٢٢٤ لا دليلَ فيه على نفي القائل؛ ذلك قاله ما لأنّ سعيد أبي حديث إنما دلّ على أنّ ذلك الدُّخان يكون من أشراط الساعة قبل أن تقوم القيامة، فيجوز انكشافُه كما تنكشف فِتَنُ الدَّجّال ويأجوج ومأجوج، وأما الذي لا ينكشف فعذابُ الكافِر بعد الموت، فلا معارضة بين الآية والحديث، الحديث صحة في والشأنُ).١) " (٢ ( الجاثية سورة تفسير منھا شيءٍ إلى العباس أبو يعرض لم . الأحقاف سورة تفسير من تعالى قوله: m ÒÑ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Çl }الأحقاف: ٥٣{. العباس أبو قال: " قد تُطلِق العربُ اليومَ وتُريد به :الوقت والحين، كما قال تعالى} Ç Í Ì Ë Ê É È {، أي: حين يَرَون ).٣)" (٤ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ٧، ٥٩٣ص، -٦٩٣. )٢ (مسعود ابن قول الطبري رجّح . الطبري، ينظرالبيان جامع ص٢٢ج، عطي اب وق ، : "ويُحتم دُخان ويأتي دُخان، مَرَّ قد يكون أن حذيفة حديث صَحَّ إنْ ." عطية، ابنالوجيز المحررج ص٥، ٩٦، . الباحث قال : ﷲ أنّ الح لأنّ عطية؛ ابن قاله ما والأظھر ف يق م مش ج م ألوانً لعب أظھ م الن وخ والقم الش وانكس الب ك والأرض، الس تب م الآخ الي ي س عمّ ن قريش ﷲ أراه ال ال يك أن ف ال الأع ج من ودجّالين البحار، جنس من هالقيامة . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧٧١، . )٤ (الآية ھذه تفسير غير في المفسرين بعض ذكره . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص١، ٠٢١، ح أب اب ، العظ القرآن تفسيرج ص٢١، ٦٨٥، النح ،الق إعج ص٢، ٢١٤، الزمخش ،الكشج ٢، ،
عدد الصفحات ٤٣٤٣٢٤ محمد سورة تفسير من تعالى قوله: m b a ` _ ~ } | { z y x w v u t s r fe d cl }محمد: ٤{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " قوله تعالى} | { z y x{، أي: أثقلتُمُوھم بالجِرَاح، )١ (أو أكثرتم فيھم القتل)٢).(٣ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " لم يُجِز أبو حنيفة للإمام المفاداة ولا الفداء بالأسير، )٤ ( وعند مالك أنّ الإمام مخيَّرٌ في الأسارى بين خمس خصال: القتل، والاسترقاق، والمَنّ، والفِداء، ٥٢٦ص الرازي، الفخر ، الكبيرالتفسيرج ص٨٢، ١٥١،. الباحث قال: قوله من الحكمة ولعل}É È { على الوقت؛ بخلاف الاستمرارية، وقت فيه ولعلّ وأمدُه، وقتُه يُعلَم لا والذي الآخر، اليوم عن القرآن في ذُكِر ما نسق طويلا أو قصيرا يكون قد فإنه. )١ (قوله وفسر المفسرين، بعض اختاره} z y x { علي وق م عل الوث فيكون والضرب، بالغلبة الإثخان . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٢٢، ٣٥١، النحاس، ،القرآن إعرابج ص٤، ٨١١،. )٢ (الإثخ علي وق مَ غي عل واقع الأس فيكون بالقتل، الإثخان وفسر المفسرين، بعض اختاره . ينظ الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٦، زمن أبي ابن ،العزي الق تفسج ص٤، ٥٣٢، ب مك ، طالب، أبيالھدايةج ص١١، ١٨٨٦، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٠٠٠١، . الباحث قال: ف الض أنّ والأرج}z { نج فم والض والقت بالھزيم الق ك إل عائ ع اب ق الأس ف وق الم م طي: "الق ف والإثخ: والجرح القتل ف يَكثُ أن ." اب عطية: الوجيز المحررج ص٥، ٠١١،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧٢٣،. )٤ (تع بقول نُسِ قد الآية ھذه أنّ رأى حنيفة أبا الإمام أنّ وذلك: mÓ Ò Ñ ÐÔl }النساء: ١٩{ . الحنفي، موسى بن يوسف الدين جمال المَلَطي، الجمال ينظر مش م المختص م المعتصر الآثارج ط، بدون ص١، بيروت٥٣٢، الكتب، عالم ، . التفس أئمة بعض قرّره كما الآية؛ في للنسخ وجه ولا. الطب ق: "والص م الق عن ف ذل أنّ ھذه الآية محكمة غير منسوخة، وذلك أنّ صفة الناسخ والمنسوخ - ما قد بيَّنا في غير موضع في كتابن - إن م لم يَ زجُ اجتماع حكميھما في حال واحدة، أو ما قامت ةالحجّ ب أح ناس الآخ وغي مس رٍ أن يك جعلُ الخيار في المنّ والفداء والقتل إلى الرسول ، وإلى القائمين بع ب ة،الأمّ وإن ل يك القت م في ھذه الآية، لأنه قد أَ نذِ بقتلھم في آية أخرى، وذلك قول :m ~ } |l }التوب: ٥{ ...الآية، بل ذلك كذلك، لأنّ رسول ﷲ كذلك كان يفعلُ نفيمَ صار اأسيرً ف ي م أھ الح لقتُ ا،بعضً ويفادي ببعض، ويمنّ على بعض ." الطبالبي جج ص٢٢، ٦٥١، . الس وينظ تفس
عدد الصفحات ٤٣٥٤٢٤ والاستبقاء).١ (وذلك ھو الصحيح، بدليل قوله تعالى} a ` _ ~ }{، ولأنّ النبيَّ فعل كلّ ذلك).٢ " ( تعالى قوله: m ÕÔ Ó Ò ÑÐ Ï Î Í Ì Ë Êl }محمد: ٨١{. العبـاس أبـو قـال: " والأشـراط :ھـي الأَمَـاراتُ والعلامـات، ومـنه قـوله تـعالى} Ó Ò ÕÔ{، وبھا سمي الشُّرَطُ؛ لأنَّھم يُعْلِمُون أنفسَھم بعلامَاٍت يُعْرَفون بھا).٣ " ( وقال: " الحسن قال: أشراطھا أوّلُ : محمّدٌ )٤).(٥ " ( تعالى قوله: m w v u t s r q p o nl }محمد: ٢٢{. العباس أبو قال) : " عسى(: من أفعال المقاربة، ويكون رجاءً وتحقيقا، قال الجوھري: )عسى( من ﷲ واجبة في جميع القرآن؛ إلا قوله تعالى: m ~ } | { z y x ¡l }التحريم: ٥{.)٦ (وإذا اتصل بـ) عسى ( ضميرُ فاعلٍ كان فيھا لغتان؛ فتح السين، وكسرُھا، وقُرِىء بھما).٧ ( وظاھـرُ الآية: أنه خطابٌ لجميع الكفّار. قال قتادة):٨ (معنى الآية: فلعلّكم - أو يُخاف عليكم - إن أعرضتُم عن الإيمان أن تعودوا إلى الفساد في الأرض بسفك الدماء)١).(٢ " ( القج ص٥، ٨٦١، العرب اب ،الق أحكج ص٤، ١٣١، ال الفخ ،الكبي التفسج ٨٢، ، ٨٣ص -٩٣ . )١ (القرافي، ينظرالذخيرةج ص٣، ٤١٤، -٥١٤ . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٥٥٥،. )٣ (السابق،المصدر ص١ج ٧٤١،. )٤ (بلف ح أب اب رواه : محم أش مِ . ح أب اب ينظالعظ الق تفسج ٠١، ، ٨٩٢٣ص. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٥٠٣،. )٦ (الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص٦، ٦٢٤٢،. )٧ (وبقيّ السين، بكسر نافع ةقرأ بف تحھاالسبعة . مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٦٨١، . )٨ (الإيج عل عس حم أن من يُفھ إلي نُسِ م ب قت إل القول ھذا المفسرين من أحدٌ ينسب لم الآية تلا أن بعد بقوله: فعلوا قد . ال عبد أخرجهالق تفسج ص٣، ٤٢٢، والطب ،البي ج ، ٢٢ج ٨٧١ص، .
عدد الصفحات ٤٣٦٥٢٤ الفتح سورة تفسير من تعالى قوله: mº ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ²l }الفتح: ٩{. العباس أبو قال: " معناه التعزير :الإعظام والإكبار، كما قال تعالى}µ{؛ أي: تُعظِّموه وتَبرُّوه ).٣ " ( تعالى قوله: m KJ I H G F E D C B Al }الفتح: ٠١{. )١ (ال بعض اختاره للم الخط أنّ عل . الف ينظالق معج ص٣، ٣٦، الطب ، البي جج ص٢٢، ٧٧١، الواح ،التفس ف الص ٣٠٠١، ال الفخ ،الكبي التفس ، ص٨٢ج ٤٥، -٥٥ . وفسّ للمن الخط بعض وجع}q p {الش ركبإظھ . زمن أب اب ينظ الق تفس العزيزج ص٤، ٣٤٢، الماوردي، ،والعيون النكتج ص٥، ٢٠٣، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٨١١، . قوله حمل جواز المفسرين بعض وذكر}q p { ب وق م على فأوقعه ذلك، فعلوا أنھم على الولاية، على ھاش وبن أمي بن . الزج ينظوإعراب الق انيج ص٥، ٣١، الس ،العل بحج ٣، ، ٤٤٢ص -٥٤٢ الثعلب ،والبي الكشج ص٩، ٥٣، الس ،الق تفسج ص٥، ١٨١، . ورجح الزمخشري،الكشافج ص٤، ٥٢٣، . الباحث قال: وتقا الجھ ترك أنھم على الآيات، سياق بدلالة للمنافقين؛ الخطاب جعل عن عس . وإن ش دي ع إعراض بس الأرح وقط بالفس الي المس أكثر وواقع محتمل، الأول القول كان لذلك. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٥٢٥، -٦٢٥. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ١٢١، .
عدد الصفحات ٤٣٧٦٢٤ العباس أبو قال: " البيعة لا يُكتفى فيھا بمجرّد عقد اللسان فقط، بل لا بدّ من الضرب باليد، كما قال تعالى: mK J I H G F E D C B Al، ولكنّ ذلك للرجال فقط).١ " ( تعالى قوله: m s r q p o n m l k j i h g f y x w v u tl }الفتح: ٢١{. العباس أبو قال: " وذلك أنّ المنافقين تطيّروا برسول ﷲ وبأصحابه حين انصرفوا إلى الحديبية، فقالوا : إنّ محمدًا وأصحابَه أكَلَةُ رأسٍ، ولن يرجعوا إليكم أبدا).٢ (فذلك ظنّھم السيئ الذي وبّخھم ﷲ تعالى عليه، وھو من نوع ما نھى الشرعُ عنه، إلا أنه أقبح النوع).٣ " ( تعالى قوله: m g f e d c b a ` _l }الفتح: ٨١{. العباس أبو قال: " وكانت - الشجرة – سَمُرة،)٤ (وھذه بيعة الرضوان، وكانت قبل مكة فتح في ذي القعدة سنة ستٍّ من الھجرة. وكان سببُھا :أنَّ النبيَّ قصَد إلى مكة معتمرًا، فلمَّا بلغ الحديبية - وھي موضعٌ فيه ماء، بينه وبين مكة نحوٌ من أميال - صَدَّته قريشٌ عن الدخول إلى البيت، فوجَّه لھم عثمانَ رسولاً، فتُحُدِّث أنَّ قريشًا قتلوه، فتھيَّأَ النبيُّ لحربِھم، فبايَعَ أصحابَه تلك على البيعةَ الموت، أو على ألاّ يَفِرُّوا )٥).(١ " ( )١ (ج السابق، ص٤المصدر ٢٥، -٣٥ . )٢ (المفس بع ذك . الثعلب ينظوالبي الكشج ص٩، ٥٤، الواح ،التفس ف ال ، ،٩٠٠١ص )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٤٣٥، -٥٣٥ . )٤ (س كم مس عند جابر حديث في رُوي ما وھو. والس: والعض العض م ش : ل ش ك شوك . الخطابي، ينظرالحديث غريبج ص٢، ٠٤١، . )٥ (ذل في الخلاف وسبب : الأك ب س ع ف ذل ف ال اخ عل كان المبايع أنّ الموت. عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب والس الجھاد : يَفِ لا أن الح ف البيع بعضھم وقال: برقم الموت، على: )٠٦٩٢ (ص٤ج، ٠٥، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب الإم : اس برقم الشجرة، تحت الرضوان بيعة وبيان القتال، إرادة عند الجيش الإمام مبايعة: )٠٦٨١(ج ص٣، ٦٨٤١، . ﷲ عبد بن جابر ذلك وأنكروقال ،: الفرار عدم على كانت إنھا . في مسلم أخرجهالصحيح نفس الب ف ، برقم: )٦٥٨١(ج ص٣، ٣٨٤١، .
عدد الصفحات ٤٣٨٧٢٤ تعالى قوله: m ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ¯l }الفتح: ٧٢{. العباس أبو قال: " قوله} ª © ¨ ¯ ® ¬ «{ : في استثناءٌ الواجب،)٢ (فائدته وتكون: المُطلَق التفويض).٣)" (٤ ( تعالى قوله: m \[ Z Y X W Vl }الفتح: ٩٢{. العباس أبو قال) : " الوسم (: الكيُّ بالنار، وأصله: العلامة، يقال: وَسَم الشيءَ، يَسِمُه : إذا أَعلَمَه بعلامةٍ يُعرَفُ بھا، ومنه: السيماء: العلامة).٥ " ( الحجرات سورة تفسير من العباس أبو قال : "أو علي ﷲ يَف حت يَفِرَّ ألاّ على بايع مَن لأنّ عليه؛ فمُتفقٌ المعنى وأما لفظي، خلافٌ وھذا المعن م الم غي أَخَ أو الم لف يس ل ج فك الم عل بايع فقد يُقتَل، ." العب أب القرطبي،المفھمج ،٤، ٧٦ص. )١ (ج السابق، ص١المصدر ١١٣، -٢١٣. )٢ (عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٥، ٩٣١،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ١٠٥،. )٤ (وجھين فيھا الزجاج وذكر: أحدھما: والثاني به، ﷲ أَمَركم إنْ : م ك ف ب ﷲ أَمَ م ك عل ج أنه تع قول ف كم مُتَوقَّعً يُفعَ: mu t s r q p o n m l k jvl }الكھ: ٣٢ – ٤٢{ . الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٨٢، . أحدھا أخرى، وجوھا النحاس وذكر: الأمور عواقب يَعرفِون لا لأنھم المخلوقين، من وقع الآية في الاستثناء أنّ. والث: قول م الاس أنّ}¯{والثال ، : أُرِيھ الت الرؤي م ك م ذل أنّ منام ف. والرابع: واست م أو م قُتِ لمَ في الاستثناء النح حس. والخ : أنّ ) إنْ( بمعن : وأنك إذ، النحاس . النحاس، ينظرالقرآن إعرابج ص٤، ٥٣١، -٦٣١ . السمرقندي وقال: يعني: وأمرِه ﷲ بإذن . السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص٣، ٨٥٢، . رس عن أخبر تعالى ﷲ بأنّ الاستثناء وجه الثعلبي وبين الم بشّ أن ف رأى كم المس ب تعالى ﷲ بأدب تأدُّبًا استثنى؛ بشّرھم لمّا وأنه منامه، . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٩، ٤٦، . == == مكي وقال: قال لمّا ولكنْ الدخول، من بُدّ لا أنه ﷲ على ضمانٌ الآية في ليس: m ¿ ¾ ½ ¼ » Àl }الفتح: ٧٢{ إنفاذ على دلّ المشيئة؛، المش أنّ الوع بھ فعُلِ قريبا، فتحًا المشيئة دون أنّ أخبر لأنه كائن والدخولَ نافذة، . طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص١١، ١٧٩٦، -٢٧٩٦ . الرازي وقال : "بش وَعَ ومَ واج حقٌّ ولا دَيْنٌ، عليه ليس وعد، ﷲ من ذلك لأنّ تعالى؛ ﷲ بمشيئة علقه ص المُن ال ف به الموعود حالَ ھذا كان وإذا أحد، به يُلزِمه فلا وإلا تعالى، ﷲ بمشيئة إلا يُحقِّقه لا الك يَحتمل مم أكث التأوي يحتم وھ بالمن ب ظ فم اليقظة، في ." ال الفخ التفس الكبيرج ص٨٢، ٧٨، . الباحث قال: والقول السمرقندي دَرُّ و الرازي، قاله ما . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٧٣٤، -٨٣٤ .
عدد الصفحات ٤٣٩٨٢٤ تعالى قوله: m } | { z y x w v u t s r q p ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~l }الحجرات: ٢{. مالك بن أنس عن رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال : ھذه نزلت لمّا الآية} u t s {وقال بيته، في قيس بن ثابتُ جلس الآية، آخر إلى : مِن أنا النار، أھل النبي عن واحتَبَس النبي فسأل ، فقال معاذ، بن سعدَ : ) ثابت؟ شأنُ ما عمرو، أبا يا اشتكى؟( سعد فقال: قال بشكوى، له عَلمتُ وما لَجاري، إنه : ﷲ رسول قول له فذَكَر سعد، فأتاه ثابت فقال ، : ﷲ رسول على صوتا أرفعِكم مِن أني علمتم ولقد الآية، ھذه أُنزِلت مِن فأنا ، النار أھل . للنبيِّ سعدٌ ذلك فذَكَر ﷲ رسول فقال ، ) : الجنّة أھل من ھو بل)(.١ ( العباس أبو قال: " الخزرجي مالك بن شمّاس بن قيس بن ثابتُ ھو ھذا ثابتُ...يُقال كان ، له : ﷲ رسول خطيبَلحسّان يُقال كما ، : ﷲ رسول شاعِر .ولمّا قَدِم وفدُ بني تميم على ﷲ رسول وطلبوا المفاخرة، قام خطيبُھم في فافتخر خُطبته).٢ (ثم قام ثابتُ بن قيس فخَطَب خطبةً بليغةً جَزْلة، فغَلَبھم ).٣ ( وقام شاعرُھم، وھو الأقرع بن حابس،)٤ (فأنشد : )١ (عليه متفق. سعد باسم التصريح ودون الآية، ذكر بغير البخاري وعند . في البخاري أخرجهالصحيحكت ،: باب المناقب،: برقم الإسلام، في النبوّة علامات: )٣١٦٣(ج ص٤، ١٠٢، في ومسلم ،الصحيحكتاب ، : الإيمان، باب: برقم عملُه، يَحبَط أن المؤمن مخافة: )٩١١(ج ص١، ٠١١،. )٢ (وھو: قال أنه وذلك حاجب، بن عطارد: الذي أھلُه، وھو والمَنّ، الفضلُ علينا له الذي Ϳ الحمد ملوكً جعلن مثلُن فمَ عِ وأيس ع وأكث المشرق، أھل أعزَّ وجعلنا المعروف، فيھا نفعل عِظَامًا أموالاً لنا ووَھَب الك لأكثرن نش ل وإن ع م مث فليُعدِّد فاخرَنا فمَن فضلھم؟ وأولي الناس برؤوس ألسنا الناس؟ في الإكث من نحيا أمرِن م أفض وأم قولن بمث ت لأن ھ أق ب نُع وإن أعطانا، فيما ار. ھشام، ابن ينظرالنبوية السيرةج ص٢، ٢٦٥، . )٣ (قال أنه وذلك : ش ي ول علمُه، كرسيَّه ووسع أمرَه، فيھنّ قضى خلقُه، والأرضُ السموات الذي Ϳ الحمد ثم فضلِه، من إلا قطُّ وأص نس أكرم رس خلق خي م واص ملوك جعلن أن قدرت م ك إل الن دع ث الع م ﷲ خي فك خلق عل وائتمن كتاب علي ف حس وأفضله حديثا، وأح حس الن أك رَحِمِ وذوي قوم م المھ ﷲ برس ف ب الإيم وجوھ الن س فِعَ الن وخي . ﷲ رس دع ح Ϳ واس إجاب الخل أولُ ك ث : ﷲ أنص ف نح ف جاھ كفر ومَن ودمَه، ماله منّا مَنَع ورسوله با آمن فمَن با يؤمنوا حتى الناس نقاتل رسوله، ووزراء يس علينا قتلُه وكان أبدا، عل والس والمؤمن وللم ل ﷲ وأس ھذا، قولي أقول يرا، . ينظ ھشام، ابنالنبوية السيرةج ص٢، ٢٦٥، . )٤ (فقي الش ھ قائ ف اختُلِف : كتّ أكث فعلي ھش اب إلي ذھ م وھ ب ب الزبرق ھ السيرة . ھشام، ابن ينظرالنبوية السيرةج ٢، ٥٦٥ص، موس ب س الكلاع الربي أب ،)ھ (، ﷲ رس مغ م تض بم الاكتف الخلف والثلاثط ج١، ص١، ٢٩٥، العلمي الكت دار ، عم ب الحس الدين بدر الحلبي، حبيب ابن بيروت،)ھ (، المص س م المقتف )تحقي:
عدد الصفحات ٤٤٠٩٢٤ أتيناكَ كيما يعرفُ الناسُ إذا فـضلَنا خـالـفـونـا عنـد ذكـر المـكـارم وإنا رؤوس الناس من كل وأن معشر ليس في أرض الحجاز كدارِمِ فقام حسّانُ فقال):١ ( بني دارِمٍ لا تَفخَروا إنّ فَخرَكم يعود وَبَالاً عند ذكر المكارم ھُبِـلتُـم، علينا تَـفخـَرون وأنتُـمُ لنا خَوَلٌ من بين ظِئْرٍ وخادم )٢ ( فقالوا: خطيبُھم أخطبُ من خطيبِنا، وشاعرُھم أشعرُ من شاعرِنا، فارتفعت أصواتُھم، فأنزل ﷲ تعالى}| { z y x w v u t s r q p{.)٣ (ولمّا نزلت جلس ثابتٌ في بيته، فكان كما ذُكِر في الأصل ... . الذھبي مصطفى(ط ص١، اللغة٤٢٢، أرباب ومن القاھرة، الحديث، دار ، : عب بن أحمد الدين شھاب النويري، الوھ)ھ (،الأدب فن ف الأرب نھاي) تحقي: وآخ قمحي مفي(ط ج١، ص٨١، ٧٢، دار ، علي بن أحمد القلقشندي، بيروت، العلمية، الكتب)م٧٨٩١ (،الأعش الإنش ص في ى) تحقي : يوس طويل(ط ج١، ص١، دمشق٨٢٤، الفكر، دار ، . وقيل: ح ب الأق ھ . الخركوش ينظ المص شج ص٢، ٦٣١، -٧٣١ أب القس ، محم ب أحم ال ش العبالمحمدي ب اللدني المواھج ط، ب ص١، ٩٥٥، المكتب ، التوفيقية، محم ب حس بك ال القالنف أنف أح ف الخم تج ط، ب ٢، ، ٩١١ص إبراھيم بن علي الفرج أبو الحلبي، الدين نور بيروت، صادر، دار ،)ھـ٧٢٤١ (،الحلبية السيرةط ٢، ، ص٣ج بيروت٤٨٢، العلمية، الكتب دار ، . وقيل: حاجب بن عطارد ھو. الف أب ينظر الأصالأغج ص٤، ٦٥١، المع أب حم اب ، الحسن بن محمد الدين بھاء)ھـ٧١٤١ (،الحمدونية التذكرةط ج١، ص٣، بيروت٢٢٤، صادر، دار ، . )١ (بيتًا عشر أربعة في قصيدةٍ من . ثابت، بن حسان ينظرالديوانص ٧٢٢، . )٢ (ھُبِلتم: بمعنى: أي ثُكِلتم؛: م فتخرج الدعاءفُقِدتم، خرج. والخول: والخ العبي . الخلي ينظالع معج ، ص٤ج ص٣٥، والظئر٥٠٣، ،: الجواري من المرضعة . سيده، ابنالأعظم والمحيط المحكمج ص٠١، ٤٣، . )٣ (المفس بع ب ق . الس ينظالعل بحج ص٣، ١٦٢، الواح ،التفس ف ال ، ٥١٠١ص الزمخشري، ،لكشافاج ص٤، ٣٥٣، . المفس بع وق: المن م ن ف نزل . زمن أب اب ينظالعزي الق تفسج ٤، ، ٦٠٢ص. الزمخشري وضعفه . الزمخشري، ينظرالكشافج ص٤، ٣٥٣، . الباحث قال: ق الزبي ب ﷲ عب عن البخاري أورده ما الآية ھذه نزول سبب أنّ على المفسرين أكثر : ) قَ ﷲ رسول على تميمٍ بني من ركبٌبكر أبو فقال ،: عُمر قال معبد، بن القعقاع أَمِّر : حابس، بن الأقرع أَمِّر بل بكر أبو قال: عمر قال خِلافي، إلا أردتَ ما :ذل ف فن أص ارتفعت حتى فتماريَا خِلافك، أردتُ ما: mb a ` _ ~l }الحجرات: ١{ انقضت حتى .في البخاري أخرجهالصحيح، كتاب: باب المغازي، : برقم٠٧رقم ،: )٧٦٣٤(ج ص٥، ٨٦١، . الماوردي، وينظروالعيون النكتج ص٥، ٦٢٣، السمعاني، ، تفس القرآنج ص٥، ٣١٢، العربي، ابن ،القرآن أحكامج ص٤، ٥٤١، -٦٤١ .
عدد الصفحات ٤٤١٠٣٤ وقوله} | { z y{: أي: لا تُخاطِبوه : يا محمد، ويا أحمد، ولكنْ :يا نبيَّ ﷲ، أو : يا رسول ﷲ؛ توقيرًا له . وقوله} £ ¢ ¡{ :أي: من أجل أن أي تحبط، :فإمّا تَبطُل؛ أصل الأعمال إنْ كان ذلك عن وإما كفر، ثوابُھا إن كان عن معصية).١ " ( تعالى قوله: m ] \ [ Z Y X W V U T S R Q P O _ ^l }الحجرات: ٦{. العباس أبو قال: " تعالى قوله} V U T S R{ :اللغة أصل في الفاسق : ھو والفسوق والفِسق مُطلَقًا، الخارج: قوله ومنه الخروج، : قِشرِھا مِن خرجت إذا الرُّطَبَة، فَسَقت ومنه الأعلى، : الفأرةُ سُمِّيت: للفساد جُحرھا من تخرج لأنھا فويسقة؛. الشرع في وھو : خروجٌ الفسق فذلك إيمان غير كان وإنْ كُفرًا، الفسق فذلك إيمانًا كان فإنْ منه، المخروج بحسب مذمومٌ معصيةً . السبع في وقرئ : ) فتبيّنوا(: و البيان، من: )تثبّتوا(: التثبّت، من)٢ (بمعنىً وكلاھما متقارِب ).٣ ( عُقبة، بن الوليد بسبب نزلت الآية ھذه أنّ علمتُ فيما النقلَةُ يَختلف ولم)١ (ﷲ رسولُ بعثه الباحث قال : ﷲ رس عل تم بن وف شأن في نزلت الآية ھذه أنّ العباس أبي قول من ويظھر وقص ، ش الي ذل أنّ ويظھ الي ذل ف وقع الص في كما عنھما ﷲ رضي وعمر بكر أبي اختلاف وخُطَ منھ وك وعم بك أب الخيّ ب جرى ما منھا كان الناس، من كثيرٍ بين ومجادلةً بًا : عل ﷲ رسول مجلس في وغيره قيس بن ثابت صوت ف لا الي ذل ج م جميع شأن في الآيات فنزلت ، واحدة قصةٍ شأن . ق ب ثابت شأن في ورد ما وأما يص فإن ، س يك أن ح ا -ت ص م جنس م رُوي م م الصحابة النبي مع - تعالى لقوله: mµ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨¶ » º ¹ ¸l }الحجرات: ٣{. )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٨٩٣، -٠٠٤. )٢ (والكسائي حمزة قرأ : ) توافتثبّ(الباقون وقرأ ، : ) نوافتبيّ (. مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٦٣٢، . )٣ (زنجلة ابن قال: ) تثبّتوا(: و الخب ص تتيقن حت وتوقف تأنَّوا)تبيّن(: أي: واكشِ افحص . ينظ زنج لة،ابن القراءات حجّة ص ٩٠٢، .
عدد الصفحات ٤٤٢١٣٤ مُصدِقًا، المصطلِق بني إلى)٢ (في بينھم كانت لإحنَةٍ فھابھم نحوه، أقبلوا أبصروه فلمّا وقيل الجاھلية،: البر عبد بن عمر أبو ذكره ارتدّوا، أنھم وأخبر إليه، يَخرجوا لم إنھم).٣ (فرَجَع النبي إلى النبي فبَعَث الزكاة، ومَنعوا ارتدّوا أنھم فأخبره بالتثبّت وأمره الوليد، بنَ خالدَ أمرھم لهفي وقالوا يُصلّون، ووجدھم الأذانَ، فسَمِع ليلاً، فأتاھم ، : وخِفنا المُصدِق، استبطأنا قد ﷲ رسول غضبَ النبي إلى خالدٌ فرَجَع ، الآية فنزلت بذلك، فأخبره ،)٤).(٥ " ( تعالى قوله: m ª © ¨ § ¦¥l }الحجرات: ٩{. )١ (عليه التفسير أھل إجماع البر عبد ابن ونقل. الب عب اب ينظر أب ﷲ عب ب يوس عم)ھ (، الأصحاب معرفة في الاستيعاب) تحقيق: البجاوي محمد علي(ط ج١، ص٤، بيروت٣٥٥١، الجيل، دار ، . التثبّ وج ف ع حكم لبيان نزلت أنھا ورأى الآية، لنزول سببا عقبة بن الوليد قصة اعتبار الرازي وردّ ن وقوعھ وقت فوافق الوليد قصة وأما الولي عل الفاس لف إط لأنّ ش ف نزل أنھ لا الآي ول مَ المواض أكث ف بالفاس والم كي فاس يس لا والمخط فأخط وظنَّ تَوھَّم لأنه بعيد؛ سيءٌ الإيمان ربقة عن خَرَج . الرازي، الفخر ينظرالكبي التفسيرج ص٨٢، ٨٩،.الباح ق: ص ويتحق ك عفان بن عثمان تولية من الرازي الكوفة على عقبة بن الوليد . ﷲ رحمه عباس فضل العلامة الأستاذ فقال الحادثة، وقوع صدق العلماء بعض وأنكر" : ومع أنّ ھذا الحديث قد صحّحه بعضُھم وحسّنه آخرون، لكنْ في ذلك كلِّه نظ فھ الرواي عمادھ وقوامھ اتّھ ص والإس إليه، ثمّ إنّ الصحابة كانوا أمناء على دين ﷲ، فلم يكن أحدُھم ليَجرؤ على أن يَكذِبَ في مثل ھذه الحادث لمَ أكرمه ﷲ من الصدق أولا، ث مّ لأنھم يعلمون أنّ ﷲ سيُطلِع نبيَّه على كلِّ شيء ... . ثمّ إنّ الوليد ب عقب ك في ذلك الوقت صغير السِّن .ولِمَ يُحاولون أن يلتمسوا لك آي س ن فلِ لا تك الآي نزل ابت ب س وس الحج كلھ آدابٌ وتوجيھ خلقي " .عب فضالق عل ف البرھ إتقج ١، ، ٩٥٣ص -٠٦٣ . بقوله القصة ھذه تضعيف في وجوھا ﷲ حفظه حسان أبو جمال الدكتور الفاضل شيخنا بيّن وقد: " أولا : ھ أنّ الصحابة عدالة على دالّةٌ الآيةب علاق له ممّن الجائي أنّ اعتبرنا إذا وھذا خفيّ، طرفٍ مِن وذلك ،. قوله في ھذا يظھر}S R{بـ والشرط ، ) إنْ( ن م ب للم تش فالآي يقول كم الوق رُ من يتثبّت أن عل وَجَ وَقَع فإنْ ذلك، من شيءٌ منھم يقع قد عدالتھم. فع وَقَع ق القص أنّ يظھ ولا. ثانيا : لفظ إطلاق أنّ ) الفاسق ( حاطبُ وھذا تصديقه، يُمكِن لا الوليد على القيامة يوم إلى ليُتلَى ق بلتع أبي بن الصنيع ھذا من أعظمَ فعل –الوليد في ذلك صحَّ إنْ –ب القرآن الخط جاء ذلك ومع: m C B A H G F E Dl }الممتحنة: ١{ . أن ينبغ ول الك الق أدب ف الملح ھ وھ الآية نزول في كسببٍ الخبر ھذا مثلُ يُرَدّ . ثالثا: القصة روايات بعض في أنّ : النبي أنّ بعثًا للقوم أرسل . فھل النبيُّ يفعل أن يُعقَل ليس واح بإرس جَ العادة أنّ أمْ الأمر؟ يستطلع أن دون ذلك ب يع ث الروايات ھذه يُوھِن الأمر ھذا أنّ لأظنّ وإنّي ... . س تك لأن تص لا القص ھ ف سبق ما على وبناءً باطل تُھَمً تُلحِ أن يُمكِ مم لأمثالھ الالتف ينبغ لا باطلةٌ قصةٌ ھي ذلك إلى وإضافةً الآية، ھذه لنزول = =النبيّ بأصحابفإن أبرار؛ أطھارٌ ھم ." محمود جمال حسان، أبو جمال)ھـ٥٣٤١ (، والتنوير التحرير تفسير عاشور ابن الطاھر محمد للعلاّمة : ونقديّة منھجية دراسةط ج١، ص١، ٥٢٣، -عمّان٦٢٣ الفتح، دار ، . )٢ (أي: الزكاة لأموال جابيًا. )٣ (البر، عبد ابن ينظرالأصحاب معرفة في الاستيعابج ٤، ٣٥٥١ص،.
عدد الصفحات ٤٤٣ابن الطاھر محمد للعلاّمة : ونقديّة منھجية دراسةط ج١، ص١، ٥٢٣، -عمّان٦٢٣ الفتح، دار ، . )٢ (أي: الزكاة لأموال جابيًا. )٣ (البر، عبد ابن ينظرالأصحاب معرفة في الاستيعابج ٤، ٣٥٥١ص،. )٤ (يقاربه ما أخرج : في أحمد الإمامالمسند الخزاعي ضرار بن الحارث حديث ،ب ،: )٩٥٤٨١(ج ٠٣، ، ٣٠٤ص -٥٠٤ والبخاري، ،الأوسط التاريخبرقم ،: )٥٦٣(ج ص١، ١٩، ف والطبران ،الكبي المعج م ، اس: ب الح: )٥٩٣٣(ج ص٣، ٤٧٢، والطب ،البي جج ٢٢، ٦٨٢ص، -٩٨٢ أب واب ، ج العظ الق تفس ص٠١ح ٣٠٣٣،. لأحم المس رواي الھيثم وص . الھيثم ينظ مجم الفوائد ومنبع الزوائدج ص٧، ٩٠١،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٧٠١، -٨٠١.
عدد الصفحات ٤٤٣٢٣٤ العباس أبو قال: " أَقسط الرجلُ يقسُط، أي: عدل، ومنه قوله تعالى: m© ¨ § ¦ ¥ ªl، وقسَط يقسِط، قُسُوطا وقسْطا، أي: جار، ومنه قوله تعالى :m O N M Q Pl }الجن: ٥١{.)١ " ( آخر موطنٍ في وقال) : " المقسطون(: جمع مُقْسِط، اسم فاعل من :أقسط؛ أي: عدل. ومنه قـوله تـعالى :mª © ¨ § ¦¥l. و) قَـسَـط(: إذا جَار، واسم الفاعل منه: قاسط . ومنه :mQ P O N Ml.)٢ " ( تعالى قوله: m ³² ± ° ¯ ® ¬l }الحجرات: ٠١{. العباس أبو قال: " الفرّاء قال : أُميَّة وبني ھاشمٍ بني في نزلت)٣).(٤)" (٥ ( )١ (القرطبي العباس ،أبو المفھم، ص١ج ٠٧٣،. )٢ (السابق، المصدر ص٤ج ٢٢، . )٣ (م ذك المفس وس الف أنّ ھ الآي نزل ف الأوس م ط والخ قول ف وذل: "ونزلت ف رھ عب ﷲ ب أب ورھ عب ﷲ ب رواح الأنص . مَ رس ﷲ عل حِمَ فوَقَف على عبد ﷲ بن أُبَيّ في مجلس قوم ف حِمَ رس ﷲ ، فوَضَ عب ﷲ ي عل أنف وق: إليك حماركَ فقد آذاني، فقال له ابنُ رواحة :ألِحِمَار رسولِ ﷲ تقولُ ھذا؟ فو ﷲِ لھو أطيبُ عِرضًا منك وم أبيك، فغَضِب قومُ ھذا وقومُ ھذا، حتى اقتتلوا بالأيدي والنِّعال، فنزل ھ الآي " .الفالق معج ٣، ، ١٧ص . مال ب أن بق الص ف رُوي ما وھو القص آخ ف: نزل ف أنّ فبَلَغن: m i o n m l k jpl }الحجرات: ٩{ . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الصُّلح،: ب بأص الن ب ليُص المواض إل الإم وخ تفاس إذا الن بين الإصلاح في جاء ما: )١٩٦٢(ج ص٣، ٣٨١، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب والسير، الجھاد : النبي دعاء في وص ﷲ، إل ب المنافقين، أذى على: )٩٩٧١(ج ص٣، ٤٢٤١، . الطب وينظالبي جج ص٢٢، ٣٩٢، -٥٩٢ ، الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٥، ٥٣، حاتم، أبي ابن ،العظيم القرآن تفسيرج ص٠١، ٤٠٣٣،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٢٥،. )٥ (الباحث قال: نزل الآية أنّ فيه وليس أنس، طريق غير من البخاري عند القصة ھذه وردت الحادث تلك في ت غ قب وقع القص ھذه أنّ وھو الآية، لھذه نزولٍ سبب القصة اعتبار صفو يُعكر ما فيھا ورد بل الحادثة، بسنين بدر بعد الأحزاب سورة ونزلت بدر، . وقعت أنھا كما -الح في كما -أُب ب ﷲ عب يُظھِ أن قب إس. وفي: أخ ك المجل ذل حض أنّ الاخ وأنّ واليھ والمش المس م لاطً أولئك كل بين وَقَع والاستباب. ذلك ولأجل : أبيّ، بن ﷲ عبد قصة في نزلت الآية تكون أن بطّال ابن أحال == = النبيّ أصحاب مع أصحابه قتال وفيبمؤمنين ليسوا أبيّ بن ﷲ عبد أصحاب لأنّ ، . بطال، ابن ينظر شرح البخاريصحي حج ص٨، ٠٨، .
عدد الصفحات ٤٤٤٣٣٤ تعالى قوله: m Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ÐÏ Î Í Ìl }الحجرات: ١١{. العباس أبو قال: " القوم ھُمُ الرِّجَال؛ )١ (لأنّ بھم قِوامَ الأمور، وقد قال تعالى} ¿ ¾ ½ Á À{، وقال} Ê É È Ç{، وقال الشاعر):٢ ( وما أدري وسوف إخالُ أدري أقومٌ آلُ حصنٍ أم نساءُ فسَمَّى الرِّجَالَ قومًا).٣ " ( تعالى قوله: ml k j i h g f e d c b a ` _ ~ }l }الحجرات: ٤١{. العباس أبو قال: " الإسلام في اللغة: ھو الاستسلام والانقياد، ومنه قوله تعالى} b a f e d c{.)١ " ( فيھ أنّ وذل لنزولھا؛ سببًا القصة ھذه اعتبار يدفع الآية سياق أنّ كما}o n { النب أنّ يُع ولا ، مش وأخ مؤمنةٍ فئةٍ بين أَصلَح. وفيھ: mx w v u t s r ql النب يُقاتِ ول ، لھ وغَفَر عنھم، صفح بل اليھود، من وأعوانه أبيّ بن ﷲ عبد فئة وھي الباغية، الفئة القصة ھذه في. وفيھ: m} | { z y~lفي ي ل م إل يرجع أن المش لھ وأن ،. وفيھ: m ¯ ® ¬ ² ± °³l المن م غي وب الم ب ول ، بھ الاعتب فبطُ أخ والمش النزول سبب بيان في القصة . المزيني، خالد ينظرالقرآن نزول أسباب في المحررج ص٢، ١٢٩، -٤٢٩ . يُحمَ الآي موضوع أنّ على حملُه فيصحّ أمية، وبني ھاشمٍ بني في نزلت الآية أنّ من العباس أبو ذكره ما وأما بي الاقتتال من جرى ما عنھماعلى ﷲ رضي ومعاوية عليٍّ ن . )١ (المفس بع ذك . الس ينظالعل بحج ص٣، ٤٦٢، الثعلب ،والبي الكشج ٩، ، ١٨ص الماوردي، ،والعيون النكتج ص٥، ١٣٣، -٢٣٣ السمعاني، ،الق تفسج ص٥، ١٢٢، ، = =اب عطية،الوجيز المحررج ص٥، ٩٤١،. مكي وقال: القوم : ف يك أن ويج خاص الرج لجماع اس المجاز على نساءٌ. وقال: والش النوائ ف داع م يقومون لأنھم قومًا؛ الجماعةُ سُمِّيت . ب مك ينظ طالب، أبيالھدايةج ص١١، ١٠٠٧، -٢٠٠٧. الزمخشري وقال: "وق فرع ق ف قولھم ع م : ھ تواب لأنھ الإن ذك وتَ ال ذك قَصَ ولك للف بمُتَع الق لف فل والإن الذكور لرجالھنّ ." الزمخشري،الكشافج ص٤، ٧٦٣،. )٢ (سلمى أبي بن زھير ھو . سلمى، أبي بن زھير ينظرالديوانص ٢١،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٨٩٢،.
عدد الصفحات ٤٤٥٤٣٤ سورة تفسير منA تعالى قوله: m D C BAl }ق: ١{. العباس أبو قال}A{ :اختُلِف فيه، فقال ابن عباس: ھو اسم ﷲ ، وقال قتادة : اسمٌ للقرآن،)٢ (وقال الضحاك : اسمُ الجبَل المحيط بالأرض،)٣ (وھو زبَرْجَدة خضراء، وعروقُ )١ (القرطبي العباس ،أبو المفھم، ص١ج ٩٣١،. )٢ (الأولين القولين الطبري أخرج . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٢٢، ٥٢٣، . )٣ (الف قال : اس لأن الرف علي يظھ أن ھ عل ويتع . الف ينظالق معج ص٣، ٥٧،. تضعيفه وجوه من الرازي وأضاف : كم القسَ ح ول به، مُقسَمًا لكان الموضع ھذا في اسمًا كان لو أنه قال: mnl الق ف لكُت اس كان ولو: الق ف جنس م الأس ھ كم ق . الفخ ينظ الرازي،الكبير التفسيرج ص٨٢، ١٢١، .
عدد الصفحات ٤٤٦٥٣٤ الجبال منھا .وقال عطاء: ھو قوّة قلب نبيّنا محمد .)١ (وعلى تلك الأوجه ھو قَسَمٌ، وعُطِف : } D C {عليه).٢)" (٣ ( الذاريات سورة تفسير من تعالى قوله: m x w v u t s r q p o n m l k j i yl }الذاريات: ١٤ –٢٤{. العباس أبو قال : " رمَّ العظمُ، وأرَمَّ؛ إذا بَلِي. والرميم: الشيء البالي المتفتِّتُ كالوَرَق، المتھشِّم).٤ " ( )١ (أصحابھا إلى الآية تفسير في الأقوال من العباس أبو أورده ما الثعلبي نسب . الثعلب ينظروالبي الكش ، ص٩ج ٣٩،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ١٠٤، . )٣ (الفراء قال: بمعنى ھي: كائن ھو ما قُضِي . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٥٧، . المفسرين أقوال تعددت وقد والتابعين الصحابة من بع ابت ومقاص مع بيان في التفسير أئمة ومن ، الأق تل أب وم المقطع الأح بھ الك الق س: الأول : الق بھ ﷲ يَف ف أنھ أخرى في أخذ قد وأنه انقضت، قبلھا التي السورة أنّ ليُعلٍم الكريم،. الثاني: أس ال ورجح السور، ماء. الثالث : ورجّح الآخ الح معن غي لمعن ذل م ح ك وأفع أس من مقطَّعة حروفٌ أنھا والواحدي الزجّاج، . الرابع: مختلف ش مع عل منھ واحدٍ كل يَشتمل حروفٌ. الخ : لتَ ذُك أنھ الكريم، القرآن حروفُ أنھا على م مؤل كون ف الك الق إعج إثب ف الإيغ ب م فتك العرب لغة حروف. السادس: الآي م عل س لمَ الس انتب وج للتنبي أنھ.الس : م أنھ عطية ابن وردّه ﷲ، إلا تفسيره يَعلم لا الذي المتشابه. الثامن: اس عل ت حروفٌ أنھا جُمِع إذا الأعظ ﷲ خاصٍّ ترتيبٍ وفق كلُّھا . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص١، ٩٠٢، -،٤٢٢ الزجوإعراب الق مع ، ص١ج ٥٥، -١٦ الس ،العل بحج ص١، ٧٨، الثعلب ،والبي الكشج ص١، ٦٣١، -٠٤١ ، الواحالتفس ف الص ٠٩، عطي اب ، الج ص١، ٢٨، ال الفخ ، التفس الكبيرج ص٢، ٥٥٢، . بقول مفھوم مع الح لھ تك أن ال وردّ: "منھ تع ﷲ م يك أن إم : أس جعلَھ المع ألق أو الألقاب،. ا المع لھ الع لغ ف موض غي الألف ھ لأنّ باط والث لت حاصِ يك لا م عل حملًھ يجوز فلا العرب، بلغة نزل القرآن لأنّ عليھا؛ حملًھا فيَمتنع المفسرون، ذكرھا مِ أول ذك ما بعض على الألفاظ ھذه دلالة وليست مختلفة، وجوھًا ذكروا المفسرين ولأنّ العرب، لغة في و الكلّ، على يُعمَل أن فإما الباقي، على دلالتھا ھ حَمَ إنم المفس م واح كل لأنّ بالإجماع؛ متَعذَّرٌ ھو على يُحمَل لا أو الكلّ، على حملھا مَن فيھم وليس المذكورة، المعاني من واحدٍ معنىً على الألفاظ == == الألقاب أسماء مِن بأنھا الحكمُ وَجَب القِسمُ ھذا بَطَل ولمّا الباقي، وھو منھا، شيءٍ." الف ال خر التفس الكبيرج ص٢، ٥٥٢، . الرازي قال : مؤل الق أنّ عل لتدل موضوعةٌ أنھا المقطعة الأحرف بھذه السور بعض ابتداء في والأظھر بھا الإتيان غايات من أنّ كما الكريم، القرآن إعجاز بيان في للعرب تقريعًا العرب، لغة حروف من : انتب ج يُت لمَا القرآنالسامعين آيات من عليھم لى . لا معيَّن مع عل دلالاتٌ لھ يك أن ذل م ب يُنكر ولا تدبّرھا من يُمنع أن منھا الراجح إرادة وعدمُ كثرتُھا يعني . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٤١،.
عدد الصفحات ٤٤٧٦٣٤ تعالى قوله: m Æ Å Ä Ã Âl }الذاريات: ٧٤{. العباس أبو قال: " الأيْد: تعالى قوله ومنه القوّة، }Ä Ã Â {أي ؛: بقوّة ).١)" (٢ ( الطور سورة تفسير من تعالى قوله: m u t s r q p o nl }الطور: ١ –٣{. العباس أبو قال) : " الطور(: الجَبَل بالسريانيّة)٣(،)١ (وقال ابن عباس : كلّ جبَلٍ يُنبِتُ فھو طور).٢ ( )١ (ج السابق، ص٦المصدر ١٢٤، . )٢ (والتفسير اللغة أئمة ذكره. ال ينظ فالق معج ص٣، ٩٨، قتيب اب ،الق غريص ٢٢٤، ، الطبري،البيان جامعج ص٢٢، ٣٨٤، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ١٨١،. )٣ (الس : فش ش المس انتش م اللھج ھ انتش وق بالمس ارتبط آرامي لھج العراق وشمال الشام بلاد في كبيرة جماعةٍ لغة الشام بلاد في محدودة منطقةٍ في كانت أن بعد لتُصبح . أثرت وقد اللغ إل كلماتھ فانتقل اللغ من غيرھا في اللغة العربي اللغ بينھ وم الأخ ات . محم ينظ فھم محم حج)م٢٩٩١ (،العربي اللغ عل: مق ت مص ٦٧١، -٨٧١ غري دار ، القاھرة للنشر، . الع لغ غي م ألفاظٍ على القرآني النظم اشتمال إثبات من العلماء مواقف تعددت وقد ع م أف وق في مراجع عب حس فض الفاض ش كت وعلمًا فائدةً وأوفرھا أھمّھا من كان القضية، ھذه دراسة = =ودرجاته جزاءه وأحسن برحماته، عليه ﷲ تفضّل. يل كم القض ھ م العلم مواق الش قسّ وقد: الأول الموق: ا بع مع بي عن اللغ بع ق وھ الإثب موق الق ف ال لألف ارت عمّ نقل بع الس وق الك . دري اب ينظاللغ جمھج ١، ج٦٦، ص٢، ٠٤٦، ، السالق عل ف الإتقج ص٢، ٦٢١، -٧٢١ الاس ،الحاج اب ش شج ٤، ، ٧١ص . الثاني الموقف: بھ الإحاط عل الق ونفي العربية، اللغة سعة بحجّة والإنكار؛ النفي موقف . أب ق وھ عب فض ش م وإلي الزركش واختي عبي . عبي أب ينظالق مجج ص١، ٧١، ، الزركشالق عل ف البرھج ص١، ٠٥٢، عب فض ،البرھ إتق الق عل فج ١، ، ٦٥١ص -٠٦١ . الثالث الموقف: وجھان وفيه التوفيق، موقف: الأول الوجه : لغ العربي اللغ م في اتفق مما الألفاظ ھذه أنّ ومعانيھا حروفھا نسق على استعمالھا في أخرى . الشافعي، ينظرالرسالةص ٤٣، الطبري، ،البيان جامعج ١، ، ٣١ص -٠٢ ﷲ، عب ب المل عب الح إمام الجويني، المعالي أبو ،الفق أص ف التلخ) تحقي: العم وبش النب ﷲ عب(ج ط، ب ص١، ٧١٢، -بي الإس البش دار ، . اب وردّ القول ھذا عطية . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص١، ١٥، . الث ج : فيھ تص أن بع لغتھ ف أوقعتھ العارب الع ولك أعجمي الألف ھ أص أنّ واشتقاقاتھا اللغة أوزان على وأقامتھا. القاس عبي أب ع ف اب ونقل العلم أكث م وھ . وھ الظاھر . فارس، ابن ينظر ومس العربي اللغ فق ف كلامھ ف الع وسص ٢٣، -٤٣ ، عطي ابال المحج ص١، ١٥، الحنبل أحم ب ﷲ عب ال موف المقدس قدام اب ، )ھ (،حنب ب أحم الإم م عل الفق أص ف المن وجن الناض روضط ج٢، ١، ، ٢١٢ص الشاطبي، بيروت، الريّان، مؤسسة ،الموافقاتج ص٢، ٢٠١، -٣٠١ . عباس، فضل ينظرالقرآن علوم في البرھان إتقانج ص١، ٧٤١، -٧٨١.
عدد الصفحات ٤٤٨