المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال القرطبي المحدث في التفسير وعلوم القرآن من خلال كتابه المفهم جمعا ودراسة

عبد المجيد حميد جبر الحمداني

صفحة ١٩ من ٣٧

٨٧٢    تعالى قوله: m ¯ ® ¬ « ª±°l }يوسف: ٦٣{. العباس أبو قال: " تعالى قوله في بالخمر العنبُ سُمِّي}° ¯ ® ¬{ بذلك وسُمِّي ، الخمر إلى يؤول لأنه).١ " ( تعالى قوله: mn m l k jl }يوسف: ٢٨{. العباس أبو قال: " مقامه إليه المضاف وأقام المضاف، حَذَف ).٢ " ( يعقوب نبيّه لسان على تعالى قوله : mÐ Ï Î Í Ì Ë Êl }يوسف: ٦٨{. مثَّل أبو العباس على إيراد اسمين لمسمًّى واحدٍ، فقال" : وھو نحوُ قولِهِ تعالى} Ë Ð Ï Î Í Ì{، والبَثُّ: ھو الحُزْن ).٣)" (٤ (                                                                                                                                                                            وإعرابه القرآنج ص٣، ١٠١، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٢، ٧٨١، . رب به أراد أنه إلى عطية ابن ومال  . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٣، ٣٣٢، . الرازي وقال : " أنه ل عب كون م في يعتقدون كانوا ما وفق وعلى الظاھر، بحسب الكلام ھذا أجرى ب علي وأنع رب أن ب ربًّ بكون فعن الكثي ه : المع ب م وھ ل مُربِّيً كون الحسَنَة ." الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٨١، ٨٣٤، . الباحث قال : يوس أنّ عل ي الآي وسياق الدليل، معه قام بما بل بالكثرة، الغلبة وليست وفُھِ ب أراد قوله من} U T S RV { العزّة رب أراد أنهقبل م ب ،}P O{ .الخم لرائ قول وأم: }« ª ©{ الملِك، ولرسول} « ª ©{ مخاطب ف عادتھم على بناءً خاطبھم فإنما ، ذلك في موافقتھم على لا أمرھم، ولاة . )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٧٦٤،.  )٢ (ج السابق، ص٢المصدر ٦٨٣، . وھو الإضمار، يحتمل لا وجھًا الرازي الفخر وذكر" في يُق فق كاملاً؛ تامًّا ظھورا ظھر إذا الشيء أنّ : سَ والم عنه، الأشياء وجميع والأرض السماء: مج في للش بَقِ م الت الغاي إل الظھ ف بل أن." الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٨١، ٥٩٤، . الباحثقال: الاعتذار في مبالغتھم مع يتمشى ما وھو . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٧٣٢،.  )٤ (الباحث قال : الھمّ أشدّ الحزن وأنّ الحزن، أشد البثَّ أنّ على عبيدة فأبو المفسرين، بعض بينھما وفرّق . ينظ عبيدة، أبوالقرآن مجازج ص١، ٧١٣، . أي يَبُثَّه؛ حتى عليه يصبر لا صاحبه لأنّ بَثًّا وسُمِّي: يشكوه . قتيبة، ابن ينظرالقرآن غريبص ٢٢٢، الطبري، ، البيان جامعج ص٦١، ٦٢٢، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٥، ٠٥٢، == . == الرازي قال: " ا ذلك يكن لم ذكره عن لسانه يُمسِك أن أمكنه متى وعج عَظُ إذا وأما عليه، مستوليًا لحزن بَثًّ ذل ك أب أم ش ب اللس وانطل ض عن الإنسانُ...فقول ،}Î Í{ :أي : أش لا

عدد الصفحات ٢٩٠

٩٧٢    تعالى قوله: m | { z y x w v u t s r q p ¤ £ ¢¡  ~ }l }يوسف: ٩٠١{. العباس أبو قال: " قوله} } | {قال فكأنه صفته، إلى الشيء إضافة باب من: الآخرة الحياة ولدارُ).١)" (٢ ( الرعد سورة تفسير من تعالى قوله: m w v u t s r q p o n y xl }الرعد: ٤{. العباس أبو قال: " قوله} v y x w{ :وأصله من النخلتين والنخلات التي ترجع إلى أصل واحد).٣ (والصنوان: جمع صِنْو، كقِنْوَان وقِنْو، ويُجمع أصناء كـأسماء، فإذا كثُرت قلت: الصِّني والصُّني).٤)" (٥ ( تعالى قوله: m® ¬ « ª© ¨ § ¦ ¥l }الرعد: ٩٣{. العباس أبو قال} ª© ¨ § ¦ ¥{ :أي: أصل المكتوب في اللوح المحفوظ، ھو عِلمُ ﷲ تعالى الذي لا يَقبلُ المحوَ ولا التغيير. حُكِي معناه عن عُمَر  في الآية)٦).(١)" (٢ (                                                                                                                                                                            ﷲ م إلا القلي الح ولا العظ الح ." ال الفخالكبي التفسج ص٨١، ٠٠٥،. قول فيك: }Î Í {الت باب الأدنىمن إلى الأعلى من دلّي.  )١ (القرطبي، العباس أبو ينظرالمفھمج ص١، ٤٧١، . )٢ (الف ينظ القول ھذا توضيح في للاستزادةالق معج ص٢، ٦٥، الطب ،البي جج ٦١، ، ٤٩٢ص الزجاج، ،وإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٢٣١،.  )٣ (الصنوان عبيدة أبو فسّر: و أصله كان صنوانما وغير متفرِّقًا، وفرعُه احدًا : لا واح وفرعُ أصله كان ما أعلاه من يتشعب . عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص١، ٢٢٣، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٨١، . )٥ (الباحث قال: تفس في الزجاج ذكره ما بعينه ھو الآية ھذه تفسير في العباس أبو ذكره وما . الزج ينظ وإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٨٣١، . )٦ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٦١، ١٨٤، .

عدد الصفحات ٢٩١

٠٨٢    إبراھيم سورة تفسير من تعالى قوله: m i hg f e d c b a ` _ ^ ] p o n m lk jl }إبراھيم: ٧٢{. عازب بن البراء رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد النبي أنّ قال: } h g f e d c b a ` _ ^ ] {قال : عذاب في نزلت فيُقال القبر،: فيقول رَبُّك؟ مَن : محمدٌ ونبيّي ﷲ ربِّيَ.)٣ ( العباس أبو ذكر: رواية وفي : النبي عن يَذكر ولم البراء، قول أنه.)٤ ( العباس أبو قال} hg f e d c b a ` _ ^ ]{ : "أي: يثبِّتھم في ھذه الدار على التوحيد والإيمان بالنبي  حتى يُميتَھم عليه، وفي الآخرة عند المساءلة في النبيُّ فسَّرھا كما القبر، . النبي كان فإن قول من كان وإن المقصود، فھو قاله النبي أنّ على محمولٌ فھو ورأيه، نفسه قِبَل من أحدٌ يَقوله لا فھذا البراء البراءُ وسكت قاله، أعلم تعالى وﷲ بذلك، المخاطَب لعِلم رفعِه عن. وقد قيل عن البراء  أنه قال: ھما سؤال القبر وسؤال القيامة، يعني: يُرشَد المؤمنُ فيھما إلى الصواب، ويُصرَف الكافرُ عن الجواب . وقوله}k j i{: أي: يخذلھم عند السؤال، قاله قتادة).٥ (                                                                                                                                                                            )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٨٢٥،.  )٢ (من الآية؛ تفسير في أقوال عدة ھاوللمفسرين : م ويمح إلي تُرفَ أن بع العب أفع من شاء ما ﷲ يُثبت شاء . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٦٦،. عطية ابن وقال : ف ﷲ أثبت م ع ش ك ف عامّة ھي المحفوظ اللوح . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٣، ٧١٣، . الباحث قال: شي يتبق لم القول ھذا يُمحىوعلى ءٌ .علي فيُحمَ العم الآي وظاھر . الواح ينظ ال التفسير فيص ٥٧٥،.  )٣ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الجن: ب القب ع ف ج م: )٩٦٣١ (، ص٢ج ٨٩، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب وأھلھ نعيمھ وص الجنّ: الميّ مقع ع أو الجنّ م ت برقم منه، والتعوّذ القبر عذاب وإثبات عليه، النار: )١٧٨٢(ج ص٤، ١٠٢٢، . )٤ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: ب وأھلھا، نعيمھا وصفة الجنّة : الن أو الجنّ م الميّ مقع ع برقم منه، والتعوّذ القبر عذاب وإثبات عليه،: )١٧٨٢(ج ص٤، ٢٠٢٢، . )٥ (حاتم، أبي ابن ينظرالعظيم القرآن تفسيرج ص٧، ٥٤٢٢، .

عدد الصفحات ٢٩٢

١٨٢    وقوله} p o n m{: أي: لا حِجْرَ عليه فيما يَفعل؛ فھدى مَن شاء، ومَن شاء خَذَل ).١ " ( تعالى قوله: m wv u t s r ql }إبراھيم: ٨٤{. العباس أبو قال: " المراد بتبديل الأرض المذكورة في قوله تعالى} t s r q wv u{ إنه تبديلُ ذاتٍ بذات، فيُذھَب بھذه الأرض ويُؤتى بأرضٍ أخرى، وھو قول جمھور العلماء).٢ (وقال الحسن: تُبدَّل صورتُھا، ويُطھَّر دَنَسُھا).٣ (وقال ابن عباس :تُبدَّل آكامُ الأرض ونجوم السماء).٤ (ورُوِي عن النبي  ) : تُمَد الأرضُ مَدَّ الأديم( ،)٥ (وأما تبديل السموات؛ فروي عن علي  :تُبدَّل الأرض فضةً والسماءُ ذھبا).٦ (كعب: الأرض نارا والسماء جَنَّة؛ )٧ (أي: يُزاد فيھا. القاسم بن محمد: تُطوى السماءُ كطَيِّ السجل. ابن الشجري : تنشقّ فلا تَظَلّ. ابن الأنباري: تختلف أحوالُھا كالمُھْل والدِّھَان)٨).(٩ " ( الحجر سورة تفسير من تعالى قوله: m K J I O N M Ll }الحجر: ٢{.                                                                                                                                                                            و حم ف العباس أبو وافق المفس م جماع القب ع عل . الف ينظالق معج ٢، ، ٧٧ص الطب ،البي جج ص٦١، ٢٠٦، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٢، ٩٦٣، ، الواحدي،التفسير في الوجيزص ٢٨٥، . الباح ق: تع قول فيك والآخ ال ف الكف وح الم ح ب المقايس الآي ومفھ: }k j i {عمومه على . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٦١، ٢٠٦، . )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٨٤١، -٩٤١.  )٢ (الطب ينظالبي جج ص٧١، ٢٥، الس ،الق تفسج ص٣، ٥٢١، الزمخش ، الكشافج ص٢، ٦٦٥، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٩١، ٢١١، . )٣ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٣، ٣٤١، . )٤ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٥، ٨٢٣، . )٥ (محم ب الح محم أبو أسامة، أبي بن الحارث أخرجه التميم)ھ (، زوائ ع الباح بغي الح مس) تحقي: الب حس(كت ،: ب البع: ب البع كي: )٢١١١(ط ج١، ٢، ، المن المدين النبوي والس الس خدم مرك ،. ا بك لب الغيلانيب ،: )٢٥ (، ٨٩ص. البوصيري قايماز ابن قال: ثق ورواتُه أسامة، أبي بن الحارث رواه . ش البوص قايم اب بكر أبي بن أحمد الدين)ھـ٠٢٤١ (،العشرة المسانيد بزوائد المھرة الخيرة إتحاف) تحقيق: إب ب ياسر (، كتاب: باب الفتن،: برقم الشفاعة، ذكر في: )٨٦٧٧(ط ج١، ص٨، الرياض٣٩١، الوطن، دار ، . )٦ (ينظر الطبري،البيان جامعج ص٧١، ٨٤، . )٧ (الأحبار كعب عن الطبري أخرجه ما وھو. السابق، المصدر ينظر ص٧١ج ٩٤،.  )٨ (الباحث قال: الم تفس م الأق ھ جمي العباس أبو استقى . الم ينظوالعي النك ، ص٣ج ٤٤١،.  )٩ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ١٥٣، .

عدد الصفحات ٢٩٣

٢٨٢    العباس أبو قال : " ) لو( بمعنى: ليت).١)" (٢ ( تعالى قوله: m à  Á À ¿ ¾ ½ ¼l }الحجر: ٨٤{. العباس أبو قال: " النّصب: التعب والمشقة، ويُقال: نُصْب ونَصَب - كحُزْن وحَزَن - ، والجنّة منزَّھةٌ عن ذلك).٣ " ( تعالى قوله: m D C B Al }الحجر: ١٩{. العباس أبو قال: " قال ابن عباس  :فرَّقوه؛ فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعض).٤ (وعلى ھذا فيكون عضين: عِضَه، جمع فيكون منقوصًا؛ لأنَّ أصله: عِضوَة، فحذفوا الواو، ونقلوا حركتھا إلى الساكن قبلھا، كما فعلوه في عِزَة ).٥ " (   تفسير النحلمن سورة تعالى قوله: m }| { z y xl }النحل: ١{.                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٣٣١، . )٢ (الباحث قال : أنّ على اللغويون أجمع ) لو( للتمني تقع. الم ينظ ،المع ح ف ال الجن ، ٨٨٢ص . أسلموا كانوا لو العذاب يروا لمّا القيامة يوم الكفار تمني من المفسرون قرّره ما على الآية في ذلك ويكون . ينظر الط بري،البيان جامعج ص٧١، ١٦، -٤٦ الزجاج، ،وإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٢٧١، -٣٧١ . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦١٣،.  )٤ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٧١، ٢٤١، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٠٤١،.

عدد الصفحات ٢٩٤

٣٨٢    العباس أبو قال: " يأتي الفِعلُ ماضيا بمعنى الاستقبال، كما قال تعالى: m { z y x } |l، أي: يأتي، وكقوله: m t s r q p o n m ll }المائدة: ٦١١{؛ يعني: إذ يقول. ومثلُه كثير).١ " ( تعالى قوله: m µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¼ » º ¹ ¸ ¶ K J I H G F E D C B A Z Y X W V U T S R Q P O N M Ll }النحل: ٥ – ٨{. الأولى المسألة: العباس أبو قال} D C B A{ " :الثَّقَل - بفتح الثاء والقاف - ھو اسمُ ما يَحمله الحاملُ مما يُثقِله).٢ " ( الثانية المسألة: الخيل، لحوم أكل بكراھة للقول الآيات بھذه العباس أبو احتجّ)٣ (فقال: "ووجه الاستدلال بھا من وجھين : أحدھما : أنّ ﷲ تعالى ذكَرَ الأنعام التي ھي: البقر والإبل والغنم في صدْر الآية، ثم عدَّدَ جميع ما يُنتفَع به منھا، ومن جملتھا الأكل . ثمّ ذكر بعدھا: الخيل والبغال والحمير، وذَكَر منافعھا، ولم يَذكُر فيھا الأكل، فلو كان الأكلُ جائزا لكان مذكورًا فيھا؛ لأنّ مقصود الآية التذكير بالنِّعم، وتعديدُ ما أنعمَ ﷲُ به علينا في ھذه الحيوانات من الفوائد، ثمّ إنّ الأكل من أھمّ الفوائد، فلو كان مشروعًا فيھا لمَا أغفله مع القصد إلى تعديدھا، وذكْرِ الامتنان بآحادھا . الثاني : أنّ ﷲ تعالى قد سوّى بين الخيل والبغال والحمير في العطف والنَّسق، والبغال والحمير لا تؤكل بالاتفاق...،)٤ (فالخيلُ لا تؤكل).٥)" (١ (                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٩٢٢،.  )٢ (جالمصدر ص٣السابق، ٢١٤،.  )٣ (الأربعة المذاھب أئمة من ومالك حنيفة أبي عن نُقِل ما وھو . الكاس ينظالص بج ص٥، ٨٣، ، رشد، ابنالمقتصد ونھاية المجتھد بدايةج ص١، ٩٦٤،.  )٤ (ذل على الإجماع المنذر ابن كنقل. المنذر، ابن ينظر الإقناعج ص٢، ٦١٦،.  )٥ (ال العباس أبو قرطبي،المفھمج ص٥، ٨٢٢، .

عدد الصفحات ٢٩٥

٤٨٢    تعالى قوله: m Ø × Ö Õ Ô Ó ÒÑ Ð Ï Î Í Ìl }النحل: ٣٥{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " دخلت) الفاء( على الخبر لمَا تضمنه الاسم الموصول من معنى الشرط، نحو قوله تعالى} ÒÑ Ð Ï Î Í Ì{.)٢ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال}Ø ×{ :الجؤار: رفع الصوت،)٣ (وھو مھموز).٤ "( تعالى قوله: mi h g f e d c b al }النحل: ٨٥{. العباس أبو قال}e {- الآية في: -بمعنى: صار).٥ " ( تعالى قوله: m g f e d c b a ` _ ~ } | { z y x w | { z y xw v u t s r q p o nm l k j i h ~ }l }النحل: ٨٦ – ٩٦{. العباس أبو قال: " والصحيح من قوله} فيه{ :أنه عائدٌ على العسل...؛ ولأنه ليس في الآية ذكرٌ لغيره. وھو قول ابن عباس، وابن مسعود، والحسن، وقتادة  .وقال مجاھد: ھو عائد إلى القرآن. والأوَّل أولى لما ذكرناه).٦ (                                                                                                                                                                            )١ (الباحث قال : لمخالفت باط اس وھ بالقي الخي لح أكل كراھة حكم وغيرُه العباس أبو استنبط قال عنھ ﷲ رض أس ع رُوي كال ذل إباح ف الص النصوص : ) عھ عل فرَسً نَحَرن ﷲ رسول فأكلناه (جابر وحديث ، ق : )النب نھ لح ف ورخ الحُمُ لح ع خيب ي الخيل(. عليھما متفق . في تباعا البخاري أخرجھماالصكت ،: ب والص ال: ب الخي لح: )٩١٥٥ ٠٢٥٥و(ج ص٧، ٥٩، ف ومس ،الصكت ك تباع ، : م يُؤكَ وم والص ال الحيوان، باب: برقم الخيل، لحوم أكل في: )١٤٩١ ٢٤٩١و(ج ص٣، ١٤٥١،.  )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٦٥، . )٣ (الخليل، ينظرالعين معجمج ص٦، ٣٧١، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٦٩٣،.  )٥ (ج الس المص ص٢ينظ ٧١، . أنّ ذل اللغ م أح ي ول )ظ( ت بمعن : ع ص الزمخشري . عم ب محم ﷲ ج القاس أب الزمخش ينظ)م٣٩٩١ (،الإع ص ف المفص )تحقيق: ملحم بو علي(ط ص١، بيروت٣٥٣، الھلال، مكتبة ،.  )٦ (الطبري، الأقوال ھذه تخريج في ينظرالبيان جامعج ص٧١، ٠٥٢،.

عدد الصفحات ٢٩٦

٥٨٢    قلت: ومقتضى الآية : أنّ العسل فيه شفاءٌ، لا كلُّ شفاءٍ؛ لأنَّ}v { نكرةٌ في سياق الإثبات، ولا عموم فيھا باتفاق أھل اللِّسان، ومحققي أھل الأصول،)١ (لكنْ قد حملتھا طائفة من أھل الصدق والعزم على العموم، فكانوا يَستشفون بالعسل من كل الأوجاع والأمراض، وكانوا يستشفون من عِلَلِھم ببركة القرآن، وبصحة التصديق والإيقان. وقد كان ابن عمر رضي ﷲ عنھما لا يشكو قرحة ولا شيئًا إلا جعل عليه عسلاً، حتى الدُّمَّلَ إذا خرج عليه طلاه عسلاً. فقيل له في ذلك؟ فقال: أليس ﷲ سبحانه يقول}xw v u{ .ورُوي أنّ عوف بن مالك الأشجعي  مَرِضَ، فقيل له: ألا نعالجك؟ فقال: ائتوني بماء، فإنَّ ﷲ تعالى يقول: m p o s r ql }ق: ٩{، ثم قال: ائتوني بعسل، فإنَّ ﷲ تعالى يقول}xw v u{، ثم قال: ائتوني بزيت، فإنَّ ﷲ تعالى يقول: m² ± °l }النور: ٥٣{، فجاؤوه بذلك كله فخلطه جميعًا، ثم شَرِب فبَرِئ ).... ٢ (فھذا كله عمَلٌ بمطلق القرآن الكريم، وأصلُه صدق النية وصحة الإيمان).٣ " ( تعالى قوله: mn m l k j i h g l}النحل: ١٨{. العباس أبو قال: " البأس: البأس وأصل الحرب،: والمشقة الشدّة).٤ " (   الإسراء سورة تفسير من تعالى قوله: m L K J I H G F E D C B A V U T S RQ P O N Ml }الإسراء: ١{.                                                              )١ (بعمومھ حكم والأحن المعتزل وأنّ الإثب سياق في النكرة دلالة في الأصوليين آراء الزركشي نقل. الزركشي، ينظرالفقه أصول في المحيط البحرج ص٢، ٠٩٢،.  )٢ (تفسيرھما في العربي وابن طالب أبي ابن من كلٌّ قبلھا والتي القصة ھذه ذكر . طالب، أبي ابن ينظرالھداية ، ص٦ج ٦٣٠٤، -٧٣٠٤ العربي، ابن ،القرآن أحكامج ص٣، ٨٣١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٩٠٦، -٠١٦.  )٤ (القرطبي العباس ،أبو المفھم، ص٣ج ٠٩٦،.

عدد الصفحات ٢٩٧

٦٨٢    العباس أبو قال: " واختُلف في كيفية ھذا الإسراء؛ فقيل: كان كله منامًا،)١ (وقيل: كان كله يقظة،)٢ (وقيل: كان إلى المسجد الأقصى يقظةً، وإلى ما بعد ذلك منامًا .وكل تلك الأقسام جائز، ولكنّ الذي عليه معظم السلف والخلف أنه أُسرِي بجسده وحقيقته في اليقظة إلى آخر ما انطوى عليه الإسراء، وعليه يدل ظاھر الكتاب،)٣ (وصحيح الأخبار، ومبادرة قريش لإنكار ذلك وتكذيبه، ولو كان منامًا لمَا أنكروه، ولمَا افتُتِن به مَن افتُتِن؛ إذ كثيرًا ما يُرى في المنام أمورٌ عجيبة وأحوال ھائلة، فلا يُستبعد ذلك في النوم، وإنما يُستبعد في اليقظة، ولا يعارِض ما ذكرناه إلا ظاھر قوله تعالى :m h g f e d c b al }الإسراء: ٠٦{...، وقد انفصل عن الآية بوجھين : أحدھما : أنّ ھذه قضية أخرى غير الإسراء، على ما ذكره عكرمة،)٤ (قال: ھي رؤيا دخول المسجد الحرام، والفتنة : الصدّ بالحديبية . الثاني : أنّ الرؤيا بمعنى: الرؤية والمعاينة).٥ (قاله ابن عباس في جماعة،)٦ (والفتنة: ارتداد من أنكر ذلك).٧ " ( تعالى قوله: m ¦¥ ¤ £ ¢¡  ~ }l }الإسراء: ٧{. العباس أبو قال} ¦ ¥ ¤ £{ :أي: تعالى قوله ومنه عليھا،: m¬ « ªl }الرعد: ٥٢{أي ،: عليھم).٨)" (١ (                                                              )١ (والحس ومعاوي عائشة المؤمنين أمّ عن رُوي ما وھو . الطب ينظالبي جج ص٧١، ٩٤٣، - ٠٥٣.  )٢ (المفسرين جمھور عليه ما وھو . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٧١، ٠٥٣، طالب، أبي بن مكي ،الھداية ، ص٦ج ١٣١٤، الم ،والعي النكج ص٣، ٦٢٢، الس ،الق تفسج ص٣، ٤١٢، اب ، عطية،الوجيز المحررج ص٣، ٥٣٤، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٠٢، ٧٩٢،.  )٣ (م تع قول يفي ا}D C{ . الطب ينظالبي جج ص٧١، ١٥٣، أب ب مك ، طالب،الھدايةج ص٦، ١٣١٤، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٠٢، ٦٩٢، . )٤ (عب اب إل المفس م نقله مَن نسبه كما عباس، ابن عن الطبري أخرجه . الطب ينظ ج البيانج ص٧١، ٣٨٤، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٣، ٨٦٤، الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٣، ٤٣،.  )٥ (ﷲ خلق عجائب معاينة وھي والمعراج الإسراء يوم . )٦ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٧١، ٠٨٤، -٣٨٤ . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٤٨٣، -٥٨٣ . )٨ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٥٢٣،.

عدد الصفحات ٢٩٨

٧٨٢    تعالى قوله: m ¿ ¾ ½ ¼ » ºl }الإسراء :٥١{. ﷲ رسول حديث شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد : )والذي نفس محمد بيده لا يَسمع بي أحدٌ من ھذه الأمة يھودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسِلتُ به إلا كان من أصحاب النار).(٢ ( قال أبو العباس: " وفيه دليلٌ على أنّ مَن لم تبلغه دعوة رسول ﷲ  و أمرُه؛ لا عقابَ عليه ولا مؤاخذة، وھذا كما قال تعالى: m ¿ ¾ ½ ¼ » ºl ، ومَن لم تبلغه دعوة الرسول ولا معجزتُه؛ فكأنه لم يُبعث إليه رسول).٣)" (٤ ( تعالى قوله: m Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Ál }الإسراء: ٦١{. تفسير في العباس أبو قال}Æ{ " :أَمِرَ؛ أي: علا وعَظُمَ، وھو مِنْ : أَمِرَ القومُ: إذا كثروا؛ فيمن قرأه بالتخفيف)٥ (على أحد الوجوه).٦ " (                                                                                                                                                                            )١ (الباح ق : ب ق م بع المفس . الثعلب ينظوالبي الكشج ص٦، ٥٨، الواح ، الوسيط التفسيرج ص٣، ٧٩، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٣، ٠٢٢، . النحاس قال: " و) لھا(: بمعنى : عليھا؛" الحُذَّاق النحويون يَقوله لا ." النحاس،القر آنإعرابج ص٢، ٦٦٢، . الباحث قال: المعن أنّ عل التفسير أھل من والمحققون ظاھره، على اللفظ حمل والأولى : فلأنفس أس وإن تُس . الطب ينظالبي جج ص٧١، ١٧٣، الم ،والعي النكج ص٣، ٠٣٢، ، الزمخشري،الكشافج ص٢، ٠٥٦، . وقيل: لھا يَغفر ربٌّ فلھا. ينظر السمرقندي،العلوم بحرج ص٢، ١٦٢،. أظھر منھما الأول والقول . قوله في كذا: m¬ « ªlحقيقتھ عل اللام أنه على فالمحققون ، . الطب ينظالبي جج ٦١، ، ٨٢٤ص طالب، أبي بن مكي ،الھدايةج ص٥، ٠٣٧٣، . فق ھھن ال بحرف الإتيان حكمة الرازي الفخر وبيّن: " أي الحص يفي وھ: عل مقص اللعن." الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٧٢، ٤٢٥،.  )٢ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الإيمان،: ب الإس برس الكت أھ إيم وجوب: )٣٥١ (، ص١ج ٤٣١، . )٣ (أبو القرطبي، العباسالمفھمج ص١، ٨٦٣، . )٤ (عليه والجماعة السنّة أھل إجماع الأشعري الإمام عن الوزير ابن نقل . الوزير، ابن ينظر والقواصم العواصم القاسم أبي سنّة عن الذبّ فيج ص٧، ٥٥٢،.  )٥ (القرّاء أكثر وعليه . الجزري، ابن ينظرالعشر القراءات في النشرج ص٢، ٦٠٣، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٠١٦،.

عدد الصفحات ٢٩٩

٨٨٢    تعالى قوله: m¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ±l }الإسراء: ٥٢{. العباس أبو قال: " الأوابون: جمع أوّاب، وھو مبالغةُ آيب، وھو من: آب إلى كذا، أي: رجع،)١ (ومنه قول تأبّط شرًّا ):٢ ( فأُبْتُ إلى وما فَھْمٍ كِدتُ آبِيا أي: رجعت، فمعنى}الأوّابين {؛ أي: الراجعين من الإساءة إلى الإحسان؛ على ما قاله قتادة. وقال مجاھد: التائبون. وابن عمر :المستغفرون. وقال ابن عباس :المُسبِّحون،)٣ (وكل ذلك متقارب).٤ " ( تعالى قوله: m \ [ Z Y X W V U T S R Q P O d c b a ` _^ ]l }الإسراء: ١٥{. العباس أبو قال: " نَغَض رأسَه؛ أي: حرَّكه، ونَغَضتُ القناة: ھزَزْتُھا، )٥ (ومنه قوله تعالى: } [ Z Y{؛ أي: يُحرِّكونھا استھزاءً).٦ " (                                                              )١ (الأزھري، ينظراللغة تھذيبج ص٥١، ٦٣٤،.  )٢ (وعج البيت، صدر وھو : تَص وھ فارقتُھ مثلُھ وك . ج ب ثاب ش ت ينظ)ھ (، وأخباره شرا تأبّط ديوان)وش وتحقي جم: ش الفق ذو عل(ط ص١، د٦١، ، الإس الغ ار بيروت . )٣ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٧١، ٢٢٤، -٤٢٤ الماوردي، ،والعيون النكتج ص٣، ٨٣٢، -٩٣٢.  )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٩٥٣، . )٥ (الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص٣، ٨٠١١، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧٣١، .

عدد الصفحات ٣٠٠

٩٨٢    تعالى قوله: m µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § Æ Å ÄÃ Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ É È Çl }الإسراء: ٦٥ –٧٥{. العباس أبو قال: " قال ابن عباس  :كان نفَرٌ من الإنس يعبدون نفرا من الجِنّ، فاستمسك الإنسُ بعبادتھم، فنزلت الآية. ھذا ھو المشھور عن ابن عباس).١ (ورُوِي عنه أنھا نزلت فيمَن كان يعبد العُزَير، وعيسى  وأُمّه)٢ .( قلتُ: والآية بحكم عمومھا متناوِلةٌ للفريقين؛ لأنَّ}¶ {إشارة إلى الذين زعمتم من دونه، والمخاطب بـ: m_ ~ } | { z l}الإسراء: ٠١١{ كل مَن كان كذلك. والنَّفر من الإنس قيل: إنھم كانوا من خزاعة)٣ . ( و}ª{ :ادّعيتم، ومعمولُھا محذوف تقديره: زعمتم أنھم آلھةٌ غير ﷲ).٤ ( }¯ ®{ :أي: لا يستطيعون . و}±{ :ھو قحط سبع سنين،)٥ (والأحسنُ حَمْلُه على جِنس الضُّر؛ فإنَّھم لا يملكون كشْفَ شيءٍ منه كائنًا ما كان}´ ³{ :و يملكون تحويل شيءٍ من أحوالھم، ولا تبديله بغيره .                                                              )١ (وقت مس ب ﷲ عب ع ذلك في الروايات مجموع حاتم أبي وابن الطبري أخرج . الطب ينظ البي جج ص٧١، ٢٧٤، -٣٧٤ ح أب اب ،العظ الق تفسج ص٧، ٥٣٣٢، . بع ولك عباس لابن القول ھذا نسبة على بعدھما المفسرين . السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ،٢، ٦١٣ص.  )٢ (عب اب ع ص أب ع الس برواي الطب أخرج . الطب ينظالبي جج ٧١، ، ٣٧٤ص -٤٧٤.  )٣ (الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٥٢١،.  )٤ (التفس أھ م جماع ق وب . الطب ينظالبي جج ص٧١، ١٧٤، الزج ، الق مع وإعرابهج ص٣، ٥٤٢، النحاس، ،القرآن إعرابج ص٢، ٥٧٢، . )٥ (و النبي عھد في قريشا أصاب الذي القحط ھو. الثعلب ينظروالبي الكشج ص٦، ٧٠١، الواح ، التفس ف الص ٨٣٦، الس ،الق تفسج ص٣، ٠٥٢، البغ ،التنزي معج ٥، ، ٠٠١ص الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٣، ٢٣، .

عدد الصفحات ٣٠١

٠٩٢    و}º{ :يَقصدون ويطلبون. وھذه الجملة ھي خبر}¶{و ،}¹ ¸{ : نعتٌ لـ}¶{.)١ ( و} ½{ :القُربة إلى ﷲ تعالى . و} ¿ ¾{: أي : كلّ واحدٍ منھم يجتھد في التقرب إلى ﷲ تعالى بعبادته، يريد بذلك أن يكون أقرب إليه من كل أحد. وھذا المعنى أمكَنُ في حقِّ العُزَير وعيسى وأُمِّه. وبھذا يتأيد القول الثاني لابن عباس  )٢ . ( وقوله} ÄÃ Â Á À{: ھكذا حال العارف با تعالى بين الرجاء والخوف، ولا بد منھما للمؤمن، ولذلك قال بعض السلف: لو وُزِن رجاءُ المؤمن وخوفه لاعتَدَلا،)٣ (إلا أنّ الخوف أَوْلى بالمسيء، لكنْ بحيث لا يقنط من رحمة ﷲ، والرجاء أولى بالمُحسِن، لكن بحيث لا يَغترّ، فيَكسَل عن الاجتھاد في عبادة ﷲ . وقوله}É È Ç Æ Å{ :أي: شيئا عظيما يجب أن يَحذَرَه المؤمن، فھو محذورٌ للمؤمِن العارف، ومتروكٌ للجاھل الآمِن).٤ " ( تعالى قوله: mh g f e d c b al }الإسراء: ٠٦{.                                                              )١ (المفس أكث ق ال الوج وھ . الزج ينظوإعراب الق معج ص٣، ٦٤٢، النح ، القرآن إعرابج ص٢، ٥٧٢، . )٢ (الباح ق: المفس أكث إل الثعلب ع ال الق وھ . الثعلب ينظوالبي الكشج ٦، ، ٧٠١ص . ن الآية أن المفسرين بعض كورجّح فيمن زلت دع ال أولئ أنّ أخب تع أن وذل الج يعبدون انوا النبي عھد في تعالى ﷲ إلى يتقربون كانوا ﷲ دون من آلھةً الكفار عيسى أنّ ومعلومٌ ، يكون لم وعُزير النبي زمن في . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٤٧١، ٤٧٤، . الباحث قال : أب رجّح م لك الق ھ ب محص الأم ك ول الت ف واھية حجّة وھي أولى القرطبي العباس . خلقه من سبحانه ﷲ دون من عُبِد ما كل على فتُحمَل العموم، ظاھرھا الآية ولكنّ.  )٣ (ﷲ عبد بن سھل محمد أبو التستري، ينظر)ھـ٣٢٤١ (،التفس) جمع: حقق البل محم : عي محم السود(ط ص١، بيروت٥٩، العلمية، الكتب دار ، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٥٣، -٨٥٣.

عدد الصفحات ٣٠٢

١٩٢    عند بيانه معنى) الرؤيا( التي يراھا الرائي في منامه والتفريق بينھا وبين الرؤية، قال أبو العباس: " قال بعض العلماء : إنّ الرؤيا قد تجيء بمعنى الرؤية،)١ (وحَمَل عليه قولَه تعالى: mh g f e d c b al، وقال: إنما يَعني بھا رؤية النبي  في الإسراء لمَّا أراه ﷲ من عجائب السموات والملكوت،)٢ (وكان الإسراءُ من أوّله إلى آخره في اليقظة).٣ " ( تعالى قوله: m j i h g f e d c b a ` _ ^ ] r q p o n m l kl }الإسراء: ٨٧ –٩٧{. الأولى المسألة: العباس أبو قال}_{ :أي للتأقيت؛ اللام ھذه: ذلك عند).٤ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال}k j i h g{ :أي: يَحضُره القارئ بفراغ ذھنه على أحد التأويلات، وھو أحسنُھا).٥)" (٦ ( الثالثة المسألة: العباس أبو قال: " و )تھجَّد ( من الأضداد، يقال: تھجَّد بمعنى :قام، وتھجد بمعنى :نام).٧)" (٨ (                                                              )١ (سيّده، ابن ينظرالمخصصج ص١، ٦٩٤، . )٢ (الف ينظالق معج ص٢، ٦٢١، الطب ،البي جج ص٧١، ٣٨٤، -أ٤٨٤ اب ، ب زمنين،العزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٨٢، طال أب ب مكي ،الھدايج ص٦، ٤٣٢٤، الواح ، ال التفسير فيص ٩٣٦، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٠٢، ١٦٣، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٥، -٦ . )٤ (ج السابق، ص١المصدر ٨٧٢،.  )٥ (ج السابق، ص٢المصدر ٥٥٢، -٦٥٢ . )٦ (الباحث قال: بقول الم أنّ عل المفس أكث}e d{ : قب م مش وأنھ الفج ص الملائكة . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٩٢١، عبيدة، أبو ،القرآن مجازج ص١، ٨٨٣، مع الزجاج، ، ج وإعراب ص٣الق ج٦٥٢، العل بح الس ص٢، ٥٢٣،. واس أنّ الش أخرج بم تدلوا النبي قال: )الفج ص ف النھ وملائك اللي ملائك وتجتمع (. ف البخ أخرجالصكت ،: باب الأذان،: برقم جماعة، في الفجر صلاة فضل: )٨٤٦(ج ص١، ١٣١، في ومسلم ،الصحيح ، == = كتاب: باب الصلاة، ومواضع المساجد: صلا ب عنھ التخلّف في التشديد وبيان الجماعة ة: )٩٤٦ (، ص١ج ٠٥٤، . والت الص م جم ع الطب نقلھ الت الرواي وبمجم . الطب ينظ البيان جامعج ص٧١، ٠٢٥، -٣٢٥ . ذكره في ولا ذلك في له موافقا أجد فلم العباس أبو ذكره ما وأما.  )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٩٠٥، -٠١٥ . )٨ (المفسرين بعض به القول إلى وسبقه . عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص١، ٩٨٣، الزجاج، ، الق مع وإعرابه القرآنج ص٣، ٦٥٢، زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٣، ٤٣، الثعلبي، ،والبيان الكشف ، ص٦ج ٣٢١، طالب، أبي بن مكي ،لھدايةاج ص٦، ٧٦٢٤، الماوردي، ،والعيون النكتج ص٣، ٤٦٢، .

عدد الصفحات ٣٠٣

٢٩٢    تعالى قوله: mÎ Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á Àl }الإسراء: ٥٨{. أبو قال العباس: " وقد اختلف الناسُ في الروح التي سألت اليھودُ عنھا النبي ، فقيل: ھو عيسى ،)١ (وقيل: ھو جبريل ،)٢ (وقيل: ھو روح الإنسان، وھذا الأخير ھو الأَوْلى؛ لأنَّ اليھود لا تُقِرّ بأن عيسى  وُلِد بغير أب، وجبريل عندھا مَلَكٌ معروف، فتعيَّن الثالث، وھو الذي يناسِب الإبھام في قوله حيث أجابھم بقوله}È Ç Æ Å Ä{، أي: ھو أمرٌ عظيم وشأنٌ كبيرٌ من أمر ﷲ تعالى، مُبھِما له، وتارِكًا تفصيله ليَعرِف الإنسانُ على القطع عجْزَه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودھا، وإذا كان الإنسان في معرفة نفسه ھكذا، كان بعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى).٣ " ( آخر موطنٍ في وقال: " وقد اختلف الناس قديمًا وحديثًا في الأرواح ما ھي؟ وعلى أي حال ھي؟ اختلافًا كثيرًا، واضطربوا فيھا اضطرابًا شديدًا؛ الواقِفُ عليه يتحقق أنّ الكل منھم على غير بصيرةٍ منھا؛ وإنما ھي أقوالٌ صادرةٌ عن ظنون متقاربة، ولا يُشكُّ في أنه مما انفرد ﷲ تعالى بعلم حقيقته. وعلى ھذا المعنى حمل أكثر المفسرين قوله تعالى: m ÃÂ Á À Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Äl، فليَقطع العاقلُ طمعه من علم حقيقته، ولينظر ھل ورد في الأقوال الصادقة ما يدل على شيء من صفته؟ وعند تصفح ذلك واستقراء ما ھنالك يحصل للباحث أنّ الروح أمرٌ يُنفخ في الجسد، ويُقبض منه، ويُتوفى بالنوم وبالموت، ويؤمن، ويكفر، ويعلم، ويجھل، ويفرح، ويحزن، ويتنعم، ويتألم، ويخرج، ويدخل، والإنسان يجد من ذاته بضرورته قابلاً للعلوم وأضدادھا، وللفكر وأضدادھا، ولغير ذلك من المعاني، فيحصل من مجموع تلك الأمور على القطع أنّ الروح ليس من قبيل الأعراض لاستحالة كلِّ ما ذُكِر عليھا، فيَلزَم أن يكون الروح من قبيل ما يقوم بنفسه، وأنه قابل للأعراض ".                                                                                                                                                                            الباحث قال: نوم بعد إلا تھجُّدًا اللغة في تسمّى لا الليل صلاة أنّ إلى للإشارة ذلك إلى نبّھوا وإنما.  )١ (طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص٦، ٠٨٢٤،.  )٢ (قتادة عن الطبري رواه . الطبري، ينظرالبيان جامعج ،٧١، ٤٤٥ص.  )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٦٥٣، -٧٥٣.

عدد الصفحات ٣٠٤

٣٩٢    ثم يأخذ أبو العباس بدراسة أقوال العلماء في الروح من حيث تحيّزه أو عدم تحيّزه، ومن حيث انقسامه أو عدم انقسامه، ومن حيث حُدثانه أو قِدَمه، ومن حيث تناسخه).١ ( تعالى قوله: mT S R Q P O N M Ll }الإسراء: ٦٠١{. العباس أبو قال}M{ :معانيه وكشفنا أوضحناه،).٢)" (٣ ( تعالى قوله: m u t sl }الإسراء: ٩٠١{. العباس أبو قال}t{ :أي: عليھا).٤)" (٥ ( تعالى قوله: mq p o n m l k j i hl }الإسراء: ٠١١{. العباس أبو قال: " اختلف في سبب نزول ھذه الآية، فقال ابن عباس :... أنھا نزلت ورسولُ ﷲ  متوارٍ بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن ومَن أنزله ومَن جاء به، فقال ﷲ لنبيه} j i h {فيَسمع المشركون قراءتك،} m l k {عن أصحابك؛ أَسْمِعھم القرآنَ ولا تجھر ذلك الجھر،} n                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٧١٧، -٨١٧.  )٢ (ج السابق، ص٣المصدر ٧٣٤،.  )٣ (مفرَّقً ن أن التنزي كيفي عل المفس بع حمل . الزجّ ينظوإعراب الق معج ٣، ، ٤٦٢ص الواحدي، ، في التفسيرالوجيزص ٠٥٦، . بين المفسرين أكثر وفرق} فرقناه{فالتشديد ومخفَّفة، مشدَّدة : وعام بيان عل والتخفيف التنزيل، كيفية على مخففا قراءته على القرّاء . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٣٣١، الطبري، ،البيان جامعج ص٧١، ٣٧٥، ، زمن أب ابنالعزي الق تفسج ،٣، ٤٤ص الثعلب ،والبي الكشج ص٦، ٠٤١، أب ب مك ، طالالھدايج ص٦، ٦٠٣٤، البغ ،التنزي معج ص٥، ٥٣١، عطي اب ،ال المحج ٣، ، ٠٩٤ص -١٩٤.  )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٧٠٢،.  )٥ (المفس بع ب ق . الس ينظالعل بحج ص٢، ا٧٨٢، ، لثعلبوالبي الكشج ٦، ، ٠٤١ص البغوي، ،التنزيل معالمج ص٥، ٦٣١، ، اللف ظ ع العدول إلى حاجةً المفسرين أكثر ير ولم . الطب ينظالبي جج ص٧١، ٧٧٥، اب ، زمن أبيالعزي الق تفسج ص٣، ٥٤، طال أب ب مك ،الھدايج ص٦، ٩٠٣٤، عطي اب ، الوجيزالمحررج ص٣، ١٩٤، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص١٢، ٨١٤، . الزمخشري قال: " فإن قلت: حرف الاستعلاء ظ المعن إذا قل :خ عل وجھ وعل ذقن فم معن ال ف خ لذقن ولوجھ قل: معن :جع ذقن ووجھ للخ واختص ب لأنّ ال للاختص." الزمخشري،الكشافج ص٢، ٩٩٦، -٠٠٧ .

عدد الصفحات ٣٠٥