٠٩٣ نساءك، وكرَّر ذلك عليه إلى أن اتفقت قصة بناء عنھا، ﷲ رضي زينب فصدقت نسبة نزول الآية لكل واحدٍ من ذينك السَّببين).١)" (٢ ( الثانية المسألة : أبو العباسقال: " و} s{ :منتظرين. و} t{ : وقْتَ نضْجه، )٣ (وھو مقصورٌ، وفيه لغات؛ يقال: إنًا، وأنًا - بكسر الھمزة وفتحھا- ، وإناء: بالمد والھمز).٤ ( }~ } |{ :من الأُنْسِ بالشيء، وھو معطوفٌ على} s{. }® ¬ « ª ©{: أي: لا يمتنع من بيانه وإظھاره . و) المتاع(: ما يُتمتَّعُ به من العواري والجواري).٥ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٦٩٤،. )٢ (عنھا ﷲ رضي زينب وليمة شأن في نزلت الآية ھذه أنّ على الجمھور أنّ عطية ابن ذكر . عطي اب ينظر المحرر الوجيزج ص٤، ٥٩٣، . رض عنھ روي م وھ يخالف ما الصحيحين في فورد عائشة حديث وأما قال أنھ عنھ ﷲ : مَ عل تَخف لا جس ام وكان لحاجتھ الحج ضُ بع س خرج فقال الخطاب بن عمرُ فرآھا يَعرفھا،: ف علينا، تَخفَيْن ما وﷲِ أما سودة، تَخرجينيا كيف انظري. قال : فانكف فقالت راجعةً،: قالت وكذا، كذا عمرُ لي فقال حاجتي، لبعض خرجتُ إني ﷲ، رسول يا : رُفِ ث إليه ﷲ فأوحى فق عنه، : )لح تَخ أن لك أُذِن ق إن(. علي متف . ف البخ أخرجالصكت ، : تفس ب الق: قول} o n m l k j i h{...ب ،: )٥٩٧٤(ج ص٦، ٠٢١، ف ومس ، الصحيحكتاب ،: باب السلام،: برقم الإنسان، حاجة لقضاء للنساء الخروج إباحة: )٠٧١٢(ج ص٤، ٩٠٧١، . الباحث قال: لھ ن سبب تكون فكيف الحجاب، آية نزول بعد وقعت القصة ھذه أنّ تُثبت الرواية افھذه . ينظ كثي ابالعظ الق تفسج ص٦، ٢٠٤، المزين خال ،الق ن أس ف المحج ٢، ، ٥٢٨ص -٧٢٨ . عم أنّ الرواي ھ م والظ تع لقول مخالفتھ س عل أنك إنم: mh g fl }الأحزاب: ٣٣{ النبي فبيّن ظنه، حسب على الحوائج إليه دعت بما مخصوصٌ الأمر ھذا أنّ لأزواجه . )٣ (عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص٢، ٠٤١، قتيبة، ابن ،القرآن غريبص ٢٥٣، . معنى على المفسرين بعض وفسّره: ووقتِه حينه . الم ينظروالعي النكج ص٤، ٨١٤، عطي اب ، الوجيز المحررج ص٤، ٥٩٣،. الباحث قال: و النب بي طع أكثر لأنّ الأظھر؛ ھو ب يُط يك ل ھريرة أبي حديث) : ﷲ رسول بآل يَمرُّ كان و لخَبْزٍ لا النار؛ بيوتھم من شيءٍ في يُوقَد لا ھلال ثم ھلالٌ لطبيخ. قالوا: ق ھري أبا يا يعيشون كانوا شيءٍ بأيِّ: والم التم الأس (. ف أحم أخرجالمس ، ھريرة أبي مسندبرقم ،: )٩٤٢٩(ج ص٥١، ٠٤١، في والبزار ،المسند ھري أب مسند ،ب ، = = : ) =٦٣٥٨(ج ص٥١، الھيثم وق ،: حس وإس أحم رواه . الھيثم ومنب الزوائ مجم الفوائدج ص٠١، ٥١٣، . )٤ (طالب، أبي بن مكي ينظرالنھاية بلوغ إلى الھدايةج ص٩، ١٦٨٥، . )٥ (العارية: يَ أن وج عل الإنس يطلب م وھو الإعارة، من اسمٌ. الأزھ ينظ ،اللغ تھج ٣، ، ٥٠١ص. ھھن منھ الأول وأظ كثي فمعانيھ الجاري وأم : ك أنھ عل اليم مل ف الجاري مالكھا بيت غير في للخدمة يطلبونھنّ . ھ في ومراعاته للسجع، مراعاة ھھنا بھا جاء إنما العباس أبا أنّ وأعتقد للص تب الآي إذ خط الموض الرس أزواج م الطل آداب إل رج ي أن يُتخي ولا ، أزواجه أحدى بيته أھل لتخدم جواريھا إحدى منھا يطلب .
عدد الصفحات ٤٠٢١٩٣ و}¼ » º{: أي: أنقى للشھوة والرَّيب، وتقُّولات المنافقين وأذاھم . وقوله} ¿ ¾ Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À{؛ أي: ما ينبغي، ولا يَحلُّ، ولا يجوز شيءٌ من ذلك بوجهٍ من الوجوه . ويقال : إنّ ھذه الآية نزلت لَمَّا قال بعضھم - وقد تكلَّم مع زوجةٍ من زوجات النبي - : لأتزوجن بھا بَعْدَه؛ فأنزل ﷲ الآية).١ (وقد حُكِي ھذا القولُ عن بعض فضلاء الصحابة،)٢ ( وحاشاھم عن مِثلِه، وإنما الكذِبُ في نقلِه، وإنما يَليق مثلُ ھذا القول بالمنافقين الْجُھَّال).٣ ( جرى ما بسبب نزل إنما الحجاب بأنّ الحديث ھذا في أنسُ صَرَّح وقد).٤ (في جاء وقد عمرَ أنّ الصحيح النبي على أَلحَّ قد كان له يقول وكان نساءه، يَحجُب أن في : احجُبْ والفاجر البّرُّ يراھُنَّ فإنھنَّ نساءك؛).٥ (خرجت إذا لسودة يقولُ وكان : سودة؛ يا عرفناكِ قد الحجاب آية تعالى ﷲ فأنزل الحجاب، على حرصًا).٦ (ھذه اجتماع عند الآية نزول في بُعد ولا كلِّھا الأسباب. أعلم تعالى وﷲ).٧ " ( تعالى قوله: m ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° Ã Â Á À ¿¾ ½l }الأحزاب: ٢٧{. )١ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٠٢، المفسرين٦١٣، بعض وذكره ، . الفراء، ينظرالق معج ٢، ، ٩٤٣ص الزجاج، ،وإعرابه القرآن معانيج ص٤، ٥٣٢، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ١٧٨، . )٢ (ﷲ عبي ب طلح ھو ذلك قائل أنّ السدّي عن حاتم أبي ابن روى الزوج تل أنّ الث ع وروى ، عنھا ﷲ رضي عائشة المؤمنين أمّ ھي . ح أب ابن ينظرالعظ الق تفسج ص٠١، ٠٥١٣، . وذك المفسرين بعض. ينظ السمرقندي، رالعلوم بحرج ص٣، ٨٥، طال أب ب مك ،الھدايج ص٩، ٤٦٨٥، ، السالق تفسج ص٤، ١٠٣، البغ ،التنزي معج ص٦، ١٧٣، ال الفخ ، التفس الكبيرج ص٥٢، ٠٨١، . )٣ (الخبر ھذا أنّ المفسرين بعض قرر كذا -صحَّ إنْ -من م إلا يص فلا. ينظ زمن أب اب ر تفس العزيز القرآنج ص٣، ٩٠٤، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، ٦٩٣، . الباحث قال : طلح الص إل ح أب اب نسبه ما لأنّ المنافقين؛ إلى القول ھذا العلماء بعض نسب وإنما ﷲ عبيد بن قال أنه: بعدنا؟ مِن نساءنا ويتزوّج عمِّنا، بناتِ عن محمدٌ أيَحجُبنا ! لنت حَ ب حَ لئن بعده مِن نساءه. الرواية صحّت إنْ ھذا المنافقين، بمقالات تكون بأن أشبه المقالة فھذه . )٤ (السابقة الصفحة ھامش في تخريجه سبق ما وھو . )٥ (البخ اللف بھ أخرج ف اريالصكت ،: ب الق تفس: قول} m l k j i h o n {...برقم ،: )٠٩٧٤(ج ص٦، ٨١١، . )٦ (السابقة الصفحة في تخريجه سبق . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٨٤١، -٩٤١.
عدد الصفحات ٤٠٣٢٩٣ العباس أبو قال: " و الأَمَانَةُ : كلُّ ما يُوكَّلُ إلى الإنسان حفظُه، ويُخَلَّى بينه وبينه .ومن ھھنا سُمِّيَ التكليفُ أمانةً في قوله تعالى}¶ µ ´ ³ ² ± °{ في قولِ كثيرٍ من المفسِّرين).١)" (٢ ( سبأ سورة تفسير من تعالى قوله: m Ï Î Í Ì Ë Ê É ÈÇ Æ Å Ä Ã Â Á Û Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ðl }سبأ: ٢٢{. العباس أبو قال: " و) الشِّرْك (: النصيب، ومنه قوله تعالى}Ö Õ Ô Ó Ò{ ، ويكون بمعنى :الشريك؛ لقوله تعالى :mih g f e d c b al }الأعراف: ٠٩١{.)٣ " ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھم، ص١ج ٦٥٣، . )٢ (البغوي عنه وقال المفسرين، أكثر إلى الثعلبي نسبه: العلماء قول وھو . زمن أب ابن ينظر الق تفس العزيج ص٣، ٥١٤، الثعلب ،والبي الكشج ص٨، ٧٦، الواح ،التفس ف الص ٥٧٨، ، السمعاني،القرآن تفسيرج ص٤، ١١٣، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٦، ٠٨٣، -١٨٣ . أي العموم؛ على ولكنْ معناھا حقيقة على المفسرين بعض وحملھا : سُ م وك الن وأمان ال أمان أمانةً . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٠٢، ٢٤٣، . الباحث قال : عبادةً يكون أمانةً سُمّي ما كل وأداء . ف ورد م عل والخض بالطاع الآي في الأمانة الزجّاج تع قول ي: m ¸ ¶ µ ´ ³ ² Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹l }فص: ١١{قول معن أنّ عل ،}º ¹ ¸ { أنھ م خ إذ الإنس فع وھ احتملھ فق الأمانة خان من كل لأنّ يحتَمِلنھا؛ أن وأبين الأمانة تلك بأداء قاموا ﷲ بعبادة إليه؛ أُوكِل . الزج ينظوإعراب الق معص ج، ٨٣٢، . اختي أح ھ الق وھ الآية تفسير في الزمخشري . الزمخشري، ينظرالكشافج ص٣، ٤٦٥، -٥٦٥ . ال م والجب والأرض الس ف ﷲ أودعه بما الأمانة فسر أنه المتكلمين بعض عن الماوردي وذكر يُظھروھ أن ربوبيته وجحدھاعلى كتمھا فإنه الإنسان؛ إلا فأظھروھا ا، . الم ينظروالعي النكج ٤، ، ٩٢٤ص = . =الباحث قال: تع قول م لاتس الزجّ الإم ذك م الآي تفسير في والأظھر}Â Á À{ ، الآية في الفاصلة سياق ومع}Ã Â Á À{ ائ م الإنس خيان ذك يناس الوص ھ لأنّ ؛ فقط إليه أُوكِل ما على بائتمانه رضيَ أنه لا عليه؛ . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٠١٣،.
عدد الصفحات ٤٠٤٣٩٣ تعالى قوله: m SR Q P O N M L K J IH G F E D C B A Y X W VU Tl }سبأ: ٣٢{. العباس أبو قال: " قرأه ابنُ عامر ويعقوب: فَزَّع عن قلوبھم - مبنيًّا للفاعل- ، ويكون فيه ضميرٌ يعود على ﷲ تعالى؛ أي: أزال عن قلوبھم الفزعَ، وھذا على نحو قولھم : مرَّضتُ المريض؛ إذا عالجتُه فأزلتُ مرَضَه . وقرأه الجماعة: فُزِّع - بضم الفاء - مبنيًّا للمفعول الذي لم يُسَمَّ فاعلُه؛ أي : أُزيلَ عن قلوبھم الفزعُ، وھو الذُّعر - على كلتا القراءتين).- ١ ( قال كعب: إذا تكلَّم ﷲ - بلا كيفٍ - ضَرَبت الملائكةُ بأجنحتھا، وخرَّت فزَعًا، ثم قالوا فيما بينھم: ماذا قال ربكم؟)٢ ( وقـولـه}U T {بالنصـب على أنـه نـعتٌ لمصدرٍ محذوف؛ أي: قال القولَ الحق، وھو مفعولٌ مطلَقٌ لا مفعولٌ به؛ لأنّ القول لا يُتعدَّى إلا إلى الجُمَل في أكثر قول النحويين).٣ ( وقوله} Y X W{ :أي : العليُّ شأنُه، الكبيرُ سلطانُه).٤ " ( تعالى قوله: m l k j i h g f e d c b a ` _ ^ ] \ n ml }سبأ: ٤٢{. )١ (النيسابوري، مھران ابن ينظرالعشر القراءات في المبسوطص ٣٦٣، . )٢ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ٤، ٨٤٤ص، . )٣ (قول إع ف العب أب ق واف} U {المفس بع . الزمخش ينظالكشج ٣، ، ٠٨٥ص . أي القول؛ مقول أنه على منصوبا المفسرين أكثر وعدّه: الك أنّ تق مع به، مفعولٌ: ق : الح ربُّن ق. الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٢٦٣، عبي أب ،الق ازج ص٢، ٨٤١، الزج ، الق مع وإعرابهج ص٤، ٣٥٢، النحاس، ،القرآن إعرابج ص٣، ٦٣٢، طال أب بن مكي ،الق إع مش ، ص٢ج ٧٨٥، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٤، ١٣٣، . ولا يجوز عند النحويين من البصريين أن يكون المصدرُ مفردا ف مح نص مق الق إلا باعتب معن أما بلفظه فلا .ينظر الجامي، الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب، ،١ج ،٢٤٤ص ابن كم باشالف في شرح المراحص ،٧، الصبان، حاشية الصبان على شرح الأشموني لألفية ابن مالك، ،١ج ٧٥٢ص . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٩٣٦،.
عدد الصفحات ٤٠٥٤٩٣ العباس أبو قال: " من كلام العرب البليغ والذي يسمّيه أھل النّقد بتجاھل العارِف، وسمّاه ابن المعتز: مزج الشكّ باليقين،)١ (وھو نحو قوله تعالى: m ~ } |l }طه: ٤٤{، وقوله: } n m l k j i h g f{، وكقول الشاعر):٢ ( أيَا ظبية الوَعسَاءِ بين جلاجِلِ وبين النَّقَا أأنتِ أمْ أمُّ سالِمِ وقد عَلِم أنھا ھي. ومثلُه كثير).٣)" (٤ ( تعالى قوله: m d c b a ` _ ~ } | { zl }سبأ: ٦٢{. العباس أبو قال: " تعالى قوله} a ` _ ~{ :أي: يَحكُم)٥). (٦ " ( فاطر سورة تفسير من تعالى قوله: m a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T S R Q Pl }فاطر: ٢٢{. إذ عنھا؛ ﷲ رضي عائشة المؤمنين أمّ عن رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد عليه الردّ في عنھما ﷲ رضي عمر بن ﷲ عبد قول نقلت. عائشة قالت : قوله مثلُ وذلك -أي: عمر ابن : -ﷲ رسول إنّ فقا المشركين، من بدرٍ قتلى وفيه بدر، يوم القَلِيبِ على قام ما لھم ل )١ (الع بتجاھ المعت اب وس العس ھ أبو بذلك سمّاه . المعت اب ينظالب ف الب ، ٧٥١ص العسكري، ھلال أبو ،الصناعتينص ٦٩٣،. )٢ (الحنفي حُريث بن الملازم مدح في قصيدةٍ من الرمة، ذو ھو. والوعس: الرم م رابي. والنَّق وجَلاج : موضعان. ذ ينظر الرمّة، والديوانص ١٧٢، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٧، . )٤ (الباح ق: تع قول يك أن يبع: m ~ } |l }ط: ٤٤{ إذ الأس ھ عل مث تأكي ب ليزي الش مخ ص يُعَ م إخ بأن الأس ھذا العسكريُّ ھلال أبو عرف . وھ ليتحق فرع بإن السلام عليھما وھارون موسى لنبيِّيه تعالى ﷲ أمر عن إخبارًا جاءت طه سورة من الآية وإما اتباعھما، إما أمرين؛ أحد خشيتھما من الباطل عن رجوعه . بس ھلال وأبي المعتز ابن من كلٌّ اكتفى وقد يس أن دون وأشعارھم، العرب كلام من الأسلوب ھذا الكريمشواھد القرآن بآيات عليه تشھدا . == = الشاھد وأما المعت اب دون العس ھ أب ذك فق العب أب ذكره الذي الشعري.ي ھ أب نظ العسكري،الصناعتينص ٦٩٣، -٧٩٣. )٥ (التفس أئم ق الق وبھ . عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٩٤١، قتيب اب ،الق غري ، ٧٥٣ص الطبري، ،البيان جامعج ص٠٢، ٥٠٤، الزجاج، ،وإعرابه القرآن معانيج ص٤، ٤٥٢،. )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ٤، ٣٠٣ص،.
عدد الصفحات ٤٠٦٥٩٣ قال: ) أقول ما ليسمعون إنھم(وَھَل وقد ،)١ - (أي : عمر ابن-قال إنما ، : ) ما أنّ ليعلمون إنھم حقٌّ لھم أقولُ كنتُ (قرأتْ ثم ،: m\ [ Z Yl }النمل: ٠٨{ ،m ` _ ^ ] \ al }فاطر: ٢٢{.)٢ ( العباس أبو قال : " أنكرتْ -أي : عائشة - ذلك أنّ ظنَّت أنھا لأجل الحافظُ الثقةُ رواه ما تعالى بقوله معارَضٌ : ma ` _ ^ ] \lو ،: m\ [ Z Yl . تعارُضَ ولا لوجھين بينھما : أحدھما : أنّ الموتى في الآية إنما يُرَاد بھم الكفّار، فكأنھم موتى في قبورھم، والسماع يُراد به الفھم والإجابة ھنا؛ كما قال تعالى: m ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } ©l }الأنفال: ٣٢{، وھذا كما سَمّاھم: mU T Sl }البقرة: ،٨١ البقرة: ١٧١{، مع سلامة ھذه الحواسّ منھم . وثانيھما: أنّا لو سلمنا أنّ الموتى في الآية على حقيقتھم؛ فلا تعارُض بينھا وبين أنّ بعض الموتى يَسمعون في وقتٍ ما، أو في حالٍ ما، فإنّ تخصيص العموم ممكِنٌ وصحيحٌ إذا وُجِد المخصِّص. وھو ما وُجِد في حديث ابن عمر ، وحديثُه صحيحُ النقل، وما تضمنه يَقبله العقل، فلا طريقَ لتخطئته).٣)" (٤ ( )١ (وَھَل : أي : غَلَطَ. والوھل: ك ل وھ الش إل وھمُ يَذھب لكأن. قتيب اب ينظ الح غري ، ص٢ج ٢٧٤،. )٢ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب المغ: ب جھ أب قت: )٨٧٩٣(ج ٥، ، ٧٧ص في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الجنائز، : الميّتُ برقم عليه، أھله ببكاء يُعذَّب: )٢٣٩(ج ص٢، ٣٤٦،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٥٨٥، -٦٨٥. )٤ (النبي إسماع عطية ابن واعتبر معجزاته من معجزةً القليب قتلى ﷲ رس إخب ول ، بس م الم ص ش معن وعلى الكفرة، من بقيَ لمَن التوبيخ معنى على إيّاھم نداءه لحَمَلنا . اب ينظ عطية،الوجيز المحررج ص٤، ٠٧٢، . الباحث قال : النبي إسماع أنّ ويظھر خاصًّ ك القلي لقتل الم م غي دون بھ ا ذل ك وإنم توب في القتلىزيادةً أولئك يخ . تعالى قوله وأما: ma ` _ ^ ] \l ابنُ عدّه فقد أنّ م جميعُن ويَعھ البشرُ يَحسُّه بما تمثيلا عطية كقتل الم سماع تُثبت التي النصوص وبين الآية بين معارضة لا ھذا وعلى يَسمع، لا القبر في الذي الميّت النِّعال خفق الميّت وسماع بدر، قليب . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٤، ٦٣٤، . الباحث قال: ال في ثابت ووقائع قاطعة، حقائق ھي وإنما التخييل، أو التمثيل سبيل على ورد ما قرآن . وأم قوله في المسموع طاعة يجلب الذي الإسماع على واقعٌ فيه النفي بل إطلاقه، على فليس الآية في الإسماع نفي .
عدد الصفحات ٤٠٧٦٩٣ تعالى قوله: m ¤ £ ¢ ¡ ~ } | {l }فاطر: ٧٢{. العباس أبو قال: " قوله}¤ £{: إنَّما يُقال : أسودُ غِربِيب؛ لأنّ حكم الغِربِيب أن يكون تابعا للأسْوَد؛ لأنَّ الغِربيب صفة، والأسْوَدُ اسم، لكنْ لمّا كان أسْوَدُ مصدرًا في الأصل، وكان غِربيب صِفةً مشھورةً عُكِس الأمر، فجُعِل التابعُ متبوعا).١)" (٢ ( سورة تفسير من\ )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمص ، ٠٩٦، . )٢ (جمھ قال م وھ المفس . عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٤٥١، الطب ،البي ج ، ص٠٢ج ١٦٤، طال أب ب مك ،الھدايج ص٩، ٢٧٩٥، الس ،الق تفسج ص٤، ٦٥٣، ، البغوي،التنزيل معالمج ص٦، ٩١٤، ، قوله في والتأخير التقديم من الحكمة عطية ابن وبيّن}¤ £{ الوصف في الأبلغ تقديم باب من ذلك بأنّ. عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٤، ٧٣٤، . لاحقًا إظھارًه فسّره محذوفًا؛ الموصوف الزمخشري وعدّ. قال : "عل ي حي التوكيد؛ لزيادة ذلك يُفعَل وإنما جميعا والإضمار الإظھار طريقي من الواحد المعنى ." الزمخشري،الكشافج ٣، ٩٠٦ص، -٠١٦ . لـ تأكيدٌ الغرابيب أنّ إلى النيسابوري الحق بيان وذھب ) سود (ق وإنم الأظھ يتق أن التأكي ش ومن ، الخي م الأس يُس حت الس اس ع ترغ الع لأنّ الغرابي: الإب م والأس الأدھ: ھو ما وأخّر عندھم، واجبٌ ھو بما فبدأ الأصفر، أس ف أك . القاس أب النيس الح بي ينظ الحس أب ب محم)ھ (،الق مش مع ف البرھ ب) تحقي: ب س (رس ، ج منشورة، غير ص٢جامعية المكرمة٢٧١١، مكة القرى، أمّ جامعة ، = . =المو على الصفة تقديم حكمة سيّده ابن أوضح بقول الآي ھ ف صوف : " م أن ثلاث الآي ف إنّ وھ موض عل بالاش محمول اللون : ھ ف الثلاث الأن ولھ والأس والأحم الأب و مدارُھا، اللغة في تدور لا غريبة، وحشيّةٌ إليھا بالإضافة وأُخَرُ قريبة، مستعملةٌ أسماء العربية اللسان تس لا قولنا أنّ ترى ألا استمرارَھا؛ : وقولن الجمھ ألس تداولت وق المش اللفظ من وأسودُ، وأحمرُ، أبيض، الأبيض في: الأحمر وفي ناصعٌ،: الأس وفي قُمُد، : وأُودِعَ الابت ع رُفِع الت الأف م غربي تجدُ لا أنك نع الاستعمال، قلة في يقول المش للألف تابعةً إلا الأمر غالب في ھا : ناص أب غربيبٌ وأسود قُمُدٌ، وأحمرُ ...والأحم الأب المشھوريْن بالاسمَيْن المشتقيْن النوعين ھذين تعالى ذكر فلمّا ، تابعا إلا تراه تكاد لا الذي الغريب باللفظ وشفّعھما –وھو : الغربيب –بالا قَرَنَه الأس ھ ال المش س صفة بمنزلة وصار ." سيّده، ابنالمخصصج ص١، ٣٠٢، . == = البقاعي وقال: "العبارة أصل أنّ على السياق، لدلالة التأكيد قدّم : على ليتقدّم الأول فأضمر سود، غرابيب سودٌ أو تابع، لأنه المؤكَّد؛ : دلّ اب ق وھو الإضمار، بعد الإظھار في المبالغة غاية تأكيده في مبالَغًا ليكون بالثاني عباس :الغربيب سواد أشدُّ: السوَّاد الشديد. مس الأرض ف الخ الس لأنّ البخاري؛ عنه رواه." عم ب إب الحس أبو البقاعي، ينظر)ھ (، تناس ف ال والس الآي) تحقي : عب المھدي الرزاق(ج ص٦، بيروت١٢٢، العلمية، الكتب دار ، . في البخاري أورده عباس ابن وقولالصحيح كتاب معلَّقا،: ج الملائكة، سورة القرآن، ص٦تفسير ٢٢١، . ك م وأحس الأق ھ م الظ أنّ إل حس أب جمال الفاضل الدكتور شيخنا ذھب وقد بي عن ن البقاعي ثم سيّده، ابن عند ما يليه النيسابوري، الحق . محمود جمال حسان، أبو جمال ينظر)ھـ٢٣٤١ (، الدلالات القرآنية الآيات لفواصل المعنوية: وإعج الك القرآن بيان في دراسةط ص١، ٨٦٢، -٣٧٢ دب ج ، المتحدة العربية الإمارات الكريم، للقرآن الدولية .
عدد الصفحات ٤٠٨٧٩٣ تعالى قوله: m m s r q p o nl }يس: ٦{. العباس أبو قال ": وقد كان في العرب غيِرِ قومه رسلٌ، كھود السلام، عليھما وصالح كما ذُكِر في حديث أبي ذر،)١ (ولذلك قال تعالى} m n q p o{؛ أي: لم يُبعثْ في آبائـھم المشـھورين عندھم رسولٌ يُنذِرُھم. وھو قـول المحققين من المفسرين. وقد دل عليه قوله تعالى في آيةٍ أخرى :m t s r q p o n ml }القصص: ٦٤{.)٢) " (٣ ( )١ (ذرٍّ أبي عن حبان ابن رواه ما وھو ﷲ رسولَ سأل أنه فقال: قال الأنبياء؟ كم ﷲ، رسول يا : أل مائة قل ألفَ وعش: ق ذل مِ الرُّسُ ك ﷲ، رس ي: غفي جمًّ عش وثلاث مائ ث .... وف النبي أنّ الحديث ق: )الع م وأربع محم ونبي وص وش ھ .( ف حب اب أخرج الصحيحكتاب ،: باب والإحسان، البر : ك م ل يكون أن للمرء الاستحباب ذكر وثوابھا، الطاعات في جاء ما برقم منھا، بشيءٍ العُقبى في التخلص رجاءَ حظٌّ خيرٍ: )١٦٣(ج ص٢، ٦٧، -١٨ في نعيم وأبو ،الحلية ذر أب ، ج ص١الغفاري، ٦٦١، -٨٦١ . ھش ب إب في لأنّ بالوض وس م وم الح أئم وضعفه الأكثرين عند كذّابٌ وھو . حاتم، أبي ابن ينظروالتعديل الجرحج ص٢، ٢٤١، -٣٤١ الحنبلي، الھادي عبد ابن ، أحمد بن محمد الدين شمس)ھـ٤٢٤١ (، ال ف المُنكِي الصارم الس عل) تحقي: اليم محم عقي (، ص١ط ٩٣٢، بك أب ب عل ال نور الھيثمي، بيروت، الريّان، مؤسسة ،)م٠٩٩١ (، إل الظم م حبان ابن زوائد) تحقيق: أسد حسين(ط ج١، ص١، دمشق٨٩١، العربية، الثقافة دار ، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٦٠٦،= . = )٣ (الآي ف بقول مس المفس بع ب ق}s r{إن نف عل دلي ففي ، . ينظ الزجوإعراب الق معج ص٤، ٨٧٢، طال أب ب مك ،الھدايج ص٩، ٣٠٠٦، الواح ، التفسير في الوجيزص ٦٩٨، . أنّ المفسرين بعض وذكر ) ما( قوله في} q p o { اسمٌ المعنى فيكون نصب، محل في موصول : لتنذر قوله وأما آباؤھم، أُنذِر ما مثل قومًا}s r { أُنذِروا، الذين الآباء أولئك أبناء فھم ﷲ رس إليھم وأُرسَل محمدتعالى قوله له ويشھد ،: m_ ^ ] \ [ Z Yl }فصلت: ٣١{ . الف ينظر مع القرآنج ص٢، ٢٧٣، الطبري، ،البي جامعج ص٠٢، المفس بع ورجح ، . الس ينظ العلوم بحرج ص٣، ٣٩، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٤، ٨٣، ، الأول ف المعني تحتم الآية أنّ المفسرين بعض ورأى: الث والمعن الأق الآب إن إثب: إ م المت ن . الزمخش ينظالكشج ص٤، ٤، عطي اب ،ال المحج ٤، ، ٦٤٤ص الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٦٢، ٣٥٢، . قوله معنى الزمخشري وبيّن}s r { إرادة فعلى التفسيرين، تع قول يك الإن نف} r s {أي بالنفي، متعلقًا : عدم غفلتھمأنّ سببُ ھو إنذارھم. إ قولهوعلى يكون الإنذار إثبات رادة}s r { بقول متعلقً: mc b al }ي: ٣{تق كم ؛: لتُن ف إل أرس . لا أن الزمخش وب تعالى كقوله الآي؛ من غيرھا في نفيه وبين الآية في الإنذار إثبات بين مناقضة: m X W V U [ Z Y \l }الس: ٣{وقول ،: mw v u t sx ~ } | { z yl }س: ٤٤{ لأنّ ، آبائھم إنذار نفي في لا إنذارھم، نفي في الآي ھذه . الزمخشري، ينظرالكشافج ص٤، ٤، -٥ . الباحث قال : الإعجاز وجوه من وجهٌ ھو بل بينھما؛ تعارض لا إذ المعنيين؛ إرادة والراجح نظ بناء في القرآني الإيجاز على القرآن .
عدد الصفحات ٤٠٩٨٩٣ تعالى قوله: m É È Ç Æ Å Ä ÃÂ Á À ¿ ¾ ½l }يس: ٩٦{. مالك بن أنس رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد النبي مسجد ابتناء قصة في فيه ورد ومما ، : ﷲ ورسولُ يَرتجزون فكانوا يقولون وھُم معھم، : والمُھاجِرة للأنصار فاغفِرْ الآخرة خيرَ إلا خيرَ لا إنه اللھم)١ ( العباس أبو قال : " من ھي ھل الرَّجَز؛ أعاريض في الشِّعر وعِلم العَروض أصحابُ اختلف كذلك والرَّجَز قَوافٍ، فيه تُلتَزم موزونٌ كلامٌ ھو الشِّعرَ لأنّ الشِّعر؛ من أنه والصحيح الشِّعر؟. النبي عن للناس يقولون فيما وتراءوا اجتمعوا لمّا قريشًا فإن وأيضًاق فقال ائل،: نقول : ھو فـقالـوا شـاعـر، : ومقبوضه ورَجَزه، ھـزَجَـه كلَّه؛ الشِّـعرَ عَلِمنا قـد العـربُ؛ لتُـكذِّبـنَّكم ومبسوطه)٢).(٣ (مَن الشِّعر جنس مِن أخرجه وإنما الشِّعر، أنواع جملة من الرَّجَز فذكروا أشكل عليه إنشاد النبي إياه، فقال: لو كان شِعرًا لمَا لِمهعَ النبيُّ ؛ لأنّ ﷲ تعالى قال} ¾ ½ مك أھ أنھم على القصص سورة آية في القوم بعضھم وحمل . زمن أب اب ينظالعزي الق تفس ، ص٣ج ٧٢٣، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٧، ٢٥٢، . العرب على بعضھم وحمله . طال أب ب مكي ينظرالھدايج ص٨، ٢٤٥٥، الم ،والعي ك ، ص٤ج ٥٥٢، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، ٠٩٢، . الباحث قال : النبيَّ أنّ ويَردّه بع ومِ زمن ف المل لجمي بُعِ بل خاصة، لقريش يُبعث لم . فيك تع بقول الم: m mt s r q p o nl النب أنّ إرس فيھ انقط فت بع بُعِ الس الرس رس فيھ وامّح والأنبي الرس . الزمخش ينظالكشج ص٣، ٨١٤، الفخ ، الرازي،الكبير التفسيرج ص٤٢، ٤٠٦، . )١ (عليه متفق . ف البخاري أخرجهالصكت ،: ب الص : ويُتَّخ الجاھلي مش قب تُن ھ برقم مساجد، مكانھا: )٨٢٤(ج ص١، ٣٩، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الصلاة، ومواضع المساجد : ابتن النبي مسجد برقم ،: )٤٢٥(ج ص١، ٣٧٣،. )٢ (الھزج : بحرٌ وھ الشعر، بحور من: مف مف مف عيلناعيلن . الخلي ينظالع معجج ٣، ، ٥٨٣ص . والرجز : وي الش وزن ف أن إلا الس كھيئ وھ أنواع م ونوعٌ معروفٌ، الشعر بحور من بحرٌ منھ وزنٍ ك تفعيل أوزان، أربعة على: مس مس مس . الج الأثي اب ينظ ف النھاي والأثر الحديث غريبج ص٢، ٩٩١، آبادي، الفيروز ،المحيط القاموسص ١١٥، . المقب وأم: ف ك منھ الخ الح تفعيلات إح ف حُ م ك فھ: ف والي فع: المنھوك أو بالمجزوء فيسمى مفاعيلن، . سيده، ابن ينظرالأعظم والمحيط المحكمج ص٦، ٣٨١، . والبسيط: ووزنه العَروض، بحور من: مرات ثمان فاعلن؛ مستفعلن البي في . آب الفي ينظ الق المحيطص ٩٥٦،. )٣ (المغي ب الولي ع الس علم بع أخرج . ﷲ عب ب أحم الأص نع أب أخرج )ھـ٦٠٤١ (،النبوة دلائل) تحقيق: عباس البر وعبد قلعجي محمد(ط فصل٢، ،: ور القرآن أخذ ذكر النبي ؤية ب الملاق أول ف الإس العق م كثي دخ حت ب: )٣٨١(ج ص١، ٢٣٢، النف دار ، بيروت، الحس بن أحمد بكر أبو والبيھقي،)ھ (،الش ص أح ومعرف النب دلائط ١، ، باب : الإعج من ﷲ كتاب في بما قريش مشركي اعتراف أھ م ك م لُغَ م ش يُش لا وأن ج اللسان، وأرباب ص٢اللغة ٩٩١، -بيروت١٠٢ العلمية، الكتب دار ،.
عدد الصفحات ٤١٠٩٩٣ ¿{.)١ (وھذا ليس بشيء؛ لأنّ مَن أَنشدَ القليل من الشعر أو قاله أو تمثل به على الندور، لم يَستحق به اسمَ الشاعر، ولا يقال فيه: إنه تعلّم الشعر، ولا يُنسَب إليه، ولو كان ذلك للَزِم أنْ يقال على الناس كلِّھم شعراء ويعلمون الشعر؛ لأنھم لا يَخلُون أن يعرفوا كلامًا موزونًا مرتبطًا على أعاريض الشعر . قوله ثم : ) ﷲ ورسول يرتجزون كانوا معھم (: النبي أنّ على راجحٌ دليلٌ فيه ليس النبي وبحضرة المرتجِزين، كانوا ھم أنھم منھم الظاھر بل المُنشِد، كان .)٢ " ( عازب بن البراء عن رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد كما مجريات عن فيه ورد مما وكان حُنين، غزوة : النبيُّ فنَزَل فقال فاستَنصَر، : المطلبْ عبد ابنُ أنا كَذِبْ لا النبيُّ أنا)٣ ( العباس أبو قال: " لا يقال: فكيف يصحُّ أنْ يُنسَب ھذا الشِّعرُ للنبي مع قوله تعالى} ½ ¿ ¾{؛ لأنا نجيب عن ذلك بأوجه : أحدھا : أنّ ھذا قُصِد به السَّجْع لا الشِّعر، فليس بشِعْر . قيل :قد قال الأخفش : إنّ ھذا رَجَز، والرَّجَز ليس من الشِّعر).٤ ( والثاني: أنه لم يَقصِد نظمًا ووزنًا فيكون شِعرًا، فقد يأتي في الكلامِ والقرآنِ ما يَتَّزنُ بوزن الشِّعر وليس بشِعر، كقوله تعالى: mHG F E D C B Al }عمران آل: ٢٩{، وقولِه: mÊ É È Ç Æ Ål }الصف: ٣١{، وكثيرًا ما يَقع للعَوَامِّ في كلامِھم الكلامُ المقفَّى )١ (ھم بح من ع ب ش غي الرج كل الخليل الإمام يَعدّ لم : م أنھم عل والمش المنھ النبي عن رُوي نظمھما وعلى الشعر، من لا السجع تع بقول الخلي واح الش ق ق} ¾ ½ ¿{ ذلك على . الخليل، ينظرالعين معجمج ص٦، ٤٦، -٦٦. الت ص الق ھذا وردّ . مرتض ينظ الزبيدي،القاموس جواھر من العروس تاجج ص٥١، ٩٤١،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٣٢١، -٤٢١ . )٣ (عليه متفق. ا أخرج ف لبخالصكت ،: ب والس الجھ : الھزيم عن أص صَ مَ برقم واستنصر، دابّته عن ونَزَل : )٠٣٩٢(ج ص٤، ٣٤، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب والسير، الجھاد : ف برقم حُنين، غزوة: )٦٧٧١(ج ص٣، ٠٠٤١،. )٤ (الأزھري، ينظراللغة تھذيبج ص٠١، ٣٢٣، .
عدد الصفحات ٤١١٠٠٤ الموزونُ، وليس بشِعْر، ولا يسمى قائله شاعرًا؛ لأنه لم يَقصِده ولا شَعَر به. والشِّعر إنما سُمِّي بذلك لأنّ قائله يشعرُ به، ويقصده نظمًا ووزنًا ورَوِّيًا وقافيةً ومعنى).١ ( والثالث: على تسليم أنّ ھذا شِعر؛ فلا يلزم منه أن يكون النبي عالِمًا بالشعر ولا شاعرًا؛ فإنّ التمثّل بالبيت النَّدْر، وإصابة القافيتين من الرَّجَز وغيره؛ لا يُوجب أن يكون قائلُھا عالمًا بالشِّعْر، ولا يسمى شاعرًا باتفاق العقلاء. وأما الذي نفى ﷲ عن نبيه فھو العِلمُ بالشِّعر وأصنافه، وأعاريضه وقوافيه، والاتصاف بقوله، ولم يكن موصوفًا بشيء من ذلك بالاتفاق، ألاَ ترى أنّ قريشًا تراوضت)٢ (فيما يقولون للعرب فيه إذا قدموا عليھم الموسم، فقال بعضھم: نقول: إنه شاعر. فقال أھل الفِطنة منھم: وﷲ لتُكذِّبنّكم العربُ، فإنھم يعرفون أصناف الشِّعر، فوﷲِ ما يُشبه شيئًا منھا، وما قوله بشِعْر . وقال أُنَيس أخو أبي ذر عنھما ﷲ رضي: لقد وَضَعتُ قوله على أقراء الشِّعر، فلم يلتئم أنه شِعر، وكان أُنَيس من أشعر العرب).٣ (وھذا الوجه ھو المعتمد في الانفصال. وﷲ تعالى أعلم).٤) " (٥ ( )١ (كثي شِعرًا القرآن في أنّ زعم مَن على ردّه في الباقلاني الإمام : الق عل أُورِد ح الفص أنّ لھ مس الش لأنّ معارض إل لب كلامھ أساليب عن خارجا يَرَوه ولم شعرا، يعتقدونه كانوا لو العجيب التصرف من علمتَ ما فيه ولھم عليھم، مُسھَّلٌ اللطيف والاقتدار . ھ ع العلم ب أج الذي إنّ ثم قالوا أنھم وھو سديد، السؤال : فص بيت الش وأق ش يك لا وزنه على كان وما الواحد البيت إن أھ أكثر ذھب ھذا وإلى الإس أھ م العربي ص. أيض وق : أن إلا بيت وزن عل ك م إنّ يقول ثم بشِعر، فليس قافيتھما، أو وزنھما تلف : الطري عل إلي القاص قَصَ مت يُطلّ إنم الش إنّ ق م كلام جمل ف يع ق م ك أنّ إذ الشعراء، من إلا مثلُه يتفق أن يصح ولا ويُسلَك، يُعتمَد الذي يُ لا أنه إلا انتظامه، وينتظم الشعر بوزن شعرايتّزن سمى . الش وزن على زعموه فيما الرويّ اختلاف أنّ كما شعرا وصفه عن صارفٌ القرآن من . والقِصَ الطول في أجزاؤه؛ تتساوى أن الكلام من الموزون سبيل أنّ كما القبي ھ في ل الق أنّ علمن وق موزون يك ل ذل ع خ ف والحرك والس . ينظ الباقلا ني،القرآن إعجازص ١٥، -٦٥ . )٢ (تراوضت: أي: الكلام تجاذبت . الجزري، ابن ينظروالأثر الحديث غريب في النھايةج ص٢، ٦٧٢،. )٣ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ، : الصحابة فضائلباب ، : ذر أب فضائل منب ،: )٣٧٤٢(ج ٤، ، ٩١٩١ص -٢٢٩١ . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ،٣، ٩١٦ص -٠٢٦ . )٥ (رجَزًا القرآن في أنّ على ردّه في الباقلاني قال : "ك ف كثي الع ك ف يَع فإن الرجَ وأما قيل وقد بشِعر، ذلك فليس واحدا بيتا: قوافيھ تتف أن بع أبي أربع شعراً منه يكون ما أقلّ إنّ ." الب القرآن إعجازص ٥٥، . البا حثقال : الش م ل الرج عامّ أنّ خ الحج م العباس أبو ذكره ما إلى أُضِيف إذا القول وھذا النبي لوصف قاطعا إنكارا يكون فإنه بالشِّعر الكريم القرآن ووصفِ بالشاعر،.
عدد الصفحات ٤١٢١٠٤ الصافات سورة تفسير من تعالى قوله: m l k j i h g f e d c b a ` _ ~ } t s r q p o n ml }الصافات: ٨٨ –٢٩{. النبي عن روي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال أنه : ) نبيُّ إبراھيمُ يَكذِبْ لم قوله ﷲ؛ ذات في ثنتينِ كذِبَات؛ ثلاث إلا قط ﷲ: وقو سقيم، لِهإني : ھذا كبيرُھم فعله بل)(.١ ( العباس أبو قال: " قوله}d c {: ھذا تعريض، وحقيقتُه أنه سيَسقَم، واسمُ الفاعل بمعنى المستقبل كثير، ويُحتمل أن يُريدَ به :أنه سقيمُ الحجّة على الخروج معكم؛ إذ كان لا يصح على جواز ذلك حُجّة ).٢)" (١ ( )١ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكت ،: ب الأنبي أحادي: تع ﷲ ق: m n p o ql }النس: ٥٢١{ب ،: )٨٥٣٣(ج ص٤، ٠٤١، ف ومس ،الصكت ،: ب الفض : م الخليل إبراھيم فضائلبرقم ،: )١٧٣٢(ج ص٤، ٠٤٨١، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٣٣٤،.
عدد الصفحات ٤١٣٢٠٤ إبراھيم النبيّ قصة في تعالى قوله : m Ø × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï ß Þ Ý Ü Û ÚÙ l}الصافات: ٢٠١{. العباس أبو قال: " الرؤيا قبل وقوعھا لا يقطع الإنسانُ بتأويلھا، وإنما ھي ظنٌّ وحَدْس؛ إلا فيما كان منھا وحيًا للأنبياء، كما وقع لإبراھيم في قوله لابنه} Õ Ô Ó Ò Ñ Ö{؛ فإنّ ذلك لا يكون إلا عن يقينٍ يَحصلُ لھم قطعا، خلافًا لمَن قال مِن أھل البِدَع : إنّ ذلك كان منه ظنًّا وحُسبانا. وھو قولٌ باطل؛ لأنه لم يكن ليُقدِم على معصوم الدم قطعًا، محبوبٍ شرعا وطبعًا، بمَنامٍ لا أصلَ له ولا تحقيقَ فيه).٢ " ( تعالى قوله: m D C B Al }الصافات: ٣٠١{. العباس أبو قال ) : " التَلَّ(: الصَّبّ، يقال: تَلَّ، يَتِلُّ - بكسر التاء: - إذا صَبَّ . قاله ابن الأعرابي. وقال غيره : التلّ: الصَّرْع والدفع،)٣ (ومنه قوله تعالى}D C {؛ أي: صَرَعه ).٤ " ( )١ (قالھا حين به يكُن لم وإن سقيم، فھو الموت، عُنُقه في كان من كلّ بأنّ فيه التورية وجه المفسرين بعض وبيّن ظاھر سُقمٌ . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٨٨٣، الزجاج، ،وإعراب الق معانيج ص٤، ٨٠٣، ، النحالق إعج ص٣، ٩٨٢، الس ،العل بحج ص٣، ٨١١، . بحج الطب وض النبي عن صحَّ لما القول ھذا مخالفة . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص١٢، ٥٦، . الباح قال: تع قول المس ب قص أن يؤي ومم} ` _ ~ }{ ف ع عل لھ إيھامً ؛ التأويلات أحد على النجوم إلى النظر من المستقبل تشوّف . الطب ينظرالبي جج ص١٢، ٣٦، . أن أو ب والتنب تع ب إش بسبب ضيقٍ من نفسه في عما به وورّى ذلك، لھم أظھر . الفخ ينظ الرازي،الكبير التفسيرج ص٦٢، ١٤٣، . محم النب وص أنّ يظھر ھذا وعلى الخلي ك بع نبيُّن وص مم منه صدر ما وأنّ الاتساع، سبيل على ورد إنما بالكذب؛ التوري قبي م يُع إنم بالك والمعاريض . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٤، ٨٧٤، . ع روي ما إنكار إلى الرازي الفخر عمد وقد الن بي إبراھيم حق في إب ﷲ نب إل نس م أولى الحديث رواة أحد إلى الكذب نسبة أنّ بحجّة ، . الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٦٢، ٢٤٣،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٥٣، -٦٣ . )٣ (الزجّ الإمام إلى الثاني القول نُسِب كما الأعرابي، ابن عن منقولان القولين وكلا . الأزھ ينظ تھ اللغةج ص٤١، ٨٧١،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٢٩٢،.
عدد الصفحات ٤١٤٣٠٤ يونس قصة في تعالى قوله : m u t s r q p o n m l k ¢ ¡ ~ } | { z y x w vl }الصافات: ٩٣١ –٥٤١{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " قوله}p t s r q{ :أي: المُصلِّين من).١)"(٢ ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " قوله تعالى} ~{، أي : بموضعٍ خالٍ)٣).(٤ " ( سورة تفسير منA تعالى قوله: m L K JI H G F El }ص: ٧١{. العباس أبو قال: " قال ابن عباس : }I {ھنا: القوة على العبادة).٥ (و) الأوَّاب (: الرجَّاع إلى ﷲ تعالى، وإلى عبادته وتسبيحه).٦ " ( تعالى قوله: m b a ` _ ^ ]l }ص: ٠٢{. )١ (ج السابق، ص٢المصدر ٠٣٣، . )٢ (الباحث قال: تع قول ف الق ف ورد بم تفسيره والأولى: m f e d c b a ` _ ~ y x w v u t s r q p o n m l k j i h g z{l }الأنبياء: ٧٨ -٨٨{. )٣ (عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص٢، ٥٧١،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٢٩٢، . )٥ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص١٢، ٦٦١، ، )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٦٢٢،.
عدد الصفحات ٤١٥٤٠٤ العباس أبو قال: " قال بعض المفسرين في قوله تعالى}b a ` _{: أنه قوله: أمّا بعد).١)" (٢ ( تعالى قوله: m k j i h g f el }ص: ١٢{. العباس أبو قال: " يقال: خصم؛ على الجمع والاثنين، كما قال تعالى :m g f e k j i hl، ويقال : خصمٌ أيضا للمذكر والمؤنث).٣ " ( آخر موطنٍ في وقال: " يقال للواحد والاثنـين والجمع، والمذكَّر والمؤنَّث بلفظٍ واحد : خصم، كما قال تعالى} h g f e{؛ أي: الخصوم، فإنه قال بعد ذلك} j i k{.)٤ "( آخر موطنٍ في قال ثم: " الخصم - بسكون الصاد -وقد ترِد بكسرھا، وكلاھما اسمٌ للمخاصِم، غير أنّ الذي بالسكون ھو مصدرٌ في الأصل؛ وُضِع مَوضع الاسم، ولذلك يكون في المذَكر والمؤنَّث، والتثنية والجمع، بلفظٍ واحدٍ في الأكثر، ومِن العرب مَن يُثنِّيه ويَجمعُه؛ لأنه يذھب به مذھب الاسم، وقد جاءت اللغتان في كتاب ﷲ تعالى؛ قال ﷲ تعالى: m g f e k j i hl، ثم قال: m | { z y xl }ص: ٢٢{. )١ (السابق، المصدر ص٢ج ٧٠٥،. )٢ (قتيبة، ابن ينظرالقرآن غريبص ٨٧٣، الأش موس أب ع ح أب اب وأخرجه ، . اب ينظ حاتم، أبيالعظيم القرآن تفسيرج ص٠١، ٧٣٢٣، . الباحث قال: الآي س وم بالإعط الامتن مع يتناسب ما وھو القضاء، في بالعدل بعضھم وفسره . ينظ زمنين، أبي ابنالعزيز القرآن تفسيرج ص٤، ٥٨، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ١٢٩، . الرازي الفخر وقال: "كلا ف ق مَن أوّلُ داود بأنّ ذلك فَسَّر مَن المفسرين م: وأق بع أمّ : حقًّ ! إنّ أعل وﷲ عظيم حِرمانً تع ﷲ ك مع عل الوق حُرِم فق الكلم ھ أمث يتّبع الذين. قال مَن وقولُ: المراد : لأنّ أيض فبعي واليم البيّن طل وھو الخصوم؛ بين يُفصَل بھا التي الأمور معرفة الخطا فصل يخ لا بحيث الخيال؛ في ويَحضرُ بالبال، يَخطُر ما كلّ عن التعبير على قادرًا كونه عن عبارةٌ ب الأقسام جميع يتناول عامٌّ معنى وھذا مقام، عن مقامٍ كلُّ ينفصل وبحيث بشيء، شيءٌ ." ال الفخ التفس الكبيرج ص٦٢، ٦٧٣، -٧٧٣. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٨٢٤، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٤٥١، .
عدد الصفحات ٤١٦٥٠٤ فأمَّا الذي بالكسر :فھو الشديد الخصومة، ويُجمع: خُصْم، فيقال: خَصْم، وخُصْمٌ خَصِمُون، كما قال تعالى :mÁ À ¿ ¾l }الزخرف: ٨٥{.)١ " ( تعالى قوله: m u t s r ql }ص: ٣٢{. العباس أبو قال) : " العِزّة(: القوة والغَلَبة، ومنه} u t s{؛ أي : غَلَبني...، وعزّ يعِزُّ عِزَّةً، إذا صار قويًّا بعد ضعف وذلَّةً، فعزّة ﷲ تعالى قھره للجبابرة وقوَّته الباھرة، وھو مع ذلك عديم المثل والنظير،m R Q W V U TSl }الشورى: ١١{.)٢ " ( تعالى قوله: m P O N M L K J I H G F E D C B A X W V U T S R Ql }ص: ٢٦ –٤٦{. العباس أبو قال: " قد جاء أنّ بعض الكفّار يجتمع ببعض المؤمنين في النار، فيقولون لھم: ما أغنى عنكم إيمانكم ولا عبادتكم؛ إذ أنتم معنا . فيَضجّ المؤمنون إلى ﷲ تعالى حتى يخرجوا، فإذا خرجوا وتفقّدھم الكافرون فلم يَرَوھم، قال بعضُھم لبعض :m I H G F E D C B Q P O N M L K Jl .وقيـل في الآية غيرُ ھذا).٣)" (٤ ( )١ (ج السابق، ص٦المصدر ٩٨٦،. )٢ (ج السابق، ص١المصدر ٣٤٤، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٦٢٧، . )٤ (الباحث قال: ق الن ف الكف طواغي دخ إذا بأنّه الآية ھذه تفسير على المفسرون وأجمع} D C B J I H G F E{ومكان نس ق أراذل م يع ك مَن بھم يعنون ،. الباح ق : ويؤي بع ورد م الق ھ}M L{ . الطب ينظالبي جج ص١٢، ٢٣٢، الثعلب ، الكش والبيج ص٨، ٤١٢، طال أب ب مك ،النھاي بل إل الھدايج ج٠١، ص٠١، ٩٧٢٦، -٠٨٢٦ ، الماوردي،والعيون النكتج ص٥، ٩٠١، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٦٢٩، السمعاني، ،الق تفسير ، ص٤ج ١٥٤، الزمخش ،الكشج ص٤، ٢٠١، عطي اب ،ال المحج ص٤، ٢١٥، الفخ ، الرازي،الكبير التفسيرج ص٦٢، ٥٠٤،.
عدد الصفحات ٤١٧