٠٣٢ ويُفھم من ھذه الآية أيضا الحكم بتنجيس الخمر. وھو مذھب كافة علماء السلف والخلف إلا شذوذا... ،)١ (ووجه التمسّك بھا على التنجيس أنّ ﷲ تعالى قد أخبر عنھا أنھا رجس، والرِّجس : النَّجِس القذِر، فتنجس. وأيضا: فلمّا غلّظ تحريمھا وأخبر بالمفاسد الناشئة عنھا اقتضى ذلك الزجرُ عنھا مطلقًا مبالغةً في التحريم، كما فعل في الخنزير والدم وغير ذلك من الخبائث والمحرمات. ويتحرّر القياسُ بأن يقال : مُستخبَثٌ شرعًا حُرِّم شربُه، فيكون نجسًا كالبول .وفي الآية مباحث كثيرة سنكتب فيھا - إن شاء ﷲ تعالى - جزءا مفردا).٢ " ( تعالى قوله: m b a ` _ ~ } | { z y x w v n m l kj i h g f e d cl }المائدة: ٣٩{. العباس أبو قال}~ } { :أي: فيما شربوا، وھذا مثل قوله تعالى في نَھْر طالوت : mS R Q P O N M L K Jl }البقرة: ٩٤٢{؛ أي: ومَن لم يشربه، وأصل ھذا اللفظ في الأكل، يُقال : طَعِمَ الطَّعام، وشَرِب الشراب، لكن قد تُجوِّز في ذلك. وأحسن ما قيل في الآية : إنّ معنى قوله}~{ :شربوا الخمر قبل تحريمھا} a ` _{ :شُرْبَھا بَعْدَه . } b{ :بتحريمھا} d c{ :التي تَصدُّ عنھا}f e { :داوموا على اجتنابھا . }g { :بالوعيد عليھا}i h { :سوء التأويل في تحريمھا}j {: في اجتنابھا مراقبةً Ϳ. وقيل : إنَّ تكرار الاتقاء في مقابلة دواعي النفس، وتكرار الإيمان تذكيرٌ بتحريمھا، وتشديد الوعيد فيھا. و) الجناح(: الإثم والمؤاخذة).٣)" (٤ ( )١ (الرأي ربيعة قول وھو. والش الص المحدَثين من به وقال . إس ب محم الص ينظ المرام بلوغ شرح السلام سبلج ط، بدون ص٢، ٤، عل ب محم الش الق الح دار ، الف الش الإم فت من الرباني) ورتب حقق: ح ص محم (ب ج، ص٠١ط، ١٣١٥، مكتب ، صنعاء الجديد، الجيل . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٥٥٢، -٦٥٢. )٣ (السابق، المصدر ص٥ج ٦٥٢، -٧٥٢ . )٤ (الباحث قال : الق وھ الخم اجتن قض عل والإيم بالتقوى الآية أوامر المفسرين بعض خصّص العباس أبو اختاره الذي . أبي ابن ينظر زمنين،العزيز القرآن تفسيرج ص٢، ٦٤، . الطاع وأداء المحرّمات جميع اجتناب في عامّةٌ والإيمان بالتقوى الآية أوامر أنّ على المفسرين وأكثر . ينظ الطبالبي جج ص١، ٧٧٥، طال أب ب مك ،النھاي بل إل الھدايج ص٣، ٦٦٨١، -
عدد الصفحات ٢٤٢١٣٢ تعالى قوله: m ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾l }المائدة: ٥٩{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " العَدْل : المِثْل، ويقال في العدْل بمعنى المِثْل : عَدْلٌ وعِدْل؛ كسَلْم وسِلْم ).١ " ( الثانية المسألة: العباس أبو قال: " ولا خلاف في تحريم الصيد على المُحرِم، وفي تحريم ما صيد من أجله عليه، وعلى ذلك دلَّ قوله تعالى: mP O N M L K J l}المائدة: ٦٩{وقوله ،} ³² ± ° ¯ ®{.)٢ " ( تعالى قوله: m\ [ Z Y c b a ` _ ^ ] l }المائدة: ٧٩{. العباس أبو قال}_ ^{: أي: تقوم بھا أحوالُھم، وتنتظم بھا مصالحھم من أمر أديانھم ومعايشھم. ھذا معنى ما قاله المفسرون).٣ " ( تعالى قوله: m × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Ü Û Ú ÙØl }المائدة: ٣٠١{. العباس أبو قال: " وقد اختُلف في تفسير ھذه الأشياء، فالسائبة: الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس بينھنّ ذَكَر، سُيِّبت فلم يُركب ظھرُھا، ولم يُجَزَّ وَبَرُھا، ولم يَشرب لبنَھا إلا ضيفٌ، ٧٦٨١ الماوردي، ،والعيون النكت، ص٢ج ٥٦، الواحدي، ،التفس ف الوجيزص ٥٣٣، الس ، تفس القرآنج ص٢، ٥٦، البغوي، ،التنزيل معالمج ص٣، ٦٩، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٢، ٥٣٢، . العم عل بالإيم والأم الخم اجتن عل ب الأم بعضُ وخصّص . بع ب الأم وأم ف بالإيمان التقوىالأمر بمراتب التدرّج قبيل من فھو عليه، الإحسان لعطف للأول، مغايرٌ إنه . الس ينظر العلوم بحرج ص١، ٨٥٤، الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٤، ٧٠١،. )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٧٨٤، . )٢ (ج السابق، ص٣المصدر ٨٧٢، . )٣ (السابق، ص٥جالمصدر ٦٤، .
عدد الصفحات ٢٤٣٢٣٢ فما نتجت بعد ذلك من أنثى شُقَّت أذنھا، ثم خُلِّي سبيلُھا مع أمھا على حكمھا، وھي البحيرة بنت السائبة، وسُمِّيت بذلك لأنھا بُحِرت أذُنُھا؛ أي: شُقّت شَقًّا واسعًا، وھذا قول ابن إسحاق).١ (وقال غيره: السائبة: ھي التي ينذرھا الرجل أن يُسيبھا إن برأ من مرضه، أو أصاب أمرًا يطلبه، فإذا كان ذلك أسابھا فسابت، لا ينتفع بھا).٢ ( قال ابن إسحاق: والوصيلة: الشاة إذا أَتْأمَتْ عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس بينھن ذَكَر، قالوا: وصلت، فكان ما ولدت بعد ذلك للذكور منھم دون الإناث، إلا أن يموت شيءٌ منھا فيشترك فيه ذكورھم وإناثھم، وقال كثير من أھل اللغة: إن الشاة كانت إذا ولدت أنثى فھي لھم، وإذا ولدت ذكرًا ذبحوه لآلھتھم، فإذا ولدت ذكرًا وأنثى لم يذبحوا الذكر، وقالوا: وصلت أخاھا، فيسيبون أخاھا ولا ينتفعون به).٣ ( و" الحامي": الفحل إذا رُكِب وَلَدُ ولده، وقيل: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن؛ قالوا: حمى ظھرَه، فلا يُركب، ولا يُنتفع به، ولا يُمنع من ماءٍ ولا كلأٍ).٤ " ( عيسى ﷲ نبيّ لسان على تعالى قوله : mv u t s r q p o n l}المائدة: ٦١١{. العباس أبو قال}v u t{ " :قيل: أي: غَيبِك في).٥)" (٦ ( الأنعام سورة تفسير من تعالى قوله: mI H G F E D C B Al }الأنعام: ٩{. )١ (إسحاق، ابن ينظرالنبوية السيرةج ص١، ٦٦،. )٢ (عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص١، ٩٧١، . )٣ (الخلي ينظالع معجج ص٣، ٠٢٢، عبي أب ،الق مجج ص١، ٠٨١، الأزھ ، تھ اللغةج ص٢١، ٤٦١، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٥٥٥،. )٥ (السابق، المصدر ص٧ج ٧،. )٦ (عباس ابن إلى البغوي نسبه ما وھو . البغوي، ينظرالتنزيل معالمج ص٣، ٢٢١، . المفس عن ونقل الزجّ وق . الزجّ ينظوإعراب الق معج ص٢، ٣٢٢، الزمخش ، التنزيل حقائق عن الكشافج ص١، ٤٩٦، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٢، ٣٦٢،.
عدد الصفحات ٢٤٤٣٣٢ العباس أبو قال: " لبَس: معناه: خلط، يقال : لَبَسْتُ عليه الأمر؛ أي: خلطته، وأما لَبِسَ بكسر الباء في الماضي، وفتحھا في المستقبل، فھو من اللباس للثوب، ومنه :m ¢ ¡ ~ ¤ £l }الكھف: ١٣{.)١ " ( تعالى قوله: mn m l k j i h g f e d c l}الأنعام: ٨٣{. العباس أبو قال: " اللغة أصل في الأمّة : محامل في استُعمِل قد ثم الحيوان، من الجماعة شتى).٢)" (٣ ( آخر موطنٍ في وقال: " الأمّة: الجماعة من الناس، وقد يُقال على الجماعة ممّا لا يعقل، فيقال: أمّة من الحمير، ومن الطير).٤)" (٥ ( تعالى قوله: m Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ý Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó Òl }الأنعام: ٢٥{. عن رُوي ما العباس أبو أورد سعد بن أبي وقاص قال: كنّا مع النبي ستّة نَفَر، فقال المشركون : اطرُدْ ھؤلاء؛ لا يجترؤون علينا، فوَقَع في نفس رسول ﷲ ما شاء ﷲُ أن يقع، فحدَّثَ نفسَه، فأنزل ﷲ تعالى} ÍÌ Ë Ê É È Ç Æ Å Ä{.)٦ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٧٧١، -٨٧١ . )٢ (ج السابق، ص١المصدر ٨٦٣،. )٣ (الباحث قال: يقال أن ھذا من وأولى: يلي م س إلي يَض ال الش تُس العرب إنّ: أمّ . ذل وم المخلوقات أجناس . الخليل، ينظرالعين معجمج ص٨، ٦٢٤،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٤٩،. )٥ (الباحث قال : حك إن إذ الث الم ف ذك م م يتعارض الأول الموطن في العباس أبو ذكره وما لفظ على} الأمّة{غيرھ عل إطلاق ف تُوس ث الحي جماع عل إطلاق الأصل بأنّ .الم وف ال جماعة على إطلاقه الأصل بأنّ قال غيرھمالثاني على إطلاقه في تُوسِّع ثم ناس، = . =جماع ك ف ع لف أن على اللغة وأھل. الحمي نش ينظ اليمن س ب نش)ھ(، الكلوم من العرب كلام ودواء العلوم شمس) تحقيق: وآخ العم حس (١ط، ص١ج، ،١٢١، الفك دار بيروت، المعاصر، الأثير، ابنوالأثرالنھاي الحديث غريب في ةج ص١، ٨٦،. )٦ (ف مس أخرجالصكت ، : الص فضب ، : وق أب ب س فض فب ،: )٣١٤٢(ج ص٤، ٨٧٨١، .
عدد الصفحات ٢٤٥٤٣٢ قال أبو العباس: " فنھاه ﷲ تعالى عما ھمَّ به من الطَّرْد، لا أنه أوقع الطرد، ووَصَف أولئك بأحسن أوصافھم، وأمَرَه أن يَصبِر نفسه معھم بقوله: m E D C B A H G Fl }الكھف: ٨٢{، فكان رسولُ ﷲ إذا رآھم بعد ذلك يقول: )مرحبًا بقومٍ عاتبني ﷲ فيھم(، وإذا جالسھم لم يَقُم عنھم حتى يكونوا ھم الذين يبدؤون حوله بالقيام).١ ( وقوله} ÊÉ È Ç{: قيل :معناه: يَدْعُون ربَّھم بالغداة بطلب التوفيق والتيسير، وبالعَشِيّ : قيل معناه: بطلب العفو عن التقصير، وقيل معناه: يذكرون ﷲ بعد صلاة الصبح وصلاة العصر. وقيل: يُصلُّون الصبح والعصر،)٢ (وقال ابن عباس رضي ﷲ عنھما: يصلون الصلوات الخمس،)٣ (وقال يحيى بن أبي كثير: ھي مجالس الفقه بالغداة والعشي، وقيل : يعني به دوام أعمالھم وعباداتھم).٤ (وإنَّما خَصَّ طرفي النھار بالذكر؛ لأنَّ مَن عمل في وقت الشُّغل كان في وقت الفراغ من الشغل أعمل . وقوله} ÍÌ Ë{: أي: يُخلِصون في عباداتھم وأعمالھم Ϳ تعالى، ويتوجھون إليه بذلك لا لغيره، ويَصحُّ أن يقال: يَقصِدون بأعمالھم رؤية وجھه الكريم؛ أي: وجوده المنزَّه المقدَّس عن صفات المخلوقين . وقوله} Ó Ò Ñ Ð Ï Î{ :أي: من جزائھم، ولا كفاية رزقھم؛ أي: جزاؤھم ورزقھم، وجزاؤك ورزقك على ﷲ تعالى، لا على غيره، فكأنه يقول: وإذا كان الأمر كذلك: فأقبِل عليھم وجالِسْھم، ولا تطردھم مراعاةً لحق مَن ليس على مثل حالھم في الدِّين والفضل، )١ (الرس عن القول ھذا بذكر المفسرين بين من الرازي انفرد تفس ف . ال الفخ ينظ التفس الكبيرج ص٢١، ١٤٥، .النبي عن يُرو ولم غي ح ف ولا الق ھ حق في لا القول؛ ھذا . وال النب أنّ ذل ف رُوي تع قول الق أولئ عل يق ك: mY XZ ^ ] \ [ _`l }الأنعام: ٤٥{ الأرت بن خبّاب قال ، : النب م نقع فكنّا فيھ يق الت الس بَلَغْن ف ، يقوم حتى وتركناه قُمْنا . في ماجه ابن أخرجهالسننكتاب ،: باب الزُّھد، : برقم الفقراء، مجالسة: )٧٢١٤(ج ٢، ، ٢٨٣١ص في والبزار ،الزخار البحر الأرت ب خب ح ،ب ،: )٠٣١٢(ج ص٦، ٩٦، والطبران ، فيالكبير المعجمبرقم ،: )٣٩٦٣(ج ص٤، ٥٧،. البوصيري وصححه . ب أحم العباس أبو البوصيري، ينظر بكر أبي)ھـ٣٠٤١ (،ماج اب زوائ ف الزجاج مص) تحقي: الكش محم(ط ج٢، ص٤، ٩١٢، ، بيروت العربية، الدار . )٢ (الآية تفسير في وغيره مجاھد عن روي ما وھو . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص١١، ٢٨٣،. )٣ (ج السابق، المصدر ص١١ينظر ١٨٣،. )٤ (الجوزي، ابن ينظرالمسير زادج ص٢، ٣٣،.
عدد الصفحات ٢٤٦٥٣٢ فإنْ فعلت كنت ظالِمًا،)١ (وحاشاه من وقوع ذلك منه؛ وإنَّما ھذا بيانٌ للأحكام، ولئلا يقع مثلُ ذلك من غيره من أھل الإسلام، وھذا نحو قوله تعالى: m ª © ¨ §l }الزمر: ٥٦{، وقد عَلِم ﷲ منه أنه لا يُشرِك ولا يحبَطُ عملُه . وقوله}Ý Ü Û{: نُصِب بالفاء في جواب النفي).٢ (وقد تقدّم أنّ الظلم أصله : وَضْعُ الشيء في غير موضعه . ويحصل من فوائد الآية والحديث: النھي عن أن يُعظَّم أحدٌ لجَاھِه وأثوابه، وعن أن يُحتَقر أحدٌ لخموله ورثاثة أثوابه).٣ " ( تعالى قوله: mc b a ` _ ~ } | { zl }الأنعام: ٣٦{. تفسير في العباس أبو قال} ` _ ~{ " :أي: وآفاتھما شدائدھما من).٤ " ( تعالى قوله: m \ [ Z Y X W V U T S R ` _ ^ ] r q p o n m l k j i h g f e d c b a f e d c b a ` _ ~ } | { z y x w v u t s )١ (الباحث قال: الم إل عائدةٌ أنھا على الآية في الضمائر توحيد إلى العباس أبو عمد . إلي ذھ م وھ المفسرين جمھور . فأرجع الآية، في الضمائر مرجع في بعضُھم قول ف الض}Ñ Ð { طلب ال الكفّ إل الرسول على أنّ تقرير على المؤمنين، فقراء طرد ﷲ عل الفريقين من كلٍّ وحسابُ الاتّباع، وعليھم البلاغ، .الرازي وضعّفه . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص٢، ٥٩٢، . الرازي، الفخر وينظرالكبي التفس ، ٢١ج ٢٤٥ص، . )٢ (نصب في العباس أبو ذكره ما}Û{ نص وج ف المفس ذك م ب فيه خلط إنما}Ú{ تع قول ف النفي جواب أنھا على}Ñ Ð Ï Î{ ونص ،}Û{ ف النھ ج أنھ عل قول}Å Ä{ . الف ينظالق معج ص١، ٧٢، -٨٢ الطب ،البي جج ص١١، ٨٨٣، ، النحاس،القرآن إعرابج ص٢، ١١، الزجاج، ،وإعراب الق معج ص٢، ٢٥٢، طال أب ب مك ، الھدايج ص٣، ١٣٠٢، البغ ،التنزي معج ص٣، ٧٤١، الزمخش ،التنزي حق ع الكش ، ص٢ج ٨٢، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ص٢، ٦٩٢، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھم، ص٦ج ٥٨٢، -٦٨٢. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٥٥،.
عدد الصفحات ٢٤٧٦٣٢ y x w v u t s r q p o n m l kj i h g ¢ ¡ ~ }| { zl }الأنعام: ٥٧ – ٩٧{. ر قول شرح عند الآية ھذه العباس أبو أورد ﷲ سول ) : النبي إبراھيمُ يكذب لم قط قوله ﷲ، ذات في ثنتين كَذَبات؛ ثلاث إلا: m c dl }الصافات: ٩٨{وقوله ،: m m l o nl }الأنبياء: ٣٦{سارة شأن في وواحدةٌ ،)(... .١ ( العباس أبو قال: " قوله - إبراھيم - في الكوكب}e d{: ذكر المفسرون أنّ ذلك كان منه في حال الطفولية في أول حال استدلاله، ثم إنه لَمّا كمُل له النظر وتمّ على السداد، وضح له الحقُّ، فقال} }| {z y x w v{.)٢ ( قلت: وھذا لا يليق بالأنبياء صلوات ﷲ وسلامه عليھم؛ لأنّ ﷲ تعالى خصھم بكمال العقل، والمعرفة با ، وسلامة الفطرة، والحماية عن الجھل با تعالى، والكفر من أول نشوئھم وإلى تناھي أمرھم، إذ لم يُسمع عن واحدٍ منھم أنه اعتقد مع ﷲ إلَھًا آخر، ولا اعتقد محالاً على ﷲ تعالى، ولا ارتكب شيئًا من قبائح أُمَمِھم الذين أُرسِلوا إليھم؛ لا قبل النبوة ولا بعدھا. ولو كان شيءٌ من ذلك لقَرَّعھم بذلك أُمَمُھم لَمَّا دعَوْھم إلى التوحيد، ولاحتجّوا عليھم بذلك، ولم يُنقَل شيءٌ من ذلك. وأما بعد إرسالھم فكلُّ ذلك محالٌ عليھم عقلاً على ما نبيّنه. وقيل : إنه قال ذلك لقومه مستفھِمًا لھم على جھة التوبيخ لھم والإنكار عليھم، وحُذِفت ھمزة الاستفھام على ما تفعله العرب اتساعًا،)٣ (كقولھم):١ ( )١ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الس عل الأنبي أحادي: تع ﷲ ق: mq p o nl }النس: ٥٢١{ب ،: )٨٥٣٣(ج ص٤، ٠٤١، ف ومس ،الصكت ،: باب الفضائل، : الخليل إبراھيم فضائل منبرقم ،: )١٧٣٢(ج ص٤، ٠٤٨١، . )٢ (الف ينظالق معج ص١، ١٤٣، الطب ،البي جج ص١١، ٤٨٤، -٥٨٤ أب اب ، زمنين،العزيز القرآن تفسيرج ص٢، ٠٨، . )٣ (عليھا الكلام من دليلٌ يقم لم إذا الكلام من الاستفھام ألفُ تُحذف أن المفسرين بعض أنكر . أب ب مكي ينظر طالب،النھاية بلوغ إلى الھدايةج ص٣، ٣٨٠٢، .
عدد الصفحات ٢٤٨٧٣٢ لعمرك ما أدري وإني لَحاسِبٌ بسبعٍ رميتُ الجمرَ أم بثمانٍ وقال آخر):٢ (رَمَوْني وقالوا يا خويلدُ لم تَرُعْ فقلتُ وأنكرتُ الوجوه ھُمْ ھُمُ أي : أھُمْ ھُمُ؟ وقيل: إنما قال ذلك على طريق الاحتجاج على قومه؛)٣ (تنبيھًا على أنّ ما يتغير لا يصلح للربوبية).٤ " ( آخر موطنٍ في العباس أبو وقال: " قوله للكوكب}e d{، ولم يذكرھا في ھذا الحديث، مع أنه قد جاء بلفظ الحصر، فينبغي ألا يقال عليھا : كَذِبةٌ في حق إبراھيم ؛ إذ قد نفاھا الرسـول بھـذا الحـصر؛ وإنَّما لم تُعَدَّ عليه كذبة وھي أدخلُ في الكذب من ھذه الثلاث؛ لأنَّه -وﷲ أعلم -حين قال ذلك في حال الطفوليّة، وليست حال تكليف).٥)" (٦ ( تعالى قوله: m K J I H G F E D C B Al }الأنعام: ٢٨{. العباس أبو قال}D C{ :أي: لم يَخْلِطوا، يقال : لَبَسْتُ الأَمْرَ بغيره - بفتح الباء في الماضي، وكسرھا في المستقبل - لَبْسًا: إذا خَلَطْتَهُ، ولَبِسْتُ الثوبَ - بكسر الباء في الماضي، وفتحھا في المستقبل - لُبْسًا ولِبَاسًا . والظُّلْمُ : وَضْعُ الشيءِ في غير موضعه؛ ومنه قولُ النابغة):٧ ( ............... وَالنُّؤْيُ كالحَوْضِ بِالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ )١ (ربيعة، أبي ابن عمر ينظرالديوانص ٩٠٢، . )٢ (الھذلي خراش أبو ھو . وآخرون، الھذلي خراش أبو ينظرالھذليي نديوانج ص٢، ٤٤١، . )٣ (منه صدر أنه على المفسرين جمھور اختاره ما وھو الاحتجاج موطن في قومه؛ اعتقاد على بناء . ينظ الزجوإعراب الق معج ص٢، ٦٦٢، الواح ،التفس ف الص ٢٦٣، الزمخش ، التنزيل حقائق عن الكشافج ص٢، ١٤، عطية، ابن ،الوجيز المحررج ٢، ٣١٣ص، الرازي، الفخر ، التفس الكبيرج ص٣١، ٠٤، -١٤ . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ١٣٤، -٢٣٤. )٥ (ج السابق، ص٦المصدر ٤٨١، . )٦ (الباحث قال : ذك بم علي ويُ الأول، الموطن في نقضه في ھمّته شحذ ما المقام ھذا في العباس أبو قرر بنفسه ھو. )٧ (الذبياني، النابغة ينظرالديوانص ٧٢، .
عدد الصفحات ٢٤٩٨٣٢ فسمَّى الأرضَ مظلومةً؛ لأنَّ النُّؤْيَ حُفِرَ في الصُّلْبِ منھا، وليس موضعَ حَفْر . والمرادُ به في الآية: الشِّرْكُ، وھو أعظمُ الظلم؛ إذ المُشْرِكُ اعتقدَ الإلھيَّةَ لغيرِ مستَحِقِّھا؛ كما قال تعالى: md c b al }لقمان: ٣١{، أي: لا ظُلْمَ أعظَمُ منه. ويقال على المعاصي: ظُلْم؛ لأنَّھا وُضِعَتْ موضعَ ما يجبُ من الطاعةِ Ϳ تعالى. وقد يأتي الظُّلْمُ ويرادُ به النقص؛ كما قال تعالى: m Ç Æ Å Ä Ã Âl }البقرة: ٧٥{، أي: ما نَقَصُونا بِكُفْرھم شيئًا، ولكنْ نَقَصُوا أنفسھم حظَّھا من الخير.. . .وفي الآية دليلٌ على جواز إطلاقِ اللَّفْظِ العامِّ، والمرادُ به الخصوصُ).١ " ( تعالى قوله: m® ¬ « ª © ¨ l}الأنعام: ٩٩{. العباس أبو قال: " طيبه أدرك إذا وأينع؛ الثمرُ يَنَع).٢ " ( تعالى قوله: m^ ] \ [Z Y X W V Ul }الأنعام: ٣٠١{. قالت عنھا ﷲ رضي عائشة عن مسروقٌ رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد: قال الفِرية، ﷲ على أعظم فقد ربَّه رأى محمدا أنّ زَعَم مَن : فقلتُ: المؤمنين أمَّ يا ! ولا أنظريني ﷲ يَقُل ألم تَعجِليني، : m¡ ~ }l }التكوير: ٣٢{ ،m` _ ~ }l }النجم: ٣١{فقالت ؟ : ﷲ رسولَ ذلك عن سأل الأمّة ھذه أولُ أنافقال ، : ) على أَرَه لم جبريل، ھو إنما المرَّتين ھاتين غير عليھا خُلِق التي صورته . بين ما خلقِه عِظَمُ سادًّا السماء، من مُنھبِطًا رأيتُه والأرض السماء(. فقالت : ﷲ أنّ تسمع لم أوَ يقول: m [Z Y X W V U )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٤٣٣، -٥٣٣ . )٢ (ج السابق، ص٢المصدر ٨٩٥، .
عدد الصفحات ٢٥٠٩٣٢ ^ ] \l }الأنعام: ٣٠١{ﷲ أنّ تسمع لم أوَ يقول؟: m Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë á à ß ÞÝ Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó Òl؟)! ١ ( العباس أبو قال: " تعالى بقوله عنھا ﷲ رضي عائشة استدلال وأما}W V U { معنى فيكون والإبصار، الإدراك بين يُفرَّق إذ بموجبه؛ يُقال قد إذ بُعد؛ ففيه} V U{ : لا تُبصِره أنھا مع به، تُحيط. المسيِّب، بن سعيد قاله)٢ (قول في الرؤية وجودُ الإدراك مع بَقِي وقد تعالى ﷲ: mLK J I H G F E D C B Al }الشعراء: ١٦ –٢٦{أي ، : لا يُدركونكم . قال كما بالكافرين، فيُخصَّص للتخصيص، قابلٌ وھو عموم، الإبصار فإنّ وأيضًا تعالى: my x w v u tl }المطففين: ٥١{ منھم ﷲ شاء مَن أو المؤمنون ويُكرَّم ، تعالى قال كما بالرؤية،: m O N M L K J Il }القيامة: ٢٢ -٣٢{ .الجملةوب : فالآية فيھا حجّة فلا الجليّة، الظواھر من ولا نصًّا ليست).٣ ( و}]{ :الكثير اللطف، وھو في حق ﷲ تعالى: رفقُه بعباده، وإيصالُه لھم ما يصلحھم بحيث لا يشعرون، كما قال :m§ ¦ ¥ ¤ £ l}يوسف: ٠٠١{ .وأصله: من اللطف في )١ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: س الق تفس: mAlب ،: )٥٥٨٤(ج ٦، ، ٠٤١ص في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الإيمان، : ﷲ ق معنى : m` _ ~ }l النب رأى وھ برقم الإسراء؟ ليلة ربَّه: )٧٧١(ج ص١، ٩٥١، . )٢ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٤، ٦٧١،. )٣ (ﷲ وج رؤي ثب م تتن لا الآي وأنّ والرؤي الإدراك ب الف عل المفس أكث ي القيام . الطب ينظالبي جج ص٢١، ٠٢، -٢٢ ،الزجوإعراب الق معج ص٢، ٩٧٢، ، السالق تفسج ص٢، ٢٣١، -٣٣١ البغ ،التنزي معج ص٣، ٤٧١، عطي اب ، المح الج ص٢، ٠٣٣، ال الفخ ،الكبي التفسج ص٣١، ٨٩،. المفس بع وحم ف الإدراك ن الدنيا في وخصصه الرؤية، على الآية . السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص١، ٥٠٥، ، == = زمن أب ابالعزي الق تفسج ص٢، ٩٨، الواح ،التفس ف الص ٨٦٣، . وحم الرؤية مطلق عن الإدراك نفي المعتزلة. طالب، أبي بن مكي ينظر الھدايةج ص٣، ٣٣١٢، . الباحث قال: يقال أن تعالى ﷲ تعظيم من الآي سياق يقتضيه ما حسب والأولى : يق أن نفس ع تعالى ﷲ نفى وحيّزا وصفا المخلوقات إدراك ضمن. مواطنه من فيؤخذ المباحث من ذلك غير وأما .
عدد الصفحات ٢٥١٠٤٢ العمل، وھو الرفق فيه، وضده العنف، والاسم منه: اللَّطَف - بتحريك الطاء-، يقال: جاءتنا لَطَفَة من فلان، أي: ھدية).١ (و}^{: العليم بخبرة الأمور، أي: ببواطنھا وما يُختَبر منھا).٢ "( تعالى قوله: m£ ¢ ¡ ~ } | { z l}الأنعام: ٥١١{. العباس أبو قال}z{ " :أي : ووَجَبتحَقَّت ).٣)" (٤ ( تعالى قوله: m q p o n m l k j i h gl }الأنعام: ٢٢١{. العباس أبو قال}m{ :أي: وھداية عِلْمًا ).٥ " ( تعالى قوله: m£ ¢ ¨ § ¦ ¥ ¤ ® ¬ « ª © l}الأنعام: ٧٣١{. العباس أبو قال: " قـرأ ابـنُ عامر بنـصب) أولادھم ( وخَفـْضِ : ) شركائھم(،)٦ (ففَـصَل المضاف بيـن والمضاف إليه بالمفعول، وأكثر ما يكون ھذا النوع في الشعر، كما أنشده سيبويه):٧ ( كما خُطَّ الكتابُ بكفِّ يومًا يھوديٍّ يُقارِبُ أو يُزِيلُ )١ (صحاحه في الجوھري ذكره ما عين وھو . الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص٤، ٧٢٤١، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٤٠٤، . )٣ (ج السابق، ص٢المصدر ٩٤١،. )٤ (ب المراد أنّ على اللفظة، ھذه تفسير في المفسرين بعض العباس أبو وافق}| {{ :وسُ أقض . ينظ السمرقندي،العلوم بحرج ص١، ٩٠٥، الواحدي، ، التفسيرالوجيز فيص ٢٧٣، . من المقصود أنّ على بالاكتمال؛ المفسرين بعض وفسّره}| {{ :الكريم القرآن ھو. عطية ابن وردّه . ينظر الطبري،البيان جامعج ص٢١، ٢٦، الماوردي، ،والعي النكتج ص٢، ٠٦١، . عطي اب وينظ المح الوجيزج ص٢، ٧٣٣، . الباحث قال: فيُح للتخصيص، وجه عمومهولا على مَل. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٥٩٣، . )٦ (قرأ أنه كما: )زُيِّن( الزاي برفع . مجاھد، ابن ينظرالقراءات في السبعةص ٠٧٢، . )٧ (النميري حية أبو ھو والشاعر . سيبويه، ينظرالكتابج ص١، ٩٧١، .
عدد الصفحات ٢٥٢١٤٢ وكما أنشد):١ (فزَجَجْتُھا بمزجَّةٍ زجَّ القُلوصَ أبي مَزَادَه )٢)" (٣ ( تعالى قوله: m t s r q p o nl }الأنعام: ١٤١{. العباس أبو قال: " العرش :في أصل اللغة أي الرفع،: مرفوعات القضبان، قاله ابن عباس ، أو مرفوعات الحيطان على قول غيره،)٤ (ومنه سُمِّي السرير وسقفُ البيت :عرشًا، ويقال: لمَا يُستظَلُّ به عرْش وعريش .وإضافته إلى ﷲ على جھة الملك أو التشريف، لا لأنّ ﷲ استقرّ عليه أو استظلّ به؛ كما قد توھمه بعض الجُھّال في الاستقرار، وذلك على ﷲ محال؛ إذ تستحيل عليه الجسمية ولواحقھا).٥ " ( موطنٍ في الآية ھذه تفسير إلى العباس أبو فيهوعمد قال آخر، : " أصلُ العرش: الرّفع، أي: منھا ما ھو مرفوعٌ على ساقٍ وھي الشجر، ومنھا ما ليس كذلك، وھو النجم).٦ " ( تعالى قوله: m¶ µ ´ ³ l}الأنعام: ٢٤١{. العباس أبو قال: " حَمولة – بفتح الحاء -ھي الإبل التي تُحمل عليھا الأثقال، وتسمى رواحل لأنھا يُرحَل عليھا، وتسمّى نواضح إذا استُقِيَ عليھا).٧ " ( )١ (لا يُعرف قائله. وقد ذكر كلٌّ من الإمامين الف والطب ھ الش ف كتابيھم بلف: فزججتُھ متمكِّنً . ينظر الفراء، معاني القرآن، ،٢١ج ص ،٨٣١ والطبري، جامع البيان، ،١ج ص ٨٥٣ . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٢٥٥، . )٣ (الباحث قال: بقوله العباس أبا وكأنّ: " وأكثر م يك ھ الن ف الش " الق ھ قب ف طع وأئم المفس بع قبل نحويًّ الق ف الوج ھ ورَدّ كم للض إلا الك ف تَ لا وأنھ الق . اب خالوي الس الق ف الحجص ،١٥١، الأزھالق معج ١، ، ٨٨٣ص -٩٨٣ الفارسي، علي أبو ،الحجّة السبعة للقراءج ص٣، ٠١٤، -٤١٤ طالب، أبي بن مكي ،الھداي ، ص٣ج ٦٩١٢، -٧٩١٢ الزمخش ،الكشج ص٢، ٠٧، عطي اب ،ال المحج ص٢، ٠٥٣، ، الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٣١، ٩٥١، . اللغ ف وجھً لھ ف وإلاّ الآي تفس ف التأوي أھ علي أجم م مخالفت بحجّة الطبريُّ وردّه . ينظ الطبري،البيان جامعج ص٢١، ٧٣١، -٩٣١ . ولا مت ق ردِّ ف وض النح قواع ولا الآي تفس ف التأوي أھ إجم ي ولا الطع يجوز النب ع الثابت الق وج م وج أيِّ ف وتناقلت المص رس علي اس مم بالتواتر الرواة. والنح التأوي جھ م وإثباتھ القراءة ھذه عن الدفاع في المحققون العلماء نھض وقد .ينظ حيان، أبوالمحيط البحرج ص٤، ١٣٢، -٣٣٢ عاشور، ابن ،والتنوير التحريرج ص٨، ٢٠١، -٣٠١ . )٤ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص٢، ٧٧١، -٨٧١. )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٦٣٤، . )٦ (السابق، المصدر ص٧ج ٠١٣، -١١٣ . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھم ص١ج، ٧٩١، .
عدد الصفحات ٢٥٣٢٤٢ تعالى قوله: m y x w v u t s r q p o n m l k j i §¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { zl }الأنعام: ٥٤١{. ثعلبة أبو رواه ما شرحه عند الآية ھذه العباس أبو أورد الرسول أنّ أكلِ عن نھى السِّباع من نابٍ ذي).١ ( فقال السباع، أكل حكم في الفقھاء أقوال العباس أبو عرض: " ذھب الجمھور من السلف وغيرھم إلى الأخذ بھذا الظاھر في تحريم السباع، وھو قول الشافعي وأبي حنيفة،)٢ (ومالك في أحد قوليه، وھو الذي صار إليه في الموطأ، وقال فيه: وھو الأمرُ عندنا،)٣ (وروى عنه العراقيون: الكراھة، وھو ظاھرُ المدونة،)٤ (وبه قال جمھور أصحابه).٥ " ( الجمھور قال ما على الكراھة حكم بإطلاق أصحابه عن فيه يعتذر تنبيھًا العباس أبو ساق ثم فقال بحُرمته،: " تنبيه: إنما عدل القائلون بالكراھة عن ظاھر التحريم المتقدم؛ لأنَّھم اعتقدوا معارضة بينه وبين قوله تعالى} v u t s r q p o n m l k j i } | { z y x w{ .ووجه ذلك أنھم حملوا قوله} o n m l {على عموم وحي القرآن والسُّنَّة، وقالوا : إنّ ھذه الآية نزلت على النبيِّ ، وھو واقفٌ بعرفة في حجة الوداع، فھي متأخِّرةٌ عن تلك الأحاديث، والحصرُ فيھا ظاھر، فالأخذ بھا أولى؛ لأنھا إما ناسخةٌ لمَا تقدمھا، أو راجحةٌ على تلك الأحاديث. أما القائلون بالتحريم :فظَھَر لھم وثبَتَ عندھم أنّ سورة الأنعام مكِّيَّة؛ نزلت قبل الھجرة، وأنّ ھذه الآية قُصِد بھا الردُّ على الجاھلية في تحريمھم البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحامي، ولم يكن في ذلك الوقت مُحرَّمٌ في الشريعة إلا ما ذكره في حرم الآية، ثم بعد ذلك حرَّم أمورًا كثيرة؛ كالحمر الإنسية، والبغال، وغيرھا ... . )١ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب والصيد، الذبائح: ب الس م ن ذي كل أكل: )٠٣٥٥(ج ص٧، ٦٩، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب الحي م يؤك وم وال الصيد : أك تح برقم الطير، من مخلبٍ ذي وكل السباع من نابٍ ذي كل: )٢٣٩١(ج ص٣، ٣٣٥١،. )٢ (السُّغدي،ي نظر في الفتاوىالنُّتَفج ص١، ٢٣٢، الجويني،، ﷲ عب ب الملك عبد المعالي أبو)ھ(، المذھب دراية في المطلب نھاية) تحقيق: الديب العظيم عبد(، ج١ط ص٨١، جدة١١٢، المنھاج، دار ،. )٣ (مالك، الإمام ينظرالموطأج ص٣، ٠١٧، . )٤ (مالك الإمام قول من فُھِم ما وھو : " الإنس ولا الوحشيّ الھرّ ولا الثعلب، ولا الذئب ولا الضبع أكل أُحبُّ لا السباع من شيئا ولا الإنسيّ ." مالك، الإمامالمدونةج ص١، ١٤٥، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٤١٢، -٥١٢ .
عدد الصفحات ٢٥٤٣٤٢ قلت: والصحيح ما ذھب إليه الجمھور. وﷲ أعلمُ بحقائق الأمور).١ " ( تعالى قوله: m¼ » º ¹¸ ¶ µ ´ ³ l}الأنعام: ١٥١{. العباس أبو قال}¸ ¶{ :أي: فقرٍ، وھذا خطابٌ لمن كان فَقرُه حاصلاً في الحال، فيُخفِّف عنه بقتلِ ولدِهِ مؤنتَهُ مِنْ طعامه ولوازمه، وھذه الآية بخلافِ الآية الأخرى التي قال فيھا: m j n m l k l}الإسراء: ١٣{؛ فإنَّه خِطابٌ لمَن كان واجدًا لمَا يُنْفِقُ عليه في الحال؛ غيرَ أنَّه كان يَقتله مخافةَ الفقر في ثاني حال، وكان بعض جفاة الأعرابِ وجُھَّالھم ربَّما يفعلون ذلك. وقد قيل : إنَّ الأولاد في ھاتين الآيتين ھم البنات، كانوا يدفنونھنَّ أحياءً؛ أَنَفَةً وكبْرًا، ومخافةَ العَيْلَةِ والمَعرَّة، وھي الموءودةُ التي ذكرھا ﷲ تعالى بقوله: m a ` _ ^ ] c bl }التكوير: ٨ –٩{ . والحاصلُ أنَّ أھل الجاھليَّة كانوا يصنعونَ كلَّ ذلك؛ فنھى ﷲ تعالى عن ذلك، وعَظَّم الإثمَ فيه والمعاقَبَةَ عليه، وأخبَرَ النبيُّ أن ذلك من أعظمِ الكبائر).٢ " ( تعالى قوله: m ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¶ µ ´l }الأنعام: ٢٦١ –٣٦١{. العباس أبو قال} ¶ µ ´{ :أي: زمانه إلى بالنسبة سابقٍ أوّلُ ).٣)" (٤ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٥١٢، -٦١٢ . )٢ (ج السابق، ص١المصدر ٠٨٢، -١٨٢ . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ١٠٤،. )٤ (المفس جمھ ق وھ . الطب ينظالبي جج ص٢١، ٣٨٢، الم ،والعي النك ، ص٢ج ٦٩١، الواح ،التفس ف الص ٥٨٣، الس ،الق تفسج ص٢، ١٦١، البغ ، التنزيج ص٣، ١١٢، الزمخش ،الكشج ص٢، ٤٨، ال الفخ ،الكبي التفسج ٤١، ، ١٩١ص . منھا الأقوال؛ من غيرُه التفاسير بعض وفي: ومنھا مكة، من أسلم من أول أنّه: الميث ي أسلم من أولُ وذل تع قول ف: mc b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W Vd f eg hi j r q p o n m l kl }الأعراف: ٢٧١{. السمرقندي، ينظرالعل بحرج ص١، ٨٢٥، اب ، عطية،الوجيز المحررج ص٢، ٠٧٣، . الباحث قال: الجمھور قول والأظھر.
عدد الصفحات ٢٥٥٤٤٢ الأعراف سورة تفسير من تعالى قوله: m ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² A G F E D C B l}الأعراف: ١١ –٢١{. العباس أبو قال}E D {) :لا (أي زائدة، : تسجد؟ أن مَنَعك ما)١)" (٢ ( تعالى قوله: m kj i h g fl }الأعراف: ٨١{. العباس أبو قال: " الذَّام - بتخفيف الميم... - ؛ وھو العيب، ومنه: المَثَل: لا تَعدِم الحسناءُ ذامًا؛ أي: عيبًا، ويُھمَز ولا يُھمَز، ويقال: ذأمَه يذأمُه؛ مثل: دأب عليه يدأب، والمفعول: مذؤوم –مھـموزا -، ويـقال: ذامَـه يذومُـه – مخفَّفًا – كرَامَه ، يَرُومُه . قال الأخفش: الذَّام أشدُّ العيب).٣) " (٤ ( تعالى قوله: mÖ Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë l}الأعراف: ٢٢{. )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٥١٦، . )٢ (المفس أكث ق وھ . الف ينظالق معج ص١، ٤٧٣، عبي أب ،الق مجج ١، ، ١١٢ص قتيب ابن ،الق غريص ٥٦١، الزج ،وإعراب الق معج ص٢، ٢٢٣، الس ، العل بحج ص١، ٢٣٥، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص٢، ٣١١، طال أب ب مك ، الھدايةج ص٤، ٨٩٢٢، الوكاحدي، ،التف في سيرالوجيزص ٧٨٣، السمعاني، ،الق تفسيرج ص٢، ٨٦١، ، البغوي،التنزيل معالمج ص٣، ٧١٢، الزمخشري، ،الكشافج ص٢، ٩٨، . ب الإتي من الحكمة وبيّنوا القرآن، في الزيادة دعوى المفسرين بعض ورفض) لا ( ف كم الموض ھ ف في بالزيادة القائلين قول ذكر أن بعد الرازي الإمام قول الموضع ھذا : "كلمة إنّ) لا ( لغ وليس مفي ھاھنا فيھ فائ لا لغ ﷲ كت م كلم ب الحك لأنّ الصحيح؛ ھو وھذا -ص مش . فف الق ھ وعل وجھان الآية تأويل: الأول: التقدير يكون أن: س عل الاستفھام ھذا ويكون السجود؟ ترك عن منعك شيءٍ أيُّ يل ومعناه الإنكار،: ظلما ضربه لمَن القائل كقول السجود؟ ترك عن منعك ما أنه : أدِينُك ضربي؛ من منعك الذي ما والمعنى حياؤك؟ أم عقلُك أم: ض عن امتنعتَ وما الأمور، ھذه أحدُ يوجَد لم أنه. الث: القاض ق : ذَكَ قال فكأنه الداعي، وأراد المنعَ ﷲ: ﷲ دعاك تسجدما لا أن إلى ! يُتعج عظيم حالةٌ تعالى ﷲ أمر مخالفة لأنّ إليھا الداعي عن ويُسأل منھا ." الرازي، الفخرالكبير التفسيرج ص٤١، ٧٠٢، = . =بقول الآي معن ق أن بع الطب الإمام وقال: الس ت ع منع ش أيُّ : " ھ أنّ قلن وإنم ب أولى القول وأنّ ل معن لا شيءٌ ﷲ كتاب في يكون أن جائزٍ غير أنه على دلالتنا من مضى قد لمَا الصواب؛ ق مَ ق فس ب فتب ص معنىً كلمةٍ لكل: ) لا( ل معن لا حش الك ف ." الطب ج البيانج ص٢١، ٥٢٣، -٦٢٣. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ٥، ٣٩٤ص، . )٤ (الباحث قال : صاحب ذكره ما يقارب ھنا وكلامه > العل شمس. <الحمي نش ينظ العل ش الكلوم من العرب كلام ودواءج ص٤، ٦٢٣٢، -٧٢٣٢.
عدد الصفحات ٢٥٦٥٤٢ تفسير في العباس أبو قال}Ò{ " :أي: والخَصَفَة يَخيطان،: يُخصَف ما).١)" (٢ ( تعالى قوله: m H G F E D C Bl }الأعراف: ١٣{. العباس أبو قال: " كانت قريشُ ابتدعت في الحج أمورا، منھا: أنه كان لا يطوف أحدٌ بالبيت إلا عُرْيانًا إلا أن يكون أَحْمُسِيًّا، )٣ (وھم من ولد كنانة، أو مَن أعاره تطوافًا أَحْمُسِيّ ؟ فإنْ طاف من لم يكن كذلك في ثيابه ألقاھا، فلا ينتفع بھا ھو ولا غيره، وتسمى تلك الثياب باللَّقَى، حتى قال شاعر العرب):٤ ( كفَى حُزْنا كَرِّي عليه كأنه بين لُقًىً أيدي الطائفين حريمُ ...، فلما جاء الإسلام ستر ﷲ تعالى ھذه العورات، ورفع ھذه الآثام، فأنزل ﷲ تعالى: mH G F E D C Bl، وأذَّن مؤذِّنُ رسول ﷲ ألاّ يطوف بالبيت عُرْيَان )٥).(٦ " ( تعالى قوله: mV U T S R Q Pl }الأعراف: ٣٨{. تـفسير في العباس أبـو قـال}V{ " :أي: مِـن الباقين في العذاب. وغَبَر: من الأضداد؛ يقال: بمعنى: بقِيَ، وبمعنى: ذَھَب).٧)" (٨ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٢١٤،. )٢ (الباحث قال: قتيبة ابن قولُ ويبيّنه واضح، غير ھنا العباس أبي وكلام : " والخَصْفُ : إل الش تَضُ أن ھو به تُلصِقَه أو معه وتَشكَّه الشيء ...وكأنھما ، -آدم وح -ليك بع إل بعضَ ال يضُ كان وسِ لِبْسً لھم ." ال مس ب ﷲ عب قتيب اب)ھ (،الح غري) تحقي : ﷲ عب الجبوري(ط ج١، ص١، بغداد٣٦٣، العاني، مطبعة ،. )٣ (دريد ابن قال: الحُمْس : ف تحمّس لأنھ كنان بن م وق صعص ب ع وبن وخزاع ق أي دينھم؛: تشدّدوا. دريد ابن ،ينظر اللغة جمھرةج ،١، ٤٣٥ص. )٤ (قائله يُعرف لا. الخليل وذكره . الخليل، ينظرالعين معجمج ص٣، ٣٢٢،. )٥ (عليه متفق . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الح : مش يَح ولا عُري بالبي يط لا ب: )٢٢٦١(ج ص٢، ٣٥١، ف ومس ،الصكت ،: ب الح : يط ولا مش البي يَح لا برقم الأكبر، الحج يوم وبيان عُريان، بالبيت: )٧٤٣١(ج ص٢، ٢٨٩، . )٦ (العب أبو القرطبي، اسالمفھمج ص٧، ٦٤٣، -٧٤٣. )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٣٧٥،. )٨ (الباحث قال: معنى على حملِه ووجه: أي ذَھَ : النج ع ذَھَ ممّ. ال واخت . الزج ينظ وإعرابه القرآن معانيج ص٢، ٣٥٣، الرازي، الفخر ،الكبير التفسيرج ص٤١، ٢١٣، .
عدد الصفحات ٢٥٧