المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال القرطبي المحدث في التفسير وعلوم القرآن من خلال كتابه المفهم جمعا ودراسة

عبد المجيد حميد جبر الحمداني

صفحة ١١ من ٣٧

٠٥١    الحديث مع الآية أصلا في أنّ المحرِم إذا استباح شيئا من ممنوعات الإحرام التي لا تفسده فانتفع بذلك؛ لزمته الفدية).١ " ( الثالث المس: فق التمتّ ص العب أب ب: " ق أب عم ب عب الب : لا خلاف بين العلماء في أن التمتع المراد بقوله تع}Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë { أن الاعتم ف أش الح قب الح ف عا واح وس واح ، م غي المك).٢ ( قال غيــره :عليه كافة فقھاء الأمصار).٣ " ( تعالى قوله: mC B A l}البقرة: ٧٩١{. العب أب ق: " وھ ش وبع ش وسِ أنَّ ال بالنس إل الك ق لا يُلتفت إليه).٤)" (٥ ( تع قول: m e d c b a `l }البق: ٩٩١{. الأولىالمسألة : معنى} a { :العباس أبو قال: " أي: والإفاضة تفرّقوا، : التفرّق في كثرة؛                                                              )١ (القرط العباس أبو بي،المفھمج ص٣، ٧٨٢، -٨٨٢.  )٢ (البر عبد ابن وعبارة : " ﷲ ق تأوي ف الس م : mì ë ê é è ç æ ål : ... بھ أَح أو الح أش ف بعم مُحرِمً موض م فخَرَج الحرام المسجد حاضري أھلُه يكن لم ومَنْ أنشأ أن إلى بمكة حلالاً أقام ثم الحج، أشھر في بھا وحَلَّ وسعى لھا فطاف بالعمرة، مُحرِمًا مكة وقَدِم ميقاته، من ب إلى رجوعه قبل ذلك عامِه في منھا الحجّ الحج إلى بالعمرة متمتعٌ فھو ناحيته، أھل ميقات إلى خروجه وقبل لده ... ﷲ بق الم والتمتّ المتع في وحديثا قديما العلم أھل من إجماعٌ فھذا ،: m Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ó Òl " . البر، عبد ابنوالأسانيد المعاني من الموطأ في لمَا التمھيدج ص٨، ٣٤٣، -٤٤٣.  )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٨١٣، -٩١٣ . )٤ (ج السابق، ص٤المصدر ٠٣٢،.  )٥ (الفراء قال: " الأشھر المعلوم ش وذو القع وعش م ذي الحج والأش الح المح ورج وذو القعدة وذو الحجة. وإنما جاز أن يقال له :أش وإنم ھم ش وعش م ثال لأنّ الع إذا ك الوقتُ لشيءٍ يكون فِيهِ الحجُّ وشَبَھُه جعلوه فِي التسمية للثلاثة والاثنين، كما قال ﷲَّ تبارك وتع: m B F E D CG K J I Hl }البقرة: ٣٠٢{وإنم ، يُتعج فِ ي ونص وك ھ فِ الي الثالث من أيام التشريق وليس منھا ش ت وك تق الع: ل الي يوم من ل أره، وإنم ھ ي وبعضٌ آخر، وھذا ليس بجائزٍ فِي غي المواقي لأنّ الع ق تفع الفع فِ أق م الس ثُ يوقعون عل الي الع وعل واللي والأي فيق: زُرتُ الع وأتيتُ الي " .الفالق معج ١، ، ٩١١ص-٠٢١. الأكثرين إلى القول ھذا الزجّاجُ ونسب . الزجاج، ينظروإعرابه القرآن معانيج ص١، ٩٦٢، .

عدد الصفحات ١٦٢

١٥١    من إفاضة قال الماء،):١ ( فأفَضْنَ بعد كُظُومِھنَّ بجِرَّةٍ من ذي الأبارِقِ إذ رَعَيْنَ حقِيلا وق الأص: الإفاض: الدَّفْع ومن: ف ال).٢ (وق الخطّ: أص الف: السيلان)٣).(٤)" (٥ ( الثاني المس : معن} e{ :العب أب ق: " واختل المفس ف الم بـ)الناس(؟ فقيل: آدم،)٦ (وقي: إب)٧ (وقي: س الن م غي الحُمْ)٨ (وھ ق ومَ وَلَ وكنان وجديل)٩(، وسُ حُمْس لأنھ تحمّس ف دي أي: تش)٠١ ( ولذلك ابتدعوا أمرًا دانت لھم الع ب .وق الحرب):١١ (سُ حُمْس بالكعب لأنھ حمس حَجَرُھا أبيض يَضرب إلى السواد).٢١ ( وك مم ابتدعت الحُمْ أن لا يط أح بالبي وعلي أث إلا الحُمْ فكان الناس يطوفون عراةً إلا الحُمْس، أو مَن يعطيه أحمسيٌّ ثوبا، وإن طاف أح ف ثوب ألق                                                              )١ (مروان بن الملك عبد الخليفة مدح في قصيدةٍ من النميري، الراعي ھو. الديوان وفي : وأَفَضْنَ . الراع ينظ يري،النم الديوانص ٤٢٢، . )٢ (الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص٣، ٩٩٠١، . )٣ (محمد بن حمد الخطابي، ينظر)ھ (،الح غري) تحقي: أحاديث خ الغرب الك عب: النبي ربّ عبد القيّوم عبد(ج ص٢، بيروت٩١٢، الفكر، دار ، . )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٤٤٣، -٥٤٣.  )٥ (الباحث قال: جاءوا حيث من بالرجوع المفسرين بعض وفسّره . عبيدة، أبو ينظرالقرآن مجازج ص١، ١٧، ، ١٧ص الثعلبي، ،والبيان الكشفج ص٢، ٩٠١، . الح أعم م م ب إيّ بتفس العب أبو ذكره الذي المعنى مع المعنى وھذا . ف أص ويبق اللغة: الدَّفع.  )٦ (ا الضحاكنسبه إلى لثعلبي . الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٢، ٩٠١، . )٧ (الض الإم ع رُوي م وھ . الطب ينظالبي جج ص٤، ٩٨١، ح أب اب ، تفس العظيم القرآنج ص٢، ٤٥٣،.  )٨ (علي التأوي أھ إجم الطب ونق المفس أكث عليه ما وھو . الطب ينظالبي عج ٤، ، ٠٩١ص . )٩ (إل نس بجديل وسُ مضر، بن عيلان قيس بن عمرو أولاد أمھ . أحم ب عل ح اب ينظ الظاھري الأندلسي)ھـ٣٠٤١ (،الع أنس جمھ) تحقي: العلم م لجن(ط ص١، ٣٤٢، الكت دار ، بيروت العلمية،.  )٠١ (قَ وإذا شَ ولا وَبَ يَض ولا لحم يأكلون لا عمرة أو بحجٍّ أھلّوا إذا أنھم تشدّدھم صور ومن عليھم كانت التي ثيابھم وَضَعوا مكة . حجر، ابن ينظرالباري فتحج ص٣، ٦١٥، . )١١ (إس أب الحرب إس ب إب الإم ھو. عارفً العل ف إمامً ك بالأحك بص بالفق للغة جامعًا لعلَلِه، مميِّزًا للحديث، حافظًا. منھا كثيرة، كتبًا وصنّف: " الحديث غريب ". وثم خمس سنة توفي ومائتين . البغدادي، الخطيب ينظربغداد تاريخج ص٦، ٢٢٥، -٧٣٥ . )٢١ (في أجده لم" الح غري" غي وذك الحرب لإب. ينظ ب محم الحمي نص أب اب ر فَتّوح)ھـ٥١٤١ (،الص في ما غريب تفسير) تحقي: العزي عب زبي(ط ص١، ٤٩٣، الس مكتب ، القاھرة .

عدد الصفحات ١٦٣

٢٥١    بالأرض ولم يَعُد له، ولا يأخذه أحدٌ؛ لا ھو ولا غي ولا ينتف ب وكان تُس تل الثي : اللُّق لإلقائھ ب ف ﷲ تع: m H G F E Dl }الأع: ١٣{وق ، رسول ﷲ) :لا يط بالبي عُري)(١ .(وك يفيض م والن مزدلف م عرف فأنزل ﷲ تعالى: m e d c b a `lفأحكم ، ﷲ آياته).٢)" (٣ ( تعالى قوله: mw v u t s r q p l}البقرة: ٧٠٢{. العباس أبو قال: " لمّا ھاجَرَ النبي  إلى المدينة لحِقه الصحابيُّ صھيب الروم فقال ، ل ق ح خ يري الھج: أتُفجِعن بنفس ومالِ ف عل مالِ فترك فلمّا رآه النبيُّ  قــال لـه : ) ربِـحَ البـيـعُ أبا يحيى( ،)٤ (ف ﷲ  ف أمْ} q p t s r w v u {.)٥)" (٦( تعالى قوله: m à  Á À ¿ ¾ È Ç Æ Å Äl }البقرة: ٠١٢{.                                                              )١ (ف البخ أخرجالصكت ،: ب الص: ب الع م يُس م: )٩٦٣(ج ص١، ٢٨، ، ف ومسالصكت ،: ب ابالح : الح ي وبي عري بالبي يط ولا مش البي يَح لا برقم الأكبر،: )٧٤٣١(ج ص٢، ٢٨٩، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٣، ٥٤٣، -٦٤٣ . )٣ (الباحث قال: الحُمْ ب م العب أبو ذكره ما الآية ھذه تفسير عند طالب أبي بن مكيُّ ذكر . مك ينظ طالب، أبي بنالنھاية بلوغ إلى الھدايةج ص١، ٧٦٦، -٨٦٦.  )٤ (في الحاكم أخرجهالمستدرككتاب ، : الصحابة معرفة ﷲ رس م سنان بن صھيب مناقب ذكر ، ، برقم ،: )٦٠٧٥(وقال ،: ج ال ووافقه يُخرِّجاه، ولم الإسناد، صحيح حديث ص٣ھذا ٢٥٤، والطبران ، فيالكبير المعجمباب ،: اسمُه من الصاد،: برقم صخر،: )٦٩٢٧(ج ص٨، ١٣،.  )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٤٦٤، -٥٦٤ . )٦ (ص ش ف الآي بن المفس بع ق . الزج ينظوإعراب الق معج ١، ، ٨٧٢ص السمرقندي، ،العلوم بحرج ص١، ٦٩١، -٧٩١ الواحدي، ،التفسيرالوج في يزص ٠٦١، الس ، القرآن تفسيرج ص١، ٦٠١، . الباحث قال: المن وص الم ص بين المقارنة سبيل في وردت عامّة؛ الآية أنّ والظاھر . ورجّ تعالى ﷲ سبيل في ونفسه ماله بذل فيمن عامّة أنھا المفسرين أكثر . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٤، ٠٥٢، - ١٥٢ زمنين، أبي ابن ،العزيز القرآن تفسيرج ص١، ٤١٢، طالب، أبي بن مكي ،الھدايج ص١، ٤٨٦، اب ، عطية،الوجيز المحررج ص١، ١٨٢،.

عدد الصفحات ١٦٤

٣٥١    العباس أبو قال : " ) في( بمعنى: الباء).١)" (٢ ( تعالى قوله: m v u t s r q p o nl }البقرة: ٣١٢{. العباس أبو قال: " أي: على حالةٍ واح م الض والجھ فأرس ﷲُ الرُّسُ الس عل ليُـزيلوا عنھم ما كانـوا عليه من الضلال، ويبيّـن لھم مُـراد الحـق مـنھم في حـالھم ومآل أم فم الح نبَّھ  وبص وأعان فھ المھت وم ل يفع ﷲُ ب ذل بقِ عل ذل الضلال).٣ " ( تعالى قوله: mh g f e dc b a ` _ ^ l }البقرة: ٧١٢{. جح ب ﷲ عب سَ ف نزل وأنھ الكريم الآي نزول سبب العباس أبو أورد، قال ثم: " وكانت قبل بدرٍ بنحو ثلاثة أشھر، قُتِل فيھا اب الحض وأُسِ عثم ب عب ﷲ والحك ب كيس وأخ عِي وقَ عل رس ﷲ ، فقبِ ف الأس ولمّ عظُ عل الن قتْ اب الحض ف الش الح س النب  ع ذل فأنزل ﷲ تعالى: mh g f e dc b a ` _ ^ l)٤).(٥)" (٦ (                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٧١٤، . )٢ (المفسرين بعضُ ذلك في ووافقه . طال أب بن مكي ينظرالنھاي بل إل الھدايج ص١، ٩٨٦، اب ، الجوزي،المسير زادج ص١، ٤٧١، . العب أبو عَدَل وإنما م الت ھ يتن ولا تع ﷲ إل المج نس ع تورّعً حقيقت ع ب بقول المعنى توجيه: الغم م ظل ف والع الحس م ﷲ وع م يأتيھم أن إلا ينظرون ھل . ينظ الزجاج، وإعرابه القرآن معانيص١،ج ٠٨٢، . الزمخشري وقال" : فإن قلت : لِمَ يأتيھم العذاب في الغمام؟ قلت : لأنّ الغمام مظنة الرحمة، فإذا نَزَل منه الع كان الأمر أفظع وأھول؛ لأنّ الش إذا ج م حي لا يحتس ك أغ ." الزمخش حق ع الكش التنزيلج ص١، ٣٥٢، . وأحسنُه وأصفاه السحاب أرقُّ بأنه الغمام عطية ابن وفسر . عطية، ابن ينظرالوجيز المحررج ص١، ٣٨٢،.  )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٦، ٣٥٥،.  )٤ (ف النس أخرجالكب السكت ،: ب التش عن البك الس: )٢٥٧٨(ج ص٨، ٧٠١، ، في والطبراني الكبيرالمعجمبرقم ،: )٠٧٦١(ج ص٢، ٢٦١، ف والبيھقي ،الكب السكت ، : الف قس ب والغنيم: ب الح دار ف الغنيم قس: )٩٨٩٧١(ج ص٩، ٩٩، . طري م الھيثم وص الطبراني . الھيثمي، ينظرالفوائد ومنبع الزوائد مجمعج ص٦، ٨٩١، . )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھم ص٣ج، ٨٧٥،.  )٦ (جحش بن ﷲ عبد سرية قصة في نزلت الآية أنّ على التأويل أھل إجماع الطبريُّ نقل ف منھ وقع وما ، المح رج ش ف الحضرمي ابن قتل في . الطب ينظالبي جج ص٤، ١٠٣، -٢٠٣ . م وھ المفسرين جمھور عليه . زمنين، أبي ابن ينظرالعزيز القرآن تفسيرج ص١، ٧١٢، الثعلب ،والبي الكش ، ص٢ج ٨٣١، -٩٣١ طال أب ب مك ،الھدايج ص١، ٩٠٧، -٠١٧ الم ،والعي النكج ١، ، ٤٧٢ص الواح ،التفس ف الص ٣٦١، عطي اب ،ال المحج ص١، ٩٨٢، =.

عدد الصفحات ١٦٥

٤٥١    تعالى قوله: m¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² l}البقرة: ٣٢٢{. الآي ن س ف ال الرواي العب أب ومنھ الكريم : ﷲ عبد بن جابر عن رُوي ما قال) : كانت اليھود تقول: إذا أتى الرجلُ امرأته من دُبُرھا ف قُبُلھ ك الول أح فنزل: m¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² l()١(، ومنھ: عب اب ع رُوي م أن بس نزل أنھ رج م المھ ت أنص ف أن يطأھ شَ عل ع ف وطء نس فأب إلا عل جَنْ عل ع فاختص إل النب ف ، ﷲ تع: m¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² l؛ قال: أي : مُقْبِلاتٍ ومُدبراتٍ ومُستلقيات؛ يعني بذلك :موضع الولد).٢ ( الأول المس: العب أب ق: " ھ س مختلف لا بُعْ ف ن الآي جوابً للفريقين في وقت واحد، أو تكرَّر نزول الآية ف وقت مختلف كم ق رُوي ع غي واح من النقلة في الفاتحة: أنھا تكرر نزولُھا بمكة والمدينة).٣)" (٤ ( الثاني المس: العب أب ق: " وق تمس طائف بعم لف} ¸ ¹ {، ورأوا أنَّھ متناول لقُبُ الم ودُبُرِھ فأج وطء الم ف دُبُرھ وممّ نُس إلي ھ الق س ب المس)٥ (ون                                                                                                                                                                            = أنّ ارت ث الآي م قبلھ عم قطعھ إل يفض اعتبارھ لأنّ الرواي ھ عاشور ابن استشكل وقد الآي س أنّ وب الحديبي ع ف نزل وأنھ الس الآيات نزول بأسباب متصل الآية ھذه نزول سبب ذلك يقوّي . عاشور، ابن ينظروالتنوير التحريرج ص٢، ٤٢٣، . )١ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكت ،: ب الق تفس: m¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ²º ¼ »lبرقم ،: )٨٢٥٤(ج ص٦، ٩٢، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب النكاح، : امرأتَ جِماعِ ج برقم للدُّبُر، تعرّضٍ غير من ورائھا؛ ومن قُدَّامھا من قبُلھا؛ في: )٥٣٤١(ج ٢، ٨٥٠١ص، . )٢ (في داود أبو أخرجهالسننكتاب ،: باب النكاح،: ب النك جامع في: )٤٦١٢(ج ص٢، ٩٤٢، والح ، فيالصحيحين على المستدرككت ،: ب النك: )١٩٧٢(وق ، : ش عل الإس ص ح ھ ج الذھبي، ووافقه يُخرّجاه، ولم ص٢مسلم، ٢١٢، . )٣ (العب أبو القرطبي، اسالمفھمج ص٤، ٦٥١، -٧٥١.  )٤ (الباحث قال : التخاص س يبيّن جابر حديث أنّ وذلك أسبابھا، لتعدّد ولا الآية، نزول بتكرّر للقول وجه ولا الزمان في ولا المضمون في لا الروايتين؛ بين تغاير فلا النساء، إتيان كيفية في والأنصار المھاجرين بين . وھذا مبتدعٌ قولٌ أحد الآية ھذه في ادّعائه إلى يسبقه لم إذ العباس؛ أبي من . مض فق الفاتح س ف ادّعاؤه وأما بيانه.   )٥ (دبرھا من المرأة إتيان بتحريم المسيب بن سعيد قول نقل على الفقه كتب تضافرت. ح اب ظ المحل بالآثارج ص٩، ،١٢٢، قدامة، ابنالمغنيج ص٠١، ٦٢٢،.

عدد الصفحات ١٦٦

٥٥١    واب الماجش)١ (م أص. وحُكِ ذل ع مال ف كت يُس: "كت الس"، ونُسِب الكتابُ مالك، إلى وحُذّاقُ أصحابه ومشايخُھم ينكرون. وق حك العُتْبِ إباح ذل ع مالك،)٢ (وأظنّه من ذلك الكتاب المنكر نَقَلَ. وقد تواردت روايات أصحاب مالك عنه بإنك ذل القول وتكذيبه لمن نقل ذلك عنه، وقد حكينا نصَّ ما نقل ع مال م ذل ف ج كتبن ف ھذه المسألة سَمَّيناه": إظھار إدبار من أجاز الوطء ف الأدب"، وذكرن في غاي أدل الف ومتمسكاتھم من الكتاب والسنة على طريقة التحقيق والتحرير، والنقل والتحبير. ومن وقف عل ذلك قضى منه العَجب العُجاب، وعلم أنه لم يُكتب مثله في ھذا الب. وجمھ الس والعلم وأئمة الفتوى على تحريم ذلك . ثم نقول: لا متمسك للمبُيحين في الآية لأوجه متعددة؛ أقربھا ثلاثة أمور : أحدھا: أنھا نزلت جوابًا لمَ ذُكِ فيُقتَص عل ن م نزل جوابً ل ف س ع جواز الوطء في الف م جھ متع ف بج. و) أنّ( عل عمومھ ف جھ المسلك الواحد لا في المسالك . وثانيھ : أنّ قول تع}¹ ¸ ¶ µ { :تعي للقُبُ فإن موض الْحَ ف الحرث إنَّما يكون في موضع البذر. وكذلك قال مالك لابن وھب وعل ب زي لَم أخب : أنّ ناسًا بمصر يتحدثون عنه أنه يجيز ذلك، فنَفَر م ذل وب إل تك الناق فق: كَ عليَّ، كَذَبوا عليَّ، كَذَبوا عليَّ، ثم قال: ألستم قومًا عربًا؟ ألم يق ﷲ تع}´ ³ ²{؟ وھل يكون الحَرْثُ إلا في موضع المنبت؟)!٣ ( وثالثھ: أن ل سُ أنَّ) أنّ( ش للمس بحك عمومھ فھ مخصَص بأحادي صحيحة ومشھورة، رواھ ع رس ﷲ  اثن عش ص بمت مختلف كلّھ مت على تحريم وطء النساء في الأدبار؛ ذكرھا أحمد بن حنبل ف" مس"، وأب داود، والترم                                                              )١ (العلاّمة ث س ت مال الإم تلمي الم التيميُّ العزيز عبد بن الملك عبد المدينة، مفتي الفقيه، ، ومائتين عشرة . الذھبي، ينظرالنبلاء أعلام سيرج ص٠١، ٠٦٣، . )٢ (قال مالك الإمام أن وفيه : ممّ أح أدركتُ وما البارد، الماء من أحَلُّ به، بأس لا في يَش ب أقت. رشد، ابن ينظر المعروف الأس م المس مس ف والتعلي والتوجي والش والتحصيل البيان بالعتبيةص٨١،ج ٠٦٤، -٣٦٤ . )٣ (القرافي، الروايات؛ ھذه نقل فيمن ينظرالذخيرةج ص٤، ٦١٤، -٧١٤ .

عدد الصفحات ١٦٧

٦٥١    والشافعي، وقد جمعھا أبو الفرج ابن الجوزي بطرقھا في جزء وسَمَّاه: "تحريم المحل المكروه". ومن أراد في ھذه المسألة زيادةً على ما ذكرناه فليطالع الجزء المذكور الذي ألَّفناه).١ " ( تعالى قوله: mK J I H G F E D C B A l}البقرة: ٥٢٢{. العباس أبو قال: " ما قد صار إلي أكث الفقھ):٢ (إل أنّ الح ب عل ش يعتق فيظھر أنه بخلاف ما حلف عليه، أنّ تلك اليمين لاغية، لا حِنْثَ)٣ (فيھا،)٤ (وھ الت ل يُضِ ﷲ إلى كسب القلب).٥ " ( تع قول: m] \ [ Z Y XW V U T S R Q ^l }البقرة: ٦٢٢{. العب أب ق : " أنّ الم لا يُل إيقاف إذا حل عل أق م أربع أش كم ق ﷲ تع}W V U T S R Q {، ف حَلَ عل زي عليھ ل إيقافُ فإم حَن نفسَ ووطِ ، وإم طلّ ھ م جمھ الص والت وأئمة الفتيا)٦).(٧ " ( تع قول: m I H G F E D C B A J l}البقرة: ٤٣٢{.                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٧٥١، -٨٥١.  )٢ (الإمامي نظر مالك، المدونة، ،١ج ،٨٧٥ص الش محم ب أحم الھيتمي، حجر ابن)ھ (، تحف المنھاج شرح في المحتاج) تحقيق: العلماء من لجنة(ج ص٨، مصر١٢١، الكبرى، التجارية المكتبة ،.  )٣ (الحِنْث: الإثم . الحس ب محم دري اب ينظ)م٧٨٩١ (،اللغ جمھ) تحقي: بعلبك رم(ط ١، ، ص١ج بيروت٧١٤، للملايين، العلم دار ،.  )٤ (والت الص م ج ع المعنى ھذا جرير ابن روى . الطب ينظالبي جج ص٤، ٢٣٤، - ٧٣٤.  )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٢٩١،.  )٦ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٤، ١٦٤، -الأربع الأئمة عليه ما وھو ، . قدام اب ينظالمغن ، ص١١ج ٨، . )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٤٦٢، .

عدد الصفحات ١٦٨

٧٥١    سُ أنّ عنھ ﷲ رض س أمُّ روت م ش عن الأس نُفِسَ بع وف زوجھ بليالٍ، وأنھا ذكرت ذلك لرسول ﷲ ، فأمرَھا أن تتزوج).١ ( عرض أبو العباس اختلاف الفقھاء في عدّة الحامل إذا تُوفِّي عنھا زوجُھا، ومن تل الأق أنّ عدّتھا آخرُ الأجلين؛ يعني: ع الوف أو الوض ف تح ب منھم ب بجميعھم).٢ ( وقال جمھ العلم م الس: إنھ تح بوض الحم وإن ل ت ع الوف).٣ (والك متفقون على أنھا إذا انقضت لھا عدّة الوفاة ولم تضع؛ لم تحلَّ حتى تضع).٤ ( أبو قال العباس: " والذي حمَلَ الفريق الأول على ذلك روْمُ الجمع بين قول تع: m A J I H G F E D C B l، وب قول تع: m ¼ Á À ¿ ¾ ½ l}الط: ٤{، وذل أنھ إذا قع أقص الأجلَ فق عمل بمقتضى الآيتين، وإن اعتدَّت بوضع الحمْل فقد تركت العمل بآية ع الوف والجم أول م الترجيح باتفاق أھل الأصول)٥ .( وھذا نظرٌ حسن لولا ح سُ ھ فإن ن ف أنھ تح بوض الحم ومب أنّ تع قول}¾ ½ ¼ { محم عل عموم ف المطلَّق والمت ع أزواجھنّ، وأنّ عدّة الوفاة مختصَّةٌ بالحامل من الصنفيْن، ويعتضد ھذا بقول اب مس  : إنّ آي س النس القص نزل بع آي ع الوف).٦ (وظ كلامِ أنّھ ناس لھ                                                              )١ (عليه متفق . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الط س التفس: m ¿ ¾ ½ ¼ Á ÀÂ Ê É È Ç Æ Å Ä Ãlب ،: )٩٠٩٤(ج ص٦، ٥٥١، ف ومس ،الصكت ،: باب الطلاق،: برقم الحمل، بوضع وغيرِھا زوجھا عنھا المتوفى عدة انقضاء: )٥٨٤١(ج ص٢، ٢٢١١، .  )٢ (عباس وابن علي عن رُوي ما وھو .منصو بن سعيد عنھما ذلك ر،روى السنن، كتاب: باب الطلاق، : م ب عل ح زوجھ عنھ المت الحام عدة في جاء: )٧١٥١(ب عب اب وح ،: )٨١٥١ (، ص١ج ٧٩٣، . )٣ (ينظر الشوكاني، الأخبار منتقى شرح الأوطار نيلج ص٦، ٢٤٣،.  )٤ (بوض زوجھ عنھ المت الحام ع انقضاء أنّ على الإجماع حزم ابن نقل أش الأربع بع الحم ع أي وعش . الظ الأندلس أحم ب عل ح اب ينظ والمع العب ف الإجم مرات والاعتقاداتص ط، بدون بيروت٧٧، العلمية، الكتب دار ، . )٥ (الآمدي، ينظرالأحكام أصول في الإحكامج ص٣، ٣٣،.  )٦ (ف البخاري أخرجهالصكت ،: ب الط س التفس: mÁ À ¿ ¾ ½ ¼Â Ê É È Ç Æ Å Ä Ãlبرقم ،: )٠١٩٤(ج ص٦، ٦٥١، .

عدد الصفحات ١٦٩

٨٥١    ول م - وﷲ أعل - ، وإنم يعن أنھ مخصِّص لھ فإنھ أخرَجَ منھ بع متناوِلاتھا ).١ " ( تعالى قوله: m H G F E D C B Al }البقرة: ٨٣٢{. الأولى المسألة: أب قال العب : "اختلف ف الص فقي الوس: ھ مُبھَم ليح عل الص كلھ)٢ (وقي: الجمع)٣ (وقي: الص الخم قال مع، ق: لأنھ أوس ال).٤ (وق اب عب :ھ الص)٥ (ووافق مال والش).٦ (وق زي ب ثابت،)٧ (وعائشة،)٨ (وأبو سعيد الخدري)٩ ( :ھ الظھ .وق عل ب أب طال :ھ العصر،)٠١ (ووافقه أبو حنيفة .وقال قبيصة بن ذؤيب :ھي المغرب)١١ .( العباس أبو قال: " وأضعف ھذه الأق مَ ق: ھ الص كلھ لأنّ ذل ي إل خلاف عادة الفصحاء من أوجه :                                                              )١ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٠٨٢، -١٨٢ . )٢ (عمر ابن عن حاتم أبي وابن الطبري رواه . الطبري، ينظرالبي جامعج ص٥، ٠٢٢، ح أب اب ، العظ القج ص٢، ورجّح ، نص ب محم الم)ھ (،الص ق تعظ )تحقيق: الفريوائي الرحمن عبد(ط ج١، ص١، المنورة٨٤٣، المدينة الدار، مكتبة ، . )٣ (ص الم حبي اب عن طالب أبي بن مكي نقله " الفق ف الواض"بقول علي مك وعقّ ،: شاذوھو قولٌ . طالب، أبي بن مكيالنھاية بلوغ إلى الھدايةج ص١، ٣٠٨،.  )٤ (الباب ھذا بتسميته الصحيح في خزيمة ابن رجحه ما وھو : ﷲ أم الت الوس ص ذك بالمحافظ واو م وھ عليھا، بالمحافظة ﷲ أمر التي الصلوات جملة في دخولھا بعد والتأكيد التكرار على عليھا الوص الفصل واو من لا والتأكيد، التكرار معنى على إنما نقول التي . إس ب محمد بكر أبو خزيمة، ابنالص )تحقيق: الأعظمي مصطفى محمد (، ط، ص٢جبدون بيروت٩٨٢، الإسلامي، المكتب ، . )٥ (ف النس أخرجالكب السكت ، : ﷲ ق تأوي الص :}D C B A E{ ب الوس الص ف الاخ وذك: )٣٥٣(ج ص١، ٨١٢، ف والبيھق ،الكب الس ، كتاب: باب الصلاة،: قال من: برقم تعالى، ﷲ رحمه الشافعي مال وإليه الصبح، ھي: )٠٧١٢(ج ص١، ٦٧٦، . )٦ (الباجي،ينظر الموطأ شرح المنتقىج ص١، النووي،٥٤٢، ، المھذب شرح المجموع، ص٣ج ٠٦، -١٦ . )٧ (في داود أبو أخرجهالسكت ،: ب الص: ب العص ص وق ف: )١١٤(ج ص١، ٢١١، ، في وأحمدالمسند ثابت بن زيد حديث ،برقم ،: )٥٩٥١٢(ج ص٥٣، ،١٧٤،  )٨ (ف معلق الترم ذكالسب ،: رق ح ش عن العص أنھ الوس ص ف ج م : )٢٨١(ج ص١، ٠٤٣، . )٩ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٥، ٢٠٢،.  )٠١ (ف النس أخرجالكب السكت ، : ﷲ ق تأوي الص :} D C B A E{ برقم الوسطى، الصلاة في الاختلاف وذكر: )٦٥٣(ج ص١، ٩١٣، في خزيمة وابن ،الصحيحكتاب ،: باب الصلاة،: بر الوسطى، صلاة قمذكر: )٥٣٣١(ج ص٢، ٩٨٢، ،  )١١ (الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٥، ٤١٢،.

عدد الصفحات ١٧٠

٩٥١    أح : أنّ الفص لا ي ش مفص مبيَّنً ث يذكرون مجم وإنم ع أن يش إل مجم أو كل ث يفص كقول تع: m D C B Al }ال: ٨٦{، وق ق ﷲ تع} E D C B A{، والص مب والص الوسطى مجمل . وثانيھ : أنّ الفص لا يُطلق لف الجم ويعطف علي أح مفردات ويري ب المفرد :ذلك الجمع؛ فإنّ ذلك في غاية العيّ والإلباس . وثالثھ: أن ل أراد بالص الوس الص لك كأن ق: ح عل الص والصلوات، ويري بالث: الأول، ول ك ك لمَ ك فص ف لفظ ولا ص ف معناه؛ إذ لا يحصل باللفظ الثاني تأكيدٌ للأول لأنه معطوفٌ ولا يفي معن آخ فيك حش وحمْلُ كلام ﷲ تعالى على شيءٍ من ھذه الثلاثة غير مسوَّغٍ ولا جائز ... . في ورد ما على نتكلمُ ونحنُ ش إن الأحاديث وصحيحُ الكلام مساقُ يقتضيه ما بحسب ذلك فنقول تعالى، ﷲ : إنّ قوله تعالى} E D C B A {ھ م ب قول: mD C B Al، وقول: mt s r q p o n ml }البقرة: ٨٩{، فخصَّ الرمّان والنخل، وجبريل وميكال بالذكر؛ وإن كانوا قد دخل فيم قب بحك العموم تشريفا وتكريما . وإنْ كان ذلك كذلك؛ فلھذه الصلاة المعبَّر عنھا بالوسطى شرفيّةٌ وفضيلةٌ ليست لغيرھا، غير أنّ ھذه الصلاة الشريفة لم يعيِّنھا ﷲ تعالى في القرآن، فوج أن يُبح ع تعيينھا في السنَّة، فبحثنا عن ذلك فوجدنا ما يعينھا . وأصحُّ ما في ذلك: أنھا العصر على ما ف ح عل ، ون ذل م ذك الترم وصححه، وھو قوله) :الصلاة الوسطى صلاة العصر(،)١ (وھذا نصٌّ في الغرض غير أنّه ق قد جاء ما يشعث التعويل عليه، وھو ما ذك الب ب ع ، وذل أن ق: نزل ھ                                                              )١ (جن ب س حديث من الترمذي أخرجه ق ث عل ح م لا: وغي عل ع الب وف. في الترمذيالسننكتاب ،: باب الصلاة،: ب العص أنھا الوسطى صلاة في جاء ما: )٢٨١(وق ، : ح ج ص ص١حس ٠٤٣، . عل وح علي متف . ف البخ أخرجالصكت ، : الجھ باب والسِّير،: ب والزلزل بالھزيم المش عل الدعاء: )١٣٩٢(ج ص٤، ٣٤، ف ومس ،الص ، ابكت: باب الصلاة، ومواضع المساجد: برقم العصر، صلاة ھي الوسطى الصلاة قال لمَن الدليل: )٧٢٦(ج ١، ، ٧٣٤ص .

عدد الصفحات ١٧١

٠٦١    الآي: ) الص عل ح العص وص(فقرأناھ ، م ش ﷲ، ث نس ﷲ فنزل: }A E D C B{.)١ ( فلَزِمَ من ھذا أنھا بعد أن عُيِّنَت نُسِخ تعيينھا وأُبھِمت، فارتفع التعيين،)٢ (ولم يمكِنَّا أن نتمس بالأحاديث المتقدمة، فلمّا أُبِھم أمرُ تعيينھا أخذ العلماء يستدلون على تعيينھ بم ظھ لك واح منھم بما يناسب الأفضلية، فذھب مالك وأھل المدينة إلى أنّ الصبح أولى ب لكونھ ت ف وقت نومٍ وركونٍ إلى الراحة، واستصعاب الطھارة، فتكثر المشقة ف المحافظ عليھ أكث م غيرھا، فتكون ھي الأحقّ بكونھا أفضل ... . وعلى الجملة فھذا النح ھ ال يمك أن يك باعث لك م المختلف عل تعي م عيّنه من الصلوات بحسب ما غلب على ظنّه من أرجحية ما عُيِّن. والذي يظھر ل بع أن ثب نسخُ التعيين أنّ القول قولُ من قال : إنّ ﷲ أخفاھا في جملة الصلوات ليُحافَظ على الكل؛ كما فعل في ليلة القدر، وساعة الجمعة).٣ " ( الثانية المسألة: m H G Fl: العباس أبو قال: " القنوت ينصرف في الشرع واللغ عل أنح مختلف ي بمعن :الطاع وبمعن :الس وبمعن :ط القي وبمعن : الخش وبمعن :ال وبمعن :الإق بالعبودي وبمعن :الإخ . وقيل: أصله : الدوامُ على الشيء؛ ومنه الحديث ): قَنَت رسولُ ﷲ  شھرًا يدعو عل قبائ م الع( ؛)٤ (أي: أدام ال والقي ل. واللائ بالآي م ھ المع: الس والخشوع).٥)" (١ (                                                              )١ (ف مسلم أخرجهالصكت ،: ب الص ومواض المس : ھ الوس الص ق لمَ ال برقم العصر، صلاة: )٠٣٦(ج ص١، ٨٣٤، . )٢ (بھ التعي رف ف والبيھق الطح الرواي ذه . محم ب أحم جعف أب الطح ينظ )ھـ٤١٤١ (،الآثار معاني شرح) تحقيق: الحق جاد ومحمد النجار محمد(ط كتاب١، ، : الصلوات، == = باب: ج الص أيُّ الوسطى؛ ص١الصلاة ٢٧١، البيھق بي الكت ع ،الكب السب ،: قال من ج الشاافعي، مال وإليه الصبح، ص١ھي ٧٧٦، . الباحث قال : جح الرواي ھ مث ف الأصل أنّ ذلك تلاوته؛ نُسِخ ما على بناءً التعيين برفع للقول وجه ولا أبيًّا أنّ الأمر غاية مستحيل، غير ممكِنٌ ذلك وكل باقيھا، وتأويل منھا أمكن ما صلاة تخصيص أدرج قد كان م العص النب تخص ويبق ال تفس مرويّ ض النبوي الس أنھ عل العص ص منسوخ غير ثابتًا الوسطى الصلاة.   )٣ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٣٥٢، -٦٥٢ . )٤ (عليه متفق . في البخاري أخرجهالصحيحكتاب ،: باب الجمعة،: ب وبعده، الركوع قبل القنوت: )٣٠٠١ (، ص٢ج ٦٢، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب الصلاة، ومواضع المساجد : الص جمي ف القن اس برقم نازلة، بالمسلمين نزلت إذا: )٧٧٦(ج ص١، ٨٦٤،.  )٥ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٧٤١،.

عدد الصفحات ١٧٢

١٦١    تع قول: m e d c b a ` _ ^ ] \ [ f l }البقرة: ٠٤٢{. أب العب: " وأش ق المفس فيھ وأحس : أنّ المت عنھ زوجُھ كان تجلس في بيت المتوفى حولاً، ويُنفَق عليھا من ماله ما لم تخرج من المنزل، فإن خرجت لم يك على الورثة جناحٌ في قطع النفقة عنھا. ثم نسخ الحَوْلُ بالأربعة الأش والعش ونُسِ النفق بالربع، أو الثمن؛ قاله ابن عباس وقتادة، والضحاك، وعطاء،)٢ (وغيرھم ... . ق القاض عي: والإجم منعق عل أنّ الح منس وأنّ ع أربع أش وعشر؛)٣ (يعني: أنھ منس بقول تع: m G F E D C B A J I H l}البقرة: ٤٣٢{.)٤)" (٥ (                                                                                                                                                                            )١ (الباحث قال : ن س م رُوي م على بناء والخشوع؛ السكوت معنى ترجيح إلى العباس أبو عمد وإنما أرقم بن زيد حديث من الآية ھذه : النب عھ على الصلاة في لنتكلم كنّا إنْ بحاجت ص أح يُكل ؛ نزل حتى: mH G F E D C B Alبالس فأُمِرن ،. علي متف . أخرج في البخاريالصحيحكتاب ،: باب الجمعة،: ب الصلاة، في الكلام من عنه يُنھى ما: )٠٠٢١(ج ص٢، ٢٦، ، في ومسلمالصحيحكتاب ،: باب الصلاة، ومواضع المساجد : إباحته، من كان ما ونَسخ الصلاة، في الكلام تحريم برقم: )٩٣٥(ج ص١، ٣٨٣، . )٢ (ق البخ أخ ف البخ واح نس ف الآت مجاھ اب وق وعط عب ابالص ، كتاب: ب البق س التفس: mJ I H G F E D C B AK M L V U T S R Q P O NW [ Z Y Xl }البق: ٤٣٢{ب ،: )١٣٥٤(ج ٦، ، و٩٢ص الأقوال، باقي تخريج في ينظر : الطبالبي جج ص٥، ٤٥٢، -٦٥٢ ح أب اب ، تفس العظيم القرآنج ص٢، ١٥٤، -٢٥٤ . )٣ (عياض، القاضي ينظرمسلم بفوائد المُعلِم إكمالج ص٥، ٠٧،.  )٤ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٤، ٧٨٢، . )٥ (الآي ف النس تقري إلى المفسرين جمھور ذھب . الطب ينظالبي جج ص٥، ٩٥٢، الزج ، وإعراب الق معج ص١، ١٢٣، الجص ،الق أحكج ص٢، ٨١١، الس ،العل بح ، ص١ج ٥١٢، زمن أب اب ،العزي الق تفسج ص١، ٢٤٢، الثعلب ،والبي الكش ،٢ج، = = ١٠٢ص طالب، أبي بن مكي ،النھاي بل إل الھدايج ص١، ٦٠٨، الم ،والعي النكج ١، ، ١١٣ص الواحدي، ،التفس ف الوجيزص ٦٧١، الس ،الق تفسج ص١، ٤٤٢، البغ ، مع التنزيلج ص١، ١٩٢، الزمخشري، ،التنزيل حقائق عن الكشافج ص١، عطية،٩٨٢، ابن ، ال المحرر ، ص١ج ٦٢٣، الجوزي، ابن ،المسير زادج ص١، ٨١٢، . حولا، أحمائھا بيت في بالإقامة زوجُھا عنھا المتوفى خيّرت وأنّھا محكَمة، الآية أنّ ﷲ رحمه مجاھد عن ورُوي شرعًا لھا المقررة بالعدّة تكتفي أن وبين النفقة، زوجھا مال من ولھا. تخريجه سبق. البخا ريأخرجه . يالآية المراد أنّ من الأصفھاني مسلم أبو قرّره ما الرازي ورجّح : وص وق أزواج وي منكم يُتوفّى مَن الت الم يُقِم أن بع ال وص وخ ذل قب خَ ف والس الح بنفق لأزواجھ وص

عدد الصفحات ١٧٣

٢٦١    تع قول: m w v u t s r q p o n m l k j xl }البقرة: ٣٤٢{. العب أب ق: " ق الحس: خرج ح م الط فأم ﷲ تع ف س واحدة، وھم أربعون ألفًا).١ (وقيل غير ھذا).٢)" (٣ ( تعالى قوله: m » º ¹ ¸ ¶ µ ´l }البقرة: ٨٤٢{. العب أب ق: " واختل المفس ف قول تع} » º ¹ ¸{ عل أق كثي فقي: الس: الرحم. وقي : حي ط ك ل جناح وذنَ ولعينيه شعاع، فإذا نظر للجيش انھزم، وقيل : آياتٌ يَس إليھ. وق اب وھ):٤ (روحٌ م ﷲ يتكلم معھم، ويبيّن لھم إذا اختلفوا).٥ (وھذا القول أشبھھا).٦)" (١ (                                                                                                                                                                            ف عل ح فلا لھنّ، تعالى ﷲ ضربھا ال ھ ال الفخ رجّ وق ذل .ال الفخ ينظ الكبير التفسيرج ص٦، ٢٩٤، -٣٩٤ . مسلم أبي وقول مجاھد قول بين والفرق : زوجُھ عنھا للمتوفى ﷲ من مفروضا حقًّا الوصية ھذه عدّ مجاھدا أنّ ب لزوجت الزوج بإيصاء تثبتُ إنما الوصية ھذه أنّ مسلم أبو ورأى الأق ھ مس أب ق أنّ ويظھ ك، عل الناس تق م النس بھ الق ف م م دلي معھ ل النس دع لأنّ وذل الآي فھ ف القرآن تلاوة في المنسوخ .الرازي، الفخر ينظرالكبير التفسيرج ص٦، ٣٩٤،.  )١ (الطبري، رواهالبيان جامعج ص٥، ٤٧٢، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٥، ٣١٦، . )٣ (المفس أكث إل البص الحس عن العباس أبو نقله ما الثعلبي نسب . الثعلب ينظوالبي الكش ، ص٢ج ٢٠٢، . مفادُه المفسرين، عن آخر قولٌ الآية وفي: أحي ث ﷲ فأماتھم الجھاد، من فرارًا خرجوا أنھم . رجّح م وھ بعض السياق بمقتضى المفسرين؛ .الزج ينظروإعراب الق معج ص١، ٢٢٣، -٣٢٣ الس ، العلوم بحرج ص١، ٥١٢، . الباحث قال : ﷲ كت يُن أن بالمفس والأول وثق الكت أھ قص م اس إنم الأقوال وھذه ت عن عطي ابن قرّره ما وھو مثلھا، عن تعالى تفس ف المفس أق س أن بع فق الآي ھ فس الآية: "وھذا القصص كله ليّنُ الأسانيد، وإنما اللازم من الآية أنّ ﷲ تعالى أخبر نبيه محمدا  أخبارًا في عبارة التنبيه والتوقيف، عن قومٍ من البشر خرجوا من ديارھم فرارًا من الموت، فأماتھم ﷲ تعالى ثم أحياھم؛ ھم ليَرَوا وكلُّ مَن خلف بعدھم أنّ الإماتة إنما ھي بيد ﷲ لا بيد غيره، فلا معنى لخوف خائفٍ مُغتَر، ولاغترار وجعل ﷲ تعالى ھذه الآية مقدمة بين يدي أمره المؤمنين من أمة محمد بالجھاد. ھذا ق وھ الطب ظ رَصْ الآي ولمُ القص ف ھ القص زي اختَصَ لض " .عطي ابال المحج ١، ، ٨٢٣ص . الطبري، وينظرالبيان جامعج ص٥، ٠٨٢، . )٤ (ﷲ رحمه منبه بن وھب إلى القول ھذا المفسرون نسب . الطبري، ينظرالبي جامعج ص٥، ٨٢٣، -٩٢٣ ، حاتم، أبي ابنالعظيم القرآن تفسيرج ص٢، ٩٦٤، . )٥ (أص إل ونس الأق ھ تخ ينظ : الطبالبي جج ص٥، ٧٢٣، -٩٢٣ أب اب ، حاتم،العظيم القرآن تفسيرج ص٢، ٨٦٤، -٠٧٤.  )٦ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٧٣٤،.

عدد الصفحات ١٧٤

٣٦١    تعالى قوله: m ©¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { zy x w v u t s Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ²± ° ¯ ® ¬ « ª Ï Î Í ÌË Ê É ÈÇ Æ Å Ä ÃÂl }البقرة: ٥٥٢{. الأول المس: الكرس آي فض بي ف العب أب ق : " الكرس آي كان وإنم وأحكامھ الإلھي أوص م تض لمَ أعظ –تأمّلھ لمَ يخف لا م عل –فإنھ ، الآي م غيرھا يتضمّنه لم ما ذلك من تضمنت. المت بع وق : اش الآي ھ إنّ الضمائر من أعظ فكان تع Ϳ تعظيمً تفي وكلھ عش س على تعالى ﷲ على العائدة أعلم وﷲ لذلك، تعالى ﷲ كتاب في آيةٍ).٢ " ( الثانية المسألة : معن بي في}}{ :العب أب ق: " الن الخفي يعب عن بالس ...، والذي قال فيه بعض شعراء العرب):٣ ( وسنانُ أقصده النعاس فرنّقت في عينه سِنةٌ وليس بنائم وقـال المُفـضَّل):٤ (السِّـنة في الـرأس، والنعاس في العـين، والنـوم في القلب،)٥ (وھـذا أصـل الوضع، وقد يُتَجَوَّز فيُقال على الجمي :ن كم ج ف الح : ) إنّ عين تنام ولا ين قلبي)(٦).(٧)" (٨ (                                                                                                                                                                            )١ (قال الباحث: وعلة أكثر ھذه الأقوال أنھا م الإس ف تق للاحتج ف فس فيُكتف بظ التنزيل في ھذا الموطن؛ فإنه يُغني عما سواه.  )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص٢، ٦٣٤، . )٣ (الرقاع، ابن ينظر العاملي، الرقاع بن عديّ ھوالديوانص ٠٠١، . )٤ (منھ كثي كتب ألّ الم ك نحوي لغوي ك سلمة، بن المفضل طالب أبو ھو الضبي، المفضل: "البارع" و الأدب، في"العامة فيه يلحن فيما الفاخر". وم تس نح ت . الحم ي ينظ معج الأدباءج ص٦، ٩٠٧٢، . )٥ (المفضَّ إلى وأضافه القول، ھذا الخطابي الضَّبِّيذكر ل . الخطابي، ينظرالحديث غريبج ص١، ٧٣٤،.  )٦ (علي متف . ف البخ أخرجالصكت ،: ب الت ص: ب رمض ق مَ فض: )٣١٠٢(ج ص٣، ٥٤، ف ومس ،الصكت ،: ب وقص المس ص : وع اللي ص النبي ركعات برقم صحيحة، صلاةٌ الركعة وأنّ ركعة، الوتر وأنّ الليل، في: )٨٣٧(ج ص١، ٩٠٥،.  )٧ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٧٣٥، . )٨ (بالنُّعاس السِّنة تفسير على الإجماع الماوردي نقل . الماوردي، ينظروالعيون النكتج ص١، ٤٢٣،.

عدد الصفحات ١٧٥

٤٦١    الثالث المس : معن بي ف}Ê { :العب أب ق : " ف> الص):<١ (آدَنِ الحِمْلُ يَؤُودُني، أي: أثقلني، ومَؤُود مث :مَقُ يُق: م آدن فھ ل آيِ. ومن قول تع : } ÌË Ê É{، أي: لا يُثْقِله ولا يَشُقُّ عليه).٢ " ( تعالى قوله: mç æ å ä ã â á l }البقرة: ٦٥٢{. معن ف العب أب ق}æ å{ " :أي: لا انقط ، والفص - بالف :- انصداعٌ من غير بينونة، وبالقاف : انصداعٌ مع ھذا بينونة، أص ث ق يُتوس ف ك واح منھما).٣)" (٤ ( تع قول: m Q P O N ML K J IH G F E D C B A fe d c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T SR k j i h gl }البقرة: ٠٦٢{. قال أبو العباس: " اختلف العلماء قديما وحديثا ف ھ الس ھ ص ع ش وَقَ أم لا؟ فھُمْ فرقتان: المثبِتة للشكِّ، والنّافية له. فالمثبتون اختلف ف وَقَ ل ھ الش فم مَ قال: إنما وقع الشكُّ لأمّة إبراھيم، بدليل أول القصة، وھ قول: m c b a ` _ ^ ] dl }البقرة: ٨٥٢{، فسأل إبراھيمُ ربّ تع أن يُريَ وأمّت كيفي إحي الم ليطم قلبُ بظھور حجّته عليھم، وبإزالة الشك عنھم. قاله الضحاك وابن إسحاق).٥ (                                                              )١ (الجوھري، ينظرالعربية وصحاح اللغة تاجج ص٢، ٢٤٤، . )٢ (القرطبي، العباس أبوالمفھمج ص١، ٨٨، . )٣ (السابق، المصدر ص٦ج ٣٧١،.  )٤ (اللغ أھ بع قرّره ما وھو. ب القاس ينظ س الح غريج ص١، ،٥٠٣، الأزھ تھ اللغةج ص٨، ٧٩٢، الزمخشري، ،التنزيل حقائق عن الكشافج ص٣، ٥٠١، . )٥ (الثعلبي، ينظر والبيانالكشفج ص٢، ١٥٢، .

عدد الصفحات ١٧٦

٥٦١    ومنھم من قال : الشكُّ من إبراھيم، لك ف م اختلف في فم م ق: ف الإحي. حُكِي عن ابن عباس  أنه قال: دَخَل قلبَه بع م ي عل القل).١ (وھ لا يص نقلُ ولا معناه؛ لأنَّ ﷲ تعالى قد أَخبَر عنه في أول القصة بأنَه قال للمحتج عليھم: m n m l ol }البقرة: ٨٥٢{، وكيف يجوز على الأنبياء مثلُ ھذا الشك، وھو كفر، فإنَّ الأنبياء متفقون على الإيمان بالبعث . ومنھم من قال: وَقَع له الش ف كون خل أو ف كون مج ال فس ﷲَ تع ودعاه بأن يريه إحياء الموتى حتى يطمئنّ قلبُه بذلك).٢ ( ومنھم من قال: وقع له شك في كيفية الإحياء، لا ف أص الإحي. ق الحس: رأى جيف نصفھا في البـَر تَوزَّعھا السباع، ونصفھا في البحـر توزعھا دوابّ الماء، فلـما رأى تفُّرَقھا أحَ أن يرى انضمامھا، فسأل ليطمئنّ قلبُه برؤية كيفية الجمع، كما رأى كيفية التفريق) ٣ ... .( وأما النافون للش ف فم م ق: أَرَى م نفس الش وم شَ ولك ليُج فيزداد قُربُه. قال القاضي: وھذا تكلُّفٌ في اللفظ والمعنى).٤ ( ومنھم من قال: لم يَشكَّ إبراھيم، وقول نبينا محمد) :نحن أحق بالشك من إبراھيم)(٥ (نف نفيٌ للشك عنه، لا إثباتٌ له، فكأن ق: نح موقن بالبع وإحي الم فل شَ إب لكنَّا نحن أولى بذلك منه، عل طري الأدب، وإكب ح إب ، لا عل جھ أن وَق شكٌّ لواحدٍ منھما . وم م ق: إنم ج نبيُّن  بقول: ) نح أح بالش ( مَ سَ يق : ش إبراھيم، ولم يَشُكّ نبينا ، فقال ذلك .                                                              )١ (عباس ابن عن روي ما وأما رباح، أبي بن عطاء إلى القول ھذا الطبري نسب ف فيتمثل الآية تفسير في إب إل الش إضافة يفيد ما فيھا وليس القرآن، في آية أرجى أنھا الآية ھذه عن قوله . الطب ينظ البيان جامعج ص٥، ٩٨٤، -حات٠٩٤ أبي ابن ، م،العظيم القرآن تفسيرج ص٢، ٧٠٥، -٨٠٥.  )٢ (ﷲ رحمه جبير بن سعيد عن روي ما وھو . الطبري، ينظرالبيان جامعج ص٥، ٩٨٤، . )٣ (الثعلبي، ينظروالبيان الكشفج ص٢، ١٥٢،.  )٤ (كتابيه في نظرت: "المعلم إكمال" و"الشفا"التعليق ھذا عياض للقاضي أجد ولم ، . )٥ (عليه متفق . ف البخاري أخرجهالصكت ،: ب الق تفس} G F E D C B A HI {برقم ،: )٧٣٥٤(ج ص٦، ١٣، في ومسلم ،الصحيحكتاب ،: ب الفضائل، : الخلي إب فض م برقم ،: )١٥١(ج ص٤، ٩٣٨١،.

عدد الصفحات ١٧٧