٢٦٢ فيبقى أنْ يُقال: فكيف يُستدلُ بما أُنزِلَ في المشركين في حالةٍ مخصوصة على مثل ذلك المعنى في المسلمين، وھم مخالفون لھم في تلك الحال؟ والجواب: أن ھذا لا بُعْدَ فيه؛ فقد تُنتزَعُ مما أُنزِل في المشركين أحكامٌ تليقُ في المسلمين، كما قد فعله عمر ، حيث قال: أمَا إنّا لو شئنا لاتّخذنا سلائق وشواء، وتُوضع صَحفَةٌ وتُرفع أخرى، ولكنَّا سمعنا قول ﷲ تعالى: mÑ Ð Ï Î Í Ì Ël }الأحقاف: ٠٢{،)١ (وھذه الآية نصٌّ في أنھا للكفار، ومع ذلك ففَھِمَ منھا عُمَر الزجرَ عما يناسبُ أحوالھم بعض المناسبة، ولم يُنكرْ عليه أحدٌ من الصحابة، فيُمكِن أن تكونَ ھذه الآيةُ من ھذا النوع، وﷲ تعالى أعلم).٢ " ( تعالى قوله: m Y X W V U T S R Q P O [ Z l }التوبة: ٨٢{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " الخلاف في نجاسة عين الكافر في حال حياته، فقال بنجاسته الشافعي)٣ (وغيره،)٤ (متمسكا بقوله تعالى} T S R{، وقال مالك وغيره بطھارته متمسِّكًا بنوعٍ من القياس،)٥ (وھو المسمى: بقياس العكس عند أصحابنا، وھو من باب المشركين في الآيات سياق أنّ في الثالثة حجّته أما. فالجواب: كلِّھ الآيات سياق قول باس الم ف ا: m{ z y x w v ul }التوب: ٧١{يُق فكي ،: وأيض المش ف الس إنّ : ق ﷲ : mÍ Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â ÁÎ Ñ Ð Ïl }التوب: ٠٢{تعالى فقوله ؛}Ë Ê { أدن في يك ل مش المفض ك ولو ومفضول، فاضلٍ وجود على يدلّ فضل . المزيني، خالد ينظرالقرآن نزول أسباب في المحررج ص١، ٣٨٥، -٥٨٥ . )١ (عمر عن الراويات إحدى نصُّ ذلك في : ) وصِ صِ وع وأس كراك ع أجھ م وﷲِ أمَ فق فعل ب قوم عيَّر ﷲ سمعتُ ولكني وصلائق،: mÑ Ð Ï Î Í Ì Ël . أخرج شبة، ابن المدينة تاريخ عمر عفاف ، ال جعن مطعمه، وغِلْظُ ص٢مال ،٦٩٦، نُعيم، وأبو == ==الأص وطبق الأولي حلي الخط ب عم ،ج ص١، ٩٤،. الأث رواة أح وق: الص: والص الش: والص الخ: الرِّق الخب. وقول: )وأس كراك(: أي: والخي الإب . ينظ الأزھري،اللغة تھذيبج ص٩، ٨٢٣،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٠٢٧، -١٢٧ . )٣ (حيات ح الك ب بطھ حك الش الإم أنّ عل وغي الش كت تض . ينظ العمراني،الشافعي الإمام مذھب في البيانج ص١، ٨٨، النووي، ،المجموعج ص٢، ٢٦٥، . )٤ (وداود وإسحاق، أحمد به وقال . الماوردي، ينظرمختصر شرح الكبير الحاوي المزنيج ص١، ٠٨، . )٥ (المالكي عمر بن علي الحسن أبو القصار، ابن ينظر)ھـ٦٢٤١ (، فقھاء بين الخلاف مسائل في الأدلة عيون الأمصار) تحقيق: السعودي الحميد عبد(ج ص٢، السعودية٠١١، سعود، بن محمد الإمام جامعة منشورات ، .
عدد الصفحات ٢٧٤٣٦٢ قياس الدلالة؛ تلخيصه أنْ يقال: لمّا كان الموت علة التنجيس شرعا، لزم أن تكون الحياة علة الطھارة شرعا ضرورةُ عدم الواسطة بين التنجيس والطھارة،)١ (وقد استدل بعض أصحابنا على ذلك بقوله تعالى: m k j i h g f e d c b a ` _ o n m ll }الإسراء: ٠٧{ .وتقرير الحُجّة فيھما فيه طُوْل، وموضعه الفقه، وقد تأوّل أصحابُنا قوله تعالى} T S R { بأنّ معنى ذلك أنھم لا يَنْفَكُّون عن النجاسة؛ لعدم تحرُّزِھم منھا، ومنھم من حمله على معنى الذمّ)٢).(٣ " ( الثانية المسألة: بيَّن أبو العباس خلاف الفقھاء في حكم دخول الكفار للمساجد عامة والمسجد الحرام خاصة، فالشافعي على تخصيص المنع بالمسجد الحرام،)٤( وأبو حنيفة جواز على المساجد عامة دخولھم.)٥( قال أبو العباس : "ومنع مالك - رحمه ﷲ - دخول الكفار جميع المساجد والحرَم، )٦( وھو قول عمر بن عبد العزيز، وقتادة والمزني).٧ (ويُستدلّ لھم بقوله تعالى}X W V U T S R{، ووجه التمسّك بھا أنه نبَّه على أنّ منعھم دخول المسجد الحرام إنما كان لنجاستھم، وھذا يقتضي تنزيه المساجد عنھم كما تُنَزَّه عن سائر الأنجاس. والشافعي يحمل النجس ھنا على عين المشرك،)٨ (ومالِكٌ يَحمِله على أنه نَجِسٌ )١ (رشد، ابن ينظر المقتصد ونھاية المجتھد بداية، ص١ج ٤٣،. )٢ (ج السابق، المصدر ص١ينظر ٤٣، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٠٣٦،. )٤ (الماوردي، ينظرالكبير الحاويج ص١١، ٨٤، . )٥ (الكاس ينظالص بج ص٥، المرغين ، بك أب ب عل الحس أب ال برھ الھداية المبت بداية شرح في) تحقي: يوس ط (ج، ط، ص٤ب ٩٧٣، العرب الت إحي دار ، بيروت. )٦ (القرافي،الذخيرةج ص١، ٥١٢،. )٧ (ال عبد بن ﷲ عبد محمد أبو القيرواني، زيد أبي ابن ينظر)م٩٩٩١ (، ف م عل والزي الن الأمھات من غيرھا من المدونة) تحقيق: الحلو الفتاح عبد(ط ج١، ص١، بي الإس الغرب دار ،. الحنبلي ﷲ عبد بن محمد المصري، الزركشي)ھـ٣٢٤١ (،الخرقي مختصر على الزركشي شرح) تحقي : عب إبراھيم المنعم(ج ص١، بيروت٠٨، العلمية، الكتب دار ، . )٨ (مالك الإمام كقول قوله وإنما الشافعي، يقله لم ما وھو. النووي، ينظر المجموعج ص٢، ٢٦٥،.
عدد الصفحات ٢٧٥٤٦٢ بما يخالطه من النجاسة؛ إذ كان لا ينفكّ عنھا ولا يتحرّز منھا،)١ (وبقوله تعالى: m Ö Õ Ô Ü Û Ú Ù Ø ×l }النور: ٦٣{، ودخول الكفار فيھا مناقِضٌ لترفيعھا، وبقوله : ) إنّ ھذه المساجد لا يصلح فيھا شيءٌ من البول والقذر(،)٢ (والكافِرُ لا يخلو عن ذلك، وبقوله ) :لا أُحِل المسجد لحائضٍ ولا جُنُب(،)٣ (والكافر جُنُب).٤ " ( تعالى قوله: m¤£ ¢ ¦ ¥l }التوبة: ٠٣{. العباس أبو قال}£ ¢{ " :أي: قتلھم. قاله الھروي. قال : وسبيلُ ) فاعَلَ( أن يكون من اثنين، وربما يكون من واحد، كقولك: سافَرتُ، وطارقتُ النَّعل) .٥ (وقال ابن عباس :لعَنَھم)٦).(٧ " ( تعالى قوله: m { z y x w v u t s r } |l }التوبة: ٤٣{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " ھاء التأنيث المفردة في}w { ظاھره أنه عائد على الفضة، فإنه أقرب مذكور، وھي مؤنَّثة، وحينئذٍ يبقى ذِكْرُ الذھب ضائعًا لا فائدة له، وقد حُمِل ھذا على الاكتفاء بذكر أحدھما عن الآخر، كما قال الشاعر):١ ( )١ (رشد، ابن ينظروالتحصيل البيانج ص١، ٩٠٤، . )٢ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الطھارة، : ف حص إذا النجاس م وغي الب غس وج برقم غسلھا، إلى حاجةٍ غير من بالماء تطھر الأرض وأنّ المسجد،: )٥٨٢(ج ص١، ٦٣٢، . )٣ (في داود أبو أخرجهالسننكتاب ،: ب الطھ: ب المس ي الجُنُ ف: )٢٣٢(ج ص١، ٠٦، ، ف ماج وابالسكت ،: ب وس الطھ: ب الح اجتن ف ج م: )٥٤٦(ج ١، ، ٢١٢ص. البخاري وقال: ضعيف . البخاري، ينظرالكبير التاريخج ص٦، ٤٨١، . )٤ (القرطبي، العباس أبوھمالمفج ص٣، ٣٨٥، -٤٨٥. )٥ (الھروي، ينظروالحديث القرآن في الغريبينج ص٣، ٣٧٩، . )٦ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٤١، ٧٠٢، . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٦٦٤، .
عدد الصفحات ٢٧٦٥٦٢ نحن بما عندنا وأنت بما عندك راضِ والرأيُ مختلفُ وقال الآخر):٢ ( لكلِّ ھمٍّ من الھموم سَعَهْ والصبحُ والمُسْيُ لا بقاءَ معهْ وقيل: أعادھا على معنى الكلمات المتقدمة، وكأنه قال: لا يؤدي من تلك الأمور المذكورات حقھا، وأشبه من ھذه الأوجه أن يقال : إنّ الذھب والفضة يقال عليھما : عينٌ لغةً، فأعاد عليھما الضمير، وھي مؤنَّثة. وﷲ أعلم).٣ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " البشرى : خبَرٌ بما يَسُرّ، وسُمِّيت بذلك لأنھا تُظھر السّرور في بَشَرة المُبَشَّر،)٤ (وأصلُه في الخير، وقد يُقال في الشرّ توسّعًا، كما قال ﷲ تعالى} { } |{، وفيه لغات : أبْشَرَ - رباعيًّا - فتقول: أبشَرتُه أُبشِرُه إبشارًا، ومنه: m O S R Q Pl }فصلت: ٠٣{، وبشَّر - مشدَّدًا - يُبشِّر تبشيرًا ومنه، قوله تعالى: m{ z y x w vl }الزمر: ٧١ –٨١{، والبشرى تقتضي مُبَشَّرًا به، فإذا ذُكِر تعيَّن، وإذا سُكِت عنه صَلُح أنْ يُراد به العموم).٥ " ( تعالى قوله: m ¢ ¡ ~ } | { z y x w v u t ° ¯ ® ¬ «ª © ¨ §¦ ¥ ¤ £ l}التوبة: ٦٣{. )١ (الخطيم بن قيس إلى والمفسرين اللغة أھل بعض نسبه . سيبويه، ينظرالكتابج ص١، ٤٧، -٥٧ عطية، ابن ، الوجيزالم حررج ص٣، ٨٢، ، الدكتور ديوانه محقق وأنكر -الأسد الدين ناصر -الق ام ب عم إل وع ل الشعرُ ھذا يكون أن الخزرجي –رواحة بن ﷲ عبد الصحابيّ جدِّ - الخزرج العج ب مال فيھا يُخاطب . الس أنّ وب وال البح ف وق عم م ك قص تش الخطأ في . الخط ب ق ينظال) تحقي: الأسد الدين ناصر(ص ط، بدون ١٠١، -بيروت٢٠١ صادر، دار ، . بن محمد زيد أبو الخطاب، أبي ابن وينظر الق الخط أب رشالع أش جمھ) وض حقق: البج محم (، ط، ٣١صب نھض دار ، الجاحظ، مصر، للطباعة، مصروالتبيين البيانج ص٣، ،٠٠١، عبيدة، أبوالقرآن مجازج ص١، ٩٣، . الأس م إل المفس بع ونس . الف ينظالق معج ص٢، ٣٦٣، الج اب ، زاد المسير، ص٦ج ٠٦٤، . )٢ (الأغ كت وف قري ب الأض ھ: مع ف لا . الأص الف أب ينظالأغج ٨١، ، ٤٣١ص . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٤٢، -٥٢ . )٤ (منظور، ابن ينظرالعرب لسانج ص٤، ٢٦،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٧٤٤،.
عدد الصفحات ٢٧٧٦٦٢ العباس أبو قال ): " ھنّ (ضمير جماعة المؤنث العاقل في الأصل، وقد يُعاد على ما لا يعقل، وأكثر ذلك في العشرة فدُون، فإذا جاوزوھا قالوه بھاء التأنيث، كما قال تعالى} u t { z y x w v{، ثم قال} § ¦ ¥ ¤{، ثم قال} ¯ ® ¬ °{.)١ " ( تعالى قوله: m M L K J I H G F E D C B A Y XW V U T S R Q P O N a ` _ ^ ]\ [ Z bl }التوبة: ٧٣{. العباس أبو قال: " أنھم - أھل الجاھلية - كانوا يُحلّون من الأشھر الحُرُم ما احتاجوا إليه، ويُحرّمون مكان ذلك غيره، وكان الذين يفعلون ذلك يُسمَّون النَّسَأَة، وكانوا أشرافھم، وفي ذلك قال شاعرھم):٢ ( ألسنا النَّاسئين على مَعَدٍّ شھورَ الحِلِّ نجعلھا حَرَاما فردَّ ﷲ تعالى كل ذلك بقوله} FE D C B A {الآية).٣ " ( تعالى قوله: m Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ Ä Ã Âl }التوبة: ٩٧{. تفسير في العباس أبو قال}Ä{ " :الجُھد : المُقِلّ به يَعيش ما).٤ " ( )١ (جالمصدر ص٣السابق، ٣٦٢، -٤٦٢ . )٢ (الطع ق ب عمي ھو . عم ب محم ﷲ عبي أب المرزب ينظ)ھ (،الش معج )وتعليق تصحيح: ف. كرنكو(ط ص٢، بيروت٣٤٢، القدسي، مكتبة ، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٣٦٣، . )٤ (ج السابق، ص٧المصدر ٩١١،.
عدد الصفحات ٢٧٨٧٦٢ تعالى قوله: mO N M L K J I H G F E D C B A l }التوبة: ٠٨{. العباس أبو قال: " وتخصيص ﷲ تعالى العدد بالسبعين على جھة الإغياء، وعلى عادة العرب في استعمالھم ھذا العدد في البُعْد والإغياء، فإذا قال قائلھم: لا أُكلِّمه سبعين سنة، صار عندھم بمنزلة قولھم: لا أكلمه أبدًا، ولذلك قال ) : لو أعلم أني إذا زِدتُّ غُفِر له؛ لَزِدتُّ ( ،)١( فقد عَلِم أنه لا يُغفَر له. وقد قيل له في موضع أخر: m U T S R Q P [ Z Y X W V l}المنافقون: ٦{.)٢" ()٣( تعالى قوله: m y x w v u t s r q p o n m l k j { zl }التوبة: ٣٠١{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " والصلاة لغةً: الدعاءُ؛ ومنه قوله تعالى}r q {، أي : ادْعُ لھم؛ قال الأعشى):٤ ( عَلَيْكِ مِثْلُ الَّذِي صَلَّيْتِ فَاغْتَمِضِي نَوْمًا فَإِنَّ لِجَنْبِ المَرْءِ مُضْطَجَعا )٥ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " وقال كثير من المفسرين في معنى}w v{؛ أي: طمأنينة وتثبيت وبركة وتزكية).١ " ( )١ (الب احثقال : قوله عليه ويُشكل أخرى رواية في: ) فقال ﷲ، خيّرني إنما: m G F E D C B A K J I Hlالسبعين على وسأزيده ، (. في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: قوله باب القرآن، تفسير: mO N M L K J I H G F E D C B Alبرقم ،: )٠٧٦٤(ج ،٦، ٧٦ص. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ١٤٦، . )٣ (الباحث قال: المفس بع ق م وھو . الم ينظوالعي النكج ص٢، ٦٨٣، الس ، القرآن تفسيرج ص٢، ٢٣٣، الزمخشري، ،التنزي حق ع الكشج ص٢، ٥٩٢، عطي اب ، المح الوجيزج ص٣، الرازي،٤٦، الفخر ، الكبير التفسيرج ص٦١، ٢١١،. )٤ (الحنفي علي بن ھوذة مدح في قصيدةٍ من . الأعشى، ينظرالديوانص ١٠١، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ١٤١،.
عدد الصفحات ٢٧٩٨٦٢ تعالى قوله: m p o n m l k j i h g f e d c b a u t s rql }التوبة: ٨٠١{. الأولى المسألة: النزول سبب : العباس أبو قال: " أنزل ﷲ في أھل قُبَاء}q p o n m {، قال أبو داود: وعن أبي ھريرة :كانوا يستنجون بالماء، فنزلت ھذه الآية فيھم)٢).(٣ " ( الثانية المسألة: مَا شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد رواه أبو سعيد أنه سأل الرسول فقال: يا رسول ﷲ ! أيُّ المسجدين الذي أسِّس على التقوى؟ قال: فأخذ كفًّا من حَصباءَ فضرَب به الأرض، ثم قال: ) ھو مسجدكم ھذا ( لِمسجدِ المدينة).٤ ( قال أبو العباس: " ويَلزم من تعيين النبي مسجده لأن يكون ھو المراد بقوله تعالى: }k j i h g f e d c b a{ وأن، يكون الضمير في}n m{ عائدٌ على المسجد الذي أُسِّس على التقوى؛ لأنه لم يتقدمْه ظاھرٌ غيرُه يعود عليه، وليس الأمر كذلك، بدليل ما رواه أبو داود من طرق صحيحة،)٥ (عن أبي ھريرة أنّ النبي قال: ) نزلت ھذه الآية}u t s rq p o n m {في أھل قباء؛ لأنھم كانوا يستنجون بالماء(، فعلى ھذا يكون الضمير في}n m {غير عائدٍ على المسجد المذكور قبله، بل على مسجد قباء الذي دلت عليه الحالُ والمشاھدة عندھم، وأما عندنا فلولا ھذا الحديث لحملناه )١ (ج السابق، ص٣المصدر ٣٣١،. )٢ (في داود أبو أخرجهالسننكتاب ،: باب الطھارة،: برقم بالماء، الاستنجاء في: )٤٤(ج ص١، ١١، وأخرجه ، في الترمذيالسكت ،: ب التفس: ب التوب س م: )٠٠١٣(ج ص٥، ٠٨٢، ف ماج واب ، السننكتاب ،: باب وسننھا، الطھارة: برقم بالماء، الاستنجاء: )٧٥٣(ج ص١، ٨٢١،. ض وھو . اب ينظ حجر،الحبير التلخيصج ص١، ٩٩١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٠٢٥، . )٤ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الحج، : النب مس ھ التق عل أُس ال المسجد أنّ بيان برقم بالمدينة،: )٨٩٣١(ج ص٢، ٥١٠١، . )٥ (ضعفه إلى التنبيه سبق .
عدد الصفحات ٢٨٠٩٦٢ على الأول. وعلى ھذا يتعيّن على القارئ أن يقف على}k { من قوله} h k j i{ ويبتدئ} rq p o n m {ليحصل التنبيه على ما ذكرناه. وﷲ تعالى أعلم).١)"(٢ ( تعالى قوله: m _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T S o n m l k j i h g f e d c b a ` ~ } | { zy x w v u t s r q pl }التوبة: ٣١١ –٤١١{. العباس أبو قال: وقوله} \ [ Z Y X W V U T S ] ^{ :أي: ذلك لھم ينبغي ولا يجوز، ما . }f e d c b a ` _{ :أي: الموت على الكفر. والجحيم : اسمٌ من أسماء النار المعدَّة للكفار، وكلُّ نارٍ في مَھْواة فھي جحيم، ومنه قوله تعالى:m ¯ ® ¬ « ± °l }الصافات: ٧٩{، والجاحم: المكان الشديد الحَرّ، )٣ (وأصحاب الجحيم: مستحقِّوھا وملازِموھا . )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٩٠٥، -٠١٥ . )٢ (الباحث قال : المدين مس يك أن تع بالآي المراد في قباء مسجد يُعيّن الذي الحديث ضعف تبيّن ولمّا يشترك وصفٌ فإنه قباء؛ مسجد أھل وصف في الوارد الحديث صحة فرض وعلى التقوى، بمسجد المقصود ھو لتر وذلك والمھاجرين، الأنصار أغلب قباءفيه ومسجد المدينة مسجد المسجدين؛ بين دُّدھم . يك ف ذلك وعلى المفسرين بعض ذلك إلى عمد كما وجه، الآية خطابات بين للتفريق . طالب، أبي بن مكي ينظر بلوغ إلى الھداية النھايةج ص٤، ٨٥١٣، == . == النب مس ھ التق مس أنّ المفسرين أكثر رجح وقد المدين ف . الطب ينظالبي ج ، ص٤١ج ٩٧٤، الس ،الق تفسج ص٢، ٩٤٣، ال الفخ ،الكبي التفسج ص٦١، ٧٤١،. قب مس أنه بعضھم ورجح . الزج ينظوإعراب الق معج ص٢، ٩٦٤، الواح ، ف ال التفسيرص ١٨٤، الزمخشري، ،الكشافج ص٢، ١١٣،. عطية ابن قال : "الأول الق ويليق –قب مس – الرس ع رُوي الث الق أنّ إلا بالقصة،الح م نظ ولا ، ." عطي ابال المحج ٣، ، ٢٨ص. )٣ (الجوھري، ينظروصحاح اللغة تاج العربيةج ص٥، ٣٨٨١،.
عدد الصفحات ٢٨١٠٧٢ ثم بيّن ﷲ عذر إبراھيم عن استغفاره في قوله: m S R Q P O Nl }الشعراء: ٦٨{ بأنّ ذلك إنما كان منه لأجل وعد إبراھيم لأبيه حين قال له:m ¯ ®¬ « ª ² ± °l }مريم: ٧٤{ .وقيل : إنّ الموعدة ھي من أبي إبراھيم له بأن يُسْلم، فلمّا لمْ يفِ بھا، وتبيّن له أنه لا يُسْلم؛ إما بالوحي، وإما بموته على الكفر، تبرّأ منه، كما قال تعالى} r zy x w v u t s{، والقولان لأھل التفسير).١ ( قال القاضي أبو بكر بن العربي يُروى عن عمرو بن دينار : أنّ النبي قال : ) استغفرَ إبراھيم لأبيه وھو مشرك، فلا أزال أستغفر لأبي طالب حتى ينھاني ﷲ(. وقال أصحابه: استغفروا لآبائكم كما استغفر النبي لأبي طالبٍ عمِّه، فأنزل ﷲ تعالى} U T S W V{.)٢ ( )١ (الباحث قال : ف الكناية ھاء مرجع بيان إلى عائدٌ فيه وخلافھم التفسير، أھل من جماعة ذكرھما القولين وكلا تع قوله} q p{ . الزج ينظوإعراب الق معج ص٢، ٣٧٤، الثعلب ،والبي الكش ، ص٥ج ١٠١، -٢٠١ الماوردي، ،والعيون النكت ص٢ج، ٠١٤، الواحدي، ،المجي القرآن تفسير في الوسيط ، ص٢ج ٨٢٥، الس ،الق تفسج ص٢، ٣٥٣، البغ ،الق تفس ف التنزي معج ٢، ، ٥٩٣ص عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٣، ١٩، الجوزي، ابن ،المسير زادج ص٢، ٥٠٣، ال الفخر ، الكبير التفسيرج ص٦١، ٩٥١، . )٢ (العربي، ابن ينظرالقرآن أحكامج ص٢، ١٩٥، ف الح أخرج والح ،الص عل المس ، كتاب: ب التوب س تفس التفس: )٠٩٢٣(وق ، : ووافق يُخرِّج ول الإس ص ح ھ ج ص٢الذھبي، ٦٦٣، . وذل طالب، أبي قصة في نزلت قد الآية ھذه تكون أن إنكار إلى ﷲ رحمه عباس فضل الأستاذ شيخنا عمد وقد التالي للأس: أولا: فيھ ن ق أن طال أب قص ف ثب: m g f e d c b a ` _ hil }القصص: ٦٥{ .عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الق ر: قول: m ` _ h g f e d c b ailبرقم ،: )٢٧٧٤(ج ص٦، ٢١١، في ومسلم ،الصحيحكتاب ، : الإيم باب: الإيمان أوّل : برقم ﷲ، إلا إله لا قولُ: )٥٢(ج ص١، ٥٥،. ثانيا : بعدھا نزلت بسورةٍ إلحاقھا ثم المكرمة، مكة في الآية ھذه بنزول القول أنّ الآي ھ أنّ يل س بعش فيھا تُوضَع سورةٌ لھا ليس وحدھا، بقيت. تعالى ﷲ كتاب في مثيلٌ له ليس وھذا . ثالثا : النب مخالف شبھة وھي باطلة، خطيرةٌ أمورٌ عليه ينبني طالب أبي قصة في الآية ھذه بنزول القول أنّ ذلك عن وحاشاه ربّه إليه أرشده ما -للرس يج فكي مك في نزلت الآية ھذه كانت إذا أنه ذلك بيان ، ذلك بعد للمشركين يستغفر أن! ﷲ وأن س ب أب ب ﷲ عب على صلى فقد الاستغفار، عنه ثبت وقد =
عدد الصفحات ٢٨٢١٧٢ والأوّاه : الدَّعَّاء، المُتضرِّع؛ قاله ابن مسعود وابن عباس.)١ (والحليم: السيّد؛ قاله ابن حبيب. وقيل: ھو الصبور على البلوى، الصَّفوح عن الأذى).٢ " ( تعالى قوله: m ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © Ç Æ Å Ä Ã ÂÁ À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ Q P O N M L K J I H G F E D C B A U T S R ` _ ^ ] \ [Z Y X W Vl }التوبة: ٧١١ –٨١١{. العباس أبو قال}µ{ :الشدّة وسوء الحال، وھو العُسْر أيضا. و} »{ :تميل وتذھب} Y X W{ :ألھمھم أسباب التوبة وأعانھم عليھا ليتوبوا؛ أي: ليَقبَلھا منھم، وقيل: تاب عليھم قبل توبتھم، و}Z{: أي: ليَدُومُوا عليھا).٣ " ( تعالى قوله: m y x w v u t s r q p o n m l k k j i h g f e d c b a ` _ ~ }| { z ~ } | { zy x w v u t s r q p o n m l ¡ l }التوبة: ٠٢١{. العباس أبو قال : "كلّ ما يصدر من المجاھد في حالتي نومه ويقظته، وسكونه وحركته، ھو عملٌ صالحٌ يُكتبُ له ثوابُه دائما بدوام أفعاله، إذ لا يتأتّى لغيره فيه؛ لأنه على كل حالٍ في =عليه: mK J I H G F E D C B Al }التوبة :٠٨{ . عباس، فضل ينظر البرھان إتقان القرآن علوم فيج ص١، ٣٣١، -٧٣١ . )١ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٤١، ٣٢٥، -٤٢٥. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٥٩١، -٦٩١ . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٣٠١، -٤٠١.
عدد الصفحات ٢٨٣٢٧٢ الجھاد وملابس أحواله، وذلك أنّ المجاھد إما أن ينال من العدوّ، أو يَغيظه، أو يُروّعه، أو يكثَر سواد المسلمين، أو يصيبه نصبٌ أو مخمصة. وكل ذلك أعمالٌ كثيرة لھا أجورٌ عظيمة).١ " ( تعالى قوله: m ª © ¨ § ¦l }التوبة: ٨٢١{. العباس أبو قال: " الرؤوف: والرحيم الرأفة، الكثير: للمبالغة فإنھا الرحمة؛ الكثير).٢ " ( يونس سورة تفسير من تعالى قوله: m \[ Z Y X W V U T Sl }يونس: ٢{. العباس أبو قال: " أي: وإكرام خيرٍ سابِقةَ).٣)" (٤ ( تعالى قوله: m S R QP O N ML K J I H G FE D C B Tl }يونس: ٦٢{. العباس أبو قال}D{ :والزيادة الجنّة، : ﷲ رسول قاله كما الكريم؛ ﷲ وجه إلى النظر )٥).(٦)" (٧ ( )١ (ج السابق، ص٣المصدر ٨٠٧، -٩٠٧. )٢ (العباس ،القرطبيأبو المفھم، ص٦ج ٩٤١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٤١،. )٤ (الباحث قال: م المفس أق م غي إل بالنظر العباس أبي وقول. ب الم أنّ عل ف: الث ب يستوجبون صالحًا عملاً . قتيب اب ينظالق غريص ٤٩١، الطب ، البيج ٥١، ، ٦١ص زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٢، ٣٤٢، الواح ،التفس ف الص ٩٨٤، ، السمعاني،القرآن تفسيرج ص٢، ٥٦٣، . بعضھم وقال: رفيع منزل . الزج ينظوإعراب الق معج ص٣، ٦، الزمخش ،الكشج ٢، ، ٧٢٣ص . بعضھم وقال: ال من حظٍّ المحفوظسابق اللوح في سعادة . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٣، ٣٠١، . الباحث قال: البشارة تقتضيه ما مع يتناسب ھذا على حمله لأنّ الرفيعة؛ بالمنزلة تفسيره والأظھر . )٥ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الإيمان، : ربَّھ الآخ ف المؤمنين رؤية إثباتب ،: )١٨١ (، ص١ج ٣٦١، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٣٣٧،. )٧ (الباحث قال: الس أھ م التفس علماء تقريره على أجمع ما وھو . الطب ينظالبي جج ٥١، ، ١٧ص زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص٢، ١٥٢، الواحدي، ،التفسير في الوجيزص ٥٩٤، الفخ ، الرازي،الكبير التفسيرج ص٤١، ٠٤٢، = .
عدد الصفحات ٢٨٤٣٧٢ تعالى قوله: m ¤ £ ¢ ¡ ~ } «ª © ¨ § ¦ ¥l }يونس: ٤٩{. عمد أبو العباس بيان إلى نوعٍ من أنواع البلاغة عند العرب، وھو أن يكون المُتحدِّث متحققا من الشيء، ولكنه يأتي به على صورة الشك دون إرادته، كما قال الشاعر):١ ( أيَا ظَبْيةَ الوَعْساء بين حلاحِلِ وبين النَّقا آنْتِ أمْ أُمُّ سالمِ قال أبو العباس" :وھذا نوعٌ من أنواع البلاغة معروفٌ عند أھلھا يُسمى: تجاھل العارف،)٢ (وقد سُمِّي مزج الشك باليقين،)٣ (ونحوٌ منه قولُه تعالى: m £ ¢ ¡ ~ } ¤ «ª © ¨ § ¦ ¥l، وقوله تعالى :m ² ± ° ¯ ® ¬ ´ ³l }الأنبياء: ١١١{.)٤ " ( =الباح ق : عب اب ع المفس بع ونق الحس أنّ: والزي الحس: مض . ينظ الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٣، ٥١، طال أب ب مك ،الھدايج ص٥، ٣٥٢٣، . البغ مع التنزيلج ص٤، ٠٣١، . الباحث قال: كان ولو الحد مع لقل نظ يث: الزي تفس ف الأظھ: الحس مض. عطي اب ق: "القول، ھذا لتَرجَّح الأول بالقول القائلين عظم ولولا النظر، يعضده قولٌ وطريقوھذا ترجيحه أنّ الآية تتض اقترانًا بين ذكر عُمَّال الحسنات وعمُاَّل السيئات، فوصف المحسنين بأن لھم حسنى وزيادةً م جنس ووص المسيئين بأنّ لھم بالسيئة مثلھا، فتعادل الكلامان ." عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٣، ٥١١، . قلت : ف الس وترتي الجنّ دخ بع القيام ي تع ﷲ وجه المؤمنين رؤية تُثبت الأحاديث أنّ كما د قبل وزيادتھا الحسنى نول يُفيد الجنةالآية لدخول سببًا كان فكأنه الجنة؛ خول . المفس أكثر أنّ إلى بالإضافة والت الص م جم ع القيام ي تع ﷲ وج برؤي الزي تفس نقل ع غي ونقل ، مثلھم . )١ (الرمّة، ذو ينظرالديوانص ٢٢٤، . )٢ (المعتز، ابن ينظرالبديع في البديع ٧٥١ص، . )٣ (العسكري، ھلال أبو ينظرالصناعتينص ٦٩٣، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ١٢٣، -٢٢٣.
عدد الصفحات ٢٨٥٤٧٢ ھود سورة تفسير من تعالى قوله: m _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T dc b a `l }ھود: ٧{. العباس أبو قال: " العرش: السرير في أصل اللغة، وھو من الرفع .وليس معناه في حق ﷲ تعالى السرير ولا المحلّ؛ إذ لو كان كذلك لكان محمولا ولكان مفتقِرًا، ويلزم منه حدوثه، وإنما العرش المضاف إليه عبارةٌ عن موجود عظيم، ھو أعظم المخلوقات، خلَقَه ﷲ على الماء، فاستولى عليه، بمعنى: أنه سَخَّره كيف شاء. قال كعب في قوله تعالى} ^ ] \ _{ : إنّ ﷲ تعالى بدأ الخلق ياقوتة خضراء، فنظر إليھا بالھيبة فصارت ماءً، ثم خلق عرشه عليه).١ (وقال ابن عباس :}_ ^ ] \{ :أي: فوقه؛ إذ لم يَخلُق سماءَ ولا أرضا). ...٢ (وظاھر كلام ابن عباس: أنه لمّا خلق السموات والأرض أُضِيفت فوقيّةُ العرش إليھما).٣ " ( السابق الكلام ساق أن بعد آخر موطنٍ في وقال : " والمُسنَد كثيرة، المفسرين وأقوال ذلك بحقيقة أعلَمُ تعالى وﷲ ممكِن، ذلك وكلُّ قليل، منھا المرفوعُ).٤ " ( تعالى قوله: m µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ Ê É È Ç Æ Å Ä ÃÂ Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ël }ھود: ٩٦ –١٧{. )١ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٥، ٨٥١، . )٢ (الجوزي، ابن ينظرالمسير زادج ص٢، ٩٥٣، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٩٣، . )٤ (ج السابق، ص٦المصدر ٩٦٦، -٠٧٦.
عدد الصفحات ٢٨٦٥٧٢ العباس أبو قال: " تعالى قوله في قيل} Ï Î Í{ :أي: حاضَت ).١)" (٢ ( تعالى قوله: m Ô Ó Ò Ñ Ð F E D C B A l}ھود: ٧٩ - ٨٩{. العباس أبو قال}B A{ :أي: النار إلى يتقدّمھم).٣)" (٤ ( تعالى قوله: m ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { z y ©l }ھود: ٤١١{. العباس أبو قال : " مسعود بن ﷲ عبد روى : أنّ رجلا أصاب من امرأة قُبْلَة، فأتى النبيَّ فذكر ذلك له، قال: فنزلت الآية).٥ (فبيَّن أن الآية نزلت بسبب ذلك الرجل).٦ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٥٥٥، . )٢ (عبيدة أبو قال: " يعق إس وراء وم بإس البش فأتبعوھ بالأمن، سرورًا ضَحِكت وإنما . وق المفسرين بعضُ يقول: فيه والمعنى ومؤخَّر، مُقدَّمٌ ھذا : ق مم وھ البِش بع فضَ بإس فبش بصوابهيَحتم أعلمُ وﷲ الكلام، له. قوله وأما}Ï{ :ثِقَة من نسمعه فلم حاضت، ." عبيدة، أبوالقرآن مجاز ، ص٢ج ٢٢،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٧٧٥،. )٤ (المفس وعلي . الطب ينظالبي جج ص٥١، ٦٦٤، الزج ،وإعراب الق معج ٣، ، ٦٧ص السمرقندي، ،العل بحرج ص٢، ١٤١، الثعلب ،والبي الكشج ص٥، ٧٨١، الواح ، ال التفسير فيص ٣٣٥،. )٥ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الصلاة، مواقيت: ب كفّ الصلاة: )٦٢٥(ج ١، ، ١١١ص في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب التوبة،: تعالى قوله}¥ ¤ £ ¢¦ {ب ،: )٣٦٧٢ (، ص٤ج ٥١١٢، . )٦ (س ف خارجً كان المرأة زوج أنّ بدليل المنورة، المدينة في وقعت إنما القصة ھذه أنّ في الإشكال أنّ إلا ﷲ -داود أبي رواية في كما-قبلھا؟ نزل لمَا سببًا القصة تكون فكيف مكية، ھود وسورة ، عطية ابن قال: " ك الآية أنّ ورُوي ﷲ رس واستعملھا ذلك، قبل نزلت انت الرَّجُ ذل ف ." عطي اب الوجيز المحررج ص٣، ٣١٢، . الباحث قال : الرس أنّ الراويات بعض في ورد ما عليه ويدل بأنھ الق دون الآي ھ ت : ف نزل ذلك . الترمذي، ينظرالسننباب ،: كتاب: ب التفسير،: ب ھ س م: )٢١١٣(وق ، : حس ح ج ص٥ص ٠٤١، داود، أب ،الس كت : ب : الجم دون الم م يص الرجُ ف ب الإم يأخ أن قب فيت: )٨٦٤٤(ج ص٤، ٠٦١، وأحم ،المس مس ب ﷲ عب مس ، ، برقم) :٠٩٢٤(ج ص٧، ٩١٣، -٠٢٣ . مكي كلھ الس أنّ رجّح ال وأم مدنيّ الآي ھ أنّ إل ذھ العلم بع أنّ عاش ابن وذكر فقالوا : النبيّ وإنّ الصلوات، بإقامة الأمر في نزلت الآية إنّ الحرام القُبلة عن سأله الذي بھا أَخبر =
عدد الصفحات ٢٨٧٦٧٢ وإقامة الصلاة: القيام بفعلھا على سنّتھا والمثابرة عليھا . وطرفا النھار: ھما الصبح والعصر، وقيل: الظھر والعصر، وقيل: العشاء والمغرب . و} ¡ ~ }{ :بفتح اللام على قراءة الجماعة، وھي الساعات المتقاربة، جمع زُلفة؛ وھي القُرْبَة والمنزلة .وقرَأَھا يزيدُ بضم اللام،)١ (وابن محيصن بسكونھا).٢ (والمراد: المغرب والعشاء،)٣ (وﷲ أعلم).٤ " ( = ليُعلِمَ تائبً ج بقول}¥ ¤ £ ¢¦ {ال ق فيُ ،: ) علي فأُنزِل (أُن أن ؛ الف غي ال إص من يماثلھا ما ولجميع السائل لقضيّة والسيئات الحسنات عموم شمول عليه . ينظ عاشور، ابنوالتنوير التحريرج ص٢١، ١٨١، . )١ (العشرة القراءة أئمة من جعفر، أبو القعقاع، بن يزيد . النيس مھ ابن ينظر الق ف المبس العشرص ٢٤٢،. )٢ (النحاس، ينظرالقرآن إعرابج ص٢، ٧٠٣، . )٣ (الباحث قال: تع قول أنّ عل المفس وأكثر} | { {ب يُ: الأول الط : والط الفج الث :والعص الظھ} ~ }{ :والعش المغ . الزج ينظوإعراب الق معج ٣، ، ٢٨ص الس ،العل بحج ص٢، ٥٤١، الزمخش ،الكشج ص٢، ٤٣٤، عطي اب ، المح الوجيزج ص٣، ٢١٢، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٨، -٨٨ .
عدد الصفحات ٢٨٨٧٧٢ يوسف سورة تفسير من تعالى قوله: m { z y x wl }يوسف: ٠٢{. العباس أبو قال}w{ :أي: باعُوه. وقد تقدّم أنّ) شرى( من الأضداد؛ يقال : شرَيْتُ الشيء؛ أي: بعتُه واشتريتُه).١)" (٢ ( تعالى قوله: m VU T S R QP O Nl }يوسف: ٣٢{. النبي عن رُوي ما شرحه عند وغيرھا الآية ھذه العباس أبو أورد قال أنه) : لا يقُولنّ أحدكم: عبدي وأمَتي، ولكنْ ليقل: غلامي وجاريتي، وفتاي وفتاتي(،)٣ (وقوله ) :لا يقولنّ أحدكم : اسقِ ربَّك، أطعِمْ ربَّك، وضِّئ ربَّك، ولا يقل أحدُكم: ربِّي، وليقُلْ: سيدي ومولاي)(٤ .( قال أبو العباس : " فإنَّ ھذا كله من باب الإرشاد إلى إطلاق اسم الأولى؛ لا أنّ إطلاق ذلك الاسـم مـحرَّم، ألا تـرى قول يوسف : m « ª ©l }يوسف: ٢٤{، و: m£ ¥ ¤l }يوسف: ٠٥{و ،} VU T S R{.)٥) " (٦( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٨٧١، . )٢ (الباحث قال: المفسرين من عددًا العباس أبو وافق . قتيب اب ينظالق غريص ٤١٢، أب ب مك ، طالالھدايج ص٥، ٧٢٥٣، الزمخش ،الكشج ص٢، ٣٥٤، الج اب ،المس زادج ٢، ، ٢٢٤ص . أنّ على المفسرين وبعض)اشترى( عل وأم معن) ش( أي الض فعل: ب . عبي أب ينظ مج القرآنج ص١، ٤٠٣، .السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٢، ٥٥١، زمنين، أبي ابن ،العزي الق تفسج ٢، ، ٩١٣ص الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٥، ٤٠٢، الماوردي، ،والعيون النكتج ص٣، ٨١، السمعاني، ، تفسير القرآنج ٣، ٧١ص، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٤، ٤٢٢،. )٣ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب وغيرھا، الأدب من الألفاظ : والم والأَمَ العب لفظ إط حك برقم والسيّد،: )٩٤٢٢(ج ص٤، ٤٦٧١، . )٤ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب العتق،: وقولِ الرقي عل التط كراھي : عب برقم أمَتي، أو: )٢٥٥٢(ج ص٣، ٠٥١، ف ومس ،الصكت ،: ب وغيرھ الأدب م الألف : حك برقم والسيّد، والمولى والأَمَة العبد لفظة إطلاق: )٩٤٢٢(ج ص٤، ٥٦٧١، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٢٥٥،. )٦ (الباحث قال : لمَ الكراھ عل محم الس الح في النھي أنّ على الحديث شروح أصحاب وأكثر الرقيق على التطاول من فيه . بط اب ينظالبخ ص شج ص٧، ٨٦، عي القاض ، إكم المعلِمج ص٧، ٨٨١، ==== . == يوسف مقالة عن مُخبِرًا تعالى قوله وأمّا : } U T S RV { أنه على المفسرين فأكثر به أراد مصر عزيز . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص٢، ٠٤، الطبري، ،البيان جامعج ص٦١، ٢٣، الزجاج، ، معاني
عدد الصفحات ٢٨٩