٤٩٢ q p o{ قال ابن عباس: يقول: بين الجھر والمخافتة).١ (وأنّ الصلاة ھي الصلاة الشرعية. وقالت عائشة ﷲ عنھارضي ما ذكره أيضًا مسلم: إنھا نزلت في الدعاء؛)٢ (أي: لا تَجْھَر بالدعاء ولا تَخفِض به، وإليه مال الطبري).٣ (وقيل: نزلت في أبي بكر وعمر ؛ إذ كان أبو بكر يُسِرُّ بالقراءة، ويقول: أناجي ربي، وعمر يَجھر، ويقول: أطرد الشيطان، وأوقظ الوَسْنَان، وأُرضِي الرحمن، فنزلت الآية، فقال النبي لأبي بكر) :ارفع شيئًا(، ولعُمَر) :اخفض شيئًا)(٤).(٥ " ( آخر موطنٍ في العباس أبو وقال: " مقصود الآية التوسط في القراءة والدعاء، فلا يُفرِط في الجھر، ولا يُفرِط في الإسرار، ولكن بين المخافتة والجھر، وخيرُ الأمور أوساطھا).٦ " ( الكھف سورة تفسير من السورة فضائل من : النبي حديث العباس أبو أورد ) : من عُصِم الكھف سورة أوّل من آياتٍ عشرَ حَفِظ مَن الدجّال (رواية وفي ،: ) الكھف آخر من)(٧ .( )١ (الحديث : ) ﷲ ورسول نزلت بمك متوارٍ( عب اب ق آخ إل. علي متف . ف البخ أخرج الصكت ،: ب التوحي: تع ﷲ ق: mg fh j i l}النس: ٦٦١{ب ،: )٠٩٤٧(ج ص٩، ٣٤١، ، في ومسلمالصحيح كت: ب الص : الجھري الص ف الق ف التوس برقم مفسدة، الجھر من خاف إذا والإسرار؛ الجھر بين: )٦٤٤(ج ص١، ٩٢٣، . )٢ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الدعوات،: ب الص ف الدعاء: )٧٢٣٦(ج ٨، ، ٢٧ص ف ومس ،الصكت ،: ب بالص : الجھ ب الجھري الص ف الق ف التوس برقم مفسدة، الجھر من خاف إذا والإسرار؛: )٧٤٤(ج ص١، ٩٢٣،. )٣ (بـ المراد يكون أن الطبريُّ رجّح وإنما}صلاتك{الآية في: الصلاة في والدعاء القراءة . الطبري، ينظر جامع البيانج ص٧١، ٨٨٥، -٩٨٥. )٤ (في الترمذي أخرجهالسننب ،: ب باللي الق ف ج م: )٧٤٤(ج ص٢، ٩٠٣، ف داود وأب ، السننباب ،: برقم الليل، صلاة في بالقراءة الصوت رفع في: )٩٢٣١(ج ص٢، ٧٣، ف والح ،المس ، كت م: ب التط ص: )٨٦١١(وق ،: ج يُخرِّج ول مس ش عل ص ح ١ھ ، ٤٥٤ص. النووي وقال: صحيح بإسناد داود أبو رواه . ش ب يحي زكري أب الن ينظ)ھ (، الإس وقواع الس مھم ف الأحك خلاص) تحقي: الجم حس(ط ج١، ص١، ١٩٣، مؤسس ، بيروت الرسالة،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٠٧،. )٦ (ج السابق، ،٧المصدر ٨٥٣ص -٩٥٣. )٧ (في مسلم أخرجھماالصكت ،: ب وقص المس ص : الكرس وآي الكھ س فض برقم: )٩٠٨(ج ص١، ٥٥٥، -٦٥٥ .
عدد الصفحات ٣٠٦٥٩٢ العباس أبو قال" : واختلف المتأوِّلون في سبب ذلك، فقيل: لمَا في قصة أصحاب الكھف من العجائب والآيات، فمَنْ علِمَھا لم يَستغربْ أمر الدجّال، ولمْ يھُلْه ذلك، فلا يُفتَتن به . وقيل: لمَا في قوله تعالى :m|{ z y x w v u t sl }الكھف: ٢٠١{ إلى آخر السورة مِن المعاني المناسبة لحال الدجّال، وھذا على رواية مَن روى: مِن آخر الكھف . وقيل: لقوله تعالى :m¿ ¾ ½ ¼ » ºl }الكھف: ٢{ تمسُّكًا بتخصيص البأس بالشدة واللدنِّية، وھو مُناسِبٌ لمَا يكون من الدجّال من دعوى الإلھية، واستيلائه، وعظيم فتنته، ولذلك عظَّم النبي أمره، وحذّر منه، وتعوّذ من فتنته، فيكون معنى ھذا الحديث : أنّ من قرأ ھذه الآيات وتدبرھا ووقف على معناھا حَذِرَه، فأَمِنَ من ذلك . وقيل: ھذا من خصائص ھذه السورة كلِّھا، فقد روي: ) من حفظ سورة الكھف ثم أدرك الدجال لم يُسَلَّط عليه(،)١ (وعلى ھذا تجتمع رواية من روى: )من أول سورة الكھف( ورواية من روى: )من أخرھا(، ويكون ذكر العشر على جھة الاستدراج في حفظھا كلھا . وقيل: إنما كان ذلك لقوله: m¿ ¾ ½ ¼ » ºl، فإنه يھوِّن بأس الدجال، وقوله: mÈ Ç Æ Å Ä Ã Â Á Àl }الكھف: ٢{فإنه ؛ يھوِّن الصبر على فتن الدجال، بما يَظھر من جنّته وناره وتنعيمه وتعذيبه، ثم ذمَّه تعالى لمَن اعتقد الولد، يُفھم منه : أنّ مَن ادعى الإلھية أولى بالذمّ، وھو الدجال. ثم قصة أصحاب الكھف، فيھا عبرةٌ تناسب العصمة من الفتن، وذلك أنّ ﷲ تعالى حكى عنھم أنھم قالوا :m g f e d m l k j i hl }الكھف: ٠١{، فھؤلاء قومٌ ابْتُلوا فصَبَروا، وسألوا إصلاح أحوالھم، فأُصلِحَت لھم، وھذا تعليمٌ لكل مَدعوٍّ إلى الشرك . )١ (في الرزاق عبد أخرجهالمصنفكتاب ،: ب العيدين، صلاة: ب وفض الق تعل: )٣٢٠٦(بلف ،: )قرأ من(ج ص٣، ٧٧٣، والحاكم ، فيالمستدرككت ،: ب والملاح الف: ب: )٢٦٥٨(بلف ، : ) م قرأ(وقال ،: بصحته الذھبيُّ وحكم يُخرِّجاه، ولم الإسناد، صحيح حديث ھذا. ص٤ج ٧٧٥، .
عدد الصفحات ٣٠٧٦٩٢ ومَن روى) : من آخر الكھف ( فلِمَا في قوله تعالى: me d c b al }الكھف: ٠٠١{ فإنّ ، فيه ما يھوِّن ما يُظھره الدجال من وقوله ناره،: m l k j i h g ml }الكھف: ١٠١{ تنبيهٌ على أحوال تابعي الدجال، إذ قد عَمُوا عن ظھور الآيات التي تكذبه، وﷲ أعلم . والكھف: المغار الواسع في الجبل، والصغير منھا يسمى الغار).١ " ( السورة تفسير : تعالى قوله: m b a ` _ ~l }الكھف: ٠١{. العباس أبو ذكر}_ { - مقصورًا : -تعالى قال كما متعدٍّ، غير ثلاثيٌّ: m ` _ ~ b alأي ،: ونزلوا انضمّوا. تعالى قال رباعي، متعدٍّ فھو الألف مُدَّت وإذا: m z y | {l }الضحى: ٦{أي ،: إليه فضَمَّك).٢ ( تعالى قوله: m x w v u t s r ql }الكھف: ٠٤{. العباس أبو قال}x { :فيھا شيء لا التي المَلساء الأرض).٣ " ( تعالى قوله: mZ Y X W V U T S R Q Pl }الكھف: ٧٤{. العباس أبو قال}U{ :تعالى قال كما شيء، يَحجبھا لا مستوية، ظاھرةٌ: m n m l q p ol }طه: ٧٠١{.)١ " ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٩٣٤، -٠٤٤ . )٢ (ج السابق، المصدر ص٥ينظر ٧٠٥، . )٣ (ج السابق، ص٧المصدر ٦٨٢،.
عدد الصفحات ٣٠٨٧٩٢ تعالى قوله: m Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » Çl }الكھف: ٢٥{. العباس أبو قال}Ç{ :والمَوْبِق ھلك، إذا وبوقًا؛ يَبِق وَبَق من : من كالموعِد منه، مَفْعِل تعالى قوله ومنه الوَعْد، }Ç Æ Å{ .ثانية لغةٌ وفيه : وَبِق –الباء بكسر –يَوْبَق – بالفتح –وَبْقًا . ثالثة لغةٌ وفيه : يَبِق وَبِق -فيھما بالكسر).-٢ " ( تعالى قوله: mÎ Í Ì Ë Ê Él }الكھف: ٣٥{. العباس أبو قال: " تعالى قال كما اليقين، على يُطلق قد الظنّ إنّ} Î Í Ì{.)٣ ( )"٤ ( تعالى قوله: mÉ È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½l }الكھف: ٠٦{. الأولى المسألة: العباس أبو قال}Æ Å{ :ملقاھما. قال قتادة: ھما بحرا فارس والروم).٥ (السدّي: ھي الكرُّ والرَّسُّ بأرمينية).١ (أُبَيّ: ھما بأفريقية. القرطبي):٢ (بطنجة).٣ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٤٩٤، . )٢ (ج السابق، ص١المصدر ٣٨٢،. )٣ (ج السابق، ص٢المصدر ٩٥٤،. )٤ (التفسير أھل من جماعة قال وبه . الزج ينظوإعراب الق معج ص٣، ٥٩٢، الس ، بح العلج ص٢، ٣٠٣، طال أب ب مك ،الھدايج ص٦، الواح ، ،التفس ف ال ، ٥٦٦ص البغ ،التنزي معج ص٥، ١٨١، الزمخش ،الكشج ص٢، ٨٢٧، الج اب ، زاد المسيرج ص٣، ١٩، . ب بعض وفس . الف ينظالق معج ص٢، ٧٤١، قتيب اب ،الق غريص ٩٦٢، ، الطبري،البيان جامعج ص٨١، ٨٤، زمنين، أبي ابن ،العزيزت القرآن فسيرج ص٣، ٩٦، . فقال عطية، ابن ورده : " ولكنّ العبارة بالظن لا تجيء أبدا في موضع يقينٍ تام، بل أعظم درجات أنْ يج ف موضع علمٍ متحقق، لكنه لم يقع ذلك المظنون ." عطية، ابنالوجيز المحررج ص٣، ٤٢٥، . الباح ق : حقيقت عل ھھن الظ أنّ والأظھ م بالعص س ﷲ رحم ي لمّ الكفّ أنّ وذل ظنھم خلاف على الأمر فيقع رحمته، نيل في يطمعون المؤمنين . )٥ (الإص ق : " خ عل الص إل القل م قطع ف القل إل الص ح م ف بح مرحلة مائتي مقداره كان مستقيم؛ ... . المغ ب الذي الخليج في المحيط البحر من يأخذ فإنه الروم بحر وأما
عدد الصفحات ٣٠٩٨٩٢ وحُكيَ عن ابن عباس : إنّ بحري العلم: الخضر وموسى ،)٤ (وكأنّ ھذا لا يصح عنه. وﷲ أعلم).٥ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " والحُقُب - بضم الحاء والقاف: - الدھر، والجمع أحقاب، وبضم الحاء وسكون القاف :ثمانون سنة، ويقال أكثر من ذلك، والجمع حِقَاب، والحِقبة - بكسر الحاء :- واحدة الحُقُب، وھي: السنون. من الصحاح)٦).(٧ " ( تعالى قوله: m Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ël }الكھف: ١٦{. العباس أبو قال ": ثم إنّ موسى أزعجه القلق، فانطلق مغمورًا بما عنده من الشوق والحرق، يمشي مع فتاه على الشط، ولا يبالي بمَن حطّ، لا يجد نَصَبا، ولا يخطئ سببا، إلى أن أويَا إلى الصخرة فنامَا في ظلھا. قال بعض المفسرين: وكانت على مجمع البحرين، وعندھا ماء الحياة، حكى معناھا الترمذي عن سفيان بن عيينة،)٨ (فانتضح منه على الحوت فحَيِيَ واضطرب، فخَرَج من المكتل يضطرب حتى سقط في الماء، فأمسك ﷲ جِرْية الماء عن موضع دخوله حتى كان مثل الطاق، وھو النَّقْب الذي يُدخَل منه)٩).(٠١ " ( الش الثغ إل ينتھ حت الأن وأرض." إس أب الإص محم ب إب)م٤٠٠٢ (، والممالك المسالكص بيروت٦، صادر، دار ،. الروم بحر فيكون: ف وبح المتوس الأب البح ھ: الأسود البحر ھو . )١ (والرس الكرّ : الخ بح ف يصبان أرمينية، في تفليس مدينة يشقان نھران)ق بحي (. ي ينظ ي ﷲ عب أب الحموي، الروم ﷲ عب ب قوت)م٥٩٩١ (،البل معجط ج٢، ص٤، ١٥٤، ص دار ، بيروت . )٢ (الباح ق: قول فيك القرظ كع ب محم ع الطب نقل: " القرطب " العب أب كت ف القرطبي البرّ عبد ابن بأنه المحقق وعرّفه المحقق، أو الناسخ من تصحيفًا . الطب ينظرالبي معج ٨١، ، ٥٦ص . )٣ (بعض وتخ الأق ھ نس ف ينظر : الطبالبي جج ص٨١، ٥٥، -٦٥ ح أب اب ، العظيم القرآن تفسيرج ص٧، ٦٧٣٢، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٦، ٠٨١، ، )٤ (عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٣، ٤٥٥، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھم ص٦ج، ٥٩١، . )٦ (الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص١، ٤١١، . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٩١، . )٨ (الترمذي، ينظرالسننكتاب ،: باب القرآن، تفسير: برقم الكھف، سورة من: )٩٤١٣(ج ص٥، ٩٠٣، ١١٣ . )٩ (ﷲ رس ح م رُوي مم ھ قول ف الأخي عبارات العباس أبو استمد موس قص بي ف قال مما فكان السلام، عليھما والخضر ) : ف فس المكت م خ حت المكت ف الح فاضطرب البحر. قال: سَرَبا للحوت فكان الطاق، مثل كان حتى الماء جِرْيَة ﷲ وأمسك(. علي متفق . ف البخ أخرج الصكت ،: ب الأنبي أحادي: ب الس عليھم الخض م موس ح: )١٠٤٣(ج ٤، ، ٤٥١ص ف ومس ،الصكت ،: ب الفض : الخض فض مب ،: )٠٨٣٢(ج ٤، ، ٧٤٨١ص . )٠١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٩١، -٧٩١ .
عدد الصفحات ٣١٠٩٩٢ تعالى قوله: m ] \ [ Z Y X W V U T S R Q P O N m l k j ih g f e d c b a ` _ ^l }الكھف: ٣٦ –٤٦{. العباس أبو قال: " وقوله}V U T S R Q P O{: ھذا قول يوشع جوابًا لموسى، وإخبارًا له عما جرى. ومعنى} Q { :انضَمَمْنا، وھي ھنا بقصر الھمزة لأنه لازم، وقد تقدَّم ذكر الخلاف في المتعدي في قصره ومده. ونسبة الفتى النسيان إلى نفسه نسبة عادية لا حقيقية . وقوله} ]\ [ Z Y X W{: ) أنْ( مع الفعل بتأويل المصدر، وھو منصوب بدل اشتمال من الضمير في أنسانيه، وھو بدل الظاھر من المضمر،)١ (وھذا إنما ذكره يوشع في في معرض الاعتذار، وذلك أنّ في البخاري : أنّ موسى قال لفتاه: ) لا أُكلِّفك إلا أنْ تُخبرني بحيث يفارقك الحوت، فاعتذَرَ بذلك القول(؛)٢ (ويعني بذلك : أنّ الشيطان سببٌ للنسيان والغفلة بما يورده على القلب من الخوض في غير المعنى المطلوب . ... وقوله}b a ` _ ^{: أي: اتخذ الحوتُ طريقه في البحر سَرَبًا؛ تعجّب منه يُوشع، ويتعجّب به غيرُه ممّن شاھده، أو سمع قضيته . و} h{ :نطلب. و} j{ :رجَعَا . و} m{ :تتبُّعًا لآثار طريقھما).٣ " ( تعالى قوله: mu t s r q p o z y x w vl }الكھف: ٥٦{. العباس أبو قال: " اسم الخضر: بليا بن مَلْكان على ما قاله بعض المفسرين،)١ (وسُمِّي الخضِر لأنه كان أينما صلى اخضرَّ ما حوله، وفي الترمذي من حديث أبي ھريرة عن رسول )١ (المعن فيك: الش إلا ت أنس وم . الزج ينظوإعراب الق معج ص٣، ٠٠٣، ، النحاس،القرآن إعرابج ص٢، ٠٠٣،. )٢ (البخاري، ينظرالصحيحكتاب ،: ب القرآن، تفسير: قول: m Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Õ Ôl }الكھف: ١٦{برقم ،: )٦٢٧٤(ج ص٦، ٩٨، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٨٩١، -٩٩١.
عدد الصفحات ٣١١٠٠٣ ﷲ ) :إنما سُمِّي الخضر لأنه جلس على فروةٍ بيضاء فاھتزت تحته خضراء(،)٢ (وقال: ھذا حديث حسن صحيح).٣ " ( تعالى قوله: m l k j i h g f e d c b a ` _ ~ } | v u t s r q p o n ml }الكھف: ٦٦ –٨٦{. الأولى المسألة}f{ :قرَأَه الجماعة بضمِّ الراء وسكون الشين، وقرأه يعقوب وأبو عمرو بالفتح فيھما،)٤ (وھما لغتان. ويقال: رَشَد بالفتح يرشُد رُشْدًا بالضمّ، ورَشِد بالكسر يَرشَد رَشْدًا بالفتح. ومعنى الرُّشْد : الاستقامة في الأمور، وإصابة وجه السداد، والصواب فيھا، وضدُّه الغَيّ. وھو منصوبٌ على المصدر، ويكون في موضع الحال، ويصحُّ أن يكون مفعولاً من أجله)٥).(٦ "( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " وقول موسى} c b a ` _{ سؤال ملاطفة؛ أي: ھل يمكن كوني معك حتى أتعلم منك؟ فأجابه بما يقتضي أنّ ذلك ممكِنٌ لولا المانع الذي من جھتك، وھو عدم صبرك، فقال جازمًا في قضيّته عَلِمَه لمَا من حالته} l k j i h m{، ثم بيَّن وجه عُذرِه عن ذلك بقوله} v u t s r q p o{؛ معناه: إنك لا تصبر عن الإنكار والسؤال، وأنت في ذلك كالمعذور؛ لأنَّك تشاھد أمورًا ظاھرة، ولا تعرف بواطنھا وأسرارھا . )١ (ن س إل ونس الاس ھ قتيب اب وذك . مس ب ﷲ عب محم أب قتيب اب ينظ )م٢٩٩١ (،المع) تحقي: عكاش ث(ط ص٢، الق للكت العام المص الھيئ ، . وينظ الثعلبي، والبيانالكشفج ص٦، ٢٨١، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٥، ٨٨١،. الباح ق : الس ك وإذا له مشھورا وصفًا كونه حال في الخضر ذكر عن عدلونسبه اسمه في الخوض عدم فالأولى ، . )٢ (في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الأنبياء، أحاديث : عليھم موسى مع الخضر ب الس: )٢٠٤٣(ج ص٤، ٦٥١، . الترم وينظالسكت ،: ب الق تفس: ب الكھ س م: )١٥١٣(ج ص٥، ٣١٣، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٥٩١،. )٤ (النيسابوري، مِھران ابن ينظرالعشر القراءات في المبسوطص ٩٧٢، . )٥ (الإعراب في الوجھين ھذين ذكر المفس نبعض. طال أب ب مك ينظ الق إع مشج ١، ، ،٥٤٤ص عطية، ابنالوجيز المحررج ص٣، ٠٣٥،. ل ثاني مفع يك أن وھو ثالث، وجهٌ وذُكر}c{ . ج الق إع مش طالب، أبي بن مكي ص١ينظر ٥٤٤، عطي اب ،ال المحج ص٣، ٠٣٥، ، العكب البق أب الحس ب ﷲ عبالق إع ف التبي) تحقي: البج عل(ج ط، ب ٢، ، القاھرة٥٥٨ص الحلبي، البابي عيسى مطبعة ،. )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ١٠٢، .
عدد الصفحات ٣١٢١٠٣ وانتصبت}v {على التمييز المنقول عن الفاعل، وقيل :على المصدر الملاقي في المعنى؛ لأنَّ قوله}t s {معناه: لم تُخبَرْه، فكأنه قال :لم تُخبَرْه خُبْرًا، )١ (وإليه أشار مجاھد. والخبير بالأمور: ھو العالِمُ بخفاياھا وبما يُختبَر منھا).٢ " ( تعالى قوله: m ¢ ¡ ~ } | { z y xl }الكھف: ٩٦{. العباس أبو قال: " ھذا تفويضٌ إلى ﷲ تعالى في الصبر، وجزمٌ بنفي المعصية؛ وإنما كان منه ذلك؛ لأنّ الصبرَ أمرٌ مستقبَل، ولا يَدري كيف يكون حالُه فيه، ونفي المعصية معزومٌ عليه حاصلٌ في الحال، فالاستثناء فيه يُنافي العزمَ عليه .وﷲ تعالى أعلم. ويُمكن أن يُفرَّق بينھما بأنّ الصبرَ ليس مُكتسَبًا لنا بخلاف فعل المعصية وتركھا، فإنّ ذلك كلَّه مكتسَبٌ لنا).٣ " ( تعالى قوله: m ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤l }الكھف: ٠٧{. العباس أبو قال: " ھذا من الْخَضِر تأديبٌ، وإرشادٌ لمَا يقتضي دوامَ الصُّحبة، ووعدٌ بأنه يُعـرِّفه بأسرار ما يراه من العجائب، فلو صـبرَ ودَأبَ لرأى العجـبَ، لكنَّه أكثـر من الاعتراض، فتعيَّن الفِراق والإعراض).٤ " ( تعالى قوله: m Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² Âl }الكھف: ١٧{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " قوله}¾ ½{ :قرأه حمزة والكسائي بالمثناة تحت و مفتوحة،} أھلُھا{ بالرفع على أنه فاعل يَغرَق .والباقون بمثناة فوق مضمومة،}¾{ : )١ (النحاس، ينظرالقرآن إعرابج ص٢، ١٠٣، طال أب ب مك ،الق إع مشج ص١، ٥٤٤، ، الزمخشري،الكشافج ص٢، ٤٣٧،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٢٠٢، . )٣ (ج السابق، ص٦المصدر ٢٠٢، -٣٠٢ . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٣٠٢، .
عدد الصفحات ٣١٣٢٠٣ بالنصب).١ (فعلى الأول تكون اللام للمآل، كما قال تعالى :m k j i h g nm ll }القصص: ٨{ .وعليھا فلم يَنسِبْ له أنه أراد الإغراق .وعلى القراءة الثانية تكون اللام: لام كي، ويكون نَسَب إليه أنه قَصَد بفعله ذلك إغراقھم، وحَمَله على ذلك فَرْطُ الشفقة عليھم؛ ولأنھم قد أحسَنوا فلا يُقابلون بالإساءة، ولم يقل: لتُغرِقَني؛ لأنّ الذي غلب عليه في الحال فَرطُ الشفقة عليھم ومراعاة حقھم).٢ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " وقوله}Â Á À ¿ { :أي ضعيف الحجّة، يُقال: رجل إمرٌ؛ أي : ضعيفُ الرأيِ ذاھبُه، يَحتاج إلى أن يُؤمر، قال معناه أبو عبيد. مجاھد: مُنكَرًا . مقاتل: عجَبًا ).٣ (الأخفش: يُقال : أَمِرَ أَمْرُهُ، يأمر أمْراً؛ أي: اشتدّ، والاسم : الإمْرُ ).٤ (قال الراجز):٥ ( قَد لَقِيَ الأقرَانُ مِنِّي نُكرًا داھِيَةَ دَھيَاءَ إِدًّا إِمرا)٦ " ( تعالى قوله: m Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Íl }الكھف: ٣٧{. العباس أبو قال: " وقوله} Ñ Ð Ï Î{ :أي: من عھدك، فتكون ) ما( مع الفعل بتأويل المصدر؛ أي: سَھْوي وغَفْلتي . وقوله} Ö Õ Ô Ó Ò{: أي: لا تُفنِّدني)٧ (فيما تركتُه. قاله الضحَّاك . وقال مقاتل: لا لا تكلِّفني ما لا أقدر عليه من التحفُّظ عن السھو)١).(٢ " ( )١ (مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٥٩٣،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٤٠٢،. )٣ (ا ينظر لطبري،البيان جامعج ص٨١، ٢٧، الماوردي، ،والعيون النكتج ص٣، ٧٢٣، . )٤ (الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص٢، ١٨٥،. )٥ (قائلھا يُعرَف لا التي عبيدة أبي شواھد من . عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص١، ٩٠٤، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٤٠٢،. )٧ (يقال: قوله عليه ورددتُ خطّأتُه إذا الرجُل؛ فنَّدتُ . دريد، ابن ينظراللغة جمھرةج ص٢، ٣٧٦، .
عدد الصفحات ٣١٤٣٠٣ تعالى قوله: mç æ å ä ã â á à ß Þ Ý Ü Û Ú Ù Øl }الكھف: ٤٧{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " الغُلام في الرجال تُقال على مَن لم يبلُغ، وتُقابله الجارية في النساء. قال الكلبيّ : اسمُ ھذا الغلام شمعون،)٣ (وقال الضحّاك : حيسون،)٤ (وقال وھب : اسمُ أبيه سلاس، واسمُ أمِّه: رُحمى).٥ ( وقال ابن عباس: كان شابًّا يقطع الطريق . قلتُ: ويظھر من كلام ابن عبّاس أنه كان بالِغًا، وأنّه بلَغَ سِنّ التكليف،)٦ (وليس ھذا معروفًا في إطلاق اسم الغلام في اللغة، فلعلّ ھذا القول لم يَصِحَّ عن ابن عباس،)٧ (بل الصحيحُ عنه أنّه كان لم يَبلُغ)٨).(٩)" (٠١ ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " فقال للاعتذار، تاركًا بالإنكار، بادرَ أن موسى يتمالك لم: } ã â á à ß{. } زاكية{ :ھذه قراءة وقرأه العامة، الكوفيون وابن عامر}á {بغير ألف، وتشديد الياء).١١ (قال ثعلب: الزكيَّة أبلغ. قال أبو عبيد: الزكيّة في الدين، والزاكية في البدن. قال )١ (الم ينظوالعي النكج ص٣، ٨٢٣،. قول الض ع ونق : م ترك م عل تُعنِّفن لا المقام ھذا في تفندني من أولى وتعنفني وصيتك،. )٢ (القرطبي، العباس أبوفھمالمج ص٦، ٤٠٢، -٥٠٢ . )٣ (الغ اس أنّ الكلبي عن المفسرون نقل: خش . الس ينظالعل بحج ص٢، ٧٠٣، الثعلب ، والبيان الكشفج ص٦، ٤٨١، ، )٤ (حس الغ اسم أنّ الضحاك عن الثعالبي روى . محم ب أحم إس أب الثعلب ينظ)ھ (، المجالس عرائس الھند٩٠٣ص، الحيدري، مطبعة ،. )٥ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٦، ٤٨١، . )٦ (تفسيره في الماوردي إلا عباس ابن عن ينقله ولم . الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٣، ٨٢٣،. )٧ (عب اب ع ص أب ع الكلب رواي م أن ذك ح الس إلي أش م وھ . ينظ السمرق ندي،العلوم بحرج ص٢، ٧٠٣،. )٨ (السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص٢، ٧٠٣، الثعلبي، ،المجالس عرائسص ٩٠٣،. )٩ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٥٠٢،. )٠١ (الباح ق: علمُ فيك يَض لا كون وأبوي الغ اس ذك ع الق ع تفس فيُن ينف لا ه عنه القرآن. )١١ (مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٥٩٣، .
عدد الصفحات ٣١٥٤٠٣ الكسائي: ھما بمعنى واحد؛ كقاسية وقسيَّة).١ (ابن عباس: مُسلِمَة. أبو عمرو: التي ما حلَّ ذنبُھا. ابن جبير: يريد على الظاھر).٢ ( وقوله}ç æ å ä ã â á à ß{: يعني لم تقتُلْ نفسًا فتستحق القتْلَ. و}النُّكر{ : أشد المنكر وأفحشُه، قاله قتادة).٣ (وفيه لغتان : ضمُّ الكاف وسكونُھا، وقرىء بھما).٤ ( بھما).٤ ( وھذه بادرةٌ من موسى تَرَك بھا كلَّ ما كان التزم له - أي : للخضر - من الصبر وترْكِ المخالفة، لكنْ حَمَله على ذلك استقباحُ ظاھر الحال، وتحريمُ ذلك في شرعه).٥ " ( تعالى قوله: m J I H G F E D C Bl }الكھف: ٥٧{. العباس أبو قال: " إنما ذكر}E {في ھذه المرّة، ولم يذكرھا في الأولى؛ مقابَلةً له على قلَّة احترامه في ھذه الكرَّة؛ )٦ (فإنَّ مقابلته بـ} E {مع كاف خطاب المفرد يُشعِر احترامه بقلة).٧ " ( " تعالى قوله: m Y X W V U TS R Q P O N M Ll }الكھف: ٦٧{. العباس أبو قال: " وقوله}S R Q P O N M{: ھذا قولٌ أبرَزَه من موسى استحياؤه من كثرة المخالفة، وتھديدُه لنفسه عند معاودتھا للاعتراض بالمفارقة . )١ (نس في زنجلة،ينظر ابن الأقوال ھذه بة القراءات حجةص ٤٢٤، . )٢ (الماوردي، عن الأقوال ھذه أكثر العباس أبو نقلوالعيون النكتج ص٣، ٩٢٣، -٠٣٣ . ع نقل م ومعن جبير ابن: أي الظاھر؛ على: الوجه جميل. الباحث قال: جدًّا بعيدٌ وھو . )٣ (قتادة عن المفسرون نقله وما: الإمر من أشدُّ النُّكر أنّ . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٨١، ٦٧، أب اب ، حاتم،العظيم القرآن تفسيرج ص٧، ٨٧٣٢،. )٤ (كاف بضم عاصم عن وشعبة عامر وابن نافع قرأ} نُكرا{بإسكانھا الباقون وقرأ ، . مجاھد، ابن ينظر السبعة القراءات في السبعةص ٩٣٦، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٥٠٢، -٦٠٢ . )٦ (الباحث قال : موسى ﷲ نبي إلى العباس أبو نسب نب إل الاحت قلة تُنسب وكيف به، القول يَحرُم ما محم نبي تع ﷲ أم الرس م الع أول م بالاقت العظ الخل تع فق ب ء: mÁ À ¿ ¾Â Ä ÃÅ l }الأنعام: ٠٩{. )٧ (القرطبي العباس ،أبو المفھم، ص٦ج ٦٠٢، -٧٠٢ .
عدد الصفحات ٣١٦٥٠٣ وقوله} Y X W V U{: أي: قد صِرْتَ عندي معذورًا .وقد تقدَّم الفرق بين لدنِّي وعندي، وأنّ في} X {لغات، وقُرئت}من لَدُنِي{ بضَم الدال وتخفيف النون. وسكون الدال وإشمامِھا الضم،)١ (وتخفيف النون لأبي بكر)٢ (عن عاصم. وبضم الدال، وتشديد النون. والأولى لنافع والثالثة للباقين)٣).(٤ " ( تعالى قوله: m h g f e d c b a ` _ ^ ] \ [ } | { zy x w v u t s r q p o n ml k j i a ` _ ~l }الكھف: ٧٧ –٨٧{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " وقوله}b a ` _ ^ ] \ [{: قال قتادة: القرية أيلة).٥ (وقيل : أنطاكية)٦.. . .(و) الاستطعام(: سؤال الطعام، والمراد به ھنا أنھما أنھما سألا الضيافة؛ بدليل قوله تعالى} e d c{؛ فاستحقَّ أھلُ القرية أن يُذمُّوا ويُنسَبوا إلى اللؤم كما وصفھم بذلك نبيُّنا ، ويظھر من ذلك : أنّ الضيافة كانت عليھم واجبة، وأنّ الخضر وموسى – عليھما الصلاة والسلام - إنما سألا ما يجب لھما من الضيافة. وھذا ھو الأليق بحال الأنبياء والفضلاء، وبعيدٌ أن يُذمَّ مَن ترك المندوبَ ھذا الذمّ، مع أنه يُحتمل أن يُقال: إنّ الضيافة لمّا كانت من المكارم المعروفة المعتادة عند أھل البوادي، ذُمَّ المتخلِّفُ عنھا عادةً، كما قد قالوا : ) شرٌّ القُرى التي تبْخَلُ بالقِرَى (،)٧ (ويُحتمل أن يكون سؤالُھما الضيافة عند حاجتھما إلى ذلك، وقد بيَّنَّا أنَّ مَن جاع وَجَب عليه أن يطلُبَ ما يَردُّ به جوعَه... . ويعفو ﷲُ )١ (بالضم الإشمام : لرؤي لأن الأعم الس ذل معرف يُ ولا أص الح س بعد الشفتين ضمُّ الحركة إلى إيماءٌ ھو إذ غير، لا العَيْن . الداني، ينظرالسبع القراءات في التيسيرص ٨٥، . )٢ (عاصم الإمام عن القراءة رواية قطبي أحد شعبة، بالإمام المعروف وھو . )٣ (الأزھري، ينظرالقراءات معانيج ص٢، ٦١١، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧٠٢،. )٥ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٣، ٠٣٣، . )٦ (عباس ابن عن رُوي ما وھو . حاتم، أبي ابن ينظرالعظيم القرآن تفسيرج ص٧، ٩٧٣٢، . )٧ (قت ع رُوي م بمث وھ: حق الس لاب تَع ولا الض تُض لا الت القُ ش . ينظ الطبري،البيان جامعج ص٨١، ٨٧،.
عدد الصفحات ٣١٧٦٠٣ عن الحريري؛ فإنَّه تسخَّف في ھذه الآية ومَجَّن، فاستدل بھا على الكُدْيَةِ والإلحاح فيھا؛ وأنّ ذلك ليس بعيبٍ على فاعله ولا منقصةً عليه، فقال):١ ( فإنْ رُدِدْتَ فما بالرَدِّ منقَصَةٌ عليك قد رُدَّ موسى قبْلُ والخَضِرُ وھذا لعبٌ بالدِّين، وانسلال عن احترام النبيين، وھي شنشنةٌ)٢ (أدبية وھفوةٌ سخافية، ويرحمُ ﷲ السَّلف الصالح؛ فإنَّھم بالغوا في وصيّةِ كلِّ ذي عقلٍ راجح، فقالوا: مھما كنت لاعبًا بشيء، فإياك أن تلعب بدينك).٣ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " وقوله}l k j i h g f{: الجدار: الحائط. و}k{ :يسقط. ووصفُه بالإرادة مجازٌ مستعمل، فكان فيه دليلٌ على وجود المجاز في القرآن، وھو مذھب الجمھور، ومما يدلّ على استعمال ذلك المجاز وشھرتِه قول الشاعر):٤ ( الشاعر):٤ ( يُريد الرُّمح صَدْرَ أبي بَراءٍ ويَرْغَبُ عن دِماء بَنِي عَقِيل وقال آخر):٥ (إنَّ دَھْرًا يَلُفُّ شَمْلِي بِسَلْمى لَزَمانٌ يَھُمُّ بالإحسانِ وقال آخر):٦ (في مَھْمَهٍ فُلِقَت به ھاماتُنَا فَلْقَ الفُؤوسِ إذا أرَدْنَ نُصُولا والنصول ھنا: الثبوت في الأرض، من قولھم: نَصَل السَّھمُ؛ إذا ثبت في الرَّمية، فشبَّه وقع السيوف على رؤوسھم بوقع الفؤوس في الأرض الشديدة؛ فإنَّ الفأس يقع فيھا ويثبُت، ولا يكاد يخرج. والمجاز موجودٌ في القرآن والسُّنَّة كما ھو موجودٌ في كلام العرب، وقد استوفينا مباحث ھذه المسألة في الأصول).٧)" (٨ ( )١ (علي بن القاسم محمد أبو الحريري، ينظر)م٣٧٨١ (،المقاماتص بيروت٣٩٣، المعارف، مطبعة ،. )٢ (الشنشنة: والسجيّة الطبع . بن القاسم ينظر سلام،الحديث غريبج ص٣، ١٤٢، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧٠٢، -٨٠٢. )٤ (الحارثي عُلبة بن جعفر إلى تفسيره في الثعلبي نسبه . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٦، ٥٨١، . )٥ (بُرد، بن بشار ھوالديوانج ص٤، ١٤٢، . )٦ (النميري، الراعي ھوالديوانص ٢٢٢، . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٨٠٢، -٩٠٢. )٨ (الباحث قال : بع وھ الك القرآن في المجاز وجود نَفَوا الذين القلة أولئك على يَردّ أن العباس أبو أراد بالحاج يُوصَ لا تع وﷲ لض إلا الحقيق ع ب يُعدَل لا المجاز أنّ ذلك في وحجّتھم الظاھر، أھل مج كلامه في يكون أن ينبغي فلا الضرورة، . ھ ب للض يك لا المج اس ب عل ورُدَّ ف المج إرادة يُستحس موض ف الحقيق إرادة يُستحس وكم الك ف وع الع عُ من كذلك موضعه .
عدد الصفحات ٣١٨٧٠٣ الثالثة المسألة: العباس أبو قال: " وقوله} s r q p o{؛ قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب : ) لَتَخِذْتَ ( ، وقراءة غيرھم} q{،)١ (وھما لغتان بمعنى واحد؛ من الأخذ . وھذه صدَرَت من موسى سؤالاً على جھة العرض، لا الاعتراض، فعند ذلك قال له الخضر} z y x w v{؛ أي: ھذا وقت ذلك، بحُكْم ما شرطتَ على نفسكَ، ثم وعدَه بأن يُخبرَه بحِكَم تلك الأحكام).٢ " ( تعالى قوله: m p o n m l k j i h g f e d c s r ql }الكھف: ٩٧{. الأولى المسألة: العباس أبو قال}f{ :القراءة المتواترة بتخفيف السين، جمع مسكين. سُمُّوا بذلك على جھة الشفقة والترحُّم، وقيل: كانوا فيھا أُجَرَاء، ورُويَ عن ابن عباس أنه بتشديد قرأھا السين؛)٣ (جمع مُسَّاك؛ لإمساكھم السفينة، قيل) :٤ (كانوا عشرة، خمسة منھم يعملون في البحر، وخمسة منھم زَمْنَى )٥).(٦ " ( يجوز ولا حق، كلَّه القرآن بأنّ النفاة أولئك احتج ثم ب علاق لا بأنْ عليھم ورُدَّ حقيقةً، يكون ولا حقًّا يكون أن ب العملُ يجب وأن صدقًا، يكون أن الحق بل والحقيقة، الحق. البغ الخطي ي،ينظ والمتفق الفقيج ،١، ،٣١٢ص علي بن إبراھيم إسحاق أبو الشيرازي،)ھـ٣٠٤١ (،الفقه أصول في التبصرة) تحقي: ھيت محم (، ص١ط دمشق٨٧١، الفكر، دار ،. )١ (الأزھري، ينظرالقراءات معانيج ص٢، ٧١١، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٩٠٢، -٠١٢. )٣ (عب اب إل نس دون المفسرين بعض الشاذة القراءة ھذه ذكر . الم ينظوالعي النك ، ص٣ج ٢٣٣، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ٣، ٥٣٥ص، . )٤ (البغوي، ينظرالتنزيل معالمج ص٥، ٤٩١، الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٣، ٢٠١، . )٥ (زمنى: عاھات أصحاب أي . سيّده، ابن ينظرالأعظم والمحيط المحكمج ص٩، ٧٦، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٠١٢،.
عدد الصفحات ٣١٩٨٠٣ الثانية المسألة: العباس أبو قال: " وقوله} s r q p o n m{: )وراء( في أصلھا بمعنى: خَلْف، فقال بعض المفسرين: إنه كان خلفھم، وكان رجوعُھم عليه،)١ (والأكثر على أنّ معنى) وراء( ھنا: أمَام،)٢ (وھذا القول أولى لقراءة سعيد : )وكان أمامَھم)(.٣ (وقال بعضھم: ) وراء( يكون من الأضداد،)٤ (قال الشاعر):٥ ( أَترجُو بَنُو مَرْوَانَ سَمْعِي وَطَاعَتي وقَومِي تَمِيمٌ وَالفَلاةُ وَرَائيا أي: أمامي . وأصلُ ھذا أنّ كل ما توارى عنك فھو وراء).٦ ( وقيل: اسم ھذا المَلِك: ھُدَد بن بدد بن جُريج، وقال الكلبيُّ: الجَلَنْدى ).٧ (والغصْب : أخذ مال الغير على جھة القھر والمجاھرة).٨ " ( )١ (الزج ينظوإعراب الق معج ص٣، ٥٠٣، تفس نق أن بع عطي اب وق ،)وراءھ( ب: أمامھم: " منھ يَض الحس أب ب الحسن كان التي العُجمة ھي وھذه مستقيم، غير القول وھذا ." عطي اب الوجيز المحررج ص٣، ٥٣٥، . الباحث قال: النح بملِ الملق النح ن أب ھ الحسن أبي بن والحسن . الحم ي ينظ معج الأدباءج ص٢، ٦٦٨، -٩٦٨. )٢ (الف ينظالق معج ص٢، ٧٥١، عبي أب ،الق مجج ص١، ٢١٤، قتيب اب ، غري القص ٠٧٢، الس ،العل بحج ص٢، ٩٠٣، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ٣، ، ٥٧ص -٦٧ الواحدي، ،ال في تفسيرالوجيزص ٩٦٦، ، الت الأجس وف والأزم المواقي في يُستعمل وإنما إطلاقه، على ليس الاستعمال ھذا أنّ الماوردي وذكر الآخر وراء منھما واحدٍ كلُّ متقابلين؛ كحجرين لھا؛ وجه لا . الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٣، ٣٣٣، . الباحث قال: الوج أحسنُ ھو الماوردي ذكره وهوما . )٣ (الص ف كم ب يَقرأ كان أنه عباس ابن عن سعيد روى وإنما جبير، بن سعيد قراءة ليست . ينظ البخاري،الصحيحكتاب ،: ب الأنبي أحادي: ب الس عليھم موس م الخض ح: )١٠٤٣ (، ص٤ج ٤٥١، -٥٥١ ف ومس ،الصكت ،: ب الفض: ب الس علي الخض فض م: )٠٨٣٢(ج ص٤، ٧٤٨١،. الح بھ يق كان عنھم ﷲ رض كع ب وأب مس اب أنّ وروي. الجوزي، ابن ينظرالمسير زادج ص٣، ٢٠١، . )٤ (اللغ أئم بع ب ق . دري اب ينظاللغ جمھج ص١، الج ، ، وص اللغ ت العربيةج ص٦، ٣٢٥٢،. الزجاج وأنكره . الزجّاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٧٥١، . )٥ (المض ب س إل الفارس عل أب نس . الفارس عل أب ينظالس للق الحجّج ٥، ، ٦٨١ص . )٦ (بقوله النحاس عليه واعترض الزجّاج، ذكره: ق على فيجب يك أن إس أب ل)وراء ( ذوات م ل تصغيره في يُقال وأن الھمزة،: وُرَيئة ." الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٥٠٣، النحاس، ، إعراب القرآنج ص٢، ٣٠٣، -٤٠٣ . )٧ (طال أب ب مك ينظالنھاي بل إل الھدايج ص٦، ٨٣٤٤، البغ ،التنزي معج ٥، ، ٤٩١ص. عطية ابن وقال: "ثابت غير كله وھذا ." عطية، ابنالوجيز المحررج ص٣، ٥٣٥، . )٨ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٠١٢، .
عدد الصفحات ٣٢٠٩٠٣ تعالى قوله: m ¢ ¡ ~ } | { z y x w v u © ¨ § ¦ ¥ ¤ £l }الكھف: ٠٨ –١٨{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " وقد رُوِي أنّ أبيًّا بن كعب كان يقرأ: ) أمّا الغلام فكان كافرا، وكان أبواه مؤمنَيْن(،)١ (وھذا محمولٌ على أنّ أبيًّا فسَّر، لا أنه قرأ كذلك؛ لأنَّه لم يُثبِتھا في المصحف، وھو من جُملة كَتَبتِه. والجمھور على أنّ ھذا الغلام لم يكن بلغ سِنَّ التكليف، وقد ذھب ابن جبير إلى أنه بلغ سنَّ التكليف، وقد حُكِي ذلك عن ابن عباس كما تقدَّم. والصحيح عنه أنه كان صغيرًا لم يَبْلُغ؛ كما تقدَّم من كتابه إلى نجدة الحروري)٢(،)٣ (كما ذكرناه ذكرناه في الجھاد، وھذا ھو المعروف من اسم الغلام كما قد تقدَّم. وإنما صار ابنُ جبير إلى ذلك لقوله ) :كان كافرًا )(. ٤ (وقد يُطلق الغلام على الكبير إذا كان قريبًا من زمان الغلومية توسُّعًا، وھو موجود في كلام العرب، كما قالت ليلى الأخيلية):٥ ( شَفَاھا من الداءِ العضال الذي بھا غلامٌ إذا ھَزَّ القَنَاةَ شَفَاھا وقال صفوان لحسَّان):٦ ( تَلقَّ ذُبابَ السَّيف عنِّي فإنَّنِي غلامٌ إذا ھُوجيتُ لستُ بشاعر )١ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٨١، ٥٨،. )٢ (وس تس س ف قُتِل الخوارج، رؤوس من كان حروراء، أھل من الحنفي، عامر بن نجدة ھو . ال الإسلامتاريخج ص٢، ٧٢٧،. )٣ (عباس ابن سأل الحروري عامر بن نجدة أنّ وفيه عب ابن جواب من فكان الوِلْدان، قتل عن : ) وكَتَب ﷲ رسول وإنّ الوِلدان، قتل عن تسألني وكَتَبتَ ص عَلِ م م تعلَ أن إلاّ تق ف وأن يَقتلھم، لم قَتَله الذي الغلام من موسى.( أخ في مسلم رجهالصكت ،: ب والس الجھ : يُرضَ الغازي النس برقم الحرب، أھل صبيان قتل عن والنھي يُسھَم، ولا لھنّ: )٢١٨١(ج ص٣، ٥٤٤١، . )٤ (النب ع يُ ولم اللفظ، بھذا أجده لم الآت الح إلا الش ھ ف . أنّ ب قص العب أب فيك ق الص ف كما بذلك؛ عباس ابن قراءة من رواه لمَا ذلك ال . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الأنبي: ب الس عليھم موس م الخض ح: )١٠٤٣(ج ص٤، ٤٥١، -٥٥١ ف ومس ، الصحيحكتاب ،: باب الفضائل، : الخضر فضائل منبرقم ،: )٠٨٣٢(ج ص٤، ٧٤٨١، -٩٤٨١ . )٥ (يوس ب الحجّ م ف لھ قص م . ﷲ عب بن ليل الأخيلي ليل ينظ)ھ (،ال )تحقيق: الصمد واضح(ط ص٢، بيروت٩٨، صادر، دار ،. )٦ (المُعطِّل بن صفوان الصحابي أنّ رُوي ثابت بن حسان قتل على عزم قص ف حس تقوّله ما لأجل ﷲ رسولُ فافتدى بالسيف، وضربه البيت ھذا أنشد لاقاه فلمّا الإفك، صفوان ضربة === == وجارية ببستانٍ . في الطبراني أخرجهالكبير المعجمب براءتھ من ﷲ أنزل وما الإفك قصة ،: )١٥١ (، ص٣٢ج ١١١، -٦١١ في والحاكم ،الص عل لمستدرك الس المعط ب ص ذك ،ب ،: )٦٠٢٦(وق ،: ج مس ش عل ص ص٣ح ٥٩٥،. الھيثم ق : رج الطبران ورج الصحيح . الھيثمي، ينظرالفوائد ومنبع الزوائد مجمعج ص٩، ٦٣٢، .
عدد الصفحات ٣٢١