٦٤٢ تعالى قوله: m O N M L K J I H G F E D C B R Q P l }الأعراف: ٨٨{. العباس أبو قال: " تأتي عادوا بمعنى: صاروا، مثل قوله تعالى}R Q P O{؛ أي: لتَصِيرُنَّ إليھا، فإنّ الأنبياء لم السلام عليھم يكونوا قطُّ على الكفر، وكما قال الشاعر):١ ( تلك المكارمُ لا قَعْبان من لبنٍ شِيْبَا بمَاءٍ فعَادا بَعدُ أبْوالا)٢)" (٣ ( الباحث قال : نبيّ إلى ابتداءً الكفر نسبة عن الاحتراز مع المفسرين، جمھور قاله ما والأولى شعيب ﷲوحجّة بدليلٍ إلا الكريم القرآن ألفاظ ظاھر عن يُعدَل ألاّ الأصل لأنّ ؛ . تعالى قوله: m ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ²l }الأعراف: ٥١١ –٦١١{. العباس أبو قال : " السِّحرُ موجود، وله أثرٌ في المسحور... ، وقد دلّ على ذلك مواضعُ كثيرةٌ من الكتاب والسنّة بحيث يحصل بذلك القطع أنّ السحر حقٌّ وأنه موجود، وأنّ الشرع قد أخبر بذلك، كقصة سحرة فرعون، وبقوله تعالى فيھا} º ¹ ¸{، و: m V U T وجمھو تأويل على المفسرين ر}V{ قتادة عن روي ما وھو ﷲ؛ عذاب في بالباقين . الطب ينظر ج البيانج ص٢١، ٣٥٥، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص١، ٣٥٥، زمنين، أبي ابن ،العزي الق تفسج ٢، ، ١٣١ص طال أب ب مك ،الھدايج ص٤، ٠٤٤٢، -١٤٤٢ الواح ،التفس ف الص ٢٠٤، ، السمعاني،القرآن تفسيرج ص٢، ٦٩١، الزمخشري، ،الكشافج ص٢، ٦٢١،. )١ (الرقاع، ابن ينظر العاملي، الرقاع بن عديّ ھوالديوانص ٠٠١، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٠٥٤، . )٣ (المفسرين بعض قول وھو . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٢، ٨٢٤، .الرازي، الفخرالكبي تفسير ، ص٤١ج ٦١٣، . الرجوع حقيقة على المفسرين جمھور وحمله . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٢١، ١٦٥، الثعلبي، ،= =والبيان الكشفج ص٤، ١٦٢، طالب، أبي بن مكي ،الھدايةج ص٤، ٩٤٤٢، البغ ،التنزي معج ٣، ، ٧٥٢ص .بوجھين النبوّة عصمة مع التأويل ھذا شبھة بعضُھم وأزال: الأول : شعيب أتباع ھم المخاطَب أنّ ، والث: معن أنّ: ب اللِّح . الزج ينظوإعراب الق معج ص٢، ٥٥٣، الس ، بح العلج ص١، ٥٥٥، الم ،والعي النكج ص٢، ٩٣٢، -٠٤٢ الزمخش ،الكشج ٢، ، ٩٢١ص -٠٣١ . الباحث قال : شعيب ﷲ نبيّ إلى ابتداءً الكفر نسبة عن الاحتراز مع المفسرين، جمھور قاله ما والأولى لأنّ ؛ وحجّة بدليلٍ إلا الكريم القرآن ألفاظ ظاھر عن يُعدَل لا أن الأصل.
عدد الصفحات ٢٥٨٧٤٢ Y X Wl }طه: ٦٦{، إلى غير ذلك مما تضمنته تلك الآيات من ذكر السِّحر والسَّحرة، وكقوله تعالى: mQ P O N M Ll }البقرة: ٢٠١{ إلى آخرھا. وبالجملة: فھو أمرٌ مقطوعٌ به بإخبار ﷲ تعالى ورسوله عن وجوده ووقوعه، فمَن كذَّب بذلك فھو كافرٌ، مكذِّبٌ Ϳ ورسوله، مُنكِرٌ لمَا عُلِمَ مشاھدةً وعيانًا . ومُنكِرُ ذلك إن كان مُستسِرٍّا به فھو الزنديق، وإن كان مُظھِرًا فھو المرتدّ).١ ( والسِّحر عند علمائنا : حِيَلٌ صناعيةٌ يُتوصل إليھا بالعلم والاكتساب، غير أنھا لخفائھا ودقتھا لا يَتوصل إليھا إلا آحادُ الناس، فيَندُر وقوعُھا، وتُستَغرُب آثارُھا لندورھا. ومادَّته الوقوف على خواص الأشياء، والعلمُ بوجوه تركيبھا، وأزمانِ ذلك. وأكثره تخييلاتٌ لا حقيقة لھا، وإيھاماتٌ لا ثبوت لھا، فتَعظُم عند من لا يعرفھا، وتَشتبِه على مَن لا يقف عليھا. ولذلك قال تعالى :m T Y X W V Ul }طه: ٦٦{، مع أنه كان في عين الناظر إليه عظيمًا، وعن ذلك عبَّرَ ﷲُ تعالى بقوله} º ¹ ¸{؛ لأنّ الحِبَال والعِصِيَّ لم تخرُج عن حقيقتھا، وذلك بخلاف عصا موسى، فإنَّھا انقلبت ثعبانًا مبينًا خرقًا للعادة، وإظھارًا للمعجزة).٢) " (٣ ( تعالى قوله: mÏ Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æl }الأعراف: ٠٣١{. )١ (وقد إنكاره يجوز وكيف مطلقا، السحر أنكر من حقّ في وھذا م ثابت نصوصٍ في وورد الإسلام، في حُرِّم لا أم سحرا كونه في الخلاف وقع ما أنكر من تكفير إلى ھذا يُفضي أن دون والسنّة، الكتاب . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٨٦٥، -٩٦٥ . )٣ (الباحث قال: نوعان مُثبتيه عند السِّحر: الأول: وشعوذة وتھويلٌ حِيَلٌ. والث : ك الأب ف ت ل م إمات أو طب تغيي أو بم المس ف الساحرُ يُؤثر. وأحم والش مال ق وھ . القراف ينظ الفروقج ص٤، ٢٩٢، . بأن السِّحر حقيقة العباس أبو وبيّن ق كونھ الس م التخي ھ العلم جمھ واعتب وإيھ تخيّ قد الساحر لأنّ أو بخفاء، فعلٍ مباشرة أو ووسوسةٍ، بفعلٍ بإماتة؛ أو طبع، بتغيير أو بمرضٍ، له المُخيَّل في تؤثِّر ادّع م إل وص الن لإض يُمارس .الم ينظوالعي النكج ص١، ٧٦١، البغ ، التنزيل معالمج ص١، ٨٢١، -،٩٢١ محمد بن ﷲ عبد الطيار، ﷲ عبد)ھـ٤٢٤١ (،الس م ن كيف ، ص١ط السعودية٥١، المتعلم، دار ، . ع فيم واختلف الس م الأول الض إثبات على الأمّة علماءُ وأجمع . ال الفخ ينظ التفس الكبيرج ص٣، ٥٢٦، == . == وأنواع الس حقيق إثب عل المتق المفس وجمھ . الطب ينظالبي جج ٢، ، ٩٣٤ص الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٣، ٠٢٦، -٥٢٦ . مج عل حقيقت بعض والإيھ التخيي رّد . الجص ينظالق أحكج ص١، ٢٥، -٥٩ ، السمعاني،القرآن تفسيرج ص١، ٥١١، -٦١١ البغوي، ،التنزيل معالمج ص١، ٨٢١، -٩٢١ .
عدد الصفحات ٢٥٩٨٤٢ العباس أبو قال: : السَّنة : الجَدْبُ العامّ الذي يكون به الھلاكُ العامَ، ويُسمّى الجدبُ والقحط: سَنَةً، ويُجمع: سِنِين، وقوله}Ê{: أي: بالجَدْب المتوالي).١ " ( تعالى قوله: m M L K J I H G F E D C B A Z Y X W V U T S R Q P O Nl }الأعراف: ٤٤١ –٥٤١{. الأولى المسألة: العباس أبو قال} b{: سُمِّي بذلك لأنه وُجِد بين موشِي بالعبرية؛ أي: الماء والشجر، فعُرِّب، والجمع :مُوسَون ومُوسَيْن عند البصريين، ومُوسُون ومُوسِين عند الكوفيين).٢)" (٣ ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " ولا خلاف بين أھل السنة في أنّ موسى سمع كلام ﷲ الذي لا يشبه كلام البشر الذي ليس بصوتٍ ولا حرف، ولو سَمِعه بالحرف والصوت لمَا صحّت خصوصية الفضيلة لموسى بذلك؛ إذ قد سمع كلامه تعالى بواسطة الحرف والصوت المشترَك، كما قال تعالى: m Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸l }التوبة: ٦{، واستيفاء الكلام على ھذه المسألة سؤالاً وجوابًا في علم الكلام).٤ " ( )١ (القرطبي، العباس أبو ينظرالمفھمج ص٧، ٧١٢،. )٢ (السابق، المصدر ص١ج ٣٣٤،= . = )٣ (الباحث قال : اسم أنّ في العباس أبي وكلامُ} موسى{ جمھ ق يواف مش غي العربي إل منقولٌ والمفسرين اللغويين . الأنباري، ابن ينظرالن كلم مع ف الزاھرج ص١، ٨٨٣، س اب ، المحك الأعظ والمحج ص٨، ٩٢٦، -٠٣٦ الس ،الق تفسج ص١، ،٩٧، الأص الراغ القرآن غريب في المفرداتص ٨٦٤، البغوي، ،التنزيل معالمج ص١، ٤٩، العرب اب ،الق أحكج ١، ، ٠٥٦ص الجوزي، ابن ،المسير زادج ص١، ٣٨٢، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٨، ٢٢٢،. فقي أص ف واختُلِ مش يك أن بعضُ وج: مِ: أص إذا الجُ تُ. فأص : مؤس وقيل: مِن أصلُه: بتبختُر المشيُ وھو المَيْس، . الحسن بن محمد الدين نجم الاستراباذي، ينظر)ھـ٥٩٣١ (، ش الحاجب ابن شافية) تحقيق: وآخرين الزفزاف محمد(ج ص٢، بيروت٨٤٣، العلمية، الكتب دار ، . عل فالبص جمع ص ع وزنوأمّا عل أن: وزن عل أن عل والكوفي مُفعَ: فُعلَ . ينظ الأزھ ﷲ عب بن خالد الوقّاد،)ھ (،النح ف التوض بمض التصط ج١، ص٢، ٢١٥، ، بيروت العلمية، الكتب دار. جمع صيغة في البصريين قول على النحويين إجماع سيّده ابنُ ونقل} موسى{ .ابن ينظر علي الحسن أبو سيده، إس ب)ھ (،المخص) تحقي: جفّ خلي(ط ج١، ص٥، ٣٨١، العرب الت إحي دار ، بيروت. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٣٣٤، .
عدد الصفحات ٢٦٠٩٤٢ الثالثة المسألة: تعالى قوله تفسير في العباس أبو قال} U T S R Q P Z Y X W V{ " : }S{ :وھي جمْعُ لَوْح - بفتح اللام-، وسُمِّي بمصدر: لاَح الشيءُ يلُوح لَوْحًا؛ إذا: ظَھَر، وسُمِّي بذلك لظھور ما يُكتَب فيه. فأما اللُّوح - بضمّ اللام: - فھو ما بين السماء والأرض. قال مجاھد: كانت الألواحُ سبعةً من زمرُّدةٍ خضراء. وقال ابن جبير: من ياقوتةٍ حمراء).١ (ومعنى ) C :(أمَرْنا مَن يكتُب، أو خلَقَ فيھا قولاً وخطوطا مكتوبة مثل الذي يُكتَب بالأقلام).٢)" (٣ ( تعالى قوله: m ~ } | { z y l}الأعراف: ٤٥١{. العباس أبو قال: " الھروي قال}z{ :بمعنى: سَكَن).٤)" (٥ ( تعالى قوله: m n m l k j i h g f e d ol }الأعراف: ٧٥١{. العباس أبو قال : " الأُمِّيُّ: ھو الذي لا يَكْتُبُ؛ كما قال : )إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ (،)٦ (وھو منسوبٌ إلى الأُمِّ؛ لأنَّه باقٍ على أصلِ وِلادتھا؛ إذ لم يتعلَّم كتابةً ولا حسابًا. وقيل : نُسِبَ إلى معظمِ أُمَّةِ العرب؛ إذِ الكتابةُ كانتْ فيھم نادرةً. وھذا الوصفُ مِنَ الأوصافِ التي جعلھا ﷲ تعالى مِنْ أوصافِ كمال النبيِّ ، ومَدَحه بھا، وإنْ كان وَصْفَ نقصٍ بالنسبة إلى غير النبي ؛ وإنَّما كان وصفَ نقصٍ في غيره؛ لأنَّ الكتابةَ والدراسةَ والدّربة على ذلك ھي الطرقُ الموصِلَة إلى العلوم التي بھا تشرُفُ نفسُ الإنسان، ويعظُمُ قَدْرُھا عادةً. ولمَّا خَصَّ ﷲُ تعالى نبيَّنا محمَّدًا بعلوم الأوَّلين والآخِرين مِنْ غير كتابة ولا مدارسة، كان ذلك خارقًا للعادة )١ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٢، ٠٦٢، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٦٦، -٧٦٦. )٣ (الباحث قال: عنه تعالى ﷲ كتاب تفسير تنزيه يجب ما الإسرائيليات من القول ھذا وفي. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٨٥٣، . )٥ (الباحث قال: الأزھ وقال الأزھري، الإمام إلى القول ھذا الھرويُّ نسب: " العربي أھ ق ھ ." ينظ الھروي،والح القرآن في ديثالغريبينج ص٣، ٩٠٩، الأزھري، ،اللغة تھذيبج ص٠١، ٩٢، -٠٣. )٦ (في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الصوم، : النبي قول ) :نحس ولا نكت لا(ب ،: )٣١٩١ (، ص٣ج ٧٢، في ومسلم ،الصحيحكت ،: ب الص : لرؤي والفِط الھ لرؤي رمض ص وج غُمَّ إذا وأنه الھلال، برقم يوما، ثلاثين الشھر عدّة أُكمِلت آخره أو أوله في أوله في: )٠٨٠١(ج ص٢، ١٦٧، .
عدد الصفحات ٢٦١٠٥٢ في حقِّه، ومِنْ أوصافه الخاصَّةِ به، الدالَّة على صدقه، التي نُعِتَ بھا في الكُتُبِ القديمة، وعُرِفَ بھا في الأممِ السالفة؛ فقد صارت الأُمِّيَّةُ في حقِّه من أعظمِ معجزاتِه، وأجلِّ كراماتِه، وھي في حَقِّ غيره نقصٌ ظاھر، وعجزٌ حاضر؛ فسبحان الذي صيَّر نقصَنَا في حقِّه كمالاً، وزادَهُ تشريفًا وجلالا).١ " ( تعالى قوله: m Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á à ß Þ Ý ÜÛ Ú Ù Ø ×Ö Õ l}الأعراف: ٧٨١{. تفسير في العباس أبو قال}à ß{ " :أي: كأنه كثُر سؤالُه عنھا حتى أُخبِر عنھا، ومنه قول الأعشى):٢ ( فإنْ تسألي عني فَيَا رُبَّ سائلٍ حَفِيٍّ عن الأعشى به حيث أَصعَدا )٣ " ( آخر موطن في وقال: " قيل: معناه :العالِم).٤)" (٥ ( تعالى قوله: m d c b a ` _ ~ } | { z yl }الأعراف: ١٠٢{. العباس أبو قال: " الطَّيف: ما يراه النائمُ في منامه، وھو في الأصل مصدر: طاف الخيالُ، يطوف طيفًا، ولم يقولوا في ھذا: طائف في اسم الفاعل، قال السُّھيلي: لأنه تخيُّلٌ لا حقيقة له، فأمَّا قوله :mW V U T Sl }القلم: ٩١{ فلا، يقال: فيه طيف؛ لأنَّه اسم فاعل حقيقة، )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٧٦٢،. )٢ (النبي مدح في قصيدةٍ من . الأعشى، ينظرالديوانص ٥٣١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٥٢٤، . )٤ (ج السابق، ص٧المصدر ٠٢١، . )٥ (الباحث قال: واحد مؤدَّاھما القولين وكلا. الزمخشري قال: " بھا عالِمٌ كأنك. وحقيقت : الس ف بلي كأنّ ورَصَ في علمُ اس عن والتنقي الش ع المس ف ب مَ لأنّ عنھ . معن التركي وھ المبالغة ." الزمخشري،التنزيل حقائق عن الكشافج ص٢، ٤٨١، == . == بالعالِم تفسيره على المفسرين وأكثر . الفراء، ينظرالقرآن معانيج ص١، ٩٩٣، قتيبة، ابن ،القرآن غريب ، ٥٧١ص الطب ،البي جج ص٣١، ٠٠٣، الواح ،التفس ف الص ٤٢٤، البغ ، مع التنزيلج ص٣، ٠١٣،. كأن ب بعضُھم وفسّره عنھ بس يَف . الزج ينظوإعراب الق معج ص٢، ٣٩٣، - ٤٩٣ السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٢، ٧٣٢، . ب ف يَف المجتھ وك وإعطائ الش تحص ف الجھ ب تقتض الحف لأنّ ص وكلاھما جھده.
عدد الصفحات ٢٦٢١٥٢ ويقال: إنه جبريل .فأمَّا قوله تعالى} a ` _ ~ } |{ .فمن قرأه: }طائف{اسم فاعل؛ فإنَّه أراد به الشيطان نفسه، ومن قرأه}طيف{أراد به تخيله ووسواسه،)١ (وھي لا حقيقة لھا).٢ " ( الأنفال سورة تفسير من تعالى قوله: m O N M L K J I H G F E D C B A PU T S R Ql }الأنفال: ١{. الأولى المسألة : سعدٌ رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال: نزلت فيَّ أربع آيات؛ أصبتُ سيفًا فأتيتُ به النبي ، فقلتُ: يا رسول ﷲ! نفِّلنيه. قال: )ضَعْه (، ثم قام، فقلتُ: نفِّلنيه يا رسول ﷲ أوَ أُجْعلُ كمَنْ لا غَنَاء له؟ فقال له النبي ) :ضَعْه من حيثُ أخذتُه(، قال: فنزلت ھذه الآية} IH G F E DC B A{.)٣ ( العباس أبو قال" : قوله) :فنزلت ھذه الآية} D C B A{ (يقتضي أن يكون ثمَّ سؤال عن حكم الأنفال، ولم يكن ھنالك سؤالٌ عن ذلك على ما يقتضيه ھذا الحديث، ولذلك قال بعض أھل العلم : إنّ ) عنْ( صلة).٤ (ولذلك قرأ ابن مسعود بغير ) عنْ(: ) يسألونك الأنفال)(. ٥ ( )١ (والكس عم وأب كثي اب ق: ) طي(الب وق ،: )ط (. مجاھ اب ينظ ف الس القراءاتص ١٠٣، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٢٤،. )٣ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب والسَّيْر، الجھاد: برقم الأنفال،: )٨٤٧١(ج ص٣، ٧٦٣١، . )٤ (س ب ﷲ ھب القاس أب المق س اب ينظ)ھ (،والمنس الناس) تحقي : زھي كنع ومحم الش(ط ص١، ٢٩، -٣٩ الثعلب بي الإس المكت ،والبي الكشج ٤، ، ٦٢٣ص طالب، أبي بن مكي ،الھدايةج ص٤، ١١٧٢، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٣، ٥٢٣،. )٥ (جني، ابنالمحتسبج ص١، ٢٧٢، .
عدد الصفحات ٢٦٣٢٥٢ وقال بعضھم : إنّ ) عنْ( بمعنى ) مِنْ(؛ لأنه إنما سأل شيئًا معينًا، وھو السيف، وھو من الأنفال).١ ( و}C{ :جمع نَفَل - بفتح الفاء - ھنا؛ كجَمَل وأجمال، ولَبَن وألبان).٢ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " وقد اختُلِف في المراد بالأنفال ھنا في الآية؛ ھل ھي الغنائم لأنھا عطايا، أو ھي مما يُنفل من الخُمُس بعد الغنائم...؟ وقوله تعالى}C B A{ ظاھره إن حملنا الأنفال على الغنائم أنّ الغنيمة لرسول ﷲ ، وليست مقسومةً بين الغانمين. وبه قال ابن عباس وجماعة، ورأوا أنھا منسوخةٌ بقوله تعالى: mI H G F E D C Bl ...الآية}الأنفال: ١٤{ ، وظاھرھا أنّ أربعة أخماس الغنيمة للغانمين).٣ (وقد روي عن ابن عباس أيضًا: أنھا محكمةٌ غير منسوخة، وأنّ للإمام أن ينفل من الغنائم ما شاء لمَن شاء؛ لمَا يراه من المصلحة).٤ (وقيل: ھي مخصوصة بما شَذَّ من المشركين إلى المسلمين من عبدٍ أو أمَةٍ أو دابةٍ، وھو قول عطاء والحسن).٥ (وقيل: المراد بھا: أنفال السَّرايا).٦ (والأولى :أنّ الأنفال المذكورة في ھذه الآية ھي ما ينقله الإمام من الخُمُس؛ بدليل قوله تعالى: mI H G F E D C Bl، ولا يصحُّ الحكم )١ (الطبري، ينظر الطبري، ذكرهالبيان جامعج ص٣١، ٧٧٣، السمرقندي، ،العلوم بحرج ص٢، ٤، الثعلبي، ، والبيان الكشفج ص٤، ٦٢٣، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٣، ٥٢٣، . الباحث قال : في والأصل)عن( الآ ن سبب في رُوي ما لأنّ أصلھا، على تبقى أن س قص يتع ي ، قوله بدلالة}A{ عل ي ومما بالواحد، يُخصصھا ما ورود عدم مع الجمع؛ دلالة في أصلھا على فھي ، ﷲ رسول أنّ عباس ابن رواه ما ذلك بدر يوم قال: )وك ك النف م فل وك ك فع مَن(ق ، : فتق المشيخة قال عليھم ﷲ فتح فلما يبرحوھا، فلم الرايات المشيخةُ ولَزِم الفتيان : إلينا، لفِئتُم انھزمتم لو لكم؛ ردءًا كنّا وقالوا الفتيان، فأبى ونبقى، بالمغنم تذھبوا فلا : ﷲ رسول جعله لنا، ﷲ ف}C B AD F E H GI {. في داود أبو أخرجهالسننكتاب ،: باب الجھاد،: برقم النفل، في: )٧٣٧٢(ج ص٣، ٧٧، والحاكم ، فالمسكت ،: ب الف قَسْ: )٤٩٥٢(وق ،: ال وق ص ح ھ : ش عل ج ص٢البخاري، ٣٤١، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٥٣٥، . )٣ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٣١، ٠٨٣، -١٨٣ الثعلب ،والبي الكشج ص٤، ٦٢٣، الم ، والعيون النكتج ص٢، ٤٩٢، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٢، ٧٤٢، . )٤ (الطب ينظالبي جج ص٣١، ١٨٣، ،والبي الكشج ص٤، مك ، طال أب ب الھدايةج ص٤، ٩٠٧٢، الماوردي، ،والعيون النكتج ص٢، ٣٩٢، . )٥ (الطب ينظالبي جج ص٣١، ٣٦٣، -٥٦٣ الثعلب ،والبي الكشج ص٤، ٦٢٣، مك ، القيسي ،الھدايةج ص٤، ٩٠٧٢، الماوردي، ،والعيون النكتج ص٢، ٢٩٢، . )٦ (الطبري، ينظرالبي جامعج ص٣١، ٣٦٣، الثعلب ،والبي الكشج ص٤، ٦٢٣، الم ، النك والعيونج ص٢، ٢٩٢، عطية، ابن واستبعده ،الوجيز المحررج ص٢، ٨٩٤، .
عدد الصفحات ٢٦٤٣٥٢ بالنسخ؛ إذ الجمعٌ بين الآيتين ممكن، ومتى أمكن الجمعُ فھو أولى من النسخ باتفاق الأصوليين. وقال مجاھد في الآية: إنھا محكمةٌ غير منسوخة، وأنّ المراد بالأنفال ما ينفله الإمام من الخمس،)١ (وعلى ھذا: فلا نَفْلَ إلا من الخُمُس، ولا يتعين الخُمُس إلا بعد قسمة الغنيمة خمسة أخماس، وھو المعروف من مذھب مالك)٢).(٣)" (٤ ( الثالثة المسألة: تعالى قوله تفسير في العباس أبو قال} O N M L K J U T S R Q P{ :أي: أصلحوا فيما بينكم، وأطيعوا ﷲ ورسوله فيما أمركم به من الرضا بما قَسَم لكم إن كنتم محققين إيمانكم. وھذا يدل على أنھم وقع فيما بينھم شنآنٌ ومنافرةٌ بسبب الغنيمة، ويدل على ھذا ما رواه أبو أمامة الباھلي قال: سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال؟ فقال: فينا أصحابُ بدر نزلت حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقُنا، فنزعه ﷲ من أيدينا، وجعله إلى رسول ﷲ ، فقَسَمه علينا على بواء؛ أي: على سواء).٥ (وعن ابن عباس: أن النبي قال يوم بدر: ) مَن فعل كذا فله كذا(، فتسارع الشبّان، وثبت الشيوخُ مع الرَّايات، فلمّا فُتِح لھم جاء الشبّانُ يطلبون ما جعل لھم، فقال لھم الأشياخ: لا تذھبون به دوننا، فقد كنَّا ردءًا لكم، فأنزل ﷲ تعالى} ON M L K J{)٦).(٧ " ( )١ (الثعلبي، ينظروالبي الكشفج ص٤، ٦٢٣، طال أب ب مك ،الھدايج ص٤، ٠١٧٢، الم ، والعيون النكتج ص٢، عط٢٩٢، ابن واستبعده ، ية،الوجيز المحررج ص٢، ٨٩٤، . )٢ (مالك، الإمام ينظرالمدونةج ص١، ٧١٥، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٥٣٥، -٦٣٥. )٤ (بالغن الأنف تفس عل المفس أكث . الزج ينظوإعراب الق معج ص٢، ٩٩٣، ، السمرقندي،العلوم بحرج ص٢، ٣، زمن أب اب ،العزي الق سج ص٢، ا٥٦١، ، طال أب ب الھدايةج ص٤، ٩٠٧٢، الواحدي، ،التفسير في الوجيز ٠٣٤، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٢، ٦٤٢، = . = تع قول ف ال الخم ھ الأنف أنّ المفس بع ورج: m H G F E D C B Il. الطب ينظالبي جج ص٣١، ٥٦٣، -٦٦٣ ال الفخ ،الكبي التفسج ٥١، ، ٩٤٤ص . الباح ق: قول وبدلال اللغ ف الأنف لدلال الخم ب تفس والأظھ}H G F E{ ، قوله وبدلالة المعركة قبل: )وك ك النف م فله وكذا كذا فعل مَن (كيفي ف الح للإم حينئ فيك ، ش إن تقس. المفس بع ق كم وج بالنس للق يك ف ھ وعل .الطب ينظ ج البيانج ص٣١، ٢٨٣، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص٢، ٧٤٢، )٥ (ف أحم أخرجلمس الص ب عب ح ،ب ،: )٧٤٧٢٢(ج ص٧٣، ٠١٤، -١١٤ . ق الھيثمي: ثقات ورجاله . الھيثمي، ينظرالفوائد ومنبع الزوائد مجمعج ص٧، ٦٢، . )٦ (تخريجه سبق. )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٦٣٥، -٧٣٥.
عدد الصفحات ٢٦٥٤٥٢ تعالى قوله: mK J I H G F E D C B Al }الأنفال: ٩{. العباس أبو قال: " تعالى وقوله} C B A{ :أي : وھو الغوث، منه تطلبون النصر} D E{ :أي: أجاب}G{ :ومُعِينُكم مُقويِّكم . }مُردَفين{ - بفتح الدال :- اسم مفعول؛ أي: أردف ﷲ بھم المسلمين، وبكسر الدال : اسمُ فاعل).١ (قال أبو علي: يحتمل وجھين :أحدھما: مردِفين مثلھم، يقال : أَردَفتُ زيدًا دابّتي، فيكون المفعولُ الثاني محذوفًا .والثاني: أن يكون المعنى: جاؤوا بعدكم، تقول العرب: بنو فلان مُرْدِفُونا؛ أي: يجيئون بعدنا).٢ ( في وذلك عمران، آل سورة من الآية ھذه مضمون يقارب ما بتفسير العباس أبو عقب ثم تعالى قوله: m w v u t s r q p o n m l k j i xl }عمران آل: ٥٢١{. العباس أبو قال}p o { :وحِيْنِھم وِجھتِھم . و}مسوّمين { - بفتح الواو: - اسم مفعول؛ أي: مُعلَّمين، من السِّيما، وھي :العلامة؛ أي: قد عُلِّموا بعلامة. وبكسر الواو :اسم فاعل؛)٣ (أي: عَلَّموا أذناب خَيْلِھم بصُوفٍ أبيض، وقيل: أنفسَھم بعمائمَ صُفْر)٤).(٥ " ( تعالى قوله: m j i h g f e d c b al }الأنفال: ٨٢{. )١ (نافع قرأ} مردفين{بكسر الباقون وقرأ الدال، ھابفتح . مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٤٠٣، . )٢ (الفارسي، علي أبو ينظرالسبعة للقراء الحجةج ص٤، ٤٢١، -٥٢١ . )٣ (وعاصم عمرو وأبو كثير ابن قرأ} مسومين{بفتحھ الباقون وقرأ الواو، بكسر . المق خل اب ينظ السرقسطي خلف بن إسماعيل طاھر أبو)ھـ٥٠٤١ (،الس الق ف العنوان) تحقي : وخلي زاي زھي العطية(ص بيروت٠٨، الكتب، عالم ، . )٤ (خالويه ابن التوجيه ھذا ذكر . خالويه، ابن ينظرالسبع القراءات في الحجةص ٣١١،. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٦٧٥، -٧٧٥.
عدد الصفحات ٢٦٦٥٥٢ العباس أبو قال: " قد حَذَّرنا ﷲ تعالى من آفات الأموال والأولاد، ونبَّه على المفاسد الناشئة من ذلك، فقال} e d c b{، وصدَّر الكلام بـ) إنما (الحاصِرة المحقِّقة، فكأنه قال: لا تكون الأموالُ والأولاد إلا فتنة؛ يعني: في الغالب. ثم قال بعد ذلك :m y b a ` _ ~ } | { z l}التغابن: ٤١{، ووجه عداوتھما أنّ محبَّتھما موجِبةٌ لانصراف القلوب إليھما، والسعيِ في تحصيل أغراضھما، واشتغالِھما بما غَلَب عليھما من ذلك عمّا يجب عليھما من حقوق ﷲ تعالى، ومع غلبة ذلك تذھب الأديانُ، ويَعمُّ الخسران، فأيُّ عداوةٍ أعظم من عداوة مَن يُدمّر دِيْنك ھذا الدمار، ويُورِثُك عقوبة النار؟! ولذلك قال تعالى - وھو أصدق القائلين :- m s r q p o n m ~ } | { z y x w v u tl }المنافقون: ٩{، وقال أرباب القلوب والفھوم):١ (ما يَشغُلك من أھلٍ ومال، فھو عليك مشؤوم).٢ " ( تعالى قوله: mÉ È Ç Æ Å Ä ÃÂ Á À ¿ ¾ ½ Ê J I H G F E D C B Al }الأنفال: ٣٣ –٤٣{. العباس أبو قال: " تعالى قوله} ÃÂ Á À ¿ ¾ ½{ :ويعني بذلك : أنّ ﷲ تعالى رَفَع عن أصحابه الفِتنَ والمِحَن والعذاب مدة كونه فيھم، فلما تُوفِّي رسول ﷲ جاءت الفتن، وعَظُمت المحن، وظھر الكفر والنفاق، وكثر الخلاف والشقاق، فلولا تدارك ﷲ ھذا الدِينَ بثاني اثنين لصار أثـَرًا بعد عَيْن . تعالى فقوله} Ã Â Á À ¿ ¾ ½{ :أي: إكرامًا لك، واحتراما لوجودك بينھم، فإنك رحمةٌ عامّةٌ للعالمين، ونعمة خاصةٌ للمؤمنين، فلما نقله ﷲ عنھم أوقع عذابه بھم . )١ (الط داود إل الج اب نس . عل ب ال عب الف أب ال جم الج اب ينظ )ھـ١٢٤١ (،الصفوة صفة) تحقيق: علي بن أحمد(ج ص٢، القاھرة٨٧، الحديث، دار ، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٢١٤، .
عدد الصفحات ٢٦٧٦٥٢ وقوله}É È Ç Æ Å Ä{: أي: وما كان ﷲ مُھلِكَ جميعھم، ومنھم من يستغفرُه. وقد اختلف في ھذا الاستغفار، فقال ابن عباس :كانوا يقولون في الطواف: غُفْرانك. مجاھد: ھو الإسلام. قتادة: لو استغفروا. السدّي: في أصلابھم مَن يستغفره. الضحاك: فيھم مَن يُصلّي ولم يھاجر بعد).١ (وأولاھا قولُ ابن عباس؛ لأنَّ الاستغفار - وإن وقع من الفُجَّار -يُدفَع به ضروبٌ من الشرور والأضرار).٢ ( وقوله} J I H G F E D C B A{ :أي: مُستحِقون العذاب لمَا ارتكبوا من القبائح والأسباب، لكن أخَّرَه عنھم حِلْمُ الحليم، وإنّ لكل أجلٍ كتابًا).٣ " ( تعالى قوله: m M L K J I H G F E D C B P O Nl }الأنفال: ١٤{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " أي: تُقسَم أخماسًا، فيكون الخُمُس Ϳ ورسوله، وأربعة أخماسھا لكم. يُخاطب بذلك الغانِمين).٤ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " قوله في الجلالة باسم جيء} J I H G { له وتشريفًا به، للتبرُّك .)٥ " ( )١ (الأقوال ھذه تخريج في ينظر : الطبري،البيان جامع ص٣١ج، ١١٥، -٥١٥ . )٢ (الباحث قال: تعالى قوله تفسير في المفسرون اختلف}Å Ä É È Ç Æ{ بعض ف ، قت ق . الطب ينظالبي جج ص٣١، ٧١٥، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ٢، ، ٦٧١ص . السدّي قول الزجّاجُ ورجّح . الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معاني، ص٢ج ٢١٤، . الضحاك قول بعضھم ورجّح . طالب، أبي بن مكي ينظرالنھاي بل إلى الھدايةج ص٤، ٥٠٨٢، الواح ، التفسير في الوجيزص ٩٣٤،. عباس ابن عن رُوي مما العباس أبو رجّحه ما الجوزي ابنُ وردّ بقوله : " المشرك استغفار لأنّ ضعف؛ وفيه القبول في له أثر لا" .الج ابن وزي،المسير زادج ص٢، ٧٠٢، . الباح ق: بع م ب قت ع رُوي م والأظھ} I H G F E D C B A J{. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٨٤٣، . )٤ (ج السابق، ص٣المصدر ٥٥٥، . )٥ (ج السابق، ص١المصدر ٥٧١،.
عدد الصفحات ٢٦٨٧٥٢ فقال آخر، موطنٍ في ذلك وبيّن" : وأما ذكرُ ﷲ في أول الآية فھو على جھة التشريف لنبيّه لئ يَأنَفَ من الأخْذ . ھذا نقلُ حذّاق المصنِّفين).١ " ( تعالى قوله: m± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨l }الأنفال: ٠٦{. ﷲ رسول حديث شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد ) : إنّ ألاَ الرمي، القوة إنّ ألاَ الرمي القوة إنّ ألاَ الرمي، القوة)(.٢ ( العباس أبو قال: " القوَّة : التقوّي بإعداد ما يُحتَاج إليه من الدروع والمِجانّ والسيوف والرِّماح وسائر آلات الحرب، والرَّمي، إلا أنه لما كان الرَّمي أنكاھا في العدو، وأنفعھا، فَسَّرھا وخصصھا بالذكر، وأكدھا ثلاثًا، ولم يُرِد أنھا كل العُدّة، بل أنفعُھا).٣ " ( تعالى قوله: m ¼ » º ¹ ¸¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿¾ ½l }الأنفال: ٧٦ –٨٦{. الأولى المسألة: العباس أبو قال" : وأما قوله تعالى} ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ¸ ¶ µ ´ {فليس بتوبيخٍ ولا ذمٍّ، وإنما ھو من باب التنبيه على أنّ القتل كان الأولى والأردع، مع أنه ما كان ﷲ تعالى تقدَّم له في ذلك بشيء. وھذا من باب قوله تعالى: m l k p o n ml }التوبة: ٣٤{، فقدَّم العفو على المعاتبة؛ إذ لم يتقدَّم له في إذنھم بشيء، وﷲ تعالى أعلم . و) الإثخان (: إكثارُ القتل والمبالغة فيه، ومنه الثخانة في الثوب، وھي غلظه وكثرةُ سداه. و) الأسرى(: جمع أسير، وأصل الأسر : الشدّ والرَّبط . )١ (ج السابق، ص٣المصدر ٦٥٥، . )٢ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الإمارة،: ب نَسِ ث عَلِم مَ وذمِّ علي والحث الرمي، فضل: )٧١٩١(ج ص٣، ٢٢٥١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٩٥٧، .
عدد الصفحات ٢٦٩٨٥٢ وقرأ أبو جعفر: ) أسارى)(. ١ ( قال الفرّاء : أھل الحجاز يقولون: أسارى، وأھل نجد يقولون: أسرى في أكثر كلامھم، وھو أصوبھا في العربية؛ لأنه بمنزلة: جريح وجرحى).٢ ( قال الزجّاج : فَعْلى : جمعٌ لكل ما أُصِيب به الناس في أبدانھم وعقولھم. يقال: ھالك وھلْكى، ومريض ومرْضى . ومن قرأ}أسارى{فھو جمعُ الجمع؛ لأنّ جمع أسير: أسرى، وجمع أسرى: أسارى).٣ (قال أبو عمرو):٤ (أسارى في القِدّ، وأسرى في اليد).٥ ( } Á À {: في قھر الأعداء،}Â{: في عتاب الأولياء).٦ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " تعالى وقوله} È Ç Æ Å Ä{ :فيھا أربعة أقوال : أحدھا: لولا أنه سبق في أمّ الكتاب أنه سيَحِلُّ لھم الغنائم والفداء؛ قاله ابن عباس).٧ ( الثاني: لولا ما سبق لأھل بدر من أنه لا يُعذِّبھم؛ قاله الحسن).٨ ( الثالث: لولا ما سبق من أنه لا يُعذِّب من غير أن يتقدَّم بالإنذار؛ قاله ابن إسحاق).١ ( )١ (الحسين بن أحمد بكر أبو النيسابوري، مھران ابن ينظر)م١٨٩١ (،العش الق ف المبس) تحقي: حاكيمي سبيع(ص دمشق٣٢٢، العربية، اللغة مجمع ، . )٢ (تع قول ف ال الق توجي عند الفراء ذكرھا: m£ ¢l }الحج: ٥٦{ لمَ علاق ف ، فق الأنف سورة آية في القراءات بتوجيه الفراء ذكره: " الحج أھ ق}¢ {م موص : سَ وقراءتن}¢ {م: ﷲ وق أَس: mD C B Al }الإس: ١{أج وھ ، ." الف القرآن معاني ص٢ج، ٣٣٢، . )٣ (الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص٢، ٥٢٤، . )٤ (العلاء بن زبان البصري، عمرو أبو القراءة، إمام ھو . أنّ كما عنه، الأصمعي عن الأزھري نقله ھذا وكلامه الزجّ كت ف ذك ل أج ول بحروفه، الأزھري ذكره الزجاج إلى العباس أبو نسبه ما . الأزھ ينظ القراءات معانيج ص١، ٥٤٤،. )٥ (العب أبو نقله ما الجوزي ابن إليھم والزجّ الف م كلٍّ عن اس . الج اب ينظالمس زاد ، ص١ج ٥٨، -٦٨ . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٠٨٥، -١٨٥ . )٧ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٤١، ٥٦، . )٨ (ج السابق، المصدر ص٤١ينظر ٩٦، .
عدد الصفحات ٢٧٠٩٥٢ الرابع: لولا ما سبق من أنه يَغفِر لمَن عَمِل الخطايا ممّن تاب؛ قاله الزجاج).٢ ( فيتخرَّج على ھذه الأقوال في}الكتاب{قولان: أحدھما: أنه كتابٌ مكتوب،)٣ (والثاني: أنه قضاءٌ مقضيّ).٤)" (٥ ( التوبة سورة تفسير من تعالى قوله: m i h g f e d c b a ` _ ^ ] \ [ kjl }التوبة: ٣{. أبو العباسقال: " الأذان: الإعلام ھو).٦ " ( تعالى قوله: m Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸l }التوبة: ٦{. العباس أبو قال: " من جواز أن يكون ابتداء الكلام مرفوعًا على أنه فاعلٌ لفعلٍ مُضمَر أن يكون في صدر الكلام ما يدلّ على الفعل دلالةً واضحة، كقوله تعالى: mº ¹ ¸ Á À ¿ ¾ ½ ¼ »lعلى ؛ خلافٍ بين الكوفيين والبصريين؛ فالبصريون يرفعونه بالفعل،)٧ (والكوفيون بالابتداء)١).(٢ " ( )١ (إسحاق، ابن ينظرالنبوية السيرةج ص١، ٦١٣، -٧١٣ . )٢ (الزج إل ونس الج اب وذكره الزجّاج، كتاب في أجده لم . الج اب ينظالمس زادج ٢، ، ٦٢٢ص . )٣ (قوله: " مكتوب كتابٌ": الك الق ف أو المحف ب إم . الج اب ينظالمس زادج ٢، ، ٦٢٢ص . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ١٨٥، -٢٨٥ . )٥ (الطب أورد: قول} È Ç Æ Å Ä{ وج ف آخ دون معن ف محص غي ع خب للتخصيص . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٤١، ١٧، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٥،. )٧ (بقوله البصريين رأي البقاء أبو رجّح : " لـ معنى لا أنه ) أنْ ( م جمل بع تق لا ول الأفع ف إلا الجزمُ يبقى ولذلك المعنى، لتصحيح قُدِّر مذكورًا يكنْ لم فإذا الاس بع الفعل في." البق أب العكب
عدد الصفحات ٢٧١٠٦٢ تعالى قوله: m ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ ¿ ¾ ½ ¼ » º¹ ¸ ¶ µ ´³ ²l }التوبة: ٩١{. بشير بن النعمان رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد قال : كنتُ عند منبر رسول ﷲ ، فقال رَجُل : ما أبالي ألاّ أعمل عمَلا بعد الإسلام إلا أن أُسقي الحاجّ، وقال آخر: ما أبالي ألاّ أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمُر المسجد الحرام، وقال الآخر: الجھاد في سبيل ﷲ أفضل مما قلتم، فزجرھم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول ﷲ ، وھو يوم الجمعة، ولكنْ إذا صليتُ الجمعة دخلتُ واستفيتُه فيما اختلفتم فيه، فأنزل ﷲ : m ¥ ¤ » º¹ ¸ ¶ µ ´³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¿ ¾ ½ ¼l.)٣ ( العباس أبو قال}¥ { :مصدر كالسِعاية والحِماية، وھو على الحذف؛ أي : أجعلتم صاحبَ سقاية الحاج مثل مَن آمَنَ با وجاھَدَ في سبيله؟ ويصح أن يقدَّر الحذفُ في} H I{؛ أي: أجعلتم عَمَلَ سقي الحاج كعمل مَن آمن؟ و}¦{ :اسم جنس الْحُجّاج . و} © ¨ §{ :معاھدته، والقيام بمصالحه . الحس ب ﷲ عب)ھ (،عل ف والإع البن ل) تحقي: النبھ الإل عب(ط ج١، ٢، ، دمشق٧٥ص الفكر، دار ، . )١ (يُخصصون لا لأنھم بالابتداء رفعه الكوفيون وجوّز ) إنْ( للبص خلاف بالفع . الوقّ ينظ التص النحو في التوضيح بمضمونج ص١، ١٠٧،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٤٤٥، . )٣ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الإم: ب تع ﷲ س ف الش فض: )٩٧٨١(ج ٣، ، ٩٩٤١ص .
عدد الصفحات ٢٧٢١٦٢ وظاھِرُ ھذه الآية أنَّھا مُبطِلةٌ قولَ مَن افتخر من المشركين بسقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام، كما ذكره السُّدِّي. قال: افتخر عباسٌ بالسقاية، وشَيْبة بالعمارة، وعليٌّ بالإسلام والجھاد، فصدَّق ﷲُ عليًّا وكَذَّبھما).١ (وھذا واضح . وأما حديثُ النعمان ھذا فمشكِلٌ على مساق الآية، فإنه يقتضي أنھا إنما نزلت عند اختلافِ المسلمين في الأفضل من ھذه الأعمال، وحينئذ لا يصلحُ أن يكون قولُه تعالى} ¥ ¤ º¹ ¸ ¶ µ ´³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ {نزل جوابًا لذلك، فإنّ أولئك المسلمين لم يختلفوا في أنّ الإيمانَ مع الجھاد أفضل من مجرَّد السقاية والعمارة، إنَّما اختلفوا في أيِّ الأعمال أفضل بعد الإسلام، وقد نصّوا على ذلك في الحديث . وأيضًا: فلا يليقُ أن يقالَ لھم في ھذا الذي اختلفوا فيه}¿ ¾ ½ ¼ »{، كما قال في آخر الآية. وأيضًا : فإنّ الآيات التي قبل ھذه الآية من قوله تعالى: m y x w v u { zl }التوبة: ٧١{ إلى ھذه الآية تدلُ على أنّ الخطاب مع المشركين، فتعيّن الإشكال، فليُنظر في التخلص منه . ويمكن أن يُتخلص منه بأن يقال : إنّ بعضَ الرُّواة تسامَحَ في قوله: فأنزل ﷲ الآية. وإنما قرأ النبي على عُمَرَ الآيةَ حين سأله، فظن الرَّاوي أنھا نزلتْ حينئذ، وإنما استدلَ بھا النبيُّ على أنّ الجھادَ أفضلُ مما قال أولئك الذين سمعھم عُمر ، فاستفتى لھم، فتلا عليه ما قد كان أُنزِل عليه في المشركين، لا أنھا نزلت في ھؤلاء).٢ ( )١ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٤١، ٢٧١،. )٢ (وردّ الكريم الآي لن س الرواية ھذه اعتبار عدم في العباس أبي حجج المزيني خالد الباحث نقل وقد يليعليھا ما وملخصه ، : فلا والآية الإسلام، بعد الفضل في اختلفوا المسلمين أنّ في الأولى العباس أبي حجّة أمّا فيك بالإيم الجھ وقرن الإيم م والعم الس ج لأنھ قول ح ف اخ م تتف مختلفان والجوابُ الإشكال . والجواب: الإيما ذكر عدم والمُمكِنأنّ للواقع حكايةٌ وإنما للعدم، ذكرًا ليس الآية في والعمارة السِّقاية مع ن . الثانية حجّته أما: بقوله الآية ختم ﷲ فلأنّ}¿ ¾ ½ ¼ »{المتحدّثين يُناسب لا وھذا ،. ف : أنّ عل إنك ب ﷲ، س ف الجھ عل والسقاية العمارة فضَل مَن كُفرُ به يُقصَد لم الآية في بالظلم الوصف الصحابة بعض وكان ذلك، اعتقد مَن ﷲ رسول مع الجھاد وترك وإصلاحھا الأموال على بالإقامة ھمَّ قد ، نُھُ التھلكةحتى إلى بأيديھم يُلقوا أن وا . ھ ي لا Ϳ ومال نفس يَب مجاھ ب التس الخط من إنّ ثمّ ذلك من شيئا يخاف لا ويسقي يعمر أھلِه بين مقيمٍ وبين بشيء، ذلك من يرجعُ .
عدد الصفحات ٢٧٣