المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال القرطبي المحدث في التفسير وعلوم القرآن من خلال كتابه المفهم جمعا ودراسة

عبد المجيد حميد جبر الحمداني

صفحة ٣٤ من ٣٧

٦١٥    وقوله}Å Ä Ã{: تأكيدُ زجرٍ لأبي جھل، ونھيٌ لمحمَّدٍ  عن طاعته في ترك الصلاة، وفيما يأمُرُ به ويَنْھى عنه).١ (و}Ç Æ{: أي : صَلِّ Ϳ وتَقرَّب إليه بعبادته وأفعال البرّ).٢ " ( القدر سورة تفسير من تعالى قوله: m E D C B Al }القدر: ١{. العباس أبو قال: " اختُلِف في القدر الذي أُضِيفت الليلة إليه، فقال ابن عباس :القَدْر : العظمة، من قوله تعالى: m E D C B Al }الأنعام: ١٩{؛ أي: ما عظَّموه حق عَظَمَتِه ).٣ ( وقال مجاھد: القَدْر : تقدير الأشياء مِن أمور السَّنَة).٤ (وقال ابن الفضل: يعني: سَوْق المقادير إلى المواقيت،)٥ (وقيل: قُدِّر في وقتھا إنزالُ القرآن).٦ " (                                                              )١ (المفسرين بعض قول وھو . زمن أبي ابن ينظرالع الق زيج ص٥، ٨٤١، الم ، النك والعيونج ص٦، ٩٠٣، الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٩٧٧، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٣٠٥، . والتقدير النھي، على لا النفي على المفسرين بعض وقدّره : محمدٍ نھي من عليه؛ جھل أبو ھو ما على الأمرُ ليس  رب عب ع . الطب ينظ البيج ص٤٢، ٧٢٥، الزج ،وإعراب الق معج ٥، ، ٦٤٣ص النحاس، ،القرآن إعرابج ص٥، ٣٦١، طال أب بن مكي ،الھدايج ص٢١، ٢٦٣٨، الواح ، التفسير في الوجيزص ٨١٢١، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٨، ١٨٤، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٣٣٤، -٦٣٤.  )٣ (ينسِب لم عباس ابن إلى المفسرين من أحدٌ هعيس اب إل الم عزاه بل ، . الم ينظ النك والعيونج ص٦، ٢١٣، . )٤ (ج البي ج الطب ص٤٢أخرج ٢٣٥،. المفس عام اختي وھ . قتيب ابالق غري ، ٤٣٥ص الطب ،البي جج ص٤٢، ١٣٥، الزج ،الق مع وإعرابج ص٥، ٧٤٣، ، السمرقندي،العلوم بحرج ص٣، ٦٩٤، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٩١٢١، الس ،الق تفس ، ص٦ج ٠٦٢، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٨، تع بقول واس ،: mJ I H G FK M L T S R Q P O Nl }الدخان: ٣ –٤{. الس آي م بع بم وش لفض ب وصفَھا بأنّ القائلون واستدل . الزمخش ينظالكش ، ص٤ج ٠٨٧، . الباحث قال : ف وَرَد م ول الفض بن الحسين عن الثعلبي نقله لمَا مُشكِل؛ والقدر القضاء باب على وحمله تسميتھ وجه لا فيھا؛ ما لبيان إلا الدُّخان بذلكسورة ا . مِن ما لأنّ مُشكِل، الفضل ابن ذكره ما على حمله أنّ كما تُفرَّق ثم منھا، ليلةٍ في تنزل السَّنة أقضية أنّ على دليلٍ. الأظھر فيكون : وإنم العظم م مش الاس ھذا أنّ وقتھا في والملائكة القرآن إنزال من الشرف ذلك الليلة تلك استمدت . )٥ (الثعلبي وذكر قب المق ق س ﷲ ب العلماء عامة إليه ذھب ما على الفضل بن الحسين اعتراض ويُنفِ مقاديرھ إل الأقض تل يس الق ليل وف والأرض، الس خل . الثعلب ينظ الكش والبيانج ص٠١، ٨٤٢، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٠٩٣،.

عدد الصفحات ٥٢٨

٧١٥    الزلزلة سورة تفسير من تعالى قوله: m ` _ ^ ] \ [ Z Yl }الزلزلة: ١ –٢{. العباس أبو قال: " قوله تعالى}^ ` _{؛ أي: كنوزھا، على أحد التفسيرين، وقيل: موتاھا).١)" (٢ ( القارعة سورة تفسير من تعالى قوله: m i h g f e d c b al }القارعة: ٦ –٧{. العباس أبو قال: " قد تكون فاعلة بمعنى: مفعولة؛ كقوله تعالى}i h{؛ أي: مَرْضِيَّة ).٣)" (٤ (                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٦٥،.  )٢ (عل المفس بع حمل: موتاھ . عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٦٠٣، قتيب اب ، غري القص ٥٣٥، الطب ،البي جج ص٤٢، ٧٤٥، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ٥، ، ٣٥١ص طالب، أبي بن مكي ،الھدايةج ص٢١، ،٠٩٣٨، فيھا ما كل على المفسرين بعض وحمله . الف ينظالق معج ص٣، ٣٨٢، مع الزج ، الق وإعرابهج ص٥، ١٥٣، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ٦٠٦، الثعلب ،والبي الكشج ص٠١، ٤٦٢، ، الواحالتفس ف الص ٣٢٢١، الس ،الق تفسج ص٦، الزمخ٧٦٢، ، شالكش ، ص٤ج ٣٨٧، . بقول الي ذل الأرضُ تلفظ مم الكنوز تكون أن عطية ابن وردّ : "الكن لإخ موطِنً القيام وليس الدجّال وقت كنوزھا تُخرِج وإنما ." عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٥، ٠١٥، . الرازي وقال: "كان إنْ المراد من ھذه الزلزلة، الزلزلة الأولى يق}^ ` _{ :يعن :الكن فيمتلئ ظھر الأرض ذھبًا ولا أحدَ يَلتفت إليه، كأنّ الذھب يصيح ويقول: أمَ كن تُخ دين ودني لأجل! أو :تكون الفائدة في إخراجھا كما ق تع: md c b a ` _l }التوب: ٥٣{ .ومَ ق: الم مِن ھذه :الزلزلة الثانية، وھي بعد القيامة، قال: تُخرِج الأثقال؛ يعني :الموتى أحياء؛ كالأمِّ تلده حيا، وقيل: تلفظُ الأرضُ ميتا، كما دُفِن، ثم يحييه ﷲ تعالى .والقول الثاني: أثقالھا: أسرارھا، فيومئذ تُكشَف الأسرار، ولذلك ق: mi h gl }الزلزلة: ٤{فتشھد ، لك أو عليك ".الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٢٣، ٤٥٢، . الباحث قال: المراد في فالأصل: قبورھم من الموتى بعث عن الإخبار . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٩٤٣،.  )٤ (المفسرين بعض قول وھو . عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٨٦٢، الس ،العل بحج ٣، ، ٩٩٣ص زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٥، ١٣، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٠١، ٠٣، . الطب ق: " فوُصِ العيش بالرض وھ مرض لأنّ ذل م للعيش والع تفع ذل ف الم والذّم، فتقول: ھذا ليلٌ نائم، وسرٌّ كاتم، وماءٌ دافق، فيُوجِّھون الفعل إلي وھ ف الأص مق لمَ يُ م = =المدح أو الذّم، ومن قال ذلك لم يَجُز له أن يقول للض :مض ولا للمض :ض لأن لا م فيه ولا ذمّ " .الطبري،البيان جامعج ص٣٢، ٦٨٥، .

عدد الصفحات ٥٢٩

٨١٥    سورة تفسير التكاثرمن تعالى قوله: m | {l }التكاثر: ١{. العباس أبو قال: " قوله تعالى :m| {l: يعني: شغَلَكم الإكثارُ من الدّنيا، ومِن الالتفاتُ إليھا عمّا ھو الأولى بكم مِن الاستعداد للآخرة .وھذا الخطاب للجمھور؛ إذ جنسُ الإنسان على ذلك مفطور، كما قال تعالى: m A G F E D C Bl }القيامة: ٠٢ -١٢{، وكما قال :ms r q pl }عمران آل: ٤١{... الآية).١ " (   الكوثر سورة تفسير من                                                                                                                                                                            بمعن منس اس أنھ عل المفس بع وحملھ: رض ذات . النح ينظالق إعج ٥، ، ٦١ص الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٨٢١١، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٠٦٣، . الباحث قال : وجھ البق أب ذكره ما القيامة، يوم المؤمن حال بيان مع يتناسق والذي الآية، تفسير في والظاھر وھ الآي تفسير في ثالثا : أنّ} راض{ وك بابھ مُس ف وحص بمحلِّھ رَضِ العِيش. العكبري، البقاء أبو ينظرالقرآن إعراب في التبيانج ص٢، ٧٣٢١،.  )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٠١١، -١١١.

عدد الصفحات ٥٣٠

٩١٥    تعالى قوله: m | { zl }الكوثر: ٢{. العباس أبو قال: " وقد ذھب إلى وجوب الأضحية طائفة، منھم :الأوزاعي، والليث،)١ (وأبو حنيفة،)٢ (غير أنه اشترط في الوجوب أن يَملِك المُضحِّي نصابًا).٣ (وقد رُوي القول بالوجوب عن مالك وبعض أصحابه).٤ (وقد تمسّك القائلون بالوجوب بقوله تعالى: m { z |l. ... قلتُ: ولا حُجّة في شيءٍ مِن ذلك؛ أما الآية فلأنھا محتمِلةٌ لأمور متعددة، ولذلك اختلفت أقوال العلماء فيھا .فقيل: معناھما : صلِّ الصلوات المعھودة، وضع يمينك على شمالك، وضَعھُما على نحرك. قاله عليٌّ .)٥ (وقال أبو الأحوص: ارفع يديك في التكبير إلى نحرك .وقيل: استقبل القِبْلة بنحرك في الصلاة).٦ (وقال مجاھد : صلِّ بالمزدلفة، وانحر الھدي).٧ (وقال عطاء: صلِّ العيد، وانحر الأضحية).٨ (ونحوه قال مالك .وقال ابن جبير : ادْعُ لربك، وارفع يديك إلى نحرك عند الدعاء .وقال عطاء : استَوِ بين السجدتين حتى يبدو نحرُك)٩ .( قلت: وھذه الأقوال كلُّھا؛ الآية قابلةٌ لھا، على أنّ الأظھر منھا قولُ من قال : إنّ المراد بھا: صلِّ الصلوات المعھودة وانحر الھدايا الواجبة؛ تمسُّكًا بالعُرف المستعمل في ذينك اللفظين).٠١ ( وﷲ أعلم. وعند ھذا ظَھَرَ أنْ لا حُجّة في الآية . ...                                                              )١ (الماوردي، ينظرالكبير الحاويج ص٥١، ١٧،.  )٢ (الحنفي أحمد بن محمد بكر أبو السمرقندي، الدين علاء ينظر)ھـ٤١٤١ (،الفقھاء تحفةط ج٢، ص٣، ١٨، ، بيروت العلمية، الكتب دار . )٣ (الباحث قال: الشرط ومعنى : العب ك ف ش وھ الزك نص بل لم مالِكًا المضحي يكون أن حنيف أبي عند ةبالإنفاق. الزيلعي، ينظر الدقائقت كنز شرح الحقائق بيين، ،١ج ٣٥٢ص . )٤ (سنّة الأضحية حكم أنّ المذھب، في والمعتمد مالك، عن المشھور أنّ كتابه في ذكر قد العباس أبو كان . ينظ القرطب العباس أبوالمفھج ص٥، ٨٤٣، .الحفي رش اب وينظ اقتض م لبي الممھ المق الأر من المدونة الشرعياتسوم حكام، ،١ج ٤٣٤ص . )٥ (الفراء، أخرجهالقرآن معانيج ص٣، ٦٩٢، والطبري، ،البيان جامعج ص٤٢، ٢٥٦، . )٦ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٦، ٥٥٣، . )٧ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٤٢، ٣٥٦،.  )٨ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٤٢، ٣٥٦،. المفسرين بعض ورجحه . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ٣، ، ٦٩٢ص زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٥، ٨٦١، ، )٩ (الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٢٣، ٨١٣،.  )٠١ (قول أنّ عل واس الآي تفس ف ال رجح م وھو}وانح{من يُ : بدلال الھ نح الك عل ال فيعط الص أعم بع ب يقص أن يج لا ولأنّه الشرع، في اللفظ إطلاق . ينظ الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٢٣، ٨١٣، . المراد يكون أن المفسرين بعض ورجح : ل ش س م دون تع Ϳ خالِصً ونح كلھ ص اجعل له كفء لا الذي والخير الكرامة من وخصَّك أعطاك ما على . بع دون ب الص بع لخصوص وليس

عدد الصفحات ٥٣١

٠٢٥    وقد استدلّ بعضُ مَن رأى الوجوب أنّ الأضحية مِن شريعة إبراھيم وقد ، أُمِرنا باتباعه، لقوله تعالى :m¦¥ ¤ £l }الحج: ٨٧{.)١ (وھذا تَرِدُ عليه أسئلةٌ كثيرة قد ذكرناھا في الأصول، فلا حُجَّة فيه؛ لأنّا نقول بموجِب ذلك، ونسألھم: ھل كانت الأضحية واجبةً في شرعه أو سُنّة؟ وليس ھناك ما يدلّ على شيءٍ مِن ذلك. فإن استدلوا بقصة الذبيح؛ فتلك قضيةٌ خاصةٌ أو منسوخة، ولا حُجّة في شيءٍ منھا. وﷲ تعالى أعلم).٢ " (   النصر سورة تفسير من تعالى قوله: m m l k j i h g f e d c b a w v u t sr q p o nl }النصر: ١ –٣{.                                                                                                                                                                            حثًّ ك إذ وج بع دون النح ال عل الش عل ا . الطب ينظالبي جج ٤٢، ، ٦٥٦ص الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٧٠٨، . الباحث قال : الأم ھ م الغاي وأم الآي تفس ف الراجح ھو القرطبي العباس وأبو الرازي اختاره وما تفسيره في الطبريُّ بيّنه ما فھو . )١ (الضحايا شرع سبب في الاستدلال ھذا رشد ابن ذكر . الحفي رش اب ينظر م لبي الممھ المق المدونة رسوم اقتضتهج ص١، ٢٣٤، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٩٤٣، -٢٥٣.

عدد الصفحات ٥٣٢

١٢٥    العباس أبو قال} d c{ :عونُه على إظھار نبيِّه  على قريش وغيرھم . و}e{ :فتح مكة،)١ (كما فسره النبيُّ  في حديث عائشة رضي ﷲ عنھا،)٢ (ولا يُلتَفت لمَا في قيل ذلك ممّا يُخالِفه).٣ ( والأفواج: الزُّمَر . يعني : زُمرةً بعد زُمْرة، وھذا كان بعد فتح مكة، فإنّ أھل مكة كانوا عظماء العرب وقادتِھم، ومكة بيت ﷲ تعالى، فتوقفت العربُ في إسلامھا على أھل مكة؛ ينظرون ما يفعلون، فلمّا فَتَح ﷲ تعالى مكة على نبيه  وأسلم أھلُھا، أصفقت العربُ على الدخول في الإسلام، وھَجَرت الأوثان، وعَطَّلت الأزلام، وحصل التّمام، وكمُل الإنعام).٤ (فوجب الشكرُ لھذا المُنعِم الكريم، ھذا واستغفار المولى الرحيم، سيّما لا وقد أفصح خطابا} o v u t s r q p{أي ؛ : قُلْ يا محمّد :سبحان ﷲ وبحمده، وأستغفر ﷲ وأتوب إليه. فكان  يُكثر مِن قول ذلك شكرًا Ϳ تعالى، وامتثالاً لِمَا أُمِر به ھنالك .                                                              )١ (علي الإجم الس ونق المفسرين، جمھور إلى الثعلبيُّ نسبه . الثعلب ينظوالبي لكشج ٠١، ، ٨١٣ص السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٦، ٦٩٢،.  )٢ (قال عنھ ﷲ رض عائش ع مس أخ : ﷲ رس ك ق م يُكثِ : " وبحم ﷲ س إلي وأت ﷲ أس "فقل ،: ي رس ﷲ، أراك تُكثِ م ق" : س ﷲ وبحم أس ﷲ وأت إليه"، فقال): خبَّرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتُھ أكث مِ ق: س ﷲ وبحم أس ﷲ وأت إلي فق رأيتھ}e d c b a{: ف مك} l k j i h g r q p o n ms v u t { .( في مسلم أخرجهالصحيحكت ،: ب الص : م برقم والسجود، الركوع في يقال: )٤٨٤(ج ص١، ١٥٣، . )٣ (السورة في الفتح تفسير من الزجّاج قاله ما ذلك من : نبيّه على ﷲ فتحه بما أجلِه دنوّ من به وأعلمه . ينظ الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٣٧٣،. خ ف الفتوحات؛ عامّة على المفسرين بعض وحمله ومك يب وغيرھا والطائف المكرمة . الس ينظالعل بحج ص٣، ٢٢٥، عطي اب ،ال المحج ٥، ، ٢٣٥ص . الباحث قال: يقال أن ويُمكن : ذل وقب حص واقتح قوّت وإزال شأفته، بكسر يكون العدوّ على الفتح إنّ قتال ذلك ومن وردّ، وأخذٌ وجولات، هصولاتٌ  الي اليھ عل الف فأما العرب؛ جزيرة وكفّار وقريش، ھود، بمعرك الجزي مش مِ تبق مَ عل الف وك مك ب ق عل الف وك بخيب فك شوكتھم باستئصال عليھم؛ والفتح الأعداء، أولئك قھر عن مُخبرةً الآية فتكون حطين، . )٤ (السمعاني، ينظرالقرآن تفسيرج ص٦، ٦٩٢،.

عدد الصفحات ٥٣٣

٢٢٥    وقد تقدّم أنّ عمر بن الخطاب وعبد ﷲ بن عباس  فَھِمَا من ھذه السورة : أنّ ﷲ تعالى نعى لنبيِّنا محمّدٍ  نفسَه، )١ (وكذلك فَھِمه أبو بكر .)٢ ( وقال ابنُ عمر عنھما ﷲ رضي: نزلت ھذه السورة بمِنَى في حجة الوداع، ثم نزلت: mq p o n m l kl }المائدة: ٣{، فعاش بعدھا النبيُّ  ثمانين يومًا، ثم نزلت آيةُ الكلالة، فعاش بعدھا خمسين يوما، ثم نزل: m  ~ } | ¡l }التوبة: ٨٢١{، فعاش بعدھا خمسة وثلاثين يومًا، ثم نزلت: m Ì Ë Ê ÐÏ Î Íl }البقرة: ١٨٢{، فعاش بعدھا أحدًا وعشرين يوما. وقال مقاتل: سبعة أيام).٣ ( } v u t{: على النادمين وإن كَثُروا، ومَحَّاءً ذنوب الخطّائين إذا استغفروا).٤ " (   المسد سورة تفسير من                                                              )١ (ف البخ أخرجالصكت ،: ب الق تفس: قول}r q p os u t v{برقم ،: )٠٧٩٤(ج ص٦، ٩٧١،.  )٢ (الخدري سعيد أبي عن الشيخان أخرج ﷲ رسول أنّ فقال المنبر، على جلس : ) ب ﷲ خيّ عبدًا إنّ عنده ما فاختار عنده، ما وبيْن شاء، ما الدنيا زھرة من يُؤتيه أن(وق بكرٍ، أبو فبكى ،: وأمّھاتن بآبائن ف. ﷲ رسولُ فكان ب أعلَمَن بكرٍ أبو وكان المُخيَّر، ھو . ف البخ أخرجالصب ، : ھج النب برقم المدينة، إلى وأصحابه: )٤٠٩٣(ج ص٥، ٧٥، في ومسلم ،الصب ، : الص بك أب فض م برقم ،: )٢٨٣٢(ج ص٤، ٤٥٨١، . الباحث قال : بكر أبو فھم وإنما النبي وفاة اقتراب السورة خلال من لا كلامه، من ورد مما . )٣ (عم اب إل ينس أن دون الترتي ھ الم أورد . الم ينظوالعي النكج ٦، ، ٢٦٣ص.  )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٦٣٤، -٧٣٤.

عدد الصفحات ٥٣٤

٣٢٥    تعالى قوله: m f e d c b a ` _ ~ } | { z y x s r q p o n m l k j i h gl }المسد: ١ –٥{. العباس أبو قال: " قوله} | { z y x{ :أي: قد خَسِرت، والتباب: الخُسران، ونُسِب التبابُ لليد والمرادُ صاحبُ اليد؛ لأنّ اليد أصلٌ في الأعمال . و}{{ :فيھا لغتان؛ السكون في الھاء، وفتحُھا).١ (واسمُ أبي لھب: عبد العُزّى، ولُقِّب بأبي لَھَبٍ لإشراق وَجْنَتيه؛ كأنھما كانتا تلتھبان نارًا . قلتُ: وأولى مِن ذلك كلِّه أنّ ﷲ تعالى أجرى عليه ھذا اللقب لعِلْمِه بمآل أمره، وأنه مِن أھل النار، كما أجرى على أبي جھل لقب: الجَھل، وسَلَبه أبا الحَكَم، وحُكِي في قولٍ مصيب : لكلِّ امرىءٍ مِن اسمِه نصيب، ألاَ يقتضي العجَب مِن قولِه}h g f e {؟ ! وقوله}|{: معطوفٌ على الأول، وكلاھما بمعنى: الدُّعاء .وقيل: الأوّل :دعاء، والثاني :إخبارٌ بإجابة الدعاء فيه،)٢ (ويؤيده قراءة ابن مسعود وابن عباس  ) :وقد تب)(. ٣ ( وقيل: كلاھما خبر، فالأول: خَسِرت يداه مُرادَه من الرسول ؛ إذ كان مرادُه قتلَه وإخفاء كلمته . و}|{ :ھو بما أصابه مِن العذاب، وقيل : تَبَّ في نفسه، وتَبَّ في ولَده وكسبه؛ إذ لم يُغنيَا عنه شيئا، ولا جَرَّا له نفعًا)٤ .(                                                              )١ (ف الھ بإس كثي اب ق}{ z{بفتحھ الس ب وق ، . مجاھ اب ينظ ف الس القراءاتص ٠٠٧،.  )٢ (المفسرينو أكثر اختاره . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٨٩٢، الزجاج، ،وإعرابه القرآن معانيج ٥، ، ٥٧٣ص النحاس، ،الق إعج ص٥، ٢٩١، الس ،العل بحج ص٣، ٣٢٥، الثعلب ، الكش والبيانج ص٠١، ٤٢٣، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٤٣٥،.  )٣ (الطبري، ينظر البيانجامعج ص٤٢، ٥٧٦، حاتم، أبي ابن ،العظيم القرآن تفسيرج ص٩، ٥٢٨٢، . )٤ (المفس بع إلي ذھ ما وھو . الطب ينظالبي جج ص٤٢، ٥٧٦، الواح ، ف ال التفسيرص ٩٣٢١، الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٣١٨، .

عدد الصفحات ٥٣٥

٤٢٥    وقوله}l k{: الجمھور على رفع) حمّالة( على الصفة أو البدل، أو على أنه خبرُ ابتداءٍ محذوف. وقرَأه عاصمُ بالنّصب على الذمّ،)١ (ويجوز أن يكون حالاً .وسُميت بذلك لأنھا كانت تُلقي الشوك في طريق النبيِّ  لتؤذيه؛ قاله الضّحاك).٢ (وقيل: لأنّھا كانت نقّالةً للحديث نمَّامة، فكانت تُشعِل نار العداوة كما تُشعَل النّارُ في الحَطَب، )٣ (قال الشاعر):٤ ( إنّ بني الأدْرَمِ حمّالو الحطبْ ھمُ الوُشاةُ في الرضا وفي الغضبْ وقال قتادة : لأنّ مصيرھا إلى النار كالحطب. يقال : فلانٌ يحتطِب على ظھره، أي: يجني على نفسه).٥ ( وقولـه} r q p o n{ :الجِيْـد: العُنُق، وجمعُه: أجياد. و) المسـد( ھنا: اللِّيـف، وسُمِّي الليفُ مَسَدًا لأنه يُمَسَّد منه المسَد، وھو الحبل؛ أي: يُفتَل. قال الشاعر):١ (                                                                                                                                                                            الباحث قال: قوله حمل والأظھر} | { z y x{ قدّ ما على ح ف القبيح أعمال م لھ أب م ﷲ رسولنفسه على ثم ، . ال يحتم لا أن مثله في الأصل لأنّ بالإخبار؛ ثم بالدعاء بينھما التفريق ويَبعُد تع ق كم الھالك أعمال بس ك لھ أب ھ أنّ تع فأخبر الإخبار؛ بل أساسًا،: m c b h g f e d p o n m l k j il }النبأ: ٠٤{. )١ (مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٠٠٧، . )٢ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٤٢، ٩٧٦،. اللفظ ظاھر بدلالة المفسرين بعض ورجحه . الطبري، ينظر البيان جامعج ص٤٢، ٠٨٦، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٥، ١٧١، . بقوله الثعلبيُّ وضعّفه: "بعي ليس الحطب وحَمْلُ والولد، بالمال وَصَفھم سبحانه ﷲ لأنّ قوي؛ غير قولٌ وھذا." الثعلبي،والبيان الكشفج ص٠١، ٧٢٣، . الباحث قال : ب فعلھ عل تش ب فحس الحط حملھ لأج ش تقلي ب وص م المراد ليس سبيل في بإلقائه ﷲ رسول.  )٣ (المفسرين بعض واختاره . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٩٩٢، قتيب ابن ،الق غريص ٢٤٥، ، الواحدي،التفسير في الوجيزص ٠٤٢١،.  )٤ (منسوبًا أجده لم.  )٥ (وھو آخر، قولاً طالب أبي بن مكي وذكر: "قوله أنّ}l k{ ﷲ رسولَ لأذاھا تمثيلٌ والعربُ ، تقول: أي ف عل يَحطِ ف: بالع الحط فشَ ويؤذي ب يُغ ."طال أب ب مكالھداي ، ص٢١ج ٨٨٤٨، . الباحث قال : بحط الش بأعمالھ جمي أم وصفت الآية بأنّ قتادة إلى العباس أبو نسبه ما ذلك في والأظھر تع قول ف كم القيام ي فيھ الن إيق ف س أعمالُھ فتك جھ: m P O N M Ql }الجن: ٥١{ .

عدد الصفحات ٥٣٦

٥٢٥    أعوذ با من ليلٍ يُقرِّبني إلى مضاجعه كالدَّلوِ بالمسَدِ أي: الحبل المفتول، وأصل المسَد : الفَتْل. يقال: دابّة ممسودة؛ أي: شديدة الأسْر؛ أي: يُجعَل في عُنُقھا حبلٌ من نارٍ مفتول، ولعلّه السلسلة التي قال ﷲ تعالى: mÚ Ù Ø × Öl }الحاقة: ٢٣{،)٢ (وﷲ تعالى أعلم).٣ " (   الإخلاص سورة تفسير من                                                                                                                                                                            )١ (الخُزاعي دِعبل إلى الجرّاوي نسبه. بقول : بالمَسَدِ كالدَّلك مضاجعه إلى . بن أحمد العباس أبو الجرّاوي، ينظر الس عب)م١٩٩١ (،المغربيّ الحماس: الع دي ونخب الأدب ص كت مختص) تحقي : محم الدّاية(ط ج١، ص٢، بيروت٣٩٢١، المعاصر، الفكر دار ، . )٢ (الزبيروھو بن عروة عن الطبريُّ أخرجه ما . الطبري، ينظرالبي جج ص٤٢، ١٨٦، . أكث واخت المفسرين . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٩٩٢، قتيب ابن ،الق غريص ٢٤٥، الواح ، ال التفسير فيص ٠٤٢١، . الباحث قال: تعالى قوله: mÚ Ù Ø × Öl وأم القيام ي العامّ الكف تعذيب أساليب لأحد بيانٌ حقھا في قوله من المراد فإنّ جميل أم} r q p o n{ أن فيَبعُ القيام ي بھ خ لعق بيانٌ بذلك عذابھا وصف من المراد فيكون تلك، على الآية ھذه تحمَل: ال إيذاء على قريش كفّار أغرت كما أنھا نبي ﷲ رسول سبيل في تلقيه كانت ما على الحبال عقدت وكما الحيل، ذلك سبيل في وحالت وتكذيبه، حقُّھ كان ، فتيل كل من الممسَّدة بالحبال وذلك عملھا، جنس مِن تُجازى أن . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٥٨٣، -٧٨٣.

عدد الصفحات ٥٣٧

٦٢٥    تعالى قوله: m O N M L K J I H G F E D C B A S R Q Pl }الإخلاص: ١ –٤{. العباس أبو قال: " قوله  ) :قل أحد ﷲ ھو: تعدل ثلث القرآن( ؛)١ (أي: تساوي جزءًا منه، كما قال في الرواية الأخرى : )إنّ ﷲ تعالى جزَّأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل}D C B A { جزءًا مِن أجزاء القرآن).(٢ (وإيضاحه ما قال المحققون من علمائنا : إنّ القرآن بالنسبة إلى معانيه الكلية على ثلاثة أنحاء: قَصَصِ، وأحكام، وأوصافٍ Ϳ تعالى، و}D C B A{ مشتمِلةٌ على ذكر أوصاف الحقِّ ، فكانت ثُلُثًا من ھذه الجھة).٣ ( قلتُ: وھذا إنما يتمّ إذا حُقِّق أنّ ھذه السورة مشتمِلةٌ على جميع ذكر أوصافه تعالى، وليس ذلك فيھا ظاھرًا، لكنّھا اشتملت على اسمين مِن أسمائه تعالى؛ يتضمنان جميع أوصاف كماله تعالى، لم يُوجَدا في غيرھا مِن جميع السور، وھما: الأحد، والصمد؛ فإنھما يدلاّن على أحديَّة الذات المُقدَّسة الموصوفةِ بجميع صفات الكمال المُعظَّمة .وبيانه : أنّ الأحد والواحد وإنْ رَجَعا إلى أصلٍ واحدٍ لغةً، فقد افترقَا استعمالاً وعرفًا،)٤ (وذلك أنّ الھمزة من" أحد " منقلبةٌ عن الواو مِن: وَحَد، كما قال النابغة):٥ ( كأنّ رَحْلِي وقد زالَ النھارُ بنا يوم الْجَليل على مُسْتَأْنِسٍ وَحَدِ                                                              )١ (عليه متفق . ف البخ أخرجهالص كت: الق ب ،: فض}D C B A{ب ،: )٣١٠٥(ج ص٦، ٩٨١، في ومسلم ،الصحيح كتاب، : وقص المسافرين ب: ق فض} B A D C{برقم ،: )١١٨(ج ص١، ٦٥٥، . )٢ (في مسلم أخرجهالصحيح كتاب، : وقصرھا، المسافرين بابصلاة: قراءة فضل}D C B A{ب رقم،: )١١٨(ج ص١، ٦٥٥، . )٣ (الحديث شروح أصحاب بعض ذكره . المازري، ينظرمسلم بفوائد المُعلمج ص١، ١٦٤، بط ابن ، ش البخاري صحيحج ص٠١، ١٥٢، . فق الق عليھ ك الت الثلاث الأج تل بيان في آخر وجھا الجوزي ابن وذكر: "ﷲ معرف أنّ : ھ من يُوجَ لا إذ ذات معرف عل تش الس فھ أفعال ومعرف وص أس ومعرفةُ ذاته، معرفة مِثْ ل ولا ش م وُجِ ولا مِثْ." الج اب ينظ زي،الص ح م المش كشج ٢، ، ٧٦١ص . الرازي، الفخر وينظرالكبير التفسيرج ص٢٣، ٨٥٣، . )٤ (واحد بمعنى والأحد الواحد أنّ على المفسرين أكثر أنّ السمعانيُّ ذكر . الس ينظرالق تفسج ٦، ، ٣٠٣ص .الطب وينظالبي جج ص٤٢، ٨٨٦، زمن أب اب ،العزي الق يرج ٥، ، ٢٧١ص الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٧١٨، ،  )٥ (النابغة معلقة من البي ومعنى ، : ق الجلي وادي ف منف مس وھ انتص ق النھ أنّ المكرمة مكة . الذبياني، النابغة ينظرالديوانص ٠١، .

عدد الصفحات ٥٣٨

٧٢٥    فھما مِن الوَحدة، وھي راجعة إلى نفي التعدد والكثرة، غير أنّ استعمال العرب فيھما مختلف؛ فإنّ الواحد عندھم أصلُ العدد ، من غير تعرّضٍ لنَفْي ما عداه، والأحدُ يَثبُت مدلولُه، ويتعرض لنفي ما سواه،)١ (ولھذا أكثرُ ما استعملته العرب في النفي، فقالوا: ما فيھا أحد، ولم يكن له كفوًا أحد، ولم يقولوا ھنا: واحد، فإن أرادوا الإثبات قالوا : رأيتُ واحدًا من الناس، ولم يقولوا ھنا: أحدًا. وعلى ھذا فالأحد في أسمائه تعالى مُشعِرٌ بوجوده الخاصِّ به، الذي لا يشاركه فيه غيرُه، وھو المعبَّر عنه بواجب الوجود، وربما عَبَّر عنه بعضُ المتكلمين: بأنه أخصُّ وصفِه).٢ ( وأما الصَّمد: فھو المُتضمِّن لجميع أوصاف الكمال، فإنَّ الصمد ھو الذي انتھى سؤدُده؛ بحيث يُصمد إليه في الحوائج كلھا؛ أي: يُقصَد، ولا يَصحُّ ذلك تحقيقًا إلا ممّن حاز جميعَ خصال الكمال حقيقة، وذلك لا يَكمُل إلا Ϳ تعالى، فھو الأحَدُ الصمدُ، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد . فقد ظھر أنّ لھذين الاسمين مِن شمول الدلالة على ﷲ تعالى وصفاته ما ليس لغيرھما مِن الأسماء، وأنّھما ليسا موجودَيْن في شيءٍ مِن سور القرآن، فظَھَرت خصوصيّة ھذه السورة بأنھا ثُلُثُ القرآن كما قرّرناه ).٣ (وقد كثُرَت أقوالُ الناس في ھذا المعنى، وھذا أنسبُھا وأحسنُھا حَسْبَ ما ظھر، فلنَقتَصِر عليه).٤)" (٥ (                                                              )١ (واحد بين للتفريق مثلا ذلك على المفسرون القائ كقول النفي، عليه وقع فيما وأحد : ب يق لا ف أحد به يقوم لا وفلانٌ واحد، . ب القي ع عل ف الث وأم ف اثن ب يق أن في يجوز فالأول مطلق . طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص٢١، ٣٩٤٨، . )٢ (الثعلب ينظوالبي الكشج ص٠١، ٣٣٣، -٤٣٣ طال أب ب مك ،الھدايج ص٢١، ٣٩٤٨، ، الماوردي،والعيون النكتج ص٦، ٠٧٣، -١٧٣ الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٢٣، ٠٦٣، . الاسمين بين فرّق أنه الخطّابي الإمام عن الجوزي ابن ونقل -والأحد الواحد -الواح بأنّ : بال المُنف ھ والأح أح يُض ف: أح في يُش لا ب المُنف ھ . الج اب ينظالمس زادج ٤، ، ٦٠٥ص . بقوله الحليمي عبارة ھذا من وأوضح: "الأحد : شريك لا الذي ھو الواحد أنّ كما نظير، ولا له شبيه لا الذي وھو عديل ولا له ." الحسن بن الحسين ﷲ عبد أبو الحليمي،)ھـ٩٩٣١ (،الإيم ش ف المنھ) تحقي : حلم فوده(ط ج١، ص١، بيروت٥٩١، الفكر، دار ، . )٣ (الباحث قال: ورد ما ھذا تقرير في العباس أبي منطلق وكأنّ النبي عن قال أنه: ) الص الواح ﷲ : ثُلُ الق (. ف البخ أخرجالصكت ،: الق ب ،: فض}D C B A{ب ،: )٥١٠٥(ج ص٦، ٩٨١، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ١٤٤، -٢٤٤ . )٥ (قول بي ف الب عب اب توقّف وقد : )ق ﷲ أح: تَع ثل الق( ق ث ،: "قي :إنھ لمّ تضمنت التوحيد والإخلاص كانت كذلك، فلو كان ھذا الاعتلال وھذا المعنى صحيحا لكانت كل آية تضمنت ھ المعنى يُحكَم لھا بحُكمِھا، وھذا ما لا يُقدِم العلماءُ عليه من القي وكلھ يأب ."الب عب اب ينظالتمھي ، ص٩١ج ١٣٢، . معن عي القاض وحم: الق ثُلُ ق ث بق يُض قراءتھ ث أنّ عل . القاض ينظ عياض،مسلم بفوائد المعلِم إكمالج ص٣، ٠٨١، .

عدد الصفحات ٥٣٩

٨٢٥    الفلق سورة تفسير من تعالى قوله: m c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T n m l k j i h g f e dl }الفلق: ١ –٥{. العباس أبو قال: " قوله تعالى} i h g f{؛ وذلك بأنھنّ يأخذن خيطًا فيَعقِدْنَ عليه عقدة منه، ويتكلَّمن عليه بالسحر، فيتأثر المسحورُ عند ذلك؛ إما بمرضٍ، أو تخييلٍ، أو تحريك قلبٍ، أو تحزينٍ، أو غير ذلك).١)" (٢ ( مسلم صحيح من التفسير كتاب بشرح وذلك كتابه، ختمه عند العباس أبو قال : " ﷲ نسألُ الاستغفارَ ويُلھِمَنا ذنوبنا، يمحو وأن التوبة، أركان أعظمُ ھو الذي النّدمَ يُلھِمَنا أن العظيم لذلك تعالىالمُوجِب ﷲ شاء إن).٣ (                                                                                                                                                                            الباحث قال : الب عب اب ق م م ھ يت ولا القرطبي، العباس أبو قرّره ما المسألة ھذه في والأولى س فتك الإخ س ف ورد مم أكث تع Ϳ أس عل اش الحش سورة ختام اعتبار من الق ثل تُع ب الإخ س م أولى الحشر . ق فھ العب لأنّ العب أب ق يع لا الس في الحسنى الأسماء عليه اشتملت ما لأجل بل إطلاقه، على ھذا يُرِد لم العباس أبا أنّ كما بالكثرة، ليست ل الأس ھ أنّ كم تع ﷲ وحدانيّ عل الاس في وتكفي الأخرى، الأسماء معاني تجمع معانٍ من يَرِدَا أخرى سورةٍ أيّ في . النب ح م ش له أنّ القول ھذا ترجيح في ويكفي . الب عب اب ينظ الاستذكارج ص٢، ٢١٥، . )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٨٠٤،.  )٢ (الس بنف الآية تفسير على المفسرين أكثر . الف ينظالق معج ص٣، عبي أب ، الق مجج ص٢، ٧١٣، قتيب اب ،الق غريص ٣٤٥، الطب ،البي جج ص٤٢، ٤٠٧، ، الزجوإعراب الق معج ص٥، ٩٧٣، الس ،العل بحج ص٣، ٦٢٥، زمن أب اب ، العزي الق تفسج ص٥، ٤٧١، الثعلب ،والبي الكشج ص٠١، ٠٤٣، الواح ، ال ف التفسص ٢٤٢١، الس ،الق تفسج ص٦، ٦٠٣، -٧٠٣ عطي اب ،ال المحج ٥، ، ٩٣٥ص . يتوھّم م لأجل بل ينفع، أو يضرُّ نفثھنّ لأنّ لا ظاھرھا؛ على الآية المفسرين من السِّحر نفى مَن بعضُ وحمل الإثم دينه في فيلحقه ذلك، من الناس بعض. أو: المراد: الش ب والاكتفاء المشركين، رُقى من ر. النحاس، ينظرالقرآن إعرابج ص٥، ٧٩١، الجص ،الق أحكج ص٥، ٩٧٣،. ص مَ وم = =تحقيق في الحيل يتّبعن بأن عامة، النساء طبع من ذلك أنّ أو الغيورات، الزوجات على فحمله معناه؛ عن اللفظ مطلبھنّ. الزمخشري، ينظر الكشافج ص٤، ١٢٨، -٢٢٨ ال الفخ ،الكبي التفسج ص٢٣، ٤٧٣، - ٥٧٣ . الباحث قال: تعالى بقوله السحر معرفة ادعى مَن بفعل الضرر إيقاع نفى قد القرآن كان ولمّا: m q p o w v u t s rxl }البق: ٢٠١{ طب علي يك م الم أنّ تع إل الآي ھ ف ونس ، المسلمين اعتقاد على والتلبيس والتحايل، والرجس، الخبث من السحر مدّعي أو الكاھن . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٣٤،.

عدد الصفحات ٥٤٠

٩٢٥    الخاتمة وكتابه القرطبي عمر بن أحمد العباس أبي الجليل العالِم مع الباحث عاشھا طويلةٍ رحلةٍ بعد " المفھم "ھذه نتائج أھمّ سرد إلى الباحث يعمد القرآن، وعلوم التفسير في جھوده لبيان ، يلي فيما تلخيصھا يمكن والتي الدراسة، : أولا :والفقه والعقيدة التفسير لھا؛ الخادمة والعلوم الشريعة علوم من كثيرٍ في العباس أبو نبغ وعلومھا واللغة والحديث، وأصوله، . ثانيا : مسلم، الإمام صحيح روايات في الواردة القرآنية الآيات تفسير إلى العباس أبو عمد المضمو في إما لھا؛ مشابھةً الروايات جاءت التي والآيات من الروايات تضمّنته فيما وإما ن، القرآني النظمُ عليه اشتمل مما البيانية والأساليب الألفاظ .

عدد الصفحات ٥٤١

٠٣٥    ثالثا : كثيرٍ من أفاد فقد مشاربُھا؛ وتنوّعت تفسيره في القرطبي العباس أبي مصادر تعدّدت والتاريخ الفقه كتب من أفاد كما وشروحه، الشريف الحديث وكتب اللغة، كتب من الإسلامي، قبل صنّفھا التي مصنفاته من كثيرٍ على أحال كما التفاسير، أمّھات ومن" المفھم " . رابعا : ملامح تكن فلم ثابت، وأساسٍ واضح منھاجٍ على بُنِي قد العباس أبي تفسيرُ كان القر تفسيره في واحدٍ نفَسٍ على كان بل لآخَر، حينٍ من تتأرجح فضفاضةً أو متذبذبةً تفسيره آن الكريم . خامسًا : لم أنه إلا القرطبي، العباس أبي تفسير في السائد الاتجاه ھو بالمأثور التفسير كان التفسير أئمة من سبقه مَن واجتھادات اجتھاداته ذكر من يَخلُ . سادسا : الألفاظ معاني فأورد تفسيره، في والنحوية اللغوية القضايا ببيان العباس أبو اھتمّ كم القرآنية، بعض في البيانية الأساليب وبيان الآيات، من كثيرٍ في الأعرابية الأوجه بذكر اھتمّ ا الآيات . سابعًا : القرآن سور بعض كفضائل تفسيره؛ في القرآن علوم قضايا ببيان العباس أبو اھتمّ وتوجيھھا القراءات وذكر النزول، وأسباب الكريم، . ثامنا: الع آيات حمل إلى العباس أبو عمد العقيدة مسائل وقرّر الأشعري، مذھبه وفق قائد الفاسدة العقائد وأصحاب المخالفين على أنكر كما الاعتقاد، ھذا وفق . تاسعا : وأوجه مالك، الإمام مذھب إظھار إلى الأحكام آيات تفسير خلال من العباس أبو عمد الفقھي مذھبه وفق القرآنية الآيات من الشرعية الأحكام استنباط . راعاش : النسخ وقوع وادّعاء الإسرائيليات، كذكر الشوائب؛ من العباس أبي تفسير يَخلُ لم الكريم القرآن آيات بعض في . عشر حادي : بعده مَن تداولھا بل صاحبھا، بوفاة التفسير في العباس أبي آراءُ تندثر لم مسلم الإمام صحيح شرح في أقواله الحديث شروح أصحاب تداول كما المفسرون، تناقل كما ، الأصول في كتابه خلال من آراءه الأصوليون . يدلّ كما إمامته، على الدلالة في كافٍ وحده وھذا بعده مِن له تلاميذه إخلاص وعلى نيّته، صدق على. أمثالھم الزمان في تعالى ﷲ ھيّأ . يل فيما فتتمثل الدراسة، بھذه يتعلق مما بالباحث بھا يوصي التي التوصيات يوأما :

عدد الصفحات ٥٤٢

١٣٥    أو : أنّه إلا كثرتھا مع فھي الھجري، السابع القرن في التفسير كتب بتحقيق الاھتمام زيادة القليل إلا منھا يصلنا لم . أحلك من فترة تمثّل لأنه الفترة؛ ھذه بتفاسير الاھتمام يتعين وإنما الإسلامية الأمّة بھا مرّت التي الفترات . ثانيا: ال شوائب تجمع موسوعاتٍ تصنيف الكريم، القرآن وسور آيات ترتيب وفق تفاسير وتقويمه التراث تصحيح روافد من رافدًا تكون حتى . وأن العلم، طلبة به ينفع وأن الحسنات، ميزان في العمل ھذا يجعل أن أسأل تعالى وﷲَ خاصّ بوجهٍ الشرعيّ والعلم خاصة الكريم القرآن خدمة سبيل في يكون . الح أنِ دعوانا وآخِرُ محمّدٍ نبيّنا على اللھم وصلّ المرسلين، على وسلامٌ العالمين، ربّ Ϳ مدُ أجمعين وصحبه آله وعلى.  والمراجع المصادر فھرس  الكريم القرآن.  ١ .محمد بن محمد بن محمد بن المبارك السعادات أبو الدين مجد الجزري، الأثير ابن )ھـ٩٩٣١ (، والأثر الحديث غريب في النھاية) تحقيق : ومحمود الزاوي طاھر الطناحي(بيروت العلمية، المكتبة ،.  ٢ .إلھي إحسان ظھير، إحسان)ھـ٦٢٤١ (،التصوف في دراساتط ١، المجدِّد، الإمام دار ، القاھرة.  ٣ .الشيباني محمد بن أحمد ﷲ عبد أبو الإمام أحمد،)ھـ١١٤١ (،السنّة أصولط ١، دار ، الخرج المنار،.

عدد الصفحات ٥٤٣