٨٦٤ و} i h g f{ :أي: لـم يدخـلوا في الإسلام، ولـم يـوجَدوا، وسيُـوجَدون . وأحسـنُ ما قيـل فيھم :أنھم أبناء فارس بدليل نصّ ھذا الحديث،)١ (وقد كثُرت أقوال المفسِّرين في ذلك).٢ (وقد ظھَرَ ذلك للعَيَان، فإنھم ظَھَر فيھم الدِّين، وكَثُر فيھم العلماء، فكان وجودُھم دليلا من أدلة صدق النبيِّ .)٣ " ( تعالى قوله: m y x w v u t s r q p o n m l k j i h ~ } | {zl }الجمعة: ١١{. العباس أبو قال: " وقوله تعالى} l k j i h{: التجارة ھنا :العِيْرُ التي تَحمِلُ التجارة. واللھو: الطبل الذي كانوا يضربونه عند قدومھم . و}m { :أي تفرّقوا . وقوله تعالى}p o { :أي تَخطُب، فھذا ذمٌّ لمَن ترك الخُطبة بعد الشروع فيھا، ونھيٌ للمسلمين أن يتفرقوا عن إمامھم).٤ " ( )١ (المفسرين بعض واختاره . زمنين، أبي ابن ينظرالعزيز القرآن تفسيرج ص٤، ٠٩٣، . )٢ (الطبري قال : النبي صحابة وأدركوا أجناسھم، اختلاف على الإسلام دخلوا مَن ھم . الطب ينظ ج البيانج ص٣٢، ٥٧٣،. وقيل: كلھ الن مِن الإسلام في دخلوا مَن ھم . النح ينظا لقج ٤، ، ٠٨٢ص السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ٢٦٣، الواحدي، ،التفس في الوجيزص ٥٩٠١، ال الفخ ، الكبير التفسيرج ص٠٣، ٨٣٥، -٩٣٥ . الباحث قال : س أول م س أنْ على للتنبيه بل فارس، بأھل اللاحقين أولئك حاصرًا النبي حديث وليس وق وربما الدين، في وفضلٍ النبي من البيان ھذا ع م ق اللاحق أولئ م س أن الص لاستبعاد بدينھم وتمسّكھم بوثنيّتھم، لعلمھم فارس، أھل. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٥٠٥، -٦٠٥ . )٤ (ج السابق، ص٢المصدر ١٠٥،.
عدد الصفحات ٤٨٠٩٦٤ المنافقون سورة تفسير من تعالى قوله: m ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° Ì Ë ÊÉ È ÇÆ Å Ä ÃÂ Á Àl }المنافقون: ٤{. العباس أبو قال: " وقوله} ¾ ½ ¼ »{ :يعني: أنھم أشباحٌ بلا أرواح، وأجسامٌ بلا أحلام، فصُوَرُھم مُعجِبَة، وبواطنھم قبيحةٌ خَرِبة، ومُسنَدةٌ إلى الجُدُر، شبَّھھم بالجذوع المُسنَدة المُمالَة إلى جدار، كما قال الشاعر):١ ( قد مَضَيْنا بعدَھم نَتْبعُھم فرأيناھم قِيَامًا كالخشبْ وھو جمع :خَشَبة، يقال: خُشْبَة وخُشْب بضمِّھما، ويقال: خَشَب بفتحھما، وقد قُرِئ بھما)٢).(٣ " ( التغابن سورة تفسير من تعالى قوله: m u t s r qp o n ml }التغابن: ٥١{. العباس أبو قال: " أصل الفتنة: الامتحان والاختبار، ثم صارت في العُرْف عبارةً عن كلِّ أَمْرٍ كَشَفه عن الاختبارُ سوء. قال أبو زيد: فُتِن الرَّجلُ فتونا؛ إذا وقع في الفتنة، وتحوّل عن حالٍ حسنةٍ إلى حالٍ سيئة).٤ (والأھل والمال والولد أمورٌ يُمتحَن بھا الإنسان، ويُختبر عندھا، كما قال )١ (الشِّعر مصادر في البحث كثرة رغم قائله أعرف لم . )٢ (قتب رواي من كثير وابن والكسائي عمرو أبو قرأ} خُشْ{بض الب وق الش بس . ينظ الأزھري،القراءات معانيج ص٣، ١٧،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٠١٤، -١١٤. )٤ (الأزھري عنه نقله . الأزھري، ينظراللغة تھذيبج ص٤١، ٣١٢،.
عدد الصفحات ٤٨١٠٧٤ ﷲ تعالى} q p o n m{، أي : محنةً تُمتحَنون بھا، حتى يَظھر منكم ما ھو خفيٌّ عمّن يَشكُل عليه أمرُكم).١ " ( الطلاق سورة تفسير من تعالى قوله: m N M L K J I H G F E D C B A ZY X W V U T S R Q P Ol }الطلاق: ١{. عنھا ﷲ رضي قيسٍ بنت فاطمة روته ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد : أبا أنّ عمرو فسَخِطتُه، بشعير، وكيلُه إليھا فأَرسَل غائب، وھو البتةَ طلَقھا حفص بن)٢ (فقال : ما وﷲِ ﷲ رسولَ فجاءت شيء، مِن علينا لكِ فقال له، ذلك فذَكَرت : ) نفقة عليه لكِ ليس (فأمرھا ، قال ثم شَريك، أمِّ بيت في تعتدّ أنْ: ) عن اعتدِّي أصحابي، يغشَاھا امرأةٌ تلك فإنه مكتوم؛ أمِّ ابن د يَراكِ ولا ثيابَك تضعين أعمى، رجُلٌ(. قالت : سفيان، أبي بن معاوية أنّ له ذكرتُ حَلَلتُ فلَّما ﷲ رسولُ فقال خَطَبَاني، جَھْمٍ وأبا ) :عاتقِه، عن عصاه يَضع فلا جَھْمٍ أبو أما)٣ (معاويةُ وأمّا له، مالَ لا فصُعلوكٌ)٤ (أسامة زيدانكِحِي بنَ(به واغتَبَطتُ خيرًا، فيه ﷲ فجَعَل فنَكَحتُه، ،).٥ ( العباس أبو قال: " وإنما أذِنَ النبيُّ لفاطمة أنْ تَخرُج مِن البيت الذي طُلِّقتْ فيه لمَا ذكره مسلم في الرواية الأخرى :مِن أنّھا خافت على نفسھا مِن عورة منزلھا).٦ (وفيه دليلٌ على أنّ المُعتدّة تنتقل لأجل الضرورة. وھذا أولى مِن قول مَن قال: إنھا كانت لَسِنَةً؛ تؤذي زوجھا )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٧٥٣، -٨٥٣. )٢ (أي: استَقَلّته . القاري، المُلاّ ينظرالمصابيح مشكاة شرح المفاتيح مرقاةج ص٥، ٥٧١٢،. )٣ (الجھم أبو : معاوية خلافة آخر في وتُوفي الفتح، مسلمة مِن كان القرشي، عامر بن غانم بن عبيد أو عامرٌ ھو المُعمِّرين مِن وكان ، . حجر، ابن ينظرالصحابة تمييز في الإصابةج ص٧، ٠٦، -٢٦ . )٤ (بالفقير الحديث ھذا في الصعلوك تفسير على الحديث شرّاح أطبق . القاري، المُلا ينظر ش المفاتيح مرقاة المص مشكاةج ص٥، ٦٧١٢، المص الب عب ب محم الزرق الب عب ،)ھ (، ش مالك الإمام موطأ على الزرقاني) تحقيق: سعد طه(ط ج١، ص٣، ا٧١٣، الثقافة مكتبة القاھرة، لدينية،. )٥ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الطلاق،: برقم لھا، نفقةُ لا ثلاثًا المُطلَّقة: )٠٨٤١(ج ص٢، ٤١١١،. )٦ (في مسلم أخرجهالصحيحبرقم نفسه، والباب الكتاب ،: )٢٨٤١(ج ص٢، ١٢١١، .
عدد الصفحات ٤٨٢١٧٤ وأحماءھا بلسانھا؛)١ (فإنّ ھذه الصفة لا تليق بمَن اختارھا رسولُ ﷲ لحِبِّه ابن حِبِّه، وتواردت رغباتُ الصحابة عليھا حين انقضت عِدَّتُھا .ولو كانت على مثلِ تلك الحال لكان ينبغي ألاّ يُرغَّب فيھا، ولا يُحرَّصَ عليھا أيضا، فلم يَثبُت بذلك نقلٌ مُسنَدٌ صحيح، وإنما الذي تُمسِّك به في ذلك قول عنھا ﷲ رضي عائشة: ) ما لفاطمة خيرٌ أن تَذكُرَ ھذا) (٢ ... .( ويا لَلعجب! كيف يجترئ ذو دِينٍ أن يُقدِم على غِيبة مثل ھذه الصحابيّة، التي اختارھا النبيُّ لحِبِّه ابن حبِّه لسببِ خبرٍ لم يَثبُت . وأعجبُ مِن ذلك قول بعض المفسرين في قوله تعالى: } ZY X W V U T S{ :إنھا نزلت في فاطمة -قيس بنت- ؛ لأنّھا كانت فيھا بذاذةُ لسان وأذىً للأحماء).٣ (وھذا لم يَثبُت فيه نقلٌ، ولا يدلُّ عليه نظرٌ . فَذِكْرُ ذلك عنھا ونسْبَتُه إليھا غِيْبةٌ أو بھتان .وأحسنُ ما قيل في التفسير قولُ ابنِ عمر : إنّ الفاحشة: الزِّنَى ).٤ ( فيَخرُجْنَ لإقامة الحدِّ عليھنَّ).٥ " ( تعالى قوله: m { z y x w v u t s r q p _~ } |l }الطلاق: ٢{. )١ (المسيّب بن سعيد الإمام إلى وأسندوه العلماء، مِن جلّة قاله . الش ينظر الأمّج ص٦، ٠٠٦، الجص ، الق أحكج ص٥، ٩٤٣، الب عب اب ،الاسج ص٦، ٧٦١، خل ب س الولي أب الب ، القرطبي)ھـ٢٣٣١ (،الموط شرح المنتقىط ج١، ص٤، ٥٠١، الس الق الس مطبع ، تفس القرآنج ص٥، ٠٦٤، النووي، ،مسلم صحيح شرح المنھاجج ص٠١، ٦٩،. )٢ (عليه متفق . ف البخاري أخرجهالصكت ،: ب الط: ب ق بن فاطم قص: )٥٢٣٥ (، ص٧ج ٨٥، في ومسلم ،الصحيحبرق نفسه، والباب الكتاب م،: )١٨٤١(ج ص٢، ١٢١١،. )٣ (كتب في أجد لم ومَ فيھ قي كم عنھا ﷲ رضي فاطمة عليه كانت ما لأجل الآية نزول ذكر مَن التفاسير التفسير معرض في ذكره إنما حقھا في ذلك ذكر . )٤ (ف ش أب اب أخرجالمصب امرأتُ تَخ أن رَخ ف ق م ،: )٦٠٢٩١(ج ٤، ، ٩٨١ص . م أص بكث ترجيح س الس وذك المفس جمھ إل ب الق الثعلب ونسب تعالى قوله ولموافقته المفسرين،: mE D C B Al }النس: ٥١{ ، عل إجم م ھن ب الم أنّ: الزِّن . الثعلب ينظوالبي الكشج ص٩، ٤٣٣، الس ،الق تفسج ٥، ، ٠٦٤ص . قتيبة، ابن وينظرالقرآن غريبص ٠٧٤، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٦٠١١، . أزواجھ إذن بغي بي م خ عل المفس بع وحمله . زمن أب اب ينظ الق تفس العزيزج ص٤، ٢٠٤، العربي، ابن ،القرآن أحكامج ص٤، ٨٧٢، . المف بعض وحمله بم لقيامھ أو لنشوزھا، أو لبذائھا، أو زوجھا، إذن بغير كخروجھا الفاحشة، عموم على سرين والس كالزن الح يس . الطب ينظالبي جج ص٣٢، ٠٤٤، النح ،الق إعج ٤، ، ٦٩٢ص الجصاص، ،القرآن أحكامج ص٥، ٩٤٣، . الباحث قال: لأ العم عل حملُ يصحُّ ولا م لكث بي م المطلق س إخ إل يُفض ذل نّ بھ المطلق قي يك وأن مح ھھنا الفاحشة تكون أن فلَزِم طلّقوھن، الذين أزواجھنّ قِبَل مِن عليھنّ يُفترى اليقين وجه على حاصلٌ. به المراد أنّ والأظھر: يُرا فيما اللفظ ھذا الشرع لاستعمال الزناالزنا، به د. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٩٦٢، -٠٧٢ .
عدد الصفحات ٤٨٣٢٧٤ أبو العباسقال: " وقوله تعالى} { z y x{ : دليلٌ على اشتراط العدالة في الشھادة، ومعناھا في اللغة : الاستقامةُ والاعتدالُ ضِدَّ الاعوجاج، ويقال : عدْلٌ بيِّنُ العدالةِ والعُدُولةِ، ويقال: عدْلٌ، للواحد والاثنين والجماعة، المذكَّرِ والمؤنَّث، بلفظٍ واحد؛ إذا قُصِدَ به قَصْد المصدر .وإذا قُصِدَ به الصفة، ثُنِّيَ وجُمِعَ، وذُكّر وأُنِّث .وھي عند أئمَّتنا : اجتنابُ الكبائر، واتِّقَاءُ الصغائر وما يناقضُ المروءةَ، ويُزْرِي بالمناصب الدينيَّة).١ (والعبارةُ الوجيزةُ عنھا ھي: حُسْنُ السيرة، واستقامةُ السريرة شرعًا في ظَنِّ المعدَّل، وتفصيلُھَا في الفروع . وھل يُكتفى - في ظَنِّ حصول تلك الأحوال في المعدَّل - بظاھر الإسلام، مع عدم الاطَّلاَعِ على فسقٍ ظاھر، أو لا بدّ من اختبارِ حاله حتَّى يُظَنُّ حصولُ تِلْك الأمور في المعدَّل؟ قولانِ لأھل العلم : الأوَّلُ :مذھبُ أبي حنيفة).٢ (والثاني : مذھبُ مالكٍ والشافعيِّ والجمھور،)٣ (وھو مرويٌّ عن عمر بن الخَطَّاب .)٤ (وعلى مذھب الحنفيِّ فشھادةُ المسلمِ المجھولِ الحال مقبولةٌ، وھي على مذھب مردودةٌ الجمھور. وقد ذكرنا حُجَجَ الفريقَيْن في كتابنا: الجامع لمقاصد علم الأصول).٥ " ( تعالى قوله: m { z y x w vu t s r q p o n m l k j }|l }الطلاق: ٢ –٣{. )١ (الحديث وعلماء الأصول، أھل قول وھو . الس عب ب العزي عب محم أب الس عب بن العز ينظر الش)ھ (،الأن مص ف الأحك قواع) علي وعل راجع: س ط(ج ص٢، ٤٤، مكتب ، القاھرة، الأزھرية، الكليّات القرافي، الفص تنق شص ،١٦٣، عم ب إب إس أب الجعب )ھـ١٢٤١ (،الحديث علوم في التحديث رسوم) تحقيق: الميلي إبراھيم(ط ص١، بيروت٠٠١، حزم، ابن دار ، . )٢ (وحجّته : ف الأص أنّ ب الأص ت يج ف ط أم والفس العدال المس . ك ف وذل أح عدال ف الظ وق الح بفع المس وص إذا لأن والقصاص؛ الحدود عدا االشھادات . اب ينظ مودود، المختار لتعليل الاختيارج ص٢، ٢٤١،. )٣ (وقالوا: ا على بھا مظنونٌ المسلم عدالة الأولىإنّ الثلاثة القرون عدا لعموم، . القرطبي، رشد ابن ينظر البي والتحصيلج ص٠١، ١٢١، العمراني، ،الشافعي الإمام مذھب في البيانج ص٣١، ٤٤، قدامة، ابن ، في الكافي أحمد الإمام فقهج ص٤، ٩٢٢، -٠٣٢. )٤ (عمر له فقال بشھادة، له شَھِد رجُلاً أنّ وذلك :رج فق يَعرفك، بمَن ائتِ : والفض بالعدال أعرف أن عمر له فقال: ق ومُخرَج ومُدخَل ونھ ليل تع ال الأدن ج فھو: لا. ق : بال فمُعامِلُ قال الورع؟ على يُستدلّ بھما اللذيْن والدرھم: لا. قال: مك عل ب يُس ال الس ف فرفيقُك الأخ رم قال: لا. عمر قال: للرجل قال ثمّ تعرفه، لستَ: يعرفك بمَن ائتِ . في البيھقي أخرجهالكبرى السننكتاب ، : آداب ب القاض: ب متقدِّم باطن معرفتُ تك أن يج الس ف إلي يُرجَ مَ: )٠٠٤٠٢(ج ٠١، ، عل ب أحمد بكر أبو البغدادي، والخطيب ، ي،الرواي عل ف الكفاي) تحقي : وأب الم إب الس ﷲ عب(ب ط، ب ،: ص الفس وع الإس إظھ ھ العدال أنّ زَعَ مَ عل ٣٨ال ، المنورة المدينة العلمية، المكتبة. الملقن ابنُ وضعّفه . الملقن، ابن ينظر الأحادي تخريج في المنير البدر والآث الكبير الشرح في الواقعةج ص٩، ٠١٦، -١١٦ . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٩٠١، .
عدد الصفحات ٤٨٤٣٧٤ العباس أبو قال: " قوله تعالى} }| { z y x w{، أي: كافِيه مشقّةَ ما تَوكَّل عليه فيه، ومُوصِله إلى ما يُصلِحه منه).١ " ( تعالى قوله: m ts r q p o n m ll }الطلاق: ٧{. العباس أبو قال: قوله تعالى} o n m l{؛ أي: ضَيَّق عليه).٢ " ( تعالى قوله: m Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õl }الطلاق: ٢١{. العباس أبو قال: " قال تعالى: mÜ Û Ú Ù Ø × Ö Õl؛ أي: في العدد؛ لأنّ الكيفية والصفة مختلِفةٌ بالمشاھدة والأخبار، فتعيَّن العدد، وﷲ أعلم).٣ (وقد استدلّ به الداوديُّ على أنّ السبع الأرضين لم يَفتُقْ بعضُھا من بعض. قال: لأنه لو فَتَق بعضُھا مِن بعض لم يُطوَّق منھا ما يَنتفع به غيرُه. وقد جاء في غُلظِھنَّ وما بينھنّ خبر،)٤ (وليس في ذلك شيءٌ صحيح).٥ " ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٧٢، . )٢ (ج السابق، ص٧المصدر ٧٧،. )٣ (المفس بع ق وب . الف ينظالق معج ص٣، ٥٦١، الطب ،البي جج ٣٢، ، ا٩٦٤ص ، لزجاج،وإعراب القرآن معانيج ص٥، ٩٨١، الس ،العل بحج ص٣، ٧٧٣، الثعلب ، والبيان الكشفج ص٩، ٢٤٣، طالب، أبي بن مكي ،الھدايةج ص٢١، ٤٥٥٧، . فق الم وفصّ: ق عل ف واختُل : أح -الجمھ ق وھ : -طباقً أرض س أنھ الثاني والقول بعض، فوق بعضھنّ : عباس ابن عن صالح أبي عن الكلبيُّ حكاه : منبس أرض س أنھ الس جم وتُظ البح بي تُفرِّق بعض، فوق بعضُھا ليس . الم ينظوالعي النكج ٦، ، ٧٣ص . الرازي وذكر في تتسق وجوھا الآية ھذه الأولتفسير فالوج العل أثبت وما : وقش الأرض طبق أنھ الث والوج: الثال والوج الأرض، عل اليابس مس ع أنھ: الس الكواك ع أنھ . ق الرازي: "يأبا ما جملة من فذلك التفسير أھل عن المنقولة الوجوه من عداھا يُقالوما ما مثل العقل، ھا : الس سبع: أولُھا: وثانيھا مكفوف، موجٌ: وثالثھا صخر،: ورابعھ حديد،: وخامس نح: وسادس فض : ذھ وسابعھا: ياقوت. قال مَن وقولِ: ك منھ واح ك وغِل س خمس مسيرة منھا واحدةٍ كل بين . ف ال أھل عند معتبَرٍ متواترًاغيرُ نُقِل يكون أن إلا اللھمّ تحقيق ." الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٠٣، ٦٦٥، . الباحث قال: الفخر قولُ والقول. )٤ (النبيِّ عن الحاكم أخرج قالأن ه : ) فالعُليا سنة، خمسمائة مسيرة تليھا التي إلى أرضٍ كلِّ بين الأرضين إنّ طرفاھم التقى قد حوت، ظھر على منھا ملَ بي والص ص عل ظھره على والحوت سماء، في ا(... الحديث آخر إلى. الحاكم قال: يُخرِّجاه ولم صحيح حديث. الذھبيو قال: منكر حديثٌ ھو بل . ف الح أخرج المستدرككتاب ،: برقم الأھوال،: )٦٥٧٨(ج ص٤، ٦٣٦، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٥٣٥، .
عدد الصفحات ٤٨٥٤٧٤ التحريم سورة تفسير من تعالى قوله: m T S R Q P O N ML K J IH G F E D C B A ^ ] \ [Z Y XW V Ul }التحريم: ١ –٢{. النبي أنّ عنھا ﷲ رضي عائشة عن رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد كان عسلاً عندھا فيَشربُ جحش بنت زينب عند يمكث. قالت : دَخَل ما أيّتَنا أنّ وحفصةُ أنا فتواطأتُ النبيُّ عليھافلتَقُل ،: مغافير، ريح منك أجِدُ إنّي)١ (فقال له، ذلك فقالت مغافير؟ أَكلتَ : ) بل فنَزَل له، أعودَ ولن جحش، بنت زينب عند عسلاً شَرِبتُ }E D C IH G F {قوله إلى} ` a { وحفصة، لعائشة} f e d c b a ` {لقولِه : ) عسلاً شَرِبتُ بل)(.٢ ( العباس أبو قال: " ھنا البخاريُّ زاد : ) أحدًا بذلك تُخبري لا حَلَفتُ وقد(،)٣ (يَبلُغَ لئلاّ وذلك وأنّه الخبرُ، الأخرى قلبُھا فيتغيَّر أزواجه، مرضاة ابتغاء فَعَله. وقيل : قصة في ذلك كان واستكتامِه ماريَة، حفصة: عائشة بذلك تُخبري ألا. وقيل : أبو بعده الخليفة أنّ حفصة إلى أَسرَّ عُمَر ثمّ بكر،. والصحيح: العسل في أنّه).٤ ( )١ (المغافير: بطيّب ليس رائحت أنّ غي حُلو، العُرْفُط، شجر مِن يَسيل صمغٌ مُغْفُور، جمع . الأزھ ينظ اللغة تھذيبج ص٣، ٢٢٢، . )٢ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الط}H G F E D CI {ب ،: )٧٦٢٥ (، ص٧ج ٤٤، في ومسلم ،الصحيحكتاب ، :باب الطلاق، : الط يَن ول امرأت ح مَن على الكفّارة وجوب برقم: )٤٧٤١(ج ص٢، ٠٠١١،. )٣ (ف البخ أخرجالصكت ،: ب الق تفس}H G F E D C B AI L K JM P O N{برقم ،: )٢١٩٤(ج ص٦، ٦٥١، . )٤ (الباحث قال: في العلماء اختلف أنھ إل الأكث ف الكريم الآي ھ نزول سبب كانت القصتين أيِّ عنھا ﷲ رضي مارية قصة في نزلت . الفراء، ينظرالق معانيج ص٣، ٥٦١، الجص ،الق أحك ، ص٥ج ٢٦٣، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٥، ٥، طال أب ب مك ،الھدايج ٢١، ، ١٦٥٧ص -٣٦٥٧ بط اب ،البخ ص شج ص٦، ٢٥١، الواح ،التفس ف ال ، ١١١١ص السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٥، ٠٧٤، عطي ابن ،ال المحج ص٥، ٠٣٣، حج اب ، البخ ص ش الب فج ص٩، ٠٩٢، الس ،النس س عل الحاشج ص٦، ١٥١، ، القاسمي، التأويلمحاسنج ص٩، ٨٦٢، .منھا بأدلة ذلك على واستدلوا: أولا : النبيّ تحريم أنّ الجارية ھذه
عدد الصفحات ٤٨٦٥٧٤ ويعني بقوله: ) لن أعود له( على جھة التحريم، وبقوله ) :حَلَفتُ ( أي: با تعالى، بدليل أنّ ﷲ تعالى أنزل عليه معاتبته على ذلك، وحَوَالتِه على كفّارة اليمين بقوله تعالى} C B A IH G F E D{؛ يعني: العَسَل المُحرَّم بقوله: ) لن أعود له (. } ML K J{؛ أي : تَفعلُ ذلك طلبًا لرضاھنَّ . } P O N{: غفورٌ لمَا أوجب المعاتبة، رحيمٌ برفع المؤاخذة . النب أزواج بع غي أنّ كم العس تحريمه من أزواجه إرضاء في أبلغ نفسه على جواري إح م العسل لشُرب إحداھنّ عند مكوثه على غيرتھنّ من أقرب. بطال وابن الجصاص ذكره = . =ثانيا : فف العس قص تفص ف عنھ ﷲ رض عائش ع المروية الروايات بين التعارض من ورد ما بعضھا: بعض وف جح بن زينب على وحفصة ھي تواطأت أنھا : بن وص زمع بن وس أنّھ الروايتين، كلا الشيخان وأخرج عنھنّ، ﷲ رضي عمر بنت حفصة على تواطأن حيي العت أنّ السياق وظاھر النبي أزواج من اثنتين إلى توجّه الروايت فتعارضت أكثر، لا. حج اب ذك . قص رجّ م عم وق الأولى الرواية ترجيح إلى العسل . القرطبي، العباس أبو ينظرالمفھمج ص٤، ١٥٢، -٢٥٢ . ش رواي وأما النبيِّ حفصة بيت في ؛العسل الب فأخرجھا ف خاريالصكت ،: ب الط}H G F E D CI { ، برقم: )٨٦٢٥(ج ص٧، ٤٤، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الطلاق، : امرأت ح مَ عل الكفّ وجوب برقم الطلاق، يَنوِ ولم: )٤٧٤١(ج ص٢، ١٠١١، . ثالثا : والتابعين الصحابة أكثر عن رُوي ما ھو القول ھذا أنّ الآي تفس ف . الطب ينظالبي ج ، ص٣٢ج ٥٧٤، -٩٧٤ الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٤، ٥٠٣، . رابع: تع قول أنّ: mq p o n m l k j i h g f e d c b a ` l }التحريم: ٣{ قوله من أطولَ كان الحديث ذلك أنّ على يدلّ ، ) :عس شربتُ بل (بعض عن يُعرَض كيف إذ ؛ المزيني، خالد ينظر ھذا؟القرآن نزول أسباب في المحررج ص٢، ٤٣٠١، . العسل قصة في نزلت السورة ھذه صدر أنّ إلى بعضھم وذھب . العربي، ابن ينظرالق لأحكام الجامعج ٤، ، ٣٩٢ص القرطب ال ش ،الق لأحك الجج ص٨١، ٩٧١، الن ، ص ش المنھ مسج ص٠١، ٧٧، كثي اب ،العظ الق تفسج ص٨، ٢٨١، الألوس ،المع روحج ٤١، ، ٢٤٣ص عاشور، ابن ،والتنوير التحريرج ص٨٢، ٤٤٣، . فق ذل عل ال العرب اب وب : "وأق الس ف أمث فھ ماري ح أن روى مَ وأمّ إل مُرسَلا رُوي أنه كما ناقِلُه، عُدِّل ولا صحيح، في يُدوَّن لم لكنّه المعنى،." عاشور وابن النوويُّ، ضعّفه كما . فق أس ل وذك العس قص ت إل ﷲ رحم عب فض الدكتور العلاّمة شيخنا وذھب : لك عن تتحدث التي الأولى الرواية أنّ لي يبدو الذي الثاني وليس ن س تك أن ينبغ الت ھ العسل يلي لمَا وذلك: أولا: كذلك الثانية الرواية وليست البخاري، صحيح في لأنھا. ثانيا : ﷲ رس س لأنّ يُعلّ عل تع في ول ھ يَخص أم ف عس يش لا أن حَلَ إنْ فھ والعدل، الخير الناس أم أح ى الرسول من تكون إخالھا فلا الثانية الرواية فالرسولُ الآخرين، حقوق على تعدٍّ فيھا إذ ؛ مرضات يبتغي قد م كثي إلي ذھب ما وھو الأولى، الرواية صحة لديّ يترجّح الذي لذلك ضرار، ولا فيه ضررَ لا فيما أزواجه المفسرين ." عباس، فضل في البرھان القرآنإتقان علومج ص١، ٥٥٣، -٦٥٣ . تعي ب احتم الق إط إل العلم بع وذھ . الطب ينظالبي جج ص٣٢، ٠٨٤، ، القسطلاني،البخاري صحيح لشرح الساري إرشادج ص٤، ٣٧٢، . الباحث قال: والأظھر تح قص أس يكتنف لمَا العسل، تحريم شأن في نزلت الآية أنّ دع م الجاري الضعف .
عدد الصفحات ٤٨٧٦٧٤ }R X W V U T S{؛ أي: قد قدَّر وبيَّن. والفَرْض : التقدير. وتَحِلَّة اليمين : ما يُستحَل به الخروجُ عن اليمين، وھي التي قال ﷲ تعالى فيھا: m ¨ § ¦ ¥ ¤ £ © ª ± ° ¯® ¬ « ² ³l }المائدة: ٩٨{ ...الآية، والأيمان : جَمْعُ يمين. واليمين التي حَلَف النبيُّ بھا ھي قوله: ) وقد حَلَفتُ لا تُخبري بذلك أحدًا(. وھذا أصحّ ما قيل في ھذه الآية وأجودُه . وقد روى النسائيُّ من حديث أنسٍ أنّ رسول ﷲ كانت له أمَةٌ يطؤھا، فلم تَزَلْ به عائشةُ وحفصة حتى حرّمھا، فأنزل ﷲ تعالى} I H G F E D C B A { ...الآيات).١ ( وكأنَّ ابن عباس أشار إلى ھذا الحديث حيث قال : إنَّ الرَّجُل إذا حَرَّم عليه امرأتَه فھي يمينٌ يُكفِّرھا، وقال :حَسَنة أُسْوةٌ ﷲ رسول في لكم كان لقد)٢). (٣ " ( تعالى قوله: m o n m l k j i h g f e d c b a ` gf e d c b a ` _ ~ } | { zy x w v u t s r q p z y x w v u t s rq p o n m l k j i h ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { ©l }التحريم: ٣ –٥{. )١ (في النسائي أخرجهالسنن من المجتبىكتاب ،: ب النس عِشْ : ب الغِي: )٩٥٩٣(ج ص٧، ١٧، ، في والحاكمالصحيحين على المستدرككتاب ،: ب التح س تفس التفس: )٤٢٨٣(وق ، : ح ج ال ووافق مس شرط على ص٢صحيح ،٥٣٥، ف والبيھقالكب السكت ، : والط الخل باب: برقم عِتاقًا، يريد لا حرام؛ عليّ أنتِ لأمَته قال مَن: )٦٧٠٥١(ج ص٧، ٨٧٥، . )٢ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الق تفس}H G F E D C B AI J L KM P O N{برقم ،: )١١٩٤(ج ص٦، ٦٥١، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الطلاق، : وج برقم الطلاق، يَنوِ ولم امرأته حرم مَن على الكفّارة: )٣٧٤١(ج ص٢، ٠٠١١،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٧٤٢، -٨٤٢.
عدد الصفحات ٤٨٨٧٧٤ العباس أبو قال: " وقوله تعالى}f e d c b a `{ :ھو قولُه لحفصة: )بل شربتُ عسلاً، وقد حَلَفتُ لا تُخبري أحدًا( ؛ على ما تقدم في حديث البخاري، وقيل: ھو تحريمه ماريَة على ما تقدَّم في حديث النسائي، وقيل غير ذلك. وھذان القولان أحسنُ ما قيل في ذلك . وقوله}q p o n m l k j i h g{؛ أي: حديث حفصة حين أَفْشَت ما أَمَرَھا بإسراره النبيُّ . } l k j{؛ أي : أطْلَعَ ﷲ تعالى نبيَّه على ذلك الحديث} n m{: مشدَّدًا، وھي القراءة المشھورة؛ أي: عاتبھا على ذلك، وأعرض عن بعضِه، فلم يبالغ في المعاتبة؛ عَمَلاً بمكارم الأخلاق، وحسُنْ المصاحبة. وقرأه الكسائيُّ بتخفيف الراء، من : ) عَرَفَ ( ،)١ (ومعناه: جازى عليه؛ بأن غَضِب؛ يقال : عرفتُ حقَّك؛ أي: جازيتُك عليه، ولأعرفنَّ حقك :بمعناه. وقال الضحاك : إنّ الذي أعرض عنه حديثَ الخلافة لئلا ينتشر. وھذا بَنَاه على أنَّه ھو الحديث الذي أسرَّه لحفصة).٢ (وھذا القول ليس بشيء؛ إذ لم يَثبُت بذلك نقل، ولم يَدلّ عليه عقل، بل النقل الصحيح ما ذكرناه . وقوله} ~ } | { zy x w v u t s{؛ يعني : أنّ النبيَّ أَعلَم حفصة بالخبر الذي أفشته، فقالت مُستفھِمةً عمّن أعلمه بذلك: من أنبأك ھذا؟ وكأنّھا خَطَر ببالھا أنّ أحدًا مِن أزواجه أو غيرھنّ أخبره. فأجابھا بأنْ قال} } | ~{؛ أي : العليمُ بالسرائر، الخبير بما تجنُّه الضمائر . ثم قال تعالى} gf e d c b a `{: يخاطب عائشة وحفصة، وھذا يدلُّ على أنّ الصحيح مِن الروايات رواية مَن روى أنّ ھذه القصة إنما جرت مِن عائشة وحفصة؛ لأجل العسل الذي شُرِب عند زينب، أو لأجل ماريَة، وأنھما ھما اللتان تظاھرتا عليه .. .. )١ (مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٠٤٦،. )٢ (قص روايات بعض في الجاريةورد ة : النبيَّ أنّ أنّ وتبش نفس عل جاريته بتحريمه حفصة أرضى عم أباھ ﷲ رس يَخلُ م ث الأمّ ھ ف . ھ عل قول بن الض الإم أنّ والأظھ الخلافة بخبر مخصوصًا كان حفصة إلى النبيُّ أسرّه الذي الحديث أنّ لا الرواية؛ . ف الطبران أخرجه المعج الكبير عباس ابن عن ،برقم ،: )٠٤٦٢١(ج ص٢١، ٧١١،. الھيثمي وضعّفه . الھيثم ينظر الزوائ مجم الفوائدومن بعج ص٥، ٨٧١، .
عدد الصفحات ٤٨٩٨٧٤ و}f e{: مَالَت عن الحق، وأراد قلب عائشة وحفصة . وعدَلَ إلى لفظ الجمع استثقالا للجمع بين تَثْنِيَتَيْن، وقد جَمَع بينھما مَن قال):١ ( ......................... ظھراھما مِثْلُ ظُھُور التُّرْسَيْنِ وقوله} j i h{ :أي: تَعَاونَا عليه بما تواطأتما عليه في العسل أو في مارية، }n m l k{ :أي: وَليُّه ومُعِينُه وكافيه؛ فلا يضرّه مَن كاده أو مَن تعاون عليه. والوقف على}n{ حَسَن، )٢ (ويَبتدِئ} u t s rq p o{ :أي: بعد تولّي ﷲ له} v{ :أي: مُعِينون له على ما يُصلِحه ويَحفظه ويُوافقه. و} v{: وإن كانْ واحدًا فمعناه الجمع) .٣ (وقيل : كلّ واحدٍ ظھير، كما قال تعالى: m¢ ¡ l }الحج: ٥{؛ أي: كلّ واحدٍ منكم طِفلاً . )١ (ال المجاش يرب ب نص ب خِطَ إل الرجز ھذا منظور ابن نسب. عن وص : ومَھْمَھَ مَرْتَيْنِ قَذَفَيْنِ . منظور، ابن ينظرالعرب لسانج ص٢، ٩٨،. والمھمه: والقَذَف البعيدة، المفازة: والمَرْت البعيد،: فيه نباتَ لا الذي. ي الفتح أبي بن محمد ﷲ عبد أبو البعلي، نظر)ھـ٣٢٤١ (،المقنِ ألف عل المُطلع) تحقي: الخطيب وياسين الأرنؤوط محمود(ط ص١، السعودية٨٩، السوادي، مكتبة ، . )٢ (بعضھم وأوجبه . طال أبي بن مكي ينظرالق إع مشج ص٢، ٣٤٧، الزركش ، ف البرھ الق علج ص١، ٩٤٣،. قول عل وجوب أو الوق باس الق أنّ المجاش الحس أب وب: }n{ معاني مِ أنّ عل بن: والخ الس. الآي ھ ف معن ك فلمّ : ع ج والمُع الناص الوقف . المجاشعي، الحسن أبو ينظرالكريم القرآن في النكتص ٤٠٥، . )٣ (المفسرين أكثر ذكره . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٧٦١، عبيدة، أبو ،القرآن مجازج ص١، ٩، ابن ، ال قتيب اب مس ﷲ عب أب قتيبالق مش تأوي) تحقي: ال ش إب (ط، ب ، ٤٧١ص الطب بي العلمي الكت دار ،البي جج ص٣٢، ٧٨٤، ، الزج الق مع وإعرابهج ص٥، ٣٩١، . وقيل: والجم والاثن الواحِ فيه يستوي فإنه فعيل وزن على جاء ما إنّ . يحي أب الأنص زكري ينظ الس محمد بن زكريا)ھ (،الق ف يلت م بكش ال ف) تحقي: الص محم (، ص١ط الكر٢٣٥، القرآن دار بيروت، يم، . قول تفس عن ق بعلمِ المس ونف ورع ﷲ حفظ حس أب جم الدكتور وأستاذي؛ شيخي قال تع: m X W V U T S R Ql }ق: ٧١{ الس الأق ذك أن بع : ف والإف}X { أبل الملَكِ انصراف على بقوّةٍ يدلّ لأنه سواه؛ ممّا عم آخ بش التش وع المُكل ملازمة من إليه وُجِّه لمَا المكل نف ف أوق فيك الح ھ عل الملَك م ملَ كلّ أنّ على لتدلّ مفردةً، جاءت ولھذا سواه، بحراس عليه وُكِّل ملَكٍ كلّ أنّ يعلم عندما أنه ذلك الشرور، ويتجنّب الخير، عمل على فيَحرص ھ ف مش ةٍ عل ويُسجّلان يَحرسانه ملَكين عليه بأنّ القول مِن نفسه في أبلغَ يكون تشاغُلھما تَوھّم ربّما لأنه يه؛ == == عنه معًا ." جمال حسان، أبوالقرآنية الآيات لفواصل المعنوية الدلالاتص ٨٨٢، -٩٨٢. الباح قال : وم ق سورة آية تفسير في شيخنا التحريمذكره سورة آية في ورد ما على العامّ معناه حمل يصح .
عدد الصفحات ٤٩٠٩٧٤ }q p{ : أحسنُ ما قيل فيه: أبو بكر وعمر رضي ﷲ عنھما، ومَن جرى مجراھما ممّن سبق إسلامُه، وظَھَر غَناؤه ).١ (وقيل: وكان حقُّ}p{ أن يُكتَب بالواو، ولكنّھم حذفوھا ليُوافقَ الخطُّ اللفظ. ويُحتمَل أن يُقال}p{ :مُفْرَد، لكنه سَلَك به مسلك الجنس، وﷲ تعالى أعلم).٢ ( )١ (المفس بع ذك . الف ينظالق معج ص٣، ٧٦١، الواح ،التفس ف ال ، ٢١١١ص البغوي، ،التنزيل معالمج ص٨، ٨٦١، . جنس اسم فيكون المؤمنين، صالحي كل على جماعة وحمله. النحاس قال: "فيه قيل ما أصحُّ : مِ ص لكلّ إنه بتوقي إلا واج ب يُخ ولا الم ." النحالق إعج ص٤، ٣٠٣، . الطب وينظ ج البيانج ص٣٢، ج٧٨٤، الكشاف، الزمخشري، ص٤، الر٦٦٥، بكر أبي ابن ، أب ب محمد ﷲ عبد أبو ازي، الحنف بك)ھ (،التنزي آي غرائ ع وأجوب أس ف جلي أنم) تحقي : ال عب المطرودي(ط ص١، الرياض٨٢٥، الكتب، عالم دار ، . الباح ق: بقول الم أنّ وال}q p{ عل وولاي حك ل ممّ وتق ص ظھ مَ النبي على التظاھر عن فيھا المخاطبتين بمنع الأحقية لھم إذ بالآية، المخاطبتينوھما ، : رضي وعمر بكر أبو ابتداءً عنھما ﷲ . )٢ (قول حم فمَن تفسيرھا؛ في الاختلاف على بناء المسألة ھذه في الأقوال اختلفت}q p{ أن عل وأق الكلم رس إلى يتطرق فلم التعيين، ھذا في اختلافھم مع معيَّن، به أُرِيد : دف م ھ الرس ظ لع الصحابة أحد بتعيين القول إلى أكثرھم بذلك المراد أنّه على. قوله حمل مَن وأما}p { للعم أن على قولان عنھم روي فقد: الأول: والث للجنس، انيأنه : اللف ليواف الخ قواع مخالف م العب أب ذك م م واوھ فأَسقِطت بعدھا، بما وصلھا عند تسقط واوھا فإنّ الجمع، على بنائھا افتراض على الكلمة ھذه أنّ ذلك الرسم. بعض ألج مم واو؟ بزي أم الحاء، بإسكان ھو ھل عليھا؛ الوقف كيفية في اختلفوا ثمّ ومِن من إل م عليھا الوقف . المفسرين بعض لفظھا لموافقة خطھا مخالفة جوّز . الزمخشري، ينظرالكشافج ص٤، ٦٦٥، الحلب السمين ، المكنون الكتاب علوم في المصون الدرج ص٠١، ٨٦٣، . قولھم عليھم وردّ النحاة، بعض إلى الوقف عند الواو بزيادة القول السخاوي ونسب . الحس أب السخاوي، ينظر محم ب عل)ھ (،الإق وكم الق جم) تحقي: خراب ومحس العطي م(ط ١، ، دمشق٣٦٧ص المأمون، دار ، . الكلمة، ھذه على الوقف طالب أبي بن مكي ومنع خ بالأص وَقَف وإنْ الأصل، خالف بالرسم وَقَف إنْ لأنه الرسم . طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص٢١، ١٧٥٧،. الجزري ابن قال : " الوق ف فيه؛ ما يخفى ولا اضطُرَّ لو أنه والفرضُ الاختيار، وجه على ليس وأشباھِھا ھذه إلىعلى إنم وكأن يك كي عليھ الوق أر ذل ف ح ولا الأص فيه وخُولِف الرسمُ فيه خُولِف موضعٍ مِن فكم وإلا رواية، فيه تَصِحَّ لم ما بذلك اد الرواية صحت إذا . وب الأصل، على بالواو؛ عليھا الوقف على يعقوب عن الداني عمرو أبو الحافظُ نَصَّ وقد يعقوب عن النصُّ جاء ." الجزري، ابنالقراءا في العشرالنشر تج ص٢، ١٤١، . الباحث قال : أظھ كم الق ف عليھ يُحك قاع النح جع مَ عل ھ كلامه في الجزري ابن عاب قول عل الوق أنّ ب الخ قط ث الق ص إذا مخالفت ج الرس بموافق للمتمس: }p {- واو بزيادة -صحيحة قراءةٌ. ب تقريرٌ ديعوھو.
عدد الصفحات ٤٩١٠٨٤ ثم بالغ ﷲ تعالى في تأديب أزواج النبيِّ وتھديدِھنّ بقوله} } | { z y x ¢ ¡ ~{ :أي : مُنقَاداتٍ بالإسلام والاستسلام} § ¦ ¥ ¤ £ © ¨{ :أي : مُصدِّقاتٍ بما جاء به النبيُّ ، مُلازماتٍ أحوال المؤمنين به من التعظيم والاحترام}¤{ : خاضعاتٍ Ϳ بالعبودية، ولرسوله بإيثار الطواعية على الغِيْرة النفسية. }¦{ :يَقُمْن Ϳ بما له عليھنّ من العبادة، وبما لك عليھنّ من الحُرمة والخدمة}§{ : ابن عباس: صائمات،)١ (زيد بن أسلم: مھاجرات؛ مِن السِّياحَة في الأرض).٢ (ويُمكِن أن يُقال: مُسرعاتٍ إلى ما يرضيك، ذاھباتٍ فيه، فلا يَشتغِلنَ بسوى ذلك؛ لأنّ مَن ساح في الأرض فقد ذَھَب فيھا وانقطع إلى غيرھا).٣}¨{ :جمع ثيِّب؛ قيل: يعني بذلك: آسية امرأة فرعون. }©{ :جمع بِكر، قيل: يعني بذلك مريم).٤ (وفيه نظرٌ وبُعد. وما ذكرناه في الآية إشارةٌ إلى المختار. والأقوال فيھا أكثرُ ممّا ذكرناه. فلنقتصر على ذلك القدْر . وﷲ تعالى الموفِّق).٥ " ( المُلك سورة تفسير من )١ (المفسرين أكثر واختاره. الفراء قال : "يأك وإنم مع زادَ لا الس لأنّ سائحًا سُمِّي إنما الصائم أنّ ونرى ذلك من أُخِذ فكأنه يَجد، حيث ." الفراء،القرآن معانيج ص٣، ٧٦١، عبيدة، أبو ،القرآن مجازج ص٢، ١٦٢، ، قتيبة، ابنالقرآن غريبص ٢٧٤، الطبري، ،جامع البيانج ص٣٢، ٩٨٤، الزجاج، ،وإعراب الق مع ، ص٥ج ٤٩١، السمرقندي، ،العل بحج ص٣، ١٨٣، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٥، ٦، ، الواحدي،التفسير في الوجيزص ٣١١١، . الباح ق: ال فوج الص م قبل فيم ان الص أنّ بالص تفس يُض تغ . ويَبعُ النبي أزواج شأن من تقليلاً ذلك في لأنّ بالمھاجرات؛ تفسيره الأنص ش م كم يُھاجرن، لم اللاتي. به المراد يكون أن فتعيّن : النبيّ طاعة إلى منقطعاتٍ بخدمته والقيام. )٢ (الطبري، أخرجھماالبيان جامعج ص٣٢، ٠٩٤،. )٣ (المفسرين بعض ذكره . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٩، ٩٤٣، طال أب ب مكي ،الھدايج ٢١، ، ٥٧٥٧ص . )٤ (المفس بع ذك الآي تلميح م أنّ عل . .الس ينظالعل بحج ص٣، ١٨٣، ، السمعاني،القرآن تفسيرج ص٥، ٥٧٤، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٠٥٢، -٣٥٢.
عدد الصفحات ٤٩٢١٨٤ تعالى قوله: m u t s r q p o n m l k j i h g f e d yx w vl }الملك: ٦١ –٧١{. ﷲ رسولُ سألھا التي الجارية قصة شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد ) : ﷲ؟ أينَ( فقالت: السماء في).١ ( العباس أبو قال : " اعلمْ أنه لا خلاف بين المسلمين قاطبة؛ محدِّثِھم وفقيھِھم ومتكلِّمھم ومقلِّدھم ونُظَّارھم أنّ الظواھر الواردة بذكر ﷲ تعالى في السماء كقوله} g f e d{ ليست على ظاھرھا، وأنھا متأوَّلةٌ عند جميعھم. أما مَن قال منھم بالجھة، فتلك الجھة عنده ھي جھة الفوق، كما جاء في الأحاديث؛ فلا بدّ أن يُتَأَوَّل كونه في السماء، وقد تأَوّلوه تأويلات، وأشبه ما فيه : أنّ ) في ( بمعنى: على، كما قال: mz y x wl }طه: ١٧{؛ أي: على جذوع النخل،)٢ (ويكون العلوّ بمعنى :الغلبة).٣ (وأما مَن يعتقد نفي الجھة في حق ﷲ تعالى فھو أحقُّ بإزالة ذلك الظاھر، وإجلالِ ﷲ تعالى عنه، وأولى الفِرَق بالتأويل. وقد حصل مِن ھذا الأصل المحقَّق أنّ قول الجارية" : في السماء" ليس على ظاھرِه باتفاق المسلمين، فيتعيَّن أنْ يُعتَقد فيه أنّه معرَّضٌ لتأويل المتأوِّلين، وأنّ مَن حمله على ظاھره فھو ضالٌّ مِن الضالين).٤ " ( سورة القلمتفسير )١ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الصلاة، ومواضع المساجد : ك م ونس الص ف الك تح برقم إباحته، مِن: )٧٣٥(ج ص١، ١٨٣، .بأنھا الجارية تلك أوصاف بيان مع مصنفه؛ في الرزاق عبد وأخرجه الصلاة ما تدري لا أعجمية، سوداءَ كانت . في الرزاق عبد أخرجهالمصنفكتاب ،: باب المدبَّر، : م يج م برقم الرقاب،: )١٥٨٦١(ج ص٩، ٢٨١،. )٢ (طه سورة تفسير عند القول ھذا دراسة سبق . )٣ (أول قرّره ما تع قول تأوي ف الثعلب ق الس الاعتقاد و}الس ف{أي ؛ : لا الس ف والتدبير بالقھر ولكنْ والتحيّز، بالمماسّة . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٩، ٩٥٣، ، بعضھم وقال: المحف والل وكرس عرش وثَ ملائكت مس لأنھا السماء؛ في ملكوته مَن تن ومن ، ونواھيه وأوامرَه وكتبُه، قضاياه . الزمخشري، ينظرالكشافج ص٤، ٠٨٥، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ٥، ، ١٤٣ص . الرازي وقال: "ا المُشبِّھة أنّ عنهواعلَمْ والجواب الآية، بھذه تعالى Ϳ المكان إثبات على حتجّوا : لا الآي ھ أنّ باتّف ظاھرھا على إجراؤھا يمكن جمي مِ ب محيطً الس ك يقتض الس ف كون لأنّ المس اق يس ش تع ﷲ يك أن فيَل بكثي الع مِ أص والس الس م أص فيكون الجوانب، ص يج الآي ھ أنّ فعَلِمن مُح الإس أھ باتف وذل الع إل بالنس إل ظاھرھ ع التأويل ." الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٠٣، ٢٩٥، . تأويل دون ظاھره على بعضھم وحمله . طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص٢١، ٠٠٦٧، . الباحث قال: وغلبتِه وعلوّه تعالى قدرته عن بالإخبار تأويله والأظھر . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٤٤١، -٥٤١.
عدد الصفحات ٤٩٣٢٨٤ شيء تفسيرھا من العباس أبي كتاب في يَرِد لم . الحاقة سورة تفسير من تعالى قوله: m v u t s r q p o n m l k j i hl }الحاقة: ٩١ –٠٢{. العباس أبو قال: " بمعنى الظنّ: تعالى قال كما التيقّن،}v u t s r{أي ؛: تحقَّقتُ وأيقنتُ).١)" (٢ ( تعالى قوله: m f e d c b a ` _ ~ } | { z y x w v j i h gl }الحاقة: ٤٤ –٧٤{. العباس أبو قال: " نسبة اليمين إلى ﷲ تعالى نسبةٌ مجازيّةٌ توسعيّة، عبّر بھا عن كثرة العطاء، والقدرة عليه، وحَمَل على ھذه الاستعارة عادة التخاطب وحصول التفاھم، ومنه قوله تعالى} ~ } |{، فاليَدُ: عبارة عن القدرة، وتسميتُھا باليمين على ما تعارفناه فيما بيننا من أنّ القدرة والبطش والتصرف إنما ھو باليمين؛ ولأنه مشتَقٌّ مِن اليُمْن والبركة).٣ (وكذلك قال )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٥٧٦،. )٢ (الباحث قال: تع قول ف الظ تفس دراسة سبق: mÎ Í Ì Ë Ê Él }الكھ: ٣٥{الحقيق معن عل الظنّ حمل في عطية ابن المفسر قول الباحث ترجيح مع ،. ھن وتوجيھ : أص أنّ عذاب م وإنج بھ تع ﷲ رحم ني ظنوا أنھم يُخبرن ونجاتُھم نجاحُھم تقرر أن بعد يُخبرون اليمين الم قل ف والرج الخ تس وج م المق ھ ما على ﷲ حُك مِ ھ فيم القط وع من، تعالى. تع قول علي ي: m Q P O N M L K J I H G F E D C B A Rl }المؤمنون: ٠٦ –١٦{. )٣ (وھو آخر، تأويلا معه وذكروا المفسرين، من المحققون ذكره: ومعن يدي من اليُمنى باليد منه لأخذنا : نُذِلّ ھينهونُ . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٣٢، ٢٩٥، -٣٩٥ الزجاج، ،وإعراب الق معانيج ص٥، ٨١٢، ، السالعل بحج ص٣، ٠٠٤، -١٠٤ طال أب ب مك ،الھدايج ص٢١، ٠٩٦٧، -١٩٦٧ ، السمعاني،الق تفسيرج ص٦، ٢٤، عطي اب ،ال المحج ص٥، ٣٦٣، ال الفخ ، التفس الكبيرج ص٠٣، ٤٣٦، . الباحث قال : ﷲ ح ف اليم وص الي ص إثب عل الحنابل بع اس الآية وبھذه . اب ينظ الحرّاني الحليم عبد بن أحمد العباس أبو تيمية،)ھـ٢٩٣١ (،الكلامي ب تأس ف الجھمي تلب بي )تحقيق: قاس بن الرحمن عبد بن ممحمد(ط ج١، ص٢، المكرمة٢٢، مكة الحكومة، مطبعة ، .
عدد الصفحات ٤٩٤٣٨٤ في الحديث: ) وكلتا يديه يمين(؛)١ (نافيًا لتوھّم النقص والقصور في حقِّه تعالى. وكذلك كلُّ ما أُطلِق على ﷲ تعالى ممّا يدل على الجوارح والأعضاء؛ كالأعين والأيدي والجَنْب والأُصْبَع، وغير ذلك ممّا يلزم مِن ظاھره التجسيم الذي تدل العقولُ بـأوائلھا على استحالته، فھي كلُّھا متأوَّلة في حقِّه تعالى؛ لاستحالة حملِھا على ظواھرھا).٢ " ( المعارج سورة تفسير من تعالى قوله: m À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µl }المعارج: ٤{. )١ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الإمارة، : الرف عل والح الج وعقوب الع الإم فضيلة برقم عليھم، المشقّة إدخال عن والنھي بالرعيَّة،: )٧٢٨١(ج ص٣، ٨٥٤١،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٧٣، -٨٣ .
عدد الصفحات ٤٩٥