٦٠٤ الزُّمَر سورة تفسير من تعالى قوله: m â á à ß Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó ê é è ç æ å äãl }الزمر: ٠١{. العباس أبو قال: " قال ﷲ تعالى} ê é è ç æ å{، وھم الصائمون في أكثر أقوال المفسرين،)١ (وھذا ظاھرُ قولِ الحسن).١ " ( )١ (مصا مبحث في القول ھذا دراسة سبق وقد القاض أنّ بي م التفس كت م القرطب العب أب در بالصيام الصبر فسروا المفسرين أكثر أنّ وتحقيق بالصيام، الآية ھذه في الصبر فسر من ھو المالكي العربي ابن تع قول ف: m£ ¢ ¡¤l }البق: ٥٤{ معن المفس عن للص أنّ عل التنوي م ، س م الآي ھ فف الآي مض م يتناس بم الص مج بع خصصوا أنّھم إلا به، خاصًّا ال لأج والخِ الأوط ومفارق والأذى، المش بتحمّ فيھ الص المفس أكث خص الزم ا ف س لمَ لآي}Ø × Ö Õ Ô ÓÙ ß Þ Ý Ü Û Úà ã â á{ . العرب اب ينظالق أحكج ص٤، ٧٧، . وينظ الواحالتفس ف الوسج ص٣، ٤٧٥، ، السمعاني،الق تفسيرج ص٤، ٢٦٤، البغ ،التنزي معج ص٤، ١٨، عطي اب ،ال المح ، ص٤ج ٣٢٥، الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٤، ٠١، الرازي، ،الكبير التفسيرج ص٦٢، ٠٣٤، -١٣٤ .
عدد الصفحات ٤١٨٧٠٤ تعالى قوله: m RQ P O N M L KJ I H G F E D C B A V U T Sl }الزمر: ٢٢{. العباس أبو قال : " ... أنّ من أكثر من مواقعة الشبھات أظلم عليه قلبُه، لفقدان نور العلم ونور الورع، فيقع في الحرام ولا يَشعُر به. وإلى ھذا النور الإشارةُ بقوله تعالى} C B A J I H G F E D{وإلى ، ذلك الإظلامِ الإشارةُ بقوله} O N M L RQ P{.)٢ " ( تعالى قوله: m R Q P ON M L K J I H G F E D C B A W V U T Sl }الزمر: ٨٦{. النبي حديث من رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال أنه : ) بين تُفضِّلوا لا ﷲ شاء من إلا الأرض في ومن السموات في مَن فيُصعَق الصُّور، في يُنفَخ فإنه ﷲ؛ أنبياء. قال : موسى فإذا بُعِث، مَن أوّلَ فأكون أخرى فيه يُنفَخ ثم أحُوسِب أدري فلا بالعرش، آخِذٌ قبلي بُعِث أو الطور يوم بصعقتِه)(.٣ ( ا أبو لعباسقال: " الصعقة: الصوت الشديد المُنكَر، كصوت الرعد، وصوت الحمار، وقد يكون معه موتٌ بقوله المراد وھو لشدَّتِه،}J I H G F E D{وقد ، تكون )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٣١٢، . )٢ (ج السابق، ص٤المصدر ٣٩٤،. )٣ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الأنبي أحادي: تع ﷲ ق: m } | { ~l }الصافات: ٩٣١{برقم ،: )٤١٤٣(ج ص٤، ٩٥١، في ومسلم ،الصحيحكت ،: ب الفض : م موسى فضائلبرقم ،: )٣٧٣٢(ج ص٤، ٣٤٨١، .
عدد الصفحات ٤١٩٨٠٤ معه وھو غشية، المراد بقوله تعالى: m Ä Ã Â Ál }الأعراف: ٣٤١{، فإنْ كان معه نارٌ فھو الصاعقة).١ ( وقد اختلف في من المُستثنى؛ ھو؟ فقيل: الملائكة،)٢ (وقيل: الأنبياء، وقيل :الشھداء)٣).(٤ ( والصحيح: أنه لم يَرِد في تعيينھم خبرٌ صحيح، والكلٌّ محتمِل، وﷲ تعالى أعلم . و) الصور(: قيل: إنه جمع صورة،)٥ (والصحيـح ما قد صحَّ عن النبيِّ أنه قال : )الصور قرنٌ يُنفخ فيه) (٦).(١ ( )١ (كتبھم في المعاني ھذه اللغة أھل من جمٌّ أورد . الخليل، ينظرالع معجج ص١، ٨٢١، -٩٢١ دري اب ، اللغة جمھرةج ص٢، ٥٨٨، -٦٨٨ الأنباري، ابن ،الناس كلمات معاني في الزاھرج ص٢، ١٢١، الأزھ ، اللغة تھذيبج ص١، ٢٢١، سيده، ابن ،الأعظم والمحيط المحكمج ص١، ٧٤١، -٨٤١ . )٢ (م مش ع تخب الآي أنّ بحج الملائك بع عل واقع الآي في الاستثناء يكون أن الطبري رجح يو مشاھد لا القيام ولأنّ والش كالأنبياء البعيدة الأزمان في مات من تتناول ولا الفزع، فيه يكون القيامة، م الس عل الملائك وھ البش غي على واقعا الاستثناء يكون أن وجب الناس، شرار على إلا تقوم . ينظ الطبري،البيان جامعج ص١٢، ٢٣٣،. المفس أكث ووافقه. ي الزج نظوإعراب الق معج ٤، ، ٢٦٣ص السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ٧٥١، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٤، ٠٢١، . الباح ق : الأنبي م ويك س أھ م ﷲ أراد م عل واقع الاس يك أن والأظھ منھم لأنھم والشھداء، . )٣ (تخصيص ورد النب عن الشھداء ق إذ ھري أب ح م : النب س الآي ھ ع جبري: }N M L K J I H G F E D{فق يَص أن ﷲ يش ل مَ ، : ﷲ، ثَنيّ الش ھ عرشه حول أسيافھم مُتقلِّدي .العكبري، بطة ابن أخرجه الكبرى الإبانةباب ، : ﷲ بأنّ الإيمان برقم يضحك،: )١٧(ج ص٧، ،٧٩، والثعلبي،الق تفس ع والبي الكشج ص٨، ٤٥٢،. القرطب وص . ينظ القرطبي، الدين شمس الآخرة وأمور الموتى بأحوال التذكرة ٥٥٤ص، . )٤ (الص نفخ م ﷲ اس مم أنّ أحمد الإمام عن ونُقل: الع الجنّ وول ين . الس ينظ البھية الأنوار لوامعج ص٢، ٨٣،. )٥ (أحياءً فيقومون الموتى، صور في يُنفخ أنه على وھذا. ذل عل اللغ أھ أنّ بحج الزجّاج وجوَّزه . ينظ الزجوإعراب الق معج ص٢، ٤٦٢،. المفس إجم مخالفت بحج الس وأنك . ينظ السمرقندي،العلوم بحرج ص١، ٤٩٤، . يج لا لأن الق ھذا إنكاره اللغوي الھيثم أبي عن الأزھري ونقل ھ بزي فواح واح جمعُ سَ الم الواح لف على جمعٍ كل لأنّ صُوْر، على صورة جمع في ءٍ مثل وذلك : زي واحدتُ أُفرِدت وإذا جنسِه، لجميع اسمٌ الأسماء ھذه من واحدٍ فكلُّ والعُشب، والشعر الصوف جمعَه سبقت واحدته لأنّ صُوَرًا؛ الإنسان صورة تُجمع وإنما واحدَه، سَبَق الباب ھذا جَمْعَ لأنّ ھاءً؛ فيھا . ق ث الأزھري: فأ الھيثم، أبو احتجّ إلي ذھ م غي عن يجوز ولا الاحتجاج، حسن . الأزھ ينظ تھ اللغج ص٢١، ٠٦١، -١٦١. ال الفخ وق : تل ف ال نف أراد ل أن الوج ھ يُق ومم وأم نفس إل تع ﷲ يض الص في الأرواح نفخ لأنّ نفسِه، إلى النفخ ذلك تعالى لأضاف الصور نف بمعنى الصور؛: قال كما نفسه، إلى لا يضيفه تعالى فإنه القرن، في النفخ: m¸ ¶ µ ´l }المدثر: ٨{ . ينظر الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٣١، ٨٢، -٩٢ . )٦ (ف الترمذي أخرجهالسكت ،: ب الق تفس: وق الزم س م: ج حس ح ٥ھ ، ٣٧٣ص في داود وأبو ،السننكتاب ،: باب السنّة،: ب والص البع ذك ف: )٢٤٧٤(ج ص٤، ٦٣٢، ، ف وأحمالمسب عنھم ﷲ رض الع ب عم ب ﷲ عب مس ،: )٧٠٥٦(ج ص١١، ٣٥، ، ف والحاكملمسكت ،: ب الزم س تفس التفس: )١٣٦٣(وق ، : الإس ص ح ج الذھبي، ص٢ووافقه ٣٧٤،.
عدد الصفحات ٤٢٠٩٠٤ واختُلِف في عدد النفخات؛ فقيل: ثلاثة؛ نفخة الفَزَع، ونفخة الصعق، ونفخة البعث).٢ (وقيل: ھما نفختان؛ نفخة الفزع ھي نفخة الصعق؛ لأنّ الأمرين لازِمان لھا).٣ (وﷲ تعالى أعلم .. .. وقوله ) :قبلي بُعِث أو الطور بصعقة أحُوسِب أدري فلا ( من بالمعلوم مُشكِلٌ ھذا موسى أنّ على الدالّة الأحاديث تُوفِّي، قد )٤ (النبيّ وأنّ قبره، في رآه قد)٥ (المعلوم وبأنّ بالأرض ودُفِن أمَّتُه، وكثُرت دينُه، ظھر أن بعد تُوفِّي أنه المتواتر. الإشكال ووجه: نف أنّ خة أخرى؛ مرّةً يموت أن فيَستحيل مات مَن فأمّا الدار، ھذه في حيًّا كان مَن بھا يموت إنما الصعق فلا مات، قد وموسى البعث، نفخةُ الموتى في يُنفخ وإنما يُبتغَى، ولا يُستحصَل لا الحاصل لأنّ ا لأنّ صُعِق؛ ممّن مستثنىً يكون أن يَصحُّ ولا أخرى، مرّةً يموت أن يَصحُّ لم أحياءَ لمستثنِين الموتى من استثناؤھم يَصحُّ فلا يموتون، ولا يموتوا، . ھذا عن الانفصال بعضُھم رام وقد فقال الإشكال،: الأنبياء من يَمُت لم ممّن موسى يكون أن يحتمل. ذكرناه بما باطل قولٌ وھذا. )١ (الرازي الفخر قال : "الق وذل الملائك م ملَ في يَ قرنً خل ﷲ أنّ الإسلام أھل عند شبھة ولا ھ تع ﷲ ذَكَر ما على بالصور، يُسمى الم ف اختلف ولك الك الكت م مواض ف المعن الآية ھذه في بالصور ." الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٣١، ٨٢،. النبوي الس ف ورد بم الآية في الصور تفسير المفسرين أكثر ورجح . الطب ينظالبي جج ١١، ، ٣٦٤ص السمرقندي، ،العلوم بحرج ص١، ٤٩٤، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٣١، ٩٢، . بعضھم وقال: الصور: فيه فيَدخل جسده، إلى روحٍ كلُّ فيَذھب فيه، فيُنفَخ الخلق، أرواح فيه قرنٌ . أب اب ينظر زمنين،العزيز القرآن تفسيرج ص٢، ٨٧، طالب، أبي بن مكي ،الھدايةج ص٣، ٠٧٠٢، . الباحث قال: الصو بأنّ دليلوالقول معه ليس بالغيب، رجمٌ الأرواح مستقر ر. )٢ (المفسرين بعض رجحه . عطي ابن ينظرال المحج ص٤، ١٤٥، . النب ع روي م ومس وفيه الطويل، الصور حديث من: ) الأولى نفخات؛ ثلاث يَنفخ أن إسرافيل ﷲ يأمر: والثاني الفَ نفخة : نفخ والثالثة الصعق،: العالمينن لربّ القيام فخة (. راھوي ب إس يعق أب راھوي اب أخرجه)ھ (، المسند) تحقيق: البلوش الغفور عبد(ط ١، ھري أب ع يُ م ،ب ،: )٠١(ج ص١، ٤٨، مكتب ، الحس ب أحم بك أب والبيھق المن المدين الإيم)ھ (،والنش البع) تحقي : ع حي (١ط، ب: تع ﷲ ق: mª © ¨ § ¦ ¥ ¤« ¯ ® ¬l }ھ: ٥٠١{...، برقم الصور، حديث: )٩٠٦(ص بيروت٦٣٣، والأبحاث، الخدمات مركز ، .حجر ابن قال: مضطرب ضعيف. حجر، ابن ينظرالبخاري صحيح شرح الباري فتحج ص١١، ٩٦٣، . )٣ (القب ف مَن لبعث والثانية الأرض، على حيًّا كان مَن لفناء الأولى النفخة أنّ على المفسرين بعض رجحه. الزم س م الآي تقتض ما وھو . الطب ينظالبي جج ص١١، ٢٦٤، طال أب ب مك ، الھدايةج ص٣، ٠٧٠٢، الماوردي، ،والعيون النكتج ص٢، ٣٣١، الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٢، ٥٤، . )٤ (الموت ملَك عين لطم حديث ومنھا. عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الأنبي أحادي: موسى وفاة برقم بعدُ، وذكرِه : )٧٠٤٣(ج ص٤، ٧٥١، ف ومس ،الصكت ،: ب الفض : م موسى فضائلبرقم ،: )٢٧٣٢(ج ص٤، ٣٤٨١، . )٥ (رُوي النبي عن قال أنه: ) قبره في يُصلّي قائمٌ وھو بي أُسرِيَ ليلة موسى على مررتُ (. في مسلم أخرجه الصحيحكتاب ،: باب الفضائل، : موسى فضائل منبرقم ،: )٥٧٣٢(ج ص٤، ٥٤٨١، .
عدد الصفحات ٤٢١٠١٤ عياض القاضي قال: الصعقة بھذه المراد أنّ يحتمل: ال بعد فزَعٍ صعقةُ تنشق حين نشر، قال والأرضون، السموات: والآيات الأحاديثُ فتستقِلُّ).١ ( قلتُ: وھذه غفلةٌ عن مساق الحديث؛ فإنَّه يدلّ على بطلان ما ذُكِر دلالةً واضحة، فإنَّ النبيَّ قال: إنه حين يَخرج من القبر فيلقى موسى، وھو متعلِّقٌ بالعرش، وھذا كان عند نفخة البعث، ثم إنّ النبيَّ عندما يرى موسى يقع له تردُّدٌ في موسى على ظاھر ھذا الحديث، ھل مات عند نفخة الصعق المتقدِّمة على نفخة البعث، فيكون قد بُعِث قبله، أو لم يَمُت عند نفخة الصعق لأجل الصعقة التي صُعِقھا على الطور، جُعِلت له تلك عوضًا من ھذه الصعقة، وعلى ھذا فكان حيًّا حالة نفخة الصعق، ولم يُصعَق، ولم يَمُت، وحينئذ يبقى الإشكال؛ إذ لم يحصل عنه انفصال . قلت: والذي يُزيحه - إن شاء ﷲ تعالى - أن يقال : إنّ الموت ليس بعَدَم؛ وإنَّما ھو انتقالٌ من حالٍ إلى حال، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدَّم، ويدل على ذلك أنّ الشھداء بعد قتلِھم وموتِھم أحياءٌ عند ربھم، يرزقون، فرحين مستبشرين، فھذه صفات الأحياء في الدنيا، وإذا كان ھذا في الشھداء كان الأنبياء بذلك أحقَّ وأولى، مع أنه قد صحَّ عن النبي) : أنّ الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء(،)٢ (وأنَّ النبي قد اجتمع بالأنبياء ليلة الإسراء في بيت المقدس، وفي السماء، وخصوصًا بموسى .وقد أخبرنا النبيُّ بما يقتضي أنّ ﷲ تعالى يَرُدُّ عليه روحَه حتى يَرُدَّ السلامَ على كل مَن يُسلِّم عليه، إلى غير ذلك مما ورد في ھذا المعنى، وھو كثيرٌ بحيث يحصل من جملته القطعُ بأنّ موت الأنبياء إنما ھو راجعٌ إلى أنھم غُيِّبوا عنا بحيث لا نُدرِكھم، وإنْ كانوا موجودين أحياء، وذلك كالحال في الملائكة؛ فإنَّھم موجودون أحياء، ولا يراھم أحدٌ من نوعنا إلا مَن خصَّه ﷲ بكرامةٍ مِن أوليائه، وإذا تقرر أنھم أحياءٌ فھم فيما بين السماء والأرض؛ فإذا نفخ في الصور نفخة الصعق صَعِق كلُّ مَن في السموات والأرض إلا مَن شاء ﷲ، فأمَّا صَعقُ غير الأنبياء فموت، وأما صعق الأنبياء؛ فالأظھر أنه غشية، فإذا نُفِخ في الصور نفخة البعث ممّن مات حَيِي، ومن غُشِي عليه أفاق، ولذلك قال) : فأكون أوّلَ من يفيق(؛)٣ (وھي )١ (عياض، القاضي ينظرمسلم بفوائد المعلم إكمالج ص٧، ٧٥٣،. )٢ (بلفظ الترمذي، إلا الأربعة أخرجه: ) الأنبياء أجساد تأكل أن الأرض على حرَّم ﷲ إنّ (. ف داود أبو أخرجه السننكتاب ،: باب الصلاة،: ب الاستغفار، في: )١٣٥١(ج ص٢، ٨٨، ف والنس ،الس م المجتب ، كتاب: باب الجمعة،: النب عل الص إكث الجمع ي فض ذكر يّ ب الجمع ي: )٤٧٣١(ج ٣، ، ١٩ص في ماجه وابن ،السننكتاب ،: باب الجنائز، : ودفنِه وفاته ذكربرقم ،: )٦٣٦١(ج ص١، ٤٢٥، ==. == الن ق: ص بإس داود أب رواه . الن ينظ وقواع الس مھم ف الأحك خلاص الإسلامج ص١، ١٤٤،. )٣ (علي متف. أخرج ف البخ هالصكت ،: ب الرق: ب الص نف: )٧١٥٦(ج ٨، ، ٨٠١ص في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الفضائل، : موسى فضائل منبرقم ،: )٣٧٣٢(ج ص٤، ٤٤٨١،.
عدد الصفحات ٤٢٢١١٤ رواية صحيحةٌ وحسنة. فھذا الذي ظھر لي، والحمد Ϳ الذي ھدانا لھذا، وما كنا لنھتدي لولا أن ھدانا ﷲ).١)" (٢ ( غافر سورة تفسير من تعالى قوله: m h g f e d c b a ` _ ~ } | k j il }غافر: ٦٣ –٧٣{. العباس أبو قال: " قرأ حفصُ بنصب العين}h{ على أنھا جوابُ ) لعلّ(،)٣ (وكأنه أَشرَبھا معنى التمنّي)٤).(٥ " ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ١٣٢، -٤٣٢ . )٢ (ورأى العب أب إلي ذھ م الجوزية قيم ابن وردّ ف ص ھ الح وف الآي ف الص أنّ لا أو أجس ف كان س الأرواح؛ تع ص وھي الموت، صعقة عن مستقلة. الج ق اب وزي الروحص ٦٣، . الطحاوية شارح وقال : م ب القض ي يُص الن ف الأرواح، م تقتضي لا الصعق نفخة إن يكون وإنما الموت عليه يُكتَب لم مَن أو الموت يذق لم مَن موت معھا . الحنفي، العز أبي ابن ينظر العقي شرح الطحاويةج ص٢، ١٧٥، -٢٧٥ . الباح ق : الأنبي أرواح وأم ح ك حينئ فيم الأرواح، معھ يُص الأول النفخ أنّ والظ خلوّھا مع وتتناسب ﷲ، إلا كيفيتھا يَعلم لا صعقةً يُصعقون فإنھم السماء أھل من ﷲ شاء ممن وسواھم والشھداء الأجساد عن. )٣ (بالرف وشعبة السبعة باقي عوقرأھا . مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٠٧٥،. )٤ (النحاس قال: "النص معن لأنّ النص معن خ الرف معنى : ومعن اطّلع الأس بلغ مت الرفع: ذلك بعد أطّلع لعلّي ثم الأسباب، أبلُغ لعلّي ." النحاس، ينظرالقرآن إعرابج ص٤، ٥٢،. )٥ (القرطبي، العباس أبو ينظرالمفھمج ص٢، ٦١٤،.
عدد الصفحات ٤٢٣٢١٤ تعالى قوله: m z y x w v u t s r q p o n {l }غافر: ٦٤{. العباس أبو قال: " أرواح الكفار تشاھد ما أعدّ ﷲ لھا من العذاب عند عرْض ذلك عليھا، كما قال تعالى في آل فرعون: mt s r q p o n x w v u { z yl، وعند ھذا العرض تُدرِك روحُ الكافر من الألم والتخويف والحزن والعذاب بالانتظار؛ ما لا عينٌ رأت، ولا أذُنٌ سَمِعت، ولا خطر على قلب بشر، نسأل ﷲ العافية. كما أنه يحصل للمؤمن عند عرضِ الجنة من الفرح والسرور والتنعّم بانتظار المحبوب؛ ما لا عينٌ رأت، ولا أذُنٌ سَمِعت، ولا خطر على قلب بشر. فإذا أُعِيدت الأرواحُ إلى الأجساد استكمل كلُّ فريق منھم ما أعد ﷲ له ... . وقد حصل من مجموع الكتاب والسنة أنّ الأرواح باقيةٌ بعد الموت، وأنھا منعَمةٌ أو معذَبةٌ إلى يوم القيامة).١ " ( سورة تفسير من فصلت تعالى قوله: m b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V U f e d c r q p o n m l k j i h gl }فصلت: ٢٢ –٣٢{. العباس أبو قال: " قوله تعالى} ^ ] \ [ Z Y X W V U _{: أي: ما كنتم تتّقون شھادة تلك الجوارح، فتستَتِروا عنھا بالامتناع عن المعاصي، قاله مجاھد. وقال قتادة: وما كنتم تظنّون ذلك).٢ ( وقوله} f e d c b a ` h g{: أي: شكَكَتم في ذلك لجھلِكم . )١ (ج السابق، ص٣المصدر ٦١٧، -٧١٧. )٢ (الطبري، الأقوال ھذه تخريج في ينظرالبيان جامعج ص١٢، ٤٥٤، .
عدد الصفحات ٤٢٤٣١٤ وقوله}o n m l k j{: أي: وذلكم ظنُّكم الواقعُ بكم اللازم لكم، فھي جملةٌ ابتدائية، و}o{: خبرٌ ثانٍ. قال الزجّاج ).١ (وقال غيرُه: حال؛ أي: قد أرداكم؛)٢ ( أي: أھلككم. مقاتل: أغواكم. وقيل: ھو خبرُ المبتدأ الأول، و}k { : بيانُ ذلك).٣ ( وقوله}r q p{ :أي: صِرتُم خاسرين في صفقتِكم، مغبونين في بَيْعِكم).٤ " ( الشورى سورة تفسير من تعالى قوله: m x w v u t s r q p o n m l k j ba ` _ ~ } | {z yl }الشورى: ٣١{. العباس أبو قال: " فالأنبياء دينھم واحدٌ؛ أي: في توحيدھم، وأصول أديانھم، وطاعتھم Ϳ تعالى، واتّباعھم لشرائعه، والقيام بالحق، كما قال تعالى} q p o n m l k j{ ... )١ (الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٤، ٤٨٣،. المفسرين بعض ووافقه . الزمخشري، ينظرالكشاف ، ص٤ج ٥٩١، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٥، ٢١،. بقول حيّ أب وردّه: "ولا يص أن يك} m n{ خبرًا؛ لأنّ قوله}j { إشارةٌ إلى ظنِّھم السابق، فيصير التقدير: وظنُّكم بأنّ ربكم لا يعلم ظنُّكم ب فاستُفِيد من الخبر ما استُفِيد من المبتدأ، وھو لا يجوز ." حيان، أبوالمحيط البحر ص٩ج، ٠٠٣،. )٢ (الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٣، ٦١، الطبري، ،البيان جامعج ص١٢، ٧٥٤، . البصريون؛ ردّه ما وھو بـ اقترن إذا حالا؛ الماضي الفعل وقوع يُجيزون لا لأنھم)ق( المق . عطي اب ينظال المحج ٥، ، ٢١ص. )٣ (المفس بع جوّزه . النح ينظا لقج ص٤، ٠٤، طال أب ب مك ، إع مش القرآنج ص٢، ١٤٦، العكبري، ،القرآن إعراب في التبيانج ص٢، ٥٢١١،. حي أب رجح ما وھو . ينظ حيان، أبوالمحيط البحرج ص٩، ٠٠٣، . الباحث قال: قول عند إلا معناه يكتمل لم الآية في الكلام أنّ ذلك الأظھر؛ الوجه وھو}o{ أن يحس ولا ، المبتدأ إلى يُسنَد}j{ سواه . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٤٩٣، -٥٩٣ .
عدد الصفحات ٤٢٥٤١٤ الآية، ولمْ يُرِد فروعَ الشرائع؛ فإنھم مختلفون فيھا كما قال تعالى :m m l k j onl }المائدة: ٨٤{.)١ " ( تعالى قوله: m_ ^ ] \ [ Z Yl }الشورى: ٤٣{. العباس أبو قال: " أي أوبقھا؛: أھلكھا).٢ " ( تعالى قوله: m ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { z y x w v u ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ Ò Ñl }الشورى: ٩٣ –٣٤{. العباس أبو قال: " ظاھر قوله تعالى}¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ { أنّ الانتصار مباح، لكنّ قوله تعالى} v u { z y x w { مدحٌ من ﷲ تعالى للمنتصِر، والمُباحُ لا يُمدَح عليه، فاختَلَف العلماءُ في ذلك؛ فقال السدي: إنما مَدَح ﷲ مَن انتَصَر ممّن بُغِي عليه من غير زيادةٍ على مقدار ما فُعِل به،)٣ (يعني: أنه إنما مُدِحَ من حيث إنه اتّقى ﷲ في انتصاره؛ إذا أوقعه على الوجه المشروع، ولم يفعل ما كانت الجاھلية تفعل من الزيادة على الجناية .وقال غيره: إنما مَدَح ﷲ مَن انتصر مِن الظالم الباغي المُعلِن بظُلمِه الذي يَعمُّ ضررُه، فالانتقام منه أفضل، والانتصار عليه أولى. قال معناه إبراھيم النخعي).٤ (ولا خفاء في أنّ العفو عن الجُناة وإسقاط المطالبة عنھم بالحقوق مندوبٌ إليه، مرَّغبٌ فيه على الجملة؛ لقوله تعالى}Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë{، ولقوله}§ ¦ ¥ ¤ £ ¢ {، وقولِه: )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٧١، -٧٧١. )٢ (ج السابق، ص١المصدر ٨٧٤،. )٣ (ورجّحه الطبري، أخرجه . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص١٢، ٧٤٥، . )٤ (الفراء، ينظر القرآنمعانيج ص٣، ٥٢، حاتم، أبي ابن ،العظيم القرآن تفسيرج ص٠١، ٩٧٢٣، .
عدد الصفحات ٤٢٦٥١٤ m z y x d c b a ` _ ~ } | {l }النور: ٢٢{، وقوله: m È Ç Ë Ê Él }البقرة: ٧٣٢{، ولقوله ) :ما زاد ﷲ عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا (،)١ (وقولِه: ) تعفو عمّن ظلَمَك، وتُعطي مَن حَرَمك، وتَصِلُ مَن قَطَعك( ،)٢ (ونحوِه كثير).٣ " ( تعالى قوله: m Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë á à ß ÞÝ Ü Ûl }الشورى: ١٥{. قالت عنھا ﷲ رضي عائشة عن مسروقٌ رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد: قال الفِرية، ﷲ على أعظم فقد ربَّه رأى محمدا أنّ زَعَم مَن : فقلتُ: المؤمنين أمَّ يا ! ولا أنظريني ﷲ يَقُل ألم تَعجِليني، : m¡ ~ }l }التكوير: ٣٢{ ،m` _ ~ }l }النجم: ٣١{فقالت ؟ : ﷲ رسولَ ذلك عن سأل الأمّة ھذه أولُ أنافقال ، : ) على أَرَه لم جبريل، ھو إنما المرَّتين ھاتين غير عليھا خُلِق التي صورته . بين ما خلقِه عِظَمُ سادًّا السماء، من مُنھبِطًا رأيتُه والأرض السماء(. فقالت : ﷲ أنّ تسمع لم أوَ يقول: m [Z Y X W V U ^ ] \l }الأنعام: ٣٠١{يقول ﷲ أنّ تسمع لم أوَ ؟: m Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë á à ß ÞÝ Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó Òl؟)! ٤ ( )١ (في مسلم أخرجه حديث من جزءالصكت ،: ب والآداب، والص الب : والتواض العف اس برقم: )٨٨٥٢(ج ص٤، ١٠٠٢،. )٢ (في البزار أخرجهالزخار البحر الص بن عبادة حديث ،ب ،: )٧٢٧٢(ج ص٧، ١٦١، والطبران ، فيالكبير المعجم الجھني عامر بن عقبة ،برقم ،: )٠٤٧(ج ص٧١، ٠٧٢، ف والحاكم ،المس برواي ، ھري أبكت ،: تفس التفس: m N M Ll فيھ والس ب: )٢١٩٣(وق ، : ح ج الذھبي، وضعّفه الإسناد، ص٢صحيح ٣٦٥، في والبيھقي ، الكب طال أب ب عل برواي ، ، كتاب: باب الشھادات،: برقم العصبية، أھل شھادة: )١٩٠١٢(ج ص٠١، ٨٩٣، . )٣ (القرطب العب أبالمفھج ص٦، ٧٦٥، -٨٦٥. بالض الھيثم عليھ حك وكلھ . الھيثم ينظ الفوائد ومنبع الزوائد مجمعج ص٨، ٨٨١، -٩٨١. )٤ (عليه متفق. أخرجه في البخاريالصحيحكتاب ،: س الق تفس: mAlب ،: )٥٥٨٤(ج ٦، ، ٠٤١ص في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الإيمان، : ﷲ ق معنى : m` _ ~ }l النب رأى وھ برقم الإسراء؟ ليلة ربَّه: )٧٧١(ج ص١، ٩٥١، .
عدد الصفحات ٤٢٧٦١٤ الأولى المسألة: العباس أبو قال: " وأما استدلالھا - عائشة رضي ﷲ عنھا - على منع جواز رؤية ﷲ في الدنيا، بقوله تعالى} Ð Ï Î Í Ì Ë Ò Ñ{، فلا حُجَّة فيھا على نفي الرؤية؛)١ (إذ يقال بموجبھا : فإنّ مقتضاھا نفي كلامِ ﷲ على غير ھذه الأحوال الثلاثة، وإنما تصلح أن يُستَدلَّ بھا على نفي تكليم ﷲ محمد مشافھةً؛ على ضعفٍ في ذلك لا يخفى على متأمّل، بل قد استَدَل بعض المشايخ بھذه الآية على أنّ محمدا رأى ربه، وكلّمه دون واسطة،)٢ (فقال :ھي ثلاثة أقسام :من وراء حجاب، كتكليم موسى، وبإرسال الملائكة، كحال جميع الأنبياء، ولم يبق من تقسيم المكالمة إلا كونھا مع المشاھدة، وھذا أيضا فيه نظر).٣ ( وقـولـه تعالى} Ü Û Ú ÞÝ{؛ أي: بأمره، كما قال :mª ® ¬ « ° ¯ ²±l }البقرة: ٥٥٢{ .وفي}Ú { ضميرٌ يعود على الرسول -وھو : الملَك-، وفي} Ý{ ضميرٌ يعود على ﷲ تعالى، ومعناه :فيُلقي إلى الرسولُ الموحَى إليه ما يشاؤه ﷲ . و ) العليّ: (ذو العلوّ، وھو الرفعة المعنويَّة في حقّه تعالى، لا المكانيّة. و)الحكيم (:المُحكِم للأمور، أو الكثير الحكمة. ومعنى مساق الآية :أنّه تعالى مُنزَّه عن أن يَتنزَّل كلامَه أسماعُ كلّ السامعين،)٤ (بل يُحكِمُ ﷲ كيفية إيصاله إلى النبيّين والمرسلين، وﷲ أعلم).٥ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " النبوَّة معناھا: أن يُطلِع ﷲُ مَن يشاء مِن خلقه على ما يشاء من أحكامه ووحيه؛ إما بالمشافھة، وإما بواسطة مَلَك، أو بإلقاءٍ في القلب .لكنّ ھذا المعنى المسمَّى بالنبوَّة لا يخصُّ ﷲ به إلا من خصَّه بصفاتِ كمالِ نوعه من المعارف والعلوم والفضائل والآداب، ونزَّھه عن نقائص ذلك. ولذلك قال سبحانه: m o n m l )١ (ﷲ رؤي أنكرت أنھا عنھا ﷲ رضي عائشة كلام من يُفھم لم ال ف لأح ذل أنك وإنم مطلق. العمراني، ينظر الخير أبي بن يحيى الحسين أبو)ھـ٩١٤١(، الأش القدري المعتزل عل الرد في الانتصار )تحقيق: الخلف سعود (ج١ط، ص٢، ٥٥٦، -٦٥٦ أضواء مكتبة الرياض، السلف،. )٢ (وأتباعھم حنب واب الأش الإم ق اوھ. أحم الإم ينظ الس أصص ٣٢، -،٤٢ السفاريني،البھية الأنوار لوامعج ص٢، ١٥٢،. )٣ (كتابه في قال إذ التوقف؛ إلى المسألة ھذه في العباس أبو ذھب : "لمحم تع ﷲ رؤية وقعت ھل ثم ليل قاطعالإ دليلٌ ذلك في ليس تقع؟ لم أو سراء ...وإنم ب فيھ فيُكتف العملي ب م ليست والمسألة ، فيھا للظنون مدخل ولا المعتقدات، باب من ھي ." القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٢٠٤،. )٤ (الباحث قل: غيرھا وفي الدراسة، ھذه في المختارة النسخة في الجملة ھي كذا : يبت أن ع من تع أنه السامعين كل أسماعُ كلامَه . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٤٠٤، -٥٠٤.
عدد الصفحات ٤٢٨٧١٤ s r q pl }الحج: ٥٧{، وقال: mÈ Ç Æ Å Ä Ãl }الأنعام: ٤٢١{، وقال تعالى لمَّا ذَكَر الأنبياء: mÅ Ä Ã Â Á À ¿ ¾l }الأنعام: ٠٩{، وقال: med cl }الأنعام: ٤٨{، وقال لنبيِّه : mn m l kl }القلم: ٤{، فقد حصل من ھذا أنّ النبوَّة لم يَخلُق ﷲ بھا إلا أكملَ خلقِه وأبعدَھم عن النقائص . ثمّ إنه لما شرفھم بالنبوَّة حصلت لھم بذلك على جميع نوعھم الخصوصية، فلما كانت النبوَّة لا يخصُّ ﷲ بھا إلا مَن حصلت له خصالُ الكمال أطلقَ على تلك الخصال: نبوة، كما قال : )التؤدة والاقتصاد والسَّمت الحسن جزء من النبوة( ؛)١ (أي: من خصال الأنبياء، لكنّ الأنبياء في ھذه الخصال متفاضِلون، كما قال تعالى: m ¢¡ ~ } | {l }الإسراء: ٥٥{، وقال: mHG F E D C Bl }البقرة: ٣٥٢{، فتفاضُلُھم بحسب ما وُھِبَ لكل واحدٍ منھم من تلك الصفات، وشُرِّف به من تلك الحالات، وكلٌّ منھم الصدقُ أعظمُ صفته؛ في نومه ويقظته، وكانوا تنام أعينُھم ولا تنام قلوبھم، فنائمُھم يقظان، ووحيُھم في النوم واليقظة سيَّان؛ فمَنْ ناسبَھُم في الصِّدق حصل مِن رؤياه على الحق).٢ " ( الثالثة المسألة : أبو العباسقال: " قال تعالى :m Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë á à ß ÞÝ Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õl .مقصود الآية :حصرُ أنواع الوحي الواصل إلى الأنبياء من ﷲ تعالى، فمنه ما يَقذِفه ﷲ تعالى في قلب النبيِّ ورَوْعه، ومنه ما يُسمِعه ﷲ تعالى للنبي؛ مع كون ذلك النبي محجوبا عن رؤية ﷲ تعالى، ومنه ما يُبلِّغه له )١ (بلف الترمذي أخرجه: ) م ج والاقتص والت الحس الس وعش النب م ج ن(. في الترمذي أخرجهالسننكتاب ،: باب والصلة، البرّ: برقم والعجَلة، التأنّي في جاء ما: )٠١٠٢(وقال ، : حديثٌ ج غريب، ص٤حسن ٦٦٣، . بلف غي وأخرج : ) م ج وعش خمس م ج والاقتص الص والھ الص الس النبوّة (. د أبو أخرجه في اودالسننباب ،: برقم الوقار، في: )٦٧٧٤(ج ص٤، ٧٤٢، في وأحمد ،المس مس ، العباس بن ﷲ عبدبرقم ،: )٨٩٦٢(ج ص٤، ١٣٤، -٢٣٤. حجر ابن وحسّنه . حجر، ابن ينظرالباري فتح ، ص٠١ج ٩٠٥،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧١، .
عدد الصفحات ٤٢٩٨١٤ المَلَك، وحاصلھا :الإعلام بأنّ ﷲ تعالى لم يرَه أحدٌ من البشر في ھذه الدار؛ نبيًّا كان أو غير نبيّ).١ " ( تعالى قوله: m S R Q P O ] \ [ Z Y X W V U Tl }الشورى: ٢٥{. العباس أبو قال: " الھداية ھي الدّلالة والإرشاد . والھَديُ في مستعمل العرف ھَديَان : ھَديُ دلالة وإرشاد، وھو الذي يضاف إلى الرسل والكتب؛ كما قال تعالى} \ [ Z Y ]{، وفي القرآن: mK Jl }البقرة: ٢{ ، والھَديُ الثاني: بمعنى :التأييد، والعصمة من تأثير الذنوب، والتوفيق، وھذا ھو الھديُ الذي لا يُنسب إلا Ϳ تعالى، وھو المراد بقوله : m i h g f e d c b a ` _l }القصص: ٦٥{، وحملت القدرية ھذا الھديَ على البيان؛ بناء على أصلھم الفاسد في القدر ... . ويردُّ عليھم قوله تعالى: mÙ Ø × Ö Õ Ô Ó Ý Ü Û Úl }يونس: ٥٢{، ففَرَّق بين الدلالة والھداية، ولھذا موضعٌ يُعرف فيه).٢ " ( الزخرف سورة تفسير من تعالى قوله: m n m l k j i h g fl }الزخرف: ٣١{. العباس أبو قال: " يقال: أقرَن على الشيء: إذا قوِيَ عليه وأطاقَه، ومنه قوله تعالى} k n m l{؛ أي: مُطِيقِين ).٣)" (١ ( )١ (ج السابق، ص٦المصدر ٧٨٣،. )٢ (القرطبي العباس ،أبو المفھم، ص٢ج ٧٠٥، -٨٠٥ . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٨١٣، .
عدد الصفحات ٤٣٠٩١٤ تعالى قوله: m b a ` _ ~ } | {l }الزخرف: ١٨{. العباس أبو قال: " طريقة وضع الشَّرْطي المتصل الذي يُوضع شرطُه تقديرًا؛ ليتبيّن مشروطُه تحقيقا. وله في كلام ﷲ تعالى وكلام رسولِه نظائر، منھا :قوله : m } | { b a ` _ ~l، وقولُه: m¸ ¶ µ ´ ³ ² ± °l }الأنبياء: ٢٢{، ومثلُه كثير . ولبسطِ ھذا وتحقيقِه علمٌ آخر . وقد يأتي ھذا النحوُ في الكلام على طريق تبيين الحال، على وجهٍ يأنسُ به المخاطَب، وإظھار التناصف في الكلام، كقوله تعالى: mK J T S R Q P O N M L [ Z Y XW V Ul }سبأ: ٠٥{. وعلى الجملة: فالشرط يأتي في الكلام على غير وجه الشك، وھو كثير).٢) " (٣ ( الدُّخَان سورة تفسير من تعالى قوله: m W V U T S R Q P O N M L KJ I H G F \ [ Z YXl }الدخان: ٣ –٥{. )١ (المعن فيك: ذل تع ﷲ بتس إلا نطيقھ كن وم وغيرھ الأنع م المراك لن س . وعلي المفس . الف ينظالق معج ص٣، ٨٢، عبي أب ،الق مجج ص٢، ٢٠٢، قتيب اب ، الق غريص ٥٩٣، الطب ،البي جج ص١٢، ٦٧٥، -٧٧٥ الزج ،وإعراب الق مع ، ص٤ج ٦٠٤،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٥٣٤، -٦٣٤. )٣ (الأسلوب ھذا شرح في الرازي الفخر أطنب . الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٧٢، ٥٤٦، -٦٤٦ .
عدد الصفحات ٤٣١٠٢٤ العباس أبو قال: " معنى}Q{ :يُفصَل ويُبيَّن .و} T{: مُحكَم؛ أي: مُتقَن. و}V{ : منصوبٌ على القطع،)١ (ويَصحُّ بنزع الخافض؛)٢ (أي: يُفرَق بأمر، فلما أسقط الخافض تعدى الفعل فنُصِب ).٣)" (٤ ( تعالى قوله: m p o n m l k j i h g f e d c v u t s r ql }الدخان: ٠١ –٢١{. ﷲ عبد إلى جاء رجُلا أنّ التابعيُّ مسروق رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد مسعود بنفقال ،: الآية ھذه يُفسِّر برأيه، القرآن يُفسِّر رجُلاً المسجد في تركتُ} e d h g f {قال : كھيئة منه يأخُذَھم حتى بأنفاسھم فيأخذ دُخانٌ القيامة يوم الناسَ يأتي ﷲ عبد فقال الزُّكام، : فليَقُل يَعلَم لم ومَن به، فليَقُل عِلمًا عَلِم مَن : فإنّ أعلم، ﷲ أن الرجُل فقه من به له علمَ لا لمَا يقول: أعلم ﷲ . النبي على استعصت لمّا قريشًا أنّ ھذا كان إنما عليھم دعا )١ (القطع ومعنى : بحرك فيس وخالف من انقط نك وھ معرفة قبله ما كان فلما النعت، أراد يكون أن وإعرابٍ . الس بن محمد بكر أبو السرّاج، ابن ينظرالنح ف الأص) تحقي: الفتل حس عب (ب ، ج ص١ط، ٦١٢، حس عب بي الرس مؤسس ، الط ج٥١، ص١، ٢١٥، دار ، القاھرة المعارف، . )٢ (المفسرين بعض اختاره . السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص٣، ٦١٢، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ١٥٢،. )٤ (نص ف الحلب الس ذك}V{ الأول وجوھ: فاع م ح}G{ إل الطب وع ، الكوفيين. أو : من مفعوله،حالٌ زمن أب اب واخت .يك أن أو}V{ :م ح}R{م ح أو ،} S{ عاشور، ابن واختاره ،والتنوير التحريرج ص٥٢، ٠٨٢، .الثاني: وناص له، مفعولاً يكون أن}G{ ، أو}N{أو ،}Q{ .الثال: معن م مص أن}Q{أي ؛: معن وھ فرقً}V{ واخت ، البص إل الطب وع والس والواحدي، الفراء،. أو: تق مح لفع مص: أو أَمَرن: ل ص}G{أي ، : فيقارب إن أنزلن}V{ المعن ف. الراب : الاختص عل منص أن الزمخشري واختاره. أو: لـ المفعوليّة على}N{ . الفراء، ينظرالقر آنمعانيج ص٣، ٩٣، الطبري، ، جامع البيانج ص٢٢، ١١، زمنين، أبي ابن ،العزي الق تفسيرج ص٤، ٩٩١، الواح ،التفس ف ال ، ١٨٩ السمعاني، ،الق تفسيرج ص٥، ٢٢١، الزمخش ،الكشج ص٤، ١٧٢، الحلب الس ، ال المصونج ص٩، ٦١٦، -٧١٦. منھ أخ وجوھا بعضھم وزاد: ف الھ م ب أن}G{ . واخت الثعلبي،والبيان الكشفج ص٨، ٩٤٣، . الباح ق : يك أن قول}V {التق فيك بالمش في ح : لأنّ ب م أنزلن يكو لا المصدر ليتناسب المفعول، باسم يُؤول أن ھنا والأولى للمشتق، يُؤول أن إلا حالاً ن ببيان الآيات سياق مع القرآن وعظمة الكريم، القرآن تنزيل.
عدد الصفحات ٤٣٢١٢٤ وبينھا فيرى السماء إلى ينظر الرجُلُ جَعل حتى وجَھْد، قحطٌ فأصابھم يوسف، كسِنِيِّ بسنينَ العظام أكلوا وحتى الجَھْد، من الدُّخَان كھيئة).١ ( العباسقال أبو: " وأمّا الدّخان فھو الذي دلّ عليه قوله تعالى} f e d c h g{، على ما ذھب إليه غيرُ ابن مسعود ، وھم جماعةٌ من السلف، وھو مرويٌّ عن عليٍّ، وابن عمر، وأبي ھريرة، وابن عباس، والحسن، وابن أبي مُلَيكة .)٢ (وروى حذيفة عن النبي أنّ من أشراط الساعة دُخَانا يَمكُث في الأرض أربعين يوما).٣ ( قلت: ويؤيد ھذا قولُه تعالى في الآية} v u t s r q{، وقولُه :m ¨ ¯ ® ¬« ª ©l }الدخان: ٥١{ .وھذا يُبعِد قولَ من قال: إنه الدُّخان الذي يُعذَّب به الكُفَّارُ يوم القيامة، وھو مرويٌّ عن زيد بن علي)٤).(٥ " ( آخر موطنِ في العباس أبو وقال " : أنكره وما -أي : مسعود ابن - حديثٌ فيه يُروى الخُدري سعيد أبي حديث من مرفوعٌ ذُكِر ما نحو على -أي: الحديث في الرجُل تفسير من -، وزاد: ) ينتفخ حتى والمنافق الكافر جوفَ الدُّخان فيَدخـل)(٦ ... . ( والذي حَمَل عبدّ ﷲ بن مسعود على ھذا الإنكار قولُه} v u t s r q{، وقولُه: m¯ ® ¬ « ª © ¨l .ولذلك قال: ) أفيُكشَف عذاب الآخرة ؟)(.٧ (وھذا )١ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكت ،: ب الق تفس: ب ال س: )٤٧٧٤(ج ٦، ، ٤١١ص ف ومس ،الصكت ،: ب والن والجنّ القيام ص: ب ال: )٨٩٧٢(ج ٤، ، ٦٥١٢ص. )٢ (مليك أب واب والحس عباس وابن عمر ابن حديث الطبري أخرج . الطب ينظالبي جج ٢٢، ، ٧١ص. العب أب ذك مَ إل الأق س عطية ابن ونسب . عطي اب ينظال المحج ٥، ، ٩٦ص. )٣ (موض بأن كثي اب وتعقب الطب وضعّفه والثعلبي، الطبري أخرجه . الطب ينظالبي ج ، ص٢٢ج ٧١، -٨١ الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٨، ١٥٣، كثير، ابن ،العظيم القرآن تفسيرج ص٧، ٨٤٢،. )٤ (عطية، ابن نسبهالوجيز المحررج ص٥، ٩٦، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٩٣٢، -٠٤٢ . )٦ (في الطبراني أخرجهالكبير المعجمالأش مال أب ب ري،: )٠٤٤٣(ج ص٣، ٢٩٢، ح أب واب ، العظيم القرآن تفسيرج ص٠١، ٧٨٢٣،. كثير ابن وقال: جيد الطبراني وإسناد . )٧ (في مسلم أخرجه حديث من جزءالصحيحكتاب ،: باب والنار، والجنة القيامة: برقم الدخان،: )٨٩٧٢(ج ٤، ، ص٤ج ٥٥١٢، .
عدد الصفحات ٤٣٣