٢٥٤ و} V{ :مكذِّبون،)١ (وأصله من الدَّھْن؛ يقال: أَدْھَنَ، وداھَنَ، أي: تَرَك ما ھو عليه، وتلبَّس بغيره).٢ " ( تعالى قوله: m [ Z Y Xl }الواقعة: ٢٨{. العباس أبو قال: " قوله تعالى: m[ Z Y Xl، أي: تجعلون شُكْرَ رِزقِكم التكذيبَ؛ على حذفِ المضاف؛ قاله المفسِّرون .وقرأ عليٌّ :شُكرَكم؛ وتجعلون)٣ (فعبَّر عن الرزق بالشُّكْر، والرزقُ : الشكرُ بلُغة أَزْدِ شَنُوءة، يقال: ما أرزقَه !أي: ما أشكَرهُ، وما رَزَق فلانٌ فلانًا، أي: ما شَكَره).٤)" (٥ ( تعالى قوله: m ` _ ^ ]l }الواقعة: ٣٨{. العباس أبو قال: " أي: النفس، ولم يجْرِ لھا ذكر، لكنْ دلّ عليھا الحال. ومعناه: قاربت الحلقوم، فلو بَلَغَته لم تأتِ منه وصيّةٌ ولا غيرھا. و}` { :الحلق).٦ " ( تعالى قوله: m o n m l k j i h g f e dl }الواقعة: ٠٩ –١٩{. )١ (عل الب ف الج وھ النف ف يتمث م وھ اللغ في المداھنة بمعنى المفسرين بعض وتمسك التفسير في فقيل الظاھر، خلاف: في النف ووج نف تك مكذِّبون : ولك والص الح عرف أنھ أنكروه . السمعاني، ينظرالقرآن تفسيرج ص٥، ٠٦٣، البغ ،الت نزيج ص٨، ٨٢، ال الفخ ، الكبير التفسيرج ص٩٢، ٤٣٤، . الباح ق: اللاحق الآي ف ل تك بي ب الأظھ وھ: m[ Z Y Xl }الواقع: ٢٨{ بعدُ به وصفھم ثم الأولى، الآية في التكذيب سبب ذكر فكأنه ، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٢٦٢، -٣٦٢ . )٣ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٣٢، ٥٥١، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ١٦٢،. )٥ (علي المفس إجماع عطية ابن نقل . عطي اب ينظال المحج ص٥، ٢٥٢، . الطب وينظ البيان جامعج ص٣٢، ٣٥١، الزجاج، ،وإعراب القرآن معانيج ص٥، ٦١١، ح أب اب ،ا تفس لق العظج ص٠١، ٥٣٣٣، الثعلب ،والبي الكشج ص٩، ١٢٢، الم ،والعي النكج ،٥، ٥٦٤ص الواح ،التفس ف الوسج ص٤، ٠٤٢، الس ،الق تفسج ص٥، ٠٦٣، ، الزمخشري،التنزيل حقائق عن الكشافج ص٤، ٩٦٤،. )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٨٧، .
عدد الصفحات ٤٦٤٣٥٤ العباس أبو قال: " السلام في الأصل بمعنى: السلامة، كاللَّذَاذ واللَّذَاذة، كما قال تعالى: } o n m l k{؛ أي: فسَلاَمَة . فعلى ھذا يكون قول المُسَلِّم : سلامٌ عليك؛ أي : سلامةٌ لك منّي قال ولذلك وأمان، ) :لمِلِّتنا وتحيّةٌ لذمّتِنا، أمانٌ السلامُ)(.١ (أيضا والسلامُ : مِن اسمٌ تعالى قال كما تعالى، ﷲ أسماء: m© ¨ §l }الحشر: ٣٢{ في ومعناه ، حقّ تعالى ﷲ: خلقِه على تجوز لا التي والآفات، النقائص عن المُنزَّه أنه . معنى فيكون ھذا وعلى المسلِّم قول: أي عليك؛ السلام: إليك وناظرٌ عليك، مُطلِّعٌ ﷲ . تعالى، ﷲ باطّلاع يُذكِّره فكأنه شرِّه من ويُسلِّمَه منه، ليَأمَن به؛ ويُخوِّفه . الألِ دخلت فإذا كان الأول؛ المعنى على واللام فُ معناه: أي وتعظيما؛ تفخيمًا كانت تعالى؛ ﷲ اسم على أُدخِلت وإذا منّي، لك كلُّھا السلامة : ﷲ المخلوقات جميع مِن به استجار لمَن المسلِّمُ والآفات، النقائص من السليمُ العظيمُ،).٢ " ( الحديد سورة تفسير من تعالى قوله: m Ï Î Í Ì ËÊ É È Ç Æl }الحديد: ٣{. النبي حديث من جزءًا شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أوردفيه وَرَد ، : ) أنت اللھمَّ وأنت شيء، فوقك فليس الظاھرُ وأنت شيء، بعدك فليس الآخِر وأنت شيء، قبلك فليس الأوّلُ شيء دونَك فليس الباطنُ)(.٣ ( العباس أبو قال : "قوله تعالى} Ë Ê É È Ç Æ{: وقد اختلفت عباراتُ العلماء في ذلك، وأرشَقُ عباراتھم في ذلك قولُ مَن قال : الأوّلُ بلا ابتداء، والآخِر بلا انتھاء، والظاھر بلا اقتراب، والباطن بلا احتجاب).٤ (وقيل: الأول بالإبداء، والآخر بالإفناء، والظاھر )١ (الطبراني، أخرجهالكبير المعجمبرقم ،: )٨١٥٧(ج ص٨، ٩٠١، والبيھقي، ،الإيمان شعبباب ، : مقاربة في ب بي الس وإفش وم ال أھل: )٨٩٧٨(ج ص٦، ٦٣٤،. الھيثم وض . الھيثم ينظ الفوائد ومنبع الزوائد مجمعج ص٨، ٩٢، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٤٨٤، -٥٨٤. )٣ (ف مس أخرجالصكت ،: ب والاس والتوب وال ال : وأخ الن عن يق م برقم المضجع،: )٣١٧٢(ج ص٤، ٤٨٠٢،. )٤ (الفضل بن الحسين إلى الثعلبي نسبه . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٩، ٨٢٢، .
عدد الصفحات ٤٦٥٤٥٤ بالآيات، والباطن عن الإدراكات).١ (وقيل: الأول: القديم، والآخر: الباقي، والظاھر: الغالب، والباطن : الخفيُّ اللطيف، الرفيقُ بالخلق).٢)" (٣ ( تعالى قوله: m Q P O N M L K J I H G F E D C B A cb a ` _ ^ ]\ [ Z Y X W V U T S Rl }الحديد: ٤{. في وَرَد والتي الوداع، خطبة من رُوي ممّا جزءًا شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد ﷲ رسول أنّ آخرھا قال بأصبعه السبابة يرفعھا إلى السماء وينكبِّھا إلى الناس: ) اللھم اشھد. اللھم اشھد؛ ثلاث مرات).(٤ ( قال أبو العباس: " ھذه الإشارة منه إمّا إلى السماء؛ لأنھا قبْلة الدعاء، وإمّا لعلوّ ﷲ المعنوي؛ لأنّ ﷲ تعالى لا يَحويه مكان، ولا يُختصُّ بجھة، وقد بيّن ذلك قولُه تعالى} _ ^ cb a `{.)٥ " ( تعالى قوله: m b a ` _ ^ ] \ [ Z Yl }الحديد: ٣١{. )١ (المفس بع عن الق ھ ف والب الظ تفس ورد . الس ينظالق تفسج ٥، ، ٥٦٣ص الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٢٧٤، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٢٤،. )٣ (الأكثرين تفاسير في}الأوّل ھو{ :يُريد: و حدّ، بغير شيءٍ كل قبل}الآخر{ :ب ش كلّ نھاي . ينظ الفالق معج ص٣، ٢٣١، الطب ،البي جج ص٣٢، ٨٦١، الزجّ ، الق مع وإعرابهج ص٥، ٢٢١، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٤، ٨٤٣، طال أب ب مك ،الھداي ، ص١١ج ٤٠٣٧، الواح ،التفس ف الص ٦٦٠١، الس ،ال قج ص٥، ٦٤٣، اب ، عطية،الوجيز المحررج ص٥، ٧٥٢، . تفس ف المفس واختلف}Ê É{فقي ، : من أعل ش ف دون ش ك عل والظ منه شيءٍ إلى أقرب شيءَ فلا الأشياء، جميع والباطن . الطبري،البيان جامعج ص٣٢، ٨٦١، النحاس، ، إعراب القرآنج ص٤، مكي٣٣٢، ، طالب، أبي بنالھدايةج ص١١، ٤٠٣٧، -٥٠٣٧ . وقيل: علمً ش ك عل ك والب علم ش ك عل والظاھرُ . الف ينظالق معج ٣، ، ٢٣١ص = . =وقي: والظ: والب ظَھَ بم الع: بَطَ بم الع . الف ينظالق معج ص٣، ٢٣١، ، الزجوإعراب الق معج ص٥، ٢٢١، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٤، ٨٤٣، ، الواحدي،التفسير في الوجيزص ٦٦٠١، ، الباحث قال : بعدُ الآية في قولُه الأول الوجه ويقوّي } Ï Î Í Ì{ قي ول المغ يقتض العط إذ ، تك يكون فإنه قولھمبالثاني أنّ إلا رارًا، : الغلب وھ المعن العل عل يُحمَ أن يج من أعل شيءَ فلا. الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٩٢، ٨٤٤،. )٤ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الحجّ، : النبي حجّة برقم ،: )٨١٢١(ج ص٢، ٦٨٨، -١٩٨ . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ٣، ٥٣٣ص،.
عدد الصفحات ٤٦٦٥٥٤ العباس أبو قال: " تعالى قوله} b a ` _{أي ؛: انتظِرُونا ).١ " ( تعالى قوله: m ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ¾ ½ ¼ »º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ²l }الحديد: ٦١{. العباس أبو قال: " وقوله}¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ { :أي : ألمْ يَحِنْ، قال الشاعر):٢ ( ألَمْ يَأنِ لي يا قلبُ أنْ أَترُكَ الجَھْلا وماضيه: أنّى يأنِي، فأما ) آنَ( الممدود؛ فمضارعُه: يئين، وأنشد ابن السِّكِّيت):٣ ( ألَمَّا يَئِنْ لي أنْ تُجَلَّى عَمَايَتي وأَفصِمُ عن لَيْلى بَلَى قد أَنَى لِيَا فجَمَع بين اللغتين . و}¥ ¤ ¦ ¨ § { :أي :تَذِلَّ وتَلِينَ لذِكرِ ﷲ وتعظيمِه. وقيل معناه : تجزعُ من خشية ﷲ .وقيل: الذِّكر ھنا: القرآن،)٤ (وفيه بعد؛ لأنّ قوله}¬ « ª ©{ :ھو القرآن؛ فيكون تكرارًا . وقوله} ¸ ¶ µ{ :أي: رَأَوا الموتَ بعيدا، يعني :أنّھم لطُول أَمَلھم لا يَرَون الموت يقع بھم . )١ (ج السابق، ٢المصدر ٢٨١،. )٢ (البيت صدر ھذا: وعجزه: العق ليَ المُلِمُّ الشَّيبُ يُحدِثَ وأن. وقائل : بن ھج ف قص م ع كثيّ برھط والافتخ ض . ع كثيّ ينظ الخزاع ال عب ب كثيّ)ھ (،ال ) جمع وشرحه: عباس إحسان(ص بيروت٣٨٣، الثقافة، دار ،. )٣ (أع ل إلي أھت فل كثي عن بحث وق. وغي العب أب ق وأم: "الس اب أنش "؛ الاستخدام ھذا على فالغالب: الش الش معاجم في الشاعر جھالة بأمارة كتبه، أحد في ذلك نقل أنه . يُ ر ش ك السكيت ابن أنّ. المع بع ف البي وعج: ليل ع وأُقصِ . الج ينظ اللغ ت العربية وصحاحج ص٥، ٦٧٠٢، سيده، ابن ،الأعظم والمحيط المحكمج ص٠١، ١٣٥،. )٤ (مقاتل الإمام عن الماوردي نقله . الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٥، ٨٧٤، .
عدد الصفحات ٤٦٧٦٥٤ }º ¹{؛ أي: جَفِيت وغَلُظت، فلم يفھموا دلالةً، ولا صدّقوا رسالة . } ¾ ½ ¼{ :أي: خارجون عن مقتضى العقل من التوحيد، وعن مقتضى الرسالة من التصديق. وفائدة ھذه الآية: أنَه لمّا رَسَخ الإيمانُ في قلوبھم أرشدھم إلى الازدياد في أحوالھم، والمراقبةِ في أعمالھم، وحذَّرھم عن جفوة أھل الكتاب بأبلغِ خطاب، وألطفِ عتاب).١ " ( تعالى قوله: m ed c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X rq p o n m l k j i h g fl }الحديد: ٠٢{. العباس أبـو قـال: " وأصل الكـفر: التغطية والسِّتـر، ومنـه :سُمِّي الزارع: كافـرا، ومنه قوله تعالى}j i h {أي ،: الزُّرّاع، ومنه قول الشاعر):٢ ( ................. في ليلةٍ كفَرَ النجومَ غمامُھا أي: ستَر وغطّى، والغمام: السحاب).٣ " ( تعالى قوله: m J I H G F E D C B A LKl }الحديد: ٥٢{. العباس أبو قال: " وقيل : إنّ القِسْطَ ھو العَدْلُ نفسُه،)٤ (ويُراد به :الشرائع والأحكام، كما قال تعالى: mL K J I H G F E D C B Al؛ )١ (العباس أبو القرطبي،المفھمج ص٧، ٦٠٤، -٧٠٤. )٢ (البي وص الع ربيع ب لبي ھ: مت متنھ طريق يعل . ربيع ب لبي ينظال ، ٠٢٢ص . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٢٥٢، -٣٥٢ . )٤ (قتيبة، ابن ينظرالقرآن غريبص ٤٥٤، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ٩٢٣، زمن أب اب ، تفس العزيز القرآنج ص٤، ٥٥٣، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٥، ٨٧٣،.
عدد الصفحات ٤٦٨٧٥٤ أي: النَّصَفَة في الأحكام والعدلَ المأمور به في قوله تعالى :mo n m l kl }النحل: ٠٩{.)١)" (٢ ( تعالى قوله: mq w v u t s r { z y xl }الحديد: ٧٢{. العباس أبو قال: " قال ابن الأنباري: المُقفِّي : المتَّبِعُ للنبيِّين قبله. يقال: قَفَوتُه، أقفوه، وقَفَيتُه؛ إذا تَبِـعتُـه، ومثلُه: قِـفتُـه أقوفُه،)٣ (ومنه قولُه تعالى} v u t s r q y x w{، m  Á ÈÇ Æ Å Ä Ãl }الإسراء: ٦٣{، وقافيةُ كلِّ شيء: آخرُه).٤" ( المجادلة سورة تفسير من تعالى قوله: m Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É Èl }المجادلة: ١١{. العباس أبو قال: " وقد اختلف العلماء في قوله تعالى} Ð Ï Î Í Ì Ë ÕÔ Ó Ò Ñ{؛ فقيل: ھو مجلس النبيِّ ؛ كانوا يزدحمون فيه تنافسًا في القُرْب من النبي ،)٥ (وقيل: ھو مجلس الصَّف في القتال).٦ (وقيل: ھو عامٌّ في كل مجلسٍ اجتمع المسلمون فيه للخير والأجر. وھذا ھو الأولى؛ إذ المجلسُ للجنس على ما أصَّلْناه في الأصول).٧)" (١ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٩٠٤، . )٢ (بق المفس أكث علي م وھ: بالع بي الن ليعم . الطب ينظالبي جج ٣٢، ، ١٠٢ص الثعلبي، ،والبي انالكشفج ص٩، ٦٤٢، طال أبي بن مكي ،الھدايج ص١١، ٢٣٣٧، الواح ، التفسير في الوجيزص ١٧٠١،. )٣ (الأنباري، ابن ينظرالناس كلمات معاني في الزاھرج ص١، ٦٦٣، -٧٦٣ . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٤١، . )٥ (المفسرين بعض ورجّحه . زمنين، أبي ابن ينظر القرآن العزيزتفسيرج ٤، ٠٦٣ص الواح ، ف ال التفسص ٦٧٠١، الس ،الق تفسج ص٥، ٨٨٣، الزمخش ،الكشج ص٤، ٢٩٤، الفخ ، الرازي،الكبير التفسيرج ص٩٢، ٣٩٤، . )٦ (الس مفس م أص ع الق ك الطب أخ . الطب ينظالبي جج ٣٢، ، ٣٤٢ص -٥٤٢ . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ١١٥،.
عدد الصفحات ٤٦٩٨٥٤ تعالى قوله: m QP O N M LK J I H G F E D C B A X W V U T S Rl }المجادلة: ٢١{. عباس ابن عن رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال : ) ﷲ رسولُ كان جبريل إنّ رمضان، شھر في يكون ما أجوَدَ وكان بالخير، الناس أجودَ كل في يلقاه كان ﷲ رسولُ عليه فيَعرضُ يَنسلِخ، حتى رمضان في سنةٍ رسولُ كان جبريلُ لَقِيَه فإذا القرآن، المُرسَلة الريح مِن بالخير أجودَ ﷲ)(.٢ ( العباس أبو قال: " قيل: إنما كانت عطاياه تَكثُر في رمضان؛ لأنَّه كان يُقدَّم الصدقات بين يدي مناجاة الرسول؛ أي: مناجاة الرسول جبريل لقوله ؛ تعالى} H G F E D K J I{.)٣ (وفيه بُعد؛ لأنه قد كان نُسِخ ذلك،)٤ (ولاستبعاد دخول النبيِّ في قوله تعالى : )١ (المجالس عامة على المفسرين بعض وحمله . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٣٢، ٥٤٢، النحاس، ، إع القرآنج ص٤، ٢٥٢، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٩، ،٩٥٢، الباحث قال : مجل ش ف نزل الآي إنّ مال الإم ق م الآي تفسير في قوله العباس أبو استمد وإنما النبالعل مج ف ينبغ مم ذل أنّ الإم ورأى ، . طال أب ب مك ينظالھدايج ١١، ، ٤٦٣٧ص . النبي مجلس في نزلت الآية جعل مالكا الإمام فكأنّ ث خاصة، لطل المج م يك م ذل عل ق م والأجر العلم . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٥، ٨٧٢، -٩٧٢ . الآي ف تع قول مال الإم ق ص عل وي: mâ á à ß Þ Ý Ü Û Ú l ، خاص، بوجهٍ المخلصين الشرعي العلم طلبة من إلا يكون لا الخُلُق ھذا الأمّةولأنّ ھذه خيار من وغيرھم. )٢ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الصوم، : النب ك م أج رمض ف يك برقم: )٢٠٩١(ج ص٣، ٦٢، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الفضائل، : النبيُّ كان م ب الناس أجود برقم المرسلة، الريح: )٨٠٣٢(ج ص٤، ٣٠٨١،. )٣ (العلماء بعض واختاره . بطال، ابن ينظرالبخاري صحيح شرحج ص١، ٩٣، . )٤ (فق قول نق أن بع الآي ف النس إنك مسلم أبي عن الرازي أنكر : " مس أب النس وق أنك وقال: النف ترك المنافقين من قومًا وإنّ الصدقات، بذل من يمتنعون كانوا المنافقين إنّ وباطنً ظ وآمَن ال ھ ليتميّ النج عل الص بتق ف المن ع يُمي أن تع ﷲ فأراد حقيقيًّا، إيمانًا الأصلي نفاقه على بقيَ عمّن حقيقيا إيمانًا آمنوا . الوق ل المق المصلحة ھذه لأجل التكليفُ ھذا كان وإذا يُ جرم الوقتلا بذلك التكليف ھذا قدَّر. الرازي قال: مس أب ق وحاصل : بغاي مُق ك التكلي ذل أنّ ب م حس الك وھذا نسخًا، ھذا يكون فلا المخصوصة، الغاية إلى الانتھاء عند انتھاؤه فوَجَب مخصوصة، بأس ." الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٩٢، ٦٩٤، . الباحثقال: يقال أن والأولى الحكم، علّة بيان فيه العلّة أنّ إلا : للنب مناج أكث لمّ المؤمنين إنّ شَ ، النبي على ذلك النب لمناج ش الحك ھذا تعالى ﷲ ففَرَض ، فلمّ الم م ذل أراد م عل النب ش مراع وھ مخصوص لغاي ك الحك ھ أنّ علم عليھم ذلك شَقَّ كث م تحرّج ف
عدد الصفحات ٤٧٠٩٥٤ } C B A{، ولِبُعد دخول جبريل في قوله تعالى} F E D{.)١ " ( تعالى قوله: m ï î í ì ë êé è ç æ å E D C B A T S R Q P O N M L K J I H G F _^ ] \ [ Z Y X W VUl }المجادلة: ١٢ –٢٢{. ذلك مراعاة التزموا علموھا فلمّا مناجاتھم، . بالنس الق ص ع م غايت لانتھ ب العم فتوقّ صريحٍ ناسخٍ وجود لذلكلعدم . فق الكريمة، الآية ھذه عن النسخ شبھة دفع إلى الزلمي مصطفى الدكتور عمد وقد : " باقي الآي ف الص الآتي للأدل البش للأس دس الق دام وم الأرض، كوكب على باقيةً الحياةُ دامت ما وتلاوةً حكمًا: أولا: لمش مص ھ الكريم الآي ھذه ومك زم ك ف المجتم أف إرادة عل القي وض ع فالمس العلي المص ورعاي العام الش إدارة عن المسؤولين ومراجعة مقابلة في حريّتھم لتقييد العام ومص المجتمع رعاية -وال والاجتم والإداري السياس مرك ك أيًّ -ووقتُ حيات المش القي وض فيج والمجتم الش مل ھمَ وإنما يشاء، كيف فيھما يتصرف حتى له مُلكًا ليسا غي أي عل حلُّھ يستعص الت المھم القض ف إلا للمس الأف مراجع عل والمعقول العليا المصالح من أھمّ ھو لمَا ليتفرّغوا . ثانيا: كل على خافٍ غير أنّ الص والإيم السليم العقل يملك مَن = =العظيم الرسول التي الدنيوية والسلطة التشريعية، السلطة تشمل التي الدينية السلطة سلطتين؛ بين يجمع كان لمناس علي ويت الثم وقت يھ الن م كثي وك التنفيذي والس القض الس تع وبدونھ ﷲ فأراد ا، ين مَ ك عل ص بف المھم القض ف وحص مراجعتھم حريّة تقييد مراجعته. ثالثا : الرس يُراج مَ عل فُرضَ التي الصدقة كان فھ ل تك ول الم لبي كان حاج س ووظيف الم إرادة حري تقييد وظيفة وظيفيتين؛ بين تجمع الص بتل والمس الفق. الإس الش دي ھ الحك الأس وھذا... . رابع : الآي بنس الق ص فرض ل} E D K J I H G F{ بالآي: mn m l k j i h g f e d c b l }المجادل: ٣١{الآتي المُح الأم أح للَ ؛ : ﷲ قي يُل إم مَ ب عل عل ك إذا بالعب الرسول يراجع يستط أو الصدقة، يدفع أن يستطيع يرغبلا لا ولكن يع شرَّع ذلك ورغم دفعھا، في == == وضحاھاالحكم عشيّةٍ بين نسخه ثم . جھله يُلزِم أو الذي بالواقع ث فش الحكم، ھذا تشريع بعد يحدث الأول ألغ آخ حكمً ف يُنفَّذ، لا الحكم ھذا أنّ وعرف الحقيقة، عَلِم . عق ومس باط الأم وك ومس باط بالآي الآي نس وھ المل فك نقص، كل عن والمُنزَّه شيء، كل على القادر ﷲ على عقلا .خامس : بالنس والق رخص الثاني الآي ف ال والحك عزيم الأول الآي ف ال الحك الأولى من أخفّ الثانية لكن صدقة، الحكمين وكلا الرخصة، وبين بينه خُلِط الخاص بالمعنى... . سادس : الآراء مس غي اجتھ الم الآي ف بالنس تق الت والأق الأول الآي ب تق معيَّن آي إل الظ إلا يفي لا والاجتھ الت أو الص إجم إل ولا نب حديث إلى ولا الثانية، بالآية منسوخة. سابعا : بالرس خ الأول الآي ف ال الحك أنّ على مبنيٌّ النسخ زَعْمُ وعص . خط أكب وھ ارتكب بالرس خاص منس آي ك أنّ فزعم غيرھ وف الآي ھ ف النس دعاة ه وأص الكريم القرآن في آيةٍ كلّ أنّ مع والمدينة، مكة ومشركي -الرسول تخاطب كانت ولو - إلھي دستوريةٌ قاعدةٌ قطع دلي يَق ل م ومكان، زمانٍ كل في البشرية الأسرة تحكم ذل خ عل ." الزلم مص ينظ إبراھيم مصطفى)م٠٠٠٢ (،الق ف النس غم لرف التبيط ص٢، ٤١٤، -٧١٤ التربي مطبع ، بغداد . )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٢٠١، .
عدد الصفحات ٤٧١٠٦٤ العباس أبو قال: " تعالى قوله} [ Z Y X{ :وثبَتَّه جَمَعه . و} æ å êé è ç{ :أي: عليه المحكوم في به حَكَم ما جَمَع فكأنه وأوجب، حَكَم . الكتاب وكتبتُ : وثبَّتُّه المكتوبَ فيه جَمَعتُ ).١ " ( الحشر سورة تفسير من تعالى قوله: m sr q p o n m l k j i h gl }الحشر: ٢{. العباس أبو قال: " قال الأزھري في قوله تعالى}r q{ : إنّ الحشرَ الأوّل إلى الشام؛ إجلاء بني النّضير من بلادھم إلى الشام)٢).(٣)" (٤ ( تعالى قوله: m [ Z Y X W V U T S R Q P Ol }الحشر: ٥{. العباس أبو قال: " الجمھور على جواز قطع نخل العدوّ وتحريقھا، إذا لم يُرجَ مصيرُھا للمسلمين، وكان قطعُھا نكايةً للعدوّ).٥ (وقد مَنَع ذلك الليث بن سعد، وأبو ثور، وقد رُوي عن الصِّدِّيق .)٦ (واختُلِف في ذلك عن الأوزاعي، واعتذر لھم عن ھذا الحديث بأنه إنّما قطع تلك النخيل - يوم غزوة بني النضير - ليُوسّع موضع جولان الخيل للقتال .وھذا تأويلٌ يدلّ على فساده قولُه تعالى: m Z Y X W V U T S R Q P O )١ (السابق، المصدر ص٦ج ٣٩٥،. )٢ (الأزھري، ينظراللغة تھذيبج ص٤، ٦٠١،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٤٥١،. )٤ (المفسرين أكثر قال وبه . قتيبة، ابن ينظرالقرآن غريبص ٩٥٤، الطبري، ،البي جج ص٣٢، ٣٦٢، ، الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٤٤١، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ٢٤٣، الواحدي، ، في الوجيز التفسيرص ٠٨٠١، . )٥ (الم ،ظ خلي لمختص والإكلي الت، ،٤ج ،١٥٥ص عل ب إب إس أب الش الش الإم فق ف المھج ط، ب ص٣، ٩٧٢، قدام اب بي العلمي الكت دار ،المغن ، ص٣١ج ٦٤١، -٧٤١ . )٦ (وص في وذلك الش إل بعث ف س أب ب ليزي. البيھق أخرج فالكب السكت ،: باب السَّير،: برقم وغيرھما، والكبير الرُّھبان من فيه قتال لا مَن قتل ترك: )٠٥١٨١(ج ص٩، ٣٥١، .
عدد الصفحات ٤٧٢١٦٤ [l، ولا شكَّ في أنَّ ھذه الآية نزلت فيما عاب المشركون على رسول ﷲ من قطعِ نخيل بني النضير، فبيّن فيھا أنّ ﷲ تعالى أباحه لنبيِّه خِزيًا للمشركين، ونكايةً لھم، والآية نصٌّ في تعليل ذلك. ويمكن أن يُحمَل ما روي عن أبي بكرٍ الصديق مِن منع ذلك على ما إذا لم يكن في قطعِھا نكاية، وارتُجِي عودُھا للمسلمين .وﷲ تعالى أعلم).١ " ( تعالى قوله: m ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ²± ° ¯ Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Ø × Ö Õ Ô I H G F E D C B A L K Jl }الحشر: ٨ –٠١{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " قال إذ الأنصار؛ على بھا ﷲ أثنى التي الإيثار درجة في: }Ï Î Í Ì Ë Ê É{ : الأنصار، من رجُلٍ بسبب نزلت الآية أنّ رُوي وقد بقُوْتِھم الضيفَ وآثر السِّراج، وأطفأ صِبيَته فنَوَّم ضيفٌ، ضافه)٢).(٣ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " والخصاصة: والفاقة الجوعُ).٤ " ( الثالثة المسألة: العباس أبو قال: " الشُّح : المَنعُ مطلقا، يعمّ مَنْعَ المال وغيره، وھو من أوصاف النفس المذمومة، ولذلك قال ﷲ}× Ö Õ Ô Ó Ò Ñ{، والبُخْل :بالمال، فكأنه نوعٌ من الشُّح. قال معناه الخطابي)١).(٢)" (٣ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٩٢٥، -٠٣٥ . )٢ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكت ،: ب المناق: ﷲ ق} Î Í Ì Ë Ê É Ï{برقم ،: )٩٨٨٤(ج ص٦، ٨٤١، ف ومس ،الصكت ،: ب الأش : وفض الض إك برقم إيثاره،: )٤٥٠٢(ج ص٣، ٤٢٦١،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٠٨،. )٤ (ج السابق، ص٥المصدر ١٣٣،.
عدد الصفحات ٤٧٣٢٦٤ الرابعة المسألة: العباس أبو قال: " قوله} G F E D C B A L K J I H{ :ولقد أحسن مالكٌ - رحمه ﷲ - في فھم الآية، فقال: مَن سَبَّ أصحابَ رسول ﷲ ف حقَّ له في الفيء، واستدلّ بالآية).٤ (ووجھه: أنّه رأى ھذه الآية معطوفةً على قوله}½ ¼ » º ¹ ¸ { }الحشر:٩{، وأنّ ھذه الآية معطوفةٌ على قوله}£ ¢ { }الحشر: ٨{، فظَھَر له أنّ المھاجرين والأنصار استحقوا الفيء بأنھم مھاجرين وأنصار من غير قيدٍ زائد على ذلك، وأنّ مَن جاء بعدھم قُيِّدوا بقيد} E I H G FL K J{، فإنْ لم يُوجَد ھذا القيد لم يَجُز الإعطاءُ لعدم تمام المُوجِب. وقد فَھِم عُمَر أنّ قوله}D C B A { يَعم كلَّ مَن يأتي إلى يوم القيامة، وأنھا معطوفةٌ على ما قبلھا، فوَقَف الأرض المغنومة المُفتَتَحة في زمانه على مَن يأتي بعدُ إلى يوم القيامة، وخَصَّص بھذه الآية الأرضَ من جملة الغنيمة التي قال ﷲ فيھا :m B I H G F E D Cl }الأنفال: ١٤{ )٥).(٦ " ( )١ (الخطابي،السنن معالمج ص٢، ٢٨، -٣٨. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھم ص٣ج، ٨٧، . )٣ (منھ أخرى؛ وجوھا والبخل الشح بين الفرق بيان في العلماء بعض وذكر: الش أنّ : من عل الح ھ والبخل الخير،: الحق منع. ومنھا: الشح أنّ: الحرص في زيادةٍ مع البخل، ھو. العس ھلال أبو كري،ينظر معج اللغوية الفروقص ٥٩٢،. )٤ (أبي ابن ينظر زيد، المھماتالنواد من غيرھا مِن المدونة في ما على والزيادات رج ،٣، ٨٩٣ص . )٥ (في داود أبو أخرجهالسننكتاب ،: باب والفيء، والإمارة الخراج : ﷲ رسول صفايا في ب الم من: )٦٦٩٢(ج ص٣، ١٤١، ف والنس ،الكب السكت ،: ب الف قس: )٨٤١٤(ج ص٧، ٥٣١، ، أبي وابن في شيبةالمصنفكتاب ،: الن مِ ھ لمَ الف ف ق م الجھ! ب: )٧١٠٣٣(ج ٦، ، ١٧٤ص. )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٠٤، -٨٠٤.
عدد الصفحات ٤٧٤٣٦٤ الممتحَنة سورة تفسير من تعالى قوله: m ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { z y x w ¶µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬« ª © ¨ § ¦l }الممتحنة: ٠١{. النبي بين الصُّلح قصة من رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قريش وكفّار فيه جاء والذي الحديبية، عام: ) فاشترطوا على النبيِّ أنّ مَن جاء منكم لم نردّه عليكم، ومَن جاء منا رَدَدْتموه علينا)(.١ ( العباس أبو قال: " تعالى قوله} ¬ « ª © ¨{ : نسخٌ لمَا قرّره رسول ﷲ من العھد والصلح؛ على ردّ كل مَن أسلم مِن الرجال والنساء مِن أھل مكة).٢ " ( آخر موطنٍ في وقال: " خلاف لا بين الرواة والمتأولين أنّ الرجال داخلون في ھذا اللفظ العام، واختلفوا: ھل دَخَل فيھم النساء؟ فمنھم مَن مَنَع ذلك، واستدلّ بما جاء في البخاري في كتاب الشروط في ھذا الحديث، وھو أنه قال: ) ولا يأتيك منّا رجلٌ على دينك إلا رددته إلينا( )١ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الصلح،: ب المش م الص: )٠٧٢(ج ٣، ، ٥٨١ص في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب والسير، الجھاد: ب الحديبي ف الحديبي ص: )٤٨٧١(ج ٣، ، ١١٤١ص . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٥٢١، .
عدد الصفحات ٤٧٥٤٦٤ )١(، وھذا نصّ، وعلى ھذا فلا يُحتاج إلى اعتذارٍ عن حبس النبيِّ النساء اللاتي أسلمن وھاجرن إلى المدينة، ولا أن نقول في قوله تعالى} ¬« ª © ¨{ :أنه ناسخ).٢ ( والأكثر على أنھنّ دَخَلن في ذلك العموم، وقد رُوِي أنّ سبيعة بنت الحارث الأسلمي جاء زوجُھا صيفيُّ يطلبھا،)٣ (وكانت أسلمت وھاجرت. وكذلك أم كلثوم بنت عقبة، فجاء زوجُھا مسافرٌ يطلبھا بالشرط، فأنزل ﷲ الآية في النھي عن ردِّھنّ، ورأوا أنّ ھذه الآية ناسخةٌ لمَا تقرّر بالشرط المتقدِّم؛ الذي ھو ردُّھنّ إلى الكفار).٤ ( والطريقة الأولى أحسنُ وأبعدُ عن الإشكال؛ إذ لم يَدخُلن في الشرط).٥ " ( تعالى قوله: m P O N M L K J I H G F E D C B A ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T S R Q h g f e dc b al }الممتحنة: ٢١{. العباس أبو قال: " وقوله}S R Q{: قال بعض المفسرين: بالوأْد والإزلاق).٦ ( قلت : واللفظُ أعمُّ مما ذَكَره؛ إذ يتناوله وغيرَه . )١ (في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الشروط، : وكتاب الح أھ مع والمصالحة الجھاد في الشروط برقم الشروط،: )١٣٧٢(ج ص٣، ٣٩١، -٧٩١. )٢ (المفس بع ذك . النح ينظوالمنس الناسص ٦٣٧، الم ،والعي النكج ٥، ، ١٢٥ص الس ،الق تفسج ص٥، ٨١٤، . الج ابالمس زادج ص٤، ٢٧٢، . واخت بعضھم . الجصاص، ينظرالقرآن أحكامج ص٥، ٧٢٣، -٨٢٣ العربي، ابن ،القرآن أحكامج ص٤، ٩٢٢، . )٣ (المرأة اسم أنّ التفاسير بعض في ورد: سعيدة . حاتم، أبي ابن ينظرالعظيم القرآن تفسيرج ص٠١، ٠٥٣٣، ، الماوردي،والعيون النكتج ص٥، ١٢٥، ، )٤ (المفسرين أكثر ذكره . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٠٥١، الطبري، ،البي جج ص٣٢، ٧٢٣، - ٨٢٣ الزج ،الق وإعراب نج ص٥، ٨٥١، ح أب اب ،العظ الق تفسج ٠١، ، ٠٥٣٣ص الثعلب ،والبي الكشج ص٩، ٤٩٢، الم ،والعي النكج ص٥، ٠٢٥، -١٢٥ ، الواحدي،التفس ف الص ٠٩٠١، الزمخش ،الكشج ص٤، ٧١٥، -٨١٥ عطي اب ، المح الوجيزج ص٥، ٧٩٢، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٩٢، ٢٢٥، . وقيل : النبي مراد وكان العموم، على كان الكتابة في الشرط إنّ رج بع ج فلم بالرج خاصًّ من ﷲ رسولُ منعھم أزواجھم، يطلبوا قريش وتأكي ل إق الآي ونزل أخ من . الس ينظ العلومبح رج ص٣، ٤٥٣، ، )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٨٣٦، -٩٣٦. )٦ (الس ينظ المفس بع ذكالعل بحج ص٣، بعض علي واقتص ، . اب ينظ العربي،القرآن أحكامج ص٤، ٥٣٢، . والإزلاق: الإجھاض ھو . الأزھري، ينظراللغة تھذيبج ص٨، ٦٢٣، .
عدد الصفحات ٤٧٦٥٦٤ وقوله}Z Y X W V U T{: قيل في البھتان ھذا: إنه السِّحْر، وقيـل: النميمة،)١ (وقيـل: الولـد مِـن غير الـزوج بالالتـقاط أو الزنى، فتـَنسِـبه إلى الزوج).٢ ( وقيـل :النياحة، وخَمْش الوجه، وشقُّ الجَيْب، والدعاء بالويل).٣ (قال الكلبي: ھو عامٌّ في كل أمر).٤ ( قلتُ: وھو الصحيح؛ لعموم لفظ البھتان، فإنه نكرةٌ في سياق النھي. ونسبتُه إلى ما بين الأيدي والأرجل كنايةً عما يُفعل بجميع الأعضاء والجوارح من البھتان بين الأيدي والأرجل؛ لأنھما الأصل في أعمال الجوارح . وحكى أھل التفسير أنّ النبيَّ لمّا فتح مكة جلس على الصّفا وبايع النساء، فتلا عليھنّ الآية، فجاءت ھندُ امرأة أبي عنھما ﷲ رضي سفيان متنكِّرةً، فلما سمعت}N M {قالت ،: قد سرقتُ من مال ھذا الشيخ. قال أبو سفيان: ما أصبتِ فھو لكِ. ولمّا سمعت}P O { ، قالت: وھل تزني الحُرَّة؟ فقال عُمَر :لو كانت قلوبُ نساء العرب على قلبِ ھندٍ ما زنت امرأةٌ منھنّ. ولمّا سمعت} S R Q{قالت ،: ربّيناھم صغارا فقتلتموھم كبارا. ولمّا سمعت}Z Y X W V U T{قالت ، : وﷲِ إنّ البھتان لأمرٌ قبيح، ما )١ (الماوردي، ذكرھماوالعيون النكتج ص٥، ٥٢٥، . )٢ (المفسرين أكثر اختيار وھو . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٣٢، ٠٤٣، الزجّاج، ،وإعرابه القرآن معاني ، ص٥ج ٠٦١، حاتم، أبي ابن ،العظيم القرآن تفسيرج ص٠١، ٢٥٣٣، زمنين، أبي ابن ،العزي الق تفسير ، ص٤ج ٠٨٣، الواح ،التفس ف يزص ١٩٠١،. ب الم أنّ الس وض : ت لأنّ الزن الالتقاط ورجّح قبله، ورد الزنا . الس ينظالق تفسج ص٥، ٠٢٤، -١٢٤ الف وينظ ، مع القج ص١، ٧٩٣، البغ ،التنزي معج ص٨، ١٠١، الزمخش ،الكشج ص٤، ٠٢٥، الفخ ، الرازي، الكبير التفسيرج ص٩٢، ٤٢٥، ، )٣ (المفسرون ذكره قوله تفسير في}^ ] \ [_ { . الطب ينظرالبي جج ص٣٢، ٠٤٣، ، الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٠٦١، حاتم، أبي ابن ،العظيم القرآن تفسيرج ص٠١، ٢٥٣٣،. )٤ (الم نقلوالعي النكج ص٥، ٦٢٥،. المفس بع ذھ وإلي . طال أب ب مك ينظ الھدايةج ص١١، ١٣٤٧، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٩٩٢، .
عدد الصفحات ٤٧٧٦٦٤ تأمُرُ إلا بالرُّشد ومكارم الأخلاق. ولمّا سمعت} ^ ] \ [ {قالت: ما جَلَسنا ھنا وفي أنفُسِنا أن نعصيك في شيء).١ ( والمعروف ھنا: الواجبات الشرعية التي يُعَصَّى مَن تركھا . وقوله تعالى}`{ :أي: بالكلام، كما فَعَل).٢ (و}c b a {أي : سَلِ ﷲَ لھنّ المغفرة، فإنه} g {: بتمحيق ما سَلَف،} h {: بتوفيق ما ائتُنِف).٣ " ( الصف سورة تفسير منھا شيءٍ تفسير إلى العباس أبو يتطرق لم . )١ (القصة ھذه أخرج الطبري،البيان جامعج ص٣٢، ١٤٣، عس واب ،الكب الطبقج ص٨، ٧٣٢، ، من ج يعل أب وأخ . يعل أب ينظالمسب عنھ ﷲ رض عائش مس ،: )٤٥٧٤(ج ٨، ، ٤٩١ص. البخاري عند فھي زوجھا، مال من أخذھا شأن في رٌوي ما إلا ضعيفة؛ قصة وھي . الملقن، ابن ينظر الكبي الش ف الواقع والآث الأحادي تخ ف المني البج ص٨، ٥٩٥، حج اب ، التلخ الحبيرج ص٤، ١٥١، -٢٥١ . وأ للنب قال عنھ ﷲ رض عتب بن ھن أنّ فھ الص ف ورد ما ما : ش رج س أب إنّ مالِ م آخ أن فأحت. ق: ) ب وول يكفي م خ (. ف البخ أخرجالصكت ،: باب الأحكام،: برقم الغائب، على القضاء: )٠٨١٧(ج ص٩، ١٧، . )٢ (بدليل عنھا ﷲ رضي عائشة قول : ) ﷲ رسول يدُ مسَّت ما وﷲِ ب يُب أن غي ق امرأةٍ يدَ(. عليه متفق . ف البخ أخرجهالصكت ،: ب الأحك: ب النس بيع: )٤١٢٧(ج ص٩، ٠٨، ، في ومسلمالصحيحكتاب ،: باب الإمارة، : النساء، بيعة برقمكيفية: )٦٦٨١(ج ص٣، ٩٨٤١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٣٧، -٤٧.
عدد الصفحات ٤٧٨٧٦٤ الجمعة سورة تفسير من تعالى قوله: m Z Y X W V U T S R Q P O N l k j ih g f e d c b a ` _ ^ ] \ [l }الجمعة: ٢ – ٣{. ھريرة أبي عن رُوي ما شرحِه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال: نزل لمّا} d h g f e { ﷲ رسولُ سُئل : يا ھؤلاء مَن النبيُّ فوَضَع ﷲ؟ رسول على يَدَه قال ثم سلمان، : ) ھؤلاء مِن رجالٌ لنالَه الثُّرَيَّا عند الإيمانُ كان لو)(.١ ( العباس أبو قال: " قوله تعالى} i h g f e d{: ھو مخفوضٌ معطوفٌ على: }R{،)٢ (ويجوز أن يكون منصوبًا معطوفًا على الضمير في}Y{.)٣ ( )١ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الق تفس: قول}h g f e di { ، ب: )٧٩٨٤(ج ص٦، ١٥١، ف ومس ،الصكت ، :الص فضب ،: ب ف فض: )٦٤٥٢ (ص٤ج، ٢٧٩١، . )٢ (المفسرين بعض عليه اقتصر . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٣٢، ٤٧٣،. )٣ (المفس بع ذكرھم . الف ينظالق معج ص٣، ٥٥١، الزج ،وإعراب الق مع ، ص٥ج ٩٦١، -٠٧١ النحاس، ،القرآن إعرابج ص٤، ٠٨٢، .
عدد الصفحات ٤٧٩