المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال القرطبي المحدث في التفسير وعلوم القرآن من خلال كتابه المفهم جمعا ودراسة

عبد المجيد حميد جبر الحمداني

صفحة ٣٣ من ٣٧

٠٠٥    تعالى قوله: m [ Z Y X W V U T S R Q P O N M L K g f e d c b a ` _ ^ ] \l }البروج: ٤ –٨{. العباس أبو قال: " ينقِم: يعيب، يقال: نَقَم ينقِم، ونقِم ينقَم، ومنه قوله تعالى} b a ` _ d c{.)١ " ( تعالى قوله: m b a ` _ ~ } | { z y x w v ul }البروج: ٠١{. العباس أبو قال: " قال تعالى} y x w v u{، أي :عذّبوھم، في قول المفسرين).٢ " (   الطارق سورة تفسير من تعالى قوله: m J I H G F E D C B Al }الطارق: ١ –٣{. العباس أبو قال: " الطَّارق: الآتي ليلا، ومنه سُمِّي النجمُ طارقا).١)" (٢ (                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٨١،.  )٢ (السابق، المصدر ص٢ج ٧٧،.

عدد الصفحات ٥١٢

١٠٥    تعالى قوله: m } | {l }الطارق: ٣١{. العباس أبو قال: " والقول الفصل: ھو الواضح البليغ الذي يفصل بين الحق والباطل، كما قال تعالى:m} | {l.)٣ " ( الأعلى سورة تفسير من تعالى قوله: m ®¬ « ª © ¨ § ¦ ¥l }الأعلى: ٦ –٧{. العباس أبو قال: " كان من ضروب النسخ :نسيانُ الآية، كما قال تعالى: m § ¦ ¥ ®¬ « ª © ¨l؛ أن يُنسِيْكَه؛ كما قرأت الجماعة: mG F E D C Bl }البقرة: ٦٠١{ - بضم النون، وترك الھمز-؛ أي: نُنْسِكَھا ).٤)" (٥ (                                                                                                                                                                            )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٦٦٧،.  )٢ (التفس أئم قول وھو . الف ينظالق معج ص٣، ٤٥٢، قتيب اب ،الق غريص ٣٢٥، ، الطبري،البيان جامعج ص٤٢، ١٥٣، النحاس، ،القرآن إعرابج ص٥، ٣٢١،.  )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٤٧١، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٨١٤، . )٥ (الباحث قال : مبح ف القرطب العب أب عن وأنواع النسخ عن الحديث في الكلام سبق " أب موق القرآن علوم قضايا من العباس "العب أب بھم استشھد اللتين الآيتين من كلٍّ تفسير وجوه في فالبحث ھنا أما ، من نوعٍ وقوع تفسيرھماعلى في الصحيح الوجه وما التلاوة، نسخ وھو النسخ؛ أنواع . المفس جمھ علي م ھ البق س ف الآية ھاتين تفسير في العباس أبو ذكره وما . عبي أب ينظ الق مجج ص١، ٩٤، قتيب اب ،الق غريص ٠٦، الجص ،الق أحكج ص١، ٣٧، ، السمرقندي، العلومبحرج ص١، ٧٤١، زمن أبي ابن ،العزي الق تفسج ص١، ٨٦١، أب ب مك ، طالالھدايج ص١، ٧٨٣، الواح ،التفس ف الص ٣٢١، الزمخش ،الكشج ١، ، ٦٧١ص عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص١، ٣٩١، ، = =ع أنّھ إلا ال نس وق المفس بع إثب ومع ال نس إل تش أن ع الآي بتفس تع قول الطب فحم}G F {الإحك وھ النس مقاب عل . الطب ينظالبي جج ٢، ، حقيقيًّا٩٧٤ص لا صوريًّا الآية في الشرط الرازي وعدَّ ، . الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٣، ٨٣٦، - ٩٣٦ . معنى على البقرة سورة في الآية وحمل التلاوة، نسخ وقوع الزجاج وأنكر : ب العم بت المس أمرنا حكمھا لنسخ الآيات . الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص١، ٩٨١، -٠٩١ . تعالى قوله حَمَلوا المفسرين أكثر كان وإذا}E D {الرا أنّ إلا القرآنية، الآية أنّھا على مس أب عن نقل زي الس الش نس عل نصّ الآي فتك الكاملة، الشريعة على ھنا الآية حمل أنه . ال الفخ ينظ الكبي التفسج ص٣، ٩٣٦، عاش اب ،والتن التحريج ص١، ٤٥٦، -٥٥٦ . عل بعض وحملھ أنبيائه بھا ﷲ يؤيد التي المعجزة. رضا، رشيد محمد المنارج ص١، ٣٤٣، .

عدد الصفحات ٥١٣

٢٠٥    الغاشية سورة تفسير من تعالى قوله: m g f e d c b a ` _ ~ } | { z y x w v u t s r q p o n m l k j i hl }الغاشية: ٨ –٦١{. العباس أبو قال: " النمارق في أصل الوضع: الوسائد والمرافق، ومنه قوله تعالى} r s{، وقال الشاعر):١ ( كھولٌ وشُبّانٌ حِسَانٌ وجوھُھم على سُرُرٍ مصفوفةٍ ونَمارقِ)٢ " (                                                                                                                                                                            نبيّ أنس تع ﷲ وأنّ ال نس وق تب أنھ عل المفس ف الأعلى؛ سورة من الآية وأما علي تع ﷲ أنزل ق ك ما بعض الصحابة وسائر . الطبالبي جج ص٤٢، ١٧٣، الس ، العل بحج ص٣، ٠٧٤، زمن أب اب ،العزي الق سج ص٥، ١٢١، طال أب ب مك ، الھدايةج ص٢١، ٩٠٢٨، الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٨٣٧، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٩٦٤، . النبيّ صدر في القرآن حفظ عن إخبارٌ الآية وأنّ له، حقيقة لا الاستثناء أنّ على المفسرين وبعض يض فلا ، شيئ منه . الفراء، ينظرالقرآنم عانيج ص٣، ٦٥٢، الزجاج، ،وإعراب الق معانيج ص٥، ٦١٣، الفخ ، الالكبي التفسج ص١٣، ٠٣١، رض رش محم ،المنج ص١، ٥٤٣، عاش اب ، التحري والتنويرج ص١، ٢٦٦، عباس، فضل ،القرآن علوم في البرھان إتقانص ٠٥، . عب فض الأس العلام ورجّ نس تق الآي أنّ م مس أب ع ال الفخ نقل م ﷲ رحم أولھا مُثبَتة، وجوھا ذلك تعليل في وذكر السابقة، الشرائع : مم القرآني الآي أنھ عل الآي حم م حجّة أنّ إ الإس ش ف الأحك تب ع اليھ أنّ وھ الآي ھ ن س ف رُوي رواي ھ نم باطل بھ التمس ف فحجّ متناقض. والث : وورد ص إط الش عل الآي اس إط أنّ الكريم القرآن في إطلاقه. والثالث: قوله حمل يُرجح السياق أنّ}E D { الشريعة؛ على الآية في === == المقالة تلك لتبطِل الآية ھذه جاءت دينھم، بعد دين لا بأنْ اليھود مقالة بيّن لمّا لأنّه. والرابع : ف الفاص أنّ الآيm U T S R Q P O Nl }البق: ٦٠١{ نس عل تع ﷲ ق ع الإخب م تتناس وإبدالھا الشرائع. والخامس : لا التفسير ھذا أنّ ق ف المس عام معتق م ويتناس إش عليه يتأتّى الاخ في وق م على حمله من أولى وھو السابقة، الشرائع نسخ عن تعالى ﷲ. والس : قول تفس أنّ الآي ف تع}G F {الم أنّ عل : الأنبي بع عل أنزلناھ الت الش بع الن ن الأخرىي القراءة مع تناسب: ) ننسأھا -( الھاء قبل وھمزةٍ النون، بفتح -يك أن يج إذ الت معن عل ، متعارضة غير منسجمةً ما آيةٍ في الواردة القراءات معاني. مقامُه رُفِع كلامُه، انتھى . عب فضل ينظر إتق القرآن علوم في البرھانج ص٢، ٠٢، -٢٢. مجاھ ابن وينظر د،القراءات في السبعةص ٨٦١، . الباحث قال : تعض إذ عب فض ش إلي ذھب ما إلباس؛ ولا فيه شكّ لا الذي الآية، تفسير في والراجح الملّة لھذه الصحيح الاعتقاد ويوافق الأدلة، . )١ (عطية ابن نسبه س أب بن زھير إلى عطي اب ينظال المحج ص٥، ٤٧٤، .ھ ك ف وھو زھير؛ ديوان في يقاربه ما وجدتُ فقد المراد، ھو البيت : والفِعلُ القولُ ينتابھا وأنديةٌ وجوھُھم حِسَانٌ مقاماتٌ وفيھِم سلمى، أبي ابن ينظرالديوانص ٧، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٨٢٤،.

عدد الصفحات ٥١٤

٣٠٥    الفجر سورة تفسير من تعالى قوله: m Q P O N M L K J I H G F E D C B A Rl }الفجر: ١ –٥{. العباس أبو قال: " الحِجْر - بالكسر - ھو: العقل، ومنه قوله تعالى} R Q{.)١ (والحرام، ومنه قوله تعالى :m¼ »l }الفرقان: ٣٥{.)٢ " ( تعالى قوله: m j i h g fl }الفجر: ٩{. العباس أبو قال: " تعالى قوله} j i h g{أي ؛: خَرَقوھا ).٣ " ( البلد سورة تفسير من تعالى قوله: m ¯ ® ¬ «l }البلد: ٦١{.                                                              )١ (الفراء قال: "تقول والعربُ: إ حِجْ ل لھ ض لنفس ق ك ذا ." الفالق معج ٣، ، ٠٦٢ص . الماوردي وقال: الحِجْر : بھ فيھا ما لامتناع الحُجرة سُمِّيت ولذلك بصلابته، لامتناعه الحجَرُ اشتُقَّ ومنه المنع، التص ع منع م في لمَ علي المُ حَجْ سُ ومن ." الم ينظوالعي النكج ٦، ، ٧٦٢ص . الزمخش وق: "والحِجْ: ينبغ لا فيم التھاف ع يَحجُ لأن العق ." الزمخشالكشج ٤، ، ٧٤٧ص . الباحث قال: الفرقان سورة في الآية وتفسير الفجر، سورة في الآية تفسير بين الانسجام يحصل وبھذا . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٨٥٥، . )٣ (ج السابق، ص٣المصدر ٢٦،.

عدد الصفحات ٥١٥

٤٠٥    العباس أبو قال: " المسكين: مفعيل من السكون؛ فكأنه مِن عَدَم المال سكنتْ حركاتُه ووجوه مكاسبه، ولذلك قال تعالى: m¯ ® ¬ «l، أي: لاصقًا بالتراب،)١ (وعند الأصمعي: أنه أسوأُ حالا من الفقير،)٢ (وعند غيره: عكس ذلك،)٣ (وقيل: ھما اسمان لمسمَّىَ واحد).٤ " ( أيضا وقال: " قال تعالى: m¯ ® ¬ «l، أي: ذا حاجةٍ ألصقته بالتراب، ومن ھنا سَمُّوا الفقر: أبا متربة)٥).(٦ " ( الشمس سورة تفسير من تعالى قوله: m ^ ] \ [ Z Y Xl }الشمس: ٧ –٨{.                                                              )١ (الفقي م ح أش المس أنّ عل المفس بع اس الوص وبھ . عطي اب ينظ المح الوجيزج ص٥، ٦٨٤،.  )٢ (ذلك بعكس قال أنه الأصمعي عن الأنباري ابن نقل . الأنب اب ينظالن كلم مع ف الزاھ ، ص١ج ٨٢١،. ون أش المس أنّ اعتب الع ب عم أب عن ذلك روى أنه الأصمعي عن الأزھريُّ قل العب أب عل الإلب وق ھن م فلع الفقي م ح. الأزھ ينظ أحم ب محم منص أب )ھـ٩٩٣١ (،الش ألف غري ف زاھر) تحقي: الألف جب محم (ص١ط، ٠٩٢، ، وزارة منش الكوي الإس والش الأوق .اللغ أھ بع ب وق . ب يعق يوس أب الس اب ينظ إس)ھ (،المنط إص) تحقي: مرع محم(ط ص١، ٢٣٢، العرب الت إحي دار ، قتيبة، ابن بيروت،الحديث غريبج ص١، عر١٩١، ابن عن الھرويُ ونقله فة، . الھ أحمد ينظر الغ والحديث القرآن فيج ص٥، ٤٦٤١، العسكري، ھلال أبو ،اللغوية الفروق معجمص ١١٤،.  )٣ (عبي أب إل دري اب نس . دري اب ينظاللغ جمھج ص٢، ٦٥٨، الأنب اب ، ف الزاھ الن كلم معج ص١، ٨٢١، الأزھ ،أ غري ف الش لفص ٢٩٢، نقل م وھ ، فق الآي بھ اس الش الإمام عن الرازي : "يك ق المس أنّ عل الآي بھ الش واح بقول تقيي لك البتّ ش يَمل لا أن عل دل المس لف ك ل لأن ش يَملِ بحي}¯ ® { و جائزتكريرًا، غير ھو ." الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص١٣، ٠٧١، . ق الفق م أش المس ب ق مَ مستمس عل الأنباري ابن ردّ أنّ وبعد :والفقي : ك ف معن العرب: ذل مِ أوك ھ ح ف الفق ش من صُلبُه فانقطع ظھره، مِن فِقَرُه نُزِعت الذي المفقر وال ، ھذا على : ﷲ قول : m¯ ® ¬ «lمعناه ، : نعت فلمّ الفق شدّة من بالتراب لَصَق مسكينا أو بھ ھ ك فلمّ ش ل يك أن المس عل فالأغل الص ھ عل مس ك ل أنه عَلِمنا النعت، ﷲ بيّن المساكين، لسائر مخالِفًا المسكينُ نعتَه . الأنب اب ينظالن كلم مع ف الزاھج ١، ، ٨٢١ص -٩٢١ . الباحث قال : ذل بغي الق متمس ولأنّ الأنب ابن ذكره لمَا المسكين؛ من حالاً أشدُّ الفقير أنّ والأرجح يَحتمِل آيةٍ تفسير بحسب أو الشعر، من بيتٍ على توقّف . )٤ (القرطبي، العباس أبو المفھمج ص٣، ٤٨،.  )٥ (المصادر أمھات في التسمية ھذه أجد ولم.  )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧٩٤، -٨٩٤.

عدد الصفحات ٥١٦

٥٠٥    العباس أبو قال: " قوله}X{: ھو قسَمٌ بنفوس بني آدم وأفرادھا؛ لأنّ مراده النوع، وھذا نحو قوله تعالى: mU T S R Ql }الانفطار: ٥{؛ أي : كلُّ نفْس، كما قال: m × Û Ú Ù Øl }المدثر: ٨٣{. ألاَ ترى قولَه} ^ ] \{ :أي: حَمَلھا على ما أراد مِن ذلك، فمِنھا ما خُلِق للخير، وأعانھا عليه ويسَّره لھا، ومنھا ما خُلِق للشرّ، ويَسَّره لھا).١ ( وقولُه} Z Y { :أي: والذي سوّاھا، وقد قدّمنا أنّ) ما( في أصلِھا لمَا لا يَعقِل، وقد تجيء بمعنى: الذي، وھي تقعُ لمَن يَعقل ولمَا لا يَعقِل).٢ (والتسوية: التعديل؛ يعني: أنه خلَقَھا                                                              )١ (المفسرين بعض إليه وذھب . الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٢٣٣، الرازي، الفخر ، التفس الكبيرج ص١٣، ٧٧١، . الباحث قال : العباس أبي قول علىيَقرب بُني الذي الجبريّة؛ قول من ھنا أنّ اختياره في مجبَرٌ الإنسان . والأول تع قول عل حملُھ الآي ھ فھ ف: mË Ê É È Ç Æ Ål }الإنس: ٣{ فيك ، المعنى: ما وھو الشرّ، وسبيل الخير سبيل السبيلين؛ أحد بين الاختيار حرية نفسٍ كل وَھَب تعالى ﷲ أنّ عليه دلّ ھذا بعد قوله: mh g f e d c b a `l }الشمس: ٩ -٠١{ أن يس فيھما والوعيد الوعدُ إذ ، قوله على ،فيُحمَل تعالى ﷲ بمشيئة إلا الاختيار ھذا يتمّ ولا اختيارا، فيه للإنسان يكون: m l k j i h mnl }الإنسان: ٠٣{. ب أم ب ذل أك خلافھم مع بالمعرفة، الآية في الإلھام المفسرين أكثر وفسّر . الف ينظ مع القرآنج ص٣، ٦٦٢، فتيبة، ابن ،القرآن غريبص ٩٢٥، الطب ،البي جج ص٤٢، ٤٥٤، أب اب ، زمنالعزي الق تفسج ص٥، ٧٣١، الزمخش ،الكشج ص٤، ٩٥٧، عطي اب ، المح الوجيزج ص٥، ٨٨٤، ، )٢ (الأنفس سوّى مَن ھو إذ بنفسه؛ أقسم تعالى ﷲ أنّ على المفسرين وأكثر . الطبري، ينظرالبيان جامعج ٤٢، ، ٤٥٤ص الس ،العل بحج ص٣، ٢٨٤، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٥، ٧٣١، ، بحجة النحاس ذلكوردَّه المراد كان لو أنه: لقال: )ومَن(ش ي ولم ، . النح ينظالق إعج ٥، ، ٦٤١ص تك أن المفس بع وجَ ،)م( أي مص والفع: وتس ونف . أب ب مك ينظ طالب،النھاية بلوغ في الھدايةج ص٢١، ٣٩٢٨، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٨٨٤، وھو ، رجحه ما المفسرين بعض . الواحدي، ينظرالتفس في الوجيزص ،٦٠٢١، بقول ھ عل الزمخش وردّ: "جُعِل = ) =ما (مصدرية في قوله} بناھا وما{،} طحاھا وما{،}وَما سَوَّاھا { .وليس بالوجه؛ لقوله}\ {وما ، يؤدّي إليه من فساد النظم. والوجه أن تكون موصولة، وإنما أُوثِرت على :مَن؛ لإرادة معنى الوصفية، كأنه قي: والس والق العظ ال بناھ ونف والحك الب الحكم ال س وف كلامھ: س م سَخَّركُنَّ لنا " .الزمخشري،الكشافج ص٤، ٩٥٧، .الباحث قال : بھ أقس لمّ تعالى ﷲ أنّ والظاھر الظ والنھ بمجيئ والقم ونورھ بالش فأقس فيھ ﷲ جعلھ أوص م وص ب أتبعھ الكوني الت م علي خُلِق وم والأرضِ الرفع م علي بُني وم بالس أقس ث بس واللي بطلوع والقِوامة التسوية من عليه خُلِقت وما والنفس والبسط، . وإن آي ك ف ب القس بتكري الق من أولى وھذا الأوصاف اختلفت .

عدد الصفحات ٥١٧

٦٠٥    مكمَّلةً بكلِّ ما تحتاج إليه، مؤھَّلةً لقبول الخير والشرّ، غير أنه يجري عليھا في حال وجودھا وما لھا :ما سَبَق لھا ممّا قُضِي به عليھا).١ " ( تعالى قوله: m p o n m l k jl }الشمس: ١١ –٢١{. العباس أبو قال: " وقوله} p o n{: أي: قام مُسرعًا. وضمير المؤنث عائدٌ على ثمود، وھي مؤنَّثة؛ لأنھا قُصِد بھا قَصْدَ قبيلة، ولذلك مع التعريف لم تُصرَّف ).٢ " (   الليل سورة تفسير من تعالى قوله: m q p o n m l k j i h g fl }الليل: ١ –٣{.                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٢٦٦، -٣٦٦.  )٢ (ج السابق، ص٧المصدر ٩٢٤، .

عدد الصفحات ٥١٨

٧٠٥    العباس أبو قال: " المُقسَم به: ) ما خَلَق ( ، وھو بمعنى: الذي، ويعني به :الخالق. وقد قيل: يعني بذلك المصدر، فكأنه قال : وخَلْقِ الذكر والأنثى، وعلى ھذا فيكون الذكر والأنثى يُراد به: النوع كلَّه)١).(٢ " ( تعالى قوله: m § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ } | { z y x w ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨l }الليل: ٥ –١١{. العباس أبو قال: " قوله} y x w{ :أي :الفضْلَ مِن مالِه).٣ (ابن عباس  : حق ﷲ تعالى. الحسن: الصِّدْق مِن قلبِه}z { :أي: ربَّه. ابن عبّاس  .وقتادة: محارمَه).٤ (مجاھد: البُخْل . }} |{ :أي :الكلمة الحسنى، وھي كلمة الضحّاكالتوحيد؛ ).٥ (بموعود ﷲ؛ قتادة . بالصلاة والزكاة زيد والصوم؛ بن أسلم) .٦ (                                                              )١ (به المقسَم يكون أن معنى احتمال إلى المفسرين أكثر ذھب : الخالق ھو ، ب المقس يك أن : وخلقِ والأنثى الذكر . الفراء، ينظرالق معانيج ص٣، ٠٧٢، الطب ،البي جج ص٤٢، ٥٦٤، ب مك ، طالب، أبيالھدايةج ص٢١، ٨٠٣٨، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٦، ٦٣٢، عطي ابن ،ال المح ، ص٥ج ٠٩٤، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص١٣، ٢٨١،. الأول الوج عل بعضھم واقتصر . أب ينظ عبيدة،القرآن مجازج ص٢، ١٠٣، السمرقندي، ،العل بحرج ص٣، ٤٨٤، زمن أب اب ، الق تفس العزيزج ص٥، ٩٣١، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٨٠٢١، . والأنث ال خل ھ ب المقسّ يك أن بعض ورج . النح ينظالق بج ص٥، ٩٤١، ، الزمخشري،الكشافج ص٤، ٢٦٧، . الباحث قال: تعالى ﷲ إلا خالقَ لا إذ بنفسه؛ أقسم تعالى ﷲ أنّ على حملُه فيه والأظھر.  )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٠٣٤، -١٣٤ . )٣ (المفسرين بعض واختاره . الثعلبي، ينظروالبي الكشفج ص٠١، ٧١٢، الواح ،التفس ف ال ، ٨٠٢١ص عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٠٩٤، . )٤ (الثعلبي، واختارهوالبيان الكشفج ص٠١، ٧١٢،.  )٥ (السمرقندي، واختارهالعلوم بحرج ص٣، ٤٨٤،.  )٦ (بالحسنى المراد أنّ المفسرين بعض ورجح: ما من أعطى ما إعطائه على ﷲ من الخلَف م قبله ما بدليل لِه؛ الس . الطب ينظالبي جج ص٤٢، ٠٧٤، النح ،الق إعج ص٥، ٠٥١، الواح ، التفسير في الوجيزص ٨٠٢١، .

عدد الصفحات ٥١٩

٨٠٥    } {: أي: نُھوِّن عليه ونُھيِّئه}¡ {: أي: للحالة اليُسرى مِن العمل الصالح والخير الراجح،)١ (وقيل: للجنّة).٢ ( } ¥ ¤ £{: أي: بمَالِه؛ ابن عباس  .وقال قتادة : بحقِّ ﷲ}¦ { :بمَالِه؛ عن الحسَن . ابن عبّاس :عن ربِّه . } © ¨{: أي: بالجنّة .و}¬ { :نقيض ما تقدَّم في اليُسرى . و}´ { :ھَلَك بالجھل والكُفْر، وفي الآخرة بعذاب ﷲ).٣)" (٤ ( الضحى سورة تفسير من تعالى قوله: m l k j i h g f e d c bl }الضحى: ١ –٣{.                                                                                                                                                                            الحس تفس بعضھم واختار: الجن بث . الف ينظالق معج ص٣، ٠٧٢، قتيب اب ، غري القرآنص ١٣٥، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٥، ،٩٣١، والآخرة الدنيا في الحسنة الحال على عطية ابن وحمله . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٥، ١٩٤،.  )١ (المفسرين بعض واختاره . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٠٧٢، قتيب ابن ،الق غريص ١٣٥، ، زمنين، أبي ابنالعزيز القرآن تفسيرج ص٥، ٩٣١، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٠١، ٧١٢، أب ب مكي ، طالب،الھدايةج ص٢١، ٢١٣٨، . )٢ (المفس بع واخت . النح ينظالق إعج ص٥، ٠٥١، الس ،العل بحج ٣، ، ٤٨٤ص الواحدي، ،التفس ف الص ٨٠٢١، الس ،الق تفسج ص٦، ٧٣٢، الزمخش ، شافالكج ص٤، ٢٦٧، . الباحث قال : م المفس ذك م ضمنه يندرج عام أصلٍ على مفرداتھا حمل الآيات ھذه تفسير في والأولى الخصوص وجه تعيين في التنازع ولكنّ متناقضة، غير متعددة أقوال . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٨٥٦، -٩٥٦.  )٤ (ذكرھ الت الأق توثي ف ينظ الآي ھ تفس ف العب أب : الطبالبي جج ٤٢، ، ٨٦٤ص -٣٧٤ ح أب اب ،العظ الق تفسج ص٠١، ٠٤٤٣، -١٤٤٣ الثعلب ،والبي الكش ، ص٠١ج ٧١٢، -٨١٢ طال أب ب مك ،الھدايص ٩٠٣٨، -٤١٣٨ الم ،والعي النكج ٦، ، ٧٨٢ص -٨٨٢ الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٤، ٤٥٤،.

عدد الصفحات ٥٢٠

٩٠٥    سفيان بن جُندب عن رُوي ما شرحه عند الآيات ھذه تفسير العباس أبو أوردقال ، : أبطأ ﷲ رسول عن جبريلُالمشركون فقال ، : ﷲ فأنزل محمد، وُدِّع قد : m e d c b l k j i h g fl.)١ (قال وعنه؛ : ﷲ رسولُ اشتكى ثلاثا، أو ليلتين، يَقُم فلم ، فقالت امرأةٌ فجاءته: محمد يا ! منذ قَرِبك قد أرَه ولم تَرَكك، قد شيطانُك يكون أن لأرجو إني ثلاث أو ليلتين. قال : ﷲ فأنزل :ml k j i h g f e d c bl.)٢ ( العباس أبو قال: " ھذا إنما كان بمكة في أول الإسلام، وذلك أنّ المشركين سألوا رسول ﷲ  عن الخَضِر، وذي القرنين، والروح، فوَعَدھم بالجواب إلى غدٍ ولم يستثنِ، فأبطأ عليه جبريلُ ؛ قيل: اثنتي عشرة ليلة، وقيل: أكثر من ذلك ، حتى ضاق صدرُ النبيِّ ، وقال المشركون ذلك القول، فعند ذلك نزل عليه جبريلُ  بھذه السورة، وبجواب ما سألوا عنه، وقال له : mvu t s r q p o n m l k jl }الكھف: ٣٢ -٤٢{ .قاله ابنُ إسحاق وغيرُه).٣ ( الأخرى الرواية في جُندب وقول: قالت لمَن جوابًا نزلت إنھا: لا شيطانُه؛ تَرَكه يُعارَض بما قاله ابن إسحاق، إذ يجوز أن تكون نزلت جوابًا لذينك الشيئين، وجوابًا لمَن قال ذلك كائنًا مَن كان . الضحى أنّ تقدّم وقد: صدر النھار. و}f { :أقبل ظلامُه. و}i h{ - مشددا - ھي القراءة المتواترة، أي: ما تَرَكَكَ تَرْكَ مُودِّع. وقراءة ابن أبي عبلة: وَدَعَك - مخففا- ؛)٤ (على                                                              )١ (في مسلم أخرجهالصحيح كتاب، : والسير، بابالجھاد : النبيُّ لقيَ ما برقم والمنافقين، المشركين أذى من: )٧٩٧١(ج ص٣، ١٢٤١، . )٢ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب القرآن، تفسير}l k j i h {برقم ،: )٠٥٩٤ (، ص٦ج و٢٧١، ، في مسلمالصحيح كتاب، : والسير، بابالجھاد : النبيُّ لقيَ ما والمنافقين، المشركين أذى من برقم: )٧٩٧١(ج ص٣، ٢٢٤١، . )٣ (الأخ قص بس نزل الآيت إحدى بأنّ يذكر أن دون مستقلتين، القصتين إسحاق ابن ذكر . اب ينظ إسالنبوي السج ص١، ٩٧١، -ص٠٨١ ٩٣٢،. العب أب نقل م المفس بع وذك . ينظ السمرقندي،العلوم بحرج ص٢، ٠٩٢، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص١٢، ٤٥٥،.  )٤ (الجوزي ابن ينظرالمسير زاد ،ج ص٤، ٧٥٤، .

عدد الصفحات ٥٢١

٠١٥    الأصل المرفوض كما قدّمناه،)١ (وذلك أنّ العرب أماتت ماضيه واسمَ فاعلِه، وصيغة مفاضلتِه، استغناءً عنه بـ)تَرَك (، وقد نُطِق بذلك قليلا).٢ (و) القلى(: البُغْض ).٣ " ( تعالى قوله: m w v u tl }الضحى: ٥{. العباس أبو قال: " وقوله  في الحديث: ) إنّي لأَطمعُ أن تكونوا شطرَ أھل الجنّة( ،)٤ (ھذه الطماعية قد حُقِّقتْ له بقوله: mw v u tl، وبقوله  لرسوله  - كما في الحديث: ) - إنّا سنُرضيك في أمّتِك)(٥). (٦ " (   العلق سورة تفسير من                                                              )١ (مض إلا الفع ھ تس لا الع أنّ في قرره ما وھو. الع أب ينظ القرطب بالمفھج ٦، ، ٥٣٣ص.  )٢ (س ومنعه الماضي، الفعل بصيغة ودع يأتي أن عبيدة أبو أجاز إذ اللغة؛ أھل بين ذلك في والخلاف . ق النحاس: "لثِقَلھا الكلمة أول في الواو النطق تستثقل العرب أنّ والعلّة ." النحاس،الق إعج ص٥، ٤٥١، ، سيبويه، وينظرالكتابج ص١، ٥٢، عبيدة، أبو ،القرآن مجازج ص٢، ٢٠٣، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ١٣٤، -٢٣٤ . )٤ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيح كتاب، : ب : قولِ : mJ I H G Fl }الح: ١{ب ،: )٠٣٥٦(ج ص٨، ٠١١، ف ومس ،الص كت : ب : قول ) : ﷲ يق لآدم: وتسعين وتسعةٍ تسعمائةٍ ألفٍ كلِّ من النار؛ بعثَ أَخرِجْ (برقم ،: )٢٢٢(ج ص١، ١٠٢، . )٥ (في مسلم أخرجهالصحيح كت : ب : النب دع ب عل ش وبكائ لأمّت: )٢٠٢ (، ص١ج ١٩١، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٢٧٤،.

عدد الصفحات ٥٢٢

١١٥    تعالى قوله: m | { z y x w v u t s r q p o n m l k t s r q p o n m l k j i h g f e d c b a ` _ ~ } w v u ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ } | { z y x ² ± ° Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ É È Ç Æl }العلق: ١ –٩١{. العباس أبو قال: " قوله تعالى}p o n m l k { :أي : اذكُرْ اسمَ ربِّك بالتوحيد والتعظيم).١ (و)الباء :(صلة؛ قاله أبو عبيدة،)٢ (وقيل عنه: الاسم صلة؛)٣ (أي: بعونِه وتوفيقه،                                                              )١ (القرآن بقراءة الأمر أنّ على المفسرين وأكثر . الس ينظرالعل بحج ص٣، ٣٩٤، أب ب مك ، طالب،الھدايةج ص٢١، ٩٤٣٨، عطي اب ،ال المحج ص٥، ١٠٥، . التفس ھ ال وض ھي بوجوهٍ،" : أحدھا: أنه لو كان معناه اذكر اس رب م حَسُ من أن يق: م أن بق أي لا أذك اس ربي .وثانيھا : أنّ ھذا الأمر لا يليق بالرسول، لأنه ما كان له شغلٌ سوى ذكر ﷲ، فكيف يأمره بأن يشتغل بما ك مش ب أب .وثالثھ : أنّ في تض الب م غي فائ " .ال الفخالكبي التفسج ٢٣، ، ٥١٢ص . )٢ (عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٤٠٣، .ھ ﷲ رحم عب فض المحق العلام الأس وردّ بقوله الموضع ھذا في بالباء الإتيان وجه وبيّن القول، : " والنب الك القرآن من نَزَل نجمٍ أوّلُ أنّه نعلمُ ونحن  لا لأن ﷲ؛ اس يَق أن الھدف فليس حراء، غار الآي م المقص الغ م ينس. أق : ق الاسم ھذا وقرأ كذا، كتاب . للنبيّ قال حينما جبريل غرضُ يكن ولم : والنبي اقرأ، يقول : ل بق أن م الغرض وإنما مُعيَّنا، اسمًا يقرأ أن غرضُه يكن: أو رب باسم مُستعينًا إليك يُوحى ما اقرأ: مبت اق ومُفتَتِحً ربِّك باسم قراءتك. س قول مث وھذا: mD C B Alأي ؛: أو أق ﷲ بس: قراءت أبت . فالب أي للحال؛ أو للاستعانة: مُفتتحًا مبتدئًا كونك حال ." عباس، فضل الزي نف ف البيان وروائع المنان لطائف القرآن في والحذفص ٢١١، -٣١١ . )٣ (التفسير في قوله من فُھِم ما وھو: ") ﷲ بسم(: ھو إنما: بعين الش ھ الشيء اسم لأنّ با ." عبي أب القرآن مجازج ص١، ٦١،. بقوله ذلك وعلّل القول، ھذا على ﷲ رحمه عباس فضل العلاّمة الأستاذ وردّ : " لأنّ س كقول المعن يُفسِ بالزي الق: mA D C Blوقول ،: md c b a l}ھ: ١٤{ كلمة فحَذفُ ،) اسم( يق أن يُمك ف أبدا، المعنى يَحتمله لا الآيات ھذه مثل من: و نب ب : نق ب وإنما ونشرَب، ونأكل: آلھتھم بأسماء سبحانه؛ ﷲ اسم بغير يبدؤون كانوا قد أنھم سيّما ولا بسم، ."عب فض القرآن في والحذف الزيادة نفي في البيان وروائع المنان لطائفص ٧٥٢، .

عدد الصفحات ٥٢٣

٢١٥    وأشبَهُ منھما أن يقال : إنّ معناه: ابْتَدِئ القراءة ببركة اسم ربِّك وعونِه).١ (و} o { :أي: آدم  مِن تراب).٢ ( و} u t s r q{ :يعني وَلَده، والعَلَق: الدَّم، جمع :علقة، وسُمِّيت بذلك لتعُلِّقھا بما مَرَّت عليه، وأنشدوا):٣ ( تركناهُ يَخرُّ على يديه يَمجُّ عليھما علق الوتين و}v { الثاني : توكيدٌ للأول لفظي، ولذلك حَسُن الوقفُ عليه).٤ (و}x w{: وھو مرفوعٌ بالابتداء، وخبرُه} c b a ` _ ~ {؛ قيل: آدم  علَّمه الأسماء كلھا).٥ (وقال قتادة: ھي للجنس، أي : الخطّ).٦ ( قلتُ ) :ما( لإبھامھا للعموم؛ إذ ﷲ تعالى عَلَّم كلَّ واحدٍ من نوع الإنسان ما لم يكن يعلم، لكنّ الامتنان إنما يحصل بالعلوم النافعة لا غير، فھي المقصودة بھذا العموم، وﷲ أعلم).٧ ( وقد تقدم أنّ أول ما نزل من القرآن من أول ھذه السورة إلى آخر ھذه الآية، ثم بعد آمادٍ نزل قولُه}h g f e d {. فھذا نمَطٌ آخر افتُتِح الكلامُ به، ولذلك قال أبو حاتم : إنّ                                                              )١ (المفسرين أكثر رجّحه ما وھو . الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٦، ٤٠٣، الس ،الق تفس ، ص٦ج ٦٥٢، الزمخش ،الكشج ص٤، ٥٧٧، عطي اب ،ال المحج ص٥، ١٠٥، اب ، الجوزي،المسير زادج ص٤، ٦٦٤، . )٢ (والأش المخلوقات لعموم حُذِف المفعول أن على المفسرين وبعض . الواح ينظالتفس ف ال ، ٦١٢١ص البغوي، ،التنزيل معالمج ص٨، ٩٧٤، . أنّ عل التنبي أراد أن وذل محذوف، تقدير إلى حاجةً يرَ لم أنه وذلك الزمخشري، قرّره ما ذلك في والراجح سواه خالقَ لا تعالى، منه يحصل إنما الخلق . الزمخشري، ينظرالكشافج ص٤، ٥٧٧، . الج اب وينظ المسير زادج ص٤، ٦٦٤، . )٣ (منسوبًا أجده لم.  )٤ (في الرازي ذكر منھ وجوھ الس ف ب الأم إع م الحكم بي : والث لنفسِ أوّلاً اق للتبليغ. أو : جبريل مِن للتعلّم الأوّل  والث: للتعل. أو: والث ص ف اق: ص خ . ينظ الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٢٣، ٧١٢، . الباحث قال: الأولى اقرأ أنّ والظاھر : النبيُّ أُمِر لمَا بيانٌ والث بقراءته، : وع النب أيھ أمّيّت أنّ بي واسطة غير مِن بالعلم أكرمك قد ربك إنّ فاقرأ؛ بالقراءة، الأمر تعارض لن التعلّم وسائل مباشرتك . )٥ (السمرقندي، واختارهالعلوم بحرج ص٣، ٤٩٤،.  )٦ (الم عوالعي النكج ص٦، المفس بع واخت ، . الواح ينظ ف ال التفسيرص ٦١٢١، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٦، ٦٥٢، . )٧ (الطبري، قرره ما وھوالبيان جامعج ص٤٢، ٢٢٥،.

عدد الصفحات ٥٢٤

٣١٥    }d{ ھنا بمعنى : ألاَ التي للاستفتاح).١ (وقال الفرّاء : إنھا تكذيبٌ للمشركين).٢ (وقول أبي حاتم أولى . والإنسان ھنا: أبو جھل).٣ (و} g {: أي: تَكبَّر وارتفع حتى تجاوز المقدار والحدّ . و} l k j i{ :أي: مِن أجل استغنائه بمالِه وشدّته وعلى وعشيرته، ھذا فالضمير عائدٌ إلى أبي جھل، أعني: الضمير في}j {.)٤ (وقيل: ھو عائدٌ على محمَّد ، أي : أنّ أبا جھلٍ طغى وتجاوز الحدّ في حَسَده لمحمّدِ ، مِن :أن استغنى محمَّدٌ  بربِّه، وبمَا منحه مِن فضله عن كلّ أحدٍ مِن جميع خلقِه).٥ ( و} q p o n m{، أي: الرجوع إليه يوم القيامة، فيُجازِي كُلاًّ بفعلِه .                                                              )١ (ب قُ ) ألاَ( وب ) حق( المفس بع عن الس ك ف. ينظ السالعل بحج ٣، ، ٤٩٤ص ٥٩٤، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٥، ٧٤١، . )٢ (تقديره للنفي، أنھا على الطبري وحملھا": ما ھكذا ينبغي أن يكون الإنسان؛ أن يُنْعِم عليه رب بتس خَلق وتعليمه ما لم يكن يعلم، وإنعامه بما لا كُفءَ له، ثم يكفر بربه الذي فعل به ذلك، ويطغى عليه، أن رآه استغنى ". الطبري،البيان جامعج ص٤٢، ٢٢٥، . النحاس، وينظرالقرآن إعرابج ص٥، ٣٦١، . بقول س نف على حملھا مَن قول مكي الإمام وضعّف: ") ك( بمعن : ال المعن لأنّ بھ فيُبت ألاَ، قبلھا يُنصَّ لم لمَا ردًّا تكون أن فيبعُد الآية، في لفظُه يظھر لم ردًّا يكون ." طال أب ب مكالھدايج ٢١، ، ٤٥٣٨ص . الواح وينظالتفس ف ال، ٦١٢١ص البغ ،التنزي معج ص٨، ٩٧٤، ، الزمخشري،الكشافج ص٤، ٧٧٧، الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٤، ٦٦٤، . )٣ (الكفار لعموم أنه على المفسرين وبعض . السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص٣، ٤٩٤، . الرازي قال: " أكثر المفسرين على أن المراد من الإنسان ھاھنا إنس واح وھ أب جھ ث م م ق: نزلت السورة من ھاھنا إلى آخرھا في أبي جھل. وقي: نزل م قول} t s r {إل آخ الس ف أبي جھل.. . .والقول الثاني : أنّ المراد من الإنسان المذكور في ھذه الآية جملة الإنسان، والق الأول وإن ك أظھر بحسب الروايات، إلا أنّ ھذا القول أقربُ بحسب الظاھر، لأنه تعالى ب أن ﷲ س م أن خلق م علق وأنع علي ب الت ق ذكرھ إذ أغن وزاد ف النعم علي فإن يطغ ويتج الح ف المعاصي، واتباع ھوى النفس، وذلك وعي وزج ع ھ الطريق ." ال الفخ الكبيج ٢٣، ، ٩١٢ص . وقول جھ أبي فعل من سينقله لمَا وتعليلٌ الآيات، من سيأتي لمَا مقدِّمةٌ أنه على عاشور ابن وحمله . اب ينظ عاشور،والتنوير التحريرج ص٠٣، ٤٤٤، . )٤ (المفسرين أكثر قول وھو . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٨٧٢، قتيب اب ،الق غريص ٣٣٥، ، الطبالبي جج ص٤٢، ٢٢٥، الس ،العل بحج ص٣، ٤٩٤، الواح ، ف ال التفسيرص ٦١٢١، ،  )٥ (الباحث قال: السبب بخصوص لا اللفظ، بعموم العبرة أنّ ويردّه المفسرين، من أحدٌ بعده ولا قبله يذكره لم .

عدد الصفحات ٥٢٥

٤١٥    وقوله} w v u t s r y x {: يعني به: أبا جھل، نھى رسولَ ﷲ  عن أن يُصلِّي).١ (و}r{ ھذه فيھا معنى التعجّب، فكأنه قال : اعجَبْ مِن ھذا الجاھلِ الضعيفِ العقل، كيف ينھى عن عبادة ﷲ تعالى مثلَ محمد ؟ ! وقوله} ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ } | { z ° { : قيل: ھو خطابٌ لأبي جھل، وھو خطابُ توبيخٍ له، عليه، واحتجاجٍ فكأنه قال: أخبرني أيھا المّنّاع لمحمدٍ مِن العبادة إن كان محمّدٌ على الھدى، أو أَمَر بالتقوى،)٢ (فصدَدْتَه عن ذلك، ألم تعلم أنّ ﷲ يراك، وھو قديرٌ على أخذِك ومعاقبتك؟ وقيل: جوابه محذوفٌ، تقديره : ألستَ تستحق مِن ﷲ النكال والعقاب؟                                                              )١ (ا بذكر متبوعة القصة ھذه مسلم الإمام لنزولروى . ف مس أخرجهالصكت ، : والجن القيام ص باب والنار،: قوله} k j i h g f e{برقم ،: )٧٩٧٢(ج ص٤، ٤٥١٢، . )٢ (نبيّه خاطب لمّا أنّه على المفسرين، بعض قول وھو بقوله} w v u t s r x{: ذلك إلى التفت بقوله فخاطبه الناھي،} £ ¢ ¡  ~ } | { z{ رس إل بالخط رج ث ، . الطب ينظ البيان جامعج ص٤٢، ٤٢٥، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ٤٩٤، القرطب ال ش ، لأحك الج القرآنج ص٠٢، ٤٢١، . للنبي الخطاب بعضھم ووحّد  م ث الص ع المنھ وص عل الآي حمل وكأنھم المقصود، تعدّد ع الأوصاف بين المقابلة سبيل على الناھي؛ وصف . زمنين، أبي ابن ينظرالعزي الق تفسج ص٥، ٧٤١، - ٨٤١ طالب، أبي بن مكي ،الھدايج ص٢١، ٦٥٣٨، ف ال الواح ،التفسص ٧١٢١، الس ، القج ص٦، ٨٥٢، البغ ،التنزي معج ص٨، ٠٨٤، الج اب ،المس زادج ٤، ، ٧٦٤ص . النبيُّ ھو فيه والمخاطبُ جھل، أبو أنه على الآيات؛ في المراد الزمخشري ووحّد  المعنى فيكون أمّته، وسائر: "إ صلاته؛ عن ﷲ عباد بعض ينھى عمّن نأخبِرْني كان ذلك الناھي على طريقةٍ سديدةٍ فيما ينھى عنه من عب ﷲ، أو كان آمرا بالمعروف والتقوى فيم ي ب م عب الأوث كم يعتق وك إن ك عل التك للحق والتولي عن الدين الصحيح ." الزمخشري،الكشافج ص٤، ٧٧٧، . الآيات في المخاطب توحيد مع المعنى المفسرين بعض وقدّر: مح مديا ! الھ عل الكافر ھذا صار إن أرأيتَ والنھ ب الكف م ل خي ف بالتقوى، والأمر والھدى، الدين اختار لو به يليق فكان نفسِه، بأمر واشتغل طاعته عن . القشيري، ينظرالإشارات لطائفص ٨٤٧، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٢٣، ٢٢٢، . المعن عاش اب بقول : آمِ العب ك إن أو الھُ ع أينھ الھ عل العب ك إن أرأيتَ فق اس ث ذل ع أينھ ب}¦ ¥ ¨ §{ . عاش اب ينظوالتن التحريج ٠٣، ، ٨٤٤ص . الباحث قال: القص وم الآي، س م يتناسب والذي المعنى، صحة إلى والأقربُ م بالس العلاق ذات الص ع الن ح ب المقارن عق الآي ب المفس م وغي طال أب ب مك إليه ذھب عنھا والمنھيّ .

عدد الصفحات ٥٢٦

٥١٥    ثم أخذ بعد ھذا في تھديده ووعيده، فقال}d {؛ أي : ويلٌ له وھلاك).١ (وقوله} ´ ³ ² ¸ ¶ µ ¼ » º ¹{: ھذا قسَمٌ مِن ﷲ تعالى على تعذيبه وإھلاكه إنْ لم يُؤمِن).٢ (ومعنى}µ{ : لنأخُذنّ ولنَجْذبنّ . و}¶ { : شَعْرُ مقدم الرأس، وھذا الوعيد مثل قوله تعالى: mF E D C B Al }الرحمن: ١٤{، ثم وَصَف ناصيتَه بأنھا كاذبة خاطئة، والمقصودُ صاحبُھا . وقوله} ¿ ¾ ½{، أي: إذا أخذناه فلينتصرْ بأھل مجلسِه إنْ صحَّ له ذلك. والنادي: المجلس، وأراد به أھل ناديه، ويقال عليه: النَّدِي . وقوله}  Á À{ أي: لتعذيبِه، وھم خَزَنة النار المُوكَّلون بتعذيب الكفار، وھم الملائكة الذين قال ﷲ فيھم: m Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶l }التحريم: ٦{، وسُمُّوا زبانية من الزَّبْن، وھو الدفع؛ لشدّة دفعھم وبطشھم، قال الشاعر):٣ ( .................... زَبانِيةٌ غُلْبٌ عِظامٌ كُلُومُھا                                                              )١ (المفسرين بعض قول وھو . الواحدي، ينظرالتفسير في الوجيزص ٧١٢١، . النزول، سبب يبينه والتقدير سابقه، بنفي الطبري وقدره وھو: "قال كما ليس: يقول محمد؛ عُنُق يطأ إنه : يقدر لا إليه يصل ولا ذلك، على ." الطبري،البيان جامعج ص٤٢، ٥٢٥، . الاستفتاح على بعضھم وحمله . طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص٢١، ٧٥٣٨، . )٢ (لام مِن القسم بتقدير القول وعلى}µ {المفسرين بعض قال . طال أب ب مك ينظرالھدايج ٢١، ، ٨٥٣٨ص -٩٥٣٨ . )٣ (الزبعرى ابن ھو وصدره ،: المَقرى في مطاعيمُ الوغى في مطاعينُ .البي وآخ: حلومُھ غ . ينظ الزبعرى، ابنالديوانص ٠٥، .

عدد الصفحات ٥٢٧