٠٧ أو : أنّ ھذه الروايات لا تدلّ على أنّ ھذا قرآن؛ إذ القرآن لا يَثبت إلا بالتواتر، وغاية ما تدل عليه أنھا من كلام النبي .وأما الروايات التي فيھا إيھامٌ ب أنّ ذلك قرآنًا فإنما جاءت على صيغة الشك، وإذا كان الجزمُ في ھذا لا يُثبت القرآنية، فما بالُك بالشكّ والتردد؟ ثانيا : أنّ ھذا كان من قبيل الأحاديث القدسية التي ھي من ﷲ، وقد ورد في بعض الروايات التصريح بنسبته إلى ﷲ بلفظ : ) إنّ ﷲ يقول: ... (، ويشھد لذلك أنّ أسلوبه ومعناه شبيھان بأساليب ومعاني الأحاديث القدسية؛ إذ ھي كثيرًا ما تدور حول الزھد والفضائل . ثالثا: يستحيل أن يكون ھذا الكلام قرآنًا؛ إذ ليس فيه شيءٌ من إعجاز القرآن وسحره وجلاله وبلاغته . ومع إقرار أبي العباس لھذا النوع من أنواع النسخ، إلا أنه ينبّه لىإ المأخذ الأخير من مآخذ الرافضين له، ويُرغِم وجه مَن تمسّك بھذه الدعوى ليثير الشُّبَه حول القرآن الكريم، فيقول: "ولا يتوھم متوھِّمٌ من ھذا وشبھِه أنّ القرآن قد ضاع منه شيء، فإنّ ذلك باطل؛ بدليل قوله تعالى : m m l k j i h gl }الحجر: ٩{، وبأنّ إجماع الصحابة ومَن بعدھم انعقد على أنّ القرآن الذي تُعبِّدنا بتلاوته وبأحكامه ھو ما ثَبَت بين دَفَّتي المصحف من غير زيادةٍ ولا نقصان، كما قَرَّرناه في أصول الفقه).١ " ( ومن الأحاديث التي تضمنت الإخبار عن نسخ ما كان قرآنا وقرّر أبو العباس من خلالھا نسخ التلاوة ما رُوي عن البراء بن عازب وعائشة - رضي ﷲ عنھما - من نسخ تلاوة: )وصلاة العصر( من قوله تعالى: m E D C B Al }البقرة :٨٣٢{،)٢ ( وعقّب عليھا أبو العباس بقوله: " وھذا الذي سمعته عائشة وأمرت بكتْبه في المصحف كان على القراءة المتقدمة التي أخبر بھا البراء أنھا نُسخِت على ما نصّ. وقد اتفق المسلمون كافة على أنّ قولھا: ) وصلاة العصر( ليس قرآنًا اليوم يُتلى، وإنما ھي روايةٌ شاذة انفردت بھا وبرفعھا إلى النبي ، وغايتھا أن تكون خبرًا، إلا أنھا قد رَ فَ تھاعَ وأسندتھا. وﷲ تعالى أعلم).٣ " ( بقولو العباس أبي همراد: " وغايتُھا أن تكون خبرًا " أي: حديثًا عن رسول ﷲ في تفسير الآية، فتكون السيدة عائشة أوردتھا على كونھا ؛تفسيرًا كعادة الصحابة أصحاب المصاحف )١ (القرطبيأبو العباس ،المفھمج ص٣، ٤٩، . )٢ (مسلم الإمام أخرجھما . في مسلم ينظرالصحيحباب الصلاة، كتاب ،: قال لمن الدليل : ھي الوسطى الصلاة برقم العصر، صلاة: )٩٢٦ ٠٣٦و(ج ص١، ٧٣٤، - ٨٣٤. )٣ (القرطبيأبو العباس ،المفھمج ص٢، ٧٥٢، -٨٥٢ .
عدد الصفحات ٨٢١٧ في تضمينھا ما كان على سبيل التفسير، فقد ذكر الباجي من وجوه تأويل ھذا الخبر: " أن تكون عائشة - رضي ﷲ عنھا - سمعت اللفظة من النبي ذَكَرھا على أنھا من غير القرآن لتأكيد فضيلة العصر مع الصلاة الوسطى).١ " ( وعلى الرغم من أنّ أبا العباس قرّر نسخ الحكم مع بقاء التلاوة، إلا أنه كان من خلال تفسيره للآيات معتدِلاً في إطلاق ھذا الحكم على آيات القرآن التي حَكَم عليھا العلماء بالنسخ، فھو لا يُطلق ھذا الحكم إلا بعد أن يُبذِل جھده في إعمال النص وتوفيقه مع ما يعارضه، فكان منھجُه في ذلك وسطًا معتدلاً؛ لا مُفرِطًا في تطبيقه، ولا مُفرِّطا في إھماله. فقد كان ھناك مِن العلماء مَن رفض القول بالنسخ في القرآن الكريم، وكان على رأسھم من المتقدمين أبو مسلم الأصفھاني من المعتزلة،)٢ (ومن علماء الأزھر المعاصرين: الشيخ محمد الغزالي، وأحمد حجازي السقا، وعبد المتعال الجبري رحمھم ﷲ تعالى، وحجّتھم في ذلك ما يلي):٣ ( أولا : أنّ القول بالنسخ تعطيلٌ للنصوص . ثانيا : أنّ ما أسموه نسخًا ھو بالحقيقة تدرَّجٌ في التشريع . ثالثا : أنّ القول بالنسخ يفتح باب الشبھات حول القرآن . وتأوّلوا ما استدل به الجمھور من آيات القرآن على وقوع النسخ من قوله تعالى: m C B L K J I H G F E DM l }البقرة: ٦٠١{ وقولِه، تعالى: m ¯ ® ¬ ± °² » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³¼ À ¿ ¾ ½l }النحل: ١٠١{، وغيرھا من النصوص على أنّ المقصود بـ) آية( ليس ھو الآية القرآنية؛ بدليل عدم ورود ھذه الكلمة في القرآن - المفرد بصيغة - لتدلّ على ھذا المعنى، وإنما المقصود بھا: )١ (الباجي، المالكي القرطبي خلف بن سليمان الوليد أبو)ھـ٢٣٣١(، الموطأالمنتقى شرح ج١ط، ٢، ، القاھرة٣٢٢ص السعادة، مطبعة ، . )٢ (ﷲ رحمه يعلى أبو القاضي قال: عقلا وجوازه شرعا النسخ امتناع عنه حُكِي . يعلى، أبو القاضي ينظر الفرّاء بن الحسين بن محمد الإمام)ھـ٠١٤١ (، الفقه أصول في العُدّة) تحقيق: المباركيأ حمد(ط ج٢، ٣، ، ٠٧٧ص بدون ناشر، . )٣ (ينظر أحمد محمد الغزالي، محمد)م٣٦٩١ (،القرآن في نظرات ص٤ط، ٥٣٢، -٧٥٢ الكت، دار الحديثة، ب القاھرة، محمد المتعال عبد الجبري، المتعال عبد)ھـ٠٠٤١ (، القرآن في نسخ لا.. ؟ لماذا ٤٢ص مكتبة ، محمود محمد ندا، محمد القاھرة، وھبة،)ھـ٧١٤١ (، القرآن في والمعارضينالنسخ المؤيدين بينط ١، ، ٩٣ص -القاھرة٠٤ العربية، الدار مكتبة ، .
عدد الصفحات ٨٣٢٧ المعجزة التي يُجريھا ﷲ تعالى على أحد أنبيائه عليھم السلام، أو أنھا الشرائع السابقة لشريعة نبينا محمد . وأما ما استدلت به جماھير الأمّة على وقوع النسخ من إجماع السلف الصالح، فقد ردّه النافون ب حجة أنّ ھذا الإجماع يحتاج إلى دليل، ثم إنّ الإجماع الذي ذكروه إنما ھو إجماعٌ على أنّ النسخ وقع في الشريعة الإسلامية، ووقوعُ النسخ بالشريعة لا ريب فيه، فھو جائزٌ نقلاً وعقلاً، دون أن يُثبِت ذلك وقوعَ النسخ في القرآن ذاتِه).١ ( ومن النصوص التي قام أبو العباس دراسةب حكم النسخ فيھا ما ورد في تفسير قوله تعالى: mQ P O N M L K J I H G F E D C B AR T S f e d c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V U m l k j i h gn r q p ol }الفرقان: ٨٦- ٠٧{، عدـفب أن رـذك ولـق نـاب عباس رضي ﷲ عنھما بأنّ ذهـھ آية مكية ھاـنسخت آية مدنية - يعني قوله تعالى: mh g f e d cl }النساء: ٣٩{ - قال أبو العباس: "وھذا قولٌ لا يليق بعلم ابن عباس ولا بفھمه؛ لأنَّه إن أراد به حقيقة النسخ كان غير صحيح؛ لأنّ الآية خبرٌ عن وقوع العذاب بمَن فَعَل تلك الأمور المذكورة في الآية، والنسخ لا يدخل الأخبار، كما قرَّرناه في الأصول .سَلَّمنا أنه يدخلھا النسخ، لكنّ الجمع بين الآيتين ممكنٌ بحيث لا يبقى بينھما تعارض، وذلك بأن يُحمَل مُطلقُ آيةِ النساء على مُقيَّد آية الفرقان، فيكون معناھا: فجزاؤه جھنم إلا مَن تاب، لا سيما وقد اتحد الموجِب وھو القتل، والموجب وھو المتوعَّد بالعقاب. وقد قلنا في أصول الفقه : إنّ مثل ھذه الصورة متَّفقٌ عليھا).٢ " ( إذًا فقد ردّ أبو العباس دعوى النسخ في الآيات السابقة بحجة إمكانية الجمع بين الناسخ والمنسوخ فيھما، وبأنّ النسخ لا يدخل الأخبار، وبأنّ القول بالتخصيص أولى من القول بالنسخ . ولكنّ ھذا الأساس في دعوى النسخ لم يكن مطّردًا عند أبي العباس؛ فعند آيةٍ أخرى تمثّلت فيھا حجج أبي العباس في ردّ دعوى النسخ في الآيات السابقة، وبصورةٍ أقوى وأظھر، بل إنّ مَن رجّح النسخ في الآيات السابقة من العلماء أَحجَم عن إطلاق النسخ على ھذه الآية، إلا أننا )١ (ندا، محمد ينظروالمعارضين المؤيدين بين القرآن في النسخص ،: ١٤. )٢ (القرطبيأبو العباس ،المفھم، ص٧ج ٥٣٣، -٧٣٣ .
عدد الصفحات ٨٤٣٧ نلمح أبا العباس يرجّح كونھا منسوخة، ويؤكد ذلك ويسوقه بعبارةٍ واضحة صريحة، وذلك عند تفسير قوله تعالى: mm l k j i h gn u t s r q p o x w vy l }البقرة: ٤٨٢{، فإنّ أبا العباس ينقل عن أكثر مَن سمّاھم المتكلمين أنّ ) ما( في قوله تعالى}u t s r q p o {دخلت في نطاق التخصيص وليست منسوخة، دون أن يذكر المخصِّص أو الناسخ، ثم يرجّح أبو العباس كونھا منسوخة، ويذكر أنه كان يميل إلى التخصيص فيھا زمانًا، ثم ظَھَر له خلافُ ذلك).١ ( وقد اختلف من قال بنسخ الآية في بيان الناسخ، فقيل : نَ سَ ھاخَ قولُ النبي ) :مَن ھمَّ بحسنةٍ فلم يعملھا كتبھا ﷲُ له عنده حسنة كاملة).( ٢ (وقد نفى الشيخ أبو نصرٍ الكرمي رحمه ﷲ صحة القول بأنّ الآية ھھنا منسوخة بھذا الحديث، وذلك لِمَا يلي):٣ ( أولا : لأنّ الحديث خبرٌ، لا أمرٌ ولا نھي، والأخبار لا يكون بينھا تناسخ، ثمّ إنّ الآية - وإن كانت شرْطِيّة - فھي بمعنى الخبر، وقد عُطِفت على جملةٍ خبرية، وبھذا العطف سَرَت الخبريّة إلى الآية . ثانيا: العموم في الآية غيرُ مراد، وإنما المراد ما يمكن الاحتراز عنه، وھو العزم القاطع والاعتقاد الجازم، لا بمجرد حديث النفس والوسوسة . ثالثا: أَخبَر ﷲ تعالى في الآية عن المحاسبة لا عن المعاقبة التي في الحديث، فھو يُخبِر الناسَ يوم القيامة بما أبدَوا وأخفوا؛ ليعلموا إحاطة علمِه تعالى بجميع ذلك، ثم يغفر لمَن يشاء فضلا، ويُعاقب مَن يشاء عدْلاً . وقيل: إنما الآية منسوخةٌ بقوله تعالى: m¬ « ª © ¨ §®l }البقرة: ٦٨٢{، وقد ردّ القاضي ابن عطية على ھذا بأنّ قوله تعالى}u t s r q p o {إنما )١ (السابق، المصدر ينظر ص١ج ٦٣٣، -٧٣٣. )٢ (الشيخان أخرجه حديثٍ من جزء. الب في خاريالصحيحباب الرقاق، كتاب ،: برقم سيئة، أو بحسنةٍ ھمَّ مَن: )١٩٤٦(ج ص٨، ٣٠١، . في ومسلمالصحيحباب الإيمان، كتاب ، : لم بسيئةٍ ھمَّ وإذا كُتِبت بحسنةٍ العبد ھمَّ إذا برقم تُكتَب،: )١٣١(ج ص١، ٨١١، . )٣ (الحنبلي المقدسي يوسف بن مرعي الشيخ الكرمي، نصر أبو)ھـ٠٠٤١ (، الناسخ بيان في المرجان قلائد القرآن في والمنسوخ) تحقيق: حسن عطا سامي(ص ٦٧، -الكويت٧٧ الكريم، القرآن دار ،.
عدد الصفحات ٨٥٤٧ ھو لتخصيص العموم أو لبيان المجمل، وعليه فلا نسخ. قال ابن عطية " :قوله تعالى} o u t s r q p {معناه: مما ھو في وسعكم وتحت كسبكم، وذلك استصحاب المعتقد والفكر فيه، افلمّ كان اللفظ مما يمكن أن تدخل فيه الخواطرُ أشفق الصحابة والنبيُّ ، فبيّن ﷲ تعالى لھم ما أراد بالآية الأولى وخّصَّصھا، ونصَّ على حكمه أنه m ª © ¨ § ¬ «®l، والخواطر ليست ھي ولا دفعُھا في الوسع، بل ھو أمرٌ غالب، وليست مما يُكسَب ولا يُكتَسَب، وكان في ھذا البيان فرَحُھم وكشفُ كُ بِھم،رَ وباقي الآية محكمةٌ لا نسخ فيھا .ومما يدفع أمر النسخ أنّ الآية خبر، والأخبار لا يدخلھا النسخ).١ " ( وقد ذكر العلماء من الفروق بين النسخ والتخصيص : أنّ النسخ رفعُ الحكم بعد ثبوته، بخلاف التخصيص؛ فإنه بيانُ المراد باللفظ العام. ومنھا : أنّ التخصيص بيانُ ما أُرِيد بالعموم، والنسخَ بيانُ ما لم يَرِد بالمنسوخ. ومنھا : أنّ التخصيص يجوز في الأخبار والأحكام، والنسخَ يَختصُّ بأحكام الشرع .فيظھر عند التنازع بين النسخ والتخصيص في ھذه الآية ومن خلال تلك روقـالف أنّ ولـالق بالتخصيص ىـأول من القول بالنسخ، ولأنّ دةـالقاع الأصولية ولـتق: إذا تردّد الأمرُ بين النسخ والتخصيص، حُكِم بالتخصيص؛ لأنه بيانٌ وتقرير، والنسخ إبطالٌ وتعطيل).٢ ( ومن العلوم القرآنية التي نالت اھتمام العلماء ومناط جھودھم علم المحكم والمتشابه، ومع كثرة الأقوال التي وردت في بيان المراد بھما، إلا أنّ أكثر العلماء تجاذبوا منھما رأيين؛ الأول منھما يتمثل في أنّ كلاًّ منھما يظھر معناه، إلا أنّ المحكم ظاھر المعنى، والمتشابه ما ظھر معناه بعد تدقيقٍ وتفكّر، والثاني يدور على أنّ المحكم ھو ما يُعرَف معناه سواء كان ظاھرًا أم باطنًا، أما المتشابه فھو ما استأثر ﷲ بعلمه، ولم يظھر معناه، بل قال بعضھم : إنّ سبيل العلم إليه محالٌ، والرأي فيه محرَّم . وممَّن مال إلى ھذا الرأي الأحناف الشاطبيو في" الموافقات)".٣ (أما )١ (الأندلسي، عطية ابن الأندلسي غالب بن الحق عبد محمد أبو)ھـ٢٢٤١(، الكتاب تفسير في الوجيز المحرر العزيز) تحقيق: محمد الشافي عبد السلام عبد (ج١ط، ص٢، بيروت٢٣٥، العلمية، الكتب دار ، . )٢ (الطوفي، الدين نجم ينظر الصرصري القوي عبد بن سليمان الربيع أبو)ھـ٧٠٤١ (،الروضة مختصر شرح )تحقيق: التركي ﷲ عبد(ط ج١، ص٢، بيروت١٦٥، الرسالة، مؤسسة ، البغدادي، الحق عبد ابن ، المؤمن عبد الحنبلي،إلى الوصول تيسير الفصول ومعاقد الأصول قواعد) شرح: الفوزان ﷲ عبد(ط ج٢، ص١، ٩٧١، ، الرياض الجوزي، ابن دار . )٣ (الغرناطي موسى بن إبراھيم الشاطبي، ينظر)ھـ٧١٤١(، الشريعة أصول في الموافقات) تحقيق : مشھور سلمان(، ١ط ص٣ج، ،٥١٣، عباس، فضل السعودية، عفان، ابن دار في البرھان إتقان القرآن علومج ١، ، ٩٨٤ص -٠٠٥ .
عدد الصفحات ٨٦٥٧ الرأي الأول فذھب إليه جمھرة المفسرين، وقد عَرض أبو العباس أبرز أقوال العلماء في بيان المراد بالمحكم والمتشابه، ثم جّحر ما ذھب إليه جمھور العلماء بالدليل، إلا أنه يتغاضى عن ذكر الرأي المعارض الأبرز في بيان المحكم والمتشابه. قال أبو العباس": اختلف الناس في المحكمات والمتشابھات على أقوالٍ كثيرة : منھا : أنّ المحكم ھو الناسخ، والمتشابه ھو المنسوخ .ومنھا : أنّ المحكم ھو القرآن كلُّه، والمتشابه: الحروف المقطَّعة في أوائل السُّور .ومنھا : أنّ المحكَم آيات الأحكام، والمتشابه آيات الوعيد .ومنھا : أنّ المتشابه آياتُ إبھام قيام الساعة، والمحكم: ما عَداھا . ومنھا : أنّ المحكم ما وَضَح معناه وانتفى عنه الاشتباه، والمتشابه نقيضُه. وھذا أشبهُ ما قيل في ذلك؛ لأنه جارٍ على وضع اللسان، وذلك أنّ المُحكم اسم مفعولٍ من: أحكَمَ، والإحكام: الإتقان. ولا شكَّ في أنّ ما كان واضحَ المعنى لا إشكالَ فيه ولا تردُّد، وإنما يكون كذلك لوضوح مفردات كلماته واتفاق تركيبھا، ومتى اختلَّ أحد الأمرين جاء التشابه والإشكال، وإلى نحو ما ذكرنا صار جعفر بن محمد، ومجاھد، وابن إسحاق).١ " ( ومع أنّ في آيات القرآن الكريم من الأمور الغيبيةالتفصيلية ما لا يعلم تأويلھا إلا ﷲ ، والتفريق بين المحكم والمتشابه القائم على أنّ المُحكَم ما ظھر معناه على وجه اليقين، والمتشابه ما ظھر معناه على وجه الظنّ، فإنّ الآيات التي تضمنت الأمور الغيبية معقولة المعنى لقارئھا وإنْ تضمنت ما اختص ﷲ تعالى بعلمه، وأما اليقين والظنّ فإنه غير مطّرد، ورَحِم ﷲ علماءنا الذين كانوا يختمون تفسيرھم للآيات ما أُحكِم منھا وما تشابه بقولھم: "وﷲ أعلم بمراده" ، فھذا الذي ذھب إليه أبو العباس ھو الأقرب للصواب، وھو المتفق مع حِكَم تنزيل القرآن وتيسيره للذكر والتدبُّر . )١ (القرطبيأبو العباس ،المفھمج ص٦، ٥٩٦، -٦٩٦ .
عدد الصفحات ٨٧٦٧ الثاني المبحث العقائد آيات تفسير في العباس أبي منھج الإسلامية الفرق من وموقفه الأشاعرة: بِشْر أبي بن إسماعيل بن عليِّ الأشعريّ؛ الحسن أبي الإمام أتباعُ ھم . ولُقِّب الأشعري موسى أبي الصحابيّ إلى ينتھي نسبه لأنّ بالأشعريِّ.)١ (ستين سنة بالبصرة وُلد مائة وثلاث وعشرين أربعٍ سنة بھا تُوفِّي أن إلى بغداد وسكن ومائتين،).١ ( )١ (البغدادي، الخطيب ينظر علي بن أحمد بكر أبو)ھـ٢٢٤١(، بغداد تاريخ) تحقيق: معروف بشار (١ط، ، ص٣١ج ،٠٦٢، بيروت، الإسلامي، الغرب السمعاني،دار المروزي محمد بن الكريم عبد سعد أبو )ھـ٢٨٣١(، الأنساب) تحقيق: وآخرين اليماني الرحمن عبد (١ط، ٦٦٢ص، -٧٦٢ المعارف دائرة مجلس ، آباد حيدر العثمانية، . والأشعري: باليمن مشھورةٌ قبيلةٌ وھي أَشعَر، إلى نسبةٌ . السمعاني، ينظرالأنسابص ٦٦٢،.
عدد الصفحات ٨٨٧٧ الأشعري وكان الجُبَّائي، عليٍّ لأبي تلميذًا)٢ (رَجَع ثم عامًا، أربعين المعتزلة عن يُدافع وبقِيَ طُرُقه بعض وسَلَك قواعده، على وبنى القطّان، كُلاّب ابن إلى وانضمّ أقوالھم، عن) .٣ (والتأم كالفخر جماعة؛ أخذ وعنھم الطبريّ، الحسن وأبي فُورَك، وابن كالباقلاني، جماعة؛ عليه الكلاميا مذھبه انتشر وعنھم الأشاعرة، رؤوس وھؤلاء وغيرھما، والإسفراييني لرازي).٤ ( الحنابلة وفضلاء والشافعية والمالكية الحنفيّةُ المذھب ھذا على واجتمع).٥ ( عساكر ابن قال : " أقاويل أخذ بل ببدعة، فيه يأتِ ولم حدَثًا، ﷲ دين في الأشعريُّ يُحدث لم والتاب وتبيينالصحابة شرحٍ بزيادة فنَصَرھا الدين، أصول في الأئمة من بعدھم ومَن عين ...، الكوفة، أھل من الثوري وسفيان حنيفة كأبي الأئمة؛ من مضى مَن أقاويل نُصرة بيانه في فكان حنبل بن وأحمد والحجاز، الحَرَمَين من والشافعيِّ ومالك الشام، بلاد من وغيره والأوزاعيِّ بن السُّنَنوالليثِ حُفّاظ من ومسلم والبخاريِّ وغيره، سعد).٦ " ( الأول المطلب/ العليّة والصفات الحسنى بالأسماء تتعلق قضايا بيان في موقفه : - النقل طريق غير من تعالى ﷲ على الاسم إطلاق في الخلاف : منھا، واحدٍ إلى يميل أن دون القضيّة ھذه في مذھبه شيوخ آراء العباس أبو فقالذكر : " اختلف العلماء في أسماء ﷲ الحسنى؛ ھل الأصل فيھا التوقيف، فلا يُسمّى إلا بما سَمَّى به نفسَه في كتابه، أو على لسان رسوله، أو بجَمْعِ الأمّة عليه؟ أو الأصلُ جوازُ تسميته تعالى بكلِّ اسمٍ حسَنٍ إلا أن يَمنَع منه مانعٌ شرعي؟ الأول لأبي حَ ن،سَ)٧ (والثاني للقاضي أبي بكر).٨ ( )١ (عساكر، ابن القاسم أبو الحسن بن علي)ھـ٤٠٤١(، المفتري كذب تبيين الحسن أبي الإمام إلى نُسب فيما الأشعري ص٣ط، ٦٥، بيروت٦٤١، العربي، الكتاب دار ،. )٢ (في قويًّا يكن لم أنه إلا وقلم، تصنيفٍ صاحب كان عليّ، أبو سلاّم، بن الوھاب عبد بن محمد المعتزلة، شيخ توفي والنظر، الجَدَل علم عنه الأشعريُّ أخذ وقد فيھا، عنه الأشعريَّ ينيب مناظرة عرضت إذا فكان المناظرة، وثلاثمائة ثلاثٍ سنة . عساكر، ابن ينظرالمفتر كذب يتبيينص ١٩، الجوزي، ابن ، الملوك تاريخ في المنتظم والأممج ص٣١، ٤٦١، الذھبي، ،النبلاء أعلام سيرج ص٥١، ٦٨،. )٣ (عساكر، ابن ينظرالمفتري كذب تبيينص ٩٣، . )٤ (القرشي، الوفاء أبي ابن ينظرالحنفية طبقات في المضيّة الجواھرج ص٤، ٣٣، -٤٣ . )٥ (ينظر السبكي، التاجالشا الكبرىطبقات فعيةج ص٣، ٥٦٣، . )٦ (عساكر، ابنالمفتري كذب تبيينص ٣٠١، . الإمام عن الأشعري المذھب تقاريظ عساكر ابن نقل كما وغيرھماالقشيري الجويني، والإمام ، .عساكر، ابن ينظرالمفتري كذب تبيينص ٣١١، -٤١١. )٧ (العلماء بعض نقله . الغزالي، مينظر بن محمد بن محمد حامد أبو الطوسي حمد)ھـ٤٠٤١ (، الأسنى المقصد الحسنى ﷲ أسماء شرح في) تحقيق: الخشت محمد(ص ٤٥١، ، القاھرة، القرآن، امكتبة عطية، ابن لمحرر الوجيزج ص٢، ٠٨٤، . )٨ (العلماء بعض عنه نقله . السفاريني، ينظر الدرّة لشرح الأثرية الأسرار وسواطع البھية الأنوار لوامع في المرضيةالمُضيّة الفرقة عقد، ص١ج ٥٢١، محمد بن إبراھيم الدين برھان الباجوري، ،)ھـ٢٢٤١ (، تحفة التوحيد جوھرة على المريد) تحقيق: جمعة علي(، ص١ط القاھرة٩٨، السلام، دار ، .
عدد الصفحات ٨٩٨٧ ومثار الخلاف: ھل فـالأل لامـوال يـف ولهـق عالىـت: mg f e d chl }الأعراف: ٠٨١{ للجنس أو للعھد؟) ١ " ( على والصفات الأسماء إطلاق جواز على اتّفقت الإسلامية المذاھب أنّ المسألة وبيان الباري و إذنَ لا حيث واختلفوا المنع، وَرَد إذا امتناعه وعلى الشارع، من إذنٌ بھا وَرَد إذا في الموضوعة الأعلام الأسماء من يكُن ولم بمعناه، سبحانه ﷲ يتّصف ما إطلاق جواز في منعَ بالمدح مُشعِرًا كان بل نقصًا، مُوھِمًا إطلاقه يكن ولم اللغات، سائر).٢ (في والأقوال المسألة ھذه يلي كما : الأول القول: بمعنى توقيفية؛ إنھا : تعالى Ϳ الثابتة الأفعال من يَشتقَّ أن لأحدٍ يجوز لا أنه والسـنّة الكتـاب في نـصٌّ وَرَد إذا إلا أسمـاءً. والماتريدية الأشـاعرة عنـد المـذھب وھـو).٣ (قـال قـال الجوھرة صاحب):٤ ( توقي اسماهُ أنّ السَّمعيّهواخْتِيْرَ فاحفظِ الصفاتُ، كذا فيّهْ يلي ما القول ھذا وحجّة ):٥ ( أولا: تعالى قوله: mg f e d chl حصلت قد الأسماء أنّ على يدلّ وھو ، مردودة عليھا فالزيادة الشرعيّة، النصوص طريق من وبلغتنا تعالى، Ϳ وتحققت . ثانيا: يُقال أن يجوز: أن يجوز ولا جواد، يا يقال: يُقال أن ويجوز سَخِيّ، يا : ولا عالِم، يا يُقال أن يجوز : في لعالِم مُرادِفةٌ أنھا مع عارِف، يا لبيب، يا فاھِم، يا فقيه، يا طبيب، يا عاقل، يا اللغة. به الإذن على متوقِّفٌ توقيفيٌّ الاستعمال أنّ يُفيد وھذا . )١ (القرطبيأبو العباس ،المفھمج ص٦، ٦٧٥،. )٢ (الألوسي، ينظرالمعاني روحج ص٥، ٣١١،. )٣ (ا الفخر ينظر لرازي، عمر بن محمد ﷲ عبد أبو الدين فخر)ھـ٠٢٤١ (، ﷲ أسماء شرح البيّنات لوامع والصفات تعالى) تحقيق: سعد طه(ص ٣٣، ، القاھرة، للتراث، الأزھرية المكتبة الغزنوي، بن أحمد الدين جمال الماتريدي محمد)ھـ٩١٤١ (، الدين أصول) تحقيق: الداعوق عمر(، ص١ط البش٠٨١، دار ، الإسلامية، ائر بيروت. )٤ (الباجوري، ينظرالجوھرة شرحص ٤٥١، . )٥ (عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٢، الرازي،٠٨٤، الفخر ، عمر بن محمد الدين فخر ﷲ عبد أبو )ھـ٠٢٤١(، و الغيب الكبيرمفاتيح التفسير ٣ط، ص٥١ج، ،٥١٤، بيروت، العربي، التراث إحياء دار الفخر الرازي،الحسنى ﷲ أسماء شرحص ٣٣، .
عدد الصفحات ٩٠٩٧ ثالثا: تعا ﷲ على الاسم إطلاق جواز في الشرط لى -شبھة لا خالصًا مدحًا يكون أن وھو اشتراك ولا فيه - يَظنُّ مَن عليه تَسوَّر ذلك أُبِيحَ فإذا العلوم، أھل من الأقلُّ إلا يُحسِنه لا أمرٌ بالإجماع يجوز لا ما تعالى ﷲ أسماء في يُدخِل فعندئذٍ يُحسِن، لا وھو يُحسِن أنه بنفسِه . الثاني القول: و المعتزلة ذھب ﷲ حق في ثابتٍ معنىَ على دلّ إذا العقل أنّ إلى الفلاسفة تعالى ﷲ على إطلاقُه جاز تعالى؛).١ ( نحو إطلاق شيوع بحجّة الباقلانيُّ بكرٍ أبو القاضي إليه مال ما وھو : خدا -ﷲ وھو بالفارسية - وتَكْرِي ، -بالتركيّة ﷲ وھو- إجماعًا فكان نكيرٍ، غير من ،).٢ (ورُ ثَبَت لو بأنه ھذا دَّ الشرعي الإذن في كافيًا لكان).٣ ( الثالث القول : زائدٍ معنىَ على دلَّ ما وھو الصِّفة، إطلاق جواز إلى الأشاعرة بعض ذھب الذات نفس على يدلُّ ما وھو الاسم، إطلاق ومنع الذات، على).٤ ( نُسمِّي أن لنا يجوز لا أنه على الاتّفاق ھي القول ھذا وحجّة ﷲ رسول به يُسمِّه لم باسمٍ فامتناعُه المخلوقين، حق في ذلك امتَنَع فإذا الخلق، من كبيرٍ كلُّ وكذا نفسه، به سمَّى ولا أبوه، أولى ﷲ حق في).٥ ( الباحث قال : ما على متوقِّفةً تكون أن تعالى ﷲ إلى والصفات الأسماء نسبة في والأولى الشرعية؛ النصوص في فيھاورد للاجتھاد مجال لا الاعتقادات إذ . - القرآنية النصوص في الإلھية الصفات تفسير من موقفه : الأول القسم: الخبرية الإلھية الصفات : الباري إلى تُضيف نصوصٌ الشريفة والأحاديث الكريم القرآن في وردت خبريّةً صفاتٍ والنزول والمجيء كالاستواء التشبيه؛ تُوھِم...واختلف ، مع أقوال، ثلاثة على فيھا المسلمون وھي به، يليق لا عمّا تعالى ﷲ تنزيه على اتفاقھم: والتأويل التشبيه، في والتوغُّل التوقّف، . الأول القول: التوقّف : )١ (السفاريني، ينظر الأقوال ھذه نسبة فيالبھية الأنوار لوامعج ص١، ٥٢١، القلموني رضا، رشيد محمد ، الحسيني)م٠٩٩١ (،بالمنار الشھير الحكيم القرآن تفسيرج ص٩، العامة١٧٣، المصرية الھيئة القاھرة، ، . )٢ (الرازي، الفخر نقلهالكبير التفسيرص ٣٣، . )٣ (السفاريني، ينظرالبھية الأنوار لوامعج ص١، ٥٢١، . )٤ (الغزالي، ينظرالأسنى المقصدص ٤٥١، الرازي، الفخر ،الحسنى ﷲ أسماء شرحص ٣٣، . )٥ (حجر، ابن ينظرالبخاري صحيح شرح الباري فتحج ص١١، ٣٢٢، .
عدد الصفحات ٩١٠٨ أي : الحنابلة، مذھب وھو التشبيه، في سقوطٍ أو التأويل إلى جنوحٍ غير من الكامل التوقّف الماتريدية، وبعض)١ (فھؤ ولم ظاھرھا، على وأَجرُوھا الخبريّة، الصفات بھذه آمنوا لاء وعلمِھم دلالتھا، ووضوح لكثرتِھا التنزيه أدلة تغليبھم مع تأويل، ولا ببحثٍ لمعناھا يتعرضوا منھم كثيرٌ قال لذا التشبيه، باستحالة: آي جاءت؛ كما أقِرُّوھا : ولا ﷲ، عند من بأنھا آمِنوا لتأويلھا لتفسيرھا؛تتعرضوا ولا)٢ (الباري صفات في والقول بالاتّفاق، مظنونٌ أمرٌ التأويل لأنّ تعالى ﷲ إلى معانيھا فوّضوا لذلك الزَّيغ، في الوقوع من احترازًا جائز، غير بالظنّ).٣ ( الثاني القول: التشبيه في التوغّل : ومنھم بالمشبِّھة، المذھب ھذا أصحاب وسُمِّي: مقات والكّراميّةالتابعيُّ سليمان، بن ل).٤ ( المُطلّق التنزيه آي ومخالفة الصريح، التجسيم في وقعوا وھؤلاء. الحنبلي الجوزيّ ابن قال : " الحِسّ، مقتضى على سبحانه الباري صفات من تعلّق ما ظاھر حملوا المحدِّثين عموم أنّ اعلم حمْلَ فيَعرفوا الفقھاء، يُخالطوا لم لأنھم الحكمفشبَّھوا؛ مقتضى على المتشابه).٥ " ( الثالث القول: التأويل: السنّة أھل وجمھور المعتزلة، إليه ذھب ما وھو. الرازي قال : "جميع والأخبار القرآن ظواھر بعض في التأويل من بُدّ لا بأنه مُقرّون الإسلام فرق).٦ " ( الباجوري وقال: " بإث يُشعِر ما السنّة أو القرآن في وَرَد إذا أو الجسمية أو الجھة بات وغيرُھم الحق أھلُ اتفق الجوارح، أو الصورة –والمُشبِّھة المجسِّمة عدا ما –ذلك تأويل على. للقضاء سبيل ولا والجھة، الجسميّة عن مُنزَّهٌ تعالى ﷲ أنّ العقليّ بالدليل عندھم ثَبَت لأنه وذلك الخبرية الصفاتُ أُوِّلت أذا إلا التشبيه بالنصوصعلى الواردةُ).٧ " ( )١ (اللامشي، ينظر الماتريدي زيد بن محمود الثناء أبو)م٥٩٩١ (،التوحيد لقواعد التمھيد) تحقيق : المجيد عبد تركي (١ط، ٨٥ص، ، بيروت، الإسلامي، الغرب فتّاح،دار عرفان الحميد عبد عرفان)ھـ٧١٤١(، دراسات الفرق في الإسلامية والعقائدص بيروت١١٢، الرسالة، مؤسسة ، . )٢ (خلدون، ابن ينظر العرب تاريخ في والخبر المبتدأ ديوان والبربرمقدمةص الشھرستاني،٤٣٤، ، الفتح أبو الكريم عبد بن محمد)ھـ٣١٤١(، والنحل الملل) وتعليق تصحيح: محمد فھمي أحمد (٢ط، ص١ج، ٢٩، ، دار بيروت، العلمية، الكتب الجيلاني، الحسَني موسى بن الجيلاني القادر عبد الشيخ)ھـ٦٤٣١ (، لطالبي الغُنية وجل عز الحق طريقج ص١، مط٣٦، مصر، صبيح، محمد بعة. )٣ (الشھرستاني، ينظروالنحل المللج ص١، ٣٩، فتّاح، عرفان ،الفرق في دراساتص ٩٠٢،. )٤ (الشھرستاني، ينظروالنحل المللج ص١، ٢٩، -٣٩ فتّاح، عرفان ،الفرق في دراساتص ٣١٢، -٥١٢ . )٥ (الجوزي، ابن علي، بن الرحمن عبد الفرج أبو الدين جمالإبليس تلبيس) تحقيق: الدمشقي محمد (٢ط، ، القاھرة٣١١ص المنيرية، المطبعة ، . )٦ (الرازي، الفخر ينظر عمر بن محمد ﷲ عبد أبو الدين فخر)ھـ٥١٤١ (،الكلام علم في التقديس أساس، ص١ط بيروت٧٦، الثقافية، الكتب مؤسسة ،. )٧ (الباجوري،الجوھرة شرحص ٧٥١،.
عدد الصفحات ٩٢١٨ لا حتى القواعد، له وضعوا الجسيمة، أضراره له التأويل باب فتح أنّ العلماء رأى وحين ومقاصدھا الشريعة أصول إلى الالتفات دون الھوى، وفق بالنصوص التلاعب إلى يؤدي).١ ( قوله السلام عبد بن الدين عز الشيخ عن الھُمام ابن نقل : بشرطِ التأويل طريقة إلى أقربُھما ھا الحق. بقوله وعلّق: بشرطھا يعني: العرب لسان مقتضى على يكون أن).٢ ( التي النصوص ذلك ومن الصفات، آيات تأويل في المنھج ھذا على العباس أبو مضى وقد المحلّ أو الجھة تُوھِم. العباس أبو قال : " مذھبُ أھل الح قِّ والتحقيق الذين يُحِيلون على ﷲ تعالى نأ يكون في السماء أو في ؛الأرض إذْ لو كان في شيءٍ لكان محصورًا أو محدودًا، ولو كان كذلك لكان مُحْدَثًا . وعلى ھذه ؛القاعدة فقوله تعالى: mg f e dl }الملك: ٦١{، وقولُ الأَمَةِ للنبيِّ حين الـق لھا: أَيْــن ﷲُ؟ فقالت: يف ،السَّماء)٣ (ولم يُنـ كِرْ عليھا ذلك، وما دـق دـق رُوِيَ عن بعض السلف أنَّھم كانوا يُطْلِقون ذلك):٤ (ليس على ظاھره، بل ھو مُؤَوَّلٌ تأويلاتٍ صحيحةً قد أبداھا كثيرٌ من أھل العلمِ في كتبھم، لكنَّ السلَفَ كانوا يجتنبون تأويلَ المتشابھات، ولا يتعرَّضون لھا، مع عِلْمھم بأنَّ ﷲ تعالى يستحيلُ عليه سِمَاتُ المُحْدَثَات، ولوازمُ المخلوقات).٥ " ( ما على النصوص تلك تفسير في السلف بعض عن نُقِلت التي الأقوال تلك العباس أبو ووجّه فقال ظاھرھا، على حملوھا أنھم يُوھم: " اعلم أنه لا خلاف بين المسلمين قاطبة؛ محدِّثھم وفقيھھم ومتكلمھم ومقلِّدھم ونُظَّارھم الظواھر أنّ الواردة بذكر ﷲ تعالى في ؛السماء كقوله: mg f e dl ليست على ظاھرھا، وأنھا متأوَّلة عند جميعھم. أما نمَ قال منھم بالجھة، )١ (الإيجي، ينظر ع الدين عضد أحمد بن الرحمن بد)ھـ٥١٤١(، المواقف الكلام علم في) صححه : محمد الحلبي (١ط، ص٨ج، ،٤٢، القاھرة، السعادة، مطبعة الھمام، ابن السيواسي، الدين ھُمَام بن محمد الدين كمال الآخرة من المنجية العقائد في المسايرة ، ط، ٤٣صبدون -٦٣ ، مصر، الكبرى، التجارية المكتبة الباجوري، الجوھرة شرحص ٧٥١،. )٢ (الھمام، ابن ينظر وشرحه عنه ذلك نقل فيالمسايرةص ٧٣،. )٣ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الصلاة، ومواضع المساجد : كان ما ونسخ الصلاة في الكلام تحريم برقم إباحته، من: )٧٣٥(ج ص١، ١٨٣،. )٤ (تعالى قوله في الاستواء فسر أنه مالك الإمام عن رُوي كما: m| { z yl }طه: ٥{ بقوله: "واجب به والإيمان بدعة، عنه والسؤال مجھولة، وكيفيّته معقول، الاستواء ." البغدادي، ينظر عبد منصور أبو طاھر بن القاھر)م٨٢٩١ (،الدين أصول ١ط، ٣١١ص، ، بغداد، المثنى، مكتبة اللالكائي، بن ﷲ ھبة القاسم أبو الحسن)ھـ٥٢٤١ (، والتابعين الصحابة وإجماع والسنّة الكتاب من والجماعة السنّة أھل اعتقاد أصول شرح الأمّة علماء من لھم والخالفين بعدھم من أجمعين) تحقيق: المصري نشأت (ج٢ط، ص٣، ٢٤، المكتبة ، القاھرة الإسلامية، . )٥ (أبو القرطبيالعباس ،المفھمج ص١، ٥٣٣، -٦٣٣.
عدد الصفحات ٩٣٢٨ فتلك الجھة عنده ھي جھة الفوق، كما جاء في ؛الأحاديث فلا بدّ أن يُتَأَوَّل كونه في السماء، وقد تأَوّلوه تأويلات، وأشبه ما فيه : أنّ" في" بمعنى: على،)١ (كما قال: m y x w zl }طه: ١٧{؛ أي: على جذوع النخل .ويكون العلوّ بمعنى الغلبة .وأما من يعتقد نفي الجھة في حق ﷲ تعالى فھو أحقُّ بإزالة ذلك الظاھر، وإجلال ﷲ عنه، وأولى الفِ قرَ بالتأويل).٢ " ( حقِّه في المحلّ لإثبات الموھمة النصوص تأويل إلى الحاجة دواعي العباس أبو وبيّن بقوله سبحانه: " إذ ﷲ تعالى منزَّه عن المكان، كما ھو منزَّهٌ عن الزمان، بل ھو خالق الزمان والمكان، ولم يزَلْ موجودًا ولا زمانَ ولا مكان، وھو الآن على ما عليه كان. ولو كان قابلا للمكان لكان امختصًّ به ويحتاج إلى ص،مخصِّ ولكان فيه إما متحركا وإما ساكنا، وھما أمران حادثان، وما يتَّصِف بالحوادث حادث، على ما يُبسَط القول فيه في علم الكلام، ولَمَا صدق قوله تعالى: mSR QTl }الشورى: ١١{؛ إذ كانت تماثله الكائنات في أحكامھا، والممكِ ناتُ في إمكانھا).٣ " ( الثاني القسم: المعاني صفات):٤ ( الحسن أبو مذھبه شيخ قرّره الذي الوجه على تعالى؛ Ϳ الكلام صفة ثبوت العباس أبو قرّر تعالى قوله تفسير عند وذلك الأشعري،: mH G F E D C B Al }الأعراف: ٤٤١{. العباس أبو قال: " ولا خلاف بين أھل ةالسنّ في أنّ موسى سَ عمِ كلام ﷲ الذي لا يُ هشبِ كلام ،البشر الذي ليس بصوتٍ ولا حرف، ولو سَ عهمِ بالحرف والصوت المَ صحّت ةخصوصيّ الفضيلة لموسى بذلك؛ إذ قد سَ عمِ هكلامَ تعالى بواسطة الحرف والصوت ،المشرِكُ كما قال )١ (قادمة مباحث في الحروف بين بالتناوب القول دراسة وستتم. )٢ (القرطبيأبو العباس ،المفھمج ص٢، ٤٤١، -٥٤١ . )٣ (السابق جالمصدر ص٢، ٣٤١، . )٤ (صفات سبع وھي: والحياة والكلام، والعلم، والبصر، والسمع، والإرادة، القدرة، . المعاني بصفات وسمِّيت أي تعالى؛ ﷲ بذات قائمٌ منھا صفةٍ كلّ أنّ اعتبار على : زائدة ولكنھا الذات، عَيْن ولا الذات، غير ليست أنھا السنّة أھل جمھور قرره ما على الذات؛ مفھوم على. ا ينظر شريف، أبي بنالمسايرة شرح المسامرةص ٢٧، ، الباجوري،الجوھرة شرحص ٥٣١، .
عدد الصفحات ٩٤٣٨ تعالى: mÁ À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸l }التوبة: ٦{. واستيفاءُ الكلام على ھذه المسألة سؤالاً وجوابًا في علم الكلام).١ " ( أنه بدلالة تعالى، Ϳ الكلام صفة إثبات من السنّة أھل قرّره ما على مبنيٌّ العباس أبي وتقرير لأنّ باطل؛ وھو نقص، بضدِّه واتصافه الخَرَس، وھو بضدِّه، يَتصف أن للزِمَ متكلِّمًا، يكن لم لو الكلام بصفة اتّصافه فثَبَت بالخالق؟ فكيف المخلوق، به يرضى لا النقص).٢ ( لوازم في الخلاف وإنما متكلِّمًا، تعالى الباري كون في والمذاھب المِلَل لأرباب خلافَ ولا الصفة ھذه).٣ ( نفسي كلامٌ تعالى كلامه أنّ على السنّة أھل مِن وافقھم ومن فالأشاعرة : حقيقةً الكلام وھو ، تعالى، بذاته قائمةٌ أزليّة صفةٌ ھو بل والحروف، الأصوات جنس من ليس بالألفاظ، عنه المُعبَّر الحوادث قيام لامتناع قديم؛ وھو ذلك، وغير ومُخبِرٌ ناهٍ آمِرٌ؛ بھا وھو والآفة، للسكوت منافيةٌ تعالى بذاته قائمٌ وھو تعالى، بذاته).٤ ( العبارا غير ھو النفسيُّ والأقوام،والكلام والأمكنة بالأزمنة العباراتُ تختلف قد إذ ت؛)٥ (ولا بالعبارة عليه يَدلّ كما والكتابة، بالإشارة عليه يَدلُّ قد بل النفسي، المعنى ذلك في يَختلف باختلاف يختلف ولا العبارات، تغيّر مع يتغير لا واحِدٌ بالنفس، قائمٌ معنىً ھو الذي والطلب، الدلالات).٦ ( )١ (القرطبيأبو العباس ،المفھمج ص١، ٣٣٤، . )٢ (التفتازاني، ينظر عمر بن مسعود الدين سعد)ھـ٩٠٤١ (، المقاصد شرح) تحقيق: عميرة الرحمن عبد (، ١ط ص٤ج، ٣٤١، - ٤٤١ ، بيروت، الكتب، عالم الطائي، الدين كمال المحسن عبد الدين كمال)ھـ٢٩٣١ (، المعاصرة والفرق التوحيد في رسالةص بغداد٣٥، الأعظمي، مطبعة ،. )٣ (الإيجي، ينظرالمواقفج ص٨، ١٩،. )٤ (الإيجي، ينظرالمواقف، ص٨ج ٣٩، التفتازاني، ،المقاصد شرحج ص٤، ٤٤١، الباجوري، ، شرح الجوھرةص ٩٢١،. )٥ (اختلاف بـ يكون وقوعه قبل مثلا زيدٍ إرسال عن التعبير لأنّ بالأزمنة؛ العبارات) تُرسِل (وقوعه وبعد ، بـ يكون) أرسلنا (.بـ يكون قريبًا كان إذا إليه الإشارة لأنّ بالأمكنة؛ واختلافھا )ھذا (يكون متوسطا كان وإذا ، بـ)ذاك(بـ يكون بعيدًا كان وإذا ،)ذلك (.في وبالسُّريانيّ القرآن، في بالعربيّ التعبير لأنّ بالأقوام؛ واختلافھا الإنجيل في وباليونانيِّ التوراة، في وبالعِبريِّ الزبور، . السيالكوتي، ينظر البنجابي الدين شمس بن الحكيم عبد )ھـ٥١٤١ (،على الحاشية المواقف) تحقيق: الحلبي محمد (ج١ط، ص٨، ٣٩، -السع٤٩ مطبعة مصر، ادة، . )٦ (الإيجي، ينظرالمواقفج ص٨، ٣٩، - ٤٩.
عدد الصفحات ٩٥٤٨ والك بالنفس، القائم المعنى على والقول الكلام اسم إطلاق لشيوع لغةً، ثابتٌ النفسيُّ لام يقولون: الشاعر وقال مقالة، نفسي وفي كلام، نفسي في):١ ( دليلا الكلام على اللسانُ جُعِل وإنما الفؤادِ لَفِي الكلام إنّ الكريم القرآن وفي: mo n ml }المجادلة: ٨{.)٢ ( الذين المعتزلة بين وسطًا جاء الكلام صفة ثبوت في الأشعري الحسن أبي الشيخ فتقرير كلامه بأنّ قالوا جبريل أو المحفوظ كاللوح غيره؛ في ﷲ يَخلقھا حادثةٌ وأصواتٌ حروفٌ النبي أوقالوا الذين الحنابلة وبين ، : حرفٍ عن عبارةٌ وھو قديم، تعالى ﷲ كلام إنّ توصو).٣ ( الثاني المطلب/ العباد أفعال قضايا بعض من موقفه : - والإسلام الإيمان من كلٍّ حقيقة : أنھما أو واحد بمعنىً ھما ھل والإسلام؛ الإيمان بين العلاقة بيان في المذاھب اختلفت متغايران؟ وبعض والمعتزلة، الماتريدية قول وھو واحد، لمُسمَّى اسمان أنھما الأول فالقول الأشاعرة).٤ (السنّة أھل جمھور إلى التفتازانيُّ ونسبه).٥ ( )١ (ديوانه في أجده ولم الأخطل، إلى المتكلمين أكثر نسبه . حزم، ابن ينظر الأندلسي أحمد بن علي محمد أبو الظاھري)ھـ٦١٤١ (، والنحل والأھواء الملل في الفصل) تحقيق: عميرة الرحمن وعبد نصر محمد (٢ط، ، ص٣ج ٢٢١، ال، دار بيروت، العز،جيل، أبي ابن الحنفي علي بن محمد)ھـ٧١٤١(، الطحاوية العقيدة شرح )تحقيق: التركي ﷲ وعبد الأرنؤوط شعيب(، ج٠١ط ص١، بيروت٩٩١، الرسالة، مؤسسة ، . )٢ (الباقلاني، ينظر الطيب بن محمد بكر أبو)ھـ١٧٣١ (، به الجھل يجوز ولا اعتقاده يجب فيما الإنصاف )تحقيق :صححه الكوثري، زاھد محمد: اللطيف عبد الوھاب عبد (٤ط، ٠١١ص، ، القاھرة، الخانجي، مكتبة التفتازاني،المقاصد شرحج ص٤، ٠٥١، الباجوري، ،الجوھرة شرحص ٠٣١، . )٣ (الجبار، عبد القاضي ينظر الھمذاني أحمد بن الجبار عبد)ھـ٦١٤١ (،الخمسة الأصول شرح) تعليق : قوام تحقيق الحسيني، الحسين بن أحمد الدين: عثمان الكريم عبد (٣ط، ٧٢٥ص، ، القاھرة، وھبة، مكتبة الإيجي، المواقفج ص٨، ٢٩، الھُمام، ابن ،المسامرةص ٧٧،. )٤ (الجبار، عبد القاضي ينظرالخمسة الأصول شرحص البيھقي،٥٠٧، ، الحسين بن أحمد بكر أبو )ھـ٣٢٤١(، الإ يمانشعب) تحقيق: حامد العلي عبد (١ط، ص١ج، ٠٥، ، الرياض، الرشد، مكتبة الغزنوي، الدين أصولص ١٦٢، . )٥ (التفتازاني، ينظرالمقاصد شرحج ص٥، ٧٠٢،.
عدد الصفحات ٩٦٥٨ الثاني والقول: الحنابلة، وبعضُ الأشاعرة أكثر إليه ذھب ما)١ (إلى العلماء بعض ونسبه الحَشْوية، بعض)٢ (فالإسلام متغايران؛ أنھما وھو : انقاد طاعةٍ وكلُّ والاستسلام، الانقياد ھو ف تعالى لربِّھا بھا والإيمانالعبدُ إسلام، ھي : إسلام، إيمانٍ فكلِّ الإسلام، خصال من خَصلةٌ ھو إيمانا إسلامٍ كلُّ وليس).٣ (في مؤمنًا يكون ولا الأحوال، بعض في مؤمنًا يكون قد فالمسلم الإيمان وأصل الأحوال، جميع في مسلِمٌ والمؤمنُ بعضھا،: الإسلام وأصل التصديق، : الاستسلام ي فقد والانقياد، في صادقًا يكون وقد الباطن، في مُنقادٍ غيرَ الظاھر، في مستسلِمًا المرءُ كون الظاھر في مُنقادٍ غير الباطن،).٤ ( الثالث والقول : يشمل فإنه أحدُھما أطلِق إذا والإسلام الإيمان أنّ إلى السنّة أھل بعضُ ذھب لفظ كاستعمال فاستعمالھما افترقا؛ بالذكر اقتَرَنا وإن تعالىالآخر، فقوله والمسكين، الفقير ي: m³ ² ±l }المائدة: ٩٨{ معًا والمُعدَم للمُقِلِّ شامِلٌ).٥ ( يستلزم أحدھما إفراد بأنّ والإسلام، الإيمان من كلٍّ بين التداخل وقوع العباس أبو قرّر وقد فقال افتراقھما، يقتضي واقترانھما الآخر،: " الإيمان والإسلام حقيقتان متباينتان لغة وشرعا، كما دل عليه حديث جبريل وغيره .وھذا ھو الأصل في الأسماء ؛المختلفة أعني: أن يدلّ كلُّ واحدٍ منھا على خلاف ما يدلُّ عليه ر،الآخَ غير أنه قد عتوسَّ الشرعُ فيھما، فأطلق اسم الإيمان على حقيقة ؛الإسلام كما في حديث وفد عبد القيس،)٦ (وكقوله ) :الإيمان بضعٌ وسبعون بابا، أدناھا :إماطة الأذى عن الطريق، ھاوأرفعُ :قول لا إله إلا ﷲ)(.٧ (وقد أطْلَقَ الإسلامَ مريدًا به )١ (الخطابي، ينظرالسنن معالمج ص٤، ٥١٣، الباقلاني، ، الطيب بن محمد بكر أبو)ھـ٤١٤١ (، الأوائل تمھيد الدلائل وتلخيص) تحقيق: حيدر الدين عماد (٣ط، ٢٩٣ص، ، بيروت، الثقافية، الكتب يعلى،مؤسسة أبو محمد الفرّاء بن الحسين بن)ھـ٠١٤١(، الإيمان) تحقيق: الخَلَف سعود (١ط، ٧٣٤ص، ، الرياض، العاصمة، دار الجرجاني، محمد بن علي السيد)ھـ٥١٤١ (،المواقف شرحج ص٨، مصر٧٢٣، السعادة، مطبعة ،. )٢ (النسفي، ينظر محمد بن ميمون المعين أبو)م٣٩٩١(، الأدلة تبصرة أبي الإمام طريقة على الدين أصول في الماتريدي منصور) تحقيق: سلامة كلود(ج ص١، ٧١٨، ، العربية، للدراسات الفرنسي العلمي المعھد منشورات دمشق، التفتازاني،المقاصد شرحج ص٥، ٩٠٢،. )٣ (الباقلاني، ينظرالأوائلتم ھيدص ٢٩٣،. )٤ (الخطابي، ينظرالسنن معالمج ص٤، ٥١٣، . )٥ (العز، أبي ابن ينظرالطحاوية العقيدة شرحص ٢٩٤، -٣٩٤ رجب، ابن ، أحمد بن الرحمن عبد الفرج أبو )ھـ١٢٤١ (،الكَلِم جوامع من حديثا خمسين شرح في والحكم العلوم جامع) تحقيق : وإبراھيم الأرنؤوط شعيب باجس (ج٧ط، ص١، ٧٠١، - بيروت٨٠١ الرسالة، مؤسسة ، . )٦ (النبيّ أنّ وفيه قال: ) با الإيمان ما تدرون ھل( قالوا: أعلم ورسوله ﷲ. قال : ) ﷲ إلا إله لا أن شھادة المغنم خمس تُؤدّوا وأن رمضان، وصوم الزكاة، وإيتاء الصلاة، وإقام ﷲ، رسولُ محمدًا وأنّ(. عليه متفق. في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الإيمان،: برقم الإيمان، من الخُمُس أداء: )٣٥(ج ص١، ٠٢، ومسلم ، فيالصحيحكتاب ،: باب الإيمان،: برقم إليه، والدعاء الدين وشرائع ورسوله با بالإيمان الأمر: )٧١(ج ١، ، ٦٤ص . )٧ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الإيمان، : برقمشعب الإيمان،: )٥٣(ج ص١، ٣٦، .
عدد الصفحات ٩٧