٨٩١ تعالى قوله: m l k j i h g f e d c b ml }النساء: ١٣{. الأولى المسألة: العباس أبو قال: " وقد اختلفَ العلماءُ قديمًا وحديثًا في الكبائر ما ھي؟ وفي الفرق بينھا وبين الصغائر؛ فرُوِيَ عن ابن مسعود : أن الكبائر : جميعُ ما نھى ﷲ تعالى عنه من أوَّلِ سورةِ النساء إلى قوله}j i h g f e d c b{،)١ ( وعن الحسن: أنَّھا كُلُّ ذنبٍ ختمه ﷲُ تعالى بنارٍ أو غضبٍ أو لعنةٍ أو عذاب).٢ (وقيل: ھي كلُّ ما أوعَدَ ﷲُ عليه بنارٍ، أو بِحَدٍّ في الدنيا).٣ (وروي عن ابن عباس :أنَّھا كُلُّ ما نَھَى ﷲ تعالى عنه).٤ (قال المؤلف رحمه ﷲ: وما أظنُّه صحيحًا عنه؛ لأنَّه مخالِفٌ لمَا في كتابِ ﷲ تعالى من التفرقةِ بين المنھيَّاتِ، فإنَّه قد فرَّق بينھا في قوله تعالى} g f e d c b j i h{، وقولِه: m ts r q p o n ml }النجم: ٢٣{؛ فجعَلَ من المنھيَّات كبائِرَ وصغائر، وفرَّق بينھما في الحُكم لمّا جعَل تكفيرَ السيئاتِ في الآية مشروطًا باجتنابِ الكبائر، واستثنى اللَّمَمَ من الكبائر والفواحش؛ فكيف يَخفى ھذا الفرقُ على مثلِ ابن عباس وھو حَبْرُ القرآن؟! فتلك الروايةُ عن ابن عباس ضعيفةٌ، أو لا تَصِحُّ، وكذلك أكثرُ ما رُوِي عنه؛ فقد كذَبَ الناسُ عليه كثيرًا . قال المؤلف ـ رحمه ﷲ ـ : والصحيحُ إنْ شاء ﷲ تعالى: أنَّ كلَّ ذنب أطلَقَ الشرعُ عليه أنَّه كبيرٌ، أو عظيمٌ، أو أَخبَر بشدَّة العقابِ عليه، أو علَّق عليه حَدًّا، أو شَدَّدَ النكيرَ عليه وغلَّظه، وشَھِدَ بذلك كتابُ ﷲ أو سنّةٌ أو إجماعٌ؛ فھو كبيرة . والنظَرُ في أعيانِ الذنوب نظرٌ طويلٌ لا يليق بھذا الكتاب).٥ " ( )١ (محم ب أحم جعفر أبو الطحاوي، أخرجه)ھ (،الآث مش ش) تحقي: الأرن ش (، باب١ط ، : عن رُوي ما مُشكِل بيان س س بتكفي عب م مجتنبيھ ﷲ وَعَ الت الكب ف رقم حديث شرح: )٩٩٨(وقال ، : أنه نعلم ب يُق لا مثل لأنّ اس ولا اس ولا رأيً يَقُلْ ل ﷲ رس م توقيفً إلا يقل ل وأن ص٢ج، ٤٥٣، بي الرس مؤسس ، ف والحالمس ، كتاب: برقم الإيمان،: )٦٩١(وقال ، : ما على إخراجُه وَجَب الشيخين، شرط على صحيح حديثٌ ھذا في شَرَطتُ ج الذھبي، ووافقه الصحابة، ص١تفسير ٧٢١،. )٢ (حاتم، أبي ابن ينظرالعظيم القرآن تفسيرج ص٣، ٣٤٩، . )٣ (الضحاك عن الطبري أخرجه . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٨، ٤٧٢، . )٤ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٨، ٤٤٢، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٤٨٢، .
عدد الصفحات ٢١٠٩٩١ الثانية المسألة : الآية في عنھا عَبَّر والتي بالتوبة، تُغفَر إنما الكبائر أنّ العباس أبو بيّن بالاجتناب).١ ( تعالى قوله: m~ } | { z y x w v u t s r l}النساء: ٨٤{. المسألة الأولى: الكبيرة مرتكب حكم : العباس أبو قال : " مَنْ أنّ لقي ﷲ تعالى مرتكبَ كبيرةٍ ولم يَتُبْ منھا، فھو في مشيئة ﷲ تعالى التي دَلَّت الآية عليھا. وقد جاءت الأحاديث الكثيرة الصحيحة المفيدة بكثرتھا حصول العلم القطعي : أنّ طائفة كثيرة من أھل التوحيد يدخلون النار ثم يخرجون منھا بالشفاعة أو بالتفضّل المعبَّر عنه بالقبضة في الحديث الصحيح،)٢ (أو بما شاء ﷲ تعالى . ومِن أھل الكبائر مَن يعفو ﷲ تعالى عنه ممن يشاء ﷲ تعالى أن يغفر له ابتداء؛ من غير توبةٍ كانت منھم ولا سببٍ يقتضي ذلك، غير محض كرم ﷲ تعالى وفضله، كما دل عليه قوله تعالى}~ } | { z y{ .وھذا على مذھب أھل السنة والجماعة خلافًا للمبتدِعة المانعين تفضُّل ﷲ تعالى بذلك،)٣ (وھو مذھبٌ مردودٌ بالأدلة القطعية والنقلية، وبَسطُ ذلك في علم الكلام).٤ " ( الثانية المسألة: المسلم تكفير حكم : )١ (القرطبي، العباس أبو ينظرالمفھمج ص١، ٢٩٤،. )٢ (قوله في ورد كما ) : ﷲ فيقول : أرح إلا يَبْ ول المؤمن وشَ النبي وشَ الملائك شَفَعتِ ف نھ ف فيُلقِ حُمَمً ع ق ق خي يعمل ل قومً منھا فيُخرِج النار، من قبضةً فيَقيِض الراحمين، له يقال الجنّة أفواه: ال حميل في الحبّة تخرج كما فيَخرجون الحياة، سَّيلنھر(. علي متف . ف البخ أخرج الصكت ،: ب التوحي: تع ﷲ ق: m M L K J I O Nlب ،: )٩٣٤٧(ج ٩، ، ٩٢١ص ف ومس ،الصكت ،: ب الإيم: ب الرؤي طري معرف: )٣٨١(ج ص١، ٧٦١، - ٠٧١. )٣ (والمعتزلة الخوارج مذھب وھو . حزم، ابن ينظروالنحل والأھواء الملل في الفصلج ص٤، ٧٣،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٩٩١، -٠٠٢ .
عدد الصفحات ٢١١٠٠٢ أبو العباسقال: " مذھب أھل السنّة أنه لا يُكفَّر أحدٌ من أھل القِبْلة بذنبٍ، وھو مُوجَب قوله: m~ } | { z y x w v u t s r l، وأنّ Ϳ تعالى أنْ يفعل في عبيده ما يريد من المغفرة والإحباط؛ إذ ھو الفعّال لمَا يريد، القادرُ على ما يشاء).١)" (٢ ( الثالثة المسألة: نفسِه قاتِل حكم : العباس أبو قال : " أنَّ قَاتِلَ نفسه ليس بكافر، وأنَّه لا يُخَلَّدُ في النار، وھو موافق لمقتضى قـوله تـعالى:m~ } | { z y x w v u t s rl ممَّـن شاء ﷲ أن يَغْفِـرَ لـه؛ لأنَّه إنَّما أتَى بما دون الشِّرْك، وھذا بخلافِ مَن شاء ﷲ أن يُعذِّبه).٣ " ( الرابعة المسألة: الصلاة تارك حكم : العباس أبو قال : " تركُ الصلاةِ ليس بِكُفْر، وأنَّه مما دون الشِّرْكِ الذي قال ﷲ تعالى فيه : m~ } | { z y x w v u t s rl.)٤)" (٥ ( تعالى قوله: m Z Ya ` _ ^ ] \ [ l}النساء: ٤٥{. العباس أبو قال: " أصل الحسد: تمنِّي زوال النعمة عن المنعَم عليه، ثم قد يكون مذمومًا وغير مذموم، فالمذموم أن تتمنى زوال نعمة ﷲ عن أخيك المسلم، سواء تمنيت مع ذلك أن تعود إليك أم لا؟ وھذا النوع ھو الذي ذمّه ﷲ تعالى بقوله :m ` _ ^ ] \ [ Z Y )١ (السابق، المصدر ص٦ج ٨٠٦، . )٢ (في جاء > الطحاوية: " <نق ولا يَس ل ما بذنبٍ القِبلة أھل من أحدًا نُكفِّر ولا : يَ لا الإيم م ض عَمِله لمَن شيءٌ ." العز، أبي ابنالطحاوية العقيدة شرحج ص٢، ٢٣٤، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٤٢٣، . )٤ (ج السابق، ص١المصدر ١٧٢، -٢٧٢ . )٥ (قال مَن فمنھم إنكارھا؛ غير من الصلاة تارك حكم في العلماء واختلف : ردّةً يُقت. الإ ع رُوي م وھ م أحمد الشيباني محمد بن أحمد ﷲ عبد أبو ،)ھـ١١٤١ (،السنّة أصولط ص١، الخرج٥٣، المنار، دار ، . حدًّا بالقتل عليه حكم من ومنھم. الإم ق وھو: والش مال . القراف ينظالج ص٢، ٢٨٤، - الشربيني،٤٨٤ الخطيب ، ألفاظ معاني معرفة إلى المحتاج المنھاجمغني، ص١ج ٢١٦، . حنيف أب قول وھو الصلاة، يَعتاد حتى تركھا، على فيُضرب بالتعزير، عليه حكم مَن ومنھم . م اب ينظ الحنف أحم ب محم ال برھان)ھ (،النعم الفق ف البرھ المح) تحقي : الك عب الجندي(ط ج١، ص٨، العلمية٦٣٢، الكتب دار بيروت، ، .
عدد الصفحات ٢١٢١٠٢ al .وأما غير المذموم فقد يكون محمودا، مثل: أن يتمنى زوال النعمة عن الكافر وعمّن يستعين بھا على المعصية وأما، الغِبطة فھي أن تتمنى أن يكون لك من النعمة والخير مثل ما لغيرك من غير أن تزول عنه، والحرص على ھذا يسمى منافسة، ومنه :m µ ´ ³ ¶l }المطففين: ٦٢{.)١ " ( تعالى قوله: m × Ö Õ Ô Ó Ò ÑÐ Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç å ä ã â á àß Þ Ý Ü Û Ú Ù Øl }النساء: ٩٥{. الأولى المسألة: الكريمة الآية نزول سبب : عن رُوي ما شرحه عند ابن عباس رضي ﷲ عنھما قال: نزل} Ë Ê É È Ç Ð Ï Î Í Ì {في عبد ﷲ بن حذافة بن قيس بن عدي السَّھمي، بعثه النبيُّ في سريّة).٢ ( قال أبو العباس عن حديث ابن عباس " : كلامٌ غير تام، وتتمته أنّ عبد ﷲ بن حذافة أمَرَھم بأمرٍ فخالف بعضُھم وأَنِف؛ على عادة العرب أنھم كانوا يأنفون من الطاعة). ...٣ ( وقال أبو العالية: نزلت الآية بسبب عمار بن ياسر، خرج في سريّةٍ أميرُھم خالد بن الوليد، فأجار عمارُ رجلا، فأبى خالدٌ أن يُجيز أمانه، فأخبر بذلك النبيَّ فأجازَ ، أمانَ عمّار، ونھى أن يُجار على الأمير).١ ( )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٥٤٤،. )٢ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: ب الق تفسير: قول} Ï Î Í Ì Ë Ê Ð { :ب الأمر، ذوي: )٤٨٥٤(ج ص٦، ٦٤، ف ومس ،الصكت ،: ب الإم : طاع وج وتحري معصية، غير في برقمالأمراء المعصية، في مھا: )٤٣٨١(ج ص٣، ٥٦٤١، . )٣ (حذاف ب ﷲ لعب ذِك من وليس الحديث، ھذا تتمة في العباس أبي مرجع أعرف ولا الس إم ف ع مع م ف فيھ ي ب أمَرَھم ثم نارا، يوقدوا بأن معه من فأمَرَ سرية، على أميرا كان أنه سوى ذلك... الحديث آخر إلى . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب المغازي، : الس حذافة بن ﷲ عبد سرية ويقال المُدلِجِي، مجزِّز بن وعلقمة: برقم الأنصار، سرية إنھا: )٠٤٣٤(ج ص٥، ٣٠٢، -٤٠٢ .
عدد الصفحات ٢١٣٢٠٢ قلت: وقول ابن عباس أشھر وأصحُّ وأنسب . وعلى ھـذا فـأولـو الأمـر في الآية ھم الأمراء، وھو أظھر مِن قول مَن قال: ھم العلماء. قاله الحسـن ومالك،)٢ (وله وجهٌ؛ وھو أنّ الأمراء شرطھُم أن يكونوا آمرين بما يقتضيه العلمُ، وكذلك كان أمراءُ رسول ﷲ ، وحينئذٍ تجب طاعتھم).٣ " ( الثانية المسألة: الكريمة الآية مفردات تفسير : العباس أبو قال}Ó{ :اختلفتُم، وأصله: التجاذب والتعاطي. ومنه سُمِّي المستُقِيان: متنازِعَيْن؛ لأنھما يتجاذبان الدّلو بالحبل، ولا شك أنّ المواجَه بھذا الخطاب: الصحابة . وعلى ھذا :فالمراد بقوله} Ù Ø × Ö{؛ أي: انتظِروا أن يُنزِل ﷲ فيه قرآنًا، أو يبيّن فيه رسول ﷲ سُنَّة .وقيل: المراد: الصحابة وغيرھم، والمعنى : أنَّ المرجع عند التنازع كتابُ ﷲ، وسُنَّة رسوله ؛ قاله قتادة).٤ ( وقوله}â á{؛ أي : الردُّ إلى كتاب ﷲ تعالى وسُنّة رسوله خيرٌ من الردّ إلى التحكّم بالھوى، و}â {للمفاضلة التي على منھاج قولھم : العسلُ أحلى من الخَلّ، ومنه قوله تعالى : mr q p o n m ll }الفرقان: ٤٢{ .و} â {ھنا بمعنى: الواجب؛ أي: ذلك الواجب عليكم . و} ä {؛ أي : مآلاً ومرجِعًا؛ قاله قتادة وغيره)٥).(٦ " ( )١ (الطب ينظالق آي تأوي ع البي جج ص٨، ٨٩٤، -٩٩٤ ح أب اب ، الق تفس العظيمج ص٣، ٨٨٩، . )٢ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٨، ١٠٥، العربي، ابن ،القرآن أحكامج ص١، ٤٧٥، . )٣ (القرطبي، العباس أبو المفھمج ص٤، ٤٣، -٥٣. )٤ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٨، ٤٠٥، -٥٠٥ المنذر، ابن ،القرآن تفسيرج ص٢، ٨٦٧، . )٥ (الطب ينظالبي جج ص٨، ٦٠٥، -٧٠٥ المن اب ،الق تفسج ص٢، ٩٦٧، أب اب ، حاتم،العظيم القرآن تفسيرج ص٣، ٠٩٩، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٥٣،.
عدد الصفحات ٢١٤٣٠٢ تعالى قوله: mX W V U T S R Q P Ol }النساء: ٠٦{. العباس أبـو قـال: " و) الطـواغيت(: جـمع طاغوت، وھو الكاھن والشيطان وكلُّ رأسٍ في الضلال...، ويكون واحدًا، كقوله تعالى: m V U T S R Q P O X Wl، وقد يكون جَمْعًا؛ كقوله تعالى :mO N Ml }البقرة: ٧٥٢{ . و) طاغوت ( وإنْ جاء على وزن لاھوت، فھو مقلوب؛ لأنه مِن :طغى، ولاھوت غير مقلوب؛ لأنه من ) لاهٍ( ، بمنزلة :الرغبوت والرحموت والرھبوت، قاله في الصحاح)١).(٢ " ( تعالى قوله: m º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ ¾ ½ ¼ » À ¿l }النساء: ٥٦{. الزبير بن ﷲ عبد رواه ما شرحه عند – رضي ﷲ عنھما – أنّ أنصاريا خاصم الزبير عند رسول ﷲ ، فحَكَم الرسول للزبير بمقتضى الحق، فغضب الأنصاريُّ فقال: يا رسول ﷲ! أنْ كان ابنَ عمّتك؟! فقال الزبير : وﷲِ إني لأحسب ھذه الآية نزلت في ذلك} ¯ ® ¬ µ ´ ³ ² ± °{.)٣ ( قال أبو العباس: " ھذا أحدُ ما قيل في سبب نزول ھذه الآية. وقيل: نزلت في رجلين تحاكما إلى النبي فحَكَم ، على أحدھما، فقال له: ارفعني إلى عمر بن الخطاب، وقيل: إلى أبي بكر).٤ ( بكر).٤ ( وقيل: حَكَم النبيُّ ليھودي على منافق، فلم يَرْضَ المُنافق، وأتيا عمر بن الخطاب فأخبرَاه، فقال: أَمْھِلاني حتى أدخُلَ بيتي، فدخل بيته فأخرج السيف، فقتل المنافق، وجاء إلى )١ (الجوھري، ينظرالصحاحج ص٦، ٣١٤٢، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٦١٤،. )٣ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب المس: ب الأنھ سَ: )٩٥٣٢(ج ٣، ، ١١١ص في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: باب الفضائل، : اتباعه وجوببرقم ،: )٧٥٣٢(ج ص٤، ٩٢٨١،. )٤ (شرف بن يحيى الدين محيي زكريا أبو النووي، ذكره)ھـ٢٩٣١ (،الحجّ بن مسلم صحيح شرح المنھاج ، الحجّاج ط ج٢، ص٥١، بيروت٩٠١، العربي، التراث إحياء دار ، .
عدد الصفحات ٢١٥٤٠٢ النبي فقال: إنه ردَّ حُكمَك، فقال له رسول ﷲ ) :فرَّقت بين الحق والباطل)(. ١ (وقال مجاھد نحوه؛ غير أنه قال : إنّ المنافق طَلَب أن يُردَّ إلى حكم الكاھن، ولم يَذكر قضية قتل عمر بن الخطاب المنافق).٢ ( وقال الطبري: لا يُنكَر أن تكون الآية نزلت في الجميع، وﷲ تعالى أعلم).٣) " (٤ ( تعالى قوله: m O N M L K J I H G F E D C B A P l }النساء: ٦٦{. قوله تفسير في العباس أبو قال} G F E{ " :أي : أشھر في بعضًا؛ بعضُكم ليَقتُلْ المفسرين أقوال).٥)" (٦ ( تعالى قوله: m £ ¢ ¡ l }النساء: ٧٧{. )١ (البغوي، أخرجهالتنزيل معالمج ص٢، ٢٤٢، -٣٤٢ عب ابن عن صالحٍ، أبي عن الكلبي طريق من ، . حجر ابنُ وصفھا التي الطريق المنّاوي،وھي ينظر الكذب، بسلسة حج اب نُخب ش في والدُّرر اليواقيت ، ص٢ج ٢٦، . أن إل التنبي م مجاھ ع الطب رواه بم اعتض الرواي ھ ص حج اب أنّ إلا الآية نزول أسباب تعدُّد لإمكان يَضرُّ لا الاختلاف. اب ينظر حجر، نالباري فتحج ص٥، ٨٣،. )٢ (الطبري، أخرجهالبيان جامعج ص٨، ٤٢٥، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٥٥١، -٦٥١. )٤ (الزبي قص وأم الآي س بدلال الآية، نزول سبب مجاھد الإمام عن روي ما الطبري اعتمد ف المعت القصة من قريبٍ زمنٍ في واقعةً الآي ف بھا اعتبار فلا وإلا الآية، معنى في ضمنًا تندرج فإنھا برة. الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٨، ٤٢٥، -٥٢٥ . الطب ورجح مجاھد عن روي ما الكريمة الآية نزول سبب في والظاھر . المزين خال ينظ ف المح القرآن نزول أسبابج ص١، ٢٠٤، -٤٠٤. )٥ (القرطب العباس أبو ي،المفھمج ص٢، ٩٠٥،. )٦ (الم ب المفس بعضُ واختاره مجاھد، عن رُوي ما وھو: أي : بن عل ذل كتبن كم أنفس اقتل تع قول في وذلك إسرائيل،: m j i h g f e d c b a ` _ ~ l kl }البق: ٤٥{ . الطب ينظالبي جج ص٨، ٦٢٥، الواح ،التفس ف ال ، ٢٧٢ص البغ ،التنزي معج ص٢، ٦٤٢، الزمخش ،التنزي حق ع الكشج ص١، ٠٣٥، ، الجوزي، ابنالمسير زادج ص١، ٩٢٤، . العب أب ذك ما على الآية ھذه تفسير في القتل بكيفيّة بعضھم وصرّح . عطي اب ينظال المح ، ص٢ج ٥٧، . الباحث قال : ﷲ به يأمر لم الذي القتل ذلك كيفيّة العباس أبو استمدّ وإنما قول ف المفس أق أَشھَر من تعالى}l k j i h{النس آي ف ورد ما على البقرة سورة آية تفسير في ورد ما قاس ثم ،. كيفيّة في النساء آية تفسير عند المفسرين أكثرُ يَخُض وقعولم لو القتل بھذا القيام.
عدد الصفحات ٢١٦٥٠٢ تفسير في العباس أبو قال}¡ { " :أي: ما حينًا به يُتمتَّع شيءٌ).١ " ( تعالى قوله: m ë ê él }النساء: ٩٧{. العباس أبو قال: " و}ë{ :التمييز على منصوبٌ).٢)" (٣ ( تعالى قوله: mF E D C B A l}النساء: ٠٨{. العباس أبو قال: " وذلك أنه لَمَّا كان مُبَلِّغًا أمر ﷲ وحُكْمَهُ، وأَمَر ﷲ بطاعته؛ فمَن أطاعه فقد أطاع ﷲ، ونفّذ حكمه).٤ " ( تعالى قوله: m z i h g f e d cb a ` _ ~ } | { o n m l k j l}النساء: ٣٨{. عن الكريمة الآية نزول سبب العباس أبو أورد عمر بن الخطاب قال: لمّا اعتزل رسولُ ﷲ نساءه دخلتُ المسجد، فإذا الناس يقولون: طلَّق رسول ﷲ نساءه، ثم قال : فسألتُ الرسول ، فقلت: يا رسول ﷲ! أطلَّقتھن؟ قال: ) لا( فقلت: يا رسول ﷲ! إني دخلتُ المسجد والمسلمون يقولون: طلَّق رسولُ ﷲ نساءه ! فأنزِلُ فأُخبِرُھم أنك لم تُطلِّقھنّ؟ قال: )نعم؛ إنْ )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ١٢٢، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٧١١، . )٣ (الإعراب ھذا توجيه في الزجّاج قال: " قلت إذا لأنك: مُبھِمً كن الكفاي ش أيِّ ف تُبيِّن ولم ﷲ، كفى." الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٢، ٠٨، . حالا بعضھم وأعربه . القيس محم ب حمّ طال أب بن مكي ينظر)ھ (،الق إع مُش )تحقيق: الضامن حاتم(ط ج٢، ص١، بيروت٤٠٢، الرسالة، مؤسسة ،. )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٥٣،.
عدد الصفحات ٢١٧٦٠٢ شئتَ( ، ونزلت ھذه الآية: m g f e d cb a ` _ ~ } | { z h o n m l k j il، قال عمر : فكنتُ أنا أستنبط ذلك الأمر).١ ( قال أبو العباس: " ظاھر ھذا أنّ ھذه الآية نزلت بسبب ھذه القضية لأجل استنباط عمر ما استَنبط فيما وقَعَ له فيھا ووافقه ﷲ تعالى على ما وَقَع له، فأُنزِل القرآنُ على نحو ذلك).٢ ( والاستنباط: الاستخراج. و}b a{ :أَفْشَوه، يقال : ذاعَ الحديثُ يَذيعُ ذَيْعًا وذُيْوعا؛ أي: انتشر، وأذاعه غيرُه: إذ أفشاه، ويقال: ذاع به بمعناه. و) أولو الأمر(: العلماء في قول قتادة وغيره).٣ ( وفي الآية من الفقه :وجوبُ الرجوع إلى أقوال العلماء على مَن لا يُحسِن فھم الأحكام واستنباطھا. قال الحسن: ھي في الضعفاء؛ أُمِروا أن يَستخرجوا العلمَ من الفقھاء والعلماء).٤ ( وقال قتادة: نزلت ھذه الآية في المنافقين؛ كانوا يُشِيعون ما يَھِمّ به رسولُ ﷲ مِن أَمْنِ مَن أراد تأمينه وإغزاء مَن أراد غَزْوَه إرادةَ الإفساد)٥).(٦ " ( )١ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الطلاق،: تع وقوله وتخييرھنّ، النساء واعتزال الإيلاء في: m h j il }التحريم: ٤{برقم ،: )٩٧٤١(ج ص٢، ٥٠١١، . )٢ (كانوا الذين المنافقين أولئك يسايرون كانوا المسلمين ضعفة من قومٍ في نزلت الآية أنّ على المفسرين جمھور بن ع وإن أمرھ حقّ ببش ع ف المدين إل ع ف المس س أخبار يتتبّعون وأذاعوھا استعظموھا . ف الآيات بسياق ذلك على واحتجوا قول عل معطوف الآي وبك المن وص تع: mZ Y X W V U T S R Q P O[l }النس: ١٨{ . الف ينظ الق معص١،ج ٩٧٢، الطب ،البي جج ص٨، ٨٦٥، الزج ،وإعراب الق معج ٢، ، ٣٨ص الس ،العل بحج ص١، ١٧٣، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص١، ٠٩٣، ، الثعلبوالبي الكشج ص٣، ٠٥٣، -١٥٣ طال أب ب مك ،الھدايج ص٣، ٨٩٣١، -٩٩٣١ ، الواحدي،التفسير في الوجيزص ٨٧٢، السمعاني، ،القرآن تفسيرج ص١، ٣٥٤، . قيل فإن: و فكيف المنافقين، عن يتحدث ﷲ كان الزج ق م ب الأم أول ص : " ض وك ﷲ فقال ذلك، في بالضرر علمٍ غير من معھم ذلك يشيعون المسلمين : قِبَ م يأخ أن إل ذلك ردّوا ولو الرسول النب م المس ض م ب أذاع ال ھ لعَلِمَ م الأم أول قِبَل ومِن وذوي يُذاعا لا أو يُذاع أن ينبغي ھل ذلك مع يعلمون وكان لعلم، ." الزجاج،وإعرابه القرآن معانيج ص٢، ٣٨، . )٣ (الطب ينظالبي جج ص٨، ٢٧٥، المن اب ،الق تفسج ص٢، ٦٠٨، ح أب اب ، العظيم القرآن تفسيرج ص٣، ٥١٠١، . )٤ (الماوردي، ينظروالعيون النكتج ،١، ١١٥ص . )٥ (جريج ابن إلى الطبري عزاه . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٨، ٠٧٥، . )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧١٤، .
عدد الصفحات ٢١٨٧٠٢ تعالى قوله: m Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ È l}النساء: ٥٨{. العباس أبو قال: " الكِفْل: الخـليل وقـال والنصيـب، الجزء: والإثـم الأجـر من الكِـفل: الضِّعف) ١).(٢ " ( تعالى قوله: m^ ] \ [ Z Y X W V l}النساء: ٨٨{. أبو العباسقال: " أي: فريقين مختلفين في قتلھم، ويعني بالمنافقين: عبد ﷲ بن أبيّ وأصحابه الذين خذلوا رسول ﷲ يوم أُحُد ورَجَعوا بعسكرھم بعد أن خرجوا معه إلى أُحُد، فلم يَأمر ﷲُ بقتلھم؛ لمَا عَلِم من المفسدة الناشئة عن ذلك... . ثم قال بعد ھذا} ] \ [ ^ {: ابنُ عباس: رَدَّھم إلى كُفْرھم. قتادة: أَھلَكَھم. السدّي: أَضَلّھم).٣ (وكلُّھا قريبٌ بعضُه من بعض).٤ " ( تعالى قوله: m l k j i h g f e d c r q p o n ml }النساء: ٣٩{. الأولى المسألة : قاتل جزاء في عباس ابن عن رُوي ما العباس أبو أورد أنّ وھو النفس، قال جبير بن سعيد: قلت لابن عباس: أَلِمَن قَتَل مؤمِنًا متعمِّدًا من توبة؟ قال: لا . فتلوتُ عليه ھذه الآية التي في" الفرقان} N M L K J I H G F E D C B A )١ (الفراھيدي، الخليل ينظرالعينج ص٥، ٣٧٣،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٠٤، -١٤. )٣ (الأقوال ھذه تخريج في ينظر : الطبالبي جج ص٨، ٥١، -٦١ المن اب ،الق تفسج ٢، ، ١٢٨ص -٢٢٨ حاتم، أبي ابن ،العظيم القرآن تفسيرج ص٣، ٥٢٠١، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٢٣٣، -٣٣٣.
عدد الصفحات ٢١٩٨٠٢ O {قوله إلى} h g f e d c b{ }الفرقان: ٨٦ – ٠٧{ .قال: ھذه آيةٌ مكيّة نسختھا آيةٌ مدنية :mh g f e d cl.)١ ( العباس أبو قال: " وقوله: ) ھذه آية مكية نسختھا آية مدنية ( قولٌ لا يليق بعلم ابن عباس ولا بفھمه؛ لأنَّه إنْ أراد به حقيقة النسخ كان غير صحيح؛ لأنّ الآية خبرٌ عن وقوع العذاب بمَن فَعَل تلك الأمور المذكورة في الآية، والنسخُ لا يدخل الأخبار، كما قرّرناه في الأصول .سلَّمنا أنه يدخلھا النسخ، لكنّ الجمع بين الآيتين ممكنٌ بحيث لا يبقى بينھما تعارض، وذلك بأن يُحمَل مطلَقُ آية النساء على مقيَّد آية الفرقان، فيكون معناھا: فجزاؤه جھنم إلا من تاب، لا سيّما وقد اتحد المُوجِب وھو القتل، والمُوجَب وھو المتوعَّد بالعقاب، وقد قلنا في أصول الفقه : إنّ مثل ھذه الصورة متَّفقٌ عليھا . وقد تأوَّل جمھور العلماء آية سورة النساء تأويلات : إحداھا : أنّ المتعمِّد المعنى فيھا: ھو المستحِلُّ لقتل المسلم، ومن كان كذلك كان كافرا).٢ ( وثانيھا : أنّ قوله}h g{، لا يلزم منه دخولُه في جھنم ولا بدّ؛ لأنَّ معناه : إنْ جازاه، وقد رُفِع ھذا التقييد إلى النبي .)٣ ( قلت: وتحرِّي ھذا القول أنّ قوله}h g {ھو خبرٌ عن استحقاقه لذلك، لا عن وقوع ذلك، ويجوز العفو عن المستحِقّ، وحاصله راجعٌ إلى القول بموجب الآية، فلا دلالة فيھا. وثالثھا : أنّ الخلود ليس نصًّا في التأبيد الذي لا انقطاع له، بل مقتضاه تطويل الآماد وتكرير الأزمان، ما لم يَرِد معه من القرائن ما يقتضي التأبيد، كما ورد في وعيد الكفار، فيجوز أن )١ (في مسلم اللفظ بھذا أخرجهالصحيحكتاب ،: برقم التفسير،: )٣٢٠٣(ج ص٤، ٨١٣٢، . )٢ (السمرقندي، ينظرالعلوم بحرج ص١، ٧٧٣،. )٣ (حاتم، أبي ابن واحد بسندٍ أخرجهالعظ الق تفسج ص٣، ٨٣٠١، والثعلب ،والبي الكشج ٣، ، والطب٥٦٣ص راني،، الأوسط المعجماسمه من ،: ب مُسبِّح،: )٦٠٦٨ (حلق ك ف ب راوي انف وب ، ج س حلقات ص٨من ٠٧٢،. الھيثم وق: ض وھ. ي الھيثم نظالفوائ ومنب الزوائ مجم ، ص٧ج ٨،.
عدد الصفحات ٢٢٠٩٠٢ يُدخَل القاتلُ في جھنم، ويُعذَّب فيھا ما شاء ﷲ من الأزمان، ثم يَلحقه ما يلحق الموحِّدين من الشفاعة والغفران،)١ (وﷲ تعالى أعلم).٢ " ( الثانية المسألة : النفس، قاتل جزاء بيان في عياض القاضي قول العباس أبو فقالنقل: "قال القاضي : ومذھبُ أھل السُّنة والجماعة أنّ التوبة تُكفِّر القتل كسائر الذنوب، وھو قولُ كافة العلماء، وما رُوي عن بعضھم)٣ (من تشديدٍ في الزّجر وتوريةٍ في القول فإنما ذلك لئلا يجترئ الناسُ على الدماء)... .٤ (وقد تقدَّم القول على أنّ كل ما دون الشرك يجوز أن يغفره ﷲ تعالى، وأنه ليس من ذلك شيءٌ كُفرًا؛ قَتْلاً كان أو ترك صلاة أو غيرھا؛ كما دل عليه قوله تعالى: m~ } | { z y x w v u t s r l}النساء: ٨٤{.)٥ " ( تعالى قوله: m ¢ ¡ ~ } | { z y x w v u t ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ° ¯ ® ¬ « ª © ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ±l }النساء: ٤٩{. العباس أبو قال: " ھذه قراءة ابن عباس)٦ (وجماعة من القراء) :السلام( بألِف، يعنون به : التحية، وقرأه جماعةٌ أخرى: السَّلَم - بغير ألف- ، يعنون بذلك: الصلح، والقراءتان في السبع).٧ ( السبع).٧ (وقرأ ابن وثّاب: السِّلم - بكسر السين وسكون اللام: - وھي لغة في السِّلْم، الذي ھو الصلح).٨ ( )١ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٣، ٤٦٣،. )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٥٣٣، -٧٣٣ . )٣ (ھري وأب كالعبادل الص بع ع روي م وھ .منص ب س ر،ينظ السج ٤، ، ٠٤٣١ص -،٤٤٣١ الطبري، البيانجامعج ص٩، ٣٦، -٩٦ . )٤ (عياض، القاضي ينظرمسلم بفوائد المعلم إكمالج ص٨، ٩٦٢، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٠٩، . )٦ (النحّاس، ينظرالقرآن إعرابج ص١، ٢٨٤،. )٧ (بإثباتھ الب وقرأھ أل بغي وحم ع واب ن ق . الأزھ ينظالق مع ١ج، ، ٥١٣ص. )٨ (طالب، أبي بن مكي ينظرالھدايةج ص٢، ٤٣٤١، .
عدد الصفحات ٢٢١٠١٢ وقوله}© ¨ § ¦{: أي: تريدون المال وما يَعرِض من الأعراض الدنيوية . وقوله} ¯® ¬ « ª{ :أي: إن اتقيتُم ﷲ وكَفَفتُم عمّا ينھاكم عنه؛ سلَّمكم وغَنَّمكم . وقوله} ³ ² ± °{ :أي: قبل الھجرة حين كنتم تُخْفُون الشھادة. وقيل: من قبل أن تعرفوا الشھادة . } ¶ µ ´{ :أي: بالإسلام، وبإعزازكم بمحمد . }¸{ :من البيان، وتثبتوا: من التثبّت. والقراءتان في السبع،)١ (وتفيدان وجوب التوقف والتبيّن عند إرادة الأفعال إلى أن يتضح الحق، ويرتفع الإشكال).٢ " ( تعالى قوله: m _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T S R Q P i h g f e d c b a ` l}النساء: ٥٩–٦٩{. العباس أبو قال: " قوله} ] \ [ Z Y{ :أي: الموفَّقين المحقِّقين في إيمانھم؛ المجاھدين وغيرھم. وقيل: القاعدين من أولي الأعذار والمجاھدين . و}\{ :الجنة .وقوله}f { بدلٌ من} d c{.)٣ " ( )١ (والكسائي حمزة قرأ: الب وق فتثبّت: فتبيّن . الفارس عل أب ينظالس للق الحجج ٣، ، ٣٧١ص . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٧، ٧٣٣، -٨٣٣ . )٣ (ج السابق، ص٣المصدر ٣٣٧، -٤٣٧.
عدد الصفحات ٢٢٢١١٢ تعالى قوله: m¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « l}النساء: ٠٠١{. العباس أبو قال: " والمُرَاغَم : والمَھرَب المَذھَبُ).١ " ( تعالى قوله: m Ï Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð ß l}النساء: ١٠١{. أنه أميّة بن يعلى رواه ما العباس أبو أورد قال : قلتُ لعمر بن الخطاب} Ö Õ Ô Ó × Ø Ù Ú Û Ü Ý Þ ß {، فقـد أمـِنَ الناس! فقال : عَجِبتُ مما عَجِبتَ منه، فسألت رسولَ ﷲ عن ذلك، فقال : )صَدَقةٌ تصدَّق ﷲ بھا عليكم)(.٢( قال أبو العباس: " وقوله} Ù Ø × Ö Õ Ô Ó { يعني به : القَصْرَ من عدد الركعات، والقَصْرَ بتغيير الھيئات، بدليل قوله ) :صدقة تصدَّق ﷲ بھا عليكم( عندما سُئِل عن قصرھا مع الأمن، فكان قولُه ذلك تيسيرًا وتوفيقًا على أنّ الآية متضمِّنةٌ لقَصْر الصلاة مع الخوف ومع غير الخوف، فالقصرُ مع الخوف ھو في الھيئات على ما يأتي، ومع الأمن في الركعات ... . وقد أكثر الناس في ھذه الآية، وما ذكرناه أولى وأحسن؛ لأنه جَمْعٌ بين الآية والحديث . و)الجناح(: الحَرَج . وھذا يُشعِرُ بأنّ القَصْر ليس واجبًا لا في السفر ولا في الخوف؛ لأنه لا يُقال في الواجب: لا جُنَاح في فعله).٣ " ( )١ (جالمصد السابق، ص١ر ٢٩٢، . )٢ (ف مس أخرجالصكت ،: ب وقص المس ص: ب وقص المس ص: )٦٨٦(ج ص١، ٨٧٤،. )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٩٢٣، .
عدد الصفحات ٢٢٣٢١٢ تعالى قوله: m K J I H G F E D C B A X W V U T S R Q P O N M L [ Z Y l}النساء: ٢٠١{. أبو العباسقال: " قولنا: صلاة الخوف: ھي الصلاة المعھودة تَحضُر والمسلمون مُتعرّضون لحرب العدوّ، وقد اختلف العلماء: ھل للخوف تأثيرٌ في تغيير الصلاة المعھودة عن أصل مشروعيتھا المعروفة أم لا؟ فذھب الجمھور إلى أنّ للخوف تأثيرًا في تغيير الصلاة، على ما يأتي تفصيل مذاھبھم. وذھب أبو يوسف إلى أنه لا تغيير في الصلاة لأجل الخوف اليوم، وإنما كان التغيير المرويُّ في ذلك، - والذي دلّ عليه القرآن -خاصًّا بالنبيِّ ، مستدلاًّ بخصوصية خطابه تعالى لنبيّه بقوله} F E D C B A{، قال: فإذا لم يكن فيھم لم تكن صلاة الخوف).١ (وھذا لا حُجَّة فيه لثلاثة أوجه : أحدھا: أنا قد أُمِرْنا اتّباعه والتأسِّي به، فيلزم اتّباعه مطلقًا؛ حتى يدلّ دليلٌ واضح على الخصوص، ولا يَصلُح ما ذكره دليلاً على ذلك، ولو كان مثلُ ذلك دليلاً على الخصوصية؛ للَزِمَ قَصْرُ الخطابات على مَن توجھت له، وحينئذٍ يَلزم أن تكون الشريعة قاصرةً على مَن خُوطِب بھا. لكن قد تقرر بدليل إجماعي؛ أن حُكْمَه على الواحد حُكمه على الجماعة، وكذلك ما يُخاطَب ھو به؛ كقوله تعالى :mª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } l }يونس: ٤٩{، و: mm l k j i h g fl }الأنفال: ٤٦{ ونحوه، كثير . وثانيھا: أنه قد قال ) :صَلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي)(.٢ ( وثالثھا : أنّ الصحابة اطَّرحوا توھم الخصوص في ھذه الصلاة، وعدُّوه إلى غير النبيّ ، وھم أعلمُ بالمقال وأقعدُ بالحال، فلا يُلتفت إلى قول مَن ادّعى الخصوصية).١ " ( )١ (السرخسي، ينظرالمبسوطج ص٢، ١٨، . )٢ (ف البخ أخرج ح م جالصكت ،: ب الأذان، : جماع ك أذا للمس الأذان المؤذِّن وقَوْل وجَمْع، بعَرَفة وكذلك والإقامة،: ب المطي أو الب الليلة في الرِّحال، في الصلاةُ: )١٣٦ (، ص١ج ٨٢١، .
عدد الصفحات ٢٢٤٣١٢ تعالى قوله: m m l k j i h g f e d c b a `l }النساء: ٣٢١{. ھريرة أبو رواه ما العباس أبو أورد قال: لمّا نزلت} d c b a ` {بلغت من المسلمين مبلغا شديدًا، فقال رسول ﷲ ) :قاربوا وسدِّدوا، ففي كلِّ ما يصابُ به المسلمُ كفارة)(.٢ ( قال أبو العباس: " ھذا يدلّ على أنھم كانوا يتمسكون بالعمومات في العلميات، كما كانوا يتمسكون بھا في العمليات. وفيه ردٌّ على من تَوقَّف في ألفاظ العموم، وأنّ ) مَنْ ( مِن ألفاظه، وكذلك النكرة في سياق الشرط، فإنَّھم فَھِموا عموم الأشخاص مِن ) مَنْ( ، وعمومَ الأفعال السيئة من) سوءا( المذكور في سياق الشرط، وقد أوضحنا ذلك في الأصول . وإنما عظُم موقعُ ھذه الآية عليھم لأنَّ ظاھرھا أنّ ما مِنْ مُكلَّفٍ يَصدُر عنه شرٌّ - كائنا ما كان -إلا جُوزيَ عليه يوم الجزاء، وأنّ ذلك لا يُغفَر، وھذا أمرٌ عظيم، فلما رأى النبيُّ شدّة ذلك عليھم سكَّنَھم وأرشدھم وبشَّرھم، فقال: ) قاربوا وسددوا)(.٣ " ( تعالى قوله: m PO N M L K J I H G F E D C B A R Q l}النساء: ٨٢١{. العباس أبو قال: " البَعْل : الزوج. والنشوز: البُغض. والإعراض: الميل عنھا إلى غيرھا. والجُناح: الإثم والحرج. و) يصَّالحا -( بتشديد الصاد - أي: يتصالحا؛ أي: يَعقِدان بينھما صُلحًا على ما يجوز؛ كإسقاط مھرٍ أو قَسْمٍ أو غير ذلك. وعن عليٍّ :يُعطيھا مالاً ليُحوِّل قَسْمھا ).٤ ( وقرأه الكوفيون):٥}O N M L {مِن: أَصلَح، وبكون) صُلحًا ( مفعولاً، لا مصدرًا . ويكون المعنى: أن يَعقِدا بينھما عَقْدَ صُلْح، أو يَفعَلا صُلحًا . )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٨٦٤، -٩٦٤. )٢ (في مسلم أخرجهالصحيحكتاب ،: وا بابالبِرّ والآداب، لصِّلَة : حُ أو م من يُصيبه فيما المؤمن ثواب برقم يُشَاكُھا، الشوكة حتى ذلك؛ نحو أو: )٤٧٥٢(ج ص٤، ٣٩٩١، . )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٦٤٥، -٧٤٥ . )٤ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٩، ٤٧٢، . )٥ (الفارسي، علي أبو ينظرالسبعة للقرّاء الحجّة ، ص٣ج ٣٨١،.
عدد الصفحات ٢٢٥