المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموشى – الظرف والظرفاء تحميل PDF

الوشاء

صفحة ٨ من ١٧

ا مولت وخبرنى أحابه أن مالك 2 ع اس / خبرلى أحم خا به أن مالك 8 0 به أزد > ماركا ' وخيرنى أحايه أن مالكا يي عل العلأت 7 ثقيل”" 0 في ضروبكاد الشفرَ "صقل اجواد 4 ‎١‏ نالو" حل غير بول 52 ير 2 وى وتنادى ص 6 حيل "برا افيه أثرى مالكا بخليل فاكان ف فى خليل ل فقا ل لها بعلها : أرجعى الى أهلك ‎٠‏ ولك كل م فليتروج الرجال . 4 ومن حسن وفامن امقه د إليك 2 مثللك أيضا 4 ما روآه ا هيم ان #نتنضفق 0 كان ف 2 ب بنى عاص بن صعصعة أمرأة توفى عنها روجبا: ولا ابإساعم “فضازا إل بعض شيو خهم » فقالا له : فلانة جارية شابة والقالة"'" إلى مثلها سر بعة, فوجه اليها فلتحضرء وأعْرض عليها أينا أهوى اليه ء حت ينزوجها فوجه الشيخ اليها فأتته » فعرض عليها مقالتهما : فأطرقت ملا تتكت ت الأرض س حفرت فيبا حفيرة :ومللما من دموعبا » وكان زوجهاأ فق بمقبرة تدعى حَوْضى ء فالتفت الى ابنى عيبا وأنشأت تقول : ظ 2 4 لل لسن المؤنوة ل ااال 0# 2 | 2-0 فإن نس الاتى عن هواى فإ نه رهين #وذى أسرنا الفتيان وإن تسألاق عن هواى فإنه ارهين” له الب 1 ب بارجسلان ؟ كنت أستيحبيه حين يراق لوجبك يوما أن سَوْكَ مكالى ‎٠‏ 9 فى لأاستحييه , والموت دوننا أه أب كإجلا لاو إ ركنت فال درى ‎)١( 0‏ العلات : الحالات والشؤون الملفة . ‎)١(‏ الشفرة : حد السيف . 1 9 القالة : ما يبتدعه الئاس كذيا , ‏أ

عدد الصفحات ١١٣

- 1١4 - . وقامت فانصرفت »؛ فقال : قد رأنم) وسمعما, فانصر فا وقد يمسا 2 لقياها يوما فى المقابر وعليها «صبّغات”' وحلى وخلل : فقسال أحدهما لصاحبه : ماترى فى أى زى خرجت . واللّه ماأراها الامتعرضة”' للرجال , 1 فلنظر مأ القع 1 فقر ا منهأ 3 فأنت القر ليزه 3 ثم أنشأت تقول : ياصاحب القير ياءنكان يوْندنى وكان بحن ف الديا مُوَّاتَاق وخ “مون لاله 00 طلس و احم دار 1 أزور قبر كك فى <لى وقف حلل كااى لسءت من أهل المصييات ش - . أتيتما كنتهن قر تحبُوما قدكان يلبيك فى ألوان لذاتى 4 ردس ار > قار اس 2 دهن يراف يرى عبرى مشفجحه 2 طويلة الرّن فى زدّار أءوات 12 سودتك ثانت 8 ومثل هذا وأشباهه من الوفاء قليل فى النساء؛ وهو من وفائهنٌ عب 0 بم اس 7 ارا عم عراس والغدر علمون أغاب 3 إذ على ذلك طبع خطهين م وعليه جعات ليتون 2 وسأصف لك جملةمن مكرهن: لتقف به عبىغدرهن إنشاءالله ولاقوة إلابالله آخر الجزء الأول من كتاب المودى من أجزاء ألى الطبب إن الوشاء والحجد لله كثيرا وصلواته على عمد نبيه وأ له وسلامه وحسي الله ونعم الوكيل ‎١‏ يتلوه الجزء الثانى من كتاب الموثى ) (1) مصبغات : أئواب ملولة .. (؟) تعرض للثى. : تصدى له وطلبه .

عدد الصفحات ١١٤

جردا شا من كتاب 6 تأليف وى ! ألى الطبب مد بن اسحق بن بحى الوشاء رحمة الله علسسيهة

عدد الصفحات ١١٥

لا إله إلا انه وحدهء لا شرريك لهء امد لله رب العالمين » وسلامعلى عباده الذين اصطى (أم | بعد ) فإ نه قد ذكر نا فى الجر الأول من هذا السكتاب أشياء من مون فنون الأدب .برغب فيبا ذوو الحجّى » و ينتبى اليبا ذوو الى , وقد مضىمن الجد عد ‎٠‏ أبواب مهأ ه مضع لذوى الا لماب ؛ ولابد 5 بثىء من الهزل» إذ فى ذلك توي لقاوب ذوى العقل » وآخير ما ذكرنا ذ الجزء الأول ذكر الوفياتِ من النساءء وأ ا أتبعه فى هذا الجزء 0 ذوات الغدر من الاماء ثم أصله 5 ايتصل د وأافصتله من حيث ينفصل »2 .إن شاء الله ويه القوة . ‎٠‏ ساراس صر ل القوار ‏0008 ولقوذ 3 عسلتين فى الفتيان غلم أله ل تقل العدعق أهلا رو .اتوالادب: 5 وأهل النظر ا فوالارب. ‏2 مه [40 ب ولا أمتحن ا الفتيان بملية ‎٠‏ هى أعظ ممن هوى القيان” “لان عيبن ي, - 2 نن 2 3 ْ 03 ' ‏6 ان 0 وهن 200 ‏ليس بثابت الاسم 3 50 هو اطمع 008 الغرض » يستدل على ذلات بأفعاطن الردية » وأخلاقين السيئة ‎١‏ وأنبن أن ‏() السراة : جع أأسرى : صاحب الشرف والمروءه والسخاء 0 القياق : 5 اللينة : الآمة 3 المغنية » الماشطه 7 العرض : المتاع ‎٠‏ المطاء

عدد الصفحات ١١٦

-ا1! سس اك . ء 2 انلف . (2 يقصدن إلا أهل |أنشت » وتصدون ما ظبرت علامات اليسار والمال ؛ وتتتقل عند الافلاس والاقلال؛ وليس عن ذو ىاللسب وأن متهن تنظور 1 كن هر الى إظبار هن للبحبة مما ينعقد عليه مون ذوو الآاداب .ولا رجفي به ل ‎٠‏ ذوو الالياب » 337 ذلاك أمنون غرور: وخداع وزورءولاه مر جع له . ولاحصول » وإ"ما أمى رهن ‎٠‏ عند ذوى ال اله بجبول ؛ وما رأبت لكثيرمن الادباء الذين سلكوا سبيل الْنَش بيب بالنساء : رغية قُّ تمقاق الاماء » وقد أنشدبى بعض الظرفاء : ليس عق الاماء ومن شكل مل عا يعشّق الامام العييد 0032 صل إذا ما وصلت خُرَةَ رُم قد حاها آباوْه والجدوه ومن أدل ال الاش شياء عل خببث سرائر ثر الامأ ا أن ا أت 2 5 وأقيات عليه لتصرعه © ف ممع يك نار هأ 2 وأ بد نك بصرهأ 2 وغمزنه بطرفبا 3 5ه 8 0" وأشارت إليه بكفها ا مت إلى راص ضاته . وشر بت من فضلة كأ سك ؛ وأومأت ِ إلى تقول رأسه حت ى و5 ضع المسكين فى حاطا 3 2 وترهقه باحتياطا 3 وتملوقلية حيبأ 2 وتطمعهفىقرما 3 ولو١‏ 4 بلطف لقا 3 إهرة ولساكسيه بعل اسم تقشءهأ ل لظ المسكر الخد اع » وتطليبا للاجماع ِ وتما 1 3 9 فرقته ( وحخاز .با عمد روحته 7 م تسل إليه بالرسل 2 وتعاديه بالختل 1 2 مه و تخبر معن سبّر هاء وتذكه عن فكر هاء ولشكور |[ 3 القاق 4 و بره بالا رق ‎٠‏ 6 عدف عن لثى. : ارتد وانصرف

عدد الصفحات ١١٧

ما - وتبعث إليه بخائمها » وفضلق من شَعْرها . ولام من ظفرها , ومظَيّةمَ من مضر ابم[ . وقطعة منمسواكها » ولبان قد جعلته عِوَضًا من قبلتها : ومضْغة لتخبره عن ننسكبتها . وكتاب قد فقتة بظَرْفها » وطيّبته بكفبا' ومحته بور . من عو ذه :و تقطت عليه قط ات من دمعبا » وختمته يغالية قد عَدّل بالعدبر مثا » واستمك تحت الخاتم عَجْنّها . وطبعت عليه فص قد نقششت عليه بعض مد اعَبته| » وتثلتعليه ببعض مجائتها , وضمّنت الكتّا ب شكْوَى شوق مريض؛ وصفة شوق ممرض » تسأله المؤاتاة على حبها » والإعانةعلى : كر مها ؛ وأن يبعث يطلب زبارتها ء لتقرّ بالنظر إليه عينباء وبتفرج”"“عنها حزثها » قيَطْمّم الفمر”” فقربهاء ولا يشك فالسكلام فى إخلاص حيرا : فيميل إليها. بوده ؛ وتصفيه يمكنون حبه » حتّى إذا حَوَّت:عقله ؛ وصارت شغله , واستهالت لبه . وسلبتقابه , واستمكنت من قريه» ووثقتبصحيح . حبّه » وعلمت أنه غريق فى بحر اابليّة » أخذت فى طلب اطدايا السرية , وتشبت الشاب العدنية » والأدْرَ التّسَابورية » والأشقاق الانجاجيّة , والآاردنيةاالر شي ة والهما مم السو 8 والشكك الاير 4 والخفاف . الرنائيّة » والتّعال الكنباتية » والحآق امحشوية . والعصائب المرصعة , والدستِينجَات المفضلة : وخوائيم الياقوت المثمنة : وتمارض ت من غير سّهم » وشكت من غير 1 ؛ وفصدت من غير علة وداء» وتعالجت من غير حاجة منبا لالد واء , لتجيها هدارا ذوى الوَّجّد » فيالمرض والفصد . من القمص

عدد الصفحات ١١٨

اع | سى المعذيرة , والغلائل المسسّكة » والآردية المرشوثة , وا لالخ المعجونة ؛ وتخائق الكافور المنظومة ؛ ومّراسل القَرَتفل الجسّرة » والمدك الأذفر ؛ والعنبر الأشبب والعود الهندى . والبّدّ الخرائئى . وَالماوَرْد الجورى ‎٠‏ ‏| والحملان الحَؤْليّة » والجداء الرّضع , واليط الصَّينى ؛ والمَرَارِيج الكَمْسكرية , والدجاجالفائق , والفراخ السَّة, والنبانيج المنضدة بأنوا ال باحين . والفا كبة يتبعها صنوف من الشراب ء من المعسّل والدُوشابء والمطبوخ والمشّسّ » ونييذ السكرء والتتوش : ثم الدنا نيرا الجددالشهرية, والدراهم المسيّفة الدارية . فى خرائط الديباج الابريس مية » ومناديل الوقى الاحمية ؛ فلا تزال فى هدايا متواترة ؛ وألطاف متابعة , وفى خلال ذلك العيدان العرْعر الموازونة » والمضارب المدهونة , والآوتار الصينية ؛ حتى اذا نفد اليسار ء وذه بالا كثار ؛ وأتلف امال ‎٠‏ وساء الاقلال؛ وأحّت بالافلاس , وتفر يغ الأ كياس ء أظه رت الملل ؛ وأعا نت المَدَل ‎١‏ وابراضت بكلا مه . وضجرت بسلامه» وطلبت عليه العلل, تلات منه الزلل : وتليعت عليه سقطأ ث4 ومست عثر انه 2 وأغيئت 2 الجفاء والعتاب » والقلى والابعاد ‏ وصرفت عنها هواه؛ ومالت اليسواه ونفرت بعد القَربء وأبئضته بعد الح خيتذ يدرك المغرورٌ النّدم» . ويلحقه الآسف ؛ حين لاتقى عنه الحيلة » ولانيحدى عليه الأيف » ويقع بين لِيتَ وَلَوْ وهيبات . ولات حين مناص ؛ ولا يقدر على استئناف ما سلف من الاايام » بعد الاإشراف على ورود حِياض امام . وقد أتشدى بعض الآدياء لبعض المحدئين : - صرت فأبصرت الغوَاءة من رَشْدى وأ أبقات آم في كنت د جرتم الت

عدد الصفحات ١١٩

2 مز 5 لحف ا 2 - 24 مأ دامت مدان اك 00 اذا ما رأت فى مجلس من اله عل على أقداحه كل مأ اشتهى : 57 إليه إشرّب الرطل” واسقى د مُقاها فإنجاء وقت ‎٠‏ الانصراف 0 1 ‎١‏ يمنا اغرود ع ‏و اليه فى الفراش سوط و 5 أمت شعر 55 كف . 3 فا إِتَى ‏فلا جد المخرود ه من م جَدَرِما 2 ‏شع ف إتيَا رنه ليطا . ‏فإن ف جاءدت عا نقعة وقبات: ده فإن قال أنه ‏و دمه را 1 ‏تقول له قاالييت بق وإسيا ‏م 3 م _ه فى أ تسبح وى با بالوصال صال 9 س 5 اس سر ب > الوم ا فلذ) دا سمأ << 8 اتعوة هر ن.أشوئ فتفصد الا من . سابد الفصادها ‎0 ‏قا هو منياتئى سعيدٍ ولا سعد وَتْفذك عققاً مأ علي أخا رد 00 عن حَنْه بالتحيّة والوة " وقالت له ماذا تْرِيدُ أنا أفيى ‏فقد رت قلى واشتملت على ودى ‏سَرورًا يرى أرمة لقال على جد ‏لفرقيه حتى يقوم على وعد م عر عر . 52 له مأ كان حالك هن يعدى ‏رعيت بحوم ألا بل 6 ى على ميا راك ‏سرورًا بتعجيل الويا أرة من بك ‏حَبَنْه بتعجيل أ ءٍُ على ص َك ‏ووس > ل يي كن ‏0 5 وابدت فر حدة قل م تحدى ‎- ‏وى أن تتبى مك ين مع ر الع أو 0 0" متاء ى سيدى وَحَدى ‏وآمَن 8 م الاق © 000 لب ‏سهيم فوّاد 0 عيذ ولا الى ‏ولكن التكايف اطد ية فى الفصد - ‎. ‏أرفده : أعطاه ؛ والرفد : العطاء والمعونة‎ )١ ‏/ ‏(؟) حباه بكذا : أعطاه إناه., ( ») السوم : الد

عدد الصفحات ١٢٠

3100-00-5 0 من بين خلخال ‎٠:‏ يصاع وخامر 0ه ايد ومن أوب خز بعد شي وملحم ش ويالك من يسنك ذكُّ وععير فنا فلما , ا فقولا لمن 77 وأتشدبى عيض احد ثين لنفسه : ى القيان تفيموا يا صاح إِنْ القيان للعُمر ‎[١‏ وين هذا ويشتكين إذا اع يي 2 ‎1١‏ الم حى إذا: ما اقتنصن ذا حمق 7س هه دك نقضنه و ا 00 جاد: 4 وأتشدى بعض أ الكت ب لفضل | عبر تيه ل 2 5 حدسن الوجه سىء الدب 2 5 ات القيان كالشرك ‎١١‏ سس إذا عاد مفلا ‎٠‏ ودن دمج هذى على أثْر العقد همس قل * بم ومن مصمت إدسرى علا" ر البرد 2 : ع 2 دعود وكافور سق وهر . ال يحنت بدت جَانبَ الطجر والصد مقآلى فى قد نصحت 5 د 00 خم 5-4 ص ما م و 5 زفق خر شباك يصد لل ا بالمسلق 2 سن : رهز * وَجد| و ر معن ذاك بالحدّق واسهالَ للومق سَلْحْا بطيب الدلال والفمّق ”" عرد وكه مستبسير | صفرأ بلا طارف من الورق دن بور قَّ ابض كا ليقق 0 لماعر 0 مخ و 3 00 1 55 (4) منصوب يبن الغرور والعطب . ‏الغمر : من لم يحرب الآمور . الغر : الشاب الذى لا خيرة له‎ )١1( (؟) الفنق : التأنق والتنعم . (؟) المسم : الكساء من شعر ؛ أو ما يلبس من سبج الشعر على البدن قشف دور الجسد ء اليقق : القطن , أو ججمار النخل أى شحمه الآبيش .و شال : أبيض شق أى شديد البياض . 0 كلة ركية من وى وكاف الطاب ونقال لزج » ويك با عد الويل: : ويك استمع قولى » والاصل وبلك ,

عدد الصفحات ١٢١

ل 78و[ لد لا يتصدبن ‎٠‏ الفقسير ولا 00 هذا وذا وذاك وذا بينا 3 إليك إذ خ رجت وأنشدنى أحد بن غزال لنفسه : ما زال يصبو إلى خلوب م 2 رَ أ" 7 أ سل تك عت مق مأ ل دى إذا اقل م ومسءرك 5-2 غنته صوتاً لما عتيد| قد نَمَدَ الكيس ره 3 3 5 ‎٠‏ در عن ‏. الطاىى ‏أله رق ؟ودى ‏فقالت أسم فأعر ع 0 قشت كأ ا ‎١‏ فقَالت وقدد ‎١‏ ( الجذر : فَْ عرة حصل 5 ) 6 الخاوب :| : ‏2 يه 0-7 الى أحجلتها لتغر 2 ‏تى تدع باطيف ا كلام . ‏عقن إل معادن الذهب ‎- ‏ع ص ا ع 22 لحظط 2_6 بطرف 20117 جره . 5-9 ام عم ‏من فرت الشسكوى إل الطل ‏دل الفقرَّ بالهيان عم ه©» 2 َس 1 00 | مص هن طعنةٌ الس تآن ‏وادخار تمان ‏له ‏وطارف ‏بالذر والبَدّل والتوانى ” ‏نَفْتى به فوق كك غان 9 ‏/ 0 أضحت تبأواة اللسان 5 ‎١ ‏وَاشْتَقّْ إذا اشْتَقَث الأمانى ‏مصر حأ ليس ‎2 ‏إل لالبو والمراح سيط وصافيك صافى الخليط خَليط ' علد لا نض وغطبط ‎0 ١ ‏عل‎ ‏عدد مضروب فى نفسه ؛ فالعشرة جذر الائة . لآانك إذا ضربت عشرة ‏زع ) هاواه : دامام

عدد الصفحات ١٢٢

> ديمع يه فقات 557 ك أعشق قينة إذإخرجت من جلس وتدلت 0 7 لم وإذة كوا ةاتسر مر نانك تمرك ما تهون إلا دراها ار 7 وإنى وربالبيت. ادام ةو 2 1 0 1 9 وىعن عن ال 7 نعمة 2 لم 1 7 بجى 7< فيعشقنا هن فى ديه بضاعة قال أيضا فى قصيدة ل حّ إذا وات الذارهم غنة 00 عنى فلست 1 لض عندها يأكل المفراط كف وأنشد للحكبى فى مثل ذلك : اومشيو الى قولا لمن بعشقه قينة فقد ثوى فى كفيا ة هه 2 وو 32 55 تَوَاصل” العاشق حتى إذا 7 ةث دمر 2 هدم وَلتْ بعسسلاق وثر ول ن الفى امن 2 4 030 سوأه بديلا أولون نبيرط وأخير منكود المحاش خيط ! ول و 2 ودن درنها حزم على سليط أقكه فيه هل هوأه قميط ' 0 وق قبل يرأ ه الئاس وهو سقيط رةه ابر ده ويرك رب القوم وهر حطيط سقيفب إذ1 بآن ارجا وشريط و قد أزمعت عل الإنقطاعر 1 وري .ق ولا بحسن الحؤى بالجياع, . * وَيأُوى إلى أخس البقاعر لهت 4 وه سكف دن نا قبل إفلاسه 6 ,| مسرعة فى قلع را سسفر ع م مأ أخذد العفيق ٍ أنفاسه .هه م .- 2 0 ا بالكشسر على د راسم 10 ) النييط : جمع بط : قرم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين » تم استعمل فى أخلاط ل الداس وعوامبم ؛ ومنه يقال اكللة نبطية أى عامية , (؟) القميط : التام الكامل

عدد الصفحات ١٢٣

ع1 ومن أحسن ما قيل فى ذلك قول الشاءر ش اي م ِ للاحبة ف التخشيع عار تحملوا الكتهم غدّروا بعبدك فى الموى 2 صم وت ما إن يبالوا إن جَفَوكَ وعجُوا لا بل أشدّها عليك ٠صيبة‏ .لا تعتينٌ على القيان ولا على قدم طمن ملاها ومصَارٍبا ذه : إن كس صاحب اطفد وهدية أوكنت صاح بكيف 1 5 - من 559 دالا م يكن ف أنتومرحياً 9 أمتتعت من الهدية أنكروا ‎١ 5‏ م خخ راس ظم عندى من القينات خ-ير بسن ش 1 20 0 : ؤار ان أ رذات نوم قلة إن 2 م ع -71 ى إذا سم وسهةبسم قالت لاو مالك ضلسيعة قالت فأهد 52 إذارًا 28 0 ) سقيا لفلان : دعاء له ؛ والتقدير : سقاه لله سقيا . رعيا : حفظ . أكوار : جمع كور : رحل البعير , فاخشع وإنحا فوا عليكوَجارُوا ونأواوماشدت 1 أ أ و أخو القطيعة جائر عَدَارٌ نحو المديئة أوطَُوا أو ساروا 24 أن يفعلوأ بك اذ م ضار رَهُو القبان 5 تجار دَتَلاويا يْظَّى ا الرُوار فاك لبوى 8 والابتار فار حا َك عندمن 5 71 لك 2 إقب ولا إذبار ماشة فى خُْنه ونا منك الذى لا يشكر الاخرار” ف 2 2 ‎٠‏ - ل .2 ومن الحد لحر مسساكد أ ثآر 8 0 75 م 0 قن تيدم لم ندى وَوَقر ‎٠. 0 72 5-5‏ 6 0 ع2 ونجاوبت ىق كفا الأؤتار ‏#2 2 ع ‎5-4 ‏2 : تأبو فلاف ماعليه إزاز ‏3 من راعي بمعنى

عدد الصفحات ١٢٤

تتفت و١‏ عبسب ْم 3 لسوال آ- ينهم .و قالمت: فلس يمنا 7 رَرْتنَا > ااه ع مر عم ه# واذا ابن أنحر قد أَعَد جوابًا ثم اتثنت لبؤالو فأجايا بر 3 فا بعى فتاجلجت جلا وطاطت ر 9 وكذا القيان ولا أقول جماعة فاذا همت حفر ولاان أحمر أنضا : عذنى ذ ذو خلال بالشّار 6 مت 5 ولا عحشهفت قيتسنة | بل | د سلبن منه الفو اد با - / 00 و با 5 جى أتلف . ره مبجشة ٠. ‏سم‎ عي حى أذا مأ مضت درأضبه وَل المح ثم تن له مي 0 فلا تنك قنة أيبرًا فليس فى الغدر دهن إذا مدق" 2( »قال حر : عطار والأظفاار «* 600 0 ادر اليؤال كلك قسطار را ع. أ م بعضيت 3 اعرف اللةق-دار ا ا وأصاما عضسك الجواب حصار لاتهم أطوار أدها 5 و والقط فالثاس فى أ إن هام قلى بذات أسُوار اح ترق رهِين : أحجسار أورثته اد بعك 6 شأ ' يم : َ . هه 5 رطب وعنجر و مز أبصار ر هه -ه. 1 86 زهرق وحسن لحن وفرع أوتار وصسار ذا الل وَنسهار رض .و2٠‏ 1-6 ودع رمال اقيان فى ال لثار ١ 'هوين أوشئن ذاك مر. عار ‎٠‏ أ ‎١ )‏ ( القسط : عود تداوى به . الأظفار : أقطاع ايه الأطفار عطرة ألر انئحة ‏(؟) القسطار : الناقد العارف . ( ») التشاجى : الحزن .

عدد الصفحات ١٢٥

1 ع 1 وا حدسان أبن الجهم حيث يقول : 0 عن المصباح وألم ود 5 وسلغير منوع روقلغير سكت لك البتت ما دامت هداياك جمة ا اص أن إك الأبصار عن كل نظرَة ع 1 اهم وَعد عن المولى وماشئت فافعل و 7 م ذرع رقيياً إذا ما كنت عير مل له إن > خمد د المصباح . فاذن قبل - وم غير مذعور دم غير مسجل ولت م بالشرّاب المعسل ف يض ى إليكم ا الحديث ؛ المقلقل واعل أنه لاو فاء :هن ولاحفاظ عندهن , ولايْدمُن على ود ء ولايفين 1 أعاشق بحيل » وهواهن مشبرلك بعض الآدبات: - استخيرا زيف عر... قَوْطا 0 - ىم ثم أذاك ممن هك حسن جائز 2 حَسيك يا زينب دهن هجنية مش س- فلا تر يدى جمع هذا وذا. إلى واحدٍ لاجمل المسير رذ ولا وعادّة السّواء اذا استحكنت وَأ الشسدى الام لست وإن كان الهوى فالبى رزور» إرعاى | وحمبءن مقلم 1 وقفاه كك أنه دلى ‎٠.‏ ير عض مور ضمصس هه فى ر جل العسك ر بحن ‏أم ليس بر عنى الله شين ‏يتردق الذه بر على أنه امعان 1" ‏(؟) الغمد : جفن السيف ‏(م) الردف : التابع » أو الراكب خلف الراكب

عدد الصفحات ١٢٦

907؟ مم سوا سم 0-2" 26.7 2 حلب غيرى وأكون الذى يرضى من العثر يقر نين ع أ وا<سن أبوذؤيب حيث يقول : بر بدين كما سيق وخالدا وهل يمع السيفانو غير وكن تكرقراقالسّرابإذاجرى بهو موقد بأتالمطى مهم تطخْدى 0 وقال آخر | ظ ْ ألا باعاشق القينات جه لا - أردت بأن تسكرن أبا البخول ' 9 رضى للهو ى هن ليس يرطى على ضيق وى أله خليال 1١ وليس هوى القيان ؟حمود عندى ») ولاعند ذوى الادب. وأهل ال نبى والارب 6 ولا لأكثرم ميل اليهء ولا سر صن عليه , وإنكان قد أنشدى. صديق لى قوله فيون : : يجبي بين للخل و ع 1 2 0 زعموا خلة القيار: : غرورٌ 03 رع 1 دن المقالة زور عو 2 ها لاقيان العم لل أُوْفى داهرء. جوارٍ موق الخدد” ا زخدرف لقنا فس هذا حدين 3 اجيم و الكسور م ورج م ااه لوك هل هذا الزمان أطرى من الآ سس وكل ا 0 “ور واحتبج 2 ذلك تن هوى القيان - على م فيين من العيبوب ح / أ أشرع إلى النفوس ‎٠‏ وأوقع فى القاوب » وأغلق بالأرواح» وأخلق للنجاح 00 أقرب أملا 2 وأقل عللا ‎١‏ والظفر ب أسرع من الظفر يربات الخدور ؛ وانحتجبات وراء الستورء وأنهنَ مزورات ؛ وأوليك معدومات . . ‏الرقران : ما يتلا'لا . أخدى اخداء : مثى قليلا قليلا‎ )١(

عدد الصفحات ١٢٧

م1 ب وزعم و طلب العينة الجَدْو مولاها 7 ن عشقها 2( وك “نرق مو وا عليه 2 وطلييا لا لديه 2 ومسالتبا الحدايا واللطفَ 3 والير واللشخف 2 عا هو من رغبما فى هواه » وميم | إلى رضاهء ولأانها نو : ره عل العا لين ؛ وتشتهى قربه ْ دوزسا؛ رانحين اانه إذا واف جدوها من عنل عشم مقهأ ؛ مبعع 2 تابع ألم أقه ؛ : ا برهو إسّْلافه 3 رغب المولى 2 صفائه 2 وطمع وامتصفا' 2 فأخلاما معه اليا م الكثيرة 2( وال الى المتتابعة . 1 فبذه جملة من القيان 1: ن عق ء ورغبة فيمن و وهق ) 0 كذ لك ظ وإنما فى حيلة يمن احتج لمن بالوفاء ‎٠‏ وهن معروفات بالذد والجفاء » ولوكان ذلك م زعموا م تتغير له عند اختلاله ولا قَلَدْه عند إقلاله » بل كان يكونم: ا عند ذلك الاسعاف على هواه . والمو اساة ف نقسيا ل هوك قال الموّ مل بن أميل : ش ل 207 ش 9 9 داو 3 والغان ت كذاك هن غوادر أبدأ حمال وصاظن اتجدم 00 1 . 35 مير له م 8 8 7 3 غى مر ري 9 بالنظر الفنى وبعدنه نيلا ودون عدامن الانجم 5 فى 2 :وك قال بشار بن برد: ل الى لاع ا 0 ام ِ م فو الله ما أدرى دكل مصيمة بأى مسكيدات الساء أكاد ع رار ‎١‏ 2 ع 222 غر ور مواعيد 9 03 ءهأ 5-8 بأرقات ب مز ابسن وكام ومع ذلك فلا فاق للش يوخ عندهن » ولا لذوى القبح والعدم مطمع | لديون . عل أ مهن تملع القبح والشيب مع اليسار» وبكر هنهم | مع الفقر ' والإقتار: فاذا اج تمع القبح والشيب مع الافلاس فى أى انسان كان من . | الناس , فليس عدروب مطلب ولا أدبن سبب » ولذلك قال العطوى : 0 جذمه : قطعه لسرعة فا تقطع ‎٠‏ ‏(م) الجداء : النفع والعطاء . والجدا : المطرالعام . المرن : السحاب أو ذوالماء منه .

عدد الصفحات ١٢٨