٧٣٤ و)المسطور(: المكتوب).٣ (و) الرَّق المنشور(: ھو الجِلدُ المُھيّأ ليُكتب فيه، وأحسن ما قيل فيه: إنه القرآنُ المكتوب في المصاحف).٤ (وھذه أقسامٌ أقسم ﷲ بھا تشريفًا لھا).٥ " ( النجم سورة تفسير من تعالى قوله: m t s r q p o n m l k j i hl }النجم: ١٣ –٢٣{. العباس أبو قال: " قال ابن عبّاس في) اللَّمم(: ھي ما دون الكبائر، والفواحش: ھي الصغائر. وقال زيد بن ثابت :ھي ما ألَمُّوا به في الجاھلية. وقيل: ھي مقاربة المعصية من غير إلْمَام. وقيل: الذنب الذي يُقلَع عنه ولا يُصرُّ عليه) .٦ (وقيل غير ھذا . وأشبه ھذه الأقوال القول الأول،)٧ (وعليه يدلّ قوله ) :الصلوات الخمسُ مكفِّراتٌ لمَا بينھنّ إذا اجتُنِبت )١ (مجاھد عن الطبري أخرجه . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٢٢، ٠٥٤،. عطي اب ق : "ض وھ ب يُس ج الش ف أنّ خ ولا ھ عل يقض العربيّ ف حك م لأنّ." عط اب ينظ ي الوجيز المحررج ص٥، ٥٨١،. المفسرين بعض وقال : ﷲ كلّم الذي الذي الجبل اسم وھو بالعربيّة، أنه والأصح موسى نبيّه عليه . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٢، ٧٥١، السمعاني، ،الق تفسج ص٥، ٦٦٢، ، البغوي،التنزيل معالمج ص٧، ٢٨٣، الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٨٠٤،. )٢ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٢، ٩٥١، حاتم، أبي وابن ،العظيم القرآن تفسيرج ص١، ٩٢١، . )٣ (عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص٢، ٠٣٢، قتيبة، ابن ،الق غريبص ٤٢٤، الطب ،البي ج ، ص٢٢ج ٠٥٤،. )٤ (المفسرين بعض ذكره . زمنين، أبي ابن ينظرالعزي الق تفسيرج ص٤، ٣٩٢، ف الص أنھ عل ، تعالى قوله: m{ z y x w v u t sl }عبس: ٣١ -٥١{. التنكير أنّ بحجّة الرازي، ورجّحه تعالى قوله في}q p { أن ذل فاقتض التعري ع ب عُ حت اش الكت ھ أنّ عل ي تمّ لأنه الكريم، القرآن به المرادُ ييكون م الس أفھ إل يَس لا بحي كت علي يُطلَ ما كلّ عن ز النبي ذلك إلا الكتاب لفظُ . الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٨٢، ٩٩١، . المفسرينوفسّر بعض ه العب أعم بصحائف . الف ينظالق معج ص٣، ١٩، قتيب اب ، غري القرآنص بن٤٢٤، مكي ، طالب، أبيالھدايةج ص١١، ٥١١٧، ، الواحدي،التفس ف الص ٣٣٠١، ، المحفوظ باللوح بعضھم وفسره . السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص٣، ٢٨٢،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ١٨٣، . )٦ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٢٢، ٢٣٥، -٨٣٥ . )٧ (المفس أكث اختي وھو . الف ينظالق معج ص٣، ٠٠١، عبي أب ،الق مجج ٢، ، ٧٣٢ص قتيب اب ،الق غريص ٩٢٤، الطب ،البي جج ص٢٢، ٨٣٥، -٩٣٥ الواح ، التفسير في الوجيزص ١٤٠١، الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٦٢٤، .
عدد الصفحات ٤٤٩٨٣٤ الكبائر)(.١ (والفواحش: جمع فاحشة، وھي ما يُستَفحَش من الكبائر؛ كالزنى بذوات المحارم، واللواط، ونحو ذلك).٢ " ( تعالى قوله: m Ì Ë Êl }النجم: ٧٣{. العباس أبو قال}Ì{: المشدَّدُ الفاء، فھو بمعنى توفيةِ الحَقِّ وإعطائِه؛ يقال: وفَّاه حقَّه، يُوَفِّيه تَوْفِيَةً؛ ومنه قوله تعالى: mÌ Ë Êl، أي: قام بما كُلِّفَه مِن الأعمال؛ كخِصَال الفطرة، وغيرھا؛)٣ (كما قال ﷲ تعالى: mz y x w v u l }البقرة: ٤٢١{، وحكى الجوھريُّ: أوفاه حقَّه)٤).(٥ " ( تعالى قوله: m T S R Ql }النجم: ٨٤{. العباس أبو قال}T {: بمعنى: أكسب غيرَه ).٦)" (٧ ( تعالى قوله: m z y x wl }النجم: ٢٦{. )١ (في مسلم أخرجهالصحيح كت: ب الطھ : إل ورمض الجمع إل والجمع الخم الص برقم الكبائر، اجتُنِبت ما بينھنّ لمَا مكفِّراتٌ رمضان: )٣٣٢(ج ص١، ٩٠٢، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٣٧٦،. )٣ (الباحث قال : إبراھيم ﷲ نبيُّ أوفاه الذي العمل في المفسرون اختلف حق العب أب ذكره ما والأولى ه، العم عل حملِ من. المفس أكث اختي وھ . الطب ينظالبي جج ص٢٢، ٥٤٥، الزجّ ، وإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٥٧، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٤، ٣١٣، الواح ، ال التفسير فيص ٢٤٠١، عطية، ابن ،الو جيزالمحررج ص٥، ٦٠٢،. )٤ (الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص٦، ٦٢٥٢،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٩٠٣، . )٦ (القرطبي العباس ،أبو المفھم، ص٧ج ٢١١، . )٧ (المفس بع ق: يقتني م وأعط أرض . الف ينظالق معج ص٣، ٢٠١، البخ ، الصحيحج ص٦، ٠٤١، قتيبة، ابن ،القرآن غريبص ٠٣٤، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٨٠٢، . غيرھم وقال: لصاحبه ثابتًا أصلا الغنى جعل كأنه مال، أصلَ لھم وجَعَل أقوامًا أغنى . عبيدة، أبوالق مج ، ص٢ج ٨٣٢، الطبري، ،البيان جامعج ص٢٢، ٨٤٥، زمنين، أبي ابن ،العز القرآن يج ص٤، ٣١٣، ، الزمخشري،الكشافج ص٤، ٨٢٤، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٩٢، ٢٨٢،.
عدد الصفحات ٤٥٠٩٣٤ مسعود بن ﷲ عبد عن رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال : النبيُّ قرأ : mAlأو حصىً من كفًّا أَخَذ شيخًا أنّ غير معه، كان مَن وسَجَد فيھا، فسَجَد ، تراب، جبھته إلى فرفعه).١ ( الأولى المسألة: العباس أبو قال: " رُوي أنه سجد حينئذٍ مع النبي المسلمون والمشركون والجن والإنس . عباس ابن قالهالبزّار، ورواه ،)٢ (حتى شاع أنّ أھل مكة قد أسلموا، وقدِم مَن كان ھاجر إلى أرض الحبشة لذلك، وكان سبب سجودھم - فيما قال ابن مسعود - أنھا كانت أوّلَ سورةٍ نزلت فيھا سجدة).٣ ( وروى أصحابُ الأخبار والمفسرون أنّ سبب ذلك ما جرى على لسان النبي من ذكر الثناء على آلھة المشركين في سورة النجم).٤ (ولا يصح ھذا من طريق النقل، ولا العقل . وأشھرُ )١ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب المغ: ب جھ أب قت: )٢٧٩٣(ج ٥، ، ٥٧ص ف ومس ،الصكت ،: ب الص ومواض المس: ب ال س: )٦٧٥(، ١ج ، ٥٠٤ص. )٢ (اللفظ بھذا أخرجه : في البخاريالصحيحكتاب ،: باب القرآن، تفسير: m w y xlب ،: )٢٦٨٤ (، ص٦ج ٢٤١، . النب على به افتُرِي ما فيه بل بتاتا، السجود ذكر فيه ليس عباس ابن عن البزار رواه وما أنّ وھ ، ك إل انتھ حت ال س فق بمك: m¤ £ ¢ ¡ ~ }l }ال: ٩١ –٠٢{ ، لسانه على فجرى: تُرتَجى منھا الشفاعةُ العُلى، الغرانيق تلك. قال: ب فسُ مك أھ مش ذل فسَ ﷲ رس عل فاشتع ﷲ ف ،: m e d c b a ` _ ~ } | { z y x i h g fo n m l k jpl }الح: ٢٥{ . ف الب أخرجالزخ البح ، عباس ابن مسندبرقم ،: )٦٩٠٥(وقال ، : الإس بھ إلا ذك يج متص بإس يُ لا الح ھذا مرس جبي ب س ع وغي عب ابن إلى برفعه الروايات سائر عن وانفرد. وق : يُع وإنم ھ عباس ابن عن صالح، أبي عن الكلبي، عن الحديث. ص١١ج ٦٩٢، . )٣ (البخ أخرج الصكت ،: ب الق تفس: my x wlب ،: )٣٦٨٤(ج ٦، ، ٢٤١ص . )٤ (والطب س كم الب أخرجالبي جج ص٨١، ٦٦٦، ف والطبران ،الكبي المعجب ،: )٠٥٤٢١(ج ص٢١، ٣٥،. الھيثم وض . الھيثم ينظالفوائ ومنب الزوائ مجمج ص٧، ٥١١،. جبير بن سعيد عن مرسلا والسيوطي حجر ابن وصححه . حجر، ابن ينظرالبخ ص شرح الباري فتح ، ص٨ج ٩٣٤، بكر، أبي بن الرحمن عبد الدين جلال السيوطي، ،أس في النقول لباب الن) تحقي : أحم الشافي عبد(ص ط، بدون ٥٣١، -بيروت٦٣١ العلمية، الكتب دار ، . الباحث قال: فقال تأويلھا، إلى القصة بصحة قال مَن وذھب : النب م الكلام ھذا يقع لم الآي ت أثن أو المش أس ف الش ألق ب : تُ أن تمن لمّ الكفّ أنّ م الك ھ خ بخي آلھ ر النبي تلاوة أثناء بعضھم النب قرأھ الت الآيات مصدر صدر الكلام ذلك أنّ الآخرون فظنّ الآيات، تلك ذلك غير وقيل السورة، تلك من . قتيبة،ينظر ابن الحديث مختلف تأويلص ،٤٦٢، عبد الفرج أبو الجوزي، ابن علي، بن الرحمنمن المشكل الصحيحين حديث) تحقيق: البوّاب علي(ط بدون ج١، ص١، ٤٦١، ال دار ، حجر، ابن الرياض،الباري فتحج ص٨، ٠٤٤، . الباح ق : وعم تأويلھ ف القص ص اعتب م إليھ ذھ الت الاحتم أكث ال س وق تلك تكون أن احتمال فعلى سقمھا، وبيان تضعيفھا إلى الرازي النب ت أثن الشيطان من صدرت المقالة
عدد الصفحات ٤٥١٠٤٤ الرازي قال فقد الآيات، تلك :أثن في الشيطان يتكلم أن فجوّزوا الرسول كلام اء الس ك عل يَش بمَ ك ع الوث ارتف إل فيُفض الرس ب تكلّ م ك إل الاحتم ھ فيُفض للرسول، كلامًا كونه الش. قي إن : ھ ف كم الح يَش أن تع ﷲ حكم ف لوَج وق ل فإن الك ذل يل لا قلنا الواقعة، : تمك ذل تع ﷲ عل يَج ل وإذا المتش ف كم الاحتم إزالة ﷲ على يجب لا الكل من الاحتمالُ. الكاف أحد من الكلام صدور احتمال على وردّ النبي كلام من صدوره القومُ فافترض رين، ، بقول ال علي ردّ : الرس عل لوَجَ ذل وق ل القائ ذل وتبكي الح وبي الش إزال تع قول إيقاع صح لمَا ذلك وقع ولو صدرت، منه الكلمة ھذه أنّ وإظھار} ~ } | { z y x b a ` _ {- التوبيخ من فيه ما مع -عليه تأويلكم على بناءً . الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ٣٢، ، ٨٣٢ص -٩٣٢ . الزيلعي قال: "ب ثقةٌ رواه ولا الصحة، أھل من أحدٌ يُخرِّجه لم حديثٌ أنه الحديث ھذا توھين في ويكفيك س سندٍ به أُولِع وإنما متصل، ص ك الص م المتلقف غري بكل المُولَعون والمؤرخون المفسرون وبمثلِه وسقيم. ق حي الع ب بك القاض وصَدَق : ب وتعلّ والتفس الأھ أھ ب الن بُلِ لق كلماته واختلاف إسناده، وانقطاع رواياته، واضطراب نقلتِه، ضعف مع يقولالمُلحدون، فقائلٌ ، : الصلاة، في إنه يقول وآخَر : يقول وآخَر السورة، عليه أُنزِلت حين قومه نادي في قالھا: يق وآخَ سِ أصابته وقد قالھا : ب يقول وآخر فسھا، نفسَه حدّث : وأن لس عل قالھ الشيطان إنّ ق جبري عل عرض لمّ : ھك م يقول وآخر أقرأتُك، : أنّه الشيطان أعلمھم بل ق ذل النب بل فلمّا قرأھا، : غي إل أُنزِل ھك م وﷲِ رفعھ ولا م أح يُس ل وغي المفس مِن الحكاية ھذه عنه حُكِيت ومَن الرواة، اختلاف مِن ذلك صاحب إلى. ض ع الطرق وأكثر." عب محم أب الزيلع ينظ يوس ب ﷲ د)ھ (، تخ الكشاف تفسير في الواقعة والآثار الأحاديث للزمخشري)تحقي: الس ﷲ عب(ط ج١، ص٢، ٢٩٣، -٣٩٣ ، الرياض خزيمة، ابن دار . العيني البدر قال : "عصمته على الأمّة واجتمعت الحجّة قامت قد ع وحاش الرذيل ھ مثل عن ونزاھته يَتق أن أو س علي للش يك أن أو س ولا عم لا ذل م ش لسانه أو قلبه على يجريَ أن ﷲ على سھوا ولا عمدًا لا. يُحي أيضا والعُرف ذلكوالنظر لان ." أحم ب محم محم أب العيني، البدر البخاري صحيح شرح القاري عمدةج ط، بدون ص٩١، بيروت٦٦، العربي، التراث إحياء دار ، == . == ك وإن طواغيتھم، أسماء بسماعھم الموطن ھذا في المشركين سجود تعليله الطيبي عن القاري المُلاّ ونقل و التوبيخ، مقام الزنادق مخترَع م باطلٌ فقولٌ آلھتھم على الثناء سماع لأجل سجودھم من يروى ما أما. ينظر القاري، الملا المصابيح مشكاة شرح المفاتيح مرقاةج ص٢، ٠١٨، . تفاس ف القص بھ المفس أكث واعت . قتيب اب ينظالق غريص ٤٩٢، الطب ، ج البيانج ص٨١، ٣٦٦، الزجاج، ،وإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٤٣٤، حاتم، أبي ابن ،العظ القرآن تفسير ، ص٨ج ٠٠٥٢، -٣٠٥٢ النح ،الق إعج ص٣، ٣٧، الس ،العل بحج ص٢، ٩٩٣، - ١٠٤ زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٣، ٦٨١، الثعلب ،والبي الكشج ص٧، ٩٢، -٠٣ ، أ بن مكي طالب، بيالھدايةج ص٧، ٤١٩٤، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٧٣٧، الزمخشري، ،الكش ، ص٣ج ٤٦١، -٥٦١ عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، ٩٢١، . الباحث قال : ف الن أنّ إلا القص لھ المنك المفس جمل م العرب ابن الإمام الناس بعضُ وعدّ ردّ أنه له يتبيّن كتابه النبي إلى الكلام ذلك صدور تنسب التي الرواية ذل أنّ منھ فُھِ الت الرواية وإثبات ، النبي تلاوة أثناء الشيطان ألقاه إنما الكلام الآيات تلك . العربي، ابن ينظرالقرآن أحكامج ص٣، ٤٠٣، . المفس بع ورده . الج اب ينظالمس زادج ص٣، ٥٤٢، واس ، والس ب ال
عدد الصفحات ٤٥٢ت الرواية وإثبات ، النبي تلاوة أثناء الشيطان ألقاه إنما الكلام الآيات تلك . العربي، ابن ينظرالقرآن أحكامج ص٣، ٤٠٣، . المفس بع ورده . الج اب ينظالمس زادج ص٣، ٥٤٢، واس ، والس ب ال فقالوبالمع الرواية، ھذه ضعف على قول: أح فوج القرآن أما: تع قول: m { z y x w v c b a ` _ ~ } |l }الحاق: ٤٤ –٦٤{ .وثانيھ: قول: m Z Y X W V U T S [\ b a ` _ ^ ]cl }يونس: ٥١{ .وثالثھا: قول: mT S R Q P O N M L Kl }ال: ٣ –٤{ .ورابعھ: تع قول: mº ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± °» ½ ¼ ¾l }الإس: ٣٧{أي ،: يَحصُ ل أن م ك الأم يك أن ق. وخامس: قول: m Á À È Ç Æ Å Ä Ã Âl }الإسراء: ٤٧{ وكلمة ،) لولا ( ف غي لانتف الش انتفاء تفيد يَحصُل لم القليل الركون ذلك أنّ على. وسادس: قول: mÎ Í Ì ËÏl }الفرق: ٢٣{ . ... وأم
عدد الصفحات ٤٥٢١٤٤ طريق وأشھرُ النقل فيه عن الكلبي، وھو كذّاب).١ (وأما العقل فلا يُصدِّق بذلك لأمورٍ مستحيلة، قد عدّدھا القاضي عياض في > الشفاء).<٢)" (٣ ( الثانية المسألة: العباس أبو قال : " وجوبه إلى حنيفة أبو ذھب - أي : التلاوة سجود -عند السجدة، موضع قراءة)٤ (كقوله بالسجود، الأمر من تعالى ﷲ كتاب في بما ذلك في مُحتجًّا : mw x z yl }النجم: ٢٦{وقوله ،: mÈ Ç Æl }العلق: ٩١{ وبقوله ذلك، وغير ، : )إذا قرأ ابنُ آدم السجدة اعتزل فسَجَد، الشيطانُ يبكي، يقول: يا وَيْله )!٥ (أُمِرَ ابنُ آدم بالسجود فسَجَد، فله الجنّة .وأُمِرتُ بالسجود فعَصَيتُ، فلِيَ النار)(.٦ (وجمھور العلماء على أنّ وجوه فمِن المعقول؛ -منھا ذَكَر : -أحدُھا : الرسول على جَوَّز مَن أنّ الأو تعظيم مِن لأنّ كَفَر؛ فقد ثان المعلوم ب سعيه أعظم أنّ الضرورة الأوث نف في كان. وثانيھ: قول} n m l k j i h g o{ الش تبق الت الآي بھ نس م أق تلاوت ف الش إلق بمن الآي إحك أنّ وذلك ، معھا. وثالثھا: وجوّزن الشرع، عن الأمانُ امتنع ذلك جوّزنا لو أنا يك أن والش الأحك م واحدٍ كلِّ في ا ك. ورابعھ: تع لقول إبط الق ھ تج ف: mq p o n m l k jr v u t s x wy } | { z~ l المائدة: ٧٦ الزي وبين الوحي عن النقصان بين العقل في فرق لا فإنه ، فيه. الرازي قال ثم : موض القص ھ أنّ الإجم س عل عَرَفن الوج فبھذه . أنّ الب ف م أكث و النقلي ال يُع لا الواح وخب الت ح بلغ م لك ذكروھ المفس م جمعً العقلي المتواترة . الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٣٢، ٧٣٢، . )١ (النس ينظر والمتروك الض ،٣٢ص، ال عب ب يوس الحجّ أب الم)ھ (، الرجال أسماء في الكمال تھذيب) تحقيق: معروف بشار(ط ج١، ص٥٢، ٨٤٢، -٢٥٢. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمص٢،ج ٧٩١، -٨٩١ . )٣ (منھا كان : متخ بال الم ممت الأقس متناقِض الالتئام، بعيد لكان رُوي كما كان لو الكلام ھذا أنّ ذل علي يخف ممّ المش وصناديد المسلمين مِن بحضرتِه مَن ولا النبيُّ كان ولمّا والنظم، التأليف . وج آخر: ع م عُلِ ق أن لأول نف المس م والجھل القل وض المش ومعان المن ادة النبي على العدوّ وتخليط وھلةٍ، الفَيْن بعد الفَيْنة بھم والشماتة المسلمين، وتعييرھم فتنة، لأول . أح يَح ول ذ ك ول الأص الض الرواي ھ س ش القص ھ لوج ل المس عل بھ ق دت الصَّوْلة، الإس قص في مكابرةً فَعَلوا كما الحجّة؛ عليھم اليھودُ بھا ولأقامت .ف رُوي م وك قص== == أَمكَن ل الحادثة ھذه من أشدُّ حينئذٍ المعادي تشغيبَ ولا وُجِدت، لو البليّة ھذه من أعظمُ فتنةً ولا القضية،. ع رُوي أص واجتث بَطلھ عل ف شَ بن بسببِھا مسلمٍ عن ولا كلمة، فيھا مُعانِدٍ ن . ف ش ولا المس ض عل ب ليُلبِّس المُحدِّثين مغفَّلي بعض على الحديث ھذه الجِنّ أو الإنس شياطين بعض إدخال. عياض، القاضي ينظر المصطفى حقوق بتعريف الشفاج ٢، ٣٩٢ص، -٨٩٢ . )٤ (السرخسي، ينظرالمبسوط ص٢ج، ٥،. )٤ (السرخسي، ينظرالمبسوط ص٢ج، ٥،. )٥ (إبل وھ عن المحك غي إل الوي نس عن احترازًا بالضمير عَدَل . الن ينظ ش المنھ مسلم صحيح، ص٢ج ١٧،. )٦ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الإيمان،: ب الص ترك مَن على الكفر اسم إطلاق رقمبيان: )١٨ (، ص١ج ٧٨،.
عدد الصفحات ٤٥٣٢٤٤ سجود التلاوة ليس بواجب، فالأولى أن يكون سنَّة،)١ (وصَرَفوا ما ذُكِر من الأمر بالسجود إلى الصلاة الواجبة).٢ " ( الثالثة المسألة : ثابتٍ بن زيد عن رُوي ما شرحه عند قال : ﷲ رسول على قرأتُ : mAl يَسجُد فلم).٣ ( العباس أبو قال: " وھذا الحديث يدل على أنّ قوله تعالى في سورة mAl :mw x z yl إنه ألاّ يراد منه سجودُ التلاوة، إذ لو كان ذلك لمَا تركه النبيُّ ، ولذلك قال مالك: إنّھا ليست من العزائم).٤ ( سورة تفسير القمرمن تعالى قوله: m ~ } |l }القمر: ١{. مسعود بن ﷲ عبد عن رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال : نحنُ بينما ﷲ رسول مع دونَه وفِلقَةٌ الجبل، وراء فِلقةٌ فكانت فِلقتَيْن، القمرُ انفلق إذ بمِنَى؛ . لنا فقال ﷲ رسولُ ) :اشھَدُوا)(.٥ ( العباس أبو قال: " أي: أي نصفَيْن، انشقّ : بمِنَى، ذلك ووُجِد حقيقته، على الانشقاقُ ذلك وَقَع ﷲ رسولَ قريشُ سألت أن بعد بن ﷲ عبد إنّ ثمّ ذُكِر، ما نحو على انشقاقه فأراھم آيةً، )١ (وداود ث وأب وأحم والش مال قول وھو . الحفي رش اب ينظالمجت ھج ص١، ٢٢٢، ، النووي،المھذب شرح المجموعج ص٤، الكلوذاني،١٦، ، أحمد الإمام مذھب على الھدايةص ١٩، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٤٩١، -٥٩١ . )٣ (ف البخ أخرجالصكت ،: ب الجمع: ب يس ول الس ق مَ: )٣٧٠١(ج ٢، ، ١٤ص ف ومس ،الصكت ،: ب الص ومواض المس: ب ال س: )٧٧٥(ج ١، ، ٦٠٤ص . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٩٩١، . )٥ (عليه متفق . ف البخ أخرجهالصكت ،: ب المناق : النب يُ أن المش س آي برقم القمر، انشقاق فأراھم: )٦٣٦٣(ج ص٤، ٦٠٢، في مسلم و ،الصحيحكتاب ، : والن والجنّ القيامة صفة ب: ب القم انش: )٠٠٨٢(ج ص٤، ٨٥١٢، . ب ﷲ وعب مال ب أن ع الب ف أخرج كم عباس عمر ابن برواية مسلم وانفرد ،.
عدد الصفحات ٤٥٤٣٤٤ مسعود فقال مقالا، لقائلٍ يَترُك لم حتى الانشقاق ھذا كيفية أوضح : وكانت الجبل، وراء فِلقةً دونه وفِلقةً ...الصحابة من كثيرةٌ جماعةٌ الحديثَ ھذا روى وقد ،منھم ؛ : مسعود، بن ﷲ عبد وغيرھم مطعم، بن وجُبيرُ وعليٌّ، وحذيفة، عمر، وابن عباس، وابن وأنس، . عن ذلك وروى والعددُ الغفير الجمُّ يَنقلُه كذلك ثم التابعين، من أمثالُھم الصحابة إلينا، ذلك انتھى أن إلى الكثير، فقد إنسان، كلّ عند المتواتر القرآن في ذلك مِن جاء ما ذلك إلى وانضاف علينا، أنوارُه وفاضت العاقلين من أحدٌ فيه يَشكُّ لا الذي اليقينُ العِلمُ المعجزة بھذه حَصَل . مِن كثيرٌ ھذا استبعد وقد حيث مِن الملّة؛ أھل وبعضُ المُلحِدة، في الأرض أھل جميع مشاركة للَزِم كذلك كان لو إنه ذلك إدراك . والجواب : واحد، وقتٍ في مطالعِه إدراك في الأرض أھلُ استوى لو يَلزم كان إنّما ھذا إنّ قومٍ، عند الكسوفُ يكون فقد آخرين، على طلوعه قبل قومٍ على يَطلُع فإنه كذلك؛ الأمرُ وليس آخرين عند يكون ولا. وأيضا :الدواعي وتوفّرت الانشقاق، زمانُ طال لو ذلك يلزم كان فإنما نُبِّه مَن شاھده قصيرٍ زمنٍ في ذلك كان وإنما ذلك، مِن شيءٌ يكن ولم إليه، بالنّظر الاعتناء على النبيّ من طلبوا مكة أھل أنّ وذلك له، انشقاق فأراھم مِنَى، إلى بھم فخَرَج القمر، انشقاق أ فلمّا قالالقمر، ذلك، ﷲ راھم: ) اشھدُوا(قريش فقالت ،: لبعض بعضُھم فقال سِحْر، ھذا : إنْ مكة، آفاقِ إلى فبَعَثوا الآفاق، أھل إلى فابعثوا الآفاق، إلى سِحرُه يَبلُغ فما سَحَرنا، محمّدٌ كان النَّقَلة نَقَل ھكذا ذلك؛ عاينوا أنھم فأخبروھم. تَن وصاعقةٍ يَنقضُّ، نجمِ مِن زِلوكم ! سمائيٌّ، وھو بعض دون الناس بعضُ بمشاھدته يَختصُّ . كونھم الليل في الناس وعادة ليليّة، آيةً كانت إنھا ثمّ شاھد مَن منھم يكون وقد منھم، الآحاد إلا السماء إلى الالتفات عن ومُعرضين نائمين، بيوتھم في حائلا خيالاً أو حائلا، سحابًا فظنّه ذلك. الجملة وعلى: فال تنضبط، ولا تنحصِر لا ذلك مِن موانعُ نقول أن ملّتنا أھل بين الخلاف مادّة يَحسِم والذي : في العادة خَرَق تعالى ﷲ يكون أن في بُعدَ لا مشاھدة لتُختَصّ الساعة؛ تلك في القمر إلى الالتفات عن الأرض أھل جميع فصَرَف الوقت، ذلك بأكث اختُصّوا كما مكة، بأھل الآية تلك وكلام الحصى، وتسبيح الجِذْع، كحنين آياته؛ مشاھدة ر في ذلك نقلنا قد كما غيرھم، إلى ونقلوھا شاھدوھا التي الخوارق من ذلك غير إلى الشجر، المسمّى كتابنا : بكتاب " نبينا نبوّة وإثبات والأوھام الفساد من النصارى دين في بما الإعلام محمد"،)١ (للمُ خاصٌّ الكلامُ وھذا معھم فالكلامُ الملاحدة وأما الإسلام، أھل مِن للانشقاق نكِر الفاسدة أصولھم إبطال في. تعالى قوله الإسلاميين من القمر انشقاق وقوع أنكر مَن تأوّل وقد: )١ (ب وموس القرطب ال ش المفس إل منسوبًا الكتابُ طبُع : " م النص دي ف بم الإع الإسلام محاسن وإظھار والأوھام المفاسد ". القرطبيينظر العباس أبو عم ب أحم الإم ، ف بم الإع ال م النص دي والأوھ مفاس محم نبين نب وإثب ،)تحقي: الس حج أحم (ط، ب ، ٨٤٣ص -القاھرة٠٥٣ العربي، التراث دار ،.
عدد الصفحات ٤٥٥٤٤٤ } ~ {بمعنى: التأويل ھذا عنه حُكِي وممّن القيامة، في يَنشقّ: البصري الحسنُ . وتأوّل غيرُه}~{ :الأم آخرتَحقَّق وقال ووَضَح، رُ: بطلوعه عنه الظلامُ انشقَّ).١ ( قلتُ: تأويلات لا تحريفاتٌ وھذه . مِن شيءٍ إلى يَذھب أن مِن وأفضلُ أعلمُ البصريُّ والحسنُ وسلوكِه بالأخبار، ھو وعِلمِه واستفاضتِھا، لھا، الرواة وكثرةِ القضيّة، شـھرة مع سيّما لا ذلك، و والأخيار، الصحابة رابحةطريق صفقةٌ بھم له وحَصَلت صالحة، جُملةً منھم أدرك قد).٢ " ( تعالى قوله: ms r q p o n tl }القمر: ٧١{. مسعـود بن ﷲ عبد رواه ما شرحه عند الآية ھـذه العباس أبـو أورد النبيّ عن ، ) : أنه الحرف ھذا يقرأ كان}s r t {- بالدال). - ٣ ( العبـاس أبـو قـال: " وقـراءة رسـول ﷲ : }s r t {بالدّال، وعليـھا الجـمـاعة،)٤ ( و}t{ :اسم فاعلٍ من إذدكر، أي تذكَّر؛ أُدغِمت الذالُ في الدال . )١ (وردّھا تفسيره، في الأقوال ھذه الماوردي ذكر . الحس الإم إل المنس الق المفس بع ردّ كم الإجماع ومخالفة الآيات، من بعده ما بدلالة البصري . الماوردي، ينظروالعي النكتج ص٥، ٩٠٤، وينظ ، الزجوإعراب الق معج ص٥، ١٨، الزمخش ،الكشج ص٤، ١٣٤، عطي اب ، المح الج ص٥، ١١٢، الج اب ،المس زادج ص٤، ٧٩١، ال الفخ ،الكبي التفسج ٩٢، ، ٨٨٢ص . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٣٠٤، -٥٠٤. )٣ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الق تفس: ms r q p o n tlب ،: )٠٧٨٤ (ص٦ج، ٣٤١، ف ومس ،الصكت ،: ب وقص المس ص : م برقم بالقراءات، يتعلق: )٣٢٨(ج ص١، ٥٦٥، . )٤ (بقرأ كان أنه قتادة عن ونُقِل : ) مُذَّكِر مِن فھل (. عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٥، ٥١٢، . النحاس قال}t {ا من ذكرنا لمَا العربيةأولى؛ في لاجتماع. سيبويه عند والأصلُ : الذال فاجتمعت مُذتَكِر، –أصلية مجھورةٌ وھي –والتاءُ –زائدة مھموسةٌ وھي-فصار مخرجِھا، من مھجورًا حرفًا التاء من فأبدلوا ،: فص الدال، في الذالُ فأُدغِمَت مُذدَكِر، : ق ممّ مُ: ا ف ال أُدغِ ل . ك عل ھ ول الثاني في الأوّل يدغمون إنما العرب؛ ." النحاس،القرآن إعرابج ص٤، ٥٩١،.
عدد الصفحات ٤٥٦٥٤٤ وقوله} q p o n{ :أي: للحِفظ، فليس شيءٌ من الكُتُب يُحفَظ كحِفْظِ القرآن. والمُدَّكر: المُتَّعظ، وقيل: المُزدجِر، وقيل: المُتحفِّظ).١ " ( الرحمن سورة تفسير من تعالى قوله: m x w vl }الرحمن: ٦{. العباس أبو قال: " والشجر في كلام العرب: ما كان على ساقٍ يَحمِلُ أغصانه، وما ليس كذلك فھو نجم .وھو قول الھروي وغيره من اللغويين،)٢ (وھو المروي عن ابن عباس وابن جبير في قوله تعالى :mx w vl)٣). (٤ " ( تعالى قوله: m Î Í Ìl }الرحمن: ٦٦{. )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٥٠٤،. )٢ (وفي عرف اب إل الھ ع: وتداخل بع ف بعض لاخ ش وسُ . عبي أب ينظ الھ الق ف والحج ص٣، ٧٣٩، . الف وينظالق معج ص٣، ٢١١، أب ، عبيدة،القرآن مجازج ص٢، ٢٤٢، قتيبة، ابن ،القرآن غريبص ٦٣٤،. )٣ (الطبري، أخرجھماالبيان جامعج ص٢٢، ١١، -٢١ . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٦٦١، -٧٦١.
عدد الصفحات ٤٥٧٦٤٤ العباس أبو قال: " نَضَخ العينُ، وھو عبارةٌ عن كثرة مائھا وفورانه. تعالى قوله ومنه: mÎ Í Ìl.)١ " ( الواقعة سورة تفسير من تعالى قوله: m w v ul }الواقعة: ٧{. العباس أبو قال: " والزوج: الصنف،)٢ (وكذلك قيل في قوله تعالى: mw v ul، قال ابن عرفة : كلُّ شيءٍ قُرِن بصاحبه فھو زوج،)٣ (ويقال : زَوّجتُ إذا الإبل؛ قَرَنتُ واحدًا بواحد).٤ " ( أيضا وقال: " الزوج: الصِّنف، كما قال تعالى: mw v ul، وقد يراد بالزوج: اثنان؛)٥ (يقال :فردٌ وزوج، وزوجُ المرأة: بعلُھا، وھي زوجٌ له، وقد جاء زوجُه .ويقال: ھما زوجان للاثنين، وھما زوج، كما يقال: ھما سيّان، وھما سواء، قاله الجوھري).٦ (وقال غيره: ولا يُوضَع الزوجُ على الاثنين أبدًا، قال ﷲ تعالى: mE D C B Al }النجم: ٥٤{ )٧).(٨ " ( تعالى قوله: m w v u t sl }الواقعة: ٧٢{. الأولـى المسـألة: العبـاس أبـو قـال: " قـوله تـعالـى: mw v u t sl؛ أي : )١ (ج السابق، ص٣المصدر ٤٧٢، . )٢ (الأزھري، ينظراللغة تھذيبج ص١١، ٦٠١،. )٣ (الأزھري نقله. ج السابق، المصدر ص١١ينظر ٦٠١،. اللغة أھل بعض به وقال . الكات الخوارزمي، ينظر البلخ أحم ب محم ﷲ عب أبالعل مف) تحقي: الأبي إب(ط ص٢، ٩٠٢، الكت دار ، القاھرة العربي، . الزجّ اج،وذكره قال أنه إلا: زوجان فھُمَا .الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٤، ٢٠٤،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ١٧،. )٥ (عليه اللغة أھل إنكار نقل ثم شميل، ابن عن الأزھري نقله . الأزھري، ينظرالعين معجمج ص١١، ٦٠١، . )٦ (الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ١، ٠٢٣ص،. )٧ (الأصمعي الإمام عن الأزھري ونقله اللغة، أھل أكثر قول وھو . الخلي ينظرالع معجج ص٦، ٦٦١، ، الزجّوإعراب الق معج ص٤، ٢٠٤، الأنب اب ،الن كلم مع ف الزاھج ٢، ، ٨٩١ص .الفارابي،الأدب ديوان معجمج ص٢، ٢٩٢، الأزھري، ،اللغة تھذيبج ص١١، ٦٠١، ، )٨ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٩٤٣،.
عدد الصفحات ٤٥٨٧٤٤ أصحاب المَنزِلة الرفيعة،)١ (وقيل غير ھذا في الآية).٢)" (٣ ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " تشريف اليمين على الشمال، وذلك لأنھا أقوى في الغالب، وأسبق للأعمال، وأمكَنُ في الإشغال . ثمّ ھي مشتَقةٌ من اليُمْن والبركة. وقد شرَّفَ ﷲُ تعالى أھلَ الجنّة بأنْ نَسَبھم إليھا، كما ذمَّ أھل النار حين نَسَبھم إلى الشمال، فقال: m v u t s wl، وقال: m j i h g f e do n m l kl }الواقعة: ٠٩ -١٩{، وقال عكسَ ھذا في أصحاب الشمال. وعلى الجملة: فاليمينُ، وما نُسِب إليھا، وما اشُتَقّ عنھا محمودٌ لسانًا وشرعًا، ودنيا وآخرة. والشمال على النقيض من ذلك، حتى قد قال شاعرٌ من العرب):٤ ( أَبِيْنِي أفي يُمنَى يديكِ جَعلتِنِي فأفرحُ أم صيَّرتِني في شمالِكا)٥ " ( تعالى قوله: m } | { z y x w v u t s r q p o n ~l }الواقعة: ٠٦ –١٦{. العباس أبو قال: " ويحتمل أن يكون - سَبَق -بمعنى: غَلَب؛ من قولھم: سابقني فلانُ فسَبَقتُه، أي: غلبتُه، ومنه قوله تعالى} t s r{؛ أي: مغلوبين).١)" (٢ ( )١ (الزجاج، ذكرهوإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٩٠١،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٢٢، . )٣ (أخ أقوالا المفسرين بعض منھ: الع وق بأيم أعم كت أخ ال ھ . الطب البيان جامع ص٢٢ج، ٩٠١،. وقي : ﷲ أقس ال ھ الجنّ يُ أن . النح ينظالق إع، ص٤ج ١٢٢،. ومنھا: الجنة وفيھا اليمين، جھة إلى أخِذوا الذين ھم . طال أب بن مكي ينظرالھدايج ١١، ، ٠٧٢٧ص. ومنھ: أنبي يُ ل ال الص ھ . ينظرالم والعيج ص٥، ٣٥٤،. وقيل: بقول ﷲ وص ال ھم: m~ } | { z y x wl }التوب: ٢٠١{ . ينظ السمعاني،القرآن تفسيرج ص٥، ٧٤٣،. وقي: الخي عل ال ب يُ اليم لك ب وُصِ . الفخ الرازي،الكبير التفسيرج ص٩٢، ٧٨٣، . الباحث قال: تعالى قوله بدليل بأيمانھم؛ أعمالھم كتب يأخذون الذين بأنھم الطبري، قول والأظھر: m l k j n m s r q p ol }الانش: ٧ –٨{ ھ الس أنّ في عل الس تق ووج ، حساب بغير الجنّة يدخلون الذين . )٤ (ص نس"الأغ" وفي الدمين اب إل : ش ف ص أم . الأص الف أب ينظ الأغانيج ص٧١، ٦٩، -٧٩ . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٥٩٢، -٦٩٢.
عدد الصفحات ٤٥٩٨٤٤ تعالى قوله: m Ñ Ð Ï Îl }الواقعة: ٥٧{. العباس أبو قال: " وقوله: mÑ Ð Ï Îl: أصلُه للقسَم؛)٣ (قاله ابن عباس .)٤ (وقرأ عيسى: لأَُقْسِمُ؛ بحذفِ الألف؛)٥ (كأنه قال: لأَُقْسِمَنَّ، فحَذَف نون التوكيد، وكذلك قرأ الحسن،)٦ (والفـرّاءُ فـي رواية البـزِّي : لأَُقْسِـمُ القيامـة، بيـوم)٧ (ويلزمُ ذلك النـون الشديـدة أو الخفيفة، وحذفُھا شاذٌّ).٨ ( )١ (السابق، المصدر ص١ج ٠٧٥، -١٧٥ . )٢ (المفسرين أكثر به قال . قتيبة، ابن ينظرالق غريص ٠٥٤، الس ،العل بحج ص٣، ٨١٣، ، زمن أب ابالعزي الق تفسج ص٤، ١٤٣، الثعلب ،والبي الكشج ص٩، ٥١٢، الواح ، التفس ف الص ٢٦٠١، الس ،الق تفسج ص٥، ٥٥٣، الزمخش ،الكشج ٤، ، ٥٦٤ص عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٨٤٢، . المفسرين بعض وقال} t s r{ :أي : أجَ لا ب فيتق مت ولا فيتأخر، متقدِّمٌ يَسبِق لا آجالكم؛ في وقت ع يتأخر ولا وقتِه، قبل. تع قول ويك}y x w v{ :بقول متعلقً}q p o n{ . الطبري، ينظرالبي جج ص٣٢، ٧٣١، النح ،الق إعج ص٤، ٦٢٢، طال أب ب مك ، الھدايةج ص١١، ٨٣٢٧، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٩٢، ٧١٤،. )٣ (أنّ والظ: للقس ص . عل والك: ) لا( القس لف قب. المفس بع واخت . الزج ينظ وإعراب الق مع، ص٥ج ٥١١، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٤، ٤٤٣، الواح ، التفسير في الوجيزص ٣٦٠١، الزمخشري، ،الكشافج ص٤، ٨٦٤، = . =بـ القسم تصدير من الحكمة أنّ المفسرين بعض وذكر)لا( ق كأن البع جحد من سبق ما نفيُ : الأم ل بالقس اس ث تقول كم. اخ الف تي . الف ينظالق معج ص٣، ٧٠٢، . وينظ الطبري،البيان جامعج ص٣٢، ٧٤١، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ٩١٣، . الرازي وقال: )لا( القائل كقول ھنا النفي في : م أعظ علي ج م أنّ إل يشير عليّ، جرى عمّا تسألنِ لا ذلك من غرضُه يكون ولا يُشرَح، أن قال كأنه ويصير الواقعة، عِظَم بيان إلا النھي: عظيم أمرٌ عليّ جرى . وأما بـ القسَمُ سُبِق فقد الآية في)لا( فيق الظھ غاي ف علي المقسَ لكون : لأن الأم ھ عل بأن أقس لا فيق يُنكَ أن مِ وأكث يُش أن م أظھ: النف ب يري ولا أقس لا الواقع أنّ الإع يري وإنم ظاھرة . الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٩٢، ٦٢٤، . الباحث قال: الأظھر ھو فيكون العرب، أساليب مع ومتفقٌ حلاوة، الرازي لكلام . )٤ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٦، ٠٥١، . )٥ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٩، ٨١٢، . النح الثقف عم أب عم بن عيسى فھو المقرئ، وأما البص . العامّ ق يف العربي م عل الق ف اختي ل وك الأئم ع الق أخ الناس ويستنكره. ومائ وأربع تس سنة مات . محم ب محم الخي أب الج اب ينظ)ھ (، القراء طبقات في النھاية غاية) به اعتنى: ج. برجستراسر(ج ص١، القاھرة٣١٦، تيمية، ابن مكتبة ، . )٦ (الفارسي، علي أبو ينظرالسبعة للقراء الحجّة ج ص٦، ٥٤٣،. )٧ (أب أنّ وأرى المحق م خط فيك ب لُق مَ علي قرأ ممن كان ولا البزي، على الفرّاءُ يقرأ لم الوجه بھذا القراءة عنه رُوي مَن وھو البزّي، تلاميذ أشھر القوّاس؛ أراد العباس . إل الق ھ القرّاء ونسب المكي كثير ابن عن النقل في البزي رديف قنبل؛. الق بعض نسب عليه؛ وبناءً القراءة إمام إلى الوجه ھذا رّاء ابن على قراءته، في المعتمد الوجه أنه على فق القيام س صدر في ذلك أنّ . مجاھ اب ينظ الس القراءات فيص ١٦٦، الأزھري، ،القراءات معانيج ص٣، ٥٠١، زنجلة، ابن ،القراءات حجةص ٥٣٧، . )٨ (الباحث قال : النبي عن تواتر ما ردّه العباس أبي قول من يلزم وھو القراءة، ھذه في فيه سلك مردود؛ قولٌ مَن مسلك قب أق وبعض الق م الكث بمخالف اغت بعضھم القراءة؛ ھذه ردّ في ذلك على تجرّأ ممّن له يُنحّ فقول الق على سيفًا النحو . الطب ينظالبي جج ص٤٢، ٧٤، النح ،الق إع ،
عدد الصفحات ٤٦٠٩٤٤ و} Ñ Ð{ :مساقطھا،)١ (وقيل: مطالعھا، وقيل: انكدارُھَا وانتشارھا يوم القيامة. وقيل في تأويلِ الآية: إنھا قَسَمٌ بقلبِ محمد ،)٢ (والنجومُ ھي آيُ القرآن؛ لأنَّه أُنْزِلَ نجومًا؛ روي ذلك عن ابن عبَّاس .)٣ (والقَسَمُ : الإيلاءُ والحَلِفُ . وھذا وأشباھه قَسَمٌ من ﷲ تعالى على جھة التشريفِ للمقسَمِ به، والتأكيدِ للمُقسَمِ له، وأنَّه تعالى له أن يُقْسِمَ بما شاء مِن أسمائه وصفاتِه ومخلوقاته تشريفًا وتنويھًا؛ كما قال: m g f hl }الليل: ١{، mf el }العاديات: ١{، mE D C B Al }الصافات: ١ -٢{، ms rl }النازعات: ١{، ونحوِ ھذا . وقد تكلَّف بعضُ العلماء، وقال : إنَّ المقسَمَ به في مثل ھذه المواضع محذوفٌ للعلم به؛ فكأنه قال : وربِّ الشمسِ، وربِّ الليل).٤ (والذي حمله على ذلك: أنَّه لمَّا سَمِع أنَّ الشرع قد نھانا أن نَحْلِف بغير ﷲ تعالى، ظنَّ أنَّ ﷲ تعالى يمتنعُ مِن ذلك، وھذا ظنٌّ قاصر، وفھمٌ غيرُ حاضر؛ إذْ لا يَلْزَمُ شيءٌ من ذلك؛ لأنَّ تعالى Ϳ أن يحكُمَ بما شاء، ويفعل مِن ذلك ما يشاء؛ إذْ لا يتوجَّهُ عليه حُكْم، ولا يترتَّبُ عليه حَقٌّ . وأيضًا : فإنَّ الشرع إنما منعنَا من القسمِ بغيرِ ﷲ تعالى؛ حمايةً عن التشبُّه بالجاھلية فيما كانوا يُقْسِمون به من معبوداتھم ومُعَظَّمَاتِھم الباطلة).٥ " ( ص٥ج ١٥، طال أب ب مك ،الھدايج ص٢١، ٦٥٨٧، -٧٥٨٧ الس ،الق يرج ٦، ، ١٠١ص -٢٠١ الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٠٣، ٠٢٧، . كلامھ في العرب أساليب من بأنه المفسرين بعض وصوّبه . الف ينظالق معج ص٣، ٧٠٢، اب ، عطية،الوجيز المحررج ص٥، ٢٠٤،. الرسم موافقة بحجّة الزمخشري وصوّبھا . الزمخش ينظرالكش ، ص٤ج ٩٥٦، . )١ (عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٢٥٢، الطب ،البي جج ص٣٢، ٨٤١، ال الفخ ، الكبير التفسيرج ص٩٢، ٦٢٤، . )٢ (القشيري، ينظرالإشارات لطائفج ص٣، ٥٢٥،. )٣ (أصحابھا عن الأقوال ھذه الطبري أخرج . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٣٢، ٧٤١، -٨٤١ . مسعود ابن عن الفراء وروى به المراد أنّ: القرآن محكم . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٩٢١، . الأكثرون وقال: أي القرآن؛ نجوم أنھا : النب على ينزل كان لأنه تنزّلاته؛ ش بع ش .قتيب اب ينظ الق غريص ١٥٤، الزجّ ،وإعراب الق معج ص٥، ٥١١، الس ،العل بحج ،٣، = =٩١٣ص زمن أب اب ، العزي القج ص٤، ٤٤٣، طال أب ب مك ،الھدايج ١١، ، ٠٩٢٧ص عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ١٥٢، . الزمخشري وقال : لأن أو موص عب فيه للملائكة أو مخصوصة، أفعالا فيه تعالى Ϳ ولعلّ بالليل؛ أقسم المتعبدين قيام وقت . الزمخشري، ينظرالكشافج ص٤، ٨٦٤، . الباحث قال: وھ اللغ ف بظاھره تفسيره والأولى: ﷲ جع أنْ ولعل الس ف ومطالعھ النج مس وصلة رابطا القرآن تنزيل وبين بينھا تعالى . )٤ (السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص٣، ٥٢٤، طالب، أبي بن مكي ،الھدايةج ص١١، ٩٦٠٧، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٢٦٢، .
عدد الصفحات ٤٦١٠٥٤ آخر موطنٍ في وقال " : إنْ قيل: كيف يُحكَم بتحريم الحَلف بغير ﷲ وقد أقسم ﷲُ تعالى بغيره، فقال :mbl، mAl، mel ،mrl، وغير ذلك مما في كتاب ﷲ تعالى من ذلك؟ فالجواب من وجھين : أحدھما : أنّ المقسَم به في ھذه المواطن محذوف، تقديره : وربِّ الضحى، وربِّ الشمس، ونحو ذلك. قاله أكثر أئمة المعاني . وثانيھما : أنّ ﷲ تعالى يُقسِم بما يريد، كما يفعل ما يريد؛ إذ لا حُكمَ عليه ولا حاكمَ فوقه، ونحن المحكومُ عليھم، وقد أبْلَغَنا حُكمَه على لسان نبيه فقال: ) مَن كان حالِفًا فليحلِف با أو ليَصْمُت (،)١ (و:) مَن كان حالِفًا فلا يحلف إلا با)(.٢ (فيجب الانقياد والامتثال لحُكمِ ذي العزّة والجلال).٣ " ( تعالى قوله: m O N M L K J I H G F E D C B A V U T S R Q Pl }الواقعة: ٧٧ –١٨{. العباس أبو قال: " الكريم: الشريفُ، الكثيرُ المنافعِ، السَّھْلُھَا).٤ (والمكنونُ : المَصُونُ المحفوظ .ويعني بـ"الكتاب ": اللوحَ المحفوظَ؛ كقوله تعالى :mÇ Æ Å Ä Ã Â Á Àl }البروج: ١٢ - ٢٢{. )١ (علي متفق . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الش: ب يُس كي: )٩٧٦٢(ج ٣، ، ٠٨١ص في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب الأيم: ب تع ﷲ بغي الحل ع النھ: )٦٤٦١(ج ٣، ، ٧٦٢١ص . )٢ (علي متفق . ف البخ أخرجالصب ،: ب الجاھلي أي: )٦٣٨٣(ج ص٥، ٢٤، ف ومس ، الصحيحك تاب،: كتاب المناقب،: باب الأيمان،: برقم تعالى، ﷲ بغير الحلف عن: )٦٤٦١(ج ص٣، ٧٦٢١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٢٢٦،. )٤ (فقال شاھقا، الجبَال كقِمم رائقا، كلاما الآية ھذه تفسير في الرازي وذكر: "قوله}C { أنّ وھ لطيف في كثيرًا قُرئ إذا الكلام ول ثانيً ي لا المل مج في شيئًا قال مَن ترى ولھذا والآذان، الأعين في يھونُ لقائله يقال فيه؛ قيلَ: قال لمّا تعالى إنه ثم ھذا؟ تُكرِّرُ لمَ}B A{أي ؛: قال ويُقرأ، قرئ مقروءٌ}C{أي ،: و الغ ك ال أب ويبق ال بكث يھ لا الق وص أنّ يق ھن وم الط الح بالحديث -ق أنه مع –سَ قَ وم الس ك كأن الس يَس ق فھ م ھ م يَس الت ب يتل أح م سَ إذا الس م بألوفٍ النبيّ قبل عَلِموه الذين الملائكة لأنّ الجماعة، الس قبل من له يُذكَر لم جديدٍ بكلامٍ ." الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٩٢، ٩٢٤، .
عدد الصفحات ٤٦٢١٥٤ } M L K J I{ :و} L {بحكم عُرْفِ الشرع: ھم المُتطھِّرون من الحَدَث؛ وعليه تكونُ} I {: نھيًا، و} J{: مجزومٌ بالنھي، وضُمَّتْ سينه لأجل الضمير؛ كما قالوا : شُدُّهُ ومُدُّهُ . ويجوزُ أن يكون خبرًا عن المشروعيَّة، أي: لا يجوزُ مسُّهُ إلاَّ لمَن تطھَّر من الحَدَث، ويكونُ ھذا نحوَ قولِه تعالى :m~ } | { zl }البقرة: ٣٣٢{.)١ ( وھذا تقريرُ وجهِ منِ استدلَّ بالآية على تحريم مَسِّ القرآنِ على غير طھارة، وھُمُ الجمھور. وأَمَّا مَنْ أجاز ذلك؛ وھم أھلُ الظاھر،)٢ (فحملوا الآية على أنَّھا خبرٌ عمَّا في الوجود، أي: لا يَمَسُّهُ ولا ينالُهُ ولا يباشرُهُ إلا الملائكةُ، وھم المطھَّرون بالحقيقةِ، وتكونُ ھذه الآيةُ مثلَ قوله تعالى: m { z y x w v u t sl }عبس: ٣١ -٥١{ .)٣ (وإلى ھذا صار مالكٌ في تفسير ھذه الآية،)٤ (مع أنَّ مذھبَهُ أنَّه لا يجوزُ لِمُحْدِثٍ مسُّ المصحف؛ أخذًا لھذا الحُكم مِنَ السُّنَّةِ الثابتة عنده لا مِن الآية، وﷲ تعالى أعلم . وقد قيل في الآية}J I{ :لا يفھمُهُ ولا يجدُ حلاوتَهُ إلا المؤمنون المحقِّقون).٥ ( والأول الظاھر . وقوله تعالى} V U T S{: يعني بـ}T{ :القرآنَ؛ لأنه أحاديثُ عن الأممِ والوقائع الماضيةُ، الآتية، والأحكام الجارية . )١ (المفسرين بعض رجحه . الواحدي، ينظرالتفسير في الوجيزص ٤٦٠١، . قبل ما أنّ بحجة بعضھم؛ وضعفه الص ب معترِضً أجنبيًّ معن ج خبرًا جعلناه فإذا الصفات، موضع في جاء الآيات من بعده وما . ينظ عطية، ابنالوجيز المحررج ص٥، ٢٥٢،. )٢ (ا بظ المص م أج الظ أھ وأنّ المس ھ ف الفقھ أق بباطن لا لك. النووي،المھذب شرح المجموعج ص٢، ٢٧، . الباحث قال : ض فق بھ الآية تعلّق وأما المسألة، ھذه في الأدلة مجموع من القول ھذا الظاھر أھل أخذ وإنما المفسرين من كثيرُ . )٣ (عب اب ع والطبري الفراء أخرجه . الف ينظالق معج ص٣، ٩٢١، -٠٣١ الطب ، البيان جامعج ص٣٢، ٩٤١،. المفسرين أكثر ورجحه. ج البيان، جامع الطبري، ص٣٢ينظر ٢٥١، الزج ، وإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٦١١، زمنين، أبي ابن ،العزي الق تفسيرج ص٤، ٤٤٣، ال الفخ ، الكبير التفسيرج ص٩٢، ٢٣٤،. )٤ (ا عب م أب حبي اب ينظ الأندلس حبي ب لمل)ھ (،الس ف الواض) تحقي: موراني ميكلوش(ط ص١، بيروت٩٤، الإسلامية، البشائر دار شركة ،. )٥ (المفسرين بعض ذكره . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٠٣١، .
عدد الصفحات ٤٦٣