعجمة، وسكون اللام، وآخره عنٌ مهملة؛ العرج ىذا ىو اتظعروف في اللغة كما في المحكم ()، والصحاح()، بضبط النسخ الصحيحة. وبو صرح صاحب النهاية (): أنو بسكون اللام. ولكن اتظشهور على ألسنة كثنً من أىل اتضديث فتح اللام . وذكر صاحب النهاية أن اتظفتوح اللام ىو ((اتظيل))، سكون اللام وبالظاء اتظعجمة، والظاىر أن أحدهما مأخوذ من الأخر؛ لأن الأعرج يديل في مشيو حنٌ يغمز برجلو . قال اتصوىري () في فصل الظا: ظَلع البعنً، يظلع، ظلعاً، أي غمز في مشيتو. وقال صاحب النهاية() حنٌ ذكر الظلع بفتح اللام بمعنى اتظيل، أصلو داء في قوائم الدابة يغمز منها. انتهى. والعجفاء: اتظهزول فالتي لا تُنقي بضم أولو، وسكون النون، وكسر القاف () ما بنٌ اتظعقوفتنٌ ليس في اتظخطوط والتصحيح من اتظستدرك . () المحكم (1/253.) () الصحاح(3/1042.) () النهاية في غريب اتضديث (3/158.) () في الصحاح(3/1042.) () النهاية في غريب اتضديث (3/159.)

عدد الصفحات ١٥٥

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 7 أي لا نِقْي فيها، والنـ قْيُ: اتظخ الذي في العظام. انقت الدابة إذا تشنت. الدادس: لم يحك اتظصنف خلافاً بنٌ أىل العلم في العمل بهذا اتضديث. وصرح النووي بنفي اتطلاف فيو فقال في شرح مسلم (): أترعوا على أن العيوب الأربعة اتظذكورة في حديث البراء -  -لا يجزئ التضحية بها، وكذا ما كان في معناىا أو أقبح()، كالعمى [ وقطع]( ) الرجل وشبهو . وأنكر ابن العربي في العارضة () على من ادعى نفي اتطلاف في ذلك قال: أبو حنيفة يقول نَواز التضحية بالعرجاء البنٌ عرجها إذا كانت تدشي، فإذا لم تقدر على اتظشي لم يجز أن يضحى بها(). قال: وأصل أبي حنيفة أن العيوب لا تدنع من الإجزاء، وإن نقصو من الثمن لا في عتق كفارة، ولا في غنًه، لأن الاسم واقع عليها، واتظنفعة حاصلة بها، فوقع الإجزاء . وأبو حنيفة يراعي سقوط معظم اتظنفعة [ 10/أ] ونحن نراعي سقوط جزء منها تنقص بو القيمة، قال وكل عيب يوجب الرد في البيع فإنو لا يجوز معو الأضحية. الدابع: () شرح مسلم للنووي (7/120.) () في اتظخطوط(أوقح) والتصحيح من شرح مسلم للنووي . () ما بنٌ اتظعقوفتنٌ ليس في اتظخطوط والتصحيح من اتظصدر (شرح مسلم للنووي ). () عارضة الأحوذي (3/234.) () انظر مختصر الطحاوي(ص 302) وانظر اتعداية(4/73.)

عدد الصفحات ١٥٦

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 8 وقولو«العجفاء التي لا تنقي» ىل يكون قولو« التي لا تنقي» قيداً في عدم إجزاء العجفاء؟ أو ىي صفة لازمة؟ وتفسنً العجفاء الظاىر الأول. قال ابن العربي(): إن اتعزيلة التي ذىب شحمها خاصة تجزئ على الكراىة وخلاف . وفسر العجفاء التي لا تنقي بالتي لا شحم فيها. حكاه الرافعي (). وقال الرافعي (): إن كان بها بعض اتعزال، ولكنها منقية فتجزئ، ىكذا أطلقو مطلقون . انتهى. الثامن: يستدل العموم()، قولو « العرجاء بنٌ ظلعها » لا يفيد الوجهنٌ لأصحابنا في أن العرج لو طرأ في حالة لا ينقص بو اللحم، فإن أضجعت للذبح فاضطربت فعرجت ولو بعد وضع السكنٌ للذبح فإنو لا يجزئ التضحية بها لعموم اتضديث . وىل يجزئ لأن العلة في اتظنع من العرجاء ما يلحقها بالعرج من تخلفها عن الغنم اتظدعي فتنهزل؟ فالأشبو كما قال الرافعي () عدم الإجزاء . التادع: () عارضة الأحوذي (3/235.) () الشرح الكب (12/66.) () اتظصدر نفسو. () ىكذا في اتظخطوط. () الشرح الكبنً (12/65.)

عدد الصفحات ١٥٧

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 11 9 وفي قولو« ب ظلعها » ما يفهم منو أن العرج اليسنً الذي لا يخلفها عن اتظاشية، لا يدنع الإجزاء، وىو ظاىر اتظذىب كما قال الرافعي (). قال: وفي الكافي() وغنًه وجو أن اتظرر يدنع الإجزاء، وإن كان يسنًاً . انتهى. ويستثنى من اتظرر اليسنً، اتصرب فإنو يضر، وإن كان يسنًاً على ما سيأتي في الوجو العاشر . وىكذا في قولو « بنٌ عورىا » أن ما لا يصل إلى العور لا يدنع الإجزاء كالعمش، وضعف البصر في إحدى العيننٌ، أو كلتيهما، وىو الذي حكاه الرافعي عن إطلاق أكثرىم، وكذلك اتضكم في العشواء، وىي التي لا تبصر بالليل، وتبصر بالنهار. فأصح الوجهنٌ كما قال الرافعي () اتصواز لأنها تبصر في وقت الرعي . العاذر: اقتصر في حديث البراء -  - على ىذه[ 10/ب] الأربعة وىي ما تضمنو نقصان الصفات دون الأجزاء . قال الرافعي (): النقصان اتظانع من الإجزاء نوعان : نقصان الصفات، ونقصان الإجزاء، أما الأول فذكر ىذه الأربعة التي في حديث البراء -  ثم قال: ومنها ورود النهي عن الثولاء () وىي المجنونة التي لا () الشرح الكبنً (12/65.) () اتظصدر نفسو. () الشرح الكبنً (12/66.) () الشرح الكب (12/64.) () قال اتضافظ بن حجر: قولو - يعني الرافعي - ورد النهي عن التضحية بالثولاء، قال ابن الصلاح في كلامو على الوسيط: ىذا اتضديث لم أجده ثابتاً، قلت وفي النهاية في غريب اتضديث (1/230) عن =

عدد الصفحات ١٥٨

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 12 0 تستدير في اتظرعى، ولا ترعى إلا الشيء القليل قال : وذلك يورث اتعزال . ثم ذكر نقصان الأجزاء فذكر حديث علي () -  - في النهي عن اتظقابلة، واتظدابرة . وقد ذكره اتظصنف في الباب الذي يليو، فذكر ابن العربي () عن علماءىم المجنونة لفساد تضمها. الحادي رذر: يدخل في قولو « اتظريضة » كل ما يعد مرضاً، فيدخل فيو اتصرب. وإن كان الغزالي () لم يجعلو مرضاً فإنو ذكر اتظريضة، ثم البـَنٌ مرضها، ثم قال : وفي معناىا اتصرباء . قال الرافعي (): وىو يقتضي أن تكون اتصرباء غنً اتظريضة . قال الرافعي (): لكن اتصرب نوع من اتظرر، بل فسر كثنً من الأصحاب اتظريضة في اتضديث، باتصرباء . انتهى. ويدل عليو اتصرباء مذكورة في حديث () ابن عباس - رضي الله عنهما - دون اتظريضة كما تقدم . قال الرافعي (): ثم قضية ما أورده اتظعظم () صريحاً، ودلالة، ونسبوه إلى نصو = اتضسن لا بأس أن يضحي بالثولاء، مثلثة الثاء مفتوحة مأخوذة من الثول، وىو اتصنون . التلخيص اتضبنً (2/154.) () سيأتي الكلام عليو بعد ىذا اتضديث. () لم أجده في العارضة، ويبدو أن الكلام غنً متناسق . () الوجيز (12/64مع الشرح الكب ). () الشرح الكبنً (12/65.) () اتظصدر نفسو. () تقدم تخريجو (ص 112) في الوجو الثاني، وىو ض يي. () الشرح الكبنً (12/65.)

عدد الصفحات ١٥٩

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 12 1 في اتصديد أنو يدنع الإجزاء يسنًاً كان، أو كبنًاً لأنو يفسد اللحم والودك. قال: وفيو وجو أن الكثنً ىو الذي يدنع كما في سائر الأمرار . وىذا ما اختاره الإمام ()، وأورده الغزالي ()، وتبعهما الرافعي أيضاً في المحرر() فقال: واتصرباء الكثنًة اتصرب كاتظريضة . واستدرك عليو النووي في اتظنهاج () فصحح أن القليل منتو مانع . والله أعلم. ولم يجعل ابن العربي اتصرب من أنواع اتظرر بل قاسو على العجف، فقال (): اتصرباء لاحقة بالعجفاء، إذا كان اتصرب كثنًاً . قال: وكذلك البشمة؛ لأنها تفسد تضمها، واتعرمة؛ لأن تضمها لا طيب لو . انتهى. ولم يتعرر أصحابنا فيما علمت للبشمة، وللهرمة، إذا أدى اتعرم إلى اتعزال اتظذىب بالنقي. وتظا ذكر الرافعي () العجفاء التي ذىب مخها، قال: وذلك قد يكون تعرم، وقد يكون لعلة، ومرر [ 11/أ] بها. والله أعلم. الثاني رذر: في رواية بقية أصحاب السنن تعذا اتضديث «والكسنًة التي لا تنقى» وقال = () لعلو يريد الشافعي تظا بعده . () لعلو الإمام اتصويني أبو اتظعالي أو الشافعي. لا يوجد في الأم ىذا الاختيار . () انظر الوجيز مع الشرح الكبنً (12/64.) () تقدم أني لم أجد ىذا الكتاب ولكن انظر اتظنهاج للنووي(3/329) فهو مختصر المحرر للرافعي. () منهاج الطالبنٌ (3/329.) () عارضة الأحوذي (3/235.) () الشرح الكب (12/66.)

عدد الصفحات ١٦٠

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 12 2 أبو داود(): الكسنً التي لا تنقي. وقد تزلو أبو موسى اتظديني() في ذيل الغربنٌ () على كسر الرجل، ونحوه، فذكر أن في حديث الأضاحي لا يجوز فيها الكسنً البينة الكسر فقال: أي اتظنكسرة الرجل التي لا تقدر على اتظشي . انتهى. قلت: والظاىر أنو ليس اتظراد بذلك إلا لعجفاء، والعرب تسمي العظم الذي ليس عليو كثنً تضم كِسْر، وكَسنً، بكسر الكاف وفتحها. حكاه اتصوىري (). ومنو ومنو قول سعد بن الأخرم (( أتيت عمر وىو يطعم الناس من كسور إبل )) (). وذكر وذكر اتعروي أيضاً في الغريبنٌ(): فدعا بخبز يابس()، والكسار وىو ترع كسر أيضاً . وقيل إنما يقال لو ذلك إذا كان مكسوراً . والكسر وإن كان لا يجزئ في الأضاحي فإنما تزلت رواية أبي داود في حديث البراء على العجفاء لاتفاق الروايات. والله أعلم. الثالث رذر: قولو «لا يضحى بالعرجاء بنٌ ظلعها » الأشهر الرواية « ب » اتصر على () في سننو (3/161 /رقم 2802) كتاب الضحايا- باب ما يكره من الضحايا . () ىو محمد بن أبي بكر عمر بن أتزد بن غالً البرجي، ان مع ب رعته في رلحفظ ورل جال صاحب ورع وعبادة وجلالة وتقى . انظر السنً (21/152)، شذرات الذىب (2/273.) (( )3/43) اسم كتاب أبي موسى " المجموع اتظغيث في غريبي القرآن واتضديث ". () الصحاح (2/689) والذي في الصحاح ىو: والكِسْرُ أيضاً عظم ليس عليو كثنً تضم، واتصمع كسور ...، وليس فيو بفتح الكاف. ولعل الشارح ينقل من نسخة عنده أخرى غنً اتظطبوع بنٌ يدينا. والله أعلم. () انظر المجموع اتظغيث في غريبي القرآن واتضديث (3/43) لأبي موسى اتظدي. () (5/1631. ) () في الغريب«فدعا بخبرٍ يابس، وأكسار بع»فلعل ىنا سقط.

عدد الصفحات ١٦١

تَكْمِلَة ذَرْح التِّرمذيّ للحافَظ العِرَاقِيّ ( كِتَاب الأَضَاحِي ) 12 3 الإتباع . وإنما وصف [اتظعرفة بالنكرة ]()؛ بدون الألف، واللام في العرجاء للجنس فجاز وصفها بالنكرة لقول الشاعر (( ولقد أمر علي اللئيم يسبني )) ()، ولقولو ^ «لبئس الطعام، طعامالوليمة؛ يدعى إليها الأغنياء ويحرمها الفقراء »( ) يريد الوليمة اتظوصوفة بهذا الوصف لا مطلق الولائم . وكذلك اتضكم في ما بعده من قولو «بنٌ عورىا، وبنٌ مرضها » ويجوز فيو الرفع على أن اتصملة في موضع الصفة للعرجاء، والعوراء واتظريضة . الرابع رذر: لم يسق اتظصنف لفظ حديث الإسناد الثاني بل أحال بو [على]() الأول لقولو نحوه بمعناه، فأشار بذلك إلى مخالفة رواية شعبة لرواية يزيد بن [أ] () حبيب من حيث اللفظ [11/ب]، ولفظو: قلت: للبراء -  - حدثني ما كره، ونهى عنو رسول الله - ^ -من الأضاحي؟ قال: رسول الله - ^ -« قال ىكذا بيده، ويدي أقصر من يد رسول الله - ^ - أربعة لا يجزءن في الأضاحي، العوراء الب عورىا، واتظريضة البنٌ مرضها، والعرجاء البنٌ ظلعها، والكسنًة [ال] () لا تنقي» . () كلمة غنً واضحة ولعلها"اتظعرفة بالنكرة ". () قال السيوطي: قالو رجل من بني سلول، وتدامو : فمضت تذت قلت لا يعنيني. شرح شواىد اتظغني (1/310.) () أخرجو مسلم في صحيحو (2/854 /رقم 1432) كتاب النكاح- باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة. وأبو داود في سننو (4/82 /رقم 3742) كتاب الأطعمة- باب ما جاء في إجابة الدعوة. وابن ماجو في سننو (1/616 /رقم 1913) كتاب النكاح- باب إجابة الداعي، من حديث أبي ىريرة -  -على نحو لفظ ما ذكره الشارح . () ما بنٌ اتظعقوفتنٌ ليس في اتظخطوط، والسياق يقتضيها. () ما بنٌ اتظعقوفتنٌ ساقطة من اتظخطوط. () ما بنٌ اتظعقوفتنٌ ساقطة، والتصحيح من اتظصدر سنن النسائي.

عدد الصفحات ١٦٢