٠١٣ قلتُ: وما صار إليه الجمھور أولى تمسُّكًا بحقيقة لفظ الغلام، ولقوله ) :وأما الغلام فطُبِع يوم طُبِع كافرًا ( ؛)١ (أي: خُلِق قلبُه على صفة قلب الكافر من القسوة والجھل، ومحبَّة الفساد وضرر العباد. ولَمَّا علِمَ ﷲ تعالى ذلك منه، أعلمَ الخضِرَ بذلك، وأمَرَه بقتله، فيكون قتْلُه من باب دفع الضرر، كقتل الحيَّات والسِّباع العادية، لا من باب القتل المترتِّب على التكليف، وھذا لا إشكال على أصول أھل السُّنَّة فيه؛ فإن ﷲ تعالى الفعَّالُ لمَا يريد، القادر على ما يشاء، لا يتوجه عليه وجوبٌ ولا حق، ولا يَثبُت عليه لومٌ ولا حكم، وأما على أصول أھل البدع القائلين بالتحسين والتقبيح العقليين وما يتولَّد على ذلك من الأصول الفاسدة من التجويز والتعديل، والإيجاب على ﷲ تعالى، فلا يُلتَفت إليھا ولا يُعرج عليھا لظھور فسادھا، كما بيَّنَّاه في الأصول).٢ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " قوله} ~ } | { z{ :مِن كلام الخضِر، وھو الذي يشھد له مساق الكلام، وھو قول كثيرٍ من المفسرين،)٣ (وذھب بعضھم إلى أنه من كلام ﷲ تعالى،)٤ (وفسَّر}z{ :بمعنى: عَلِمنا،)٥ ..................................... ( ..................................... )١ (في مسلم أخرجه حديث منالصحيحكتاب ،: باب الفضائل، : من الخضر فضائلبرقم ،: )٠٨٣٢(ج ٤، ، ١٥٨١ص -٢٥٨١. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ١١٢، -٢١٢ . )٣ (خلافه على نص مَن أجد ولم المفسرين، بعض ذلك على نصّ . الزجاج، ينظروإعراب الق معج ٣، ، ٥٠٣ص الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص١٢، ٣٩٤، . )٤ (المفسرين بعض ذكره . طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص٦، ٠٤٤٤، الجوزي، ابن ،المسير زادج ٣، ، ص٣ج ٣٠١، . )٥ (عبي أب ينظالق مجج ص٢، ٧٥١، الطب ،البي جج ص٨١، ٥٨، البغ ، مع التنزيلج ص٥، ٤٩١،. و أنّ البص نح بع عن الطبري نقل}z {بمعن: كَرِھن لا تع ﷲ لأنّ ؛ يخشى . الطبري، ينظرالبي جامعج ص٨١، المفس بع ق وب ، . الزج ينظ الق مع وإعرابهج ص٣، ٥٠٣، الواحدي، ،التفس ف الوجيزص ٩٦٦،. الباح ق : قائ أنّ عل بن ھ وقائ قوله}z {وا فيه للخضر يكون أن غير من تعالى ﷲ سطةھو . الزمخشري وقال: " عندي والأظھر التأويل ھذا توجيه في -يُدافعه اللفظ كان وإن -أي استعارة؛ أنھا : ظنِّ على للأب الرھ خش م لوقع حال عَلِم ل والمخ المخل ." الزمخشالكش ٣ج، ، ٦٣٥ص == . = تأويل أنّ عقي ابن عن الجزري ابن ونقل: وقوع قب الض ع يحت أن وذل الخاش فِعْ فعلن. الجوزي، ابن ينظرالمسير زادج ص٣، ٣٠١، . الباحث قال : الخضر ھو القائل أنّ الأقوال ھذه بين من والأظھرويكون ،}z {بمعنى: كَرِھنا .
عدد الصفحات ٣٢٢١١٣ وحَكَى أنَّ أُبيًّا قرأھا: ) فعَلِم ربُّك)(.١ (ومعنى}|{ :يُلحِق بھما ما يشقُّ عليھما ويُتعِبُھما، والطغيان ھنا: الزيادة في المفاسد . وقوله}© ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ {: وھذا قول الخضر قطعًا، وھو يشھد بأنّ قوله}z{ من قولِه . و}£{: قُرِئ مشدَّدًا ومُخففًا،)٢ (وھما لغتان . و}§{ : منصوبٌ على التمييز؛)٣ (يعني : نماءً وصلاحًا ودِيْنًا . و}© { : معطوفٌ على زكاة؛ أي: رحمة، يقال : رَحْمةً ورُحْمًا، وأَلِفه للتأنيث، ومذكَّرُه رحيم، وقيل : إنّ الرُّحمى ھنا بمعنى: الرَّحِم، قرأھا ابن عباس : ) وأوصَلَ رُحْمًا ( ؛)٤ (أي: رَحِمًا . وحُكِي عنه: أنھما رُزِقَا جاريةً وَلَدَت نبيًّا).٥ (وقيل: كان مِن نَسْلِھا سبعون نبيًا)٦).(٧ " ( تعالى قوله: m ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « Í Ì Ë ÊÉ È Ç Æ ÅÄ Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º Ñ Ð Ï Îl }الكھف: ٢٨{. الأولى المسألة : أبو العباسقال: " وقوله}² ± ° ¯ ® ¬ « {: قيل : )١ (عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص٢، ٧٥١، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٦، ٧٨١، . )٢ (بالتش عم وأب ن ق} يُب(ال بتخفي الب وق ، . الفارس عل أب ينظ الحجّ السبعة للقراءج ص٥، ٤٦١، . )٣ (العكبري، البقاء أبو ينظرالقرآن إعراب في التبيانج ص٢، ٨٥٨، . )٤ (قرأھا عباس ابن أنّ المفسرين بعض نقل: )رَحِمًا وأقربَ (. الجوزي، ابن ينظرالمسير زادج ص٣، ٣٠١،. )٥ (طالب، أبي بن مكي ينظرالنھاية بلوغ إلى الھدايةج ص٦، ١٤٤٤،. )٦ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٦، ٧٨١،. عطي اب وق: " إلا الأنبي كث تُع ولا بعي وھ فيھم تكن لم المرأة وھذه إسرائيل، بني في ." عطية، ابنالوجيز المحررج ص٣، ٦٣٥،. )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٣١٢، .
عدد الصفحات ٣٢٣٢١٣ اسمُھما أصرم وأُصيرم،)١ (وقد تقدَّم أنّ اليُتْم في الناس من قِبَل فقْدِ الأب، وفي غيرھم من الحيوان من قبل الأمّ . وقوله} ¶ µ ´ ³{ :أي: تحت الجدار، وظاھر الكنز أنه مالٌ مكنوز؛ أي : مجموع).٢ (وقال ابن جبير: كان صُحَفَ العِلْم).٣ (وقال ابن عبَّاس: كان لَوحًا من ذھب مكتوبًا فيه: بسم ﷲ الرحمن الرحيم، عجِبتُ لمَنْ يؤمن بالقدر كيف يحزن! عجبت لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب! عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح! عجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل! عجبت لمَن يعرف الدنيا وتقليبھا بأھلھا كيف يطمئنّ إليھا! لا إله إلا ﷲ محمد رسول ﷲ).٤ ( وقوله}º ¹ ¸{: قال أھل التفسير: إنه كان جدَّھما السابع، وكان يُسمَّى كاسحًا ).٥ (ففيه ما يدلّ على أنّ ﷲ تعالى يحفظ الصالح في نفسه وفي ولَدِه وإن بَعُدوا عنه. وقد رُوِي أنّ ﷲ تعالى يحفظ الصالح في سبعةٍ من ذويه).٦ (وعلى ھذا يدل قوله تعالى :m B A J I H GF E D Cl }الأعراف: ٦٩١{. وقوله} ¿ ¾ ½ ¼ »{ :أي: قوّتھما، وھو ما بين ثماني عشرة إلى ثلاثين سنة . )١ (الغلام اس أنّ المفس بع ذك: وص أص . الس ينظالعل بحج ص٢، ٩٠٣، ، الثعلبي،والبي الكشفج ص٦، ٨٨١، البغ ،التنزي مج ص٥، ٥٩١، الزمخش ،الكشج ٢، ، ٢٧٤ص. المفسرين من بعدھم اسميھما ذكر من وكذا . الباحث قال: يقال أن ويَبعُد : لأنّ وذل الكت ناس م الخط وق ولك المفس قاله ما العباس أبو أراد تفسير في العباس أبي شيخه عن النقل من أكثر الذي القرطبي الدين شمس تس ورد ق أنْ كتاب محق نقل ه، عن المعتم النس ف ص اس إي م كتاب مخطوط م نُسخٍ ثلاث في بـأصيرم الثاني الغلام. القرطبي، الدين شمس ينظرالقرآن لأحكام الجامعج ص١١، ٨٣، . الباحث قال: تفسي يُنزَّه الذي اللغو من فإنه الغلامين؛ اسم كان عنهومھما تعالى ﷲ كتاب ر. )٢ (المفس أكث رجح م وھ . الطب ينظالبي جج ص٨١، ٠٩، الزج ، الق مع وإعرابهج ص٣، ٧٠٣، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٧٧، الواح ،التفس ف ال ، ٠٧٦ص. )٣ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٨١، ٨٨،. )٤ (اللخم أحم ب س القاسم أبو الطبراني، أخرجه)ھ (،ال) تحقي: عط مص(ط ١، ، ب : ﷲ ق تأوي : mi h gl }ال: ٧٢{ ب: )٩٢٦١(ص ٦٦٤، العلمي الكت دار ، العكبري محمد بن ﷲ عبيد بطّة، وابن بيروت،)ھـ٥١٤١ (،الكبرى الإبانة) تحقيق: وآخ الأثي عثم (، كتاب١ط ،: باب القدر،: برقم بالقدَر، المُكذِّبين في رُوي ما: )١٦٦١(ج ص٤، الرياض٢٧١، الراية، دار ، . )٥ (البغوي، ينظرالتنزي معالمج ص٥، باس المفس بع وذك ،: كاش . الثعلب ينظ الكش والبيانج ص٦، ٨٨١، . )٦ (اب س ب س ب س ع ح أب . ح أب اب ينظالعظ الق تفسج ٧، ، ١٨٣٢ص .
عدد الصفحات ٣٢٤٣١٣ واختلف النحويون :ھل ھو واحِدٌ على بناء الجمع؛ كأَنْعُم، ولا نظيرَ لھما من لفظھما. وكان سيبويه يقول: ھو جمعٌ، واحدُه: شِدّة . قال الجوھري: وھو صحيح في المعنى، لأنَّه يقال: بلغ الغلامُ شِدَّته، ولكن لا تُجمَع فِعْلةٌ على أَفْعُل، وأما أنْعُم: فھو جمع نُعْم من قولھم : يومٌ بُؤسٌ، ويومٌ نُعْمٌ . وأما قول مَن قال: واحده شَدٌّ؛ مثل :كَلْبٍ وأَكْلَب؛ فإنما ھو قياس، كما قالوا في واحد الأبابيل: أبُّول، قياسًا على عَجُّول، وليس ھو شيءٌ سُمِع من العرب).١ ( وقد أضاف الخضرُ قضية استخراج كنز الغلامين Ϳ تعالى، وأضاف عيبَ السفينة إلى نفسه؛ تنبيھًا على التأدُّب في إطلاق الكلمات على ﷲ تعالى، فيُضاف إليه ما يُستحسن منھا ويُطلق عليه، ولا يُضاف ما يُستقبح منھا إليه،)٢ (وھذا كما قاله تعالى: mk j l} آل عمران: ٦٢{، واقتصر عليه، ولم يَنسِب إليه، الشرَّ وإن كان بيدِه الخير والشَّر، والنَّفع والضر؛ إذ ھو على كل شيء قدير، وبكل شيء خبير).٣ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: "الخَـضِـر نبـوّة فـي اختَـلَف وقد أئمةُ أھـل السُّنَّة،)٤ (والظاھـر والظاھـر )١ (بنصه الجوھري ذكره ما وھو . الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص٢، ٣٩٤،. )٢ (الكرماني، ينظرالقرآن متشابه توجيه في البرھانص ٠٧١، عطية، ابن ،الوجيز المحررص٣،ج ٧٣٥،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٣١٢، -٥١٢. )٤ (بنبيّ وليس وليٌّ، أنه إلى العلماء بعض ذھب . القشيري، ينظرالقشيرية الرسالةج ص٢، ٦٢٥، اب ونسبه ، الصوفيّة من جماعةٍ إلى حجر ابن . العس عل ب أحم الفض أب حج اب ينظر)ھ (، الزھ الخض حال في رالنَّضر) تحقيق: أحمد مقبول صلاح(ط ص١، نيودلھي٩٦، الإسلامية، البحوث مجمع ، . تع بقول اس وأنھ العلم جمھ إل الخض بنب الق الرازي الفخر ونسب: m u t s vl }الكھ: ٥٦{تع قول ب النب ھ الرحم وأنّ ،: m ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } §¬ « ª © ¨ l}الزخرف: ١٣ –٢٣{تع وقول ،: m \ [ Z Y X W V ` _ ^ ] l}القصص: ٦٨{مطلقا النبوّة تقتضي لا الرحمة بأنّ الاستدلال ھذا على الرازي وردّ ، == . == تع بقول استدلالھم ذكر ثم}É È Ç ÆÊ { علّم تع ﷲ أنّ يقتض وھ ، وك واس ب نبيًّا يكون أن وَجَب واسطة بلا تعالى ﷲ علّمه مَن . ابت تحص الض العل ب ھ على الرازي وردّ النبوّة يقتضي ولا واسطة، غير من للإنسان . للخضر موسى بقول استدلالھم ذكر ثم} c b a ` _{ف النب غي يتّبع لا النبيَّ وأنّ ، وردّ التعل غيرھا في ويتّبعه نبيًّا، باتّباعھا صار التي العلوم في غيره يتّبع لا النبي بأنّ الرازي عليه . موس اتب ع الخض برغب اس ذكر ثم تع قول ف ذل س ف موس وتواض ل: mn m l k j i h g f e d c b a ` _ ~ } | u t s r q p o ¢ ¡ ~ } | { z y x w vl }الكھ: ٦٦ -٩٦{ . قبي م بأنّ علي ال وردّ النب طري م يت ال العل ذلك العلم؛ تحصيل على موسى حرص . بنب ق لمَ أخ أدل ذك ث عليھا وردّ الخضر، . الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص١٢، ١٨٤، -٢٨٤ .
عدد الصفحات ٣٢٥٤١٣ من مساق قصته واستقراء أحواله، مع قوله} ÊÉ È Ç Æ{: أنه نبيٌّ يوُحى إليه بالتكاليف والأحكام، كما أُوحِيَ إلى الأنبياء، غير أنه ليس برسول).١ " ( عليھما الخضر مع موسى قصة تضمنت التي الآيات تفسير من العباس أبو فرغ أن وبعد فقال القصة، ھذه أحداث من السقيم الفھم ذوي بعض إلى تبادر مما وتحذيرا تنبيھا ساق السلام،: " تنبيه على مَغْلَطتين : الأولى: وقع لبعض الجُھَّال أنّ الخضر أفضل من موسى عليھما السلام؛ متمسِّكًا بھذه القصة وبما اشتملت عليه. وھذا إنما يصدر ممّن قَصُرَ نظرُه على ھذه القصة، ولم ينظر في شيءٍ من أحوال موسى ، ولا فيما خصَّه ﷲ تعالى به من الرسالة، وسماعِ كلام ﷲ تعالى المنزَّه عن الحروف والأصوات، وإعطائه التوراة التي فيھا عِلْمُ كلِّ شيء، وأنّ أنبياء بني إسرائيل كلَّھم داخلون تحت شريعته، ومخاطبون بأحكام توراته حتى عيسى ، ألا ترى أنّ ﷲ تعالى قال: m~ } | { z y x w v u t s r ql }المائدة: ٤٤{، والإنجيلُ وإنْ كان ھُدىً فليس فيه من الأحكام إلا قليل، ولم يجيء عيسى ناسخًا لأحكام التوراة، بل معلِّمًا لھا ومبيِّنًا أحكامَھا، كما قال تعالى حكايةً عنه :m e d c g fl }عمران آل: ٨٤{، وعلى ھذا فھو أَمَامُھم وإِمامھم، وأعلمُھم وأفضلُھم، ويكفي من ذلك قوله تعالى: mH G F E D C Bl }الأعراف: ٤٤١{، وأنّ موسى من أولي العزم من الرسل، وأنّ أوّلَ من يَنشقُّ عنه القبر نبيُّنا ، فيَجِدُ موسى متعلِّقًا بساق العرش،)٢ (وأنه ليس في محشرٍ يوم القيامة أكثر من أمَّته بعد أمَّة نبينا ،)٣ (إلى الباح ق: تع قول م يس: m k j i h gn m lo t s r q p { z y x w v u|l }البق: ٥٨٢{ نبوّت ف الص ال ورد م بنب الإيم وج لأنّ نبوّت في يُقطع لم مَن نبوّة إثبات عندئذٍ يجوز فلا بإيمانه، يُقطَع لا كافرا كان منھم واحدٍ نبوّة أنكر من وأنّ أثبته مَن عند ذلك منكر يّكفَّر إذ بعضا، بعضھم المسلمين تكفير إلى يؤدي ذلك. يج لا وبالتالي وص إط وز صريح صحيح نصٌّ حقه في بإثباتھا يأتِ لم مَن على النبوّة . )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٩٠٢،. )٢ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب التوحيد،: m_ ^ ] \l }ھ: ٧{ ، ب: )٨٢٤٧(ج ص٩، ٦٢١، ف ومس ،الصكت ،: ب الفض : موس فض مب ،: )٣٧٣٢(ج ص٤، ٤٤٨١، . )٣ (في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الطب،: برقم يَرقِ، لم مَن: )٢٥٧٥(ج ص٧، ٤٣١، .
عدد الصفحات ٣٢٦٥١٣ غير ذلك من فضائله. فأما الخضر فلم يُتَّفق على أنَّه نبي، بل ھو أمرٌ مختلَفٌ فيه؛ ھل ھو نبيٌّ أو وليّ؟ فإنَّ كان نبيًا فليس برسولٍ بالاتفاق؛ إذ لم يقل أحدٌ : أنّ الخضر أُرسِل إلى أمَّة، والرَّسول أفضلُ مِن نبيٍّ ليس برسول. وإن تنزّلنا على أنه رسول؛ فرسالة موسى أعظم، وأمَّته أكثر، فھو أفضل. وإن قلنا : إنَّ الخَضِر كان وليًا؛ فلا إشكال أنّ النبي أفضل من الولي. وھذا أمرٌ مقطوعٌ به عقلاً ونقلاً، والصائر إلى خلافه كافر، فإنَّه أمرٌ معلومٌ من الشرائع بالضرورة؛ ولأنه واحد من أمَّة موسى، أو غيره من الأنبياء، ونبيُّ كل أمَّة أفضلُ منھا آحادًا قطعًا؛ وجمعًا؛ وإنَّما كانت قصة موسى مع الخضر امتحانًا لموسى ليتأدَّب ويعتبر، كما قد ابتُلِي غيرُه من الأنبياء بأنواع من المحن والبلاء . المغلطة الثانية: ذھب قومٌ من زنادقة الباطنية إلى سلوكِ طريقٍ يَلزَمُ منه ھَدُّ الأحكام الشرعية، فقالوا: ھذه الأحكام الشرعية إنما يُحكَم بھا على الأغنياء والعامّة، وأما الأولياء وأھل الخصوص فلا يَحتاجون إلى تلك النصوص، بل إنما يُراد منھم ما يقع في قلوبھم، ويُحكَم عليھم بما يَغلِب عليھم من خواطرھم. قالوا: وذلك لصفاء قلوبھم عن الأكدار، وخلوّھا عن الأغيار، فتتجلى لھم العلوم الإلھية، والحقائق الربانية، فيقفون على أسرار الكائنات، ويعلمون أحكام الجزئيات، فيستغنون بھا عن أحكام الشرائع والكليات، كما اتَّفق للخضر؛ فإنَّه استغنى بما تجلى له من تلك العلوم عمّا كان عند موسى من تلك الفھوم. وقد جاء فيما ينقلون : استفتِ قلبَك وإن أفتاك المفتون).١ ( قلتُ: وھذا القول زندقة، وكُفرٌ يُقتل قائله، ولا يُستتاب؛ لأنَّه إنكارُ ما عُلِم من الشرائع، فإنَّ ﷲ تعالى قد أجرى سُنَّته، وأنفذ حِكمته؛ فإنَّ أحكامه لا تُعلم إلا بواسطة رسله السفراء بينه وبين خلقه، وھم المبلِّغون عنه رسالاته وكلامه، المبيِّنون شرائعه وأحكامه، اختارھم لذلك وخصَّھم بما ھنالك، كما قال ﷲ تعالى: mr q p o n m l l}الحج: ٥٧{، وقال: mÇ Æ Å Ä Ã l}الأنعام: ٤٢١{، وقال تعالى: m r q p o n ` _ ~ } | { z y x w v u t s l}البقرة: )١ (بلفظ رُوي : ) ف وت ال ف ح م النفس،والإثمُ إليه اطمأنت ما البِرُّ نفسك، واستفتِ قلبك، استفتِ وأفتَوْك الناسُ أفتاك وإن الصدر، (. في أحمد أخرجهالمسندبرقم الأسدي، معبد بن وابصة حديث ،: )٦٠٠٨١ (، ص٩٢ج ٢٣٥، -والدارمي،٣٣٥ ، السننكتاب ،: باب البيوع،: ب يريب لا ما إلى يربك ما دع: )٥٧٥٢ (، ص٣ج ،٩٤٦١، يعل الموصلي،وأبو ى المسند، برقم معبد، بن وابصة مسند: )٦٨٥١(ج ص٣، ٠٦١، . == = الصنعاني قال: حسن بإسنادٍ أحمد رواه. ا لصنعاني،ينظر المخت نبينا سنّة لأحكام الجامع الغفار فتحج ٣، ، ٩٤١١ص -٠٥١١ .
عدد الصفحات ٣٢٧٦١٣ ٣١٢{، وأمَرَ بطاعتھم في كل ما جاؤوا به، وأخبر أنّ الھدى في طاعتھم والاقتداء بھم في غيرِ موضعٍ من كتابه وعلى ألسنة رسله، كقوله تعالى: mj i h gl }المائدة: ٢٩{، وكقوله: my x w v u t s r l}النساء: ٤٦{، وقال: m ¿ ¾ Å Ä Ã ÂÁ Àl }الأنعام: ٠٩{، وقال: mTS R Ql }النور: ٤٥{، وقال : ) تركتُ فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بھما؛ كتاب ﷲ وسُنَّة نبيه(،)١ (ومثل ھذا لا يُحصى كثرة . وعلى الجملة فقد حصل العلم القطعي واليقين الضروري، وإجماع السَّلف والخلف على ألاّ طريق لمعرفة أحكام ﷲ تعالى التي ھي راجعةٌ إلى أمره ونھيه، ولا يُعرف شيءٌ منھا إلا من جھة الرسل الكرام. فمن قال: إن ھناك طريقًا آخر يُعرف بھا أمرُه ونھيُه غير الرسل بحيث يُستغنى بھا عن الرسل، فھو كافر، يُقتل ولا يستتاب، ولا يُحتاج معه إلى سؤال ولا جواب، ثم ھو قول بإثباتِ أنبياء بعد نبينا الذي قد جعله ﷲ خاتم أنبيائه ورسله، فلا نبيَّ بعده ولا رسول، وبيان ذلك :أنه من قال: يأخذ عن قلبه، وإنّ ما وقع فيه ھو حكم ﷲ، وأنه يَعمل بمقتضاه، وإنه لا يَحتاج في ذلك إلى كتابٍ ولا سُنَّة، فقد أثبت لنفسه خاصية النبوة، فإنَّ ھذا نحو مما قاله رسول ﷲ ) :إن روح القدس نفث في رَوْعي ( ،)٢ (ولقد سمعنا عن بعض الُمْمَخَرقين المتظاھرين بالدِّين أنه قال: أنا لا آخذ عن الموتى؛ وإنَّما آخذ عن الحيِّ الذي لا يموت،)٣ (وإنما أروي عن قلبي عن ربي، ومثلُ ھذا كثير، فنسأل ﷲ الھداية والعصمة، وسلوك طريق سلف ھذه الأمَّة، ولا حول ولا قوة إلا با).٤ " ( تعالى قوله: m ô ó ò ñ ð ï î íl }الكھف: ٧٩{. )١ (ف مال الإم اللف بھ أخرجالموطكت ،: ب بالق الق ع النھ الق: )٨٣٣٣(ج ٥، ، كت المس ف والحاكم ،: ب العل: )٨١٣(ال وق ،: ج الص ف أص ١ول ، ١٧١ص. البر عبد ابن وقال : " النب عن مشھورٌ معروفٌ محفوظٌ وھذا أ عن يُس يُك ش العل ھ الإسناد عن بھا ." البر، عبد ابنالتمھيدج ص٤٢، ١٣٣، . )٢ (في نعيم أبو أخرجه حديث من جزءالحلي، ص٠١ج القض والش ، المسب ،: )١٥١١(، ص٢ج ،٥٨١، والبغوي،السنّة شرحباب ، : ﷲ على التوكلبرقم ،: )٢١١٤(ج ص٤١، ٤٠٣، . وھو صحيح. العجلوني، ينظر محم بن إسماعيل)ھ (، م اش عم الإلب ومزي الخف كش الناس ألسنة على الأحاديث) تحقيق: ھنداوي الحميد عبد(ط ج١، ص١، بيروت٣٦٢، العصرية، المكتبة، ،. )٣ (البس يزي أبي إلى نُسب ما اميوھو. سروش ب عيس ب طيف العبّ م ، س م الزھّ اد ومائتين وستين إحدى . الحسين بن محمد الرحمن عبد أبو السلمي، ينظر)ھ (،الص طبق) تحقي: عط مص(ط ص١، ٧٦، -٨٦ إلھ إحس ظھي إحس بي العلمي الكت دار ،)ھ (، التصوف في دراساتط ص١، القاھرة٥٣١، المجدِّد، الإمام دار ،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦١٢، -٩١٢.
عدد الصفحات ٣٢٨٧١٣ العباس أبو قال: " الاستطاعة: ھي القوةُ على الشيء، والتمكُّنُ منه).١ " ( تعالى قوله: m | { z y x w v ul }الكھف: ٥٠١{. العباس أبو قال: " أصل الحَبَط : الإبطال والإفساد، ومنه} | { {، أي: بَطُلت).٢ "( تعالى قوله: m Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ãl }الكھف: ٩٠١{. العباس أبو ذكر : ) نَفِد(: بمعنى : وفَنِيَ فَرَغ ).٣ ( تعالى قوله: m áà ß Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø × Öl }الكھف: ٠١١{. العباس أبو قال: " فقد ساوى البَشَر في البشرية، وامتاز عنھم بالخصوصية الإلھية التي ھي: تبليغ الأمور الدينية).٤ " ( مريم سورة تفسير من تعالى قوله: m x w v u t s rl }مريم: ٧١{. العباس أبو قال: " الحاصل من قوله تعالى} x w v u{، ومن غير ذلك من الكتاب والسنّة أنّ ﷲ تعالى قد مكّن الملائكة والجنّ من التشكّل في الصور المختلفة والتمثّل بھا، مع أنّ للنوعين في أنفسھما خِلَقًا خاصةً بھما خلقھما ﷲ تعالى عليھا، كما قال ) : لمْ أرَ جبريل على صورته التي خُلِق عليھا غير مرتين)(.٥ (والبحثُ عن كيفيّة ذلك التمثيل بَحثٌ ليس وراءه )١ (السابق، المصدر ص١ج ٢٤١،. )٢ (ج السابق، ص٣المصدر ٧٩،. )٣ (ج السابق، المصدر ص١ينظر ٧٩١،. )٤ (السابق جالمصدر ص٦، ٠٧١،. )٥ (ف مس أخرجالصكت ،: ب الإيم : ﷲ ق معن : m` _ ~ }l }ال: ٣١{ ، النبيُّ رأى وھل برقم الإسراء، ليلة ربه: )٧٧١(ج ص١، ٨٥١، .
عدد الصفحات ٣٢٩٨١٣ تحصيل، والواجب التصديقُ بما جاء من ذلك، ومَن أنكر وجودَ الملائكة والجنّ وتمثّلھم في الصُّوَر فقد كَفَر).١ " ( تعالى قوله: m Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ãl }مريم: ٤٢{. العباس أبو قال: " السَّري - بالسين المھملة: - ھو السيِّدُ الشريف؛ على قول الحسن).٢ ( وسَراة كلِّ شيء: خيارُه، وسَرَوات الناس: كبراؤھم)٣).(٤)" (٥ ( تعالى قوله: m S R Q P O N M L Kl }مريم: ٦٢{. العباس أبو قال: " والصوم: ھو الإمساك مطلقا، ومنه قوله تعالى} O N M L{، أي: إمساكا عن الكلام. قال الشاعر):٦ ( خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ تحت العَجَاج وأخرى تَعلِكُ اللُّجَما أي: ممسكة عن الحركة).٧ " ( تعالى قوله: m k j i h g f e d c b al }مريم: ٨٢{. )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٢٧١،. )٢ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٣، ٥٦٣، . )٣ (السيد عبد بن الدين ناصر الفتح أبو المطرَّزي، ينظر)م٩٧٩١ (،المُعرِب ترتيب في المُغرِب ) تحقيق : محمود مختار الحميد وعبد فاخوري(ط ج١، ص١، حلب٤٩٣، زيد، بن أسامة مكتبة ،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٨٤٣،. )٥ (الباحث قال: الصغير بالنھر السرِيِّ تفسير على المفسرين أكثر . عبي أبو ينظرالق مجج ص٢، ٥، ، قتيبة، ابنالقرآن غريبص ا٤٧٢، ، لطبالبي جج ص٨١، ٧٧١، -٨٧١ الس ،العل بح ، ص٢ج ٢٢٣،. الزجاج وقال : "الس أنّ اللغ أھل بين اختلافَ ولا: الج بمنزل النھ ." الزج ينظ وإعرابه القرآن معانيج ص٣، تع بقول الق ھ ص عل السمعاني واستدل ،: mB Al }مريم: ٦٢{والرُّطب الماء ذكر بعد وذلك ، . السمعاني، ينظرالقرآن تفسيرج ص٣، ٦٨٢، . لقال الماء، جدول بالسريِّ أراد لو بأنّه التفسير ھذا على واعتُرض: يقل ولم جنبكِ، : تحتكِ . الطبري، ينظر جامع البيانج ص٨١، ٧٧١، . )٦ (الذبياني النابغة ھو. والعجاج: واللُّجم الغبار،: لجام جمع .الذبياني، النابغة ينظرالديوانص ١٦١، . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٢٤١، .
عدد الصفحات ٣٣٠٩١٣ شعبة بن المغيرة رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال: لمّا قدمتُ نجران سألوني؛ فقالوا: إنكم تقرؤون}b a {، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلمّا قدِمتُ على رسول ﷲ سألتُه عن ذلك، فقال: ) إنھم كانوا يُسمُّون بأنبيائھم والصالحين قبلھم)(.١ ( قال أبو العباس: " يدل على أنّ مريم – صلواتُ ﷲ عليھا – إنما سُمِّيت أختَ ھارون بأخٍ لھا كان اسمُه ذلك، ويَبطُل قولُ مَن قال مِن المفسرين):٢ (إنھا إنما قيل لھا ذلك لأنّھا شُبِّھت بھارون أخي موسى في عبادته ونُسُكه).٣ " ( تعالى قوله: m L K J I H G F E D C B Al }مريم: ٩٣{. ﷲ رسول عن روي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال : ) يوم بالموت يُجاء أملح كبشٌ كأنه القيامة...قال ،: يُقال ثم فيُذبَح، به فيُؤمَر: الجنّة أھل يا ! أھل ويا موت، فلا خلودٌ النار! قرأ ثم موت، فلا خلودٌ: m L K J I H G F E D C B Al، الدنيا إلى بيده وأشار)٤)(. (٥ ( العباس أبو قال: " ومعنى}A{ :أَعلِمْھم وحَذِّرْھم، والنَّذارة : إعلامٌ بالشرّ، والبشارة: إعلامٌ بالخير .و}C B{ :يعني به زمنَ ذبح الموت إذا سَمِعوا : خلودٌ فلا مَوتٌ .و}E{ : بمعنى :أحكَمَ وتَمَّم. و}F{ :يعني به خلودَ أھل النار فيھا . )١ (ف مس أخرجالصكت ،: ب الآداب، : م يُس م وبي القاس ب التكنّ ع النھ برقم الأسماء،: )٥٣١٢(ج ص٣، ٥٨٦١، . )٢ (السدي عن الطبري نقله . الطبري، ينظر البيانجامعج ص٨١، ٧٨١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٠٦٤، -١٦٤ . )٤ (النبي أنّ البخاري لفظ وفي قال: ) الدنيا أھلُ غفلةٍ في وھؤلاء (. )٥ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الق تفس: قول} C B A{ب ،: )٠٣٧٤(ج ص٦، ٣٩، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب وأھلھا، نعيمھا وصفة الجنّة : الجبّ ي النّ برقم الضعفاء، يدخلھا والجنّة: )٩٤٨٢(ج ص٤، ٨٨١٢،.
عدد الصفحات ٣٣١٠٢٣ وقوله} L K J I H G{: استئنافُ خَبَرٍ عمّا كانوا عليه في الدنيا، لا تعلُّقَ له بما الحديث في قولُه عليه يَدلّ قبله، : ) الدُّنيا إلى بيده وأشار(، يعني :أنھم كانوا كذلك في الدُّنيا،)١ ( وﷲ تعالى أعلم).٢ " ( تعالى قوله: m ² ± ° ¯ ®¬ « ªl }مريم: ٧٤{. العباس أبو قال: " بالشيء الحفيُّ : البارّ به، المُعتني)٣).(٤ " ( تعالى قوله: m £ ¢ ¡ ~ } | { z y x wl }مريم: ٩٥{. العباس أبو قال}£ { :أي: خَيْبة ).٥)" (٦ ( تعالى قوله: m o n m l k j i h g f e d c b a ` r q pl }مريم: ١٧ –٢٧{. روي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد عن النبي أنه قال: ) لا يدخل النارَ إنْ شاء ﷲ من أصحاب الشجرة أحد(، فقالت حفصة: بلى، يا رسول ﷲ! فانتھرھا، فقالت حفصة: )١ (الزج ينظ المفسرين، أكثر قال وبهوإعراب الق معج ص٣، ١٣٣، الس ،العل بح ، ص٢ج ٤٢٣، زمنين، أبي ابن ،الع القرآن زيزتفسيرج ص٣، ٧٩، الثعلب ،والبي الكشج ص٦، ٦١٢، ، طال أب ب مكالھدايج ص٧، ٤٤٥٤، الواح ،التفس ف الص ١٨٦، الس ، تفس القرآنج ص٣، ٤٩٢، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٥، ٣٣٢، عطية، ابن ،ال المحج ص٤، ٧١، اب ، الجوزي،المسير زادج ص٣، ٣٣١، . وو م بھ س عم غ قب من الكفار يخرج يوم اليوم، ذلك على وحمله الآية، في النسق بعضھم حّد والبع بالقيام وتص إيم لع وذلك العذاب، . الطب ينظالبي جج ص٨١، ٢٠٢، الفخ ، الرازي،الكبير التفسيرج ص١٢، ١٤٥، . الباحث قال: ا أراد أنه والأظھر إيم ع جزاء العذاب من بھم سيقع عما اليوم، ذلك الكفار غفلة عن لإخبار إشارته وأما البخاري رواية فيوضّحھا الدنيا، إلى بيده: ) الدنيا أھلُ غفلةٍ في وھؤلاء (أن منھ يُفھ التي ، القيامة يوم غفلتھم حال عن مغايرةٍ الدنيا في بغفلةٍ الكفّار على يحكم. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ١٩١،. )٣ (الخليل، ينظرالعين معجمج ص٣، ٦٠٣، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٩٧٣،. )٥ (السابق، المصدر ص٦ج ٩٣٣،. )٦ (المفسرين بعض وقال: جھنّم أودية من وادٍ اسم ھو . الطبري، ينظرالبي جج ص٨١، ٧١٢، أب اب ، زمنين،العزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٠٠١، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٥٨٦،.
عدد الصفحات ٣٣٢١٢٣ ألم يقل ﷲ}c b a `{، فقال النبي ) :وقد قال} n m l k p o r q {(.)١ ( العباس أبو ذكر: ھذه الشجرة ھي شجرة بيعة الرضوان التي قال ﷲ تعالى فيھا: m _ g f e d c b a `l }الفتح: ٨١{، وكانت بالحديبية، والمبايعون تحتھا كانوا ألفًا وأربعمئة، وقيل: وخمسمئة ،)٢ (كانوا بايعوا رسول ﷲ على الموت، أو على ألاّ يَفرُّوا - على خلافٍ بين الرواة. - ثم إنّ رسول ﷲ صالَحَ أھلَ مكة، وكفى ﷲ المؤمنين القتال، وأَحرَزَ لھم الثواب، وأثابھم فتحا قريبا ورضوانا عظيما ... . وقول حفصة: " بلى" وتمسُّكھا بعموم قوله تعالى}c b a ` { دليلٌ على أنّ "منكم" للعموم عندھم، وأنّ ذلك معروفٌ من لُغَتِھم، وحاصِلُ ما فَھِمَتْ منھا أنّ الورود فيھا بمعنى الدخول، وأنھا قابلت عموم قوله ) :لا يدخل النار أحدٌ ممن بايع تحت الشجرة( بعموم قوله تعالى} b a ` c{، وكأنّھا رجّحت عموم القرآن فتمسّكت به، فأجابھا النبيُّ بأنّ آخر الآية يبيّن المقصود، فقرأ قولَه تعالى} n m l k r q p o {. وحاصِلُ الجواب: تسليم أنّ الورود دخول، لكنه دخول عبور، فينجو مَن اتّقى، ويُترك فيھا مَن ظَلَم، وبيان ذلك أنّ جھنم - أعاذنا ﷲ منھا - محيطةٌ بأرض المحشر، وحائلةٌ بين الناس وبين الجنة، ولا طريق للجنة إلا الصراط الذي ھو جسر ممدود على متن جھنم، فلا بدَّ لكلِّ مَن ضمَّه المحشرُ من العبور عليه، فناجٍ مُسَلَّم، ومخدوش مُرسَل، ومُكردَسٌ)٣ (في نار جھنم، وھذا قول الحسن وقتادة،)٤ (وھو الذي تعضده الأخبار الصحيحة والنظر المستقيم. والورود في أصل )١ (ف مس أخرجالصكت ، : الص فضب ، : بيع أھ الش أص فض م الرضوانبرقم ،: )٦٩٤٢(ج ص٤، ٢٤٩١، . )٢ (ﷲ عبد بن جابر عن مسلم أخرجه . مسلم، ينظرالصحيحكتاب ،: ب الإم : الإم مبايع اس ب الش تح الرض بيع وبي القت إرادة عن الج: )٦٥٨١(ج ص٣، ٤٨٤١، . وأخ أوفى أبي ابن عن الشيخان وثلاثمائة ألفًا كانوا أنھم . ف البخ أخرجالصكت ،: ب المغ: ب الحديبي غ: )٥٥١٤(ج ص٥، ٣٢١، ف ومس ،الصب ،: كت: ب الإم : اس برقم الشجرة، تحت الرضوان بيعة وبيان القتال، إرادة عند الجيشَ الإمام مبايعة: )٧٥٨١(ج ص٣، ٥٨٤١، . )٣ (النار في المكردس: فيھا المُلقَى المُوثَق . الأزھري، ينظراللغة تھذيبج ص٠١، ٩٢٢،. )٤ (الطبر ينظر ي،البيان جامعج ص٨١، ٢٣٢، ٤٣٢،.
عدد الصفحات ٣٣٣٢٢٣ اللغة الوصول إلي الماء وإنما عبَّر به عن العبور لأنّ جھنم تتراءى للكفار كأنھا سرابٌ فيحسبونه ماء، فيقال لھم : ألاَ تَرِدُون؟ الحديث في صَحَّ كما).١ ( و}المُتّقِي{ :ھو الحَذِر من المكروه الذي يُتحرَّز منه بإعداد ما يُتّقى به. و} o{ :نترك. و}الظالِم{ ھنا ھو الكافر؛ لأنّه وَضَع الإلھيّة والعبادة في غير موضعھما. و} r { : جمعُ جَاثٍ، وأصلُه : الجَالِسُ على ركبتيه،)٢ (والمراد به ھا ھنا : المكبوبُ على وجھه).٣ ( تعالى قوله: m ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦l }مريم: ٤٧{. الأولى المسألة: العباس أبو قال}® { : التمييز على منصوبٌ)٤).(٥ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " الرِّئي : بكسر الراء وھمزة ساكنة وياء باثنتين من أسفل، وھو المنظر، ومنه} ¯ ® ¬{ .قال في كتاب" العين": الرِّئْي : ما رأيتَه من حالٍ حسنة، وربما صَحَّـف بعـض الناس: رَئيھما؛ بفتـح الراء وكسر الھمزة، ولا وجه له؛ لأنّ الرَّئِيَّ ھو التابع من الجنّ، )٦ (يقال فيه بفتح الراء وكسرھا).٧ " ( تعالى قوله: m Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ Ël }مريم: ٥٧{. )١ (علي متفق . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الق تفس: قول: mk j i h g f l }النساء: ٠٤{برقم ،: )١٨٥٤(ج ص٦، ٤٤، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الإيمان، : الرؤي طري معرف برقم: )٣٨١(ج ص١، ٧٦١، -٠٧١ . )٢ (الزج ينظوإعراب الق معج ص٣، ٨٣٣، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ٣، ، ٢٠١ص . )٣ (القرطبي، العباس أبو ينظرالمفھمج ص٦، ٣٤٤، -٥٤٤ . )٤ (الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٢٤٣،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧٩٤، . )٦ (الخليل، ينظر العينمعجمج ص٨، ٧٠٣، . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٩٤١، .
عدد الصفحات ٣٣٤٣٢٣ العباس أبو قال: " المعنى الذي يُقصد به المفاضلة قد يكون معنى وجوديًّا، وقد يكون المعنى توھميًّا بحسب زعم المخاطب، كما قال تعالى} É È Ç Æ Å{ وذلك، أنّ الكفار زعموا أنّ المؤمنين شرٌّ منھم، فأجيبوا بأنْ قِيل لھم: ستعلمون باطل زعمِكم بأن تُشاھدوا عاقبة مَن ھو الموصوف بالشرّ).١ " ( تعالى قوله: m N M L K J I H G F E D C B A a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T SR Q P Ol }مريم: ٧٧ –٠٨{. العباس أبو قال: " وقوله تعالى}P O N M L K J { :أي: أَنَظَر في اللوح المحفوظ فرأى أمنِيَتَه، أم أعطاه ﷲ موثِقًا بذلك؟! وھذا توبيخٌ له على جھله وتحكُّمه،)٢ (ثم إنه تعالى نفى ذلك وزَجَره عنه، وتّوعده عليه بقوله} V U T S R{أي ،: نكتُب في ديوان أعماله، أو نُرِيَه ذلك مكتوبًا عليه يوم القيامة . } [ Z Y X W{: أي نَزِيده منه أضعافًا من قولھم : مدّ النّھرُ، ومَدَّه نھرٌ آخر . } _ ^ ]{: أي: نَـسْـلِـبُـه ما يقول بالموت .ويقول: بمعنى قال، يعني به: مالَه أو ولده . وعبَّر عن الحال بالماضي؛)٣ (أو لقُرْبه لتَمَاديه على ذلك القول . }a `{ :وحيدًا مسلوبًا، لا نصير له ولا مُجِير).٤ " ( تعالى قوله: ml k j i h gl }مريم: ٥٨{. )١ (ج السابق، ص٦المصدر ٢٣٤،. )٢ (كانت ولو الكتاب، في كذا" وتھجُّمه "أفضل لكانت ، . )٣ (بالحال الماضي عن عَبَّر وإنما. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ١٦٣، -٢٦٣ .
عدد الصفحات ٣٣٥٤٢٣ العباس أبو قال: " عنھما ﷲ رضي عباس ابن قال : رُكبَانًا)١).(٢ " ( تعالى قوله: mÊ É È Ç Æ Å Ä Ã Â Ál }مريم: ٣٩{. العباس أبو قال: " تعالى قال كما الجنس، به يُراد العبد لفظ: mà  Á Å Ä Ê É È Ç Ælقطعًا العبيد من والأنثى الذَّكَرَ يتناول فإنه ،).٣)" (٤ ( تعالى قوله: mT S R Q P O N M L Kl }مريم: ٧٩{. العباس أبو قال : " الألُدّ: اسم فاعل من : لدَّ في الخصومة، يَلَدُّ - بفتح العين - لَدًّا؛ إذا اشتدّ في خصومته،)٥ (فھو ألُدّ، والجمع : ) لُدّ( ، ومنه قوله تعالى}T S{، وامرأة لَدَّاءٌ).٦ (وسُمِّي الْخَصْمُ لإعماله بذلك لدِيْدَيْه في الخصومة، وھما جانبا الفم. وقيل: لأنّك كلما أخذت في جانبٍ من الحجَّة أخذ جانبًا آخر منھا)٧).(٨ " ( طه سورة تفسير من تعالى قوله: m | { z yl }طه: ٥{. العباس أبو قال: " ومما يُعلَم استحالتُه كون العرش حامِلاً Ϳ تعالى، وأنّ ﷲ تعالى مستقِرٌّ عليه كاستقرار الأجسام؛ إذ لو كان محمولاً لكان محتاجًا فقيرا لمَا يحمِله، وذلك ينافي وصفَ الإلھية؛ إذ أخصُّ أوصافِ الإلهِ الاستغناءُ المطلَق، ولو كان ذلك لَلَزِمَ كونه جسمًا مقدَّرًا، ولَزِم كونه حادثا. فإن قيل: فما معنى قوله تعالى: m| { z yl؟ قيل: له محاملُ )١ (الطبري، ينظرالبيان جامع ص٨١ج، ٥٥٢،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٢٧١،. )٣ (ج السابق، ص٤المصدر ١١٣،. )٤ (الباحث قال: قوله من العموم يُفھَم لم} عبدا{ والخض الت وھ الإتي حال بيان به المقصود فإنّ ؛ تعالى قوله من فُھِم فقد العموم وأما}Æ Å Ä Ã Â Á{ .لف وأما ظ ) العب ( عامّ تك لا فإنھ تعالى ﷲ إلى أُضِيفت إذا إلا والأنثى للذكر . طالب، أبي ابن ينظرالقرآن إعراب مشكلج ص٢، ٥١٨،. )٥ (عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص٢، ٤١،. )٦ (الأنباري، ابن ينظرالناس كلمات معاني في الزاھرج ص٢، ٠٨٣، . )٧ (عياض، القاضي ينظرمسلم بفوائد المعلم إكمالج ص٨، ٢٦١،. )٨ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٠٨١،.
عدد الصفحات ٣٣٦٥٢٣ واضحة وتأويلاتٌ صحيحة،)١ (غير أنّ الشرع لم يعيِّن لنا محمَلاً من تلك المحامل فيُتوقَّف في التعيين، ويُسلَك مسلَك السلف الصالح في التسليم)٢).(٣ " ( تعالى قوله: m Q P O N M L K J I H Gl }طه: ٤١{. الرسول عن رُوي ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال: ) مَن نسي الصلاة فليُصلِّھا إذا ذكرھا، فإنّ ﷲ قال} Q P O{(.)٤ ( الأولى المسألة: العباس أبو قال: " واستدلاله بقوله تعالى} Q P O { دليلٌ على أنّ شَرْعَ مَن قبلنا شرعٌ لنا ما لم يَرِد شرعُنا بخلافه، وھو قول أكثر أصحابنا).٥ ( واختلف أھل التفسير في قوله تعالى}Q{، فقال مجاھد: لِتَذْكُرَني فيھا. وقال النخعي: اللام للظرف؛ أي: إذا ذكرتني؛ أي : ذكرتَ أمري بعدما نسيتَ...،)٦ (وقيل: لا تذكر )١ (منھا: الطبري ذكره ما : أنّ}| {بمعنى: وزال انتق عل لا وس مُلْ عل ع . الطب ينظ البي جج ص١، ٠٣٤، الزمخش ،الكشج ص٣، بمعن فسّ م وم ،: الاس . ينظ السالعل بحج ص٢، اللغ م جماع المعن ھ وأنك ، . الس ينظ تفس القرآنج ص٣، الاس تفس بع الغزالي وقال بالاس اء: " يُح لا مم فھ ل ويَص العق يل فأخلقُ اللفظ، ع ينب وإنم الع بلس الخبي عن فظ ل اللفظ صلاح أما قطعا، المراد ھو يكون بأن إليھ الن الع لغ عل المتطفل أفھ ھ مث فھ." الغزال ينظ محم ب محم حام أب )ھـ٤٢٤١(، الاعتقاد في الاقتصاد) تحقيق: الخليلي ﷲ عبد (ص١ط، ا٠٤، دار بيروت، العلمية، لكتب . )٢ (بمعنى الاستواء فسر الذي المعالي أبي عن نقلا عطية ابن قال: عطية ابن قال والغلبة، القھر : " أب وض قال مَن قولَ المعالي أبو: قال بأن تفسيرھا في يُتكلَّم لا : عل ليس الاس لفظ أنّ عل يُجم مؤمنٍ كلّ إنّ الع الكلام معھود في عُرفھا والمخ الوج طلب عن تأخّره في فائدة ولا ضرورةً، فَسَّر فقد ھذا فَعَل فإذا ربيّ، للعوامّ وإيھامٌ الناس، على إلباسٌ ذلك في بل البيّن، ." عطية، ابنالوجيز المحررج ص٤، ٧٣، . الباحث قال : ذل في مراده يُعيّن لم الشرع بأنّ ذلك في حجته وأما التفويض، إلى الآية ھذه في العباس أبو ذھب ذل ت ب منھ م الش يُع ل الآي م كثي ف الآي تفس ع ص حجّ ليست فإنھا معنى فيكون وبيّنھا، حدّدھا التي ضوابطه وفق تع قوله: m| { z yl اللغ بمقتض تنزيھه وبمقتضى العرش، على علا سبحانه أنه وسلطان مُلكٍ علوّ العلوّ ذلك أنّ التشبيه عن . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٠٧٦، . )٤ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الصلاة، مواقيت : ولا ذَكَر، إذا فليُصَلِّ صلاةً نسيَ مَن برقم الصلاة، تلك إلا يُعيد ولا: )٧٩٥(ج ص١، ٢٢١، في ومسلم ،الصحيحكتاب ، : الص ومواضع المساجد باب: برقم قضائھا، تعجيل واستحباب الفائتة الصلاة قضاء: )٠٨٦(ج ص١، ١٧٤، . )٥ (القرافي، ينظرالذخيرة، ص٢١ج ١٧، . )٦ (مجاھ ق رجّ ث والنخع مجاھد قول الطبري روى . الطب ينظالبي جج ص٨١، ٣٨٢، - ٤٨٢ . حاتم، أبي ابن وينظرالعظيم القرآن تفسيرج ص٧، ٨١٤٢، . الناس أكثر عليه ما ھو النخعي قول أنّ الزجّاج وذكر . الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٢٥٣، . مجاھ ق المفس بعض جّح . زمن أب اب ينظالعزي الق تفسج ص٣، ٢١١، الواح ، التفسير في الوجيزص ٢٩٦،.
عدد الصفحات ٣٣٧