المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال القرطبي المحدث في التفسير وعلوم القرآن من خلال كتابه المفهم جمعا ودراسة

عبد المجيد حميد جبر الحمداني

صفحة ٢٥ من ٣٧

٤٧٣    تعالى وقوله}I H{ :أي: الفراء، قاله غيِّھم؛ عن يَرجعوا لكي)١ (مذھب وعلى سيبويه: ذلك لھم يُرجَى حالٍ إلى ليَصلِوا)٢).(٣)" (٤ ( الأحزاب سورة تفسير من تعالى قوله: m d c b a ` _ ~ } | { z y x w t s r q p o n m l k j i h g f e ¦ ¥ ¤ £ ¢¡  ~ } | { z y x w vul }الأحزاب: ٤ –٥{. عمر بن ﷲ عبد عن روي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال : ) ندعو كنا ما إلا حارثة بن زيد القرآن في نزل حتى محمد، بن زيدَ} k j i h g l{.()٥ (                                                                                                                                                                            القج ص٣، ٣٠٢، الزمخش ،التنزي حق ع الكشج ص٣، ٣١٥، ال الفخ ، التفس الكبيرج ص٥٢، ٨٤١، . )١ (تعالى قوله تفسير في الفراء قاله: m ¿ ¾ ½ ¼l }الشعراء: ٩٢١{ . الفراء، ينظر مع القرآنج ص٢، ١٨٢، .الطبري، ووافقهالبيان جامعج ص٠٢، ٢٩١،.  )٢ (س ينظالكتج ص١، ١٣٣،. المفس بع ووافق . الزمخش ينظ حق ع الكش التنزيلج ص١، ١٩، -٢٩ عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص١، ٥٠١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٨٣، -٨٨٣.  )٤ (جعلوا البصريين أنّ فيھا الخلاف ومنشأ)لعل -( القرآن في وردت أينما -والإطم الترجّ م بابھا على للتع أنھ على البقاء؛ كأبي النحويين؛ وبعض للتعليل؛ فجعلوھا الكوفيون وأما المخاطَبين؛ إلى بالنسبة ولكنْ تع فقول للش: mv ul البص عن: تتق لعلك عن ومعناھ وطمعك رج عل ون الكوفيين: البق أبي عند ومعناھا به، تتقوا لكي ربكم اعبدوا: تتق لأن متعرض ذل افعل . البق أب ينظ العكبري،الق إعراب في التبيانج ص١، ٨٣، الحلب الس ،المكن الكت عل ف المص ال ، ص١ج ٩٨١، . )٥ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصكت ،: ب الق تفس}l k j i h g{ ، برقم: )٢٨٧٤(ج ص٦، ٦١١، في ومسلم ،الصحيحكتاب ، : الصحابة فضائلب ، : حارث ب زي فض برقم عنھما، ﷲ رضي زيد بن وأسامة: )٥٢٤٢(ج ص٤، ٤٨٨١،.

عدد الصفحات ٣٨٦

٥٧٣    العباس أبو قال: " كان التبنِّي معمولاً به في الجاھلية والإسلام، يُتوارث به ويُتناصر؛ إلى أن نسخ ﷲ تعالى ذلك كله بقوله}l k j i h g{؛ أي: أعدَل . فرفع ﷲ تعالى حكم التبني، ومَنَع من إطلاق لفظِه، وأرشد بقوله إلى الأولى والأعدل :أن يُنسبَ الرَّجلُ إلى أبيه نسبًا، فلو نُسِب إلى أبيه من التبنّي؛ فإنْ كان على جھة الخطأ - وھو أن يسبق اللسانُ إلى ذلك من غير قصد - فلا إثم ولا مؤاخذة، لقوله تعالى} y x w | { z{؛ أي: لا إثم فيه . ولا يجري ھذا المجرى إطلاق ما غلب عليه اسم التبني... ، وليس كذلك الحالُ في زيد بن حارثة ؛ فإنَّه لا يجوز أن يُقال فيه : زيدُ بن محمَّد، فإنْ قاله أحدٌ متعمِّدًا عَصَى، لقوله تعالى : } ¢¡  ~ }{؛ أي: فعليكم فيه الجناح. وﷲ تعالى أعلم. ولذلك قال بعده} £ ¦ ¥ ¤{؛ أي: غفورًا للعمد، ورحيمًا برفع إثم الخطأ . ومعنى قوله تعالى}h g{؛ أي: انسِبوھم إليھم، ولذلك عدَّاه باللام، ولو كان الدُّعاء بمعنى: النداء؛ لعدَّاه بالباء . وقوله}u t s r q p o n{؛ أي: فانسِبوھم إليكم نسبة الأخوة الدينيّة التي قال ﷲ فيھا: m¯ ® ¬l }الحجرات: ٠١{، والمولويَّة التي قال فيھا : mf e d c b al }التوبة: ١٧{ .وقد تقدَّم أنَّه يقال: مولى على الْمُعْتِق، والْمُعْتَق، وابنِ العم، والناصر).١ " ( تعالى قوله: m k j i h g f e d c b a ` _ ^ r q p o nm l ~ } | { z y x w v u t s                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھم، ص٦ج ٦٠٣، -٧٠٣ .

عدد الصفحات ٣٨٧

٦٧٣    k j i h g f e d c b a ` _l }الأحزاب: ٩ –١١{. العباس أبو قال: " كان ذلك في غزوة الخندق الذي حفره المسلمون حول المدينة برأي سلمان ، وتُسمّى غزوة الأحزاب؛ لأنّ الكفار تحزّبوا أحزابا وتجمّعوا جموعا، حتى اجتمع في عددھم خمسة عشر ألفا من أھل نجدٍ وتِھامة، ومن حولھم أو نحوھم، وحاصروا المسلمين في شھرًا، المدينة ولم يكن بينھم قتالٌ إلا الرمي بالنَّبْل والحصى، ونقضت قريظةُ ما كان بينھم وبين رسول ﷲ  من العھد، وحينئذ جاء المسلمين عدوُّھم مِن فوقھم ومِن أسفلَ منھم . و}~ }{ :يعني مالَت عن سَنَن القصد فعلَ المرعوب. وقال قتادة: شخصت).١ ( و} a ` _{ :أي: قاربت الخروج من الضيق والرَّوع وشدة البلاء والجھد، وكان وقتَ بلاءٍ وتمحيص، ولذلك نَجَم في كثيرٍ من الناس النفاقُ، وظھر منھم الشقاق . وقوله} d c b{: أي: تشكّون في الوعد بالنصر؛ يُخبر عن المنافقين).٢ (أو يكون معناه: أنّھم خافوا من أن يُخذَلوا في ذلك الوقت، فإنّ وقت النصر الموعود غيرُ معيَّن).٣ ( وھذا أحسنُ من الأول، ويؤيده قوله تعالى} h g f k j i{: امتُحِنوا بالصبر على الحصار وشدّة عدوِّھم عليھم، كما فَعَل يوم أُحُد).٤ " ( تعالى قوله: m ¦¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ } | {l }الأحزاب: ٣١{.                                                              )١ (الطبري، رواهالبيان جامعج ص٠٢، ٨١٢، . )٢ (المفس بع ورجح . الطب ينظالبي جج ص٠٢، ١٢٢، زمن أب اب ، الق تفس العزيزج ص٣، ٠٩٣، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٨، ٨١، طال أبي بن مكي ،الھدايج ص٩، ٣٠٨٥، ، الواحدي، في التفسيرالوجيزص ٩٥٨،.  )٣ (المفسرين بعض قال}d c b{: اقت ظ م فم مختلف ظنون ظنُّوا آمنوا؛ للذين خطابٌ المن إل ب التص نس تع ﷲ ب عطي اب علي واس الخ ظنّ من ومنھم النصر، =قول ف وذل: m u t s r q p o n m y x w vl }الأح: ٢١{. ينظ الزمخشري،التنزيل حقائق عن الكشافج ص٣، ٦٢٥، -٧٢٥ عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، ٣٧٣، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٨٨٣، -٩٨٣.

عدد الصفحات ٣٨٨

٧٧٣    النبيّ حديث شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد ) :يقولون: وھي يثرب،: المدينة. الحديد خبَث الكِيرُ يَنفي كما الناسَ تَنفي)(.١ ( العباس أبو قال: " أي: يسميھا الناسُ: يثرب، والذي ينبغي أن تُسمى به: المدينة . فكأنّ النبي  كَرِه ذلك الاسمَ على عادته في كراھية الأسماء غير المستحسَنة، وتبديلِھا بالمستحسَن منھا، وذلك أنّ يثرب لفظٌ مأخوذٌ من الثَّرب، وھو الفساد، والتثريب ھو المؤاخذة بالذنب . وكلّ ذلك من قبيل ما يُكره).٢ (وقد فھم العلماء من ھذا منعَ أن يُقال: يثرب؛ حتى قال عيسى بن دينار):٣ (مَن سمَّاھا يثرب كُتِبتْ عليه خطيئة).٤ (فأما قوله تعالى} ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ {، ھو حكايةٌ عن قول المنافقين. وقيل: سُميت يثربَ بأرضٍ ھناك؛ المدينةُ ناحيةٌ منھا)٥).(٦)" (٧ ( تعالى قوله: m vu t s r q p o n ml }الأحزاب: ٩١{. العباس أبو قال: " سلق: أي: رَفَع صوته بھا، ويقال بالسين والصاد، ومنه قوله تعالى : } p r q{، ومنه قولھم : خطيبٌ سلاَّق ).٨ (وقال أبو زيد: السلق: الولولة بصوتٍ شديد. وذكر عن ابن الأعرابي: أنه ضرب الوجه، والأول أصحُّ وأعرف).٩)" (٠١ (                                                              )١ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الح: ب الن تنف وأنھ المدين فض: )١٧٨١(ج ص٣، ٠٢، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب الح: ب ش تَنف المدين: )٢٨٣١(ج ٢، ، ٦٠٠١ص.  )٢ (الخليل، ينظرالعين معجمج ص٨، ٢٢٢، . )٣ (الع في وأخباره المالكي، القاسم بن محمد تلميذ الأندلس، فقيه اثنت س طليطل ف ت كثي والتقوى لم ومائتين عشرة . عياض، القاضي ينظرالمسالك وتقريب المدارك ترتيبج ص٤، ٥٠١، -٧٠١.  )٤ (الباجي، ينظر الموطأ شرح المنتقىج ص٧، ٠٩١، . )٥ (عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٤٣١، الطب ،البي جج ص٠٢، ٤٢٢، الثعلب ،الكش والبيج ص٨، ٩١، طال أب ب مك ،الھدايج ص٩، ٦٠٨٥، الس ،الق تفسج ٤، ، ٥٦٢ص البغ ،التنزي معج ص٦، ٢٣٣، الزمخش ،الكشج ص٣، ٨٢٥، عطي اب ، المح الج ص٤، ٣٧٣، الج اب ،المس زادج ص٣، ٢٥٤،. الجغ بع ق وب . اب ينظ الھم أحمد بن الحسن الحائك،)م٤٨٨١ (،الع جزي صص ٤٢١، البش لي بري مطبع ، أحم ب محم ﷲ عب أب)ھ (،الأق معرف ف التقاس أحسط ص٣، ٩٥، م مكتب ، القاھرة.  )٦ (القر العباس أبو طبي،المفھمج ص٣، ٨٩٤، . )٧ (بيثرب المدينة تسمية من الآية في ورد ما على تعليقا مسنده في الغافقي قال : "ك م على القرآنُ نزل وإنما الناس يعرف ." الج ﷲ عب ب الرحمن عبد الغافقي، القاسم أبو ينظر)م٧٩٩١ (،الموط مس) تحقي: بُوسريح وطه الصغير لطفي(ط ،١، بيروت٥٩٥ص الإسلامي، الغرب دار ، . )٨ (سلام، بن القاسم ينظرالحديث غريبج ص١، ٧٩،.  )٩ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٢٠٣، . )٠١ (وردّه منظور، ابن إلا بالضرب السلق تفسير اللغة أھل من أحدٌ يذكر ولم . يُنك بم الس تفس عل وھم الك مك أو الص ش م. ي الخلي نظالع معجج ص٥، ٦٧، دري اب ،اللغ جمھج ٢، ،

عدد الصفحات ٣٨٩

٨٧٣    تعالى قوله: mÍ Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á Ð Ï Î Ñl }الأحزاب: ١٢{. العباس أبو قال: " الأُسْـوة : القـدوة، يـقال بضـمِّ الھـمـزة وكسـرِھا، وقد قـرئ بھـما فـي قوله تعالى}È Ç Æ Å Ä Ã Â Á {)١).(٢ " ( تعالى قوله: m QP O N M L K J I H G F E D C B A T S Rl }الأحزاب: ٣٢{. مالك بن أنسُ رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد النضر بن أنس عمّه أنّ فقال بدر، غزوة شھوده عدمُ عليه شَقَّ : ﷲ رسولُ شَھِده مشھدٍ أوّلُ  أراني فإنْ عنه، غُيِّبتُ ﷲ رسول مع بعدُ فيما مشھدًا ﷲ ﷲ رسول مع فشَھِد أصنع، ما ﷲُ ليَراني ، أُحُد، يوم فقال: أُحُد دون أجدھا الجنّة؛ لريح واھًا. قال: قُتِل حتى فقاتلھم. قال : بضعٌ جسده في فوُجِد الآية ھذه ونزلت ورمية، وطعنةٍ ضربةٍ بين من وثمانون: m G F E D C B A T S R QP O N M L K J IHlقال ، : وفي فيه نزلت أنھا يَرَون فكانوا ابهأصح).٣ (                                                                                                                                                                            ٠٥٨ص الأزھ ،اللغ تھج ص٨، ٨٠٣، الج ،العربي وص اللغ تج ص٤، ٧٩٤١، ، منظور، ابنالعرب لسانج ص٠١، ٠٦١،.  )١ (ألف بضم عاصم قرأ: بكسرھا الباقون وقرأ أسوة، . مجاھد، ابن ينظرالقر في اءاتالسبعةص ٣٣٦،.  )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٦٥٣،.  )٣ (عليه متفق . ف البخ أخرجالصكت ،: ب والس الجھ: تع ﷲ ق: m C B A H G F E DI P O N M L K JQ T S Rlبرقم ،: )٥٠٨٢(ج ص٤، ٩١، ومسلم ، فيالصحيحكتاب ،: باب الإمارة،: برقم للشھيد، الجنة ثبوت: )٣٠٩١(ج ص٣، ٢١٥١، .

عدد الصفحات ٣٩٠

٩٧٣    العباس أبو قال: " وقوله}M L K J{؛ أي: وفَّى بنذره. يقال: نحب، ينحُب؛ إذا نَذَر،)١ (ومنه قول الشاعر):٢ ( إذا نَحَّبت كلبٌ على الناس إنَّھم أحقُّ بتاجِ الماجد المتكرِّمِ وقيل: قضى أجله على ما عاھد عليه).٣ (قال ذو الرمَّة):٤ ( عَشِيَّةَ فرَّ الحارِثيّونَ بَعْدَما قَضَى نَحبَهُ في مُلتَقى الجيشِ ھَوْبَرُ وقوله} QP O N{؛ أي : الوفاءَ بما نَذَر، أو الموتَ على ما عاھد . وقوله} T S R{؛ أي: استمرُّوا على ما التزموا، ولم يقع منھم نقضٌ لمَا أبرموا . وقوله - في الحديث: ) - قال: فكانوا يرون أنھا نزلت فيه وفي أصحابه(، يعني به :أنّ الصحابة  كانوا يظنُّون أنھا نزلت فيمَن ذَكَر).٥ (وقد قيل: نزلت في السبعين الذين بايعوا النبيَّ                                                              )١ (اللغ في النحب وأصل : بقول اللف ھ م الأج انقض إرادة ع عل عطي اب واس الن : )نحبه قضى ممّن طلحة (ﷲ عبيد بن طلحة يكن ولم ، مات قد . ف الترمذي أخرجهالسكت ، : التفس ب: ب الأح س م: )٢٠٢٣(وق ،: ج غري حس ح ص٥ھ ٠٥٣، ف ماج واب ، السكت ، : الص فض ﷲ عبي ب طلح فض ،ب ،: )٧٢١(ج ص١، ٦٤، ف والح ، المسكت ، : الص معرفﷲ عبي ب طلح ب محم مناق ذك ب عنھم ﷲ رض: )١١٦٥(وقال ،: ج ال ووافق مس ش عل ص٣ص ٤٢٤، . قتيب اب وينظالق غري ، ٩٤٣ص النح ،الق إعج ص٣، ٢١٢، طال أب ب مك ،النھاي بل إل الھدايج ٩، ، ٥١٨٥ص عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، ٨٧٣، . )٢ (م الفرزدق، ھو يس القات أب ف ل ع اب قتل ال المجاش دم افتدى أن بعد قالھا قصيدةٍ ن إل الف ي حت مس عن فأق الف وال قبر إلى ذھب منھم، يئس فلما الفداء، تقديم في قومه القصيدة تلك وقال الفرزدق، ذلك ففعل الدية، دفع. الديوا في البيت نوصدر: نحَّب وإذ أيُّھمْ الناسِ على كلبٌ ت . الفرزدق،ينظر لديوانا، ٩٢٥ص . )٣ (المفس أكث رجح م وھ . الف ينظالق معج ص٢، ٠٤٣، الزج ، الق مع وإعرابهج ص٤، ٢٢٢، ، الباحث قال : وھ فقُتِ س في يقاتل أن ربّه عاھد قد كان منھم أجله قضى من فإنّ القولين؛ بين تعارض ولا يقات. المعني ك عل اللف حم المفس بع أنّ علي وي . عبي أب ينظالق مجج ٢، ، ٥٣١ص الطب ،البي جج ص٠٢، ٧٣٢، الس ،العل ومبحج ص٣، ٥٤، زمن أب اب ، العزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٥٩٣، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٨، ٣٢، ،  )٤ (ال في البيت وعجز : الخي ملتق ف نحب قض. وھ : بأبي فس الح ھ ي يزي ھ للقافية. الرمة ذو ،ينظر الديوانص ٨٢٢، . )٥ (المفسر بعض عليه الآيةواقتصر نزول في سببا اعتباره في ين . الفراء، ينظرالق معانيج ص٢، ٠٤٣، ، الطبري،البيان جامعج ص٠٢، ٩٣٢، -٠٤٢ حاتم، أبي ابن ،العظ القرآن تفسيرج ص٩، ٣٢١٣، -٥٢١٣ ، ج والبيان، الكشف ص٨الثعلبي، ٣٢، طالب، أبي بن مكي ،الھدايةج ص٩، ٦١٨٥، .

عدد الصفحات ٣٩١

٠٨٣     على أن يمنـعوه مما يمنــعون به نساءھم وأبناءھم، فوفَّوا بذلك).١ (قاله الكلبي. وقد قيل غيرُ ذلك)٢).(٣ " ( تـعـالـى قـولـه: m g f h j i k nm l q p o ` _ ~ } | { z y x w vu t s rl }الأحزاب: ٣٣{. النبيّ أنّ عنھا ﷲ رضي عائشة المؤمنين أمُّ روته ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد  أسود، شَعرٍ من مُرَحَّلٌ مِرطٌ وعليه غداةً خَرَج )٤ (عنھما ﷲ رضي عليٍّ بن الحسنُ فجاء الحسينُ جاء ثم فأدخله، علي جاء ثم فأدخلھا، عنھا ﷲ رضي فاطمةُ جاءت ثم معه، فدخَل  قال ثم فأدخله، : }` _ ~ } | { z y x w{.)٥ ( أبو العباسقال : " وقراءةُ النبيِّ  ھذه الآية دليلٌ على أنّ أھل البيت المعنيِّون في الآية: ھم المغطُّون بذلك المِرط في ذلك الوقت).٦ (                                                              )١ (الثانية العقبة بيعة في وذلك. المفسرين بعض وذكره . السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص٣، ٥٤، . )٢ (المفسرين بعض قال : أُحُ أو ب ف فاستشھدوا ﷲ، سبيل في يقاتل أن الصحابة من نذر مَن إلى إشارةٌ فيھا المع م غيرھم أو. ف م اعتب عل الق ھ يك لا ھ الآي ن ف س ي . ينظ الزمخشري،الكشافج ص٣، ٢٣٥، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، ٨٧٣، . الباحث قال : وھ لس تك أن أحُ غ عقي الآية ھذه نزول من المفسرون عليه أطبق ما مع والظاھر مالك بن أنس عيّنه الذي الحديث في.  )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٩٣٧، -٠٤٧.  )٤ (الم: أي ومرح الكس: الرِّحَ تص علي لأنّ مُ وسُ مُوش . الحمي نش ينظ الكلوم من العرب كلام ودواء العلوم شمسج ص٩، ٣٦٢٦، الجوزي، ابن ،الحديث غريبج ص١، ٧٨٣،.  )٥ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ، : الص فضب ، : النب بي أھ فضب ،: )٤٢٤٢ (، ص٤ج ٣٨٨١،.  )٦ (المفسرين أكثر رجحه . زمنين، أبي ابن ينظرالعزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٨٩٣، -٩٩٣ . وقيل : النبي أزواج ھم بل خاصة. المفسرين بعض ذكره . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٠٢، ٧٦٢، اب ، ح أبالعظ الق تفسج ص٩، ٢٣١٣، الثعلب ،والبي الكشج ص٨، ٥٣، -٦٣ الم ، والعي النكج ص٤، ١٠٤، البغ ،التنزي معج ص٦، ٠٥٣، ض عل الس واس ، لق الآي ف بالمراد مخصوصاتٍ كنّ لو بأنه عنھنّ ﷲ رضي بھنّ اللقب تخصيص: )ال ع(لأن ، = =لمّ ف الإن بخط خ واللاحق الس الآي . الس ينظالق تفسج ٤، ، ١٨٢ص . النب أزواج أنّ عل بالس عطي واب الزمخش م ك واس بيت أھ م . ينظ الزمخشري،الكشافج ص٣، ٨٣٥، عطية، ابن ،ال المحررج ص٤، ٤٨٣، الج اب ،المس زاد ، ص٣ج ٢٦٤، . وقيل : النب نس ھم البيت أھل وابن عل ب بيت أھ ورج .المفس بع ذك . ينظ الزجوإعراب الق معج ص٤، ٦٢٢، طال أب ب مك ،الھدايج ص٩، ٤٣٨٥، الم ،

عدد الصفحات ٣٩٢

١٨٣    والرجس : اسمٌ لكل ما يُستَقذَر؛ قاله الأزھري).١ (والمراد بالرجس الذي أُذھِب عن أھل البيت: ھو مُستخبَث الخلق المذمومة، والأحوال الركيكة .وطھارتھم : عبارةٌ عن تجنِّبھم ذلك، واتصافھم بالأخلاق الكريمة، والأحوال الشريفة).٢ " ( تعالى قوله: m h g f e d c b a ` _ ^ ] \ [ { z y x w v u t s r q p o n m l k j i l k j i hg f e d c b a ` _ ~ } |l }الأحزاب: ٧٣{. العباس أبو قال: " قد اجترأ بعض المفسّرين في تفسير ھذه الآية ونسب إلى رسول ﷲ  ما لا يليق به ويستحيل عليه؛ إذ قد عصمه ﷲ منه، ونزّھه عن مثله، فقال: إن النبي  ھَوِيَ زينب امرأة زيد، وربما أطلق بعض الْمُجّان لفظ :عشق. ثم جاء زيدٌ يريد تطليقھا، فقال له: أَمسِكْ عليك زوجك واتَّقِ ﷲ، وھو مع ذلك يحبُّ أن يُطلِّقھا ليتزوجھا).٣ (وھذا القول إنما يصدر                                                                                                                                                                            والعي النكج ص٤، المفس بع ورجح ، . الواح ينظالتفس ف زص ٥٦٨، ، السمعاني،القرآن تفسيرج ص٤، ١٨٢، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٥٢، ٨٦١، . الباحث قال: الآي في البيت بأھل أراد أنّه والظاھر : النب أزواج بيت س ع ﷲ رض لأنھ ؛ ، النب إنّ ث ب يحك الس ولأنّ الن ينب أن أراد وابنيھ وزجھ فاطم أنّ عل س بيت أھ م إليه فضمّھم كذلك،الك من جزءٌ ھو ما على للتنبيه وإنما التبعية؛ سبيل على لا البيت؛ بأھل ووصفھم ، . وم الرس لھ ق المِ أھ م دن لمّ عنھ ﷲ رض س أمَّ الم أم أنّ م روي) : عل أن وأ خيرمكانكِ، إلى نتِ ( بيت أھ م كونھ تقرر عنھا ﷲ رضي سلمة أم أنّ على يُحمَل فإنّه ذكرناه؛ ما يعضد  النب أراد وإنم الآي خ من وزوجھ فاطم وھ ذك م الآي تتض ل م عل ينبّ أن وابناھاالطاھرين بيته أھل من أنھم على ،. الترمذي أخرجه الحديث فيالسننكتاب ،: باب المناقب، : ج ما برقم عنھا، ﷲ رضي فاطمة فضل في: )١٧٨٣(وق ،: ج ص حس ح ص٥ھ ٩٩٦، ف وأحم ، المسندبرقم عنھا، ﷲ رضي سلمة أم مسند ،: )٨٠٥٦٢(ج ص٤٤، ٨١١، . )١ (الزجّ إل الأزھ وع . الزج ينظوإعراب الق معج ص٤، ٦٢٢، الأزھ ، تھ اللغةج ص٠١، ٦٠٣، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٢٠٣، -٣٠٣ . )٣ (الطاھر قلبه في وقعت أنھا بعضھم فأطلق الإفك، ھذا وصف في المفسرين عبارات اختلفت زيدا وأنّ ، النبي إلى ليخليھا طلقھا بذلك علِمَ لمّا . الف ينظالق آنمعج ص٢، ٣٤٣، الطب ،البي ج ، ص٠٢ج ٣٧٢، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ١٥، الماوردي، ،والعي النكتج ص٤، ٥٠٤، الواح ، الوس التفسج ص٣، ٢٧٤، الس ،الق تفسج ص٤، ٦٨٢، الزمخش ،الكشج ٣، ، ٠٤٥ص عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، الجوزي،٦٨٣، ابن ، المسير زادج ص٣، ٦٦٤، = . =أنه قتادة عن حاتم أبي ابن وساق جرى ما فجرى زينب، ھوي . حاتم، أبي ابن ينظرالعظ القرآن تفسير ، ص٩ج ٧٣١٣، زمن أب اب وينظ ،العزي الق تفسج ص٣، ١٠٤، -٢٠٤ طال أب ب مك ، الھدايةج ص٩، ٩٣٨٥، . أحبھا أنه الثعلبي وذكر . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٨، ،٨٤، قوله بعضھم وفسَّر بل}m l k j i h { النبي رغبة بأنّه ليتزوجھ زين زي يطل أن ف ھو . الطبري، ينظرالبي جامعج ص٠٢، ٣٧٢، الزج ،وإعراب الق معج ص٤، ٩٢٢، أب اب ،

عدد الصفحات ٣٩٣

٢٨٣    عن جاھلٍ بعصمته  عن مثل ھذا، أو مُستخِفٍّ بحُرمتِه. والذي عليه أھل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين أنّ ذلك القول الشنيع ليس بصحيح، ولا يليق بذوي المروءات، فأحرى بخير البريّات، وأنّ تلك الآية إنما تفسيرُھا ما حُكِي عن علي بن حسين) ١ (أنّ ﷲ تعالى أعلمَ نبيَّه  بكونھا زوجةً له، فلما شكا حِدّتَھا زيدٌ له وأراد أن يُطلقھا، قال له : أَمسِكْ عليك زوجَك واتَّقِ ﷲ، وأخفى في نفسه ما أعلمه ﷲ به مما ھو مبديه بطلاق زيدٍ لھا وتزويج النبي  لھا).٢ (ونحوُه عن الزھري والقاضي بكر بن العلاء القشيري وغيرھم؛)٣ (الذي خشيه النبيُّ  إنما ھو إرجاف المنافقين بأنه نَھى عن تزويج نساء الأبناء وتَزوَّج زوجة ابنه،)٤ (ومساق الآية يدل على صحة ھذا الوجه: mo n xw v u t s r q pl }الأحزاب: ٨٣{، ولو كان                                                                                                                                                                            حاتم،ال العظيمتفسير قرآنج ص٩، ٧٣١٣، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٣، ١٥، الثعلبي، ،والبي الكشف ، ص٨ج ٨٤، الماوردي، ،والعيون النكتج ص٤، ٦٠٤، الزمخشري، ،الكشافج ص٣، ١٤٥، . النبي عن بعضھم دافع فقد كلِّه؛ ذلك وفوق أنه الافتراء من إليه نُسب فيما لا العبد لأنّ فيه؛ ملومٍ غيرُ يُ لمأثم فيه يقصد لم ما قلبه في ما على . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٨، ٨٤، . الرازي كالفخر التخليطات؛ ھذه من شيء ذكر عدم في المفسرين بعض ﷲ ووفق . الأول القول ذكر أن بعد الجبار عبد القاضي قال : " ﷲ رس عل ھؤلاء دعوى تأمّل ع يُح كأنم ، مس محم ع لا س ف وقيص كس ع أو يلمة، ل ﷲ وت وس ." عب القاض ينظ المعتزل أحم ب الجب عب الحس أب الجبالنب دلائ تثبيج ط، ب ص٢، ٤٨٤، دار ، القاھرة المصطفى، . العرب اب وق : "بم إلا نبيًّ ي أن ينبغ لا أح أنّ مرويّ أخب ف علي يَزي لا ﷲ، ذك ووق بِ ف ل رأيَ لا دَعِ وإما مقدارھم، عن غبيٌّ إما رجُلَين؛ أحدُ تولاّھا بزياداتٍ منقولةٌ وأحاديثھم الن ولا الأدل يراع ولا ال المُطلَ المق تح فيَدسُّ... س كلُّھ الرواي الأس طة." العربي، ابن ينظرالقرآن أحكامج ص٣، ٦٧٥، -٨٧٥ . قول القش ع عي القاض ونقل : "النب بح معرف وقلّ قائل م عظ إق وھ وبفض ، يقال وكيف: فأعجبته؟ رآھا ! من يَحتج النس ك ولا وُلِ منذ يراھا يزل ولم عمّته، بنتُ وھي وھ ، لزيد زوّجھا ." عيلض، القاضي ينظرالمصطفى حقوق بتعريف الشفاج ص٢، ٨٢٤، . حجر ابن وقال: "ال م كثي ونقلھ والطب ح أب ابن أخرجھا آثارٌ ووردت التش ينبغ لا مفس بھا ." حجر، ابن ينظرالباري فتحج ص٨، ٤٢٥، . )١ (علي بن حسين بن علي ھو حسين، بن علي أھ فقھ م ھاش بن أفاض م ك طال أب ب الص م جماع ع روى وعبّ المدينوتس اثنت س بالمدين ت ، . حب اب ينظ تالثقاج ص٥، ٩٥١، -٠٦١.  )٢ (الطب أخرجالبي جج ص٠٢، ٤٧٢، ح أب اب ،العظ الق تفسج ص٩، ٥٣١٣، ، الثعلبي،والبيان الكشفج ص٨، الس الق ذك أن بع الس ورجح ، . الس ينظ تفس القرآنج ص٤، بقوله٧٨٢، البغوي ورجحه ، : مُطابقٌ وھو السلام، عليھم الأنبياء بحال والأليق الأولى ھو وھذا أخفاه ما ويُظھر يُبدي أنه أعلَم ﷲ لأنّ للتلاوة،فق من تزويجھ غي يُظھِر ولم ،}z{ ك فل ، ﷲ رس أض ال ﷲ لأظھ طلاقھ إرادة أو محبّت أن عل ف ، م إخف عل عُوتِ إنم له زوجةً ستكون أنھا ﷲ أعلمه . البغ ينظرالتنزي معج ص٦، العلم م غي رجح كم ،. الب ينظللق الانتصج ص٢، ٤٠٧، -ع٥٠٤ القاض ، يمس بفوائ المعل إكمج ١، ، ١٣٥ص -٢٣٥ حجر، ابن ،ال باريفتحج ص٨، ٣٢٥، القسطلاني، ،الساري إرشادج ص٧، ٧٩٢، . )٣ (الش ف عي القاض أق أورد . عي القاض ينظالمص حق بتعري الشج ٢، ، ٦٢٤ص -٧٢٤.  )٤ (م ك فإنم المتبن الاب حليل ت ع النھ وأم الصلب، من الابن بحليلة التزوج عن الشرع نھى الإسلام قبل وديدنھم العرب عادات.

عدد الصفحات ٣٩٤

٣٨٣    ما ذَكَر أولئك، لكان فيه أعظمُ الحرج، ولقوله} c b a ` _ ~ } | { hg f e d{. وبا التوفيق).١ " ( تعالى قوله: m Ò Ñ Ð Ï Î Í Ìl }الأحزاب: ١٤{. العباس أبو قال: " وھذا المساق يدلّ على أنّ ھذا الذكر الكثير واجب، ولذلك لم يَكتفِ بالأمر حتى أكده بالمصدر، ولم يكتف بالمصدر حتى أكده بالصفة، ومثل ھذا لا يكون في المندوب. وظھر أنه ذكرٌ كثيرٌ واجب، ولا يقول أحدٌ بوجوب الذكر باللسان دائما، وعلى كلِّ حال، كما ھو ظاھر ھذا الأمر، فتعيّن أن يكون ذكر القلب، كما قاله مجاھد).٢ (وقال ابن عباس  :ليس شيءٌ من الفرائض إلا وله حدٌّ ينتھي إليه؛ إلا ذكر ﷲ).٣ (ولم يقل ھو ولا غيره - فيما علمناه - أنّ ذكر ﷲ باللسان يجب على الدوام، فلَزِم أنه ذكر القلب... ، ولذلك قال بعض السلف: اذكر ﷲ عند ھَمِّك إذا ھَمَمت، وحُكمَك إذا حَكَمت، وقِسْمك إذا قَسَمت).٤ (وما عدا ھذين الذِّكرَين لا يجب استدامتُه ولا كثرتُه. وﷲ أعلم).٥)" (٦ ( تعالى قوله: m ã âá à ß Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø å äl }الأحزاب: ٣٤{.                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٦٠٤، . )٢ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٨، ١٥،.  )٣ (الطبري، رواهالبيان جامعج ص٠٢، وا٠٨٢، ، حاتم، أبي بنالعظيم القرآن تفسيرج ص٩، ٨٣١٣، . )٤ (الفارس سلمان وصية من روي ما وھو وق أب ب س الكوف وال إل الأخي مرض ف . في ماجه ابن أخرجهالسننكت ،: ب الزھ: ب ال ف الزھ: )٤٠١٤(ج ص٢، ٤٧٣١، والح ، فيالمستدرككتاب ،: بر قمالرقاق،: )١٩٨٧(وقال ،: ج الذھبي، ووافقه الإسناد، صحيح ص٤حديث ٣٥٣،.  )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٠١،.  )٦ (المفسرين بعض قرره ما وھو . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٨، ١٥، الواحدي، ،التفس في الوجيز ، التفسيرص ٨٦٨، . الب بس ال على المفسرين بعض وحمله . الطب ينظالبي جج ص٠٢، ٩٧٢، أب ب مك ، طالب،الھدايةج ص٩، ٥٤٨٥، . الس باللس ال عل بعض وحملالعل بحج ص٣، ٤٥، زمن أب اب ، الق تفس العزيزج ص٣، ٤٠٤، . الباحث قال : الأمر أنّ والظاھر النصوص لكثرة وبالقلب؛ وباللسان، بالجوارح، البدن؛ سائر على محمولٌ بالذكر كله ذلك من الإكثار على العباد حثت التي الشرعية.

عدد الصفحات ٣٩٥

٤٨٣    العباس أبو قال: " واختُلِف ھل يُصلَّى على غير الأنبياء، فيقال: " اللھم صلِّ على فلان" ؟ فكره ذلك مالِك؛ لأنه لم يكن مِن عَمَلِ مَن مضى،)١ (بل ذُكِر عن مالِك روايةٌ شاذة أنه لا يُصلَّى على أحد من الأنبياء سوى محمد ،)٢ (وھي متَأوَّلة عليه بأنا لم نُتعبَّد بالصلاة على غيره من الأنبياء. وذھبت طائفة إلى جواز ذلك على المؤمنين؛ لقوله تعالى}Û Ú Ù Ø{، وقوله  ) :اللھم صلِّ على آل أبي أوفى)(.٣ (وانفصل الفريق الآخر بأنّ ھذا صَدَر من ﷲ ورسوله، ولھُمَا أن يقولا ما أرادا بخلاف غيرِھما الذي ھو محكومٌ عليه).٤ (والذي أراه ما صار صار إليه مالك؛)٥ (لقوله تعالى :mp o n m l ts r ql }النور: ٣٦{ .وينضاف إلى ذلك أنّ أھل البدع قد اتخذوا شعارًا في الدعاء لأئمتھم وأمرائھم، ولا يجوز التشبُّه بأھل البدع. وﷲ تعالى أعلم).٦ " ( تعالى قوله: m| { z y x w v u t s r ql }الأحزاب: ٩٤{.                                                              )١ (المذھب في وحكمه: كق التبعي وج عل أم بالاس الأنبي غي عل الصلاة كانت إذا الكراھة: فجائز محمد، وآل محمد على صل اللھم . النفراوي، ينظرالقيرواني زيد أبي رسالة على الدواني الفواكهج ١، ، ٨ص . )٢ (في عياض القاضي نقله"الشفا" وق مال ع شيوخه بعض عن: مذھب ع مع غي وھ . ينظ عياض، القاضيالمصطفى حقوق بتعريف الشفاج ص٢، ٧٨١،.  )٣ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: بابا لزكاة،: ب الص لصاحب ودعائه الإمام صلاة: )٧٩٤١(ج ص٢، ٩٢١، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الزكاة،: ب بص أت لم ال: )٨٧٠١ (، ص٢ج ٦٥٧،.  )٤ (تعالى قوله المفسرين أكثر حمل}Ü Û Ú Ù Ø { والملائكة لعباده، يغفر فھو المغفرة، على لھم تستغفر والملائكة . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٥٤٣، السمرقندي، ،العل بحرج ص٣، ٤٥، اب ، زمنين، أبيالعزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٥٠٤، الواحدي، ،التفس ف الوجيزص ٨٦٨، الس ، تفس القج ص٤، ٢٩٢، البغ ،التنز يج ص٦، ٠٦٣، الزمخش ،الكشج ص٣، ٦٤٥، الفخ ، الرازي،الكبير التفسيرج ص٥٢، ٢٧١، . التبريك معنى على بعضھم وحمله . عبي أبو ينظرالق مجج ص٢، ٨٣١،. وقي: والثن الرحم ھ. الطب ينظالبي جج ص٠٢، ٩٧٢، طال أب ب مك ،الھدايج ص٩، ٦٤٨٥،. وقي :ھ والھداية الرحمة . الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٤، ١٣٢، . )٥ (والسلام الصلاة عليھم الأنبياء غير على الصلاة منع في مالك الإمام قول ترجيح إلى العباس أبو ذھب . الباحث قال : محم س الأنبي عل الص من يُعق وكيفتع ﷲ ق وق ،: m y x w v z {|l }البقرة: ٥٨٢{. )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٢٤،.

عدد الصفحات ٣٩٦

٥٨٣    العباس أبو قال: " حقيقة النكاح: الوطء، وأصلُه :الإيلاج، وھو: الإدخال. وقد اشتُھر إطلاقه على العقد، كما قال تعالى: m { z y x w v u t s r q |l؛ أي: إذا عـقدتـم عليھنّ. وقد يُطلق النكاحُ ويُراد به العقـدُ والـوطء، كما قال تعالى: m gf e d c bl }البقرة: ١٢٢{؛ أي: لا تعقِدوا عليھنّ ولا تطؤوھنّ).١)" (٢( تعالى قوله: m u t s r q p o n m l k j i ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ } | { z y x w v » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ Ë U T S R Q P O N M L K J I H G F E D C B A g f e d c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V hl }الأحزاب: ٠٥ –١٥{.                                                              )١ (السابق، المصدر ص٤ج ٠٨،.  )٢ (البق آي تفس ف المفس بع ق م وھ . الثعلب ينظوالبي الكشج ص٢، ٥٥١، اب ، الجوزي،المسير زادج ص١، ٨٨١، . الآي ھ في بالنكاح المراد أنّ على الإجماع الرازي ونقل: العق . ال الفخ ينظالكبي التفسج ٦، ، ٨٠٤ص . الحقيقة في النكاح أنّ على المفسرين وبعض: ومجازه الوطء، : العقد، طال أب ب مك ينظالھدايج ١، ، ٦٢٧ص عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص١، بعض٦٩٢، وقال ھم،: النكاح: ومج الحقيق في التزويج ھو: العقد ھو فالنكاح الوطء؛ فيه كلاھما إذ والسفاح؛ النكاح بين الفرق خلال من الرازي عليه واستدل الوطء، . ينظر الماوردي،والعيون النكتج ص١، ١٨٢، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٦، ٨٠٤، . الباحث قال: العق س م ھو الشرع في المعتبر الوطء إذ شرعا؛ الأظھر وھو. تع قول وأم: m Ñ Ð Ï × Ö Õ Ô Ó Ò l}البق: ٠٣٢{ ب حص إذا إلا يعتب لا النك ھ أنّ بين الت ھ فالس ، الدخول .

عدد الصفحات ٣٩٧

٦٨٣    الأولى المسألـة: العبـاس أبـو قـال: " اختـلف السَّـلف في ھـذه الآية؛ فقـيل :ھي ناسخة لقوله تعالى: m m l k j o nl }الأحزاب: ٢٥{، مبيحةً له أن يتزوَّج ما شاء).١ (وقيل: بل نُسِخ قوله}m l k j {بالسنَّة).٢ (قال زيد بن أسلم :تزوَّج رسولُ ﷲ  بعد نزول ھذه الآية :ميمونة، ومُلَيكَة،)٣ (وصفية، عنھنّ ﷲ رضي وجويرية).٤ (وقالت عائشة: ) ما مات رسولُ ﷲ  حتى أحَلَّ ﷲ له النساء)(. ٥ ( وقيل عكس ھذا؛ وھو: إن قوله}m l k j { ناسخةٌ لقوله}n m l k{، ولقـولـه}E D C B {،)٦ (وقيـل غيرُ ھذا مما ھو ظاھر الفساد. وإن صحَّ ما نقله زيد بن أسلم؛ فالقول قولُه .وﷲ تعالى أعلم).٧ (                                                              )١ (المق ينظ والمنس الناس ٥٥ص، -،٦٥ الظ الأندلس أحم ب عل محم أب ح اب )ھ (،الك الق ف والمنس الناس) تحقي: البن الغف عب(ط ص١، ١٥، الكت دار ، الزمخشري، بيروت، العلمية،الكشافج ص٣، ٤٥٥، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٥٢، ٨٧١، . )٢ (العلم بع رجح. النح ينظ اس،والمنس الناسص ٨٢٦، يعل أب القاض ، أص ف الع الفقهج ص٣، ١٣٨، أحم ب محم الأئم ش السرخسي، ،)ھ (،الأصط ج١، ص٢، ٥٧، دار ، بي العلمي الكت. تع قول أنّ وھ قوي بحجّ البخ ال ع وردّه: m n m l k j ol يَ لا قولهمحكمٌ بدليل النسخ؛ حتمل}o n{الأبَ تتن المطلَق البَعديّ إذ التأبيد؛ بمنزلة فإنه د؛ . ينظ البخاري، الدين علاء ا أصول عن الأسرار لبزدويكشفج ص٣، ٢٧٢، . )٣ (أن بعض يُخب الليثي بمليك المش كعب، بنت مُلَيكة ھي بھ يَ أن قب طلقھ ث تزوجھ أن بعض وأنك ذل س ف واختلف تزوجھ . محم ب المل عب س أب الخركوش ينظ )ھـ٤٢٤١ (، المصطفى شرَفُ ط ج١، ص٣، ٨٥٢، -المكرمة٩٥٢ مكة الإسلامية، البشائر دار ،.  )٤ (بإ فكي غي أو أس ب زي ع ذك م أجد لم الأح س أنّ تحق إذا ص أن إلا س النبي أنّ وثبت الأحزاب، غزوة عقيب نزلت بمدّة أسلم بن زيد عن الرواية ھذه في ھُنّ مَن أكثر تزوج . وھذا الرسول فعل أنّ يُثبِت لا ذل ف نازل الآي كان ل إذ يُبطل ب الت من م حقه في نزل ما نسخ لدَرَ نبيُّنا ء ب يوجَ ل م وھ منس ع الأمر أنّ بعضھم أو لأصحابه بيّن ولكان الآية، مخالفة شبھة النصوص بين الإشكال لإزالة ملجأً بالنسخ القول اعتمد ممّن المتأخرين؛ بعض عن رُوي به القول إنّ . )٥ (في الترمذي أخرجهالسننكتاب ،: ب التفس: الأح س ب زاب،: )٦١٢٣(وق ، : ح ھ ج صحيح، ص٥حسن ٦٥٣، ف ماجه وابن ،الس ﷲ افتَ م ، رس عل خلقِ عل وحرَّم ب إلي قرب ﷲ ش إن ليزي: )٤٠٢٣(ج ص٦، ٦٥، ف وأحم ،المس بن عائش الص مس ، الصدّيقبرقم ،: )٧٣١٤٢(ج ص٠٤، ٥٦١،. الملقن ابن وصححه . الملقن، ابن ينظر تخريج في المنير البدر الكبي الشرح في الواقعة والآثار الأحاديثج ص٧، ٠٤٤،. العرب اب وق : واهٍ ح . العرب اب ينظ القرآن أحكامج ص٣، ٨٠٦، . )٦ (وضعَّفه عطية ابن ذكره . عطية، ابن ينظرا لوجيزالمحررج ص٤، ٣٩٣، . )٧ (تع قول أنّ ي ف الآيت ف بالنس الق المفسرين بعض نفى}n m l k{ بي ﷲ لرس أب الت النساء لأنواع تع قول وأم يت أن}m l k j{ إباح لحص بي الرسول تزوجّ الأول الآي في أنواعھنّ من ذُكر فيما. ق ث : "لأنّ قول}m l k j{ عقي قول :

عدد الصفحات ٣٩٨

٧٨٣    } B{ :قُرىء مھموزًا وغير مھموز،)١ (وھما لغتان. يُقال : أرجيتُ الأمر، وأرجأته؛ إذا أخَّرْته .و}F{ : تُضَمّ. ابن عباس: تُطلِّق مَن تشاء، وتُمسِك مَن تشاء؛)٢ (فأراد تطليق سودة، فوَھَبَت يومھا لعائشة فَبَقَّاھا. مجاھد: تَعزِل مَن تشاء بغير طلاق، وتضُمُّ إليك مَن تشاء)٣).(٤ ( وكان ممّن آوى إليه :عائشة، وحفصة، وأمُ سلمة. وأرجأ سودة، وجويرية، وصفية، وميمونة، وأم حبيبة عنھنّ، ﷲ رضي وكان يَقسِم لھنّ ما شاء).٥ (وتوفي  وقد آوى جميعَھن إلا صفية،)٦ (وھذا يدلّ على أنّ القَسْم لم يكن عليه واجبًا ............................................                                                                                                                                                                            }n m l k{ وغيرُ ، جائز أن يقول: قد أحلل ل ھ ولا يَحلُلْ ل إلا بنس أح ص ...، ولا دلالة ولا برھان على نسخ حكم إحدى الآيتين حك الأخ ولا تق تنزي إح قب ص وك غيرَ مستحيل مخرجُھما على الصحة، لم يجُز أن يقال: إحداھما ناسخة الأخرى ".الطبري،البي جامعج ٠٢، ، ٧٩٢ص -٩٩٢ السمرقندي، وينظر ،العلوم بحرج ص٣، ٧٥، -٨٥ . تعالى قوله المفسرين بعضُ وحمل}m l k j{ ام عص ف اللات نس بعد يتزوج لا أن على منسوخة أو ناسخةٌ بأنھا يقول أن دون . زمن أبي ابن ينظرالعزي الق تفسج ص٣، ٨٠٤، الواح ، التفسير في الوجيزص ١٧٨، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، ٤٩٣، . )١ (عاص عن وشعبة عامر وابن عمرو وأبو كثير ابن مقرأ} B{ مھم غي الباقون وقرأه مھموزًا، . ينظ مجاھد، ابنالقراءات في السبعةص ٣٢٥، . )٢ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٠٢، ٢٩٢، . )٣ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٠٢، ١٩٢، ح أب وابن ،العظ الق تفسج ص٠١، ٦٤١٣،. المفسرين أكثر قال وبه . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٦٤٣، عبي أبو ،الق مجج ص٢، ٩٣١، ، قتيبة، ابنالقرآن غريبص ١٥٣، -٢٥٣ الزجاج، ،وإعرابه القرآن معانيج ص٤، ٣٣٢، ، )٤ (تع قول أنّ وھ ورجّح ثالث ق الطبريُّ وذكر}I H G F E D C BJ { خاصًّ ل أزواجه من عنده كنَّ فيمن والمعنى ، : ولا تقبَلھ ف نكاحُھا، لك وأُحِلَّ لك، نفسھا وَھبت ممّن تشاء مَن تؤخِّر اللات النس م أو ل نفسھا وھبت ممّن تشاء من إليك وتضمُّ تقربھا، فلا عصمتك، في ھنّ ممّن أو تَنكحھا، فتجامع عص ف ھنّ وممّن تنكحھا، أو فتقبَلھا نكاحھنّ، لك قِسْ بغي ش إذا وتتركھ ش إذا ھ. الطبري، ينظرالبي جج ص٠٢، ٤٩٢، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٣، ٧٠٤، . وأكث عص ف ھ مَ ش ف أنھ عل المفس . الف ينظالق معج ص٢، ٦٤٣، الزج ، وإعرابه القرآن معانيج ص٤، الو٣٣٢، ، احدي،التفسير في الوجيزص ٠٧٨، عطي اب ،ال المح ، ص٤ج ٣٩٣، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٥٢، ٧٧١، . )٥ (ﷲ رس آواھ ممّ عل زادوا أنھ إلا المفس بع ذك عنھ ﷲ رض جح بن زين. الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٠٢، ١٩٢، -٢٩٢ ح أبي ابن ،العظ الق تفسج ص٠١، ٥٤١٣، ، الثعلبوالبي الكشج ص٨، ٤٥، -العرب اب وض ، . العرب اب ينظالق أحكج ٣، ، ٤٠٦ص.  )٦ (أنّ المفس بع ورج أن م رُوي بم مس القس م أزواج م أيًّ يُخ ل ف ك عائش بيت في يُمرَّض بأن رَضِينَ حتى نسائه، على يدور موته مرض . الس ينظالق تفسج ٤، ، ٨٩٢ص . في النسائي اللفظ بھذا أخرجه الحديثالكبرى السننكتاب ، : النبي وفاة رس يفعل ك ما ذكر ، ﷲ برقم وجعه، في: )١٥٠٧(ج ص٦، ٥٨٣،. ال في شواھد صحيحينوله . الباحث قال : أن وال م س وآوى عنھ ﷲ رض س س القَسْ م زوجات م يُخ ل عنھا ﷲ رضي عائشة قول وينصره ذلك، في بينھنّ يعدل وكان أزواجه، : ) ﷲ رسول كان بعض يُفض لا القَسْم في بعض على...أس حين زمعة بنت سودةُ قالت ولقد ، ﷲ رسولُ يُفارقھا أن وفَرِقت نّت : ﷲ، رس يا ﷲ رس ذل فقَبِ لعائشة، يومي منھ (. ف داود أب أخرجالسب ،: ب النس ب القَسْ ف:

عدد الصفحات ٣٩٩

٨٨٣    وھو أحد القولين كما قدمناه).١ ( }L{ :أي: طلبت الإصابة}T S{ :أي: الابتغاء}T { :أي: أقرب لطِيْب قلوبھنّ .أي: إذا عَلِمْنَ أنّ العزل بأمر ﷲ تعالى؛ قرّت أعينُھنّ بذلك ورَضِين . ھذا قول أھل التفسير).٢ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " ھذا مع أنه  لم يكن القَسْمُ عليه بينھنّ - أي :نسائه- واجبًا؛ لقوله تعالى} J I H G F E D C B{، لكنّه  كان قد التزمه لھنّ تطييبًا لأنفسھنّ، ولتقتدي أمّتُه بفعلِه).٣ " ( تعالى قوله: m s r q p o n m l k j i h g f e ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { z y x w v u t ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ÌË Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½¼ » º Ò Ñ Ð Ï Î Íl }الأحزاب: ٣٥{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " عند شرحه ما روته عائشة رضي ﷲ عنھا أنّ أزواج رسول ﷲ  كنّ يخرجن بالليل إذا تبرَّزن إلى المناصع - وھو صعيدٌ أفيح- ، وكان عمر بن                                                                                                                                                                            )٥٣١٢(ج ص٢، ٢٤٢، في والطبراني ،الكبير المعجمبرقم ،: )١٨(ج ص٤٢، ١٣،. الھ عب اب وحسنه. ع ابن ينظر الحنبل أحم ب محم ال شمس الھادي، بد)ھ (،الح ف المح) تحقي : يوس وآخ المرعش(ط ج٣، ص١، بي المعرف دار ، . عب اب ع الص وف ق: )ﷲ رسول عند كان لواحدة يقسم ولا لثمان، يَقسِم فكان تسع؛ (. في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ، : النكاح، باب: برقم النساء، كثرة: )٧٦٠٥(ج ص٧، ٣، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الرضاع، : نوبتَھ ھبتِھ ج برقم لضُرَّتھا، : )٥٦٤١(ج ص٢، ٦٨٠١، . )١ (الباحث قال : اعتم حيث بالجواھر، مرصَّعٍ كعِقد تفسيرھا نظم أنه الآيات ھذه الطبري الإمام تفسير في ترى ت في الآي ھ ف ل ب تع ﷲ أنّ وھ فھم العق ف وص نقل ثبت ما وعلى سياقھا، على فسيرھا له أُبيح اللاتي النساء أنواع للنب وأنّ ل يَحلُل لا ع م وأنّ يتزوجھنّ، أن م نيّت م يُمض أن أن م الآي ف م عليھ انطب ام ب ذل ع يتوق أن ول ذكرھ الس النس واع . ولا حقه ثبوت مع ھذا يتعارض أن إلا ذل م بعض يمن وأن يشاء، ما أزواجه من لأيٍّ يقسم أن الت أخلاقه وأسمى النبوة، بعد أوصافه درّة العدل أنّ ذلك ذلك؛ في العدل . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٠١٢، . )٣ (ج السابق، ص١المصدر ٨٦٥، .

عدد الصفحات ٤٠٠

٩٨٣    الخطاب  يقول لرسول ﷲ  :احجُب نساءك. فلم يكن رسولُ ﷲ  يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة زوجُ النبي  ليلةً من الليالي عشاءً - وكانت امرأةً طويلة- ، فناداھا عمر : ألاَ قد عرَفناكِ يا سودة! حِرصًا على أن يُنزَل الحجابُ؛ قالت عائشة: فأَنزَل ﷲ الحجاب).١ ( قال أبو العباس: " ) فأُنزِل الحجابُ( أي: آية الحجاب، وھي قوله تعالى} f e y x w v u t s r q p o n m l k j i h g ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { z ¸¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯® ¬ «{ .كذلك رُوي عن أنس وابن مسعود رضي ﷲ عنھما .غير أنّ ھذا يتوجَّه عليه إشكال، وھو أنّ حديث أنس وابن مسعود يقتضي أنّ سبب نزولھا ھو أنّ النبي  حين أعرس بزينب، اجتمع عنده رجالٌ فجلسوا في بيته، وزوجته مولِّيةٌ وجھھا إلى الحائط، فأطالوا المجلس حتى ثقلوا عليه، فأنزل ﷲ تعالى ھذه الآية).٢ ( وحديث عائشة يقتضي أن الحجاب إنَّما نزل بسبب قول عمر :احجب نساءك. ويزول ذلك الإشكال بأن يقال : إنّ الآية نزلت عند مجموع السَّببين؛ فيكون عُمَرُ  قد تقدَّم قولُه : احجُبْ                                                              )١ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الوضوء،: ب البَ إل النس خ: )٦٤١ (، ص١ج ١٤، ف ومس ،الصكت ،: ب الس: ب الإنس حاج لقض للنس الخ إباح: )٠٧١٢(ج ص٤، ٩٠٧١،.  )٢ (مالك بن أنس عن الشيخان أخرج قال : ﷲ رسولُ تزوّج لمّا ث فطَعِمُ الق دعا جحش، بنت زينبَ نف ثلاث وقَعَ ق مَ ق قام فلمّا قام، ذلك رأى فلما يقوموا، فلم للقيام، يتھيّأ كأنه ھو وإذا يتحدثون، جلسوا النبيُّ فجاء جلوس، القومُ فإذا ليَدخُل، النبيَّ فأخبرتُ فجئتُ فانطلقتُ قاموا، إنھم ثم انطلقوا، قد أنّھم = =ﷲ ف وبين بين الحجاب فألقى أَدخل، فذھبتُ دَخَل، حتى فجاء}k j i h g f e{ . ف البخ أخرجهالصكت ،: ب الق تفس: قول} o n m l k j i h{... ، ب) :١٩٧٤(ج ص٦، ٨١١، ف ومس ،الصكت ،: ب النك : ون جح بن زين زواج برقم العُرس، وليمة وإثبات الحجاب،: )٨٢٤١(ج ص٢، ٠٥٠١، . مسعود ابن رواية وأماقال أنه عنه فرُوي ؛: منھا وذكر بأربع؛ عمرُ الناسَ فَضَل : نس أَمَر الحجاب؛ وبذكر النبي يَحتجبن زينبأن فقالت ، : ﷲ ف بيوتن ف علين يَن وال الخطاب، ابنَ يا علينا تغارُ لك ما  : }¶ µ ´ ³ ² ± °{ . كُلَي ب الھي س أب الشاش أخرج)ھ(، المسند) تحقيق: ﷲ زي ال محف(ط ١، مس ب ﷲ عب ح ،ب ،: )٥٥٥(ج ص٢، ٩٥، ، والطبري، المنورة، المدينة والحكم، العلوم مكتبةالبي جامعج ص٠٢، ٢١٣،. العرب اب ق : "رواي وأم في ذُكِ م يَص ولا بزين البن ي ن الحج لأنّ فباطلة؛ مسعود ابنِ ." العرب ابالق أحك ، ص٣ج ٢١٦، . الباحث قال: أب عدّ مسعود ابن رواية القرطبي العباس و أنس لحديث شاھدا ش اعتبارھا الأولى وكان ، عنھا ﷲ رضي عائشة لحديث .

عدد الصفحات ٤٠١