٢٤٣ ﷲ ﷲ رسولَ أتى حتى عويمرُ فأقبل ، فقال الناس، وسط: ﷲ رسول يا ! وَجَد رجُلاً أرأيتَ ﷲ رسول فقال يفعل؟ كيف أمْ فتقتلونه؟ أيقتله رجُلاً؛ امرأته مع ) : وفي فيك نَزَل قد بھا فأتِ فاذھب صاحبتك،)(.١ ( الثانية والرواية :مالك بن أنسُ رواه ما سَحماء، بن بشَرِيك امرأته قذف أميّة بن ھلال أنّ الإسلام في لاعَن رجُلٍ أوّلَ وكان).٢ ( )١ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكت ،: ب الط: ب ال ط أج مَ: )٩٥٢٥ (، ص٧ج ٢٤، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: برقم اللعان،: )٢٩٤١(ج ص٢، ٩٢١١، . البخاري وعند: عويمر فقال : النبيَّ لآتينّ وﷲِ له فقال عاصم، خلف القرآنَ ﷲ أنزل وقد فجاء ،) : أن ق قرآنا فيكم ﷲ (. في البخاريالصحيحكتاب ،: باب والسنّة، بالكتاب الاعتصام : ف والتن التعمّ من يُكره ما برقم والبِدَع، الدين في والغلوِّ العلم،: )٤٠٣٧(ج ص٩، ٨٩، . و تصريحا بعويمر القاذف تسمية وورد عمر ابن عن الصحيحين، في تلميحا . ف البخاري أخرجهالص ، كتاب: باب الطلاق،: برقم الملاعنة، صداق: )١١٣٥(ج ص٧، ٥٥، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب اللعان،: )٣٩٤١(ج ص٢، ٢٣١١، . محمد بن القاسم طريق من عباس ابن وعن . ف البخ أخرجهالصكت ،: ب الط: ق الإم: برقم بيِّن، اللھمَّ: )٦١٣٥(ج ص٧، ٦٥، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: برقم اللعان،: )٧٩٤١(ج ص٢، ٤٣١١،. )٢ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصكت ،: ب الق تفس: m à  Á À ¿ ¾ ½ ÄÅ È Ç Æl }النور: ٨{برقم ،: )٧٤٧٤(ج ص٦، ٠٠١، في ومسلم ،الصحيحكت ،: ب اللع: )٦٩٤١(ج ص٢، ٤٣١١،. البخ وعند : ﷲ رس عن امرأت ق أميّ ب ھ أنّ النب فق ، : )ظھرك في حدٌّ أو البيّنة(ھلال فقال ، : الح م ظھ يُب م ﷲ فلَيُنْ لص إن بالحق بعثك والذي عليه وأنزل جبريل، فنزل} ~ }{. عباس ابن عن الصحيح في أمية بن بھلال القاذف تسمية وورد . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ، : تفس باب القرآن،: mÄ Ã Â Á À ¿ ¾ ½Å È Ç Æl برقم،: )٧٤٧٤(ج ص٦، ٠٠١، == . = حسّان بن ھشام ھو ذلك في عباس وابن أنس عن الروايات ومدار . الباحثقال: منھا عديدة، عويمر وقصة ھلال قصة بين الشبه وأوجه : أولا: س ب بش امرأت ق وع ھ م ك أنّ . الحس ب أحم بك أب البيھق ينظ )ھ (،الش عل أخط مَ خط بي) تحقي: ال ن(ط ص١، ٣٦٢، -٤٦٢ مؤسس ، بيروت الرسالة، . ثانيا: حاملَيْن كانتا وعويمر ھلال من كلٍّ زوجي أنّ . ثالثا: بذلك قيامھما قبيل الملاعنة عن المرأتين من كلٍّ تلكؤ بيّنت القصتين كلا أنّ . رابع : النب أنّ رب س ف الأوص تل وب المول وص خ م الأم حقيق يب أن كبير تقاربٌ القصتين . خامسا: توقّ النب ف ل قض أنھم ول الآي ن حت القص ھ م قص ك ف الحك ع الأول ف ﷲ أن بم الثاني ف ولحَكَ فيھ الحك ع يتوق. صُ أب اب ينظ أحم ب المھل الأندلسي)ھـ٠٣٤١(، الص الجامع الكتاب تھذيب في النصيح المختصر) تحقي: الس ف ب أحم (، ج١ط ص٢، الرياض٨٤٤، التوحيد، دار ، . سادسا: منھما واحدةٍ كلِّ فور الآية بنزول القطعيّ التصريح تضمنتا القصتين كلا أنّ . الت اس م وھ الجمع وترك العلماء، بعض قبل من. فقالوا: حسان، بن ھشام من وھمٌ ھو إنما أمية بن بھلال القاذف تسمية وھو ذل ف وغي الص رواي علي ت ال. صُ أب اب ق : "ھ ف حس ب ھش وَھِ فقال الحديث،: والصحيح الواقفي، أمية بن ھلالُ قذف : عم واب س روى كم العجلان عويمر وكم ، عب اب ع محم ب القاس روى. وم ھش م أض والقاس عكرم ." ص أب اب المختص الص الج الكت تھ في النصيحج ص٢، ٨٤٤، . بطّ اب وينظالبخ ص شج ٧، ، ٣٦٤ص -٤٦٤ عي القاض ،مس بفوائ المعل إكمج ص٥، ٦٨، . علي وأق الش إلي وم
عدد الصفحات ٣٥٤٣٤٣ أنس حديث شرحه عند العباس أبو قال " :ھذا يقتضي أنّ آية اللعان نزلت بسبب ھلال بن أمية، وكذلك ذكره البخاري. وھو مخالِفٌ لمَا تقدّم أنھا نزلت بسبب عويمر العجلاني. وھذا يَحتمِل أن تكون القضيتان متقارِبَتَيْ الزمان، فنزلت بسببھما معًا. ويُحتمَل أن تكون الآية أُنزِلتْ على النبيِّ مرَّتين؛ أي: كُرِّر نزولُھا عليه؛ كما قال بعضُ العلماء في سورة الفاتحة: إنھا نزلت بمكة، وتكرّر نزولھا بالمدينة).١ (وھذه الاحتمالات - وإن بَعُدت - فھي أولى من أن يُطرَّق الوھمُ للرواة الأئمة الحفّاظ .الأحاديث ھذه في المُھلَّب أخو ﷲ عبد أبو أنكر وقد : أميّة، بن ھلالَ وقال: عويمر أنه والصحيح خطأ، ھو).٢ (وقال الطبري، قاله منه ونحوًا : وھو عريمر، ھو إنما سحماء بن بشريك قذفھا الذي)٣). (٤) " (٥ ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " تعالى قوله}« ª © ¨ §{ :أي : يَحلِف تقول والعربُ أيمان، أربعَ: أي با أَشھَدُ: شاعرُھم قال كما أَحلِف،):٦ ( لِيَا عندھا فمَا عندي لھا فھذا أُحِبُّھا أنّي ﷲ عند فأَشھَدُ)٧ " ( البيھقي . البيھقي، ينظرالش على أخطأ مَن خطأ افعيبيانص ٩٥٢، -٧٦٢. بقول ونس العرب ابنُ به وقال: "الناسُ قال: حسّان بن ھشام من وھمٌ ھو " الم ﷲ عب بن محمد بكر أبو العربي، ابن)ھ (، عارض الترم ص بشرح الأحوذي) حواش وض: مرعش جم(ط ج١، ص٥، ٠٥١، العلمي الكت دار ، القرطب ونقله الطب تفس ف أج ول الطب جري واب الكلب م ك ع المفس يُّ . ينظ الدين شمس القرطبي،القرآن لأحكام الجامعج ص٢١، ٤٨١، المزيني، خالد وينظر ، ن أس ف المح القرآنج ص٢، ٩١٧، -٢٤٧ . فإنّ الترجيح؛ إمكانية عدم مع القولين؛ كلا صحة افتُرِض وإذا أكث بع الق تس ت التي الروايات ھ اس الم الرواي م. الأص عن كم ورواةً؛ طرقً الرواي ب يؤخ ھ وعل . ينظ أب يعلى،القاضي و الفقه أصول في العدّة ج ص٣، ،٩١٠١، الشيرازي، علي بن إبراھيم إسحاق أبو)ھـ٤٢٤١(، الفقه أصول في اللمع ٢ط، ٣٨ص، ، بيروت، العلمية، الكتب السبكيدار الدين تقي وآخ عل الحس أب ، السبكي الدين وتاج الكافي عبد بن)ھـ٦١٤١ (،المنھ ش ف الإبھاجج ص٣، ٥٢٢، العلمي الكت دار ، بيروت . )١ (الفاتحة سورة تفسير عند القول ھذا ردُّ سبق . )٢ (ينظر صفرة، أبي ابن الصحيحالمختصر الجامع الكتاب تھذيب في النصيحج ص٢، ٨٤٤،. )٣ (عن غي ونقل الطب تفس في أجده لم . ينظ ال ش القرطبالق لأحك الجج ٢١، ، ٤٨١ص . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٠٠٣، . )٥ (الباحث قال : اب أنّ إلا تعلي دون الآي ن س بي ف ال القص كلا المفسرين أكثر ذكر قال عطية: "الآية سببُ وأنھا قبلُ، ھلال نازلة أنّ والمشھور ." عطية، ابنالوجيز المحررج ص٤، ٦٦١، . وھو في الماوردي نسبه ما" الحاوي" الأكثرين إلى . الماوردي، ينظرالكبي الحاويج ص١١، ٥، . س م وي الراوي من خطأٌ ھو أمية بن بھلال القاذف تعيين أنّ من بيانه . الآي ن بتك الق خطأ يثبت خلاله ومن الآية نزول سبب في تتحدان القصتين أنّ أو . )٦ (المل ب ق ھو)ھ (،ال) وتعلي دراس: الغن عب يس(ط ص١، ٤٢١، الكت دار ، بيروت العلمية، . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٦٩٢، .
عدد الصفحات ٣٥٥٤٤٣ تعالى قوله: m ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡l }النور: ٦١{. العباس أبو قال: " وقد وقعت ھذه الكلمة التي ھي: ) سبحان ﷲ( ... على نحو ما جاءت في قوله} ¯ ® ¬ «{والمقصود ، بذكرھا في ھذه المواضع إعظامُ نسبة السوء إلى عائشة وتحقيقُ عنھا ﷲ رضي براءتھا، وكأنّ المتكلم بھا يريد أن يقول :التنزيه والبراءة Ϳ مِن أن يجري ذلك على مِثل وأن عائشة، يُوقِعه في الوجود. وﷲ تعالى أعلم).١ " ( تعالى قوله: m i h t s r q p o n m l k j wv ul }النور: ٢٢{. العباس أبو قال} m l k j i h{ :أي: يقال يَحلِف، لا : يُؤلِي، آلى واحد بمعنى يأتلي؛ وائتلى. ھنا والفضل: والرزق العيش في والسَّعة المَالُ).٢ " ( تعالى قوله: m k j i h g f e d c b a ` sr q p o nm ll }النور: ١٣{. العباس أبو قال : " فإنْ قيل: فما الزينةُ التي استثنى ﷲ تعالى للنساء إظھارھا في قوله} g m l k j i h{؟ فالجواب : إنّ ذلك اختُلِف فيه؛ فقال ابن مسعود :إنھا الثياب؛)٣ (يعني بذلك: ثيابھا التي تستتّر بھا، ولا تُسْتَر ھي؛ كالمِلحَفة والخِمَار. وعلى ھذا فلا يجوز أن تُبدي مما تحت ذلك شيئًا؛ لا كُحلاً ولا خاتمًا، ولا غير ذلك مما يُستَر بالملحفة والخمار. وقال ابن عباس :والمُسَوِّر :ھي الكحل والخاتم؛)٤ (يعني : أنّ العين لا يمكن سترُھا، )١ (ج السابق، ص٧المصدر ٧٧٣، . )٢ (القرطبي العباس ،أبو المفھم، ص٧ج ٦٧٣،. )٣ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٩١، ٥٥١، . )٤ (ج السابق، المصدر ص٩١ينظر ٦٥١، .
عدد الصفحات ٣٥٦٥٤٣ سترُھا، وقد تتناول بيد الخاتم ما تحتاج إليه. وقال الحسن ومالك: ھو الوجه والكفّان؛)١ (لأنَّھما ليسا بعورة؛ إذ يجب كشفُھما عليھا في الإحرام عبادةً، ويَظھر ذلك منھا في الصلاة، وھما اللذان يبدوان منھا عادة . والكلُّ مُحوِّمون على أنّ المستثنى ھو ما يُتعذَّر سترُه إما عادة، وإما عبادة، وقد دلَّ على أنّ المطلوب من المرأة سترُ ما تتمكن من ستره قولُ ﷲ تعالى} h g r q p o n m l k j i{ .وقال تعالى :m p o n m ~ } | { z y x w v u t s r ql }الأحزاب: ٩٥{ . فالخمار ما يَلفُّ على الرأس والحَلق ).٢ ( والجلباب اختلف فيه؛ فقال الحسن: ھو الرداء. وقال ابن جبير: المقنعة. وقال قطرب: ھو كلُّ ثوبٍ تلبسه المرأة فوق ثيابھا).٣ (وقال أبو عبيدة: أدنى الجلباب أن تُغطِّي وجھھا إلا قدر ما تُبصِر منه)٤).(٥ " ( تعالى قوله: mÔ Ó Ò Ñ Ð Ï Î Íl }النور: ١٣{. )١ (والعي النك الم ينظ ص٤ج الع الحس أب ي،، الحاش الطال كفاي ش عل الربانيج ص١، ١٧١، . )٢ (تع قول المفس بع حم}r q p o{ : ال وأنّ والص النح تغطي عل بالستر أرادھما . الفراء، ينظرالقرآن معانيص٢،ج ٩٤٢، النحاس، ،القرآن إعرابج ص٣، ٣٩، السمرقندي، ، العلومبحرج ص٢، ٧٣٤، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٣، ١٣٢، ، == == الماوردي،والعيون النكتج ص٤، ٢٩، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٣، ١٢٥، الزمخشري، ،الكشاف ، ص٣ج ١٣٢، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، الباحث٨٧١، قال ،: اللغ ف الجي معن يؤي ما وھو. سيده، ابن ينظرالأعظم والمحيط المحكمج ص٧، ٢١٥، . الباحث قال : نح فتب ظھ إل ويش شعورھنّ يغطينّ كُنّ الجاھلية في النساء أنّ بعضھم روى بتغطي ف وصدورھنّ، . الف ينظالق آنمعج ص٢، ٩٤٢، الس ،العل بحج ٢، ، ٧٣٤ص. النحر بتغطية عليه الزيادة مع الشعر، تغطية من عندھنّ معھودا كان ما إبقاء ھذا من فيلزم . الثعلبي وقال : "وأعن وأق ش ب لِيَس جي عل الم رأس غط وھو ." الثعلب ج والبي ص٧الكش غي ق وب ، . الطب ينظالبي جج ص٩١، ٩٥١، أب ب مك ، طالالھدايج ص٨، ١٧٠٥، الواح ،التفس ف الص ١٦٧، البغ ،التنزي معج ٦، ، ٤٣ص الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٣٢، ٤٦٣، . )٣ (تفسيره في الأقوال ھذه الماوردي ذكر . الماوردي، ينظروالعيونال نكتج ص٤، ٣٢٤، -٤٢٤ . )٤ (مطلقا الآية لتفسير عبيدة أبو يتعرض ولم الفراء، ذكره إنما . الفراء، ينظرالق معج ص٢، ٩٤٣، . أو الق ھ الطب عن نق ال الس عبي الجلي الت ع الق ھ نق العب أب أنّ . ينظ الطبري،البيان جامعج ص٠٢، ٥٢٣، . ثقة تابعيٌّ، كوفيٌّ السلماني، وعبيدة . النبي وفاة قبل أسلم يره ولم . العجلي، ينظرالثقاتج ص٢، ٤٢١،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٨٩٤، .
عدد الصفحات ٣٥٧٦٤٣ العباس أبو قال: " ولا خلاف أنّ التوبة واجبةٌ على كلِّ مَن أذنب، وھي في اللغة: الرجوع. يقال: تاب، وثابَ وأثاب، وأناب وآب، بمعنى: رَجَع . وھي في الشرع: الرجوع عمّا ھو مذمومٌ في الشرع إلى ما ھو محمودٌ فيه).١ " ( تعالى قوله: mHG F E D C B Al }النور: ٢٣{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " اتفق أھل اللغة على أنّ الأيِّم في الأصل ھي المرأة التي لا زوجَ لھا؛ بِكرًا كانت أو ثيِّبًا).٢ (تقول: تأيّمت المرأة؛ إذا أقامت لا تتزوج. ويقال : أيِّمٌ بيّنةُ الأيْمَة، وقد آمَت ھي، وإمْتُ أنا. قال الشاعر):٣ ( لقد إمْتُ حتى لامَني كلُّ صاحبٍ رجاءً بسلمى أن تئيمَ كما إمْتُ قال أبو عبيد: يقال : رجلٌ أيِّم، وامرأةٌ أيِّم، وأكثر ما يكون في النساء، وھو كالمستعار في الرجال)٤).(٥ " ( الثانية المسألة : باشتراط الجمھور قول صحة على وغيرھا الآية بھذه العباس أبو استدلّ ثيِّبًا، أم بِكرًا كانت سواءً المرأة؛ إنكاح في الوليّ)٦ (فقال : " كثيرةً مواضعَ الشريعة في وجدنا ثمّ المدخل ذلك أنّ على تدلّ –المرأة إنكاح في الوليَّ –فمنھا النكاح، صحة في شرطٌ ھو: قوله تعالى: mH G F E D C B Al، ووجه الاستدلال بھا: أنه خطابٌ للأولياء والسَّادة بالعَقد على مَن يكون عليھم، وقد سَوَّى بينھما بالخطاب. فكما أنه لا ينعقد النكاحُ على أَمَةِ الغير إلا بولاية سيّدھا، فكذلك لا ينعقد نكاح الحرَّة إلا بإذن وليّھا؛ ضرورةَ التسوية بين النوعين في حكم الخطاب. وھو واضح جدًّا . )١ (ج السابق، ص٧المصدر ٧٢،. )٢ (اللغ أئم ق وب . الخلي ينظالع معجج ص٨، ٥٢٤، الأنب اب ، الزاھ كلم مع ف الناسج ص١، ٦٦١، . )٣ (ق أجد ائلهلم . )٤ (بعضه نقل وإنما عبيدة، أبي عن الھروي عبيد أبو نقله . الھروي، ينظروالح الق ف الغج ١، ، ٧٢١ص عبيدة، أبو ،القرآن مجازج ص٢، ٥٦،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٤١١،. )٦ (و مال ب أفت م وأحم فعي. النف ينظ زي أب اب رس عل ال الفواك القيروانيج ص٢، ،٨٢، الماوردي،الكبي الحاويج ص٩، ٨٣، ب محم ال ش الرامين مفل اب ، الحنبلي مفلح)ھـ٤٢٤١ (،الفروع) تحقيق: التركي ﷲ عبد(ط ج١، ص٨، بيروت٢١٢، الرسالة، مؤسسة ، . البك ت ص أوق أن إلا ثيِّبً أو كان بك نفس الم ت فأنف حنيف أب به خالفھم ما وھو وليِّھا رضا على نفسھا . السرخسي، ينظرالمبسوطج ص٥، ٦١،.
عدد الصفحات ٣٥٨٧٤٣ ومنه قوله تعالى :m ba ` _ ~ } | { z yl }البقرة: ٢٣٢{ ، والاستدلال بھا من وجھين: أحدھما: نھيه عن العَضْل، فلولا أنّ له مدخلاً في الولاية لَمَا صح له العَضْل . وثانيھما : تعليقُ النَّھي عّن العَضْل على تراضي الأزواج بالمعروف، فإنْ لم يتراضوا به؛ فللولِيِّ العضل).١ " ( تعالى قوله: m l kj i h g f e d c b a ` ` _ ~ } | { z y x w v u t s r q p o n m h g f e d c b al }النور: ٣٣{. الأولى المسألة: العباس أبو قال) : " الخير( في قوله تعالى} kj i h g{، لم يُرَد به المال، بل : الدِّينُ والأمانة والقوة على الكسب).٢ (وقد ذھب قومٌ إلى أنه المال)٣).(٤ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " البِغَاء : الزِّنى، والبَغِيُّ: الزانية، ومنه قوله تعالى} s w v u t{؛ أي: على الزِّنى . وأصل البَغْي : الطلب،)٥ (غير أنه أكثر ما يُستعمل في في طلب الفساد وفي الزِّنى ).٦ " ( الثالثة المسألة: العباس أبو قال: " وقوله}z y x{؛ أي: عفَافًا، ولا دليلَ خطابٍ لھذا الشرط،)١ (ولا يجوز إكراھُھنّ عليه بوجهٍ، سواء أرَدْنَ تحصُّنا أو لم يُرِدن ).٢ (وإنما علَّق النھي )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٥١١، -٦١١ . )٢ (الفراء، ينظرالق معانيج ص٢، قتيب اب ، ة،الق غريص ٤٠٣، الطب ورجح ، ج البيانج ص٩١، ٠٧١، الحسين بن أحمد بكر أبو البيھقي، ،)ھـ٤١٤١ (،للش القرآن أحكام) ھوامش كت: الخالق عبد الغني عبد(ط ج٢، ص٢، القاھرة٨٦١، الخانجي، مكتبة ،. النحاس وقال : ك لأن ج بعي وھ يقول أن ھذا على يجب: خيرًا لھم علمتم إنْ . النحاس، ينظرالقرآن معانيج ص٤، ٠٣٥، . )٣ (الس ينظالق تفسج ص٣، العرب اب ، . العرب اب ينظالق أحكج ٣، ، ٨٩٣ص . الباحث قال: المفسرين بعض قاله ما فيه والراجح : نفاذ لأنّ وذلك وأدائه؛ المال اكتساب على قدرة فيھم علمتم إن عليه متوقفة المكاتبة. فيه مندرجًا القولين كلا فيكون . الواحدي، ينظرالتفسير في الوجيزص ٣٦٧، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٩٢٣، . )٥ (عبيد أبو ينظر الھروي،والحديث القرآن في الغريبينج ص١، ٠٠٢، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٧٤٤، .
عدد الصفحات ٣٥٩٨٤٣ النھي على الإكراه على إرادة التحصّن؛ لأنّ الإكراه لا يُتصور إلا مع ذلك. فأمّا إذا رغبت في الزنى فلا إكراه يُتصوّر ).٣ ( وقـولـه}a ` b c g f e d h{ :أي: لِمَن تـاب مـن ذلك .وكان الحسن يقول : غفورٌ لھنّ، لا لمُكرِھنّ، )٤ (مستدِلاًّ على ذلك بإضافة الإكراه إليھن).٥ " ( تعالى قوله: m © ¨§ ¦ ¥ ¤£ ¢ ¡ ~ }| { z y ¿¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª Ò Ñ Ð Ï ÎÍ Ì Ë Ê ÉÈ Ç Æ Å Ä Ã Á Àl }النور: ٥٣{. العباس أبو قال: " قوله تعالى} }| { z y{: أي: مُنوِّرھا في قول الحسن؛)٦ (دليلُه قراءة عليٍّ ) :ﷲ نوَّر السموات -( بفتح النون والواو مشددة).- ٧ (قال ابن عباس :ھادي أھليھما).٨ (ومجاھد: مُدَبِّرھما، )١ (وقيل: ھو المنزَّه في السموات والأرض من )١ (الخطاب ودليل: بخلافه عداھا ما أنّ على فيَدلُّ الشيء، صفتي إحدى على الحُكم يُعلِّق أن ھو. ويسمى : مفھوم المخالف. الش ينظ الفق أص ف اللمص ٥٤، .الحن وخ ف العلم جھ الظ وأھ في به الأخذ . الحنف محم ب الدين زين المصري، نجيم ابن ينظرال كن ش الرائ البحط ج٢، ١، ، ٩٧١ص الأندلس أحم ب عل محم أب الظ حزم ابن القاھرة، الإسلامي، الكتاب دار ،)ھ (، ال أص أحك ف الكافي النب) تحقي: العزي عب أحم محم(ط ص١، ٩٦، العلمي الكت دار ، الشوكاني،بيروت، الف حولإرشادج ص٢، ٩٣، . )٢ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٧، ٩٩، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٦، ٤٤،. )٣ (الزمخشري، ينظرالتنزيل حقائق عن الكشافج ص٣، ٩٣٢، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٤، ٢٨١، ، الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٣٢، ٧٧٣، . )٤ (البغوي، ينظرالتنزيل معالمج ص٦، ٤٤،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ١٨٣،. )٦ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٤، ٢٠١،. )٧ (ال عب وأب ربيع أب ب عي ب ﷲ عب إل الق ھ عطي اب الس من . اب ينظ عطيال المحج ص٤، ٣٨١، . كع ب أب إل الج اب ونس الس واب . اب ينظ الجوزي،المسير زادج ص٣، ٥٩٢،. وزيادة الجميع إلى حيان أبو ونسبه . حيان، أبو ينظرالمحيط البحرج ٦، ، ٨١٤ص. شاذة قراءة وھي. )٨ (الطبري، رواه البيانجامعج ص٩١، ٧٧١،.
عدد الصفحات ٣٦٠٩٤٣ كلّ عيب؛ مِن قول العرب: امرأة نوّارة؛ أي : مبرَّأةٌ من كل ريبة. وقيل: ھو اسمُ مدح، يقال: فلانٌ نورُ البلد، وشمس الزمان،)٢ (كما قال النابغة):٣ ( فإنك شمسٌ والملوكُ كواكبٌ إذا طلَعتْ لمْ يَبْدُ منھنّ كوكبُ وقال آخر):٤ (إذا سار عبدُ ﷲ في مرْوَ ليلةً فقد سار فيھا نورُھا وجمالُھا وقال أبو العالية : مُزَيِّنُ السموات بالشمس والقمر والنجوم، ومُزَيِّنُ الأرض بالأنبياء والأولياء والعلماء)٥).(٦)" (٧ ( تعالى قوله: m O N M L K J I H G F E D C B A Y X W V U T S R QP l}النور: ٢٦{. ﷲ رسول حديث شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد ) :الناس أيھا ! فلا إمامكم؛ إنّي بالانصراف ولا بالقيام، ولا بالسجود، ولا بالركوع تسبقوني)(.٨ (الحديث في الانصراف فسّر ثم العباس أبو قال ثم المسجد، من بالخروج: " وأما نھيه عليه الصلاة والسلام عن سَبقِھم إيّاه بالانصراف؛ فقد ذھب الحسن والزھريُّ إلى أنّ حقّ المأموم ألاّ ينصرف حتى ينصرف )١ (ومجاھد عباس ابن قولي الطبري أخرج عب اب ق ورجّ ، قبل قول ب: m l k j v u t s r q p o n ml }الن: ٤٣{ . الطب ينظالبي جج ٩١، ، ٧٧١ص زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٥٣٢، ، الرازي،التفسير الكبيرج ص٣٢، ٩٧٣، . ذلك في مجاھدٍ قول المفسرين بعض ورجح . الزجّاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٤، ٣٤، . الباحث قال : ھ تمثيل على المفسرين وأكثر مثلا، الآية ھذه ضرب تعالى ﷲ لأنّ الأظھر؛ ھو عباس ابن وقول ك المؤمن، قلب في به والإيمان تعالى ﷲ بمعرفة النور الص م جم عن البغوي نقله ما يقتض وھ ، المؤمن قلب في ذلك ﷲ يجعل أنْ . البغوي، ينظرالتنزيل معالمج ص٦، ٥٤، . )٢ (الثعلبي، ينظر المعاني، أھل إلى منھما الأول ونسب الثعلبي، نقلھماوالبيان الكشفج ص٧، ٠٠١،. )٣ (والاعت المنذر بن النعمان مدح في قصيدةٍ إليهمن ذار . الذبياني، النابغة ينظرالديوانص ٨٢، . )٤ (وقال ﷲ، رحمه المبارك بن ﷲ عبد مدح في قصيدةٍ من الحسن، بن عمّار إلى عساكر ابن نسبه : وجمالُھا نورُھا عنھا سار فقد ليلةً مروَ من ﷲ عبدُ سار إذا == = عساكر، ابن ينظر الحس بن علي القاسم أبو)ھ(، دمش ت) تحقي: العم عم(ج ٢٣، ، بيروت٤٣٤ص الفكر، دار ،. )٥ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٧، ٠٠١، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٦٩٣، -٧٩٣ . )٧ (المفس بع وق: المعن: والأرض الس ن ذو ﷲ. الن ينظ حالق إعج ٣، ، ٤٩ص الزمخشري، ،الكشافج ص٣، عطية٠٤٢، ابن وقال ،: التأم م وأوض للمع أع وھ . ينظ عطية، ابنالوجيز المحررج ص٤، ٣٨١،. )٨ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الصلاة،: ب ونحوھم س أو برك الإم س ع النھ: )٦٢٤(ج ص١، ٠٢٣،.
عدد الصفحات ٣٦١٠٥٣ الإمام؛)١ (أخذا بظاھر ھذا الحديث. والجمھور على خلافھما؛ لأنّ الاقتداء بالإمام قد تمَّ بالسلام من الصلاة، ورأوا أنّ ذلك كان خاصًّا بالنبي ، وأنّ ذلك من باب قوله تعالى} H G P O N M L K J I{، فإنه قد كان يحتاج إلى مكالمتھم في أمور الدين، ومراعاة المصالح والآراء. وﷲ أعلم).٢ " ( تعالى قوله: m x w v u t s r q p o n m l h g f e d c b a ` _ ~ } |{ z yl }النور: ٣٦{. للنبي الأعراب بعض نداء تضمنت نبويةً أحاديث إيراده عند الآية ھذه العباس أبو أورد بـ: )محمد يا(،)٣ (و) المطلب عبد ابن يا)(٤ .( العباس أبو قال : " إذْ لم يتأدَّبْ بَعْدُ بشيء من آداب الشرع، ولاَ عَلِمَ ما يجبُ عليه مِنْ تَعْزِيرِ النبيِّ وتوقيره؛ فإنّ ﷲَ تعالى قد نھى عن أن يُنادَى النبيُّ : يا محمَّدُ، حتَّى قال تعالى} l ts r q p o n m{.)٥ " ( )١ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٩١، ٨٢٢، -٩٢٢ . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٨٥، -٩٥ . )٣ (في مسلم أخرجه حديث من جزءالصحيحكتاب ،: باب الإيمان،: ب ال وش ب الإيمان بيان في: )٢١(ج ص١، ١٤،. )٤ (في البخاري أخرجه حديث من جزءالصحيحكتاب ،: باب العلم،: تع وقولِه العلم، في جاء ما: m Q P S R Ql }طه: ٤١١{برقم ،: )٣٦(ج ص١، ٣٢، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٤٦١، -٥٦١.
عدد الصفحات ٣٦٢١٥٣ الفرقان سورة تفسير من تعالى قوله: m c b a ` _l }الفرقان: ٨٤{. العباس أبو قال: " الطَّھُور - بفتح الطاء: -الاسم، وبضمِّھا: المصدر، وكذلك الوضوء والوقود والوجور والفطور؛ الفتح للاسم، والضمُّ للمصدر. وحُكِي عن الخليل في الوضوء :الفتح فيھما، ولم يُعرَف الضمُّ،)١ (قال ابن الأنباري: والأول ھو المعروف والذي عليه أھل اللغة ... ).٢ (والطھور والطھارة مصدران، بمعنى: النظافة، تقول العرب : طَھَرَ الشيء- بفتح الھاء وضمِّھا- ، يطھُر - بضَمِّھا لا غير - طھارةً وطھورًا، كما تقول: نظف ينظُف نظافةً، ونزه ينزُه نزاھةً، بضمِّھا لا غير، وھي :التنزّه عن المستخبَثات المحسوسة والمعنوية، كما قال تعالى :m ` _ ~ } | { z y x wl }الأحزاب: ٣٣{.)٣ " ( تعالى قوله: m s rq p o n m l k j i h g f e v u tl }الفرقان: ٩٥{. )١ (الكفوي، البقاء أبو ينظرالكلياتص ٧٤٩،. )٢ (الأنباري، ابن بكر أبو ينظرالناس كلمات معاني في الزاھرج ص١، ١٤، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٣٧٤، -٤٧٤.
عدد الصفحات ٣٦٣٢٥٣ العباس أبو قال): " عن( تأتي بمعنى: الباء، كما يقال : رميتُ عن القوس؛ أي: به، كما تأتي الباء بمعنى: عن، كما قال الشاعر):١ ( فإن تسألوني بالنّساء فإنني بصيرٌ بأدواءِ النساءِ طبيبُ أي: عن النساء. وكما قيل في قوله تعالى} v u t{، أي: عنه).٢)" (٣ ( تعالى قوله: m P O N M L K J I H G F E D C B A W V U T S RQl }الفرقان: ٨٦{. الأولى المسألة: النزول سبب : مسعود بن ﷲ عبد رواه ما الآية ھذه نزول سبب بيان في العباس أبو أورد رجُلاً أنّ قال: ﷲ رسول يا! قال ﷲ؟ عند أكبرُ الذنب أيُّ: ) خلقك وھو نِدًّا Ϳ تدعوَ أن(قال ، : أيّ؟ ثمّ قال: ) معك يَطعمَ أن مخافة وَلَدك تقتل أن(قال ،: قال أيّ؟ ثمّ: ) ح تُزاني جاركأن ليلة (. فأنزل )١ (الغس الح م ف قص م الفح علقم ھو . ب يوس الحجّ أب الش الأعل ينظ الأندلسي سليمان)ھـ٤١٤١ (،الفحل عَبدة بن علقمة ديوان شرح) وفھارس ھوامشه وضع: الحتّ حنّ(ط ١، ، ال٤٢ص الكتاب دار بيروت، عربي، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٤٤٢، . )٣ (المفس بعض به قال . الزج ينظوإعراب الق معج ص٤، ٣٧، الج اب ،المس زاد ، ص٣ج ٦٢٣، === . == الطب فق تق ف واختلف مح ذل عل بن أنھ إلا أص على المفسرين أكثر وحمله: "خَلَق ما عليه يَخفى ولا شيء، كلِّ خالِقُ فإنه بخلقه؛ خبيرًا بالرحمن، خبيرا به فاسأل ." الطبالبي ج ، ص٩١ج ٧٨٢، زمنين، أبي ابن وينظر ،العزي الق تفسير، ص٣ج ٥٦٢، . ع طال أب ب مك ونق قال أنه الأصغر الأخفش: ")الباء( والتق بابھا، على: خبي عن تس أن تري ال بس فاس ." ينظ طالب، أبي بن مكيالھدايةج ص٨، ٤٢٥، العكبري، وينظر ،الق إعراب في التبيانج ص٢، ٩٨٩، . وق الواحدي : يُخبرك خبيرًا بصفاتهفاسأل . الواحدي، ينظرالتفسير في الوجيزص السمعاني٢٨٧، وقال ، : وحقيقة المعن: غي إل بھ العلِ طل ف ترج لا أن . الس ينظالق تفسج ص٤، ٨٢، وق ، البغوي: يعن تع ﷲ وھ الخبي فاس: الع عل والاس والأرض الس خل م ذَكَ شبم. البغوي، ينظرالتنزيل معالمج ص٦، ١٩، . الباحث قال: الأخفش عن طالب أبي بن مكي نقله ما فيه والأظھر.
عدد الصفحات ٣٦٤٣٥٣ ﷲ تصديقھا: m P O N M L K J I H G F E D C B A W V U T S RQl .)١ ( العباس أبو قال : " ظاھِرُ ھذا أنَّ ھذه الآيةَ نزلت بسبب ھذا الذنب الذي ذكرَه النبيُّ ، وليس كذلك؛ لأنَّ الترمذيَّ قد روى ھذا الحديثَ، وقال فيه: وتلا النبيُّ ھذه الآيةَ} B A G F E D C{،)٢ (بدَلَ : فَأَنْزَلَ ﷲُ، وظاھرُهُ: أنَّه قرأ بعد ذكرِ ھذا الحديث ما كان قد أُنْزِلَ منھا، على أَنَّ الآيةَ قد تضمَّنَتْ ما ذَكَره في حديثِه بحُكم عمومھا).٣)" (٤ ( )١ (عليه متفق . ف البخ أخرجهالصكت ،: ب الق تفس: قول: m F E D C B A Q P O N M L K J I H GR W V U T Slب ،: )١٦٧٤(ج ٦، ، ٩٠١ص ف ومس ،الصكت ،: ب الإيم: ب بع أعظمِھ وبي ال أق الش ك: )٦٨(ج ص١، ١٩، . )٢ (في الترمذي أخرجهالسننكتاب ،: باب القرآن، تفسير: برقم الفرقان، سورة من: )٣٨١٣ (رواي أنّ وذك ، الت الرواية من أصحُّ جالبخاري ذكرھا، ص٥ي ٧٣٣، ف والنس ،المجتبكت ، : أعظ ذك ال تح برقم الذنب،: )٥١٠٤ (فيھ الض م وب الرواية، ھذه على الترمذي قول ونقل الترمذي، إسناد بمثل ، ص٧ج ٠٩، . في وأحمدالمسند مسعود بن ﷲ عبد مسند ،برقم ،: )٤٣١٤(ج ص٧، ٣٠٢، -٤٠٢ . )٣ (ال أبو القرطبي، عباسالمفھمج ص١، ١٨٢، -٢٨٢. )٤ (الباحث قال : مسعود بن ﷲ عبد أنّ يدل الصحيحين في الروايات ومجموع فَ ھِ أيّ في نزلت؛ لمّا الآية أنّ م النزول ھذا كان ؛وقتٍ جاء إنما النبي بيّنه ما ومؤكِّدًا مصدِّقًا الكبائر ھذه عظم في . ھ يك ف ھ وعل الآية ھذه نزول في سببا النبوي البيان . عب اب رواه م وھي الآية، نزول سبب بيان في أخرى حادثةٌ الصحيحين وفي الش أھ م ناسً أنّ محمدًا أتَوا ثمّ فأكثروا، وزنوا فأكثروا، قتلوافقالوا ، : لحَ وت تق الذي إنّ عَمِلن لمَ أنّ تُخبِرُن ول سَ فن كف: mQ P O N M L K J I H G F E D C B AR U T S W Vlون ،: m~ } | { z y x w v u l}الزم: ٣٥{ .علي متف . أخرج ف البخالصكت ،: ب التفس: قول: m~ } | { z y x w v u ¢ ¡ ¤ £ ¥¦ § © ¨ ªl }الزم: ٣٥{ب ،: )٠١٨٤(ج ص٦، ٥٢١، ف ومس ،الص ، كتاب: باب الإيمان،: ب والح الھج وك قبل ما يَھدِم الإسلام كون: )٢٢١(ج ص١، ٣١١، . م وورد عباس ابن عن رُوي ما وھو الآية، ھذه نزول في سببًا الحادثة ھذه اعتبار يضير قال: بمك الآيةُ ھذه نزلت: } G F E D C B A {قول إل: m`l }الفرق: ٩٦{المش فق ، : عنّ يغن وم ﷲ ف الف وأتين ﷲ، ح الت ال قتلن وق ب ع وق الإس :m e d c b h g fl }الفرقان: ٠٧{ الآية آخر إلى. تع لقول يك ف ھذا وعلى: m E D C B A L K J I H G FQ P O N MR W V U T Sl معتبر نزولٍ سببُ .
عدد الصفحات ٣٦٥٤٥٣ الثانية المسألة: العباس أبو قال ) : " ذا - (من} U T S {-: إشارةٌ إلى واحدٍ في أصلِ وضعِھا، غير أنّ الواحِدَ تارةً يكون واحدًا بالنصّ عليه، وتارةً يكون بتأويل، وإن كانت أمورًا متعددة في اللفظ كما في ھذه الآية؛ فإنه ذكر قبل) ذا( أمورا، وأعاد الإشارة إليھا من حيث إنھا مذكورة أو مقولة، فكأنه قال: ومَن يفعل المذكور أو المقول . وفي ھذه الآية حُجّة لمَن قال : إنّ الكفار مخاطَبون بفروع الشريعة، وھو الصحيح من مذھب مالك، على ما ذكرناه في الأصول).١)" (٢ ( الثالثة المسألة: العباس أبو قال: " ھذه الآية معطوفةٌ على ما قبلھا من الأوصاف التي وُصِف بھا عبادُ الرحمن، وھو من باب عطف الصفات بعضِھا على بعض، وكذلك ما بعد ھذه الآية من الآيات معطوفٌ بعضُھا على بعض، والكلُّ معطوفٌ على قوله تعالى: m ¥ ¤ § ¦ ¨l }الفرقان: ٣٦{ إلى أن قال :m ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ « ª ©² ± ° ¯ ® ¬l }الفرقان: ٥٧ –٦٧{، وھذه الجملة ھي خبر المبتدأ الذي ھو: m£ ¢l }الفرقان: ٣٦{، وما بين المبتدأ والخبر أوصافٌ وما لھم، تعلّق بھا . وقد تضمنت ھذه الآية مدْحَ مَن لم تقع منه ھذه الفواحش الثلاث؛ التي ھي :الشرك با والقتل: العدوان، والزنى، وذمَّ مَن وَقَعت منه، ومضاعفة العذاب عليه، وھي محمولة على ظاھرھا عند الجمھور، وعليه فيكون معنى قوله} O N{: أي : بأمرٍ موجِبٍ للقتل شرعًا. وذلك الأمر ھو المذكور في قوله ) :لا يَحِل دمُ امرئٍ إلا بإحدى ثلاث : زنىً بعد إحصان، أو كفرٍ بعد إيمان، أو قتلِ نفسٍ بغير نفس) (٣ .( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ١٣٣،. )٢ (الوھ عب القاض ينظالم الفق ف التلقج ص١، ٨٧، . لأب خلاف الش م وھ حنيفة . محمد بن محمد حامد أبو الغزالي، ينظر)ھـ٩١٤١ (، من الأصولالمنخول تعليقات) تحقيق : حس محمد ھيتو(ط ص٣، دمشق٨٨، الفكر، دار ، . الباحث قال : عباس ابن رواه ما اعتبار صح وإن بھ الاحتج عندئ يص ف الآي ھ نزول في سببا الشريعة بفروع مخاطَبين الكفار أنّ على الآية. )٣ (في الترمذي مرفوعا اللفظ بھذا أخرجهالسننكتاب ،: باب الفتن،: جاء ما : بإح إلا مسلمٍ امرئٍ دمُ يَحلّ لا برقم ثلاث،: )٨٥١٢(ج ص٤، ٠٦٤، في داود أبو ،السكت ،: ب ال : ال ف ب ي الإم
عدد الصفحات ٣٦٦٥٥٣ وقد صَرَف الآية عن ظاھرھا بعضُ أھل المعاني، فقال: لا يَليق بمَن أضافھم الرحمنُ إليه إضافة الاختصاص، ووَصَفھم بما ذَكَرھم من صفات المعرفة والتشريف، وقوعُ ھذه الأمور القبيحةِ منھم حتى يُمدحوا بنفيھا، لأنھم أعلى وأشرف. فقال: معناھا: لا يَدْعون الھوى إلھًا، ولا يُذلّون أنفسھم بالمعاصي، فيكون قتلاً لھا . ومعنى} N O{ :أي: إلا بسكِّين الصبر، وسيف المجاھدة، ولا ينظرون إلى نساءٍ ليست لھم بمحرَمٍ بشھوة، فيكون سِفاحًا، بل بالضرورة، فيكون كالنكاح مباحا).١ ( قلت: وھذا الكلام رائق، غير أنه عند السبر مائق، وھي نبعة باطنيّة، ونزعةٌ باطليّة، وإنما يَصحُّ تشريفُ عباد الرحمن باختصاص الإضافة بعد أن تَحَلّوا بتلك الصفات الحميدة، وتَخَلَّوا عن نقائض ذلك من الأوصاف الذميمة، فبدأ في صدر ھذه الآيات بصفات التحلّي تشريفًا لھا، ثم أعقبھا بصفات التخلّي تقعيدًا لھا)٢).(٣ " ( تعالى قوله: mÁ À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´l }الفرقان: ٧٧{. العباس أبو قال: " وأما اللزام: فھو المذكور بقوله تعالى}Á À ¿{وقد ، اختُلِف فيه فقيل: ھو العذاب الدائم، وأنشدوا):٤ ( فإما يَنجُوَا من خسْفِ أرضٍ فقد لَقِيَا حُتَوفَھما لِزَاما وقال أُبيّ :ھو القتل بالسيف يوم بدر، وإليه نحا ابن مسعود،)١ (وھو قول أكثر الناس، وعلى ھذا فتكون البطشة واللزام شيئا واحدا).٢ (وقال القرطبيُّ)٣ (وأبو عبيدة):٤ (ھو الھلاك والموت)٥).(٦ " ( ب: )٢٠٥٤(ج ص٤، ٠٧١، ف والح ،المسكت ،: ب الح: )٨٢٠٨(وق ، : ح ھ على صحيح ج الذھبي، ووافقه يُخرِّجاه، ولم الشيخين، ص٤شرط ٠٩٣، . الخليف ع من قري البخاري وفي العزيز عبد بن عمر . )١ (القشيري، ينظرالإشارات لطائفج ص٢، ٠٥٦، -١٥٦ . )٢ (الآي ف الأفع ھ بت الاتص ذك حك م ال الفخ وذكر : الأوص بتل الموص أنّ السابقة بتل يص لا الم أنّ تع فب ت الأفعال ھذه فعل على ومُقدمًا تديُّنًا، بالشرك متمسكًا يكون قد الكب لھ مُجانِبً كون ذل إل يُض حت ال عب م وح الخصال . ذل م المقص أنّ أو الكفار وسيرة المؤمنين سيرة بين الفرق على التنبيه. ي الرازي، الفخر نظرالكبير التفسيرج ص٤٢، ٣٨٤،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٢٨٣، -٣٨٣ . )٤ (ال وف الغ ص ھ : أرضٍ خ م ينج فإم . ف الق والإرش الثقاف وزارة ينظ المتحدة، العربية الجمھوريةالھذليين ديوانج ص٢، ٥٦، .
عدد الصفحات ٣٦٧٦٥٣ الشعراء سورة تفسير من تعالى قوله: mP O N M L K J I H G F E D C B Al }الشعراء: ١٦ –٢٦{. العباس أبو قال: " كلا : ردعٌ وزجر، وقد تكون بمعنى: لا، كقوله تعالى حكاية عن موسى :} P O N M LK J{ في جواب قولھم} H G{.)٧ ( )١ (عنھم ﷲ رض مس واب كع ب أب ع الطب رواه . الطب ينظالبي جج ٩١، ، ٤٢٣ص. )٢ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٩١، ٣٢٣، الزجاج، ،وإعراب الق معج ص٤، ٨٧، الس ، العلوم بحرج ص٢، ٨٦٤، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٩٦٢، . وتأويل عل بالع الل الزمخشري قال المحذوف، المحذوف تقدير بيان : " مم أنه عُلِم ما بعد به منطوقٍ غير كان اسمٍ ترك أنّ والوجهُ الوص يكتنھ لا م وتن الإبھ لأج ب تَوعّ ." الزمخشالتنزي حق ع الكشج ٣، ، ٨٩٢ص . )٣ (الباحث قال: ب محمد أنه قول فيك القرظي، كعب ن: النسّ م خط القرطب . ذل روي وق القرظي عن . حاتم، أبي ابن ينظرالعظيم القرآن تفسيرج ص٨، ٦٤٧٢، . )٤ (ب عبي أب فسره . عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٢٨، . الم رجح م وھ النك والعيونج ص٤، ٢٦١، . )٥ (عطية ابن تأوقال نقله بالموتبعد اللزام يل: "القت نحو وھذا عن المعت الم مت بھ أراد وإنْ ببدر، ل ضعيف فھو عرفًا؛ الناس ." عطية، ابنالوجيز المحررج ص٤، ٣٢٢،. )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٩٣، . )٧ (الثعلب ينظ المفس بع ب قوالبي الكشج ص٧، ٥٦١، الس ،الق تفسج ٤، ، المفس بع وق ،: المعن: الإض تفي عن فھ ذك كم الأم ل . الطب ينظ البيان جامعج ص٩١، ٦٥٣، الزجاج، ،وإعراب الق معانيج ص٤، ٢٩، . النح أق الم وذك في)كلا(وھي ، : الأول -جمھ مذھب البصريينوھو ور: -وزجر ردعٍ حرفُ أنھا . سيبويه، ينظرالكتابج ص٤، ٥٣٢، . الثاني: شميل بن النضر قال: بمعنى تصديق؛ حرفُ أنھا : ش يتق أن من حينئذٍ بُدَّ ولا جوابًا، فتكون نَعَم، تقديرًا أو لفظًا. ھشام ابن ورده . الثالث: الكوفيين بعض قال: بمعنى: حقًّا. ا ھشاموردّه بن . ھشام، ابنالأعاريب كتب عن اللبيب مغنيص ٠٥٢، الرابع: الردع معنى من قريبٌ وھو قبلھا، لمَا ردٌّ أنھا . ولم العرب، كلام في يُعرف لا أنه بحجّة فارس ابنُ وردّه دليل معه يقم . فارس بن أحمد الحسين أبو فارس، ابن ينظر)م٥٩٩١ (، مقالة)كلا( كت ف منھا جاء وما ﷲ )تحقي: الميمن العزي عب(كت ف ودرس الميمن حققھ وبح مق مجم م ، : "بح وتحقيقات "،)تقديم: مراجعة الفحّام، شاكر: اليعلاوي محمد(ط ج١، ص٢، بيروت٢١، الإسلامي، الغرب دار ، . الخامس: بمعنى الكلام؛ في صلةٌ أنھا: الحلبي السمين وردَّه إيْ، . الحلبي،ظين السمين ر عل ف المص ال المكنون الكتابج ص٧، ٧٣٦، . والسادس: استفتاح حرف أنھا. الق ھ عل حي أب إنك السيوطي ونقل الأنباري، ابن وردّه . ينظ اب الأنب ﷲ كت ف والابت الوق إيضص ،٤٢٤، السالق عل ف الإتقج ٢، ، ٢٦٢ص .
عدد الصفحات ٣٦٨٧٥٣ وقد يكون استفتاحًا بمعنى: ألاَ؛ كما قيل في قوله تعالى :mm l k j i hl }المطففين: ٨١{ )١).(٢ " ( تعالى قوله: m s r q p ol }الشعراء: ٩٤١{. العباس أبو قال}o{ :تَقطَعون وتنجُرون، والنحت: النّجر والقطع، ومنه} o p q r{، وقوله تعالى: m¢ ¡ £l }الصافات: ٥٩{، والنحّات : النجّار ).٣ " ( تعالى قوله: mx w v u t s r q p ol }الشعراء: ٤١٢ –٥١٢{. المرادي، ينظرالمعاني حروف في الداني الجنىص ٧٧٥، . للاستفتاح أو للردع تكون أن بعضھم ورجح . الس ينظرالعل بحج ص٢، ٢٣٣، ھش اب ، مغن اللبيبص ١٥٢، . معن فيك ال عل بعض وقصره)ك(: ذل عل الأم ل. ا ينظ الأنب ب الوق إيض والابت ﷲ كت ف داءص الزمخش ،، الإع ص ف المفصص ،٧٤٤، عاش اب والتنوير التحريرج ص٦١، ١٦١، -٢٦١ . بين الكسائي وفرق)لا( و)كلا(فق ،: )لا( و فحسّ تنف)ك(: غي وتُوج ش تنف . الأزھ ينظ اللغة تھذيبج ص٠١، ٨٩١، . )١ (المفسرين بعض به قال . طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص٢١، ١٣١٨، . بمعن المفس بع وفس: حق . الس ينظالعل بحج ص٣، ٧٥٤، . الأنب اب إيض ﷲ كتاب في والابتداء الوقفص ١٣٤، فارس، ابن ، مقالة)كلا( ﷲ كتاب في منھا جاء وماج ص٢، ٥١، = . =الزمخشري فقال الردع، من معناه على المفسرين بعض وحمله: )ك( التك ع ردعٌ. قبل ورد م وھ: mf e d c b a `l }المطفف: ٧١{ . الزمخش ينظالكشج ص٤، ٢٢٧، ال الفخ ، الكبير التفسيرج ص١٣، ٠٩، . الباحث قال : ذل ول البع أنك م إلى الموجَّه الردع وھو والزجر، الردع من معناھا على أنھا والظاھر تع قول ف ب قبلھ الت الآي ف: mÅ Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸l }المطففين: ٤ -٦{بقول المنكِ حال ببيان البعث منكري زجر ثم ،: m A C B D l }المطفف: ٧{ ث ، بقوله المؤمنين حال بذكر زجرھم: mm l k j i hl . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٤٤٥، -٥٤٥. )٣ (ج السابق، ص٤المصدر ٦٢١،.
عدد الصفحات ٣٦٩